أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
احتمالية حدوث انقلاب جديد قائمة ما بقيت تركيا دولة قوية
لو نجح الانقلاب العسكري لسقطت تركيا في مستنقعات الفوضى وبحور الدماء
الشعب والإعلام الحديث من أهم أسباب فشل المحاولة الانقلابية
قطر صنعت صورة ذهنية قوية من خلال قوتها الناعمة
دلائل قوية على تورط قاعدة إنجرليك في محاولة الانقلاب
مخاوف من عمليات انتقامية وتفجيرات فردية في المستقبل القريب بتركيا
قال الدكتور عصام عبد الشافي أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة صقاريا التركية مدير المعهد المصري للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن عددا من الأطراف الإقليمية والدولية شاركت في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا بأشكال وأدوات ومستويات مختلفة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، فضلا عن نظامي السيسي في مصر وبشار في سوريا.
وأضاف عبد الشافي في حوار مع "الشرق" أن احتمال حدوث انقلاب جديد سيبقى قائما ما بقيت تركيا قوية، لأنها مستهدفة تاريخًا وجغرافيًا، مشيرًا إلى أن ما يزيد من هذه الاحتمالية في هذه المرحلة تغلغل من وقفوا خلف الانقلاب الأخير في مختلف مفاصل الدولة، ووحشيتهم بل واستعدادهم للقيام بعدد من المجازر دفاعًا عن انقلابهم، وكذلك كثرة المؤسسات والتيارات والأجنحة التي تدعمهم، علاوة على تعدد الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة التي أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لدعم المحاولة الانقلابية الأخيرة.
وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة صقاريا التركية، أن قطر صنعت خلال السنوات العشر الأخيرة صورة ذهنية شعبية قوية، من خلال دبلوماسيتها النشطة وقوتها الناعمة، ومن خلال الحضور الفاعل في دعم حقوق الشعوب، والدفاع عن حريتها وإرادتها، في حدود إمكاناتها وقدراتها، منوها عن أن الدور القطري قد شهد تصاعدًا كبيرًا مع انطلاق ثورات الربيع العربي، لوقوفها إلى جانب الشعوب، ودعمها للديمقراطية والحرية، وهو ما ظهر جليا في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا. المزيد من التفاصيل في الحوار التالي:
في البداية اسمح لنا أن ننطلق من تطورات الأحداث في تركيا.. برأيك لماذا فشل الانقلاب؟
هناك العديد من الأسباب التي تقف خلف فشل محاولة الانقلاب في تركيا، يمكن في إطارها التمييز بين عدة مجموعات، منها أسباب ترتبط بالقائمين على الانقلاب، وأولها الفشل في بناء الحاضنة الشعبية والإعلامية والسياسية لانقلابهم، كما فعل قادة الانقلاب العسكري في مصر خلال مرحلة ما بعد فبراير 2011، وخلال العام الذي تولي فيه الدكتور محمد مرسي الحكم. وثانيًا، حالة الارتباك التي تعرضوا لها وقت التنفيذ وجعلتهم يقومون بتقديم الموعد عدة ساعات عن الموعد المحدد له، وهو ما دفع لكشف جانب من أطراف المؤامرة لم يستطيعوا التعاطي معه بفاعلية، وثالثًا، عدم قدرتهم على إحكام السيطرة على عملية الاتصال وتبادل المعلومات بين منظومة الانقلاب الأساسية وبين المراحل التي تم التخطيط لها في فرض الانتشار والسيطرة.
ورابع هذه الأسباب، المحدودية الجغرافية والعملياتية للمحاولة الانقلابية، فجغرافيًا اقتصر التأثير والانتشار على مدينتي أنقرة وإسطنبول، وعملياتيًا كانت قطاعات محدودة فعليًا هي من نزلت الميدان، كما أن القوات المشاركة كانت أضعف وأقل عددا من أن تسيطر على الميادين ومختلف مؤسسات الدولة. وخامسًا، عدم القدرة على السيطرة الكاملة على وسائل الإعلام، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي نجحت في أن تكون إعلامًا بديلًا قويًا وفاعلًا بعد سيطرة الانقلابيين على عدد من القنوات الرسمية أو المحسوبة على حزب العدالة والتنمية.
المجموعة الثانية، العوامل المرتبطة بإدارة أزمة الانقلاب من جانب الرئيس والحكومة، ومن بين هذه العوامل أولًا، التأثير الحاسم لظهور أردوغان وثباته ودعوته الحاسمة للمواطنين بالنزول للشوارع والميادين، ثم ظهوره السريع في مطار إسطنبول، ودلالة ذلك الرمزية أمام أنصاره وأمام كل الرافضين للانقلاب. ثانيًا، الدور الرئيسي الذي قامت به المآذن في الدعوة للتعبئة والحشد، وكانت من أهم أدوات نقل الرسالة والدعوة للمواجهة، في إحياء لتقليد تاريخي تركي، عند الشعور بالخطر تنطلق المساجد لتكون أحد أهم منابر مواجهته. وثالثًا، الدور شديد الأهمية، إن لم يكن الأكثر أهمية، ويتمثل في الحشود الشعبية في مختلف ميادين أنقرة وإسطنبول ودفاعهم عن المنشآت، بل وفي التصدي لعناصر الانقلابيين بمختلف الشوارع والميادين، وكان استمرارهم في الميادين أحد أهم أدوات نشر الاطمئنان وبث الثقة في نفوس الكثيرين، في تأكيد على أنه لا مجال للتفريط في المكتسبات التي تحققت خلال العشرين عامًا الماضية منذ انقلاب 1997، والتي ترسخت خلال السنوات العشر الأخيرة.
ورابعًا، الدور المهم لوسائل الإعلام التركية الخاصة، فكان ظهور أردوغان الأول على قناة خاصة، يشاهدها الملايين من الأتراك (CNN TURK) رغم ما هو معروف بين الكثيرين من المتابعين عن هذه القناة بأنها من المعارضين لأردوغان، ولكن المعارضة السياسية لا تعني القبول بسيطرة الجيش أو عودته للعبث بمقدرات الشعوب وتطلعاتها الديمقراطية. وخامسًا، التأثير الشعبي للموقف الموحد الذي تبنته الأحزاب السياسية الكبرى في تركيا، فور وقوع الانقلاب، وتأكيد رفضه، ودعم المؤسسات المنتخبة، بما أسهم في تقليل الدعم الذي كان يتوقعه الانقلابيون.
وسادس هذه العوامل، الموقف شديد الأهمية والفاعلية والتأثير، بل والحسم، الذي تبنته بعض الأجهزة الشرطية والأمنية والمخابراتية وفي القلب منها دور القوات الخاصة في مواجهة العناصر التي شاركت بالانقلاب، خاصة مع عدم تعويل أردوغان وحكومته على دور عناصر الجيش الرافضة للانقلاب في مواجهة المنقلبين.
هل تعتقد أن هناك دولا خارجية ساعدت في تدبير وتنفيذ هذا الانقلاب؟
لا يوجد انقلاب عسكري يحدث في أي منطقة في العالم أو يقع في أي دولة من دول العالم إلا وله بعد خارجي، إما تخطيطًا وتوجيهًا، أو تمويلًا، أو تنفيذًا، أو دعمًا وتأييدًا، ومن واقع خارطة التحالفات السياسية والمواقف العملية التي كانت تحكم العلاقات الدولية والإقليمية التركية قبل الانقلاب العسكري، يمكن القول إن هناك عددا من الأطراف الإقليمية والدولية التي شاركت في هذا الانقلاب بأشكال مختلفة وبأدوات مختلفة وبمستويات مختلفة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، ونظام السيسي في مصر، ونظام بشار في سوريا، بالإضافة إلى بعض الأطراف الإقليمية التي تريد التخلص من أردوغان. ولكن يبقي الدور الأكبر والأهم والأخطر هو للولايات المتحدة الأمريكية.
بعض الدول الغربية تتهم الحكومة التركية بأنها ردت على محاولة الانقلاب بانقلاب مضاد وعصفت بالقوانين والحريات.. ما هو تعليقك؟
هذه الاتهامات نوع من العبثية السياسية، فالانقلاب هو محاولة لاستهداف أمن واستقرار الدولة، وهو تدمير لحقوق وحريات الجميع. فمثلا الولايات المتحدة عصفت بكل الحقوق والحريات بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، وفرضت حالة الطوارئ، وأقرت قانون الأمن الوطني، وخاضت حربين عسكريتين في أفغانستان والعراق على خلفية هذه الأحداث. وفرنسا فرضت حالة الطوارئ منذ ثمانية أشهر وتم تمديدها حتى نهاية 2016، على خلفية عملية إرهابية أسقطت العشرات، وليس على خلفية انقلاب عسكري كان لو نجح لأسقط الدولة في مستنقعات من الفوضى وبحور من الدماء.
هناك إشكالية في قضية هيكلة الجيش التركي، وهي أنه عضو في حلف الناتو، وعليه التزامات أمنية وعسكرية داخل الحلف.. ألا تتعارض تلك الهيكلة مع سياسات الأطلسي ودوره الإقليمي؟
أتفق معك تمامًا في هذه الإشكالية وخطورتها، وما تفرضه من تحديات، خاصة بعد الدور الذي تم الكشف عنه للقاعدة التابعة للناتو في إنجرليك، والحديث عن تورطها في الانقلاب، وكذلك تصريحات المسؤولين العسكريين الأمريكيين عن الجنرالات الأتراك الذين تم القبض عليهم على خلفية تورطهم في الانقلاب، بل والأخطر سيطرة الولايات المتحدة على الجيش التركي تسليحًا وتدريبًا وصيانة وتحديثًا واختراقها لمفاصله معلوماتيًا وأمنيًا.
ولكن الأمر أيضًا يرتبط في المقابل بطبيعة سياسات إعادة الهيكلة، وقدرة النظام التركي على فرض سيطرته على بعض أركان المؤسسة العسكرية، وكذلك قدرة أعضاء الناتو على ممارسة ضغوط على تركيا في هذه المرحلة، وإلى أي مدى يمكنهم التضحية بالحليف التركي في ظل هذه البيئة شديدة التعقيد والاضطراب، والتي لا تهدد فقط تركيا، ولكن نيرانها ستنال الجميع، خاصة من دول وسط وغرب أوروبا الذين تشكل تركيا آخر خطوط الدفاع عن أمنهم واستقرارهم.
بعض المحللين يقولون إن تكسير أرجل الجيش والمخابرات بهذه الصورة ربما يضعف الدولة التركية.. هل تتفق مع تلك الرؤية؟
لا أتفق مع هذه الوجهة من النظر، لأن العناصر والفئات والهياكل التي تورطت في الانقلاب كانت أخطر على الدولة التركية من محاولات التشكيك في قدراتها، هذه العناصر لم تفكر في قوة الدولة عندما تواطأت مع أطراف خارجية على حساب أمن واستقرار الدولة. هذه العناصر لم تفكر في قوة الدولة عندما تركت مهامها الأساسية في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الدولة، وتفرغت للتخطيط والتدبير لهذه العملية الانقلابية. وهذه العناصر لم تفكر في قوة الدولة عندما حرَّكت آلياتها العسكرية ضد المنشآت الوطنية وضد صدور المواطنين لتقتل العشرات في عدة ساعات، وتدمر العديد من المؤسسات، ولو لم يتم التصدي لها بحسم لكانت الخسائر والتهديدات أخطر من أن يتم حصرها أو تقديرها.
تحدث الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء يلدريم عن أن هناك احتمالات لحدوث انقلاب جديد.. برأيك هل هذا الأمر ممكن في هذه المرحلة؟ وما هي عواقبه حال حدوثه؟
نعم الاحتمال قائم، وسيبقي قائمًا ما بقيت تركيا قوية، لأن تركيا دولةً وكيانًا وتاريخًا وهويةً وجغرافيةً مستهدفة، وستظل مستهدفة، وبالتالي تبقي احتمالية تكرار هذه الانقلابات قائمة. ويزيد من هذه الاحتمالية في هذه المرحلة عدة اعتبارات أساسية، من بينها تغلغل من وقفوا خلف الانقلاب الأخير في مختلف مفاصل الدولة، ووحشيتهم وقيامهم بعدد من الجرائم بل واستعدادهم للقيام بعدد من المجازر دفاعًا عن انقلابهم، وكذلك كثرة المؤسسات والتيارات والأجنحة التي تدعمهم، وأيضًا تعدد الأطراف الإقليمية والدولية الداعمة التي أنفقت عشرات المليارات من الدولارات لدعم الانقلاب الأخير، وهذه لن تبقى صامتة بل ستسعي للانتقام والثأر لما تعرضت له، وكذلك أيضًا البيئة الإقليمية وما تشهده من تعدد الأطراف الراغبة في إسقاط النظام التركي، التي لن تتورع عن التدخل بكل الصور والأشكال لتحقيق هذا الهدف وتحديدًا نظام بشار ونظام السيسي.
كيف يمكن للحكومة والرئيس أردوغان التعامل مع انقلاب جديد؟
يمكن للحكومة أن تتعامل مع أي محاولة انقلابية جديدة بتعزيز الأسباب التي أدت إلى فشل الانقلاب الحالي من ناحية، وسد الذرائع التي يمكن أن تساهم في القيام بانقلاب قادم، خاصة فيما يتعلق بملف الأكراد، وملف التبعية العسكرية للولايات المتحدة، وتمتين الجبهة الداخلية من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز دور القوات الخاصة، كمقدمة أساسية لهيكلة الأجهزة الأمنية والعسكرية.
بصفتك محللا سياسيا.. ما هي توقعاتك للمشهد السياسي والأمني في تركيا الفترة المقبلة؟
بطبيعة الحال، وفي ظل تداعيات الانقلاب الأخير، وفي ظل التطورات الخطيرة في ملفات سوريا والعراق وتنظيم الدولة والأكراد، وفي ظل الضغوط الدولية على النظام التركي، فإنه على المدى القصير سيكون هناك درجات من التوتر وعدم الاستقرار الداخلي مع وجود مخاوف من عمليات انتقامية أو تفجيرات فردية هنا أو هناك، أو استهداف لشخصيات أو منشآت، وهذه المخاوف التي دفعت الرئيس التركي لمطالبة المواطنين بالبقاء في الشوارع والميادين، وسيلة لتمتين الجبهة الداخلية، من ناحية، واليقظة في مواجهة ردود الفعل الانتقامية من ناحية ثانية، ومصدر من مصادر تعزيز الشرعية السياسية في مواجهة الانتقادات الخارجية.
ننتقل إلى المشهد الإقليمي والحرب في سوريا.. كيف يمكن إنقاذ السوريين من نظام بشار الدموي بعد 5 سنوات من القتال؟
الأمر مرتبط بالدرجة الأولى بالإرادة السياسية الدولية ومدى جديتها في المواجهة، لأن -للأسف الشديد- هناك تواطؤا دوليا مدعوما إقليميًا ضد الثورة السورية والشعب الثوري، هذا من ناحية، أيضًا تبرز أهمية وحدة الصف الثوري السوري، ووجود مظلة تنسيقية جامعة تستطيع إدارة المشهد داخل سوريا وخارجها.
ولماذا فشل التحالف الدولي ضد داعش حتى الآن في القضاء على التنظيم؟
لأنه مرتبط بالإرادة الأمريكية، داعش بالأساس وسيلة من وسائل تفتيت وتدمير العراق والشام، تقف خلفها العديد من القوى الإقليمية والدولية، المشاركة في هذا التحالف، فكيف ننتظر ممن صنع الأداة وعزز دورها ورسَّخ وجودها وسمح لها بالتغلغل والانتشار والتمدد أن يقضي عليها!
كيف تقيم الدور القطري المتنامي سياسيا واقتصاديا؟
خلال السنوات العشر الأخيرة صنعت قطر صورة ذهنية شعبية قوية، من خلال دبلوماسيتها النشطة وقوتها الناعمة، ويجب أن تحافظ عليها، من خلال الحضور الفاعل في دعم حقوق الشعوب، والدفاع عن حريتها وإرادتها، في حدود إمكاناتها وقدراتها. وقد شهد الدور القطري تصاعدًا كبيرًا مع انطلاق ثورات الربيع العربي، لوقوفها إلى جانب الشعوب، ودعمها للديمقراطية والحرية، وهو ما ظهر جليا في مصر وتونس واليمن وليبيا وسوريا.
لقد أصبحت الدوحة لاعبا رئيسيا مهما في المشهد الإقليمي، وفق معايير الحق والشرعية، والانتصار لكل الشعوب الطامحة للتخلص من الحكم الاستبدادي والباحثة عن التقدم والازدهار. وفي العامين الأخيرين، حدثت بعض التغيرات الإقليمية، منها إخفاقات القوى السياسية الثورية في عدد من الدول التي شهدت ثورات شعبية، علاوة على الضغوط الإقليمية والدولية الكبيرة لوقف دعم وتأييد الثورات العربية. هذا بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي مرت بها المنطقة خلال السنوات الأخيرة على خلفية الانهيار في أسعار النفط، والذي يشكل أحد مصادر الدخل الأساسية للدولة. ومن ناحية أخرى هناك توجه نحو الاهتمام بالداخل وقضاياه الاقتصادية والتنموية وإعادة الهيكلة الإدارية، على حساب درجة الاهتمام بالقضايا الخارجية.
المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر
مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد
252
| 19 فبراير 2026
ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية
مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد
2258
| 17 فبراير 2026
السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة
تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد
98
| 16 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية أن فرقها المختصة تباشر عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية للدولة، وذلك إثر حادث سقوط طائرة مروحية، وفقًا لما أعلنته...
19658
| 22 مارس 2026
لم يكتف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بإلغاء تتويج السنغال بالبطولة ومنح اللقب للمغرب، بل بدأ أيضًا في إلغاء الجوائز الفردية التي تم...
17790
| 20 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه في إطار عمليات البحث والانقاذ المستمرة عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم...
15886
| 22 مارس 2026
كشفت السيدة رانيا البرديني، رئيس قسم الإعلام بالهلال الأحمر القطري عن أن تبرعات حملة ليلة 27 من رمضان التي جاءت تحت عنوان قطر...
13244
| 21 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حثّت المفوضية الأوروبية امس دول الاتحاد على خفض مستوى ملء مخزونات الغاز المخصصة للشتاء المقبل، من أجل تخفيف الضغوط على الأسواق والأسعار بسبب...
66
| 23 مارس 2026
ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية في تقرير أن قطاع الطيران يعاني من أسوأ أزمة له منذ جائحة فيروس كورونا، حيث أدت الحرب على...
164
| 23 مارس 2026
أفادت وكالة أنباء نيوز.أز، نقلاً عن وسائل إعلام أجنبية، بإجلاء 147 حصاناً من نخبة خيول قفز الحواجز من قطر، مما يسلط الضوء على...
904
| 23 مارس 2026
أعلنت فنادق كورينثيا عن تعيين محمد وزير مديرًا عامًا لفندق كورينثيا جزيرة جيوان قطر، وهو مشروع رائد يُعدّ أول فندق للعلامة التجارية في...
114
| 23 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت وزارة الدفاع القطرية، فجر اليوم الأحد، عن تعرض طائرة مروحية قطرية مخصصة لنقل الأفراد لعطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى...
11472
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية أنه في إطار عمليات البحث والإنقاذ الجارية عن المفقودين إثر حادث سقوط الطائرة المروحية في المياه الإقليمية للدولة، فقد أسفرت...
7544
| 22 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنه بعد انتهاء عمليات البحث والإنقاذ عن طاقم وأفراد الطائرة المروحية المخصصة لنقل الأفراد التي سقطت فجر اليوم الأحد...
6878
| 22 مارس 2026