رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1302

خلال افتتاح مهرجان المأكولات ..

السفير أبي صعب: تقارب ثقافي مميز بين قطر والإكوادور

02 مايو 2017 , 08:41م
alsharq
أحمد البيومي

افتتح سعادة قبلان أبي صعب، سفير الإكوادور لدى الدولة، المهرجان السنوي الرابع للمأكولات الإكوادورية، بالنادي الدبلوماسي مساء أمس، ومن المقرر أن يستمر المهرجان حتى السادس من الشهر الجاري، حيث تقدم خلاله أفضل المأكولات الإكوادورية بأيدي طهاة حضروا خصيصا من الإكوادور إلى الدوحة للمشاركة في هذه الفاعلية الثقافية المميزة.

حضر افتتاح المهرجان سعادة الشيخ حسن بن خالد آل ثاني، السكرتير الخاص لسمو الأمير لشؤون الأسرة الحاكمة، والسيد محمد بن طوار الكواري، نائب رئيس غرفة التجارة، وسعادة السفير إبراهيم فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وسعادة السفير سعد محمد التميمي، والأستاذ صادق محمد العماري، رئيس تحرير صحيفة الشرق، والأستاذ محمد حمد المري، رئيس تحرير صحيفة الوطن، والسيد يوسف بن جاسم الدرويش، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدرويش، والدكتور سيف الهاجري، رئيس مركز "أصدقاء الطبيعة"، والدكتور حمد سعد الكواري، مستشار رئيس مجلس إدارة "حساد للأغذية"، فضلا عن عدد كبير من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، ولفيف من رجال الأعمال والمسؤولين القطريين، وكذا هواة الأطعمة والثقافة الإكوادورية .

مهرجان ناجح

وفي كلمته بافتتاح المهرجان قال السفير قبلان أبي صعب، إن مهرجان المأكولات الإكوادورية أصبح تقليدا سنويا ناجحا في الدوحة، علاوة على أنه يترجم التقارب الثقافي المميز بين البلدين، مشيرا إلى أن المهرجان يعتبر حدثا ثقافيا واجتماعيا هدفه تقديم وإبراز الأنواع المختلفة للمأكولات وعلاقتها بالثقافة الإكوادورية التي تتسم بالتنوع والتفرد.

وأوضح أبي صعب أن المجتمعات في جميع أنحاء العالم لديها العديد من الطرق للتعبير عن ثقافتهم، والمطبخ يعد واحدا من أفضل الطرق للقيام بذلك، خاصة وأن المأكولات أصبحت جزءا أساسيا من الحياة اليومية والعلاقة الاجتماعية، لافتا إلى أن ثقافة الطهي في الإكوادور مميزة وواضحة، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار التنوع البيولوجي والطبيعة المتعددة لثقافة البلد، وثروته الكبيرة من المواد الغذائية.

تجربة غنية

ونوه السفير أبي صعب إلى أن كل مقاطعة في الإكوادور لديها مجموعة متنوعة من الأطباق والمشروبات الخاصة بها، مما يعكس ثمار التربة وثقافة شعبها، وهو ما يجعلها وجهة الطهي المحتملة القادرة على تقديم مجموعة كاملة من الخبرات حول الطعام التقليدي، مشيرا إلى أن التنوع والثراء الثقافي في الإكوادور، يجيء بفضل المناخ الجيد وتربته السخية والخصبة، فيفسح المجال أمام هذه التجربة الغنية الخاصة بالطهي.

تراث قوي

وقال إن تميز المناخ والتنوع في الحاصلات الزراعية والتكوين الجغرافي للإكوادور، وتنوع الثقافات والعادات المتوارثة والتراث الثقافي بوجه عام من أهم العوامل التي أعطت المطبخ الإكوادوري تميزه وقوته. وعدد السفير الإكوادوري المناطق السياحية والتجارب المميزة في بلاده التي يمكن من خلالها قضاء أفضل العطلات، داعيا إلى التعرف والاقتراب من ثقافة الإكوادور، ومعرفة ثرائها وتنوعها وأماكنها السياحية الراقية.

يشار إلى أن مهرجان المأكولات الإكوادورية انطلق في عام 2014، حيث يقدم أطباقا متميزة لعشاق تذوق الأطعمة الإكوادورية المختلفة ولمن يحبون ويبحثون عن الأطباق الشهية ذات المكونات الطازجة والمتميزة في هذا المجال.

مساحة إعلانية