تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تقيم مكتبة قطر الوطنية نسختين من فعالية «وقت القصة»، وذلك على مدى يومي 23 و30 يناير المقبل، ودعت المكتبة الأطفال من 7 إلى 14 سنة للاستمتاع بوقت القصة ابتداءً من الساعة الرابعة عصرًا ولمدة نصف ساعة، حيث يتم الاستماع سويًا إلى سرد جذاب وممتع لأجمل القصص والحكايات. وتتوجه الفعالية إلى الناطقين باللغة العربية، وتأتي ضمن فعاليات المكتبة الوطنية التي ترفد من خلالها المشهد الثقافي بإبداعات واعدة، تستقطب إليها هذه الشريحة العمرية، بما يشيع المعرفة بين أفراد المجتمع.
989
| 27 ديسمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية بالمدينة التعليمية في 23 يناير المقبل جلسة التحديات السلوكية والمشكلات الحسية عند الأطفال.. وذلك بحسب موقع المكتبة الإلكتروني، وتقول المكتبة الوطنية إن الجلسة تجيب على السؤال: هل تساءلت يومًا ما إذا كان سلوك طفلك ناتجًا عن مشكلات حسية؟. وأكدت أنه في هذه الجلسة سيتعرف الآباء والمعلمون ومقدمو الرعاية والقائمون على التربية على الأنواع المختلفة للصعوبات الحسية والفرق بين التحديات السلوكية والتحديات الحسية.. ويقدم الجلسة كل من السيدة ريتا سبعلي والسيد بسام عادل حمد، أخصائيي العلاج الوظائفي في مركز التعلّم التابع لمؤسسة قطر.. وسوف تدور نقاشات من قبل المحاضرين والحضور حول التحديات السلوكية والمشكلات الحسية عند الأطفال.
742
| 26 ديسمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية، الخميس المقبل، فعالية خاصة للاطلاع على ومضات من جمال التعبير القرآني وبلاغة مفرداتها، في رحلة لغوية فريدة يقدمها الدكتور عبد السلام المجيدي، أستاذ التفسير والقراءات. وفي نفس السياق، تنظم المكتبة ورشة لتسليط الضوء على جماليات الكلمات والحروف العربية، وكيفية توظيفها في الأعمال الفنية. كما تنظم المكتبة، الثلاثاء المقبل، محاضرة تقدمها الأستاذة الدكتورة بسمة الدجاني، أستاذة اللغة العربيّة وثقافتها في جامعة حمد بن خليفة، حيث ستتحدث عن اللغة العربية كجزء أصيل من ثقافتنا، وعن الجهود العمَلية التي تضطلع بها قطر لتعزيز الانتماء للغة العربية والاعتزاز بها والحفاظ عليها. وقالت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني، إن هذه الفعاليات تستهدف الجمهور العام وتأتي ضمن الاحتفال بأسبوع اللغة العربية التي يتزامن يومها العالمي مع اليوم الوطني للدولة.
1037
| 25 ديسمبر 2022
تعقد مكتبة قطر الوطنية في التاسع والعشرين من شهر ديسمبر الجاري، ندوة بعنوان «بلاغة القرآن الكريم»، ضمن أسبوع اللغة العربية. وفي رحلة لغوية فريدة، يصحبنا الدكتور عبد السلام المجيدي، أستاذ التفسير والقراءات، ليطلعنا على ومضات من جمال التعبير القرآني وبلاغة مفرداته. وفي إطار دعم وتعزيز تعدد اللغات وتعدد الثقافات في الأمم المتحدة، اعتمدت إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي قرارا عشية الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم بالاحتفال بكل لغة من اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة. وبناء عليه، تقرر الاحتفال باللغة العربية في 18 ديسمبر، والغرض من هذا اليوم هو إذكاء الوعي بتاريخ اللغة وثقافتها وتطورها من خلال إعداد برنامج أنشطة وفعاليات خاصة.
863
| 23 ديسمبر 2022
تقيم مكتبة قطر الوطنية يومي 24 و25 الجاري ورشة بعنوان الكتابة الإبداعية باللغة العربية، وذلك ضمن احتفال المكتبة باليوم العالمي للغة العربية، وتخصيصها أسبوعاً للاحتفال بالضاد. ودعت المكتبة الراغبين للمشاركة في هذه الورشة إلى الانضمام إليها لتعلم مهارات الكتابة الإبداعية، وكيفية إثراء النصوص العربية بمحتوى أكثر جذباً للقراءة، حيث تركز هذه الورشة على طرق كتابة القصة القصيرة والتقنيات التي تؤثر في نفوس القراء. وسوف يتم تقديم هذه الورشة باللغة العربية، وتستهدف الجمهور العام. ودعت المكتبة إلى ضرورة التسجيل المسبق للمشاركة في الورشة المشار إليها. وتأتي الورشة، ضمن برنامج زاخر أعدته المكتبة الوطنية احتفاء باللغة العربية، يتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، بما يتيح لرواد المكتبة من فئات المجتمع المختلفة المشاركة في المناقشات والأنشطة حول الفنون والتاريخ والثقافة واللغة في دولة قطر.
764
| 23 ديسمبر 2022
تقيم مكتبة مكتبة قطر الوطنية بالشراكة مع المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، معرضا بعنوان باية محيي الدين: استكشاف الألوان والطبيعة، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية. يقام المعرض يوم الأربعاء في إطار فعاليات العام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، ويسلط الضوء على حياة الفنانة التشكيلية الجزائرية وعلى أعمالها الفنية. وفي هذا السياق، تعد (باية محيي الدين) واحدة من أهم الفنانين الجزائريين في عصرها، وامتدت مسيرتها الفنية لما يقرب من ستة عقود تخللتها أحداث تاريخية فاصلة مثل فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وحرب الاستقلال الجزائرية، والحرب الأهلية الجزائرية. يضم هذا المعرض 18 لوحة من ثلاثة مصادر رئيسية هي مجموعة المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، ومكتبة قطر الوطنية، بالإضافة لعدد من المقتنيات من مجموعات خاصة في الدوحة. وتعكس اللوحات المعروضة مجموعة من الموضوعات الخيالية أو الواقعية التي طالما تكررت في أعمال الفنانة الجزائرية الشهيرة ورسوماتها طوال مسيرتها الفنية.
659
| 12 ديسمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية يومي الأربعاء والخميس المقبلين 14-15 ديسمبر الجاري، فعالية وقت الحكاية القطرية للأطفال وعائلاتهم للاستماع إلى أجمل الحكايات التي تعكس الهوية والثقافة القطرية. وقالت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني إن الجمهور المستهدف بالفعالية العائلات وأطفالهم، موضحة أنها ستقدم باللغة العربية. ووفرت المكتبة رابطاً عبر موقعها الإلكتروني للتسجيل لحضور الفعالية.
951
| 09 ديسمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية بالشراكة مع جمعية أرض الشرق وتحت رعاية مختبر الاتجار بالممتلكات الثقافية (لابتراك) من HeRMA بجامعة بواتييه يومًا مفتوحًا من الندوات النقاشية بعنوان التداول غير المشروع وإضفاء الصيغة الشرعية على الممتلكات الثقافية الوطنية المهربة من دول الشرق في أسواق الفنون. يشارك في المناقشات نخبة من الأكاديميين والخبراء وعلماء الآثار وأعضاء مؤسسات التراث والبحث والمحققين والمحامين والقضاة بالإضافة إلى ممثلي الوزارات المختلفة المعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وتركز هذه المناقشات متعددة التخصصات على تحليل هذه المشكلة وقدرة المتاجرين والمهربين على استغلال أسواق الفنون. وستكون المناقشات التي تهدف إلى تحسين التواصل والتعاون عبر الحدود الوطنية الدولية متاحة لمشاركة الجمهور عبر الإنترنت وبالحضور الشخصي المباشر(في مقر جامعة بواتييه في فرنسا) مع ترجمة فورية إلى الفرنسية والإنجليزية والعربية. وتقام هذه الجلسة عن بُعد عبر منصة Zoom، وذلك يوم 8 ديسمبر الجاري، وتستهدف المعنيين بحماية الممتلكات الثقافية.
543
| 02 ديسمبر 2022
أعدت مكتبة قطر الوطنية لشهر ديسمبر المقبل، برنامجا زاخرا بالعديد من الأنشطة الثقافية والتعليمية والفنية احتفاء باليوم الوطني للدولة الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، واليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق اليوم ذاته، تحت شعار /نرحب بالعالم في قطر 2022/. فبالنسبة لمعرض /ريشة/ الفني لأعمال الأطفال سيستمر في استقبال الزائرين حتى نهاية شهر ديسمبر، وهو يسلط الضوء على اللوحات الفنية التي رسمها الطلاب استلهاما من ملاعب كأس العالم FIFA قطر 2022، مع توفير وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين، ووصف للوحات بلغة برايل، لإثراء زيارة الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية للمعرض. وفي إطار فعاليات العام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022، تطلق مكتبة قطر الوطنية، بالشراكة مع المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، في 3 ديسمبر معرضا يسلّط الضوء على حياة الفنانة التشكيلية الجزائرية باية محيي الدين وعلى أعمالها الفنية، ويضم المعرض /18/ لوحة تعكس موضوعات تتمحور حول الطفولة، والأمومة، والكائنات والعوالم الأسطورية، وغيرها من الموضوعات الخيالية أو الواقعية التي لطالما تكررت في أعمال هذه الفنانة ورسوماتها طوال مسيرتها الفنية، وفي إطار المعرض تنظم المكتبة ورشاً عدة للرسم للبالغين والأطفال من يوم 3 إلى 19 ديسمبر. أما في يوم 8 ديسمبر، وبالشراكة مع جمعية /أرض الشرق/، وتحت رعاية مختبر الاتجار بالممتلكات الثقافية في جامعة /بواتييه/ الفرنسية، تنظم مكتبة قطر الوطنية يوما مفتوحا من الندوات النقاشية بعنوان /التداول غير المشروع وإضفاء الصيغة الشرعية على الممتلكات الثقافية الوطنية المهربة من دول الشرق في أسواق الفنون/، ويشارك فيها نخبة من الأكاديميين، والخبراء، وعلماء الآثار، وأعضاء مؤسسات التراث والبحث، ومحامين، وقضاة، بالإضافة إلى ممثلي الوزارات المختلفة المعنية بمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية. وضمن الاحتفالات باليوم الوطني للدولة، دعت مكتبة قطر الوطنية الزائرين في 8 و10 ديسمبر للمشاركة في فعالية /ألعابنا الشعبية/ للتعرف على الألعاب التراثية القطرية. وفي يومي 14 و15 من الشهر ذاته، فتنظم المكتبة فعالية بعنوان /وقت الحكاية القطرية/ للأطفال وعائلاتهم، للاستماع إلى أجمل الحكايات التي تعكس الهوية والثقافة القطرية. أما بالنسبة للاحتفال باليوم العالمي للغة العربية الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر من كل عام أيضا، فتنظم مكتبة قطر الوطنية العديد من الفعاليات حول تعلم هذه اللغة وإبراز جمالياتها ودورها الحضاري.. داعية الراغبين في تعلّمها إلى حضور ورشة تعليم أساسيات اللغة العربية لغير الناطقين بها التي تنظم بالتعاون مع مبادرة /طموح/ التي تستهدف المبتدئين من متعلمي لغة الضاد من غير الناطقين بها من 26 إلى 28 ديسمبر، ضمن فعاليات أسبوع اللغة العربية. كما تنظم المكتبة في 27 من الشهر نفسه، محاضرة تتحدث فيها الدكتورة بسمة الدجاني، أستاذة اللغة العربية وثقافتها في جامعة حمد بن خليفة، عن اللغة العربية باعتبارها جزءا أصيلا من الثقافة العربية، وعن الجهود العمَلية التي تضطلع بها دولة قطر لتعزيز الانتماء للغة العربية، والاعتزاز بها، والحفاظ عليها. وضمن أسبوع اللغة العربية تنظم المكتبة، في 29 ديسمبر، ورشة بعنوان /الكلمات العربية في الأعمال الفنية/ لتسليط الضوء على جماليات الكلمات والحروف العربية، وكيفية توظيفها في الأعمال الفنية، ثم تصحب المكتبة زوّارها في رحلة لغوية فريدة، حيث يُطلعهم الدكتور عبد السلام المجيدي، أستاذ التفسير والقراءات، على ومضات من جمال التعبير القرآني وبلاغة مفرداته. وتواصل المكتبة طوال شهر ديسمبر إقامة العديد من الفعاليات بالحضور الشخصي وعبر الإنترنت. يذكر أن مكتبة قطر الوطنية تحرص على تولي مسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر، من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بالدولة والمحافظة عليه وإتاحته للجميع، وتتيح المكتبة فرصا متكافئة لجميع روّادها للوصول إلى المعلومات والخدمات كافة التي توفرها، وتهدف إلى تمكين سكان دولة قطر من التأثير بشكل إيجابي في المجتمع، عبر توفير بيئة استثنائية للتعلّم والاكتشاف. وللاطلاع على قائمة الفعاليات، يُرجى زيارة صفحة الفعاليات في موقع المكتبة على الإنترنت: www.qnl.qa/ar/events
792
| 29 نوفمبر 2022
تنظم مكتبة قطر الوطنية يوم الخميس الموافق الثامن من ديسمبر المقبل، فعالية تتضمن مجموعة من الألعاب الشعبية القطرية منها الصبة أو القيس، وذلك في اطار الاحتفالات باليوم الوطني للدولة 2022 والتي تأتي هذا العام تحت شعار وحدتنا مصدر قوتنا. المكتبة عبر موقعها الإلكتروني دعت العائلات والجمهور إلى الانضمام إلى اليها للتعرف على الالعاب الشعبية القطرية ولتجربة اللعب معاً في أجواء مليئة بالمتعة والمرح. وستقام الفعالية يوم 8 ديسمبر من الثالثة عصرا وحتى السادسة مساء، وقالت المكتبة إن هذه الفعالية مفتوحة للجميع وليس هناك حاجة للتسجيل.
564
| 28 نوفمبر 2022
ليست مكتبة قطر الوطنية مجرد مستودع لأكثر من مليون كتاب مطبوع وأكثر من 500 ألف مادة إلكترونية متنوعة بين الكتب والدوريات والصحف وغيرها، بل تحمل رسالة ثقافية وفكرية وبحثية جعلت منها منارة للإبداع على المستوى الإنساني والوطني. وتضطلع مكتبة قطر الوطنية، منذ أن أعلنت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، عن هذا المشروع في 19 نوفمبر 2012، بمسؤولية الحفاظ على التراث الوطني لدولة قطر من خلال جمع التراث والتاريخ المكتوب الخاص بها والمحافظة عليه وإتاحته للجميع. كما تقوم المكتبة بوظيفتها كمكتبة بحثية منذ أن افتتحها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في 16 أبريل 2018، وتعمل على نشر وتعزيز رؤية عالمية أعمق لتاريخ وثقافة منطقة الخليج. وانطلاقاً من وظيفتها، تتيح المكتبة لجميع المواطنين والمقيمين في دولة قطر فرصاً متكافئة للاستفادة من مرافقها وتجهيزاتها وخدماتها التي تدعم الإبداع والاستقلال في اتخاذ القرار لدى روادها وتنمية معارفهم الثقافية، ولذلك فإن المكتبة تلعب دوراً ريادياً في قطاع المكتبات والتراث الثقافي في قطر. وستكون مكتبة قطر الوطنية بمثابة مرجع مهم لزوار وجماهير كأس العالم FIFA قطر 2022، للحصول على جميع المعلومات التي تخص التراث الثقافي سواء لدولة قطر أو المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وتحقيقاً وانسجاماً مع أهداف المكتبة تم تجهيز المبنى لها، الذي صمّمه المهندس المعماري الهولندي الشهير رِم كولهاس، ليكون مناسباً لجميع الزوار بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، كما أنه مزود بتقنيات عالية مثل نظام فرز الكتب الآلي، وشاشات الوسائط التفاعلية، ومحطات الاستعارة والإعادة التلقائية التي تمكن أعضاء المكتبة من استعارة الكتب وإرجاعها بسهولة ويسر. وتتوزع الكتب في مكتبة قطر الوطنية على ثلاث مناطق رئيسية في جميع الموضوعات، من الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبيعية، منها أكثر من 150 ألف كتاب ومجلة في مكتبة الأطفال واليافعين، كما توفر المكتبة أكثر من 200 مصدر إلكتروني يمثل كل منها نافذة على أحدث ما وصلت إليه المعرفة الإنسانية من كتب ومجلات ودوريات أجنبية في مختلف التخصصات. وتدعم المكتبة مسيرة دولة قطر في الانتقال من الاعتماد على الموارد الطبيعية إلى تنويع مصادر الاقتصاد والحفاظ على استدامته، وذلك من خلال إتاحة المصادر المعرفية اللازمة للطلبة والباحثين وكل من يعيش على أرض دولة قطر لتعزيز فرص التعلم مدى الحياة، وتمكين الأفراد والمجتمع، والمساهمة في توفير مستقبل أفضل للجميع. وقد أولت المكتبة عناية فائقة للأطفال واليافعين وخصصت لهم مئات الآلاف من الكتب والمراجع، وعشرات المصادر الإلكترونية، كما تنظم لهم العديد من الفعاليات التي تخاطب عقولهم وتنمي شغفهم بالقراءة والتعلم وتذكي جذوة الفضول لديهم، وتثير اهتمامهم بالعلوم والتكنولوجيا وأدواتها. وتمثل المكتبة التراثية، التي تقع في منتصف المبنى، قلب مكتبة قطر، بتصميم معماري متميز، يجعلها تشبه المواقع الأثرية، وتضم مخطوطات نادرة مرتبطة بتاريخ الحضارة العربية والإسلامية عامة وتاريخ دولة قطر خاصة، حيث تحتوي على أكثر من 50 ألف مادة تاريخية وتراثية، منها أكثر من 4 آلاف مخطوط وأكثر من 1400 خريطة تاريخية وعشرات الأطالس والأدوات الفلكية والآلات الملاحية والصور التاريخية، وغيرها من المقتنيات التراثية. وتفاعلاً مع تكنولوجيا العصر، أتاحت مكتبة قطر الوطنية الكثير من المخطوطات والكتب التاريخية والتراثية في مكتبة قطر الرقمية، حيث تمت رقمنة ما يقرب من 13 مليون مادة، لتحتوي بذلك على أكبر أرشيف رقمي متخصص في تاريخ الشرق الأوسط على مستوى العالم للوثائق والصور الفوتوغرافية، ويضم مجموعة فريدة من أهم التقارير والمراسلات والمخطوطات والخرائط والصور التاريخية والتسجيلات الصوتية المتعلقة بمنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية والمناطق المجاورة. كما تضم المكتبة الرقمية آلاف الصور الفوتوغرافية التاريخية منذ بدء عصر التصوير الفوتوغرافي وحتى الآن، منها خرائط وصور فريدة التقطها أعضاء البعثات العلمية والأثرية، وصور بورتريه للشخصيات، وصور أخرى تعكس المحاولات الأولى لصحافة الصور الفوتوغرافية، وصور وثائقية فريدة تغطي أحداثاً تاريخية مهمة شهدتها المنطقة (مثل الحربين العالميتين الأولى والثانية والحكم الاستعماري وتطور البنية التحتية في المنطقة)، وأمثلة لصور الهواة التي تقدم منظوراً فريداً عن الحياة اليومية في منطقة الشرق الأوسط. وقد تجاوز عدد المستفيدين من الأرشيف الرقمي للمكتبة هذا العام حاجز المليونين، من زائري مكتبة قطر الرقمية، حيث تتيح المكتبة الرقمية لجميع المستخدمين في أنحاء العالم الاطلاع المجاني على المواد المرقمنة من مقتنيات المكتبة التراثية، بالإضافة إلى بعض المختارات من مجموعات الشركاء، ما يؤكد التأثير العالمي لمكتبة قطر الوطنية التي تبوأت منذ اللحظة الأولى الصدارة في قطاع المكتبات محلياً وإقليمياً في نشر المعرفة والحفاظ على التراث وإتاحة وصول المعلومات للجميع. وقد نجحت المكتبة في الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط وذلك منذ اختيارها عام 2015 من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا)، لتكون المركز الإقليمي لصون المواد التراثية في العالم العربي والشرق الأوسط والمحافظة عليها، وذلك قبل افتتاحها رسمياً في مارس عام 2018. ونتيجة لجهودها في حفظ هذا التراث جاء تجديد الاتفاق بين /الإفلا/ ومكتبة قطر الوطنية هذا العام، لفترة جديدة مدتها ثلاث سنوات تعزيزاً لجهودها على مدى ست سنوات في المحافظة على التراث العربي وتراث المنطقة. واستطاعت المكتبة أن تؤدي دورها في الحفاظ على التراث سواء تراث المكتبة أو المكتبات العربية أو الإقليمية، عبر مجموعة من المختبرات التي تعمل على تحقيق هذه المهام، فهناك مختبر للصيانة والحفظ ومختبر علمي، بالإضافة إلى مختبرين آخرين تستخدم فيهما تقنية حديثة جداً لإزالة الحموضة من الأوراق والمقتنيات بكميات كبيرة، حيث تعتبر الحموضة من أهم المشاكل التي تؤثر على الحفظ للمقتنيات التراثية. وتعمل هذه المختبرات على صيانة مقتنيات المكتبة الوطنية، كما تقدم عبر موقعها الإلكتروني خدمة باسم /اسأل أخصائي الصيانة/ يتم فيها الإجابة بشكل فني عن المشكلات التي يتعرض لها التراث الخاص بالعائلات والمخطوطات والوثائق القديمة، وتقديم المعلومات الفنية التي يمكن من خلالها الحفاظ على التراث. وتقوم المكتبة بدور ريادي في تنسيق جهود ومبادرات الحفظ والصيانة بين الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث جاء اختيار المكتبة لهذا الدور بعد منافسة مع عدد من المؤسسات في مختلف الدول وذلك منذ 2015، ثم تم التجديد في 2018، وليتجدد الاتفاق مرة أخرى هذا العام حتى عام 2024، وذلك بناء على المشاريع التي قدمتها مكتبة قطر. وتقوم المكتبة بدورها في تحقيق هذا الأمر عبر بناء القدرات والدعم الفني من خلال الدورات التدريبية التي تقدمها بشكل دائم بمقرها للتعرف على أهم التقنيات الجديدة في الصيانة والحفظ، إلى جانب تقديم منح للعديد من المكتبات، فضلاً عن الانتقال بالدورات إلى مختلف البلاد، حيث قامت المكتبة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة / اليونسكو/ بحصر معظم المكتبات التي لديها تراث وثائقي، سواء كانت مكتبات عامة أو حكومية أو قطاعاً خاصاً، فقدمت المكتبة دعمها لمكتبات عامة وخاصة في اليمن والجزائر ومختلف الدول العربية. ولعل من أهم مشاريع المكتبة في الحفاظ على التراث العربي وفي المنطقة مبادرة /حماية/ التي تعزز دور المكتبة في نشر الوعي في قطر والمنطقة بأهمية مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات التراثية، لا سيما التراث الوثائقي والمخطوطات. وكذلك مشروع /المرصد/ الذي يترقب التراث المعرض لأي خطر أو كوارث طبيعية بالمنطقة، لتقوم المكتبة الوطنية بمسؤوليتها في رصد الكوارث والأخطار التي تهدد تراث المنطقة الوثائقي عبر التعاون مع المؤسسات والجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الضرورية والسريعة وتقديم الدعم المتاح. وقد حرصت المكتبة على تعزيز شراكاتها الدولية عبر إبرام العديد من الشراكات الدولية مع المكتبات والمؤسسات الأرشيفية الوطنية لخدمة المعرفة وإتاحة المحتوى الثقافي والتراثي لديها لشعوبنا في قطر والخليج، ما يعزز قدرة الباحثين والعلماء والدارسين وسائر المهتمين من جميع أنحاء العالم على الوصول للمصادر الرقمية حول التاريخ والتراث والثقافة في دولة قطر ومنطقة الخليج، كما أن وثائق المكتبة ليست مقصورة على اللغة العربية بل هناك وثائق بالإنجليزية، ومن أبرز هذه الشراكات كان التعاون مع المكتبة البريطانية في رقمنة محتوياتها من الوثائق والصور ذات الصلة الوثيقة بتاريخ قطر والخليج، وكان من أبرز ثمار هذه الشراكة إطلاق مكتبة قطر الرقمية. كما تم توقيع مذكرات تفاهم مع عدد من المكتبات العربية والإسلامية وفي آسيا الوسطى، ومكتبة هولندا الوطنية، والأرشيف الهولندي الوطني، والمكتبة الفرنسية الوطنية، وجامعة نيويورك، كل هذا من أجل تعزيز رقمنة الوثائق والمخطوطات حول قطر والمنطقة والعالم العربي والإسلامي وتبادل مصادر المعرفة. وفي النهاية يمكن القول، إن رؤية مكتبة قطر الوطنية تسعى إلى جعلها من المراكز المتميزة عالمياً في مجالات التعلم والبحوث والثقافة، وإلى أن تحافظ على تراث المنطقة وتطلق الخيال وتشجع الاستكشاف، كما تهدف رسالة المكتبة إلى الحفاظ على تراث الدولة والمنطقة. جدير بالذكر أن مكتبة قطر ستفتح أبوابها للجمهور في أيام مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022 التي تقام على استاد المدينة التعليمية (22، و24، و26، و28، و30 نوفمبر و6 ديسمبر) من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية ظهراً فقط. ولن يُسمح للسيارات خلال تلك الأيام بالدخول أو الخروج من المدينة التعليمية من الساعة 11:00 صباحاً حتى الساعة 8:00 مساءً. وقد أوصت المكتبة الزائرين باستخدام المترو (الخط الأخضر) للوصول إلى محطة مكتبة قطر الوطنية، أو منطقة نزول الركاب بالمحطة، فيما ستكون المكتبة مغلقة يومي الجمعة 2 و9 ديسمبر.
2457
| 16 نوفمبر 2022
استضافت مكتبة قطر الوطنية، اليوم ، ندوة نقاشية افتراضية رفيعة المستوى حول جهود مكافحة التداول والاتجار غير القانوني بالآثار والتراث الوثائقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا احتفالا باليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، الذي يصادف الرابع عشر من نوفمبر من كل عام. شارك في الندوة كل من: السيدة مارينا شنايدر، رئيس الشؤون القانونية ومسؤول إيداع المعاهدات في المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص والدكتور منير بوشناقي، مستشار في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ والمركز الدولي لدراسة الحفاظ على الممتلكات الثقافية وترميمها والدكتور زكي أصلان، المدير والممثل الإقليمي في المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي (إيكروم) في الشارقة بالإمارات والدكتورة إيليني بوليمينوبولو، الأستاذ المساعد في كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة. وفي مطلع الندوة، قالت السيدة هوسوم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية: إن قدرتنا على مكافحة نهب المواد التراثية القيمة تعتمد على مدى استمرار التنسيق بين الأفراد والمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية الرئيسية للتوصل إلى حلول عملية وواقعية لحماية تراثنا، مضيفة: للأسف الشديد، وصل الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية إلى مستويات غير مسبوقة في السنوات الأخيرة، وقد أطلقت المكتبة العديد من المبادرات واتفاقات الشراكة والتعاون التي تهدف لحماية التراث الوثائقي للمنطقة من الاتجار غير المشروع، كما تهدف لتكثيف جهود التثقيف والتوعية بهذه القضية الخطيرة. ومن جهتها سلطت السيدة شنايدر الضوء على أهمية إجماع بلدان العالم على تنفيذ القوانين نفسها في تيسير إعادة العناصر المسروقة أو التي خرجت بصورة غير قانونية من ملاكها الشرعيين، وقالت: كثفت دول العالم جهودها في السنوات الأخيرة لمكافحة الاتجار غير المشروع عبر وضع الخطوط العريضة لقوانين إعادة الممتلكات الثقافية وردها إلى أصحابها الشرعيين، موضحة أن اتفاقية المنظمة الدولية لتوحيد القوانين الخاصة في عام 1995 هي مكملة لأحكام اتفاقية اليونسكو لعام 1970 بشأن وسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية السلع والممتلكات الثقافية بوسائل غير مشروعة عبر صياغة قواعد قانونية موحدة لإعادة الممتلكات الثقافية بهدف مواجهة أخطار الاتجار غير المشروع بالمواد الثقافية. وخلال الندوة، ألقت الدكتورة إيليني بوليمينوبولو الضوء على أهمية حماية التراث ومكافحة الصور المختلفة لممارسات الاتجار بالممتلكات الثقافية بدءا من السرقة من مؤسسات التراث الثقافي أو المجموعات الخاصة وانتهاء بنهب المواقع الأثرية والقطع التاريخية أثناء الحروب. وتأتي هذه الندوة بعد أشهر قليلة من عقد ورشة عمل متعددة التخصصات استضافتها المكتبة مؤخرا حول مكافحة تهريب القطع الأثرية الثقافية، ناقشت أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، بالإضافة إلى إبراز البرامج والسياسات التي تحمي وتصون التراث الثقافي وحقوق الملكية. ولطالما كانت مكتبة قطر الوطنية، بصفتها مركز /الإفلا/ الإقليمي لصون مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط، رائدة في مكافحة الاتجار بالتراث الوثائقي من خلال المبادرات ذات الصلة مثل مشروع /حماية/الذي ساهم منذ عام 2020، في تعزيز الجهود وتنسيقها مع المنظمات الدولية والإقليمية لمكافحة الاتجار غير القانوني. وفي إطار مشروع /حماية/، أقيمت ورش عمل تدريبية إقليمية ودولية للمنظمات في الخطوط الأمامية وجهات تطبيق القانون، وقد شارك هذا المشروع أيضا في العديد من الفعاليات الدولية، وشجع المكتبات ودور المحفوظات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تحديث قاعدة بيانات الإنتربول للمواد التراثية الوثائقية المسروقة ضمن إنجازات أخرى. ومن المقرر إطلاق العديد من المبادرات في إطار مشروع /حماية/ خلال العام المقبل 2023 بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك في قطر، ومن المتوقع أن يثمر هذا التعاون تطوير قدرات الضباط في المنطقة، وتدشين مشروعات لمكافحة الاتجار بالآثار في أفغانستان، بالإضافة إلى ذلك، يخطط مشروع /حماية/ لتنظيم برنامج إقليمي لتوعية المتخصصين والمعنيين بأخطار الاتجار غير القانوني بالممتلكات التراثية، كما يخطط أيضا للتعاون مع مشروع أبحاث الأنثروبولوجيا والمتاجرة بالآثار (آثار)، ومعهد قطر للحوسبة والبحوث بجامعة حمد بن خليفة، لرصد أنشطة التهريب عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتواصل مكتبة قطر الوطنية مسيرتها في دعم جهود التصدي للتداول غير المشروع للتراث الوثائقي والاتجار غير القانوني به عبر المبادرات والمشروعات التي تسهم في تعزيز وعي الجهات المعنية والجمهور حول هذه القضية الجوهرية، بالإضافة إلى حث المؤسسات الدولية على التكاتف والتنسيق معا لحماية ذاكرة العالم الثقافية.
1064
| 14 نوفمبر 2022
تبادلت مكتبة قطر الوطنية والسفارة الإسبانية لدى قطر إهداء مجموعة منتقاة من الكتب في مختلف المجالات، خلال حفل أقيم في مقر المكتبة بالمدينة التعليمية، وذلك بحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة السيد خافيير كارباخوسا سانشيز، سفير مملكة إسبانيا لدى الدولة. ويأتي الإهداء المتبادل للكتب بين الجانبين انعكاسا للعديد من جوانب التعاون التي تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين قطر وإسبانيا. كما أهدت مكتبة قطر الوطنية إلى السفارة الإسبانية لدى الدولة مجموعة من الكتب حول تاريخ دولة قطر وفنونها وثقافتها. وتسلط الكتب المهداة من الجانب الإسباني الضوء على العمارة والدراسات والعلوم الإسلامية من مقتنيات مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية التي تديرها الوكالة الإسبانية للتعاون والتنمية الدولية. وعلق سعادة الدكتور حمد الكواري بهذه المناسبة قائلا: تأتي زيارة وفد السفارة الإسبانية لدى الدولة لمكتبة قطر الوطنية لتعكس العلاقات الثقافية الوطيدة بين إسبانيا وقطر. ووصف سعادته الكتب المهداة للمكتبة بأنها رائعة وقيمة وتثري معارف المجتمع في قطر حول الدراسات والأبحاث الإسلامية في إسبانيا وتسهم في إرساء ركيزة جديدة لتبادل الثقافات والمعرفة بين البلدين، وأعرب عن أمله أن تسهم الكتب التي تم إهداؤها من مكتبة قطر الوطنية إلى مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية في إثراء وعي الجمهور في إسبانيا بالثقافة في قطر والخليج العربي. من جانبه، ثمن سعادة السيد خافيير كارباخوسا سانشيز تبادل الكتب المهداة بين هاتين المكتبتين موضحا بالقول: لقد أهدت مكتبة فيليكس ماريا باريخا الإسلامية إلى مكتبة قطر الوطنية 86 كتابا حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، منها الأندلس والمغرب، معربا عن ثقته في أن هذه الكتب المهداة ستكون الخطوة الأولى لرحلة ثرية طويلة المدى من التعاون بين المكتبتين.
723
| 13 نوفمبر 2022
تقوم مكتبة قطر الوطنية بدور رائد في مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، بصفتها المركز الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (الإفلا) لصيانة مواد المكتبات والحفاظ عليها في الدول العربية والشرق الأوسط. وتحرص المكتبة على أن تكون في صدارة المؤسسات المعنية بنشر الوعي في قطر والمنطقة بأهمية مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات التراثية، لا سيما التراث الوثائقي والمخطوطات هذا ما أكده السيد مكسيم نصرة أخصائي صيانة الكتب والتراث في مكتبة قطر الوطنية، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية الذي يوافق الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، مشيرا إلى أن المكتبة تعمل على مدار العام، وليس في شهر نوفمبر فقط، على مواصلة جهودها في التوعية بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي من خلال إقامة الندوات والورش والمحاضرات التي تناقش هذه الظاهرة وتستضيف الخبراء والمتخصصين، وذلك في إطار مبادرة /حماية/. وقال إن المكتبة تقيم كل عام بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية ندوة أو ورشة بالحضور المباشر أو عن بعد، وتستضيف الخبراء من المنطقة والعالم لمناقشة سبل التصدي لظاهرة الاتجار بالممتلكات الثقافية مع التركيز على التراث الوثائقي، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا إلى أن هذا العام تنظم المكتبة غدا /الإثنين/ 14 نوفمبر الجاري ندوة عبر الإنترنت مع نخبة من الخبراء الدوليين حول التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية، مع التركيز على التراث الوثائقي لا سيما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأضاف السيد مكسيم نصرة، أن المكتبة تواصل جهودها على مدار العام لمواجهة أخطار الاتجار الثقافي والتوعية بها من خلال مبادرة حماية، وكان آخرها ورشة دولية متعددة التخصصات عقدت في سبتمبر الماضي، بعنوان مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية والتراث الوثائقي التي أقيمت بالشراكة مع وزارة الثقافة والسفارات الإيطالية والأمريكية والفرنسية في قطر، وسلطت الضوء على أفضل الممارسات في مكافحة الاتجار بالآثار، وناقشت البرامج والسياسات التي تحمي وتصون التراث الثقافي وحقوق الملكية. وأكد أخصائي صيانة الكتب والتراث بمكتبة قطر أن مبادرة /حماية/ تولي أهمية خاصة لحماية المخطوطات والتراث الوثائقي، مقارنة بالممتلكات الثقافية الأخرى، مشيرا إلى أن تحديات الاتجار غير القانوني بالتراث الوثائقي أكبر وأخطر من تحديات تهريب الممتلكات الثقافية الأخرى لعدة أسباب، وهي أن الكتب والمخطوطات صغيرة الحجم تكون خفيفة الوزن وأسهل في الإخفاء عن ضابط الجمارك مقارنة بالآثار الأخرى، كما أنه لا يتم تدريب ضباط الشرطة والجمارك بشكل كاف على رصد واكتشاف تهريب التراث الوثائقي في الشرق الأوسط، حتى أنه من السهل على المهرب أن يقول عن مخطوط إنه كتابه الشخصي، كما تتعدد قنوات البيع غير المشروع للمخطوطات. وأوضح نصرة أن جهود المكتبة في تدريب ضباط الجمارك وتطبيق القانون في المنطقة متواصلة من خلال / حماية/ حيث ترتبط المكتبة ارتباطا وثيقا بالمنظمات الدولية الرئيسية التي تكافح الاتجار بالقطع الأثرية مثل الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية، وتتعاون معهم في بناء وإعداد أدوات مختلفة للتعلم مدى الحياة لتدريب ضباط الجمارك، وسوف يتم ترجمة المواد التدريبية الخاصة بالدورات التدريبية العالمية لضباط الجمارك إلى اللغات العربية والتركية والفارسة، إلى جانب إعداد أدلة تدريبية مخصصة حول التراث الوثائقي الإسلامي، فضلا عن دورات تدريبية سريعة في دول المنطقة، بما يساعد ضباط الجمارك والمؤسسات القانونية في تمييز المخطوطات الإسلامية المختلفة، والتمييز بين المنتجات المقلدة والأصلية. أما الجهود والمشاريع الجديدة التي تقدمها المكتبة في العام المقبل 2023، ضمن مبادرة /حماية/ فتشمل إطلاق العديد من المشاريع، منها التعاون الوثيق مع الهيئة العامة للجمارك في قطر لبناء قدرات العاملين في هذا المجال في المنطقة، وتنفيذ مشاريع مكافحة الاتجار غير القانوني بالآثار في أفغانستان، وبرنامج لتعزيز الوعي الإقليمي للمتخصصين والمعنيين بمخاطر الاتجار غير القانوني، والتعاون مع مشروع أبحاث الأنثروبولوجيا التراثية والمتاجرة بالآثار (آثار) ومعهد قطر للحوسبة والبحوث بجامعة حمد بن خليفة لرصد أنشطة الاتجار غير الشرعي بمواد التراث الثقافي على وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن المكتبة تعتزم في ذات الإطار تنظيم معرض حول التراث الوثائقي لليمن من المزمع إطلاقه خلال الفترة من مايو إلى يوليو 2023، تنفيذا لمذكرة التفاهم التي وقعتها المكتبة مع المكتب الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لدول الخليج واليمن بشأن التعاون المشترك، ويعتمد المعرض على المقتنيات الفريدة للمكتبة التراثية من الصور الفوتوغرافية والمخطوطات حول اليمن، ويهدف إلى إثراء الوعي بأهمية حماية التراث الوثائقي لليمن ولفت الأنظار لضرورة صونه والحفاظ عليه. من جانبه أكد الدكتور منير بوشناقي مستشار في اليونسكو والمركز الدولي لدراسة الحفاظ على الممتلكات الثقافية وترميمها، ومدير عام المجلس العالمي للمتاحف سابقا، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية/ قنا/ ضرورة مواجهة ظاهرة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مشيرا إلى أنه على مدى قرون، برزت العديد من الأمثلة على تهريب سلع ثقافية خارج موطنها الأصلي، مشددا على أن الممتلكات الثقافية غير قابلة للتصرف، وأن الأعمال الفنية ملك للمجتمع الذي تنتمي إليه. وأوضح أن الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية يمثل مصدر قلق عالمي، وبالتالي فإنه يمكن من خلال التعاون الدولي، ولا سيما من خلال الالتزام بالاتفاقيات الدولية أن تكون هناك مراقبة أكثر شمولا للحفاظ على هذه المقتنيات، منوها بأن أنشطة اليونسكو قد أثبتت فعالياتها خلال العقد الماضي، بما في ذلك الاحتفال بالذكرى الخمسين لاتفاقية 1970 بشأن وسائل حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية المواد الثقافية بشكل غير مشروع، وسط تنامي وعي المجتمع الدولي. وحول الجهود الدولية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، قال الدكتور منير بوشناقي إن الأمم المتحدة والهيئات المتخصصة، مثل اليونسكو، والمنظمات الحكومية الدولية، والمنظمات غير الحكومية كالإنتربول، والمعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (الايندروا)، والمنظمة العالمية للجمارك العالمية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية، والمجلس الدولي للمتاحف عن طريق اللجنة الحكومية الدولية المعنية بالملكية الفكرية والموارد الوراثية والمعارف التقليدية والفولكلور تتشارك جهودها جميعا لمنع الاتجار غير المشروع بالقطع الثقافية وحماية هذه الممتلكات في موطنها الأصلي. ولفت إلى أن هذه الجهود الدولية التي تسعى للحفاظ على استعادة الهوية الثقافية وتأكيدها، قد بدأت في الستينيات من القرن الماضي، حين رحب المجتمع الدولي بالعديد من الشعوب التي لم تكن، حينئذ، قد نالت استقلالها. وانضمت دول العالم الثالث التي استقلت خلال هذه الفترة إلى اليونسكو، حيث أدركت هذه الدول أن قوة هويتها الثقافية كانت الدافع للعديد من حركات التحرر، والتي عززت تحررها السياسي وألهمت تعزيز هويتها الوطنية. وأضاف أن اليونسكو قادت الجهود الدولية لمنع الاتجار غير المشروع وحماية هذه الممتلكات الثقافية في موطنها الأصلي، وأولت الاهتمام بصياغة المواثيق والاتفاقات الدولية، ولدعم التغيير، وبناء عليه، ظهر البروتوكول الأول لاتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاص بحماية الممتلكات الثقافية في حال وجود نزاع مسلح كآلية دولية وحيدة، تهدف إلى حماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاع المسلح والاحتلال، اللذين يصحبهما غالبا نهب وتصدير غير مشروع للممتلكات الثقافية. وأوضح أن المنظمة الأممية اعتمدت اتفاقية 1970 كأول آلية قانونية تطبق دوليا من أجل مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وقاد المؤتمر العام لليونسكو هذا التحرك من خلال الاعتراف بالمكانة المتميزة لهذه الممتلكات والتزام الدول بحمايتها، ولا سيما ضد السرقة والنهب. ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في أبريل 1972، عندما صدقت عليها الدول الأطراف الثلاثون وقتها، في حين يصادق عليها الآن، 141 دولة طرفا، لافتا إلى أن اليونسكو طلبت من المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص، وهو منظمة حكومية دولية، تم إنشاؤها في عام 1926، لدراسة جوانب القانون الخاص المتعلقة بمسائل الاستعادة والرد، وذلك بعد ملاحظة أوجه القصور في اتفاقية 1970 عقب 15 عاما من التنفيذ، لتأتي اتفاقية الايندروا بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة والمصدرة بطرق غير مشروعة، التي اعتمدت في عام 1995، نتيجة تعاون مثمر مع اليونسكو. جدير بالذكر أن منظمة اليونسكو اعتمدت اليوم الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في 14 نوفمبر كل عام، لأول مرة، خلال مؤتمرها العام في دورته الأربعين التي عقدت في 2019، بهدف لفت الانتباه إلى هذه الجريمة وسبل مكافحتها، وكذلك إبراز أهمية التعاون الدولي في هذا الصدد.
914
| 13 نوفمبر 2022
تفتتح مكتبة قطر الوطنية يوم الثلاثاء المقبل معرض جووول! ضربة البداية لكرة القدم في قطر، وذلك في إطار احتفال المكتبة ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي تعد أكبر بطولة لكرة القدم في العالم، وتقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. يحضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، والسيدة هوسوم تان، المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية، والسفراء المحليون للجنة العليا لبطولة كأس العالم، وسعادة السيد سعد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة. ويسلط المعرض الضوء على رحلة كرة القدم وتاريخها وازدهارها في دولة قطر منذ بداياتها حتى الوقت الحاضر، ويقدم للزائرين لمحة عن بدايات هذه اللعبة في قطر، وكيف تطوّرت على مرّ العقود حتى توّجت بنيل شرف استضافة أضخم بطولة رياضية هذا العام.
612
| 11 نوفمبر 2022
تفتتح مكتبة قطر الوطنية في 15 نوفمبر الجاري معرض جووول! ضربة البداية لكرة القدم في قطر، وذلك احتفالًا باستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، أكبر بطولة لكرة القدم في العالم وتقام لأول مرة في العالم العربي والشرق الأوسط. ويقدّم المعرض للزائرين من جميع أنحاء العالم لمحة عن بدايات رياضة كرة القدم في قطر، وكيف تطوّرت على مر العقود حتى توّجت قطر بنيل شرف استضافة أضخم بطولة رياضية هذا العام. جدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية تنظم خلال الشهر الجاري سلسلة من الورش التي تتعلق ببطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، منها ورشة عمل لليافعين حول التكنولوجيا والرياضة، بالإضافة إلى ورشة الفنون الرياضية، فضلًا عن جلسة بعنوان الاستعداد لكأس العالم.. بطولة كرة القدم الرقمية.
1163
| 10 نوفمبر 2022
أهدت سفارة البوسنة والهرسك لدى دولة قطر مجموعة منتقاة من الكتب حول الثقافة البوسنية إلى مكتبة قطر الوطنية، وذلك في إطار جهود التعاون الهادف بين الجانبين إلى توطيد العلاقات بين البلدين، وخاصة في المجالات الثقافية. وتتناول الكتب، التي تسلمها سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية من سعادة السيد عبد الله سكاكا سفير البوسنة والهرسك لدى الدولة، والسيدة إيفانا بيجوفيتش مستشار السفارة البوسنية، بالإضافة إلى ممثلي الجالية البوسنية في قطر، العديد من مجالات المعرفة، التي تثري معرفة جمهور المكتبة بتاريخ وثقافة جمهورية البوسنة والهرسك. وعلق سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري بهذه المناسبة قائلا : إن هذا الإهداء يجسد أهمية الكتب كوعاء أساسي للمعرفة، ودورها في ترسيخ أواصر التفاهم الثقافي بين الدول الصديقة، مشيرا إلى العلاقة التاريخية التي تربط قطر بالبوسنة والهرسك، ما يضيف على الكتب المهداة قيمة خاصة كهدية ثمينة. وأضاف الكواري أن الكتب المهداة تغطي العديد من الموضوعات والتخصصات والمجالات التي ستساعد المجتمع في قطر على إثراء معرفته بالبوسنة والهرسك وشعبها، حيث تضاف إلى الكتب التي تعكس ثقافات الدول الأخرى وعلومها ومعارفها، شاكرا السفارة والجالية البوسنية على هذا الإهداء الذي يضيف جسرا جديدا إلى جسور العلاقات الوطيدة بين البلدين. ومن الجدير بالذكر أن مكتبة قطر الوطنية تحرص، وفي إطار رسالتها الساعية لإطلاق الخيال وتشجيع الاستكشاف وصقل الجانب الروحي للإنسان، على الاستثمار في جهود ومبادرات نشر المعرفة، وتمكين الأجيال القادمة في قطر وما حولها.
604
| 09 نوفمبر 2022
نظمت مكتبة قطر الوطنية،اليوم ، المعرض الثقافي للشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا وذلك ضمن العام الثقافي /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/، بحضور اصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة للدول المشاركة في المعرض وهي تركيا والسودان واليمن وتونس وسريلانكا. وتضمن المعرض العديد من الفعاليات من ضمنها سرد القصص والحكايات التقليدية اليمنية، وأنشطة فنية ويدوية من تونس وتركيا وسيرلانكا، شملت فنون التلوين والزخرفة والرسم. كما عقدت خلال المعرض جلسة حوارية بعنوان /حوار مع مؤلف/ مع الدكتور أمير تاج السر، وهو طبيب وروائي وشاعر تحدث خلالها عن أشعاره ورواياته. وسلط المعرض الضوء على تراث الأمم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من خلال برنامج حافل بالفقرات والفعاليات واللقاءات الحوارية والأنشطة التقليدية. وحول المعرض وأهميته، قالت السيدة عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم في مكتبة قطر الوطنية، إن هذا المعرض يأتي ضمن مشاركة المكتبة في فعاليات مبادرة /الأعوام الثقافية/، التي تهدف إلى تعزيز وإثراء التبادل الثقافي مع دول العالم وتعميق التفاهم بين الأمم والشعوب. وأضافت الكواري أن لدى المكتبة إيمان راسخ بأن الثقافة هي أكثر الوسائل تأثيرًا في بناء الجسور بين الشعوب وتعزيز الحوار والتفاهم بين الأمم، مشيرة إلى مواصلة عقد الفعاليات الثقافية لتعريف الآخرين على الثقافة القطرية وثقافات العالم المختلفة. من جهته أشاد سعادة السيد أحمد عبدالرحمن سوار الذهب سفير جمهورية السودان لدى الدولة، بما تتيحه مكتبة قطر الوطنية من فرصة للروائيين والأدباء العرب لإبراز ما لديهم من إنتاج أدبي لنقل ابداعاتهم إلى الآخرين وعكس ثقافتهم للمجتمع القطري والجاليات المقيمة في الدولة. وقال سعادة السفير السوداني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن استضافة الدكتور أمير تاج السر في جلسة /حوار مع مؤلف/، جاء للحديث عن رواياته المترجمة إلى عدة لغات ، لافتاً إلى أن اختياره جاء لكونه يعتبر من أشهر الروائيين السودانيين وللتعريف بالأدب السوداني لدى القطريين والمقيمين.
975
| 03 نوفمبر 2022
تحتفي مكتبة قطر الوطنية ضمن فعاليتها الثقافية بالعام الثقافي لدى الشعوب، حيث تقيم المكتبة معرضا بعنوان /قطر - الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا 2022/، بالتعاون مع سفارات: السودان، اليمن، تركيا، تونس، سيرلانكا، وذلك في 3 نوفمبر المقبل بقاعة المحاضرات في المكتبة. ويهدف المعرض إلى تسليط الضوء على تراث دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا من خلال برنامج متنوع من الأنشطة المختلفة. ويتضمن المعرض عددا كبيرا من الفقرات والفعاليات والأنشطة الجذابة، منها: الحكايات التقليدية، والعادات الشعبية، وأشغال يدوية مثل الرسم والصلصال والنسج. وتحرص مكتبة قطر الوطنية على تنظيم العديد من الفعاليات المتنوعة التي تخاطب اهتمامات المجتمع والزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتركز جميعها على الثقافة والتراث والرياضة والفنون، وتتناسب مع مختلف الفئات العمرية. جدير بالذكر أن الأعوام الثقافية السابقة شملت كلا من: قطر - اليابان 2012، وقطر - المملكة المتحدة 2013، وقطر - البرازيل 2014، وقطر - تركيا 2015، وقطر - الصين 2016، وقطر - ألمانيا 2017، وقطر - روسيا 2018، وقطر - الهند 2019، وقطر - فرنسا 2020، وقطر - الولايات المتحدة الأمريكية 2021.
1126
| 29 أكتوبر 2022
مساحة إعلانية
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
38220
| 14 مايو 2026
جدّد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي التزامه بتهيئة بيئة عمل تُعلي قيمة العائلة وتدعم توازن الموظف بين مسؤولياته المهنية وحياته الأسرية، إيمانًا بأن...
24478
| 15 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
12544
| 14 مايو 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة تجارية إغلاقاً كلياً لمدة 60 يوماً لمخالفة لقانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم...
4284
| 15 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
يواصل مطار حمد الدولي إضافة المزيد من شركات الطيران لتسيير رحلاتها بمختلف الوجهات، مع استئناف لعملياتها التشغيلية تدريجياً من وإلى الدوحة، في ظل...
2646
| 14 مايو 2026
قضت المحكمة الابتدائية ببراءة موظف عام يعمل طبيباً استشارياً في قطاع صحي من تهم اختلاس مال عام وحيازته وغسل أموال لتشككها في أدلة...
2544
| 15 مايو 2026
يواجه فريق كرة القدم الأول بناديالزمالكنظيره اتحاد العاصمة الجزائري مساء اليوم السبت، في إياب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية 2025/26. ستنطلق صافرة البداية لـ...
2068
| 16 مايو 2026