أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تحتفي مكتبة قطر الوطنية ضمن فعاليتها الثقافية بالعام الثقافي لدى الشعوب، حيث تقيم المكتبة معرضا بعنوان /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/، بالتعاون مع سفارات: السودان، اليمن، تركيا، تونس، سيرلانكا، وذلك في 3 نوفمبر المقبل بقاعة المحاضرات في المكتبة. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على تراث دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من خلال برنامج متنوع من الأنشطة المختلفة. ويتضمن المعرض عددا كبيرا من الفقرات والفعاليات والأنشطة الجذابة، منها: الحكايات التقليدية، والعادات الشعبية، وأشغال يدوية مثل الرسم والصلصال والنسج. وتحرص مكتبة قطر الوطنية على تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تخاطب اهتمامات المجتمع والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتركز جميعها على الثقافة والتراث والرياضة والفنون، وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية. جدير بالذكر أن الأعوام الثقافية السابقة شملت كلا من: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021.
1052
| 29 أكتوبر 2022
يشكل اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري الذي يوافق السابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، فرصة لرفع مستوى الوعي بشأن الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة والإقرار بأهمية الوثائق والمواد السمعية البصرية. وبهذه المناسبة، تسلط وكالة الأنباء القطرية /قنا/ الضوء على جهود المؤسسات القطرية في حماية هذا الموروث، بما يحفظ ذاكرة الأمة. ويقصد بالتراث السمعي والبصري تلك التسجيلات الصوتية والإذاعية والصور المتحركة ومقاطع الفيديو والتسجيلات التلفزيونية، والأرشيفات الصوتية والمرئية في الصحف والمجلات ومختلف وسائل الإعلام. ولعل أهم المؤسسات القطرية المعنية بحفظ التراث السمعي والبصري مكتبة قطر الوطنية ودورها على المستوى المحلي والإقليمي، هذا ما يؤكده سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قائلا للمكتبة الوطنية دور كبير في حماية التراث السمعي والبصري، من خلال برنامج حماية والذي يقوم بتدريب المسؤولين عن التراث السمعي والبصري ليس في مكتبة قطر فحسب بل في المنطقة العربية والشرق الأوسط، باعتبارها مركزا للاتحاد الدولي للمكتبات /الإفلا /، منوها بتعاون المكتبة الوطنية مع منظمة اليونسكو والمؤسسات الأرشيفية والمكتبات الدولية، من أجل الحفاظ على التراث السمعي والمرئي للدول العربية والشرق الأوسط. وأضاف سعادته، تمثل قضية الحفاظ على هذا التراث إحدى أولويات المكتبة، حيث تتواصل جهودها في هذا الشأن وكان آخرها استضافة المكتبة لورشة دولية حول مكافحة الاتجار بالتراث الوثائقي، مشيرا إلى أن المكتبة التراثية وهي درة مكتبة قطر الوطنية تحتوى على أرشيف مرئي ومسموع يمثل جانبا مهما من تاريخ المنطقة. وحول أهمية التراث السمعي والبصري يقول مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية، في تصريح مماثل لـ/قنا/ تحمل محفوظات التراث السمعي والبصري في طياتها حكايات عن أشكال حياة الأشخاص وثقافاتهم في جميع أنحاء العالم، وهي تراث ثمين يوثق ذاكرتنا الجماعية، وكذلك مصدر قيم للمعارف، باعتبار أن هذه المحفوظات تجسد التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي في مجتمعاتنا، مشيرا إلى أن محفوظات التراث السمعي والبصري تساعدنا على النضوج وفهم العالم الذي نعيش فيه جميعا، وبالتالي فإن الحفاظ عليه وضمان بقائه في متناول الجمهور والأجيال القادمة، يعتبر هدفا هاما لجميع المؤسسات المعنية بالذاكرة بالإضافة إلى عامة الجمهور. وأشار إلى جهود مكتبة قطر في حفظ هذا التراث، حيث استضافت المكتبة العديد من الندوات والمحاضرات التي سلطت الضوء على المخاطر المحدقة بالتراث السمعي البصري خلال السنوات العشر أو العشرين المقبلة، وهي مخاطر لا يدرك إلحاحها وأهميتها الكثيرون، مؤكدا أن المكتبة تعمل على التوعية بضرورة الإسراع في حفظ هذا التراث ورقمنته، حتى يتسنى لأجيال المستقبل مشاهدة هذا التراث الثقافي القيم والاطلاع عليه . وتناول في حديثه الدور الريادي للمكتبة الوطنية في حفظ التراث، حيث نظم أخصائيو الحفظ والصيانة بالمكتبة عشرات الندوات والورش والمحاضرات للمختصين والممارسين حول العالم التي تناولت قضايا وموضوعات محورية، منها حفظ التراث السمعي المرئي، من أبرزها احتفاء المكتبة في نوفمبر 2019 بالقيمة الرفيعة للتراث السمعي والبصري الفريد لدولة قطر والعالم العربي في محاضرة بالشراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر والمكتبة البريطانية ومؤسسة قطر كان عنوانها قبل فوات الأوان: حماية التراث السمعي والبصري العربي والحفاظ عليه، كما نظمت المكتبة في 2020، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصيانة المواد التراثية والمحافظة عليها للدول العربية والشرق الأوسط ندوة نقاشية سلطت الضوء على موارد جديدة، لحفظ التسجيلات الصوتية والمرئية كثمرة للتعاون بين مكتبة قطر الوطنية ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية والمكتبة البريطانية وكلية لندن الجامعية في قطر. وأوضح نصرة أن مكتبة قطر الوطنية لديها كنوز التراث السمعي البصري ومنها كل مقاطع الفيديو من أرشيف وكالة أسوشيتيد بريس المرتبطة بقطر وما يزيد على 600 شريط فيديو قديم من الأفلام المصرية القديمة، كما تجمع المكتبة مقاطع الفيديو والأفلام التي صورتها عائلات القطريين وأوائل العائلات البريطانية في الخمسينيات والستينيات، وقد نجحت المكتبة في جمع العديد من المقاطع المرئية، ولديها برنامج استقصائي لاكتشاف وجمع المزيد من كنوز أرشيف العائلات النادر. وتمثل هذه المقاطع العائلية إرثا فريدا ونادرا يصور الحياة في قطر في النصف الأول من القرن العشرين حتى مرحلة السبعينيات. وأشار مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية إلى أهم التحديات التي يتعرض لها التراث السمعي والبصري للتسجيلات الصوتية والصور المتحركة في العالم، نتيجة لعوامل شتى تتمثل في الإهمال والتحلل الطبيعي والتقادم التكنولوجي، فضلا عن التدمير المتعمد، لافتا إلى أنه لا توجد حتى الآن استراتيجية وطنية في معظم الدول العربية لجمع التراث السمعي والبصري، إذ يقتصر التركيز على حفظ الآثار والمخطوطات النصية. ووجه أخصائي حفظ الكتب عدة نصائح لجامعي مقتنيات التراث السمعي والبصري من الأشرطة الصوتية والمرئية المغناطيسية بضرورة إحضارها لمكتبة قطر الوطنية لرقمنتها أو البحث عن وسيلة ضرورية وعاجلة لرقمنة هذه الوسائط التقليدية لتخزين المواد البصرية والصوتية، مع ضرورة تنظيفها وفحصها بصورة دورية وتشغيلها من حين لآخر حتى لا تلتصق الشرائط ببعضها البعض، ومن ثم تصبح غير صالحة للاستخدام، والحفاظ عليها في الظروف المناخية الملائمة مثل الأجواء الباردة غير الرطبة لأن الرطوبة تفسد الأشرطة المغناطيسية، كما أنه من الضروري بعد الرقمنة إجراء الفحص الدوري للملفات الرقمية والتأكد من تشغيلها بجودة وكفاءة عالية وإعداد نسخ احتياطية منها، مع ضرورة تحويل الملفات الرقمية لصيغ الفيديو الحديثة والشائعة حتى يصبح من السهل الوصول إليها خاصة الباحثين والخبراء والمؤرخين. ولا يقتصر دور التراث السمعي والبصري على المؤسسات الرسمية بل هناك جهود شخصية للباحثين والمهتمين الذين يدركون حقيقة هذه الكنوز التراثية ومنهم علي عبدالله الفياض الباحث في التراث القطري، وصاحب مكتبة خاصة في مدينة الشمال وبها ركن خاص للسمعيات والبصريات، فيقول في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: المكتبة السمعية البصرية جزء من المكتبة الخاصة بي، وتحوي أشياء منوعة منها ما يتحدث عن التراث البحري في قطر، إلى جانب بعض الأعمال الدينية والأعمال الفنية وبعض البرامج الإذاعية والتليفزيونية القديمة وغيرها، لكن أهم ما يميز هذه المجموعة هي التسجيلات الخاصة بالرواة القطريين من كبار السن، حيث أمتلك تراثا سمعيا كبيرا في هذا الشأن ومنه الأشرطة التي تم تسجيليها من خلال مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، والذي كان مقره بالدوحة قبل إغلاقه، حيث حصلت على عدد من الأشرطة، مشيرا إلى أن هذه التسجيلات التي يرجع تاريخها إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، تتحدث عن الأدب والتراث الشعبي في قطر والأغاني والألغاز والأخبار قديما ففيها تنوع لكن الأكثر هو الأدب الشعبي. وأشار إلى أنه استفاد من هذا التراث في إصدار كتب عن التراث الشعبي، وفي تحقيق دواوين قديمة، وقد قدم كتابا بعنوان من أفواه الرواة جمع فيه ما يقرب من خمسين راويا. وقال إن الحفاظ على هذا التراث يستدعي الوعي بطرق صونه، فمثلا يتم صونه بعيدا عن المؤثرات الخارجية من حرارة أو رطوبة، ليتم الاحتفاظ به للأجيال القادمة لأنه يضم ذاكرة الأمة، لافتا إلى أنه يعمل حاليا على نقل هذه التسجيلات إلى وسائط أخرى لتظل نسخا محفوظة. ومن الباحثين المهتمين بالتراث السمعي كذلك الباحث والفنان عيسى الملا والذي قال في تصريح مماثل لـ/قنا/، تفتحت عيناي على إدراك معنى التراث حيث عشت من صغري في سوق واقف فانتبهت للتراث القطري من خلال معايشتي لكبار السن الذين كانوا يرون كيف كانت الحياة قديما، ومن هنا جاء الاهتمام بالتراث السمعي، وعملت في تسجيل هذا التراث مع كبار السن عندما عملت مع متاحف قطر ومتاحف مشيرب، فقابلنا الكثير من كبار السن وتم التسجيل معهم لتتناول التسجيلات جوانب مختلفة من تاريخ قطر وتراثها الشعبي، فهناك من تناول مناطق بعينها مثل منطقة دخان أو القرى القديمة ومن يتحدث عن تاريخ الغوص وحكاياته أو الحج أو السفر، وكذلك أهم الأحداث التي مر بها الأجداد مثل أيام الجراد وأيام الأمطار، ومرحلة ما قبل ظهور النفط ومن ثم كان العمل مع كتارا من خلال لجنة البحوث والدراسات، لمواصلة البحث في تسجيل هذا التراث مؤكدا أن هذا التراث السمعي الذي تم تسجيله محفوظ حاليا ويتم الاعتناء به ونقله إلى أكثر من وسيط، ليتم حفظه في ( أقراص صلبة ) - هارد ديسك - مثلا بدلا من الأسطوانات المدمجة. وأضاف الباحث عيسى الملا أن هناك استفادة كبيرة من هذا التراث السمعي، لأنه يضم شهادات حية لأناس عاصروا مراحل تاريخية معينة، وبالتالي فهذه الشهادات تعتبر وثائق للأجيال القادمة للتعرف على حياة أهل قطر، إلى جانب تسجيلات تحتوي على الفنون الشعبية القديمة، لافتا إلى أن هناك عددا من القطريين الذين يمتلكون تراثا سمعيا أو بصريا ويتم من خلاله تعريف الأجيال الحالية على طبيعة الحياة في قطر قديما. ورأى أن هذا الموروث يتم الاستفادة منه في إعداد كتب، فمثلا موسوعة قطر الثقافية أو الموسوعة البحرية استفادت من هذا التراث المسجل الذي يعتبر كنزا مهما للباحثين في التراث، فضلا عن حفظه للذاكرة الجماعية، مؤكدا أن حفظ هذا التراث يحتاج إلى الجهود المتواصلة وخاصة من الشباب. ومن جهته قال خالد جمال العجمي صاحب متحف خاص، أنا من المهتمين بجمع التراث السمعي والبصري، ولذلك لدي شغف بجمع وسائل عرضه وكذلك صيانته، فضلا عن صيانة أجهزة العرض ذاتها عبر متخصصين محترفين، وأشار إلى أنه يمتلك العديد من أجهزة عرض السمعيات القديمة من أهمها جهاز الجرامافون الذي يعرض الأسطوانات القديمة، حيث يمتلك أرشيفا سميعا فنيا من هذه الأسطوانات والتي صنعت في السويد وفي اليونان، وإن كان تم تسجيلها في دول الخليج. وأضاف أن محتوى التراث السمعي لديه يضم الفنون الخليجية التراثية، فهي تعبر في أغلبها فن الصوت، بالإضافة إلى الغناء والفنون العربية بشكل عام، لافتا إلى أن حفظ هذه الأسطوانات له طرق معينة، فالأسطوانات البلاستيكية لها حفظ خاص، وكذلك الأسطوانات المصنوعة من الحجر لأنها تكون معرضة للكسر، وبالتالي يستلزم حفظها طريقة معينة فلا توضع أسطوانة فوق أخرى بل ضرورة وضع حاجز بينهما. وقال إن الأسطوانات التي يمتلكها تمثل قطعا تراثية أصلية من الأسطوانات المصنوعة من الحجر، ويبلغ عدد المقتنيات لدي خمسين أسطوانة، تم اقتناؤها من مصادرها الرئيسية، ولهذا فهي غالية الثمن لأنها نادرة. فضلا عن 300 أسطوانة من البلاستيك. وأضاف أنه يمتلك مجموعة من أشرطة الكاسيت التي تحفظ أغاني شعبية قامت شركات قطرية بتسجيلها في نهاية الستينيات من القرن الماضي، مشيرا إلى أنه لا يريد ان ينقل هذا التراث إلى وسيط جديد، باعتبار أن الأغاني أو المحتوى ربما يكون متوفرا في الإنترنت، لكن الأسطوانة الأصلية غير متوفرة وبالتالي صيانتها أهم من نقل محتواها. وكانت الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر العام لليونسكو، قد اعتمدت القرار 33 م/53 لإعلان 27 أكتوبر يوما عالميا للتراث السمعي البصري، وذلك بمناسبة قيام الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام في عام 1980، باعتماد توصية صون وحفظ نقل الصور. ويتم الاحتفال باليوم العالمي للتراث السمعي البصري لهذا العام 2022، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثين لبرنامج ذاكرة العالم. وسيقام الاحتفال في الفترة من 27 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2022، تحت موضوع نافذتك على العالم: تكريس التراث الوثائقي لتعزيز المجتمعات الشاملة، العادلة والسلمية. وتحتفي المؤسسات الثقافية في قطر بهذه المناسبة، حيث تنظم إدارة التراث والهوية غدا الخميس، ندوة، حول اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري . كما تقيم مكتبة قطر الوطنية غدا احتفالاً باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، من خلال الندوة الافتراضية لتسليط الضوء على بعض الجهود في المنطقة العربية للحفاظ على التراث السمعي البصري، وعلى التعاون بين الاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والسمعية البصرية ومكتبة قطر الوطنية (بصفتها مركز الإفلا الإقليمي المعتمد لصون مواد المكتبات والمحافظة عليها) لإنشاء المحتوى العربي، من خلال مشروع ترجمة المعايير الفنية للاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والمسموعة والمرئية. كما أقام الملتقى القطري للمؤلفين جلسة خاصة بعنوان توثيق وتعزيز الموروث السمعي والبصري أمس/الثلاثاء/ بهذه المناسبة ألقت الضوء على أهمية صون وحفظ ونقل المحفوظات السمعية والبصرية.
2386
| 26 أكتوبر 2022
أعدت مكتبة قطر الوطنية لشهر نوفمبر المقبل برنامجا زاخرا بالفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، وذلك بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وحرصت المكتبة على تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تخاطب اهتمامات المجتمع والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتركز جميعها على الثقافة والتراث والرياضة والفنون وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية. وتستهل مكتبة قطر الوطنية فعالياتها في الأول من نوفمبر بدعوة العائلات لاصطحاب أطفالهم الصغار والاستمتاع بالسير في الهواء الطلق وقراءة صفحة تلو الأخرى من قصة السدرة تمطر!، وستكون القصة متاحة للقراءة على اللوحات المنصوبة في المسار بحديقة القرآن النباتية حتى 31 ديسمبر المقبل. وفي إطار برنامج الأعوام الثقافية /MENASA 2022/ تنظم المكتبة بتاريخ 3 نوفمبر، المعرض الثقافي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا الذي يقدم للزائرين نافذة يطلون منها على التراث والتاريخ والثقافات المتنوعة عبر أنشطة مختلفة مثل سرد القصص والحكايات الشعبية، والأنشطة الفنية والأشغال اليدوية التقليدية، والحوار مع المؤلفين. وفيما يخص الاحتفال ببطولة كأس العالم تتعاون المكتبة في تاريخ 6 نوفمبر مع استديو 5/6 في تنظيم سلسلة من ورش العمل حول التكنولوجيا والرياضة وتستمر لمدة أسبوعين، وتقدم هذه الورش للأطفال واليافعين الفرصة لاستكشاف الموضوعات والأدوات مثل تكنولوجيا الرياضة، وصناعة النماذج ثلاثية الأبعاد، والمسح ثلاثي الأبعاد، والواقع المختلط، والبرمجة، وبينما ستخصص ورش الأسبوع الأول من 6 إلى 10 نوفمبر للأطفال من الفئة العمرية من 7 إلى 10 سنوات، تستهدف ورش الأسبوع الثاني من 13 إلى 17 نوفمبر اليافعين من 11 إلى 14 سنة.
1642
| 26 أكتوبر 2022
تحتضن مكتبة قطر الوطنية المعرض الفني لأعمال الأطفال /ريشة/، والذي يقام تحت شعار /نرحب بالعالم في قطر 2022/ حيث يضم 32 عملا فنيا لطلاب وطالبات من 6 مدارس تجسد مشاريع كأس العالم FIFA قطر 2022. افتتح المعرض سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق، ومسؤولي المدارس المشاركة والطلاب وجمهور المكتبة. ويأتي هذا المعرض الذي يستمر إلى نهاية ديسمبر المقبل، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، في إطار فعاليات العام الثقافي /قطر-الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/. وشارك فيه 32 طالبا وطالبة من الموهبين فنيا من مدارس الرفاع الابتدائية للبنات، مدرسة خولة بنت الأزور الابتدائية للبنات، مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية للبنين، مدرسة أكاديمية الأرقم للبنات، مدرسة أكاديمية قطر ـ السدرة، وأكاديمية قطر ـ الدوحة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في تصريح له عقب الافتتاح، إن مختلف مؤسسات الدولة في قطر على استعداد تام لخروج كأس العالم FIFA قطر 2022 في أبهى صورة، ومن هنا يأتي دور مكتبة قطر كصرح ثقافي في هذا الحدث الكبير الذي سوف ينتهي بمشيئة الله بنجاح دولة قطر والدول العربية جميعا، مشيرا إلى أن هذا المعرض قام به الأطفال وهو مهم في توعية أقرانهم، كما يهتم بجميع فئات المجتمع بما في ذلك أصحاب الهمم العالية من ذوي الإعاقة ليكونوا جزءا من هذا المحفل الكبير. وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/على هامش المعرض، أن مكتبة قطر الوطنية وخاصة مكتبة الأطفال سوف تواصل القيام بمهمة التوعية للأطفال حيث يقام هذه المعرض بشكل سنوي. لكن هذا العام تم تخصيص المعرض لأمرين: الأول لرسم الملاعب المونديالية التي تعتبر إرثا كبيرا لدولة قطر، وكذلك للتوجيه بمواقع هذه الصروح للجمهور بصورة عامة والأطفال بصورة خاصة، لافتا إلى أن المعرض يأتي ضمن معارض متعددة تقيمها المكتبة استعدادا لكأس العالم FIFA قطر 2022. وشدد سعادته على أن مكتبة الأطفال بالمكتبة الوطنية لها دور رئيس في توعية الأطفال المتواجدين في قطر من مختلف الثقافات، حيث تتيح لهم التدريب وتنمية مواهبهم بشكل مستمر ما يبني لمستقبل واعد ويحقق السلام، مشيرا إلى أن المكتبة في إطار دورها التثقيفي وإتاحتها للمعلومات زودت الكثير من الباحثين اليافعين بالمعلومات التي تساعدهم في إكمال مشاريعهم البحثية سواء كان حضوريا في المكتبة أو مكتبة قطر الرقمية عبر الانترنت. من جانبها، قالت نور محمد أخصائي معلومات بمكتبة الأطفال في مكتبة قطر الوطنية ومسؤولة تنظيم وتنسيق الورش التدريبية والمعرض، إن هذا المعرض أقيم انطلاقا من حرص مكتبة قطر على تشجيع المواهب وتطويرها لتكون منصة تجمع مواهب المجتمع وتصقلها من خلال تنظيم البرامج المتنوعة، وكذلك تمكين أفراد المجتمع بجميع فئاته وخصوصا الأطفال وإشراكهم في الأحداث المهمة التي تشهدها البلاد، ولذلك تم تنظيم مجموعة من الورش التدريبية التي قدمتها الفنانة مريم الملا لطلاب المدارس المشاركين ليحلقوا مع إبداعهم الفني في رحلة حول ملاعب مونديال كأس العالم FIFA قطر 2022، منوهة إلى أن الهدف من فكرة رسم الملاعب، أن تكون هذه الأعمال إرثا فنيا للمكتبة تم بأنامل الطلاب والطالبات حيث شاركوا بشغف واهتمام لتكون لوحاتهم شاهدة على هذا الحدث. وأوضحت نور محمد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: أن رسم الملاعب مثّل تحديا للطلبة نظرا لتصميمها الفريد وهندستها الدقيقة. لكنها كانت نموذجا مثاليا لإيصال الهوية الفنية حيث كان كل ملعب يعبر عن جزء من الثقافة القطرية وله رونقه الخاص، مشيرة إلى أن المعرض نجح في مساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون. وقالت إن المعرض تم تصميمه متتبعا خريطة شبكة المترو، مشيرة إلى أن مكتبة قطر حرصت على أن يكون المعرض لجميع الفئات بمن فيهم ذوو الإعاقة البصرية، ولذلك تضمن وصفا صوتيا وصورا بارزة عالية التباين لإثراء زيارة رواد المعرض من ذوي الإعاقة البصرية وذلك بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، منوهة بأن المعرض يصاحبه فعاليات وورشا فنية للأطفال إلى جانب عرض أعمال فنية لطلاب مركز النور للمكفوفين. بدورها تحدثت الدكتورة جوزيليا نيفيس أستاذة معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، عن دور المعهد في تحويل المضامين الفنية للأعمال المشاركة إلى أعمال صوتية وتقنيات فنية بارزة ليسهل على المتلقي الكفيف التعرف عليها، مثمنة التعاون مع مكتبة قطر وحرصها على إتاحة معلومات المعرض لكافة فئات المجتمع لتتحول الأعمال إلى تجربة يمكن سماعها ولمسها أيضا. من جانبها، أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا، في تصريح لـ/ قنا/، أن معرض /ريشة/ يعتبر إضافة مهمة لإبداع الطلاب والطالبات، حيث ترجموا رؤيتهم لمشاريع المونديال، عقب ورش تمت عبر الإنترنت للمدارس المشاركة، مضيفة أنه خلال الورشة، تمّ التعبير عن فخرنا بالصروح الرياضية التي أنشأتها الدولة لاستضافة هذه الفعالية العالمية المهمة، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي، مؤكدة أن الأعمال عبرت عن مواهب واعدة في مجال التشكيل.
1676
| 15 أكتوبر 2022
أهدت سفارتا كوبا وهايتي لدى الدولة اليوم مجموعة من الكتب لمكتبة قطر الوطنية، تمثل إرثا ثقافيا لبلديهما، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات الذي تعززه المكتبة الوطنية. وضمت المجموعتان أعمالا للمفكر الهايتي الراحل أنتينور فيرمين، عالم الأنثروبولوجيا والصحفي الرائد الذي ما زالت مؤلفاته حتى الآن تخاطب هموم الحاضر وقضايا العصر، والكاتب الكوبي الراحل خوسيه جوليان مارتي، والذي يعتبر بطلا قوميا كوبيا بسبب دوره في تحرير بلاده. جاء هذا الإهداء عقب جلسة نقاشية عقدت اليوم في المكتبة بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس سفير جمهورية كوبا لدى الدولة، سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، والسيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم /اليونسكو/ لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ بالدوحة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. واستهل الجلسة سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بكلمة افتتاحية قال فيها: إننا نحتفي مع أصدقائنا من كوبا وهايتي بالأواصر الإنسانية المشتركة، وبالثقافة التي هي جوهر التزامنا الأخلاقي والاجتماعي، مشيرا إلى أن الثقافة تمثل القوة الناعمة التي تمنح مناعة للمجتمعات، وتبني جسورا للتواصل بين البشر بغض النظر عن عرقهم ولغتهم ومعتقداتهم. وأضاف أن هذه المناسبة جاءت للاحتفاء برمزين للثقافة والفكر والنضال من أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي، وبسيرة حياتهما الزاخرة بالعطاء للوجود الإنساني وليس فقط لبلادهما. وأوضح سعادته أن دول أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي أنجبت للإنسانية شعراء وأدباء ومفكرين وقادة آمنوا بدورهم في تحرير الإنسان، انطلاقا من الوفاء الدائم بالقيم المثلى والغايات الإنسانية السامية كالحرية والعدالة، والسلام، والاعتزاز بالهوية والوطن، لافتا إلى أن اسم كوبا وهايتي ارتبط بشخصيات مؤثرة عبر التاريخ، منها الشخصيتان المحتفى بهما اليوم (أنتينور فيرمين) و(خوسيه مارتي) الذي كرمته اليونسكو لفكره الإنساني السامي السابق لعصره، منوها بأنه على الرغم من عدم زيارته أي بلد عربي، فإنه كان معجبا بالحضارة الإسلامية والعربية، وقد قال عنهم: أناس يتميزون بالجاذبية، من أمة هي الأكثر نبلا ومن اهتمامه بالعرب، جاءت مسرحيته الشعرية الأولى بعنوان /عبد الله/، وجميع أبطالها كانوا من العرب فشعره حافل بالحديث عن الأندلس والعرب. وأعرب سعادة وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية عن شكره لسفارتي هايتي وكوبا لدى الدولة لإهدائهما مجموعة من كتب هذين المفكرين الفذين والمناضلين ما يثري مجموعة المكتبة، ويعزز الحوار الثقافي ودوره في تخطي الحواجز السياسية والقومية والأيديولوجية بين الشعوب. ومن جانبه، قال سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس، سفير جمهورية كوبا لدى الدولة في كلمة له في الجلسة النقاشية: لقد ترك البطل الوطني الكوبي خوسيه مارتي إرثا واسعا وكبيرا في 42 عاما فقط من حياته القصيرة، فكان مثقفا بارزا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، كما كان على دراية منذ عمر مبكر بأهوال النظام الاستعماري الذي أخضع كوبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. حمل آثار الاستعمار طوال حياته وحارب هذا النظام على حساب حياته، وجمعت أفكاره في القصائد والرسائل والخطب والمقالات الصحفية، مشيرا إلى أنه كان لمارتي وفيرمين علاقة شخصية فريدة، مستمدة من الأفكار المشتركة بينهما، مثل الرفض العميق للعنصرية، وتعزيز الوحدة بين دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وبدوره، تحدث سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، في ختام الجلسة، مؤكدا أن هذه الفعالية سعت إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو أن نشارك لمحة من تراثنا وثقافتنا مع القراء في قطر عبر إهداء هذه الكتب حول تاريخنا، ونأمل أن تسهم هذه الكتب في رفد مجموعة المكتبة الثرية بالمراجع والمصادر القيمة. أما الثاني فهو التعبير عن تقديرنا لمكتبة قطر الوطنية وما حققته من إنجاز في بناء هذا الصرح المعرفي الرائع.
856
| 12 أكتوبر 2022
تستضيف مكتبة قطر الوطنية بالتعاون مع سفارتي كوبا وهايتي لدى الدولة محاضرتين حول شخصيتين بارزتين ودورهما في تحرير بلديهما وتشكيل مستقبلهما. وتسلط المحاضرة الأولى الضوء على المحامي والفيلسوف الهايتي أنتينور فيرمين، عالم الأنثروبولوجيا والصحفي الرائد الذي ما زالت مؤلفاته حتى الآن وثيقة الصلة بالحاضر والقضايا المعاصرة، ويقدمها سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة. أما المحاضرة الثانية فتسلط الضوء على حياة خوسيه جوليان مارتي بيريز،الذي يعتبر بطلا قوميا كوبيا بسبب دوره في تحرير بلاده، ويقدمها سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس، سفير جمهورية كوبا لدى الدولة. وفي ختام المحاضرتين سيهدي سفيرا كوبا وهايتي إلى المكتبة العديد من الكتب حول هذين البطلين القوميين لإثراء معارف الجمهور في قطر بالشخصيات المؤثرة في أمريكا اللاتينية. في سياق متصل تنظم مكتبة قطر الوطنية المعرض الفني لأعمال الأطفال /ريشة/ بعد غد الخميس، تحت شعار (نرحب بالعالم في قطر 2022)، وذلك بهدف التعريف بمجهودات دولة قطر في التحضير لكأس العالم من خلال الملاعب التي أنشأتها لاستضافة هذه الفعالية العالمية المهمة، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي. ويفتتح المعرض سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، ويحتوي على 32 لوحة فنية رسمها الطلاب المشاركون بإشراف الفنانة القطرية مريم الملا، ويجسد رحلة قطر في الاستعداد لبطولة كأس العالم. وفي إطار استيعاب المكتبة لجميع فئات المجتمع، خاصة ذوي الإعاقة، يحتوي المعرض الذي يستمر حتى نهاية ديسمبر 2022، على وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين لإثراء زيارة رواد المعرض من ذوي الإعاقة البصرية.
747
| 11 أكتوبر 2022
افتتح في مكتبة قطر الوطنية اليوم، معرض للصور بعنوان /قطر وفرنسا: 50 عاما من الصداقة/، وذلك بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية. وتضمن المعرض الممتد حتى 31 أكتوبر الجاري، صورا تم التقاطها خلال العقود الخمسة الماضية، حيث صاغت تقليدا راسخا للتعاون بين البلدين وعكست قوة العلاقة بين قطر وفرنسا في المجالات كافة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في كلمة له في بيان للمكتبة بهذه المناسبة، إن العلاقات الوثيقة بين قطر وفرنسا، هي خير نموذج عن العلاقات الدبلوماسية التي ترتكز على الاحترام المتبادل في المجالات المختلفة منها السياسي، والاقتصادي، والتعليمي والرياضي والثقافي. وأضاف سعادته أن الثقافة الفرنسية واسعة وغنية ومؤثرة، حيث تسعى مكتبة قطر الوطنية إلى التعاون مع المؤسسات الثقافية لفرنسا، لافتا إلى الشراكة مع السفارة الفرنسية، والمتحف الفرنسي، والمعهد الفرنسي في الدوحة، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية المهمة، منها معرض /نهاية الحرب 1918/ والذي أقيم في عام 2018، بمناسبة مرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى، ومعرض: /بين العلم والفن،، بدايات التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط/، والذي أقيم في عام 2021. وأشار إلى مساهمة مكتبة قطر الوطنية في الاحتفال بالسنة الثقافية بين قطر وفرنسا، مبينا أن هذا التعاون الوثيق سينتج عنه عدد كبير من المعارض والفعاليات الثقافية التي من شأنها إثراء معرفة زوار المكتبة وأفراد المجتمع في دولة قطر. ومن جهته، أكد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، أن المعرض يسلط الضوء على العلاقة الراسخة بين بلاده وقطر والتي تم تأسيسها عبر سنوات. وأعرب السفير الفرنسي عن اعتزازه بما تم تحقيقه عبر 50 عاما من التعاون المشترك بين البلدين، مبينا أن قطر وفرنسا ستعملان على تعزيز قيم السلام والازدهار والتنمية المستدامة فيما بينهما. وكانت قطر وفرنسا قد احتفلتا بالعام الثقافي بين البلدين في العام 2020، حيث تضمن ذلك العام العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة بينهما.
697
| 10 أكتوبر 2022
تستضيف مكتبة قطر الوطنية معرضا للتصوير الضوئي بعد غد /الثلاثاء/، بعنوان قطر وفرنسا: 50 عاما من الصداقة. ويضم المعرض، الذي يقام بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين قطر وفرنسا، صورا فوتوغرافية التقطت في لحظات تاريخية فارقة، أصبحت الآن معالم بارزة ضمن تقاليد التعاون الراسخ بين البلدين، حيث يصحب المعرض الزائرين في رحلة عبر 50 عاما من العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليم. ويشهد المعرض كلمة افتتاحية لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. وترتبط قطر بعدد من الاتفاقيات المختلفة مع فرنسا، تشمل مختلف الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية. وكانت قطر وفرنسا قد احتفلتا بالعام الثقافي بين البلدين في العام 2020، حيث تضمن العام الثقافي العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة بين البلدين.
510
| 09 أكتوبر 2022
وقعت مكتبة قطر الوطنية ومطبعة جامعة أكسفورد اتفاقية جديدة للقراءة والنشر، تتيح للأفراد والمؤسسات في قطر إمكانية التصفح الإلكتروني للمجموعة الكاملة من الدوريات المحكمة التابعة لجامعة أكسفورد والنشر بنظام الإتاحة الحرة للمؤسسات البحثية غير الهادفة للربح. وتنسجم الاتفاقية ومدتها 3 سنوات، مع التزام المكتبة بإتاحة المعرفة والمعلومات لأفراد المجتمع، وهي الأولى من نوعها لمطبعة جامعة أكسفورد في قطر، كما تتيح للباحثين في البلاد إمكانية نشر أبحاثهم بنظام الإتاحة الحرة في جميع الدوريات التابعة لمطبعة جامعة أكسفورد سواءً التي تطبق الإتاحة الحرة الكاملة أو المختلطة، ما يُسهم في إتاحة النِتاج البحثي القطري على نطاق أوسع ويعزز من إمكانية استخدامه والاستشهاد به في الأبحاث العلمية حول العالم. وقال ميلان ?اسيلي?يتش، مدير إدارة المصادر الإلكترونية والتراخيص بمكتبة قطر الوطنية في بيان للمكتبة إن الاتفاقية مع مطبعة جامعة أكسفورد تعزز وتثري مجموعات دوريات المكتبة في مجال البحوث الأكاديمية والعلمية، حيث تعكس التزام المكتبة بالانتقال من الاتفاقيات القائمة على الاشتراك إلى الاتفاقيات القائمة على النشر بالإتاحة الحرة. وأضاف ?اسيلي?يتش أن الاتفاقية تتيح للباحثين في قطر توسيع نطاق نشر أبحاثهم من خلال دوريات الإتاحة الحرة وتحقق الهدف المتمثل في تيسير الوصول إلى كل النِتاج البحثي لدولة قطر ونشره على نطاق واسع وجعل منجزات قطر البحثية متاحة لاطلاع الجميع. ومن جهته أكد جراهام غرانت مدير المبيعات الأكاديمية لمطبعة جامعة أكسفورد في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن للاتفاقية تأثير إيجابي على النِتاج البحثي في دولة قطر وتعزيز قدرة مجتمعها البحثي والأكاديمي على إعداد أبحاث عالية الجودة ونشرها، مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون مع مكتبة قطر الوطنية وأعضائها. وأعرب غرانت عن أمله بنجاح الشراكة والخروج بنتائج ملموسة تسهم في تحقيق الرسالة المشتركة الهادفة إلى توفير مصادر أكاديمية وتعليمية ذات مستوى عالمي مرموق وإتاحتها على أوسع نطاق ممكن. يشار إلى ان مكتبة قطر الوطنية قد انضمت إلى عدد من المبادرات الدولية للإتاحة الحرة مثل مشروع دعم رسوم نشر المقالات ،والمبادرة الدولية للإتاحة الحرة 2020، وتساهم في إرساء المبادئ والأسس الدولية للإتاحة الحرة وتحديدها عبر عضويتها في الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات /الإفلا/.
597
| 03 أكتوبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية في شهر أكتوبر المقبل برنامجاً زاخراً من الفعاليات التي تخاطب اهتمامات جميع الفئات العمرية وتركز على كرة القدم، والفنون، والموسيقى، والأدب، والتكنولوجيا. وبمناسبة الاحتفال بالأسبوع القطري لسلامة المرضى، تقيم المكتبة بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان جلسة قراءة، في الثاني من أكتوبر، يقدمها المتعافون من مرض السرطان حول تجاربهم في التعافي ويشاركون قصصهم الملهمة والداعمة لأولئك الذين يصارعون هذا المرض. وبالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) يتضمن البرنامج جلسة للطهي بصحبة الشيف نور المزروعي والشيف جايلز دولي، في الثالث من أكتوبر، بهدف تعزيز مهارات ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة حياتهم باستقلالية. وتطلق المكتبة في التاسع من أكتوبر ملتقى البحث العلمي الثاني لليافعين بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، لتمكين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من بناء وتطوير قدراتهم في مجال البحوث العلمية. وبمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين قطر وفرنسا، تنظم المكتبة في 11 أكتوبر، وبالتعاون مع السفارة الفرنسية لدى الدولة، معرضًا يسلط الضوء على مجموعة حصرية من الصور الفوتوغرافية التي توثق لحظات تاريخية فارقة أصبحت الآن معالم بارزة ضمن تقاليد التعاون الراسخ بين البلدين. وابتداءً من 13 أكتوبر حتى 31 ديسمبر، وتحت شعار نرحب بالعالم في كأس العالم 2022، تستضيف المكتبة المعرض الفني ريشة الذي يعرض رسومات الأطفال المستلهمة من استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويصاحب المعرض وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين لإثراء زيارة ذوي الإعاقة البصرية للمعرض الذين يستطيعون الاستماع للوصف الصوتي عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة المتوفر في أقسام المعرض المختلفة بكاميرا الهاتف كما يمكنهم تحسس مجسمات اللوحات بأطراف الأصابع. وفي 16 أكتوبر، يلتقي أفراد المجتمع في رحاب المكتبة الوطنية ضمن جلسة القراءة التي تناقش رواية /أرواح كِلِمنجارو/ التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية لعام 2016، وتستضيف المؤلف ابراهيم نصر الله للحديث عن تجربته في تسلق جبل كِلِمنجارو في يناير 2014 مع مجموعة من المتطوعين وشابين فلسطينيين فقدا ساقيهما في الاعتداءات الإسرائيلية. وتدعو المكتبة روادها في 17 أكتوبر لمحاضرة بعنوان نشأة وتطور المكتبات العامة والخاصة في قطر يقدمها السيد عبدالرحمن السنيدي الباحث في تاريخ قطر الحديث ومؤلف كتاب المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر، الذي يتناول بدايات تشكيل المحطات المعرفية الكبرى واتساع مجالات المشهد الثقافي في قطر. ويستهل المحاضرة الدكتور معز الدريدي، أخصائي أرشيف أول، الذي يتطرق إلى المصادر المختلفة في المكتبة التراثية التي وثقت تاريخ المشهد الثقافي في قطر. وفي 19 أكتوبر، تدعوكم مكتبة قطر الوطنية لحضور حفل جديد لأوركسترا قطر الفلهارمونية في مقر المكتبة بعنوان صوت الكتب والفن السابع بصحبة فرقة سينيمون، عضو أوركسترا قطر الفلهارمونية، التي ستعزف الموسيقى التصويرية لأشهر المسلسلات والأفلام السينمائية، مثل الأب الروحي وآنا كارنينا ولعبة العروش. وضمن سلسلة محاضرات علم المخطوطات، تقيم المكتبة في 20 أكتوبر محاضرة بعنوان الباليوجرافيا وخطوط المخطوطات العربية يقدمها الدكتور محمد حسن إسماعيل، وهو باحث أول في مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية، ومحاضر بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، ويركز فيها على خطوط المخطوطات وخُطوط النُسَّاخ والورَّاقين. وفي 21 أكتوبر، تدعو المكتبة زوارها إلى محاضرة حول الموال والدبكة الفلسطينية، بينما تستضيف في 24 أكتوبر الفنانة القطرية فاطمة النعيمي التي تتعاون مع المشاركين لصنع قبعاتهم الرياضية التي تحمل شعار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وللتعرف على المجموعات الأرشيفية والوثائق المحفوظة في المكتبة التراثية، تقيم المكتبة في 26 أكتوبر محاضرة تمهيدية ضمن سلسلة من الندوات يتناول فيها الدكتور معز الدريدي، أخصائي أرشيف أول بمكتبة قطر الوطنية، نماذج نادرة من الوثائق والرسائل التي توجد في نُسخ وحيدة. وتحتفي المكتبة في 27 أكتوبر باليوم العالمي للتراث السمعي البصري بإقامة ندوة تسلط الضوء على مبادرات التعاون المشتركة مع الاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والسمعية البصرية. كما تنظم المكتبة في 30 أكتوبر ضمن الاحتفال ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 منافسة في لعبة البلايستيشن الشهيرة فيفا 22 ليتشارك أفراد المجتمع شغفهم بكرة القدم من خلال ألعاب الفيديو. وتختتم المكتبة برنامج شهر أكتوبر بثلاث ورش تستضيف دوروثي سي أوجدون، رئيس قسم التكنولوجيا الناشئة وتطوير النظم في مكتبات جامعة ألاباما في برمنغهام، لمناقشة الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلات في 30 أكتوبر، وشرح مقدمة حول تقنيات الواقع الممتد، في 31 أكتوبر، واستخدامات النماذج الرقمية ثلاثية الأبعاد في الواقع الممتد، في 1 نوفمبر.
1382
| 28 سبتمبر 2022
وقعت مكتبة قطر الوطنية مذكرة تفاهم مع مركز الحضارة الإسلامية التابع لمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان بهدف تعزيز التعاون في جهود صون التراث الوثائقي وحمايته والحفاظ عليه، وتيسير الوصول إليه. وقع الاتفاقية كل من هوسُم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، وشاعظيم منوروف، مدير مركز الحضارة الإسلامية، بحضور سعادة السيد بهرمجان أعلايوف سفير جمهورية أوزبكستان (غير مقيم) لدى الدولة. وتتيح المذكرة للمؤسستين التعاون في مجال تبادل المطبوعات والإصدارات، وقوائم المخطوطات في مجموعات كل منهما، وتبادل النسخ الرقمية للمخطوطات التي تندرج ضمن المشاع العام حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تسهم في تعزيز نشر المعرفة والتعلم من خلال التبادل الثقافي، وإقامة الفعاليات المشتركة، ومبادرات التطوير المهني للمتخصصين في مجال التراث الوثائقي. وتسعى مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصون المواد التراثية والمحافظة عليها في الشرق الأوسط والدول العربية، إلى تعميق التعاون الثنائي مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مجال حفظ الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية وصونها. وقالت هوسُم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية في كلمة بالمناسبة: يواجه التراث الوثائقي العربي والإسلامي العديد من التحديات والأخطار التي تتطلب تكاتف جميع الدول المعنية لحماية هذا التراث الفريد وصونه، عبر رقمنته وتبادله وحفظه وتيسير الوصول إليه.. مشيرة إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين مكتبة قطر الوطنية ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان يمثل إضافة مهمة للجهود الكبيرة التي تبذلها الجهتان من أجل الحفاظ على التراث الإسلامي، وصون إرث الحضارة الإسلامية في مختلف مجالات المعرفة. من جانبه، قال سعادة السيد بهرمجان أعلايوف سفير جمهورية أوزباكستان (غير مقيم) لدى الدولة: ترتبط أوزبكستان ودولة قطر بعلاقات وطيدة، تزداد متانة ورسوخا بمرور السنين. وسيثمر هذا الاتفاق بين هاتين المؤسستين الكبيرتين زيادة آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومنها الدراسات والأبحاث حول الإسلام ورقمنة المخطوطات الموجودة في أوزبكستان ضمن مبادرات ومقترحات أخرى عديدة. وعقب توقيع المذكرة، نظمت المكتبة محاضرة حول إرث علماء أوزبكستان عبر العصور، قدمها السيد شاعظيم منوروف، وسلطت الضوء على أشهر علماء أوزبكستان عبر التاريخ، وكيف أصبحت أوزبكستان الدولة الحديثة على ما هي عليه الآن. كما قدم ستيفان إيبيغ، مدير شؤون المجموعات المميزة في مكتبة قطر الوطنية، نماذج من أعمال علماء أوزبكستان ضمن مقتنيات المكتبة التراثية بمكتبة قطر الوطنية، ومن أبرزهم: الإمامان البخاري والترمذي، والخوازمي، والبيروني وابن سينا، وكذا المعجم المفهرس للمخطوطات العربية والإسلامية في طشقند، والمصحف الضخم الشهير بيسنغور القرآن 800 هـ / 14000 م. يشار إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يهدف إلى دراسة التراث العلمي والثقافي والتعليمي للدارسين الذين عاشوا في أراضي أوزبكستان الحديثة للحفاظ على التراث للأجيال القادمة، وتشجيع الأفكار الحقيقية للإسلام، دين السلام والإنسانية والإبداع، وإعداد دراسة شاملة للتراث الأوزبكستاني، وتوفير العمل العلمي والبحثي ومنح درجات الماجستير والدكتوراه والدراسات الدولية في الدراسات الإسلامية. وسيقام داخل المركز متحف مجهز بأحدث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وسيضم أكثر من 40 ألف معروض، بما في ذلك الوثائق التاريخية والنتائج الأثرية والنسخ الأصلية من القطع الأثرية التي تم الحفاظ عليها في الصناديق المحلية والأجنبية، إلى جانب أكبر مكتبة وقاعدة بيانات أصلية وإلكترونية، بها أكثر من 100 ألف مخطوطة قديمة وكتب قديمة، وأدلة ووثائق تاريخية، وكتب حديثة ومواد مطبوعة تغطي موضوع الدين والعلم.
1054
| 26 سبتمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية في الخامس عشر من سبتمبر الجاري محاضرة توعوية حول /الخدمات والمرافق المهيئة للجمهور العام من ذوي الإعاقة/، يقدمها ممثلون من /اللجنة العليا للمشاريع والإرث/ بالتعاون مع /مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين/. وتهدف المحاضرة التي تأتي بمناسبة إقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 المرتقبة، إلى ضمان إتاحة الفرصة أمام الجميع دون استثناء للاستمتاع بالمرافق والخدمات الفريدة المقدمة في أيام المباريات، وبأجواء الشغف والحماس لبطولة كأس العالم في قطر، حيث سيتم تقديمها باللغتين العربية والإنجليزية في قاعة المحاضرات بالمكتبة. الجدير بالذكر، أن مكتبة قطر الوطنية أعلنت عن تنظيمها عدد من المحاضرات والفعاليات، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة بمناسبة إقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، إلى جانب أن المكتبة تعد أحد المصادر المعرفية اللازمة للطلبة والباحثين كافة من خلال مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع، وتمكين الأفراد والمجتمع من تقوية معارفهم الثقافية، والمساهمة في توفير مستقبل أفضل للجميع.
801
| 06 سبتمبر 2022
أطلقت أمس مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، ورشة بعنوان «مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي»، وتستمر حتى بعد غد، وتُقام بالشراكة مع وزارة الثقافة والسفارات الإيطالية والأمريكية والفرنسية في قطر.وقال سعادة د. حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: يسعدني افتتاح هذه الورشة رفيعة المستوى حول مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي، التي تقام في إطار دور المكتبة كمركز إقليمي لاتحاد الإفلا لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، وتعكس الاهتمام الدائم والمتواصل الذي توليه المكتبة لهذه القضية المصيرية التي تهدد تراث العالم العربي، بل وتراث الإنسانية جمعاء. وأضاف سعادته: لطالما كانت مكتبة قطر الوطنية سباقة في مجال مكافحة الاتجار بالتراث الوثائقي عندما أطلقت في 2020 مشروع «حماية» وهي مبادرة كبرى تهدف إلى تعزيز وتنسيق جهود مكافحة الاتجار والتداول غير المشروع بالتراث الوثائقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.وقال أيضًا: لا يفوتني أن أشيد بالجهات المتعاونة معنا في تنظيم الورشة المهمة التي ما كانت لترى النور من دون جهود وزارة الثقافة في قطر والسفارات الفرنسية والإيطالية والأمريكية. وأشيد بالتعاون مع مركز التدريب الجمركي التابع للهيئة العامة للجمارك، الذي يحق لنا أن نفخر بدوره في دولة قطر، وأتمنى أن يتواصل التعاون بين المكتبة ومركز التدريب الجمركي لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات في بناء القدرات الإقليمية لمكافحة تهريب التراث الوثائقي. وبدوره قال السيد جاسم البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة: سعدنا بالمشاركة في هذه الورشة المهمة التي تقدم للحاضرين الأدوات والمعلومات الأساسية في مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية في المنطقة. مثل هذه المبادرات صارت ضرورة ملحة لحشد التدابير والإجراءات الواضحة والقوية والتنسيق فيما بينها لمواجهة هذا الخطر المتفاقم. ولن ندخر جهدًا في التعاون مع المكتبة والمؤسسات الأخرى لتعزيز الوعي وسن التشريعات والتصدي لهذا التهديد الخطير بما يسهم في صون الحقوق التاريخية للأمم والشعوب والمحافظة عليها. وقال سعادة السيد إليساندرو بروناس، سفير الجمهورية الإيطالية في قطر: تلتزم إيطاليا بشدة بصون التراث الثقافي وحمايته، وتولي عناية خاصة بصون التراث المهدد في مناطق الأزمات، ومنها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اتساعها. أما سعادة السفير الفرنسي السيد جان باتيست فافر فقال: إن مكافحة الاتجار بالآثار في صميم التزام فرنسا الراسخ بحماية التراث الثقافي للإنسانية. وتعكس مشاركة الخبراء الفرنسيين في الورشة استعدادنا لتعزيز التعاون بين الخبراء الدوليين لتحديد أفضل الممارسات ووضع الإرشادات لمنع الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي. ومن جانبها، قالت السيدة ريتشيل ميكيسكا، مسؤولة الدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية: لا نبالغ إذا قلنا إن المواقع الأثرية والأغراض التراثية والوثائق التاريخية هي الوشائج المتينة التي تربط كل أمة بأصولها وجذورها الثقافية، وهي أدوات لا غنى عنها ليس لأغراض البحث والتعلم فحسب بل أيضًا لتوريث قيم كل مجتمع وهويته إلى أبنائه جيلًا بعد جيل.
1468
| 06 سبتمبر 2022
انطلقت اليوم فعاليات ورشة عمل بعنوان (مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي) تقيمها مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، وذلك بالشراكة مع وزارة الثقافة والسفارات الإيطالية والأمريكية والفرنسية في الدولة. وتسلط الورشة، التي تستمر حتى 8 سبتمبر الجاري الضوء على أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، وتناقش البرامج والسياسات التي تحمي وتصون التراث الثقافي وحقوق الملكية ويشارك فيها خبراء ومتخصصون من عدد من دول المنطقة. وتتضمن الورشة مجموعة من المحاضرات والجلسات المتخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين من متاحف قطر، وفريق الجرائم الفنية من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي)، ووحدة الكارابينيري الإيطالية (قوات الشرطة الوطنية والأجنبية المعنية بحماية التراث الثقافي)، والإدارة الوطنية لاستخبارات وتحقيقات الجمارك في فرنسا، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية بالإمارات العربية المتحدة، ضمن العديد من الجهات الأخرى. ويناقش الخبراء والمتخصصون القوانين والآليات التي تحول دون بيع الآثار المهربة من مناطق الصراعات والنزاعات في المنطقة والعالم، وتبادلوا الإرشادات والنصائح حول كيفية حماية الممتلكات الثقافية، وتحديد ممارسات الاتجار بها، والتدخل لمنع هذه الممارسات. وتتيح الورشة للمشاركين من المهتمين والمتخصصين في التراث الثقافي من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة التعرف على تقنيات البحث ووسائل الصيانة والحفظ، وآليات التمويل، وطرق حشد الدعم، وجهود التوعية التثقيفية، واستراتيجيات إنفاذ القانون المصممة لحماية الممتلكات الثقافية والموارد والتحف الأثرية والتاريخية. وتناولت المناقشات كذلك سبل تعاون القطاعين العام والخاص معا لمكافحة الاتجار بالآثار. وفي كلمته الافتتاحية في الورشة، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، أن هذه الورشة تعكس الاهتمام الدائم والمتواصل الذي توليه المكتبة لهذه القضية المصيرية التي تهدد تراث العالم العربي، بل وتراث الإنسانية جمعاء وذلك انطلاقا من دور المكتبة كمركز إقليمي لاتحاد /الإفلا/ لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط. وأشار سعادته إلى جهود دولة قطر في مكافحة الاتجار بالتراث الثقافي، منوها بدور مكتبة قطر الوطنية المهم في هذا الشأن عندما أطلقت في 2020 مشروع /حماية/ وهي مبادرة كبرى تهدف إلى تعزيز وتنسيق جهود مكافحة الاتجار والتداول غير المشروع بالتراث الوثائقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وحذر الدكتور الكواري من الآثار المدمرة لنهب التراث الثقافي الإنساني قائلا لقد صار الاتجار غير القانوني وتهريب الممتلكات الأثرية والمواد الثقافية أقرب إلى الوباء الذي يجتاح العالم ويهدد ذاكرة العالم بالنسيان وصلته بماضيه بالانقطاع. وواجبنا في المؤسسات الثقافية هو التصدي لهذا الخطر الداهم بقدر ما نستطيع، مشيرا إلى أنه منذ السبعينات، أبرمت اتفاقيات دولية عديدة كان لها دور كبير في توفير الإطار القانوني لمكافحة تهريب المواد الأثرية والثقافية. وتابع مازال أمامنا تحديات متنامية تحتم علينا الاستمرار في مضافرة الجهود وتنسيق التعاون بين الأمم لمواجهة انتشار عمليات التهريب والاتجار غير القانوني بالممتلكات الثقافية لأن المهربين يزدادون براعة، ويستغلون الإمكانيات التي أتاحتها لهم التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي، وإذا كان خطر تهريب المواد التراثية والثقافية يمثل تحديا يهدد الكثير من الدول المتقدمة والمستقرة، فلنا أن نتصور تفاقم الخطر، وفداحة التهديدات التي ابتليت بها الدول ذات الصراعات والاضطرابات السياسية، حيث يتعرض العديد من الدول الشقيقة والصديقة التي توصف بأنها مهد للحضارات الإنسانية لأخطار الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ومن أمثلتها العراق وسوريا واليمن وليبيا وأفغانستان. وثمن رئيس مكتبة قطر في كلمته دور الشركاء والجهات المتعاونة في تنظيم هذه الورشة، وأهمها وزارة الثقافة والسفارات الفرنسية والإيطالية والأمريكية ومركز التدريب الجمركي التابع للهيئة العامة للجمارك، لتنسيق الجهود وتبادل الخبرات في بناء القدرات الإقليمية لمكافحة تهريب التراث الوثائقي. من جانبه، أكد السيد جاسم البوعينين، مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة اهتمام وزارة الثقافة بحماية التراث الوثائقي وحماية الملكية الفكرية وبشكل أساسي المخطوطات والتي ازداد الاتجار غير المشروع بها في السنوات الأخيرة وبشكل خاص في البلدان التي يوجد بها نزاعات مسلحة، وكذلك تسليط الضوء على أهمية المحافظة على المخطوطات من التلف وصيانتها، مشيرا إلى أهمية هذه المبادرات لحشد التدابير والإجراءات الواضحة والقوية والتنسيق فيما بينها لمواجهة هذا الخطر المتفاقم. وقال إن وزارة الثقافة لن ندخر جهدا في التعاون مع المكتبة والمؤسسات الأخرى لتعزيز الوعي وسن التشريعات والتصدي لهذا التهديد الخطير بما يسهم في صون الحقوق التاريخية للأمم والشعوب والمحافظة عليها. من جانبه، أكد سعادة السيد إليساندرو برونس سفير الجمهورية الإيطالية لدى الدولة، خلال الجلسة الافتتاحية لورشة مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي، على التزام بلاده بصون التراث الثقافي وحمايته، وأن إيطاليا تولي عناية خاصة لصون التراث المهدد في مناطق الأزمات، ومنها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على اتساعها، منوها بالعديد من المبادرات الدولية التي تنفذها بالتعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو ومجموعة العشرين ومؤتمر وزراء الثقافة في المنطقة الأورومتوسطية الذي كانت إيطاليا إحدى الدول الرئيسية الداعمة لإقامته، كما شملت المبادرات الإيطالية إنشاء وحدة شرطة الكارابينيري المعنية بحماية التراث الثقافي. بدوره، استعرض سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، دور فرنسا في حماية التراث الثقافي للإنسانية، مشيرا إلى أن مشاركة الخبراء الفرنسيين في هذه الورشة تعكس تعزيز التعاون بين الخبراء الدوليين لتحديد أفضل الممارسات ووضع الإرشادات لمنع الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي، مثمنا في كلمته دور مكتبة قطر الوطنية في تنظيم هذه الورشة لمواكبة الظروف الراهنة ولدورها الريادي في المنطقة في هذه القضية الخطيرة. ومن جهتها، قالت السيدة ريتشيل ميكيسكا، مسؤولة الدبلوماسية العامة بالسفارة الأمريكية: لا نبالغ إذا قلنا إن المواقع الأثرية والأغراض التراثية والوثائق التاريخية هي الوشائج المتينة التي تربط كل أمة بأصولها وجذورها الثقافية، وهي أدوات لا غنى عنها ليس لأغراض البحث والتعلم فحسب بل أيضا لتوريث قيم كل مجتمع وهويته إلى أبنائه جيلا بعد جيل، معربة عن سعادتها كون السفارة الأمريكية بالدوحة أحد الشركاء في هذه الورشة من خلال مشاركة خبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل ووزارة الأمن الوطني. وأوضح سعادة السيد راجح حسين فرحان بادي، سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ على هامش الورشة، أن اليمن لديه مخزون ثقافي كبير ومتنوع ولكنه يتعرض لمخاطر حقيقية، نتيجة الحرب التي استمرت سبع سنوات تقريبا، مؤكدا أن جهود مكتبة قطر في تنظيم هذه الورشة بمثابة تحديد البوصلة للحفاظ على هذا التراث، كما أنها في ذات الوقت جرس إنذار يؤكد ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية للمحافظة على هذا التراث. وقد بدأت أولى جلسات الورشة الدولية اليوم متضمنة عدة أوراق عمل كان أهمها: ورقة بعنوان جرائم الممتلكات الثقافية: التداول والجهات المعنية من الألف إلى الياء قدمها ستيفان ايبيرت مدير شؤون المجموعات المميزة في مكتبة قطر الوطنية، و الاتجار عبر الحدود بالممتلكات الثقافية من منظور القانون الدولي وقدمها البروفيسور أتيلا تانزي رئيس قسم القانون الدولي بجامعة بولونيا في إيطاليا، وأهمية التعاون بين متخصصي التراث والآثار وموظفي مؤسسات إنفاذ القانون وقدمها السيد عبداللطيف الجسمي مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، وجهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية وقدمها الدكتور ضيف الله العتيبي من هيئة التراث بوزارة الثقافة السعودية. وتقام هذه الورشة في إطار مبادرة مشروع /حماية/، وهي مبادرة أطلقتها المكتبة لمكافحة الاتجار غير القانوني بالتراث الوثائقي في المنطقة والدول المجاورة، وتهدف المبادرة إلى حشد جهود الوكالات الدولية والمنظمات الإقليمية والتنسيق فيما بينها لحماية القطع الأثرية التراثية ومنع الاتجار بها. وفي السياق ذاته أعلنت مكتبة قطر الوطنية أن العام القادم 2023 سوف يشهد إطلاق العديد من المشاريع ضمن مشروع /حماية/ منها التعاون الوثيق مع الهيئة العامة للجمارك في قطر لبناء قدرات العاملين في هذا المجال في المنطقة، وتنفيذ مشاريع مكافحة الاتجار غير القانوني بالآثار في أفغانستان، وبرنامج لتعزيز الوعي الإقليمي للمتخصصين والمعنيين بمخاطر الاتجار غير القانوني، والتعاون مع مشروع أبحاث الأنثروبولوجيا التراثية والمتاجرة بالآثار (آثار) ومعهد قطر للحوسبة والبحوث بجامعة حمد بن خليفة لرصد أنشطة الاتجار غير الشرعي بمواد التراث الثقافي على وسائل التواصل الاجتماعي. وتواصل مكتبة قطر الوطنية مسيرتها في دعم جهود التصدي للتداول غير المشروع للتراث الوثائقي والاتجار غير القانوني به عبر المبادرات والمشاريع التي تسهم في تعزيز وعي الجهات المعنية والجمهور حول هذه القضية الجوهرية، بالإضافة إلى حث المؤسسات الدولية على التكاتف والتنسيق معا لحماية ذاكرة العالم الثقافية.
2899
| 05 سبتمبر 2022
تحتضن مكتبة قطر الوطنية في الرابع عشر من سبتمبر الجاري حفلا موسيقيا تحييه أوركسترا قطر الفلهارمونية ضمن موسمها /2022 ـ 2023/. وسيعزف خلال هذا الحفل 8 أعضاء من الأوركسترا، /ثماني شوبرت/ على سلم فا الكبير. والعازفون الثمانية هم: جو يونغ أوه، محمد عويضة (كمان)، جيوفاني باسيني (فيولا)، حسن معتز الملا (تشيللو)، ساندور أونودي (كونترباص)، روني موسر (كلارينيت)، دانيال هريندا (باسون)، وجديون سيدنبرغ (كورنو). وتأتي أهمية هذا الحفل الفني لمكانته الكبيرة في الأوساط الفنية الأوركسترالية، حيث يعتبره الكثيرون من أهم الأعمال الموسيقية في ذخيرة أعمال /موسيقى الحجرة/، ويتكون من ست حركات، حيث يضفي الدفء الرقيق للتعبير الموسيقي، ويظهر جمال الغناء الموسيقي من النغمة الأولى إلى النغمة الأخيرة. جدير بالذكر، أن الموسيقار النمساوي فرانز شوبرت، رغم رحيله المبكر في سن الحادية والثلاثين، قام بتأليف أكثر من 1000 مقطوعة موسيقية. ويعد هذا العمل الفني الذي سيؤديه العازفون الثمانية، واحدا من 35 عملا متنوعا لموسيقى الحجرة التي ألفها شوبرت.
1696
| 04 سبتمبر 2022
تقيم مكتبة قطر الوطنية يوم الاثنين المقبل، ورشة بعنوان مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي، حيث سيلقي سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، كلمة الافتتاح، كما يتحدث في الورشة كل من السيد جاسم البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة، وسعادة السفراء السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية، وسعادة السيد إليساندرو بروناس، سفير الجمهورية الإيطالية، والسيد مايكل بوينتر، مسؤول الدبلوماسية العامة بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالدوحة. تقام الورشة بالشراكة بين المكتبة الوطنية مع كل من وزارة الثقافة والسفارات الأمريكية والإيطالية والفرنسية في قطر. وتستهدف تعزيز الوعي حول هذا القضية المهمة ودعم المتخصصين والمعنيين بالتصدي لهذه الظاهرة في جميع أنحاء المنطقة. تتناول ورشة العمل بحث أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، وتناقش البرامج والسياسات التي تحمي التراث الثقافي وحقوق الملكية، كما تسلط الضوء على القوانين والآليات التي تمنع بيع آثار النزاع في المنطقة والعالم. ستتبادل ورشة العمل الإرشادات حول كيفية حماية الممتلكات الثقافية، وتحديد ممارسات الاتجار بها، والتدخل لمنع هذه الممارسات. وتنطلق الورشة من أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية ليس بالظاهرة الجديدة، وأنها وصلت لمستويات خطيرة في السنوات الأخيرة، لا سيما في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة وكوارث طبيعية، الأمر الذي جعل استفحال هذه الظاهرة مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي.
479
| 02 سبتمبر 2022
التقى سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية كلا من سعادة السيدة جوناي أفندييفا رئيسة المؤسسة الدولية لثقافة وتراث الشعوب التركية، وسعادة السيد رشاد إسماعيلوف سفير جمهورية أذربيجان لدى الدولة، أثناء زيارتهما للمكتبة لمناقشة سبل التبادل الثقافي والتعاون المشترك. وتحدثت سعادة السيدة جوناي أفندييفا، عن المؤسسة الدولية لثقافة وتراث الشعوب التركية وأنشطتها ومشروعاتها المستقبلية. وتهدف المؤسسة إلى حماية ثقافة وتراث الشعوب الناطقة بالتركية ودراستها وتسليط الضوء عليها عبر دعم المشروعات والبرامج الملائمة وتنفيذها، حيث تتعاون المؤسسة مع مختلف المنظمات الدولية عن طريق دعم الأنشطة في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم وحقوق الإنسان والسياحة والمعلومات والاتصال، وكذلك المجالات الأخرى ذات الصلة. وتأسست المؤسسة الدولية لثقافة وتراث الشعوب التركية بمبادرة من رئيس أذربيجان إلهام علييف، وبدعم من رؤساء دول كازاخستان وقيرغيزستان وتركيا. وبدأت المؤسسة أنشطتها بعد تعيين سعادة السيدة جوناي أفندييفا لتكون أول رئيس للمؤسسة الدولية لثقافة وتراث الشعوب التركية أثناء قمة مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية 2015 التي عقدت في أستانا. من جهته، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري: إن المرء ليشعر بالإعجاب إزاء الجهود الملهمة التي تقوم بها المؤسسة الدولية لثقافة وتراث الشعوب التركية في إحياء آداب الشعوب التركية وفنونها وتراثها وعاداتها وتقاليدها. ونتطلع للتعاون الثنائي في المشروعات الثقافية التي تعزز من قيمنا وتاريخنا المشترك. وتحرص مكتبة قطر الوطنية، ضمن رسالتها الساعية إلى حفظ ونشر تراث الأمة والمنطقة، على استثمار جهودها في مبادرات لتعزيز تبادل المعرفة وتمكين أجيال المستقبل في قطر وما حولها. واختتم اللقاء بجولة تعريفية في أقسام المكتبة، ومن أبرزها المكتبة التراثية.
635
| 29 أغسطس 2022
تحتفي مكتبة قطر الوطنية، خلال شهر سبتمبر المقبل، بالعام الدراسي الجديد عبر برامج متنوعة من الورش والفعاليات، حيث سيكون روادها وزائروها على موعد مع قائمة حافلة بالعديد من البرامج التي تركز على موضوعات الصحة والتعليم التي تهم الآباء والمعلمين، بالإضافة إلى موضوعات أخرى متعددة حول التراث والبحوث وإدارة الفعاليات وملاءمة ملاعب بطولة كأس العالم لأفراد الجمهور من ذوي الإعاقة. وستدعو المكتبة، في الثالث من شهر سبتمبر، الباحثين لحضور سلسلة من الورش والمحاضرات التي تعزز قدراتهم على إجراء الأبحاث الأكاديمية، واستكشاف الجوانب المختلفة للبحث العلمي وتعزيز مهاراتهم في كتابة الأبحاث والأوراق الأكاديمية، كما ستنطلق فعاليات النسخة الثانية من مخيم البرمجة لليافعين بالتعاون مع شركة (آدستيب) الناشئة في مجال تكنولوجيا التعليم، التي يقودها نخبة من مهندسي الحاسوب والبرمجيات من جامعة قطر، حيث تقام جلسات المخيم بتاريخ 3 و10 و17 و24 سبتمبر، وهي عبارة عن ورش عمل تدريبية معدة خصيصا لصقل المهارات الفنية في البرمجة والروبوتات وتصميم الألعاب الإلكترونية لدى اليافعين. وفي السادس من شهر سبتمبر، ستنظم المكتبة حلقة الكتابة الإبداعية للكبار التي تقدم للكتاب المبدعين فرصة اللقاء وتبادل أعمالهم وكتاباتهم، وتلقي الدعم والتشجيع عبر الملاحظات، والتقييم، والنقد البناء في أجواء داعمة ومحفزة، بالإضافة إلى فرصة تكوين صداقات مع كتاب آخرين واستلهام أفكار جديدة. ومع بداية العام الدراسي الجديد، تتجدد حاجة الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه إلى استراتيجيات محددة وبيئة دراسية خاصة مهيئة لتعزيز تحصيلهم الأكاديمي، لذا ستدعو المكتبة المعلمين في 10 سبتمبر للانضمام إلى محاضرة بعنوان تنظيم السلوك داخل البيئة الصفية للطلاب المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه للتعرف على بعض الاستراتيجيات وكيفية تطبيقها عمليا. ولدعم الآباء في تحفيز أبنائهم من طلاب المدارس، تنظم المكتبة في يومي 11 و17 سبتمبر ندوة بعنوان كيف نعزز التفوق الدراسي لدى أبنائنا، يتعرف فيها الآباء على المهارات والنصائح والحيل والعادات لدعم أبنائهم للوصول إلى مستوى أعلى في تحصيلهم الأكاديمي، وتتناول الندوة موضوعات تتراوح ما بين علم النفس البشري، والبرمجة اللغوية العصبية، وعلم وظائف الأعضاء، إلى أساليب الدراسة الذكية، وكيفية كتابة مقال تعبيري، ووسائل تحسين الذاكرة. أما في 14 سبتمبر، فستحتضن المكتبة حفلا موسيقيا لأوركسترا قطر الفلهارمونية التي تعزف ثماني شوبرت في سلم فا الكبير. هذا العمل العملاق المشهور يعتبره كثيرون من أهم الأعمال الموسيقية في ذخيرة أعمال موسيقى الحجرة، ويتكون من ست حركات، حيث يضفي الدفء الرقيق للتعبير الموسيقي، ويظهر جمال اللحن الموسيقي من النغمة الأولى إلى النغمة الأخيرة. وفي 15 سبتمبر، ستدعو المكتبة المعلمين والآباء وأولياء الأمور إلى محاضرة حول كيفية التعامل مع الأطفال الموهوبين وتوجيههم لمساعدتهم على صقل مهاراتهم ومواهبهم، كما تقدم المكتبة في نفس التاريخ كذلك محاضرة توعوية حول تهيئة ملاعب بطولة كأس العالم للجمهور من ذوي الإعاقة لضمان إتاحة الفرصة أمام الجميع دون استثناء للاستمتاع بالمرافق والخدمات الفريدة المقدمة في أيام المباريات، وبأجواء الشغف والحماس للبطولة. ويقدم المحاضرة ممثلون من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ومركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين. ومع اقتراب موعد إقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 لكرة القدم، ستنظم المكتبة في 18 سبتمبر محاضرة بعنوان إدارة الفعاليات الرياضية في قطر، بين التاريخ والحاضر والمستقبل، تتناول الجوانب التاريخية لإدارة البطولات الرياضية الكبرى وتنظيمها واستضافتها في قطر، كما ستتطرق إلى مناقشة الوضع الراهن وما تتطلع إليه دولة قطر في المستقبل. وستستضيف هذه المحاضرة كلا من الدكتور ماثياس كروغ والدكتور دانييل رايش (باحث زائر في مركز الدراسات الدولية والإقليمية، وأستاذ مساعد في جامعة /جورجتاون/) في قطر، حيث سيشرف على مبادرة بحثية حول بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وقد تعاون مع بول براناجان في تأليف كتاب بعنوان قطر وبطولة كأس العالم: السياسة والجدل والتغيير (دار النشر بالجريف ماكميلان 2022)، كما حرر كتاب: دليل الرياضة في الشرق الأوسط (روتليدج 2022). أما الدكتور كروغ فهو أكاديمي ومؤلف كتاب رحلات على بساط كرة القدم وهو أول كتاب ينشر حول رحلة دولة قطر الملهمة لاستضافة بطولة كأس العالم. وفي 27 سبتمبر المقبل، ستنظم مكتبة قطر الوطنية بصفتها مركز الإفلا الإقليمي لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط محاضرة يقدمها السيد بلفقير أحمد، المتخصص في صيانة المخطوطات وحفظها، تسلط الضوء على جهود المركز الوطني للمخطوطات في منطقة أدرار في الجزائر، التي تضم مجموعة ثرية من الخزائن العائلية الكبيرة التي تحفظ بين أدراجها مجموعة نفيسة من المخطوطات لتاريخ شعوب المنطقة.
1447
| 28 أغسطس 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية يوم 27 سبتمبر المقبل، جلسة افتراضية بعنوان دور المركز الوطني للمخطوطات في أدرار - الجزائر في حفظ مخطوطات الخزائن. وتأتي هذه الجلسة انطلاقا من رؤية وجهود مكتبة قطر الوطنية (مركز الإفلا الإقليمي في المنطقة العربية والشرق الأوسط) حول المحافظة على التراث الوثائقي باعتباره ركيزة أساسية في تشكّل هويات المجتمعات والأمم. وسوف تتناول المحاضرة الإجابة عن أسئلة عدة حول أهمية وكيفية حفاظ الامم على الموروث الثقافي من خلال دور المؤسسات الوطنية. وسيقدم السيد بلفقير أحمد، المتخصص في صيانة المخطوطات وحفظها محاضرة حول جهود المركز الوطني للمخطوطات في منطقة أدرار في الجزائر، والتي تضم مجموعة ثرية من الخزائن العائلية الكبيرة التي تحفظ بين أدراجها مجموعة نفيسة من المخطوطات لتاريخ شعوب المنطقة.
476
| 26 أغسطس 2022
اختتمت مكتبة قطر الوطنية النسخة الثالثة من المخيم الصيفي لليافعين الذي تضمن العديد من الأنشطة الجذابة والممتعة الموجهة لتمكين الشباب واليافعين ممن لديهم شغف بصقل مهاراتهم وإبداعهم. وتضمن المخيم الصيفي لليافعين، الذي استمر خلال الفترة من 23 يوليو إلى 11 أغسطس، 7 جلسات أتاحت لليافعين والناشئين فرصة استكشاف شغفهم وتعزيزه. وشملت الجلسات أنشطة متنوعة جذبت انتباه الشباب والطلاب وتناولت موضوعات مثل التجارب العلمية والروبوتات والهندسة والإرشاد المهني والتصميم البصري والرسومي (الجرافيك). واشتمل المخيم أيضًا على جلسات تدريبية تعرف خلالها اليافعون على كيفية استخدام منصة كانفا الإلكترونية في التصميم الرسومي، وكيفية تصميم وبناء الروبوتات، والجوانب التقنية للهندسة، كما أتيحت لهم فرصة عرض قدراتهم الإبداعية عبر الأنشطة الفنية واليدوية. وفي إحدى جلسات المخيم التقى الشباب مع مؤلف كتاب كن شايًا أحمراً بهدف تشجيع اليافعين الذين يريدون إحداث تغيير في حياتهم. وقال السيد أحمد يوسف المالكي، رئيس قسم اليافعين في مكتبة قطر الوطنية: حققت النسخة الثالثة من المخيم الصيفي لليافعين نجاحًا كبيرًا، وقدمت باقة ثرية من الأنشطة التعليمية والتثقيفية للناشئين والشباب حول مجالات الفنون والتصميم واستكشاف العلوم والروبوتات بما يتفق مع رؤية المكتبة لصقل مهارات الناشئة ورعاية مواهبهم وتحفيزهم على الاستفادة من المصادر المتاحة لهم. وأضاف تواصل مكتبة الأطفال واليافعين إقامة الفعاليات المبتكرة التي تواكب كل ما هو جديد في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتوفر المناخ المناسب خارج الفصل الدراسي للأطفال واليافعين لاستكشاف اهتماماتهم وتنميتها. جدير بالذكر أن المخيم الصيفي لليافعين هو أحد الفعاليات العديدة التي تنظمها المكتبة لليافعين، ويتوافق مع رؤية المكتبة التي تعزز التعلم والاستكشاف وتشجع الشباب على اكتساب المعرفة وتنمية شغفهم للعلوم والهندسة والتكنولوجيا. وتواصل المكتبة إقامة العديد من الفعاليات للأطفال واليافعين حتى نهاية شهر أغسطس الجاري، منها الراوي الصغير، ونادي الشطرنج، وذلك ليحظى الأطفال واليافعون بإجازة صيفية ممتعة مليئة بالمرح والفائدة.
797
| 13 أغسطس 2022
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
18432
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
17812
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14760
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
12734
| 15 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
12184
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10456
| 14 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
8956
| 15 يناير 2026