رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

آخرى alsharq
مكتبة قطر الوطنية تدعم الإتاحة الحرة للأبحاث القطرية

قدّم خبراء مكتبة قطر الوطنية هذا الأسبوع للباحثين جلسة حول برنامج تمويل النشر بنظام الإتاحة الحرة، وهو جزء من التزام المكتبة بنشر المعرفة والمعلومات حول العالم، وتناولت الجلسة الافتراضية بعض النصائح العملية للباحثين الراغبين بنشر مقالات وكتب بنظام الإتاحة حرة، مع إرشادات موسعة للحصول على تمويل للنشر في مجلات الإتاحة الحرة. يرمي تمويل النشر بنظام الإتاحة الحرة إلى دعم الأبحاث التي تجري في قطر تحت مظلة التمويل الوطني الذي يغطي كامل النفقات المتعلقة بالنشر عبر الإتاحة الحرة، وهي متاحة للطلبة، وللباحثين، وللهيئات التدريسية في مؤسسات التعليم العالي، أو في المؤسسات البحثية غير الربحية في قطر. وتعتبر مكتبة قطر الوطنية رائدة حاليًا في مضمار الإتاحة الحرة في الخليج والعالم العربي، وتسعى نحو إيجاد صدى عالمي لها خاصة فيما يتعلق بالمجالات التي تضيق فيها سبل المعلومات بعوامل مثل غياب التمويل، وقد موّلت المكتبة 782 مقالة منذ عام 2017. وكشف ائتلاف مكتبة قطر الوطنية النقاب مؤخرًا عن شراكة كبيرة مع شركة (إلزيفير) Elsevier في العلوم والصحة من أجل إصدار تجريبي للإتاحة الحرة بالكامل في قطر، ويمثل هذا الربط أول اتفاقية قراءة ونشر مشتركة للشركة في منطقة الخليج العربي. لدى المكتبة أيضًا اتفاقيات إتاحة حرة مع ناشرين آخرين يعتمدون على الاشتراك التقليدي، بما في ذلك Springer Nature و Taylor و Francis و Emerald و Sage و Ovid و Wolters Kluwer و IEEE و Karger و De Gruyter.و Wiley. وعلّق دكتور الوليد الخاجه، أخصائي ملكية فكرية أول في مكتبة قطر الوطنية ومدير صندوق تمويل الإتاحة الحرة، حول هذا الموضوع قائلًا: نحن ملتزمون بدعم الباحثين في قطر لنشر نتائجهم على أوسع نطاق ممكن، وسندعم العلماء المبتكرين، والمفكرين، والمبدعين، والرواد العلميين، متى لاحت الفرصة لذلك لإيصال صدى جهودهم في جميع أنحاء المعمورة. وسُعدنا بمؤازرة الباحثين في قطر هذا الأسبوع على فهم كيفية تمويل منشوراتهم البحثية. إن الإتاحة الحرة هي إحدى قيمنا الأساسية، والتي تتجلى أيضًا في التزامنا بتقديم إتاحة مجانية وغير مقيدة لمجموعاتنا وخدماتنا مثل مكتبة قطر الرقمية ومستودع أبحاثنا. وأردفَ قائلًا: أوجدنا فضاءً للباحثين في جميع أنحاء دولة قطر للنشر في مجلات الإتاحة الحرة من خلال تغطية رسوم معالجة المقالات للمجلات المحلية والدولية، فضلاً عن التفاوض على اتفاقيات مع الناشرين الرئيسيين للتأكد من أن نتائج أبحاثهم تصنع صدىً عبر مجتمع البحث وسواه. ولفت د. الخاجه الانتباه إلى نقطة أخرى وهي: قد لا يجد العديد من الباحثين في قطر سبيلًا لدعم كافٍ متاحٍ من المنح أو الصناديق التمويلية المؤسسية، لذا من الضروري أن نساعد في سد هذه الفجوة لجعل الإتاحة الحرة خيارًا أسهل. وتشارك مكتبة قطر الوطنية أيضًا في العديد من مبادرات الإتاحة الحرة الدولية، مثل مشروع INTACT Open APC، وOA2020 والمساهمة كذلك في تطوير مبادئ الإتاحة الحرة الدولية من خلال الاتحاد الدولي لجمعيات المعلومات والمكتبات (IFLA).

762

| 18 مايو 2020

محليات alsharq
د. حمد بن عبدالعزيز الكواري: نتطلع لتحظى مكتبة قطر الوطنية بمكانة متميزة عالميا

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة، بدرجة نائب رئيس مجلس وزراء، رئيس مكتبة قطر الوطنية، ومرشح دولة قطر السابق لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، أن رئاسته للمكتبة تشريف له وجهان هما الاعتزاز، والمسؤولية المترتبة عليه، وأنه سيسعى في ذلك إلى استثمار خبراته الدبلوماسية والثقافية لخدمة هذا الصرح العظيم. وأعرب سعادته خلال الحوار التالي عن تطلعه لتحظى مكتبة قطر الوطنية بمكانة متميزة ومعروفة في العالم وأن يُشار إليها بالبنان. مؤكداً استمرار استكمال مسيرة المكتبة والبناء على ما حققه هذا الصرح من إنجازات للانطلاق بقوّة أكبر. وقال سعادته إن هدفنا يتجاوز جمع الموارد ويكمن في تحويلها إلى وسيلة للمعرفة، لتكون متاحة للعالم بأسره، مستهدفين مزيد من التعاون مع مالكي المكتبات الخاصة وعقد الشراكات المحلية والدولية. لافتاً إلى أن المكتبة ستكون مقرًا للحوار الدائر حول الكتب في مجالاتها المختلفة، علاوة على الاهتمام بالطفل بما يعكس الاهتمام ببناء المستقبل، لأننا نبني المستقبل من خلال الطفل. وعرج سعادته على جائحة كوفيد-19. مؤكداً أننا نسير على الطريق الصحيح، وأن مكتبتنا سبَاقة ورائدة في إتاحة الوصول للمعرفة عبر أحدث التقنيات الرقمية. كما تحدث سعادته عن العديد من المحاور الخاصة بمكتبة قطر الوطنية، والتي جاءت على النحو التالي: س: تم الإعلان عن تعيينكم رئيسًا لمكتبة قطر الوطنية بموجب القرار الأميري رقم 15 لسنة 2020؛ ماذا يعني لكم تعيينكم رئيسًا لمكتبة قطر الوطنية، وكيف ستستفيد المكتبة من مسيرتكم وخبراتكم في قيادة مسيرتها الرامية إلى نشر المعرفة والثقافة والحفاظ على تراث الدولة والمنطقة؟ ج: إن قرار التعيين الذي أصدره حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، تشريف له وجهان: الاعتزاز والمسؤولية المترتبة عليّ. على الرغم من سعادتي بترحيب المسؤولين وأفراد المجتمع بذلك إلّا أنني أدرك حجم المسؤولية المنوطة بهذا الدور، وأسأل الله عزّ وجلّ أن يُعينني على حمل هذه الأمانة بحسب ما يتوقعه الجميع منّي. المكتبات هي الذاكرة الجامعة للتراث الإنساني وتراثنا العربي والإسلامي الذي يزخر بالمكتبات، والذي طالما شكّل مصدر إشعاع للمعرفة للعالم بأسره. إن الاهتمام بالعلم والثقافة وقيمة الكتاب متجذرة في قطر، فالشيخ جاسم بن محمد بن ثاني -رحمه الله- مؤسس قطر، كان شاعرًا وأديبًا ومهتمًا بمجالسة العلماء ونشر المعارف وطباعة الكتب وتوزيعها. وقد أولى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رائد نهضة قطر الحديثة، المعرفة والثقافة اهتمامًا جليًا في رؤيته حيث تم تحقيق العديد من الإنجازات والمكتسبات الثقافية. واليوم أيضًا نسير على هذا النهج في ظلّ القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث يتم ترجمة هذا النهج إلى وقائع ملموسة. لقد كنتُ جزءًا من أسرة هذه المكتبة منذ وضع تصوّر رؤيتها ورسالتها عام 2012، وذلك بصفتي عضوًا في مجلس إدارتها، وقد عايشتُ الجهود الحثيثة والمُلهمة التي بذلتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، من أجل أن تتحوّل رؤية المكتبة إلى واقع ومن فكرة إلى حقيقة. وهنا لا بدّ من توجيه التحية لصاحبة السموّ على جهودها وحرصها لأن تكون مكتبة قطر الوطنية واحدة من المراكز المتميزة عالميًا في مجالات المعرفة والبحوث، والحفاظ على التراث، وصقل الجانب الروحي للإنسان. كذلك شكّل منصبي أيضًا كسفير لدولة قطر في دول عدّة منها فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، الأمم المتحدة، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونيسكو، دمشق، بيروت، وعدّة دول أوروبية، وسفير غير مقيم في عدد من الدول اللاتينية، مصدرًا للاهتمام بالجانب الثقافي، ومحطة مهمّة للمساهمة في نشر الثقافة القطرية إلى العالم، وإدراك قيمة التنوع الثقافي. كان لي الشرف أيضًا بخدمة القطاع الثقافي داخل الدولة أثناء مهامي كوزير للثقافة والفنون والتراث في مرحلتين، ومن ثم الترشح للأمانة العامة لليونيسكو، حيث تمكنتُ من التزوّد بمعارف جديدة تشمل العديد من ثقافات العالم، مع زيارة أكثر المؤسسات الثقافية والتراثية، واللقاء بنخبة من المثقفين في الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، في أكثر من 70 بلدًا. وهذه ثروة ثقافية ومعرفية لطالما قمنا بتسخيرها لخدمة هذا الوطن المعطاء، وسنحرص على استثمارها في خدمة أهداف مكتبة قطر الوطنية. كما يُعدّ توظيف الدبلوماسية الثقافية في تحقيق رسالة المكتبة جزءًا رئيسيًا وحيويًا، حيث قدّمتُ العديد من المحاضرات في جامعات حول العالم كمتخصص في الدبلوماسية الثقافية، وعليه ندرك تمامًا مدى أهمية التعليم والثقافة كعناصر للقوّة في تعزيز العلاقات بين الدول. لا شكّ أننا حين نتحدث عن المكتبة الوطنية الموجودة في بيئة تعليمية متنوعة كالمدينة التعليمية، فإننا نتحدث عن عنصر من عناصر الدبلوماسية الثقافية، وهو التعليم، كما هو حال التأثير الإيجابي والدولي الفعّال الذي تحققه مؤسسة التعليم فوق الجميع، من خلال برنامج علّم طفلًا، الذي تمكّن من توفير التعليم لملايين الأطفال حول العالم. إن خبرتنا في الحقل الدبلوماسي والثقافي ستشكّل زادًا وفيرًا لنا للعمل على أن تعزيز دور مكتبة قطر الوطنية كمصدر إشعاع على مستوى المعرفة والبحوث في علاقاتنا مع الجامعات المحلية والعالمية ومراكز الدراسات الأكاديمية وغيرها، وسنسعى جاهدين لاستثمار خبراتنا وتجاربنا لخدمة هذا الصرح العظيم. أهمية المكتبة س: ما هو برأيك الجانب الأهم في دور مكتبة قطر الوطنية حاليًا، وأكثر إنجازاتها تأثيرًا منذ افتتاحها حتى يومنا هذا، وما هي التطلعات المستقبلية؟ ج: لا بدّ هنا من الانطلاق من مبدأ أن المكتبات ليست مجرّد مخزن للكتب، ولم تكن كذلك قطّ، لا سيّما في تراثنا العربي والإسلامي، بل على العكس كانت تحمل رسالة لخدمة الثقافة والمعرفة والتفاعل بين الحضارات. من هذا المنطلق، كانت رؤية إنشاء مكتبة قطر الوطنية حاضرة، والاستعداد لتحويلها إلى واقع كان موجودًا قبل عام 2012، وهو عام صدور قرار إنشائها، وبالتالي وإن كانت مكتبتنا حديثة من حيث تاريخ النشأة والتقنيات الحديثة، إلا أن محتوياتها ومواردها كانت محلّ اهتمام القيادة الرشيدة عبر جهود متواصلة، وهذا ما يفسر الثراء في مواردها ومحتوياتها. اليوم لا يخلو أي بلد من مكتبة وطنية التي تختلف من بلد إلى آخر لكن هناك منها المعروفة بالاسم والمُشار إليها بالبنان، مكتبة قطر الوطنية تسير على هذا الدرب وقطعت شوطًا طويلًا نحو تحقيق هذا الهدف، لذا سنكمل هذه المسيرة ونبني على ما حققته من إنجازات لتعزيز مكانتها الوطنية والإقليمية والدولية، وذلك من خلال خبراتنا بالتعاون مع طاقمها الرائع الذي يضمّ أصحاب الكفاءات والخبرة، لتتبوأ المكتبة المكانة العالمية المرموقة وتصبح اسمًا ذائع الصيت على مستوى العالم. وهناك العديد من المميزات التي تتسم بها المكتبة ما يمكنّها من تكريس قيمتها ووزنها وشهرتها في العالم، من بينها تصميمها الهندسي الفريد الذي وضعه المهندس المعماري الشهير رم كولهاس، الذي يجعل من المكتبة صرحًا شاهدًا على القيمة الدائمة والخالدة للكتاب. بناء على زيارتي للعديد من المكتبات حول العالم، لربّما تكون هي المكتبة الوحيدة في العالم التي يتجسد فيها سمات الانفتاح والاتساع والترحيب، حيث بإمكانك أن ترى جميع رفوفها وزواياها ومحتوياتها بمجرد دخولك من بوابتها، وكأنك تحمل بين يديك كتابًا مفتوحًا، يستلهم تصميمه من فكرة ورقتين مطويّتين فوق بعضهما من الزوايا ومسحوبتين إلى الأعلى، بحيث يشكل الفراغ بينهما ما يشبه شكل الصدفة، وهو عبارة عن الفضاء الداخلي المفتوح من المبنى، وذلك على خلاف أغلب مكتبات العالم التي تنتقل فيها من طابق إلى آخر. بالإضافة إلى ذلك، تتميز المكتبة بالتقنيات المبتكرة وتوظيف أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة في العالم، وهذا غير مُتاح في العديد من المكتبات العالمية. كذلك تعتبر مكتبة الأطفال واليافعين مفخرة، فهي تضم أكثر من 150 ألف كتاب مطبوع بعدة لغات منها العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الألمانية، الأردية، والإيطالية، بالإضافة إلى المصادر الرقمية المُصمّمة خصيصًا للأطفال. هذا الاهتمام العميق بالطفل يعكس مدى اهتمامنا ببناء المستقبل، لأننا نبني المستقبل من خلال الطفل. كذلك المكتبة التراثية متميزة جدًا كونها تتيح إمكانية الاطلاع على مجموعة ضخمة من نوادر النصوص التاريخية والمؤلفات والمخطوطات الفريدة بلغات متعددة؛ إلى جانب الموارد المتعلقة بالمكتبة السينمائية، وهذا قلّما تجده في المكتبات العالمية. ما نعتبره اليوم من سمات المكتبة المميزة وإنجازاتها أيضًا، هو الرقمنة، التي فرضت نفسها على العالم اليوم في ظلّ جائحة كوفيد-19، حيث أصبح التعليم والعمل والتواصل عن بُعد، ومكتبتنا كانت سبّاقة ورائدة في توفير المصادر الرقمية قبل جائحة كوفيد-19، بحيث قطعنا شوطًا طويًلا في مشاريع الرقمنة الرئيسية بالمكتبة، وجاءت جائحة كوفيد-19 لتثبت أننا نسير على الطريق الصحيح، حيث يُتيح الطيف الواسع من مصادرنا الإلكترونية لأعضائنا إمكانية الوصول إلى عالم أشمل من المعرفة، إذ يتوفر لدينا حاليًا 190 قاعدة بيانات، وأكثر من 611 ألف كتاب إلكتروني، وما يزيد على 16 ألف دورية إلكترونية، وأكثر من 465 ألف تقرير وأطروحة وتقارير المؤتمرات وغيرها من المواد والمصادر. وهذا جزء من رؤية المكتبة الوطنية قبل الواقع المفروض بسبب فيروس كورونا المستجد. يطول الاستطراد في الإنجازات، لكنها بالتأكيد ستشكّل القاعدة الأساسية التي ننطلق منها للارتقاء بمكانة المكتبة عالميًا، والتي تطمح إليها رؤية القيادة الرشيدة، ويتطلع إليها كافة أفراد المجتمع. تفاعل المجتمع س: كيف ترى تفاعل المجتمع في قطر مع مكتبة قطر الوطنية منذ افتتاحها؟ ج: منذ افتتاح مكتبة قطر الوطنية عام 2017، كان الإقبال مبهجًا ومصدرًا للسرور، حيث استقبلت المكتبة أكثر من مليون و220 ألف زائر منذ ذلك الوقت. عام 2019، رحبت المكتبة بأكثر من 500 ألف زائر، وخلال هذين العامين ازدهرت برامجنا وتطورت وازدادت فعاليتنا من حيث الجودة لا العدد فحسب. ونؤكد على أننا سندرس برامجنا وفعاليتنا بكل دقة كي تلبي تطلعات المجتمع واحتياجاته وتناسب اهتماماته. على الرغم من إقفال مبنى المكتبة بسبب الإجراءات الوقائية المرتبطة بـ(كوفيد-)19، أضافت المكتبة أكثر من 170 ألف عضو جديد في قائمة أعضائها، وهذا يعكس الدور الهام للمكتبة كوجهة حديثة ومعاصرة تتيح الوصول إلى المعرفة بشكل دائم لا سيّما في أوقات الأزمات حيث الإنسان يسعى لاكتساب مزيد من المعارف لتمكينه من التعامل مع التحديات. وانطلاقًا من موقعي اليوم كرئيس لمكتبة قطر الوطنية، أؤكدّ على أننا سنبني على ما تتحقق وسننطلق بقوّة أكبر وسنعمل على إضافة موارد ومصادر جديدة، كما أننا سنسعى مع المكتبات الخاصة والعامة في قطر والعالم لمزيد من التطوير والتعاون والشراكات، وستكون المكتبة مقرًا للحوار الدائر حول الكتب في مجالاتها المختلفة. دعم المعرفة س: بالحديث عن الشراكات والتعاون، كيف تعتزم جعل مكتبة قطر الوطنية مركزًا دوليًا وإقليميًا للمعرفة ووجهة للزائرين من دولة قطر وخارجها؟ ج: إن توفير المعرفة من خلال مكتبة قطر الوطنية شامل ومتاح لكافة المجتمعات حول العالم، وهذه هي إحدى سماتها. ونحن نطمح لتعزيز شراكاتنا مع العالم التزامًا منّا بتوفير فرص التعليم مدى الحياة. لهذا أبرمت مكتبة قطر الوطنية العديد من اتفاقيات الشراكة ومذكرات التفاهم مع كبرى المؤسسات والمكتبات والمراكز الأرشيفية في العالم ومنها المكتبة البريطانية، وأرشيف الدولة العثماني، والمكتبة الوطنية الفرنسية، والأرشيف الوطني الهولندي، والمكتبة الوطنية الهولندية، والمكتبة الوطنية الصينية، والمكتبة الوطنية التركية، والمكتبة الوطنية الأذربيجانية، والمكتبة الرئاسية الروسية، وجامعة نيويورك، ومنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة اليونيسكو، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا. نحن نعمل حاليًا على التعاون مع الهند وروسيا وغيرها العديد من الجهات المختلفة. كذلك فإن مكتبة قطر الوطنية عضو نشط في اتحاد المكتبات الرقمية، وأحد أكبر المساهمين في المكتبة الرقمية العالمية التي تم إنشاؤها كمبادرة دولية بالتعاون بين منظمة اليونيسكو ومكتبة الكونجرس الأمريكية لتكون مكتبة رقمية مجانية متاحة عبر الإنترنت. وعليه، سنحرص على بلورة اتفاقيتنا وتجسيدها في أعمال مشتركة لخدمة المعرفة والبحوث سواء عبر الرقمنة أو التواصل المباشر أو عبر برامجنا وفعالياتنا إذ نريد للعالم الاستفادة من مواردنا. هدفنا يتجاوز جمع الموارد والمصادر ويكمن في تحويل هذه الموارد إلى وسيلة للمعرفة متاحة للعالم بأسره. تميز المكتبة س: ماذا عن المزايا التي اكتسبتها المكتبة وسط بيئة معرفية مثل مؤسسة قطر، وهي مؤسسة لديكم دراية واسعة بها؟ ج: ما يزيد مكتبة قطر الوطنية تميزًا هو موقعها في المدينة التعليمية، التي تضمّ فروعًا لـ 9 جامعات عالمية مرموقة إضافة إلى جامعة حمد بن خليفة الوطنية، حيث تتعدد التخصصات والمجالات التعليمية وتنوع الثقافات، إضافة إلى وجود مدارس مؤسسة قطر، ناهيك عن مراكز البحوث والدراسات والمعاهد البحثية، والمراكز التعليمية والمجتمعية الرائدة، التي تعكس نموذج مؤسسة قطر الفريد من نوعه. بكلّ تأكيد وجود مكتبة قطر الوطنية في هذه البيئة التي تزخر بفضاءات ثقافية ومعرفية متنوعة، يشكل مصدر ثراء للمكتبة ومصدر تفاعل، ونحن نعتزّ بوجود المكتبة في مجتمع مؤسسة قطر حيث يجسد ذلك الصلة الوثيقة بين المعرفة والتعلم مدى الحياة. أهمية القراءة س: من وجهة نظرك، ما سر أهمية القراءة كوسيلة لتحصيل المعرفة، وما هي نصيحتك للقارئ؟ ج: نحن أبناء أمّة وجهّنا ديننا الحنيف نحو القراءة وطلب العلم، حيث الكلمة الأولى التي نزلت في القرآن الكريم اقرأ، هذا بحدّ ذاته لا يقدّر بأي قيمة أخرى في الوجود. علماؤنا الكبار الذين ساهموا في بناء الحضارة بكل جوانب العلم عبر التاريخ لم يكتسبوا معارفهم من الجامعات وإنما من الكتاب. القراءة هي ديناميكية معرفية، كالحياة في تقدّمها، وأيضًا كالحياة في تراجعها. إذا كنت قارئًا ستتطوّر وتتقدم، وإذا لم تقرأ لن تبق في مكانك بل ستتراجع، وهذه هي قيمة القراءة. الإنسان يرتقي ويزداد رأسماله الرمزي في القراءة والمتابعة، ونتراجع حين نكتفي بما حصّلناه وتعلمناه في المدارس والجامعات دون التعلّم مدى الحياة. أستحضر هنا قصة رواها فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، خلال افتتاحه مكتبة الأمة في أنقرة، وهي ذات مغزى وقيمة، تروي عن أن أحد الخلفاء العباسيين أرسل مبعوثًا إلى أحد العلماء طالبًا منه أن يأتيه على التوّ، ذهب المبعوث إلى العالِم ووجده في المكتبة ناقلًا له رسالة الخليفة، اعتذر العالِم عن الحضور وأخبر المبعوث أنه سيأتي في اليوم التالي. وعندما سأل الخليفة ذلك العالِم عن هوية العلماء الذين كانوا معه أجاب: الكُتب. سُرّ الخليفة العباسي بجواب العالِم لأنه كان يُدرك قيمة الكتاب وأهميته وأنه ليس مجرد كلمات أو ورق، بل هذه هي القيمة المتعمقة في ثقافتنا العربية الإسلامية. ومهما بلغ الإنسان من معرفة فما يعرفه هو نقطة في بحر المعرفة. المكتبات مصدر المعرفة، والمستقبل مرتبط بالمعرفة. أعتقد أن المرحلة الراهنة التي نعيشها في ظلّ جائحة (كوفيد-19) تؤكد أن العلم هو السبيل للوحيد لتطور الإنسان وليس المال الذي ممكن أن يضيع في لحظة، العالم يتعرض اليوم لتحديات مالية ضخمة بسبب الوباء، وسبيلنا الوحيد للخلاص منه هو العلم والمعرفة، وهو الأساس من أجل بناء عالم أفضل.

3787

| 14 مايو 2020

محليات alsharq
د. حمد الكواري: اتفاقيات شراكة بين مكتبة قطر الوطنية وكبرى المؤسسات والمكتبات والمراكز الأرشيفية العالمية

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري رئيس مكتبة قطر الوطنية ووزير الدولة، أن المكتبة تطمح إلى تعزيز شراكاتها مع العالم التزامًا منها بتوفير فرص التعليم مدى الحياة. وأشار الدكتور الكواري ، في تصريحات صحفية اليوم ، الى أن مكتبة قطر الوطنية قد أبرمت العديد من اتفاقيات الشراكة ومذكرات التفاهم مع كبرى المؤسسات والمكتبات والمراكز الأرشيفية في العالم ومنها المكتبة البريطانية، وأرشيف الدولة العثماني، والمكتبة الوطنية الفرنسية، والأرشيف الوطني الهولندي، والمكتبة الوطنية الهولندية، والمكتبة الوطنية الصينية، والمكتبة الوطنية التركية، والمكتبة الوطنية الأذربيجانية، والمكتبة الرئاسية الروسية، وجامعة نيويورك، ومنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة اليونسكو، وإيطاليا، بريطانيا، وفرنسا. وأوضح أن المكتبة تعمل حاليا على التعاون مع الهند وروسيا وغيرها العديد من الجهات المختلفة، مؤكدا على دور المكتبة كعضو نشط في اتحاد المكتبات الرقمية، وأحد أكبر المساهمين في المكتبة الرقمية العالمية التي تم إنشاؤها كمبادرة دولية بالتعاون بين منظمة اليونيسكو ومكتبة الكونجرس الأمريكية لتكون مكتبة رقمية مجانية متاحة عبر الإنترنت، مشيرا إلى حرص مكتبة قطر الوطنية على بلورة هذه الاتفاقيات وتجسيدها في أعمال مشتركة لخدمة المعرفة والبحوث سواء عبر الرقمنة أو التواصل المباشر أو عبر برامج وفعاليات ليستفيد نريد للعالم الاستفادة من مواردنا الثقافية في قطر، حيث يتجاوز هدف المكتبة جمع الموارد والمصادر ويكمن في تحويل هذه الموارد إلى وسيلة للمعرفة متاحة للعالم بأسره. وحول أهم انجازات المكتبة منذ افتتاحها قال: إن المكتبة منذ قرار إنشائها في عام 2012 م ، كانت محلّ اهتمام القيادة الرشيدة عبر جهود متواصلة، وهذا ما يفسر الثراء في مواردها ومحتوياتها ، وأنها تسير على هذا الدرب وقطعت شوطًا طويلًا نحو تحقيق هدفها، لافتا إلى أنه سيتم استكمال المسيرة والبناء على ما حققته المكتبة من إنجازات لتعزيز مكانتها الوطنية والإقليمية والدولية ، مشيرا إلى ان المكتبة لها العديد من المميزات، ما يمكنّها من تكريس قيمتها ووزنها وشهرتها في العالم، من بينها تصميمها الهندسي الفريد الذي وضعه المهندس المعماري الشهير رم كولهاس، الذي يجعل من المكتبة صرحًا شاهدًا على القيمة الدائمة والخالدة للكتاب . وأضاف رئيس مكتبة قطر : إن المكتبة تتميز بالتقنيات المبتكرة وتوظيف أحدث الوسائل التكنولوجية المتطورة في العالم، وهذا غير مُتاح في العديد من المكتبات العالمية، كذلك تعتبر مكتبة الأطفال واليافعين مفخرة، فهي تضم أكثر من 150 ألف كتاب مطبوع بعدة لغات ، بالإضافة إلى المصادر الرقمية المُصمّمة خصيصًا للأطفال، كذلك المكتبة التراثية متميزة جدًا كونها تتيح إمكانية الاطلاع على مجموعة ضخمة من نوادر النصوص التاريخية والمؤلفات والمخطوطات الفريدة بلغات متعددة إلى جانب الموارد المتعلقة بالمكتبة السينمائية، وهذا قلّما تجده في المكتبات العالمية. وأشار إلى أن من أهم إنجازات المكتبة الرقمنة، التي فرضت نفسها على العالم اليوم في ظلّ جائحة كوفيد-19، حيث أصبح التعليم والعمل والتواصل عن بُعد، والمكتبة كانت سبّاقة ورائدة في توفير المصادر الرقمية قبل جائحة كوفيد-19، بحيث قطعنا شوطًا طويًلا في مشاريع الرقمنة الرئيسية بالمكتبة، وجاءت جائحة كوفيد-19 لتثبت أننا نسير على الطريق الصحيح، حيث يُتيح الطيف الواسع من مصادرنا الإلكترونية لأعضائنا إمكانية الوصول إلى عالم أشمل من المعرفة، إذ يتوفر لدينا حاليًا 190 قاعدة بيانات، وأكثر من 611 ألف كتاب إلكتروني، وما يزيد على 16 ألف دورية إلكترونية، وأكثر من 465 ألف تقرير وأطروحة وتقارير المؤتمرات وغيرها من المواد والمصادر. وثمن الدكتور الكواري في تصريحاته تفاعل المجتمع في قطر مع مكتبة قطر الوطنية منذ افتتاحها عام 2017، حيث استقبلت المكتبة أكثر من مليون و220 ألف زائر منذ ذلك الوقت، كما ازدهرت برامجها وتطورت وازدادت الفعاليات من حيث الجودة لا العدد فحسب، مؤكدا أن إدارة مكتبة قطر الوطنية سوف تعكف على دراسة البرامج والفعاليات بكل دقة كي تلبي تطلعات المجتمع واحتياجاته وتناسب اهتماماته، لافتا إلى انه على الرغم من إقفال مبنى المكتبة بسبب الإجراءات الوقائية المرتبطة بـ(كوفيد-19 (، فقد أضافت المكتبة أكثر من 170 ألف عضو جديد في قائمة أعضائها، وهذا يعكس دورها كوجهة معاصرة تتيح الوصول إلى المعرفة بشكل دائم لا سيّما في أوقات الأزمات ،حيث الإنسان يسعى لاكتساب مزيد من المعارف لتمكينه من التعامل مع التحديات. وكانت مكتبة قطر الوطنية قد أعلنت عن تعيين سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، رئيساً لها في ابريل الماضي ليقود مسيرة مكتبة قطر الوطنية في نشر المعرفة والثقافة والحفاظ على التراث.

1210

| 13 مايو 2020

ثقافة وفنون alsharq
حلية شريفة بداخل زجاجة تزين مقتنيات مكتبة قطر الوطنية

تزخر مكتبة قطر الوطنية بمجموعة من المقتنيات النادرة والقيمة التي تشكل المصادر الأساسية حول العالمين العربي والإسلامي في بناء المعارف والعلوم الإنسانية المختلفة عبر العصور. وتعد المخطوطات ركنًا أساسيًا من أركان المكتبة التراثية التي تقع في منتصف مبنى مكتبة قطر الوطنية، حيث يصل عدد تلك المخطوطات إلى ما يزيد عن (2,400) مخطوطة، إلى جانب عشرات النصوص النادرة المرتبطة بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية. ومن أبرز تلك المخطوطات حلية شريفة بداخل زجاجة صنعت بيد الخطاط محمد شهاب الدين، ترجع هذه الحلية إلى العصر العثماني في أوائل القرن التاسع عشر، في حين تمثل من أهم وأندر المخطوطات في العالم الإسلامي. الحلية الشريفة والحلية الشريفة مصطلح يشير إلى فن أدبي يعتمد على إبداعات الكتابة بالخط العربي في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم وشمائله، مكتوبة بأنماط معينة من الخط العربي ومستندة إلى الأحاديث الشريفة التي تتحدث عن ملامح النبي صلى الله عليه وسلم، وأخلاقه، وتستخدم زخارف الحلية الشريفة التي ينبري لكتابتها أفضل الخطاطون العثمانيون في زخرفة جدران المساجد والقصور والبيوت في مختلف بقاع العالم الإسلامي. وتُعد الحلية من أهم اللوحات الخطية التي يحرص كل خطاط على كتابتها وتجويدها وإبراز مواهبه فيها، وهي ذات شكل هندسي، تبدأ بمستطيل ثم دائرة كبيرة، حولها أربع دوائر ثم مستطيل آخر، أو مربع أسفل اللوحة، وتتضمن في البداية البسملة وغالبا ما تكتب بالخط الريحاني وهو خط عربي تطول فيه الألف واللام مثل أعواد الريحان، ثم تأتي الدائرة الكبيرة لتتضمن أوصاف النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتكتب بخط النسخ، أما حول الدائرة الكبيرة فتأتي أربع دوائر تتضمن أسماء الخلفاء الراشدين الأربعة بخط الثلث، ثم يُكتب تحت ذلك ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ أو ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾، وفي نهاية اللوحة، يُكتب ما بقي مما لم يكتب في الدائرة الكبيرة. أندر المخطوطات تشكل مخطوطات المكتبة التراثية مصاحف القرآن الكريم والمخطوطات الأخرى المتعلقة بالعلوم الشرعية غالبية مواد هذه مجموعة المكتبة التراثية، فمن ضمن مجموعة مخطوطات الفقه والحديث النبوي في هذا القسم، وتوجد مجموعة من أربعة أجزاء لصحيح البخاري خطت في الأندلس في القرن الثاني عشر الميلادي، والكتاب رقم مليون هو مخطوطة نادرة من صحيح البخاري (الجامع الصحيح من السنن) لمحمد بن إسماعيل البخاري يعود لعام 256 هجرية، و870 ميلادية، ونسخة من جانب أحمد بن هشام العوفي في الأندلس قبل عام 570 هجرية - 1175 ميلادية، بالإضافة لنسخ عديدة من قصص وحكايات ألف ليلة وليلة، كما تحتوي هذه المجموعة على عدد جيد من المخطوطات المتعلقة بعلوم القرآن من علم القراءات والتجويد، بالإضافة إلى العديد من المواضيع الأخرى، في حين تحتوي هذه المجموعة أيضًا على ثروة من المخطوطات المتعلقة باللغة العربية، مثلما هو الحال بالنسبة للمخطوطات الدينية، فهي تتناول العديد من المواضيع بما في ذلك البلاغة، والأدب، والنحو . ويشمل هذا الجزء أعمالًا لعُلَماء وكُتَّاب مشهورين مثل الزمخشري، والجرجاني، والتفتازاني، والحريري، والثعالبي، والأبشيهي، وغيرهم، أما فيما يتعلق بالمواضيع العلمية، فإن هذه المجموعة تشتمل على مخطوطات في الطب والصيدلة وعلم الفلك والحساب والهندسة، بالإضافة إلى الأعمال الشهيرة التي أنتجها ابن سينا والرازي، وعلي بن عيسى، ابن الهائم، وأبو معشر البلخي، تشمل هذه المجموعة أيضاً عددًا من المخطوطات المسيحية العربية، ومخطوطات أخرى مكتوبة باللغات التركية، والفارسية، وغيرها.

2004

| 08 مايو 2020

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تحتفي رقميا بتاريخ التلغراف

تكشف سلسلة من الوثائق التاريخية الموجودة في المكتبة البريطانية والمتاحة حاليًا على مكتبة قطر الرقمية أن مقترح مد خط التلغراف البريطاني عبر الخليج أُثير لأول مرة في مايو 1860، ويُعلِّق الدكتور جيمس أونلي، مدير شؤون البحوث التاريخية والشراكات في مكتبة قطر الوطنية، قائلاً: عند البحث عن كلمة تلغراف أو telegraph في مكتبة قطر الرقمية يعرض الموقع أكثر من 51 ألف نتيجة في 4562 سجل ووثيقة. وإذا حصرنا نتائج البحث في عقد الستينيات من القرن التاسع عشر، سيصبح لدينا 378 نتيجة في 134 وثيقة. وإذا ركزنا فقط على عام 1862، سنحصل على 101 نتيجة في 35 وثيقة. فمكتبة قطر الرقمية مثل اختراع التلغراف نفسه، توفر على المستخدمين الوقت في الوصول إلى الوثائق المطلوبة، فينجزون في غضون دقائق ما كان يستغرق منهم في السابق شهورًا طويلة. وبالتأكيد يمكن النظر إلى مكتبة قطر الرقمية باعتبارها جزءًا من ثورة الاتصالات نفسها التي بدأت بالتلغراف قبل 160 عامًا. فكما ربط التلغراف بين الناس في الخليج مع بريطانيا والهند، تربط مكتبة قطر الرقمية الناس في كل مكان بالسجلات والوثائق التاريخية حول الخليج الموجودة في المكتبة البريطانية ومستقبلاً في الهند أيضًا. وأضاف الدكتور أونلي: تُغيِّر مكتبة قطر الرقمية من أسلوب الباحثين والطلاب في إجراء البحوث حول تاريخ منطقة الخليج. فقد أصبحت هي المرجع البحثي الأول، مما جعلهم في ثوان معدودات يصلون لمخطوطات ووثائق وسجلات كان الوصول إليها يستغرق منهم أسابيع وشهورًا بل ربما سنين. لقد أصبحت وثائق الماضي متاحة الآن بسهولة أكبر من ذي قبل، مما أدى إلى ازدهار الدراسات التاريخية حول منطقة الخليج، وهي المنطقة الأقل بحثًا ودراسة في العالم العربي والشرق الأوسط.

571

| 06 مايو 2020

آخرى alsharq
"نهلة وناهل" منصة إلكترونية تعليمية لدعم الأطفال

توفر مكتبة قطر الوطنية مصادر إلكترونية، لمساعدة الأطفال في اكتساب مهارات التعلّم المبكر وتنمية حب القراءة والتعلّم لديهم في سنمبكرة. وتتيح نهلة وناهل وهي منصة إلكترونية باللغة العربية، للآباء والمعلمين تشجيع الأطفال على القراءة من خلال القصص والدروس المرئية،بالإضافة إلى إمكانية متابعة وقياس أداء الطفل وتطوره في القراءة. وتحتوي المنصة على آلاف الكتب العربية من كتب مسموعة وقصص مصوَّرة، وروايات، وأفلام، إلى جانب مقاطع الفيديو والألعاب التعليمية. مهارات التعلم تجمع منصة نهلة وناهل التعليمية للأطفال، عدد من مدرسي اللغة العربية ومتخصصي تكنولوجيا المعلومات في تطوير منهج يعتمد علىالتعلم من خلال اللعب، وخلق بيئة تنافسية بين الأطفال، تساعدهم في تطوير مهارات التعلم والفَهْم لديهم واكتساب المعرفة، وكذلك تحسينقدراتهم على القراءة والاستماع باللغة العربية. تتيح منصة التي تقدم خدماتها للاطفال الذين يتراوح أعمارهم ما بين 4 إلى 11 عامًا، الوصول إلى أكثر من 1000 قصة وكتاب باللغةالعربية، مقسمة إلى عدة مستويات تدعم القراءة المتدرجة، تم تأليفها وإخراجها من قِبَلِ أفضل الكُتَّاب والمتخصصين في أدب الأطفال، وتمنشرها عبر أهم دور النشر الأكاديمية الرائدة في العالَمَيْنِ العربي والغربي. هذا بالإضافة إلى المئات من أوراق العمل والأنشطة والتمارينالمرفقة بكل قصة؛ مما جعلها تصبح من أهم مصادر التعلم للغة العربية المتاحة عبر أجهزة الحاسوب وتطبيقات الهواتف والأجهزة اللوحية. دعم الطفل تقدم المنصة تطبيق تفاعلي يضم مئات القصص والكتب باللغة العربية، تُغطي جميع الفئات العمرية للمرحلة الابتدائية، كما يُمْكِنُ للطفلالتمتع بالاستماع لنص القصة كاملةً، مدعومة بالمؤثرات الصوتية، مع وجود خاصية التظليل للكلمات المقروءة له (كلمة بكلمة)، مع إمكانيةإعادة الاستماع لكل كلمة على حدة، كما ويُمْكِنُ للطفل إضافة ملاحظاته على كل قصة، وحفظ الكلمات الجديدة في حسابه الخاص، إما عبركتابتها أو تسجيلها بشكل صوتي، ويستطيع المعلم أن يراجع ما كتبه أو سجله الطالب لاحقًا عبر حساب المعلم، إلى جانب ذلك تصميم عددكبير ومتنوع من الأنشطة والتمارين، لكل قصة وكتاب من قِبَلِ مجموعة من مدرسي اللغة العربية، وتوفير ألعاب تعليمية متنوعة، يمكن للطفلالوصول إليها فقط عند الانتهاء من القراءة؛ لإضافة عنصر التحفيز لدى الطفل. وتأتي هذه المنصة، وقد مر عامين على الافتتاح الرسمية لمكتبة قطر الوطنية، حيث غدت المكتبة منذ ذلك اليوم نبراسًا وطنيًا للمعرفة، ومنارة للتعلم، ومنهلًا رئيسيًا للاطلاع والقراءة لكل سكان قطر ومرجعًا محوريًا متاحًا عبر الإنترنت على مدار الساعة للوثائق والمخطوطات حول تاريخ قطر والخليج والحضارة العربية والإسلامية لجميع المهتمين والباحثين في جميع أنحاء العالم. وفي هذا السياق، فقد شهدت خدمات وفعاليات وبرامج المكتبة نموًا واسع النطاق لتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع في قطر وما حولها، فيما استقبلت المكتبة أكثر من 1.3 مليون زائر منذ فتحت المكتبة أبوابها للجمهور، وإضافة ما يزيد عن 170 ألف عضو جديد، في الوقت الذي تشير فيه هذه الأرقام إلى التحول الكامل للمكتبة إلى قبلة للأنشطة والفعاليات الإبداعية والتعليمية والاجتماعية المختلفة.

2183

| 01 مايو 2020

محليات alsharq
تعيين الدكتور حمد الكواري رئيساً لمكتبة قطر الوطنية

أعلنت مكتبة قطر الوطنية تعيين سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة، رئيساً لها. وذكرت المكتبة في بيان مساء اليوم، أن تعيين سعادة الدكتور حمد الكواري رئيساً لها ليقود مسيرة مكتبة قطر الوطنية في نشر المعرفة والثقافة والحفاظ على التراث. وقال البيان إن تعيين سعادته يأتي تزامنا مع احتفالات المكتبة بمرور عامين على افتتاحها رسميا، حيث غدت المكتبة منذ ذلك اليوم نبراساً وطنياً للمعرفة، ومنارة للتعلم، ومنهلاً رئيسياً للاطلاع والقراءة لكل سكان قطر ومرجعاً محورياً متاحاً عبر الإنترنت على مدار الساعة للوثائق والمخطوطات حول تاريخ قطر والخليج والحضارة العربية والإسلامية لجميع المهتمين والباحثين في جميع أنحاء العالم.

5672

| 27 أبريل 2020

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تدعو للمشاركة في أول مخيم إلكتروني

وجهت مكتبة قطر الوطنية دعوة للمهتمين من الأطفال واليافعين للمشاركة في استوديو 5/6، الذي يعد أول مخيم إلكتروني للتكنولوجيا، وينطلق اليوم. وتعد هذه المبادرة التي أطلقتها وزارة المواصلات والاتصالات، بمثابة مختبر للتصنيع الرقمي يهدف إلى تعليم الشباب مبادئ التصنيع الرقمي والإلكترونيات. ويستهدف البرنامج عبر الإنترنت الأطفال واليافعين من عمر 7 إلى 18 عاما، ويشمل عددا من الموضوعات تتمثل في الإلكترونيات، والبرمجة، والتصميم ثلاثي الأبعاد، وتصميم الألعاب الإلكترونية، والتعلم الآلي. مخيم تكنولوجي وسوف يطلق استوديو 5/6 عددا من الجلسات وورش العمل وفقًا للعمر المخصص لكل ورشة، ومن أبرز تلك الورش ورشة الأردوينو الرقمي من 11 إلى 18 عاما يتعلم المشاركون من خلالها استخدام البرنامج المجاني Tinkercad في تصميم نماذج ثلاثية الأبعاد ومحاكاة المكونات الإلكترونية لمعرفة كيفية بناء دائرة يمكن التحكم فيها من خلال لوحة أردوينو ومحاكاة المجسات عبر الإنترنت، وورشة تحدث إلى العالم من 7 إلى 10 أعوام، وفي هذه الورشة يستخدم المشاركون برنامج Scratch في إنشاء رسوم متحركة أو مشهد يرسلون من خلاله رسائل إلى الآخرين. كما يتيح المخيم ورشة إدارة متجر بقالة من 7 إلى 14 عاما، ومن خلالها يبني المشاركون متجرا للبقالة يعرضون فيه مجموعة من المواد الغذائية، وسيصممون كذلك شخصية تجمع الطعام في أوقات معينة، إلى جانب ورشة الذكاء الاصطناعي لأجل المحيطات من 7 إلى 10 أعوام يتعرف خلالها المشاركون على التعلم الآلي وهو نوع من الذكاء الاصطناعي، واستكشاف كيفية استخدام بيانات التدريب في إنشاء نموذج للتعلم الآلي لتصنيف البيانات الجديدة. خدمات إلكترونية تعمل مكتبة قطر الوطنية منذ إغلاق أبوابها، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد، على إطلاق العديد من البرامج والخدمات الإلكترونية، في حين تعمل على توفير استخدام مجموعة متنوعة من التطبيقات والكتب الإلكترونية والكتب المسموعة بهدف توفیر بیئة استثنائیة للتعلم والاستكشاف. وتسعى المكتبة منذ تأسيسها إلى إیجاد بیئة معلوماتیة موثوقة يَسھُل الاستفادة منھا وضمان استدامتھا، وتقدیمھا في محیط متقدم تكنولوجیا وثقافیا، من خلال تطویر برامج وخدمات مُبتكرة، فضلا عن الحفاظ على تراث المنطقة، وإطلاق الخيال، وتشجيع الاستكشاف، وصقل الجانب الروحي للإنسان.

1287

| 17 أبريل 2020

آخرى alsharq
عبير الكواري: 1.3 مليون زائر لـ "قطر الوطنية" منذ تدشينها

تحتفل مكتبة قطر الوطنية اليوم، بمرور عامين على الافتتاح الرسمي للمكتبة التي غدت منذ ذلك اليوم نبراسًا وطنيًا للمعرفة، ومرجعًا محوريًا لدراسة تاريخ قطر والخليج لكافة العالم.. واستقبلت المكتبة منذ افتتاحها أكثر من 1.3 مليون زائر، وإضافة ما يزيد عن 170 ألف عضو جديد، مما تؤكد هذه الأرقام على وجه اليقين التحول الكامل للمكتبة إلى قبلة للأنشطة والفعاليات الإبداعية والتعليمية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وحول جهود المكتبة أوضحت السيدة عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم بمكتبة قطر الوطنية، أن المكتبة يعد صرحًا ثقافيًا حقق الكثير من الإنجازات على المستوى المحلي والدولي قائلة: في الوقت الذي كان ينبغي علينا الاحتفال بمرور عامين على افتتاح المكتبة، إذا بنا جميعًا نمر بهذا الوضع الراهن الذي أحدثه تفشي فيروس كورونا والذي اقتضى بعض التغييرات في أسلوب حياتنا اليومية، إلا أننا نشكر الله على النعم التي منحنا إياها في مساندة بعضنا البعض. فإن كانت الظروف الحالية قد غيَّرت أمورًا كثيرة كنا نعدها من المسلمات، لكنها أيضًا جعلت الإرادة الإنسانية تتجلى أكثر سطوعًا وقدرة على الصمود والاستمرار، لدينا الكثير لنحتفل به بمناسبة مرور عامين على الافتتاح الرسمي للمكتبة، فقد شهدت خدماتنا وفعالياتنا وبرامجنا نموًا واسع النطاق لتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع في قطر وما حولها، وإنه لمن دواعي سعادتنا واعتزازنا استقبال أكثر من 1.3 مليون زائر منذ فتحت المكتبة أبوابها للجمهور، وإضافة ما يزيد عن 170 ألف عضو جديد. وتؤكد هذه الأرقام على وجه اليقين التحول الكامل للمكتبة إلى قبلة للأنشطة والفعاليات الإبداعية والتعليمية والاجتماعية، لافتة إلى أن بالرغم من إغلاق مبنى المكتبة بسبب الوضع الراهن، إلا أن ذلك لم يكن ليُقيد دورها في دعم التطلع الإنساني للمعرفة، فالمكتبة كمصدر للمعرفة ووجهة للتعلم مفتوحة رقميًا طوال الوقت. تعلم وتثقيف أكدت الكواري جهود المكتبة في دعم التعلم والتثقيف وقالت: ما زلنا نعمل كفريق لدعم التعلم والتثقيف مدى الحياة لكل الفئات العمرية وفي جميع الاهتمامات، ونحن جاهزون تمامًا وعازمون على مساعدة سكان قطر على اختلاف مشاربهم وأعمارهم وجنسياتهم في سعيهم الحثيث والدؤوب لمواصلة رحلة التعلم والمعرفة من منازلهم، ومع إغلاق المدارس، أصبح كثير من الآباء وأولياء الأمور معلمين لأبنائهم. وبالتالي فنحن نأمل أن نقدم يد العون والمساعدة لتسهيل الأمر على الآباء والأبناء من خلال تقديم وفرة من المصادر الإلكترونية المفيدة في التعلم والتثقيف والدراسة، بل والتسلية أيضًا، ولهواة القراءة ومحبي القصص والروايات، لدينا مجموعة ضخمة من القصص والروايات المطبوعة والمسموعة التي يمكن لأعضائنا قراءتها عبر الإنترنت مجانًا، بالإضافة إلى دليل إرشادي حول مصادر المعلومات الموثوقة لفيروس كورونا المستجد لتوفير وقت من يرغب في تجنب النتائج الكثيرة لمحركات البحث وتصفح عشرات المواقع والمقالات، موضحة دور أخصائيي المعلومات والمكتبات في هذه الأزمة الذين أصبح منوطًا بهم اكتشاف سبل جديدة لدعم المجتمع.. وقالت بينما يقف العاملون في مؤسسات الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية ويواجهون خطر الإصابة بالفيروس من أجل العناية بصحة وسلامة المرضى والمصابين وحماية المجتمع ككل، يُحيي أخصائيونا هذه الجهود ويدعمونها عبر ضمان استمرار إتاحة المعرفة من خلال مصادرنا الإلكترونية التي تلبي احتياجات الجميع وتُسهم في بقائهم في منازلهم. مواجهة الظروف أشارت السيدة عبير الكواري إلى أن المكتبة متواجدة دائمًا لخدمة سكان قطر فـ لقد تبوأت المكتبة خلال العامين الماضيين مكانة مهمة في حياة سكان قطر الذين احتضنوها وأقبلوا عليها طوال هذه الفترة، ونطمئن الجميع إلى أن المكتبة متواجدة دومًا لخدمتهم ولذا بينما يجب علينا أن نتآزر سويًا لمواجهة ظروف لم يكن بوسع أحد تصورها أو توقعها، نحثكم على اغتنام الفرص الفريدة التي نقدمها، وأدعو من لم يحصل على عضوية المكتبة حتى الآن الإسراع في ذلك فهي متاحة مجانًا عبر موقعنا الإلكتروني لكل سكان دولة قطر، داعية الجميع ليكونوا جزءًا من قصة المكتبة من خلال الاستفادة من خدماتها الإلكترونية عبر موقعها على الإنترنت، ومتابعة حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي للتعرف على خدماتها.

2715

| 16 أبريل 2020

تقارير وحوارات alsharq
مكتبة قطر الرقمية تكشف عن معركة منسية ساهمت في فوز الحلفاء بالحرب العالمية الثانية

تكشف الوثائق التاريخية للمكتبة البريطانية - المتاحة الآن للاطلاع الكامل عبر مكتبة قطر الرقمية - أن أسراباً ضخمة من الجراد اجتاحت منطقة الخليج في عام 1942 عندما كانت الحرب العالمية الثانية في عامها الثالث، وكانت قوات الحلفاء حينها تخوض حربًا ضروساً ضد قوات المحور في شمال إفريقيا. وتروي هذه السجلات كيف شهدت المنطقة في بداية ذلك العام غزوًا كبيرًا من الجراد على نطاق هائل حتى إن الحلفاء كانوا يخشون أن يتسبب ذلك في نقص حاد في إمدادات الغذاء الأمر الذي أوشك أن يجعلهم يخسرون الحرب في منطقة الشرق الأوسط. وتعد كارثة اجتياح أسراب الجراد للحقول الزراعية ظاهرة لطالما ذاقت البشرية ويلاتها منذ أقدم العصور، والقرآن الكريم يخبرنا كيف سلط الله الجراد على قوم فرعون.. وبينما كان الجميع يظن أن جحافل الجراد أوشكت أن تصبح شيئًا من التاريخ ولم يعد لها وجود، إذا بها تطل برأسها مرة أخرى لتعيث فسادًا في دول القرن الأفريقي، وتتلف الكثير من المحاصيل والمزروعات. ولمواجهة هذا الحادث، أنشأت بريطانيا وحدة الشرق الأوسط لمكافحة الجراد للقضاء عليه واستئصاله. وسجلت الوثائق التاريخية المتاحة للاطلاع عبر مكتبة قطر الرقمية الإنجازات التي حققتها هذه الوحدة خلال فترة الحرب وما بعدها، بما في ذلك نجاحها في حشد درجة من التعاون الدولي المطلوب للقضاء على أسراب الجراد في معركة لم يكن بوسع الحلفاء تحمل خسارتها أو الهزيمة فيها. وقال الدكتور جيمس أونلي، مدير شؤون البحوث التاريخية والشراكات في مكتبة قطر الوطنية في تصريح اليوم، إن قوات الحلفاء، اعتبرت حملتها ضد غزو الجراد في المرتبة الثانية من الأهمية بعد العمليات العسكرية ضد قوات العدو، وشنت وحدة الشرق الأوسط لمكافحة الجراد سلسلة من العمليات العسكرية السنوية للعثور على أراضي تكاثر الجراد في شبه الجزيرة العربية واستئصالها. وكانت هذه العمليات ناجحة للغاية حتى أنها شكلت مساهمة حاسمة ساعدت في كسب الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وكان ذلك الفوز في المعركة ضد الجراد فصلًا جديدًا في قصة صراع الإنسان مع هذه الآفات. وأوضح جيمس أونلي، أن مكتبة قطر الرقمية، غيرت نهج العلماء والباحثين في دراسة تاريخ شبه الجزيرة العربية ومنطقة الخليج، وأصبحت المرجع الأول بلا منازع في البحث عن أي معلومات تاريخية حول قطر والمنطقة، إذ تتيح لهم في ثوان الحصول على معلومات ووثائق كان الوصول إليها والاطلاع عليها يستغرق منهم أسابيع وشهورا بل وسنوات، منوها إلى أن مكتبة قطر الرقمية باعتبارها نافذة كاشفة على الماضي، سهلت الاطلاع على وقائع وأحداث التاريخ أكثر من ذي قبل، الأمر الذي أدى إلى طفرة هائلة في عدد الأطروحات والدراسات والأوراق البحثية الجديدة حول تاريخ منطقة الخليج. وبفضل الجهود الناجحة لوحدة الشرق الأوسط لمكافحة الجراد، لم تشهد المنطقة أي تفش لأسراب الجراد في بقية سنوات الحرب، ولم تتأثر إمدادات الغذاء الحيوية، الأمر الذي مكّن الحلفاء من هزيمة قوات المحور في الشرق الأوسط. جدير بالذكر، أن هذه القصة المذهلة والمجهولة لدى الكثيرين ما هي إلا مثال من آلاف القصص والحكايات والوقائع التي تنتظر استكشافها في مكتبة قطر الرقمية: www.qdl.qa/en/archive/81055/vdc_100000000193.0x0000d3. يشار إلى أن مكتبة قطر الرقمية تحتوي على أكثر من 1.9 مليون صفحة رقمية من المعلومات والوثائق والمخطوطات التاريخية، مما يجعلها أكبر مستودع رقمي في العالم مخصص لتاريخ الشرق الأوسط فقط. ويتيح موقع المكتبة إمكانية الاطلاع المجاني والإلكتروني على ثروة من المعلومات عن تاريخ الخليج والعلوم العربية والإسلامية.

1793

| 29 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تطلق دليلاً حول كورونا

أطلقت مكتبة قطر الوطنية دليلاً عبر موقعها الإلكتروني، يحتوي على أي استفسار عن فيروس كورونا (كوفيد- 19)، وآخر المستجدات حول المرض، بهدف مشاركة الجمهور معلومات موثوقة ودقيقة عن كورونا. ويحتوي الدليل على عدة أقسام، قسم يتعلق بوزارة الصحة العامة بالدولة، ويركز على السياسات والإجراءات العامة للوقاية من الإصابة بمرض فيروس كورونا، وقسم يخص وزارة الصحة العالمية ويعرض الاسئلة الشائعة عن المرض، وما الذي ينبغي أن يعرفه الآباء والأمهات، فضلاً عن تصحيح المفاهيم المغلوطة عن فيروس كورونا، وكيفية حماية الفرد نفسه من هذا الفيروس. وتم تخصيص قسم آخر للتواصل مع أخصائي المعلومات في مكتبة قطر الوطنية، والاستفسار عن أي أسئلة دراسية أو بحثية أو حول كل ما يتعلق بالمكتبة، في إطار الإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا. وتتيح المكتبة جميع مصادرها الإلكترونية للتصفح وفرص التعلم والاستمتاع بالقراءة من أي مكان باستخدام بطاقة العضوية في المكتبة، وتشمل الكتب والدوريات والمجلات والصحف الإلكترونية ومقاطع الفيديو والموسيقى، وكتب الأطفال واليافعين وأنشطتهم الإلكترونية. كما وتعمل المكتبة في الوقت الحالي على توفير بدائل إلكترونية لإتاحة فعالياتها وبرامجها من خلال منصات التكنولوجيا الرقمية، في حين قامت المكتبة بتجديد جميع المواد المستعارة تلقائيًا لجميع رواد الكتبة حتى إشعار آخر ولن تكون هناك أي غرامات تأخير طوال فترة إغلاق المكتبة.

769

| 26 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
مشروعات لرقمنة المواد التاريخية النادرة

من خلال المستودع الرقمي لمكتبة قطر أطلقت مكتبة قطر الوطنية من خلال مستودعها الرقمي، عدداً من المشروعات المتعلقة برقمنة المواد التاريخية النادرة، وإتاحتها عبر الإنترنت، وذلك بهدف تمكن الباحثين حول العالم من استخدام مجموعة المكتبة التراثية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المكتبة للحفاظ على تراث الدولة والمنطقة، وتيسير الاطلاع عبر الإنترنت على الكتب والمخطوطات والخرائط والصور الفوتوغرافية وغيرها من مجموعة المكتبة التراثية. ومن ضمن المشروعات التي تم إطلاقها مشروع رقمنة المواد التاريخية النادرة في قطر والعالم وإتاحة الوصول إليها من خلال الشراكة مع كل من جامعة نيويورك ومتحف الفن الإسلامي ومعجم الدوحة التاريخي للغة العربية، والأرشيف العثماني ومجموعة صور العمارة التقليدية في قطر، إلى جانب إطلاق خدمة جديدة لرقمنة المواد السمعية والبصرية تتيح الحفاظ على الأفلام العربية المهمة والتسجيلات الموسيقية والصوتية. ◄ مستودع رقمي يسهم المستودع الرقمي الذي أسسه ويشرف عليه مركز الرقمنة التابع لمكتبة قطر الوطنية، في الحفاظ على التراث، إذ يقوم بحفظ المواد المرقمنة التراثية منها وغيرها من مجموعة المكتبة ومجموعة شركائنا، كما يقوم المستودع بثلاث مهام، تتمثل في الحفاظ على المعلومات على مدى الطويل، وتوفير منصة شاملة لجميع المحتوى وربطه ببعضه وإثرائه، فضلا عن تزويد المستخدمين بالأدوات التي تتيح لهم الوصول إلى المعلومات واستخدامها، حيث يوفر المستودع ملايين الصور الرقمية للمخطوطات النادرة والخرائط والكتب المشهورة والصحف والأرشيفات للمواقع الإلكترونية المعاصرة وقواعد البيانات البحثية، ويستطيع مستخدمو الموقع قراءة كل مادة ومشاركتها وكتابة الحواشي والتعليقات عليها وتنزيلها وطباعتها، حيث إنها مرفقة بنص وصفي وتقني، وهذا وقد جاء التعاون مع متحف الفن الإسلامي برقمنة (109) من أندر المخطوطات والكتب في مجموعات المتحف، بينما أفرز التعاون مع الأرشيف العثماني رقمنة (1,600) صفحة من الوثائق التاريخية في الأرشيف العثماني المتعلقة بمنطقة الخليج، وستتم إتاحتها على المنصات الإلكترونية قريباً، إلى جانب رقمنة (1,793) صورة من مجموعة الصور الفوتوغرافية التي التقطتها البعثة الفرنسية الأثرية في عام 1984، أثناء قيامها بحصر وتوثيق صروح العمارة القطرية من القرن التاسع عشر. ◄ الحفاظ على التراث تضطلع مكتبة قطر الوطنية بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لقطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع، ومن خلال وظيفتها كمكتبة بحثية لديها مكتبة تراثية متميزة، تقوم المكتبة بنشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج، وانطلاقًا من وظيفتها كمكتبة عامة تتيح لجميع المواطنين والمقيمين في الدولة فرصا متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها وتنمية معارفهم الثقافية، كما تتبوأ المكتبة دوراً ريادياً في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في الدولة، في حين أنها تدعم مسيرة الدولة في الانتقال من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى تنويع مصادر الاقتصاد والحفاظ على استدامته، وذلك من خلال إتاحة المصادر المعرفية اللازمة للطلبة والباحثين وكل من يعيش على أرض دولة قطر على حدٍ سواء لتعزيز فرص التعلُّم مدى الحياة، وتمكين الأفراد والمجتمع، والمساهمة في توفير مستقبل أفضل للجميع.

2359

| 25 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تستعرض جهود مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخطوطات والكتب في مؤتمر عالمي

شاركت مكتبة قطر الوطنية في الاجتماع السنوي لمنظمة الجمارك العالمية في بروكسل ببلجيكا، وذلك في إطار دورها كمركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط. وألقى السيد ستيفان إيبيغ، مدير مركز الإفلا الإقليمي ومدير إدارة صيانة مواد المكتبة والمحافظة عليها، عرضًا تقديميًا ألقى فيه الضوء على جهود المكتبة ودورها كمركز الإفلا الإقليمي في مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخطوطات والأرشيفات والكتب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وسلط عرض إيبيغ التقديمي، خلال الاجتماع السنوي للجنة تطبيق القانون بمنظمة الجمارك العالمية، الضوء على الإجراءات والمبادرات المحددة التي يعتزم مركز الإفلا الإقليمي في المكتبة اتخاذها خلال الفترة من 2020 إلى 2021، وتتضمن إقامة ندوة دولية خلال الشهور المقبلة في المكتبة، والتعاون مع منظمة الجمارك العالمية في إعداد ورش تدريبية لموظفي الجمارك ستقام في الدوحة. ومن الجهود الأخرى التي يضطلع المركز بها بالتعاون مع الإفلا والجمعيات الأخرى الدولية والإقليمية والمؤسسات الدولية إعداد التدريبات والورش التي تساعد موظفي الجمارك على التمييز بين الأنواع المختلفة من التراث الوثائقي، وتتبع مبيعات المواد في المزادات التي ربما قد سُرقت من الدول العربية أو تهريبها في مناطق الصراعات والحروب، مثل اليمن وسوريا وليبيا. وستتكامل هذه الأنشطة مع سلسلة من المبادرات التوعوية للجمهور العام وكذلك القوائم الحمراء للمخطوطات والكتب المسروقة. وقال إيبيغ عن ذلك: الاتجار بالمخطوطات قضية حساسة للغاية، لأن هذه المواد ذات القيمة الثمينة والنادرة عادة ما تكون صغيرة ومن السهل إخفاؤها والسفر بها دون اكتشافها. ويمثل ذلك صعوبة خاصة أمام مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط، نظرًا لأن 4 دول من إجمالي 19 دولة عربية نمثلها تشهد صراعات وحروبا في الوقت الحالي. ومن الحقائق المعروفة أن المخاطر التي تتعرض لها التحف والمواد التراثية تتزايد بشكل جوهري أثناء الصراعات بسبب النهب والتهريب والاتجار غير الشرعي. وفي ختام اجتماع لجنة تطبيق القانون بمنظمة الجمارك العالمية، أبرزت ماريا بولنر، رئيس برنامج التراث الثقافي في منظمة الجمارك العالمية، أن التعاون مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة، يمثل ركيزة ضرورية في الحرب ضد تهريب التراث الثقافي والاتجار غير القانوني به، بل إن ذلك يعد مظهرا أساسيا من ملامح النجاح الذي تحققه مثل هذه المشاريع. جدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية تقوم بدور مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في المنطقة العربية والشرق الأوسط منذ 2015، وما تقوم به من جهود ومبادرات لحفظ التراث الوثائقي من النهب والسلب يتفق مع دورها الأساسي في الحفاظ على تراث قطر والمنطقة العربية. وتتعاون المكتبة في إطار هذا الدور عن قرب مع المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتزويد الخبراء بالمهارات المطلوبة للحفاظ على التراث الثقافي الزاخر لدولة قطر والمنطقة وصونه لأجيال المستقبل.

809

| 16 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
إغلاق مكتبة قطر الوطنية حتى إشعار آخر

أعلنت مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم، الأربعاء، عن إغلاق المكتبة أمام الجمهور حتى إشعار آخر، في ضوء التحديثات الأخيرة بشأن فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 ومن أجل الحفاظ على سلامة روادها وموظفيها. وأضافت في سلسلة تغريدات عبر حسابها بموقع تويتر: نحن نعمل أيضاً في الوقت الحالي على توفير بدائل إلكترونية لإتاحة فعالياتنا وبرامجنا من خلال منصات التكنولوجيا الرقمية، لذا يرجى متابعة موقعنا الإلكتروني وصفحاتنا في مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة آخر مستجداتنا. وقالت: إذا كان لديكم أي أسئلة دراسية أو بحثية أو حتى عامة، يرجى التواصل معنا عبر خدمة اسأل أخصائيي المعلومات في مكتبة قطر الوطنية، منوهة في الوقت ذاته أن جميع مصادرها الإلكترونية لا تزال متاحة للتصفح وفرص التعلم والاستمتاع بالقراءة من أي مكان باستخدام بطاقة العضوية في المكتبة، وتشمل الكتب والدوريات والمجلات والصحف الإلكترونية ومقاطع الفيديو والموسيقى، وكتب الأطفال واليافعين وأنشطتهم الإلكترونية.

2320

| 11 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
رقمنة مليوني صفحة بمكتبة قطر الوطنية

ضمن المرحلة الثالثة.. ** العمل على تجهيز مستودع جديد للحفظ الرقمي طويل المدى ** رقمنة ونشر 17,403 مواد وأكثر من 300 ألف مستخدم ** المرحلة الثالثة تسلط ضوءا جديدا على تاريخ قطر والخليج تتواصل جهود مكتبة قطر الوطنية في رقمنة ونشر المواد الأرشيفية الموجودة في المكتبة البريطانية المتعلقة بدولة قطر والخليج العربي وإتاحتها للمستخدمين حول العالم، وذلك من خلال شراكة بين مكتبة قطر الرقمية والمكتبة البريطانية.. وقد شهدت المرحلة الثالثة، التي انطلقت في يناير 2019، رقمنة ونشر (17,403) مواد، و(1,932,030) صفحة، وذلك حسب الإحصائية التي حصلت عليها الشرق، في حين وصل عدد المستخدمين ممن أطلعوا على هذه المواد والصفحات (329,540) مستخدما. وتتضمن المواد الجديدة المرقمنة حول منطقة الخليج مقاطع موسيقية وخرائط وسجلات للسفن وتقارير وخطابات ومراسلات وأوراقاً خاصة ومطبوعات تاريخية، وأغلب التقارير والخطابات والوثائق التي اختيرت للمرحلة الثالثة هي محتوى جديد تمامًا على الباحثين حيث لم تكن مفهرسة، ولم تُنشر من قبل. مستودع جديد وتسلط الوثائق التي تم رقمنتها في المرحلة الثالثة ضوءًا جديدًا على تاريخ قطر والخليج، وتسهم في جذب الجمهور لسجلات سفن شركة الهند الشرقية خلال الفترة من القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر، بعدما تم تحويلها إلى خرائط رقمية تمكّن المشاهدين من متابعة رحلة كل سفينة، والتعرف على الزيادة المطردة في عدد عمليات الشحن بين الخليج والهند وبريطانيا، منذ اللحظات الأولى لاندماج منطقة الخليج في الاقتصاد العالمي، وتعد المرحلة الثالثة من أهم المراحل التي تتيح للعلماء والأكاديميين والمتخصصين حول العالم الاطلاع على مواد ووثائق تاريخية وإثراء الدراسات الحالية والجديدة حول تاريخ المنطقة.. وفي هذا الإطار ستتواصل مكتبة قطر الوطنية في تطوير منصة مكتبة قطر الرقمية، مع التركيز على ضمان الوصول الملائم إلى المجموعات الرقمية التي توفرها العديد من شراكاتها الدولية الرقمية. وبالتوازي مع ذلك، ستعمل المكتبة على تجهيز مستودع جديد للحفظ الرقمي طويل المدى يوفر أحدث التقنيات لاستيعاب المعلومات تلقائيا وضمان جودتها. مرجع ضخم أسفرت الشراكة بين مكتبة قطر الرقمية والمكتبة البريطانية عن النشر الإلكتروني لواحدة من أكبر المجموعات من السجلات التاريخية حول الشرق الأوسط، إذ تعد مكتبة قطر الرقمية مرجعًا ضخمًا ومفيدًا للباحثين في تاريخ الخليج والعلوم العربية، وقد انطلقت المرحلة الأولى من مشروع الرقمنة والتي تأتي في إطار مبادرة شراكة طموحة بين مؤسسة قطر والمكتبة البريطانية في عام 2012، وفي نوفمبر 2014 تم تقديم (500) ألف مخطوطة نادرة تتحدث عن المنطقة إلى الباحثين والدارسين والأكاديميين المهتمين بمنطقة الخليج، أما المرحلة الثانية فقد انطلقت في يناير 2015 وهدفت إلى رقمنة حوالي مليون ومائة وخمسة وعشرين ألف وثيقة تاريخية نادرة وإتاحتها على الموقع الإلكتروني لمكتبة قطر الرقمية، بهدف تعزيز الوعي بتاريخ وثقافة دولة قطر، وسلطت هذه المرحلة الضوء على التطور التاريخي للمنطقة، جغرافياً وسياسياً، عبر إتاحة وثائق ومخطوطات تاريخية قيّمة شملت حوالي( 56 ) ألفا من مخطوطات العلوم العربية والإسلامية حول إسهامات العلماء العرب في مجالات العلوم والطب، وحوالي( 970 )ألف صفحة من سجلات مكتب المملكة المتحدة في الهند التي يعود تاريخها إلى منتصف القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى خرائط وصور، كما سلطت الضوء على حوالي( 100 ) ألف وثيقة خاصة، بما في ذلك رسائل الليدي آن بلنت التي يعتقد أنها أول امرأة بريطانية تتمكن من عبور الصحراء العربية في أواخر القرن التاسع عشر. وتمثل مبادرة رقمنة المواد الأرشيفية جزءاً من جهود مكتبة قطر الوطنية لدعم رسالة مؤسسة قطر الرامية إلى إطلاق قدرات الإنسان وبناء مجتمع معتز بهويته وتراثه وثقافته، ومنفتح على ما أنجزته الإنسانية في مجال المعرفة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030 الساعية للحفاظ على تراث الأمة وتأكيد الهوية والقيم العربية والإسلامية، ومن هذا المنطلق، تسعى مكتبة قطر الوطنية إلى صقل ملكات الإبداع، وتعزيز الابتكار، والحفاظ على تراث دولة قطر العريق، ونقله للأجيال القادمة، من خلال توفير وإتاحة مصادر المعرفة للباحثين والأكاديميين والمهتمين من كافة أنحاء العالم. التنمية المستدامة تتطلع مكتبة قطر الوطنية منذ افتتاحها رسميا للانضمام إلى مصاف أرقى المؤسسات العالمية في مجالات التعلُّم والبحوث والثقافة، وأداء دور ريادي في الحفاظ على تراث قطر والمنطقة، والمساهمة في دعم التنمية البشرية، من خلال التشجيع على الاستكشاف والابتكار، بما يتفق مع رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، حيث تحتضن المكتبة على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في عالم المعلومات والمكتبات، والاطلاع على ما يحويه من ذخائر الآداب والعلوم والمعرفة الإنسانية فيما يقرب من مليون كتاب ودورية ومجلة، بالإضافة إلى المجموعة التراثية، والمجموعات الخاصة للأطفال واليافعين، كما تسعى المكتبة إلى إيجاد وضمان استدامة بيئة معلوماتية موثوقة يسهل الاستفادة منها وتقديمها في محيط متقدم تكنولوجيًا وثقافيًا وكذلك من خلال تطوير برامج وخدمات مُبتكرة، في حين توفر المكتبة عددا من محطات الإبداع وقاعات للتدريس، وغرفة للمطالعة الفردية والجماعية، و(28) مقصورة قراءة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إلى جانب توفير غرفتين للوسائط المتعددة، وقاعة محاضرات بسعة (120) مقعدًا، وقاعة فعاليات تستوعب (250) شخصا، بالإضافة إلى العديد من الأقسام والبرامج المميزة.

1363

| 11 مارس 2020