رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

398

لافروف: دول خليجية مستعدة للنظر بمبادرة إيران

01 يونيو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة – الشرق:

أكد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، أمس، أن عددا من دول الخليج مستعدة للنظر في مبادرة إيران لإبرام معاهدة بشأن عدم الاعتداء، مشيرا إلى أن بلاده على استعداد لدعم هكذا توجه، وبعد محادثات مع نظيره الياباني "تارو كونو" في طوكيو، قال لافروف أمام الصحفيين: "أعتقد أن مبادرة طهران لعقد معاهدة (مع بلدان الخليج العربي) بشأن عدم استخدام القوة ضد بعضها البعض تعد خطوة في هذا الاتجاه، وأعرف أن عددا من الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربي جاهزة لبحث هذه المبادرة، وسنكون جاهزين للمساعدة في هذه العملية".

وأشار الوزير الروسي إلى نظام الأمن الأوروبي الذي تم تم تشكيله على أساس معاهدة هلسنكي وعمل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، مضيفا: "طبعا لا توجد هناك أحوال متطابقة مئة بالمئة، لكنه من الممكن استخدام الخبرة الأوروبية بشكل كبير في الخليج العربي، وفي هذه الحالة سيكون بإمكان إيران ومجلس التعاون لدول الخليج العربي أن تتوصل إلى اتفاق حول شفافية الأعمال العسكرية ودعوة بعضها البعض للمشاركة في المناورات العسكرية وتنفيذ إجراءات الثقة الأخرى".

وكان وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" قد دعا دول الخليج، خلال زيارته الأخيرة للعراق، إلى التوقيع على معاهدة بعدم الاعتداء على خلفية الوضع المتأزم في المنطقة. وذلك بحسب "الخليج الجديد".

من جهة أخرى، نشر موقع مجلة "نيوزويك" الأمريكية تقريرا للكاتب ديفيد برينان، يتحدث فيه عن حلفاء الولايات المتحدة في المواجهة الحالية مع إيران. ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن الولايات المتحدة وجدت صعوبة في إقناع حلفائها التقليديين في أوروبا وشمال أمريكا لدعمها في هذه المواجهة والتصعيد الحالي في منطقة الخليج. ويلفت برينان إلى أن معلومات أمنية بتهديد "محتوم" من إيران أو الجماعات الموالية لها أقنعت الولايات المتحدة بضرورة نشر قواتها وتعزيز وجودها في المنطقة، مشيرا إلى أن أوروبا ودول أمريكا الشمالية تلقت هذه الأخبار بنوع من الشك.ويفيد الموقع بأن هذه الدول، وبينها أعضاء حلف الناتو، التي اتبعت في الماضي واشنطن في نزاعات مثيرة للشك، دعت إلى الهدوء والحفاظ على الاتفاقية النووية، وهي مواقف أغضبت ترامب وإدارته، التي وجدت دعما في مكان آخر.

مساحة إعلانية