رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

333

سكان : الخليج الغربى محاصر بمخلفات البناء والأتربة

01 نوفمبر 2015 , 06:16م
alsharq
نشوى فكري:

رغم أهمية منطقة الخليج الغربي، وموقعها المميز، حيث تضم عددا من السفارات الأجنبية، وجانبا كبيرا من المدارس المستقلة والدولية والفيلات السكنية، إلا أنها تعاني الكثير من الإشكاليات المختلفة وباتت تحاصرها أكوام الإنترلوك ومخلفات البناء من كل جانب، حتى أصبحت منطقة مشوهة رغم جمال العمران بها،.

مأساة حقيقية يعيشها سكان هذه المنطقة وكل من يرتادها بسبب مناظر المخلفات والعشوائية، وأكوام الأتربة التي تحتل الأراضي الفضاء، فضلا عن أن دوار لقطيفية والشوارع الممتدة منه إلى الحي الثقافي كتارا تعاني من غياب التشجير والمسطحات الخضراء على جانبي الطرق الرئيسية، مما يشوه المنظر الحضاري لهذه المنطقة الهامة.

مخلفات البناء

الخليج الغربى .. محاصر بمخلفات البناء والأتربة
واشتكى سكان المنطقة كثيرا بسبب ما يعانيه الخليج الغربي من إشكاليات عديدة، مؤكدين أنها تعد من المناطق الجديدة وما زالت عمليات تشييد الفيلات السكنية من قبل المقاولين مستمرة، وافتتاح عدد من المشاريع مثل محطة وقود، وهناك أيضا جمعية الميرة، فضلا عن المدارس المستقلة، ولكن تسببت عمليات التشييد أحيانا في قيام المقاولين بترك مخلفات البناء، وعدم إزالته، فضلا عن أن هناك بعض مشاريع البنية التحتية قد انتهت ويفاجأ السكان أن الشوارع لم ترجع إلى طبيعتها، والسبب عدم إنهاء تلك الأعمال بالشكل المناسب، وأكد البعض أن أكثر الإشكاليات المشاعة، هناك تهالك الأرصفة أو تشويهها بالكامل، بالإضافة إلى أن المنطقة أشبه بالصحراء؛ نظرا للنقص الشديد في المساحات الخضراء.

آليات محددة

وتساءل البعض من السكان أين المسؤولين من كافة هذه الإشكاليات، وهل هناك آليات محددة وواضحة للتعامل معها وتطويرها في أقرب وقت بدلا من الانتظار لسنوات أخرى،.

حاصرها أكوام الإنترلوك ومخلفات البناء
ونوه البعض إلى أن قرب الخليج الغربي من الحي الثقافي كتارا، يعطيه أهمية خاصة في التطوير والاهتمام باعتبار المنطقة، بجوار أشهر الأماكن السياحية بالدولة، والتي يقصدها مختلف جنسيات العالم والزوار من مختلف الدول، حيث إن الشارع المؤدي إلى كتارا والقادم من الخليج الغربي سيء للغاية، وفي حاجة ملحة إلى التطوير، كما أن دوار القطيفية يحتاج إلى عمليات التشجير المناسبة، ومما لا شك فيه أن أكوام التراب والرمال الملقاة في الشوارع الداخلية لها تأثير السلبي على طلبة المدارس، نظرا لاحتواء المنطقة على عدد كبير من المدارس المستقلة والدولية والجاليات، الأمر الذي يؤثر على صحة الأطفال والطلبة من البنين والبنات، لذلك لا بد من الإسراع في رفع أطنان المخلفات من الأتربة ونقلها إلى المكان المخصص لها، وأكد عدد من سكان المنطقة أن هناك عدة شوارع مهمة بمنطقة الخليج الغربي، محرومة من الإضاءة؛ الأمر الذي يستوجب البدء في تركيب أعمدة الإنارة، وطالبوا الجهات المعنية بضرورة العمل على البدء في خطط لتجميل وزراعة أشجار البيئة القطرية والنخيل على جانبي تلك الطرق في المنطقة، كونها تساهم في تقليل نسبة التلوث الناتج من عوادم السيارات، وتحد من زحف الرمال، كما تعطي مظهرا حضاريا وتضفي لمسة جمالية على الشوارع.

اهتمام خاص بالخليج الغربي

مطالب بتشجير شارع لقطيفية وتركيب الإنترلوك
وفي هذا السياق، قال السيد سعيد بن راشد سعيد الهاجري ممثل الدائرة الثانية بالمجلس البلدي المركزي، والتي تشمل لوسيل جنوباً وجبل ثعيلب ولقطيفية والخرايج واللؤلؤة والقصار والعقلة وعنيزة شمالاً والدفنة وبحيرة الخليج الغربي والمنطقة الدبلوماسية، إن هناك اهتماما خاصا من قبل هيئة أشغال العامة ووزارة البلدية والتخطيط العمراني بمنطقة الخليج الغربي، حيث إنها سوف تشهد تطورا كبيرا وملموسا الفترة القادمة، مؤكدا أن هناك تواصلا دائما مع الجهات المختصة، موضحا أنه تم وضع خطة لإزالة كافة المخلفات وتطوير المنطقة من حيث الطرق الداخلية والإنترلوك وكذلك عمليات التشجير،.

ولفت إلى أنه من المتوقع خلال 3 سنوات سوف تكون المنطقة قد استكملت بنيتها التحتية بالكامل، خاصة أن مدينة لوسيل تعتبر مدينة جديدة، وبعد فترة سوف تستكمل بينتها التحتية وتظهر معالمها، من طرق وجسور وأنفاق، ومن المتوقع أنها سوف تكون معلما حضاريا من معالم قطر، لذلك فإن المنطقة بحاجة إلى مزيد من الوقت ليتسنى لهيئة أشغال الانتهاء من كافة الخطط والمشاريع بها، والانتهاء منها على أكمل وجه.

مساحة إعلانية