رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

307

تباين المواقف الإسرائيلية تجاه خطاب عباس

01 أكتوبر 2015 , 02:41م
الشرق
طوباس - قدس برس

تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".

على محمل الجد

وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.

وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".

ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.

قنبلة صوتية

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".

ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".

وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".

طوباس - قدس برس

تباينت المواقف وردود الأفعال الإسرائيلية على المستويين الرسمي والإعلامي تجاه خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وما حمله من رسائل وصفتها بعض الجهات الإسرائيلية بـ"تحريضية"، فيما اعتبرها آخرون أنها "ليست إلا دفعا للمجتمع الدولي من أجل التدخل لحل الصراع".

وأكد المدون والمختص في الإعلام الإسرائيلي محمد دراغمة في تصريح له، على أن قسما من الإعلام الإسرائيلي أخذ تهديدات محمود عباس بالتنصل من الاتفاقيات بجدية، لكن كان تساؤلهم عن آلية وزمن تنفيذ التهديد.

وأشار إلى أن هذا الموقف عبرت عنه كل من القناة الثانية في التلفزيون العبري وصحيفة "هآرتس"، حيث قالت القناة "عباس وضع مسدسا على الطاولة، لكن لم يطلق النار بعد"، فيما علّقت الصحيفة بقولها "رئيس السلطة الفلسطينية ألقى قنبلة، لكنه لم يحدّد زمن تقجيرها".

ونوّه المدون أبو علان إلى أن بقية المواقع العبرية لم تأخذ تهديد الرئيس بالغاء اتفاقيات "أوسلو" على محمل الجد، واعتبرتها رسالة للمجتمع الدولي من أجل التدخل والمساعدة في فرض إقامة دولة فلسطينية.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن محمود عباس يريد من المجتمع الدولي العمل بدلا منه من أجل إقامة دولة فلسطينية، فيما وصف الصحفي الإسرائيلي آفي يسخاروف الخطاب بأنه "قنبلة صوتية لا قيمة لها".

ورأى دراغمة، أن "خطاب رئيس السلطة كان جيدا، حيث سمّى الأشياء بمسمياتها، خاصة ما يتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي، كما أنه يعبّر عن رؤية السلطة في أنها غير ملزمة باتفاقيات لا يلتزم فيها الاحتلال"، مضيفا "كانت رؤيا موفقة جدا والعبرة في التنفيذ".

وأضاف "علينا الانتباه إلى أن الرد الإسرائيلي كان قبل بدء الخطاب، حيث أن حكومة الاحتلال تعمل على شرعنة أربعة بؤر استيطانية في الضفة الغربية فيها مئات المباني، وبعد الخطاب كان الرّد من المستوى الإسرائيلي الرسمي بأنه خطاب تحريضي ويحض على العنف، ويحوي الكثير من الأكاذيب، فيما كانت مجمل ردود الإعلام والمحللين بأن الخطاب يحمل رسالة للمجتمع الدولي للتدخل من أجل فرض إقامة دولة فلسطينية، فيما كان المستوطنون يردون على الخطاب بمزيد من البناء والتوسع الاستيطاني".

اقرأ المزيد

alsharq ضغوط شديدة ومتسارعة على محيطات العالم.. ومستقبل البشرية مرهون بحمايتها

حذرت الأمم المتحدة من تعرض محيطات العالملضغوط شديدة ومتسارعة من الأنشطة البشرية، ما تسبب بتشكل ظواهر بيئية خطرة... اقرأ المزيد

102

| 09 يونيو 2026

alsharq المفقودون في غزة.. مأساة إنسانية وملف شائك يتأرجح بين ركام الأنقاض وغياهب الإخفاء القسري

يعيش الفلسطينيون في قطاع غزة تداعيات قضايا إنسانية مؤلمة ناتجة عن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الإسرائيلي... اقرأ المزيد

218

| 02 يونيو 2026

الشرق المنظمة العالمية للأرصاد تحذر من عودة "إل نينيو" ومخاطر متزايدة للظواهر الجوية المتطرفة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اليوم، من أن احتمال تشكل ظاهرة إل نينيو خلال الفترة بين يونيو وأغسطس... اقرأ المزيد

286

| 02 يونيو 2026

مساحة إعلانية