أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ليست مكتبة قطر الوطنية مجرد مستودع لأكثر من مليون كتاب مطبوع وأكثر من 500 ألف مادة إلكترونية متنوعة بين الكتب والدوريات والصحف وغيرها، بل تحمل رسالة ثقافية وفكرية وبحثية جعلت منها منارة للإبداع على المستوى الإنساني والوطني. وتضطلع مكتبة قطر الوطنية، منذ أن أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، عن هذا المشروع في 19 نوفمبر 2012، بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بها والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. كما تقوم المكتبة بوظيفتها كمكتبة بحثية منذ أن افتتحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في 16 أبريل 2018، وتعمل على نشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج. وانطلاقاً من وظيفتها، تتيح المكتبة لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر فرصاً متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها وتنمية معارفهم الثقافية، ولذلك فإن المكتبة تلعب دوراً ريادياً في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في قطر. وستكون مكتبة قطر الوطنية بمثابة مرجع مهم لزوار وجماهير كأس العالم FIFA قطر 2022، للحصول على جميع المعلومات التي تخص التراث الثقافي سواء لدولة قطر أو المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وتحقيقاً وانسجاماً مع أهداف المكتبة تم تجهيز المبنى لها، الذي صمّمه المهندس المعماري الهولندي الشهير رِم كولهاس، ليكون مناسباً لجميع الزوار بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، كما أنه مزود بتقنيات عالية مثل نظام فرز الكتب الآلي، وشاشات الوسائط التفاعلية، ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية التي تمكن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر. وتتوزع الكتب في مكتبة قطر الوطنية على ثلاث مناطق رئيسية في جميع الموضوعات، من الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية، منها أكثر من 150 ألف كتاب ومجلة في مكتبة الأطفال واليافعين، كما توفر المكتبة أكثر من 200 مصدر إلكتروني يمثل كل منها نافذة على أحدث ما وصلت إليه المعرفة الإنسانية من كتب ومجلات ودوريات أجنبية في مختلف التخصصات. وتدعم المكتبة مسيرة دولة قطر في الانتقال من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى تنويع مصادر الاقتصاد والحفاظ على استدامته، وذلك من خلال إتاحة المصادر المعرفية اللازمة للطلبة والباحثين وكل من يعيش على أرض دولة قطر لتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، وتمكين الأفراد والمجتمع، والمساهمة في توفير مستقبل أفضل للجميع. وقد أولت المكتبة عناية فائقة للأطفال واليافعين وخصصت لهم مئات الآلاف من الكتب والمراجع، وعشرات المصادر الإلكترونية، كما تنظم لهم العديد من الفعاليات التي تخاطب عقولهم وتنمي شغفهم بالقراءة والتعلم وتذكي جذوة الفضول لديهم، وتثير اهتمامهم بالعلوم والتكنولوجيا وأدواتها. وتمثل المكتبة التراثية، التي تقع في منتصف المبنى، قلب مكتبة قطر، بتصميم معماري متميز، يجعلها تشبه المواقع الأثرية، وتضم مخطوطات نادرة مرتبطة بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية عامة وتاريخ دولة قطر خاصة، حيث تحتوي على أكثر من 50 ألف مادة تاريخية وتراثية، منها أكثر من 4 آلاف مخطوط وأكثر من 1400 خريطة تاريخية وعشرات الأطالس والأدوات الفلكية والآلات الملاحية والصور التاريخية، وغيرها من المقتنيات التراثية. وتفاعلاً مع تكنولوجيا العصر، أتاحت مكتبة قطر الوطنية الكثير من المخطوطات والكتب التاريخية والتراثية في مكتبة قطر الرقمية، حيث تمت رقمنة ما يقرب من 13 مليون مادة، لتحتوي بذلك على أكبر أرشيف رقمي متخصص في تاريخ الشرق الأوسط على مستوى العالم للوثائق والصور الفوتوغرافية، ويضم مجموعة فريدة من أهم التقارير والمراسلات والمخطوطات والخرائط والصور التاريخية والتسجيلات الصوتية المتعلقة بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة. كما تضم المكتبة الرقمية آلاف الصور الفوتوغرافية التاريخية منذ بدء عصر التصوير الفوتوغرافي وحتى الآن، منها خرائط وصور فريدة التقطها أعضاء البعثات العلمية والأثرية، وصور بورتريه للشخصيات، وصور أخرى تعكس المحاولات الأولى لصحافة الصور الفوتوغرافية، وصور وثائقية فريدة تغطي أحداثاً تاريخية مهمة شهدتها المنطقة (مثل الحربين العالميتين الأولى والثانية والحكم الاستعماري وتطور البنية التحتية في المنطقة)، وأمثلة لصور الهواة التي تقدم منظوراً فريداً عن الحياة اليومية في منطقة الشرق الأوسط. وقد تجاوز عدد المستفيدين من الأرشيف الرقمي للمكتبة هذا العام حاجز المليونين، من زائري مكتبة قطر الرقمية، حيث تتيح المكتبة الرقمية لجميع المستخدمين في أنحاء العالم الاطلاع المجاني على المواد المرقمنة من مقتنيات المكتبة التراثية، بالإضافة إلى بعض المختارات من مجموعات الشركاء، ما يؤكد التأثير العالمي لمكتبة قطر الوطنية التي تبوأت منذ اللحظة الأولى الصدارة في قطاع المكتبات محلياً وإقليمياً في نشر المعرفة والحفاظ على التراث وإتاحة وصول المعلومات للجميع. وقد نجحت المكتبة في الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وذلك منذ اختيارها عام 2015 من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، لتكون المركز الإقليمي لصون المواد التراثية في العالم العربي والشرق الأوسط والمحافظة عليها، وذلك قبل افتتاحها رسمياً في مارس عام 2018. ونتيجة لجهودها في حفظ هذا التراث جاء تجديد الاتفاق بين /الإفلا/ ومكتبة قطر الوطنية هذا العام، لفترة جديدة مدتها ثلاث سنوات تعزيزاً لجهودها على مدى ست سنوات في المحافظة على التراث العربي وتراث المنطقة. واستطاعت المكتبة أن تؤدي دورها في الحفاظ على التراث سواء تراث المكتبة أو المكتبات العربية أو الإقليمية، عبر مجموعة من المختبرات التي تعمل على تحقيق هذه المهام، فهناك مختبر للصيانة والحفظ ومختبر علمي، بالإضافة إلى مختبرين آخرين تستخدم فيهما تقنية حديثة جداً لإزالة الحموضة من الأوراق والمقتنيات بكميات كبيرة، حيث تعتبر الحموضة من أهم المشاكل التي تؤثر على الحفظ للمقتنيات التراثية. وتعمل هذه المختبرات على صيانة مقتنيات المكتبة الوطنية، كما تقدم عبر موقعها الإلكتروني خدمة باسم /اسأل أخصائي الصيانة/ يتم فيها الإجابة بشكل فني عن المشكلات التي يتعرض لها التراث الخاص بالعائلات والمخطوطات والوثائق القديمة، وتقديم المعلومات الفنية التي يمكن من خلالها الحفاظ على التراث. وتقوم المكتبة بدور ريادي في تنسيق جهود ومبادرات الحفظ والصيانة بين الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث جاء اختيار المكتبة لهذا الدور بعد منافسة مع عدد من المؤسسات في مختلف الدول وذلك منذ 2015، ثم تم التجديد في 2018، وليتجدد الاتفاق مرة أخرى هذا العام حتى عام 2024، وذلك بناء على المشاريع التي قدمتها مكتبة قطر. وتقوم المكتبة بدورها في تحقيق هذا الأمر عبر بناء القدرات والدعم الفني من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها بشكل دائم بمقرها للتعرف على أهم التقنيات الجديدة في الصيانة والحفظ، إلى جانب تقديم منح للعديد من المكتبات، فضلاً عن الانتقال بالدورات إلى مختلف البلاد، حيث قامت المكتبة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة / اليونسكو/ بحصر معظم المكتبات التي لديها تراث وثائقي، سواء كانت مكتبات عامة أو حكومية أو قطاعاً خاصاً، فقدمت المكتبة دعمها لمكتبات عامة وخاصة في اليمن والجزائر ومختلف الدول العربية. ولعل من أهم مشاريع المكتبة في الحفاظ على التراث العربي وفي المنطقة مبادرة /حماية/ التي تعزز دور المكتبة في نشر الوعي في قطر والمنطقة بأهمية مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات التراثية، لا سيما التراث الوثائقي والمخطوطات. وكذلك مشروع /المرصد/ الذي يترقب التراث المعرض لأي خطر أو كوارث طبيعية بالمنطقة، لتقوم المكتبة الوطنية بمسؤوليتها في رصد الكوارث والأخطار التي تهدد تراث المنطقة الوثائقي عبر التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الضرورية والسريعة وتقديم الدعم المتاح. وقد حرصت المكتبة على تعزيز شراكاتها الدولية عبر إبرام العديد من الشراكات الدولية مع المكتبات والمؤسسات الأرشيفية الوطنية لخدمة المعرفة وإتاحة المحتوى الثقافي والتراثي لديها لشعوبنا في قطر والخليج، ما يعزز قدرة الباحثين والعلماء والدارسين وسائر المهتمين من جميع أنحاء العالم على الوصول للمصادر الرقمية حول التاريخ والتراث والثقافة في دولة قطر ومنطقة الخليج، كما أن وثائق المكتبة ليست مقصورة على اللغة العربية بل هناك وثائق بالإنجليزية، ومن أبرز هذه الشراكات كان التعاون مع المكتبة البريطانية في رقمنة محتوياتها من الوثائق والصور ذات الصلة الوثيقة بتاريخ قطر والخليج، وكان من أبرز ثمار هذه الشراكة إطلاق مكتبة قطر الرقمية. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من المكتبات العربية والإسلامية وفي آسيا الوسطى، ومكتبة هولندا الوطنية، والأرشيف الهولندي الوطني، والمكتبة الفرنسية الوطنية، وجامعة نيويورك، كل هذا من أجل تعزيز رقمنة الوثائق والمخطوطات حول قطر والمنطقة والعالم العربي والإسلامي وتبادل مصادر المعرفة. وفي النهاية يمكن القول، إن رؤية مكتبة قطر الوطنية تسعى إلى جعلها من المراكز المتميزة عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإلى أن تحافظ على تراث المنطقة وتطلق الخيال وتشجع الاستكشاف، كما تهدف رسالة المكتبة إلى الحفاظ على تراث الدولة والمنطقة. جدير بالذكر أن مكتبة قطر ستفتح أبوابها للجمهور في أيام مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تقام على استاد المدينة التعليمية (22، و24، و26، و28، و30 نوفمبر و6 ديسمبر) من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً فقط. ولن يُسمح للسيارات خلال تلك الأيام بالدخول أو الخروج من المدينة التعليمية من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 8:00 مساءً. وقد أوصت المكتبة الزائرين باستخدام المترو (الخط الأخضر) للوصول إلى محطة مكتبة قطر الوطنية، أو منطقة نزول الركاب بالمحطة، فيما ستكون المكتبة مغلقة يومي الجمعة 2 و9 ديسمبر.
2289
| 16 نوفمبر 2022
استضافت مكتبة قطر الوطنية، اليوم ، ندوة نقاشية افتراضية رفيعة المستوى حول جهود مكافحة التداول والاتجار غير القانوني بالآثار والتراث الوثائقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا احتفالا باليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، الذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر من كل عام. شارك في الندوة كل من: السيدة مارينا شنايدر، رئيس الشؤون القانونية ومسؤول إيداع المعاهدات في المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص والدكتور منير بوشناقي، مستشار في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمركز الدولي لدراسة الحفاظ على الممتلكات الثقافية وترميمها والدكتور زكي أصلان، المدير والممثل الإقليمي في المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي (إيكروم) في الشارقة بالإمارات والدكتورة إيليني بوليمينوبولو، الأستاذ المساعد في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة. وفي مطلع الندوة، قالت السيدة هوسوم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: إن قدرتنا على مكافحة نهب المواد التراثية القيمة تعتمد على مدى استمرار التنسيق بين الأفراد والمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية الرئيسية للتوصل إلى حلول عملية وواقعية لحماية تراثنا، مضيفة: للأسف الشديد، وصل الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية إلى مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، وقد أطلقت المكتبة العديد من المبادرات واتفاقات الشراكة والتعاون التي تهدف لحماية التراث الوثائقي للمنطقة من الاتجار غير المشروع، كما تهدف لتكثيف جهود التثقيف والتوعية بهذه القضية الخطيرة. ومن جهتها سلطت السيدة شنايدر الضوء على أهمية إجماع بلدان العالم على تنفيذ القوانين نفسها في تيسير إعادة العناصر المسروقة أو التي خرجت بصورة غير قانونية من ملاكها الشرعيين، وقالت: كثفت دول العالم جهودها في السنوات الأخيرة لمكافحة الاتجار غير المشروع عبر وضع الخطوط العريضة لقوانين إعادة الممتلكات الثقافية وردها إلى أصحابها الشرعيين، موضحة أن اتفاقية المنظمة الدولية لتوحيد القوانين الخاصة في عام 1995 هي مكملة لأحكام اتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن وسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية السلع والممتلكات الثقافية بوسائل غير مشروعة عبر صياغة قواعد قانونية موحدة لإعادة الممتلكات الثقافية بهدف مواجهة أخطار الاتجار غير المشروع بالمواد الثقافية. وخلال الندوة، ألقت الدكتورة إيليني بوليمينوبولو الضوء على أهمية حماية التراث ومكافحة الصور المختلفة لممارسات الاتجار بالممتلكات الثقافية بدءا من السرقة من مؤسسات التراث الثقافي أو المجموعات الخاصة وانتهاء بنهب المواقع الأثرية والقطع التاريخية أثناء الحروب. وتأتي هذه الندوة بعد أشهر قليلة من عقد ورشة عمل متعددة التخصصات استضافتها المكتبة مؤخرا حول مكافحة تهريب القطع الأثرية الثقافية، ناقشت أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، بالإضافة إلى إبراز البرامج والسياسات التي تحمي وتصون التراث الثقافي وحقوق الملكية. ولطالما كانت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصون مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، رائدة في مكافحة الاتجار بالتراث الوثائقي من خلال المبادرات ذات الصلة مثل مشروع /حماية/الذي ساهم منذ عام 2020، في تعزيز الجهود وتنسيقها مع المنظمات الدولية والإقليمية لمكافحة الاتجار غير القانوني. وفي إطار مشروع /حماية/، أقيمت ورش عمل تدريبية إقليمية ودولية للمنظمات في الخطوط الأمامية وجهات تطبيق القانون، وقد شارك هذا المشروع أيضا في العديد من الفعاليات الدولية، وشجع المكتبات ودور المحفوظات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحديث قاعدة بيانات الإنتربول للمواد التراثية الوثائقية المسروقة ضمن إنجازات أخرى. ومن المقرر إطلاق العديد من المبادرات في إطار مشروع /حماية/ خلال العام المقبل 2023 بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك في قطر، ومن المتوقع أن يثمر هذا التعاون تطوير قدرات الضباط في المنطقة، وتدشين مشروعات لمكافحة الاتجار بالآثار في أفغانستان، بالإضافة إلى ذلك، يخطط مشروع /حماية/ لتنظيم برنامج إقليمي لتوعية المتخصصين والمعنيين بأخطار الاتجار غير القانوني بالممتلكات التراثية، كما يخطط أيضا للتعاون مع مشروع أبحاث الأنثروبولوجيا والمتاجرة بالآثار (آثار)، ومعهد قطر للحوسبة والبحوث بجامعة حمد بن خليفة، لرصد أنشطة التهريب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتواصل مكتبة قطر الوطنية مسيرتها في دعم جهود التصدي للتداول غير المشروع للتراث الوثائقي والاتجار غير القانوني به عبر المبادرات والمشروعات التي تسهم في تعزيز وعي الجهات المعنية والجمهور حول هذه القضية الجوهرية، بالإضافة إلى حث المؤسسات الدولية على التكاتف والتنسيق معا لحماية ذاكرة العالم الثقافية.
1006
| 14 نوفمبر 2022
تبادلت مكتبة قطر الوطنية والسفارة الإسبانية لدى قطر إهداء مجموعة منتقاة من الكتب في مختلف المجالات، خلال حفل أقيم في مقر المكتبة بالمدينة التعليمية، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد خافيير كارباخوسا سانشيز، سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة. ويأتي الإهداء المتبادل للكتب بين الجانبين انعكاسا للعديد من جوانب التعاون التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وإسبانيا. كما أهدت مكتبة قطر الوطنية إلى السفارة الإسبانية لدى الدولة مجموعة من الكتب حول تاريخ دولة قطر وفنونها وثقافتها. وتسلط الكتب المهداة من الجانب الإسباني الضوء على العمارة والدراسات والعلوم الإسلامية من مقتنيات مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية التي تديرها الوكالة الإسبانية للتعاون والتنمية الدولية. وعلق سعادة الدكتور حمد الكواري بهذه المناسبة قائلا: تأتي زيارة وفد السفارة الإسبانية لدى الدولة لمكتبة قطر الوطنية لتعكس العلاقات الثقافية الوطيدة بين إسبانيا وقطر. ووصف سعادته الكتب المهداة للمكتبة بأنها رائعة وقيمة وتثري معارف المجتمع في قطر حول الدراسات والأبحاث الإسلامية في إسبانيا وتسهم في إرساء ركيزة جديدة لتبادل الثقافات والمعرفة بين البلدين، وأعرب عن أمله أن تسهم الكتب التي تم إهداؤها من مكتبة قطر الوطنية إلى مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية في إثراء وعي الجمهور في إسبانيا بالثقافة في قطر والخليج العربي. من جانبه، ثمن سعادة السيد خافيير كارباخوسا سانشيز تبادل الكتب المهداة بين هاتين المكتبتين موضحا بالقول: لقد أهدت مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية إلى مكتبة قطر الوطنية 86 كتابا حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، منها الأندلس والمغرب، معربا عن ثقته في أن هذه الكتب المهداة ستكون الخطوة الأولى لرحلة ثرية طويلة المدى من التعاون بين المكتبتين.
679
| 13 نوفمبر 2022
تقوم مكتبة قطر الوطنية بدور رائد في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بصفتها المركز الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط. وتحرص المكتبة على أن تكون في صدارة المؤسسات المعنية بنشر الوعي في قطر والمنطقة بأهمية مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات التراثية، لا سيما التراث الوثائقي والمخطوطات هذا ما أكده السيد مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية الذي يوافق الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، مشيرا إلى أن المكتبة تعمل على مدار العام، وليس في شهر نوفمبر فقط، على مواصلة جهودها في التوعية بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي من خلال إقامة الندوات والورش والمحاضرات التي تناقش هذه الظاهرة وتستضيف الخبراء والمتخصصين، وذلك في إطار مبادرة /حماية/. وقال إن المكتبة تقيم كل عام بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية ندوة أو ورشة بالحضور المباشر أو عن بعد، وتستضيف الخبراء من المنطقة والعالم لمناقشة سبل التصدي لظاهرة الاتجار بالممتلكات الثقافية مع التركيز على التراث الوثائقي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا إلى أن هذا العام تنظم المكتبة غدا /الإثنين/ 14 نوفمبر الجاري ندوة عبر الإنترنت مع نخبة من الخبراء الدوليين حول التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية، مع التركيز على التراث الوثائقي لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف السيد مكسيم نصرة، أن المكتبة تواصل جهودها على مدار العام لمواجهة أخطار الاتجار الثقافي والتوعية بها من خلال مبادرة حماية، وكان آخرها ورشة دولية متعددة التخصصات عقدت في سبتمبر الماضي، بعنوان مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي التي أقيمت بالشراكة مع وزارة الثقافة والسفارات الإيطالية والأمريكية والفرنسية في قطر، وسلطت الضوء على أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، وناقشت البرامج والسياسات التي تحمي وتصون التراث الثقافي وحقوق الملكية. وأكد أخصائي صيانة الكتب والتراث بمكتبة قطر أن مبادرة /حماية/ تولي أهمية خاصة لحماية المخطوطات والتراث الوثائقي، مقارنة بالممتلكات الثقافية الأخرى، مشيرا إلى أن تحديات الاتجار غير القانوني بالتراث الوثائقي أكبر وأخطر من تحديات تهريب الممتلكات الثقافية الأخرى لعدة أسباب، وهي أن الكتب والمخطوطات صغيرة الحجم تكون خفيفة الوزن وأسهل في الإخفاء عن ضابط الجمارك مقارنة بالآثار الأخرى، كما أنه لا يتم تدريب ضباط الشرطة والجمارك بشكل كاف على رصد واكتشاف تهريب التراث الوثائقي في الشرق الأوسط، حتى أنه من السهل على المهرب أن يقول عن مخطوط إنه كتابه الشخصي، كما تتعدد قنوات البيع غير المشروع للمخطوطات. وأوضح نصرة أن جهود المكتبة في تدريب ضباط الجمارك وتطبيق القانون في المنطقة متواصلة من خلال / حماية/ حيث ترتبط المكتبة ارتباطا وثيقا بالمنظمات الدولية الرئيسية التي تكافح الاتجار بالقطع الأثرية مثل الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية، وتتعاون معهم في بناء وإعداد أدوات مختلفة للتعلم مدى الحياة لتدريب ضباط الجمارك، وسوف يتم ترجمة المواد التدريبية الخاصة بالدورات التدريبية العالمية لضباط الجمارك إلى اللغات العربية والتركية والفارسة، إلى جانب إعداد أدلة تدريبية مخصصة حول التراث الوثائقي الإسلامي، فضلا عن دورات تدريبية سريعة في دول المنطقة، بما يساعد ضباط الجمارك والمؤسسات القانونية في تمييز المخطوطات الإسلامية المختلفة، والتمييز بين المنتجات المقلدة والأصلية. أما الجهود والمشاريع الجديدة التي تقدمها المكتبة في العام المقبل 2023، ضمن مبادرة /حماية/ فتشمل إطلاق العديد من المشاريع، منها التعاون الوثيق مع الهيئة العامة للجمارك في قطر لبناء قدرات العاملين في هذا المجال في المنطقة، وتنفيذ مشاريع مكافحة الاتجار غير القانوني بالآثار في أفغانستان، وبرنامج لتعزيز الوعي الإقليمي للمتخصصين والمعنيين بمخاطر الاتجار غير القانوني، والتعاون مع مشروع أبحاث الأنثروبولوجيا التراثية والمتاجرة بالآثار (آثار) ومعهد قطر للحوسبة والبحوث بجامعة حمد بن خليفة لرصد أنشطة الاتجار غير الشرعي بمواد التراث الثقافي على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن المكتبة تعتزم في ذات الإطار تنظيم معرض حول التراث الوثائقي لليمن من المزمع إطلاقه خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2023، تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعتها المكتبة مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدول الخليج واليمن بشأن التعاون المشترك، ويعتمد المعرض على المقتنيات الفريدة للمكتبة التراثية من الصور الفوتوغرافية والمخطوطات حول اليمن، ويهدف إلى إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه. من جانبه أكد الدكتور منير بوشناقي مستشار في اليونسكو والمركز الدولي لدراسة الحفاظ على الممتلكات الثقافية وترميمها، ومدير عام المجلس العالمي للمتاحف سابقا، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/ ضرورة مواجهة ظاهرة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مشيرا إلى أنه على مدى قرون، برزت العديد من الأمثلة على تهريب سلع ثقافية خارج موطنها الأصلي، مشددا على أن الممتلكات الثقافية غير قابلة للتصرف، وأن الأعمال الفنية ملك للمجتمع الذي تنتمي إليه. وأوضح أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية يمثل مصدر قلق عالمي، وبالتالي فإنه يمكن من خلال التعاون الدولي، ولا سيما من خلال الالتزام بالاتفاقيات الدولية أن تكون هناك مراقبة أكثر شمولا للحفاظ على هذه المقتنيات، منوها بأن أنشطة اليونسكو قد أثبتت فعالياتها خلال العقد الماضي، بما في ذلك الاحتفال بالذكرى الخمسين لاتفاقية 1970 بشأن وسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية المواد الثقافية بشكل غير مشروع، وسط تنامي وعي المجتمع الدولي. وحول الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، قال الدكتور منير بوشناقي إن الأمم المتحدة والهيئات المتخصصة، مثل اليونسكو، والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية كالإنتربول، والمعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (الايندروا)، والمنظمة العالمية للجمارك العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية، والمجلس الدولي للمتاحف عن طريق اللجنة الحكومية الدولية المعنية بالملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية والفولكلور تتشارك جهودها جميعا لمنع الاتجار غير المشروع بالقطع الثقافية وحماية هذه الممتلكات في موطنها الأصلي. ولفت إلى أن هذه الجهود الدولية التي تسعى للحفاظ على استعادة الهوية الثقافية وتأكيدها، قد بدأت في الستينيات من القرن الماضي، حين رحب المجتمع الدولي بالعديد من الشعوب التي لم تكن، حينئذ، قد نالت استقلالها. وانضمت دول العالم الثالث التي استقلت خلال هذه الفترة إلى اليونسكو، حيث أدركت هذه الدول أن قوة هويتها الثقافية كانت الدافع للعديد من حركات التحرر، والتي عززت تحررها السياسي وألهمت تعزيز هويتها الوطنية. وأضاف أن اليونسكو قادت الجهود الدولية لمنع الاتجار غير المشروع وحماية هذه الممتلكات الثقافية في موطنها الأصلي، وأولت الاهتمام بصياغة المواثيق والاتفاقات الدولية، ولدعم التغيير، وبناء عليه، ظهر البروتوكول الأول لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حال وجود نزاع مسلح كآلية دولية وحيدة، تهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح والاحتلال، اللذين يصحبهما غالبا نهب وتصدير غير مشروع للممتلكات الثقافية. وأوضح أن المنظمة الأممية اعتمدت اتفاقية 1970 كأول آلية قانونية تطبق دوليا من أجل مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وقاد المؤتمر العام لليونسكو هذا التحرك من خلال الاعتراف بالمكانة المتميزة لهذه الممتلكات والتزام الدول بحمايتها، ولا سيما ضد السرقة والنهب. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في أبريل 1972، عندما صدقت عليها الدول الأطراف الثلاثون وقتها، في حين يصادق عليها الآن، 141 دولة طرفا، لافتا إلى أن اليونسكو طلبت من المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص، وهو منظمة حكومية دولية، تم إنشاؤها في عام 1926، لدراسة جوانب القانون الخاص المتعلقة بمسائل الاستعادة والرد، وذلك بعد ملاحظة أوجه القصور في اتفاقية 1970 عقب 15 عاما من التنفيذ، لتأتي اتفاقية الايندروا بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة والمصدرة بطرق غير مشروعة، التي اعتمدت في عام 1995، نتيجة تعاون مثمر مع اليونسكو. جدير بالذكر أن منظمة اليونسكو اعتمدت اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في 14 نوفمبر كل عام، لأول مرة، خلال مؤتمرها العام في دورته الأربعين التي عقدت في 2019، بهدف لفت الانتباه إلى هذه الجريمة وسبل مكافحتها، وكذلك إبراز أهمية التعاون الدولي في هذا الصدد.
866
| 13 نوفمبر 2022
تفتتح مكتبة قطر الوطنية يوم الثلاثاء المقبل معرض جووول! ضربة البداية لكرة القدم في قطر، وذلك في إطار احتفال المكتبة ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي تعد أكبر بطولة لكرة القدم في العالم، وتقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. يحضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والسيدة هوسوم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، والسفراء المحليون للجنة العليا لبطولة كأس العالم، وسعادة السيد سعد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة. ويسلط المعرض الضوء على رحلة كرة القدم وتاريخها وازدهارها في دولة قطر منذ بداياتها حتى الوقت الحاضر، ويقدم للزائرين لمحة عن بدايات هذه اللعبة في قطر، وكيف تطوّرت على مرّ العقود حتى توّجت بنيل شرف استضافة أضخم بطولة رياضية هذا العام.
578
| 11 نوفمبر 2022
تفتتح مكتبة قطر الوطنية في 15 نوفمبر الجاري معرض جووول! ضربة البداية لكرة القدم في قطر، وذلك احتفالًا باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكبر بطولة لكرة القدم في العالم وتقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. ويقدّم المعرض للزائرين من جميع أنحاء العالم لمحة عن بدايات رياضة كرة القدم في قطر، وكيف تطوّرت على مر العقود حتى توّجت قطر بنيل شرف استضافة أضخم بطولة رياضية هذا العام. جدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية تنظم خلال الشهر الجاري سلسلة من الورش التي تتعلق ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، منها ورشة عمل لليافعين حول التكنولوجيا والرياضة، بالإضافة إلى ورشة الفنون الرياضية، فضلًا عن جلسة بعنوان الاستعداد لكأس العالم.. بطولة كرة القدم الرقمية.
1113
| 10 نوفمبر 2022
أهدت سفارة البوسنة والهرسك لدى دولة قطر مجموعة منتقاة من الكتب حول الثقافة البوسنية إلى مكتبة قطر الوطنية، وذلك في إطار جهود التعاون الهادف بين الجانبين إلى توطيد العلاقات بين البلدين، وخاصة في المجالات الثقافية. وتتناول الكتب، التي تسلمها سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية من سعادة السيد عبد الله سكاكا سفير البوسنة والهرسك لدى الدولة، والسيدة إيفانا بيجوفيتش مستشار السفارة البوسنية، بالإضافة إلى ممثلي الجالية البوسنية في قطر، العديد من مجالات المعرفة، التي تثري معرفة جمهور المكتبة بتاريخ وثقافة جمهورية البوسنة والهرسك. وعلق سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري بهذه المناسبة قائلا : إن هذا الإهداء يجسد أهمية الكتب كوعاء أساسي للمعرفة، ودورها في ترسيخ أواصر التفاهم الثقافي بين الدول الصديقة، مشيرا إلى العلاقة التاريخية التي تربط قطر بالبوسنة والهرسك، ما يضيف على الكتب المهداة قيمة خاصة كهدية ثمينة. وأضاف الكواري أن الكتب المهداة تغطي العديد من الموضوعات والتخصصات والمجالات التي ستساعد المجتمع في قطر على إثراء معرفته بالبوسنة والهرسك وشعبها، حيث تضاف إلى الكتب التي تعكس ثقافات الدول الأخرى وعلومها ومعارفها، شاكرا السفارة والجالية البوسنية على هذا الإهداء الذي يضيف جسرا جديدا إلى جسور العلاقات الوطيدة بين البلدين. ومن الجدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية تحرص، وفي إطار رسالتها الساعية لإطلاق الخيال وتشجيع الاستكشاف وصقل الجانب الروحي للإنسان، على الاستثمار في جهود ومبادرات نشر المعرفة، وتمكين الأجيال القادمة في قطر وما حولها.
596
| 09 نوفمبر 2022
نظمت مكتبة قطر الوطنية،اليوم ، المعرض الثقافي للشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا وذلك ضمن العام الثقافي /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/، بحضور اصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة للدول المشاركة في المعرض وهي تركيا والسودان واليمن وتونس وسريلانكا. وتضمن المعرض العديد من الفعاليات من ضمنها سرد القصص والحكايات التقليدية اليمنية، وأنشطة فنية ويدوية من تونس وتركيا وسيرلانكا، شملت فنون التلوين والزخرفة والرسم. كما عقدت خلال المعرض جلسة حوارية بعنوان /حوار مع مؤلف/ مع الدكتور أمير تاج السر، وهو طبيب وروائي وشاعر تحدث خلالها عن أشعاره ورواياته. وسلط المعرض الضوء على تراث الأمم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من خلال برنامج حافل بالفقرات والفعاليات واللقاءات الحوارية والأنشطة التقليدية. وحول المعرض وأهميته، قالت السيدة عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم في مكتبة قطر الوطنية، إن هذا المعرض يأتي ضمن مشاركة المكتبة في فعاليات مبادرة /الأعوام الثقافية/، التي تهدف إلى تعزيز وإثراء التبادل الثقافي مع دول العالم وتعميق التفاهم بين الأمم والشعوب. وأضافت الكواري أن لدى المكتبة إيمان راسخ بأن الثقافة هي أكثر الوسائل تأثيرًا في بناء الجسور بين الشعوب وتعزيز الحوار والتفاهم بين الأمم، مشيرة إلى مواصلة عقد الفعاليات الثقافية لتعريف الآخرين على الثقافة القطرية وثقافات العالم المختلفة. من جهته أشاد سعادة السيد أحمد عبدالرحمن سوار الذهب سفير جمهورية السودان لدى الدولة، بما تتيحه مكتبة قطر الوطنية من فرصة للروائيين والأدباء العرب لإبراز ما لديهم من إنتاج أدبي لنقل ابداعاتهم إلى الآخرين وعكس ثقافتهم للمجتمع القطري والجاليات المقيمة في الدولة. وقال سعادة السفير السوداني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن استضافة الدكتور أمير تاج السر في جلسة /حوار مع مؤلف/، جاء للحديث عن رواياته المترجمة إلى عدة لغات ، لافتاً إلى أن اختياره جاء لكونه يعتبر من أشهر الروائيين السودانيين وللتعريف بالأدب السوداني لدى القطريين والمقيمين.
943
| 03 نوفمبر 2022
تحتفي مكتبة قطر الوطنية ضمن فعاليتها الثقافية بالعام الثقافي لدى الشعوب، حيث تقيم المكتبة معرضا بعنوان /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/، بالتعاون مع سفارات: السودان، اليمن، تركيا، تونس، سيرلانكا، وذلك في 3 نوفمبر المقبل بقاعة المحاضرات في المكتبة. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على تراث دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من خلال برنامج متنوع من الأنشطة المختلفة. ويتضمن المعرض عددا كبيرا من الفقرات والفعاليات والأنشطة الجذابة، منها: الحكايات التقليدية، والعادات الشعبية، وأشغال يدوية مثل الرسم والصلصال والنسج. وتحرص مكتبة قطر الوطنية على تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تخاطب اهتمامات المجتمع والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتركز جميعها على الثقافة والتراث والرياضة والفنون، وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية. جدير بالذكر أن الأعوام الثقافية السابقة شملت كلا من: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021.
1064
| 29 أكتوبر 2022
يشكل اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري الذي يوافق السابع والعشرين من أكتوبر من كل عام، فرصة لرفع مستوى الوعي بشأن الحاجة إلى اتخاذ تدابير عاجلة والإقرار بأهمية الوثائق والمواد السمعية البصرية. وبهذه المناسبة، تسلط وكالة الأنباء القطرية /قنا/ الضوء على جهود المؤسسات القطرية في حماية هذا الموروث، بما يحفظ ذاكرة الأمة. ويقصد بالتراث السمعي والبصري تلك التسجيلات الصوتية والإذاعية والصور المتحركة ومقاطع الفيديو والتسجيلات التلفزيونية، والأرشيفات الصوتية والمرئية في الصحف والمجلات ومختلف وسائل الإعلام. ولعل أهم المؤسسات القطرية المعنية بحفظ التراث السمعي والبصري مكتبة قطر الوطنية ودورها على المستوى المحلي والإقليمي، هذا ما يؤكده سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ قائلا للمكتبة الوطنية دور كبير في حماية التراث السمعي والبصري، من خلال برنامج حماية والذي يقوم بتدريب المسؤولين عن التراث السمعي والبصري ليس في مكتبة قطر فحسب بل في المنطقة العربية والشرق الأوسط، باعتبارها مركزا للاتحاد الدولي للمكتبات /الإفلا /، منوها بتعاون المكتبة الوطنية مع منظمة اليونسكو والمؤسسات الأرشيفية والمكتبات الدولية، من أجل الحفاظ على التراث السمعي والمرئي للدول العربية والشرق الأوسط. وأضاف سعادته، تمثل قضية الحفاظ على هذا التراث إحدى أولويات المكتبة، حيث تتواصل جهودها في هذا الشأن وكان آخرها استضافة المكتبة لورشة دولية حول مكافحة الاتجار بالتراث الوثائقي، مشيرا إلى أن المكتبة التراثية وهي درة مكتبة قطر الوطنية تحتوى على أرشيف مرئي ومسموع يمثل جانبا مهما من تاريخ المنطقة. وحول أهمية التراث السمعي والبصري يقول مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية، في تصريح مماثل لـ/قنا/ تحمل محفوظات التراث السمعي والبصري في طياتها حكايات عن أشكال حياة الأشخاص وثقافاتهم في جميع أنحاء العالم، وهي تراث ثمين يوثق ذاكرتنا الجماعية، وكذلك مصدر قيم للمعارف، باعتبار أن هذه المحفوظات تجسد التنوع الثقافي والاجتماعي واللغوي في مجتمعاتنا، مشيرا إلى أن محفوظات التراث السمعي والبصري تساعدنا على النضوج وفهم العالم الذي نعيش فيه جميعا، وبالتالي فإن الحفاظ عليه وضمان بقائه في متناول الجمهور والأجيال القادمة، يعتبر هدفا هاما لجميع المؤسسات المعنية بالذاكرة بالإضافة إلى عامة الجمهور. وأشار إلى جهود مكتبة قطر في حفظ هذا التراث، حيث استضافت المكتبة العديد من الندوات والمحاضرات التي سلطت الضوء على المخاطر المحدقة بالتراث السمعي البصري خلال السنوات العشر أو العشرين المقبلة، وهي مخاطر لا يدرك إلحاحها وأهميتها الكثيرون، مؤكدا أن المكتبة تعمل على التوعية بضرورة الإسراع في حفظ هذا التراث ورقمنته، حتى يتسنى لأجيال المستقبل مشاهدة هذا التراث الثقافي القيم والاطلاع عليه . وتناول في حديثه الدور الريادي للمكتبة الوطنية في حفظ التراث، حيث نظم أخصائيو الحفظ والصيانة بالمكتبة عشرات الندوات والورش والمحاضرات للمختصين والممارسين حول العالم التي تناولت قضايا وموضوعات محورية، منها حفظ التراث السمعي المرئي، من أبرزها احتفاء المكتبة في نوفمبر 2019 بالقيمة الرفيعة للتراث السمعي والبصري الفريد لدولة قطر والعالم العربي في محاضرة بالشراكة مع كلية لندن الجامعية في قطر والمكتبة البريطانية ومؤسسة قطر كان عنوانها قبل فوات الأوان: حماية التراث السمعي والبصري العربي والحفاظ عليه، كما نظمت المكتبة في 2020، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصيانة المواد التراثية والمحافظة عليها للدول العربية والشرق الأوسط ندوة نقاشية سلطت الضوء على موارد جديدة، لحفظ التسجيلات الصوتية والمرئية كثمرة للتعاون بين مكتبة قطر الوطنية ومركز الموسيقى العربية والمتوسطية والمكتبة البريطانية وكلية لندن الجامعية في قطر. وأوضح نصرة أن مكتبة قطر الوطنية لديها كنوز التراث السمعي البصري ومنها كل مقاطع الفيديو من أرشيف وكالة أسوشيتيد بريس المرتبطة بقطر وما يزيد على 600 شريط فيديو قديم من الأفلام المصرية القديمة، كما تجمع المكتبة مقاطع الفيديو والأفلام التي صورتها عائلات القطريين وأوائل العائلات البريطانية في الخمسينيات والستينيات، وقد نجحت المكتبة في جمع العديد من المقاطع المرئية، ولديها برنامج استقصائي لاكتشاف وجمع المزيد من كنوز أرشيف العائلات النادر. وتمثل هذه المقاطع العائلية إرثا فريدا ونادرا يصور الحياة في قطر في النصف الأول من القرن العشرين حتى مرحلة السبعينيات. وأشار مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية إلى أهم التحديات التي يتعرض لها التراث السمعي والبصري للتسجيلات الصوتية والصور المتحركة في العالم، نتيجة لعوامل شتى تتمثل في الإهمال والتحلل الطبيعي والتقادم التكنولوجي، فضلا عن التدمير المتعمد، لافتا إلى أنه لا توجد حتى الآن استراتيجية وطنية في معظم الدول العربية لجمع التراث السمعي والبصري، إذ يقتصر التركيز على حفظ الآثار والمخطوطات النصية. ووجه أخصائي حفظ الكتب عدة نصائح لجامعي مقتنيات التراث السمعي والبصري من الأشرطة الصوتية والمرئية المغناطيسية بضرورة إحضارها لمكتبة قطر الوطنية لرقمنتها أو البحث عن وسيلة ضرورية وعاجلة لرقمنة هذه الوسائط التقليدية لتخزين المواد البصرية والصوتية، مع ضرورة تنظيفها وفحصها بصورة دورية وتشغيلها من حين لآخر حتى لا تلتصق الشرائط ببعضها البعض، ومن ثم تصبح غير صالحة للاستخدام، والحفاظ عليها في الظروف المناخية الملائمة مثل الأجواء الباردة غير الرطبة لأن الرطوبة تفسد الأشرطة المغناطيسية، كما أنه من الضروري بعد الرقمنة إجراء الفحص الدوري للملفات الرقمية والتأكد من تشغيلها بجودة وكفاءة عالية وإعداد نسخ احتياطية منها، مع ضرورة تحويل الملفات الرقمية لصيغ الفيديو الحديثة والشائعة حتى يصبح من السهل الوصول إليها خاصة الباحثين والخبراء والمؤرخين. ولا يقتصر دور التراث السمعي والبصري على المؤسسات الرسمية بل هناك جهود شخصية للباحثين والمهتمين الذين يدركون حقيقة هذه الكنوز التراثية ومنهم علي عبدالله الفياض الباحث في التراث القطري، وصاحب مكتبة خاصة في مدينة الشمال وبها ركن خاص للسمعيات والبصريات، فيقول في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: المكتبة السمعية البصرية جزء من المكتبة الخاصة بي، وتحوي أشياء منوعة منها ما يتحدث عن التراث البحري في قطر، إلى جانب بعض الأعمال الدينية والأعمال الفنية وبعض البرامج الإذاعية والتليفزيونية القديمة وغيرها، لكن أهم ما يميز هذه المجموعة هي التسجيلات الخاصة بالرواة القطريين من كبار السن، حيث أمتلك تراثا سمعيا كبيرا في هذا الشأن ومنه الأشرطة التي تم تسجيليها من خلال مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، والذي كان مقره بالدوحة قبل إغلاقه، حيث حصلت على عدد من الأشرطة، مشيرا إلى أن هذه التسجيلات التي يرجع تاريخها إلى ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، تتحدث عن الأدب والتراث الشعبي في قطر والأغاني والألغاز والأخبار قديما ففيها تنوع لكن الأكثر هو الأدب الشعبي. وأشار إلى أنه استفاد من هذا التراث في إصدار كتب عن التراث الشعبي، وفي تحقيق دواوين قديمة، وقد قدم كتابا بعنوان من أفواه الرواة جمع فيه ما يقرب من خمسين راويا. وقال إن الحفاظ على هذا التراث يستدعي الوعي بطرق صونه، فمثلا يتم صونه بعيدا عن المؤثرات الخارجية من حرارة أو رطوبة، ليتم الاحتفاظ به للأجيال القادمة لأنه يضم ذاكرة الأمة، لافتا إلى أنه يعمل حاليا على نقل هذه التسجيلات إلى وسائط أخرى لتظل نسخا محفوظة. ومن الباحثين المهتمين بالتراث السمعي كذلك الباحث والفنان عيسى الملا والذي قال في تصريح مماثل لـ/قنا/، تفتحت عيناي على إدراك معنى التراث حيث عشت من صغري في سوق واقف فانتبهت للتراث القطري من خلال معايشتي لكبار السن الذين كانوا يرون كيف كانت الحياة قديما، ومن هنا جاء الاهتمام بالتراث السمعي، وعملت في تسجيل هذا التراث مع كبار السن عندما عملت مع متاحف قطر ومتاحف مشيرب، فقابلنا الكثير من كبار السن وتم التسجيل معهم لتتناول التسجيلات جوانب مختلفة من تاريخ قطر وتراثها الشعبي، فهناك من تناول مناطق بعينها مثل منطقة دخان أو القرى القديمة ومن يتحدث عن تاريخ الغوص وحكاياته أو الحج أو السفر، وكذلك أهم الأحداث التي مر بها الأجداد مثل أيام الجراد وأيام الأمطار، ومرحلة ما قبل ظهور النفط ومن ثم كان العمل مع كتارا من خلال لجنة البحوث والدراسات، لمواصلة البحث في تسجيل هذا التراث مؤكدا أن هذا التراث السمعي الذي تم تسجيله محفوظ حاليا ويتم الاعتناء به ونقله إلى أكثر من وسيط، ليتم حفظه في ( أقراص صلبة ) - هارد ديسك - مثلا بدلا من الأسطوانات المدمجة. وأضاف الباحث عيسى الملا أن هناك استفادة كبيرة من هذا التراث السمعي، لأنه يضم شهادات حية لأناس عاصروا مراحل تاريخية معينة، وبالتالي فهذه الشهادات تعتبر وثائق للأجيال القادمة للتعرف على حياة أهل قطر، إلى جانب تسجيلات تحتوي على الفنون الشعبية القديمة، لافتا إلى أن هناك عددا من القطريين الذين يمتلكون تراثا سمعيا أو بصريا ويتم من خلاله تعريف الأجيال الحالية على طبيعة الحياة في قطر قديما. ورأى أن هذا الموروث يتم الاستفادة منه في إعداد كتب، فمثلا موسوعة قطر الثقافية أو الموسوعة البحرية استفادت من هذا التراث المسجل الذي يعتبر كنزا مهما للباحثين في التراث، فضلا عن حفظه للذاكرة الجماعية، مؤكدا أن حفظ هذا التراث يحتاج إلى الجهود المتواصلة وخاصة من الشباب. ومن جهته قال خالد جمال العجمي صاحب متحف خاص، أنا من المهتمين بجمع التراث السمعي والبصري، ولذلك لدي شغف بجمع وسائل عرضه وكذلك صيانته، فضلا عن صيانة أجهزة العرض ذاتها عبر متخصصين محترفين، وأشار إلى أنه يمتلك العديد من أجهزة عرض السمعيات القديمة من أهمها جهاز الجرامافون الذي يعرض الأسطوانات القديمة، حيث يمتلك أرشيفا سميعا فنيا من هذه الأسطوانات والتي صنعت في السويد وفي اليونان، وإن كان تم تسجيلها في دول الخليج. وأضاف أن محتوى التراث السمعي لديه يضم الفنون الخليجية التراثية، فهي تعبر في أغلبها فن الصوت، بالإضافة إلى الغناء والفنون العربية بشكل عام، لافتا إلى أن حفظ هذه الأسطوانات له طرق معينة، فالأسطوانات البلاستيكية لها حفظ خاص، وكذلك الأسطوانات المصنوعة من الحجر لأنها تكون معرضة للكسر، وبالتالي يستلزم حفظها طريقة معينة فلا توضع أسطوانة فوق أخرى بل ضرورة وضع حاجز بينهما. وقال إن الأسطوانات التي يمتلكها تمثل قطعا تراثية أصلية من الأسطوانات المصنوعة من الحجر، ويبلغ عدد المقتنيات لدي خمسين أسطوانة، تم اقتناؤها من مصادرها الرئيسية، ولهذا فهي غالية الثمن لأنها نادرة. فضلا عن 300 أسطوانة من البلاستيك. وأضاف أنه يمتلك مجموعة من أشرطة الكاسيت التي تحفظ أغاني شعبية قامت شركات قطرية بتسجيلها في نهاية الستينيات من القرن الماضي، مشيرا إلى أنه لا يريد ان ينقل هذا التراث إلى وسيط جديد، باعتبار أن الأغاني أو المحتوى ربما يكون متوفرا في الإنترنت، لكن الأسطوانة الأصلية غير متوفرة وبالتالي صيانتها أهم من نقل محتواها. وكانت الدورة الثالثة والثلاثون للمؤتمر العام لليونسكو، قد اعتمدت القرار 33 م/53 لإعلان 27 أكتوبر يوما عالميا للتراث السمعي البصري، وذلك بمناسبة قيام الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام في عام 1980، باعتماد توصية صون وحفظ نقل الصور. ويتم الاحتفال باليوم العالمي للتراث السمعي البصري لهذا العام 2022، بالتزامن مع الذكرى السنوية الثلاثين لبرنامج ذاكرة العالم. وسيقام الاحتفال في الفترة من 27 أكتوبر إلى 5 نوفمبر 2022، تحت موضوع نافذتك على العالم: تكريس التراث الوثائقي لتعزيز المجتمعات الشاملة، العادلة والسلمية. وتحتفي المؤسسات الثقافية في قطر بهذه المناسبة، حيث تنظم إدارة التراث والهوية غدا الخميس، ندوة، حول اليوم العالمي للتراث السمعي والبصري . كما تقيم مكتبة قطر الوطنية غدا احتفالاً باليوم العالمي للتراث السمعي البصري، من خلال الندوة الافتراضية لتسليط الضوء على بعض الجهود في المنطقة العربية للحفاظ على التراث السمعي البصري، وعلى التعاون بين الاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والسمعية البصرية ومكتبة قطر الوطنية (بصفتها مركز الإفلا الإقليمي المعتمد لصون مواد المكتبات والمحافظة عليها) لإنشاء المحتوى العربي، من خلال مشروع ترجمة المعايير الفنية للاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والمسموعة والمرئية. كما أقام الملتقى القطري للمؤلفين جلسة خاصة بعنوان توثيق وتعزيز الموروث السمعي والبصري أمس/الثلاثاء/ بهذه المناسبة ألقت الضوء على أهمية صون وحفظ ونقل المحفوظات السمعية والبصرية.
2418
| 26 أكتوبر 2022
أعدت مكتبة قطر الوطنية لشهر نوفمبر المقبل برنامجا زاخرا بالفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، وذلك بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وحرصت المكتبة على تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تخاطب اهتمامات المجتمع والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتركز جميعها على الثقافة والتراث والرياضة والفنون وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية. وتستهل مكتبة قطر الوطنية فعالياتها في الأول من نوفمبر بدعوة العائلات لاصطحاب أطفالهم الصغار والاستمتاع بالسير في الهواء الطلق وقراءة صفحة تلو الأخرى من قصة السدرة تمطر!، وستكون القصة متاحة للقراءة على اللوحات المنصوبة في المسار بحديقة القرآن النباتية حتى 31 ديسمبر المقبل. وفي إطار برنامج الأعوام الثقافية /MENASA 2022/ تنظم المكتبة بتاريخ 3 نوفمبر، المعرض الثقافي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا الذي يقدم للزائرين نافذة يطلون منها على التراث والتاريخ والثقافات المتنوعة عبر أنشطة مختلفة مثل سرد القصص والحكايات الشعبية، والأنشطة الفنية والأشغال اليدوية التقليدية، والحوار مع المؤلفين. وفيما يخص الاحتفال ببطولة كأس العالم تتعاون المكتبة في تاريخ 6 نوفمبر مع استديو 5/6 في تنظيم سلسلة من ورش العمل حول التكنولوجيا والرياضة وتستمر لمدة أسبوعين، وتقدم هذه الورش للأطفال واليافعين الفرصة لاستكشاف الموضوعات والأدوات مثل تكنولوجيا الرياضة، وصناعة النماذج ثلاثية الأبعاد، والمسح ثلاثي الأبعاد، والواقع المختلط، والبرمجة، وبينما ستخصص ورش الأسبوع الأول من 6 إلى 10 نوفمبر للأطفال من الفئة العمرية من 7 إلى 10 سنوات، تستهدف ورش الأسبوع الثاني من 13 إلى 17 نوفمبر اليافعين من 11 إلى 14 سنة.
1650
| 26 أكتوبر 2022
تحتضن مكتبة قطر الوطنية المعرض الفني لأعمال الأطفال /ريشة/، والذي يقام تحت شعار /نرحب بالعالم في قطر 2022/ حيث يضم 32 عملا فنيا لطلاب وطالبات من 6 مدارس تجسد مشاريع كأس العالم FIFA قطر 2022. افتتح المعرض سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة السابق، ومسؤولي المدارس المشاركة والطلاب وجمهور المكتبة. ويأتي هذا المعرض الذي يستمر إلى نهاية ديسمبر المقبل، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، في إطار فعاليات العام الثقافي /قطر-الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/. وشارك فيه 32 طالبا وطالبة من الموهبين فنيا من مدارس الرفاع الابتدائية للبنات، مدرسة خولة بنت الأزور الابتدائية للبنات، مدرسة معاذ بن جبل الابتدائية للبنين، مدرسة أكاديمية الأرقم للبنات، مدرسة أكاديمية قطر ـ السدرة، وأكاديمية قطر ـ الدوحة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في تصريح له عقب الافتتاح، إن مختلف مؤسسات الدولة في قطر على استعداد تام لخروج كأس العالم FIFA قطر 2022 في أبهى صورة، ومن هنا يأتي دور مكتبة قطر كصرح ثقافي في هذا الحدث الكبير الذي سوف ينتهي بمشيئة الله بنجاح دولة قطر والدول العربية جميعا، مشيرا إلى أن هذا المعرض قام به الأطفال وهو مهم في توعية أقرانهم، كما يهتم بجميع فئات المجتمع بما في ذلك أصحاب الهمم العالية من ذوي الإعاقة ليكونوا جزءا من هذا المحفل الكبير. وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/على هامش المعرض، أن مكتبة قطر الوطنية وخاصة مكتبة الأطفال سوف تواصل القيام بمهمة التوعية للأطفال حيث يقام هذه المعرض بشكل سنوي. لكن هذا العام تم تخصيص المعرض لأمرين: الأول لرسم الملاعب المونديالية التي تعتبر إرثا كبيرا لدولة قطر، وكذلك للتوجيه بمواقع هذه الصروح للجمهور بصورة عامة والأطفال بصورة خاصة، لافتا إلى أن المعرض يأتي ضمن معارض متعددة تقيمها المكتبة استعدادا لكأس العالم FIFA قطر 2022. وشدد سعادته على أن مكتبة الأطفال بالمكتبة الوطنية لها دور رئيس في توعية الأطفال المتواجدين في قطر من مختلف الثقافات، حيث تتيح لهم التدريب وتنمية مواهبهم بشكل مستمر ما يبني لمستقبل واعد ويحقق السلام، مشيرا إلى أن المكتبة في إطار دورها التثقيفي وإتاحتها للمعلومات زودت الكثير من الباحثين اليافعين بالمعلومات التي تساعدهم في إكمال مشاريعهم البحثية سواء كان حضوريا في المكتبة أو مكتبة قطر الرقمية عبر الانترنت. من جانبها، قالت نور محمد أخصائي معلومات بمكتبة الأطفال في مكتبة قطر الوطنية ومسؤولة تنظيم وتنسيق الورش التدريبية والمعرض، إن هذا المعرض أقيم انطلاقا من حرص مكتبة قطر على تشجيع المواهب وتطويرها لتكون منصة تجمع مواهب المجتمع وتصقلها من خلال تنظيم البرامج المتنوعة، وكذلك تمكين أفراد المجتمع بجميع فئاته وخصوصا الأطفال وإشراكهم في الأحداث المهمة التي تشهدها البلاد، ولذلك تم تنظيم مجموعة من الورش التدريبية التي قدمتها الفنانة مريم الملا لطلاب المدارس المشاركين ليحلقوا مع إبداعهم الفني في رحلة حول ملاعب مونديال كأس العالم FIFA قطر 2022، منوهة إلى أن الهدف من فكرة رسم الملاعب، أن تكون هذه الأعمال إرثا فنيا للمكتبة تم بأنامل الطلاب والطالبات حيث شاركوا بشغف واهتمام لتكون لوحاتهم شاهدة على هذا الحدث. وأوضحت نور محمد، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: أن رسم الملاعب مثّل تحديا للطلبة نظرا لتصميمها الفريد وهندستها الدقيقة. لكنها كانت نموذجا مثاليا لإيصال الهوية الفنية حيث كان كل ملعب يعبر عن جزء من الثقافة القطرية وله رونقه الخاص، مشيرة إلى أن المعرض نجح في مساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون. وقالت إن المعرض تم تصميمه متتبعا خريطة شبكة المترو، مشيرة إلى أن مكتبة قطر حرصت على أن يكون المعرض لجميع الفئات بمن فيهم ذوو الإعاقة البصرية، ولذلك تضمن وصفا صوتيا وصورا بارزة عالية التباين لإثراء زيارة رواد المعرض من ذوي الإعاقة البصرية وذلك بالتعاون مع معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، منوهة بأن المعرض يصاحبه فعاليات وورشا فنية للأطفال إلى جانب عرض أعمال فنية لطلاب مركز النور للمكفوفين. بدورها تحدثت الدكتورة جوزيليا نيفيس أستاذة معهد دراسات الترجمة في جامعة حمد بن خليفة، عن دور المعهد في تحويل المضامين الفنية للأعمال المشاركة إلى أعمال صوتية وتقنيات فنية بارزة ليسهل على المتلقي الكفيف التعرف عليها، مثمنة التعاون مع مكتبة قطر وحرصها على إتاحة معلومات المعرض لكافة فئات المجتمع لتتحول الأعمال إلى تجربة يمكن سماعها ولمسها أيضا. من جانبها، أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا، في تصريح لـ/ قنا/، أن معرض /ريشة/ يعتبر إضافة مهمة لإبداع الطلاب والطالبات، حيث ترجموا رؤيتهم لمشاريع المونديال، عقب ورش تمت عبر الإنترنت للمدارس المشاركة، مضيفة أنه خلال الورشة، تمّ التعبير عن فخرنا بالصروح الرياضية التي أنشأتها الدولة لاستضافة هذه الفعالية العالمية المهمة، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي، مؤكدة أن الأعمال عبرت عن مواهب واعدة في مجال التشكيل.
1712
| 15 أكتوبر 2022
أهدت سفارتا كوبا وهايتي لدى الدولة اليوم مجموعة من الكتب لمكتبة قطر الوطنية، تمثل إرثا ثقافيا لبلديهما، وذلك في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات الذي تعززه المكتبة الوطنية. وضمت المجموعتان أعمالا للمفكر الهايتي الراحل أنتينور فيرمين، عالم الأنثروبولوجيا والصحفي الرائد الذي ما زالت مؤلفاته حتى الآن تخاطب هموم الحاضر وقضايا العصر، والكاتب الكوبي الراحل خوسيه جوليان مارتي، والذي يعتبر بطلا قوميا كوبيا بسبب دوره في تحرير بلاده. جاء هذا الإهداء عقب جلسة نقاشية عقدت اليوم في المكتبة بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس سفير جمهورية كوبا لدى الدولة، سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، والسيد صلاح الدين زكي خالد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم /اليونسكو/ لدى دول الخليج العربية واليمن ومدير مكتب /اليونسكو/ بالدوحة، وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. واستهل الجلسة سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بكلمة افتتاحية قال فيها: إننا نحتفي مع أصدقائنا من كوبا وهايتي بالأواصر الإنسانية المشتركة، وبالثقافة التي هي جوهر التزامنا الأخلاقي والاجتماعي، مشيرا إلى أن الثقافة تمثل القوة الناعمة التي تمنح مناعة للمجتمعات، وتبني جسورا للتواصل بين البشر بغض النظر عن عرقهم ولغتهم ومعتقداتهم. وأضاف أن هذه المناسبة جاءت للاحتفاء برمزين للثقافة والفكر والنضال من أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي، وبسيرة حياتهما الزاخرة بالعطاء للوجود الإنساني وليس فقط لبلادهما. وأوضح سعادته أن دول أمريكا اللاتينية ومنطقة بحر الكاريبي أنجبت للإنسانية شعراء وأدباء ومفكرين وقادة آمنوا بدورهم في تحرير الإنسان، انطلاقا من الوفاء الدائم بالقيم المثلى والغايات الإنسانية السامية كالحرية والعدالة، والسلام، والاعتزاز بالهوية والوطن، لافتا إلى أن اسم كوبا وهايتي ارتبط بشخصيات مؤثرة عبر التاريخ، منها الشخصيتان المحتفى بهما اليوم (أنتينور فيرمين) و(خوسيه مارتي) الذي كرمته اليونسكو لفكره الإنساني السامي السابق لعصره، منوها بأنه على الرغم من عدم زيارته أي بلد عربي، فإنه كان معجبا بالحضارة الإسلامية والعربية، وقد قال عنهم: أناس يتميزون بالجاذبية، من أمة هي الأكثر نبلا ومن اهتمامه بالعرب، جاءت مسرحيته الشعرية الأولى بعنوان /عبد الله/، وجميع أبطالها كانوا من العرب فشعره حافل بالحديث عن الأندلس والعرب. وأعرب سعادة وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية عن شكره لسفارتي هايتي وكوبا لدى الدولة لإهدائهما مجموعة من كتب هذين المفكرين الفذين والمناضلين ما يثري مجموعة المكتبة، ويعزز الحوار الثقافي ودوره في تخطي الحواجز السياسية والقومية والأيديولوجية بين الشعوب. ومن جانبه، قال سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس، سفير جمهورية كوبا لدى الدولة في كلمة له في الجلسة النقاشية: لقد ترك البطل الوطني الكوبي خوسيه مارتي إرثا واسعا وكبيرا في 42 عاما فقط من حياته القصيرة، فكان مثقفا بارزا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، كما كان على دراية منذ عمر مبكر بأهوال النظام الاستعماري الذي أخضع كوبا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. حمل آثار الاستعمار طوال حياته وحارب هذا النظام على حساب حياته، وجمعت أفكاره في القصائد والرسائل والخطب والمقالات الصحفية، مشيرا إلى أنه كان لمارتي وفيرمين علاقة شخصية فريدة، مستمدة من الأفكار المشتركة بينهما، مثل الرفض العميق للعنصرية، وتعزيز الوحدة بين دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وبدوره، تحدث سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة، في ختام الجلسة، مؤكدا أن هذه الفعالية سعت إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو أن نشارك لمحة من تراثنا وثقافتنا مع القراء في قطر عبر إهداء هذه الكتب حول تاريخنا، ونأمل أن تسهم هذه الكتب في رفد مجموعة المكتبة الثرية بالمراجع والمصادر القيمة. أما الثاني فهو التعبير عن تقديرنا لمكتبة قطر الوطنية وما حققته من إنجاز في بناء هذا الصرح المعرفي الرائع.
858
| 12 أكتوبر 2022
تستضيف مكتبة قطر الوطنية بالتعاون مع سفارتي كوبا وهايتي لدى الدولة محاضرتين حول شخصيتين بارزتين ودورهما في تحرير بلديهما وتشكيل مستقبلهما. وتسلط المحاضرة الأولى الضوء على المحامي والفيلسوف الهايتي أنتينور فيرمين، عالم الأنثروبولوجيا والصحفي الرائد الذي ما زالت مؤلفاته حتى الآن وثيقة الصلة بالحاضر والقضايا المعاصرة، ويقدمها سعادة السيد جان ماري فرانسوا جونيور غويلوم، سفير جمهورية هايتي لدى الدولة. أما المحاضرة الثانية فتسلط الضوء على حياة خوسيه جوليان مارتي بيريز،الذي يعتبر بطلا قوميا كوبيا بسبب دوره في تحرير بلاده، ويقدمها سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليس، سفير جمهورية كوبا لدى الدولة. وفي ختام المحاضرتين سيهدي سفيرا كوبا وهايتي إلى المكتبة العديد من الكتب حول هذين البطلين القوميين لإثراء معارف الجمهور في قطر بالشخصيات المؤثرة في أمريكا اللاتينية. في سياق متصل تنظم مكتبة قطر الوطنية المعرض الفني لأعمال الأطفال /ريشة/ بعد غد الخميس، تحت شعار (نرحب بالعالم في قطر 2022)، وذلك بهدف التعريف بمجهودات دولة قطر في التحضير لكأس العالم من خلال الملاعب التي أنشأتها لاستضافة هذه الفعالية العالمية المهمة، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي. ويفتتح المعرض سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، ويحتوي على 32 لوحة فنية رسمها الطلاب المشاركون بإشراف الفنانة القطرية مريم الملا، ويجسد رحلة قطر في الاستعداد لبطولة كأس العالم. وفي إطار استيعاب المكتبة لجميع فئات المجتمع، خاصة ذوي الإعاقة، يحتوي المعرض الذي يستمر حتى نهاية ديسمبر 2022، على وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين لإثراء زيارة رواد المعرض من ذوي الإعاقة البصرية.
753
| 11 أكتوبر 2022
افتتح في مكتبة قطر الوطنية اليوم، معرض للصور بعنوان /قطر وفرنسا: 50 عاما من الصداقة/، وذلك بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية. وتضمن المعرض الممتد حتى 31 أكتوبر الجاري، صورا تم التقاطها خلال العقود الخمسة الماضية، حيث صاغت تقليدا راسخا للتعاون بين البلدين وعكست قوة العلاقة بين قطر وفرنسا في المجالات كافة. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في كلمة له في بيان للمكتبة بهذه المناسبة، إن العلاقات الوثيقة بين قطر وفرنسا، هي خير نموذج عن العلاقات الدبلوماسية التي ترتكز على الاحترام المتبادل في المجالات المختلفة منها السياسي، والاقتصادي، والتعليمي والرياضي والثقافي. وأضاف سعادته أن الثقافة الفرنسية واسعة وغنية ومؤثرة، حيث تسعى مكتبة قطر الوطنية إلى التعاون مع المؤسسات الثقافية لفرنسا، لافتا إلى الشراكة مع السفارة الفرنسية، والمتحف الفرنسي، والمعهد الفرنسي في الدوحة، من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية المهمة، منها معرض /نهاية الحرب 1918/ والذي أقيم في عام 2018، بمناسبة مرور 100 عام على الحرب العالمية الأولى، ومعرض: /بين العلم والفن،، بدايات التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط/، والذي أقيم في عام 2021. وأشار إلى مساهمة مكتبة قطر الوطنية في الاحتفال بالسنة الثقافية بين قطر وفرنسا، مبينا أن هذا التعاون الوثيق سينتج عنه عدد كبير من المعارض والفعاليات الثقافية التي من شأنها إثراء معرفة زوار المكتبة وأفراد المجتمع في دولة قطر. ومن جهته، أكد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، أن المعرض يسلط الضوء على العلاقة الراسخة بين بلاده وقطر والتي تم تأسيسها عبر سنوات. وأعرب السفير الفرنسي عن اعتزازه بما تم تحقيقه عبر 50 عاما من التعاون المشترك بين البلدين، مبينا أن قطر وفرنسا ستعملان على تعزيز قيم السلام والازدهار والتنمية المستدامة فيما بينهما. وكانت قطر وفرنسا قد احتفلتا بالعام الثقافي بين البلدين في العام 2020، حيث تضمن ذلك العام العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة بينهما.
709
| 10 أكتوبر 2022
تستضيف مكتبة قطر الوطنية معرضا للتصوير الضوئي بعد غد /الثلاثاء/، بعنوان قطر وفرنسا: 50 عاما من الصداقة. ويضم المعرض، الذي يقام بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين قطر وفرنسا، صورا فوتوغرافية التقطت في لحظات تاريخية فارقة، أصبحت الآن معالم بارزة ضمن تقاليد التعاون الراسخ بين البلدين، حيث يصحب المعرض الزائرين في رحلة عبر 50 عاما من العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليم. ويشهد المعرض كلمة افتتاحية لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة. وترتبط قطر بعدد من الاتفاقيات المختلفة مع فرنسا، تشمل مختلف الميادين الاقتصادية والسياسية والثقافية والعلمية. وكانت قطر وفرنسا قد احتفلتا بالعام الثقافي بين البلدين في العام 2020، حيث تضمن العام الثقافي العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة بين البلدين.
518
| 09 أكتوبر 2022
وقعت مكتبة قطر الوطنية ومطبعة جامعة أكسفورد اتفاقية جديدة للقراءة والنشر، تتيح للأفراد والمؤسسات في قطر إمكانية التصفح الإلكتروني للمجموعة الكاملة من الدوريات المحكمة التابعة لجامعة أكسفورد والنشر بنظام الإتاحة الحرة للمؤسسات البحثية غير الهادفة للربح. وتنسجم الاتفاقية ومدتها 3 سنوات، مع التزام المكتبة بإتاحة المعرفة والمعلومات لأفراد المجتمع، وهي الأولى من نوعها لمطبعة جامعة أكسفورد في قطر، كما تتيح للباحثين في البلاد إمكانية نشر أبحاثهم بنظام الإتاحة الحرة في جميع الدوريات التابعة لمطبعة جامعة أكسفورد سواءً التي تطبق الإتاحة الحرة الكاملة أو المختلطة، ما يُسهم في إتاحة النِتاج البحثي القطري على نطاق أوسع ويعزز من إمكانية استخدامه والاستشهاد به في الأبحاث العلمية حول العالم. وقال ميلان ?اسيلي?يتش، مدير إدارة المصادر الإلكترونية والتراخيص بمكتبة قطر الوطنية في بيان للمكتبة إن الاتفاقية مع مطبعة جامعة أكسفورد تعزز وتثري مجموعات دوريات المكتبة في مجال البحوث الأكاديمية والعلمية، حيث تعكس التزام المكتبة بالانتقال من الاتفاقيات القائمة على الاشتراك إلى الاتفاقيات القائمة على النشر بالإتاحة الحرة. وأضاف ?اسيلي?يتش أن الاتفاقية تتيح للباحثين في قطر توسيع نطاق نشر أبحاثهم من خلال دوريات الإتاحة الحرة وتحقق الهدف المتمثل في تيسير الوصول إلى كل النِتاج البحثي لدولة قطر ونشره على نطاق واسع وجعل منجزات قطر البحثية متاحة لاطلاع الجميع. ومن جهته أكد جراهام غرانت مدير المبيعات الأكاديمية لمطبعة جامعة أكسفورد في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا، أن للاتفاقية تأثير إيجابي على النِتاج البحثي في دولة قطر وتعزيز قدرة مجتمعها البحثي والأكاديمي على إعداد أبحاث عالية الجودة ونشرها، مشيرا إلى أهمية استمرار التعاون مع مكتبة قطر الوطنية وأعضائها. وأعرب غرانت عن أمله بنجاح الشراكة والخروج بنتائج ملموسة تسهم في تحقيق الرسالة المشتركة الهادفة إلى توفير مصادر أكاديمية وتعليمية ذات مستوى عالمي مرموق وإتاحتها على أوسع نطاق ممكن. يشار إلى ان مكتبة قطر الوطنية قد انضمت إلى عدد من المبادرات الدولية للإتاحة الحرة مثل مشروع دعم رسوم نشر المقالات ،والمبادرة الدولية للإتاحة الحرة 2020، وتساهم في إرساء المبادئ والأسس الدولية للإتاحة الحرة وتحديدها عبر عضويتها في الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات /الإفلا/.
601
| 03 أكتوبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية في شهر أكتوبر المقبل برنامجاً زاخراً من الفعاليات التي تخاطب اهتمامات جميع الفئات العمرية وتركز على كرة القدم، والفنون، والموسيقى، والأدب، والتكنولوجيا. وبمناسبة الاحتفال بالأسبوع القطري لسلامة المرضى، تقيم المكتبة بالتعاون مع الجمعية القطرية للسرطان جلسة قراءة، في الثاني من أكتوبر، يقدمها المتعافون من مرض السرطان حول تجاربهم في التعافي ويشاركون قصصهم الملهمة والداعمة لأولئك الذين يصارعون هذا المرض. وبالتعاون مع مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (ويش) يتضمن البرنامج جلسة للطهي بصحبة الشيف نور المزروعي والشيف جايلز دولي، في الثالث من أكتوبر، بهدف تعزيز مهارات ذوي الإعاقة وتمكينهم من ممارسة حياتهم باستقلالية. وتطلق المكتبة في التاسع من أكتوبر ملتقى البحث العلمي الثاني لليافعين بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا الثانوية للبنين، لتمكين طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية من بناء وتطوير قدراتهم في مجال البحوث العلمية. وبمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين قطر وفرنسا، تنظم المكتبة في 11 أكتوبر، وبالتعاون مع السفارة الفرنسية لدى الدولة، معرضًا يسلط الضوء على مجموعة حصرية من الصور الفوتوغرافية التي توثق لحظات تاريخية فارقة أصبحت الآن معالم بارزة ضمن تقاليد التعاون الراسخ بين البلدين. وابتداءً من 13 أكتوبر حتى 31 ديسمبر، وتحت شعار نرحب بالعالم في كأس العالم 2022، تستضيف المكتبة المعرض الفني ريشة الذي يعرض رسومات الأطفال المستلهمة من استادات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. ويصاحب المعرض وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين لإثراء زيارة ذوي الإعاقة البصرية للمعرض الذين يستطيعون الاستماع للوصف الصوتي عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة المتوفر في أقسام المعرض المختلفة بكاميرا الهاتف كما يمكنهم تحسس مجسمات اللوحات بأطراف الأصابع. وفي 16 أكتوبر، يلتقي أفراد المجتمع في رحاب المكتبة الوطنية ضمن جلسة القراءة التي تناقش رواية /أرواح كِلِمنجارو/ التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية لعام 2016، وتستضيف المؤلف ابراهيم نصر الله للحديث عن تجربته في تسلق جبل كِلِمنجارو في يناير 2014 مع مجموعة من المتطوعين وشابين فلسطينيين فقدا ساقيهما في الاعتداءات الإسرائيلية. وتدعو المكتبة روادها في 17 أكتوبر لمحاضرة بعنوان نشأة وتطور المكتبات العامة والخاصة في قطر يقدمها السيد عبدالرحمن السنيدي الباحث في تاريخ قطر الحديث ومؤلف كتاب المتاحف والمكتبات الخاصة في قطر، الذي يتناول بدايات تشكيل المحطات المعرفية الكبرى واتساع مجالات المشهد الثقافي في قطر. ويستهل المحاضرة الدكتور معز الدريدي، أخصائي أرشيف أول، الذي يتطرق إلى المصادر المختلفة في المكتبة التراثية التي وثقت تاريخ المشهد الثقافي في قطر. وفي 19 أكتوبر، تدعوكم مكتبة قطر الوطنية لحضور حفل جديد لأوركسترا قطر الفلهارمونية في مقر المكتبة بعنوان صوت الكتب والفن السابع بصحبة فرقة سينيمون، عضو أوركسترا قطر الفلهارمونية، التي ستعزف الموسيقى التصويرية لأشهر المسلسلات والأفلام السينمائية، مثل الأب الروحي وآنا كارنينا ولعبة العروش. وضمن سلسلة محاضرات علم المخطوطات، تقيم المكتبة في 20 أكتوبر محاضرة بعنوان الباليوجرافيا وخطوط المخطوطات العربية يقدمها الدكتور محمد حسن إسماعيل، وهو باحث أول في مركز دراسات الخطوط بمكتبة الإسكندرية، ومحاضر بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، ويركز فيها على خطوط المخطوطات وخُطوط النُسَّاخ والورَّاقين. وفي 21 أكتوبر، تدعو المكتبة زوارها إلى محاضرة حول الموال والدبكة الفلسطينية، بينما تستضيف في 24 أكتوبر الفنانة القطرية فاطمة النعيمي التي تتعاون مع المشاركين لصنع قبعاتهم الرياضية التي تحمل شعار بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وللتعرف على المجموعات الأرشيفية والوثائق المحفوظة في المكتبة التراثية، تقيم المكتبة في 26 أكتوبر محاضرة تمهيدية ضمن سلسلة من الندوات يتناول فيها الدكتور معز الدريدي، أخصائي أرشيف أول بمكتبة قطر الوطنية، نماذج نادرة من الوثائق والرسائل التي توجد في نُسخ وحيدة. وتحتفي المكتبة في 27 أكتوبر باليوم العالمي للتراث السمعي البصري بإقامة ندوة تسلط الضوء على مبادرات التعاون المشتركة مع الاتحاد الدولي للأرشيفات الصوتية والسمعية البصرية. كما تنظم المكتبة في 30 أكتوبر ضمن الاحتفال ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 منافسة في لعبة البلايستيشن الشهيرة فيفا 22 ليتشارك أفراد المجتمع شغفهم بكرة القدم من خلال ألعاب الفيديو. وتختتم المكتبة برنامج شهر أكتوبر بثلاث ورش تستضيف دوروثي سي أوجدون، رئيس قسم التكنولوجيا الناشئة وتطوير النظم في مكتبات جامعة ألاباما في برمنغهام، لمناقشة الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلات في 30 أكتوبر، وشرح مقدمة حول تقنيات الواقع الممتد، في 31 أكتوبر، واستخدامات النماذج الرقمية ثلاثية الأبعاد في الواقع الممتد، في 1 نوفمبر.
1394
| 28 سبتمبر 2022
وقعت مكتبة قطر الوطنية مذكرة تفاهم مع مركز الحضارة الإسلامية التابع لمجلس الوزراء بجمهورية أوزبكستان بهدف تعزيز التعاون في جهود صون التراث الوثائقي وحمايته والحفاظ عليه، وتيسير الوصول إليه. وقع الاتفاقية كل من هوسُم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، وشاعظيم منوروف، مدير مركز الحضارة الإسلامية، بحضور سعادة السيد بهرمجان أعلايوف سفير جمهورية أوزبكستان (غير مقيم) لدى الدولة. وتتيح المذكرة للمؤسستين التعاون في مجال تبادل المطبوعات والإصدارات، وقوائم المخطوطات في مجموعات كل منهما، وتبادل النسخ الرقمية للمخطوطات التي تندرج ضمن المشاع العام حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، كما تسهم في تعزيز نشر المعرفة والتعلم من خلال التبادل الثقافي، وإقامة الفعاليات المشتركة، ومبادرات التطوير المهني للمتخصصين في مجال التراث الوثائقي. وتسعى مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصون المواد التراثية والمحافظة عليها في الشرق الأوسط والدول العربية، إلى تعميق التعاون الثنائي مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان في مجال حفظ الكتب والمخطوطات العربية والإسلامية وصونها. وقالت هوسُم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية في كلمة بالمناسبة: يواجه التراث الوثائقي العربي والإسلامي العديد من التحديات والأخطار التي تتطلب تكاتف جميع الدول المعنية لحماية هذا التراث الفريد وصونه، عبر رقمنته وتبادله وحفظه وتيسير الوصول إليه.. مشيرة إلى أن توقيع مذكرة التفاهم بين مكتبة قطر الوطنية ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان يمثل إضافة مهمة للجهود الكبيرة التي تبذلها الجهتان من أجل الحفاظ على التراث الإسلامي، وصون إرث الحضارة الإسلامية في مختلف مجالات المعرفة. من جانبه، قال سعادة السيد بهرمجان أعلايوف سفير جمهورية أوزباكستان (غير مقيم) لدى الدولة: ترتبط أوزبكستان ودولة قطر بعلاقات وطيدة، تزداد متانة ورسوخا بمرور السنين. وسيثمر هذا الاتفاق بين هاتين المؤسستين الكبيرتين زيادة آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ومنها الدراسات والأبحاث حول الإسلام ورقمنة المخطوطات الموجودة في أوزبكستان ضمن مبادرات ومقترحات أخرى عديدة. وعقب توقيع المذكرة، نظمت المكتبة محاضرة حول إرث علماء أوزبكستان عبر العصور، قدمها السيد شاعظيم منوروف، وسلطت الضوء على أشهر علماء أوزبكستان عبر التاريخ، وكيف أصبحت أوزبكستان الدولة الحديثة على ما هي عليه الآن. كما قدم ستيفان إيبيغ، مدير شؤون المجموعات المميزة في مكتبة قطر الوطنية، نماذج من أعمال علماء أوزبكستان ضمن مقتنيات المكتبة التراثية بمكتبة قطر الوطنية، ومن أبرزهم: الإمامان البخاري والترمذي، والخوازمي، والبيروني وابن سينا، وكذا المعجم المفهرس للمخطوطات العربية والإسلامية في طشقند، والمصحف الضخم الشهير بيسنغور القرآن 800 هـ / 14000 م. يشار إلى أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يهدف إلى دراسة التراث العلمي والثقافي والتعليمي للدارسين الذين عاشوا في أراضي أوزبكستان الحديثة للحفاظ على التراث للأجيال القادمة، وتشجيع الأفكار الحقيقية للإسلام، دين السلام والإنسانية والإبداع، وإعداد دراسة شاملة للتراث الأوزبكستاني، وتوفير العمل العلمي والبحثي ومنح درجات الماجستير والدكتوراه والدراسات الدولية في الدراسات الإسلامية. وسيقام داخل المركز متحف مجهز بأحدث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وسيضم أكثر من 40 ألف معروض، بما في ذلك الوثائق التاريخية والنتائج الأثرية والنسخ الأصلية من القطع الأثرية التي تم الحفاظ عليها في الصناديق المحلية والأجنبية، إلى جانب أكبر مكتبة وقاعدة بيانات أصلية وإلكترونية، بها أكثر من 100 ألف مخطوطة قديمة وكتب قديمة، وأدلة ووثائق تاريخية، وكتب حديثة ومواد مطبوعة تغطي موضوع الدين والعلم.
1072
| 26 سبتمبر 2022
مساحة إعلانية
أعلنت الخطوط الجوية القطرية أن المسافرين الذين لديهم حجز مؤكّد للسفر في الفترة بين 28 فبراير و10 مارس 2026 يمكنهم تغيير موعد السفر...
29160
| 03 مارس 2026
الدوحة - موقع الشرق أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق شركة إغلاقاً إدارياً لمدة شهر، وفرض غرامة مالية بقيمة مليون ريال قطري، لمخالفته...
26744
| 04 مارس 2026
في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة وصون استقرارها، تمكنت الجهات المختصة من إلقاء القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني في...
21425
| 03 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطريةأنها ستستمر في تعليق رحلاتها الجوية مؤقتاً في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر. وأضافت عبر حسابها بمنصة إكس،...
15494
| 04 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شدد مكتب الاتصال الحكومي على أهميةاستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم تداول الشائعات. وقال عبر حسابه بمنصة إكس اليوم الإثنين، إنه في ظل...
15150
| 02 مارس 2026
قالت الخطوط الجوية القطرية: يمكن للمسافرين ممن يمتلكون حجزاً مؤكداً للسفر في الفترة الممتدة بين 28 فبراير 2026 و10 مارس 2026 الاستفادة من...
12138
| 04 مارس 2026
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تمكنت بفضل الله أولاً ثم الجاهزية العالية واليقظة الأمنية والتنسيق المشترك بين الجهات المعنية، عن نجاح القوات الجوية...
10408
| 02 مارس 2026