رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

403

"هندسة" جامعة قطر تستحوذ على 25% من الانتاج البحثي

02 يونيو 2015 , 04:30م
alsharq

أوضح الدكتور عبد المجيد حمودة العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا بكلية الهندسة بجامعة قطر، أن كلية الهندسة تستحوذ على 25 بالمائة من الإنتاج البحثي في دولة قطر ككل، خلال الفترة من 2010 حتى 2014 وفقا لإحصائيات (اسكوبس) حيث بلغ مجموع الأبحاث في الدولة 5583 بحثا منها 2200 مقدما من جامعة قطر وحصة الكلية من هذه الأبحاث 20 بالمائة من الإنتاج الكلي لدولة قطر، فيما كانت حصة الكلية ما مجموعه 51 بالمائة من مجموع أبحاث جامعة قطر.

وأضاف حمودة في لقاء صحفي أن كلية الهندسة ترتكز في برامجها واستراتيجياتها على سبعة محاور رئيسية هي (الطاقة، الطاقة البديلة، الهندسة البيئية، والمعلوماتية، والاتصال، علوم المواد، النانوتكنولوجي، الهندسة الحيوية الطبية)، مشيرا إلى أن الكلية تضم ثلاثة مراكز بحثية هي مركز أبحاث الغاز ومركز قطر لدراسات السلامة المرورية، ومركز الكندي لأبحاث الحوسبة، إضافة إلى عشرة كراسي بحث ممولة من المؤسسات والشركات الصناعية، مبينا أنه عدد كبير مقارنة بالكليات الأخرى المماثلة عالميا ويدعم هذا العدد من الكراسي قطاع الصناعة والأعمال في قطر .

وقال "إن برامج الدراسات العليا تعتبر المحرك الأساس للبحث العلمي في أية جامعة، وفي إطار سعي جامعة قطر للتحول إلى جامعة بحثية، كان من الطبيعي اهتمامنا في كلية الهندسة بتوسعة نطاق برامج الدراسات العليا خلال السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال تبني آفاق جديدة من البحث العلمي، ذات صلة وثيقة برؤية قطر الوطنية 2030، والتي بنت عليها كلية الهندسة في جامعة قطر أولوياتها البحثية".

وأشار إلى أن هناك فرصا متنوعة لإكمال الدراسات ما بعد البكالوريوس في كلية الهندسة، في مختلف التخصصات، تتضمن 7 برامج ماجستير، بالإضافة إلى الدكتوراه في 12 تخصصا في مجالات الهندسة والعمارة والحاسوب، وذلك بعد أن كانت عدد برامج الدراسات العليا في كلية الهندسة بجامعة قطر فقط برنامج واحد في العام 2008.

ولفت إلى أن الكلية توفر باقة من برامج الماجستير، تشتمل على العديد من التخصصات، بالإضافة لبرنامج دكتوراه يشمل عدة تخصصات، وبرامج الماجستير والدكتوراه المطروحة هي ماجستير الحوسبة وماجستير الإدارة الهندسية وماجستير التخطيط العمراني والتصميم وماجستير الهندسة البيئية وماجستير الهندسة المدنية وماجستير الهندسة الكهربائية وماجستير الهندسة الميكانيكية، بجانب دكتوراه العمارة والتخطيط العمراني، ودكتوراه الهندسة المدنية، ودكتوراه الهندسة الكيميائية، ودكتوراه الهندسة الكهربائية، ودكتوراه هندسة الكمبيوتر، ودكتوراه علوم وهندسة المواد، ودكتوراه الهندسة الميكانيكية، ودكتوراه الهندسة الصناعية والنظم، بالإضافة لدكتوراه الإدارة الهندسية، ودكتوراه الهندسة البيئية.

وذكر أن أكثر من 450 طالبا وطالبة يدرسون في هذه البرامج، وهو أكبر عدد لطلاب الماجستير والدكتوراه في الدولة حيث يتابع 50 طالبا دراساتهم للحصول على شهادة الدكتوراه، بعد أن كانوا 15 طالبا وطالبة في العام 2008.

وحول عدد المنح البحثية التي حصلت عليها الكلية من برنامج الاولوية الوطنية للبحث العلمي التابع لصندوق قطر الوطني لرعاية البحث العلمي، أوضح العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا بكلية الهندسة أن الكلية استطاعت خلال 7 دورات متتالية من برنامج الاولوية الوطنية للبحث العلمي NPRP ان تحقق الصدارة على مستوى جامعة قطر والدولة، حيث تمكنت الجامعة خلال الدورات السابقة من الحصول على أكثر من 190 منحة بحثية، من صندوق قطر الوطني لرعاية البحث العلمي، شملت مختلف الحقول العلمية والمعرفية.

وتطرق الدكتور حمودة في حديثه إلى الاتفاقية التي وقعت مؤخرا بين كل من جامعة قطر وجامعة بولي تيكنيكو دي تورينو للتأسيس لتعاون أكاديمي يطرح من خلاله برامج ثنائية في الدراسات العليا، تمنح شهادات ثنائية للطلبة من كلتا الجامعتين، وكذلك الاتفاقية التي وقعتها الكلية مع كلية لندن الجامعية والتي تهدف إلى التعاون في برنامج دكتوراه الهندسة الخاصة بالكلية، وذلك بهدف توفير خدمات الدعم التقني والبحثي لطلبة الدكتوراه من جامعة قطر، من خلال قيام طلبة جامعة قطر بقضاء ما لا يقل عن سنة أكاديمية واحدة في كلية لندن الجامعية خلال فترة دراستهم.

وأشار إلى أن كلية الهندسة بجامعة قطر تتمتع بعلاقات وطيدة ووثيقة مع الشركات الصناعية، مقارنة بالكليات الأخرى في المنطقة حيث حصلت الكلية على دعم وتمويل من العديد من الشركات لإدارة كراسي البحوث، بالإضافة لقيام الشركات والمؤسسات المختلفة بترشيح خبراء للإشراف على أطروحات الدراسات العليا التي يقوم عليها الطلبة في الكلية. وبالإضافة لذلك، توفر الشركات فرص التدريب التقني لطلبة البكالوريوس، حيث يقضي طلبة البكالوريوس ما مجموعه ثمانية أسابيع تدريبية في هذه الشركات كجزء من الخطة الدراسية في أغلب برامج الكلية لدرجة البكالوريوس.

وأكد على أن الكلية قد وصلت لمرحلة من النضج البحثي من خلال الخبرات الأكاديمية المتنوعة التي تتمتع بها الكلية، والتي استثمرتها في المجالات البحثية المتعددة، بالإضافة للدعم المالي من الصندوق القطري لدعم البحث العلمي، والشركات الصناعية، الأمر الذي جعل الكلية مؤهلة للريادة في البحث العلمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

مساحة إعلانية