رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة الشرق
الفلسطيني محمد الكيلاني: مونديال 2022 منصة لانطلاق "Snapgoal" للعالمية

يعتقد محمد الكيلاني أن تحدي 22، برنامج الابتكار الذي تشرف عليه اللجنة العليا للمشاريع والإرث، سيفتح آفاقًا كبيرة لتطوير وتسويق تطبيق سناب جول (Snapgoal) الذي يعمل عليه ويشارك به في النسخة الثانية من التحدي. تطبيق سناب جول، هو إحدى ثماني مشاركات وصلت لنهائي النسخة الثانية من تحدي 22 وذلك في تحدي الاستدامة. وستستضيف الدوحة فعاليات نهائي التحدي في الفترة من 18 إلى 20 نوفمبر. وفي حالة فوز التطبيق بالمنافسة، سيتسلم الكيلاني وشركاؤه، حسن أوديح، ومحمد باهوش جائزة نقدية تبلغ 15 ألف دولار أمريكي مع فرصة أن يتسلموا منحة إضافية قد تبلغ بحد أقصى 100 ألف دولار لتطوير التطبيق إلى مرحلة المفهوم إلى أن يصبح منتجًا تجاريًا مستقلًا.بالنسبة للرئيس التنفيذي محمد الكيلاني، البالغ من العمر 35 عامًا وهو من فلسطين، فإن المال ليس هو الدافع الأساسي للمشروع، فقد ذكر أن تطبيق سناب جول هو التطبيق الوحيد على الهواتف الذكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي يقدم للمشجعين مقتطفات حية للأهداف في وقتها الحقيقي الذي حدثت فيه". وأضاف "بالنسبة لنا، ليس هناك شيء أكبر من أن نفوز بجائزة وضعها المنظمون لأول بطولة كأس عالم لكرة القدم في الوطن العربي". وعلى كل حال، فإن مشروع سناب جول الذي بدأه في يناير 2016 يعد حلمًا شخصيًا للكيلاني لأنه متابع شغوف لكرة القدم حيث يشجع فريقي ريـال مدريد ومانشستر يوناتد. وحول ذلك قال الكيلاني: "في بداية بحثي، وجدت أن 76% من المشجعين في المنطقة يجدون صعوبة في متابعة أخبار الفرق التي يشجعونها". التطبيق أيضًا مرتبط بكل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي ذات الشعبية العالية لتمنح المستخدمين فرصة المشاركة والتعليق على الفيديوهات. واختتم الكيلاني حديثه قائلًا: "إنني واثق من أننا سنحوز على اهتمام الجميع خلال نهائيات تحدي 22، ونطمح في أن نتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث حتى نضمن أن أول بطولة كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي ستصل بالشكل المأمول إلى كافة شعوب المنطقة عن طريق هواتفهم المحمولة".

1603

| 15 نوفمبر 2017

عربي ودولي الشرق
فضيحة جديدة.. أبو ظبي شنت حملة مالية لسحب تنظيم مونديال قطر

الحملة لا تتواكب مع المعايير التقليدية للدبلوماسية بل وحتى الحرب بنك هافيلاند صاحب العلاقات الوثيقة مع القيادة الإماراتية قاد الحملة كشف تقرير أمريكي تورط الإمارات في فضيحة جديدة ووضعها خطة لشن حرب ضارية باستخدام أموال طائلة من أجل سحب تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 من قطر. وذكر التقرير الذي نشره اليوم الخميس موقع " theintercept" أنه تم العثور على خطة لدولة الإمارات لشن حرب مالية ضد منافستها الخليجية في مجلد المهام من حساب بريد إلكتروني ينتمي إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة. وأوضح التقرير: شملت الحرب الاقتصادية هجوما على العملة القطرية باستخدام السندات المتلاعب بها.. وتهدف الخطة إلى نقل اقتصاد قطر، وفقا للوثائق التي وضعها البنك الذي يحدد الاستراتيجية.. وقد وضع المخطط الذي أعده بنك هافيلاند، وهو بنك خاص يقع مقره في لوكسمبورغ ومملوك لأسرة الممول البريطاني المثير للجدل ديفيد رولاند، خطة لتخفيض قيمة سندات قطر وزيادة تكلفة تأمينها، مما يخلق أزمة عملة تستنزف احتياطيات البلد من النقد. وتابع التقرير: لطالما كان لرولاند علاقات وثيقة مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.. ويعمل البنك حاليا على إنشاء مؤسسة مالية جديدة بالتعاون مع صندوق الثروة السيادية في دولة الإمارات ، مبادلة، وفقا للعقود والمراسلات التي حصلت عليها شركة إنترسيبت التي تحدد شروط الصفقة.. هذا المشروع منفصل عن عملية قطر، ولكنه يعكس العلاقة الوثيقة بين البنك ودولة الإمارات. وكشف التقرير: أن مشروع ديون قطر سيكون كبيرا في طموحاته.. "مشيرا إلى رسم بياني قياسي للصناعة المالية يبين تكاليف اقتراض البلد للديون المستحقة في تواريخ مختلفة.. ويعتقد أن ارتفاع وشكل منحنى العائد هو انعكاس لمدى صحة الاقتصاد والتأثير على خيارات التمويل المتاحة لبلد ما.. واستهداف اقتصاد الأمة باستخدام التلاعب المالي سيكون بمثابة انقطاع جذري عن المعايير التقليدية للدبلوماسية بل وحتى الحرب. وأوضح التقرير: قال اثنان من الخبراء الذين استعرضوا خطة الاعتراض ان الخطة التى تعرضها الوثيقة بعيدة المنال ويبدو انها وضعت من قبل شخص له خبرة قليلة او ليس له خبرة فى الاسواق الائتمانية والعملات.. وتم منع كلا الشخصين والذي لم يتم الكشف عن هويتهما من التحدث إلى الصحافة قد يعرض عملهما للخطر.. وقال احد الاقتصاديين:" لا استطيع ان أصدق انهم وضعوا هذا على الورق". واضاف:" انهم يتحدثون عن التواطؤ للتلاعب بالاسواق". وذكر التقرير: يشتهر بنك هافيلاند بدوره في تجسيد سابق في إفلاس أيسلندا، التي انبثقت منها كمصرف جديد من فرع لكسمبرغ من البنك الأيسلندي كاوبثينغ، والاستعداد للعمل مع العملاء المثيرين للجدل، مثل النيجيريين تيكون كولا ألوكو. وأطلق ديفيد رولاند بنك هافيلاند بمساعدة صديقه الأمير أندرو.. ويذكر ان رولاند كان حليفا نشطا لحزب المحافظين البريطانى المحافظ ويقال انه قريب من ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى السابق.. وقيل إن رولاند دفع 20000 جنيه استرليني - حوالي 23000 دولار أمريكي - للحصول على صورة لكاميرون في حملة لجمع التبرعات من حزب المحافظين وتم تعيينه لفترة وجيزة أمين صندوق المحافظين في عام 2010 قبل أن ينسحب وسط الجدل. وقد تم الكشف عن وثائق "سرية " تحدد خطة الهجوم المالي على قطر بين بنك هافيلاند والسفارة الإماراتية في واشنطن مؤخرا في أواخر سبتمبر.

1247

| 09 نوفمبر 2017

محليات الشرق
الذوادي يؤكد حرص قطر على تنظيم مونديال بأعلى معايير الأمن والسلامة

أكد السيد حسن الذوادي الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث أن دولة قطر حريصة على تنظيم مونديال متميز وبأعلى معايير الأمن والسلامة، مشددا على أهمية التعاون الدولي لتنظيم فعاليات رياضية آمنة. وقال السيد الذوادي، في الكلمة التي ألقاها اليوم في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الأول لسلامة وأمن الفعاليات الكبرى، بالدوحة، "إن رؤيتنا فيما يتعلق بتأمين كأس العالم تتمثل في تحقيق إنجاز مماثل لما حققته دولة قطر من إنجازات في مجال الأمن".. مشيرا إلى تبوء دولة قطر صدارة دول المنطقة في المؤشرات الدولية للأمن والسلامة، فضلا عن مرتبتها المتقدمة على الصعيد العالمي. وأضاف أن دولة قطر عملت، وتعمل باستمرار لضمان بيئة آمنة وسالمة لشعبها والمقيمين على أرضها..لافتا إلى "أن البيئة المستقرة والآمنة كانت بمثابة أساس النمو السريع الذي شهدته وتشهده دولة قطر". كما لفت السيد الذوادي إلى أن دولة قطر أصبحت معروفة على الساحة الدولية بأمنها، "حيث صنف تقرير مؤشر السلام العالمي الصادر في شهر يونيو الماضي، الذي أعده معهد السلام والاقتصاد، دولة قطر كأكثر الدول أمانًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للسنة التاسعة على التوالي". وذكر أن دولة قطر ضمن أعلى عشر دول في الأمن والسلامة ضمن تقرير منتدى الاقتصاد العالمي للقدرة التنافسية للسفر والسياحة ، حيث تقف قطر فيه جنبًا إلى جنب مع مثيلاتها "سويسرا وسنغافورة". وفي سياق متصل، أكد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، التزام دولة قطر بفتح سبل الحوار ومحاربة الفقر عن طريق التنمية والمساعدات الإنسانية، والاستثمار في التعليم باعتبارها الأداة المثلى لبناء مستقبل مشرق للشعب القطري والشعوب الأخرى بالشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم. واعتبر السيد حسن الذوادي، بطولة كأس العالم 2022 منصة فريدة لتعزيز التفاهم بين شعوب الشرق والغرب.. وقال "لن تجد أي فعالية تعمل على توحيد البشر من مختلف الأصول والديانات والثقافات مثل تلك التي يمتلكها كأس العالم". ونوه السيد الذوادي، في سياق كلمته بعلاقة اللجنة العليا للمشاريع والإرث و/الانتربول/ "والتي تشكلت بشكل رسمي في الجمعية العامة للانتربول الحادية والثمانين التي انعقدت في روما منذ ما يقارب خمس سنوات من الآن". وقال الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث "إننا حاليا على بعد خمس سنوات من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ونقف في منتصف الطريق منذ توقيع اتفاقية التعاون مع الإنتربول.. مضيفا "أن توقيعنا لهذه الاتفاقية مع الانتربول، يؤكد التزامنا بتأمين كأس العالم، الأول في منطقة الشرق الأوسط". وأوضح "أن هذه الاتفاقية تأتي إدراكًا منا بأهمية التنسيق والتعاون بين وكالات إنفاذ القانون الدولي لضمان تنظيم فعالية رياضية آمنة"..مبينا أن الاتفاقية المبرمة عام 2012 تضمنت التزامًا باستضافة مؤتمرات على غرار هذا المؤتمر، الذي يعد تجمعًا هامًا للخبراء في مجال الأمن. وذكر السيد الذوادي أن المؤتمر يستضيف نخبة من ذوي الخبرات المحورية في مجال تأمين الفعاليات الكبرى، حيث يضم مسؤولين حكوميين ومسؤولي إنفاذ القانون وأكاديميين وممثلي القطاع الخاص وخبراء أمن الفضاء الإلكتروني. وأكد أن التعاون الدولي في تعزيز الأمن والسلام تتزايد أهميته يوما بعد يوم..لافتا إلى أن فعاليات مثل كأس العالم أو الأولمبياد لن تكون آمنة وسالمة بدون شبكة دولية متكاملة من هيئات إنفاذ القانون تعمل معًا بشكل سلس. وشدد في هذا السياق على أهمية التعاون لمواجهة التحديات الأمنية وعلى رأسها الإرهاب.. وقال إن المجتمع الدولي يعمل بشكل متكاتف لمكافحة الإرهاب العابر للحدود، ومن الضروري أن يتعاون الأفراد والمنظمات والدول لتخفيف آثار العوامل التي تقود الفئات المستضعفة نحو الطريق الخطأ".

847

| 07 نوفمبر 2017

رياضة الشرق
بدء خطوات تركيب سقف استاد الوكرة المرشح لاستضافة مونديال قطر 2022

يتواصل سير العمل في استاد الوكرة المرشح لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 على قدم وساق. وقال المهندس ثاني الزراع مدير مشروع استاد الوكرة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، في تصريحات له اليوم، إن الاستاد شهد تركيب اثنين من الأعمدة الضخمة في الموقع، حيث تعتبر هذه الأعمدة، التي يبلغ وزنها 540 طنا، أساس سقف الاستاد والذي يتشكل من جزأين أولهما السقف الضخم المكون من قطعة واحدة تغطي كافة مدرجات الاستاد، وثانيهما الجزء القابل للطي الذي يمكن فتحه وإغلاقه لتغطية المساحة المكشوفة من السقف عند الحاجة لتغطية الاستاد بالكامل. وأشار إلى أن الأجزاء الفولاذية من هذه الأعمدة صنعت في الصين، ثم شُحنت لاحقا إلى إيطاليا ليتم صقل هيكلها، لتنقل من هناك إلى ميناء حمد الدولي.وأوضح أن العمل في مشروع فريد من نوعه مثل مشروع استاد الوكرة يعد امتيازا وتحديا في الوقت ذاته، حيث يجمع هذا الاستاد بين عناصر التراث الثقافي لدولة قطر والمنطقة مع التصميم العصري الحديث الذي يضع معايير جديدة في مجال تصميم وإنشاء استادات كرة القدم. ولفت إلى أنه في الوقت الحالي تعمل سبع روافع إنشائية في الموقع، منها رافعتان مؤهلتان لحمل أوزان ضخمة حتى 600 طن، ستستخدم لتركيب الركائز الأربع التي يبغ طول الواحدة منها 30 مترا في مكانها، وسوف تطلى الركائز بثلاث طبقات من طلاء أبيض اللون، قبل تثبيتها، ومتى وضعت جميعا في أماكنها، سيبدأ تثبيت سقف الاستاد، الذي سيستغرق فتح أو إغلاق الجزء القابل للطي منه نصف ساعة فقط بالاعتماد على عدد من الأسلاك الفولاذية الممتدة فوق الاستاد، وذلك لتوفير الظل للاستاد بأكمله والمساهمة في زيادة كفاءة نظام التبريد. تصميم استاد الوكرة

2131

| 02 أكتوبر 2017

رياضة الشرق
"فيفا" يؤكد إقامة مونديالي روسيا وقطر في موعديهما

أكدت السيدة فاطمة سمورا الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ أن قرار إسناد مونديالي 2018 في روسيا و 2022 في قطر اتخذه الفيفا في حينه وليس هناك ما يدعو لإعادة النظر حول هذا القرار وسوف تقام البطولتان في الموعد المقرر لهما. ورحبت سمورا في تصريحات لها اليوم بنشر تقرير الأمريكي مايكل غارسيا وقالت إنه من شأن ذلك أن يعزز الشفافية في الفيفا. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نشر أمس بعد رفض دائم النص الكامل لتقرير غارسيا الذي أظهر بوضوح ومن جديد تبرئة ساحة مونديالي روسيا وقطر من أي مزاعم وشبهات تأكيدا لقرار لجنة الأخلاق في 13 ديسمبر 2014 والذي برأ ساحة المونديالين وأغلق ملف التحقيق نهائيا. جدير بالذكر أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم كأس العالم 2022 في دولة قطر قد رحبت أيضا في وقت سابق بنشر /فيفا/ النص الكامل لتقرير غارسيا وشككت في توقيت تسريبه.

632

| 28 يونيو 2017