رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير الخارجية يجتمع مع مبعوث السلام الأممي للشرق الاوسط

اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيكولاي ميلادنوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال الاجتماع بحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط ، وآفاق التعاون المشترك بين دولة قطر والأمم المتحدة.

340

| 22 سبتمبر 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية: لا حلول ناجعة في سوريا بدون محاسبة مجرمي الحرب

قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن أي انتقال أو حل سياسي في سوريا من دون مساءلة المتورطين في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب ، لن يؤدي إلى نتيجة ناجعة ومستدامة. وقال سعادته في كلمة أمام الاجتماع الرفيع المستوى حول تحقيق المساءلة في سوريا والذي عقد على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن أكثر من ست سنوات منذ بداية الأزمة لم تدع مجالاً للشك في أن النظام القضائي الوطني في سوريا غير قادر أو ليس لديه الرغبة في ملاحقة أي طرف ارتكب أياً من الجرائم الوحشية في سوريا ، مشيرا سعادته إلى تقاعس المجتمع الدولي في إحالة الملف السوري بشأن هذه الجرائم وهي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وبين سعادته أنه من هذا المنطلق جاءت مساعي دولة قطر بالشراكة مع مجموعة أصدقاء المساءلة للتوجه للجمعية العامة من أجل إنشاء آلية دولية محايدة مستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة، وذلك انطلاقا من حرصها على تحقيق مبادئ العدالة. وقال سعادته إن دولة قطر دعت منذ البداية إلى الحل السياسي الشامل للأزمة السورية ، وأيّدت المبادرات لوقف العنف، ودعمت الجهود الدولية لمنع الإرهاب والتطرف، وأعربت عن القلق والإدانة لاستخدام الأسلحة الكيميائية، مشيرا سعادته أن للأزمة السورية جوانب عديدة حازت على اهتمام المجتمع الدولي. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن دولة قطر لم تألو جهداً في تقديم المساعدات للتصدي للاحتياجات الإنسانية الهائلة للأشقاء السوريين، مشيرا سعادته إلى أن دولة قطر شددت دائماً على أهمية وقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان حيث أن جميع هذه المسائل لا زالت مسائل هامة تستحق الاهتمام. وبين سعادته أن اعتماد قرار الجمعية العامة رقم 71/248 كان خطوة هامة، والتحرك الأول من نوعه من قبل الجمعية العامة لضمان العدالة للضحايا وللناجين من الجرائم الخطيرة واسعة النطاق، ولمعالجة مظالم الشعب السوري، ولوضع حد لدوامة الانتقام والعنف . وأضاف " علينا أن ندرك أن إنشاء الآلية ليس خاتمة جهودنا، بل على العكس يعد بداية لمرحلة جديدة يتم فيها تفعيل الآلية لتحقق النتيجة المتوخاة منها. وفي هذا الإطار، واصلنا الاجتماعات والمساعي لضمان تفعيل الآلية، وقدمت دولة قطر خلال السنة الأولى من تشغيل الآلية تبرع مالي بمبلغ مليون دولار لصالح الآلية. وتقدم سعادته بالشكر إلى جميع الدول التي قدمت الدعم المالي للآلية الدولية، وحث جميع الدول والجهات المعنية على توفير كل الدعم اللازم لتمكين هذه الآلية الهامة من تنفيذ ولايتها على أفضل وجه. وقال "يسرنا أن نرى التقدم الذي تم في إعداد اختصاصات الآلية وتشغيلها بما في ذلك تولي السيدة مارشي-أوهيل رئاستها. ونشيد بجهود السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في هذا الخصوص. وعبر سعادة وزير الخارجية عن تطلع دولة قطر إلى العمل بجدية من أجل ضمان التشغيل المناسب والفاعلية للآلية الجديدة، وكذلك تفعيل التنسيق والتعاون ما بين آلية الأمم المتحدة الدولية المحايدة والمستقلة، ولجنة التحقيق الدولية.. وأضاف "إننا على يقين أن اليوم الذي سوف يحاسب فيه العالم المتحضر نفسه على صمته أو التراخي منذ بداية هذه الأزمة في معاقبة مرتكبي هذه الجرائم ليس بعيداً". ولفت سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة الصادر هذا الشهر، أكد مسؤولية قوات النظام السوري عن استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون التي وقعت في شهر أبريل الماضي. مشيرا سعادته إلى أن استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين في تلك البلدة يجسد مثالا على الجرائم التي كانت الدافع لإنشاء الآلية الدولية المحايدة والمستقلة ، وتضاف تلك الجريمة إلى سلسلة جرائم النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون وغيرها من المناطق السورية. وأوضح سعادته أن جرائم الفظائع الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي، لا تسقط بالتقادم لذا فإن معاقبة مرتكبي هذه الجرائم باتت أمراً ملحاً كضرورة إنسانية قبل أن تكون ضرورة قانونية وهذا ما يستدعي مضاعفة الجهود لتفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لكي تكون رادعا لتكرار مثل هذه الجرائم.

343

| 22 سبتمبر 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري حول سوريا

شارك سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري حول سوريا، وذلك على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للامم المتحدة. وناقش الاجتماع مبادرات تخفيف حدة التصعيد في سوريا، وجهود المفاوضات السياسية، والجهود المبذولة لتحرير الأراضي السورية من داعش، كما ناقش الاجتماع احتياجات الاستقرار والمساعدة الإنسانية لفترة ما بعد داعش.

225

| 19 سبتمبر 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية: سياسة قطر الاستباقية لمحاربة الإرهاب تعالج جذور الظاهرة

وصف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية السياسة الاستباقية التي تطبقها دولة قطر في الحرب على التطرف والإرهاب بأنها خيار بناء يعالج الجذور الاجتماعية لهذه الظاهرة المقيتة. وشدد سعادته، في كلمة أمام الاجتماع الوزاري الأول لآلية المتابعة للمؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار "تونس 2020" اليوم بنيويورك، على أن محاربة الإرهاب ينبغي ألا تقتصر على البعد الأمني فقط بل يجب أن تركز على معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى اليأس والتطرف. وذكر بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" كان قد أعلن خلال مؤتمر "تونس 2020" عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 1.250 مليار دولار لدعم اقتصاد تونس وتعزيز مسيرتها التنموية. وأكد سعادة وزير الخارجية على أهمية هذا الدعم في خلق فرص عمل للشباب والمساهمة في حل مشكلة البطالة والوقاية من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى العنف والتطرف. وأوضح أن صندوق قطر للتنمية خصص 250 مليون دولار قرضا لدعم حزمة مشاريع استثمارية مهمة بتونس في قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي في إطار تنفيذ مساهمة دولة قطر. وكشف أن الصندوق يعد حاليا آلية لتمويل هذه المشاريع وسيعلن عن المشاريع الممولة خلال الأشهر المقبلة. وأشار سعادته إلى أن الصندوق مول مشاريع تنموية وإنسانية في تونس بأكثر من 30 مليون دولار في مجالي الإسكان والصحة فضلا عن دعم أسر الشهداء. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن دولة قطر والجمهورية التونسية ترتبطان بتاريخ طويل من التعاون في المجال التنموي، موضحا أن صندوق الصداقة القطري في تونس قدم منحة تنموية بمبلغ 97 مليون دولار بعد إطلاقه عام 2013. وقال إن الصندوق يسعى إلى توفير فرص عمل للشباب بهدف مساعدتهم في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم وحمايتهم من الأيديولوجيات المتطرفة التي تستفيد من يأس العاطلين عن العمل وانسداد آفاقهم لجذبهم إليها. وقال إن صندوق الصداقة القطري نجح بالتعاون مع شركاء محليين في تونس منذ عام 2013، في توفير أكثر من 400ر10 فرصة عمل مباشرة ونحو 500ر26 وظيفة غير مباشرة عبر 400ر3 شركة صغيرة ومتوسطة، مشيرا إلى أن الصندوق يتطلع لتوفير 000ر15 فرصة عمل للشباب التونسي بنهاية عام 2018. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن الصندوق يعكف حاليا على إعداد منظومة اقتصادية متكاملة ونموذجية هدفها جمع عدد مهم من الشركاء من بينهم مؤسسات تونسية حكومية وغير حكومية تعمل على توفير التمويل للشباب التونسي ومساعدته في مختلف مراحل تصميم وإنجاز مشروعاته. وأكد سعادته أن دولة قطر تقف إلى جانب جمهورية تونس الشقيقة انطلاقا من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة ووحدة المصير المشترك والإيمان الراسخ بحتمية التآزر بين الدول خاصة الشقيقة. وأضاف أن دولة قطر حرصت على أن تكون من الشركاء الأساسيين في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار "تونس 2020" الذي عقد في نوفمبر 2016، مشيرا إلى أن المؤتمر انعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد في تونس وأسهم في تحقيق تطلعات الشعب التونسي في التنمية والاستقرار. وأشار إلى نجاح التجربة الديمقراطية في تونس، ودعا المجتمع الدولي لدعمها باعتبارها نموذجا يحتذى به. وجدد سعادته تأكيد دولة قطر مساندة خطة الحكومة التونسية في التنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الاستقرار السياسي وحشد الدعم الإقليمي والدولي لتمويل المشاريع التنموية. وأكد أن دولة قطر لن تألو جهدا في الوقوف بجانب تونس لتخطي التحديات التي تواجهها. وعبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن شكره لكافة الشركاء خاصة فرنسا وكندا والبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار على تعاونهم الحثيث والفعال لإنجاح عملنا المشترك في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي لجمهورية تونس الشقيقة.

355

| 19 سبتمبر 2017

محليات alsharq
نائب رئيس الوزراء النيبالي يجتمع مع سفير قطر

اجتمع سعادة السيد كريشنا بهادور مهارا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، مع سعادة السيد يوسف بن محمد الهيل سفير دولة قطر لدى نيبال. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

282

| 18 سبتمبر 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية: جهود قطر متواصلة لترسيخ ثقافة الحوار والتعايش

قطر ترفض بشكل مطلق جميع أشكال التعصب والتطرف ازدياد مظاهر التعصب والفهم الخاطئ للدين وربطها بالإرهاب الأديان بريئة من الإرهاب.. والمتطرفون موجودون في كافة المجتمعات المجتمع الدولي بحاجة للمزيد من منصات الحوار لمد الجسور وترسيخ التعاون بين الشعوب والدول القضية الفلسطينية أكبر التحديات للعلاقة المتميزة بين أمريكا والعالم الإسلامي الكيل بمكيالين وراء استمرار الفشل في تحقيق السلام بالشرق الأوسط بعض القضايا العادلة للشعوب ما زالت دون حلول وزير الخارجية يدعو لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف ازدواجية المعايير أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن قطر تبذل جهوداً متواصلة لترسيخ الحوار بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، منوها بأن عقد منتدى "أمريكا والعالم الإسلامي" في هذا الوقت يكتسب أهمية خاصة بسبب زيادة حدة النزاعات والانقسامات السياسية والأيديولوجية التي أدت إلى عدم الاستقرار في العديد من مناطق العالم. وأضاف سعادته، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الـ13 من المنتدى تحت عنوان "الأزمة والتعاون" في نيويورك، إن بعض القضايا العادلة للشعوب ما زالت دون حلول على الرغم من صدور عدة قرارات أممية بشأنها، الأمر الذي يتطلب توجيه الجهود الدولية نحو تطبيق القرارات وإنفاذ الشرعية الدولية ووقف ازدواجية المعايير في هذا الشأن ونشر ثقافة التفاهم والتعايش رغم الاختلاف بعد تحقيق العدالة ولو نسبياً، إذ لا يمكن أن نسمي واقع الاحتلال أو الطغيان تعايشاً مع الآخر. ودعا سعادة وزير الخارجية، في هذا الصدد، دول العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة العمل على تعميق العلاقات القائمة على الحوار الدائم والصريح وعلى أسس الاحترام والتفاهم المتبادل التي يجب تكريسها كمبادئ للتعامل بين الدول. وأكد سعادته أن دولة قطر تبذل جهوداً متواصلة لترسيخ الحوار بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة وأنشأت من أجل ذلك مؤسسات وطنية مثل مركز الدوحة لحوار الأديان، فضلا عن منتدى الدوحة السنوي واستضافة العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تعزز هذا التوجه. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن هذا المنتدى أنشئ في عام 2002 تحت اسم مؤتمر الدوحة حول العلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي، وذلك ضمن الجهود العالمية لمعالجة تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 الإرهابية، التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السياق، قال سعادة وزير الخارجية، في كلمته بالمنتدى الذي شهد مشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة: إن الفترة السابقة ازدادت فيها مظاهر التعصب والفهم الخاطئ للدين وربطها بالإرهاب، مؤكدا أن الأديان بريئة من الإرهاب، وأن المتطرفين موجودون في كافة المجتمعات والدول وينتمون إلى مختلف الديانات. وأضاف: إن ثمة أسباباً اجتماعية واقتصادية وعوامل أيديولوجية لنشوء الإرهاب، مؤكدا في هذا الصدد أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول العالم الإسلامي يمكنها أن تؤثر فيها وتتأثر بها. وأكد سعادته أن المجتمع الدولي بحاجة إلى الكثير من قنوات التواصل ومنصات الحوار مثل هذا المنتدى، لمد الجسور وترسيخ التعاون بين الشعوب والدول والتسامح بين أصحاب العقائد وأتباع الديانات والمذاهب المختلفة، والعمل على معالجة التشويه الذي يحدثه المغرضون والجهلة والمتطرفون. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: إن العلاقة المتميزة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا في هذا الصدد، إلى استمرار الفشل في تحقيق السلام بسبب السياسات الانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية والكيل بمكيالين وتفضيل فرض سياسة الأمر الواقع على مبادئ العدالة والإنصاف لتحقيق المصالح الضيقة القصيرة المدى. وأعرب سعادته عن تطلعه، وفي ظل الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مثمناً جهودها في هذا الشأن لبذل المزيد من الجهود لإعادة استئناف المفاوضات الجادة لتسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال. وفي ختام كلمته، أكد سعادة وزير الخارجية أن دولة قطر أكدت دوماً رفضها المطلق لجميع أشكال التعصب والتطرف وما تولده من عنف وإرهاب، كما دعت إلى ضرورة الإسهام الجاد ضمن إطار الجهود الدولية والإقليمية في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تتناقض مع قيم كل الديانات السماوية والحضارات الإنسانية.

434

| 17 سبتمبر 2017

محليات alsharq
بالفيديو..وزير الخارجية : قطر بذلت جهودا حثيثة لترسيخ التحاور بين الأديان والثقافات

قال وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن قطر بذلت ومازالت تبذل جهودا متواصلة لترسيخ الحوار بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة ، وأنشات من اجل ذلك مؤسسات وطنية مثل مركز الدوحة لحوار الاديان فضلا عن منتدى الدوحة والسنوي واستضافة العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تعزز هذا التوجه واستمرا انعقاد هذا المنتدى خير دليل على ذلك. وزير الخارجية : قطر بذلت جهودا حثيثة لترسيخ التحاور بين الأديان والثقافات جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة عشر لمنتدى أمريكا والعالم الإسلامي في نيويورك ،حيث تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى فشمل برعايته الكريمة افتتاح منتدى أمريكا والعالم الإسلامي بفندق كونراد في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية صباح اليوم. كلمة وزير الخارجية في الجلسة الافتتاحية لمنتدى أميركا والعالم الإسلامي في نيويورك وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن هذه الدورة تتسم في الوقت الراهن بأهمية خاصة في ظل الظروف والتحديات التي يشهدها العالم ، والتي زادت فيها حدة النزاعات والانقسامات السياسية والايدولوجية ما أدى الى عدم الاستقرار في العديد من مناطق العالم وبعض القضايا العادلة للشعوب لا زالت دون حلول على الرغم من صدور عدة قرارات اممية بشأنها . كما دعى إلى توجيه توجيه الجهود الدولية نحو تنفيذ القرارات وانفاذ الشرعية الدولية ووقف ازداوجية المعايير في هذا الشأن. كلمة وزير الخارجية في الجلسة الافتتاحية لمنتدى أميركا والعالم الإسلامي في نيويورك كلمة وزير الخارجية في الجلسة الافتتاحية لمنتدى أميركا والعالم الإسلامي في نيويورك افتتاح منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في مدينة #نيويورك وأشار الى أن هذا المنتدى نشأ عام 2002 تحت اسم مؤتمر الدوحة حول العلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والاسلامي وجاء ذلك ضمن الجهود العالمية لمعالجة تبعات أحداث 11 سبتمبر الارهابية عام 2001 التي وقعت في امريكا ولمد جسور التفاهم والتقارب بين الثقافات والدول والشعوب لمواجهة التطرف ومن هذا المنطلق تبدو حاجة المجتمع الدولي غلى الكثير من قنوات التواصل مثل هذا المنتدى لمد الجسور وترسيخ التعاون بين الشعوب والدول والتسامح بين أصحاب العقائد واصحاب الديانات والمذاهب المختلفة والعمل على معالجة التشويه الذي يحدثه المغرضون والجهلة والمتطرفون م الشرق والغرب وتصحيح المفاهيم الخاطئة والتصدي للتيارات التي تعمل على نشر الكراهية التطرف والعنف وسد آفاق الحوار . العلاقات بين العالم الإسلامي وأمريكا تواجه تحديات أبرزها القضية الفلسطينية وأضاف أن العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي تواجه تحديا كبيرا يتمثل في تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الصرع في منطقة الشرق الأوسط ، فلم يعد مقنعا للرأي العام العالمي استمرار الفشل في تحقيق السلام بسبب سياسات الانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية والكيل بمكيالين وتفضيل سياسة الأمر الواقع على مبادئ العدالة والإنصاف لتحقيق المصالح القصية المدى ، ومن الضروري لسحب البساط من تحت الايدولوجيات المتطرفة تحقيق العدالة والمساواة وترسيخ الديموقراطية وسيادة القانون في العلاقات بين الدول ايضا واحترام سيادة الدول. ينبغي وقف المعايير المزدوجة فيما يخص التعامل مع القرارات الدولية كما دعى المجتمع الدولي وبخاصة الولايات المتحدة في ظل الادارة الجديدة التي أعلنت عن رغبتها في تحقيق السلام في الشرق الاوسط في هذا الشأن لبذل المزيد من الجهود لإعادة استئناف المفاوضات الجادة لتسوية القضية الفلسطينية وإنهاء احتلال الأراضي العربية بناء على جدول زمني محدد ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية على أساس مبدأ حل الدولتين الذي يوافق عليه المجتمع الدولي وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح أن تقاعس المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن عن ايجاد حلول للقضايا العادلة وتسويات للصراعات والنزاعات ساهم في تهيئة البيئة الراعية للإرهاب . وأضاف: أكدت قطر دوما رفضها المطلق لجميع أشكال التعصب والتطرف وماتولده من عنف وارهاب كما دعت الى ضرورة الاسهام الجاد ضمن اطار الجهود الدولية في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تتناقض مع قيم كل الديانات السماوية والحضارات الانسانية مع الحرص على تفكيك عوامل توليدها من جديد . حضر الافتتاح سعادة السيدة انيكا سودر وزيرة الدولة للشؤون الخارجية بمملكة السويد وسعادة السيد يوسف عمر غراد وزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية وسعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات وممثل الأمين العام للأمم المتحدة في المنتدى وعدد من كبار المسؤولين ونخبة من الخبراء والبرلمانيين والأكاديميين وقادة الرأي ورجال الأعمال والاقتصاد ومنتسبي الإعلام من الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي. ويناقش المنتدى فرص تعزيز التعاون بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.

787

| 17 سبتمبر 2017

محليات alsharq
ترقيات سفراء ووزراء مفوضين بالخارجية

أصدر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية قرارات بترقيات لعدد من السفراء والوزراء المفوضين بوزارة الخارجية . ونص القرار على ترقية أصحاب السعادة السفراء إلى الدرجة المالية الأعلى. وشمل القرار كلا من: السفير الشيخ د. عبدالعزيز بن محمد جبر آل ثاني السفير علي بن سالم علي محمد الكواري السفير يوسف بن عبدالرحمن جاسم المفتاح السفير راشد بن شفيع الفهيدة المري السفير علي بن حمد علي محمد السليطي السفير سلطان بن سالمين سعيد سلطان المنصوري السفير محمد بن ناصر عيسى الكعبي السفير أحمد بن عبدالرحمن محمد السنيدي السفير محمد بن جابر أحمد الكواري السفير حسن بن إبراهيم عبدالرحمن المالكي السفير يوسف بن محمد يوسف المحمود السفير فهد بن إبراهيم الحمد المانع كما أصدر سعادة وزير الخارجية قراراً بترقية عدد من الوزراء المفوضين إلى درجة سفير. ونص القرار على ترقية كل من:: الوزير المفوض محمد بن أحمد محمد عبدالله العمادي الوزير المفوض عبد الله بن يوسف عبدالرحمن المانع الوزير المفوض خليفة بن ثاني محمد الزراع الوزير المفوض فيصل بن فهد عبدالله المانع الوزير المفوض جاسم بن محمد علي بوكربل الوزير المفوض حمد بن خاطر جاسم السليطي الوزير المفوض عبد الله بن سيف سالم الحمودي المنصوري الوزير المفوض عبد العزيز بن عبد الرحمن محمد الشهاب الوزير المفوض جاسم بن علي عبد الله العبيدلي الوزير المفوض حسن بن علي يوسف الشيب الوزير المفوض حسن بن أحمد علي المطوع الوزير المفوض د أحمد عبد الله أحمد علي الكواري الوزير المفوض سيف بن علي سيف الكشاشي المهندي الوزير المفوض حمد بن عبد الهادي سعيد الهاجري

9702

| 15 سبتمبر 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية يتلقى دعوة للمشاركة في الاجتماع العاشر لحوار التعاون الآسيوي

تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، دعوة للمشاركة في الاجتماع الوزاري العاشر لحوار التعاون الآسيوي، الذي سيعقد في مدينة نيويورك يوم 22 سبتمبر الحالي ، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. تسلم الدعوة سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، خلال استقباله اليوم، سعادة السيد جاي سوهان سفير جمهورية سنغافورة لدى الدولة.

264

| 13 سبتمبر 2017

محليات alsharq
وزير الخارجية يبعث رسالة خطية إلى نظيره اللبناني

بعث سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، برسالة خطية إلى سعادة السيد جبران باسيل وزير الخارجية والمغتربين في الجمهورية اللبنانية تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. قام بتسليم الرسالة سعادة السيد علي بن حمد المري سفير دولة قطر لدى لبنان خلال استقبال سعادة وزير الخارجية اللبناني له اليوم.

162

| 11 سبتمبر 2017