رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1148

مداهمة وتحقيقات ومذكرة حمراء.. كيف أصبح الهروب الكبير لغصن مثارٌ للجدل بالعالم؟

02 يناير 2020 , 05:03م
alsharq
غصن
الدوحة – بوابة الشرق

يبدو أن العالم سينشغل، خلال الفترة  القادمة، بما وصف بـ "الهروب الكبير" الذي نفذه كارلوس غصن المدير التنفيذي السابق لمجموعة رينو – نيسان من إقامته الإجبارية في طوكيو إلى لبنان .. فالمادة الأكثر سخونة التي تتلقفها صفحات الإعلام العالمي حالياً : كيف نفَّذ غصن خطة الهروب؟ .. وهل كانت في صندوق للآلات الموسيقية  أم على متن طائرة خاصة ؟.. ما دور زوجته وأصدقائه ؟!!

3 تطورات بقضية غصن

تطورات قضية غصن لم تأت بما يشتهيه واحدٌ من أشهر المديرين السابقين لشركات عالمية إذ كان أولها استلام لبنان لما يعرف بـ"النشرة الحمراء" من الإنتربول الدولي حول ملف غصن.

التطور الثاني: وهو مداهمة السلطات اليابانية الخميس لمنزل كارلوس غصن في طوكيو، أما التطور الثالث ما أعلنته تركيا عن فتح تحقيق وإيقاف أشخاص لمعرفة كيف تمكن المدير التنفيذي السابق لمجموعة رينو-نيسان من الفرار إلى لبنان عبر اسطنبول.

اليابان: استخدم جواز سفر فرنسي

ويشتبه المدعون العامون اليابانيون بأن غصن استخدم جواز سفر فرنسي ثان كان في حوزته.

وبثت القنوات اليابانية الخميس صور محققين يدخلون المنزل، الذي كان يسكنه غصن في طوكيو إلى حين فراره الغامض.

تحقيق تركي

في غضون ذلك، أوقفت السلطات التركية الخميس سبعة أشخاص، في إطار تحقيق حول طريقة عبوره من اسطنبول إلى لبنان.

مؤتمر صحافي لغصن

ويوجد غصن منذ الإثنين في بيروت حيث أصدر بياناً، ومن المقرر أن يعقد مؤتمراً صحافياً في الأيام المقبلة من العاصمة اللبنانية، كما أكَد الخميس لوكالة فرانس برس الفريق الإعلامي لقطب السيارات السابق.

غموض

ولا زالت ظروف فرار غصن من اليابان يلفها الغموض، وسيقوم المسؤولون في مكتب الادعاء العام في طوكيو بدراسة كل المعطيات المتوفرة، بينها صور لكاميرا مراقبة موضوعة عند مدخل المنزل، وكاميرات المراقبة الأخرى الموجودة في الحي، وفق معلومات نقلتها وسائل إعلام محلية عن "أشخاص ذات علاقة بالتحقيق".

فرنسا تدخل على الخط

من جانبها، أعلنت وزيرة الدولة الفرنسية للاقتصاد أنييس بانييه-روناشيه أن فرنسا لن تسلم غصن، الذي يحمل الجنسيات الفرنسية واللبنانية والبرازيلية، في حال دخل إلى فرنسا.

وأكد مصدر مقرب من القضية الخميس لوكالة فرانس برس أن غصن يملك جوازي سفر فرنسيين، أحدهما كان بحوزته.

لا أثر لغصن عند نقاط التفتيش

وأكد مصدر لوكالة فرانس برس أن محاميي غصن كانوا يحتفظون بثلاثة جوازات سفر خاصة بكارلوس غصن (لبناني، فرنسي وبرازيلي) في صندوق، لكن المحكمة أعطته إذناً خاصاً بالاحتفاظ بجواز سفره الفرنسي الثاني في علبة لم تحدد نوعها، ولا يملك كلمة سر فتحها سوى محامي غصن.

واحتاج غصن لجواز سفره الفرنسي الثاني للتنقل داخل الأرخبيل، إذ كان يحمل عليه تأشيرة دخول تسمح له بالإقامة في اليابان لوقت قصير.

وكان غصن ممنوعاً من المغادرة إلى الخارج، لكنه تمتع بحرية تنقل نسبية في اليابان، مع قيود على الوقت الذي يحق له أن يقضيه خارج العاصمة.

وعند عبوره نقاط التفتيش، كان على غصن الاتصال بمحاميه الذي يملك كلمة السر، يعطيها الأخير للشرطي عند نقطة العبور، ليتمكن غصن من الاستمرار برحلته.

ويستبعد أن يكون غصن قد استخدم جواز السفر هذا للهرب، لأن السلطات اليابانية لا تملك بيانات معلوماتية تثبت أن غصن قد عبر من أي نقطة تفتيش، في أي مطار في البلاد مستخدماً هويته الحقيقية.

طريقة الهرب المحتملة

ويشتبه لذلك أن يكون الرجل قد لجأ لـ"طريقة غير قانونية" للخروج من الأراضي اليابانية (أي باستخدام هوية مزيفة أو عبر التهرب من السلطات)، كما نقلت قناة إن إتش كي العامة عن مصادر مقربة من المحققين.

وفرضياً، يحتمل أن يكون غصن قد اختبأ في إحدى الحقائب التي لم تجتز الأشعة السينية لكشف محتواها، وهذا أمر متاح لمستخدمي الطائرات الخاصة، أو ربما استفاد من مساعدة دبلوماسية لتفادي عبور نقاط التفتيش التقليدية، وفق ما شرحت وسائل الإعلام اليابانية.

وفي اليابان، يجري تسجيل عمليات الدخول والخروج من البلاد داخل نظام معلوماتي، مع التقاط صورة وتسجيل بصمات للأجانب القادمين إلى اليابان.

وربما أخرج غصن جواز سفره الفرنسي الثاني بالقوة من علبته، وقدّمه للسلطات اللبنانية لدى وصوله إلى بيروت.

ووفق مصدر في الرئاسة اللبنانية، دخل غصن البلاد قادماً من تركيا بجواز سفر فرنسي وبطاقة هويته اللبنانية.

كما يشتبه أن يكون غصن قد استخدم للهرب طائرة خاصة من مطار كانساي في غرب اليابان، وتوجهت طائرة مماثلة في 29 ديسمبر قرابة الساعة 23,00 حسب التوقيت المحلي من كانساي باتجاه اسطنبول، وفق ما أفادت وسائل إعلام يابانية.

وأثار فرار غصن استياء في اليابان، حيث أوقفته السلطات منذ نوفمبر بتهم ارتكاب جرائم مالية. وأربكت خطوة غصن كذلك فريق دفاعه الذي اعتبر أن ما قام به "غير مبرر".

 

                    

مساحة إعلانية