رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

351

عيد الخيرية تعيد تشغيل مخبز المحبة بسوريا بعد توقفه 6 أشهر

01 أبريل 2015 , 05:45م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعادت عيد الخيرية تشغيل مخبز المحبة بمدينة حلب السورية بعد توقفه ستة أشهر، حيث تستفيد من هذا المخبز 30 ألف أسرة، وكان المخبز قد توقف بسبب عدم وجود طحين.

وتقوم مؤسسة الشيخ عيد الخيرية بتشغيل 17 مخبزاً في 14 موقعاً، يستفيد منها مليونان و300 ألف شخص بشكل يومي.

ففي حلب يعمل مخبزان بطاقة إنتاجية 4 أطنان يومياً ويستفيد منهما 250 ألف شخص، أما ريف حلب ففيه 7 مخابز تخدم نحو 720 ألف نسمة بطاقة إنتاجية 47 طناً يومياً.

1000 طن نحتاجها شهرياً لتشغيل 17 مخبزاً يستفيد منها 2.3 مليون سوري

أما حماة ففيها فرن ريف حماة الذي يخدم مناطق ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب وشحشبو إدلب وشحشبو حماة ومناطق حارم وجسر الشغور وأريحا وإدلب، حيث يستفيد 531 ألف شخص في هذه المناطق المذكورة.

وفي إدلب يوجد مخبزان بطاقة إنتاجية 11 طناً يومياً يستفيد منهما 609 آلاف شخص بمناطق حارم وجسر الشغور وأريحا وإدلب.

أما اللاذقية فبها مخبزان يستفيد منهما نحو 250 ألف شخص بمناطق الحمبوشة والجوز والعين البيضا وبداما.

وتشهد سوريا أزمة في الخبز منذ اندلاع الثورة السورية، حيث كان سعره الرسمي 15 ليرة سورية، ووصل حتى 90 ليرة مع شح الخبز وفقدانه، حيث انخفض محصول القمح مليون طن عن كل عام وأزمة السولار. وفي تقرير برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من نصف السكان السوريين يعانون من أزمة الغذاء الطاحنة، وأشار المتحدث باسم البرنامج إلى أن هذه أسوأ كارثة إنسانية تشهدها الإنسانية منذ سنوات طويلة. وأشار إلى أن نحو 6.3 مليون سوري حياتهم في خطر بسبب عدم قدرتهم على إيجاد الغذاء.

المخابز الخيرية تسهم في خفض سعر الخبز من 90 ليرة إلى 20 ليرة

45 مليون ريال

وكانت المؤسسة قد ذكرت في وقت سابق أنها نجحت في تشغيل 14 مخبزاً بالداخل السوري، حيث أنتجت أكثر من 45 مليون رغيف استفادت منها 2،520،000 أسرة سورية نازحة، بتكلفة قاربت سبعة ملايين ريال.

بدأ المشروع مع اشتداد الأزمة، حيث عملت المؤسسة على مساعدة السوريين على إنتاج الخبز من خلال توفير الطحين والدعم بالسولار، حيث العناء الشديد في توفير هاتين السلعتين.

ويحتاج المخبز 45 طن طحين شهرياً حتى يعمل بشكل يومي، وتقدر تكلفة الطن بألفي ريال شاملة الأجور والمكان والتوزيع والمصاريف الأخرى، ويكفي هذا الطن لإطعام 1500 أسرة.

وتتم عملية التوزيع بشكل منتظم حيث تراعي المؤسسة أسر الشهداء في المقام الأول ثم توزع على عموم السكان ولا تفرق بين أحد.

وفي جولة لفريق الإغاثة شوهد أطفال يبحثون في القمامة وينقبون في الأرض على فتات الخبز، حيث قال أحدهم: "العالم نسينا، نأكل من القمامة، ننام جوعى ونستيقظ جوعى، ما لنا غير الله".

الموت جوعاً يهدد 250 ألف أسرة سورية ونحاول إغاثتهم بالخبز

وخلال العمل على تنفيذ المشروع بدأت النتائج الإيجابية بالظهور، حيث تم التغلب على غلاء مادة الخبز وتأمينها بالسعر والوقت المناسبين في ظل الحصار وغياب الجهات الإغاثية، وهذا سبب ارتياحاً وهدوءاً نفسياً للأهالي.

يشار إلى أن المشروع واجهته عدة عقبات وتحديات تمثلت في الحصار المفروض على القرى، وصعوبة تأمين المواد الأولية للخبز وعدم مقدرة الأهالي على تسديد قيمة الخبز الحر بسبب غلاء أسعاره وقلة العمل لدى أبناء القرية.

مساحة إعلانية