أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وقّعت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر ومكتبة قطر الوطنية مؤخرًا اتفاقية بشأن تمويل الباحثين المنتمين للجامعات العاملة في دولة قطر ودعمهم لغرض نشر أبحاثهم بحُرية اعتمادًا على تقنيات الوصول الحر. ويشمل ذلك تقديم المحتوى المنشور والمموَّل من قِبل مكتبة قطر الوطنية على مجلة كيوساينس كونكت، وهي إحدى الدوريات متعددة المجالات والتابعة لدار النشر والخاضعة لمراجعة مُحكِمين متخصصين، وتُنشَر على موقع كيوساينس (QScience.com) أو تتوفر بصيغة كتب تخصصية متاحة بطريقة الوصول الحُر. وقالت الدكتورة ريما إسعيفان، رئيس قسم النشر الأكاديمي والدوريات بدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: سيتيح لنا التعاون مع مكتبة قطر الوطنية إمكانية تقديم حلول نشر في متناول قاعدة عريضة من الباحثين المحليين الساعين لنشر أبحاثهم في مجلة متخصصة واسعة الانتشار على المستويين الإقليمي والعالمي. وكعادتها تبذل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر جهودًا حثيثةً لدعم قطاع النشر الأكاديمي في البلاد، وإننا في الدار نستطيع من خلال مثل هذه الاتفاقيات أن نثبّت أقدامنا على درب الاقتصاد القطري القائم على المعرفة بوصفنا مؤسسة رائدة في هذا المجال، وأن نُقدم منصة محلية وعالمية للبحث والاكتشاف العلمي. دعم الباحثين من جانبه، صرّح د. الوليد الخاجة، أخصائي أول الملكية الفكرية ومدير تمويل صندوق الإتاحة الحرة في مكتبة قطر الوطنية: إننا نتعهد بدعم الباحثين في قطر ونشر ما يتوصلون إليه من اكتشافات واستنتاجات علمية على أوسع نطاق ممكن. وسنظل طوال الوقت داعمين لهؤلاء الباحثين المُبتكِرين، والمفكرين المبدعين، والرواد في مجالات العلوم، سعيًا لتعظيم أثر أعمالهم في شتى أنحاء العالم. وأضاف قائلًا: تُعد الإتاحة الحرة أو الوصول الحر إحدى القيم الجوهرية لدينا، وإن التعاون مع شركاء مثل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر يعيننا على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الباحثين القطريين وافساح طريق تقدمهم. ويُعرف المحتوى المتاح بالوصول الحُر أنه محتوى يمكن للقراء ورواد المكتبات الأكاديمية الوصول إليه وقراءته مجانًا. وثمة عديد من المزايا يوفرها نشر الأبحاث بطريقة الوصول الحر، من بينها إتاحتها للقراء من شتى البلدان، من أصحاب الدخل المحدود أو المرتفع، بدون تقيُّد بالاشتراكات، وزيادة إمكانية اكتشاف الأعمال بشكل يتيح مزيدًا من التطوير في المجال، وتعزيز سبل التعاون المشترك، وتمكين المؤلفين من الاطلاع والاقتباس المشروع دون التقيُّد بتحميل المقالات وقراءتها. تعمل مكتبة قطر الوطنية على تذليل العقبات المالية التي تحول دون النشر، حيث توفر التمويل للباحثين العاملين في قطر من أجل تغطية هذه التكاليف المرتبطة بعملهم. وهذا الدعم المالي يُوجّه بصفة خاصة إلى المؤلفين من أصحاب الميزانيات المحدودة، وتسديد نفقات معالجة المقالات المرتبطة بنشر أبحاثهم. أما المؤلفون، فيتعيّن عليهم التقدم بطلب التمويل خلال عملية التقديم إلى مجلة كيوساينس كونكت . جدير بالذكر أن الأبحاث النهائية ستتوفر على مستوى مجتمع البحث العلمي حول العالم عبر مجلة كيوساينس كونكت التي تتمتع بميزة الوصول الحر بالكامل تحت إشراف دار جامعة حمد بن خليفة للنشر. وتنشر المجلة المقالات المكتوبة باللغتين العربية والإنجليزية، وتتيحها بصورة فورية ودائمة عبر الإنترنت.
1710
| 19 أغسطس 2020
تنظم مكتبة قطر الوطنية غدا الثلاثاء، محاضرة بعنوان النصوص المُصاحِبة للمخطوط: قراءات في مخطوطات مكتبة قطر الوطنية، يقدمها محمود زكي، أخصائي المخطوطات بالمكتبة، تحليلاً لبنية المخطوط الإسلامي ومكوناته، مع التركيز على المكوِّنات النصيَّة، لا سيّما النصوص المصاحبة للنص الأساسي للمخطوط، مثل قيود النَّسْخ، والمطالعة، والتملُّك، والسَّماعات وغيرها، تطبيقا على نماذج من مخطوطات المكتبة التراثية وغيرها، وهي نصوص ثرية في تنوعها المكانيّ والزمانيّ. وتعد هذه المحاضرة الثالثة ضمن سلسلة محاضرات وجلسات تقدم فيها المكتبة قراءات لمجموعة من المخطوطات التاريخية النادرة بمكتبة قطر الوطنية، وهي مناسبة جيدة لمحبي التاريخ والتراث للتعرف على المجموعة الثرية من نفائس مخطوطات المكتبة التراثية، بالإضافة إلى خدماتها الافتراضية والرقمية. هذا وفتحت مكتبة قطر الوطنية أبوابها مجددا في منتصف يوليو الماضي لاستقبال الجمهور بخدمات محدودة، إلا أنها تواصل تقديم المزيد من الفعاليات التي تثري معارف ومهارات الجمهور عن بعد عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي حفاظا على سلامة رواد المكتبة وزائريها والعاملين بها في ظل ظروف الجائحة الحالية.
1602
| 17 أغسطس 2020
نظمت مكتبة قطر الوطنية ندوة إلكترونية شارك فيها عدد من الخبراء من العالم العربي لمناقشة الجهود المبذولة لمكافحة التهريب والاتجار غير الشرعي بالمخطوطات والمواد التراثية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك في إطار دورها كمركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وقد ألقت الكلمة الافتتاحية في الندوة الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وضمت الندوة بالإضافة إلى ستيفان إيبيغ، مدير مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في مكتبة قطر الوطنية، كلًا من الدكتورة رجاء بن سلامة، مديرة المكتبة الوطنية التونسية، والدكتور الشرقي دهملي، عضو اللجنة الاستشارية للمجلس الدولي للمتاحف في المغرب. وأدار الندوة مكسيم نصرة، منسق مركز الإفلا الإقليمي في مكتبة قطر الوطنية. وحول هذه الندوة علق السيد ستيفان إيپيغ قائلًا: التراث الوثائقي بصفة خاصة مُهدّد بأخطار الاتجار غير الشرعي والتهريب، إذ لا توجد تشريعات وطنية كافية تكفل له الحماية المماثلة على غرار المواد الأثرية الأخرى، وهو أسهل في النقل والتهريب غير القانوني. وعلى مدار سنوات عديدة، شهدت المكتبات والمراكز الأرشيفية طفرة في معدلات تهريب المخطوطات والمواد التراثية والاتجار غير الشرعي بها. وقد تفشت هذه الظاهرة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة نظرًا لعدد الدول التي تعاني الفاقة والصراعات والاضطرابات السياسية. كما شارك السيد إيبيغ أيضًا هذا العام في الاجتماع السنوي لمنظمة الجمارك العالمية في العاصمة البلجيكية، بروكسل، حيث عرض أنشطة مركز الإفلا الإقليمي بالمكتبة وجهوده في مكافحة تهريب المخطوطات والكتب والمواد الأرشيفية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وصرحت الدكتورة رجاء بن سلامة، المدير العام للمكتبة الوطنية التونسية، بقولها: تضطلع المكتبات بدور حيوي ومهم للغاية في الحفاظ على التراث الوثائقي والكنوز المنسية وترميمها. وتنهض المكتبات بهذا الدور بفضل قدرتها الفريدة على الانخراط في شبكات تعاونية تضم الجهات والمؤسسات المعنية وتعزيز الوعي بالقيمة الثقافية الفريدة التي لا تقدر بثمن للمواد التراثية القديمة، ثم إتاحتها للجميع من خلال الرقمنة والنشر، وصون القطع الأصلية والحفاظ عليها. وتهدف مكتبة قطر الوطنية في إطار دورها كمركز إقليمي لصيانة المواد التراثية والمحافظة عليها منذ عام 2015 إلى إنشاء شبكة مهنية لتقديم المساعدة في تبادل المعرفة والخبرات الناجحة التي تخدم جهود الحفاظ على التراث الوثائقي في جميع دول المنطقة.
715
| 09 يوليو 2020
أعلنت مبادرة قطر تقرأ إحدى مبادرات مؤسسة قطر، ومكتبة قطر الوطنية عن الإطلاق الرسمي لبرنامج أنا وطفلي، وهي مبادرة فريدة من نوعها مصممة لتقديم الدعم للأمهات الحوامل والأمهات الجدد والأطفال الصغار منذ الولادة وحتى سن العامين. وينقسم البرنامج إلى ثلاث مراحل: فترة الحمل فترة ما بعد الولادة وسنوات الطفولة المبكرة، حيث يتم تنظيم مواد القراءة من قبل لجنة خبراء من مكتبة قطر الوطنية، في حين تهدف ورش العمل إلى تزويد الأمهات الحوامل بمجموعة من المهارات العملية، وموضوعات تبدأ من ممارسة اليوغا قبل الولادة وتمتد إلى مرحلة القراءة للأطفال الصغار. وقالت الجازي الحنزاب، مدير مبادرة /قطر تقرأ/: كي نتمكن من إعداد جيل من القراء والقادة، نحتاج إلى غرس بذور التعلم والفضول والإبداع في الأطفال منذ سن مبكرة، وذلك هو الهدف الرئيسي للبرنامج لأنه يوفر فرصة الحصول على مواد القراءة التعليمية ومتابعة ورش العمل التفاعلية، كما يتيح فرصة للتواصل بين الأشخاص الذين تجمع بينهم أفكار ووجهات نظر مماثلة من خلال المناقشات وفعاليات التواصل.. مشيرة إلى ان فترة الحمل تُعد من أهم الفترات بالنسبة للمرأة ولذلك، ومن خلال تلك المبادرة، نسعى لتشجيع العضوات ودعمهن عبر رحلة أمومتهن ومرحلة استكشاف هذه المرحلة الجديدة من حياتهن. جدير بالذكر أن مبادرة قطر تقرأ تقدم مجموعة من البرامج الأخرى لمختلف الفئات العمرية، بما في ذلك برنامج القراءة للعائلة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 سنوات إلى 13 سنة، وبرنامج اقرأ وارتقِ المخصص للمهنيين.
749
| 08 يوليو 2020
نظمت مكتبة قطر الوطنية ندوة عن بعد لمناقشة الجهود المبذولة لمكافحة التهريب والاتجار غير الشرعي بالمخطوطات والمواد التراثية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة عدد من الخبراء من العالم العربي. وجاءت هذه الندوة في إطار دور مكتبة قطر الوطنية كمركز الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط، وقد ألقت الكلمة الافتتاحية في الندوة الدكتورة حمدة السليطي، الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم حول أهمية الموضوع وأهمية الدور الدولي في الحفاظ على التراث. وحول هذه الندوة قال السيد ستيفان إيپيغ مدير مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والمحافظة عليها في مكتبة قطر الوطنية: التراث الوثائقي بصفة خاصة مهدد بأخطار الاتجار غير الشرعي والتهريب، إذ لا توجد تشريعات وطنية كافية تكفل له الحماية المماثلة على غرار المواد الأثرية الأخرى، وهو أسهل في النقل والتهريب غير القانوني. وعلى مدار سنوات عديدة، شهدت المكتبات والمراكز الأرشيفية طفرة في معدلات تهريب المخطوطات والمواد التراثية والاتجار غير الشرعي بها. وقد تفشت هذه الظاهرة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط بصفة خاصة نظرا لعدد الدول التي تعاني الفاقة والصراعات والاضطرابات السياسية. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة رجاء بن سلامة، المدير العام للمكتبة الوطنية التونسية، أهمية دور المكتبات الحيوي في الحفاظ على التراث الوثائقي والكنوز المنسية وترميمها، مشيرة إلى أن المكتبات تنهض بهذا الدور بفضل قدرتها الفريدة على الانخراط في شبكات تعاونية تضم الجهات والمؤسسات المعنية وتعزيز الوعي بالقيمة الثقافية الفريدة التي لا تقدر بثمن للمواد التراثية القديمة، ثم إتاحتها للجميع من خلال الرقمنة والنشر، وصون القطع الأصلية والحفاظ عليها. كما شارك في الندوة الدكتور الشرقي دهملي، عضو اللجنة الاستشارية للمجلس الدولي للمتاحف في المغرب، وأدارها مكسيم نصرة، منسق مركز الإفلا الإقليمي في مكتبة قطر الوطنية. جدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية في إطار دورها كمركز إقليمي لصيانة المواد التراثية والمحافظة عليها منذ عام 2015 تهدف إلى إنشاء شبكة مهنية لتقديم المساعدة في تبادل المعرفة والخبرات الناجحة التي تخدم جهود الحفاظ على التراث الوثائقي في جميع دول المنطقة.
730
| 08 يوليو 2020
في إطار اهتمامه بصناعة الموسيقى التجارية والإذاعة في المنطقة، ينظّم مركز الإفلا الإقليمي في مكتبة قطر الوطنية يوم الثلاثاء القادم من الواحدة وحتى الثانية والنصف ظهرا جلسة لمناقشة تاريخ التسجيلات الصوتية، من الفونوغراف أو الغرامافون عام 1857 إلى الصِيَغ الرقمية في القرن الحادي والعشرين، كما ستناقش الجلسة شركات التسجيلات الصوتية الأكثر شهرةً في الشرق الأوسط، وسيتم تقديم الجلسة عن بُعد عبر منصة Microsoft Teams. الجلسة يديرها ويتحدث فيها حازم جمجوم، أمين التسجيلات الصوتية التي يعود تاريخها إلى أوائل القرن العشرين والخاصة بتاريخ العرب والخليج في المكتبة البريطانية، وستكون باللغة العربية، أما الجمهور المستهدف فهم: المؤسسات والأشخاص المهتمون باقتناء الاسطوانات الصوتية والتسجيلات السمعية المرئية القديمة والمحافظة عليها. وضمن فعالياتها لشهر يونيو، قدمت مكتبة قطر الوطنية في الثامن من الشهر الجاري ورشة عمل للمهتمون بالتراث، حيث قام خبراء في العناية بالمخطوطات من المكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة في جمهورية العراق الشقيق بتدريب المشاركين على عملية معالجة وحفظ المخطوطات والوثائق التاريخية في الخليج العربي. كما عقدت في نفس اليوم جلستان أخريان، الأولى جلسة للتعمق أكثر في فن سرد القصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، واستهدفت الجلسة أولياء الأمور ومقدمي الرعاية للأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم، حيث قدمت تقنيات سردية فعالة لشحذ خيال الأطفال. أما الجلسة الثانية فتناولت موضوع تطبيقات خاصة بالعلاج اللغوي للأطفال، ويعتبر علاج الصور الذهنية للتوحد تطبيقًا مميزًا لمراحل التدخل العلاجية المبكرة للأطفال الذين يتأخرون في اكتساب اللغة من مصابي التوحد. ويعمل التطبيق على تحقيق التكامل بين العمليات الذهنية وتعلم اللغة، بدءًا من المفردات البسيطة ووصولًا لتراكيب صرفية أعلى مثل الصفات والأفعال والضمائر والنحو.
1734
| 20 يونيو 2020
تعتمد على مسح جغرافي أعده البريطانيون عام 1820م المسح الجغرافي أدى إلى الوصول للعديد من البيانات والمعلومات عن الخليج وسواحله تبرز مكتبة قطر الرقمية التابعة لمكتبة قطر الوطنية، الأهمية التاريخية لقطر ولمنطقة الخليج والشرق الأوسط، من خلال مجموعة ضخمة من المقتنيات النادرة والثمينة التي تتنوع ما بين وثائق تاريخية ومخطوطات وخرائط وتقارير وخطابات ومراسلات وأوراق خاصة ومطبوعات تاريخية لم تنشر من قبل. وتعد المكتبة، التي أنشئت بالشراكة مع المكتبة البريطانية، بوابة إلكترونية تتيح لكافة المهتمين حول العالم إمكانية الاطلاع المفتوح والمجاني على مجموعة ضخمة من المواد الأرشيفية التاريخية والمخطوطات المحفوظة في مجموعة المكتبة البريطانية وتتعلق بتاريخ دولة قطر والمنطقة والعالم الإسلامي. ومن أهم الخرائط التي تملكها المكتبة أول خريطة لمنطقة الخليج تعتمد على مسح جغرافي أعده البريطانيون في عام 1820م، وبناء على هذا المسح الجغرافي تم الوصول لتفاصيل مهمة أسهمت في تيسير التدخّل البريطاني اللاحق في المنطقة، فيما تم الوصول للعديد من البيانات والمعلومات عن الخليج وسواحله وتسجيل معلومات عن الطبيعة الجيولوجية ومراكز التجارة. أول مسح جغرافي حول تفاصيل هذه الخريطة تقول السيدة ماجدلينا بيشكو، مسؤولة الخرائط بالمكتبة البريطانية: قبل القرن التاسع عشر، كانت المعلومات الملاحية الأوروبية عن الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز الذي يُعدّ حاليًا أحد أهم ممرات السفن وأكثرها حيوية، تقتصر على مسارات معينة مهمة لحركة السفن التجارية، وكانت الخرائط المُعدّة للملاحة في الشرق تبيّن طريقا واحدا فقط، وكان هو الأشهر ويعتبر أكثر الممرات البحرية أمانا في المنطقة، وامتد هذا الممر البحري من الساحل العُماني إلى مضيق هرمز، ثم بمحاذاة الساحل الفارسي، وكانت الخرائط تحدّد جزيرة خارج كمحطة للتزود بالمياه وتبيّن خطا واحدا لقياس العمق بطول الممر، مما افتقر إلى التفاصيل، في حين أن أغلب مناطق ساحل الخليج كانت تعتبر خطرة في نظر القوى الأوروبية، ولكن بعد إجراء مسح جغرافي في عام 1820م، أظهر تفاصيل مهمة أسهمت في تيسير التدخّل البريطاني اللاحق في المنطقة. وأضافت ماجدلينا في مقال منشور بموقع المكتبة: أجريت أول عملية مسح جغرافي منهجية لطبوغرافيا ساحل الخليج على يد ضباط البحرية في بومباي في الفترة بين 1820 و1829م، وكان الهدف منها إنتاج مجموعة من البيانات والمعلومات عن الخليج وسواحله لأغراض ملاحية وعسكرية وتجارية، وكان لدى الضُباط تعليمات بتسجيل البيانات المهمة لملاحة السُفُن، ويشمل ذلك توثيق الطبوغرافيا الساحلية، على سبيل المثال المناطق الضحلة وقياسات العمق التي لم يجرِ تسجيلها من قبل وأيضا الحركة الغالبة للرياح والأمواج، كما قاموا بإعداد خرائط مُفصّلة للموانئ وتسجيل معلومات عن الطبيعة الجيولوجية ومراكز التجارة، بالإضافة إلى الانتماءات القبلية والدينية للسكان على ضفتي الخليج، وكان لذلك أهمية كبيرة بالنسبة للبريطانيين بسبب الاعتقاد الأوروبي السائد وقتها بأن ساحل ينطوي على مخاطر خاصة، لافتة إلى أن هذه الأعمال بدأت في أكتوبر 1820م، على ساحل رأس مسندم في عمان تحت قيادة فيليب موجان. وبعد رحيله، كان الضباط المسؤولون عن تلك المهمة تباعا: جون جاي، جورج بارنز بروكس، وستافورد بيتسورث هاينز الذي قام بإتمام عملية المسح وعاد إلى بومباي في نهاية أبريل 1829م. المعدات المستخدمة وتطرقت ماجدلينا بيشكو إلى السفن والمعدات التي تم استخدامها في عملية المسح والتي افتقدت الجودة وكانت رديئة قائلة: لم تحمل السُفن الثلاث –ذا ديسكفري، سايكي، بينارز– التي تم استخدامها في عملية المسح أية معدات للمسح في بادئ الأمر حتى تم تجهيزها على نحو خاص، وقد اشتكى الضباط في تقاريرهم على سبيل المثال من رداءة جودة الأدوات المتوافرة لإتمام المهمة، كما أن السُفن لم تكن مُصممة أو مهيأة لهذه المهمة الخطرة، مما زاد من صعوبتها، خاصةً فيما يتعلق بالأعمال التي تمت على الجانب العربي من الخليج، وحسب التقارير كان الشريط الساحلي الممتد من رأس ركن إلى الكويت، والذي يُعرف أحيانًا باسم ساحل القراصنة، يتميز بصعوبة خاصة، وذلك لأن شواطئه ضحلة وصخرية، ولابد من الإشارة إلى أن استخدام سُفن المسح لم يكن قاصراً على عمليات المسح، فكان العمل كثيرا ما يتعطل عندما تكون السُفن مطلوبة في موقع آخر، مثلًا في مهام النقل إلى الساحل الفارسي ومسقط، ولذلك كان تقدّم هذه العمليات بطيئا، علاوة على ذلك، أدت الأحوال الجوية القاسية إلى عرقلة المهمة عدة مرات، مما دفع المسّاحين إما لتغيير خططهم أو الاحتماء سريعا بالقواعد البريطانية - أولاً في باسيدو على جزيرة قشم، ثم في بوشهر بعد1823م. بيانات مهمة كما ذكرت السيدة ماجدلينا بيشكو، مسؤولة الخرائط بالمكتبة البريطانية، بأن في السنوات التالية لعمليات المسح تم جمع معلومات وبيانات مهمة لم تُكن قد جُمعَت في بادئ الأمر وإضافتها مباشرةً إلى المواد التي طُبعت لاحقا، وفي عام 1828م طلبت حكومة بومباي إدراج أسماء جميع الأماكن في ذلك الخليج بحروف عربية إلى جانب الإنجليزية في جميع النُسخ، وكان الرد كالتالي: لقد وُجِد استحالة طباعة هذه الحروف بدقة، لأنها غير مدرجة في خرائط المسح المرسلة إلى هذه البلاد، وإنما تم استلامها في ورق منفصل، كما أن هجاء أسماء العديد من الأماكن المرتبطة بالحروف العربية في هذا الورق مختلف إلى حد كبير عن أي هجاء لأسماء الأماكن المحددة على الخرائط حتى أنه في بعض الحالات لا يمكن إيجاد أي رابط بينهم، موضحة أن في نهاية الأمر تم تنفيذ طلب حكومة بومباي بطباعة خريطة عامة مكونة من ورقتين للخليج العربي في عام 1832م. وأضافت: إلى جانب الرسومات والخرائط اليدوية المُجمّعة، قام المسّاحون بإرسال تقارير إدارية عن تقدم العمل إلى ضباط البحرية وأُرسلت تلك التقارير إلى لندن للنشر وقامت شركة الهند الشرقية مؤسسة بريطانية كانت تدير المصالح التجارية والعسكرية في الهند وجنوب غرب آسيا بإصدارها في هيئتها المطبوعة بين عامي 1826، 1832م، وقد تم إدراجها مع الأوصاف في النُسخ الحديثة لتوجيهات الإبحار التي أصدرتها الشركة، وفي وقت لاحق من القرن التاسع عشر، خضعت الخرائط والخطط للتعديل بناءً على عمليات مسح مائي ورصد فلكي جديدة، وتم تحديثها في نسخة لاحقة من دليل الخليج العربي الذي أصدرته البحرية البريطانية بين عامي 1864، 1932م، لافتة إلى أن المعلومات الطبوغرافية التي تم جمعها في عشرينيات القرن التاسع عشر شكلت الأساس للمعلومات الأوروبية عن الخليج طيلة مائة سنة تقريبا، وتم تأليف كتاب The Persian Gulf للمؤلف جيروم أ. سالدانيا في 1903م، وبعده موسوعة جون جوردن لوريمر دليل الخليج وعمان ووسط الجزيرة العربية، والتي نشرتها حكومة الهند في 1908 و1915م تم إدراك تلك المعلومات الملاحية وتجاوزها.
2498
| 16 يونيو 2020
تسعى مكتبة قطر الوطنية إلى الارتقاء بقدرات الشباب عبر تطوير مهاراتهم العلمية في بيئة رقمية، وذلك بالتعاون مع استوديو 5/6. ويأتي هذا التعاون في إطار حرص المكتبة على توفير للأطفال واليافعين مجموعة واسعة من المهارات الرقمية وهم في منازلهم، حيث يساعد المخيم الصيفي صنّاع في البيت المشاركين في التعرف على عدة مهارات رقمية من ضمنها الألعاب، والإلكترونيات الرقمية، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والبرمجة، وتطوير التطبيقات، وتقنيات الواقع الافتراضي. ويهدف هذا المخيم الصيفي المجاني عبر الإنترنت للمساعدة في صناعة جيل جديد من المبدعين ورواد التطور الرقمي المستقبلي، وعلى كل المهتمين زيارة الموقع الإلكتروني للمكتبة للمزيد من التفاصيل ومعرفة مواعيد المخيم وكيفية التسجيل. واستوديو 5/6 هو مبادرة من وزارة المواصلات والاتصالات يهدف إلى الارتقاء بقدرات الشباب عبر تطوير مهاراتهم العلمية في بيئة رقمية، وسيكون المخيم الافتراضي مخصصا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و18 عاما، وسيبحث في جميع جوانب الإلكترونيات الرقمية مثل: البرمجة، والتصميم ثلاثي الأبعاد، والألعاب، وتعلم الآلة. هذا، وتنظم مكتبة قطر الوطنية اليوم من 5:00 إلى 6:30 مساء محاضرة في مهارات الإلقاء، وتستهدف الفئة العمرية من 12 إلى 18 عاما. سيتعلم المشاركون في هذه المحاضرة العديد من المهارات التي تساعدهم على الخطابة أمام الجمهور بكل ثقة، وسبل التحضير لذلك، وموازنة نبرة الصوت ولغة الجسد. ستُعقد المحاضرة عن بُعد عبر منصة Microsoft Teams.
562
| 15 يونيو 2020
توفر مكتبة قطر الوطنية خلال يونيو الجاري، عدداً من الفعاليات والأنشطة عبر الإنترنت، وذلك لكافة الأعمار، وستعقد كافة هذه الفعاليات عن بُعد عبر منصة مايكروسوفت تيمز (Microsoft Teams)، نظرا لإغلاق المكتبة بسبب جائحة كورونا. وستتعاون المكتبة هذا الشهر مرة أخرى مع استوديو 5/6 لتوفر للأطفال واليافعين مجموعة واسعة من المهارات الرقمية وهم في منازلهم، وسيساعد المخيم الصيفي «صنّاع في البيت» المشاركين في التعرف على عدة مهارات رقمية من ضمنها الألعاب، والإلكترونيات الرقمية، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والبرمجة، وتطوير التطبيقات، وتقنيات الواقع الافتراضي، ويهدف هذا المخيم الصيفي المجاني عبر الإنترنت للمساعدة في صناعة جيل جديد من المبدعين ورواد التطور الرقمي المستقبلي، وعلى كل المهتمين زيارة الموقع الإلكتروني للمزيد من التفاصيل ومعرفة مواعيد المخيم وكيفية التسجيل. توفر المكتبة في الثامن من يونيو ورشة عمل حول حفظ وصيانة المخطوطات، حيث سيقوم خبراء في العناية بالمخطوطات من مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسية المقدسة في جمهورية العراق الشقيق بتدريب المشاركين على عملية معالجة وحفظ المخطوطات والوثائق التاريخية في الخليج العربي، وستعقد في نفس اليوم جلستان أخريان أيضا، الأولى جلسة للتعمق أكثر في فن سرد القصص للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وستكون هذه الجلسة لأولياء الأمور ومقدمي الرعاية للأطفال الذين يواجهون صعوبات في التعلم، حيث سنقدم تقنيات سردية فعالة نشحذ فيها خيال الأطفال. أما الجلسة الثانية فتتناول موضوع تطبيقات خاصة بالعلاج اللغوي للأطفال، ويعتبر علاج الصور الذهنية للتوحد تطبيقا مميزا لمراحل التدخل العلاجية المبكرة للأطفال الذين يتأخرون في اكتساب اللغة من مصابي التوحد، ويعمل التطبيق على تحقيق التكامل بين العمليات الذهنية وتعلم اللغة، بدءا من المفردات البسيطة ووصولا لتراكيب صرفية أعلى مثل الصفات والأفعال والضمائر والنحو. وفي 15 يونيو توفر المكتبة خدمة لمساعدة أفراد المجتمع في تطوير مهارة الخطابة والتحدث أمام الجمهور، وسيتعلم المشاركون في هذه الجلسة تقنيات ومهارات جديدة تساعدهم على التحدث بثقة أكبر أمام الناس، كما سيتعلمون فوائد الكتابة والممارسة وسبل خلق التوازن بين الصوت ولغة الجسد، كما سيتم توفير جلسة لتعلم أهمية القراءة للصغار وتأثيرها على عقولهم وفقا للدراسات العلمية، والاطلاع كذلك على بعض المفاهيم مثل القراءة والتعلم المبكر.
1395
| 03 يونيو 2020
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
136884
| 28 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
38914
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
31590
| 28 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
24828
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة متابعتها عن كثب للتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، مشددة على حرصها الكامل على سلامة وأمن جميع...
24122
| 28 فبراير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
16514
| 03 مارس 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
14982
| 01 مارس 2026