رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1829

مياه المجاري تحاصر بيوت معيذر الجنوبي

01 نوفمبر 2014 , 11:42م
الشرق
نجاتي بدر

حاصرت المياه الجوفية المختلطة بمياه المجارى عشرات البيوت بالعديد من شوارع مدينة معيذر الجنوبي كشارعي فليحة والذيبية، وهو ما أسفر عن تعرض بعض البيوت الجديدة للغرق وهو ما يهدد بهدمها قبل أن يسكنها أصحابها، وأوضح البعض لـ "الشرق" أن أزمتهم مع المياه الجوفية ومياه المجارى مستمرة منذ فترة طويلة، وأن أشغال تعمل حالياً بشارع الذيبية لمعالجة الوضع فى حين لم تقترب من شارع فليحة وهو أحد أهم الشوارع التي تعانى من وجود بحيرات من مياه المجارى والمياه الجوفية، مشيرين إلى خطورة استمرار الوضع على ما هو عليه، مؤكدين أن بيوتهم الجديدة أوشكت على التهالك بسبب تعرضها للغرق بالمياه المختلطة، بينما يواجه سكان البيوت القديمة أزمة تهدد بتعرضهم لمخاطر صحية نتيجة انتشار الحشرات الطائرة والزاحفة بالمنطقة.

الأزمة تتفاقم

من جانبه يقول محمد الكعبى، ان الأزمة ظهرت من قرابة عامين تقريباً، وأنها تتفاقم فى ظل صمت المسئولين، مشيراً إلى أن المياه تدخل إلى البيوت وقد أغرقت العديد منها، وهو ما أدى إلى تأثر الأساسات بها، موضحاً أن أصحاب هذه البيوت تكبدوا عشرات الآلاف لمعالجة هذه التأثيرات السلبية للمياه الجوفية المختلطة بمياه المجارى، منوهاً إلى أن البيوت القديمة والجديدة تأثرت بتفاقم الأزمة فى شوارع المنطقة، مطالباً بضرورة التدخل السريع من قبل الجهات المختصة لمعالجة الأزمة والقضاء عليها.

شارع الذيبية

وأوضح الكعبى أنه بالرغم من وجود مدارس بالمنطقة كمدرسة الإمام الشافعي وغيرها، إلا أن مياه المجارى مازالت تحاصر البيوت والمدارس وكافة المنشآت بشارع فليحة والشوارع المجاورة، لافتاً إلى أن أشغال بعد طول انتظار بدأت تعمل على معالجة الأزمة بشارع الذيبية وهو أحد الشوارع التي تبعد عنهم مسافة تقدر بأمتار قليلة، موضحاً أن المياه لم تفرق بين البيوت القديمة أو الحديثة، مناشداً أشغال سرعة العمل على مد خراطيم لمعالجة الأزمة بشكل مؤقت لحين التوصل إلى حلول جذرية ومعالجة المشكلة بشكل نهائي.

مضخات شفط المياه

وأشار الكعبى إلى أنه قد أنفق أكثر من 140 ألف ريال فى محاولة منه لمعالجة المشكلة داخل بيته لبناء بيارات إضافية واستخدام طرق العزل لحماية بيته من طفح المجاري الذي أغرقه، مشيراً إلى أن البعض يعتمد على تناكر خاصة لشفط المياه من داخل بيارات البيوت، موضحاً أن توفير مضخات وخراطيم لشفط المياه بشكل مستمر كفيل بحماية البيوت القديمة والجديدة من التعرض لآثار سلبية تهددها بالانهيار، منوهاً بضرورة اتخاذ إجراءات فورية وسريعة وإيجاد حلول جذرية للمشكلة.

مساحة إعلانية