رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

378

ألبيرتو مارتينيز رئيس المجلس الأعلى للقضاء في الباراغواي لـ الشرق: تعزيز التعاون مع مجلس القضاء في المجال التكنولوجي

01 مارس 2020 , 07:00ص
alsharq
وليد الدرعي

 

عبّر ألبيرتو مارتينيز رئيس المجلس الأعلى للقضاء في الباراغواي عن رغبة المجلس في تعزيز التعاون مع المجلس الأعلى للقضاء في قطر في المجال التكنولوجي، كاشفا عن وجود مباحثات للاستفادة من التجربة القطرية في ادارة الملفات القضائية إلكترونيا.

واضاف: "نحن نسعى لتطوير التعاون القضائي مع قطر في العديد من المجالات".

وشدد مارتينيز التأكيد في حديث لـ الشرق على أن انشاء مركز للنزاهة القضائية في الدوحة بالتعاون بين قطر ومنظمة الامم المتحدة سيقدم الاضافة لأجهزة القضاء في مختلف دول العالم، داعيا في ذات السياق الى تعميم التجربة على المستوى الاقليمي لمختلف قارات العالم كمرحلة اولى وفي كل دولة في مرحلة لاحقة، مشيرا الى مثل هذه المراكز يمكن ان تكون مرجعا في كيفية التعامل مع بعض القضايا.

وأوضح امكانية التعاون في مجال تدريب وتكوين الكوادر القضائية في المستقبل، لافتا الى ان الأنظمة القضائية مختلفة.

* تطور كبير

وأشار مارتينيز الى التغيير الكبير الذي شهدته قطر بين اول زيارة في عام 2013 والعام الحالي، حيث شهدت نهضة كبرى في مختلف المجالات.

ولفت الى ان جملة من القضايا المهمة التي تم تناولها بالبحث خلال ايام الاجتماع عالى المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية، على غرار استعمالات الذكاء الاصطناعي في القضاء ووسائل التواصل الاجتماعي بالاضافة الى دور المرأة في القضاء وقضايا تتعلق بحماية القضاة من قوى الضغط في مختلف الميادين.

* الذكاء الاصطناعي

وأكد رئيس المجلس الأعلى للقضاء في الباراغواي أن تسخير الذكاء الاصطناعي في مسألة الأحكام يجب يبقى محدودا وانه لا يمكن بحال من الاحوال ان تعوض الآلة الفعل البشري في المجال القضائي فالبت في القضايا يحتاج الى جهد انساني وتحليل كالقضايا الجنائية التي تتطلب عنصري الترافع والاقناع من أجل اطمئنان هيئة المحكمة فى مثل جريمة القتل، فلا بد من تواجد العنصر البشري ولن تتمكن الآلة من اصدار الحكم الصحيح.

وان هناك العديد من القضايا المهمة التي جرى التطرق لها في اجتماع الدوحة خاصة في ظل المساهمة البسيطة للمرأة في المجال القضائي، داعيا الى رفع نسبة تمثيل المرأة في مختلف مستويات الجهاز القضائي.

* وسائل التواصل

وأوضح هناك في بعض الاحيان امكانية اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي للبت في احدى القضايا، قائلا:"ان التقدير يبقى للقاضي في رغبته في استعمال وسائل التواصل".

وشدد مارتينيز على ان القاضي على غرار غيره من البشر يمكن له ان يستعمل وسائل التواصل الاجتماعي وعليه ان يكون حذرا في التعامل مع هذه الوسائل حتى يبقى بعيدا عن ضغوط الرأي العام الذي يمكن ان يتشكل عبر وسائل الاعلام أو التواصل الاجتماعي، مؤكدا ضرورة ان يحافظ القاضي على سمعته، قائلا:" لا يمكن بحال من الأحول ان تعوض صفحات الفيسبوك او تويير المحاكم ".

وقال ان القاضي يجب ان يكون هادئا في تعاطيه مع مختلف القضايا التي يتعامل معها خاصة في مواجهة ضغوط وسائل التواصل الاجتماعي.

* استقلال القضاء

وشدد على اهمية الاستقلالية والابتعاد كليا على التنظيمات السياسية والاحزاب، مشيرا الى الدور الكبير الذي يمكن ان تلعبه هياكل ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الاعلام في الحفاظ على استقلالية القضاء وحماية القاضي من كافة اشكال التأثير التي تمارسها قوى الضغط.

وقال هناك شبه اجماع واحساس على مستوى الهيكل القضائي انها نزيهة، مشيرا الى ان هناك مطلبا مجتمعيا لتكون الانظمة والاجهزة القضائية نزيهة، مضيفا هناك طلب متزايد في المجتمع لتكون اجهزة القضاء نزيهة".

مساحة إعلانية