ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، رئيس اللجنة القطرية لتحالف الحضارات إن العام الماضي شهد جهوداً متنوعة في عمل اللجنة على نطاق مشاركاتها الخارجية والداخلية في مختلف الأنشطة ذات الصلة بتحالف الحضارات على الصعيدين الدولي والإقليمي. وأوضح سعادته في تقديمه للتقرير السنوي السابع للجنة القطرية لتحالف الحضارات للعام 2016، ان العام الماضي شهد تواصلاً وتنسيقاً وتعاوناً مكثفاً مع الجهات والمؤسسات المعنية بتحالف الحضارات داخل دولة قطر وخارجها، سواء في أروقة المنتديات والمؤتمرات والاجتماعات الدولية التي شاركت فيها اللجنة، أو من خلال التعاون مع المنظمات الدولية والاقليمية في وضع الاستراتيجيات والخطط المعنية بتحالف الحضارات. وأضاف أن اللجنة قامت خلال العام الماضي، وهو العالم الثالث في تنفيذ خطة دولة قطر لتحالف الحضارات 2014-2016، بتنفيذ مجموعة من البرامج والأنشطة الهادفة إلى التعريف بمفهوم ونشأة تحالف الحضارات وأهدافه وتعزيز الحضور المتميز لدولة قطر في هذا المجال، بما يتلاءم مع دورها الحيوي بوصفها إحدى الدول الرئيسة الداعمة لأنشطة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات. يذكر أن التقرير السنوي اشتمل على فعاليات وأنشطة اللجنة خلال العام 2016، فضلا عن التعريف بها وبرسالتها وأهدافها، وبيان خطة دولة قطر لتحالف الحضارات للفترة من 2014-2016 والتي تم إعدادها وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الأولى 2011-2015، والدستور الدائم للدولة وخطة منظمة التعاون الإسلامي لتحالف الحضارات. وفيما يتعلق بالأنشطة رصد التقرير أهم المشاركات الخارجية للجنة في الفعاليات التي عقدت على الصعيدين الدولي والاقليمي من اجتماعات ومؤتمرات ومنتديات ذات صلة بمجالات تحالف الحضارات. كما رصد أهم الفعاليات التي قامت اللجنة بتنظيمها، والمتمثلة ببرنامج زمالة تحالف الحضارات وكذلك الاجتماعات الخاصة لممثلي الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بتنفيذ خطة دولة قطر لتحالف الحضارات. واختتم التقرير بعرض جهود اللجنة في مجال التوعية الإعلامية بمضامين تحالف الحضارات سواء عبر موقعها الإلكتروني أو من خلال الزيارات الميدانية للمؤسسات التعليمية والثقافية والشبابية في الدولة، أو المشاركة في المعارض المصاحبة للفعاليات والمؤتمرات المحلية.
228
| 03 أكتوبر 2017
وقعها القحطاني وصباح الهيدوس مع وكيل الأمين العام بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن الاتفاقية تعزز فرص العمل وإطلاق المشاريع وانخراط الشباب في التنمية الاقتصادية شهد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، مراسيم التوقيع على مذكرة التفاهم حول "حماية الأطفال والشباب من التطرف العنيف"، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك بين وزارة الخارجية في دولة قطر والأمم المتحدة، ممثلةً بمكتب فرقة العمل المعنية بالتنفيذ في مجال مكافحة الإرهاب التابع لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومؤسسة "صلتك". وقع على مذكرة التفاهم من جانب وزارة الخارجية سعادة الدكتور مطلق ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في حل المنازعات، ومن جانب الأمم المتحدة وقع سعادة السيد فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لشؤون مكافحة الإرهاب، ومن طرف مؤسسة صلتك وقعت السيدة صباح إسماعيل الهيدوس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك. وتسعى مذكرة التفاهم إلى تنفيذ مشروع مشترك لحماية الشباب من التطرف وتعزيز قدراتهم، وإلى الاستفادة من الخبرة الكبيرة في مجالي المساعدة الإنسانية والعمل الإنمائي لدى دولة قطر من خلال مؤسسة صلتك. كما تؤكد على المصلحة المشتركة المتمثلة في التعاون من أجل تعزيز خلق فرص العمل وإطلاق المشاريع وانخراط الشباب في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واضعةً في اعتبارها أن هذه الإجراءات تساعد في منع تنمية النزعة إلى التشدد والتطرف العنيف، انسجاما مع استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب. وكانت دولة قطر قادت جهود تنظيم المناقشة المواضعية الرفيعة المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة حول "حماية الأطفال والشباب المتأثرين بالتطرف العنيف"، التي عقدت يوم 3 يونيو 2016، حيث حضرها سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، وسعادة رئيس الجمعية العامة للدورة السبعين، السيد هوغتنر ليكبتوفت. يذكر أن مؤسسة صلتك هي منظمة غير حكومية مقرها الدوحة، مهمتها ربط الشباب بالفرص الاقتصادية وفرص العمل من خلال مبادرات مبتكرة في مجالي إطلاق المشاريع والعمالة بالمنطقة العربية، وفي ضوء التوسيع الذي تشهده بعض مبادراتها من خلال شركاء بحيث باتت تشمل بلدانا غير عربية.
504
| 26 سبتمبر 2017
بعث سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية برسالة شفوية، إلى سعادة الدكتور محمد أنور حوسنو وزير الصحة ووزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة في جمهورية موريشيوس. قام بنقل الرسالة سعادة السيد يوسف بن محمد المحمود، سفير دولة قطر غير المقيم لدى موريشيوس خلال استقبال سعادة وزير الصحة ووزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة في جمهورية موريشيوس، له.
393
| 24 سبتمبر 2017
أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية استعداد دولة قطر لدعم العراق الشقيق من أجل إعادة اللحمة بين أبنائه، وإعمار مناطقه المتضررة، واستعادة دوره العربي والإقليمي والدولي. وعبر سعادته، في كلمة أمام الحدث الرفيع المستوى حول دعم المساءلة والعدالة لمرحلة ما بعد “داعش” في العراق، عن تطلع دولة قطر للعمل مع المجموعة الدولية لدعم العراق، وتعزيز السلم والأمن الدوليين. وقال إن وجود “داعش” في العراق والجرائم المروعة التي ارتكبها في هذا البلد الشقيق شكل تهديدا لاستقرار العراق ولأمن المنطقة والعالم، مضيفا أن جرائم “داعش” دفعت موجات كبيرة من النازحين واللاجئين من دول المنطقة للهروب وترك مساكنهم ومناطقهم من أجل الحفاظ على حياتهم. ورأى سعادة وزير الخارجية أن توحد المجتمع الدولي وتضامنه كان العامل الحاسم في إلحاق الهزيمة بالإرهابيين على مختلف الصعد، مشيرا إلى "التجربة القاسية والمكلفة جراء انتشار ظاهرة الإرهاب، ومخاطره الجسيمة على وحدة واستقرار الدول، وما شكلته الفظائع التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية من انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان". وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني "إن من الواجب الإقرار بأن إلحاق الهزيمة بالإرهاب والمكاسب التي تحققت كانت كلفتها باهظة على مختلف المستويات"، معربا عن تقدير دولة قطر للتضحيات التي قدمها شركاؤها في مكافحة الإرهاب، وجدد التزامها بالعمل معهم للتصدي للإرهاب بكافة أشكاله، وحرمانه من الملاذ الآمن وتجفيف منابعه وموارده. وأضاف سعادة وزير الخارجية "إن ما يدعو للتفاؤل ويحفزنا للمزيد من التعاون والعمل المشترك، أننا نجتمع اليوم لبحث ما يتوجب القيام به لما بعد القضاء على “داعش” في العراق، وقريبا في سوريا، وفي أي مكان يتواجد فيه الإرهابيون". واعتبر أن الانتقال إلى مرحلة تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا ومساءلة الإرهابيين، "سيكون بمثابة رسالة أمل للأسرة الدولة بأننا في الطريق الصحيح نحو استئصال الإرهاب ومعاقبة الإرهابيين على جرائمهم، والتعامل مع جذور الإرهاب ومعالجتها، استنادا للقانون الدولي"، مؤكدا على أهمية تحقيق العدالة لضحايا “داعش” والناجين من جرائمه في العراق والمنطقة. وشدد سعادته على أن الالتزام بسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان وحماية السكان أمر حاسم لاجتثاث الإرهاب، وترسيخ المكاسب التي تحققت. وذكر بأن التدمير الهمجي للمواقع الأثرية والممتلكات الثقافية ونهبها يُشكِّل جريمة حرب وهجوما على الانسانية برمتها، "لكون تلك المواقع والآثار جزءا من الإرث الإنساني"، مطالبا بالبدء في ملاحقات قضائية بحق مرتكبي تلك الجرائم. وهنأ سعادة وزير الخارجية، معالي الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء في العراق، والشعب العراقي الشقيق "على الإنجازات الحاسمة التي تحققت في دحر الإرهاب وتحرير الأراضي العراقية من قوى الشر والظلام". وحيا سعادته جهود الحكومة العراقية في الحفاظ على استقرار ووحدة العراق، أرضا وشعبا، وعبر عن عميق التعازي لأسر ضحايا “داعش”، وعن عميق التقدير للتحالف الدولي ضد “داعش” ، على الدور الكبير الذي اضطلع به لمساندة العراق، والتصدي للإرهاب في المنطقة والعالم". وأعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن شكره لمعالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على جهود المنظمة الدولية في العراق.
467
| 23 سبتمبر 2017
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد نيكولاي ميلادنوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة. جرى خلال الاجتماع بحث تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط ، وآفاق التعاون المشترك بين دولة قطر والأمم المتحدة.
368
| 22 سبتمبر 2017
قال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن أي انتقال أو حل سياسي في سوريا من دون مساءلة المتورطين في ارتكاب الانتهاكات وجرائم الحرب ، لن يؤدي إلى نتيجة ناجعة ومستدامة. وقال سعادته في كلمة أمام الاجتماع الرفيع المستوى حول تحقيق المساءلة في سوريا والذي عقد على هامش أعمال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، أن أكثر من ست سنوات منذ بداية الأزمة لم تدع مجالاً للشك في أن النظام القضائي الوطني في سوريا غير قادر أو ليس لديه الرغبة في ملاحقة أي طرف ارتكب أياً من الجرائم الوحشية في سوريا ، مشيرا سعادته إلى تقاعس المجتمع الدولي في إحالة الملف السوري بشأن هذه الجرائم وهي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وبين سعادته أنه من هذا المنطلق جاءت مساعي دولة قطر بالشراكة مع مجموعة أصدقاء المساءلة للتوجه للجمعية العامة من أجل إنشاء آلية دولية محايدة مستقلة للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة، وذلك انطلاقا من حرصها على تحقيق مبادئ العدالة. وقال سعادته إن دولة قطر دعت منذ البداية إلى الحل السياسي الشامل للأزمة السورية ، وأيّدت المبادرات لوقف العنف، ودعمت الجهود الدولية لمنع الإرهاب والتطرف، وأعربت عن القلق والإدانة لاستخدام الأسلحة الكيميائية، مشيرا سعادته أن للأزمة السورية جوانب عديدة حازت على اهتمام المجتمع الدولي. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن دولة قطر لم تألو جهداً في تقديم المساعدات للتصدي للاحتياجات الإنسانية الهائلة للأشقاء السوريين، مشيرا سعادته إلى أن دولة قطر شددت دائماً على أهمية وقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان حيث أن جميع هذه المسائل لا زالت مسائل هامة تستحق الاهتمام. وبين سعادته أن اعتماد قرار الجمعية العامة رقم 71/248 كان خطوة هامة، والتحرك الأول من نوعه من قبل الجمعية العامة لضمان العدالة للضحايا وللناجين من الجرائم الخطيرة واسعة النطاق، ولمعالجة مظالم الشعب السوري، ولوضع حد لدوامة الانتقام والعنف . وأضاف " علينا أن ندرك أن إنشاء الآلية ليس خاتمة جهودنا، بل على العكس يعد بداية لمرحلة جديدة يتم فيها تفعيل الآلية لتحقق النتيجة المتوخاة منها. وفي هذا الإطار، واصلنا الاجتماعات والمساعي لضمان تفعيل الآلية، وقدمت دولة قطر خلال السنة الأولى من تشغيل الآلية تبرع مالي بمبلغ مليون دولار لصالح الآلية. وتقدم سعادته بالشكر إلى جميع الدول التي قدمت الدعم المالي للآلية الدولية، وحث جميع الدول والجهات المعنية على توفير كل الدعم اللازم لتمكين هذه الآلية الهامة من تنفيذ ولايتها على أفضل وجه. وقال "يسرنا أن نرى التقدم الذي تم في إعداد اختصاصات الآلية وتشغيلها بما في ذلك تولي السيدة مارشي-أوهيل رئاستها. ونشيد بجهود السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في هذا الخصوص. وعبر سعادة وزير الخارجية عن تطلع دولة قطر إلى العمل بجدية من أجل ضمان التشغيل المناسب والفاعلية للآلية الجديدة، وكذلك تفعيل التنسيق والتعاون ما بين آلية الأمم المتحدة الدولية المحايدة والمستقلة، ولجنة التحقيق الدولية.. وأضاف "إننا على يقين أن اليوم الذي سوف يحاسب فيه العالم المتحضر نفسه على صمته أو التراخي منذ بداية هذه الأزمة في معاقبة مرتكبي هذه الجرائم ليس بعيداً". ولفت سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة الصادر هذا الشهر، أكد مسؤولية قوات النظام السوري عن استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون التي وقعت في شهر أبريل الماضي. مشيرا سعادته إلى أن استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد المدنيين في تلك البلدة يجسد مثالا على الجرائم التي كانت الدافع لإنشاء الآلية الدولية المحايدة والمستقلة ، وتضاف تلك الجريمة إلى سلسلة جرائم النظام السوري في استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون وغيرها من المناطق السورية. وأوضح سعادته أن جرائم الفظائع الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي، لا تسقط بالتقادم لذا فإن معاقبة مرتكبي هذه الجرائم باتت أمراً ملحاً كضرورة إنسانية قبل أن تكون ضرورة قانونية وهذا ما يستدعي مضاعفة الجهود لتفعيل الآلية الدولية المحايدة والمستقلة لكي تكون رادعا لتكرار مثل هذه الجرائم.
377
| 22 سبتمبر 2017
شارك سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري حول سوريا، وذلك على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للامم المتحدة. وناقش الاجتماع مبادرات تخفيف حدة التصعيد في سوريا، وجهود المفاوضات السياسية، والجهود المبذولة لتحرير الأراضي السورية من داعش، كما ناقش الاجتماع احتياجات الاستقرار والمساعدة الإنسانية لفترة ما بعد داعش.
251
| 19 سبتمبر 2017
وصف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية السياسة الاستباقية التي تطبقها دولة قطر في الحرب على التطرف والإرهاب بأنها خيار بناء يعالج الجذور الاجتماعية لهذه الظاهرة المقيتة. وشدد سعادته، في كلمة أمام الاجتماع الوزاري الأول لآلية المتابعة للمؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار "تونس 2020" اليوم بنيويورك، على أن محاربة الإرهاب ينبغي ألا تقتصر على البعد الأمني فقط بل يجب أن تركز على معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إلى اليأس والتطرف. وذكر بأن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" كان قد أعلن خلال مؤتمر "تونس 2020" عن مساهمة دولة قطر بمبلغ 1.250 مليار دولار لدعم اقتصاد تونس وتعزيز مسيرتها التنموية. وأكد سعادة وزير الخارجية على أهمية هذا الدعم في خلق فرص عمل للشباب والمساهمة في حل مشكلة البطالة والوقاية من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى العنف والتطرف. وأوضح أن صندوق قطر للتنمية خصص 250 مليون دولار قرضا لدعم حزمة مشاريع استثمارية مهمة بتونس في قطاعات التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي في إطار تنفيذ مساهمة دولة قطر. وكشف أن الصندوق يعد حاليا آلية لتمويل هذه المشاريع وسيعلن عن المشاريع الممولة خلال الأشهر المقبلة. وأشار سعادته إلى أن الصندوق مول مشاريع تنموية وإنسانية في تونس بأكثر من 30 مليون دولار في مجالي الإسكان والصحة فضلا عن دعم أسر الشهداء. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن دولة قطر والجمهورية التونسية ترتبطان بتاريخ طويل من التعاون في المجال التنموي، موضحا أن صندوق الصداقة القطري في تونس قدم منحة تنموية بمبلغ 97 مليون دولار بعد إطلاقه عام 2013. وقال إن الصندوق يسعى إلى توفير فرص عمل للشباب بهدف مساعدتهم في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم وحمايتهم من الأيديولوجيات المتطرفة التي تستفيد من يأس العاطلين عن العمل وانسداد آفاقهم لجذبهم إليها. وقال إن صندوق الصداقة القطري نجح بالتعاون مع شركاء محليين في تونس منذ عام 2013، في توفير أكثر من 400ر10 فرصة عمل مباشرة ونحو 500ر26 وظيفة غير مباشرة عبر 400ر3 شركة صغيرة ومتوسطة، مشيرا إلى أن الصندوق يتطلع لتوفير 000ر15 فرصة عمل للشباب التونسي بنهاية عام 2018. وأوضح سعادة وزير الخارجية أن الصندوق يعكف حاليا على إعداد منظومة اقتصادية متكاملة ونموذجية هدفها جمع عدد مهم من الشركاء من بينهم مؤسسات تونسية حكومية وغير حكومية تعمل على توفير التمويل للشباب التونسي ومساعدته في مختلف مراحل تصميم وإنجاز مشروعاته. وأكد سعادته أن دولة قطر تقف إلى جانب جمهورية تونس الشقيقة انطلاقا من الروابط الأخوية التاريخية الراسخة ووحدة المصير المشترك والإيمان الراسخ بحتمية التآزر بين الدول خاصة الشقيقة. وأضاف أن دولة قطر حرصت على أن تكون من الشركاء الأساسيين في المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد والاستثمار "تونس 2020" الذي عقد في نوفمبر 2016، مشيرا إلى أن المؤتمر انعكس بشكل إيجابي على الاقتصاد في تونس وأسهم في تحقيق تطلعات الشعب التونسي في التنمية والاستقرار. وأشار إلى نجاح التجربة الديمقراطية في تونس، ودعا المجتمع الدولي لدعمها باعتبارها نموذجا يحتذى به. وجدد سعادته تأكيد دولة قطر مساندة خطة الحكومة التونسية في التنمية والنهوض الاقتصادي والاجتماعي وتعزيز الاستقرار السياسي وحشد الدعم الإقليمي والدولي لتمويل المشاريع التنموية. وأكد أن دولة قطر لن تألو جهدا في الوقوف بجانب تونس لتخطي التحديات التي تواجهها. وعبر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني عن شكره لكافة الشركاء خاصة فرنسا وكندا والبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار على تعاونهم الحثيث والفعال لإنجاح عملنا المشترك في سبيل تحقيق النمو الاقتصادي لجمهورية تونس الشقيقة.
391
| 19 سبتمبر 2017
اجتمع سعادة السيد كريشنا بهادور مهارا نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بجمهورية نيبال الديمقراطية الاتحادية، مع سعادة السيد يوسف بن محمد الهيل سفير دولة قطر لدى نيبال. بحث الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.
308
| 18 سبتمبر 2017
قطر ترفض بشكل مطلق جميع أشكال التعصب والتطرف ازدياد مظاهر التعصب والفهم الخاطئ للدين وربطها بالإرهاب الأديان بريئة من الإرهاب.. والمتطرفون موجودون في كافة المجتمعات المجتمع الدولي بحاجة للمزيد من منصات الحوار لمد الجسور وترسيخ التعاون بين الشعوب والدول القضية الفلسطينية أكبر التحديات للعلاقة المتميزة بين أمريكا والعالم الإسلامي الكيل بمكيالين وراء استمرار الفشل في تحقيق السلام بالشرق الأوسط بعض القضايا العادلة للشعوب ما زالت دون حلول وزير الخارجية يدعو لتطبيق قرارات الشرعية الدولية ووقف ازدواجية المعايير أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية أن قطر تبذل جهوداً متواصلة لترسيخ الحوار بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة، منوها بأن عقد منتدى "أمريكا والعالم الإسلامي" في هذا الوقت يكتسب أهمية خاصة بسبب زيادة حدة النزاعات والانقسامات السياسية والأيديولوجية التي أدت إلى عدم الاستقرار في العديد من مناطق العالم. وأضاف سعادته، في كلمة له خلال افتتاح الدورة الـ13 من المنتدى تحت عنوان "الأزمة والتعاون" في نيويورك، إن بعض القضايا العادلة للشعوب ما زالت دون حلول على الرغم من صدور عدة قرارات أممية بشأنها، الأمر الذي يتطلب توجيه الجهود الدولية نحو تطبيق القرارات وإنفاذ الشرعية الدولية ووقف ازدواجية المعايير في هذا الشأن ونشر ثقافة التفاهم والتعايش رغم الاختلاف بعد تحقيق العدالة ولو نسبياً، إذ لا يمكن أن نسمي واقع الاحتلال أو الطغيان تعايشاً مع الآخر. ودعا سعادة وزير الخارجية، في هذا الصدد، دول العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة العمل على تعميق العلاقات القائمة على الحوار الدائم والصريح وعلى أسس الاحترام والتفاهم المتبادل التي يجب تكريسها كمبادئ للتعامل بين الدول. وأكد سعادته أن دولة قطر تبذل جهوداً متواصلة لترسيخ الحوار بين الحضارات والتعايش بين الأديان والثقافات المختلفة وأنشأت من أجل ذلك مؤسسات وطنية مثل مركز الدوحة لحوار الأديان، فضلا عن منتدى الدوحة السنوي واستضافة العديد من المؤتمرات واللقاءات التي تعزز هذا التوجه. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن هذا المنتدى أنشئ في عام 2002 تحت اسم مؤتمر الدوحة حول العلاقات الأمريكية مع العالمين العربي والإسلامي، وذلك ضمن الجهود العالمية لمعالجة تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 الإرهابية، التي وقعت في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السياق، قال سعادة وزير الخارجية، في كلمته بالمنتدى الذي شهد مشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة: إن الفترة السابقة ازدادت فيها مظاهر التعصب والفهم الخاطئ للدين وربطها بالإرهاب، مؤكدا أن الأديان بريئة من الإرهاب، وأن المتطرفين موجودون في كافة المجتمعات والدول وينتمون إلى مختلف الديانات. وأضاف: إن ثمة أسباباً اجتماعية واقتصادية وعوامل أيديولوجية لنشوء الإرهاب، مؤكدا في هذا الصدد أن العلاقات بين الولايات المتحدة ودول العالم الإسلامي يمكنها أن تؤثر فيها وتتأثر بها. وأكد سعادته أن المجتمع الدولي بحاجة إلى الكثير من قنوات التواصل ومنصات الحوار مثل هذا المنتدى، لمد الجسور وترسيخ التعاون بين الشعوب والدول والتسامح بين أصحاب العقائد وأتباع الديانات والمذاهب المختلفة، والعمل على معالجة التشويه الذي يحدثه المغرضون والجهلة والمتطرفون. وأضاف سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: إن العلاقة المتميزة بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في تسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا في هذا الصدد، إلى استمرار الفشل في تحقيق السلام بسبب السياسات الانتقائية في تطبيق قرارات الشرعية الدولية والكيل بمكيالين وتفضيل فرض سياسة الأمر الواقع على مبادئ العدالة والإنصاف لتحقيق المصالح الضيقة القصيرة المدى. وأعرب سعادته عن تطلعه، وفي ظل الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة، إلى تحقيق السلام في الشرق الأوسط، مثمناً جهودها في هذا الشأن لبذل المزيد من الجهود لإعادة استئناف المفاوضات الجادة لتسوية القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال. وفي ختام كلمته، أكد سعادة وزير الخارجية أن دولة قطر أكدت دوماً رفضها المطلق لجميع أشكال التعصب والتطرف وما تولده من عنف وإرهاب، كما دعت إلى ضرورة الإسهام الجاد ضمن إطار الجهود الدولية والإقليمية في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تتناقض مع قيم كل الديانات السماوية والحضارات الإنسانية.
454
| 17 سبتمبر 2017
مساحة إعلانية
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
15468
| 29 يوليو 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
4266
| 31 يوليو 2026
بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غادرت مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن...
2766
| 30 يوليو 2026
أكدت إدارة تراخيص المدارس الخاصة استمرار التوسع في مشروع المسؤولية المجتمعية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، حيث ارتفع إجمالي عدد المقاعد الدراسية المتاحة...
2434
| 29 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددتالخطوط الجوية القطريةالتعليق المؤقت للرحلات الجوية إلى البحرين (BAH) وإربيل (EBL) والكويت (KWI). وأعلنت الخطوط الجوية القطرية عبر تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني، اليوم...
2140
| 30 يوليو 2026
أكد السيد إبراهيم علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي بمؤسسة ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية، أن مبادرة نور ووفاء لتوزيع مليون مصحف في ثواب...
2074
| 29 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
1882
| 31 يوليو 2026