رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

269

تباين المواقف الإسرائيلية تجاه خطاب عباس

01 أكتوبر 2015 , 02:41م
alsharq
طوباس - قدس برس

تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".

على محمل الجد

وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.

وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".

ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.

قنبلة صوتية

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".

ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".

وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".

طوباس - قدس برس

تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".

وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.

وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".

ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".

ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".

وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".

مساحة إعلانية