رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3363

"لمى" ما تزال في "البئر" وانتقادات للمسؤولين

02 يناير 2014 , 12:10م
alsharq
الرياض - وكالات

لا تزال قضية لمى الروقي، الطفلة التي سقطت في بئر ارتوازي بتبوك، تشغل الرأي العام السعودي، في قصة مأساوية ومثيرة للجدل، في وقت ترددت معلومات عن وفاة الطفلة، وأن لا أمل بنجاتها، بعد مرور 10 أيام على سقوطها.

دمية لمى

ونفى المتحدث الإعلامي للدفاع المدني بتبوك، العقيد ممدوح العنزي، المعلومات التي ترددت عن العثور على جثة لمى، قائلاً، "هناك مؤشرات كبيرة وقوية تؤكد على وجود الجثة في البئر مثل الرائحة، وأيضاً العثور على دمية الطفلة التي كانت معها قبل سقوطها"، مشيراً إلى أن الفرق لا زالت تواصل عملها لانتشال الجثة.

وكانت عمليات الدفاع المدني تحاول الوصول إلى جثتها منذ تلقيها البلاغ، إلا أنها واجهت صعوبات بسبب ضيق فتحة البئر، إضافة إلى طبقة صخرية كانت تقف عائقاً في عمليات البحث، ما دفعهم إلى حفر بئر موازية، للوصول إلى جثتها.

وكانت لمى، سقطت في بئر ارتوازية على طريق حقل تبوك، وكشفت الكاميرا الحرارية أن جثتها تقبع على بعد 30 متراً من البئر الذي يصل عمقه إلى 100 متر، وقطره نصف متر.

في سياق متصل بالقضية، قام أحد شهود العيان من أفراد الدفاع المدني برتبة عالية، متواجد بالموقع منذ حادثة الطفلة لمى، بالكشف عن حقائق الحادثة وترتيبات ما حدث وما يحدث على أرض الواقع.

عجز واضح

وقال الشاهد، "أنا أحد أفراد الدفاع المدني برتبة عالية متواجد بالموقع منذ الحادثة ولم أغادر إلا يوم واحد، وسأحكي لكم القصة كاملة وتفاصيل لم تعلن ولم يعلنها الدفاع المدني عن الطفلة المسكينة"، وتابع، "لن أفصح عن هويتي لكي لا أتضرر، لأن هناك تفاصيل مهمة تثبت عجز وتقصير واضح ولا ابتغي إلا قول الحق.

وأضاف، "أول فصل مثير، أنني كخبير في استخدام الكاميرا الحرارية تم التأكد من وجودها داخل البئر عن طريق الكاميرا، وكانت حيه ترزق لأن الكاميرا توضح حرارة الجسم ومن جسمه حار إذن الدم لازال يجري فيه، بغض النظر عن برودة المكان فلو كانت ميتة لبردت بالحال إذن كانت حية”، الدفاع ليس لديه خطة طوارئ لمثل تلك الحالات فقط أحفر بئر موازي ولا يوجد لواقط مزودة بكاميرات متطورة فقط أحفر وأحفر".

واستطرد، "بعد 4 أيام تم معاودة استخدام الكاميرا الحرارية مرة أخرى، ولم تتضح حرارة جسدها مما يعني أنها ماتت"، الدفاع المدني متأكد من وفاتها ولكن

وأشارت صحيفة "سبق"، أن أحد الأفراد استطاع إمساك جثتها لإخراجها ولكن سقطت منه ووقعت مرة أخرى داخل البئر، ثم نفى الدفاع مرة أخرى استخراجها ولم يذكر التفاصيل حفاظاً على سمعته".

ونفى المتحدث الإعلامي للدفاع المدني في المنطقة الشرقية، العقيد علي القحطاني، أن يكون سبب تأخير عملية انتشال الطفلة ضعف الإمكانات أو القدرات، موضحاً أن المشكلة تكمن في طبيعة المنطقة وصغر فتحة البئر التي لا تتجاوز 50 سنتيمتراً فقط.

وقال: "قام الدفاع المدني قبل عدة أعوام بإنقاذ شخص سقط في بئر عمقها 10 أمتار، لذلك كان من الممكن إخراجه".

انتقادات حادة

وانتقد سعوديون على موقع تويتر جهود السلطات، خاصة رجال الدفاع المدني بعد فشلهم في إنقاذ الطفلة لمى.

وانتقد مغردون سعوديون افتقار بلدهم للخبرة والتدريب للتعامل مع حوادث مماثلة. وفي نفس الوقت، ارتفعت المطالب بضرورة محاسبة المتسبب في حادثة الطفلة لمى، والإسراع في ردم الآبار المعطلة في مناطق أخرى من المملكة.

"لا عاد تجون"

وكشف عم الطفلة خالد راشد الروقي، تفاصيل ما حدث مساء الثلاثاء في بئر وادي الأسمر حيث ما تزال الطفلة منذ 13 يوماً.

وقال "الروقي"، "العقيد إبراهيم الحويطي، من الدفاع المدني المتواجد في الموقع، أكد لنا أن جثة (لمى) موجودة"، وقال، "نبشركم حصلنا عليها، لا عاد (تجون) هنا، ونعمل الآن على إخراجها، وراجعوا المستشفى غداً لاستلامها".

وأضاف "الروقي"، "قلت للعقيد الحويطي، هل تريدون منا شيئاً؟ فقال: لا نريد شيئاً فقط اذهبوا غداً للمستشفى لاستلامها".

وأضاف عم الطفلة أن جميع رجال الدفاع المدني المتواجدين في الموقع، أكدوا لنا أنهم وجدوا لمى، ودميتها.. إلا أنهم لم يحضروا لنا سوى دميتها، وتركوا الجثة.

وقال: إنني أستغرب من إحضارهم للدمية، وتركهم للجثة بعد تأكيداتهم لنا أنهم وجدوا الجثة.

مساحة إعلانية