أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تم تسجيل (18) حالة مؤكدة بالحصبة في 2015 و(22) حالة خلال العام نتبع أفضل المعايير العالمية لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين الدراسات المستفيضة أثبتت عدم وجود صلة بين التطعيم الثلاثي ومرض التوحد أغلب اشاعات علاقة اللقاح بالتوحد تم دحضها في 1998 اللقاحات لاتحتوى على فيروسات نشطة وإنما " مضعفة " ندعو المواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات للإشاعات واستقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية أوضحت وزارة الصحة العامة أن الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR)والتي تنفذها الوزارة في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل، تم التخطيط والإعداد لها بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، نظراً لحالات الإصابة بالحصبة في الدولة، حيث تم تسجيل (18) حالة مؤكدة في عام 2015 وعدد (22) حالة مؤكدة في الأشهر المنصرمة من العام الحالي 2016، وتتركز حالات الإصابة في الفئة العمرية المستهدفة من عمر سنة وحتى 13 سنة. وأكدت الوزارة فى بيان أن اللقاح ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف آمن وفعال ويعطي حماية طويلة الأمد حيث تم اعتماده واستخدامه عالمياً منذ أكثر من 40 سنة، كما تم ترخيص اللقاح المستخدم في الحملة الوطنية للاستخدام في دولة قطر واعتماده من اللجنة الوطنية الاستشارية للتطعيمات في الدولة، وهو معتمد كذلك من منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية ولجنة مواصفات الشراء الموحد للأدوية والتطعيمات لدول مجلس التعاون الخليجي. ولا يحتوي اللقاح على الألمونيوم أو الرصاص، كما يتم استخدامه في حملات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف بالدول الخليجية المجاورة. وشددت الوزارة على أهمية أخذ الجرعة التنشيطية ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف للوقاية من المرض نظراً لأن نحو 3 إلى 5 في المائة لا تتكون لديهم المناعة الكافية ضد المرض من الجرعة الأولى أو الثانية. وأكدت الوزارة أنها تتبع أفضل المعايير العالمية لضمان صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، وأن الدولة لا تألو جهداً في ضمان الحفاظ على الأرواح وحماية الأطفال والعمل على أن يكون المجتمع معافى وخالٍ من الأمراض المعدية والأوبئة التي تسببها. وأوضحت أن التطعيمات تعد أحد أهم وأفضل سبل الوقاية من الأمراض المعدية وقد ساهم البرنامج الوطني للتطعيم خلال السنوات الماضية في القضاء على عدد من الأمراض المعدية في دولة قطر ومنها الجدري وشلل الأطفال والكزار الوليدي والتيتانوس والدفتيريا، ويعد البرنامج من أفضل البرامج في المنطقة بحسب إشادة منظمة الصحة العالمية. وبشأن الإشاعات المثارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول وجود علاقة بين التطعيم الثلاثي ضدّ الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية MMR ومرض التوحد أوضحت الوزارة أن التطعيم آمن، وأن الدراسات المستفيضة أثبتت أنه لا توجد صلة بين التطعيم الثلاثي ومرض التوحد، وأن أغلب الإشاعات تستند إلى دراسة غير صحيحة أجراها أحد الأطباء في عام 1998 وتمّ دحضها منذ ذلك الحين، كما أعلن مركز التحكم ومراقبة الأمراض الأمريكي ومنظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية للعلوم الطبية والخدمات الصحية البريطانية أنه لاتوجد أي علاقة بين التطعيم أو أحد مكوناته ومرض التوحد. وتلتزم وزارة الصحة العامة بتوفير اللقاحات الآمنة والفعالة لجميع الفئات العمرية المستهدفة، حيث تم إنشاء البرنامج الوطني للتطعيم عام 1979 ويغطي البرنامج 14 مرضاً، وتم إدخال التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف في جدول التطعيمات الوطني عام 1992 وبفضل الجهود الوطنية حققت الدولة نسب تغطية تفوق نسبة 95% على المستوى الوطني مما كان له الأثر الكبير في خفض معدلات المراضة والوفيات للأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم. وفي إطار ضمان سلامة اللقاحات أنشأت وزارة الصحة العامة برنامج متابعة الأعراض الجانبية للقاحات، وتتبع للبرنامج لجنة مستقلة هي اللجنة الوطنية التقنية الاستشارية للتطعيمات والتي تعمل على اعتماد برنامج التطعيمات للأطفال والبالغين والتوصية بإدخال أحدث وأكفأ التطعيمات المعتمدة. الجدير بالذكر أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة قد انخفضت بنسبة 79 في المائة من قرابة 550 ألف حالة وفاة كانت تسجل في عام 2000 إلى 114 ألفاً و900 حالة في عام 2014، كما أن البيانات الحديثة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية، توضح أنه تم إنقاذ حياة 17 مليوناً و100 ألف شخص منذ عام 2000، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد مرض الحصبة الفيروسي شديد العدوى، كما ساهم التطعيم ضد الحصبة بدور رئيسي في الحد من وفيات الأطفال وفي التقدم نحو الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية. ويشار إلى أن تصنيع اللقاحات تتم حسب المواصفات العالمية والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية والتي يتم التحقق منها من خلال خبراء و لجان معتمدة من مختلف الدول الأعضاء بالمنظمة . كما تقوم المنظمة بدراسة آثار وفعالية هذه اللقاحات قبل التوصية باستعمالها. وتعد اللقاحات المركبة من أفضل اللقاحات حيث تزيد من فعالية اللقاح أكثر من اللقاحات الأحادية ويعد لقاح MMR من النوع الثلاثي وتوجد لقاحات مركبة رباعية وخماسية وسداسية وجميعها معتمدة من منظمة الصحة العالمية ، ومن الناحية النفسية للطفل فإن إعطاء حقنة واحدة من لقاح مركب أفضل من عدة حقن للقاحات الأحادية ، كما أنها تضمن مناعة قوية للطفل في زمن أقل . ولا تحتوي اللقاحات على فيروسات نشطة وإنما فيروسات مضعفة يتم تقليل مقدرتها على الإصابة بالأمراض إلى أقل ما يمكن حيث يتم بها تحفيز الجهاز المناعي لدى الإنسان لتكوين مناعته ، كما أن وجود أكثر من فيروس مضعف باللقاح يؤدي إلى خلق مناعة قوية بالجسم ولكن ليست كافية لذلك توجد جرعة ثانية لتحفيز المناعة وكذلك جرعات تنشيطية في فترات مختلفة من العمر. كما يتم إضافة بعض المساعدات إلى اللقاحات وذلك للمساعدة على تحفيز الجهاز المناعي وزيادة فعالية اللقاح وبقاء الخلايا المناعية فترات طويلة بالدم وهي ليست مواد سامة أو ضارة ، ويتم اختبار هذه المواد وكميتها من خلال دراسات المأمونية والسلامة التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية WHO ومركز التحكم والسيطرة الامراض الامريكيCDC وهيئة الغذاء والدواء الأمريكيFDA . وتأتي الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف (MMR) ضمن السياسة المتبعة بوزارة الصحة العامة لتعزيز وحماية الأطفال من الأمراض المعدية وتنفيذاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة، ووفقاً للالتزامات الدولية الهادفة إلى القضاء على الحصبة بحلول عام 2020، حيث أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة. وتدعو وزارة الصحة العامة المواطنين والمقيمين إلى عدم الالتفات إلى أي إشاعات، واستقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية في وزارة الصحة العامة. الجدير بالذكر أن الوزارة تتلقى أي استفسارات حول الحملة على الأرقام الساخنة 66740948 للغة العربية، و66740951 للغة الانجليزية، إضافة إلى البريد الالكتروني [email protected] للمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الالكتروني لوزارة الصحة العامة على الرابط الالكتروني https://www.moph.gov.qa/mmr-faq-ar لقاحات الحصبة خالية تماما من مادة الزئبق نظام الطفل المناعي أقوى مما نعتقد من جانبه نفى الدكتور خالد شابون – استشاري طب الأطفال بمستشفي عيادة الدوحة - صحة المخاوف الشائعة والمعلومات الخاطئة حول تطعيمات (M.M.R ) الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية ، مؤكدا على أن نظام الطفل المناعي أقوى مما نعتقد لأنه يحميه من آلاف أنواع البكتيريا، والفطريات، والطفيليات، والفيروسات التي يتعرض لها كل يوم ، كما أن جهازه المناعي سوف يتعامل بسهولة مع لقاح MMR واللقاحات المدمجة الأخرى. وكان مواطنون قد تناقلوا على مواقع التواصل الاجتماعى "واتس اب و توتير" ، أخبار وفيديوهات توضح خطورة إعطاء الأطفال هذه التطعيمات الثلاثة ، مما آثار مخاوف آباء وامهات ، وبعضهم عقد النية على منع اطفالهم من أخذ هذه التطعيمات الهامة ، ضمن الحملة الوطنية للتحصين والتي تنظمها وزارة الصحة العامة ، في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل، وتستهدف تطعيم جميع الأطفال من عمر عام واحد إلى 13 عاما. وتابع د. شابون ، أن اللقاحات الموجودة حاليا ، والخاصة بالحصبة أصبحت خالية تماما من مادة الزئبق ، لافتا الى أنه قبل أكثر من 10 سنوات ، كان يدخل في تصنيع اللقاحات أو التطعيمات الخاصة بمرض الحصبة ، مادة الزئبق ، والتي كان لها تأثير سلبي على الخلايا العصبية اللامركزية لدي بعض الأطفال ، وأعراض تتشابه مع مرض التوحد ، والأبحاث أكدت أن مادة الزئبق من ضمن المواد التي تساعد علي ظهور مرض التوحد ، ولكن شركات الأدوية العالمية والمتخصصة في تصنيع اللقاحات توقفت تماما عن استخدام مادة الزئبق . وأكد أن الجهات المختصة بالدولة ، حريصة تماما على صحة الأطفال ، وبالتالي تقوم بإخضاع جميع اللقاحات والتطعيمات ، لفحصوصات دقيقة جدا ، وذلك للتأكد من خلوها من أي مواد لها تأثيرات سلبية أو مضاعفات على صحة الأطفال ، مشيدا بأهمية توقيت الحملة نظرا لأن فصلي الخريف والربيع هما أوقات نشاط الفيروسات . وشدد استشاري طب الأطفال على أهمية إعطاء جميع الأطفال ، التطعيمات الخاصة بالحصبة و الحصبة الألمانيَّة و النكاف ، وذلك للوقاية من الأمراض التي تنتج عن الإصابة بفيروس ، و لذلك فهي تُعد من الأمراض المعدية و الخطيرة و لذلك وجب إعطاء هذا اللقاح لمنع الإصابة بهذه الامراض .
4337
| 15 أكتوبر 2016
* الهلال القطري يغطي تكاليف العلاج للمقيم المصاب بالتهاب الكبد الوبائي (ج) * نسب الإصابة تدنت إلى ما دون 0.8 % من السكان * المسح الوطني يشمل 13 ألف شخص وينتهي بنهاية العام الجاري * 0.3 % نسبة الإصابة بالكبدي الوبائي (ج) بين المواطنين * د.حمد الرميحي: نسعى لتقليل نسبة الإصابة بالمرض 30 % بحلول 2020 * لا حالات إصابة بالكبد الوبائي (ب) بين الأطفال في قطر * د. سعد الكعبي: علاج 1000 مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ج) بنسبة شفاء 90 % * وحدة بيانات لمرضى فيروسات الكبد ونشر 20 بحث بمجلات عالمية كشفت وزارة الصحة العامة عن انخفاض عدد المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي من النوع (ج) في قطر، وذلك ضمن النتائج المرحلية التي أظهرتها مسوحات حديثة نفذتها الوزارة الصحة العامة حول نسب الإصابة بالمرض خلال العام الجاري. وبينت الوزارة أن المسح الوطني الذي شمل عينة قوامها 5 ألاف شخص حتى الآن أن نسبة الإصابة بالمرض لا تتجاوز 0.8 % من سكان قطر بشكل عام، ولا تتجاوز 0.3 % بين المواطنين، وذلك في مقابل 2 % تمثل نسبة الإصابة بالمرض بين جميع السكان في 2010. ونوهت بأن المسح شمل 5 ألاف شخص من أصل 13 ألف شخص سيتم الانتهاء من إجراء الفحوصات لهم خلال الأشهر القليلة القادمة. جاء الكشف عن تلك الإحصائيات الحديثة خلال الندوة الوطنية حول التهاب الكبد الوبائي (ج) التي نظمتها وزارة الصحة العامة أمس بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري. وتأتي الندوة في إطار الجهود المبذولة من وزارة الصحة والجهات المعنية في القطاع الصحي للارتقاء بمستوى وعي أفراد المجتمع بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج). وشهدت الندوة الوطنية توقيع اتفاق بين مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري لتغطية علاج المقيمين بالتهاب الكبد الوبائي (ج) باستخدام عقاقير جديدة تقضي على المرض بنسبة شفاء تصل إلى 90 %، حيث تتكفل حمد الطبية بتغطية 80 % من تكلفة العلاج في حين يتكفل الهلال الأحمر بنسبة 20 %. العلاج الجديد ومن جانبه شدد الدكتور حمد عيد الرميحي - مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة، توفير العلاج الجديد الذي تم إدخاله إلى دولة قطر بالمجان للموطنين .. مشيرا إلى أن العلاج عبارة عن حبوب تعطى لمدة 12 أسبوعا وليس لها آثار جانبية.. مشددا على أن العلاج يتم توفيره للمواطنين والمقيمين دون قوائم انتظار. ولفت الدكتور الرميحي في تصريح صحفية على هامش الندوة إلى أن الهدف من حملات التوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) وكذلك المسوحات التي يتم تنفيذها عن المرض تهدف إلى حصر جميع الإصابات في قطر بدقة ثم العمل على تقليل نسبة الإصابة بالمرض إلى 30 % بحلول 2020. وبين الرميحي عدم تسجيل أي حالات إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي من النوع (ب) ب بين الأطفال في قطر.. مرجعا ذلك إلى فعالية البرنامج الوطني للتطعيمات الذي يتم توفيره للأطفال منذ ولادتهم. ونبه على ضرورة التوعية بإجراء فحوصات روتينية للكشف عن التهاب الكبد الوبائي (ج) خاصة وان العلاج المستخدم حاليا يحقق نسبة عالية من الشفاء. المشروع القطري ومن جانبه ذكر الدكتور سعد الكعبي رئيس قسم أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية، أن المشروع الوطني الذي تبنته الجهات الصحية والذي يرمي إلى التحكم بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) يحظي بتقدير الجهات الدولية.. موضحا استعراض المشروع وتقييمه دوريا في اللجنة الدولية المستقلة لبحث التحكم في فيروس (ج) المشكّلة من قبل خبراء بمنظمة الصحة العالمية وخبراء الكبد بالجمعيات الأوروبية والأمريكية والآسيوية حيث كان المشروع القطري من المشاريع المثالية. ونوه بأن خطة العمل التي وضعتها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد للتحكم والسيطرة على التهاب الكبد الوبائي (ج) حققت نجاحا بالنظر إلى تقلص نسبة الإصابة بالمرض خلال السنوات الأخيرة. وعرج الدكتور الكعبي إلى انجازات مؤسسة حمد الطبية في هذا المجال.. مستعرضا جانب من انجازات قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بالمؤسسة خلال العامين الماضيين، ومنها معالجة ما يزيد عن 1000 مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ج) بنسبة شفاء بلغت 90 % تقريبا.. ومشيرا إلى أن تلك النسبة مطابقة لنسب الشفاء بمستشفيات الولايات المتحدة وأوروبا. وكشف في ختام كملته عن إنشاء وحدة بيانات خاصة لمرضى فيروسات الكبد في قطر، فضلا عن نشر أكثر من 20 بحث بخصوص المرض في مجلات طبية عالمية.
863
| 15 أكتوبر 2016
تحتفل وزارة الصحة العامة بالأسبوع القطري لمكافحة العدوى في الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر الجاري تحت عنوان "كسر سلسلة العدوى" وذلك بالتعاون مع المنشآت الصحية والكليات الطبية والصحية بدولة قطر. ويتضمن الاحتفال أنشطة توعوية حول أهمية الوقاية من العدوى وممارسات مكافحة العدوى بجميع المنشآت الصحية، وحملة توعوية لزيادة الوعي العام بأهمية الوقاية من العدوى. وتعد فعالية الأسبوع القطري لمكافحة العدوى الأولى على المستوى الوطني وهي عبارة عن حملة توعية سنوية لتسليط الضوء على أهمية الوقاية من العدوى وممارسات مكافحة العدوى في أماكن تقديم الرعاية الصحية للمحافظة على سلامة المرضى. وفي هذا الإطار تنظم وزارة الصحة حلقة نقاشية يوم 20 أكتوبر الجاري وذلك بمشاركة عدد من الجهات ذات الصلة من مقدمي الخدمات والرعاية الصحية في القطاع الحكومي وشبه الحكومي والخاص وأساتذة الجامعات وطلاب كليات الطب والتمريض والصيدلة والعلوم الصحية وغيرها.
311
| 15 أكتوبر 2016
أظهرت مسوحات حديثة نفذتها وزارة الصحة العامة خلال العام الجاري، انخفاض عدد المصابين بمرض التهاب الكبد الوبائي من نوع (ج). وأوضح المسح الوطني الذي شمل 5 آلاف عينة حتى الآن أن نسبة الإصابة بالمرض لا تتجاوز 0.8% بين سكان قطر و0.3% بين القطريين مقابل 2% نسبة الإصابة بالمرض بين جميع السكان في 2010. تم عرض هذه الأرقام خلال ندوة وطنية نظمتها وزارة الصحة العامة اليوم، السبت، حول التهاب الكبد الوبائي (ج) وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري. وجاءت هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة للتوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) وتسليط الضوء على المسح الوطني على المرض والذي شمل حتى الآن 5 آلاف عينة من أصل حوالي 13 ألف عينة سيتم الانتهاء من إجراء الفحوصات لهم خلال الأشهر القليلة القادمة. وتم خلال الندوة الإعلان أيضاً عن اتفاق بين مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري لتغطية علاج المقيمين بالتهاب الكبد الوبائي (ج) باستخدام عقاقير جديدة تقضي على المرض بنسبة شفاء تصل إلى 90% حيث تتكفل حمد الطبية بتغطية 80% من تكلفة العلاج في حين يتكفل الهلال الأحمر بنسبة 20%. وأكد الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة أن العقاقير الجديدة التي أصبحت تستخدم في دولة قطر وتعطى مجاناً للموطنين عبارة عن حبوب ليس لها آثار جانبية وتأخذ لمدة 12 أسبوعاً، مشيراً إلى أن العلاج يتم تقديمه للمواطنين والمقيمين دون قوائم انتظار. ولفت في تصريح للصحفيين إلى أن الهدف من حملات التوعية بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) وكذلك المسوحات التي يتم إجراؤها عن المرض تهدف إلى حصر جميع الإصابات في قطر ثم العمل على تقليل نسبة الإصابة بالمرض إلى 30% بحلول 2020. كما كشف الدكتور الرميحي عن أن نسبة الإصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي من النوع (ب) بلغت صفر بالمائة بين الأطفال في قطر وذلك بفضل نظام التطعيمات الذي يتم إعطاؤه للأطفال منذ ولادتهم، مُشدداً على أهمية التوعية بإجراء فحوصات روتينية للكشف عن التهاب الكبد الوبائي (ج) خاصة وان العلاج المستخدم حاليا يحقق نسبة عالية من الشفاء. من جهته قال الدكتور سعد الكعبي رئيس قسم أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمؤسسة حمد الطبية إن خطة العمل التي وضعتها وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد للتحكم والسيطرة على التهاب الكبد الوبائي (ج) حققت نجاحا بالنظر إلى تقلص نسبة الإصابة بالمرض خلال السنوات الأخيرة. وأشار إلى أن المشروع القطري في التحكم بمرض التهاب الكبد الوبائي (ج) حظي بتقدير الجهات الدولية حيث تم عرضه وتقييمه دوريا وسنويا في اللجنة الدولية المستقلة لبحث التحكم في فيروس (ج) المشكّلة من قبل خبراء بمنظمة الصحة العالمية وخبراء الكبد بالجمعيات الأوروبية والأمريكية والآسيوية حيث كان المشروع القطري من المشاريع المثالية. واستعرض بعض الانجازات التي حققها قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمؤسسة حمد الطبية خلال السنتين الماضيتين ومنها معالجة حوالي 1000 مريض بالتهاب الكبد الوبائي (ج) بنسبة شفاء بلغت 90% تقريباً وهي نسبة مطابقة لنسبة الشفاء بمستشفيات أمريكا وأوروبا، كما تم إنشاء وحدة بيانات خاصة للمرضى فضلا عن نشر أكثر من 20 بحثاً بخصوص المرض في مجلات طبية عالمية.
1045
| 15 أكتوبر 2016
تنظم وزارة الصحة العامة غداً السبت، الندوة الوطنية لالتهاب الكبد الوبائي (ج) بحضور عدد من كبار المسؤولين بالوزارة ومؤسسة حمد الطبية، وذلك في تمام الساعة 8.45 صباحاً بفندق ماريوت رأس أبوعبود قاعة الرواق، وتقدم دولة قطر أعلى مستويات الرعاية اللازمة لمرضى التهاب الكبد الوبائي (ج) بحسب المعايير العلمية العالمية، والتي تضمن الحصول على نسبة نجاح للعلاج تفوق الـ 90%، باستخدام أحدث ما توصل إليه العلم من أدوية مضادة للمرض، ما يسهم في جهود القضاء على المرض في دولة قطر ويعزز الجهود العالمية.
218
| 14 أكتوبر 2016
عقدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورشة عمل تدريبية لجميع ممرضي وممرضات الصحة المدرسية والبالغ عددهم 269 ممرضاً وممرضةً على مدار أربعة أيام ، وذلك ضمن التحضيرات التي تجريها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية استعدادا لانطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف كجرعة مدعمة، والتي من المقرر أن تنطلق إبتداء من يوم الإثنين الموافق 17 أكتوبر الجاري تحت إشراف وزارة الصحة العامة وبالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ووزارة التعليم والتعليم العالي. وتهدف الورشة إلى تزويد ممرضي وممرضات الصحة المدرسية بكافة المعلومات والبيانات اللازمة لضمان توفير أعلى درجات الأمان للطلبة أثناء تنفيذ الحملة في المدارس، حيث عمل المحاضرون في الورشة على تعريف الممرضين والممرضات بالمطاعيم التي ستقدم للطلبة من حيث أنواعها وطريقة تحضيرها وحقنها وموانع التطعيم وأهمية وكيفية المحافظة على سلسلة التبريد لضمان فعالية المطعوم ، وتحديد الفئة العمرية المستهدفة من هذه الحملة. من جانبها قالت السيدة أفراح موسى مدير خدمات وبرنامج الصحة المدرسية" إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تسعى من خلال مثل هذه الورش التدريبية إلى رفع كفاءة ومهارة الكوادر التمريضية بالمدارس لما يمثلونه من دور محوري في تحقيق رؤية ورسالة المؤسسة لتقديم خدمات عالية الجودة انطلاقاً من الدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في التوعية الصحية ضد كافة الأمراض والأوبئة التي تهدد حياة المجتمع وخاصة النشيء من طلاب المدارس. أفراح موسى وأضافت موسى " أن مشاركة مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الحملة الوطنية للتطعيم ضد مرض الحصبة ستكون من خلال توفير المطاعيم اللازمة لجميع الأطفال مواطنين ومقيمين في المراكز الصحية والمدارس المستقلة من عمر سنة وحتى عمر 13 سنة كجرعة مدعمة خلال الفترة المخصصة للحملة ، مؤكدة أن التحصين هو من أفضل طرق الوقاية من مرض الحصبة حيث يتوفر داخل دولة قطر ) تطعيم MMR وهو تطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف. ويقدم هذا المطعوم لجميع الأطفال المواطنين والمقيمين في الدولة على جرعتين، تقدم الجرعة الأولى على عمر السنة والثانية ما بين سن الرابعة إلى السادسة وختمت مدير خدمات وبرامج الصحة المدرسيةبأن هناك التزاماً وطنياًكبيراً من الشركاء في القطاع الصحي لتحقيق هدف القضاء على مرض الحصبة في دولة قطر.
682
| 14 أكتوبر 2016
تشارك دولة قطر في الاجتماع الثالث للجنة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واجتماعه التحضيري، والدورة الحادية والأربعين للمؤتمر الـ (80) لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون والتي تعقد في الرياض يومي غد وبعد غد. وتترأس وفد دولة قطر سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة. ويناقش الاجتماع الثالث للجنة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون العديد من الموضوعات الهامة ومن أبرزها تقرير حول قرارات المجلس الأعلى والمجلس الوزاري في مجال الصحة، ومدى تنفيذها، وقرار المجلس الأعلى في دورته (36) التي عقدت بالرياض في ديسمبر 2015 بشأن مساواة مواطني دول المجلس في الاستفادة من الخدمات الصحية، بالإضافة إلى قرار المجلس بشأن دليل إجراءات المخزون الإستراتيجي للأدوية والأمصال والمستلزمات الطبية في الحالات والأزمات الطارئة وقائمة الإمدادات الطبية، وتطوير نظم التمويل الصحي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة بدول المجلس. كما يناقش الاجتماع، تقييم التقنيات والتدخلات الصحية، وتنسيق وتوحيد مواقف دول المجلس في التكتلات الدولية بالمجال الصحي، والتعاون الإستراتيجي بين دول المجلس، والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية في المجال الصحي، والعمل التطوعي في المجال الصحي، وأهداف التنمية المستدامة، والمدن الصحية، والتثقيف الصحي، وترشيد الإنفاق الصحي. بينما تناقش الدورة الحادية والأربعون للمؤتمر الـ (80) لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون عددا من الموضوعات الهامة ومن أبرزها برنامج فحص الوافدين، والشراء الموحد والمناقصات الجديدة، والتسجيل الدوائي المركزي، وتسمية الرئيس ونائبه والمقرر ولجنة الصياغة، الى جانب عدد من الموضوعات الأخرى.
421
| 11 أكتوبر 2016
نظمت وزارة الصحة العامة مؤخراً ورشة عمل لتدريب العاملين الصحيين على كافة الجوانب المتعلقة بالتنفيذ الجيد لأنشطة الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف، والتي تنفذ في الفترة من 17 أكتوبر الجارى إلى 14 نوفمبر المقبل، وتستهدف تطعيم جميع الأطفال من عمر عام واحد إلى 13 عاما. شارك في الورشة نحو 255 من العاملين الصحيين بالمرافق الصحية الحكومية والخاصة والجهات المعنية، وتضمنت الورشة العديد من المحاضرات الهامة حول كيفية ضمان التنفيذ الناجح لأنشطة الحملة، ومأمونية وفعالية اللقاح المستخدم في الحملة، والذي دخل عامه الأربعين في الاستخدام حول العالم. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة في كلمته خلال افتتاح الورشة: إن حملة التطعيم الوطنية ضد الحصبة والحصبة الألمانية تمثل فرصة مهمة لحماية المجتمع من هذه الأمراض وتعزيز الجهود الوطنية بالتخلص منها. د.محمد بن حمد آل ثاني يلقي كلمته وأشار مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إلى النجاحات الكبرى التي حققها برنامج التحصين الموسع في كافة وزارات الصحة حول العالم منذ إطلاقه عبر منظمة الصحة العالمية في منتصف السبعينيات، حيث أصبح البرنامج جزءاً أساسيا من منظومة الصحة العامة حول العالم، وساهمت التطعيمات منذ ذلك الحين في حماية البشرية من الكثير من الأمراض. وأوضح الدكتور محمد آل ثانى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة قد انخفضت بنسبة 79% من قرابة 550 ألف حالة وفاة كانت تسجل في عام 2000 إلى 114 ألفاً و900 حالة في عام 2014، كما أن البيانات الجديدة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية، توضح أنه تم إنقاذ حياة 17 مليوناً و100 ألف شخص منذ عام 2000، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد مرض الحصبة الفيروسي شديد العدوى، كما ساهم التطعيم ضد الحصبة بدور رئيسي في الحد من وفيات الأطفال وفي التقدم نحو الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية. وأكد مدير إدارة الصحة العامة أن المستويات المنخفضة للإصابة بأمراض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف في قطر تؤكد أننا قريبون جدا من تحقيق هدف التخلص منها، حيث تبلغ معدلات التغطية بالجرعة الثانية من لقاح MMR أكثر من 90%، كما انخفض معدل الإصابة وعدد حالات الحصبة سريعا خلال السنوات القليلة الماضية، من 160 حالة مؤكدة في عام 2012 إلى 18 حالة خلال عام 2015، وفيما يتعلق بالنكاف والحصبة الألمانية فإن دولة قطر قريبة من القضاء على المرضين، ولم تتجاوز حالات الإصابة 21 حالة نكاف و 7 حالات حصبة ألمانية في عام 2015. وقدم الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة الصحة محاضرة خلال الورشة استعرض فيها الوضع الإقليمي والعالمي للحصبة؛ كما قدمت الدكتورة سهى البيات رئيس قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة محاضرة حول أهدافحملة التطعيم الوطنية ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف.
1380
| 10 أكتوبر 2016
أكدت وزارة الصحة العامة أن حملة التطعيم الوطنية ضد الحصبة والحصبة الألمانية التي تنفذها الوزارة اعتبارا من يوم 17 اكتوبر الجاري تمثل فرصة مهمة لحماية المجتمع من هذه الأمراض وتعزز الجهود الوطنية للتخلص منها. وأوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بالوزارة أن المستويات المنخفضة للإصابة بأمراض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف في دولة قطر تؤكد أن الدولة قريبة جدا من تحقيق هدف التخلص من هذه الأمراض حيث تبلغ معدلات التغطية بالجرعة الثانية من لقاح ( MMR ) أكثر من 90% كما انخفض معدل الإصابة وعدد حالات الحصبة سريعا خلال السنوات القليلة الماضية من 160 حالة مؤكدة في عام 2012 إلى 18 حالة خلال عام 2015، في حين أن قطر قريبة من القضاء على مرضي النكاف والحصبة الألمانية حيث لم تتجاوز حالات الإصابة 21 حالة نكاف و7 حالات حصبة ألمانية في عام 2015 . وأشار إلى النجاحات الكبرى التي حققها برنامج التحصين الموسع في قطر وفي كافة وزارات الصحة حول العالم منذ إطلاقه عبر منظمة الصحة العالمية في منتصف السبعينيات حيث أصبح البرنامج جزءا أساسيا من منظومة الصحة العامة في العالم وساهمت التطعيمات منذ ذلك الحين في حماية البشرية من الكثير من الأمراض. ولفت الشيخ الدكتور محمد آل ثاني إلى أن إحصائيات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد الوفيات الناجمة عن الحصبة قد انخفضت بنسبة 79% من قرابة 550 ألف حالة وفاة كانت تسجل في عام 2000 إلى 114 ألفا و900 حالة في عام 2014، كما أن البيانات الجديدة الصادرة عن منظمة العالمية لمبادرة الحصبة والحصبة الألمانية توضح أنه تم إنقاذ حياة 17 مليونا و100 ألف شخص منذ عام 2000، ويرجع ذلك بصفة كبيرة إلى زيادة التغطية بخدمات التطعيم ضد مرض الحصبة الفيروسي شديد العدوى كما ساهم التطعيم ضد الحصبة بدور رئيسي في الحد من وفيات الأطفال وفي التقدم نحو الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية. جاءت تصريحات مدير الصحة العامة خلال ورشة العمل التي نظمتها وزارة الصحة لتدريب العاملين الصحيين على كافة الجوانب المتعلقة بالتنفيذ الجيد لأنشطة الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف والتي تنفذ في الفترة من 17 أكتوبر الجاري إلى 14 نوفمبر المقبل وتستهدف تطعيم جميع الأطفال من عمر سنة إلى 13 عاما. وشارك في الورشة نحو 255 من العاملين الصحيين بالمرافق الصحية الحكومية والخاصة والجهات المعنية وذلك بهدف إحاطتهم بكيفية ضمان التنفيذ الناجح لأنشطة الحملة ومأمونية وفعالية اللقاح المستخدم في التطعيم والذي دخل عامه الأربعين في الاستخدام حول العالم. الجدير بالذكر أن الحملة الوطنية للتحصين ضد الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف تنفذها وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسستي الرعاية الصحية الأولية وحمد الطبية بالإضافة إلى الخدمات الطبية لقطر للبترول ومركز السدرة للطب والبحوث حيث سيتم تطعيم الأطفال في كافة المدارس المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات بالدولة إلى جانب الأطفال دون سن المدرسة.
935
| 10 أكتوبر 2016
وضع تصور الهيكل الإداري لاعتماده.. د. الرميحي: مسح وطني عن النواقل الحشرية للفيروسات منها فيروس زيكا قريباً قطر تطبق أفضل التدابير الاحترازية للوقاية من فيروس "كورنا" 17 عيادة لطب السفر تقدم الخدمات الطبية والوقائية للمراجعين كشف الدكتور محمد الهاجري مدير إدارة التأهب والاستجابة للطوارئ بوزارة الصحة العامة، عن الإعداد لتشكيل الفريق الوطني للاستجابة للأوبئة والأمراض المعدية.. موضحا أن الفريق يتضمن أكثر من مجموعة تتكامل مع بعضها البعض لتوفير خدمة التقصي الوبائي في ربوع البلاد بالسرعة والدقة المطلوبة وطبقا لأعلى المعايير العالمية. جاء ذلك في تصريحات صحفية على هامش دورة تدريبية تخصصية حول" التقصي الوبائي للأمراض المعدية" التي انطلقت أمس بالتعاون بين وزارة الصحة ومعهد "باستير" الفرنسي وتستمر حتى 15 أكتوبر الجاري، بحضور السفير الفرنسي إيريك شوفالييه والشيخ الدكتور محمد آل ثاني — مدير ادارة الصحة العامة بوزارة الصحة وعدد كبير من ممثلي القطاع الصحي العام والخاص وشبه الحكومي. ونوه الدكتور الهاجري بأن ضم جميع مقدمي خدمة التقصي الوبائي في فريق وطني موحد يهدف إلى توفير أفضل الإمكانات لقيام الفريق بمهامه للحصول على أفضل النتائج.. منبها إلى العمل على وضع تصور للهيكل الإداري للفريق الوطني للاستجابة للأمراض المعدية، ذلك بعد انتهاء الدورة تمهيدا لاعتماده. وتابع قائلا" إن بعض الأمراض تحتاج إلى تقصي مستمر لعدة أيام وربما أسابيع ولا يمكن فريق واحد القيام بذلك ولذا سيتم تشكيل أكثر من مجموعة عمل ضمن الفريق الجديد للتناوب بتأدية تلك المهام بالشكل المطلوب". ولفت الهاجري إلى أن وزارة الصحة في بحث مستمر عن أفضل برامج التدريب بهدف الارتقاء بقدرات الكوادر العاملة في القطاع الصحي بالدولة، ومن ثم جاءت الشراكة مع معهد باستير الفرنسي كأعرق وأقدم معاهد التدريب في العالم في مجال الأمراض الانتقالية فضلا عن توجهه إلى دراسة الأمراض المزمنة مثل السكري إلى جانب أبحاثهم المتطورة في علوم الجينات.. مبينا توقيع اتفاقية تعاون بين الوزارة والمعهد في يناير الماضي. "زيكا" و"كرونا" وذكر الدكتور الهاجري أن دورة التقصي الوبائي للأمراض المعدية التي تعقدها الوزارة حاليا تعد باكورة التعاون التدريبي مع معهد باستير.. مشيرا إلى مشاركة جميع الشركاء والجهات المعنية بالصحة في دولة قطر في الدورة، من بينها: مؤسسة حمد الطبية، مؤسسة الرعاية الأولية، القطاع الصحي الخاص، والقطاع الصحي شبه الحكومي، والثروة الحيوانية بوزارة البيئة. والمح إلى أن الهدف من الدورة هو اطلاع المشاركين على أحدث المستجدات وأفضل المعايير العالمية في مجال التقصي الوبائي، منوها بأن التقصي الوبائي معروف في المجتمع العلمي والطبي العالمي على أنه يتضمن 10 مراحل متكاملة، ومبينا أن الدورة تستمر لمدة 7 أيام يخضع المشاركون خلالها إلى برنامج ثري. وتابع قائلا" وتتضمن الدورة كافة القواعد والأساسيات الخاصة بالتقصي الوبائي، حيث وضعت في سيناريوهات لتدريب كوادرنا عليها بشكل احترافي بما يضمن إتقان الخطوات الـ 10 المشار إليها سابقا وتوثيقها بشكل عملي وعلمي دقيق وطرق كتابة التقارير النهائية التي تتضمن النتائج المستخلصة من التقصي". وأفاد الدكتور الهاجري بأن التقصي الوبائي يتبعه العديد من الإجراءات الوقائية والعلاجية التي يتم التوصية بها إلى جانب إجراءات قانونية وإدارية مثل: إغلاق متاجر أو مواقع أو مطاعم مما يحتاج إلى تدريب قانوني لفرق التقصي. وفيما يتعلق بفيروس "زيكا"، أشار الدكتور محمد الهاجري إلى أن مؤسسة حمد الطبية توفر فحصا مخبريا متطورا لاكتشاف الفيروس.. موضحا أن أي حالة اشتباه يتم تحويلها إلى حمد الطبية لإجراء الفحص وهو الإجراء الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية بالبلدان التي ليس لديها ناقل الفيروس. وحول المستجدات فيما يتعلق بفيروس "كورنا" على المستوى الوطني، نوه الدكتور الهاجري بأن قطر تطبق أفضل التدابير الاحترازية ضد المرض مما ساهم في تقليص عدد الإصابات بشكل ملحوظ والسيطرة على المرض.. مشيرا إلى تطبيق برامج توعية فعالة ساهمت في رفع وعي أفراد المجتمع بهذا المرض وطرق الوقاية من الإصابة به. مسح وطني وبدوره أعلن الدكتور حمد عيد الرميحي — مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة، الإعداد لإجراء مسح جديد حول النواقل الحشرية للفيروسات ومن بينها فيروس زيكا قبل نهاية العام الجاري، وذلك بالتعاون بين وزارتي الصحة العامة والبلدية والبيئة وجامعة قطر ومركز أصدقاء البيئة.. موضحا أن المسح من شأنه تأكيد ما إذا كان ناقل هذا الفيروس موجودا في قطر من عدمه. وأكد الدكتور حمد الرميحي على عدم وجود أي دواع للقلق على الإطلاق من فيروس "زيكا" الذي ينتشر في دول أمريكا اللاتينية وظهر في بعض الدول الأوروبية.. لافتا إلى أن المسوحات الصحية التي أجرتها الوزارة مسبقا تؤكد أن ناقلات هذا الفيروس غير موجودة في قطر. وأشار إلى أن الجهات المعنية بوزارة الصحة تتابع مع منظمة الصحة العالمية الوضع بشكل مستمر وذلك للوقوف على أحدث المستجدات الخاصة بالفيروس وانتشاره.. ناصحا باتباع الإجراءات الاحترازية من قبل جميع المسافرين إلى المناطق التي ظهرت بها حالات من هذا النوع.. داعيا الجميع إلى زيارة عيادات السفر المنتشرة بالمراكز الصحية والبالغ عددها 17 عيادة. وأوضح أن هذه العيادات توفر النصائح الطبية اللازمة واللقاحات المطلوبة لبعض الدول مثل: الملاريا والحمى الصفراء وغيرهما من الأمراض التي تتطلب وجود تطعيمات محددة وهذه الأمور كلها متوافرة في عيادات السفر. وطمأن الدكتور الرميحي الجمهور حول طرق انتقال عدوى "زيكا".. مقللا من مخاطر انتقال الفيروس عن طريق السفر.. واصفا إياه بالضئيل جدا إن لم تكن مستحيلا. ولفت مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية إلى تطبيق عدد من الإجراءات الوقائية منها: تعقيم الطيارات بشكل روتيني شهريا بالتعاون مع هيئة الطيران المدني والخطوط الجوية القطرية، موضحا اللجوء إلى إجراء وقائي لفترة قصيرة وهو رش الطيارات التي تتجه إلى المناطق المصابة بمبيدات معينة. وتابع قائلا" لكن تم التوقف عن ذلك حيث تبين ان المرض لا ينتقل عن طريق السفر بل يتم من خلال نوع محدد من البعوض غير موجود في قطر". ويشارك في الدورة التدريبية 30 من الأطباء والممرضين وفنيى المختبرات وعاملين آخرين في المجال الصحي، من كل من وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة البلدية والبيئة، وقطر للبترول.
489
| 10 أكتوبر 2016
رداً على الفيديو المتداول بشأن أحد الزيوت النباتية في الأسواق، والذي يزعم وجود مادة شمعية متصلبة أسفل العبوة.. أكدت وزارة الصحة اليوم، الأحد، أن جميع الزيوت المستوردة تخضع لرقابة كاملة. وأوضحت وزارة الصحة عبر صفحتها بموقع "تويتر"، أنه فيما يتعلق بـ "تداول عدد من المستهلكين خلال لاأيام الماضية مقطع فيديو لعبوة زيت نباتي تحتوي على مادة شمعية متصلبة أسفل العبوة، وبعد ما "تردد بين المستهلكين أن هذه المادة تنتج نتيجة ترك الزيت لفترة طويلة من الزمن، فإنه و"بعد عرض الأمر على المختصين في كافة الجهات المعنية، تبين بما لا يدع مجالاً للشك أن المادة الموجودة في الفيديو لا تمت بصلة للزيت وأن قوام بعض الزيوت المتحولة يختلف اختلافاً كلياً وجوهرياً عن تلك الواردة في مقطع الفيديو، ومن ثم فإن ما ورد بهذه اللقطات بعيد كل البُعد عن الواقع". بيان وزارة الصحة بشأن ما أثير عن صلاحية أحد أنواع الزيوت النباتية في الأسواق
842
| 09 أكتوبر 2016
تنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع معهد باستير الفرنسي دورة تدريبية تخصصية غداً الأحد حول" التقصي الوبائي للأمراض المعدية" بحضور عدد من كبار المسؤولين في وزارة الصحة العامة والجهات ذات العلاقة. وتعد هذه الدورة التدريبية الأولى التي تنظمها الوزارة بالتعاون مع معهد باستير بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في شهر يناير الماضي، وتتناول عدداً من الموضوعات الهامة حول الأمراض المعدية الناشئة والمنبعثة من جديد مثل (سارس، وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس إيبولا، وفيروس زيكا). وتهدف الدورة التي تستمر فعالياتها حتى 15 أكتوبر الجاري إلى تعزيز القدرات الوطنية في مواجهة الأمراض الناشئة التي تحدث على الصعيد العالمي ويتم خلالها تعريف المشاركين بأحدث الأدوات المتقدمة والمتطورة لتقصي الأوبئة والتعامل معها. ويشارك في الدورة 30 من الأطباء والممرضين وفنيي المختبرات وعاملين آخرين في المجال الصحي من وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة البلدية والبيئة، وقطر للبترول، تمهيداً لانضمامهم إلى الفريق الوطني للاستجابة السريعة للأوبئة وبما يعزز من الاستجابة المشتركة للأمراض المعدية في حالة حدوثها. وتتضمن الدورة التدريبية مناقشات وتدريبات عملية حيث يقدم خبراء من معهد باستير خبراتهم في هذا المجال، كما يستعرض عدد من المدربين والخبراء في دولة قطر خبراتهم والدروس المستفادة في التعامل والتصدي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وتعتبر هذه الدورة التخصصية أولى أوجه التعاون بين وزارة الصحة العامة ومعهد باستير الفرنسي في مجال التدريب والتعليم والبحوث للأمراض المعدية والأمراض الأخرى.
1900
| 08 أكتوبر 2016
نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالى ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية مؤخراً ورشتي عمل تدريبيتين حول مخططات النمو الجديدة لمنظمة الصحة العالمية لطلاب المدارس المستقلة من عمر 5 حتى 19 سنة، بمشاركة 80 من الممرضين والممرضات الجدد بالمدارس المستقلة في جميع المراحل الدراسية ومشرفي التمريض من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. هدفت الورشتان إلى تدريب الكوادر التمريضية المدرسية ومشرفي التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على كيفية استخدام وتطبيق مخططات النمو الجديدة المعدة من قبل منظمة الصحة العالمية للفئة العمرية 5– 19 سنة، والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية التي تشمل زيادة أو نقصان الوزن ومشاكل النمو للطلاب، بالإضافة إلى توفير قاعدة بيانات خاصة بنمو الطلاب من كلا الجنسين، وبناء نظام ترصد ومراقبة للحالة الصحية للطلاب خاصة حالات زيادة الوزن والسمنة لديهم، وكذلك كيفية تدوين هذه البيانات الخاصة بنمو الطلاب والاحتفاظ بها داخل الملفات الصحية الخاصة بهم داخل العيادات الصحية المدرسية. وتأتى الورشتان التدريبيتان كجزء من برامج خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني في دولة قطر (2011-2016) التي تهدف إلى تقليل عبء السمنة والأمراض المزمنة غير الانتقالية التي لها علاقة بها مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وارتفاع ضغط الدم لدى أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث تم تطبيق استخدام مخططات النمو للأطفال للفئة العمرية من الولادة إلى سن 5 سنوات منذ 2010 في عيادات الطفل السليم في مراكز الرعاية الصحية الأولية. وزارة التعليم
275
| 05 أكتوبر 2016
عانى من مرض جلدى طوال 18 عاما.. اشتكى أحد المواطنين من رفض لجنة العلاقات الطبية والعلاج بالخارج من استكمال علاجه بالخارج، حيث تحدث قائلاً " أعاني من مرض جلدي منذ ١٨ سنه وبداية علاجي بدأت في مستشفى الرميله منذ عام 2014 ولكن دون جدوى ، وانتظرت ٤ سنوات للموافقة على العلاج بالخارج بسبب عدم وجود أدوية للشفاء من مرضي، وبعد هذا الانتظار المرير سافرت و تحسنت حالتي ٧٠ بالمئه، وبعد ذلك قام المكتب الطبي بلندن بتحديد موعد معي بشأن متابعة الحالة ولكنى تفاجأت برفض وزارة الصحة هذا الطلب بحجة أن هناك دواءاً جديداً لهذه الحالة وسوف يتم تجربته أولا لمعرفة نتائجه " . ولكن السؤال الذي يطرحه الشاكي هنا ، لو كان العلاج متوفر كما قالوا لماذا قاموا في البداية بالموافقة على طلب العلاج بالخارج ، وهل من الطبيعي أن يقوموا بتجربة دوءا جديداً على حالة تحسنت بنسبة 70% ؟ .. ولهذا طالب المشتكي باستكمال علاجه عن طريق وزارة الصحة خوفا من تطور المشكله للأسوأوأكد أنه بغنى عن التذاكر والفيزا وكل ما يطلبه فقط التكفل بعلاجه .
363
| 03 أكتوبر 2016
تشارك دولة قطر في الدورة الثالثة والستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية التي تعقد بالقاهرة في الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر الجاري. ويتم خلال الدورة مناقشة العديد من الموضوعات الهامة ومن أبرزها الميزانية البرمجية المقترحة (2018- 2019) والتقرير السنوي للمدير الإقليمي لعام 2015 بالإضافة إلى تقارير مرحلية حول استئصال شلل الأطفال والأمراض المستجدة التي تعاود الظهور وأمراض المناطق المدارية المهملة والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها إلى جانب تنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2015) والتغطية الصحية الشاملة وإعداد مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية وتوسيع نطاق ممارسة طب الأسرة . وتناقش الدورة ايضا تحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيات المساعدة والإطارين الإستراتيجيين لتعزيز المختبرات الصحية وخدمات نقل الدم بالإضافة إلى القرارات الإجرائية ذات الأهمية للإقليم التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والستين والمجلس التنفيذي في دورتيه (138 و139) إلى جانب استعراض مسودة جدول الأعمال المؤقت للدورة الأربعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية وإصلاح الحوكمة ورسم مستقبل الصحة في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إضافة إلى تسمية المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية. ويمثل دولة قطر في الاجتماع، الدكتور صالح بن على المري من وزارة الصحة العامة بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين بالوزارة. وتعد اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية هي الهيئة المعنية برسم السياسات الصحية في الإقليم وتجتمع كل عام لصياغة السياسات الإقليمية الرامية لحفظ الصحة العمومية والاستجابة للتهديدات الشائعة في هذا المجال.
154
| 01 أكتوبر 2016
الخليفي: الجهات الرسمية والرقابية تقوم بدورها وواجبها تجاه المواطن المنصوري: المشكلة في التخزين والبلدية والاقتصاد لا علاقة لهما بالموضوع العتيق: الدولة تصرف الملايين لتوفير هذه السلعة لذا وجب التدقيق الخلف: الكشف العشوائي غير مجدي ومطلوب أجهزة دقيقة ظهرت على السطح شكاوي عديدة من المواطنين تشير إلى وجود سوس وحشرات في عيش التموين حيث توقف الكثير منهم عن تناوله إلى أن تقوم الجهات المختصة بوزارة الاقتصاد والتجارة وكذلك البلدية بتوضيح الآمر حول هذه الإرسالية. وتلقت "الشرق" اتصالات عديدة بشأن هذا الموضوع فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي التي تفاعلت مع الموضوع باعتباره أنه يدخل في إطار الصحة العامة وقد اختلفت الآراء حيث حمل البعض وزارة الاقتصاد والتجارة المسؤولية باعتبار أنها قامت باستلام إرساليات غير صالحة من بلد المصدر والبعض الآخر حمل وزارة البلدية ممثلة في الرقابة الصحية ضعف الرقابة على أعمال الفحص والتفتيش لمثل هذه المواد فيما يرى آخرون أن سوء التخزين هو السبب وراء فساد العيش سواء بمخازن الوزارة آو المنازل نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة. ويقول محمد بن شاهين العتيق إن المسؤولية تقع على الجميع وإذا كان العيش مستورد ويحتوي على حشرات وسوس تكون المشكلة اكبر والذين يتناولونه هم مواطنين كما إن الدولة تصرف أموال طائلة من اجل توفير هذه السلعة وكان من المفترض التدقيق على هذه الإرسالية من بلد المصدر قبل الإفراج عنها. مشكلة التخزين فيما حمّل متعب المنصوري عملية التخزين المسؤولية وقال إن لجنة المناقصات بوزارة الاقتصاد والتجارة وكذلك وزارة البلدية والبيئة لا علاقة لهما بهذه المشكلة مؤكداً أن الاقتصاد والتجارة تسمح بدخول الشحنات بعد التأكد منها والبلدية تقوم بالدور الرقابي من خلال أعمال التفتيش الدقيق في مواقع البيع. عيش جيد ويرى علي عبد الله خلفان أنه ربما تكون المشكلة من سوء التخزين لدى بلد المصدر وليس من قطر وهذه مسؤولية مشتركة بين "البلدية" و"الاقتصاد" أمّا مسألة التخزين بمخازن الدولة فإن الإرسالية لا تأخذ وقتاً طويلاً بمعنى أن هذه الفترة لا تسمح بتوالد السوس وتكاثره إلا مع زيادة مدة التخزين. مواصفات التخزين ويعتقد عبد الرحمن الخليفي أن عملية التخزين هي السبب، مؤكداً أن المواد الغذائية توجد عليها مواصفات رسمية وهى التخزين في درجة حرارة معينة وفي جميع الأحيان تكون الأماكن مكيفة لأنها مواد غذائية يستهلكها الإنسان يومياً، مُضيفاً: لا نلوم لجنة المناقصات بوزارة الاقتصاد ولا الإدارة الرقابية الصحية بالبلدية الكل يقوم بدوره وواجبه كما أنهم حريصين على ضرورة وجود مواد غذائية صالحة للاستخدام الآدمي. الفحص العشوائي كذلك أكد السيد محمد الخلف أن المشكلة تكمن في سوء التخزين بالدرجة الأولى ومن ثم بلد المنشاة وأخيراً البلدية، قائلاً إن عملية الفحص العشوائي غير مجدية ولابد من توفير أجهزة حديثة ودقيقة تسمح بالكشف عن كل صغيرة وكبيرة بكل ما يتعلق بالمواد الغذائية. تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يشتكى فيها مواطنون من سوء حالة العيش. المرة الأولى كانت في الأسبوع الأخير من شهر مايو الماضي ويومئذ أكدت وزارات البلدية والبيئة، والصحة العامة، والاقتصاد والتجارة، أن أرز تموين قطر صالح للاستهلاك ومطابق للمواصفات، ولا صحة لما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي حول عدم صلاحيته للاستهلاك الآدمي، بعد أن أثبتت النتيجة المخبرية سلامة الإرسالية من أي عيوب ظاهرية، بما فيها الرائحة، وخلوها من أي ملوثات، وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
767
| 28 سبتمبر 2016
أشار الدكتور محمد عياد — مساعد مدير العمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، الى أن الرعاية الأولية تقدم كل الدعم لحملات التحصين ضد الأمراض لجميع الفئات العمرية.. منوها بأن الدراسات الإقليمية والدولية تشير إلى تقدم دولة قطر في مجال التحصينات بشكل ملحوظ حيث يغطي التطعيم أكثر من 95 % من أفراد المجتمع. ونبه الدكتور عياد إلى العمل على الارتقاء بوعي أفراد المجتمع فيما يتعلق بفوائد التطعيم بالتعاون مع وزارة الصحة العامة..مشيرا إلى أن مراكز الرعاية الأولية ستغطي 160 ألف طفل خلال هذه الحملة من خلال المدارس المراكز الصحية التابعة لها. وتابع قائلا" حيث يصل عدد الأطفال المستهدفين بالحملة في الفئة العمرية 1 — 4 سنوات إلى 90 ألف طفل، وفي هذا السياق تجب الإشارة إلى أن المؤسسة ستتبنى مسارا سريعا لتوفير التطعيم في المراكز الصحية، كما سيتم تسجيل التطعيمات ضمن الملفات الالكترونية كل طفل حرصا على المتابعة الدقيقة لنتائج الحملة". قال الدكتور عياد" إن الحملة تبدأ في 17 أكتوبر حتى 7 نوفمبر 2016 فيما يتعلق بالمدارس المستقلة التي تم تقسيمها على 3 مراحل في المنطقة الغربية ثم الشمالية ثم الوسطى، ويتم استهداف 4500 طالب يوميا، وتم توفير 15 فريقا لزيارة المدارس يوميا، وكل فريق يضم ما بين 3 — 5 من الكوادر الصحية المؤهلة للقيام بهذا الدور". وأضاف" ونستهدف 68 ألف طالب في المدارس المستقلة تشمل رياض الأطفال، في الفئة العمرية من 5 — 13 سنة، والأعمار الأقل سيتم استقبالها في المراكز الصحية".
2589
| 28 سبتمبر 2016
د.محمد آل ثاني: نسعى للقضاء على الحصبة بحلول 2020 د. الرميحي: 20 فريقاً طبياً لتغطية المدارس الخاصة توفير التطعيم في 22 مركزاً صحياً خاصاً إلى جانب المراكز الصحية الحكومية أعلنت وزارة الصحة العامة عن إطلاق حملة وطنية للتطعيم ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف MMR خلال الفترة من 17 أكتوبر إلى 14 نوفمبر المقبل، بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية؛ إضافة إلى الخدمات الطبية لقطر للبترول ومركز السدرة للطب والبحوث. من جهته أوضح الدكتور محمد بن حمد آل ثاني — مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة، أن الحملة تهدف إلى تطعيم كافة الأطفال في الدولة في الفئة العمرية من عمر سنة واحدة حتى ثلاث عشرة سنة.. مشيرا إلى أن الحملة تستهدف تطعيم 294 ألف طفل وطفلة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في وزارة الصحة اليوم للإعلان عن تفاصيل الحملة بحضور ممثلين عن وزارة التعليم والتعليم العالي، ومؤسستي حمد الطبية والرعاية الأولية. وقال الدكتور محمد آل ثاني "من المقرر أن يتم تطعيم الأطفال في كافة المدارس المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات بالدولة؛ كما سيتم تطعيم الأطفال دون سن المدرسة في مراكز الرعاية الصحية الأولية وعدد من المراكز الصحية الخاصة". ولفت إلى أن الاستعداد لإطلاق الأنشطة الخاصة بالحملة وبمشاركة خبراء من منظمة الصحة العالمية (WHO) والمركز الأمريكي للتحكم بالأمراض (CDC — Atlanta).. موضحا أنها تأتي ضمن السياسة المتبعة لوزارة الصحة العامة لتعزيز وحماية الأطفال من الأمراض المعدية، وتنفيذا لأهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة؛ وبالتماشي مع الالتزامات الدولية لمنظمة الصحة العالمية الهادفة للتخلص من الحصبة في العالم. وذكر أن قطر تسعى إلى القضاء على مرض الحصبة بحلول 2020 كاحد أهداف الإستراتيجية الوطنية للصحة.. مشيرا إلى أنه من ضمن الالتزامات الدولية لدولة قطر. ونبه إلى أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة كما أن عدوى الإصابة بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل يمكن أن يسبب تشوهات خلقية للجنين وفي بعض الأحيان قد يسبب الإجهاض. وأشار الدكتور محمد آل ثاني إلى أن اللقاح MMR هو من ضمن اللقاحات الروتينية المدرجة ببرنامج التحصين الوطني في قطر منذ أكثر من عقدين، ويتم استخدام أحدث اللقاحات الآمنة والمعتمدة من منظمة الصحة العالمية ومن المنظمة الأمريكية للغذاء والدواء ؛ وتُعد هذه الجرعة كجرعة تنشيطية إضافية لتعزيز مناعة الأطفال. وقال" هناك إجماع عالمي للقضاء على الحصبة من العالم حيث لا يزال الأطفال حول العالم واقعين تحت خطر الإصابة بالحصبة والمضاعفات المحتملة لهذا المرض الفيروسي شديد العدوى على الرغم من توافر لقاح مأمون وفعال ضده. ونظرا لخطورة هذا المرض فقد دعت منظمة الصحة العالمية كافة دول العالم لاتخاذ تدابير قوية لتحسين مناعة سكان تلك الدول ووقف انتقال العدوى بالحصبة، وقد وضعت خطة العمل العالمية للقاحات القضاء على الحصبة على رأس عناصرها الرئيسية". ولفت إلى أن قطر تمتلك فرصة كبرى للقضاء على الحصبة وتحقيق هذا الهدف العالمي بتضافر الجهود بين المؤسسات الصحية والمجتمع.. مضيفا" وعلى الرغم من أن معدلات حدوث الحصبة في قطر لا زالت أعلى من المعدل المطلوب للوصول إلى هذا الهدف؛ إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا في عدد الحالات المصابة المؤكدة من 160 حالة إصابة مؤكدة في عام 2012 إلى 18 حالة تم تسجيلها في العام المنصرم 2015". وارجع هذا التحسن إلى ارتفاع مستويات التغطية بالجرعة الثانية من اللقاح المُضاد للحصبة لأكثر من 90 %، ويساعد قيامنا بإجراء هذه الحملات الوطنية بتعزيز جهودنا في بلوغ هدف منظمة الصحة العالمية بالتخلص من هذا المرض شديد العدوى. فيما يتعلق بالمرضين الآخرين يستخدم اللقاح (MMR) ضدهما وهما النكاف والحصبة الألمانية، بين الدكتور محمد آل ثاني إلى أن قطر قريبة من القضاء عليهما ولم تتجاوز عدد حالات الإصابة بهما العام الماضي 21 حالة نكاف و7 حالات حصبة ألمانية. وطالب جميع الأسر في قطر إلى الاهتمام بالحملة والمبادرة إلى تلقي أطفالهم التطعيم.. مشيرا إلى أن الأطفال الذين تم تطعيمهم سابقا تعد الجرعة الحالية تنشيطية لهم وضرورية لوقايتهم من الإصابة بالمرض بشكل أكبر. 618 حالة من جانبه بين الدكتور حمد عيد الرميحي — مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية، أن الحملة ترفع شعار " معا لأجيال المستقبل".. مبينا أن العمل على إنجاح الحملة يعد مسئولية وطنية تقع على عاتق كل أفراد المجتمع. وشدد على أن التطعيم يعد أفضل وسيلة للوقاية من مرض الحصبة.. منوها بتسجيل 20 مليون إصابة سنويا على المستوى العالمي طبقا لإحصائيات، وتسجيل 114 ألف حالة وفاة.. ومنوها بأن التطعيم أنقذ أرواح ما يزيد على 17 مليون طفل في العالم ما بين عامي 2000 — 2014. وبين أن دولة قطر تعد من بين أعلى معدلات تسجيل إصابات مؤكدة بالحصبة في الشرق الأوسط حيث تم تشخيص 618 حالة حصبة.. مرجعا ذلك إلى تأخر بعض الفئات العمرية إلى تلقي التطعيم طبقا لما هو منصوص عليه في الجدول الوطني، وكذلك كثرة السفر والتنقل إضافة إلى زيادة أعداد العمالة الوافدة التي يظهر بينها إصابات متعددة. وأضاف" من المعلوم أن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى، حيث تتسبب الإصابة الواحدة في نقل العدوى إلى 18 شخصا من المخالطين ممن لم يتلقوا التطعيم ضد المرض". وشدد على أن جميع التطعيمات المتوافرة في دولة قطر تعد الأكثر أمانا بشكل عام وأن التطعيم المستخدم في الحملة يعد الأحدث والمعترف به من منظمتي الصحة العالمية والغذاء والدواء الأمريكية.. مشددا على حرص دولة قطر على توفير أفضل أنواع اللقاحات في العالم التي تعد الأكثر فعالية وامانا على صحة أفراد المجتمع. 22 مركزا خاصا وبين أن لقاح الحصبة يستخدم في العالم منذ أكثر من 50 عاما وفي قطر منذ أكثر من 20 عاما.. موضحا أن الحملة يتم تنفيذها تحت إشراف منظمة الصحة العالمية ووجود عدد من خبراء المنظمة لتوفير الدعم الفني منذ مرحلة التخطيط لتنفيذ الحملة وتحديد الفئة العمرية المستهدفة من عمر 1 — 13 سنة وهي الأكثر عرضة للإصابة والمضاعفات. ولفت إلى توفير فرق طبية تابعة لوزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية لتغطية المدارس الخاصة يصل عددها 15 — 20 فريقا، وأن كل فريق 5 أشخاص، سيقومون بزيارة المدارس يوميا خلال الفترة 17 أكتوبر حتى 7 نوفمبر.. وموضحا توفير التطعيم في 22 مركزا صحيا خاصا إلى جانب المراكز الصحية الحكومية. من جانبها قالت الدكتورة أمينة عبد الرحيم — استشاري أول أطفال بمؤسسة حمد الطبية" ان الحصبة من الأمراض شديدة العدوى التي تم السيطرة عليها بشكل فعال في دولة قطر". ونبهت إلى عدم رصد تفشي حالات الحصبة خلال العام الجاري.. مشيرة إلى أن الأسباب متعددة من أبرزها عدم تلقي التطعيمات ومخالطة الحالات المصابة بشكل مباشر. وأوضحت توفير التطعيم للأطفال من خلال العيادات الخارجية بمؤسسة حمد الطبية.. داعية الأسر إلى التفاعل مع الحملة لوقاية أطفالهم من الإصابة بهذا المرض. بدوره نوه الدكتور فهد شيخان — أخصائي طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الأولية، بأهمية الحملة الوطنية للتطعيم ضد الحصبة التي تعتزم وزارة الصحة تنفيذها.. مشددا على دورها في وقاية أفراد المجتمع من مرض الحصبة المعدي. ونبه إلى أهمية إتباع الإرشادات الصحية من قبل الأسر في حالات الإصابة وكذلك التوعية الصحية.. ناصحا الأسر على تشجيع أبنائهم على تلقي التطعيم حفاظا على صحتهم.
760
| 28 سبتمبر 2016
أعلن الدكتور الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة إطلاق حملة وطنية للتطعيم ضد مرض الحصبة الشهر المقبل وتستهدف 294 ألف طفل من عمر عام واحد إلى 13 عاما. وتنفذ الحملة وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية بالإضافة إلى الخدمات الطبية لقطر للبترول ومركز السدرة للطب والبحوث، وذلك خلال الفترة من 17 أكتوبر إلى 14 نوفمبر المقبلين، وتستهدف التطعيم ضد مرض الحصبة والحصبة الألمانية والنكاف MMR. وقال الدكتور الشيخ محمد آل ثاني في مؤتمر صحفي عقده اليوم بهذه المناسبة إن الحملة تهدف الى تطعيم كافة الأطفال في الدولة في الفئة العمرية من عمر عام واحد وحتى ثلاثة عشر عاما، حيث من المقرر أن يتم تطعيم الأطفال في كافة المدارس المستقلة والخاصة ومدارس الجاليات بالدولة، كما سيتم تطعيم الأطفال دون سن المدرسة في مراكز الرعاية الصحية الأولية وعدد من المراكز الصحية الخاصة. واشار الى انه بحسب الإحصاءات السكانية المنشورة من قبل وزارة التخطيط التنموي والإحصاء للعام 2015 ، فيبلغ عدد الأطفال في الفئة العمرية التي تستهدفها حملة التطعيم 294 الف طفل وطفلة. ويقوم المختصون في إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة بالتعاون مع المسؤولين في مؤسستي الرعاية الصحية الأولية وحمد الطبية ووزارة التعليم وكافة الشركاء بالاستعداد لإطلاق الأنشطة الخاصة بالحملة وبمشاركة خبراء من منظمة الصحة العالمية والمركز الأمريكي للتحكم بالأمراض. واوضح مدير إدارة الصحة العامة أن الحملة تأتي ضمن السياسة المتبعة بوزارة الصحة لتعزيز وحماية الأطفال من الأمراض المعدية وتنفيذا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة، وبالتماشي مع الالتزامات الدولية لمنظمة الصحة العالمية الهادفة للتخلص من الحصبة في العالم، حيث إن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة، كما أن عدوى الإصابة بالحصبة الألمانية خلال فترة الحمل يمكن أن تسبب تشوهات خلقية للجنين وفي بعض الأحيان ربما الإجهاض. ولفت الى أن دولة قطر تعمل للقضاء على مرض الحصبة بحلول 2020، وذلك ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة وضمن الالتزامات الدولية لقطر.. مبينا أنه بالرغم من أن معدلات حدوث الحصبة في قطر ما زالت أعلى من المعدل المطلوب للوصول إلى هذا الهدف إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا في عدد الحالات المصابة المؤكدة من 160 حالة إصابة في عام 2012 إلى 18 حالة تم تسجيلها في العام الماضي. وعزا النقص في عدد الحالات الى ارتفاع مستويات التغطية بالجرعة الثانية من اللقاح المضاد للحصبة لأكثر من 90% في حين أن المرضين الآخرين اللذين يستخدم اللقاح (MMR) ضدهما وهما النكاف والحصبة الألمانية فإن قطر قريبة من القضاء عليهما ولم تتجاوز عدد حالات الإصابة بهما العام الماضي 21 حالة نكاف و 7 حالات حصبة ألمانية. ودعا الدكتور الشيخ محمد آل ثاني أولياء الأمور الى الحرص على تطعيم اطفالهم حتى لو تم تطعيمهم سابقا وذلك ان منظمة الصحة العالمية توصي بالتطعيم ضد الحصبة مرتين على الأقل في حين تعد الجرعة الثالثة من التطعيم مهمة وتنشيطية للوقاية من المرض. من جانبه قال الدكتور حمد عيد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة إن حملة التطعيم تأتي تحت شعار (معا لحماية أجيال المستقبل)، وذلك ان العالم يسجل 20 مليون إصابة سنويا ومن بينها 114 ألف حالة وفاة، بينما التطعيم أنقذ أرواح ما يزيد عن 17 مليون طفل في العالم ما بين عامي 2000 و2014. واشار إلى أن قطر تعد ثالث أعلى معدلات تسجيل اصابات مؤكدة بالحصبة في الشرق الأوسط، وذلك بسبب تأخر بعض الفئات العمرية في تلقي التطعيم، وأيضا لكثرة السفر والتنقل اضافة الى زيادة أعداد العمالة الوافدة التي تظهر بينها اصابات متعددة. ونبه الى أن الحصبة تعد من الأمراض شديدة العدوى، حيث تتسبب الإصابة الواحدة في نقل العدوى الى 18 شخصا من المخالطين الذين لم يسبق لهم تناول التطعيم. وأكد أن مصل التطعيم المستخدم في دولة قطر يعد الاكثر أمانا وهو الأحدث ومعتمد من قبل منظمة الصحة العالمية وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية. ولفت الدكتور الرميحي إلى أن التطعيم سيكون متوفرا في المدارس والمراكز الصحية بمؤسسة الرعاية الاولية والعيادات الخارجية بمؤسسة حمد الطبية، وكذلك في 22 مركزا صحيا خاصا سيتم الاعلان عنها لاحقا الى جانب المنشآت الصحية الأخرى التي تتبع المؤسسات والشركات شبه الحكومية والخاصة. وبدوره قال السيد خليفة الدرهم مدير شؤون المدارس بوزارة التعليم والتعليم العالي إن الحملة تغطي 390 مدرسة منها 210 مدارس مستقلة تشمل رياض أطفال و 180 مدرسة خاصة ورياض أطفال، حيث سيتم تطعيم أكثر من 200 الف و3 آلاف طالب وطالبة من عمر 5 سنوات الى 13 عاما، بينما يتم تطعيم الأطفال الآخرين (حوالي 90 الفا) من خلال المراكز الصحية التابعة للرعاية الأولية والمراكز الأخرى. ومن جهته أشار الدكتور محمد عياد مساعد مدير العمليات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية الى تقسيم المدارس التي سيتم فيها تطعيم الطلبة وذلك على 3 مراحل في المنطقة الغربية ثم الشمالية ثم الوسطى، حيث سيتم استهداف 4500 طالب يوميا من خلال 15 فريقا طبيا. ومن جانبها قالت الدكتورة أمينة عبدالرحيم استشارية أولى أطفال بمؤسسة حمد الطبية إن الحصبة من الأمراض شديدة العدوى التي تم السيطرة عليها بشكل فعال في دولة قطر. وشددت على أهمية التطعيم لوقاية الاطفال من مضاعفات المرض.. مشيرة الى أنه بجانب المراكز الصحية سيتم توفير التطعيمات أيضا في العيادات الخارجية بمؤسسة حمد الطبية.
1329
| 28 سبتمبر 2016
أكدت وفاء عنبر النعيمي الاستشاري القانوني بوزارة الصحة، أن دولة قطر أقرت تشريعات وطنية تصون وتحمي مجال نقل وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة. وقالت النعيمي في تصريحات خاصة لــ "الشرق"، على هامش ترأسها وفد الدولة في الاجتماع السادس للجنة الخبراء العرب الممثلين من وزارت الداخلية، والعدل، والصحة من الدول العربية التي تعد مشروع الاتفاقية العربية لتنظيم، ونقل وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية ومنع ومكافحة الاتجار فيها. وقالت أن دولة قطر أقرت القانون رقم 15 لسنة 2015 بشأن تنظيم ونقل وزراعة الأعضاء البشرية والأنسجة وان هذا القانون ينظم هذا الملف بعناية فائقة حتى لا تضيع الحقوق.
550
| 26 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
29886
| 02 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
15258
| 03 فبراير 2026
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
13950
| 04 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11170
| 03 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6982
| 02 فبراير 2026
تتيح خدمة صحتي الإلكترونية الوصول إلى ملفاتكم الطبية من أي مكان بما فيها نتائج الفحوصات المخبرية وتفاصيل الأدوية والمواعيد الطبية. يمكن لكافة المواطنين...
6510
| 02 فبراير 2026
خلال مراسم الإطلاق الرسمي لمشروع الربط الكهربائي في سلطنة عُمان، أعلن صندوق قطر للتنمية عن تقديم قرض إضافي بقيمة تزيد عن 78 مليون...
5386
| 02 فبراير 2026