سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
كرَّم سعادة الدكتور غيث بن مبارك الكواري، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الفائزين في المسابقة القرآنية للبراعم "رتل وارسل" عبر تطبيق "واتس آب"، وذلك في حفل أقيم في الليلة الأخيرة في خيمة "طاعة ومغفرة" بجوار جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب . وكان فاز 10 متسابقين من صغار السن في المسابقة . حضر حفل التكريم الذي جاء في ختام فعاليات الخيمة عدد من المشايخ والدعاة من ضيوف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهم سعادة الدكتور منصور بن محمد السميح الأمين العام لمسابقة الملك عبد العزيز الدولية للقرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية، والسيد الحاج أوانج خالد بن مت، نائب المدير العام بمصلحة الشؤون الإسلامية برئاسة مجلس الوزراء بمملكة اتحاد ماليزيا والسيد طالب طالب إقبال من تركيا، اضافة إلى مسؤولين في الوزارة إلى جانب المكرمين وأولياء أمورهم. "رتل وارسل" والمعروف أن مسابقة "رتل وارسل"، التي تعد الأولى من نوعها في عالم المسابقات القرآنية أطلقتها مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بالتعاون مع تلفزيون قطر أول شهر رمضان الجاري، وخصصت للبنين والبنات من القطريين والمقيمين في الفئة العمرية من 5 إلى 12 عاما. وقال السيد ناصر يوسف السليطي رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم في كلمة له خلال الحفل، إن هذه المسابقة التي نظمت بالتعاون مع تلفزيون قطر تهدف إلى خدمة كتاب الله وتنمية قيم الخير والأخلاق الحميدة في نفوس النشء والتواصل مع الأجيال الجديدة بطرق مبتكرة وأسلوب مختلف يراعي طبيعة العصر واهتمامات النشء . إقبال كبير من الأطفال وأشار إلى أن المسابقة شهدت إقبالا كبيرا من الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ12 عاما من قطريين ومقيمين في صورة تعكس حبهم للقرآن وتعلقهم به ..مؤكدا أهمية التواصل المستمر مع الأجيال الجديدة بوسائل العصر التي تجذب اهتمامهم . وأضاف "أبرزت مسابقة رتل وارسل أن هذه الأجيال الناشئة الجديدة حاضرة في مجالات الإبداع السمعي والبصري ونشطة في مواقع التواصل الاجتماعي بما يلقي بمسؤوليات جيدة على المهتمين بالشأن الديني والقائمين على المسابقات القرآنية".. داعيا إلى إعادة صياغة المسابقات القرآنية والبرامج الدينية والتربوية المقدمة للنشء والشباب لضبط إيقاعها من جديد لتتلاءم مع اهتماماتهم . المسابقة تشجع النشء وتحدث في الليلة عدد من ضيوف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، منوهين باهتمام دولة قطر بالقرآن وأهله وتشجيع النشء والشباب على الإقبال على كتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا من خلال برامجها وأنشطتها ومسابقاتها القرآنية . وعبروا عن إعجابهم بالمسابقات القرآنية المبتكرة للجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم ومنها مسابقة "رتل وارسل" التي وصفوها بأنها نوعية ومبتكرة في عالم المسابقات القرآنية . وقال الشيخ الدكتور منصور بن محمد السميح، الأمين العام لمسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم "إن هذه المحافل القرآنية تشجع النشء والشباب على التمسك بكتاب الله وتعهده بالحفظ والتلاوة والتدبر". وأضاف "ليس غريبا على هذا البلد الاهتمام بالقرآن وأهل القرآن من الصغار والكبار وتنظيم مثل هذه المحافل والمسابقات القرآنية ".. واصفا مسابقة "رتل وارسل" بالمبتكرة والنوعية . وهنأ الدكتور السميح الفائزين بالمسابقة ودعاهم إلى الاستمرار في مدارسة كتاب الله تعالى وتعهده بالحفظ والتلاوة والعلم والعمل . من جانبه أعرب السيد الحاج اوانج خالد بن مت، نائب المدير العام بمصلحة الشؤون الإسلامية برئاسة مجلس الوزراء بماليزيا عن سعادته بالمشاركة في هذا الاحتفال ..منوها باهتمام دولة قطر بأهل القرآن عبر هذه المسابقات القرآنية المبتكرة وغيرها . إلى ذلك اعتبر الدكتور طالب إقبال الأستاذ بكلية العلوم القرآنية في تركيا أن تنشئة الأجيال على القرآن وسيلة أساسية لتوحيد الفكر والهدف وجمع شمل الأمة . يشار إلى أن مسابقة "رتل وارسل" تمثلت المشاركة فيها بتسجيل مقطع فيديو لتلاوة قرآنية لا تتجاوز مدته 60 ثانية، وإرساله عبر تطبيق "الواتس آب" إلى الرقم المحدد للمسابقة . وشملت المسابقة مرحلتين، الأولى لاستقبال المشاركات من جميع المتنافسين، وتأهل من خلالها عشرة فائزين إلى المرحلة الثانية التي حددت فيها لجنة التحكيم وتصويت الجمهور عبر موقع المسابقة ترتيب أصحاب المراكز العشرة وفقا لأدائهم خلال هذه المرحلة. الفائزون في المسابقة والفائزون الذين تم تكريمهم، هم حسب ترتيب مراكزهم : وائل معاذ حسانين،ومهند محمد الله، وأسامة محمد إحسان الله، وبلال أحمد،وفوزان الرشيد،ودانية عمر قرة حديد، وهاجر حسام الدين مصطفى،وأسامة سلطان الدين عبدالصمد، ومحمد نعيم، وعمار نور النور. وشهد الحفل الختامي لمسابقة "رتل وارسل" عرض نماذج متميزة من المتسابقين الصغار إلى جانب استعراض عدد من فروع مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم ومنها مسابقة " المهتدين الجدد"، ومسابقة "البراعم" . وحظيت المسابقة بترحيب كبير من أولياء الأمور والتربويين لاستثمارها لتطبيق الواتس اب من أجل إنشاء جسور تواصل مع الفئات السنية وربطها بالقرآن الكريم وتحبيبها في كتاب الله لتفتح من خلال تصويت الجمهور للمتأهلين العشرة في "رتل و ارسل" عبر موقعها الإلكتروني www.jassim.islam.gov.qa آفاقا جديدة في عالم المسابقات القرآنية.
821
| 01 يوليو 2015
طالب عدد من المواطنين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العمل على توسعة بعض المساجد في مختلف مناطق الدولة، خاصة تلك المناطق التي شهدت كثافة سكانية كبيرة خلال السنوات الأخيرة تأخير صلاة الجماعة.. خيار البعض لتجنب الزحام ما أدى إلى زيادة الضغط على مختلف الخدمات منها المساجد، مشيرين إلى أن المساجد منذ بداية الشهر الفضيل أصبحت تشهد إقبالاً كبيراً من المصلين ما يجعل البعض يضطرون لأداء الصلاة في الخارج، والبعض الآخر يصلي داخل أفنية المساجد، ومنهم من لا يجد مكان وينتظر حتى انتهاء الصلاة حتى يتمكن وغيره من الصلاة في جماعة أخرى.وبينوا أن المساجد تمتلئ في جميع الصلوات ويضطر بعض المصلين إلى الصلاة تحت أشعة الشمس الحارقة في صلاتي الظهر والعصر، متمنين الاستجابة لمطالبهم وأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار والعمل على توسعة المساجد، خاصة أن اشكالية ضيق مساحة المساجد مستمرة منذ عدة سنوات ولم يتم حلها حتى الآن، وان وضع مظلات أو اماكن أخرى على سبيل التوسعة المؤقته للمساجد ليست الحل النهائي للمشكلة. الأوقاف شرعت في تطوير مساجد الأحياء الجديدة وأهملت القديمةوأكدوا أن نفس المشكلة تتكرر في كل عام خلال شهر رمضان، ومع ذلك لم تتحرك الجهة المعنية لحلها جذريا، حيث إنها شرعت في توسعة بعض المساجد، بينما بقيت أخرى على حالها ولم تتم توسعتها خاصة القديمة منها والتي مضى على وجودها عشرات السنين وتنتشر في العديد من المناطق، وهي عبارة عن غرف خشبية "بورت كابن".وأضافوا ان وزارة الأوقاف مطالبة بتنفيذ مشاريع تطويرية على كافة المساجد القديمة التي بحاجة إلى توسعة كاملة، خاصة تلك المساجد التي تقع في المناطق المكتظة بالسكان، مشكلة ضيق المساجد مستمرة منذ سنوات دون حلول جذرية موضحين أن بعض المصلين لا يجدون فرصة لأداء الصلاة في هذه المساجد، ما يجعلهم يقطعون مسافات طويلة للذهاب إلى المساجد بالمناطق والاحياء السكنية الاخرى التي تكون واسعة من حيث المساحة ومن ثم أداء الصلاة فيها دون أي ازدحام أو صعوبة في أداء الصلاة.ويرون أن وزارة الاوقاف قامت خلال السنوات الماضية ببناء العديد من المساجد في المناطق حديثة الإنشاء التي مازالت أجزاء وأحياء منها غير مسكونة، وتركت المناطق المزدحمة بالسكان التي تعتبر أولى من المناطق الاخرى في تنفيذ مشاريع صيانة المساجد أو اعادة ترميمها وكذلك هدمها وإعادة البناء بهدف التوسعة والتطوير.
462
| 30 يونيو 2015
يختتم مساء الثلاثاء المقبل 7 يوليو المقبل البرنامج السنوي "آية وحكاية" والذي نظمه المجلس الأعلى للتعليم بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك للعام الثالث على التوالي في 6 مساجد موزعة على عدد من مدن الدوحة، والذي كان كل يوم "أحد وثلاثاء وجمعة" بواقع ثماني جلسات للأطفال من عمر 6 سنوات وحتى 12 سنة؛ للبنين بعد صلاة العصر، والبنات بعد صلاة التراويح. وتشير الإحصائيات إلى أن عدد الأطفال الذين شاركوا في برنامج آية وحكاية لهذا العام 2014/2015 وصل إلى عدد 270 مشارك (150 طالب و120 طالبة)، حيث يتم تكريمهم وتوزيع شهادات التقدير والمشاركة مع جائزة تشجيعية. وقالت السيدة شيخة عبدالله المنصور الاستشاري بمكتب معايير المناهج والمشرف العام على البرنامج: لا شك أن البرنامج كان ولا زال يلاقي أثراً طيباً ورِضاً وقبولاً على جميع الأصعدة, من الآباء والأبناء, والأمهات والبنات, وكذلك من جميع فئات المجتمع, وقد ظهر ذلك من خلال التغطية الإعلامية المحلية من خلال الصحف والقنوات الفضائية, وحديث الناس في الندوات واللقاءات والمجالس والحوارات العائلية, وبدى واضحاً أيضاً من خلال إقبال الطلبة على البرنامج وزيادة أعدادهم يوماً بعد يوم. وأشارت "شيخة المنصور" إلى تطلعاتهم المستقبلية في تطوير برنامج آية وحكاية للعام القادم، قائلة: سيكون بإذن الله التركيز على قصص الصحابة وسيرتهم, وهناك قصص كثيرة تتحدث عنهم بأسلوب رائع ومثير ومشوّق والبعيدة عن الإسهاب والتطويل، ويأمل الفريق امتداد البرنامج خلال الأعوام القادمة على أكبر عدد من مناطق الدوحة وضواحيها. وأعربت المنصور عن سعادتها برؤيتها ثمار نجاح البرنامج للعام الثالث على التوالي وقالت: لله الحمد نحن سعداء حينما نرى أهم المخرجات المتوقعة والأهداف التي وضعت وهي تنمية القيم الدينية لدى الأطفال وترسيخها لدى المتعلمين، إلى جانب تعزيز الاتجاهات الإيجابية والإنسانية نحو القيم الدينية والتربوية والتي بدأت تتحقق بالفعل. ومن جهتهم، أشاد أولياء أمور الطلبة الذين استطلعت آراؤهم ببرنامج آية وحكاية, وقالوا إن أولادهم قد اعتادوا على ارتياد المساجد, ومجالسة أهل العلم وتوظيف وقتهم فيما يفديهم، وهذا من ثمار البرنامج، وأصبحوا يهتمون بالتعرف على معاني القرآن والقصص القرآنية والربط بين السورة والقصة.
327
| 30 يونيو 2015
أصدرت إدارة البحوث والدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عددا جديدا من كتاب "الأمة" بعنوان "بلاغة القص في القرآن الكريم وآفاق التلقي" لمؤلفته الدكتورة سعاد الناصر.ويتمحور الكتاب حول إبراز معالم الفن القصصي، حيث إن القصة القرآنية هي إحدى وسائل القرآن وأساليبه في خطاب الإنسان، بكل ما تمتلك القصة من وسائل وأدوات التأثير الفنية والفكرية والبناء المقاصدي .وتأتي أهمية القصص القرآني ، الذي شغل مساحات تعبيرية وفنية كبيرة، في أنها تمثل رحلة البشرية وما لحقها من علل، وتاريخ النبوة وكيفية تعاطيها مع الحياة ، في كل الظروف والأحوال، وتقدم نماذج للاقتداء في المجالات الحياتية المختلفة وتمنح دليل العمل.وأشار السيد عمر عبيد حسنة مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية - إلى أنه مهما تنوعت دراستنا حول القرآن وتشعبت اهتماماتنا وهذبت تخصصاتنا يبقى محور القرآن الأساس: صناعة الإنسان، تربية الإنسان، الارتقاء بخصائص الإنسان، تنمية الإنسان، استنقاذ الإنسان ولحاق الرحمة به، تحقيق خلاص الإنسان، وبكلمة مجملة: الهداية للتي هي أقوم .وقال إن قصص الأنبياء، انتهت جميعها لتسجل ضمن السجل القرآني بحيث تشكل رصيد التجربة النبوية التاريخية لأمة الرسالة الخاتمة، لتبصر البينات، التي أرسل بها الأنبياء وأنواع الإشكالات والاستجابات التي واجهتها النبوة.وأضاف مدير إدارة البحوث والدراسات الإسلامية أن تحقق العبرة في الحقيقة والواقع هو امتلاك الأهلية والخبرة والإمكانية لكيفية العبور الآمن لصناعة المستقبل ، الذي يأخذ بالاعتبار ثغرات وإصابات الماضي فيتجنبها ويبقى التاريخ هو المختبر الحقيقي لمسالك الأمم، ولاكتشاف السنن الاجتماعية الفاعلة في الحياة والأحياء ولبصارة الطريق والاطمئنان إلى سلامة الاختيار.ويضم الكتاب موضوعات عدة منها "جمالية التلقي.. وامتزاج العناصر الفنية والبناء المقاصدي" و "القرآن سجل النبوات.. وقصص الأنبياء دليل إعادة بناء الحضارة". و" النظر في أداء مناهج التفكير.. شرطٌ لتحقيق النقلة الحضارية" و "مخاطر التحول من إبصار المقاصد إلى التمحور حول الوسائل" و" التخويف من التدبر والنظر في القرآن.. محاصرة للخلود وتعطيل لعطائه".
469
| 30 يونيو 2015
تشارك دولة قطر في أربع مسابقات دولية للقرآن الكريم خلال رمضان الحالي وذلك في دبي والجزائر والأردن وتركيا .ويمثل الدولة في مسابقة جائزة دبي الدولية لحفظ القرآن الكريم المتسابق عبدالعزيز غني في فئة "حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد وحسن الأداء" فيما يشارك في مسابقة الجزائر المتسابق عبد الله أبو شريدة في فئة حفظ القرآن الكريم كاملا .وفي مسابقة الأردن يشارك المتسابق محمد عبد الله بليدة في فئة حفظ القرآن الكريم كاملا، وفي تركيا عبد الرحمن السوادي في حفظ القرآن الكريم كاملا .وكان قسم القرآن الكريم بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة قد احتفى قبيل شهر رمضان بالمتسابق عبدالعزيز عبدالله الحمري الفائز بالمركز الأول في مسابقة ماليزيا الدولية للقرآن الكريم ، التي تحظى بمشاركة أكثر من 70 متسابقاً من دول العالم الإسلامي .الجدير بالذكر، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تحرص على المشاركة في المسابقات الدولية كما يهتم قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بإعداد المشاركين في هذه المسابقات إعداداً جيداً سعيا لتحقيق مراكز متقدمة في مثل هذه المسابقات الدولية .
237
| 30 يونيو 2015
دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتابا جديدا خلال ليلة "طاعة ومغفرة " ليوم أمس الأول ..وقال منصور بن عبد الله الكواري إن الكتاب هو عبارة عن موسوعة تحت إسم " أمنا عائشة ملكة العفاف " .. وقال إن الموسوعة تم تجميعها من بحوث قامت بها مؤسسة الدرر السنية للدفاع عن أم المؤمنين رضي الله عنها . وأوضح أن المسابقة شارك فيها عدد كبير من الباحثين وجاءت البحوث متقنة ومتميزة في سيرة أم المؤمنين وفي بيان فضلها وفي رد الشبهات والطعون التي قيلت فيها بطريقة علمية أصيلة تطمئن بها النفس وتزداد بها القناعة واليقين بطهارتها وعلو منزلتها . ولفت الكواري إلى أنه قام بتحكيم البحوث عدد من العلماء والمشايخ وبعد ذلك قام القسم العلمي بالمؤسسة بالتوليف بينها والرجوع لمصادر كثيرة جدا لإخراج الموسوعة المتميزة . وأضاف " شملت الموسوعة الحدي عن حياتها ومكانتها العلمية وآثارها والرد على أهم الافتراءات والشبهات المثارة حولها بصورة علمية يعجز أهل الجهل والافتراءات عن ردها . وذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تشرفت بطباعة الموسوعة المتميزة بمواصفات طباعة عصرية حديثة وتم توزيعها على طلاب العلم والأسر داخل وخارج البلاد وهذا من تشريف الله عز وجل لهذه البلاد أن جعلها ترعى مثل هذه الاصدارات .
704
| 30 يونيو 2015
افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية 3 مساجد جامعة جديدة بمناطق لعبيب والعزيزية وخليفة الجنوبية بملحقاتها من بيوت الأئمة وسكن المؤذن والمرافق الأخرى. وتصل الطاقة الاستيعابية للمساجد الثلاثة إلى 4252 مصليا من الرجال والنساء، موزعة بواقع 1790 مصليا بالمسجد الجديد بمنطقة /لعبيب/ و1250 مصليا بمسجد العزيزية و1212 مصليا بمسجد مدينة خليفة. وتأتي هذه المساجد في إطار خطة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للتوسع في بناء بيوت الله مواكبة للتوسع العمراني الكبير والزيادة في عدد السكان. وتحرص الوزارة على بناء المساجد بتصاميم تعكس أصالة التراث القطري والإسلامي ، وبنماذج متميزة معماريًا وتراثيًا وبيئيًا، فضلا عن اشتراطات المباني الخضراء والمباني المستدامة.
278
| 29 يونيو 2015
احتفلت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في خيمة "طاعة ومغفرة" التي تنظمها الوزارة بساحة جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بتخريج 22 طالبا من طلاب المنح الدراسية بالمعهد الديني، دفعة سنة 2014/ 2015.. وينتمي الطلاب المكرمون لـ 10 جنسيات من بين طلاب 30 دولة يدرسون بالمعهد على منح من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. ويعتبرون سفراء العلم الشرعي ورواد الوسطية في بلدانهم. حضر الحفل على عبيد آل مهران المري رئيس لجنة رعاية طلاب المنح الدراسية بالأوقاف، وأعضاء اللجنة، وعدد من مديرى إدارات الوزارة، ومدير وأساتذة المعهد الديني. ويمثل الخريجون دفعة مميزة شهدت كثيرا من البرامج والمناشط. وتحدث في الحفل خالد الحمادي عضو لجنة طلاب المنح الدراسية، مشيرا إلى أن الأوقاف تسلمت عام 2013 ملف طلاب المعهد الديني. وألقى الضوء على الأنشطة التي قدمتها الوزارة للطلاب، لافتا إلى أن عدد حفاظ القرآن الكريم من طلاب المعهد بلغ 30 حافظا، من بينهم أربعة حصلوا على إجازات بسند متصل للنبي صلى الله عليه وسلم. وأعلن أن 33 طالبا متفوقا بالمعهد حصلوا على اكثر من 90 % في الاختبارات. وأعلن الحمادي أن عدد الدول التي استفادت من منح المعهد الديني 30 دولة حول العالم. وأكد ان ما تحقق هو ثمرة جهود عظيمة، في تأهيل وتخريج طلاب في مجال الدعوة لخدمة الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض، مشيرا إلى استشعار طلاب المعهد للمسؤولية ونجاح القائمين على البرامج العلمية والتربوية في غرس قيم الجد والاجتهاد وعلو الهمة. وحث الطلاب على مزيد من التفوق والمثابرة والاجتهاد، واللجوء إلى الله وطلب التوفيق والإعانة منه. وذكر أن الوزارة تعتنى برفع مستوى الطلاب من خلال تنظيم دورات ودروس في الفقه، وتنظم زيارات للعلماء ضيوف الوزارة للمعهد وأضاف أن الترفيه كان له مكان في ما قدمته اللجنة للطلاب، من خلال رحلات ترفيهية. الخريجون سعداء وألقى الطالب على أحمد لقمان، من دولة تايلاند كلمة الخريجين، حيث شكر الأساتذة، ولجنة المعهد الدينى، وأعرب عن سعادته وسعادة زملائه بالتخرج وقال: إن فرحة التخرج لا تعدلها فرحة، تمتد من الخريج في قطر، إلى وأهله في وطنه البعيد.. ولفت إلى البرامج الدراسية المتميزة التي درسها خلال فترة الدراسة، ونوه بالجهود التي تبذلها دولة قطر، ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في توفير كل سبل الراحة والرعاية الشاملة للطلاب لتحقيق الهدف الأسمى في رحلة طلب العلم.. وقال "إن الطلاب تعاهدوا على الاجتهاد في تحصيل العلم وحمل راية الدعوة وخدمة أمتهم". وتخلل الحفل عرض فيلم تسجيلي احتوى على لقاءات مع بعض طلاب المعهد من عدة دول، وصفوا فيها مشاعرهم بقبولهم كأصحاب منح للدراسة بالمعهد الديني. وقالوا إنهم اكتسبوا خبرات عملية وعلمية بالدراسة في المعهد الدينى. وتمنى عدد منهم استكمال دراستهم في جامعات إسلامية. وأوصوا الخريجون زملاءهم بمزيد من الاجتهاد وطلب العلم من المهد للحد. وضمت قائمة الخريجين طلابا من الدول الآتية: الهند — نيبال — الفلبين — الصومال — تايلاند — بنغلاديش — بنين — جامبيا — امريكا. وتم تكريم أسرة المعهد الدينى، وشمل التكريم عبد الله راشد النعيمي مدير المعهد الديني، والأساتذة يعقوب السهلاوي، ونعيم مسعود، محمد صلاح، علي الحمادي، وفي نهاية الحفل تم التقاط صور تذكارية جماعية للخريجين. مميزات المنح الدراسية يذكر أن تسجيل طلاب المنح الدراسية يبدأ في شهر سبتمبر وينتهي بنهاية شهر ديسمبر من كل عام، ولا ينظر لأي طلب يرد بعد هذا التاريخ.. ويشترط على طالب المنحة أن يكون مسلماً يتكلم اللغة العربية ويجيدها قراءة وكتابة. وتقدم المنح الدراسية في المرحلتين الإعدادية والثانوية في المعهد الديني، ويحظى الطلاب بامتيازات عدة منها صرف تذكرة سفر (على الدرجة السياحية) سنوياً ذهاباً وإياباً لقضاء إجازة الصيف في بلده. كما يصرف للطالب مصروف جيب شهري لمدة تسعة أشهر مع إقامة في السكن وضمان وجبات الطعام كاملة، إلى جانب تأمين المواصلات من المدرسة وإليها وكذلك الكتب والمواد القرطاسية المجانية، فضلا عن إقامة دروس التقوية للمواد الأساسية وتنظيم الأنشطة المختلفة الدينية والاجتماعية والثقافية والرياضية والكشفية وغيرها.
1265
| 29 يونيو 2015
كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خريجي طلاب المنح الدراسية بالمعهد الديني، وذلك في حفل أقيم الليلة الماضية بخيمة "طاعة ومغفرة" بجوار جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب . ويصل عدد خريجي هذه الدفعة الجديدة من طلاب المعهد إلى 22 طالبا ينتمون إلى عدة دول هي الهند وتايلاند والنيبال وغامبيا والفلبين وبنغلاديش والصومال وبنين وكمبوديا وأمريكا . وفي كلمته خلال الحفل، قال السيد خالد الحمادي رئيس جهاز رعاية شؤون طلاب المنح الدراسية إن وزارة الأوقاف منذ أن تسملت ملف رعاية طلاب المنح بالمعهد الديني في عام 2013 لم تدخر جهدا بكل إداراتها في توفير وتهيئة بيئة تعليمية وتربوية لهؤلاء الطلاب . وقال إن وزارة الأوقاف نظمت الكثير من الأنشطة والفعاليات والدورات التي أسهمت في تكوين وتأهيل طلاب المنح ليكونوا دعاة إلى الله في بلدانهم، مشيرا إلى أن عدد حفظة القرآن الكريم من طلاب المنح في نهاية هذه العام الدراسي بلغ 30 حافظا، أربعة منهم حصلوا على إجازات بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم . كما أشار إلى الدورات العلمية الأخرى في العقيدة والفقه والسيرة والسلوك والتربية، إلى جانب الأنشطة الترفيهية والرياضية والمسابقات الثقافية والعلمية .وفي الجانب الأكاديمي، أوضح السيد خالد الحمادي أن الطلاب حققوا نتائج مبهرة خلال العام الدراسي الماضي، حيث ازداد معدل تفوق الطلاب بشكل ملحوظ .. مشيرا في هذا السياق إلى أن أكثر من 33 بالمئة من إجمالي عدد الطلاب حصلوا على نسبة تفوق 90 بالمئة مقابل 14 بالمئة في العام الدراسي 2013- 2014. وأضاف أن عدد الدول المستفيدة من المنح الدراسية بالمعهد الديني بلغ 30 دولة حول العالم.. منوها بأهمية مثل هذه المشاريع التي تخدم أهداف القيادة الرشيدة في نشر العلم والمعرفة. وحث السيد خالد الحمادي الخريجين على مواصلة مسيرتهم العلمية والدعوية وخدمة الإسلام والمسلمين في بلدانهم والمساهمة في تنميتها وتطورها. بدورهم، توجه الطلاب الخريجون، في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنهم الطالب رئيس رملي من تايلاند، بالشكر والتقدير إلى دولة قطر على رعايتها لهم، وتوفيرها كل وسائل الدعم والمساندة خلال مسيرتهم التعليمية بالمعهد الديني . يذكر أن تسجيل طلاب المنح الدراسية يبدأ في شهر سبتمبر وينتهي بنهاية شهر ديسمبر من كل عام، ولا ينظر لأي طلب يرد بعد هذا التاريخ.. ويشترط على طالب المنحة أن يكون مسلماً يتكلم اللغة العربية ويجيدها قراءة وكتابة . وتقدم المنح الدراسية في المرحلتين الإعدادية والثانوية في المعهد الديني، ويحظى الطلاب بامتيازات عدة منها صرف تذكرة سفر (على الدرجة السياحية) سنوياً ذهاباً وإياباً لقضاء إجازة الصيف في بلده . كما يصرف للطالب مصروف جيب شهري لمدة تسعة أشهر مع إقامة في السكن وضمان وجبات الطعام كاملة، إلى جانب تأمين المواصلات من المدرسة وإليها وكذلك الكتب والمواد القرطاسية المجانية، فضلا عن إقامة دروس التقوية للمواد الأساسية وتنظيم الأنشطة المختلفة الدينية والاجتماعية والثقافية والرياضية والكشفية وغيرها.
266
| 29 يونيو 2015
دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال فعالياتها الرمضانية "طاعة ومغفرة" كتاب "المعاني الحسان في تفسير القرآن" لمؤلفه الدكتور عمر سليمان الأشقر، والذي يضم أربعة مجلدات عبارة عن تفسير مبارك للقرآن الكريم، أنجز منه المؤلف (18) جزءا، وبلغ فيه حتى سورة النور، وتوفي دون إتمامه. واعتمد المؤلف في كتابه على أمهات كتب التفسير التي تعنى بتفاسير الصحابة والتابعين متجنبا الآراء المحضة والتخمينات.. كما لم يعن بذكر الخلاف إلا في القليل النادر لأن هدفه إبراز المعنى بأوضح عبارة وفقا لما ذكره في مقدمته. ويقول المؤلف في بيان منهجه في التفسير "هدفت في هذا التفسير إلى بيان معاني النصوص القرآنية وفق المنهج الذي كان عليه الصحابة وتلامذتهم الأعلام من علماء التابعين، بعيدًا عن الذين فسروا القرآن بأهوائهم وآرائهم، واعتمدت المراجع التي تلتزم بهذا المنهج ولم أعن فيه بذكر الخلاف إلا قليلاً، وكل همي الكشف عن المعنى الصواب وبيانه في أجلى عبارة". وقسم الدكتور الأشقر في هذا التفسير السور الطوال إلى نصوص بأرقام متسلسلة يحوي كل نص موضوعا واحدا، أو موضوعات متقاربة وكل نص يحوي أربع خطوات الأولى مقدمة، يبرز فيها المعنى أو المعاني الرئيسة التي تحويها آيات النص والثانية تعنى بذكر آيات ذلك النص من القرآن والثالثة المعاني الحسان في تفسير آيات ذلك النص من القرآن.. فيما تعنى الخطوة الرابعة بإيراد فقه الآيات والفوائد المستخلصة من تلك الآيات. ويقول الدكتور رابح مختاري الباحث والمدقق في إحياء التراث الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إن هذا المنهج الذي اتبعه الدكتور الأشقر يعطي أهمية للتفسير التحليلي الموضوعي للقرآن الكريم.. مشيرا في هذا السياق إلى أن المؤلف رتب الآيات حسب موضوعاتها. وأشار إلى أن الدكتور الأشقر يتميز بكتابته المختصرة والمعبرة ومنهجه العلمي الرصين وهو ما جعل كل إنتاجه العلمي محل اهتمام الباحثين والعلماء وطلبة العلم. وعن أهمية كتاب "المعاني الحسان في تفسير القرآن"، يرى الدكتور مختاري أن هذا التفسير مبتكر وليس تكرارا لما سبق ويجمع بين ما قرره أئمة التفسير وبين استنباط المؤلف لفقه الآيات والهداية المستخلصة منها. وقال "نظرا لأهمية هذا الكتاب وما يتميز به من منهج مبتكر في التفسير رأت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية طباعته وإخراجه بأجمل حلة في أول طبعة تخرج إلى رفوف المكتبات الإسلامية وبثلاثة آلاف نسخة".
1960
| 28 يونيو 2015
استعرضت الخيمة الرمضانية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية "طاعة ومغفرة" ليلة امس الأول، أوجة التعاون والشراكات المثمرة بين الوزارة والمجلس الأعلى للتعليم، وحضر الخيمة التي تنظم في ساحة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، السيد خالد الحمادي رئيس قسم الإرشاد الديني ممثلاً عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، د. اسامة محمود قناعة اختصاصي معايير التربية الإسلامية بالمجلس الاعلى للتعليم، والذي جاء ممثلاً عن المجلس. وفي بداية المناقشة تحدث السيد خالد الحمادي عن أوجة التعاون والشراكة بين الجهتين قائلاً، إن الشراكة مع المجلس الأعلى للتعليم قضية مهمة وثرية للغاية، مشيراً إلى أن هناك الكثير من هذه الشراكات التي لا يمكن حصرها. واستعرض الحمادي بعض هذه الشراكات والتي كان أبرزها مراجعة المناهج الدراسية، والمشاركة في عدد من المسابقات مثل مسابقة بلال العصر التي كانت تهدف إلى ربط الجيل الصاعد بالأذان، واكتشاف ذوي المواهب من الطلاب، وبيان قيمة الأذان وآدابه وشروط صحته، وتأهيل الطلاب لهذه الشعيرة الجليلة في مساجد قطر، موضحاً ان ذلك ما يخص الشراكة مع إدارة المساجد. أما ما يخص الشراكة مع إدارة الدعوة أوضح أيضاً بأنها كثيرة ومتنوعة، ولعل أبرزها، مسابقة المدارس، والتي تعتبر أكبر مسابقة مدرسية لحفظ القرآن الكريم في قطر، لطلاب وطالبات المدارس بفئاتهم المختلفة كونها تتيح الفرصة لحفظة القرآن كاملاً وذلك بغض النظر عن المرحلة الدراسية، مشيراً إلي انها تحظى أيضاً بمشاركة واسعة من مختلف المدارس المستقلة والأجنبية والخاصة ورياض الأطفال، من المراحل التعليمية المختلف. وأشار في ذات السياق إلى أن عدد المشاركين في هذه المسابقة، هذا العام أكثر من 25 ألف طالب وطالبة من 334 مدرسة من جميع المراحل التعليمية تحت إشراف وحدة تحفيظ القرآن الكريم الخاصة بالمدارس التابعة لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوزارة، وذلك إلى جانب عدد من الشراكات في المسابقات الآخرى مثل مسابقة الفرسان، والمشاركة في تطوير موقع بنين وبنات الذي يقدم منهجا تربويا متكاملا للاطفال من سن الخامسة. تعاون وثيق وبدورة قال د. أسامة محمود قناعة اختصاصي معايير التربية الإسلامية بالمجلس الأعلي للتعليم، إن الشراكة مع الأوقاف شهدت في السنوات الخمس الأخيرة تعاوناً وثيقاً وقوياً ومتكاملاً مع المجلس الاعلى للتعليم. مضيفاً ان هذه الشراكات بدأت حينما بدأ المجلس الأعلى للتعليم في وضع معايير لمادة التربية الإسلامية، حيث قمنا بتشكيل فريق من الخبراء، كان مكوناً من المجلس الاعلى للتعليم، وكلية الشريعة بجامعة قطر، وعدد من مشايخ وعلماء وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأوضح أن هذا الفريق ضم 20 عضواً حينها، ثلثهم من الأوقاف، ولما قمنا بوضع المعايير، قمنا بتشكيل لجان لتهذيب مادة التربية الإسلامية وذلك من المرحلة الابتدائية، وحتى الصف الثاني الثانوي، مشيراً إلى أن في هذا الصدد تم الاستعانة بمشايخ الأوقاف، كي يكونوا لنا عوناً في تهذيب هذه الكتب والمصادر من مادة التربية الإسلامية. ولفت إلى أن هذا الفريق قام بدورة على اتم وجه، حيث إنه كان خير معين في هذا المشروع. واستطرد احتصاصي معايير مادة التربية الإسلامية قائلاً: إن هذا المنهج لاقى قبولا من جميع فئات المجتمع، وحتى من الدول المحيطة بنا والدول الإسلامية الاخرى، وذكر على سبيل المثال لا الحصر بأنهم حينما كانوا في المملكة العربية السعودية، قالوا لنا في المملكة إن مناهجنا التي وضعناها اطلع عليها متخصصون وخبراء من جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية، وبعد أن قرأوها واطلعوا على المنهج اشادو به، كما قالوا إنها تنافس مناهج المملكة العربية السعودية، علماً بأن المناهج في المملكة مشهورة بضخامتها وتفرعها. وأفاد "قناعة" في ذات السياق أن كتب التربية الدينية في قطر وضعت بمعايير عالية حيث كانت شاملة، وتمت كتابتها في 6 مجالات، مجال خاص بالقرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتفسيراً، ومجال خاص بالحديث الشريف ومصطلحه، ومجال خاص بالعقيدة الإسلامية، ومجال خاص بالفقه الإسلامي واصوله، ومجال خاص بالسيرة النبوية والشخصيات الإسلامية، وآخر خاص بالآداب والأخلاق. منهج شمولي وفيما يخص طريقة كتابة هذه المناهج أوضح "قناعة" بأنها كتبت بطريقة تدريجية وتصاعدية.. واستشهد خلال حديثه بمنهج القرآن الكريم على سبيل المثال بأنة يبدأ بحفظ سورة الناس والفلق، حتى يذهب صعوداً لحفظ خمسة اجزاء من القرآن.. موضحاً أنه تم اتباع هذا الأسلوب في باقي الفروع الآخرى حتى يكون هناك منهجاً شمولياً يناسب جميع الاعمار. واستعرض ضيف "طاعة ومغفرة" عددا من الشراكات التي كانت مع الأوقاف مثل المسابقة القرآنية لطلاب المدارس، مسابقة المؤذن القطري بلال العصر التي تطورت من 10 مدارس إلى أن ضمت حالياً جميع مدارس قطر الثانوية، وقال إننا اكتشفنا من خلال هذه المسابقة اننا نملك في قطر اصواتا لم تكن منتشرة من قبل، وهي الآن مؤهلة لرفع هذا الأذان. واستكمل ايضاً الحديث عن الشراكات ببرنامج "آية وحكاية" الذي أقيم منذ ثلاث سنوات، وتم من خلاله اختيار 6 مساجد في قطر، يقام فيها عدد من المحاضرات عقب بعض الصلوات، اقتداء بالسلف الصالح.. كما ان هناك عددا من مجالات الشراكة الآخرى مثل ما تم مع إدارة الوقف في تعريف طلابنا بإدارة الوقف ودورها في المجتمع ومهامها وغير ذلك.
923
| 28 يونيو 2015
خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ليلة " طاعة ومغفرة " ليوم أمس الجمعة للتعريف بأنشطة مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي " فنار " وتم في الليلة تكريم العديد من الشخصيات التي تتعاون مع المركز لتحقيق أهدافه الكبيرة كما تم في الليلة عرض الجهود التي بذلها المركز في تعليم الجنسيات غير العربية لغة الضاد وذلك من خلال ترك الفرصة لهم للحديث باللغة العربية أمام الحفل . وأعلن المركز في الحفل أن 1930 شخصا من 62 جنسية أشهروا إسلامهم العام الماضي .ودرس اللغة العربية في المركز نحو ألفين و832 طالب وطالبة عبر 154 دورة تدريبية . واستفاد من خطب الجمعة والتي كانت بـ 8 لغات حوالي 200 ألف مسلم غير عربي . وقدم مكتب الإستشارات ألفين و595 استشارة دينية بـ 6 لغات .. وفي الوقت ذاته زار المركز حوالي 22 ألف و200 زار من 23 جنسية أجنبية . كما وزع المركز 266 ألف و410 مطوية وكتاب . وتضمنت ليلة طاعة ومغفرة عرض فيلم تعريفي قدم نبذة الجهود التي بذلها المركز في المجال الدعوي والثقافي وسط المهتدين الجدد. وقام السيد فهد أحمد محمد المحمد بتكريم أصحاب المبادرات المجتمعية في مركز عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي تصدر التكريم حمد بن طالب محمد وابراهيم فخرو وهذا الأخير قدم معرضا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وشمل التكريم عدد من الدعاة الذين عملوا وسط الجاليات غير المسلمة ومن بينهم الداعية عبد الله محمد هاشم ورضوان محمد صالح كما تم تكريم مجموعة من الدعاة غير العرب ومن بينهم محمد إدريس محمد حسن وشكرون حبيبي ومحمد العروسي. تعليم العربية بالمركز وعلي هامش الفاعلية قال القائمون علي برنامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بمركز عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي أن المعهد يقدم الخدمة للناطقين بغير اللغة العربية من مختلف الجنسيات حيث نفذ المركز هذا العام 154 دورة لغة عربية، شارك فيها نحو 2823 طالب وطالبة من جنسيات مختلفة ، إلي جانب الجهات الدبلوماسية التي شاركت ضمن البرنامج. وأوضحوا أن البرنامج يتكون من دورات داخلية تكون داخل المركز نفسة ، ودورات آخري تنظم خارج المركز مثل مستشفي حمد وهيئات دبلوماسية معروفة ، شركات آخري تجارية تطلب هذه الدورات كي يستفيد منها موظفيها للتعامل مع الجمهور. وأضافوا أن المركز به خمس مستويات لغة عربية ، تقام تدريجياً من المركز الأول وحتي المركز الخامس، إضافة إلي أن هناك مستوي جديد انشىء حديثاً وهو مستوي " المحادثة " .. وأوضحوا أن هذا المستوي يتم من خلالة تهيئة الطلاب إلي المستوي الأول، لأن هذا المستوي متخصص للمحادثة فقط دون القراءة والكتابة ، بعكس المستويات الخمس الآخري. وبخصوص مدة الدورة قالوا ان مدة الدورة المكثقة تكون بمعدل شهر واحد فقط ، أما الدورة الطبيعية فمدتها شهر ونصف وبمعدل ثلاث ساعات لكل مستوي ، أي تقام الدورة لمدة ساعة ونصف لكل حصة بمعدل حصتين في الإسبوع، مشيرين إلي ان هذه الدورات لها رسوم بسيطة وذلك بهدف إلتزام الطلاب بالحضور نظامياَ في البرنامج دون انقطاع. كما أكدوا علي أن المشاركون في برنامج تعليم العربية يتفاعلون مع هذه الدورات تفاعلاً إيجابياً، وهو ما يتضح أكثر في طلب عدد من المؤسسات الخدمية إلحاق موظفيها للبرنامج مثل وزارة الموصلات ومستشفي حمد.
238
| 27 يونيو 2015
أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كتاباً جديداً بعنوان "سلطة الثقافة الغالبة" لمؤلفه إبراهيم بن عمر السكران وذلك في إطار جهودها لنشر الإصدارات التي تعالج قضايا فكرية معاصرة.ويناقش الكتاب الذي دشن خلال فعاليات الخيمة الرمضانية "طاعة ومغفرة" قضية الهوية والثقافة وارتباطهما بقوة الأمة وضعفها ومدى تأثر ثقافات الأمم المهزومة بالثقافة الغالبة .والكتاب كما يذكر مؤلفه حصيلة نقاشات لأسئلة يتداولها المثقفون وفيها نماذج وعينات من تلك المناقشات يتبين خلالها هشاشة المواقف التي أغرت بعض المنبهرين بمهاجمة الهوية الإسلامية وعطائها الحضاري .ويتألف الكتاب من ثلاثة فصول الأول بعنوان "استقبال النص" تناول فيه الكاتب قضايا عدة منها قضية عزل النص عن التجربة البشرية وتوظيف مفهوم الوسطية وتقنية التبعيض وقطعنة الشريعة والثقافة الغالبة والشعائر "الكسوف أنموذجا".ويعالج الفصل الثاني العلوم المعيارية في الثقافة الإسلامية مثل "أصول الفقه" و "مصطلح الحديث" ، مستعرضا وناقدا الدعوات التي تحاول المساس بهذه العلوم المعيارية التي سماها الجهاز الدلالي ودعوى التجديد بقصد التوافق مع الذوق الغربي.وفي الفصل الثالث رصد المبادئ العامة لأهل السنة والجماعة في الموقف من المخالف كما حلل وفكك مفهوم الطائفية إضافة إلى تفصيله مسائل أخرى مثل كسر الخصوصية العيدية للمسلمين "المساواة بين أعياد المسلمين وأعياد غيرهم" ومفهوم الجهاد وغيرها من المسائل.وسبق تلك الفصول الثلاثة مداخل نظرية عالج فيها المؤلف العلاقة وأوجه التناظر بين الاستبداد السياسي والاستبداد الثقافي ومصائر الخضوع للثقافة الغالبة.ويذكر المؤلف في مقدمته أن هذا الكتاب ليس مناقشة لأطروحات الفكر الحداثي العربي المعاصر ورموزه ومشروعاته الثقافية وإنما هو حصيلة نقاشات لأسئلة طرحت في الصحافة والصوالين الثقافية والفضائيات وغيرها حول التعارض بين الأحكام الشرعية والثقافة الغربية الغالبة.وقال إن تلك النقاشات والأسئلة طرحت خلال العقد الأول من القرن الحالي وتحديدا بين العام 2003 والعام 2010 .يشار إلى أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دأبت على نشر العديد من الكتب والإصدارات ورفد المكتبة الإسلامية بنفائس الكتب القديمة والمعاصرة .وشملت مجالات الإصدارات علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه والتوحيد ، إلى جانب الدراسات والأبحاث التي تتناول قضايا معاصرة فكرية وسياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
536
| 25 يونيو 2015
وجه مفكرون وعلماء دعوة لدول العالم الإسلامي إلى إعادة النظر في النظم التربوية والتعليمية وإصلاح الإختلالات وبناء تلك المؤسسات بأسلوب يتفق مع الهوية ويواكب روح العصر باعتبارها المحاضن الأساسية لإعداد الشباب تربوياً وثقافياً وخط الدفاع لصيانة هويتهم وحمايتهم من التبعية الثقافية والإستلاب الحضاري .جاء ذلك في الجلسة الثالثة والأخيرة من البرنامج الحواري الرمضاني " وآمنهم من خوف" الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ويستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل. وناقشت الجلسة الثالثة واقع شباب المسلمين وسؤال الهوية، والأسباب الكامنة وراء تملص الشباب المسلم من هويتهم الإسلامية، والتحديات التي يواجهونها على هذا الصعيد. كما تطرقت الجلسة التي استضافت نخبة من المفكرين والعلماء لآفاق هوية شباب المسلمين في ظل الأوضاع العالمية المعاصرة ووسائل الحفاظ عليها . وأوضح المتحدثون أن الهوية الإسلامية يقصد بها الإيمان بعقيدة الأمة والاعتزاز بالانتماء إليها واحترام قيمها الحضارية والثقافية وإبراز الشعائر الإسلامية والاعتزاز والتمسك بها والشعور بالتميز والاستقلالية الفردية والجماعية والقيام بحق الرسالة وواجب البلاغ والشهادة على الناس. ورأى الدكتور راشد الغنوشي المفكر الإسلامي وزعيم تيار النهضة في تونس أن شباب المسلمين لا يعانون من أزمة هوية بل يعانون أزمة مفاهيم وأزمة " تأويل للإسلام" إلى جانب أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية خلقت لدى الشباب مفارقة بين أمة وصفت بأنها خير أمة أخرجت للناس وواقع مؤسف متخلف متأزم على كافة المستويات. وقال إن التوجه العام اليوم هو توجه نحو الإسلام لكن المشكلة تكمن في تأويل النصوص، تلك التأويلات تدفع بالشباب نحو معارك باطلة وغير مشروعة..داعيا علماء الأمة ومفكريها ومؤسساتها التعليمية والتربوية إلى القيام بدورهم في بيان الحق للناس وإعادة ثقة الشباب بأمتهم ورسالتهم ودينهم. وطالب بإدارة الاختلاف بطرق حضارية تستند إلى المبادئ الديمقراطية لا إلى الصراع والاحتراب وتشويه صورة الإسلام الذي هو دين العدل والرحمة والسلام.وحول التحدي الذي تواجهه اللغة العربية باعتبارها أحد مقومات الهوية نبه الدكتور راشد الغنوشي إلى الحاجة إلى إصلاحات واسعة في مجال التعليم واللغة ..مشيرا إلى أن أزمة اللغة هي جزء من أزمة الهوية.ولفت إلى أن الجامعات في العالم العربي والإسلامي تعيش حالة من القلق وعدم الحسم فيما يتعلق باللغة ..وقال هناك ازدواج في اللغة في الجامعات العربية والإسلامية، بينما لا نجد ذلك في جامعات أخرى حول العالم تعتمد لغة شعوبها.ونبه إلى أن مشكلة التعليم في العالم العربي والإسلامي ليست اللغة وحدها وإنما غياب المشروع عن الجامعات والمؤسسات التعليمية الكبرى.وأضاف الغنوشي " هناك أزمة في التعليم نتيجة غياب المشروعات الكبرى التي تملأ طموح شباب الأمة وتدفعهم نحو بناء أمتهم ورقيها"، ورأى أن غياب المشروع في المؤسسات التعليمية في الوقت الراهن خلف فراغا لدى الشباب فاستقطبتهم مشروعات أخرى رمتهم في معارك باطلة .ونادى الدكتور الغنوشي بإعادة الاعتبار لثقافة العمل والمبادرة والتأكيد على أن الشباب المسلم هم قوة التغيير في العالم، مبينا أن التغيير المقصود هو التغيير المستند إلى قيم الإسلام السمحة قيم السلام والرحمة والعدل والحرية والأمل لا القتل والاحتراب والظلم واليأس .من جانبه أكد الدكتور نجاد غرابوس مفتي سلوفينيا أن مشكلة الهوية مشكلة كبرى وتحدي خطير يواجه المسلمين في العالم الإسلامي وشباب المسلمين في أوروبا خاصة.وشدد على أهمية التركيز على التعليم والتربية من خلال بناء مؤسسات تعليمية عصرية ودعم المشيخات الإسلامية وتأهيل العلماء والدعاة الذين يخاطبون الشباب بلغة العصر وأدواته.وتابع "ينبغي أن نفهم الشباب ونستمع إليهم قبل كل شيء ونحاول الوقوف على مشاكلهم ومتطلباتهم ونخاطبهم باللغة التي يفهمونها وبناء برامج تعليمية تربوية ثقافية دينية رياضية لاحتضان الشباب". بدوره لفت الدكتور عبدالمجيد النجار الأمين العام المساعد للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أنه على الرغم من أن الخط العام لشباب اليوم هو العودة إلى الإسلام إلا أن هناك تحديات داخلية وخارجية تواجه الشباب وتحاول سلخ الكثير منهم عن هويتهم ودينهم.وأوضح أن هناك غواية إعلامية تحاول قتل الهوية في نفوس الشباب وتشويه تاريخ أمتهم إلى جانب تخلف داخلي يجعل الشاب يربط هذا التخلف بالهوية.وقال إن هذه الأسباب تعود في مجملها إلى نظريات فلسفية وإيديولوجية عادت تطل برأسها بعضها يؤمن أنه لا شيء ثابت فتحاول زعزعة العقائد وأخرى تدعو إلى وحدة الأديان..مؤكدا أن هذه الدعوات بحاجة إلى مواجهة شاملة عبر الأفراد والمؤسسات الفكرية والتعليمية والتربوية في عالمنا الإسلامي. وأشار الدكتور ربيع الحافظ المفكر والكتاب المعروف إلى دور القوى الاستعمارية في القرن العشرين في تفكيك بنية الدول بالمنطقة وما ترتب على ذلك من اختلال العلاقة بين العلماء والدولة الرسمية مما قاد إلى الشطط والانحراف الذي نشهده في الوقت الراهن.وعن واقع الشباب المسلم في أوروبا قال الدكتور النجار إن الخط العام هو التمسك بالهوية رغم التحديات والإجراءات التي قد تواجه هذا المسار.وأكد أهمية المواجهة الرشيدة للتحديات التي تواجه هوية الشاب المسلم في أوروبا من خلال تقوية الثقة بالنفس وتعزيز التمسك بالقيم وتبني ثورة ثقافية تزرع في نفوس الشباب الطموح والآمال وربطهم بالأهداف الكبرى للأمة المسلمة وهي " الشهود الحضاري" و" المسؤولية عن الناس"..وقال " عندما تقوم مؤسساتنا التعليمية والتربوية بغرس هذه الأهداف الكبرى من المؤكد أن كل التحديات ستتضاءل ويسهل التغلب عليها".وأضاف " لابد من ربط الهوية بالجانب العقدي والحضاري والمصلحي للأمة وتأكيد أنه لا يمكن بناء حضارة دون التمسك بالهوية".وفي هذا السياق شدد الدكتور بيع حافظ على أهمية بث معنى الهوية في المجتمع عبر إحياء الجانب الاجتماعي الإسلامي الذي غيب كثيرا ..بينما شدد الدكتور غرابوس على أهمية توعية الشباب بوسطية الإسلام وإحياء هذه المعاني في نفوسهم وخاصة في العصر الراهن.يشار إلى أن برنامج "وآمنهم من خوف" برنامج حواري يستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل.وركز البرنامج في نسخته الثانية هذا العام على قضايا تتعلق بوعي المسلم بمفهوم "الزمن"، وموقفه من تحولات المفاهيم والأفكار في عصره وما يرتبط بها من إشكاليات تطال الهوية عند المسلمين وما يتعلق بها التخويف من الإسلام، إضافة إلى تقصي دور العلماء في تجديد الخطاب الديني ومراجعة الموروثات الفقهية، ودور مؤسساتهم في تعزيز السلم المجتمعي، والشباب وسؤال الهوية في الوقت الراهن.
1381
| 24 يونيو 2015
تناولت الليلة الثالثة من الخيمة الرمضانية "طاعة ومغفرة" أهمية الشراكة بين الوزارات والمؤسسات ووسائل الإعلام لخدمة الإنسان القطري، وذلك ضمن خلال مناقشة موضوع الشراكة المثمرة بين الأوقاف ومواقع التواصل الإجتماعي. وشارك في الليلة في باحة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب العقيد عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، وحمد جابر المري ممثلاً عن أرصاد قطر، والشيخ مال الله الجابر ممثلاً عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. استرتيجية للتواصل مع "الداخلية" وقال العقيد عبدالله المفتاح إن وزارة الداخلية وضعت خطة وإستراتجية واضحة المعالم لجميع مستخدمي برنامج التواصل الإجتماعي الخاص بالوزارة، خاصة عند كتابة التغريدات، وذلك لأن التغريدات هي المضمون الحقيقي الذي يقدم للناس، والذي يتعرفون من خلالها علي أجدد الأحداث وأنشطة الوزارة. واستطرد بأن شرح الحادث من خلال تغريدة أمر قد يكون صعباً في بعض الأحيان لأن كاتب التغريدة مقيد بـ 40 حرفاً فقط، مما يتطلب الإختصار وذلك يحتاج لمهارة لغوية عالية للدلالة علي الحادث سواء كان حريق أو حادثة طريق أو غير ذلك، لافتاً إلى أن عدد متابعي حساب برنامج التواصل الإجتماعي الخاص بالوزارة تخطي الـ 200 ألف متابع جلهم بحسابات موثقة وسليمة. العقيد عبد الله المفتاح وعن الآليات التي يكتب بها التغريدات قال العقيد المفتاح بأن إدارة الموقع مرتبطة بغرفة عمليات رئيسية بمركز القيادة، تتواصل مباشرة بجميع الإدارات كي يسهل ذلك للوقوف علي الحادث وإبلاغ الجمهور به في أقصر فترة ممكنة، وذلك حتي لا يتفاجؤا بالحادث وحتي لا يكون هناك مجال لنشر الشائعات. "الأرصاد" ومن جهته قال حمد جابر المري، والذي جاء ممثلاً عن هيئة الأرصاد الجوية، إن تجربة الهيئة مع برامج التواصل الإجتماعي ثرية للغاية، مؤكداً أن حالة الطقس مهمة لجميع الناس لذلك تحرص الهيئة علي توصيل المعلومة بأقصي سرعة ممكنة من خلال موقع التواصل الإجتماعي الخاص بها، لاسيما وأن القائمين علي الموقع متواجدون علي مدار الـ 24 ساعة من أجل خدمة الجمهور. وقال المري بالرغم من أن أكثر الناس يتابعون حالة الطقس من مواقع أجنبية إلا أن حساب الهيئة الموجود لخدمة أهل قطر فقط، يتابعه الكثير من الدول الآخرى المجاورة. علي طالب يكرم ممثل وزراة الداخلية العقيد المفتاح وأشار إلى أن موقع "الأرصاد" به خدمة "إس إم إس" مجانية لإخبار الجمهور عن حالة الطقس ومتابعة رسائل الأرصاد علي مدار اليوم.. وحث متابعي الموقع بعدم الإلتفات إلي الشائعات ومتابعة ماينشر رسميا عن الهيئة من مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بها. تجربة مسابقة جاسم للقرآن وتحدث الشيخ مال الله الجابر، والذي جاء ممثلاً عن مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم، عن تجربة المسابقة مع مواقع التواصل الإجتماعي قائلاً إن من خلال مواقع التواصل الإجتماعي استطاعت إدارة مسابقة الشيخ جاسم أن تصل إلي شرائح في المجتمع لم تصل إليها أصحاب المسابقات القرآنية الآخرى، وفي جميع المواسم، لاسيما وأن المسابقات القرآنية مقيدة بأوقات محددة خاصة في المواسم الدينية مثل شهر رمضان. واستشهد الجابر كمثال على ذلك بمسابقة العام الماضي "غرد للقرآن" والتي كانت تهدف إلى إذكاء روح التنافس الجميل بين جمهور المغردين، وخصوصاً فئة الشباب لإبراز مدى تعلقهم بالقرآن ودفعهم للتفكير في معانيه وفضائله، مُشيراً إلى أنه كان هناك تفاعلاً كبيراً على تويتر في هذه المسابقة خاصة وأننا كنا في شهر القرآن. حمد جابر المري ممثلاً عن أرصاد قطر وجدّد الجابر استشهاده بمسابقة "رتل وارسل" القرآنية التي تستمر فعالياتها حالياً بأن الإقبال كان عليها كبيراً من فئة الأطفال، وعن هذه المسابقة قال بأنها تتمثل في تسجيل مقطع فيديو لتلاوة قرآنية، للبراعم من الفئة العمرية (5 إلى 12 سنة)، بحيث لا تتجاوز مدة التسجيل 60 ثانية، وإرساله إلى الرقم المحدد للمسابقة. تدسين برنامج متابعة المساجد وعقب الإنتهاء من الفاعلية دشنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برنامجاً لمتابعة المساجد علي أنظمة الأندرويد، ويختص هذا البرنامج بمراقبين الوزارة المخولين بمراقبة المساجد التابعة للوزارة، حيث سيقوم البرنامج برفع تقرير مفصل عن المسجد والمشاكل الحالية به، وذلك بدءً بالإمام وقاعة الصلاة والمعلقات وإدخال احتياجات المسجد من صيانة وإبداء ملاحظات من قبل المراقب وغير ذلك.
446
| 24 يونيو 2015
ناقشت الليلة الثانية بالخيمة الرمضانية "طاعة ومغفرة" التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موضوع "مشاريع تعاون مثمرة في خدمة أهل قطر، حيث تطرق المشاركون في الحديث إلى الشراكة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المختلفة خاصة وزارة الداخلية والصحافة القطرية ممثلة في صحيفة الشرق. المتحدثون في الليلةوتحدث في الليلة ممثلون لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمرور وإدارة مكافحة المخدرات وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، كما تحدث في الليلة الزميل جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير الشرق.استهل الحديث في الخيمة الرمضانية السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقال إن وزارة الأوقاف ليست الوحيدة المسؤولة عن نشر الأخلاق والفضيلة بل إن قطاعات المجتمع الأخرى لها دور يجب أن تقوم به..وأوضح أن الأوقاف يمكن أن تدعو إلى الفضيلة وتأمر بالمعروف ولكن ليس بوسعها وحدها أن توقف المنكر عند حده، مبينا في هذه الأثناء أن هناك جهات أخرى يمكنها تفعيل القانون الذي يخولها وقف المنكر ومحاربة الجريمة.المطلوب تضافر الجهودوأشار المحمود إلى التكاتف الذي يحدث الآن بين كافة الجهات الحكومية من أجل خدمة أهل قطر وتحقيق كل ما من شأنه أن يؤدي إلى رفاهية المواطن وتسهيل الخدمات له. المحمود: تعزيز القيم في المجتمع يحتاج إلى تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.. الحرمي: الشرق سباقة لأي شراكة مع أي جهة طالما الهدف خدمة أهل قطرولفت المحمود إلى أن التعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية كبير مبينا أن إدارة الدعوة لها العديد من البرامج الدعوية والإرشادية في المؤسسات الإصلاحية والعقابية، كما أن إدارة الدعوة تقوم بتنظيم حلقات حفظ القرآن الكريم التي يشارك فيها نزلاء المؤسسة الإصلاحية.. وفي الوقت ذاته تقوم إدارة الدعوة بالمشاركة في أسبوع المرور الخليجي السنوي ويقوم خطباء المساجد بتخصيص خطب تدعو الشباب للتقليل من السرعة من أجل تقليل وقوع الحوادث المرورية.. وشدد المحمود على ضرورة تضافر الجهود في هذا المنحي حتى لا نفقد شبابنا نتيجة التهور والسرعة الزائدة.ولفت المحمود إلى التعاون بين الأوقاف ومؤسسة حمد الطبية وقال في هذه الأثناء إن إدارة الدعوة فتحت مكتب المطوع في المستشفيات لتقديم خدمة للمرضى كما الأطباء.. وأعرب المحمود عن أمله في أن يزيد التعاون بين الأوقاف والجهات الأخرى العامة والخاصة وذلك من أجل ارتقاء المجتمع القطري.تعاون بين الأوقاف والمرورومن ناحيته قال الملازم عبدالواحد العنزي، من الإدارة العامة للمرور، إن هذه الأخيرة حريصة جدا على تقليل نسبة الحوادث في الدولة إلا أنه قال إن تقليل نسبة هذه الحوادث من مسؤولية الجميع وليس إدارة المرور وحدها.. الملازم عبد الواحد العنزي: الحد من الحوادث المرورية ليس مسؤولية إدارة المرور وحدهاولفت الملازم العنزي إلى التعاون بين الأوقاف والإدارة العامة للمرور، مبينا أن محاضرين من إدارة الدعوة يشاركون في أسبوع المرور بتوعية الشباب والطلاب، كما أن أئمة المساجد والخطباء يخصصون خطبا موجهة للشباب متزامنة مع أسبوع المرور الخليجي السنوي، مؤكدا أن التعاون مع الأوقاف ظهرت نتائجه، إذ قلت نسبة الحوادث نظرا لفعالية التوعية.وأضاف العنزي "هدفنا إنشاء جيل ملتزم بقوانين المرور من أجل تقليل نسبة الحوادث والحفاظ على أرواح الشباب"..وقال إن هناك تعاونا من خلال برنامج "ربع" الذي يهدف إلى إرسال رسائل من خلال الشباب أنفسهم.دور مهم لـ "الأوقاف"ومن ناحيته أشاد الملازم بخيت عبد الله المري من إدارة المؤسسات الإصلاحية والعقابية بوزارة الداخلية بتعاون وزارة الأوقاف ممثلة في إدارة الدعوة وقال إن هذه الأخيرة تنفذ العديد من البرامج الدعوية والتربوية وسط نزلاء المؤسسات الإصلاحية من أجل إعادة دعمهم في المجتمع.. وقال إن إدارة الدعوة تقوم بأدوار كبيرة من بينها إيفاد خطباء وأئمة لإقامة صلاة الجمعة في المؤسسات الإصلاحية، كما أن العديد من الدعاة ضيوف الأوقاف يزورون المؤسسات الإصلاحية ويقدمون دروسا في الوعظ والإرشاد. الملازم بخيت المري: دور مهم لـ "الأوقاف" في عمليات الإصلاح في المؤسسات العقابيةالشرق.. شريكة الكلومن جهته قال الزميل جابر الحرمي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير الشرق إن "الأوقاف" كانت موفقة في اختيار عنوان الليلة "مشاريع تعاون مثمرة في خدمة أهل قطر" وأكد أن مؤسسة دار الشرق والقطاع العام والخاص في الدولة جميعها مسخرة لخدمة أهل قطر والمقيمين فيها من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة.وقال الحرمي إن مسؤولية تعزيز القيم وترسيخ الأخلاقيات في المجتمع ليست مسؤولية الأوقاف وحدها أو مسؤولية التربويين وحدهم بل هي مسؤولية جماعية.. وكذلك الحال بالنسبة لحفظ الأمان ليس مسؤولية وزارة الداخلية وحدها بل إن عملية خلق مجتمع راسخ القيم مشتركة وتتطلب تضافر الجميع من تربويين ورجال أمن وأسر.ولفت إلى منهج التعاون البناء والشراكة التي تتبناها الشرق مع كافة المؤسسات والشركات من منطلق أن الإنسان وحده لا يمكن أن يفعل شيئا يفيد المجتمع.وقال إن لـ الشرق تعاونا كبيرا مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إذ إن الشرق من ناحيتها تفتح صفحاتها للوزارة سواء كانت مادة تحريرية أو إعلانية وذلك إيمانا من الشرق بدور هذه الوزارة الحيوي والكبير وتفعل الشرق ذات الشيء مع كافة المؤسسات والشركات الحيوية التي تخدم المجتمع القطري.الشرق شريكة "الداخلية"وأوضح الزميل الحرمي أن الشرق لديها تعاون فعال يتمثل في عدد من البرامج المشتركة، من بينها حملة "تفريج كربة" المشاركة فيها مؤسسة عيد الخيرية، والذي تم في شهر رمضان سابق وتمكنت الشرق في هذه الحملة من جمع نحو 12 مليون ريال قطري تم دفعها في مقابل الالتزامات التي تعرض لها أخوة بموجبها دخلوا المؤسسات الإصلاحية والعقابية.. وأشار الحرمي في هذه الأثناء إلى الدور التربوي والإصلاحي الكبير الذي تلعبه المؤسسات الإصلاحية بفعل توجيهات القيادة في قطر؛ وذلك بهدف تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع. الزميل الحرمي متحدثا في ليلة "طاعة ومغفرة"وأضاف " كذلك شاركت الشرق في برنامج " الدين النصيحة " الهادف إلى نشر الجوانب الإيجابية ووقف التعاملات السلبية مع فئات من المجتمع من بينهم الخدم وقد استمرت هذه الحملة أو البرنامج نحو الشهرين.. كما شاركت الشرق في تنفيذ حملة "انتبه" الرامية إلى الحد من استعمال الأجهزة الحديثة من بينها الجوال.وشدد الزميل الحرمي على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز القيم وتثبيتها في المجتمع وأكد أن الشرق من ناحيتها لن تألو جهدا في دعم أي نشاط أو برنامج يهدف لخدمة المجتمع تطلقه أي جهة كانت عامة أو خاصة.وأضاف "إننا لن نتوقف عند كوننا صحيفة ورقية أو إلكترونية تتم قراءتها فحسب بل إن الشرق مؤسسة إعلامية تسعى لخلق شراكات يكون همهما الأول والأخير بناء المجتمع وحمايته من أي سلوكيات ضارة".
825
| 23 يونيو 2015
طالب عدد من المواطنين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالسماح للمساجد بفتح مكبرات الصوت أثناء تأدية صلاة التراويح والقيام في رمضان، وأوضحوا أن كبار السن بشكل خاص ارتبطوا بأصوات القراء الذين يؤدون صلاة التهجد في المساجد، حيث شكلت أصواتهم أثناء صلاة التراويح والقيام وهي تعلو بكلام الله راحة وطمأنينة وأجواء طيبة تحمل معاني جميلة بالنسبة لهذه الفئة حيث لايستطيع عدد كبير منهم الوصول للمساجد خلال الشهر الفضيل لعامل السن والمرض أحيانا، فأقل مايطلبونه هو أن يعيشوا هذه الأجواء الإيمانية من خلال سماع الصلاة عبر مكبرات الصوت .إغلاق الصوتوقال هؤلاء المواطنون الذين تحدثوا لـ "بوابة الشرق" أن قرار وزارة الأوقاف الخاص بإغلاق مكبرات الصوت لدى المساجد أثناء الصلاة أبعد الأجواء الإيمانية المصاحبة للشهر الكريم، واتجه عدد من كبار السن وبوجه خاص النساء إلى متابعة صلاة التراويح عبر شاشة التلفزيون بالرغم من قرب المساجد من منازل البعض، إلا أنهم لايستطيعون سماع صوت القارئ أثناء صلاة التهجد .مظاهر نفتقدهاوأضافوا أن الأجواء الروحانية في رمضان لها ارتباط كبير بالمساجد التي تسعى في هذا الشهر إلى ختم القرآن الكريم لدى صلاة التراويح والقيام، مما يجعل أصوات القراء ذات قيمة روحانية لدى الناس وخاصة لدى استخدام مكبرات الصوت في المساجد التي يتردد صداها ويملأ النفوس بالطمأنينة والراحة، خاصة أن مابين الصلوات تقام بعض الحلقات الدعوية التي باتت مفقودة لدى بعض الصائمين والصائمات حسب قرار إغلاق مكبرات الصوت التي أطفأت لذة جميلة كانت من أهم المظاهر الرمضانية لدى المجتمع القطري. وطالب الأهالي وزارة الأوقاف إعادة النظر في قرار إغلاق مكبرات الصوت خاصة أن الأمر لايشكل أي إزعاج للسكان، وإنما مظهر من مظاهر الاحتفاء بالشهر الكريم تعود عليه الناس منذ زمن طويل قبل أن يصبح من المحظورات دون أسباب مقنعة لمنع ظهور صوت الإمام أثناء صلاة التراويح والقيام، مؤكدين في ذلك أن أمر فتح مكبرات الصوت لدى المساجد له أثر عظيم لدى المجتمع القطري بمختلف الأعمار الذين يتأثرون لسماعهم آي القرآن الكريم بأصوات القراء العذبة، تعلو منابر المساجد، أثناء تأدية صلاة التهجد . إزعاج الأطفالومن جانب آخر دعا بعض المصلين إلى وجوب السيطرة على الأطفال داخل المساجد من خلال التوجيه حتى لايزعجوا المصلين في التراويح، مشيرين إلى أن المصلين في كثير من مساجد الأحياء يتضجرون من إزعاج بعض الأطفال من هم دون سن العاشرة .وأوضحوا أن الأمر لايقع على عاتق الرجال، بل النساء لهن نصيب في توجيه الأبناء باحترام بيوت الله، مؤكدين أن الجميع بحاجة للهدوء والخشوع في عبادتهم وصلاتهم وخاصة أن بعض المساجد صغيرة الحجم وأصوات الأطفال قد تربك الإمام في صلاته وكذلك المصلين .
1034
| 23 يونيو 2015
أجرت شعبة البحث الاجتماعي والميداني بصندوق الزكاة التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المزيد من حالات البحث الاجتماعي والميداني خلال شهر مايو الماضي لعشرات من طالبي المساعدات وذلك تمهيداً لإخضاع هذه الدراسات لمناقشة اللجان المعنية بإقرار هذه المساعدات وإيصالها إلى مستحقيها ، وخلال هذا الشهر تم بحث (495) حالة لطلب المساعدة، منها (327) حالة بفرع الرجال و (168) أخرى بالفرع النسائي. كما تمت خلال الشهر الماضي متابعة (144) طلباً لتجديد المساعدة المنتهية ، منها (98) حالة عن طريق شعبة الرجال و(46) حالة عن طريق نظيرتها بالفرع النسائي. كما تمت في الصندوق خلال الفترة المشار إليها مناقشة (200) تقريراً لطلبات المساعدات المقطوعة و كفالة طلاب العلم و الملفات التي لم يراجع أصحابها منذ فترة، منها (137) تقريراً عن طريق فرع الرجال و (63) عن طريق فرع النساء . وفيما يتعلق بالبحث الميداني أجرى صندوق الزكاة خلال مايو المنتهي (63) بحثاً لمحل إقامة الأسرة منها (38) بحثا من خلال فرع الرجال و (25) آخر من خلال الفرع النسائي . ويضمن صندوق الزكاة التعامل مع المعلومات المأخوذة من أصحاب حالات طلب المساعدة بسرية وخصوصية تامتين ، بحيث لا يتمكن من الاطلاع عليها إلا المعنيون وذلك دفعاً للحرج عن المستحقين من طالبي المساعدات . ولضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها تقوم شعبة البحث الاجتماعي بالنظر في الوضع المالي الحقيقي لطالبي المساعدات ، وذلك من خلال دراسة المستندات المقدمة من الجهات الرسمية والمصرفية والمحددة من قبل الصندوق ، وذلك للوصول إلى معرفة وضع الحالة على وجه الدقة ، ليتسنى إنفاق أموال الزكاة في مصارفها الصحيحة ، باعتبار أن الصندوق وكيل استأمنه المزكون لإيصال ما تعين عليهم من زكوات إلى مستحقيها فقط ، وهذا الأمر أسهم في زيادة الثقة الممنوحة لهذه الجهة المختصة بجمع الزكوات وإنفاقها داخل حدود الدولة . جدير بالذكر أن إجراءات البحث الاجتماعي تتم في الوقت الحالي خلال مدة قصيرة تقل عن ساعة واحدة يجلسها الباحث مع صاحب الحاجة للاطلاع على مستنداته ومناقشته في بعض الأمور المتعلقة بها وبوضعه المادي ، بعد أن كانت هذه العملية تستغرق في السابق وقتاً أطول وعدة جلسات ومراجعات ، كما تكون الاستجابة لطلب أي نوع من المساعدات خلال أسبوع واحدة على الأكثر ، و يعزى ذلك إلى التطور المستمر في نوعية الخدمات التي يقدمها الصندوق ومنها تواصل انعقاد جلسات اللجان التي تناقش الطلبات المعروضة بصورة شبه يومية .
177
| 23 يونيو 2015
أكد علماء ومفكرون على حاجة الأمة اليوم إلى إسترجاع الدور المؤثر لعلمائها وقيام المؤسسات العلمية الدينية العتيدة بدورها في مواجهة التحديات وتحقيق الأمن الثقافي الشامل.ونبهوا إلى أن تراجع دور العلماء الراسخين في العلم والمؤسسات العلمية الرصينة مهد الطريق لأنصاف المتعلمين لتصدر مجالس العلم واقتحام وسائل الإعلام فيفتون الناس بغير علم ويشوهون الصورة الناصعة للإسلام .كما رأوا أن من عوامل الضعف في الأمة قصور دور العلماء وانحسار أثرهم في المجتمعات المسلمة وتراجع المؤسسات العلمية العتيدة عن دورها المعهود .جاء ذلك في الجلسة الثانية لبرنامج "وآمنهم من خوف" الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب ويستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل.وناقشت الجلسة محاور عدة تتعلق بدور العلماء "ورثة الأنبياء" والوَضْعُ الراهن لمُؤَسَّسَاتِ العلماء وموقف العلماءِ من صراع المرجعيات الدينية الدائر في اَلْعَالَمِ الإسلامي واختلاط المفاهيم ( من العالم ومن الفقيه؟) ودعاوى تجديد الخطاب الديني والموروث الفقهي ودور العلماء في تصحيح الصورة التي باتت مرسومة عن الاسلام في اذهان الغربيين .ولفت الدكتور عبدالوهاب الطريري المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم إلى أن العلماء استحقوا أن يكونوا ورثة للأنبياء كونهم يحملون الرسالة ولواء الدعوة في الأمة ويقومون بواجبهم تجاه أمتهم.وأشار إلى المجامع والمؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي اليوم والتي تأسست وتكونت لإحياء الاجتهاد الجماعي بما يخدم قضايا الأمة لكنه ذكر أن هذه المؤسسات لم تواكب المستجدات بالشكل المطلوب ولم ترتق إلى مستوى الحاجة ودعا الدكتور الطريري في هذا السياق إلى صيانة استقلالية هذه المؤسسات والمجامع العلمية الدينية وتحريرها من الإرتباط السياسي وتأمين موارد مستقلة تضمن استمراريتها وبقائها، وتأسيس مراكز بحثية تابعة لها تستشرف المستقبل وتواكب العصر.وأعرب عن تفاؤله بمستقبل هذه المؤسسات والمرجعيات العلمية والدينية، ورأى أن تنوعها واختلافها في بعض الاجتهادات عامل ثراء ولا يعني صراعا بل تعاون وتكامل يبشر بمستقبل مشرق .وقال الشيخ أسامة الرفاعي رئيس المجلس الإسلامي السوري إن هناك نماذج رائعة تدعو للتفاؤل وتبشر بمستقبل رائد للمؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي..مشيرا في هذا السياق إلى بعض تلك المؤسسات منها رابطة العلماء المسلمين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والمجلس الإسلامي السوري وغيرها.وقدم الدكتور محمد يسري نائب رئيس رابطة علماء المسلمين توصيفا دقيقا للفرق بين العالم والفقيه والمجتهد والدور المرتبط بكل منهم،، ورأى أن المشكلة اليوم تكمن أحيانا في غياب العالم القدوة مما وسع الهوة وجعل الناس ينظرون بريبة أحيانا لدور بعض هؤلاء العلماء.غير أن الدكتور محمد عبدالكريم من ( الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بالسودان) رأى أن غياب المعايير في منح الإجازة للعلماء والفقهاء فتح الطريق لكل من هب ودب لتصدر مجالس الفقه والافتاء.ودعا إلى وضع معايير محددة بدقة يتفق عليها بين المؤسسات العلمائية في العالم الإسلامي لاعتماد العلماء والفقهاء وقطع الطريق أمام كل المتطفلين والمتسلقين في هذا المجال .وأكد أن الأمة لن تجد طريقها للنهوض طالما استمر تراجع مؤسسات العلماء وارتبطت المرجعيات الدينية بتوجهات السلطة السياسية..مشددا على أهمية استقلالية هذه المؤسسات والعمل بالشكل الذي يمليه الشرع ومصلحة الأمة.وعن دعاوى مراجعة الموروث وتجديد الدين ،،أوضح الدكتور محمد يسري أن التجديد مطلب شرعي طالما لم يمس العقيدة وأصول الدين وثوابته ..وقال " إعادة النظر في بعض الاجتهادات الفقهية في تراثنا الإسلامي المرتبطة بظروف عصرها، وفتح باب الاجتهاد للجواب على الإشكالات والنوازل المعاصرة أمر مطلوب وهو جزء من التجديد".ورفض الدكتور يسري الدعوات المشبوهة التي تحاول النيل من عقيدة الأمة وثوابتها وتشويه تاريخها والطعن في موروثها الثقافي تحت مسمى " التجديد".وحول طرق تصحيح صورة الإسلام بين الدكتور عبدالوهاب المطيري أن تقديم سيرة الرسول بصورتها الناصعة كفيل بتصحيح صورة الإسلام والمسلمين في الغرب بينما دعا الشيخ أسامة الرفاعي وسائل الإعلام في العالم الإسلامي إلى القيام بدورها في مواجهة الإعلام الغربي الذي يتعمد تشويه الإسلام والمسلمين.واختتموا الجلسة الحوارية بتوجيه دعوة لعلماء الأمة ومؤسساتها الدينية إلى العمل من أجل تحقيق وحدة جامعة تتكامل فيها الأدوار على جميع الأصعدة من أجل تحقيق الأمن الثقافي وتخفيف حدة الاحتقان في الأمة.يشار إلى أن برنامج "وآمنهم من خوف" برنامج حواري يستضيف نخبة من العلماء والمفكرين والدعاة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لمناقشة مشكلات وقضايا تهم حاضر الأمة الإسلامية ومستقبل أمنها الثقافي الشامل .ويركز البرنامج هذا العام على قضايا تتعلق بوعي المسلم بمفهوم "الزمن"، وموقفه من تحولات المفاهيم والأفكار في عصره وما يرتبط بها من إشكاليات تطال الهوية عند المسلمين وما يتعلق بها التخويف من الإسلام، إضافة إلى تقصي دور العلماء في تجديد الخطاب الديني ومراجعة الموروثات الفقهية، ودور مؤسساتهم في تعزيز السلم المجتمعي.ومن المقرر أن تركز الجلسة الثالثة والأخيرة غدا على " شباب المسلمين وسؤال الهوية" وتستضيف نخبة من المفكرين والدعاة في العالم الإسلامي .وتركز الجلسة على رصد مظاهر عدم التشبث بالهوية لدى الشباب المسلم، والتحديات التي يواجهونها، وسبل الحفاظ على الهوية وصيانتها.
386
| 23 يونيو 2015
ناقشت الليلة الثانية بالخيمة الرمضانية "طاعة ومغفرة" التي تنظمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موضوع " مشاريع تعاون مثمرة في خدمة أهل قطر، حيث تطرق المشاركون في الحديث إلى الشراكة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والجهات المختلفة خاصة وزارة الداخلية والصحافة القطرية ممثلة في صحيفة الشرق.وتحدث في الليلة ممثلون لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمرور وإدارة مكافحة المخدرات وإدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، كما تحدث في الليلة الزميل جابر سالم الحرمي نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير الشرق.استهل الحديث في الخيمة الرمضانية السيد محمد المحمود مدير إدارة الدعوة والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وقال إن وزارة الأوقاف ليست الوحيدة المسؤولة عن نشر الأخلاق والفضيلة بل إن قطاعات المجتمع الأخرى لها دور يجب أن تقوم به..وأوضح أن الأوقاف يمكن أن تدعو إلى الفضيلة وتأمر بالمعروف ولكن ليس بوسعها وحدها أن توقف المنكر عند حده، مبينا في هذه الأثناء أن هناك جهات أخرى يمكنها تفعيل القانون الذي يخولها وقف المنكر ومحاربة الجريمة. المتحدثون في الليلة المطلوب تضافر الجهودوأشار المحمود إلى التكاتف الذي يحدث الآن بين كافة الجهات الحكومية من أجل خدمة أهل قطر وتحقيق كل ما من شأنه أن يؤدي إلى رفاهية المواطن وتسهيل الخدمات له.ولفت المحمود إلى أن التعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الداخلية كبير مبينا أن إدارة الدعوة لها العديد من البرامج الدعوية والإرشادية في المؤسسات الإصلاحية والعقابية، كما أن إدارة الدعوة تقوم بتنظيم حلقات حفظ القرآن الكريم التي يشارك فيها نزلاء المؤسسة الإصلاحية.. وفي الوقت ذاته تقوم إدارة الدعوة بالمشاركة في أسبوع المرور الخليجي السنوي ويقوم خطباء المساجد بتخصيص خطب تدعو الشباب للتقليل من السرعة من أجل تقليل وقوع الحوادث المرورية.. وشدد المحمود على ضرورة تضافر الجهود في هذا المنحي حتى لا نفقد شبابنا نتيجة التهور والسرعة الزائدة.ولفت المحمود إلى التعاون بين الأوقاف ومؤسسة حمد الطبية وقال في هذه الأثناء إن إدارة الدعوة فتحت مكتب المطوع في المستشفيات لتقديم خدمة للمرضى كما الأطباء.. وأعرب المحمود عن أمله في أن يزيد التعاون بين الأوقاف والجهات الأخرى العامة والخاصة وذلك من أجل ارتقاء المجتمع القطري. تعاون بين الأوقاف والمرورومن ناحيته قال الملازم عبدالواحد العنزي، من الإدارة العامة للمرور، إن هذه الأخيرة حريصة جدا على تقليل نسبة الحوادث في الدولة إلا أنه قال إن تقليل نسبة هذه الحوادث من مسؤولية الجميع وليس إدارة المرور وحدها..ولفت الملازم العنزي إلى التعاون بين الأوقاف والإدارة العامة للمرور، مبينا أن محاضرين من إدارة الدعوة يشاركون في أسبوع المرور بتوعية الشباب والطلاب، كما أن أئمة المساجد والخطباء يخصصون خطبا موجهة للشباب متزامنة مع أسبوع المرور الخليجي السنوي، مؤكدا أن التعاون مع الأوقاف ظهرت نتائجه، إذ قلت نسبة الحوادث نظرا لفعالية التوعية.وأضاف العنزي "هدفنا إنشاء جيل ملتزم بقوانين المرور من أجل تقليل نسبة الحوادث والحفاظ على أرواح الشباب"..وقال إن هناك تعاونا من خلال برنامج "ربع" الذي يهدف إلى إرسال رسائل من خلال الشباب أنفسهم. ومن ناحيته أشاد الملازم بخيت عبد الله المري من إدارة المؤسسات الإصلاحية والعقابية بوزارة الداخلية بتعاون وزارة الأوقاف ممثلة في إدارة الدعوة وقال إن هذه الأخيرة تنفذ العديد من البرامج الدعوية والتربوية وسط نزلاء المؤسسات الإصلاحية من أجل إعادة دعمهم في المجتمع.. وقال إن إدارة الدعوة تقوم بأدوار كبيرة من بينها إيفاد خطباء وأئمة لإقامة صلاة الجمعة في المؤسسات الإصلاحية، كما أن العديد من الدعاة ضيوف الأوقاف يزورون المؤسسات الإصلاحية ويقدمون دروسا في الوعظ والإرشاد. الزميل جابر الحرمي متحدثا في ليلة طاعة ومغفرة الشرق.. شريكة الكلومن جهته قال الزميل جابر الحرمي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس تحرير الشرق إن "الأوقاف" كانت موفقة في اختيار عنوان الليلة "مشاريع تعاون مثمرة في خدمة أهل قطر" وأكد أن مؤسسة دار الشرق والقطاع العام والخاص في الدولة جميعها مسخرة لخدمة أهل قطر والمقيمين فيها من أجل تحقيق الاستقرار الاجتماعي والتنمية المستدامة.وقال الحرمي إن مسؤولية تعزيز القيم وترسيخ الأخلاقيات في المجتمع ليست مسؤولية الأوقاف وحدها أو مسؤولية التربويين وحدهم بل هي مسؤولية جماعية.. وكذلك الحال بالنسبة لحفظ الأمان ليس مسؤولية وزارة الداخلية وحدها بل إن عملية خلق مجتمع راسخ القيم مشتركة وتتطلب تضافر الجميع من تربويين ورجال أمن وأسر.ولفت إلى منهج التعاون البناء والشراكة التي تتبناها الشرق مع كافة المؤسسات والشركات من منطلق أن الإنسان وحده لا يمكن أن يفعل شيئا يفيد المجتمع.وقال إن لـ الشرق تعاونا كبيرا مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إذ إن الشرق من ناحيتها تفتح صفحاتها للوزارة سواء كانت مادة تحريرية أو إعلانية وذلك إيمانا من الشرق بدور هذه الوزارة الحيوي والكبير وتفعل الشرق ذات الشيء مع كافة المؤسسات والشركات الحيوية التي تخدم المجتمع القطري. الشرق شريكة "الداخلية"وأوضح الزميل الحرمي أن الشرق لديها تعاون فعال يتمثل في عدد من البرامج المشتركة، من بينها حملة "تفريج كربة" المشاركة فيها مؤسسة عيد الخيرية، والذي تم في شهر رمضان سابق وتمكنت الشرق في هذه الحملة من جمع نحو 12 مليون ريال قطري تم دفعها في مقابل الالتزامات التي تعرض لها أخوة بموجبها دخلوا المؤسسات الإصلاحية والعقابية.. وأشار الحرمي في هذه الأثناء إلى الدور التربوي والإصلاحي الكبير الذي تلعبه المؤسسات الإصلاحية بفعل توجيهات القيادة في قطر؛ وذلك بهدف تعزيز القيم الإيجابية في المجتمع.وأضاف " كذلك شاركت الشرق في برنامج " الدين النصيحة " الهادف إلى نشر الجوانب الإيجابية ووقف التعاملات السلبية مع فئات من المجتمع من بينهم الخدم وقد استمرت هذه الحملة أو البرنامج نحو الشهرين.. كما شاركت الشرق في تنفيذ حملة "انتبه" الرامية إلى الحد من استعمال الأجهزة الحديثة من بينها الجوال.وشدد الزميل الحرمي على الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه وسائل الإعلام في تعزيز القيم وتثبيتها في المجتمع وأكد أن الشرق من ناحيتها لن تألو جهدا في دعم أي نشاط أو برنامج يهدف لخدمة المجتمع تطلقه أي جهة كانت عامة أو خاصة.وأضاف "إننا لن نتوقف عند كوننا صحيفة ورقية أو إلكترونية تتم قراءتها فحسب بل إن الشرق مؤسسة إعلامية تسعى لخلق شراكات يكون همهما الأول والأخير بناء المجتمع وحمايته من أي سلوكيات ضارة". جانب من الحضور
257
| 23 يونيو 2015
مساحة إعلانية
سجلت الموازنة العامة لدولة قطر عجزا بقيمة 5.3 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025، وفقا للبيانات الرسمية التي نشرتها وزارة المالية،...
8198
| 12 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
3614
| 13 فبراير 2026
نشرت الجريدة الرسمية اليوم الخميس، في عددها الثالث لعام 2026، ثلاثة قرارات لمعالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس...
3450
| 12 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
3328
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت اللجنة الرئيسة لاستطلاع أهلة الشهور الهجرية في سلطنة عُمان أن يوم الخميس الموافق 19 فبراير 2026 سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك...
3004
| 12 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
2738
| 13 فبراير 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 2026 بتحديد بعض...
2250
| 12 فبراير 2026