أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مني الرئيس السوري بشار الأسد، بعدة انتكاسات في أسبوع واحد، مما بعث رسائل تذكير جديدة بالضغوط التي يواجهها الجيش السوري وحلفاؤه في الصراع المستمر منذ 4 سنوات في البلاد.
ففي الجنوب الغربي على الحدود مع الأردن، تشير سيطرة المعارضة على معبر نصيب إلى تصميم جديد بين مؤيديهم العرب الذين يريدون أن يروا رحيل الأسد، ووقف توسع النفوذ الإيراني في أنحاء الشرق الأوسط.
وفي الشمال الغربي قرب الحدود مع تركيا أثار استيلاء جماعات إسلامية من بينها جناح تنظيم القاعدة في سوريا على مدينة بالكامل مزاعم في دمشق بأن أنقرة عززت دعمها لمقاتلي المعارضة.
وفي نفس الوقت بدأ تنظيم الدولة الإسلامية - وهو أقوى جماعات المعارضة المسلحة في سوريا- يهدد أجزاء من الدولة السورية التي مازال يديرها الأسد فزحف غربا من معاقله في الشمال والشرق.
وهذا الأسبوع ذبح التنظيم 45 شخصا في قرية في منطقة تسيطر عليها الحكومة بالقرب من مدينة حماه.
الموقف الغربي
كما يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، مسلحين منافسين من أجل السيطرة على مخيم للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق يعطيه موطئ قدم على بعد بضعة كيلومترات من مركز سلطة الأسد.
وبدا الأسد هادئا وواثقا في الأراضي التي يحكمها والتي تمتد شمالا من دمشق عبر حمص وحماه إلى الساحل، وهي منطقة ما زالت تعيش فيها غالبية السكان.
ولم يظهر الأسد، الذي يلقى دعما من إيران وروسيا أي إشارة على الإذعان لنداءات دول غربية وعربية له بالتنحي، وبدت دمشق راضية عن المعركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، وهي عدو مشترك ولديها ثقة في أن واشنطن ستضطر في نهاية الأمر إلى تغيير موقفها والتواصل مع الأسد.
لكن الولايات المتحدة تمسكت بموقفها القديم بأن الأسد يجب أن يذهب.
وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الشهر الماضي، أن الضغوط العسكرية ربما تكون ضرورية "بالنظر لتردد الرئيس الأسد في التفاوض بجدية".
ومازالت القوات الجوية السورية تسيطر على سماء سوريا، وهو ما يعطي للجيش تفوقا مهما، حتى وهي تخسر أراضي في بعض المناطق تحدثت الدولة عن تحقيق مكاسب هذا الأسبوع ضد المسلحين في منطقة لها أهمية حيوية قرب الحدود اللبنانية.
لكن في مناطق أبعد مثل مدينة إدلب في شمال غرب البلاد، التي سقطت في أيدي المعارضة يوم السبت، ومعبر نصيب على الحدود الأردنية في محافظة درعا الذي سقط في أيدي معارضين أمس الأربعاء فإنه يبدو من الصعب بالنسبة لدمشق أن تمسك بزمام الأمور.
وقال نواه بونسي كبير المحللين بالمجموعة الدولية للأزمات "أنه مؤشر على قيود القوى البشرية التي ستستمر وتصبح مشكلة متفاقمة دوما للنظام في المستقبل".
وقال "الأمر لا يهدد السيطرة على مناطقه الأساسية من دمشق إلى حمص وحتى الساحل، لكن خارج هذه المناطق الأساسية فالنظام غير قادر ببساطة على تعويض القوى البشرية التي يخسرها".
ويواصل الجيش الإعلان عن عمليات في كل من محافظتي إدلب ودرعا، وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء أن الجيش قتل مسلحين في المحافظتين أمس الأربعاء.
حذر أردني
الأردن يريد إبقاء إيران "خارج الفناء الخلفي لنا"، وينظر إلى المعارضين في جنوب سوريا، وبعضهم تلقى كميات صغيرة من المساعدات العسكرية التي نقلت عن طريق الأردن على أنهم أحد المخاطر الكبيرة الباقية للأسد.
واستيلاء المعارضة على معبر نصيب، يشير إلى تغير محتمل في موقف الأردن من الحرب، والأردن حليف للولايات المتحدة والدول الخليجية المحافظة التي يتزعمها السنة ومن بينها السعودية التي تريد رحيل الأسد، لكنه انتهج مسارا حذرا أثناء الحرب خوفا من رد فعل عسكري من جانب دمشق.
وقبل هجوم المعارضة أمس الأربعاء، كان الأردن يستخدم نفوذه على مسلحي الجنوب لمنعهم من الاستيلاء على المعبرـ لكن مسؤولا أردنيا قال إن هذه الحسابات تغيرت مع اعتماد الأسد أكثر على إيران وحزب الله اللبناني الشيعي، ولعب كلاهما دورا رئيسيا في هجوم نفذته دمشق في فبراير لاستعادة الجنوب.
وقال المسؤول "لا يمكننا أن نسمح لإيران أن تأتي إلى فنائنا الخلفي، لقد طرحوا العديد من الأفكار في الآونة الأخيرة حيث تولى سليماني المسؤولية وجعل الجميع يشعرون بأننا سنبدأ في رؤية صعود إمبراطورية إيرانية".
وكان يشير إلى الميجر جنرال قاسم سليماني، وهو قائد عسكري إيراني، يدير عمليات في العراق لاستعادة مدينة تكريت من الدولة الإسلامية، وينظر إليه المنافسون العرب لطهران على أنه رمز لدورها المتنامي.
ويقول مقاتلو المعارضة إن إيران تقود الهجوم لاستعادة الجنوب - وهو رأي عبر عنه دبلوماسي غربي كبير يتابع سوريا، وتشمل مصالح إيران إقامة موطئ قدم على الحدود مع إسرائيل، لكن الهجوم تباطأ بعد بعض المكاسب الأولية المحدودة.
ويقول المعارضون أن مؤيديهم الأجانب ردوا بإرسال دعم عسكري إضافي وإن كان غير كاف.
وفي الاسبوع الماضي استولى المعارضون على بلدة بصرى الشام التاريخية، التي وصفوها بأنها حامية للمقاتلين المؤيدين للحكومة بمن فيهم حزب الله.
وقال زعيم معارض في جنوب سوريا أنه بالاستيلاء على معبر نصيب يقطع المعارضون خطوط إمداد الجيش إلى مدينة درعا، فيما يشير إلى أنها قد تكون الهدف التالي.
وقال صابر صفر، وهو عقيد انشق على الجيش، إن تحرير معبر نصيب جزء من إستراتيجية لتحرير درعا بالكامل وخطوة أساسية سبقها تحرير بصرى الشام منذ أيام فقط.
خسارة الشمال الغربي
وبينما يمثل الجنوب آخر موطئ قدم مهم للمعارضة الرئيسية غير المتشددة اجتاح إسلاميون مثل من استولوا على مدينة إدلب يوم السبت الشمال.
وتقول الحكومة السورية، إن كلا من إدلب وبصرى الشام تعرضتا لهجوم شرس من جانب جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وإدلب هي ثاني عاصمة محافظة تخرج عن سيطرة الدولة منذ بداية الحرب، وكانت الأولى الرقة التي تحولت إلى عاصمة فعلية لتنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن دولة خلافة.
وتضم الجماعات الإسلامية التي شاركت في الهجوم، جماعة أحرار الشام وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتهم مصدر بالجيش السوري تركيا المعادية للأسد بمساعدة الاثنتين وتزويدهما بإمدادات شملت معدات اتصالات متقدمة.
وإدلب ليست منطقة لها أهمية إستراتيجية لدمشق لكن خسارتها تعد ضربة رمزية، وقال دبلوماسي غربي ثان إن الجيش سارع بسحب قواته في مناطق يتعرض فيها لضغط من أجل تقليل الخسائر.
وقال مسؤول بالمخابرات الأمريكية، إن القوات التي سيطرت على إدلب ضمت "معتدلين".
وقال المسؤول "رغم أن المعتدلين واجهوا بعض الانتكاسات في الشمال، فإن وضعهم مستقر، إنهم في خضم القتال وانضموا إلى جماعات معارضة أخرى للاستيلاء على إدلب من النظام".
قواعد أوروبية جديدة للسفر بالطائرات تشمل الحقائب وترفع الأسعار.. هل تطبق في الدول العربية؟
يترقب قطاع الطيران في العالم إقرار القواعد الأوروبية الجديدة للسفر بالطائرات والتي تشمل الحقائب وقد ترفع أسعار التذاكر... اقرأ المزيد
1504
| 18 يونيو 2026
الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية
تُعد صحة الأطفال الركيزة الأساسية لبناء مجتمعات قوية وضمان مستقبل مستدام، ولذا توليها الدول المتقدمة رعاية خاصة تتيح... اقرأ المزيد
384
| 16 يونيو 2026
ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها
حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد
248
| 09 يونيو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
40056
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
31284
| 25 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
10176
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
8424
| 26 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
التقى سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، في موسكو اليوم سعادة السيد الحاج عبد الرحمن ضيوف، وزير الطاقة والبترول...
48
| 26 أكتوبر 2026
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري الثامن والعشرين لمنتدى الدول المصدّرة للغاز في موسكو. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة المهندس سعد بن...
42
| 26 أكتوبر 2026
أكد السيد سيمون مادجي، الرئيس التنفيذي لهيئة تشجيع الاستثمار في جمهورية غانا، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، تشهد تطورا ملحوظا، مستندة إلى رغبة...
46
| 26 أكتوبر 2026
بحثت غرفة قطر مع وكالة ترويج الاستثمار السنغالية علاقات التعاون التجاري والاقتصادي، وسبل تعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، واستعراض الفرص الاستثمارية...
60
| 26 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب تقديم طلبات القبول الإلكتروني للطلبة القطريين والمقيمين في الدولة، الراغبين في التحويل من جامعات أخرى، إلى جانب...
6520
| 23 أكتوبر 2026
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
6284
| 25 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4224
| 24 أكتوبر 2026