أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
■ نحن أمام لحظة تاريخية تتطلب إعادة النظر في أدواتنا وآلياتنا لدعم القضية الفلسطينية
■ سنواصل العمل بلا كلل لمنع نشوب النزاعات وحلها بالطرق السلمية
■ استقرار المنطقة وأمنها مرتبطان بحل عادل للقضية الفلسطينية
■ مواقف دول الخليج من القضية الفلسطينية ثابتة وراسخة
أكد سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، أن مواقف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قادة وشعوبا من القضية الفلسطينية ثابتة وراسخة وقائمة على الإيمان بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.
وأوضح سعادته، في كلمته أمس، خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية في دورته الحادية عشرة، الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، أن العلاقة بين دول مجلس التعاون والقضية الفلسطينية ليست وليدة اللحظة بل هي امتداد لتاريخ طويل من الدعم والتضامن الذي بدأ مع نشأة هذه الدول واستمر حتى يومنا هذا.
وقال سعادته : «منذ بدايات العلاقة فتحت دول الخليج أبوابها لاستقبال الفلسطينيين الذين وجدوا فيها ملاذا آمنا وفرصا للعمل والمساهمة في تنميتها، وأسهمت هذه الأواصر الإنسانية العميقة بين الشعب الفلسطيني والشعوب الخليجية في دعم مختلف مجالات التنمية، وتركوا بصمات لا تمحى في بناء المؤسسات والبنى التحتية، كما شكلوا جسورا إنسانية وثقافية عززت الروابط بين شعوب الخليج والشعب الفلسطيني وجعلت منهم إخوة يشاركوننا في رحلة النمو والازدهار».
ولفت سعادة الدكتور الخليفي إلى أن القضية الفلسطينية ستظل دائما محور اهتمام الدول العربية والإسلامية.. معربا عن يقينه بأن الأمة العربية تحمل هذه القضية في ضميرها وتبذل كل ما في وسعها لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الشقيق، ولن تدخر جهدا في تسخير كل الإمكانات لدعم هذا الشعب وصموده أمام الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدد وجوده وحقوقه.
كما نوه إلى أن الشعوب العربية والإسلامية تدرك تماما أن استقرار المنطقة وأمنها مرتبطان ارتباطا وثيقا بحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لذا فإن دعمهم لهذه القضية العادلة ليس مجرد واجب ديني أو قومي فحسب بل هو التزام إنساني وأخلاقي.
- مشروع استيطاني
وتطرق سعادته إلى تطورات القضية الفلسطينية ومشاريع التهجير والإبادة والاستيطان.. قائلا: «إن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في فلسطين يسير منذ ولادته ضد حركة التاريخ وإن حملات الإبادة والتهجير للشعب الفلسطيني منذ أكثر من نصف قرن زادته إصرارا على التمسك بأرضه وأن صمود الشعب الفلسطيني والوعي الإنساني المتصاعد رسخ حقوق هذا الشعب المظلوم على أرضه».
وتابع: «في ظل هذا التطور في الصراع لم يبق أمام الجميع سوى حل واحد هو تمكين قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967».
وتحدث سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية، عن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني.. وقال إن هذا العدوان قد تمادى في وحشيته واستهتاره متخذا شكل عقاب جماعي وحرب إبادة أسفرت عن حصيلة مفزعة من الضحايا الأبرياء ودمار شامل وكارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة ثم الضفة الغربية بل وصل الأمر حتى إلى لبنان.
وتابع: «إن هذا العدوان تجاوز كل التحذيرات التي أطلقتها القمم العالمية وغيرها من المنصات الدولية التي حذرت من تفاقم الأزمة وانزلاق المنطقة إلى عنف أشمل وأخطر»، منبها إلى أن هذه التحذيرات انعكست قلقا عميقا من تداعيات هذا النزاع المستمر، وأكدت ضرورة حشد الجهود الدولية والإقليمية للعمل على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامة وأمان.
وأوضح سعادته أن استمرار هذا العدوان يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ولا يمكن تبرير الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم ويجب عليه أن يتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية في حماية الشعب الفلسطيني.
ودعا سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية جميع الأطراف الدولية إلى العمل بجدية من أجل تحقيق هذه الغاية المشهودة وتجنب المزيد من التصعيد والعنف الذي لا يجلب سوا المزيد من المعاناة والدمار.
وأشار سعادته إلى ما يشهده الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ الشهور الماضية من حرب إبادة جماعية بلغ عدد ضحاياها أكثر من 43 ألف شهيد وأكثر من 100 ألف جريح، إلى جانب الآلاف من المفقودين وتحت الأنقاض، إلى جانب النزوح القسري لأكثر من مليوني فلسطيني من بيوتهم لمرات عديدة بحثا عن الأمان.
ومضى إلى القول: «لقد مضى أكثر من عام على الحرب وأعداد القتلى والجرحى والمفقودين تزداد بشكل مستمر، وما نخشاه هو أن يصبح هذا المشهد مألوفا وأن نتعود على هذه الأرقام.. ومع ذلك مهما حاول المجتمع الدولي تبرير هذه الجرائم دون إدانة حقيقية فإن ذلك لن يعمينا عن رؤية الواقع المؤلم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني الشقيق».
وشدد أن استمرار هذا الوضع المأساوي في غزة يفرض على الجميع مسؤولية أخلاقية وإنسانية لرفع الصوت عاليا ضد هذه الانتهاكات والعمل بلا كلل على تذكير العالم بأن الشعب الفلسطيني يستحق العيش بكرامة وأمان بعيدا عن العنف والاضطهاد.
وتحدث سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية عن دور دولة قطر في حل النزاعات ودعم جهود الاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.. وقال «إن دولة قطر مثلت نموذجا حيا للدور الفاعل في الوساطة بين الأطراف المتنازعة مستندة في ذلك إلى مبادئ ثابتة من العدل والإنصاف واحترام القانون الدولي».
وتابع: «تهدف هذه الجهود إلى بناء الثقة بين الأطراف المتنازعة وتشجيعهم على الحوار البناء وتيسير عملية تحقيق السلام كما تتضمن بذل العناية اللازمة لضمان الوصول إلى نتيجة محددة وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق حل سلمي ومستدام».

- دعم قطري
وأكد د. الخليفي أن موقف دولة قطر الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني في الوجود والبقاء على أرضه وتقرير مصيره.. مشددا على أنها لن تتوانى عن بذل كل جهد لتحقيق حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية.
وأشار في هذا السياق إلى الجهود التي بذلتها دولة قطر وبالتعاون مع شركائها في نوفمبر من العام الماضي والتي أثمرت عن تحقيق هدنة إنسانية مؤقتة في غزة أدت إلى إطلاق سراح 240 من الأسرى الفلسطينيين من النساء والأطفال و109 من المحتجزين في غزة، بالإضافة إلى زيادة تدفق شحنات الإغاثة على القطاع.
كما أشار في السياق ذاته إلى إسهام دولة قطر في إجلاء الجرحى والمرضى ودعمها المبادرات الإنسانية لإيصال المساعدات عبر كل الطرق المتاحة، موكدا أنها ستواصل بذل الجهود حتى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار والتوجه نحو حل عادل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بما يضمن حصول الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة وفي مقدمتها دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتمتعها بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، مضيفا: «لتحقيق ذلك يجب إنهاء الاحتلال والاستيطان غير المشروع على الأراضي العربية المحتلة والكف عن الممارسات غير المشروعة التي تقوض حل الدولتين».
- الوساطة و تحقيق السلام
وتابع: «إن جهود الوساطة نابعة من قيمنا الإسلامية والعربية ومبادئ العدل والإنصاف وهي الأساس التي قامت عليه سياسة دولة قطر الخارجية لسنوات طويلة وتسعى هذه الجهود إلى تحقيق السلام العادل الذي يحمي حقوق الضعفاء ويضمن مستقبلا أفضل للأجيال القادمة، وذلك انطلاقا من المادة السابعة من الدستور الدائم القطري».
وأكد أن الجميع أمام لحظة تاريخية تتطلب من الجميع حكومات وشعوبا إعادة النظر في أدوات وآليات دعم القضية الفلسطينية، وقال: «من هذا المنطلق تأتي الجهود التي تبذلها اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لخلق مسار واضح للقضية الفلسطينية».
ولفت إلى أن هذه اللجنة قامت بزيارات عدة لعواصم معنية والأمم المتحدة للعمل على وقف هذا العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والتحرك على المستوى الدولي لمساندة جهود نيل الاعتراف بفلسطين. كما أوضح سعادة الدكتور الخليفي أن تلك الجهود تشمل تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية وتكثيف الحملات الدبلوماسية لرفع الوعي العالمي حول معاناة الشعب الفلسطيني.
ونبه سعادته إلى أن حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على غزة بعد 7 من أكتوبر من العام الماضي كشفت عن نوايا وأفعال الاحتلال وأصبح العالم أمام تحد قانوني وأخلاقي كبير هل يقف مع قيم العدل والإنصاف والقانون الدولي، أم يقف متفرجا ويهدم ما بنته الإنسانية تحت ذرائع الواقعية السياسية.
وقال سعادته: «مما زاد من حرج الوقوف كمتفرجين على حرب الإبادة على غزة هو الضغط المتزايد من الشعوب والمنظمات الحقوقية وبعد فترة مخاض عسيرة امتدت شهورا طويلة اختار العالم أن يبتعد تدريجيا عن ازدواجية المعايير».
وتابع: « تحركت الدول والمنظمات الإقليمية والدولية للدفاع عن القيم الإنسانية وتم تفعيل المعاهدات والمواثيق الدولية الرامية لوقف جريمة الإبادة ضد غزة ومساءلة مرتكبيها تحت منصات القضاء الدولي وحصل توافق دولي فريد يقوم على أساس أنه لا يوجد حل سياسي يعيد للشرق الأوسط السلام والاستقرار غير إنهاء الاحتلال وتمتع الشعب الفلسطيني بحقه في تقرير مصره».
- حرب الإبادة
كما نبه سعادته إلى أن حرب الإبادة على غزة أظهرت بوضوح أن قوة الشعوب وإرادتها هي العمل الحاسم في الصراعات الحديثة فالشعوب بوعيها وإصرارها على تحقيق العدالة قادرة على تغيير مسار التاريخ وإعادة تشكيل العلاقات الدولية.
وأضاف: «لقد أثبتت هذه الحرب أن التضامن الشعبي يمكن أن يكون أقوى من أي جيش وأن الصوت الجماعي للشعوب يمكن أن يفرض إرادة جديدة على الساحة الدولية». ولفت إلى أن هذا الوعي المتزايد بين الشعوب من شأنه أن يؤدي إلى تغيير جذري في قواعد العلاقات الدولية، حيث تصبح قوة الحق هي المعيار الأساسي بدلا من حق القوة وتدرك الدول أن احترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية هما السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار. وشدد سعادته على أن دعم القضية الفلسطينية لا يجب أن يكون مجرد استجابة مؤقتة للحظات الأزمات بل يجب أن يكون التزاما مستداما يستند إلى رؤية واضحة وإلى استراتيجية طويلة الأمد، وهذا النهج المتكامل يعكس التزاما حقيقيا لتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة». وأكد أنه لتحقيق ذلك يجب أن تتضافر الجهود على مختلف المستويات بدءا من الدعم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية، وصولا إلى تقديم الدعم الاقتصادي والتنموي لتعزيز البنية التحتية الفلسطينية. وشدد سعادة وزير الدولة بوزارة الخارجية على أن دولة قطر ستظل في مقدمة الداعمين للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والعدالة، وستواصل العمل بلا كلل لمنع نشوب النزاعات وحلها بالطرق السلمية لضمان أن تنعم جميع الشعوب بحياة كريمة وآمنة.
واختتم قائلا: «إن التزام قطر بالسلام والعدالة هو التزام دائم يعكس قيمنا ومبادئنا الراسخة لتعزيز الاستقرار والازدهار للجميع».
يشار إلى أن الدورة الحالية لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية تتضمن مسارين، الأول هو «دول الخليج العربية والقضية الفلسطينية»، والثاني هو «المدينة الخليجية.. بنية وفاعلا اجتماعيا»، ويقدم فيهما باحثون خليجيون وعرب وأجانب 40 ورقة بحثية في 14 جلسة ومحاضرة عامة.
عشرة قتلى وعدد من الجرحى في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان
شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، اليوم، غارات جديدة على قرى وبلدات عدة في جنوب لبنان أوقعت عشرة قتلى... اقرأ المزيد
44
| 08 مايو 2026
ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2759 قتيلا و 8512 جريحا
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان، إلى 2759 قتيلا و8512 جريحا. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان... اقرأ المزيد
38
| 08 مايو 2026
مرصد أوروبي: المحيطات على أعتاب تسجيل درجات حرارة قياسية
أعلن مرصد /كوبرنيكوس/ الأوروبي للمناخ اليوم، اقتراب درجات حرارة المحيطات العالمية من تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال شهر... اقرأ المزيد
114
| 08 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
13158
| 05 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
9530
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
7316
| 07 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6732
| 05 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف اليوم، متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية وسط تراجع المخاوف المرتبطة بالتضخم واستمرار تفاؤل المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اتفاق...
110
| 08 مايو 2026
أعلنت مجموعة Ooredoo امس عن شراكة مع شركة «دو»، الشركة الرائدة في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، لإنزال نظام كابلات الألياف الضوئية البحرية في...
268
| 08 مايو 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع ناصر بن خالد باورد سبورتس وكيل دراجات هارلي ديفيدسون، عن استدعاء دراجات هارلي ديفيدسون سوفتيل سنة الصنع...
102
| 08 مايو 2026
أعلن بنك الريان أن الجمعية العامة للمساهمين في شركته التابعة في المملكة المتحدة، «بنك الريان بي أل سي» التي انعقدت في تمام الساعة...
104
| 08 مايو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
5180
| 07 مايو 2026
أفادت قناة الجزيرة نقلاً عن فوكس نيوز أن الجيش الأمريكي نفذ للتو غارات على ميناء قشم الإيراني ومدينة بندر عباس. وفي السياق أعلن...
2946
| 07 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2890
| 06 مايو 2026