رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

294

مساعد وزير الخارجية: قضايا مؤتمر إثراء المستقبل تلبي طموحات الشعوب

01 يونيو 2016 , 05:00م
الشرق
أحمد البيومي

اختتم مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط في نسخته الحادية عشر، الذي استمرت أعماله على مدار ثلاثة أيام . وفي كلمته الختامية قال سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، إن الجلسات وورش عمل المؤتمر شكلت دوراً كبيراً في بلورة الرؤى والأفكار التي تُلبّي طموحات الشعوب بشأن القضايا الراهنة والملحّة.

وأشار إلى أن المحاور المطروحة تناولت أيضاً قضايا وموضوعات هامة مثل فرص المرأة في اقتصاديّات الشرق الأوسط، قضايا اللاجئين في المنطقة وأوروبا الآثار والتداعيات، إنشاء الوظائف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تأثير تنظيم داعش على الاقتصاد الإقليمي والذي بدا واضحاً وخاصة في سوريا والعراق من خلال السيطرة على بعض حقول النفط وبيعه واستخدام إيراداته لتمويل التنظيم وخططه العسكريّة.

وأوضح أن هذا المؤتمر منذ إنشائه يُعنَى بالجانب الاقتصادي بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، وبوضع التصوّرات والحلول والمبادرات لاقتصاديّات المنطقة وتطوّرات الأمور المتعلقة بها في المستقبل.

وأضاف المريخي أن المؤتمر ناقش خلال جلساته وورش العمل العديد من القضايا الاقتصاديّة الهامة منها تداعيات هبوط أسعار النفط على اقتصاديّات المنطقة وتأثيرها على فرص النمو الاقتصادي، تأثير التحالفات الجيوسياسيّة المتغيّرة على الاستقرار السياسي في المنطقة، والتواجد الأوروبي والأمريكي والروسي في منطقة الشرق الأوسط اليوم، والسلبيّات والإيجابيّات وتداعيات ذلك على الاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني بالمنطقة، بجانب طرح رؤى حول أمن الشرق الأوسط. كما تطرّقت الورش لموضوع المدن بوصفها وسيلة جديدة للنمو الاقتصادي.

اهتمام كبير

وتابع بقوله :" استخلصنا من طروحات المشاركين ونقاشاتهم الثريّة على مدى ثلاثة أيّام بروز موضوعات كانت محلّ اهتمام الجميع، من أبرزها إجماعهم التام على أن التحدّيات الجسام التي تواجهها دول العالم، ومنطقة الشرق الأوسط على الأخصّ، متعدّدة وتهدّد الأمن الدولي والاستقرار الاقتصادي ومشاريع التنمية، وقد تلمّسنا توافقاً ورغبة صادقة بضرورة العمل على بلورة رؤية مشتركة للتصدّي بحزم للمشاكل والأزمات الناجمة عن هذا الوضع، وهذا لا شك يُعتبر من صميم دور مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي بوصفه يمثل فرصة فريدة تجمع هذا العدد الكبير والمتمّيز من القادة والخبراء الاقتصاديين والعلماء للتفكير بعمق لمجابهة التحدّيات والتصدّي للأزمات والمصاعب والوصول للحلول الناجعة والمثمرة .

وأعرب المريخي عن تطلعه لأن يكون الجميع قد استفاد من الأفكار والرؤى النيّرة التي طرحت خلال جلسات المؤتمر التي تؤمّن لنا تحقيق النماء والازدهار والاستقرار في المنطقة والتطلع إلى مستقبل أفضل لدولنا.

وفي ختام كلمته توجه بالشكر للبروفيسور ستيفن سبيغل، والفريق العامل معه بمركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلوس على المشاركة الفاعلة في تنظيم هذا الملتقى الهام مع اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات بوزارة الخارجيّة.

القلق من المستقبل

من جانبه، قال البروفسور ستيفن سبيغل، مدير مركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا – لوس أنجلس إن المشاركين في الطبعة الحادية عشر من مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط، كانوا لأول مرة قلقين من المستقبل بسبب الخطاب الذي يقدمه المرشح للانتخابات الرئاسية الأميركية دونالد ترامب.

وأضاف سبيغل أن حالة القلق مماثلة في دول العالم العربي، جراء تصاعد حدة الأزمات، وفي قدمتها تنظيم "داعش" الإرهابي، والصراع الفلسيطيني الإسرائيلي، وانعدام الأمن، والحاجة للنمو الاقتصادي لتوزيع الثروة. وأشار إلى أن تقارير المشاركين خلصت إلى أن تدخلات القوى الطويلة الأمد على الأرض باتت مكلفة، ودول الشرق الأوسط مطالبة بالوحدة لمواجهة التحديات التي تحيط بها، لافتا إلى أنها تكافح حاليا لمعرفة كيف يمكن مقاومة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يخوض حرب عصابات، وأثبت أن لديه تأثير على الاقتصاد العالمي، بعدما تسبّب في تدمير البنى التحتية.

وألمح البرفسور سبيغل إلى أن نقاشات المشاركين أشارت إلى أن المملكة العربية السعودية تركز حاليا على إعادة الأمن إلى الدول العربية، وقتال "داعش"، من خلال العمل مع الدول الكبيرة في المنطقة، ومنها على سبيل المثال تركيا، فجميع دول المنطقة تيقنت من أنه لا يمكن لدولة بعينها أن تعمل بمفردها، وبالتالي كان لا بد من التواصل مع دول الجوار وإقامة علاقات قوية معها.

وفيما يتعلق بالقضايا الأوروبية أكد المشاركون على أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه أزمة اقتصادية، إلى جانب مشكلات مختلفة، مثل الإسلاموفوبيا، فضلا عن قضية اللاجئين؛ لافتا إلى وجود إجماع بضرورة تقديم المساعدات للدول التي تحتضن هؤلاء اللاجئين، لمواجهة الأعباء المادية التي تقع عليها.

أزمات المنطقة

ونوه سبيغل إلى استمرار الأزمة في سوريا واليمن ودول أخرى، محملا روسيا وأطرافا أخرى مسؤولية تعقيد الوصول إلى حل لإنهاء "الحرب الأهلية" في سوريا واليمن، لافتا إلى أن عدم الاستقرار في تلك الدول، يتسبّب في مضاعفة أعداد اللاجئين والنازحين على دول أوروبا.

وفي الشق الاقتصادي، قال البرفسور سبيغل إن المشاركون في المؤتمر اتفقوا على أن الاقتصاد العالمي يشهد ثورة صناعية رابعة، مع زوال بعض الصناعات، مقابل دخول الشباب إلى قطاع الأعمال، واستمرار اتخفاض أسعار النفط، رغم ارتفاع الاستهلاك، واعتماد الولايات المتحدة على الإنتاج المحلي للنفط، لافتا إلى أن الخبراء اعتبروا أن سعر 100 دولار للبرميل كان يمثل "فردوسا" لبضعة أعوام، ومن الأفضل لمنتجي النفط أن يؤمنوا انتاجهم.

ونوه إلى مرحلة التغيير الاقتصادي لا يمكن تأجيلها، وعلى دول العالم الاتجاه لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تؤمن لوحدها ما بين 50-60 % من مناصب العمل في دول قارة أفريقيا؛ مع ضرورة تغيير النظام التعليمي نحو التدريب المهني، ودعم قطاع رجال الأعمال.

اقرأ المزيد

الشرق للمسافرين من وإلى قطر.. تعرف على إجراءات تصريح الأدوية المخدرة والمؤثرات العقلية

أصدرت وزارة الصحة العامة دليلاً إرشادياً شاملاً حول نظام الأدوية الخاضعة للرقابة، بهدف تسهيل إجراءات حصول المسافرين القادمين... اقرأ المزيد

1216

| 05 أغسطس 2026

alsharq بيان الاجتماع الوزاري في عمّان: إدانة الانتهاكات الإسرائيلية وإطلاق تحرك دولي بشأن القدس

استضاف الأردن، اليوم، اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات... اقرأ المزيد

124

| 05 أغسطس 2026

الشرق الخطوط القطرية تتدخل لإنقاذ حيتان عالقة في كندا عبر رحلة استثنائية

نجحت الخطوط الجوية القطرية في نقل أول مجموعة من حيتان البيلوغا ضمن عملية دولية لإنقاذ 30 حوتا كانت... اقرأ المزيد

290

| 05 أغسطس 2026

مساحة إعلانية