أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالى ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية مؤخراً ورشتي عمل تدريبيتين حول مخططات النمو الجديدة لمنظمة الصحة العالمية لطلاب المدارس المستقلة من عمر 5 حتى 19 سنة، بمشاركة 80 من الممرضين والممرضات الجدد بالمدارس المستقلة في جميع المراحل الدراسية ومشرفي التمريض من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. هدفت الورشتان إلى تدريب الكوادر التمريضية المدرسية ومشرفي التمريض بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية على كيفية استخدام وتطبيق مخططات النمو الجديدة المعدة من قبل منظمة الصحة العالمية للفئة العمرية 5– 19 سنة، والكشف المبكر عن حالات سوء التغذية التي تشمل زيادة أو نقصان الوزن ومشاكل النمو للطلاب، بالإضافة إلى توفير قاعدة بيانات خاصة بنمو الطلاب من كلا الجنسين، وبناء نظام ترصد ومراقبة للحالة الصحية للطلاب خاصة حالات زيادة الوزن والسمنة لديهم، وكذلك كيفية تدوين هذه البيانات الخاصة بنمو الطلاب والاحتفاظ بها داخل الملفات الصحية الخاصة بهم داخل العيادات الصحية المدرسية. وتأتى الورشتان التدريبيتان كجزء من برامج خطة العمل الوطنية للتغذية والنشاط البدني في دولة قطر (2011-2016) التي تهدف إلى تقليل عبء السمنة والأمراض المزمنة غير الانتقالية التي لها علاقة بها مثل الأمراض القلبية الوعائية والسكري وارتفاع ضغط الدم لدى أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث تم تطبيق استخدام مخططات النمو للأطفال للفئة العمرية من الولادة إلى سن 5 سنوات منذ 2010 في عيادات الطفل السليم في مراكز الرعاية الصحية الأولية. وزارة التعليم
303
| 05 أكتوبر 2016
تشارك دولة قطر في الدورة الثالثة والستين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية التي تعقد بالقاهرة في الفترة من 3 إلى 6 أكتوبر الجاري. ويتم خلال الدورة مناقشة العديد من الموضوعات الهامة ومن أبرزها الميزانية البرمجية المقترحة (2018- 2019) والتقرير السنوي للمدير الإقليمي لعام 2015 بالإضافة إلى تقارير مرحلية حول استئصال شلل الأطفال والأمراض المستجدة التي تعاود الظهور وأمراض المناطق المدارية المهملة والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها إلى جانب تنفيذ اللوائح الصحية الدولية (2015) والتغطية الصحية الشاملة وإعداد مجموعة من الخدمات الصحية الأساسية وتوسيع نطاق ممارسة طب الأسرة . وتناقش الدورة ايضا تحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيات المساعدة والإطارين الإستراتيجيين لتعزيز المختبرات الصحية وخدمات نقل الدم بالإضافة إلى القرارات الإجرائية ذات الأهمية للإقليم التي اعتمدتها جمعية الصحة العالمية في دورتها التاسعة والستين والمجلس التنفيذي في دورتيه (138 و139) إلى جانب استعراض مسودة جدول الأعمال المؤقت للدورة الأربعين بعد المائة للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية وإصلاح الحوكمة ورسم مستقبل الصحة في إقليم شرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية إضافة إلى تسمية المدير الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية. ويمثل دولة قطر في الاجتماع، الدكتور صالح بن على المري من وزارة الصحة العامة بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين بالوزارة. وتعد اللجنة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية هي الهيئة المعنية برسم السياسات الصحية في الإقليم وتجتمع كل عام لصياغة السياسات الإقليمية الرامية لحفظ الصحة العمومية والاستجابة للتهديدات الشائعة في هذا المجال.
168
| 01 أكتوبر 2016
دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، جميع الأطراف المتحاربة في سوريا، إلى إجلاء المرضى والجرحى بشكل عاجل وفوري من مناطق الاشتباكات والمناطق المحاصرة في البلاد، من أجل معالجتهم. وأكد مدير الحالات الطارئة في المنظمة، ريك برينان، في مؤتمر صحفي عقده بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، اليوم، ضرورة "الإيقاف الفوري للهجمات التي تطال المستشفيات والكوادر الطبية في عموم سوريا". وأضاف برينان، أن "عدد القتلى الذين سقطوا شرقي مدينة حلب في الشمال السوري، خلال الأسبوع الأخير بلغ 338، في حين بلغ عدد الجرحى 846 شخصاً". ولفت المسؤول الأممي أن "المساعدات الإنسانية، والمستلزمات الطبية لم تصل إلى شرقي حلب منذ 7 يوليو الماضي"، مبيناً أن "أقل من 30 طبيبًا هم من يستطيعون تقديم الخدمات الطبية لنحو 300 ألف شخص محاصر في المنطقة". ودعا "برينان" الأطراف المتحاربة إلى السماح بوصول الأدوية، والمستلزمات الطبية، والوقود، والطواقم الطبية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، مشيراً أن "الأطباء القلائل في شرق حلب منهكين جسدياً ونفسياً". وبيّن أن "منظمة الصحة العالمية، وشركاؤها، على استعداد لإيصال المستلزمات الطبية إلى شرقي حلب"، موضحًا في الوقت ذاته أنهم لم يتمكنوا من الحصول على التصاريح اللازمة لدخول المدينة.
225
| 30 سبتمبر 2016
شاركت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية باليوم العالمي للقلب وذلك وفقا للأيام العالمية لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للقلب، والذي حدد يوم 29 سبتمبر 2016، حيث يهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي بأهمية الحفاظ على صحة القلب، وذلك من خلال معلومات وإرشادات صحية تركز على اتباع أنماط حياتية صحية للحفاظ على سلامة القلب لخفض نسبة الإصابة بأمراض القلب والصدمات القلبية. وتقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية من خلال الأنشطة والبرامج بالتركيز على عوامل الخطورة لأمراض القلب والسكتة الدماغية مثل ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول ومستويات الجلوكوز والتدخين، وعدم تناول الغذاء الصحي، وزيادة الوزن والسمنة، والخمول البدني وذلك لتشجيع الأفراد على اتباع انماط حياة صحية. وتهدف الرسائل التي تقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بنشرها وإيصالها للمجتمع إلى التوعية والحاجة للكشف المبكر عن أمراض القلب الوعائية وضرورة توفير العلاج، وتقديم المعلومات الصحية للمجتمع، مثل المنشورات التوعوية حول أخطار الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى وضع السياسات الصحية التي تسهم في الحد من مشكلات القلب كمنع التدخين. من جهة أخرى قدمت المراكز الصحية العديد من المحاضرات التثقيفية والتي تناولت فيها أسباب مشاكل أمراض القلب ونتائجها على الجسم، وطرق الوقاية، وتأثير نمط الحياة على صحة القلب وعلاقة الغذاء والرياضة بالقلب. كما اشتملت فعاليات اليوم العالمي للقلب على عرض العديد من البرامج التوعوية التي تتعلق بأمراض القلب بالإضافة إلى إجراء الفحوصات اللازمة لمراجعي المراكز الصحية كفحص السكر وتخطيط القلب والإجابة على اسئلة واستفسارات المراجعين واستشارات لشرح الوضع الصحي للمرضى والمراجعين. ويساهم تشجيع العادات الغذائية الجيدة، مثل تقديم معلومات توعوية حول أضرار زيادة الوزن والغذاء غير الصحي، وإضافة المزيد من وجبات الحبوب الكاملة، والمنتجات الطبيعية والفاكهة، والخضراوات، إلى محتويات قائمة الطعام في الحد من الإصابة بأمراض القلب، والتوعية بأهمية ممارسة الرياضة أثناء فترات الراحة على الأقل لمدة 30 دقيقة يوميًّا، والتي من الممكن أن تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب. فندق الشيراتون فندق الشيراتون يكتسي باللون الاحمر ومن جانب اخر وفى اطار الاحتفال باليوم العالمي للقلب تم اضاءة فندق الشيراتون باللون الاحمر تزامنا مع الاحتفال بهذة الفعالية العالمية وفى اطار دعم جهود التوعية للوقاية من امراض القلب وتوعية المجتمع بالسلوكيات الصحية.
4101
| 29 سبتمبر 2016
عقدت في العاصمة العمانية مسقط حلقة العمل الوطنية حول "إستراتيجية التعاون القطري"، والذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتخطيط والدراسات وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. ناقشت حلقة العمل الوطنية العديد من المواضيع، حيث تطرقت الدكتورة ريانا بو حكا مديرة إدارة الدعم القطري بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بدول شرق حوض المتوسط حول آلية التعاون بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة وتطوير إستراتيجية التعاون القطري في عمان. وقال الدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط والدراسات أوضح من خلالها عن أهمية التعاون بين وزارة الصحة والمنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف، وإن هذا التعاون قد حقق نجاحات مبهرة ومشرقة من خلال العديد من البرامج والمشاريع الإستراتيجية.كما أشار الدكتور أحمد في إطار سعي الوزارة في تنمية وتعزيز التخطيط الصحي وعملها الدؤوب في الرقي بهذا الجانب وتوحيدا للجهود والموارد المتاحة، فقد تبنت الوزارة نهجاً جديداً في الخطة الخمسية التاسعة للتنمية الصحية ألا وهو التخطيط المبني على تحقيق النتائج، وتأتي الخطة الأولى ضمن النظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050، وبداية الإطار الزمني لأهداف التنمية المستدامة والتي أقرتها دول العالم أجمع بأن تعمل معاً من أجل تحقيق أهداف وغايات بحلول عام 2030.وأكد القاسمي في عرضه لأهداف ومرتكزات الخطة الخمسية التاسعة على أنها تقوم على دعم الإنجازات في مجال الوقاية ومكافحة الأمراض المعدية بما في ذلك القضاء على الأمراض ذات الأولوية "بما في ذلك السل والملاريا"، ودعم الوقاية والسيطرة على الأمراض غير السارية والصحة العقلية وتعاطي المؤثرات العقلية على الصخة خلال وفي تقديم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة، وتحسين الصحة خلال فترة ما بعد الولادة والطفولة والمراهقة والحمل والولادة وصحة كبا السن مع الأخذ بعين الاعتبار الحاجة إلى معالجة المحددات الاجتماعية للصحة والأهداف الإنمائية المستدامة، كذلك تقديم الدعم في تعزيز النظام الصحي لضمان التغطية الشاملة بما في ذلك بناء القدرات الوطنية من الموارد البشرية الصحية وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ والمراقبة والاستجابة الفعالة لتفشي المرض.
399
| 28 سبتمبر 2016
كشفت منظمة الصحة العالمية، أن 92% من سكان العالم يعيشون في مناطق تتجاوز مستويات جودة الهواء فيها المعايير الصحية المتعارف عليها، مشيرة إلى أن تلوث الهواء يودي بحياة 6.5 مليون شخص سنوياً. وأوضحت المنظمة في تقرير صدر عنها، اليوم الثلاثاء، أن نحو 3 ملايين حالة وفاة سنوياً ترتبط بالتعرض لتلوث الهواء الخارجي، يقابلها 3.5 مليون حالة وفاة ناجمة عن التلوث في المناطق المغلقة، ليمثل العدد الكلي للوفيات نتيجة تلوث الهواء الخارجي والداخلي قرابة 6.5 مليون حالة "ما يعادل نحو 11.6% من مجموع الوفيات في العالم"، حسب إحصائيات 2012. واعتمد التقرير في نتائجه على بيانات مستمدة من قياسات الأقمار الصناعية، ونماذج النقل البري، وشاشات لمراقبة المحطات الأرضية في أكثر من 3000 موقع في الأرياف والمدن. وجاء في التقرير الذي أعدته المنظمة بالتعاون مع جامعة باث البريطانية، أن حوالي 90% من حالات الوفاة الناجمة عن تلوث الهواء تحدث في البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، مع ما يقرب حالتين من كل 3 حالات في جنوب شرق آسيا. وأضاف أن 94% من الوفيات المرتبطة بتلوث الهواء، ترجع إلى أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتات الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وسرطان الرئة، كما يزيد تلوث الهواء من مخاطر التهاب الجهاز التنفسي الحاد. وأشار التقرير إلى أن تلوث الهواء يؤثر سلباً وبشكل أكبر على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً مثل كبار السن، والنساء، والأطفال. ولفت التقرير إلى أن المصادر الرئيسية لتلوث الهواء تشمل الغازات العادمة من وسائل النقل، والوقود المنزلي واحتراق النفايات ومحطات الطاقة التي تشغل بالفحم والأنشطة الصناعية، فضلًا عن العواصف الترابية في المناطق القريبة من الصحارى.
518
| 27 سبتمبر 2016
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن بعثتها إلى المملكة العربية السعودية، التي اختتمت مهمتها اليوم الأربعاء، استهدفت دعم جهود وزارة الصحة السعودية لتأمين موسم الحج من المشكلات الصحية الكبرى. وأضافت المنظمة، في بيان لها، اليوم الأربعاء "حتى يومنا هذا، لم يشهد حج هذا العام أية تهديدات صحية جسيمة أو حوادث تثير القلق؛ فلم يُبلّغ حتى اليوم عن تفشي أي مرض بين جموع الحجاج الذين يقترب عددهم من مليوني حاج احتشدوا إلى الأماكن المقدسة". وأوضح البيان، أن وزارة الصحة السعودية قد نفذت، بمشاركة منظمة الصحة العالمية، العديد من الإجراءات المتعلقة بالحد من المخاطر على الصحة العمومية، والتي تغطي عدة مجالات مثل الوقاية من العدوى ومكافحتها، ومنافذ الدخول، والمختبرات، والتنسيق، والاتصال المتعلق بالمخاطر، بالإضافة إلى تطبيق إجراءات للحد من الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة على الحجاج، وشمل ذلك تنفيذ حملات للتوعية بين أوساط الحجيج عن سبل الوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري. واستطرد البيان، أن المعلومات المبدئية تشير إلى حدوث انخفاض في حالات الإصابة والوفيات الناجمة عن الإنفلونزا الموسمية مقارنة بعدد الحالات المسجلة في موسم الحج الماضي، وربما يُعزى ذلك إلى قرار وزارة الصحة السعودية بأن يكون التطعيم بلقاح الإنفلونزا إجبارياً لكل حجاج الداخل، كما أن بعض البلدان قد قامت أيضاً بتطعيم حجاجها باللقاح المضاد للإنفلونزا تطبيقاً للاشتراطات الصحية للحج التي وضعتها المملكة العربية السعودية. وبحسب البيان : "لم يُبلٓغ، حتى الآن، عن أية حالة إصابةٍ بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين الحجاج أثناء الحج، ومن بين 344 عينة جُمعت وفُحصت في المختبر الوطني للصحة العمومية، لا توجد أية عينة إيجابية فيما يخص الإصابة بفيروس كورونا المسبب لهذا المرض".
318
| 14 سبتمبر 2016
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، عن الاشتباه بست حالات التهاب السحايا في بلدة مضايا السورية التي يحاصرها النظام في ريف دمشق، وذلك خلال اجتماع في مقر الأمم المتحدة في جنيف، وتم الإبلاغ عن تلك الحالات في الفترة الممتدة بين الثالث و30 غسطس الماضي. وتمكنت منظمة الصحة العالمية حتى اليوم من إجلاء حالتين هما "طفل ومراهق"، إلى ذلك، أشارت المنظمة إلى إنها على اتصال بالسلطات الصحية لإرسال العلاج وتسهيل عمليات الإجلاء، خصوصا للحالات الأربع الأخرى المشتبه بها. وبحسب متحدث باسم المنظمة، يتم الإبلاغ أسبوعيا عن حالات التهاب سحايا، لكن غالبيتها فيروسية وليست جرثومية، ولم تتمكن المنظمة حتى الجمعة من معرفة مصدر الحالات الست في مضايا. وتحولت مضايا حيث يعيش أربعين ألف شخص إلى رمز لمعاناة المدنيين في سوريا بعد وفاة أكثر من ستين شخصا بينهم أطفال جراء الجوع وسوء التغذية خلال عام، ورغم إدخال الأمم المتحدة قوافل عدة من المساعدات العام الحالي لكنها بقيت غير كافية.
389
| 02 سبتمبر 2016
ينظم مستشفى النساء يوماً توعوياً ضمن جهوده الحثيثة لتسليط الضوء على أهمية الرضاعة الطبيعية وفوائدها الصحية، وذلك يوم الأحد المقبل الموافق 7 أغسطس في إطار الإحتفال بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية خلال الفترة من 1 - 7 أغسطس من كل عام.ويوفر المستشفى عيادة يومية للرضاعة الطبيعية ما بين الساعة التاسعة والحادية عشر والنصف صباحاً، في قسم العيادات الخارجية بمستشفى النساء. وفي هذا الصدد قالت الدكتورة آمال أبو بكر- إستشاري الرضاعة الطبيعية ورئيس لجنة برنامج الرضاعة الطبيعية في مستشفى النساء: " توصي منظمة الصحة العالمية بالإكتفاء بالرضاعة الطبيعية دون إعطاء الطفل الرضيع الماء، أو مشروبات الأعشاب الطبيعية أو أي حليب أو طعام آخر، بدءًا من ولادة الطفل وحتى بلوغه الستة أشهر على الأقل". وأضافت الدكتورة أبو بكر أن حليب الأم هو غذاء مثالي ومتكامل للرضيع إلى حين بلوغه ستة أشهر، على أن تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين مع إضافة الأغذية التكميلية والصحية في الوقت المناسب بحسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية. وفي سياق الحديث عن تجربتها الشخصية في هذا المضمار أوضحت السيدة نجلاء الكواري، وهي امرأة قطرية شابة وأم لثلاثة أطفال قائلة: "تعلمت خلال فترات حملي بأنني لست بحاجة إلى دعم حليبي الطبيعي بالحليب المعدّ صناعيًا. وأدركت بأن إعطاء الطفل الرضيع منقوع التمر أو منقوع الأعشاب وغيرها من الوسائل التقليدية التي كانت تمارسها أمي وجدتي لمساعدة الرضيع على التخلص من الإمساك أو المغص هي غير مجدية بل يمكن أن تعيق عملية الرضاعة الطبيعية؛ حيث ساد اعتقاد لدى الأجيال السابقة بأن حليب الأم غير كافٍ بمفرده، ولكن تبيّن لي أن هذا الأمر غير صحيح ".مكملات غذائيةوأشارت الدكتورة أبو بكر إلى أنه قد يصعب على الأم الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية عند إدخال أي مكملات غذائية أخرى ولاسيما خلال الأشهر الستة الأولى. فإرضاع الطفل من الزجاجة قد يتسبب بخفض إدرار الحليب لدى الأم، وصعوبة في تأقلم الرضيع مع الحلمة. ونتيجة ذلك، قد تبدأ الأم في الشعور بالإحباط فتتخلى عن الرضاعة الطبيعية في مرحلة مبكرة جداً. وتمكنت نجلاء مع مولودها الأول من تخطي هدفها وهو الرضاعة الطبيعية لستة أشهر وواصلت إرضاعه من حليبها إلى أن حملت بطفلها الثاني. وفي تلك الفترة، حرصت على مشاركة ما كانت تكتسبه من معلومات مع والدتها وأنشأت مع أفراد أسرتها وصديقاتها مجموعة لدعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية على شبكات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق أضافت نجلاء الكواري قائلة :" على الرغم من اعتراف الجيل السابق من النساء بمنافع حليب الأم، إلا أنهنّ يعتقدنّ بأن الطفل يحتاج إلى تناول الحليب المعد صناعيًا ليتمكن من النوم جيداً في الليل، وبأن حليب الأم قد يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية. ولكن مع اتساع اطلاعي على مزايا حليب الأم والمعلومات المتوافرة حوله، أصبحت مهمتي الرئيسية مشاركة هذه المعلومات لأتمكّن من تثقيف الأمهات الأخريات." مناعة الطفلبدورها أشارت الدكتورة أبو بكر بأن حليب الأم غني بالخلايا، والهرمونات والأجسام المضادة التي تزيد من مناعة الطفل ضد العدوى والأمراض المزمنة مثل السمنة، والسكري، وأمراض القلب والشرايين وسرطان الدم الذي يصيب الأطفال. وأضافت قائلةً: " كما يحتوي حليب الأم على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو بصورة طبيعية. وقد أثبتت الدراسات العلمية أن الكوليسترول الجيد والأحماض الدهنية الموجودة في حليب الأم يعملان على تعزيز الذكاء والقدرات الإدراكية لدى الأطفال". وأوضحت الدكتورة أبو بكر أن الحليب المُحَضَّر صناعياً يفتقر إلى الكثير من العناصر الغذائية والهرمونات والأجسام المضادة التي يحتويها حليب الأم، إلى جانب أنه صعب الهضم ويعمل على تحويل الميكروبات النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي للطفل إلى ميكروبات ضارة، الأمر الذي قد يتسبب في ردود فعل سلبية لدى الطفل كالإمساك والمغص وآلام بسبب الغازات، وهي حالات مثيرة للإحباط يترتب عليها مشاكل صحية وآلام لا يعاني منها الأطفال الأصحاء الذين تتم تغذيتهم بالرضاعة الطبيعية. ومن الناحية العلمية، فقد ثبت أن الرضاعة الطبيعية تعود بالكثير من الفوائد الصحية النفسية والجسدية على الأم ومنها تعزيز رابط الأمومة ما بين الأم وطفلها، ومساعدة الأم على التعافي بشكل سريع بعد الولادة، والتقليل من فرص إصابتها بالنزف الدموي اللاحق للولادة، هذا إلى جانب وقايتها من الإصابة بفقر الدم، وسرطان الثدي والمبيض، وأمراض أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم، والسكري من النمط الثاني وهشاشة العظام التي تتعرض لها النساء أثناء مرحلة سن اليأس. كما تعتبر المرأة التي تحرص على الرضاعة الطبيعية أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب والتوتر اللاحق للولادة. وأشارت الدكتورة أبو بكر إلى أهمية الإقرار بأن لكل امرأة ظروفها الخاصة؛ فقد لا تتمكن بعضهنّ من الاكتفاء بالرضاعة الطبيعية فحسب، ولكن عليهنّ ألا يخشين المحاولة، كما أن الرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة أو العودة إلى العمل بعد الولادة قد تطرح العديد من التحديات الصعبة، إلا أن هناك طرق مختلفة تساعد على تخطي هذه العقبات. وفي هذا الإطار، أوضحت نجلاء الكواري قائلة :" عند إرضاع الطفل في الأماكن العامة، من الممكن وضع غطاء أو استخدام قاعة الصلاة المخصصة للنساء، أو غرفة تغيير الملابس. وعندما أخبرتني صديقاتي عن المشاكل التي واجهتهن مع عودتهنّ إلى العمل بعد مرور شهرين فقط على الإنجاب، نصحتهن بالتحدث إلى رب العمل مسبقاً، لتأمين مكان صحي ونظيف حيث يستطعن ضخ حليبهنّ أثناء ساعات الدوام، وتوفير كمية كافية من الحليب لإطعام أطفالهنّ خلال غيابهن عن المنزل". من جهتها، أكدت الدكتورة أبو بكر على ضرورة تضافر الجهود لتشجيع الأمهات على الرضاعة الطبيعية. فهدفنا هو التعاون مع نساء من مثيلات نجلاء لتعزيز الوعي العام ودعم البرامج التثقيفية والتوعوية التي توفر معلومات صحيحة حول أهمية الرضاعة الطبيعية ودورها في تعزيز الرفاه الصحي للأمهات وأطفالهنّ الرضع.
1119
| 03 أغسطس 2016
تواصل مؤسسة حمد الطبية جهودها لرفع التوعية حول مرض التهاب الكبد الوبائي، تماشياً مع استراتيجية منظمة الصحة العالمية للقضاء على المرض بحلول عام 2030م. وتحتفل مؤسسة حمد الطبية في الثامن والعشرين من يوليو من كل عام باليوم العالمي لالتهاب الكبد لزيادة الوعي حول مخاطر التهاب الكبد الفيروسي وإلقاء الضوء على أهمية اتخاذ التدابير الوقائية لمنع انتشار هذا المرض الخطير. وتهدف مؤسسة حمد الطبية من خلال نشاطاتها التوعوية لمكافحة التهاب الكبد الفيروسي إلى القضاء على المرض من خلال زيادة الوعي العام والفحوصات الطبية والتدخلات الطبية الهامة، وتشمل النشاطات التي تجري حالياً في هذا المجال؛ التطعيمات، سلامة الدم والحقن، للحد من الأضرار وتوفير علاج متطور. يقول الدكتور حسام الصعوب-استشاري أول بوحدة الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-"إن المؤسسة تسعى للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي في قطر، لافتاً إلى العلاجات التي أثبتت نتائجها الممتازة مما أدى إلى عدم ظهور إصابات جديدة في قطر، وأشار إلى أنه يتم تحصين الأطفال عند ميلادهم ضد التهاب الكبد الوبائي (B)، وذلك في إطار برنامج التحصينات الحكومي للأطفال، حيث يعد ذلك هو السبب وراء الانخفاض الملحوظ في معدل انتشار هذا المرض في الدول التي تطبق برنامج التحصينات، ومن بينها دولة قطر". وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية العام الماضي 2015م استراتيجية القطاع الصحي العالمية الأولى التي تهدف من خلالها القضاء على التهاب الكبد الفيروسي بحلول عام 2030م؛ حيث أشارت إلى أن هذا المرض يعتبر تحدياً عالمياً مقارنة بالأمراض الأخرى المتنقلة كالملاريا وفيروس نقص المناعة والسل. وقد وصفت منظمة الصحة العالمية التهاب الكبد الفيروسي بأنه التهاب في الكبد ناتج عن عدوى فيروسية، يصيب ملايين البشر حول العالم، ويتسبب في وفاة نحو 1.4 مليون شخص سنوياً. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الاستراتيجية التي تطلقها تهدف إلى مكافحة خمس أنواع من فيروسات التهاب الكبد الفيروسي هي (الهيباتايتس A, B, C, D, E) مع التركيز بشكل خاص على النوعين B, C نظراً لنسبة الإصابة العالية بهما. وتحدد الاستراتيجية مساهمات القطاعات الصحية بالحد من الكبد الفيروسي باعتبارها تهديداً صحياً على المجتمع وتهدف كذلك إلى تعزيز التعاون بين القائمين على مكافحة الكبد الفيروسي والأمراض الأخرى، وترتبط الجهود التي يتم بذلها في مكافحة هذا المرض مع الاستراتيجيات الصحية الأخرى على مستوى العالم. وأردف د. الصعوب قائلاً: " إن التهاب الكبد الفيروسي بأنماطه الخمس(A, B, C, D, E) يعد "قاتلاً صامتاً" لأن الشخص المصاب به ربما لا تظهر عليه أي أعراض أو قد تظهر عليه أعراض محدودة قد لا ينتبه إليها مثل اليرقان (صفار في الجلد والعينين)، والبول غامق اللون، الفتور الزائد، الغثيان، التقيؤ وآلام البطن". وأكد د. الصعوب أن التهابي الكبد (A) و(E) ينتقلان عن طريق الأطعمة والمشروبات الملوثة بالفيروس، بينما ينتقل التهابا الكبد (B) و(C) باستخدام الإبر الملوثة التي يشترك في استخدامها أكثر من شخص لحقن الأدوية بالوريد. وأشار إلى إمكانية انتقال التهاب الكبد الفيروسي أيضاً عن طريق نقل الدم الملوث ومشتقاته خاصة بالأماكن التي لا يتم إجراء فحص الدم فيها بالصورة المثلى، كما ينتقل من الأم إلى جنينها، وعن طريق الاتصال الجنسي أيضاً، علماً بأن الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (B) يمكن أن يصابوا أيضاً بالتهاب الكبد (D) مما يسبب لهم المزيد من المضاعفات الحادة".
532
| 26 يوليو 2016
ارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالحمى الصفراء في جمهورية الكونجو الديمقراطية، 38% خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، في الوقت الذي يستعد فيه مسؤولو الصحة لبدء حملة تطعيم هذا الأسبوع، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين. وكانت حكومة الكونجو الديمقراطية، قد أعلنت الشهر الماضي أن الحمى الصفراء أصبحت وباء في العاصمة كينشاسا وإقليمين آخرين مجاورين لأنجولا حيث أدى أسوأ تفش للمرض منذ عشرات السنين إلى وفاة نحو 350 شخصا. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قالت منظمة الصحة العالمية في تقرير أسبوعي، إنه بحلول 11 يوليو سجلت الكونجو الديمقراطية 1798 حالة يشتبه بإصابتها بالحمى الصفراء منذ بدء تفشي المرض في يناير بزيادة عن 1307 حالات في 24 يونيو، ويعتقد أن 75 شخصا توفوا بسبب المرض في الكونجو. الجدير بالذكر، أن السلطات الصحية في الكونجو الديمقراطية، تعتزم إعطاء مليون جرعة من لقاح الحمى الصفراء خلال حملة تستمر 10 أيام تبدأ يوم الأربعاء، في منطقة كسينسو في كينشاسا وإقليم كوانجو المجاور.
273
| 18 يوليو 2016
كشفت مصادر مطلعة لـ الشرق أن وزارة الصحة العامة بصدد إنشاء نظام وطني موحد لمراقبة وتقييم جهود الإقلاع عن تعاطي التبغ، موضحة أن النظام يضمن إشراف منتظم على تلك الجهود والتأكد من فعالياتها. ولفتت المصادر لـ الشرق أيضا الى أن النظام الجديد يتضمن النظام العالمي لتعاطي التبغ، كما يعكس مؤشرات اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ، مشيرة إلى أن المشروع الجديد يتضمن فضلا عن ذلك وضع إطار عام للمراقبة والتقييم علاوة على خطة بحثية تتولى جمع البيانات الأولية، وكذلك إصدار أول تقرير سنوي. وبينت المصادر لـ الشرق أن الخطة الزمنية للمشروع تشيرا إلى انجازه في ديسمبر 2016، ملمحين إلى إمكانية تأخر المشروع عن الجدول الزمني الموضوع له. واعتبرت تلك المصادر أن النظام الجديد يأتي ضمن مشروع مكافحة التبغ الذي تضمنه الإستراتيجية الوطنية للصحة 2011- 2016 والتي تنتهي بنهاية العام الجاري، مشيرة إلى أن الأجزاء الرئيسية للمشروع العام تتمثل في وضع ونشر خطة للحد من تعاطي التبع والتي تتضمن بدورها حزمة من الإجراءات التي يجب أن يتخذها القطاع الصحي وشركاؤه للحد من استخدام التبغ. ونوهت تلك المصادر خلال حديثها لـ الشرق بأن الخطة تحدد - الى جانب ما تقدم ذكره -الاتجاه العام لنشاطات وسياسات الإقلاع عن التدخين في قطر، موضحة أن الخطة تعتزم تدشين بعض الإجراءات الرامية إلى مساعدة الجهات المعنية على انجاز مزيد من التقدم على صعيد العناصر الستة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشان مكافحة التبغ. وذكرت المصادر أن المسح العالمي للتدخين بين البالغين أظهر أن 12.6% من إجمالي البالغين في قطر يتعاطون التبغ من بينهم 10.9% من المواطنين، مؤكدين أن الجهود التي تبذلها وزارة الصحة بالتعاون مع الجهات المعنية تهدف في الأساس إلى الحد من تلك الظاهرة وتقليص تلك النسب.
295
| 02 يوليو 2016
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إيصال 43 ألف دورة علاجية منقذة للحياة، (كورس علاج يُعطى للمريض حتى يشفى) للسكان المحتاجين والمعرضين لخطر شديد في منطقتي عربين وزملكا، المحاصرتين من قبل قوات النظام السوري شرقي الغوطة بالعاصمة دمشق، وذلك في إطار قافلة للأمم المتحدة. وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن الدورات العلاجية التي تم إيصالها أمس الأربعاء، تضمنت أدوية منقذة للحياة وأدوية لمعالجة الأمراض المزمنة ومواد للتخدير ومواد للتدبير العلاجي للإصابات ومحاليل فموية لمعالجة الجفاف، تستهدف نحو 40 ألف شخص في عربين وزملكا المحاصرتين. وأضاف البيان، أن "هذه، المرة الأولى منذ 2012 التي تصل فيها قافلة للأمم المتحدة، منطقتي عربين وزملكا شرقي الغوطة". وجددت منظمة الصحة العالمية دعوة كافة أطراف الصراع لرفع الحصار عن كافة المواقع المحاصرة والسماح لمقدمي المساعدات الإنسانية بمنفذ دائم لا يتم اعتراضه، ليتمكنوا من تقديم المساعدات المنقذة للحياة لمن يحتاجونها من السكان.
215
| 30 يونيو 2016
أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة، إن هناك حاجة إلى نحو 122 مليون دولار لتفادي المضاعفات الطبية لفيروس زيكا والتعامل معها، وينتشر الفيروس في الأمريكتين ويسبب عيوبا خلقية لحديثي الولادة. وأضافت المنظمة، بعد أن أجرت مراجعة لإستراتيجية مشتركة مع منظمة الصحة للبلدان الأمريكية، بشأن كيفية التعامل مع الفيروس الذي ينقله البعوض أن هناك حاجة لتوجيه التركيز لدعم النساء والفتيات في سن الحمل. وأثار الفيروس قلقا في الأمريكتين منذ تسجيل إصابة مواليد بعيب خلقي هو صغر حجم الجمجمة في البرازيل، وهي الدولة الأكثر تضررا من انتشار المرض. ويسبب هذا العيب الخلقي صغر حجم الرأس ويحتمل أن يؤثر ذلك على نمو الطفل، وأكدت السلطات البرازيلية ظهور أكثر من 1400 من حالات صغر حجم الجمجمة في رضع أصيب أمهاتهن بفيروس زيكا أثناء الحمل. وقالت المدير العام لمنظمة الصحة العالمية مارجريت تشان إنه تم جمع الكثير من المعلومات عن الفيروس، وكيف ينتشر وعواقب الإصابة وكيفية السيطرة عليه منذ وضعت السلطات الصحية العالمية خطتها الأولية للتصدي له في وقت سابق هذا العام، وأعلنت المنظمة فيروس زيكا حالة طوارئ صحية عالمية في فبراير. وأضافت في بيان، أن التصدي للفيروس يتطلب الآن "إستراتيجية واحدة ومتكاملة أساسها الدعم للنساء والفتيات في سن الحمل"، وقالت تشان إن الخطة تسلط الضوء على عدة جوانب لتفشي فيروس زيكا "تتطلب مواجهة عالمية تتكاتف فيها الجهود". ويشمل هذا احتمال اتساع نطاق تفشي الفيروس على المستوى الدولي نظرا للانتشار الواسع لبعوضة الزاعجة المصرية القادرة على نقله وافتقار السكان للمناعة في مناطق يظهر فيها زيكا للمرة الأولى، ونقص التطعيمات والعلاجات والتحاليل التشخيصية السريعة. وتقول منظمة الصحة العالمية ومنظمة الصحة للبلدان الأمريكية، إن هناك حاجة إلى 121.9 مليون دولار لتطبيق الخطة بعد مراجعتها اعتبارا من الآن وحتى ديسمبر 2017.
491
| 17 يونيو 2016
كشف مسؤول في منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، إن عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين داخل الفلوجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، يواجهون خطر تفشي الأمراض في حين تكثف القوات الحكومية العراقية هجومها لاستعادة المدينة. وتعتبر الفلوجة التي تقع على مسافة ساعة بالسيارة إلى الغرب من بغداد، نقطة انطلاق لتنظيم الدولة الإسلامية لتنفيذ تفجيرات في العاصمة، مما يجعل الهجوم عليها جزءا حيويا من حملة الحكومة لتحسين الأمن رغم تفضيل الحلفاء بقيادة الولايات المتحدة التركيز على الموصل ثاني كبرى المدن العراقية بشمال البلاد، والتي يسيطر عليها التنظيم. وقال علاء العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الذي زار مخيمات النازحين في بلدة عامرية الفلوجة بجنوب شرق الفلوجة، إن الأطفال داخل الفلوجة لم يتلقوا أي تطعيمات طبية منذ سيطرة المتشددين في 2014. وقال في بيان "ازدادت مخاطر تفشي الأمراض جراء ضعف مستوى المناعة يرافقها تردي مستوى النظافة"، إضافة إلى ذلك يقدر أن المئات من النساء الحوامل المحاصرات في أمس الحاجة إلى خدمات الصحة الإنجابية. وقال العلوان أثناء جولة ميدانية حيث شكا بعض النازحين من نقص الكهرباء إن سوء حالة الصرف الصحي، يمكن أن تؤدي أيضا إلى تفشي أمراض معدية مثل الكوليرا والأمراض الجلدية إضافة إلى تفاقم الأمراض المزمنة. وتعرض العراق لتفش واسع للكوليرا العام الماضي، حيث تم تسجيل أكثر من 1800 حالة إصابة وست وفيات.
224
| 16 يونيو 2016
تواصل الجمعية القطرية للسرطان إطلاق حملاتها التوعوية التي تهدف للتثقيف ونشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه، حيث نظمت يوما توعويا للكادر الطبي والتمريضي بمركز "أبوبكر الصديق الصحي" تضمن عدداً من المحاضرات والورش التدريبية، وذلك في إطار جهود الجمعية لتوسيع شرائح المستفيدين من خدماتها لاسيما العاملين في القطاع الصحي، وذلك بعد استهدافها العام الفائت لما يزيد عن 20 مؤسسة صحية بالدولة .وأكد السيد عبدالعزيز آل بريك رئيس وحدة التخطيط والمتابعة أهمية مواصلة الجمعية لجهودها نحو عملية نشر الوعي والتثقيف في مختلف مؤسسات وجهات الدولة، لاسيما العاملة في القطاع الصحي كشريك أساسي في هذا الصدد، مشيراً إلى نية الجمعية خلال الفترة المقبلة توسيع شرائح المستفيدين من خدماتها، خاصة المؤسسات والجهات ذات الصلة من مستشفيات ومراكز صحية وغير ذلك لاسيما بعد استهدافها العام الفائت لما يزيد عن 20 جهة، وذلك في محاولة للقضاء نهائياً على النظرة المجتمعية السائدة حول المرض والتي أصبحت تسير نحو الأفضل وتتغير تغيراً ملحوظاً.من جهته قال الدكتور هادي أبورشيد – مثقف صحي– إن اليوم التوعوي ضم مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي طرحت عددا من الموضوعات، أبرزها مضار التدخين وكيفية الاستفادة من شهر رمضان الفضيل في الإقلاع عن هذه العادة السيئة التي لها علاقة مباشرة بالإصابة بالعديد من الأمراض من بينها السرطان، حيث إن فوائد التوقف عن التدخين تظهر منذ اليوم الأول الذي يقلع فيه الشخص والذي يبدأ فيه الدم بامتصاص الأكسجين بدلاً من غاز أول أكسيد الكربون السام، وبالتالي تخف الأعباء المرتبطة بالتدخين تدريجياً، آل بريك: إستهداف 20 جهة صحية بالدولة وخطة لزيادة عدد المستفيدين مشيراً إلى أن الصائم الذي امتنع عن التدخين لمدة اثنتي عشرة ساعة يستطيع أن ينجح في الإقلاع عنه كلياً، ويكون ذلك من خلال تخفيفه قبل رمضان وبعده تمهيداً للإقلاع عنه بشكل نهائي، مضيفاً "إذا استطاع الصائم الإقلاع عن التدخين لساعات طويلة أثناء النهار، فلماذا لا يداوم على هذا الأمر في كافة الأيام، الأمر ليس سهلا بالتأكيد لكنه يحتاج إلى عزيمة صادقة".وتابع "كما يعد شهر رمضان فرصة للتخفيف من استهلاك الكافيين والذي يتسبب في إدرار البول، وبالتالي فقدان الماء والفيتامينات، كما يجب تجنب تناول القهوة والشاي في فترة السحور، ونصح الصائم في شهر رمضان بالاعتدال في تناول الكافيين، حيث إن كثرة استهلاكه تؤثر على النوم وتتسبب في التوتر العصبي"، مشيرة إلى أنه ينبغي على الشخص التقليل من تناول الكافيين قبل حوالي أسبوع من رمضان، حيث يتسبب التوقف بشكل مفاجئ في الصداع والتقلب في المزاج وسرعة التوتر.وأكد أبورشيد أن تلك العادة تعد أكثر العوامل المؤدية للسرطان، حيث يحتوي دخان التبغ على أكثر من 4000 مادة كيميائية، من بينها 250 مادة على الأقل معروف أنها مضرة، وأكثر من 50 مادة معروف أنها تسبب السرطان حيث إنه عند استنشاق الدخان تدخل هذه المواد الكيميائية الرئة وتنتشر في جميع أنحاء الجسم ويمكن لهذه المواد الكيميائية تغيير الجينات الهامة.وأضاف "كما يتسبب التدخين في إصابة أربع من كل خمس حالات بسرطان الرئة، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة بالسرطانات الأخرى، بما في ذلك سرطانات الفم والحنجرة والبلعوم والكبد والبنكرياس والمعدة والكلى والمثانة وعنق الرحم والقولون، وسرطان المبيض وبعض أنواع سرطان الدم، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي".وتابع قائلاً "حسب منظمة الصحة العالمية أن تدخين الشيشة لمدة ساعة يعادل تدخين 100 سيجارة، وأن التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريباً، حيث يودي كل عام بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً منهم أكثر من خمسة ملايين ممن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600.000 من الأشخاص المعرضين للتدخين السلبي، يعيش نحو 80% من المدخنين البالغ عددهم مليار شخص على الصعيد العالمي في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل".
465
| 14 يونيو 2016
حذرت منظمة الصحة العالمية، السوريين من أضرار التبغ، كونه يشكل تهديدا آخر لحياتهم إلى جانب الحرب التي مزقت بلادهم على مدار السنوات الخمس الماضية. وقالت الدكتورة اليزابيث هوف، ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، في بيان صدر عنها اليوم الخميس، "رغم الأزمة الحالية في البلاد، إلا أننا ندعو المسؤولين للتعاون مع منظمتنا، للسيطرة على استخدام التبغ من خلال تدخين السجائر والنرجيلة، نظرا لأضرارهما الجسيمة على صحة اليافعين والنساء والبالغين"، وأعربت عن أسفها لانتشار ظاهرة تدخين النرجيلة في الشرق الأوسط عموما، لما لها من أضرار تعادل 20 ضعفا من تلك التي تسببها السجائر. وحثت الجهات المعنية في سوريا، لإتباع نهج "غير جذاب" لتعبئة وتغليف السجائر، كخطوة أولى للحد من انتشار بيعها. من جانبه، قال معاون وزير الصحة السوري، أحمد خليفاوي، "لا يمكن للسوريين اتخاذ من الحرب، ذريعة لتعريض حياتهم لخطر الموت عن طريق استهلاك التبغ". وأشار الوزير، في كلمة ألقاها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين نهاية الشهر الماضي، إلى أن "سوريا كانت واحدة من الدول التي وقعت اتفاقا إطاريا عالميا بإشراف منظمة الصحة العالمية، لمكافحة التبغ، وحظر التدخين في الأماكن العامة". ويقدّر عدد القتلى، خلال الحرب السورية، بأكثر من 300 ألف، بحسب إحصائيات المعارضة السورية، فيما لا توجد إحصاءات متوفرة حديثة عن الوفيات الناتجة عن التدخين. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب، والأوعية الدموية.
470
| 09 يونيو 2016
طور علماء اختبارا للدم يمكنه التنبؤ، بما إذا كان مريض الاكتئاب سيستجيب لمضادات الاكتئاب الشائعة، وهو اكتشاف قد يجلب حقبة جديدة للعلاج المصمم، ليناسب كل حالة على حدة. وقال الباحثون مسترشدين بهذا الاختبار، إن الأطباء سيكونون قادرين على توجيه مرضى الاكتئاب الذين يعانون من مستوى معين من الالتهاب في الدم نحو علاج مبكر بمجموعة من مضادات الاكتئاب المحتمل أن تشمل الجمع بين نوعين من الأدوية. وقالت أنا ماريا كاتانيو، التي قادت فريق البحث في معهد الطب النفسي وعلم النفس والأعصاب في كلية كينجز بلندن "هذه الدراسة تقربنا خطوة من تقديم علاج مضاد للاكتئاب مصمم بما يناسب كل شخص عند ظهور أولى علامات الاكئتاب". والاكتئاب أحد أشكال المرض العقلي الأكثر شيوعا ويؤثر على أكثر من 350 مليون شخص في أنحاء العالم، وتصنفه منظمة الصحة العالمية باعتباره السبب الرئيسي للعجز على مستوى العالم. ويشمل العلاج عادة إما الأدوية أو شكلا ما من العلاج النفسي أو الجمع بين الأسلوبين، ولكن حوالي نصف الذين عولجوا من الاكتئاب لا يستطيعون التحسن باستخدام المستوى الأول من مضادات الاكتئاب، كما أن حوالي ثلث المرضى مقاومون لكل الأدوية المتاحة. ولم يكن الأطباء قادرين إلى الآن على معرفة ما إذا كان المريض سيستجيب لمضاد الاكتئاب الذي يقترحونه أم سيحتاج خطة علاج أقوى منذ البداية. ونتيجة لذلك كان المرضى يعالجون غالبا بأسلوب التجربة والخطأ بتجربة عقار بعد عقار لشهور ولا يشهدون غالبا تحسنا في الأعراض. ونشرت الدراسة اليوم في المجلة الدولية لعلوم العقاقير العصبية والنفسية.
632
| 07 يونيو 2016
حققت دولة قطر إنجازاً عالميا هاما باجتيازها التقييم المشترك الخارجي للقدرات الوطنية الخاصة باللوائح الصحية الدولية، لتصبح بذلك أول دولة عربية والدولة السابعة على مستوى العالم التي يجرى فيها هذا التقييم والذي استمر لمدة أسبوعين بمشاركة 16 خبيراً من منظمة الصحة العالمية، ومبادرة أولويات الأمن الصحي العالمي، ومختصين من وزارة الصحة العامة، وممثلين للوزارات ذات العلاقة. ويهدف التقييم المشترك للقدرات الوطنية الخاصة باللوائح الصحية الدولية إلى تعزيز القدرات الوطنية المتعلقة بالكشف والتحقق والسيطرة المناسبة على طوارئ الصحة العامة سواء كانت إحيائية أو كيميائية أو إشعاعية المنشأ. وقال الدكتور صالح بن علي المري من وزارة الصحة العامة خلال الاجتماع الختامي لأنشطة التقييم :" إن دولة قطر ملتزمة بإنفاذ التوصيات التي يتوصل إليها الخبراء في اللجان المشتركة من أجل تقوية الأمن الصحي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي". فيما أكد الدكتور راجيش سريداران رئيس وفد خبراء منظمة الصحة العالمية أن التقييم ضروري لوضع أسبقيات للقدرات المطلوبة استدامتها والحفاظ عليها في كل الدول، وأن المستوى الموجود في دولة قطر يصلح كنموذج للاستفادة منه وتعميمه. وقال " آمل أن يشارك بعض الخبراء من قطر في إجراء نفس التقييم في دول أخرى". يشار إلى أن فريق التقييم ضم ممثلين من منظمة الصحة العالمية، ومبادرة أجندة الأمن الصحي العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو)، ومركز مكافحة الأمراض الأمريكي CDC ، ووحدة أبحاث البحرية الأمريكية NAMRU-3 ، بجانب ممثلين من الولايات المتحدة وبريطانيا ولبنان وفرنسا وفنلندا والفلبين. وتناول التقييم الجوانب القانونية والتشريعية ذات العلاقة بتنظيم استجابة الدولة لطوارئ الصحة العامة، والهياكل والأجهزة المعنية بإدارة الأزمات، وآليات التعاون والتنسيق للاستجابة الوطنية، وقدرات لرصد وتبليغ الأمراض الانتقالية، والتطعيم، والكشف عن المخاطر الكيميائية والإشعاعية، والقدرات المخبرية والتشخيصية والأمن والسلامة الحيوية، والجراثيم المضادة للعقاقير وما يرتبط بها من مكافحة العدوى، بالإضافة إلى الموارد البشرية، والتأهب للكوارث، وسلامة الأغذية والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان والإعلام والتواصل أثناء الأزمات والمخاطر، حيث إن جميع هذه الجوانب تطبق على امتداد الدولة، إضافة إلى المطارات والموانئ والمعابر الدولية. وشاركت في التقييم الذي أجري عبر زيارات ميدانية للمواقع المختلفة ومقابلات مع الفنيين والخبراء، الإدارات المختصة بوزارة الصحة العامة وشركاؤها في القطاع الصحي المتمثل في مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومستشفى الأهلي ومختبرات الميكروبولوجي والفيروسات والأغذية، إضافة إلى وزارة البيئة، ووزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ومطار حمد الدولي، وموانئ رأس لفان ومسيعيد والدوحة ومعبر أبو سمرة، وقطر للبترول والهلال الأحمر القطري، وهدفت مهمة التقييم إلى استخلاص النتائج بشكل توافقي بين ممثلي الجهات المشاركة في التقييم لضمان خروج التوصيات بشكل يعبر عن الواقع بشكل حقيقي. وكان من أبرز النتائج التي خلصت إليها بعثة الخبراء التزام دولة قطر المتمثل في وضع قانون بمسمى اللوائح الصحية الدولية وتشكيل لجنة تبعاً لذلك ورفدها بالصلاحيات الكفيلة بتسهيل مهمتها، وتكللت فيما بعد بصدور قرار أميري رفع من مستوى التمثيل في لجان اللوائح الصحية الدولية وليعزز من مستوى التعاون والتواصل بين أفراد اللجنة. وأكد التقييم على سياسة ضبط استعمال المضادات الحيوية لكبح جماح نشوء مقاومة الجراثيم للميكروبات، موصياً بترفيع الأداء ليشمل القطاع الصحي بشقيه العام والخاص، أما من حيث الأمراض المشتركة فقد أشار التقييم إلى مستوى الخبرة الذي تراكم لدي الخبراء في قطر جراء التجربة مع فيروس الكورونا، موصياً بزيادة مستوى تبادل الخبرات وإحكام التنسيق بين الأطراف ذات الصلة وخاصة برامج التدريب المشتركة. وفيما يتعلق بسلامة الأغذية فقد أوصى الخبراء باستعجال المصادقة على قانون سلامة الأغذية الجديد وإنشاء سلطة رقابة الأغذية وتوفير الموارد التي يتطلبها عملها مع ضرورة التحول التلقائي من السيطرة على حالات التسمم الغذائي إلى المبادرة بتقييم المخاطر، وفيما يتعلق بقدرات التطعيم أوصى التقييم بمواصلة ما يجري عمله لتوسيع نطاق التغطية بخدمات التطعيم لتشمل الفئات السكانية ذات التغطية المتدنية عبر سجل إلكتروني يربط البيانات السكانية مع بيانات الهجرة والجوازات مع تطوير طرق تقدير التطعيمات المطلوبة وما يتبعها من سلسلة الإمداد. ومن التوصيات الهامة إنشاء مختبر للصحة العامة أو الاستفادة من المختبرات القائمة، وتكامل خدمات الترصد المرضي التي تقدمها المختبرات مع النظام الوطني لترصد الأمراض الانتقالية مع استيعاب عدد أكبر من المتخصصين وتكثيف التدريب الفني ضمن استراتيجية تعمل على استبقاء الكوادر المؤهلة، أما من حيث التأهب والاستجابة لطوارئ الصحة العامة فأوصى بتحديث خطة التأهب الوطنية مع تعريف متخذي القرار بها لضمان سرعة توفير الدعم المطلوب. وفيما أشادت توصيات التقييم المتعلقة بقدرات الإعلام أثناء الطوارئ والمخاطر والإنجازات المتمثلة في إنشاء لجنة عليا لتنسيق الاتصال لكل القطاع الصحي ما يؤهل قطر لتولي دور ريادي في هذا المجال، ركزت التوصيات على وضع استراتيجية للإعلام والتواصل يتولى تنفيذها فريق عمل متفرغ مع توفير الموارد المطلوبة، في الوقت الذي أكدت فيه التوصيات المتعلقة بالموانئ والمطارات على ضرورة إجراء مسوحات للحشرات الناقلة للأمراض داخل الموانئ والمناطق المحيطة بها. وفيما يخص المخاطر الكيميائية نادت التوصيات بتطوير القدرات المخبرية للمواد الكيميائية خاصة المواد ذات الأهمية في أثرها الصحي والبيئي، مع تعزيز التعاون بين الجهات ذات الصلة، وهي نفس التوصية التي خلصت إليها اللجان في المخاطر الإشعاعية والتي زادت عليها بتدريب الأطقم الطبية على كيفية معالجة الحالات التي قد تتعرض للحوادث الإشعاعية.
351
| 06 يونيو 2016
تشارك دولة قطر دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن تعاطى التبغ والذى يوافق يوم غدٍ الثلاثاء 31 مايو 2016، وذلك تحت شعار "استعدوا للتغليف البسيط" والذى اختارته منظمة الصحة العالمية شعاراً للاحتفال خلال العام الجاري، حيث دعت المنظمة دول العالم إلى الاستعداد للتغليف البسيط " القياسي" لمنتجات التبغ، باعتباره أحد التدابير المهمة للحد من الطلب والتقليل من جاذبية منتجات التبغ. وبهذه المناسبة تنظم وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية، حيث تشارك مؤسسة حمد الطبية في الاحتفال باليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ من خلال تنفيذ حملة توعوية للموظفين والمراجعين في مستشفى حمد العام غداً الثلاثاء من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية عشر ظهراً، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع بالأضرار والمخاطر الصحية التي يسببها التدخين. كما تنظم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية فعاليات توعوية للمراجعين في العديد من المراكز الصحية للتعريف بأضرار تعاطى التبغ بمشاركة الكادر الطبي من عيادات مكافحة التدخين في المراكز وبالتعاون مع الإخصائيين الاجتماعيين واخصائيي التغذية، بالإضافة إلى محاضرات توعوية تهدف إلى رفع الوعي عن التأثير الضار للتبغ و تشجيع المدخنين على الاقلاع عنه. وتواصل وزارة الصحة العامة حملتها التوعوية (مستقبلنا في صحتنا) والتي تركز إحدى رسائلها الأساسية على الإقلاع عن التدخين. وأكدت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مديرة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة حرص الوزارة على مكافحة تعاطي التبغ بكافة أشكاله، حيث تعمل على ضمان التنفيذ الأمثل للقانون رقم (20) لسنة 2002 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته. وأضافت مديرة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية:" إنه في إطار مخرجات مشروع الإقلاع عن التبغ التابع للاستراتيجية الوطنية للصحة، تم وضع خطة للحد من تعاطي التبغ بحيث تحدد الخطة الاتجاه العام لنشاطات وسياسات الإقلاع عن تدخين التبغ في دولة قطر، وهو ما يتيح للشركاء تحديد الأعمال الواجب اتخاذها حالياً ومستقبلاً وترتيب أولوياتها". وأشارت إلى أن وزارة الصحة العامة بالتعاون مع وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أعدت المسح العالمي للتبغ بين البالغين (GATS)عام 2013 واستهدف المسح الاشخاص الذين يقيمون مع أسرهم وتبلغ أعمارهم 15 سنة فما فوق، حيث أظهرت نتائج المسح الذى شمل 8571 أسرة أن 12.1% ممن شملهم المسح يدخنون التبغ، بالإضافة إلى 3.4% يدخنون الشيشة. وأكدت أن وزارة الصحة العامة أعدت المسح العالمي للتبغ لفئة الشباب في عام 2013 بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وتحت إشراف منظمة الصحة العالمية، وذلك بهدف رصد تعاطي التبغ المدخن والتبغ غير المدخن بين الشباب ومتابعة المؤشرات الاساسية لمكافحة استهلاكه، وأظهر المسح أن 9.8% من الطلاب الذين شملهم المسح يدخنون السجائر وأن نسبة الاشخاص الذين لم يسبق لهم استخدام التبغ مطلقا وهم عرضة لاستخدامه في المستقبل هي 23.1% بينما كانت عام 2007 13.1% فقط. وقالت الدكتورة خلود المطاوعة رئيسة قسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة:" إن وحدة مكافحة التبغ بالوزارة تقوم بتكثيف الرقابة وفقا للقانون على الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى، والهيئات والمؤسسات العامة، وذلك للتأكد من حظر التدخين بهذه الأماكن". وأوضحت أن المفتشين العاملين بوحدة مكافحة التبغ يقومون كذلك بالتأكد من تطبيق حظر بيع السجائر أو التبغ أو مشتقاته على مسافة تقل عن خمسمائة متر من المدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية والتدريبية. من جانبه قال الدكتور أحمد الملا مدير عيادة التدخين بمؤسسة حمد الطبية :" إنه من خلال التعاون المشترك بين أفراد المجتمع، ينبغي العمل بجد لمكافحة التدخين، وذلك من خلال التقليل من أعداد المدخنين ودعم الراغبين في الإقلاع عن التدخين".. مؤكداً أن الدراسات أظهرت أن التدخين هو السبب الأول للوفيات في العالم وأن الأمراض الناجمة عنه تشكل عبئاً كبيراً على خدمات الرعاية الصحية. من جانبها أكدت الدكتورة وضحى الباكر مديرة تعزيز الصحة والمعافاة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن المؤسسة تقوم عبر المراكز الصحية بالعديد من الأنشطة والفعاليات والحملات التي تهدف إلى تقديم نموذج فريد لنشر الثقافة الصحية الخاصة بمكافحة التبغ لكافة شرائح المجتمع بطريقة سهلة وجاذبة، والتي تركز على إظهار حقيقة مخاطر هذه العادة السيئة. وأضافت :" إن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قامت بزيادة عيادات الاقلاع عن التدخين لتشمل مراكز لعبيب الصحي، والظعاين والغرافة وعمر بن الخطاب ، وأبو بكر الصديق ، ومسيمير، بالإضافة إلى مركزي الثمامة وروضة الخيل الجديدين اللذين سيتم افتتاحهما الشهر المقبل، وذلك بهدف تمكين الأشخاص الذين يرغبون في الاقلاع عن التدخين. وأشارت إلى أن عيادات الإقلاع عن التدخين استقبلت خلال عام 2016 العديد من الأشخاص الذين أبدوا استعدادهم للإقلاع نهائيا عن هذه العادة السيئة، موضحة أن أغلب مراجعي هذه العيادات من فئة الشباب، حيث يتم مساعدتهم في اتباع نصائح وارشادات العيادات وطرق العلاج. الجدير بالذكر أن الوزارة دشنت الخط الساخن لوحدة مكافحة التبغ لاستقبال الملاحظات والاستفسارات المتعلقة بالقانون رقم (20) لمكافحة التبغ ومشتقاته والشكاوى المتعلقة بمخالفة هذا القانون وذلك على الرقم (50302001).
414
| 30 مايو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن زيادة عدد المقاعد الدراسية المجانية ضمن مشروع دعم التحاق الطلبة بالتعليم الخاص إلى 8500 مقعد مجاني...
14042
| 22 مايو 2026
يعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، فإن عطلة العيد ستكون على النحو التالي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
10428
| 24 مايو 2026
تمكنت إدارة الجمارك البرية من إحباط محاولة تهريب منتجات التبغ بهدف التهرب من الرسوم الجمركية والضريبة الانتقائية. وأوضحت جمارك قطر عبر فيديو بحسابها...
5042
| 22 مايو 2026
-حقوق الإنسان واقتصاديات التنمية تستقطب اهتمام الشباب أعرب عدد من خريجي الدراسات العليا بمعهد الدوحة للدراسات العليا عن سعادتهم بإتمام رحلتهم الأكاديمية والانطلاق...
2780
| 22 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
جددت وزارة الداخلية التنويه بخطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت عبر حسابها...
2490
| 24 مايو 2026
لم تكن تفكر بالعمل في مهنة التمريض، إلا أن تجربة صحية مرت بها غيرت مجرى حياتها في إحدى المستشفيات، بعد أن تركت الممرضة...
1688
| 23 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أنه بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فقد تقرر أن تبدأ عطلة العيد لجميع المؤسسات المالية في الدولة من يوم الثلاثاء...
1272
| 24 مايو 2026