رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2590

اليوم الوطني الإماراتي.. مسيرة ناجحة وإنجازات تاريخية

01 ديسمبر 2014 , 01:19م
alsharq
الدوحة - قنا

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، غدا الثلاثاء، الثاني من ديسمبر الجاري، باليوم الوطني الـ43، وقد أنجزت على المستوى المحلي، معدلات عالية من التنمية المستدامة وحققت الأمن والاستقرار والسعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها وتبوأت، على الصعيدين الإقليمي والدولي، مكانة متقدمة ومرموقة في خارطة أكثر الدول تقدما وازدهارا واستقرارا في العالم، بحلولها في المركز الـ12 في تقرير التنافسية العالمي الذي صدر في شهر سبتمبر الماضي عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2014 - 2015.

إستراتيجيات تنموية طموحة

واعتمدت دولة الإمارات إستراتيجيات تنموية طموحة، ترتكز على اقتصاد المعرفة والابتكار والإبداع، وبدأت، خلال السنوات الأخيرة، تنفيذ مشاريع اقتصادية إستراتيجية تتميز باستخدام تقنيات علمية عالية خاصة في مجالات تصنيع وإطلاق الأقمار الصناعية وإنتاج الطاقة النووية للأغراض السلمية والطاقة المتجددة النظيفة وتكنولوجيا صناعة الطيران والتفوق عالميا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأطلق صاحب السمو، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات عقب توليه مقاليد الحكم، إستراتيجيات جديدة لتعزيز برامج وخطط التمكين السياسي وفي مقدمتها إستراتيجية المستقبل الذي حدد سموه أهدافها في حشد الموارد والطاقات.

وأولت الحكومة في نهجها وأدائها التنفيذي، أولوية مطلقة للارتقاء بخدمات التعليم والصحة والإسكان وتنمية الموارد البشرية وتطوير المناطق النائية في كافة أرجاء البلاد، وتميز الأداء التنفيذي بنهج متفرد ابتدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بعقد اجتماعات دورية بين مجلس الوزراء ورؤساء الدوائر والمؤسسات الحكومية في كل إمارات الدولة بحضور حاكم الإمارة، بهدف تفعيل التعاون والتنسيق بين الجهات الاتحادية في الدولة ونظيراتها المحلية في الإمارات.

كما أسهم المجلس الوطني الاتحادي منذ إنشائه عام 1972 في إقرار التشريعات والقوانين التي تنظم مناحي الحياة ومناقشة قضايا المواطنين واحتياجاتهم من الخدمات والتنمية ومتابعة أداء الأجهزة التنفيذية، إضافة إلى مشاركته الإيجابية في مختلف المحافل والفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.

الدبلوماسية الإماراتية

ولقد لعبت دبلوماسية دولة الإمارات دورا محوريا في العمل من أجل احتواء العديد من حالات التوتر والأزمات والخلافات الناشبة، سواء على صعيد المنطقة أو خارجها، وسعت بشكل دءوب ومستمر لتعزيز مختلف برامج مساعداتها الإنسانية والإغاثية والإنمائية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للعديد من الدول النامية.

وشاركت دولة الإمارات بإيجابية في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب من خلال عضويتها في المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب وفي قمة مجلس الأمن الدولي في الأمم المتحدة التي ترأسها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لبحث مسألة المقاتلين الإرهابيين الأجانب في صفوف المنظمات

الإرهابية.

تعزيز العمل الخليجي

وقد عملت دولة الإمارات مع أشقائها في مجلس التعاون لدول الخليج العربية على دعم وتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك وتطوير علاقات التعاون الثنائي لتمتين صلابة البيت الخليجي الواحد من خلال الاتفاقيات الثنائية وفعاليات اللجان العليا المشتركة والتواصل والتشاور المستمرين.

وقال صاحب السمو، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في أكثر من مناسبة، "إن ما يربطنا بمحيطنا الخليجي هو التزام وأولوية قصوى في سياستنا الخارجية يتجاوز حدود التاريخ والجغرافيا إلى روابط الدم والدين والمصالح المشتركة".

كما حرصت دولة الإمارات على الالتزام بتطبيق كافة القرارات المرتبطة بالسوق الخليجية المشتركة وتعزيز مبادئ التكامل الاقتصادي الخليجي.

جزر الإمارات

وانطلاقا من نهجها في اعتماد الوسائل السلمية لتسوية الخلافات والمنازعات وحرصها على إزالة التوتر في المنطقة وتعزيز تدابير الثقة والاحتكام للشرعية الدولية، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة مساعيها لاستعادة سيادتها على جزرها الـ3، "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى".

وحظي النهج السلمي الحضاري لدولة الإمارات لاستعادة سيادتها على الجزر الـ3 التي تحتلها إيران، بدعم متواصل على الصعيدين الإقليمي والدولي، وخاصة من قبل المجلس الأعلى والمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية والاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الخليجي والعديد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا.

دولة مانحة

وتضطلع دولة الإمارات العربية المتحدة بدور ريادي في ساحات العمل الإنساني والمساعدات التنموية على الصعيدين الإقليمي والدولي متبوئة المرتبة الـ16 عالميا من بين الدول المانحة الأكثر عطاء في مجال المساعدات الخارجية وفقا لتصنيف أصدرته لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في أبريل 2013، حيث بلغ حجم المساعدات الخارجية التي قدمتها حتى العام 2010 أكثر من 163 مليار دولار أمريكي.

ازدهار اقتصادي ورخاء اجتماعي

كما حققت دولة الإمارات العربية المتحدة الازدهار الاقتصادي والرخاء الاجتماعي للوطن والمواطنين، وقد ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للدولة بنحو 236 ضعفا من 6.5 مليار درهم فقط عند قيام الاتحاد في عام 1971، ليصل 1.54 تريليون درهم عام 2014.

وشهد القطاع الصناعي في دولة الإمارات نموا مضطردا تمثل في زيادة حجم الاستثمارات الصناعية في مختلف إمارات الدولة وإقامة العديد من المناطق الصناعية التي أسهمت في جذب هذه الاستثمارات وافتتاح صناعات ثقيلة.

وجاءت الإمارات في المرتبة الـ9 في حجم الاستثمار السياحي على مؤشر مجلس السياحة والسفر العالمي.

وتشكل صناعة النفط والغاز في دولة الإمارات العربية المتحدة عصب الاقتصاد وتقوم سياستها في هذا المجال على الاستغلال الأمثل المستدام للنفط والغاز بما يحفظ للأجيال المتعاقبة نصيبها في هذه السلعة الناضبة.

مساحة إعلانية