رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

337

إستطلاع: تأييد واسع لسحب الإعتراف بإسرائيل

02 مارس 2017 , 08:11م
alsharq
القدس المحتلة - الشرق:

الفلسطينيون متشائمون حيال المصالحة وترامب

أظهر إستطلاع للرأي أعده مركز القدس للإعلام والإتصال JMCC بالتعاون مع مؤسسة فريدريش إيبرت أن أكثرية تؤيد سحب الإعتراف بإسرائيل حال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كما أن (53.7%)، أصبحوا أكثر تشاؤما بإمكانية حل الصراع العربي الإسرائيلي بعد انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، مقابل 4.7% أصبحوا أكثر تفاؤلاً.

ولدى مقارنة هذه النسبة مع رأي المستطلعين حين انتخب باراك أوباما رئيسا عام 2009، تبين أن 28.1% كانوا أكثر تفاؤلا و18.9% كانوا أكثر تشاؤما.

وقالت نسبة 48.5% إن انتخاب ترامب سيقلل من فرصة الوصول إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مقابل 5.1% قالوا إن انتخابه سيزيد فرص السلام بين الجانبين، فيما وحين تم انتخاب أوباما رئيسا عام 2009، اعتقدت نسبة 35.4% أن انتخابه سيزيد فرص السلام مقابل 11.5% قالوا العكس.

أما عن الطريقة المثلى للرد على احتمال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، فقد فضلت النسبة الأكبر والبالغة 23.4% سحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل، فيما قال (19.7%) إنهم مع مقاطعة السفارة الأمريكية، و18.7% كانوا مع تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، و(16.5%) كانوا مع وقف التعامل مع الولايات المتحدة كراع لعملية السلام.

ويظهر الاستطلاع ارتفاع نسبة الذين يؤيدون الانتخابات على كل الأحوال من 37.6% في مارس من العام الماضي إلى 46.9% في فبراير، ويلاحظ أن أكثرية هؤلاء (55.9%) من قطاع غزة مقابل 41.5% في الضفة.

وفي كل الأحوال فقد انخفضت نسبة مؤيدي حل الدولة الواحدة من 21.3% في يوليو من العام الماضي إلى 18.1% في هذا الاستطلاع، بينما ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن حل الدولتين هو الأفضل من 43.7% في يوليو من العام الماضي إلى 49.6% خلال ذات الفترة، وما يلفت الانتباه أن نسبة مؤيدي حل الدولتين أكثر بين النساء كما أن النساء يؤيدن بشكل أقل حل الدولة الواحدة، والعكس صحيح تماما في الحالتين بالنسبة للرجال.

أيدت النسبة الأكبر من المستطلعين والبالغة 42.5% أن تكون القوانين مبنية على الشريعة مقابل 14.7% أيدوا أن تكون مبنية على القانون المدني، ويظهر أن النساء أكثر ميلا لاعتماد القوانين المبنية على الشريعة حيث 45.1% أيدن ذلك مقابل 39.8% من الرجال.

مساحة إعلانية