رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

422

بعد إنجاز "الزعيم" منذ 6 سنوات.. الفشل الآسيوي مستمر

01 يونيو 2017 , 11:43ص
الشرق
الدوحة - جابر أبو النجا

أصيب الشارع الكروي بصدمة جديدة إثر خسارة لخويا على ملعب جاسم بن حمد في نادي السد، لقاء الإياب أمام بيروزي الإيراني بهدف للاشيء بلقاء العودة في دور الـ16 لبطولة دوري آسيا للأندية الأبطال بعد أن كان قد تعادل في العاصمة الإيرانية طهران بلقاء الذهاب من دون أهداف، وكل المؤشرات كانت تسير في صالح لخويا وقدرته على أن يتخطى هذا الفريق والفوز عليه، لا سيّما أنه كان مكشوفا تماما للخويا وسبق أن واجه الريان في هذه النسخة من البطولة خلال مرحلة دوري المجموعات، وتمكن الريان من الفوز في الدوحة وعلى نفس الملعب بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ولكن جاءت الخسارة لتكشف العديد من الحقائق، وأبرزها أن هذه البطولة من الواضح أنها أكبر من إمكانات وقدرات أنديتنا، فبنظرة موضوعية لم يتمكن أي فريق قطري من تكرار إنجاز نادي السد الذي حققه عام 2011 عندما فاز باللقب، بل والأكثر من هذا لم يتمكن أي ناد قطري من الوصول إلى المباراة النهائية على مدار السنوات السبع الأخيرة، وكان أفضل إنجاز ذلك الذي حققه الجيش الموسم الماضي عندما تمكن من الوصول إلى المربع الذهبي من البطولة قبل أن يخسر أمام العين في الدور قبل النهائي.

والغريب أن نظام البطولة الحالي يخدم الأندية القطرية والعربية بصفة عامة، لأنه فضل غرب القارة عن شرقها وأصبحت المواجهة بين الجانبين في المباراة النهائية فقط لا غير، وبالتالي فالمواجهات من دوري المجموعات بل ومن الدور التمهيدي مع فرق من السعودية والإمارات وإيران وأوزباكستان فقط لا غير، بعيدا عن أندية الشرق الممثلة في كوريا الجنوبية وأستراليا والصين، وما يحسب للسد عندما فاز باللقب في عام 2011 كان بالنظام القديم الذي كانت المواجهات فيه مفتوحة من دون مناطق جغرافية، وكانت كل المواجهات من دون أي حسابات جغرافية.

والغريب في الأمر أن أنديتنا تفرط في الفرص تلو الأخرى لتحقيق انتصارات وأمجاد قارية وآسيوية، ففريق لخويا أمس الأول كانت كل الأمور مهيأة بالنسبة له للتأهل، لا سيّما أنه كان يحتاج إلى إحراز الفوز بفارق هدف واحد فقط لا غير، وكانت الطامة الكبرى رغم أن الفريق يملك أدوات هجومية عالية المستوى من مواطنين ومحترفين أمثال إسماعيل محمد والمعز علي ونام تاي هي الكوري الجنوبي والتونسي يوسف المساكني وعلي عفيف ويوسف العربي، إلا أن الفريق فشل في أن يصل لشباك منافسه على مدار لقائي الذهاب والعودة.

وإذا كان لخويا رقميا يعتبر أفضل فريق في قطر من حيث إنه يضم العدد الأكبر من لاعبي منتخبنا الوطني، بالإضافة إلى صفوة اللاعبين المحترفين والأكثر استقرارا إداريا بين الأندية، وهو بطل الدوري لم يتمكن من أن يتخطى مرحلة دور الثمن النهائي، فمن الطبيعي أن يكون خروج الريان من دوري المجموعات والجيش والسد من الدور التمهيدي، ولابد من مواجهة الحقيقة وهي أن أنديتنا في حاجة إلى نوعية خاصة من اللاعبين والأجهزة الفنية التي تستطيع أن يكون لديها طموح المنافسة قاريا، ولا يكون كل حرصها المنافسة على الألقاب الأربعة المحلية فقط لا غير.

اقرأ المزيد

الشرق المنتخب القطري يخسر أمام الصين في افتتاح كأس الخليج تحت 17 عاما

خسر المنتخب القطري أمام نظيره الصيني بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما اليوم على استاد حمد الكبير،... اقرأ المزيد

228

| 16 أكتوبر 2026

alsharq العربي يتقدم إلى المركز الثالث بسداسية في مرمى الشحانية

فاز العربي على الشحانية بستة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما اليوم على استاد خليفة الدولي، ضمن... اقرأ المزيد

90

| 16 أكتوبر 2026

alsharq الوكرة يفوز على الأهلي بثلاثية

فاز الوكرة على الأهلي بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما اليوم على استاد الثمامة، في افتتاح... اقرأ المزيد

76

| 16 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية