أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، عن انطلاق مرحلة التسجيل في المسابقة السنوية المدرسية الـ 61 لحفظ القرآن الكريم، والتي تستهدف طلاب المدارس الحكومية والخاصة من البنين والبنات في مختلف المراحل الدراسية، بدءًا من الروضة وحتى المرحلة الثانوية. وأوضحت الوزارة أن التسجيل في المسابقة مستمر حتى الخامس من مارس المقبل، مشيرةً إلى أن التسجيل متاح إلكتروني عبر الرابط المخصص على الموقع الإلكتروني للوزارة. - مكافآت تحفيزية وفي هذا السياق، أوضح الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن الوزارة قامت بإجراء تعديلات تطويرية على نظام المسابقة منذ النسخة الماضية، تضمنت تحديث آلية التسجيل واعتماد تصميم جديد لموقع المسابقة، إضافة إلى إتاحة التسجيل الإلكتروني لأولياء الأمور، مما يسهل عملية تسجيل أبنائهم. وأشار إلى أن الوزارة خصصت مكافآت مالية لجميع الطلاب الناجحين من الذكور والإناث، بهدف تحفيزهم على بذل الجهد في حفظ القرآن الكريم ومراجعته، وترسيخ قيمه في نفوسهم، انسجامًا مع رسالة المسابقة في غرس حب القرآن الكريم في قلوب الأجيال الناشئة. وتشمل شروط المشاركة في المسابقة أن يكون المتقدم مسجِّلا بالمدارس الحكومية أو الخاصة، وأن يلتزم المتقدم بتدوين البيانات الشخصية أن يلتزم الطالب بمقرر المسابقة المعتمد وفق المستوى الذي اختاره عند التسجيل، وألَّا يكون قد نجح في أحد فروع المستوى نفسه أو أعلى منه في السنوات السابقة. ولا يحق الاشتراك في المستوى الثاني إلا لمن يحفظ سبعة أجزاء فأكثر متصلة سواءً كان ذلك من أول القرآن الكريم أو من آخره
622
| 23 فبراير 2025
■مال الله الجابر: تحصيل أموال الزكاة وتوزيعها للمستحقين بنسبة 100 % دون أي استقطاعات ■ محمد التميمي: آلية محكمة تضمن وصول المساعدات لمستحقيها وفقاً للضوابط الشرعية ■ يوسف الحمادي: تحقق شرعي من الحالات واستحقاقها لأموال الزكاة أعلنت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال مؤتمر صحفي، عن إطلاق حملة «دلنا على متعفف»، التي تهدف إلى إشراك المزكّين وأفراد المجتمع في الدلالة على الأسر المتعففة والمحتاجة للمساعدة داخل قطر. وأوضح السيد مال الله عبد الرحمن الجابر، مدير إدارة شؤون الزكاة، خلال مؤتمر صحفي أن الحملة تأتي في إطار جهود الإدارة للوصول إلى جميع المستحقين داخل الدولة، مؤكداً أن إدارة شؤون الزكاة لا تدخر جهداً في تحصيل أموال الزكاة من المزكين وتوزيعها بالكامل على المستحقين بنسبة 100% دون أي استقطاعات. وأضاف الجابر أن حملة «دلنا على متعفف» تعتمد على تعاون المجتمع في الوصول إلى الأسر المتعففة التي لا تبوح بحاجتها، وذلك عبر الدلالة عليهم من خلال رابط الحملة: https://help.islam.gov.qa/mutafif/ أو عبر الخط الساخن للحملة (55188886)، ليتم التحقق من استحقاقهم للمساعدة وفقًا للمعايير الشرعية والاجتماعية المعتمدة. - أكبر قاعدة بيانات للمستحقين للمساعدة وأشار إلى أن إدارة شؤون الزكاة لديها أكبر قاعدة بيانات للمستحقين للمساعدة داخل دولة قطر، حيث وصل عدد الملفات نحو (30.000) ملف، لافتًا إلى أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الإدارة للمستحقين داخل دولة قطر خلال عام 2024، بلغت أكثر من (212) مليون ريال قطري، استفاد منها آلاف المستحقين داخل قطر. وقال الجابر إن هذه الجهود تأتي استنادًا إلى اللوائح والقوانين والآليات المعتمدة، وتأكيدًا على حرص الإدارة على توجيه أموال الزكاة إلى مستحقيها وفقًا للمصارف الشرعية المنصوص عليها في القرآن الكريم. - ضمان وصولها للمستحقين من جانبه، استعرض السيد محمد حسن التميمي، رئيس قسم مصارف الزكاة، الآلية الإلكترونية لاستقبال ودراسة طلبات المساعدة، منوهاً بأن الإدارة تعمل بجهد كبير لتحري ودراسة طلبات المساعدة؛ كون المزكّين أوكلوا إدارة شؤون الزكاة لتنوب عنهم في إيصال أموال الزكاة التي يؤدونها إلى المستحقين من الأسر المتعففة داخل دولة قطر حسب المصارف الشرعية، حيث تتحرّى الإدارة من خلال قسم مصارف الزكاة عن أحقية من يتقدمون لطلب المساعدة عن طريق التثبت من صحة البيانات والمستندات المقدمة وإجراء البحوث المكتبية والميدانية والتأكد من استحقاقهم للمساعدة؛ لضمان إيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها، وذلك عبر عدة مراحل: - التقديم الإلكتروني عبر موقع الإدارة أو تطبيقها. - إدخال البيانات والمستندات من قبل موظفي الاستقبال. - التدقيق على الطلبات للتحقق من اكتمال المستندات. - دراسة الحالة اجتماعياً من قبل باحثين متخصصين. - إحالة الملف للجنة المساعدات لاتخاذ القرار المناسب. - مراجعة الملف شرعياً للتأكد من توافقه مع مصارف الزكاة الشرعية. - الموافقة النهائية لاعتماد صرف المساعدة إلكترونياً من خلال إيداع مبلغ المساعدة في حساب المستفيد البنكي. وأكد التميمي أن هذه الآلية تضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية ودقة، وفقاً للضوابط الشرعية والاجتماعية. - الأهمية الشرعية لمساعدة المتعففين بدوره، أكد السيد يوسف حسن الحمادي، رئيس قسم خدمات الزكاة، على أهمية التحقق الشرعي من الحالات واستحقاقها لأموال الزكاة، مشيراً إلى أن مصارف الزكاة محددة شرعياً في القرآن الكريم (سورة التوبة، الآية 60)، والتي تشمل الفقراء والمساكين والغارمين وغيرهم من المستحقين كما ورد في الآية. ولفت الحمادي إلى ضرورة إشراك أفراد المجتمع في الدلالة على المتعففين، لضمان وصول أموال الزكاة إليهم، مما يبرئ ذمة المكلف بأداء الزكاة من خلال إيصالها إلى المستحق الفعلي، ويحقق التكافل الاجتماعي داخل قطر. - رسالة الحملة ورؤيتها المستقبلية وأكد المتحدثون خلال المؤتمر أن حملة «دلنا على متعفف» تسعى إلى تحقيق عدة أهداف أبرزها: الوصول إلى جميع الأسر المتعففة التي قد تكون غير معروفة للإدارة، ضمان صرف أموال الزكاة في مصارفها الشرعية لحماية أموال المزكين وتبرئة ذمتهم من أداء فريضة الزكاة بوصولها إلى المستحقين الفعليين، تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال إشراك المجتمع في البحث عن المحتاجين ودعمهم، والمساهمة في تحقيق رؤية قطر في القضاء على الفقر داخل الدولة من خلال آليات مستدامة. واختتم المؤتمر الصحفي بدعوة جميع أفراد المجتمع إلى المشاركة في الحملة، عبر الإبلاغ عن الأسر المتعففة، مؤكدين أن هذه المبادرة تعكس روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع القطري.
458
| 23 فبراير 2025
تختتم اليوم الخميس 20 فبراير 2025 مرحلة التسجيل للراغبين من المواطنين والمقيمين في المشاركة بـ «فرع البراعم» ذكوراً وإناثاً في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دورتها الثلاثين. وتتاح للمواطنين والمقيمين.. ذكوراً وإناثاً المشاركة في فرع البراعم بالمسابقة من المواطنين والمقيمين في حفظ جزء واحد من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم. وأوضحت اللجنة المنظمة للمسابقة بأن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمسابقة، ويمكن الدخول للموقع عبر الباركود الخاص بالمسابقة. - شروط المسابقة وتشترط المسابقة لفرع البراعم أن يكون المتسابق مواطناً أو مقيماً بدولة قطر قبل الإعلان عن المسابقة، وأن يكون سن المتسابق أو المتسابقة من 12 عاماً فما دون بالنسبة للمواطنين و 8 أعوام فما دون للمقيمين، مع إرفاق صورة من البطاقة الشخصية لوجهي البطاقة، وصورة شخصية حديثة (للذكور)، ومن الشروط الخاصة بالمقيمين أنه لا يحق لمن شارك في جزء أن يشارك في نفس الجزء، ويحق له المشاركة في جزء آخر من الأجزاء الخمسة الأخيرة من القرآن الكريم. - مواعيد الاختبارات ونوهت اللجنة المنظمة للمسابقة بأن الاختبارات ستبدأ من يوم الأحد الموافق 2 مارس 2025م، حسب الجدول التفصيلي الذي سيتم الإعلان عنه لاحقاً. - تنافس في حفظ كتاب الله وأكدت اللجنة المنظمة للمسابقة أنها تحرص على استقطاب ومشاركة أكبر عدد من المواطنين والمقيمين في فرع البراعم حسب الشروط المذكورة؛ ليتنافس المشاركون البراعم من الذكور والإناث في أشرف الميادين وأسماها وهو حفظ كتاب الله.
1092
| 20 فبراير 2025
■ توصية بإنشاء مراكز بحثية متخصصة لتعزيز النهج التكاملي في المعرفة الإسلامية نظّمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، الندوة الثانية من الموسم الثقافي الأول تحت عنوان «التكامل المعرفي: سبيل النهوض الحضاري». شهدت الندوة التي أقيمت مساء الاثنين 17 فبراير بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، حضور سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد غانم بن شاهين الغانم، والدكتور بدران بن لحسن، مدير مركز ابن خلدون بجامعة قطر، إلى جانب عدد من أساتذة جامعة قطر، وخبراء من مركز ابن خلدون، وممثل عن مركز الدوحة لحوار الأديان. افتُتحت الندوة بكلمات ترحيبية أكد فيها المتحدثون على أهمية التكامل المعرفي في استعادة الدور الحضاري للأمة الإسلامية، مشيرين إلى أن العلوم الإسلامية منذ نشأتها امتزجت ببعضها البعض، مما عزّز من تفاعلها مع العلوم الأخرى، واستشهد المتحدثون بمنهجية بعض العلماء والأئمة السابقين، إضافة إلى رؤية ابن خلدون حول التفاعل بين العلوم الشرعية والعقلية. وأكد المتحدثون أن النهضة الحضارية تتطلب استلهام التجارب الإسلامية السابقة في التكامل المعرفي، كما فعل علماء مثل الغزالي، السيوطي، الطبري، وابن تيمية، الذين جمعوا بين العلوم المختلفة وأنتجوا مناهج متكاملة أسهمت في تطور الفكر الإسلامي. - مرتكزات التكامل المعرفي وتناولت الندوة أربعة مرتكزات أساسية للتكامل المعرفي: - نشأة العلوم: حيث كان القرآن الكريم والسنة النبوية محور المعرفة الإسلامية. - الاقتباس والتطوير: إذ استفاد المسلمون من معارف الأمم الأخرى مع إخضاعها للنقد والتطوير. - تصنيف العلوم: مما يعكس الوعي بأهمية تداخل التخصصات في الفكر الإسلامي. - نقد العلوم: حيث قام العلماء بمراجعة وتطوير المناهج العلمية باستمرار. - ابن خلدون والتكامل المعرفي في دراسة التاريخ خصصت الندوة جلسة لمناقشة «مقدمة ابن خلدون» من منظور التكامل المعرفي، حيث استعرض الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم أبو شوك، العميد المساعد للعلوم الإنسانية والاجتماعية، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، حياة ابن خلدون، ومخطوطات مقدمته، والغرض من تأليفها، ويعتبر علم القرآن «علم العمران البشري» أو «الاجتماع الإنساني»، وهو علم جديد لم يسبق ابن خلدون إليه أحد. كما تناولت الجلسة منهجه النقدي في تفسير التاريخ، ومقارنته مع مدرسة «الحوليات» الفرنسية في النقد التاريخي، مما يعكس عمق رؤيته المعرفية في فهم التطورات الحضارية. التكامل المعرفي في فكر الإمام الشاطبي ناقشت الندوة أيضًا بحثًا علميًا قدّمه الأستاذ الدكتور نور الدين مختار الخادمي، أستاذ الفقه وأصوله كلية الشريعة بجامعة قطر، بعنوان «التكامل المعرفي من موافقات الشاطبي وبعض أثره المعاصر»، والذي ركز على دور الإمام الشاطبي في ترسيخ مفهوم التكامل المعرفي من خلال كتابه «الموافقات». اختُتمت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها: ضرورة إحياء التكامل المعرفي في مناهج التعليم والبحث العلمي، دعم الاجتهاد الفقهي المستند إلى مقاصد الشريعة، تعزيز الدراسات التي تربط بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة، إنشاء مراكز بحثية متخصصة لتعزيز النهج التكاملي في المعرفة الإسلامية.
520
| 19 فبراير 2025
كرَّم سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الفائزين في مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم» وعددهم 15 فائزا وشهدت مشاركة مئات الخطاطين من مختلف دول العالم، بحضور رسمي ودولي رفيع المستوى. وأكد سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن المسابقة تأتي في إطار اهتمام الوزارة بالفنون الإسلامية كجزء أصيل من التراث الحضاري، وكون الخط العربي وعاءً بصريًا لكتاب الله عز وجل. وأشار إلى أن الخط العربي لم يكن مجرد أداة للكتابة، بل كان عبر العصور وسيلة لنقل العلوم والآداب، مما يجعله رمزًا للهوية والحضارة الإسلامية. وأضاف أن «الرقيم» قدمت بصمة متميزة في عالم المسابقات الدولية للخط العربي، مستفيدة من التجارب العالمية مع إضفاء طابعها الخاص، معبرًا عن تقديره لجهود وزارة الأوقاف، ممثلة باللجنة المنظمة للمسابقة، ومتاحف قطر، ممثلة بمتحف الفن الإسلامي، وأعضاء لجنة التحكيم الذين يتمتعون بمكانة رفيعة وخبرة واسعة في مجال الخط العربي. من جانبه، أوضح الدكتور صالح بن علي الأخن المري، رئيس اللجنة المنظمة لمسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم»، أن المسابقة تهدف إلى الحفاظ على اللغة العربية وخدمة القرآن الكريم الذي نزل بلسان عربي مبين، إلى جانب تقدير الخط العربي كفن وحرفة أصيلة ذات مستقبل واعد، كما تسهم «الرقيم» في اكتشاف المواهب، وتحفيز الإبداع، وتعزيز الوعي بجماليات الخط العربي كجزء من الفنون الإسلامية العريقة. بدورها، عبرت السيدة شيخة ناصر النصر، مديرة متحف الفن الإسلامي، عن اعتزازها بمشاركة المتحف في هذه المسابقة الدولية، مؤكدة أن المتحف يسعى إلى أن يكون مركزًا ثقافيًا وتعليميًا يعزز مكانة الفنون الإسلامية في العالم. وأشارت النصر إلى أن استضافة المتحف لمعرض الأعمال المشاركة في المسابقة يتيح للجمهور فرصة استثنائية للاطلاع على المهارات الإبداعية للخطاطين المشاركين، مؤكدة حرص المتحف على تنظيم معارض تحتفي بالفن الإسلامي التاريخي والمعاصر على حد سواء.
546
| 19 فبراير 2025
نظمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة في إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، بالتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، الندوة الثانية من الموسم الثقافي الأول تحت عنوان التكامل المعرفي: سبيل النهوض الحضاري. وشهدت الندوة التي أقيمت بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب حضور سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور بدران بن لحسن مدير مركز ابن خلدون بجامعة قطر، وغيرهم. وأكد المتحدثون في بداية الندوة، أهمية التكامل المعرفي في استعادة الدور الحضاري للأمة الإسلامية، مشيرين إلى أن العلوم الإسلامية منذ نشأتها امتزجت ببعضها البعض، مما عزز من تفاعلها مع العلوم الأخرى، واستشهد المتحدثون بمنهجية بعض العلماء والأئمة السابقين، إضافة إلى رؤية ابن خلدون حول التفاعل بين العلوم الشرعية والعقلية. وأشار المتحدثون إلى أن النهضة الحضارية تتطلب استلهام التجارب الإسلامية السابقة في التكامل المعرفي، كما فعل علماء مثل الغزالي، والسيوطي، والطبري، وابن تيمية، الذين جمعوا بين العلوم المختلفة وأنتجوا مناهج متكاملة أسهمت في تطور الفكر الإسلامي. وتناولت الندوة أربعة مرتكزات أساسية للتكامل المعرفي وهي: نشأة العلوم: حيث كان القرآن الكريم والسنة النبوية محور المعرفة الإسلامية، والاقتباس والتطوير: إذ استفاد المسلمون من معارف الأمم الأخرى مع إخضاعها للنقد والتطوير، وتصنيف العلوم: مما يعكس الوعي بأهمية تداخل التخصصات في الفكر الإسلامي، ونقد العلوم: حيث قام العلماء بمراجعة وتطوير المناهج العلمية باستمرار. وخصصت الندوة جلسة لمناقشة مقدمة ابن خلدون من منظور التكامل المعرفي، حيث استعرض الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم أبو شوك، العميد المساعد للعلوم الإنسانية والاجتماعية، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، حياة ابن خلدون ومخطوطات مقدمته، والغرض من تأليفها. كما تناولت الجلسة منهجه النقدي في تفسير التاريخ، ومقارنته مع مدرسة الحوليات الفرنسية في النقد التاريخي، مما يعكس عمق رؤيته المعرفية في فهم التطورات الحضارية. ناقشت الندوة أيضا بحثا علميا قدمه الأستاذ الدكتور نور الدين مختار الخادمي، أستاذ الفقه وأصوله بكلية الشريعة في جامعة قطر، بعنوان التكامل المعرفي من موافقات الشاطبي وبعض أثره المعاصر، والذي ركز على دور الإمام الشاطبي في ترسيخ مفهوم التكامل المعرفي من خلال كتابه الموافقات. وأوضح البحث أن الشاطبي اعتمد على مقاصد الشريعة كمنهج يجمع بين النصوص الشرعية والسياقات الواقعية، مما يسهم في تطوير الاجتهاد الفقهي، وبناء مناهج تعليمية متكاملة، وتوجيه السياسات الشرعية والاقتصاد الإسلامي وفق رؤية معرفية شاملة. واختتمت الندوة بعدد من التوصيات، أبرزها: ضرورة إحياء التكامل المعرفي في مناهج التعليم والبحث العلمي، ودعم الاجتهاد الفقهي المستند إلى مقاصد الشريعة، وتعزيز الدراسات التي تربط بين العلوم الشرعية والعلوم الحديثة، وإنشاء مراكز بحثية متخصصة لتعزيز النهج التكاملي في المعرفة الإسلامية. جدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن جهود وزارة الأوقاف ومركز ابن خلدون لتعزيز التفاعل بين العلوم الإسلامية والعلوم الحديثة، والتأكيد على أن التكامل المعرفي ليس مجرد استيعاب للعلوم، بل هو عملية نقدية تفاعلية تسهم في بناء نهضة حضارية مستدامة.
540
| 18 فبراير 2025
كرّمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الفائزين في البطولة الرياضية السنوية لطلاب مراكز تعليم القرآن الكريم، التي أقيمت على ملاعب الوزارة في منطقة أبو هامور خلال الفترة من 22 إلى 31 ديسمبر 2024، بمشاركة 16 فريقًا من الفئة العمرية 13 - 15 عامًا. وشهدت البطولة منافسات قوية وحماسية بين الفرق المشاركة، وسط أجواء مليئة بالتفاعل والروح الرياضية، حيث توج فريق عائشة بنت أبي بكر بلقب البطولة، بعد فوزه في المباراة النهائية على فريق الكسائي. وأكدت إدارة الدعوة أن البطولة تأتي ضمن البرامج التربوية والتوعوية التي تنظمها الوزارة بهدف غرس القيم الأخلاقية والإسلامية، شارك في البطولة 16 مركزًا لتعليم القرآن الكريم، تنافسوا على مدى 8 أيام من الأحد إلى الأربعاء على مدى أسبوعين .
254
| 18 فبراير 2025
استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، أطلق مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، سلسلة تعليمية خاصة لتأهيل المهتدين الجدد وتعريفهم بأحكام الصيام وفضائل الشهر الكريم. تأتي هذه المبادرة ضمن جهود المركز الدؤوبة لتلبية الاحتياجات التثقيفية والمعرفية للمهتدين الجدد، وتعزيز ارتباطهم بالإسلام، وتشجيعهم على الطاعة والعبادة خلال الشهر الفضيل. وأوضح المركز أن البرنامج التثقيفي يُقدَّم عبر قسم التعريف بالإسلام، وهو القسم المختص برعاية المهتدين الجدد، حيث تُقام الدروس في مبنى المركز الرئيسي، وفروعه في المدينة العمالية والخور، كما تُقدَّم هذه الدروس بعدة لغات، تشمل الإنجليزية، والهندية، والفلبينية، لضمان وصول المحتوى إلى أكبر شريحة من المهتدين الجدد. وقد استفاد من هذه الدروس عدد كبير من المهتدين الجدد من مختلف المستويات، حيث يتضمن البرنامج المستوى التأسيسي الذي يركز على الأساسيات التي لا يجوز للمسلم جهلها، إلى جانب المستويات الأول والثاني والثالث التي تتيح للمهتدين التعمق في الأحكام الشرعية. ويشمل البرنامج تعليم فروض الصيام، وواجباته، وسننه، وآدابه، بالإضافة إلى تهيئة المهتدين للطاعات والعمل الصالح خلال رمضان، عبر حثهم على العبادة، وتدبر القرآن الكريم، وقيام الليل، لتعزيز الروح الإيمانية لديهم. وفي إطار جهوده لتعزيز ارتباط المهتدين الجدد بالإسلام ومجتمع المسلمين، ينظم المركز إفطارًا يوميًا في المدينة العمالية، يحضره العشرات يوميًا، ليكون فرصة لتعزيز روح الأخوة الإسلامية والتكافل الاجتماعي.
238
| 18 فبراير 2025
في إطار جهودها لتعزيز القيم الإسلامية لدى النشء، نظمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مهرجان «الصائم الصغير» لعام 1446هـ / 2025م، وذلك بقاعة جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. شهد المهرجان مشاركة 170 طالبًا قطريًا تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عامًا، كما حرص عدد كبير من أولياء الأمور على الحضور مع أبنائهم ومتابعة البرامج والأنشطة المقدمة لهم، في أجواء تفاعلية تهدف إلى تعريفهم بشعيرة الصيام وأحكامه وآدابه، وتشجيعهم على صيام شهر رمضان. - رؤية تربوية لتعزيز القيم الإسلامية وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، على أن المهرجان يأتي ضمن استراتيجية الوزارة في غرس القيم الدينية والتربوية لدى الأطفال، وإعدادهم روحيًا لشهر رمضان المبارك، من خلال أنشطة تربوية ترفيهية وتعليمية ومسابقات تفاعلية تُقدم لهم بأسلوب شيق وجذاب. وأضاف أن المهرجان يمثل فرصة لتعريف الأطفال بأركان الصيام وواجباته، وتعزيز مفاهيم الصبر والانضباط والتحكم في النفس، فضلًا عن تحفيزهم على التعاطف مع المحتاجين واستشعار روح التكافل الاجتماعي. - فعاليات تفاعلية ومسابقات ثقافية شهد المهرجان العديد من الفعاليات التربوية التي تضمنت مسابقات تثقيفية حول الصيام، وألعاب حركية، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تهدف إلى إيصال المفاهيم الدينية بأسلوب يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، كما شارك طلاب مركز النور القرآني التربوي للمتميزين من القطريين في تنفيذ بعض الفقرات والمشاهد. كما أتاحت النسخة الحالية من المهرجان فرصة مشاركة طلاب من جهات جديدة، مثل الهيئة العامة لشؤون القاصرين، ومركز دريمة، ونادي شباب برزان، ومركز شباب سميسمة والظعاين، ونادي قطر، ونادي الريان، ونادي الخور، ونادي العربي، وشباب الكعبان، مما عزز التفاعل بين الطلاب وساهم في إثراء تجربتهم. - أهمية تعويد الأطفال على الصيام وقدم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الفرجابي كلمة توجيهية خلال الفعالية، أعرب فيها عن أهمية تعويد الأطفال على الصيام بطريقة تدريجية تراعي مراحلهم العمرية وقدراتهم الجسدية، مشيرًا إلى أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب على الصبر، وضبط النفس، والإحساس بمعاناة الآخرين. كما دعا أولياء الأمور إلى مساندة أبنائهم وتشجيعهم على ممارسة العبادات بروح إيجابية، والمشاركة في الأنشطة الدينية التي تسهم في بناء شخصياتهم وفق القيم الإسلامية السمحة. وفي ختام المهرجان، تم تكريم الطلاب المتميزين الذين أظهروا حماسًا والتزامًا في المسابقات والأنشطة، كما حصل جميع المشاركين على هدايا تشجيعية لتعزيز دافعيتهم لمواصلة الالتزام بالقيم التي تعلموها خلال المهرجان.
620
| 17 فبراير 2025
نظمت إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مهرجان الصائم الصغير لعام 1446هـ / 2025. وشهد المهرجان مشاركة 170 طالبا قطريا تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما، وذلك ضمن أجواء تفاعلية تهدف إلى تعريفهم بشعيرة الصيام وأحكامه وآدابه، وتشجيعهم على صيام شهر رمضان. وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن المهرجان يأتي ضمن استراتيجية الوزارة في غرس القيم الدينية والتربوية لدى الأطفال، وإعدادهم روحيا لشهر رمضان المبارك، من خلال أنشطة تربوية ترفيهية وتعليمية ومسابقات تفاعلية تقدم لهم بأسلوب شيق وجذاب. وأضاف أن المهرجان يمثل فرصة لتعريف الأطفال بأركان الصيام وواجباته، وتعزيز مفاهيم الصبر والانضباط والتحكم في النفس، فضلا عن تحفيزهم على التعاطف مع المحتاجين واستشعار روح التكافل الاجتماعي. بدوره، أشار الداعية الدكتور أحمد الفرجابي إلى أهمية تعويد الأطفال على الصيام بطريقة تدريجية تراعي مراحلهم العمرية وقدراتهم الجسدية، موضحا أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب على الصبر، وضبط النفس، والإحساس بمعاناة الآخرين. وشهد المهرجان العديد من الفعاليات التربوية التي تضمنت مسابقات تثقيفية حول الصيام، وألعابا حركية، بالإضافة إلى أنشطة تفاعلية تهدف إلى إيصال المفاهيم الدينية بأسلوب يتناسب مع الفئات العمرية المستهدفة، كما شارك طلاب مركز النور القرآني التربوي في تنفيذ بعض الفقرات والمشاهد. كما أتاحت النسخة الحالية من المهرجان فرصة مشاركة طلاب من جهات جديدة، مثل الهيئة العامة لشؤون القاصرين، ومركز دريمة، ونادي شباب برزان، ومركز شباب سميسمة والظعاين، ونادي قطر، ونادي الريان، ونادي الخور، ونادي العربي، وشباب الكعبان، مما عزز التفاعل بين الطلاب وساهم في إثراء تجربتهم. وفي ختام المهرجان، تم تكريم الطلاب المتميزين الذين أظهروا حماسا والتزاما في المسابقات والأنشطة، كما حصل جميع المشاركين على هدايا تشجيعية لتعزيز دافعيتهم لمواصلة الالتزام بالقيم التي تعلموها خلال المهرجان. ويعد مهرجان الصائم الصغير إحدى المبادرات السنوية البارزة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث يستهدف الأطفال الذين يصومون رمضان لأول مرة، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز الهوية الإسلامية لدى النشء، وتحفيزهم على الالتزام بتعاليم الدين الحنيف من خلال أساليب تعليمية وترفيهية متميزة. وشهدت هذه النسخة إقبالا وتفاعلا واسعا من الطلاب وأولياء أمورهم، مما يعكس نجاح الفعالية في تحقيق أهدافها التربوية والدينية، وترسيخ قيم الإسلام وتعاليمه في نفوس الأجيال القادمة.
640
| 16 فبراير 2025
تشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، في النسخة الثالثة من حملة «كفى» تحت شعار «السلامة المرورية»، وذلك بالتعاون مع اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي، وذلك في إطار جهود الإدارة المستمرة لنشر التوعية وتعزيز ثقافة السلامة المرورية. وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المرورية التي تشكل تحديًا كبيرًا للمجتمعات، حيث تقدم الإدارة أكثر من 36 محاضرة توعوية ولقاءً تربويًا في المدارس والمؤسسات المختلفة، في إطار مساهمتها بنشر ثقافة السلامة بين أفراد المجتمع، وخصوصًا فئة الشباب. وأكد الشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني، أن الإدارة تحرص على تقديم برامج توعوية تسهم في تثقيف المجتمع، مشددًا على أهمية نشر الوعي المروري للحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الحوادث، كما أعرب عن شكره لكل من يساهم في نشر ثقافة الالتزام بقوانين المرور واستخدام المركبات ووسائل النقل بشكل آمن. وأشار مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إلى أن الحوادث المرورية تُعد من أبرز المشكلات التي تواجه المجتمعات عالميًا، ما يستدعي تكاتف الجهود بين الجهات المختلفة لنشر الوعي، مشيدًا بالتعاون القائم في الحملة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، ووزارة المواصلات، ومركز قطر للنقل والسلامة المرورية بجامعة قطر.
444
| 16 فبراير 2025
تنظم إدارة البحوث والدراسات الإسلامية، في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، غدا الإثنين ندوتها الثانية في الموسم الثقافي الأول من سلسلة ندوات «التكامل المعرفي» للبحث في السبل الممكنة التي تجعل من التكامل المعرفي سبيلاً للنهوض الحضاري. وقال الشيخ الدكتور أحمد بن محمد بن غانم آل ثاني مدير إدارة البحوث إن سلسلة ندوات «التكامل المعرفي»، التي يتم تنظيمها بالتفاكر والتشاور والتنسيق والتعاون مع مركز ابن خلدون للعلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة قطر، وتُعقد تحت شعار: «التكامل المعرفي.. سبيل النهوض الحضاري» تهدف إلى إشاعة ثقافة «التكامل المعرفي» بين العلوم، التي تأتي في مقدمة الأهداف التي تعمل عليها إدارة البحوث وتسعى لتحقيقها، من خلال ندواتها ومحاضراتها وإصداراتها المتنوعة. وأضاف: أن ندوات «التكامل المعرفي» التي تُعقد مرتين في العام، تعتبر من المحاولات الفكرية الجادة، والجهود الثقافية المتميزة في مسيرة العمل من أجل الارتقاء بالإنسان المسلم؛ ليكون في مستوى دينه وعصره. وتأتي هذه الندوة، التي تعقد في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بعد صلاة العشاء مباشرة؛ للبحث في «أثر التكامل المعرفي» من خلال «كتب مختارة» تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وباحثين يتميزون بالفهم والاستيعاب لمضامين الكتب، حيث تم اختيار كتاب «المقدمة» لابن خلدون، واختيار الدكتور أحمد إبراهيم أبو شوك، الأستاذ بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، لتلمس أبعاد الموضوع المطروح في أعماق الكتاب، كما تم اختيار كتاب «الموافقات» للإمام الشاطبي، واختيار الدكتور نور الدين بن مختار الخادمي، الأستاذ بقسم الفقه وأصوله بكلية الشّريعة بجامعة قطر، للبحث والتنقيب عن آفاق وآثار التكامل المعرفي من خلال هذا الكتاب. الجدير بالذكر أن الندوة الأولى في هذا الموسم والتي عُقدت في السابع من ربيع الأول 1446هـ، الموافق 10 سبتمبر 2024م بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، بحثت: «أثر التكامل المعرفي» من خلال «شخصيات مختارة» بعناية، تجمع بين الأصالة والمعاصرة، حيث تم استدعاء أنموذجين متميزين، أحدهما من التراث والآخر من العصر الحديث، ولكنهما يشتركان في أن كلاً منهما كان يغترف معارفه من ينابيع الوحي.
576
| 16 فبراير 2025
تشارك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة الدعوة والإرشاد الديني، في النسخة الثالثة من حملة كفى تحت شعار: السلامة المرورية، وبالتعاون مع اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي، وذلك في إطار جهود الإدارة المستمرة لنشر التوعية وتعزيز ثقافة السلامة المرورية. وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور، والحفاظ على الأرواح والممتلكات، والحد من الحوادث المرورية التي تشكل تحديا كبيرا للمجتمعات، حيث تقدم الإدارة أكثر من 36 محاضرة توعوية ولقاء تربويا في المدارس والمؤسسات المختلفة، في إطار مساهمتها بنشر ثقافة السلامة بين أفراد المجتمع، وخصوصا فئة الشباب. وأكد الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل ثاني، مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الإدارة تحرص على تقديم برامج توعوية تسهم في تثقيف المجتمع، مشددا على أهمية نشر الوعي المروري للحد من الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الحوادث. وأشار مساعد مدير إدارة الدعوة والإرشاد الديني إلى أن الحوادث المرورية تعد من أبرز المشكلات التي تواجه المجتمعات عالميا، ما يستدعي تكاتف الجهود بين الجهات المختلفة لنشر الوعي، مشيدا بالتعاون القائم في الحملة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية، ووزارة المواصلات، ومركز قطر للنقل والسلامة المرورية بجامعة قطر. وتأتي هذه الحملة استمرارا للجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة السلامة المرورية بين الشباب، وتوعيتهم بأهمية الالتزام بالقوانين المرورية للحد من الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات، بما يسهم في تحقيق بيئة مرورية أكثر أمانا واستدامة.
578
| 15 فبراير 2025
قام سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بتكريم موظفي دار الإفتاء التابعة لجمعية العلماء في جمهورية جنوب إفريقيا. وجاء التكريم في ختام الدورة المكثفة التي حصلوا عليها في تعلم اللغة العربية، والتي استمرت لمدة شهر من 11 يناير إلى 12 فبراير الجاري، بمشاركة 15 موظفا، بتنظيم وإشراف مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي التابع لوزارة الأوقاف. وخلال الحفل، أكد الدكتور صالح بن علي الأخن المري، رئيس مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي، أن هذه الدورة تأتي ضمن جهود دولة قطر ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتعزيز التعاون مع المؤسسات الدعوية والشرعية وتمتين العلاقات والروابط الثقافية والحضارية بين الشعوب الإسلامية، كجزء من رؤيتها ورسالتها الدينية والتثقيفية الهادفة. وأشار المري إلى أن الدورة تساهم في تعزيز قدرة الموظفين بدار الإفتاء على التعامل مع التراث والمعرفة الإسلامية عبر تقوية لغتهم العربية مما ييسر عليهم الاطلاع والتزود بالمعرفة والعلوم الشرعية من مصادرها الصحيحة. وأوضح الدكتور المري أن الدورة تضمنت 115 ساعة تدريبية في اللغة العربية على مدى شهر كامل، إلى جانب محاضرات شرعية، وزيارات ثقافية، بهدف توفير تجربة متكاملة لموظفي دار الإفتاء، تساعدهم على تحسين مهاراتهم اللغوية، وتعميق فهمهم للثقافة الإسلامية. ولفت إلى أن تجربة استضافة الطلاب والمعلمين من الخارج وتنفيذ برامج ودورات شرعية وتعليمهم اللغة العربية أثبتت نجاحها على مدار السنوات الماضية، حيث تسهم هذه الدورات والبرامج في تحقيق نتائج ملموسة من خلال تطوير قدرات المشاركين وتعزيز كفاءاتهم في تعلم اللغة العربية وتثقيفهم في الجوانب الشرعية. وأكد رئيس مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي حرص المركز على مواصلة دعم اللغة العربية وتعزيز حضورها بين الجاليات المسلمة حول العالم، في إطار رؤية وزارة الأوقاف لنشر ثقافة التسامح والتواصل الحضاري. وبدوره أشاد سعادة السيد غلام حسين اسمال، سفير جمهورية جنوب إفريقيا لدى الدولة، في كلمته بجهود دولة قطر في دعم طلبة وموظفي دار الإفتاء التابعة لجمعية علماء جنوب إفريقيا، وذلك خلال حفل تخريجهم في الدوحة، مؤكدا أن هذا الحدث يعكس الروابط الأخوية العميقة بين البلدين، مشيرا إلى أن البرنامج لم يقتصر على تزويد المشاركين بالمعرفة الدينية، بل عزز لديهم قيم الأخوة والتسامح. من جانبه، عبر السيد زكريا سليمان باندورا، منسق الدورة من جمعية العلماء في جنوب إفريقيا، عن شكره وتقديره لدولة قطر، ممثلة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على جهودها في رعاية اللغة العربية، وتعزيز التواصل مع الجاليات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى أن الدورة لم تقتصر على تعلم اللغة العربية فقط، بل شملت لقاءات مع علماء بارزين، وجولات تعريفية بالمعالم الإسلامية والتراثية في قطر، مما ساهم في توثيق الصلة بين موظفي دار الإفتاء بجنوب إفريقيا والثقافة العربية والإسلامية. بدوره، أكد الدكتور أحمد عبد الرحيم الطحان، رئيس قسم الثقافة الإسلامية بمركز الشيخ عبدالله بن زيد الثقافي الإسلامي، أن هذه الدورة تعكس التزام دولة قطر بدعم اللغة العربية، وإيصالها إلى الجاليات المسلمة، مبينا أن هذه المبادرة هي امتداد لسلسلة من الدورات التي أقامها المركز في دول عدة، مثل روسيا، والبوسنة والهرسك، بهدف نشر اللغة العربية وتعزيز الهوية الإسلامية. ولفت إلى أن الدورة لم تقتصر على الجوانب الأكاديمية فقط، بل شملت مجالس علمية مع نخبة من العلماء، وزيارات إلى المعالم التراثية والإسلامية في قطر، حيث أتيحت للموظفين في دار الإفتاء بجمعية العلماء فرصة التعرف عن قرب على التاريخ الإسلامي والحضارة العربية، مما عزز لديهم الشعور بالانتماء إلى الثقافة الإسلامية.
664
| 15 فبراير 2025
عقد مجلس الشورى اليوم جلسته الأسبوعية العادية، في قاعة تميم بن حمد بمقر المجلس، برئاسة سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم رئيس المجلس. واستضاف المجلس سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعددا من المختصين بالوزارة، لعرض أبرز محاور الخطة الاستراتيجية للوزارة، في رعاية وتوجيه الشأن الديني الإسلامي بالدولة، في مختلف القطاعات مثل رعاية المساجد، وإدارة الوقف، وشؤون الزكاة، والحج والعمرة، وخدمة كتاب الله، إلى جانب دورها في تعزيز القيم الإسلامية والهوية الوطنية لدى النشء والشباب. في بداية الجلسة، أشاد سعادة السيد حسن بن عبد الله الغانم رئيس المجلس بجهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في رعاية بيوت الله، وخدمة كتابه، وإدارة شؤون الزكاة والحج والعمرة، وتعزيز دور الوقف، وغيرها من الجهود التي تدخل في إطار اختصاصاتها. كما شدد على أهمية دور الوزارة في ترسيخ القيم الإسلامية وتعزيز الهوية الوطنية من خلال برامجها ومبادراتها التي تهدف إلى نشر الوعي الديني وتعزيز القيم الأخلاقية بين جميع شرائح المجتمع، وترسيخ الانتماء الوطني لدى الأجيال الناشئة، ومواجهة التحديات الفكرية. بدوره، قدم سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية عرضا شاملا، تطرق من خلاله إلى الجهود التي تبذلها الوزارة في سبيل تنفيذ خطتها الاستراتيجية، والتي تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية، من خلال تطوير برامج شاملة تعنى بتوجيه الشأن الديني الإسلامي، وتعزيز الخطاب الإسلامي الوسطي بأسلوب يعزز القيم الإسلامية الحميدة، ويرسخ مبادئ الأخلاق الفاضلة في المجتمع. وأكد سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بتطوير العمل المؤسسي داخلها، من خلال تحسين كفاءة الأداء، واعتماد أحدث التقنيات والنظم الإدارية لضمان تقديم خدمات ذات جودة عالية. وبشأن المساجد، أوضح أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تواصل العمل على تحسين بيئة المساجد والمراكز الدينية، من حيث التوسع في إنشائها ورعايتها، وتوزيعها وفق الخطط العمرانية، والتوسع السكاني، والحرص على أن تكون مهيأة لاستقبال روادها بأفضل مستوى من الخدمات، بما يسهم في تعزيز دورها في التوجيه والإرشاد وخدمة المجتمع. كما أوضح أن الوزارة تأخذ بعين الاعتبار المعايير الهندسية والتخطيطية التي تعكس الهوية والثقافة القطرية في إنشاء المساجد، وضمان تحقيقها للاستدامة عبر كفاءة استخدام الطاقة، مشيرا إلى أن هناك خططا مستقبلية لتطوير البنية التحتية للمساجد، وتعزيز كفاءة إدارتها وخدماتها. وفيما يتعلق بصندوق الزكاة، أشار سعادته إلى تطوير نظم وآليات جمع وتوزيع الزكاة، منها النظم الرقمية، وفق ضوابط شرعية تضمن تحقيق أكبر أثر اجتماعي ممكن، مع الحرص على توجيه موارد الزكاة للمستحقين بطرق تتسم بالكفاءة والعدالة، وتعزز التكافل الاجتماعي في الدولة. وأضاف أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعمل على تحديث آليات تلقي وصرف الزكاة، من خلال تطوير الأنظمة الرقمية التي تتيح للمواطنين الاطلاع على تفاصيل المصارف الشرعية، وتعزز ثقتهم في آلية توزيع أموال الزكاة، إلى جانب تعزيز الوعي بهذه الفريضة. وتناول سعادة السيد غانم بن شاهين الغانم الجهود التي تبذلها الوزارة في رعاية النشء والشباب في تعزيز القيم الإسلامية وترسيخ الهوية الوطنية في نفوس الأجيال القادمة معتبرا ذلك من أهم أولويات الوزارة. كما أكد على أهمية الشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية لضمان تكامل الجهود في هذا المجال، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة في بناء جيل واع ومتمسك بهويته وقيمه. وفي سياق الحديث عن تعزيز دور المساجد ومراكز تحفيظ القرآن والمراكز الدينية، أوضح سعادته أن الوزارة تواصل العمل على تعزيز وتطوير هذه المنارات الدينية، ليس فقط كأماكن للعبادة، بل كمراكز توجيهية وتعليمية تلعب دورا بارزا في توعية المجتمع، ومساعدة الأفراد على تحصين أنفسهم ضد المؤثرات السلبية، وتعزيز دور الدين في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي. وأكد سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في سياق متصل، الحرص على تأهيل الأئمة والخطباء، وضمان تقديمهم للرسالة الدينية بأسلوب يعزز الروابط المجتمعية، ويشجع على قيم التآخي والتعاون. كما استعرض سعادته الجهود المبذولة لاستقطاب الكفاءات الوطنية لشغل وظائف الإمامة والخطابة، لافتا إلى وجود خطة متكاملة تهدف إلى تدريب وتأهيل الأئمة والخطباء القطريين، وتمكينهم من أداء دورهم في تعزيز الوعي الديني ونشر القيم الإسلامية النبيلة. وفيما يتعلق بالخدمات المقدمة للحجاج والمعتمرين، أكد سعادته أن الوزارة حريصة على توفير أعلى مستويات الخدمة لضيوف الرحمن، من خلال تطوير برامج الدعم والتوجيه، وتوفير فرق متخصصة لضمان تقديم المساندة للحجاج، وتيسير أداء المناسك بكل سهولة ويسر، مع التركيز على تقديم إرشادات واضحة تسهم في إثراء التجربة الدينية للحجاج والمعتمرين، وتعزز من راحتهم خلال رحلة الحج والعمرة. وتناول سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، الدور الذي تقوم به الوزارة في تعزيز التكافل الاجتماعي، من خلال إدارة شؤون الأوقاف، وتوجيهها نحو مشاريع تنموية تعود بالنفع على المجتمع، وتسهم في تحقيق الأهداف الإنسانية والخيرية التي قامت من أجلها. وأكد أن الوزارة تعمل جاهدة على توسيع قاعدة الوقف، وتشجيع المبادرات الوقفية لدعم المشاريع الخيرية والتعليمية والصحية، وتقديم التسهيلات للواقفين بما يعزز من دور الأوقاف في تحقيق التنمية المستدامة. وتطرق سعادته إلى التحديات التي تواجه الوزارة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية، مشيرا إلى أن هناك العديد من المتغيرات التي تستدعي تطويرا مستمرا في أساليب العمل، وتعزيز الشراكات مع الجهات المختلفة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة. وشدد على أن الوزارة ماضية في جهودها للارتقاء بخدماتها، بما يلبي احتياجات المجتمع، ويواكب التغيرات التي تطرأ على المشهد الديني والاجتماعي. وفي ختام العرض، أكد سعادته على التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتفاعل الإيجابي مع كل ما يطرح من مقترحات وأفكار بناءة، مشددا على أهمية الشراكة بين الوزارة والمجتمع، لتحقيق الأهداف المشتركة في تعزيز القيم الدينية، وترسيخ الهوية الوطنية، وتحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة. وأعرب عن تطلعه إلى استمرار التعاون مع مجلس الشورى، بما يخدم الصالح العام، ويحقق رؤية قطر الوطنية في مختلف المجالات. وكانت مداخلات أعضاء مجلس الشورى قد ركزت على أهمية تعزيز دور المساجد كدور للعبادة، ومنابر للتوعية والإرشاد، ومعايير تخططيها، وتوزيعها، كما تطرقت إلى أهمية تطوير الوقف وسبل ضمان تحقيق أعلى عائد اجتماعي منه، بما يخدم مختلف الفئات المستحقة. وشددوا في هذا السياق، على ضرورة تشجيع تعيين الأئمة والخطباء القطريين، وتقديم الدعم اللازم لهم، سواء من خلال التدريب أو من خلال توفير بيئة عمل مشجعة تسهم في استقطاب المزيد من الكفاءات الوطنية لهذا المجال المهم. كما تناول الأعضاء قضية الزكاة، حيث أشاروا إلى ضرورة توضيح آليات توزيع الأموال الزكوية، والتأكد من وصولها إلى مستحقيها وفق أفضل المعايير، مع التأكيد على أهمية الشفافية في عرض البيانات المتعلقة بالمصارف الشرعية للزكاة. وفي موضوع آخر، أشار سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى، خلال الجلسة، إلى جاهزية المجلس للمشاركة في فعاليات اليوم الرياضي للدولة، التي تقام غدا /الثلاثاء/، مؤكدا أهمية مشاركة الجميع في هذه المناسبة الرياضية الوطنية. وأكد سعادته على ضرورة التفاعل مع الأنشطة المتنوعة التي ستقام بهذه المناسبة، مشددا على الدور الحيوي للرياضة في تعزيز صحة الأفراد والمجتمع، بما يسهم في تحقيق جودة حياة أفضل، الأمر الذي ينعكس إيجابيا على مختلف المجالات. كما دعا سعادة رئيس مجلس الشورى جميع المواطنين والمقيمين إلى استثمار هذه الفرصة لترسيخ ممارسة الرياضة كأولوية ونمط حياة دائم، يمارس بانتظام على مدار العام.
686
| 10 فبراير 2025
في إطار تعزيز التعاون الدعوي والشرعي بين المؤسسات الإسلامية، قام وفد من موظفي دار الإفتاء التابعة لجمعية علماء جمهورية جنوب أفريقيا بزيارة قسم الشبكة الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؛ للتعرف على موقع «إسلام ويب» الإلكتروني والتطبيقات الإلكترونية التي تقدمها الشبكة. الزيارة شملت مجموعة من الشخصيات الأكاديمية والشرعية بالإضافة إلى ممثلين عن مؤسسات دينية وتعليمية، ضمن موظفي دار الإفتاء الذين يستضيفهم مركز الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي خلال الفترة من 11 يناير وحتى 13 فبراير؛ للاستفادة من الدورة التي يقدمها أساتذة متخصصون لتعليمهم اللغة العربية وبعض العلوم الشرعية. وتأتي الزيارة في سياق تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب التي تقدمها الشبكة الإسلامية في مجال الفتاوى والدعوة الإلكترونية، وهدفت الزيارة إلى تعزيز التعاون بين الشبكة الإسلامية والدعاة في جنوب إفريقيا، والذين يعتمدون على «إسلام ويب» كمصدر رئيسي للفتاوى في بلدهم. اطلع الوفد على عرض تفصيلي حول موقع «إسلام ويب» وتطبيقاته المتعددة التي تخدم المسلمين في كافة أنحاء العالم، وتم استعراض الموقع الذي يضم ملايين الصفحات المتخصصة في الفقه والعقيدة، ويتميز بتوفيره لمحتوى دعوي وشرعي بلغات متعددة، مما يسهم في وصول الفتاوى والمعلومات الشرعية لعدد كبير من الزوار. من جانبها، أشارت إدارة قسم الشبكة الإسلامية إلى أن (موقع إسلام ويب) موقع إلكتروني دعوي عالمي يحوي الملايين من الصفحات على شبكة الإنترنت، ويحقق الكثير من الإنجازات بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي تقدمه الوزارة، بالإضافة إلى جهود الباحثين والمفتين والمتخصصين الذين يسهمون في إثراء الموقع وتطويره. وأكدت الإدارة أن الموقع يشهد تطورًا مستمرًا لتلبية احتياجات المسلمين في مختلف أنحاء العالم. كما عبر الوفد الزائر عن إعجابه بالإنجازات التي حققتها الشبكة الإسلامية، مثمنًا التنظيم والتطور الذي شهده الموقع في السنوات الأخيرة، مؤكدين أن موقع «إسلام ويب» أصبح بمثابة مرجع مهم للدعاة في العديد من الدول الإسلامية. في هذا السياق، عبر الوفد عن شكره لسعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر على دعم هذه المشاريع الطموحة التي تخدم الدين والعلم والإنسان. وفي ختام الزيارة، تم تقديم درع تذكاري من قسم الشبكة الإسلامية للوفد الزائر تقديرًا لهم، حيث أكدت الشبكة الإسلامية على أهمية التعاون المستمر وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم. كما تم تنظيم جولة للوفد في أقسام الشبكة الإسلامية للاستماع إلى شرح عن كيفية إصدار الفتاوى ونشرها على الموقع، والآليات الشرعية المتبعة في هذا المجال.
566
| 05 فبراير 2025
■الوعي والثقافة الوقفية من أقوى أسباب نجاح المشاريع الخيرية ■ المبادرات الخيرية للمحسنين تؤكد على خيرية المجتمع ■ تندرج ضمن أنشطة المصرف الوقفي للبر والتقوى أوقفت فاعلة خير 200 ألف ريال قطري لصالح وقفية وقف الوقوف التي تعد مشروعاً مبتكراً تحت مظلة المصرف الوقفي للبر والتقوى، صرح بذلك محمد البدر بالإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على أن يصرف الريع على (وقفية وقف الوقوف) ضمن المصرف الوقفي للبر والتقوى، مشترطة أن يؤصل الريع على وقف المعمورة ووقف أبوهامور حسب التفصيل الوارد بحجتها الوقفية. وأوضح في إطار تعريفه بالوقفية الجديدة أنها وقفية مبتكرة في فكرتها، وقد اتخذت مسمى نابعاً من طبيعة نشاطها وهو «وقف الوقوف» أي وقفاً ينتج غيره من الوقفيات سواء تلك الموجودة أو أخرى جديدة تنشأ لاحقاً حسب الحاجات المجتمعية، وسيتم توجيه الريع كاملاً في نهاية العام إلى مجال من المجالات التي تلح الحاجة إليها، فبناء على شرط الواقف سيؤصل الريع لأصل استثماري، ليصرف ريعه مستقبلاً بحسب المجال الذي وقف عليه. وأردف السيد البدر بأن الإدارة العامة للأوقاف تشكر المحسنين الكرام على مبادرتهم الوقفية السخية، والله سبحانه وتعالى يضاعف لهم إحسانهم كما قال سبحانه: (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم). وأشار في هذا السياق بأن وقفية «وقف الوقوف» مجال جديد تتبناه الإدارة العامة للأوقاف، ويعد حقلاً خصباً لأهل الخير في قطر الخير، وذلك انطلاقاً من اهتمام المصارف الوقفية بإتاحة أكبر الفرص الممكنة لأهل الخير والإحسان من خلال الخيارات الوقفية النوعية التي تصاغ لصالح أهل البذل والعطاء، ويذكر أن المصارف الوقفية سوقت العديد من المشاريع الوقفية الاستثمارية التي نالت اهتماماً لافتاً من الجمهور الكريم. ونوه رئيس قسم الدراسات بأن العمل الوقفي يعد من أجل صور الشراكة المجتمعية، والتي يثقل بها العبد ميزانه في حياته وبعد مماته، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم: (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). داعياً أهل الخير الراغبين في أن يكون لهم وقف ريعه على أحد المصارف الوقفية، ويكون لهم صدقة جارية وأجراً محتسباً إلى يوم القيامة أن يبادروا بالوقف عبر طرق الوقف المختلفة: - الوقف أون لاين باستخدام البطاقة البنكية من خلال موقع الإدارة العامة للأوقاف: awqaf.gov.qa/atm - خدمة عطاء عبر الجوال على الرابط: awqaf.gov.qa/sms - التحصيل السريع على الرقم: 55199996 و 55199990. - الخط الساخن: 66011160. قال الإمام البخاري: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ أن رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ قال: قال الله: (أنفق يا ابن آدم أنفق عليك).
418
| 04 فبراير 2025
قال محمد عبد الوهاب الشيباني – مساعد مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: هذه هي النسخة الثالثة من هذا الحفل، نكرم فيه الموظفين عن عام 2024، ويأتي هذا الحفل تشجيعاً للموظفين على ما بذلوه من عمل وجهد متميزين خلال العام الماضي. وأضاف: ما يميز هذا الحفل أنه تم إضافة الموظفين من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويأتي تكريماً لهم لإبراز دورهم المهم كعنصر مهم وفعال من أجل تحقيق رؤية واستراتيجية الوزارة. ونوه إلى تكريم الموظفات المتميزات بوزارة الأوقاف، نظراً لما يقدمونه من مساعدة ومساندة لعمل الوزارة، مشيراً إلى أن إجمالي عدد المكرمين يبلغ 152 مكرما، من الموظفين والموظفات وذوي الاحتياجات الخاصة، من مختلف إدارات الوزارة ومكتب سعادة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية. وأوضح أن الإدارة تعمل كل عام على دراسة إضافة فئات جديدة، أو أفكار ريادية يمكن اضافتها، لافتاً إلى خطة لتكريم الإدارات المتميزة، باختيار إدارة أو ادارتين وفق الهيكل بالوزارة. وحول المعايير التي يتم اختيار الموظفين المكرمين على أساسها، قال الشيباني: عندما نخاطب الإدارات نحرص على التأكيد على عدم تكرار نفس الأسماء، لإعطاء فرصة لباقي الموظفين، وخلق نوع من الحماس والتفاعل من كافة الموظفين والاهتمام بالعمل والولاء، وأن يكون التكريم للقطريين وغير القطريين، ممن لهم اسهامات فعالة ودور بارز في الإدارة.
1054
| 03 فبراير 2025
■ قطر تعزز المعرفة الوقفية بإطلاق منصة «كشاف الوقف» الرقمية ■د. خالد العون: موقع «كشاف الوقف» أكبر قاعدة بيانات للأوقاف ■ «كشاف الوقف».. خطوة نوعية نحو رقمنة المعرفة الوقفية ■ الموقع يدعم الأبحاث والدراسات الوقفية دشن سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية موقع «كشّاف الوقف» الإلكتروني، الذي يُعد أكبر قاعدة بيانات متخصصة في مجال الأوقاف، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم الخميس بمقر الوزارة. يأتي تدشين كشّاف الوقف في إطار تبني الوزارة تكنولوجيـا المعلومـات، والحرص على رفع كفاءتها في هذا الإطار إلى أعلى المستويات الممكنة. ويهدف الموقع إلى توفير معلومات شاملة وموثوقة حول الأوقاف، بما في ذلك المخطوطات، والمطبوعات، والقوانين والدراسات، مما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والتاريخي بأهمية الوقف في المجتمع الإسلامي. يحتوي الموقع على قاعدة بيانات إلكترونية تشتمل على أكثر من 8200 من البيانات العلمية والمخطوطات والمطبوعات، تتضمن 193 عنوانًا للمخطوطات، 90 عنوانًا للقوانين واللوائح، 3857 عنوانًا للمقالات، 403 عناوين للأبحاث، 1679 عنوانًا للكتب والمطبوعات، 1394 عنوانًا لمواضع من التصانيف، و653 عنوانًا للرسائل الجامعية. ويتيح هذا التنوع للباحثين والمهتمين الوصول إلى مصادر قيمة تسهم في تعزيز دراساتهم وأبحاثهم المتعلقة بالوقف. ودعا في هذه الأثناء الباحثين المهتمين بالمجال الوقفي إلى الدخول للموقع والاستفادة من المعلومات القيمة التي يوفرها. وأوضح الدكتور خالد عبد الله العون رئيس مركز الدراسات الوقفية بالإدارة العامة للأوقاف أن إطلاق موقع كشّاف الوقف يُعد خطوة نوعية نحو توثيق ونشر المعرفة المتعلقة بالأوقاف، ويعكس التزام الوزارة بتعزيز دور الوقف كركيزة أساسية في التنمية المجتمعية والثقافية. وأضاف أن الموقع سيوفر للباحثين والمهتمين منصة موثوقة للوصول إلى معلومات دقيقة وشاملة تسهم في إثراء الدراسات والأبحاث في هذا المجال. ودعا الباحثين والمهتمين للاطلاع على المحتوى المتاح والاستفادة من قاعدة البيانات التي يوفرها الموقع؛ لتعزيز معرفتهم وفهمهم لدور الوقف في التاريخ الإسلامي والمجتمع المعاصر. وفي رده على سؤال عن ما يوفره الموقع لأهل الخير الراغبين في الوقف بمختلف صوره قال الدكتور العون إن الموقع يوفر لهم كل ما يريدون معرفته من الوقف ومن حيث نوع الوقفيات وهدف كل منها، مؤكدا أن الدخول إلى الموقع والتجول فيه مسألة في غاية البساطة والسهولة وذلك ممن خلال الرابط المباشر الموجود على موقع الإدارة العامة للأوقاف ولفت في هذه الأثناء أن الموقع يتم تحديثه في كل مرة بإضافة أي مادة جديدة شاملة لكل قضايا الوقف الإسلامية والموقع يدل المتصفحين على مصادر المواد أيا كانت محليا أو دوليا وأكد أن الموقع سيتم ربطه بتقنيات الذكاء الاصطناعي لسهولة الحصول على المواد. ولفت إلى ضرورة مواكبة التطورات المتسارعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي. - مميزات الموقع يتميز الموقع بواجهة مستخدم سهلة الاستخدام، تتيح للزوار التنقل بسلاسة بين الأقسام المختلفة والوصول إلى المعلومات المطلوبة بسرعة وكفاءة. كما يوفر إمكانية البحث المتقدم، مما يسهل عملية الوصول إلى المصادر والمراجع المحددة. يُذكر أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية كانت قد أعلنت عن اعتزامها إطلاق «كشاف الوقف» كجزء من مبادراتها، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الوقف وتنوع مجالاته البحثية. وقد تم تطوير الموقع بواسطة خبراء متخصصين لضمان تقديم قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة تلبي احتياجات الباحثين والمهتمين. يمكن زيارة الموقع عبر الرابط التالي: https://awqaf.gov.qa/kshaf/ ويشار إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد أشهر قليلة من إطلاق الإدارة العامة للأوقاف لوقفية «رقمنة»، والتي تأتي ضمن أهداف الوزارة الإستراتيجية، مواكبةً لإستراتيجية قطر الوطنية.
498
| 02 فبراير 2025
نظّمت إدارتا المساجد والدعوة والإرشاد الديني في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمس حفلًا لتكريم خريجي دورة الأئمة القطريين الجدد، والدعاة المشاركين في دورة «دور الأسرة في الإسلام»، بالإضافة إلى الأئمة والخطباء المتميزين في مساجد الدولة، وذلك بحضور سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف، والسيد محمد بن حمد الكواري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والمساجد، والسيد خالد بن شاهين الغانم وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإسلامية، وعدد من مديري الإدارات والمسؤولين بالوزارة. شهد الحفل تكريم دفعة من الأئمة القطريين الجدد الذين اجتازوا برنامجًا تأهيليًا شرعيًا شاملاً يعزز من قدراتهم الدعوية والتعليمية، ويؤهلهم لتأدية دورهم الريادي في خدمة المجتمع ونشر قيم الإسلام السمحة، إضافة إلى تكريم المشاركين في دورة «دور الأسرة في الإسلام»، التي ركزت على تعزيز القيم الأسرية، وتزويد الدعاة بالمعرفة الشرعية والمهارات التربوية اللازمة لتعزيز دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك، كما تم تكريم الأئمة والخطباء المتميزين في مساجد الدولة. - جهود مقدرة للأئمة وفي كلمته خلال الحفل، أعرب السيد محمد بن حمد الكواري وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والمساجد عن سعادته بجهود الأئمة والخطباء والدعاة، مشيدًا بدورهم المحوري في توجيه المجتمع، ونشر قيم الاعتدال وفق منهج وسطي يستند على كتاب الله والسنـة النبوية المطهرة، كما أثنى على المتميزين والخريجين الجدد، مؤكدًا أهمية مواصلة طلب العلم الشرعي وحثهم على بذل الجهود لتعزيز رسالتهم الدعوية. وقال: إنه لشرف كبير أن نلتقي اليوم في هذا الحفل الذي يجمع بين تكريم الجهود المباركة، والاحتفاء بالتميز والإنجازات العلمية والدعوية، هذا الجمع الطيب يُمثل رمزًا للعطاء المتواصل والسعي الحثيث في طريق العلم والعمل لخدمة ديننا وأمتنا. نقف اليوم لنكرم المتميزين من الدعاة القطريين في دورة دور الأسرة في الإسلام، والخريجين الجدد من الأئمة القطريين، والأئمة والخطباء المتميزين، الذين بذلوا الجهد وأبدعوا في مسيرتهم العلمية والعملية. هؤلاء الذين جعلوا من العلم الشرعي نبراسًا لهم، وسعَوْا لترسيخ قيم الإسلام السمحة في مجتمعهم. وأثبتوا أن الالتزام والاجتهاد هما سبيل النجاح والتميز. ووجه كلمة إلى الأئمة المتميزين وأن دورهم ليس مجرد إلقاء الخطبة أو الإمامة في الصلاة، بل هو دورٌ تربويٌ وتعليميٌ وإصلاحيٌ عظيمٌ يساهم في بناء القيم والأخلاق، وحثهم أن يكونوا قدوة حسنة بأفعالهم وتوجيه المجتمع نحو الخير. ووصف الدعاة وأهل العلم بأنهم رسل الخير، وحملة رسالة عظيمة أُنيطت بهم، فهم يحملون نور الهداية في زمن كثرت فيه التحديات. ونوه بأن مواجهة التحديات جزء من طبيعة الطريق، وأن أعظم الإنجازات تأتي بالصبر والإصرار، وأن كل تحدٍّ يواجهونه هو فرصة ليثبتوا أنفسهم ويبتكروا في طرق إيصال رسالتهم السامية لأطياف المجتمع. - الأئمة الجدد مشاعل نور وأوضح أن الأئمة الخريجين الجدد الذين انضموا إلى هذه القافلة المباركة سوف يحملون مشاعل النور والهداية، ويبذلون قصارى جهدهم في إصلاح النفوس والمجتمعات. وذكر أن الأئمة الجدد يقفوا على بداية طريق جديد مليء بالتحديات والفرص، وأن ما تعلموه في هذا البرنامج هو اللبنة الأولى في بناء معرفتهم العلمية والعملية، وأوصاهم بمواصلة طلب العلم، وتعاهد أنفسكم على التعلم المستمر، فإن العلم يتجدد، والمستجدات تتطلب فقهًا وفهمًا عميقًا. وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون الدعوة والمساجد أن تميز الأئمة الخريجين الجدد، هو انعكاس لإخلاصهم واجتهادهم، ودليل على أن طريق العلم لا ينقطع، بل هو مسيرة مستمرة تحتاج إلى العزيمة والإرادة. وأنهم قدوة للشباب، ونبراسٌ يقتدى به في الالتزام بالقيم السامية التي دعا إليها ديننا الحنيف. وقدم الداعية أحمد جبر الدوسري كلمة نيابة عن المكرّمين، قال فيها إن دورة الأسرة التي حوت تعزيز مفاهيم القيم الأسرية ودور الأسرة في بناء المجتمع وتطوير الدعاة القطريين في الجوانب الشرعية والمهارية والتربوية، تعلمنا فيها أهمية دور الأسرة في بناء مجتمع متماسك وقوي، وكيفية تحقيق التوازن في تربية النشء على القيم الإسلامية الصحيحة. وأردف: إن أبناءنا وخيرة شبابنا من الأئمة القطريين الجدد الذين جدوا واجتهدوا في المدارسة من أجل تأهيل شرعي أساسي ينطلقون منه ليحملوا أمانة الإمامة وخدمة الدين والمجتمع، بعد أن اكتسبوا فهمًا أعمق لمسؤوليات الإمام ودوره المحوري في توجيه المجتمع، ونشر قيم الاعتدال والوسطية. ووجه التحية والثناء إلى الأئمة والخطباء المتميزين، الذين حملوا على عاتقهم أمانة الكلمة وتوجيه الناس إلى الخير والصلاح، مشيراً إلى أنهم مشاعل نور تهدي القلوب وتصلح النفوس، وأنهم القدوة الحسنة في العلم والعمل. وقال: نحن اليوم نحمل على عاتقنا أمانة عظيمة، سواء في دورنا داخل أسرنا أو من خلال مسؤولياتنا كأئمة ودعاة في مجتمعنا ومحيطنا، وحث الجميع على الاستمرار في طلب العلم، والحرص على أن يكونوا قدوةً حسنةً في أفعالهم قبل أقوالهم، وأن يعملوا بجدٍ واجتهاد لخدمة ديننا ووطننا. وفي ختام الحفل، قام سعادة الدكتور الشيخ خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتوزيع شهادات التقدير على الأئمة والخطباء والدعاة، في لفتة تقدير واعتراف بجهودهم الكبيرة في خدمة الدين والمجتمع. الجدير بالذكر أن المكرمين من الأئمة القطريين الجدد بلغ عددهم 33 إماماً، و32 مشاركاً في دورة دور الأسرة في الإسلام، في حين بلغ عدد المكرمين من الأئمة والخطباء المتميزين 69 إماماً وخطيباً، كما تم تكريم ثلاثة مدرسين قدموا دورة دور الأسرة في الإسلام، وخمسة مدرسين قدموا برامج دورة الأئمة القطريين الجدد. - سليمان القحطاني: «قدوة».. مشروع لاستقطاب القطريين للعمل بالمهن الشرعية أكد السيد سليمان جمعان القحطاني مدير إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن مشروع «قدوة» هو أحد المشاريع الإستراتيجية لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأن المشروع يُعنى باستقطاب القطريين للعمل بالمهن الشرعية، وظيفة الإمامة والأذان والخطابة، ويستقطب سنويا الشباب القطريين، ومن ثم يتم تأهيلهم بدورات تدريبية شرعية لرفع كفاءتهم، ومن ثم يتم مباشرة أعمالهم في المساجد، وخاصةً مع قرب شهر رمضان المبارك. وأشار إلى أن استقطاب الأئمة والدعاة القطريين يتم بوسائل عديدة، وأن من بينها دورة الأئمة القطريين الجدد، والتي أقيمت مرتين على التوالي خلال هذا العام، ويخضع فيها المتدرب لتأهيل شرعي في العقيدة والفقه والنحو، وكذلك حفظ القرآن الكريم وتجويده. ولفت إلى أن الشباب القطريين يتمتعون بكفاءة جيدة ومميزة، وأن هذا يتضح من خلال ردود الأفعال الإيجابية من المجتمع وتفاعلهم مع الأئمة القطريين الجدد. - عمرو الرويلي: تطوير الأئمة القدامى وتأهيل الجدد قال السيد عمر الرويلي رئيس معهد الدعوة والعلوم الإسلامية في إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية: كانت دورة الأئمة القطريين الجدد على دفعتين خلال العام الماضي، وبلغ عدد الخريجين فيها 33 إماماً قطرياً جديداً، وبلغ عدد الخريجين في دورة الأسرة في الإسلام 32 داعية من المهتمين، وكانت هذه الدورات في العلوم الشرعية ومهارات التواصل وتربية الأبناء. وأضاف: إدارة الدعوة معنية بالأئمة القطريين بصورة عامة، تطويراً للقدامى، وتأهيلاً للجدد منهم، وذلك بالتنسيق مع إدارة المساجد، فالتسجيل في البداية يكون مع إدارة المساجد، ومن ثم تحيل إدارة المساجد أسمائهم لإدارة الدعوة للتدريب والتطوير ولتأهيل الجدد، ولله الحمد، فلدينا دورات للمبتدئين وأخرى للمتقدمين. وتابع: المستوى الأول للأئمة القطريين الجدد يُعنى بالعلوم الأساسية، مثل العقيدة والتجويد والفقه، وما يحتاجه الإمام، والمستوى الأعلى والأرفع للإمام القديم، كمن مر على عمله عام أو عامان، لإعطائه 8 مقررات تقريباً في العلوم الشرعية، للارتقاء به، وإدارة الدعوة مهتمة بهذا الجانب، وكذلك المهارات التربوية. ولفت إلى الاقبال من الأئمة والدعاة القطريين على هذه الدورات ويتزايد عام بعد آخر، وأن التدريب يكون على مستويات، في الجوانب العلمية والدعوية والمهارية، وكذلك بعض الجوانب الإدارية التي قد تحتاجها إدارة المساجد، وأن هناك تفاعلا كبيرا من الأئمة.
1132
| 29 يناير 2025
مساحة إعلانية
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن عدد سكان دولة قطر بلغ 3,214,609نسمة مع نهاية شهر ديسمبر 2025. ووفقا للمجلس الوطني للتخطيط، فقد سجل التعداد...
70932
| 05 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
52930
| 04 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل بالقانون رقم...
22008
| 06 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
7362
| 04 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي موعد اعتماد ونشر نتائج الفصل الدراسي الأول للصفوف من الحلقات وحتى الحادي عشر للعام الأكاديمي 2025/2026 عبر...
6090
| 04 يناير 2026
أعلنتجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، عن إطلاق ثلاثة برامج أكاديمية جديدة لفصل الخريف 2026، وذلك لتعزيزقطاع الرعاية الصحية والعلوم التطبيقية في دولة قطر. وتشمل...
5874
| 05 يناير 2026
أعلنت اللجنة التنفيذية لجائزة قطر للتميز العلمي نتائج الدورة التاسعة عشرة لعام 2026، عقب اعتمادها من مجلس أمناء الجائزة برئاسة سعادة السيدة لولوة...
4808
| 06 يناير 2026