رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1492

بالصور.. إبداع وإبهار قطري في استادات مونديال 2022

01 ديسمبر 2015 , 07:04م
alsharq
طلال أبوسيف

بعد إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" منذ خمس سنوات عن فوز قطر بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022، أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن عوامل الابتكار والإبداع والإبهار ستكون هي الأساس الذي ستقام عليه منشآت البطولة.

ومع الكشف عن تصميمات ملاعب البطولة وأماكن المشجعين، أكدت قطر للعالم أن مونديال 2022 سيكون مختلفا عن أي بطولة سابقة، وأن التنظيم القطري للبطولة سيكون نقلة كبيرة في تاريخ كأس العالم.

ويجري العمل في 6 ملاعب حاليا، بعد أن تم الإعلان عن تصاميم 5 ملاعب جديدة من قبل: هي استاد خليفة الدولي، استاد البيت، استاد الوكرة، استاد الريان، استاد مؤسسة قطر، استاد لوسيل "سيتم الكشف عن تصميمه العام المقبل".

وستكون جميع هذه الملاعب جاهزة تماما في عام 2020.

استاد خليفة الدولي:

استاد خليفة الدولي سيكون أول ملعب جاهز في نهاية 2016 وبدأ العمل به في أكتوبر 2014، وسوف يتم الانتهاء منه العام المقبل وتقود مؤسسة أسباير زون -أحد شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث- مشروع تحديث استاد خليفة الدولي الذي سيتسع لما يزيد عن 40,000 مشجع في 2022، وسيضم مجموعة من المرافق الجديدة والمحدثة.

بسقفه الأبيض المتموج والقوس الهائل الذي يعلوه يضفي استاد خليفة على منطقة أسباير رونقاً وجمالاً يخطف أنظار الزوار ويشكل علامة فارقة تميز المنطقة للناظر إليها من بعيد.

ويعتبر هذا الاستاد الذي يحمل اسم الأمير الوالد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بمثابة القلب النابض لمنطقة أسباير التي تضم مجموعة متكاملة من المرافق الرياضية الحديثة.

وتضم المنطقة مستشفى سبيتار الرياضي الذي يعتبر أحد مراكز التفوق الطبي المعتمدة من الفيفا، ويتوافد إليه نجوم كرة القدم من أنحاء العالم بحثاً عن علاج لإصاباتهم.

وذلك إلى جانب عدد آخر من المنشآت الرياضية ذات المستوى العالمي.

وستتضمن المرافق الجديدة التي ستضاف إلى الاستاد متحف قطر 3-2-1 الأولمبي والرياضي الذي سيحتفي بثقافة وتاريخ قطر الرياضي والإرث الرياضي العالمي متمثلاً بالألعاب الأولمبية. كما سيضم المتحف الذي يُعتبر واحداً من 22 متحفاً رياضياً حول العالم معارض تفاعلية ومقتنيات تاريخية ستضمن اجتذاب جمهور واسع إلى المتحف وتدعم مركز قطر كمركز للتفوق الرياضي في الشرق الأوسط.

يهدف مشروع تجديد استاد خليفة الدولي في جزء منه للاستفادة من التقنيات الصديقة للبيئة التي ازدهرت في الأعوام الأخيرة.

ولضمان أن تنجح قطر في تحقيق هدفها باستضافة بطولة كأس عالم صديقة للبيئة يطمح القائمون على استاد خليفة الدولي في الحصول على شهادة نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS).

وتأكيداً على التزام قطر نحو الاستدامة سيكون بإمكان المشجعين الوصول إلى الاستاد باستخدام شبكة المترو الجديدة التي يجري بناؤها حالياً.

وستسهم محطة مترو المدينة الرياضية التي ستقام قرب استاد خليفة في خفض الانبعاثات الكربونية الناجمة عن تنظيم البطولة.

استاد مؤسسة قطر:

استاد مؤسسة قطر والذي يتم بناؤه بالشراكة مع مؤسسة قطر بدأ العمل به في مارس 2015، ويتوقع الانتهاء منه في 2019 وشهد الاستاد البدء في أعمال حفر الأساسات.

وسيقع استاد مؤسسة قطر الذي سيتسع لـ 40,000 مشجع في المدينة التعليمية التي تضم المقر الرئيسي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وستتوافق مواصفاته مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بدءاً من دور المجموعات وحتى الدور ربع النهائي.

ويرسم استاد مؤسسة قطر فصلاً من تاريخ الفن المعماري الإسلامي الغني، حيث تتميز واجهته بالمثلثات التي تشكل زخرفات هندسية متشابكة تعكس نور الشمس، وتبدي تغيراً في ألوانها كلما تغيرت الزاوية التي تطل منها أشعة الشمس أثناء دورانها في السماء من الشروق إلى الغروب.

وسيضمن استاد مؤسسة قطر ومنطقة اللياقة والصحة المحيطة به أن تكون المدينة التعليمية واحة للعقل والجسد على حدٍ سواء.

وسيتم تبريد أرضية الاستاد ومدرجاته لدرجات حرارة مريحة تتراوح بين 24 – 28 درجة مما يسمح باستخدامه على مدار العام.

استاد الريان:

استاد الريان بدأ العمل به في يوليو 2014 وسيتم الانتهاء منه عام 2019، وتم الانتهاء من أعمال هدم استاد أحمد بن علي واستكمال مرحلة الأعمال التمهيدية لتجهيز موقع البناء، واستوحي تصميم استاد الريان والمنطقة المحيطة به -واللذان سيُقاما في مكان استاد أحمد بن علي- من الثقافة القطرية في الشكل والمضمون.

وتُشرف اللجنة العليا للمشاريع والإرث على إنجاز مشروع استاد الريان، أحد الملاعب المرشحة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، والذي سيتسع لـ 40,000 مشجع خلال البطولة.

وتتألف واجهة استاد الريان من سبعة أنماط هندسية، تُمثل كل منها جانباً مختلفاً من ثقافة قطر، وتروي في اجتماعها حكاية أهل البلاد وتاريخها، وقد استوحيت هذه الأنماط الهندسية من الزخارف البديعة التي اشتهر بها فن العمارة الإسلامي عبر العصور.

وتُمثل النقوش التي تُزين الاستاد أهمية الأسرة في الثقافة القطرية، كما تعكس الجمال الخالص للصحراء وما تزخر به من حياة برية، إلى جانب طرق التجارة المحلية والدولية التي لطالما شكلت إحدى دعائم الاقتصاد القطري.

ويجمع بين النقوش زخارف متصلة تُحيط بالواجهة الخارجية للاستاد عاكسة معاني الولاء والوحدة والعزيمة، وهي العناصر الأساسية لنجاح أي فريق لكرة القدم.

تحتل الاستدامة موقعاً مهماً في استاد الريان والمنطقة المحيطة به، إذ ستضمن تقنية التبريد الفعالة والصديقة للبيئة التي تُطورها اللجنة العليا للمشاريع والإرث بالتعاون مع شركائها توفير أجواء مريحة للاعبين والمشجعين، كما سيستخدم الاستاد والمنطقة المحيطة به عدداً من التقنيات لإنتاج الطاقة البديلة للتقليل من الانبعاثات الكربونية.

وستحد مواد البناء الخفيفة والمنتقاة بعناية إلى جانب خطط الترشيد في استهلاك الماء والكهرباء من التأثير البيئي للاستاد ومشروع البناء.

وستجري إعادة استخدام مخلفات البناء الناجمة عن هدم استاد أحمد بن علي خلال مختلف مراحل البناء، فيما سيُستخدم بعضها الآخر لابتكار أعمال فنية.

استاد البيت:

استاد البيت بمدينة الخور سيتم بناؤه بالشراكة مع مؤسسة أسباير زون، وبدأ العمل به في شهر يونيو 2014 وسوف يتم الانتهاء منه في عام 2018، وتم بالفعل استكمال الأعمال التمهيدية للموقع وبناء مكاتب المشروع، وسوف يتم البدء في أعمال بناء الأساسات الرئيسية وأعمال التمديدات الكهربائية والصحية للاستاد واستكمال بناء سكن العمال قريبا.

وسيتسع الاستاد لـ60.000 مشجع جاهزاً عام 2022 لاستضافة مباريات بطولة ﻛﺄس العالم لكرة القدم حتى الدور نصف النهائي، حيث سيفي بجميع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بذلك.

يجسد استاد البيت – مدينة الخور روح قطر، حيث يستخدم أحدث التقنيات وأروع الابتكارات ليروي للعالم قصة هذه البلاد، التي ﻛﺎنت ومازالت دولة الكرم والجود، مضيافة ترحب بكل زوارها على اختلاف أصولهم وثقافاتهم، وتحتضنهم بكل دفئ وﻛﺄنهم أصحاب المكان، مهما اختلفت الظروف من سراء أو ضراء.

وعلى الرغم من أن استاد البيت – مدينة الخور يقع بالقرب من الساحل القطري، إلا أنه سيقوم والمنطقة المحيطة به بتعريف الجماهير والزوار من جميع أرجاء العالم على الثقافة الصحراوية الأصيلة.

صمم استاد البيت – مدينة الخور نسبةً إلى بيت الشعر، وهي الخيمة التي استخدمتها القبائل البدوية قديماً في قطر والدول المجاورة كمكان للسكن.

تاريخياً، ﻛﺎن لشكل الخيمة الخارجي طابع مميز، حيث ﻛﺎنت سوداء اللون مع خطوط بيضاء بارزة جلية لها عدة دلالات، حيث أن سماكة الخطوط البيضاء وعددها يدل على قبيلة مالك الخيمة، وﻛﺎن من السهل رؤية الخيمة من مسافات بعيدة بفضل هذا التصميم المميز، وﻛﺎنت رؤية الخيمة في الأفق من قبل المرتحلين عبر الصحراء بمثابة دعوة من صاحب الخيمة للاستمتاع بكرم الضيافة الأصيلة، بغض النظر عن معرفتهم المسبقة به.

وكما هو الحال في الخيمة التي يعمل شكلها الخارجي ومكوناته على إبقائها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، فإن استاد البيت – مدينة الخور سيتميز بدرجات حرارة مثالية تمكن اللاعبين من التألق على أرض الملعب كما تضمن الراحة للجماهير على المدرجات على مدار السنة.

استاد البيت – مدينة الخور سيكون من أوائل الاستادات في العالم التي تستخدم مادة بولي تترافلوروإيثيلين (PTFE) الملونة.

أما التصميم الداخلي للخيمة فهو مغاير للألوان الخارجية، ويعتمد بشكل أساسي على النقشات التي عادةً ما يكون اللون الأحمر هو اللون الرئيسي فيها، وتتغير هذه النقشات التقليدية المصنوعة من نسيج السدو من منطقة إلى أخرى ومن عائلة إلى أخرى أيضاً.

وتمثل هذه النقشات الجميلة رسالة ترحيب بالضيف، الذي يشعر بمجرد الدخول إلى بيت الشعر بدفء الاستقبال وكرم الضيافة والدعوة للاسترخاء.

من ميزات استاد البيت – مدينة الخور الأخرى التي يتشابه بها مع بيوت الشعر أنه قابل للنقل، فتماشياً مع التزامات اللجنة العليا بترك مشاريعها إرثاً فعالاً للعالم أجمع، فإن الجزء العلوي من استاد البيت – مدينة الخور سيكون قابلًا للفك، ليتم استخدام القطع التركيبية فيه بعد عام 2022 لبناء الملاعب في الدول التي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية الكافية.

استاد الوكرة:

استاد الوكرة بدأ العمل فيه في شهر ديسمبر 2013 وسوف يتم الانتهاء منه عام 2018، وتم بالفعل الانتهاء من أعمال تسييج الموقع، واستكمال أعمال حفر ووضع الأساسات وتجهيز الموقع لبدء عمليات البناء الرئيسية، إلى جانب بدء كهرماء في أعمال بناء محطة الطاقة الفرعية للاستاد.

وكان مصدر الإلهام في تصميم الاستاد والمنطقة المحيطة به الممتدة على مساحة 586 ألف متر مربع هو الإرث الثقافي لمدينة الوكرة التي كانت مركزاً للمراكب الشراعية القديمة التي حملت الصيادين والغواصين القطريين إلى عرض البحر طلباُ للرزق وبحثاً عن اللؤلؤ.

وبهذا، يعكس التصميم الإرث الثقافي للمدينة ويمزجه في نسيج واحد يتسق مع النظرة المستشرفة لمستقبل قطر كما حددتها رؤية قطر الوطنية 2030.

ولن يتوقف الأمر عند الاستاد والمنطقة المحيطة به، إذ ستنعكس الطبيعة والهوية البحرية لمدينة الوكرة أيضاً على تجربة جماهير بطولة كأس العالم لكرة لقدم قطر 2022.

ستتميز أرضية الملعب بعشبها الطبيعي كما ستكون مبردة لدرجة حرارة مثالية تصل إلى 26 درجة مئوية، ما سيضمن متعة اللعب والمشاهدة.

وسيوفر تصميم الاستاد أقصى درجات الراحة للجماهير، حيث سيتم تبريد المدرجات بدرجات حرارة تتراوح ما بين 24 إلى 28 درجة مئوية.

روعي أثناء تصميم استاد الوكرة والمنطقة المحيطة به عنصر الاستدامة والحفاظ على البيئة، فانطلاقًا من التزام اللجنة العليا بأن تكون بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 خاليةً من الكربون، وضعت الانبعاثات الكربونية للاستاد بعين الاعتبار في مرحلة مبكرة، حيث صُمم الاستاد بما يقلل قدر الإمكان من المواد اللازمة للبناء وعلى نحو يراعي مقدار الكربون الذي تمثله هذه المواد.

تم تصميم الاستاد وكافة المباني المحيطة به بشكل يراعي أفضل ممارسات استخدام الطاقة، بما يقلل إلى أقصى حد من الطلب على الموارد الطبيعية قبل وأثناء وبعد بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

ولضمان الوفاء بشروط الاستدامة وصداقة البيئة التي تتطلبها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، سيستهدف استاد الوكرة الحصول على شهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي (GSAS) من فئة 4 نجوم، وشهادات الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED).

وبعد نهاية بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، سيُفكك الجزء العلوي المُركب من مدرجات استاد الوكرة بمقاعده البالغ عددها 20 ألف مقعد وأنظمة التبريد المرتبطة بها ليتم التبرع به بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى الدول النامية التي تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية.

وسيتحول استاد الوكرة، بطاقته الاستيعابية الجديدة البالغة 20 ألف مقعد، إلى مقر لنادي الوكرة الرياضي الذي مثله لاعبون من أمثال الأسطورة الكروية القطرية منصور مفتاح واللاعب الفرنسي الدولي فرانك ليبوف.

وفي الأيام التي لا تشهد مباريات الدوري، ستتحول مرافق الاستاد إلى مركز مجتمعي يوفر مناطق مغطاة ومبردة للتنزه والجلوس لسكان الوكرة وزوارها.

استاد لوسيل:

استاد لوسيل بدأ العمل فيه في أكتوبر 2014 وسوف يتم الانتهاء منه عام 2020 ، وسيتم الإعلان عن التصميم الخاص به العام المقبل وقد أنهت اللجنة العليا خلال عام 2015 إعداد الدراسات الجيوفيزيائية الضرورية لاستكمال تفاصيل تصميم هيكل الاستاد وأساساته.

وأنهت اللجنة العليا أيضاً تسييج الموقع وبناء مكاتب المشروع وقد انتقل الفريق المسؤول عن مشروع استاد لوسيل بأكمله إلى الموقع، وخلال العام المقبل سيتم البدء في المرحلة الأولى من أعمال البناء والتي تشمل أعمال الحفر الرئيسية ووضع أساسات الاستاد.

واستاد لوسيل ستقام عليه مباراتا الافتتاح والختام لكأس العالم 2022.

اقرأ المزيد

alsharq الشمال يتوج بلقب البطولة المفتوحة للكرة الطائرة الشاطئية تحت 17 سنة

توج نادي الشمال بلقب البطولة المفتوحة الأولى للكرة الطائرة الشاطئية تحت 17 سنة، بعد فوزه على السد بشوطين... اقرأ المزيد

32

| 29 نوفمبر 2025

alsharq فوز الريان والوكرة على الخور والغرافة في الدوري العام للكرة الطائرة

فاز فريق الريان على الخور بثلاثة أشواط دون رد في المباراة التي جمعتهما اليوم، ضمن منافسات القسم الأول... اقرأ المزيد

36

| 29 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية