رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: أمريكا شنت هجوماً معلوماتياً على قاعدة بيانات إيرانية

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية أمس أن الولايات المتحدة شنت هجوما معلوماتيا استهدف قاعدة بيانات إيرانية استُخدمت في التخطيط لضرب ناقلات النفط بالخليج. وأدت العملية، بحسب ما قال مسؤول امريكي كبير للصحيفة، الى تدمير موقع لتخزين معلومات كانت تسمح للحرس الثوري باختيار أهدافه ومكان الهجوم، وهو ما حال دون التعرض للسفن التجارية التي تبحر في الخليج. ويأتي هذا الهجوم في إطار الصراع السيبراني المستمر وغير المعلن بين الولايات المتحدة وإيران، وهو صراع محسوب بعناية ويراد له أن يبقى في منطقة رمادية بين الحرب والسلام، وفقا للصحيفة. أوردت الصحيفة أن المسؤول السابق في الاستخبارات الأميركية نورمان رول يرى أن الهدف من الهجمات السيبرانية الأمريكية هو تغيير سلوك إيران، دون الانجرار إلى صراع أوسع معها أو حملها على الرد، مشبها تلك الهجمات بالعمليات السرية نظرا لأن الاعتراف العلني بها أمر نادر. وقال رول إن تلك العمليات يراد من خلالها إيصال رسالة إلى الإيرانيين مفادها أن قوتهم تظل محدودة مقابل القدرات الأمريكية الهائلة، وأنه من الأفضل لهم التوقف عن العمليات التي تثير استياء الولايات المتحدة. وأوضحت الصحيفة أن الضربات الإلكترونية لا تعتبر قوة ردع تمنع هجمات الخصم مثلما هو الحال في الضربات العسكرية التقليدية، كما يصعب تحديد المسؤول عنها، وغالبا ما يحجم الطرفان عن الاعتراف بوقوعها، ورغم ذلك تعتبر ردا قويا يترجم قدرة الولايات المتحدة على الرد على الهجمات والأعمال العدائية التي تستهدفها. وقالت إن عمليات قيادة العمليات السيبرانية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية زادت خلال عهد الرئيس دونالد ترامب بفضل السلطات الجديدة للكونغرس والأمر التنفيذي الذي يمنح وزارة الدفاع مجالا أكبر للتخطيط وتنفيذ الضربات. ويأتي هذا الهجوم الإلكتروني الذي نفذ في 20 يونيو ضد استخبارات الحرس الثوري، في أجواء متوترة في مضيق هرمز الاستراتيجي بعد هجمات على سفن تجارية نسبت الى طهران التي نفت ذلك. واعلن الحرس الثوري في اليوم نفسه تدمير طائرة مسيرة امريكية انتهكت على حد قوله المجال الجوي الايراني. وذكرت الصحيفة ان البيت الابيض اعتبر ان الهجوم المعلوماتي رد مناسب على تدمير الطائرة المسيرة. واعلن الرئيس الامريكي دونالد ترامب انه الغى في اللحظة الاخيرة ضربات على إيران تفاديا لخسائر بشرية فادحة. ولم تصلح ايران حتى الان انظمة الاتصالات ولم تستعد المعلومات التي استهدفها البنتاغون كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين امريكيين. ومنذ ذلك التاريخ لم تتعرض اي سفينة لحوادث لكن ايران حجزت الشهر الماضي ناقلة نفط سويدية ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز الذي يمر عبره ثلث كمية النفط في العالم التي تنقل بحرا. وردت طهران بذلك على احتجاز السلطات البريطانية قبل اسبوعين ناقلة نفط ايرانية قبالة سواحل جبل طارق. وتصاعدت حدة التوتر في الخليج منذ الانسحاب الأمريكي في 2018 من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرض عقوبات أمريكية على إيران.

477

| 30 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز تنتقد "إرهاب القوميين البيض".. ماذا لو كان منفذ هجوم "إلباسو" مسلماً

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن على الساسة الأميركيين إدانة عملية القتل الجماعي التي شهدتها مدينة إلباسو بولاية تكساس السبت واعتبارها عملا إرهابيا. وانتقدت الصحيفة في افتتاحيتها المعايير المزدوجة التي تتعامل بها السلطات الأميركية مع عمليات القتل الجماعي التي يرتكبها قوميون بيض يعتنقون فكرة تفوق العرق الأبيض وتلك التي يرتكبها مسلمون متشددون. وتساءلت عن الإجراءات التي كانت الإدارة الأميركية ستتخذها لو ثبت أن لمرتكبي العملية الإرهابية في إلباسو صلة بالإسلام. وقالت إن الحكومة الأميركية كانت ستحرك مواردها دون تأخير لو أن مرتكب الهجوم كان إسلاميا، وإن أجهزة الدولة ستعمل دون كلل لحرمان الإرهابيين في المستقبل من الحصول على الأسلحة والمال والمنابر لنشر أيديولوجيتهم، ضمن إجراءات أخرى لاستئصال التطرف الإسلامي ومعاقبة داعميه حول العالم. وانتقدت الصحيفة تصريحات حاكم ولاية تكساس دان باتريك الذي ألقى باللوم على ألعاب الفيديو، خلال لقاء تلفزيوني حول حادث إطلاق النار في مدينة إلباسو الذي أودى بحياة عشرين شخصا وجرح 27 آخرين. واعتبرت أن سياسات السلطات الأميركية للتعامل مع التطرف الإسلامي تثير العديد من الأسئلة وأن أميركا ستكون أكثر أمنا لو أن جزءا من تلك الجهود واليقظة والموارد التي تنفق لمحاربة التطرف الإسلامي أنفقت لمحاربة إرهاب القوميين البيض الذي أصبح ظاهرة عالمية. وكشف تحقيق أجرته مجلة تايم الأميركية في وقت سابق من هذا العام، وفق الجزيرة نت، أن ثلث القوميين البيض الذين ارتكبوا هجمات ضد مدنيين منذ عام 2011 كانوا مدفوعين بمحاكاة هجمات مماثلة نفذها غيرهم وفقا للصحيفة. وأشارت الافتتاحية إلى خطورة فكرة تفوق العرق الأبيض التي باتت أيديولوجية عابرة للحدود يجتمع أتباعها في منتديات مجهولة على الإنترنت لنشر أفكارهم والتخطيط للهجمات والتشجيع على الأعمال الإرهابية. وقالت إن مصادر مكتب التحقيقات الفدرالي تشير إلى أن هجمات القوميين البيض حصدت من أرواح المدنيين الأميركيين أكثر مما حصدته الهجمات التي نفذها متطرفون مسلمون منذ عام 2001. وذكّرت بهجمات عنصرية سابقة في الولايات المتحدة ارتكبها عنصريون بيض من بينها الهجوم الإرهابي على كنيس يهودي في كاليفورنيا ردد مرتكبها الشعارات نفسها التي رددها مرتكب مذبحة المسجدين في مدينة كرايست تشيرتش في نيوزيلاندا التي كتب مرتكبها أنه استوحى عمله الإرهابي من هجمات في بلدان عدة نفذها عنصريون بيض من بينها الولايات المتحدة وإيطاليا والسويد. وختمت الصحيفة بأن السلطات ما زالت عاجزة عن تقديم إستراتيجية للتعامل مع المخاطر التي يشكلها معتنقو فكرة تفوق العرق الأبيض، وأن سرية أنشطة هذه الجماعة تجعل تعقبها والتنبؤ بالهجمات التي قد ترتكبها من الصعوبة بمكان.

1441

| 05 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني: نيويورك تايمز لم تنقل رد مكتب الاتصال الحكومي

أكد سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي أن دولة قطر تواصل سياستها الخارجية القائمة على مبادئ تهدف إلى تحقيق الاستقرار والازدهار والسلام. وقال سعادته – في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي بموقع تويتر – تلتزم دولة قطر بدعم تطلعات وآمال شعوب المنطقة، بما في ذلك دعم استقرار وأمن الصومال عبر الاتفاقيات الثنائية التي تتصف بالشفافية. وفيما يتعلق ببيان مكتب الاتصال الحكومي حول ما نشر بتقرير صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قال سعادته : اعتدنا على مصداقية صحيفة نيويورك تايمز واحترام آرائهم ومقالاتهم، إلا أن الصحيفة لم تنقل ما جاء في بيان المكتب الذي تمت مشاركته مع صحفيين بتاريخ 9 يوليو الجاري والذي نص على أن الشخص المذكور في تقرير الصحيفة لا يُمثل حكومة دولة قطر بأي صفة وسيُحاسب قانونياً على تعليقاته. وأضاف: أتطلع إلى لقائنا القادم وصحيفة نيويورك تايمز في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقبلة والتي سنناقش فيها موضوعات أكثر أهمية، تتصف سياستنا بالشفافية كما عهدتموها خلال سلسلة لقاءات المائدة المستديرة مع الصحيفة في نيويورك منذ عام 2014. وكان مكتب الاتصال الحكومي قد أصدر بياناً، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، أكد خلاله أن السياسة الخارجية لدولة قطر تركز على استقرار وازدهار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، مشددا على أن المواطن القطري الذي نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تعليقا له حول تفجيرات وقعت في الصومال لا يمثل حكومة دولة قطر. وقال مكتب الاتصال الحكومي إن المدعو خليفة المهندي ليس مستشاراً من أي نوع لحكومة دولة قطر، ولم يكن مستشاراً أبداً وهو لا يمثل دولة قطر وليس له الحق في إصدار تعليق نيابة عن الحكومة ، مشددا على أنه سيتم إجراء تحقيق حول هذا الشخص وسيتحمل تبعات مسؤولية تعليقاته بشكل قانوني، والتي نكرر تأكيدنا بأنها لا تمثل مبادئنا. وأكد مكتب الاتصال الحكومي أن جمهورية الصومال شريك مهم لدولة قطر، ولا يتم التدخل في شؤونها الداخلية، فالعلاقة بين دولة قطر والصومال مبنية على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وأضاف أن الإمارات اتبعت في الصومال سياسة خارجية تسعى إلى التلاعب والسيطرة مقابل الدعم المالي وهذا الأمر ضد مبادئنا وقيمنا. وأكد المكتب استمرار دعم دولة قطر للحكومة الصومالية بهدف الحفاظ على الاستقرار في الصومال ، معربا عن تمنياته لحكومة الصومال وشعبها بالاستقرار والازدهار. وأوضح مكتب الاتصال الحكومي أنه طلب الحصول على نسخة من التسجيلات التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية لدعم التحقيق الذي تجريه حكومة دولة قطر حول المزاعم التي نشرتها ، مبينا بأنه لم يتم قبول هذا الطلب نظراً للسياسة التحريرية الخاصة بالصحيفة . وأضاف مكتب الاتصال الحكومي أنه يحترم سياسات الصحيفة ولن يتخذ المزيد من الإجراءات في سبيل الحصول على التسجيلات مع استمرار التحقيق في هذا الشأن.

5019

| 23 يوليو 2019

عربي ودولي alsharq
نيويورك تايمز: الدوحة لؤلؤة الصحراء تحولت إلى رؤية براقة للمستقبل

معالم قطر تحفة جمعت ألمع نجوم الهندسة المعمارية في العالم أكد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن الدوحة لؤلؤة الصحراء تحولت إلى رؤية براقة للمستقبل، من خلال انجازات عدد من أشهر المهندسين المعماريين في العالم على غرار: جان نوفيل، زها حديد، آي أم بي، ريم كولهاس، أليخاندرو أرافينا، اراتا ايسوزاكي. ويبدو ان الأمر كما لو أن قطر تشاورت مع قائمة الفائزين بجائزة بريتزكر للهندسة المعمارية ودعتهم جميعًا إلى المدينة. وقال التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق ان المعالم والمباني في الدوحة جديدة تمامًا بحيث تشعر وكأن لمسها يمكن أن يفسدها وهذا لا يعني أنه لا توجد آثار للماضي في قطر، فيمكنك أن تتجول في سوق واقف، السوق الذي يبلغ عمره 100 عام، ويعج بمحلات تجارية تبيع التوابل والهدايا التذكارية والطيور الحية. تقرير نيويورك تايمز تطور الدوحة وبين التقرير أن الدوحة على مدار العقود الأربعة الماضية، تطورت وتحولت من صيد اللؤلؤ إلى مكان لأهم المباني الفنية كمتحف الفن الإسلامي، وهو من إبداعات آي إم بي، الملئ بعناصر تصميم إسلامية تقليدية في غاية الأناقة بالإضافة إلى مجموعة هائلة من ناطحات السحاب التي تمثل مساحة لامعة وجديدة تزداد بسرعة مع اقتراب كأس العالم لكرة القدم 2022، التي تستضيفها قطر مما يجعلها في دائرة الضوء. كما تحرص الدوحة على تعزيز اهتمامها بالفن والعروض الفنية فهي المستقبل الذي تراهن عليه الدولة - مستقبل يمكن أن يستمر في جذب الاستثمار والسياحة في مرحلة ما بعد الغاز. وتابع التقرير: أما آخر الأعمال المهمة التي خرجت إلى النور في الدوحة، فهو متحف وردة الصحراء من تصميم جان نوفيل المهندس المعماري الفرنسي وهو مبنى مدهش غاية في الإبداع الخارج عن المألوف. ويقدم المتحف معارض دائمة ترسم تاريخ البلاد من عصور ما قبل التاريخ حتى يومنا هذا وحتى المستقبل، بذكاء وبراعة تامة باختصار متحف قطر الوطني هو كل ما يمكن أن يكون . مركز النجوم أبرز التقرير أن الدوحة ترتقي إلى أن تكون متحف الهندسة المعمارية حيث جمعت ألمع نجوم الهندسة المعمارية في العالم مما يجعلها تستحق الزيارة وتطول قائمة المباني المهمة منها تصميم مركز قطر الوطني للمؤتمرات للمهندس المعماري الياباني الشهير آراتا إيسوزاكي، كما يمكنك رؤية أحد أهم أعمال داميان هيرست أمام مركز صحي للنساء، أما في وسط الصحراء تجد العمل الفني شرق-غرب/ غرب-شرق على مساحة أكثر من كيلومتر واحد في محمية بروق الطبيعية. ويتكون من أربع صفائح متناسقة من الصلب يتراوح طول الصفيحة الواحدة أكثر من 14 مترا. ولضمان تثبيته أعلى المستوى ذاته، قام الفنان سيرا بدراسة تضاريس الأرض وعمل على تجميل هذه المساحة في قلب الصحراء. وكانت النتيجة مذهلة وعلى الرغم من حداثة العمل، إلا أنه عمل خالد. وعرج التقرير على أهمية مكتبة قطر الوطنية وصفها بأنها زوج من الماس المستطيل صمم من قبل ريم وأصبحت المكتبة في الدوحة بمثابة مركز اجتماعي بقدر كونها مؤسسة بحثية تكتظ بالعائلات والطلاب من مختلف الجنسيات. يبدو الأمر كما لو كانت قطر، إلى جانب الظهور كراع جديد للفنون، تعيد أيضًا عن قصد أم لا، إعادة تعريف كيفية تعاملنا مع هذا الفن بما في ذلك الأسئلة التي تطرحها علينا في علاقتنا بالفن. واختتمت نيويورك تايمز: تمتلك قطر واحدا من أعلى مستويات الدخل للفرد في العالم، وقامت الحكومة القطرية بإصلاحات سياسية لفائدة العمال الأجانب بإسقاط متطلبات تصريح الخروج الذي يعد جزءًا من نظام الكفالة، إنه تقدم بالتأكيد أحرزته الدوحة في المنطقة.

2357

| 11 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز: الربيع العربي المتجدد يقلق الحكام الطغاة

بعد أن تلاشت آمال الربيع العربي 2011 في التغيير، فإن المشاهد القادمة من السودان والجزائر تؤكد أن هذا الربيع يتجدد، وأن رسالته هذه المرة تقول: لا تعتمدوا على الطغاة لتحقيق الاستقرار بحسب مقال في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية . هذه المشاهد، تذكر بما جرى عام 2011 ،كما تلفت الصحيفة ،وتطرح أسئلة جديدة قديمة حول إمكانية حصول التغيير، خاصة بعد أن اضطر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تقديم استقالته، ، مما يذكر بمجريات الثورة المصرية على الرئيس حسني مبارك في ميدان التحرير. بالمقابل، فإن محاولة الجنرال الليبي خليفة حفتر للسيطرة على طرابلس تحاول أن ترسخ من جديد الحكم الاستبدادي، ما يشير إلى النتائج التعيسة للانتفاضات العربية في مصر والبحرين وسوريا واليمن. ويقول إسلام لطفي، أحد قادة الثورة المصرية في 2011، إن اندلاع التظاهرات في دول شمال أفريقيا يؤكد أن الربيع العربي يمكن أن يتجدد وأن يعيد إنتاج نفسه، على الرغم من الخلاف المرير حول نتائجه. وسعت الحكومات الاستبدادية في جميع أنحاء المنطقة بحسب الصحيفة إلى إعادة تذكير شعوبها بأن الثورات الشعبية لا تؤدي إلا إلى نتائج عكسية، غير أن الثورات في كل من الجزائر والسودان تحاول هي الأخرى أن تعيد إنتاج ثورات الربيع العربي بتأكيد الطابع السلمي للثورات، وأن التظاهرات السلمية الجماهيرية قادرة على أن تقلب حتى الأنظمة الديكتاتورية الراسخة. .وتتابع الصحيفة أن الاضطرابات المتجددة في جميع أنحاء شمال أفريقيا تؤكد أن المشاكل الأساسية التي أدت إلى تفجر انتفاضات الربيع العربي 2011 استمرت في التفاقم، بما في ذلك ارتفاع أعداد الشباب الساخطين والاقتصادات المغلقة والفساد، ما أدى إلى عدم إمكانية استيعاب الباحثين عن فرص عمل، في وقت لا تستجيب الحكومات الاستبدادية للجمهور. وتشير النيويورك تايمز إلى أن استضافة الرئيس دونالد ترامب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تأتي في وقت يحذر فيه الكثير من المراقبين من أن الاضطرابات الجديدة هي بمنزلة تحذير من مخاطر احتضان ودعم مثل هؤلاء الحلفاء الاستبداديين. ويزور السيسي واشنطن في إطار سعيه للبحث عن دعم أمريكي للتعديلات الدستورية التي يريد أن يجريها وتسمح له بالبقاء في السلطة حتى العام 2034. وتنقل الصحيفة عن فيليب جوردون المنسق السابق للبيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، قوله بأن الاضطرابات في بلدان مثل الجزائر أكدت أنه لا يمكن الاعتماد على الحكام الديكتاتوريين، مثل السيسي، لتحقيق استقرار دائم. إذ أن أي نظام غير قادر على الاستجابة لمطالب شعبه سيواجه نهضة الجماهير ضده في النهاية، فالقمع وحده لا يمكن أن ينقذك إلى الأبد، ويجب التعامل مع الشعب بشكل أفضل. يقول جميع النشطاء في السودان والجزائر وأيضاً طرفا النزاع في ليبيا إنهم يحاولون أن تؤول تحركاتهم إلى نفس النهايات التي آلت إليها دول الموجة الأولى من الربيع العربي عام 2011، والتي سقطت معظمها في الفوضى ما عدا تونس. ويؤكد منظمو الاحتجاجات في الجزائر أن القادة العسكريين ، يستخدمون الأساليب التي لجأ إليها نظراؤهم في مصر. ويبدو أن الاحتجاجات في السودان والجزائر تثير مخاوف النظام في مصر، ففي الوقت الذي أشادت فيه وسائل الإعلام المصرية بتقدم قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر، فإنها تجاهلت الاحتجاجات الواسعة في كل من الجزائر والسودان والتي سيطرت على تغطيات وسائل الإعلام الدولية. للنشر

2389

| 10 أبريل 2019

عربي ودولي alsharq
"نيويورك تايمز": قمع السيسي يصل مسلسلات رمضان

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في تقريرها عن الشأن المصري بعنوان التضييق في مصر.. السيسي يصل المسلسلات التلفزيونية، أن عبدالفتاح السيسي يحاول السيطرة على الفضاء العام بشكل كامل بحيث لا يجرؤ أحد على قول أي شيء، حتى على انفراد، قد يعتبره من في السلطة معارضا. وقالت إن السيسي سعى لتعزيز سلطته بقمع السياسيين وترويع وسائل الإعلام وسجن آلاف المعارضين، والآن تمتد قبضته الحديدية إلى زاوية أخرى جديدة من المجتمع، وهي المسلسلات التلفزيونية المفضلة لدى الشعب، كما أن هذا التضييق على المسلسلات خلق أزمة لهذه الصناعة مما أدى إلى تقليص الإنتاج إلى النصف. وأشارت الصحيفة إلى التقاليد المتعارف عليها منذ عقود، حيث يجتمع المصريون في شهر رمضان المبارك، من كل عام حول الشاشة الصغيرة لمشاهدة المسلسلات المتنوعة التي يقدمها كبار الممثلين من الدراما الحزينة والقصص البوليسية والملاحم التاريخية التي يصدر أفضلها إلى أنحاء الشرق الأوسط. وأوضحت نيويورك تايمز أن جميع العروض التي هي قيد الإنتاج حاليا لشهر رمضان المقبل، تخضع لضوابط خانقة حيث تقوم الأجهزة الأمنية بمصر بإملاء السيناريوهات والحد الأقصى للأجور، -كما يقول مخرجون وممثلون-، إضافة إلى أن هناك شركة إنتاج تابعة للجيش تولت مسؤولية بعض أكبر العروض. وقالت الصحيفة الأمريكية إن الأجهزة الأمنية التابعة للسيسي طلبت من المخرجين التقيد بالقصص المقررة، مثل مدح الجيش والشرطة أو تشويه سمعة جماعة الإخوان المسلمين، مع التحذير والوعيد بأن القصص التي لا تتقيد بالقواعد الموضوعة لن تبث على الهواء. وأكدت الصحيفة على أن السيسي يريد إعادة برمجة الشعب المصري، من خلال المسلسلات التلفزيونية التي تعد حاليا، كما أن تضييق الخناق على المسلسلات التلفزيونية وصمة بعيدة المدى ومتسلطة لاستبداد تجذر في مصر في عهد السيسي وبلغ مستويات جديدة حتى بالنسبة لبلد يحكمه رجال أقوياء يدعمهم الجيش منذ عقود. وأشارت نيويورك تايمز إلى حكم حسني مبارك الاستبدادي على مدى 30 عاما حتى أطيح به في الربيع العربي عام 2011، وأنه بالرغم من نظامه القاسي كان يسمح بفسحة لمراكز قوى أخرى، لكن هذه الفسحة الضئيلة أغلقت تماما في عهد السيسي الذي استولى على السلطة في انقلاب عسكري عام 2013. وأضافت أن السيسي يحكم بزمرة صغيرة من المستشارين، معظمهم من قيادات الجيش والأجهزة الأمنية وعائلته، حيث تتمتع تلك الزمرة بنفوذ اقتصادي ضخم وترى العالم من خلال منظور أمني، وسعت إلى كتم كل نفس معارض، ويمكن اعتقال المصريين بسبب مشاركاتهم على فيسبوك التي لا ترضى عنها الحكومة. وكانت صحيفة نيويورك تايمز حذرت في افتتاحيتها أمس، من مخاطر التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري، التي ستجعل من عبدالفتاح السيسي حاكما مدى الحياة، وقالت إن هذه التعديلات تبدو مرضية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشارت إلى أنه بعد وصول السيسي للسلطة عبر انقلاب في عام 2013، وإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، فإن قائد الجيش السابق وعد شعبه بحياة ديمقراطية وترك الحكم عام 2022 بعد إكماله فترته الرئاسية الثانية، إلا أنه عوضا عن هذا فقد بنى سمعة من القسوة والاضطهاد، وعذب وقتل مئات المصريين، وسجن حوالي 60 ألفا، بينهم طلاب ومواطنون أمريكيون.

1567

| 04 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز: بقاء السيسي يخرّج جيلاً جديداً من المتطرفين

** استقبال ترامب للسيسي يقضي على التحول الديمقراطي بمصر ** دعم أمريكا الديمقراطية المصرية لا يخل بعملية السلام مع إسرائيل حذرت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها من مخاطر التعديلات الدستورية التي أقرها البرلمان المصري، التي ستجعل من عبدالفتاح السيسي حاكما مدى الحياة، وقالت إن هذه التعديلات تبدو مرضية لترامب. وتبدأ الافتتاحية، التي ترجمتها عربي21، بالقول: في الوقت الذي يحضر فيه عبدالفتاح السيسي للتعديلات الدستورية، التي قد تبقيه في السلطة حتى عام 2034، وتعزز سيطرة الجيش على البلاد، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحضر لاستقباله في البيت الأبيض، وهذه هي المرة الثانية التي يمنح فيها ترامب هذه الهدية الدبلوماسية للسيسي، الذي يعد من أكثر الزعماء ديكتاتورية في الشرق الأوسط. وتشير الصحيفة إلى أنه بعد وصوله إلى السلطة عبر انقلاب في عام 2013، وإطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، فإن قائد الجيش السابق وعد شعبه بحياة ديمقراطية وترك الحكم عام 2022 بعد إكماله فترته الرئاسية الثانية، إلا أنه عوضا عن هذا فقد بنى سمعة من القسوة والاضطهاد، وعذب وقتل مئات المصريين، وسجن حوالي 60 ألفا، بينهم طلاب ومواطنون أمريكيون. استقبال السيسي وتعلق الافتتاحية قائلة: ليس غريبا على الرؤساء الأمريكيين التعامل مع حكام أقوياء من أجل دعم المصالح القومية، إلا أن استقبال الرئيس ترامب للسيسي في البيت الأبيض دون الضغط عليه للقيام بإصلاحات، بدلا من القبول بمحاولاته التمسك بالسلطة، فإن ترامب يقضي على الآمال كلها بتحول مصر إلى ديمقراطية في وقت قريب. وتلفت الصحيفة إلى أن السيسي بدأ تحركه في شباط/ فبراير، عندما قرر البرلمان المكون من نواب (يبصمون) على الموافقة على رزمة التعديلات لدستور مصر عام 2014، الذي تمت كتابته بعد ثورات الربيع العربي عام 2011، التي أنهت حكم 30 سنة للرئيس حسني مبارك، وقادت إلى انتخاب مرسي. وتلفت الافتتاحية إلى أن التعديلات تشمل تمديد مدة حكم الرئيس من أربع سنوات إلى ست سنوات، وتسمح للسيسي بالترشح مرتين، وتمنح في الوقت ذاته القوات المسلحة سلطات واسعة للتدخل في عمل الحكومة، وتعطي السيسي السلطة لتعيين القضاة البارزين، ومنح المحاكم العسكرية سلطات أوسع لمحاكمة المدنيين. وتنوه الصحيفة إلى أنه سيتم التصويت على هذه التعديلات في منتصف الشهر الحالي، حيث سيتم عرضها على استفتاء عام في ظل القمع الذي تمارسه الحكومة وإسكات أي صوت للمعارضة، مشيرة إلى أن الحكومة لم تسمح للمعارضة بالمشاركة في جلسات الحوار الوطني التي تناقش التعديلات، وتم اعتقال عدد من الأشخاص الذين وضعوا تعليقات تعارض التعديلات على فيسبوك، فيما طرد ممثلان مصريان انتقدا السيسي في جلسة عقدت في الكونغرس الأسبوع الماضي من نقابة الممثلين، التي اتهمتهما بالخيانة. ورقة الضغط وتقول الافتتاحية إن ترامب لم يقم بالاعتراض على أي مما حدث في مصر، خاصة أنه معجب بالديكتاتوريين، وأظهر توددا وغزلا بالسيسي في أول زيارة له إلى واشنطن عام 2017، وربما كان ترامب قادرا على إنقاذ زيارة السيسي المقررة في التاسع من أبريل لو قام بتحذير النظام المصري من أن جزءا من المعونة السنوية المخصصة لدعم الجيش المصري، وهي 1.3 مليار دولار، قد يكون عرضة للخطر في حال ما لم يتبن السيسي المسار الديمقراطي. وتفيد الصحيفة بأن الولايات المتحدة ترددت ولعدة سنوات في استخدام ورقة الضغط هذه خشية التأثير على معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، والتأثير على مرور السفن الأمريكية عبر قناة السويس، واستخدام المجال الجوي المصري في عمليات مكافحة الإرهاب، مستدركة بأن السلام مع إسرائيل والاستخدام الدولي للقناة والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب تصب في مصلحة مصر، ولن يتم التخلي عنها في حال دعمت أمريكا المبادئ الديمقراطية. وتشير الافتتاحية إلى الضغوط التي مارسها الكونغرس، الذي وضع شروطا عدة، بشكل دفع إدارة ترامب عام 2017، لحجب 300 مليون دولار من المساعدة السنوية، وهو ما أقنع النظام المصري بتبرئة عدد من العاملين في مؤسسات أمريكية وأوروبية، اتهموا بالعمل في برامج تدعم الديمقراطية، ودفع هذا الإجراء مصر لتعليق قانون يلاحق هذه الجماعات. وتذكر الصحيفة أنه تم تعليق ملايين الدولارات في عام 2018 و2019، بانتظار الحصول على شهادة تؤكد التزام مصر بالشروط التي وضعها الكونغرس، ولو لم يستطع ترامب محاسبة السيسي فيمكن للكونغرس المحاولة، ويجب ألا يأتي الدعم الأمريكي على شكل شيك أبيض. تفريخ المتطرفين وتقول الافتتاحية إن السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي عن ولاية فيرمونت علق 105 ملايين دولار من المساعدات لمصر، لتعويض إبريل كورلي، الأمريكية التي جرحت عام 2015 عندما قامت القوات المصرية باستهداف سياح بطريق الخطأ، مشيرة إلى أن ليهي الديمقراطي البارز في لجنة الاعتمادات التابعة لمجلس الشيوخ يريد توضيحات من مصر بشأن الحملة التي تقوم بها ضد تنظيم الدولة في سيناء. وتختم نيويورك تايمز افتتاحيتها بالقول: إن الولايات المتحدة ستبدو متواطئة في تقوية الديكتاتورية العسكرية، وفي حرمان معظم المصريين، وتغذية عدم الاستقرار، اذا لم تقم برد مبدئي على السيسي، مؤكدة أن بقاء السيسي سيفرخ بالتأكيد الجيل الجديد من المتطرفين، وهذا ليس في مصلحة مصر ولا أمريكا. وكان السيسي قد ابدى في اخر مقابلة جمعته بترامب استعداده لتنفيذ صفقة القرن، واعلن بصراحة انه جاهز لتنفيذ الخطة، لكنه تراجع عن ذلك اثناء لقائه بشباب مصريين، ووصف الصفقة بأنها مجرد تعبير اعلامي إلا أن الكثير من المراقبين يرون في زيارة السيسي المقبلة لواشنطن بداية لتنفيذ الصفقة على الأرض، خاصة أنها تأتي عقب زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي مباشرة.

1429

| 03 أبريل 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز تكشف 5 خفايا عن سقوط الطائرة الإثيوبية وعلاقتها بكارثة "ليون إير" الإندونيسية

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً لكاتبة سارة ميروفيش بشأن سقوط الطائرة الأثيوبية من طراز بوينغ ماكس 737، اليوم الأحد مما أدى إلى مقتل 157 شخصاً من حوالي 30 دولة كانوا على متنها. وحول أسباب تحطم الطائرة الأثيوبية ربطت الكاتبة بينها وبين حادثة الطائرة الأندونيسية في أكتوبر الماضين مشيرة إلى أن الطائرتين من نفس الطراز وتعرضتا لنفس الكارثة خلال فترة تقل عن 6 أشهر من تسلمهما. وتحت عنوان هل هناك مشاكل مع بوينغ 737 ماكس؟، قالت الكاتبة سارة ميروفيش إن الطائرة الإثيوبية التي تحطمت اليوم لم يمض على تسلمها سوى أربعة أشهر، موضحة، بحسب الجزيرة نت، أن حادثة اليوم تذكر بسيناريو سقوط طائرة ليون إير الإندونيسية من الطراز نفسه التي تحطمت بعد تسلمها بنحو شهرين فقط. وأضافت: في أكتوبر الماضي، تحطمت طائرة تابعة لشركة طيران ليون إير الإندونيسية في بحر جافا، مما أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ، عددهم 189 شخصاً. وساقت الكاتبة أوجه الشبه بين سقوط الطائرتين، وقالت: - الطائرتان من الطراز نفسه. - حديثتان ولم يمض سوى أشهر على تسلمهما. - كلتاهما تحطمتا بعد دقائق قليلة من الإقلاع، حيث تحطمت الأولى بعد 13 دقيقة من إقلاعها، بينما طائرة اليوم تحطمت بعد نحو 7 دقائق. - فقدت الطائرة الإثيوبية الاتصال بعد حوالي 6 دقائق من إقلاعها، وأُعطي الطيار تصريحاً للعودة إلى المطار في أديس أبابا، وفقاً لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية التي تدير الرحلة، لكن الطائرة سقطت على بعد 35 ميلاً جنوب شرق العاصمة. - الأمر نفسه في حادثة ليون إير، حيث وقع الحادث أيضاً بعد دقائق من إقلاعها وبعد أن طلب الطاقم الإذن بالعودة إلى المطار. وأشارت الكاتبة إلى أن حادثة اليوم تجدد الأسئلة بشأن سلامة ماكس 737، التي كشفت عنها شركة بوينغ في عام 2017 وبيعت كطراز راق متقدم من حيث استهلاك الوقود، وأيضاً من الناحية التكنولوجية عن طراز 737 الشهير. وكانت شركة بوينغ قد وصفت -على موقعها على شبكة الإنترنت- هذا الطراز ماكس 737، بأنه أسرع طائرة مبيعاً في تاريخ الشركة، وتستخدمها شركات الطيران في جميع أنحاء العالم. ويستخدم هذا الطراز في الغالب للرحلات القصيرة والمتوسطة، لكن عدداً قليلاً من شركات الطيران تطير به بين شمال أوروبا والساحل الشرقي للولايات المتحدة، وهو أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وله مدى أطول من الإصدارات السابقة من 737. وتقول الكاتبة إنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كانت أسباب تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية هي نفس أو مشابهة لتلك التي حدثت في حادث تحطم ليون إير في إندونيسيا العام الماضي، حيث لم يتوصل المحققون حتى الآن إلى أسباب الحادثة. لكن شركة بوينغ تواجه اتهامات بخصوص هذا الطراز من طائراتها، تفيد بأن العديد من تقنياتها كانت غير فعالة، مثل حدوث خلل في التحكم ومشكلة تزويد أجهزة الاستشعار الطيارين بمعلومات غير متناسقة.

2527

| 10 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز تنشر رسالة العريبي عن فراره من البحرين

الفرار من الجانب المظلم للبحرين، هكذا عنون لاعب كرة القدم والمعارض البحريني حكيم العريبي رسالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز يشكر فيها كل من كانت له يد في استعادته الحرية وإطلاق السلطات التايلندية سراحه بعد اعتقاله بطلب من البحرين. ويضيف العريبي أنه بمقدور حكومة البحرين اعتقال وتعذيب وقمع رعاياها، طالما تغض دول كالولايات المتحدة وبريطانيا الطرف عنها، مقدمة مصالحها على حياة البحرينيين. وقال العريبي في الرسالة التي نشرها موقع الجزيرة نت إنه لن ينسى أبدا عبارات الحب والدعم التي استقبل بها لحظة وصوله إلى أستراليا يوم 12 فبراير/شباط الجاري بعد أن أمضى 67 يوما محتجزا في تايلند، وأضاف أن المؤازرة الدولية المشتركة في قضيته هي التي أعادت له حريته وهو الآن مع زوجته، ومن أجل هذا يشعران بامتنان عميق لكل من ساهم في عودته سالماً. ويحكي العريبي أن ما جعله يصمد طوال هذه الأيام الـ67 المظلمة هو علمه بأن العالم أجمع كان شاهدا على هذا الظلم عندما رآه الملايين وهو حافي القدمين ومكبلا بالأصفاد خلال جلسة استماع في بانكوك، لا لجرم اقترفه. وقال إن الأغلال كانت مهينة وإنه ليس مجرماً، ومع ذلك حوكم غيابيا فيما بدا مقبولاً على نطاق واسع أنها تهم ملفقة، بما في ذلك اتهام غير منطقي بأنه شارك في إحراق مركز للشرطة بينما كان يشارك وقتها في مباراة متلفزة وحكم عليه بالسجن عشر سنوات. وأضاف العريبي أنه فرّ من البحرين عام 2014 بعد أن علم بالتهم الموجهة له، وأقام في أستراليا حيث منح وضع لاجئ عام 2017، ومع شعوره بالأمان هناك نسي أن هناك اتهامات ظالمة ضده، وخطط هو وزوجته لشهر العسل، ووصلا إلى تايلند وهناك فرقت السلطات بينه وبين زوجته، واحتجز في مركز اعتقال. وختم العريبي رسالته بأنه محظوظ لأنه تمكّن من العودة لأستراليا ومواصلة حياته فيها، لكن العديد من البحرينيين الآخرين ليسوا بمثل حظه وأنهم إذا تلقوا المستوى نفسه من الدعم الدولي الذي لقيه فقد يتمتعون بالحرية ذاتها التي يحياها هو الآن.

936

| 01 مارس 2019

تقارير وحوارات alsharq
نيويورك تايمز: التعديلات الدستورية تفتح الباب للثورة الثانية في مصر

حذرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية من أن الدعوة لإجراء تعديلات دستورية في مصر قد تفتح الباب أمام الثورة الثانية في مصر، خاصة أن تلك التعديلات تسمح للرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، بالبقاء في منصبه حتى عام 2034، معتبرة أن التعديلات فرصة أمام المعارضة للتعبئة الشعبية في ظل الاستياء الواسع من النظام. وفي مقال بصحيفة نيويورك تايمز ترجمه موقع الخليج أونلاين، قالت ياسمين الرشيدي، الصحفية والروائية المصرية: في وقت سابق من هذا الشهر، قدّم البرلمان المصري وأقرّ مجموعة من التعديلات الدستورية التي ستوسّع من صلاحيات الرئيس، وتمنحه صفة الرقابة على الركائز الأساسية للدولة؛ ومن ضمن ذلك تعيين الهيئات القضائية وتمديدها، وأيضاً سيحقّ للرئيس البقاء في منصبه حتى العام 2034. وأضافت الكاتبة إن العديد من المتابعين للشأن المصري اعتبروا أن الاستفتاء نتيجة مفروغ منها، وأن التعديلات ستمرّ، ولكن هل يدرك المصريون الآثار المترتّبة على التغييرات التي سيصوتون عليها؟ هل يدرك المصريون أن السيسي يمكن أن يبقى في الحكم لـ15 سنة قادمة؟ كل ما يعرفه المصريون هو أنهم يحاولون إعالة أنفسهم وحسب، كما ترى الكاتبة. وتابعت: عندما تتحدث إلى الناس في شوارع القاهرة أو في ضواحي المدينة أو المستوطنات العشوائية الفقيرة، تدرك جيداً أن وقائع الحياة الصعبة هي التي تشغل الناس وتشغل تفكيرهم، فمنذ انتخاب الرئيس السيسي ارتفعت الأسعار، وانخفض سعر صرف الجنية المصري، وحتى سعر تذكرة المترو ارتفع، وأسطوانة الطهي ارتفعت 8 مرات عن سعرها عام 2014، فإجراءات التقشّف التي فرضتها الحكومة بعد أن أخذت قرضاً من صندوق النقد الدولي أضرّت بالمصريين. وأوضحت الكاتبة أنه صحيح أن هناك انتقادات من معارضين لهذه التعديلات الدستورية، لكن حتى الآن لا يوجد جدل قانوني رسمي ولا حملة قوية واضحة ضد هذه التعديلات، رغم أن الوضع الآن يتيح للمعارضة المصرية الفرصة من أجل إعادة تشكيل مسار سياسي جديد للبلد، كما أن الدعوة لمثل هذه التعديلات الدستورية يمكن أن تمثل فرصة للتعبئة الشعبية في ظل الاستياء الواسع.

1166

| 01 مارس 2019