رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

189

عيد الخيرية تستعد لإقامة 20 مطبخاً رمضانياً في سوريا

02 يونيو 2015 , 07:36م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعلنت عيد الخيرية أنها تستهدف إفطار 500 ألف صائم سوري من خلال عشرين مطبخا رمضانيا، وقالت المؤسسة إن لديها الآن 7 مطابخ جاهزة للعمل وإنها تسعى لإكمال هذه المطابخ إلى عشرين.

وكانت المؤسسة قد نفذت إفطار الصائم في سوريا ضمن جهودها الإغاثية في درعا وريف دمشق وحمص وحلب وحماة وإدلب واللاذقية، حيث أفطر أكثر من 100 ألف طوال الشهر الكريم بتكلفة تقدر بمليون ومئتي ألف ريال.

وهذه المطابخ مقامة في المناطق المحاصرة وغيرها، ويقوم على تنفيذها هيئة الشام الإسلامية في الداخل السوري.

ويعد مشروع إفطار صائم في سوريا ضمن جهود عيد الخيرية الإغاثية للشعب السوري، حيث استمرار معاناة العائلات وازدياد أعداد اللاجئين والمنكوبين والنازحين، وعدم تمكن معظم العائلات من توفير قوت يومها بسبب توقف عجلة الحياة وتدمير المصانع والمتاجر ووسائل كسب العيش.

الأرامل والأيتام أولا

ويهدف المشروع لتوفير الإفطار للصائمين وفي المقدمة منهم الأرامل والأيتام وأسر الشهداء والمرضى، وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري ومحاولة الوصول لأكبر شريحة ممكنة.

وستنتشر مشاريع عيد الرمضانية في دير الزور وحمص وحلب وحماة ودمشق ودرعا وإدلب، ويأتي هذا الانتشار رغم الصعوبات في التنقل وشح المواد الغذائية؛ وذلك لدعم العائلات ومساعدتها على البقاء وعدم الهجرة واللجوء أو النزوح في المخيمات.

مطابخ خيرية مستمرة

وكانت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية قد أقامت مطابخ خيرية مستمرة، حيث تقيم المؤسسة طوال العام ثلاثة مطابخ خيرية في الغوطة لإطعام 7000 شخص، حيث إنشاء مطبخ رئيسي في مدينة دوما، وهو يقوم بطبخ وتوزيع ما يكفي 3000 شخص يومياً, بينما تم إنشاء مطبخين آخرين في بلدتي مسرابا وحمورية، ويقدم كل واحد منهما 2000 وجبة فردية يومياً، ليكون مجموع ما تقدمه المطابخ الثلاثة يوميا 7000 آلاف وجبة –بفضل الله تعالى. بالإضافة لمطبخ في دير الزور لتوفير 1000 وجبة يوميا.

ويأتي استمرار تشغيل هذه المطابخ في ظل الحصار الخانق على الغوطة الشرقية ومدنها وقراها، حيث منعت كل مقومات الحياة من الدخول بما في ذلك المواد الغذائية بأنواعها كافة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار المواد الغذائية والوقود –والذي لا يتوافر إلا نادراً- وبالتالي عدم قدرة كثير من الأسر على تأمين ما تحتاجه من طعام.

ولا ينحصر توزيع هذه الوجبات على المناطق الثلاث التي تقع فيه المطابخ، بل يتم توزيع الوجبات على نحو 15 مدينة وقرية أخرى مثل: زملكا, سقبا, عين ترما, بيت سوا, عربين, النشابية, القاسمية، حوش الفارة, بيت نايم, البحارية, حوش الضواهرة، وحوش نصري.

كما يتم نقل الطعام بعد طبخه في المطابخ المذكورة إلى أماكن تجمع الأهالي النازحين سواء كانوا في المدارس أو في المخيمات.

مساحة إعلانية