رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يناقش المعمار اليوم

تقيم وزارة الثقافة مساء اليوم ندوة المعمار في ثقافتنا، يقدمها المعماري عبدالواحد الوكيل، وذلك في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا. وتأتي الندوة ضمن فعاليات موسم الندوات، في نسخته الثانية، الذي تقيمه الوزارة بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. ويعتبر موسم الندوات منصة حية وفضاء رحبا لإبراز الثقافة الوطنية وإثرائها بالتفاعل مع الثقافات العالمية، فضلا عن دوره الأساسي في تعزيز الحوار بين المفكرين وأجيال المثقفين حول قضايا محورية تهم قطاعات واسعة من المجتمع.

798

| 14 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
موسم الندوات يناقش العلاقة بين الإسلام والحداثة

واصلت وزارة الثقافة فعاليات موسم الندوات 2023، في موسمه الثاني، والذي تقيمه بالتعاون مع كل من جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. وشهدت قاعة ابن خلدون في جامعة قطر، مساء أمس الفعالية الثالثة من هذا الموسم، وجاءت تحت عنوان «الإسلام والحداثة»، حاضر فيها كل من د.جوزيف لومبارد، أستاذ مشارك للدراسات القرآنية في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، ود.عبدالرحمن حللي، أستاذ مشارك للدراسات القرآنية في جامعة قطر، وقدمتها الإعلامية إيمان الكعبي، مدير المركز الإعلامي القطري، وحضرها جمع غفير من المفكرين والمثقفين والإعلاميين والطلاب. واستهلت الإعلامية إيمان الكعبي الندوة بطرح محاورها، والتي جاءت في مقدمتها التعريف بالحداثة، وهل هناك «حداثة إسلامية» متحققة، فضلاً عن طبيعة الخصوصية الثقافية والحضارية لـ «الحداثة الإسلامية»، وأهم ما يميزها عن «الحداثة الغربية»، التي أنتجها مفكرو الغرب، وفق شروطهم الفكرية والثقافية، وهل أنجز الفكر الإسلامي مهامه النقدية عبر الحفر المعرفي الدقيق في «الحداثة الإسلامية»، ونقد أسباب تعطلها وإعادة بناء أسسها الفكرية. وناقش المحاضران مدى شروط تحقق «الحداثة الإسلامية»، وما إذا كانت ممكنة أصلاً مع ما يطرحه الفكر الغربي الراهن من إشكاليات عن «ما بعد الحداثة»، والأسس الجديدة التي يجب إعادة تأسيس «الحداثة الإٍسلامية» عليها، وهل شروط تحقق ذلك متوفرة في المجال الفكري المعاصر، بالإضافة إلى الحديث عن طبيعة المعوقات الفكرية والمعرفية التي يتعين على المفكرين ضمن الأفق الفكري والثقافي والحضاري الإسلامي تجاوزها لتحقيق «الحداثة الإسلامية». خصوصية ثقافية وعن خصوصية الثقافة و«الحداثة الاسلامية». قال د.عبدالرحمن حللي: إنه ليست هناك حداثة واحدة ولكن هناك حداثات عديدة ومتنوعة، وأن هذا الأمر قائم أيضاً في الغرب بدرجات متفاوتة، كما أن هناك مشكلة عند الحديث عن حداثة واحدة، كونها في منطق منظريها تعني التحديث، وهذا يدفعنا إلى ضرورة التفرقة بينه وبين الحداثة. وتساءل: هل هناك خصوصية للمسلمين في الحداثة. موكدًا أن لكل مجتمع خصوصيته التي تترسخ في هذا المجتمع، وأنه إذا تم النظر إليها من منظور إسلامي، فإن الإسلام ليس دينًا منغلقًا على ذاته، بل يطوح نفسه بأنه دين للعالم أجمع، كما أن الحضارة الإسلامية نشأت نتيجة للتعامل أخذًا وعطاءً، فأحدثت شكلاً من أشكال التفاعل. وشدد د.عبدالرحمن حللي على أهمية التمييز بين الحداثة كمذهب يستورده الحداثيون، وبين تلك الحداثة القائمة في الغرب. مشكلات الحداثة أما د.جوزيف لومبارد، فقال: إن مشكلات الحداثة أصبحت أكثر وضوحاً في العالم، وأن حلولها لم تأت من الغرب وحده، وأنه عند النظر إلى العالم، فلا يجب النظر إليه على أنه حضارة واحدة، بل مجموعة من الحضارات. وعرج على خصائص الحضارة الإسلامية. مؤكداً أن الإسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، أُرسل إلى الناس كافة، وليس للعرب وحدهم، وأن مسؤولية المسلمين أن يكونوا مشعلاً للحضارة النابعة من هذا الدين، وإيصالها إلى الناس. وفي محور آخر، وحول إشكاليات ما بعد الحداثة. أكد د.عبدالرحمن حللي أنه ليست هناك مشكلة في الحديث عن الحداثة، وما بعدها، وأنه يجب أن يكون حراكنا وإرادتنا في التغيير على مستوى الفكر والعمل، وأن ذلك متحقق على المستوى النظري، على خلاف العملي. وقال: إننا إذا أردنا تحقيق الجانب الإيجابي في صُنع تاريخنا، فإنه يجب أن تكون هناك رؤى إستراتيجية، وأن هذا لن يتأتي سوى من القاعدة في ظل تطلع الشعوب العربية إلى التغيير وتحقيق ما هو أفضل قي التعليم والحقوق والديمقراطية،، وغير ذلك. «الحداثة الإسلامية» وفي أحد محاور الندوة، فيما يتعلق بشروط «الحداثة الإسلامية» أكد د.جوزيف لومبارد أن هناك ضعفا في إنتاج التفكير النقدي فيما يتعلق بشأن «الحداثة الإٍسلامية». مؤكداً أن التطور الحقيقي ينبغي أن يكون في أخلاق البشر، ولذلك فإن المسلمين مسؤولون عن الحفاظ على أخلاقهم. وشدد على ضرورة الالتزام بالطريقة التي يمكن التعبير بها عن الذات الإسلامية دون الوقوع في مهاترات مع الثقافات المختلفة، بالإضافة إلى التركيز على صُنع الواقع المتناغم مع الثقافة والدين الإسلامي، الذي يأمرنا بتسليم الأمر إلى الله تعالى، مع الأخذ في الاعتبار أن الحداثة مختلفة عند الغرب عن الإسلام، إذ ترتبط هناك بالعلم. كما شدد على أهمية تقديم نموذج إسلامي للعالم، واستثمار الموارد، بما يؤدي لتحقيق النهضة، من أجل لعب دور لصالح البشرية. وقال د.جوزيف لومبارد: إن ما أنجزه الفكر الإسلامي للبشرية كثير، غير أننا بحاجة إلى الوصول إليه بطريقة سليمة. وعرج على مفهوم ما بعد الحداثة. واصفاً إياه بأن له أكثر من تعريف في الغرب، غير أن تعريفه ومفهومه في العالم العربي يختلف بالكلية عن تلك الحداثة المعروفة في الغرب. داعياً إلى أهمية تطبيق الدين طبقًا للقضايا المعاصرة والإتيان بتعاريف إسلامية لا تتعلق بالماضي فحسب ولكن تتوافق مع المعاصرة، لتنبع «الحداثة الإٍسلامية» من هذه المنطلقات. إيمان الكعبي: وزارة الثقافة مظلة للفكر النقدي والحوار قالت الإعلامية إيمان الكعبي، خلال إدارتها الندوة، إن أسئلة «الحداثة الإسلامية» الحارقة والمحفزة على التفكير والتأمل، هى أكثر مما قدمنا من أجوبة شافية كافية، ونريد استخلاص بعض النتائج التي لابد منها ليستمر الحوار والجدل والتبادل المعرفي في منصات ثقافية ومعرفية وأكاديمية أخرى، مثل جامعة قطر التي استضافتنا في قاعة يحمل اسمها رسالة في التدبر والاجتهاد: أولها أن الفكر الإسلامي متطور ومنفتح على كل أصناف الحوار والمثاقفة والتغذية الراجعة بين الحضارات والثقافات. وأضافت: إن الحداثة حداثات لكنها تنضبط بشروط تأسيسها وتتلون بلون التربة التي تُزرع فيها، كما أن الاجتهاد نسبي مثل نسبية الفكر البشري نفسه، وأنه يتحرك وفق أصوله الثابتة وقوانين تطوره ومقاصده الكبرى. مؤكدة أن الفكر النقدي والحوار الثقافي هو الذي يجمعنا دائما تحت خيمة وزارة الثقافة. محاور الندوة تثير نقاشًا بين الحضور شهدت الندوة تفاعلاً من جانب الحضور، الذين اكتظت بهم جنبات قاعة ابن خلدون في جامعة قطر، فحول أبرز المعوقات الفكرية والمعرفية، التي ينبغي تجاوزها من أجل «حداثة إسلامية». حددها د.عبدالرحمن حللي في كونها عديدة ومتنوعة، داعياً لمواجهتها إلى ضرورة امتلاك المعرفة، والاهتمام بالتعليم على المستويات الأكاديمية، وذلك بهدف نقد ومناقشة الحداثة. وقال: إن ما قد يتم مناقشته في العالم العربي قد يكون مستوردًا، بينما الحداثة في سياقها الغربي ليست كما يتناولها ويطرحها الكُتّاب العرب، لذلك عليهم أن يهجروا ما يصدروه لنا بشأن الحداثة. مشدداً على ضرورة النهوض بالمؤسسات المعنية لدراسة الحداثة، وأنه كلما كان الإنسان ناقدًا للحداثة عن معرفة وعمق، كلما كان حداثيًا أكثر وأقرب لمنظري الحداثة ذاتها. كما شدد على أهمية تجاوز الجدل العربي بين منظري الفكر الإسلامي وكذلك منظري الحداثة، كونه جدلاً عقيماً. مستشهداً بالإمام الراحل أبوحامد الغزالي، عندما نقد الفلسفة، وهو بالأساس فيلسوف درسها وتمكن منها واستطاع أن ينقدها، ما يعني أن من يتصدى للحداثة، لابد عليه أن يدرسها. وحول مدى الارتباط بين الدين والحداثة. شدد في هذا السياق، على ضرورة فك الارتباط بينهما، لافتاً إلى عدم وجود حداثيين في الغرب ضد الدين، على غير ما هو قائم في العالم العربي، كما أن هناك في الغرب نفسه من يقوم بالفصل المنهجي بين الحداثة والدين، وأن هناك من منظري الحداثة من يؤمن بالدين والعقل معا وينظر إليهما معًا. وعن الفرق بين الحداثيين في الغرب والعالم العربي. قال د.عبدالرحمن حللي: إن مشكلة العرب أن هناك مساحات كثيرة خارج الدين يمكن ان تتطور بها المجتمعات وتصبح حداثية، أما الحداثيون الغربيون، فإن من بينهم من لديه رؤية عنصرية تجاه العالم العربي، مدعياً من خلالها وجود مشكلة بين الدين والحداثة. وحول ما إذا كانت الحداثة تتعارض مع الدين. قال د.حللي: إن بعض مخرجات الحداثة لا تتعارض مع الدين، غير أن هناك من الحداثيين العرب، من يضعونها في مواجهة الدين، على عكس مفكري الحداثة في الغرب، وإن كان هذا لايعني أن هناك من منتجات الحداثة ما يتعارض مع الإسلام. ومن جانبه، شدد د.جوزيف لومبارد على أن الإسلام دعوة وتعارف، وعلينا عدم الانطلاق من منطلق مأساوي لنعيش صراعًا لا نهاية له. مشدداً على أهمية الالتقاء على قيم مشتركة، كونها قيمًا إنسانية. وقال: إن القيم محورية ورئيسية، وعندما ننظر إليها في الغرب، نراه يجعلها كومة من الرماد. مشدداً على أهمية تحقيق المعرفة، وربطها مع الأخلاق بالحضارة الإسلامية. وحول العلاقة بين الحضارتين الإسلامية، والأخرى الغربية. أضاف د.جوزيف لومبارد: إن الحضارة الغربية قامت عندما انفصلت عن الكنيسة، بينما انهارت الحضارة الإسلامية عندما انفصلت عن الاسلام.

994

| 13 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطلق أولى ندوات الصالون الثقافي

أعلنت مكتبة قطر الوطنية إطلاق أحدث مبادراتها الثقافية «الصالون الثقافي»، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، ليكون منبرًا للحوار والتواصل مع نخب فكرية وثقافية لخلق مناخ إيجابي يثري الثقافة ويعزز الوعي العام في سلسلة من اللقاءات الدورية. ويستهل الصالون الثقافي أنشطته بجلسة نقاشية حول تأثيرات تنظيم كأس العالم 2022 على قطر والمنطقة، يديرها سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، ويشارك فيها كل من د. إبراهيم عرفات، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حمد بن خليفة، والأستاذ أيمن جادة، مذيع ومقدم برامج والمدير السابق لقنوات بي إن سبورت. وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: لدينا قناعة بأن الحوار المفتوح الذي يسهم في نشر مناخ إيجابي يثري الفضاء الثقافي والوعي العام يرسي ركيزة أساسية لتقدم أي مجتمع وازدهاره. ونتطلع لأن يكون هذا الصالون الثقافي مجلسًا يحتضن نخب الخبراء والمفكرين والمثقفين من مختلف المجالات والتخصصات لتبادل الأفكار والرؤى والتحليلات ووجهات النظر عبر مناقشات حوارية بناءة ومثمرة تفضي إلى استكشاف أفكار وحلول جديدة حول مختلف قضايا الساعة التي تهم المجتمع والرأي العام.

564

| 09 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري في موسم الندوات: القطريون أبهروا العالم

شهد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، مساء أمس الفعالية الثانية لموسم الندوات 2023، والذي تنظمه وزارة الثقافة بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. جاءت الندوة تحت عنوان «الإرث الثقافي للمونديال »، وحاضر فيها سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وأُقيمت في معهد الدوحة للدراسات العليا. كما حضرها سعادة الدكتور حسن راشد الدرهم، رئيس جامعة قطر، وعدد كبير من المثقفين والإعلاميين والمفكرين. واستهل د. الكواري المحاضرة، التي قدمتها الكاتبة د. بثينة الجناحي، بالتأكيد على أن مونديال قطر شكل نقطة تحول عنده، وأدرك أهمية كرة القدم، وأنها ليست مجرد رياضة، بل يرتبط بها ملايين البشر، مما يجعل لها أبعادًا ثقافية واجتماعية تتخطى الرياضة، وأن ما حدث له من تحول في النظر إلى كرة القدم هو إدراك مشترك مع كثير من مثقفي العالم. وثمن تناول موسم الندوات موضوعا يتعلق بمونديال قطر، مثمنا هذا الاختيار الذي يعكس فهما للظواهر الثقافية التي تحتاج إلى دراسة واستفادة. واصفا «الإرث الثقافي للمونديال» بأنه من الموضوعات المهمة التي تندرج ضمن قضايا الساعة الفكرية والثقافية. منعطف تاريخي وأكد سعادته أن المونديال لم يكن مجرد مناسبة رياضية عابرة بل هو منعطف تاريخي لدولة قطر وللعرب وللدول التي تسعى لرقي الحضارة الإنسانية. مشددا على أهمية تفعيل مكتسبات نجاح المونديال على المستوى الثقافي، والتفكير فيما بعده، والنظر في محصلة هذا الإرث الثقافي الكبير الذي تم حصاده. وقال: إن أول ما يتجلى من أثر هذا النجاح الذي أبهر العالم هو إثبات القطريين لقدرتهم على خوض التحديات وكسبها على منوال ما قام به الأجداد حتى صارت استجابتهم لما يعترضهم منها جزءا من شخصيتهم الوطنية، فقد أبهر القطريون العالم بأسره بالتنظيم المحكم وبالإنجازات الضخمة التي شملت البنية التحتية، وهو ما سيبقى علامة فارقة لأجيال من القطريين في العقود القادمة. وتابع: إن فضيلة هذا النجاح الكبير أنه أعاد التفاؤل والأمل إلى العالم العربي. مؤكداً أن المونديال حرك «الذاكرة الجماعية» للشعوب، واستعاد العرب والمسلمون أمجاد الحضارة العربية الإسلامية. ولفت إلى مكسب آخر للمونديال، وهو استعادة الدور الأساسي الذي تلعبه الثقافة في تقديم الصورة المثلى لدولة قطر، التي أعادت الثقافة إلى قلب الاهتمامات الدولية، باعتبارها محدداً لطبيعة العلاقات الدولية. موضحًا أن المونديال احتوى تعبيرات ورسائل ثقافية منحت البطولة طابعًا استثنائيًا، وأكدت قيمة القوة الناعمة، وهذا ما يؤكد مجدداً فاعلية الدبلوماسية الثقافية التي تُعد الدبلوماسية الرياضية جزءًا منها. وقال سعادته: إن المجتمع القطري كسب رهان التواصل الحضاري بجدارة أدت إلى إحداث «صدمة الغرب»، الذي اعتبر بعض المناوئين فيه للعرب والمسلمين بأن مدونتنا القيمية عاجزة على قبول الثقافات الأخرى، وبأن الإنسان العربي عاجز على الإسهام في الحضارة الإنسانية. مؤكداً أن قطر قدّمت من خلال المونديال درسًا في مفهوم التبادل الثقافي، وهو احترام الخصوصيات الثقافية وليس الإذعان إلى فرض تعبيرات ثقافية تتعارض مع سلم القيم العربية الإسلامية، وأن رسالة قطر للعالم هي أن يدرك ضرورة الالتزام بأصل الاجتماع الإنساني القائم على الحوار والاحترام والتعارف وليس الصدام والكراهية والتفاضل. وأضاف أن الفعاليات الثقافية للمونديال عززت مسألة الهوية، وأكدت أن الثقافة العربية الإسلامية هي جزء من الهوية الوطنية، وكان من رهانات القطريين تقديم ثقافتهم وعاداتهم وتقاليدهم باعتزاز كبير مما أكسب المونديال طابعًا استثنائيًا، كما أنه لم يمنع من تقديم قطر لـ»نمط ثقافي» جديد في الحوار بين الثقافات وفي الاعتزاز بالهوية الوطنية دون انغلاق، مثلما ساعد المونديال على تنشيط الصناعات الإبداعية. وعرج على مكتسب آخر للمونديال. حدده سعادته في أنه لم يحجب القضايا العادلة التي تؤمن بها الجماهير في كل مكان، ولذلك كانت القضية الفلسطينية حاضرة في وجدان الجماهير، في إشارة إلى أن الضمير العالمي ما يزال حيًّا. توصيــات في ختام محاضرته، أوصى سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري بضرورة المحافظة على ما تحقق من نجاح تنظيم المونديال، والانتقال منه إلى نجاح آخر. وقال: كلي ثقة أن قيادتنا الحكيمة تملك الرؤية والخبرة التي تجعلها تقف عند هذه الحقيقة. وأعرب عن تطلعه لوجود خطة متكاملة للتعامل مع مرحلة ما بعد «المونديال» والبناء على ما تحقق من نجاح وتحويل البنية التحتية إلى فضاءات لحركة ثقافية واقتصادية ورياضية، تجعل من قطر مثلًا يُحتذى في نجاح متواصل.لافتاً إلى أن قطر بما تملكه من بنية تحتية يمكن أن تكون مقرا للمؤتمرات الدولية والفعاليات الكبرى في كل المجالات. وأكد أن من يؤرخ للدبلوماسية الثقافية أو الناعمة، سيتخذ من مونديال قطر أوضح مثال لهذه الدبلوماسية، وعلى الدبلوماسية القطرية الناجحة أن تستفيد من هذا الإنجاز وتجعل من الدبلوماسية الثقافية رديفًا لها وتستفيد من المؤسسات الثقافية المختلفة. كما شدد على أهمية توثيق كل ما يتعلق بالمونديال، وتسجيل كل تفاصيله.لافتاً إلى أن مكتبة قطر الوطنية بما تملكه من إرادة وخبرة وكفاءات فنية قادرة على المساهمة الأكبر على القيام بهذه المهمة بالتعاون مع الجميع وبالذات مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي أنجزت جل أعمال المونديال. موسم الندوات يشي بمستقبل واعد للثقافة أثارت محاضرة سعادة د. حمد بن عبدالعزيز الكواري، حضور الندوة، الذين ثمنوا ما تضمنته من عمق في الطرح والتناول، وطرحت د. بثينة الجناحي، منها ما يتعلق بمدى اهتمام المواطن بتقديم صورة ايجابية للثقافة العربية، استثماراً للمونديال، وهو ما أجاب عنه سعادة د. الكواري بالتأكيد على أن السلوك الذي بدا من المواطن القطري وكذلك المقيم وخاصة العربي قدم صورة تعكس الرقي الحضاري للعالم العربي. وشدد على أهمية الدبلوماسية الثقافية، والتعريف بها عبر وسائل مختلفة. وقال: إن قطر لديها العديد من الأدوات التي تجعلها رائدة عالمياً في عالم الثقافة. وحول ما إذا كان قد أخطأ من هاجم قطر في الغرب، وأنه أدرك هذا الخطأ بعد ذلك. قال سعادته: إن هناك من أدرك خطأه بعدما حققته قطر من نجاج، بعد هذا التنظيم الاستثنائي للمونديال. لافتاً إلى أن هؤلاء دخلوا في معارك خاسرة، لظنهم أن رغبة قطر في تنظيم المونديال ستقودها إلى تقديم تنازلات، إلا أن هذا لم يحدث. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل الثقافة في قطر. لافتاً إلى أنه بعد نجاح موسم الندوات الماضي، يأتي هذا الموسم بفعاليات تثري الحراك الثقافي. وعن دور المواطن في دعم إرث المونديال. قال إن هناك بوادر ظهرت فعليًا من خلال الجمعيات والملتقيات المختلفة. وطرحت الكاتبة هنادي موسى زينل سؤالًا حول رؤية سعادة د. الكواري لإستراتيجية الثقافة في قطر. وهنا أبدى سعادته تفاوله بحراك ثقافي فاعل في قطر، وذلك بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها وزير الثقافة، ورؤية سعادته تجاه حراك ثقافي نشط وفاعل، على نحو ما يعكسه موسم الندوات، الذي يأتي موسمه الثاني ناجحاً، كما كان موسمه الأول، ما يشي بمستقبل واعد للثقافة في قطر. وقال: إن ما حققه مونديال قطر من أثر ثقافي لم يحققه مونديال آخر، وإن قطر تقدم ثقافة عربية معمقة، وأن الفضل في ذلك يرجع إلى القيادة الرشيدة، التي جعلت من مونديال قطر، نسخة استثنائية. وطرح الفنان سعد بورشيد سؤالاً حول كيفية استثمار نجاح المونديال في تحقيق نجاحات أخرى، على خلفية المناسبات الرياضية الأخرى، المتوقع استضافتها، وهو ما رد عليه سعادة د. الكواري بأن مثل هذه الفعاليات، يجب الاستفادة منها في المناسبات الرياضية العالمية الأخرى، المرتقب إقامتها في قطر.

978

| 09 مارس 2023

محليات alsharq
مكتبة قطر الوطنية تفتتح صالونها الثقافي بنقاش حول الإرث الثقافي لكأس العالم على قطر والمنطقة

أعلنت مكتبة قطر الوطنية، اليوم، إطلاق أحدث مبادراتها الثقافية الموسومة بـ /الصالون الثقافي/، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، ليكون منبرا للحوار والتواصل مع نخب فكرية وثقافية لخلق مناخ إيجابي يثري الثقافة، ويعزز الوعي العام في سلسلة من اللقاءات الدورية. يستهل الصالون الثقافي أنشطته يوم الاثنين المقبل (13 مارس الجاري) بجلسة نقاشية حول تأثيرات تنظيم كأس العالم FIFA قطر 2022 على قطر والمنطقة، يديرها سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، ويشارك فيها كل من الدكتور إبراهيم عرفات أستاذ العلوم السياسية بجامعة حمد بن خليفة، وأيمن جادة مذيع ومقدم برامج والمدير السابق لقنوات بي إن سبورت. وحول أهمية الصالون الثقافي للمكتبة وتأثيره المرتقب على المشهد الثقافي، قال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، في تصريح له بالمناسبة: لدينا قناعة بأن الحوار المفتوح الذي يسهم في نشر مناخ إيجابي يثري الفضاء الثقافي، والوعي العام يرسي ركيزة أساسية لتقدم أي مجتمع وازدهاره، معربا عن تطلعه بأن يكون هذا الصالون الثقافي مجلسا يحتضن نخب الخبراء والمفكرين والمثقفين من مختلف المجالات والتخصصات لتبادل الأفكار والرؤى والتحليلات ووجهات النظر، عبر مناقشات حوارية بناءة ومثمرة تفضي إلى استكشاف أفكار وحلول جديدة حول مختلف قضايا الساعة التي تهم المجتمع والرأي العام. وتستهل الجلسة النقاشية الأولى ضمن الصالون الثقافي فصلا جديدا من الأنشطة الثقافية التي تنظمها المكتبة، وعلى مدار العام، سيعقد الصالون، سلسلة من الحوارات النقاشية الدورية التي تستضيف خبراء في مختلف التخصصات بهدف تعزيز المشهد الثقافي والفكري العام، وإتاحة فضاء رحب يحتضن الرؤى المتنوعة والأفكار ووجهات النظر المختلفة، وتمكين أفراد المجتمع من المشاركة في مناقشات فكرية ملهمة تواكب تطلعاتهم واحتياجاتهم المعرفية، وتعمق فهمهم للقضايا الداخلية والخارجية.

1016

| 08 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مسابقة رمضانية للمكتبة الوطنية

تطلق مكتبة قطر الوطنية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، المسابقة الرمضانية «رتّل معي جزئي تبارك وعمّ». ودعت المكتبة روادها إلى الانضمام إلى هذه المسابقة عبر حساب الانستغرام لمكتبة الأطفال واليافعين @qnl_children، حيث يتم تقديم سؤال جديد كل أسبوع. وسيتم الإعلان عن الفائزين في نهاية شهر رمضان المبارك على حساب الانستغرام. ويتم بث الفعالية عن بُعد في بث مباشر عبر صفحة المكتبة (QNL_children)، عبر الإنستغرام.وتستهدف المسابقة الأطفال واليافعين من عمر 7 إلى 13 سنة، وتتوجه إليهم باللغة العربية.

2192

| 07 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق موسم الندوات بأمسية شعرية

بحضور سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وزير الثقافة، انطلقت أمس، فعاليات النسخة الثانية من «موسم الندوات» 2023، الذي تنظمه وزارة الثقافة، بالتعاون مع جامعة قطر والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومكتبة قطر الوطنية. وبدأ الموسم أولى فعالياته بأمسية شعرية كبرى، حضرها عدد من المسؤولين والمفكرين والمثقفين والشعراء والأدباء من داخل وخارج قطر، وأحياها الشاعر القطري صالح آل مانعة، والشاعر عبدالله بن علوش من دولة الكويت. واستهل الإعلامي جاسم سلمان، مسؤول موسم الندوات، الأمسية بالتأكيد على أن إعلان انطلاقة موسم الندوات بنسخته الثانية بهذا الحضور يعكس نجاح الموسم، الذي بدأ قويًا وأصبح علامة فارقة ومنصة للفكر والأدب. وقال: تأتي هذه الأمسية الجماهيرية تتويجًا لأفكار ورؤية سعادة وزير الثقافة، لعودة الفعاليات الثقافية الكبرى، ولطالما كانت وما زالت قطر منبرًا للفكر وداعمًا أساسيًا للنهضة. ووجه الشكر الجزيل لسعادة وزير الثقافة على فكرته الطموحة في موسم الندوات، حتى يظهر بهذا المستوى، وبهذا الأثر والتأثير. كاشفاً عن أن ترتيبات الموسم القادم من الفعاليات لن تقل عن هذا المستوى. داعياً الجميع إلى حضور بقية الندوات، حيث ستكون هناك يوم الأربعاء القادم ندوة لسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، عن إرث كأس العالم في معهد الدوحة للدراسات العليا، كما ستكون هناك ندوات أخرى عن العمارة في ثقافتنا وتاريخ الأندلس، وندوة د. سعيد الكملي. وبدوره، استبق الشاعر علي المسعودي إدارته للأمسية، واصفًا موسم الندوات بأنه تحفيز للفكر وتشجيعاً للسؤال وبحثاً عن الإجابة الصادقة، وتكثيفاً للثقافة بمعناها الواسع، بما تشمله من تجليات التعبير المشترك كالحكم والشعر والأمثال وكل الموروثات كونها وليدة تفاعل الناس ومتطلبات حياتهم، ليتم تناقل المنجز جيلاً بعد جيل ضمن منظومة الهوية، حتى انتهى إلينا عبر اللغة بما يلخص قصة عناق طويل مع الحياة، مع القناعات والأفكار والاعتقادات، فالناس لا تنقل إلا ما يشبهها أو ما يعبر عن مكنوناتها. وألقى الشاعران عدداً من القصائد الوطنية والحماسية، بدأها الشاعر عبدالله بن علوش بقصيدة وطنية مهداة إلى القيادة الرشيدة. كما ألقى الشاعر صالح آل مانعة قصيدة مماثلة. وتضمنت الأمسية عدداً من قصائد الحكمة والغزل، كقصيدتي «سد مأرب، في صدري» وقرأها الشاعر صالح آل مانعة. كما ألقى الشاعر عبدالله بن علوش قصيدة بعنوان»الحب كذبة»، وقصيدة أخرى بالفصحى. كما قدم الشاعر صالح آل مانعة عدداً من الشيلات بصوته العذب الرخيم، لاقت استحساناً من الجمهور، الذي كان استثنائياً، اكتظت بهم جنبات قاعة الدفنة في فندق الشيراتون، وسط تفاعل كبير، حيث لامست القصائد أصحاب الذائقة الشعرية. وتخللت الأمسية مجموعة من الحوارات الشعرية. ومن جانبه، وجه الشاعر صالح آل مانعة الشكر إلى سعادة وزير الثقاقة، على مبادرته بشأن موسم الندوات، وأن يكون الشعر أولى فعالياته، واصفاً ذلك بأنه أكبر تشجيع وحافز للشعراء، لافتاً إلى الحراك الثقافي، الذي تشهده البلاد حالياً ضمن الزخم المتنوع في مختلف المجالات. وأعتبر الأمسية الشعرية حلقة تواصل مباشر مع المتلقي، ونقطة لقاء تحمل عددًا من المضامين المهمة منها إيصال فكر وتوجه الشاعر نحو أحداث ومجريات العصر وتفاعل الشاعر مع أحداث الساعة، اضافة إلى التعريف بالشاعر وبقصائده. وبدوره، أعرب الشاعر عبدالله بن علوش عن مدى سعادته بالمشاركة في أولى فعاليات موسم الندوات، عبر الأمسية الشعرية التي أحياها برفقة الشاعر صالح آل مانعة. وقال: إن الأمسية تعتبر فرصة للاحتكاك بين الشعراء باختلاف مشاربهم، وتضيف إليهم الكثير باعتبارها منصة لنظم القصائد وإلقائها أمام الجمهور، والتعريف بهم وبأعمالهم في أوساط مختلفة. ووصف بداية الموسم بأنها بداية موفقة، مع اختيارها للشعر الذي يلامس وجدان وذائقة الجمهور وهو ما لمسه من خلال الإقبال الكبير على الأمسية. مؤكداً أن الساحة الشعرية العربية مازالت بخير، بدليل ذلك الإقبال الكبير الذي تشهده الأمسيات الشعرية، والندوات الأدبية المتخصصة. د. عبدالله فرج: الندوات تعزز وعي المجتمع أكد الإعلامي والأكاديمي د.عبدالله فرج المرزوقي، أن وزارة الثقافة تعمل جاهدة في كل النواحي الثقافية والفكرية من أجل نشر الوعي الثقافي والفكري في المجتمع. واصفاً موسم الندوات بأن له دورا مهما وأثرا إيجابيا على المجتمع، لما تمثله الندوات من أهمية كبيرة في تعزيز الوعي، فضلاً عن جرسها على الأذن. وقال: لدينا مثقفون وشباب يتطلع دائماً إلى الثقافة، وكذلك رغبة من الكثيرين حولنا في التعرف على الثقافة القطرية، خاصة بعد المونديال، ومن هنا تأتي أهمية الندوات، لنشر ثقافتنا إلى العالم أجمع. مبدعون: استهلال الموسم بالشعر يعكس مكانته في المجتمع أكد شعراء أن استهلال موسم الندوات بالشعر يعكس مكانته في المجتمع، كما يعد تحريكًا للمشهد الثقافي، لكون الشعر يرتقي بالوعي المجتمعي والذائقة الفكرية. وقال الشاعر مبارك آل خليفة، مدير إدارة المطبوعات والمصنفات الفنية في وزارة الثقافة، إنه تم اختيار الشعر ليكون باكورة موسم الندوات، كونه يستقطب الجماهير دائماً، كما أنه محرك للأرواح والعقول، حيث يعتمد موسم الندوات كلياً على تحريك العقول، وقبل ذلك أرواح الناس. متوقعاً أن يكون الموسم حافلاً بالنجاحات. ووصف الأمسية الشعرية بأنها كانت مميزة، وأن وزارة الثقافة دائماً ما تكون قريبة من الجمهور بترجمة تطلعاتهم المختلفة. لافتاً إلى أن اختيار الشعراء للمشاركة في الأمسية جاء بناء على رصد حضورهم الجماهيري في دول الخليج، فضلاً عن كونهم من الأسماء المميزة، لذلك فإن وجودهم في الأمسية عكس زخما كبيرا لموسم الندوات. وبدوره، أكد الشاعر شبيب بن عرار النعيمي، مدير مركز قطر للشعر «ديوان العرب»، التابع لوزارة الثقافة، أن اختيار الشعر ليكون باكورة موسم الندوات، يأتي لما يمثله الشعر من مكانة كبيرة في المجتمع، وحضوره في مختلف المجالات، كونه روح الإنسان، مبدياً سعادته الكبيرة بالحضور الجماهيري اللافت للأمسية، فضلاً عما طرحه الشاعران من مضامين مختلفة، تنوعت بين الوطنية، والحكمة والغزل، وغيرها من موضوعات، تعكس أهمية ومكانة الشعر. ووصفت الشاعرة الدكتورة زكية مال الله العيسى، موسم الندوات بأنه يؤكد أهمية الثقافة ودورها الفاعل في إثراء الفكر المجتمعي، ودعم أواصر الوعي المشترك بين المؤسسات الثقافية والعلمية والتربوية بالدولة، بما يعزز دور المثقف واستثمار المواهب الداعمة للمنظومة الثقافية. وقالت لـ الشرق: إن ذلك تجسيد فعلي لرؤية وزارة الثقافة في الحفاظ على الهوية الوطنية، والنهوض بالفكر المجتمعي، وتطوير عناصر حوار حول القضايا الوطنية، والتواصل بين أجيال المثقفين والمفكرين داخل وخارج البلاد. وأضافت: إن استهلال الموسم بالشعر، إنما هو تشريف للكلمة الشعرية، وترسيخ لأهمية الشعر بصفته إحدى القنوات التثقيفية الراقية، التي تؤرخ للشاعر مدى ارتباطه بالمجتمع وتفاعله مع القضايا المؤثرة محلياً ودولياً، وهو الارتقاء بالوعي المجتمعي والذائقة الفكرية، لاكتشاف ماهية القصيدة والمفردات المنظومة التي تسرد حقيقة الواقع، وجمالية الكشف والبوح والإعلان عن مكنون الشاعر وتفاصيل الأحداث المعبر عنها. لافتة إلى أن هذه الفعاليات من أمسيات وندوات وشروح وحوارات تحقق الكثير من الطموحات لدى المثقفين من خلال الطرح الجاد، والمشاركة بالأفكار والرؤى والمناقشة المثمرة لكل جديد ومؤثر ومفيد، خاصة أن هناك شمولية في المواضيع المطروحة، وهذا ما يتيح فرصة التنوع الذي يفتح المزيد من الخطوط والمسارات لتبادل الأفكار، واستلهام المقترحات للتحديث والتطوير. وأكدت د. زكية مال الله أن هناك طموحات لدى أكثر المشاركين والمتابعين، بأن تكون هناك مشاركات للجيل الجديد في هذه الندوات وغيرها من الفعاليات، وكذلك ابتكار فقرات جديدة للتذكير بالمبدعين القدامى من الشعراء والأدباء والمفكرين القطريين الذين ساهموا في إرساء اللبنات الأولى في السلم الثقافي بالبلاد، وشكلوا الومضات الأولى في المشهد الثقافي المشرف الذي تشهده البلاد حالياً. واصفة الثقافة بأنها العصا السحرية التي تؤطر للفن والجمال والإبداع الشعري والنثري، وتكسب الوجه الإنساني نضارة وحيوية على مدى العصور والأجيال من دون مساحيق أو مكملات. وأعتبر الشاعر عادل الكلدي، موسم الندوات بانه تحريك للمشهد الثقافي من خلال الندوات والأمسيات والمناظرات التي يقيمها، وتتناول أفكارًا وعناوين عريضه يناقش من خلالها المشاركون المشهد الثقافي وإسهام الثقافة في الحياة المجتمعية وتعزيز الهوية. وقال لـ الشرق: إن الشعر الذي كان حاضرًا في افتتاح موسم الندوات دليل على مكانته في حياة الإنسان العربي وثقافته وهويته، إذ لعب الشعر دورًا هامًا في حفظ التاريخ للانسان العربي عبر تاريخ ممتد قبل وبعد ظهور التدوين المكتوب. وأضاف أن الشعر وثق أحداثًا مهمة وحفظ لنا في قالب شعري مشاهد من حياة الإنسان في قطر والعالم العربي، وهو أمر لا يمكن نسيانه، ويتم الاستشهاد به تاريخيًا وانسانيًا. مؤكداً أن الشعر بكافة أنواعه وأغراضه وتوجهاته ساهم في تطوير المشهد الثقافي بتناوله للقضايا الني تمس حياة الفرد والمجتمع وهو لسان حال المجتمع العربي الذي ظل محافظًا عليه رغم ظهور وتطور وسائل الإعلام في العصر الحديث. وأكد الشاعر عادل الكلدي أن موسم الندوات يبرز دور الثقافة في رسم معالم الفكر في المجتمع، وكذلك يسهم في دعم وترسيخ الأفكار التي تشكل أركان المجتمع القطري ووجدانه.

1228

| 05 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تستعرض المعالم اللغوية

تعرض مكتبة قطر الوطنية بعد غد الفيلم الوثائقي مال لوّل: المعالم اللغوية لدولة قطر، الذي يسلط الضوء على لافتات الشوارع الرسمية في دولة قطر، خاصة تلك المكتوبة باللغة العربية باستخدام تهجئات غير تقليدية أو فصيحة يعتبرها العديد من المتحدثين وعلماء اللغة غير صحيحة، لكنها في الحقيقة تعكس اللهجة القطرية العامية. ويوضح الفيلم الوثائقي كيف أصبحت هذه التهجئات غيرالصحيحة أيقونات بصرية تبرز الهوية القطرية والتراث القطري، جيث ينبع الدافع وراء ترميز الهوية القطرية على لافتات الشوارع باستخدام اللهجة القطرية من التكوين الديموغرافي الفريد للدولة الذي يدعوهم لإبراز خصوصية ثقافتهم وتراثهم ولهجاتهم بما يميزها عن المجتمعات الأخرى. ويعقب عرض الفيلم مناقشة مع ثلاثة متحدثين من جامعة قطر، وهم د. رضوان أحمد، الأستاذ المشارك في اللسانيات الاجتماعية، وصاحب المادة البحثية المعروضة في الفيديو، ود. شيخة الكواري، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا، وعفراء الخليفي، المعيد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات.

646

| 05 مارس 2023

محليات alsharq
مهارات الدراسة والنجاح في مكتبة قطر

تنظم مكتبة قطر الوطنية الأربعاء المقبل، سلسلة ندوات حول مهارات الدراسة والنجاح تستهدف اليافعين من 12 إلى 18 سنة. وقالت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني إن اكتساب عادات النجاح ومهارات الدراسة ليس بالتحدي السهل، لكننا هنا لمساعدتك، في هذه السلسلة من الحلقات الدراسية، يكتسب الطلاب المهارات والنصائح والعادات التي ترتقي بتحصيلهم الدراسي لمستوى متقدم في حياتهم الأكاديمية. وأضافت: سنتعرف معًا على موضوعات مثل علم النفس البشري، والبرمجة اللغوية العصبية، وعلم وظائف الأعضاء، وطرق ذكية للدراسة، وكيفية كتابة المقالات، بالإضافة إلى خطوات تحسين الذاكرة من أجل تعزيز التعلم واستيعاب المعلومات.

450

| 04 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
مؤتمر دولي لإعادة إعمار التراث الثقافي

تنظم مكتبة قطر الوطنية بالتعاون مع كل من معهد الدوحة للدراسات العليا ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني ومتاحف قطر مؤتمر دولي بعنوان «إعادة إعمار التراث الثقافي بعد النزاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «، وذلك على مدى يومي 7 و8 مارس الجاري. ويشارك في هذا المؤتمر متعدد التخصصات نخبة من علماء المنطقة العربية وأوروبا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية لاستكشاف التحديات والفرص الخاصة بإعادة بناء التراث الثقافي بعد انتهاء النزاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز بشكل خاص على الدول العربية. وسيشهد المؤتمر عروضا تقديمية للسيد ستيفان إيبيغ، مدير شؤون المجموعات المميزة في مكتبة قطر الوطنية، ود. فاطمة السليطي، مديرة إدارة التعاون الدولي في متاحف قطر، ود. كيارا دي تشيزاري، أستاذة دراسات التراث في جامعة أمستردام في هولندا. وسيصاحب المؤتمر معرض للصور بعنوان: «بين حلب والموصل»، بإشراف د. نور الله منوَّر، زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه في معهد الدوحة للدراسات العليا، يُسلط الضوء على تدمير التراث الثقافي في العراق وسوريا في التاريخ المعاصر.

785

| 04 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة للوثائق الشرعية بالمكتبة الوطنية

دعت مكتبة قطر الوطنية الباحثين إلى المشاركة في المحاضرة التي تقيمها يوم 19 مارس، تحت عنوان الوثائق الشرعية والمراسلات العامة والخاصة المحفوظة بالمكتبة التراثية: قراءة في المحتوى ومدخل لمنهجية الدراسة، والتي تأتي ضمن سلسلة محاضرات مجموعة وثائق وأرشيف المكتبة التراثية: من مسار التكوّن إلى أفق البحث والدراسة. وتقدم هذه المحاضرة مدخلًا تأطيريًا لمنهجية قراءة الوثائق الشرعية والمراسلات وللتعريف بالوثائق الشرعية والرسائل العامة والخاصة، ودورها في إتاحة معطيات ومواد معرفية تشكل مجالًا خصبًا للاطلاع والدراسة، وتسهم في إنارة الطريق وقراءة التاريخ عبر آليات ووسائل منهجية ونقدية جديدة. فلا مجال لاستقراء الماضي والنبش في زواياه المظلمة إلا بالرجوع ومساءلة هذه الوثائق والمراسلات التي أسهم في إنجازها أفراد ومجموعات. وتستعرض هذه المحاضرات التقديمية وثائق ورسائل المكتبة التراثية التي تراكمت عبر العقود، وتجمعت من مختلف المناطق ونسلط الضوء على موضوعات وقضايا ورؤى أغفلتها أو تناستها الكتب والدراسات الأخرى، من أجل بناء صورة عن هذه المجموعة والآفاق البحثية المرجوة. وفي هذه المحاضرة، يقدم د. معز الدريدي، أخصائي أرشيف أول، نماذج مختلفة من وثائق قانونية من الجزائر ودمشق ومصر ومكة من حقب زمنية مختلفة، بالإضافة إلى مراسلات متنوعة بين رحالة ومستكشفين لمناطق مختلفة في الشرق الأوسط. وتقام هذه الجلسة عن بُعد عبر منصة Zoom، وذلك باللغتين العربية والإنجليزية.

381

| 01 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
فعاليات متنوعة للمكتبة الوطنية في مارس

تنظم مكتبة قطر الوطنية برنامجًا زاخرًا من الفعاليات والورش والأنشطة وفرص التعلم التي تلائم مختلف فئات المجتمع خلال شهر مارس، الذي يتزامن أسبوعه الأخير مع حلول شهر رمضان المبارك. وتنظم المكتبة خلال الفترة من 19 إلى 20 مارس النسخة الثانية من المنتدى السنوي لأخصائيي المكتبات حيث يتبادل المشاركون من قطاع المكتبات والمتاحف والمراكز الثقافية من جميع أنحاء العالم الحديث والخبرات عن مبادراتهم في مجال الدبلوماسية الثقافية. وفي منتصف مارس، تطلق المكتبة مهرجان أنا وطفلي الذي يتيح للأمهات والآباء تبادل الخبرات والتعلم من بعضهم البعض. واحتفالًا بقدوم شهر رمضان المبارك، تنظم المكتبة محاضرة في 18 مارس يتحدث فيها د. عبد السلام المجيدي، أستاذ التفسير والقراءات، عن الاستعداد لشهر رمضان واستثماره في العيش مع كتاب الله وتدبر آياته وفهم معانيه. وبالتعاون مع دار كتاتيب تدعو المكتبة الأطفال واليافعين ابتداء من 22 مارس للاستمتاع بوقت القصة طوال شهر رمضان يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع. وخلال الفترة من 23 إلى 21 مارس، تنظم المكتبة المسابقة الرمضانية رتّل معي جزئي تبارك وعمّ. ودعت المكتبة لحضور ورشة عملية حول كتابة التاريخ من 5 إلى 7 مارس لصياغة سرد جديد برؤية جديدة تركز على الإرث التاريخي للمنطقة. وفي 6 مارس، تستضيف المكتبة تيري بوث، مؤلف كتاب Qatar: Bite by Bite (قطر: دليل الأكلات والمطاعم في قطر). وتعرض المكتبة في 7 مارس الفيلم الوثائقي مال لوّل الذي يسلط الضوء على لافتات الشوارع الرسمية في دولة قطر، خاصة تلك المكتوبة باللغة العربية باستخدام تهجئات غير تقليدية أو فصيحة يعتبرها العديد من المتحدثين وعلماء اللغة غير صحيحة. ودعت المكتبة في 12 مارس أولياء الأمور للمشاركة في جلسة جديدة من سلسلة فلذات أكبادنا بعنوان أهمية الإدراك السمعي والبصري في القراءة والكتابة والفهم. وبالتعاون مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة تستضيف المكتبة في 15 مارس فعالية إطلاق كتاب جديد للدكتور عاقل إسماعيل قاهرة، أستاذ العمارة الإسلامية والعمران، الذي يتحدث عن كتابه مكانة المسجد. وفي 16 مارس، تعود فرقة مقام من أوركسترا قطر الفلهارمونية بعزف عنوانه مقام إلكترو لمقطوعات موسيقية يلتقي فيها سحر الموسيقى العربية بالعالم الإلكتروني. واحتفالًا بالعام الثقافي قطرـ الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022، وبالشراكة مع المتحف العربي للفن الحديث (متحف)، دعت المكتبة روادها لإطلالة على حياة الفنانة التشكيلية الجزائرية باية محي الدين وأعمالها الفنية من خلال المعرض الذي يقدم 18 لوحة.

959

| 28 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
أهمها منتدى أخصائيي المكتبات والاستعداد لشهر رمضان.. مكتبة قطر الوطنية تقدم برنامجا ثقافياً حافلًا في مارس المقبل

تنظم مكتبة قطر الوطنية برنامجًا ثقافيا زاخرًا من الفعاليات والورش والأنشطة وفرص التعلم التي تلائم مختلف فئات المجتمع خلال شهر مارس المقبل، الذي يتزامن أسبوعه الأخير مع حلول شهر رمضان المبارك. ومن أهم الفعاليات التي تقدمها المكتبة الشهر القادم، إطلاق النسخة الثانية من المنتدى السنوي لأخصائيي المكتبات ويقام في الفترة من 19 إلى 20 مارس 2023 ، حيث يتبادل المشاركون من قطاع المكتبات والمتاحف والمراكز الثقافية من جميع أنحاء العالم الحديث والخبرات عن مبادراتهم في مجال الدبلوماسية الثقافية ، كما تطلق مهرجان أنا وطفلي في منتصف مارس ، و يستمر 4 أيام، ليتيح تبادل الخبرات بين الأمهات والآباء ، عبر باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات الجذابة والمصادر التفاعلية لمساعدة الآباء والأمهات الجدد على الاستعداد لتربية الأطفال وما تحمله من بهجة وتحديات. ومن الفعاليات التي تقدمها المكتبة الوطنية خلال الشهر المقبل تأتي ورشة حول كتابة التاريخ وتعقد في الفترة من 5 إلى 7 مارس ورشة لصياغة سرد جديد برؤية تركز على الإرث التاريخي للمنطقة التي كانت لفترة طويلة جزءًا مهمًا في طريق التجارة القديم، وستقام على مرحلتين: الأولى في مارس بينما ستكون الثانية في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر القادم. وتستضيف المكتبة في 6 مارس، تيري بوث، مؤلف كتاب Qatar: Bite by Bite (قطر: دليل الأكلات والمطاعم في قطر)، لتعرض في اليوم التالي الفيلم الوثائقي مال لوّل الذي يسلط الضوء على لافتات الشوارع الرسمية في دولة قطر، خاصة تلك المكتوبة باللغة العربية باستخدام تهجئات تعكس اللهجة القطرية العامية. ومدى ارتباطها باللغة العربية وهو ما تناقشه الندوة التي تعقب الفيلم ويشارك فيها ثلاثة متخصصين من جامعة قطر، وهم الدكتور رضوان أحمد، الأستاذ المشارك في اللسانيات الاجتماعية، وصاحب الفيلم الوثائقي المعروض، والدكتورة شيخة الكواري، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا، وعفراء الخليفي، المعيد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات. كما تقدم المكتبة في 12 مارس جلسة جديدة من سلسلة /فلذات أكبادنا/ بعنوان أهمية الإدراك السمعي والبصري في القراءة والكتابة والفهم تركز على الإدراك السمعي والبصري، وتأثيره على القراءة والكتابة لدى الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم. وبالتعاون مع كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة تستضيف المكتبة في 15 مارس فعالية إطلاق كتاب جديد للدكتور عاقل إسماعيل قاهرة، أستاذ العمارة الإسلامية والعمران، الذي يتحدث فيها عن كتابه مكانة المسجد. وفي 16 مارس، تقدم أوركسترا قطر الفلهارمونية عزفا بعنوان مقام إلكترو لمقطوعات موسيقية يلتقي فيها سحر الموسيقى العربية بالعالم الإلكتروني، وتتضمن مزيجًا موسيقيًا خاصًا يجمع بين أنواع مختلفة من الموسيقى ما بين الألحان الشرقية، والنغمات الإلكترونية، وأنماط الإيقاع السريع والعميق. واحتفالًا بقدوم شهر رمضان المبارك، الذي يواكب الأسبوع الخير من مارس تنظم المكتبة محاضرة في 18 مارس عن الاستعداد لشهر رمضان واستثماره في العيش مع كتاب الله وتدبر آياته وفهم معانيه، يقدمها الدكتور عبدالسلام المجيدي، أستاذ التفسير والقراءات بجامعة قطر. وبالتعاون مع دار كتاتيب تقدم المكتبة الوطنية فعالية وقت القصة بدءا من الأربعاء 22 مارس لتستمر طوال شهر رمضان يومي الإثنين والأربعاء من كل أسبوع من الساعة الخامسة مساءً ولمدة نصف ساعة يستمعون فيها إلى سرد جذاب وممتع لأجمل القصص والحكايات الرمضانية. وخلال الفترة من 21 إلى 23 مارس المقبل، تنظم المكتبة المسابقة الرمضانية رتّل معي جزئي تبارك وعمّ عبر حساب الإنستغرام لمكتبة الأطفال واليافعين، التي تقدم سؤالًا جديدًا كل أسبوع، وستعلن عن الفائزين في نهاية شهر رمضان المبارك على نفس الحساب.. فيما ستقدم المكتبة باقة من الفعاليات الأخرى خلال شهر إبريل للاحتفاء بالشهر الفضيل.

939

| 27 فبراير 2023

محليات alsharq
لافتات الشوارع «مال لوّل» في مكتبة قطر

تنظم مكتبة قطر الوطنية فعالية حول المعالم اللغوية لدولة قطر،الثلاثاء 7 مارس المقبل، وذلك عبر عرض الفيلم الوثائقي «مال لوّل» الذي يسلط الضوء على لافتات الشوارع الرسمية في قطر، خاصة المكتوبة باللغة العربية باستخدام تهجئات غير تقليدية أو فصيحة يعتبرها متحدثين وعلماء لغة غير صحيحة، لكنها في الحقيقة تعكس اللهجة القطرية العامية. وقالت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني إن الفيلم يوضح كيف أصبحت هذه التهجئات غيرالصحيحة أيقونات بصرية تبرز الهوية القطرية والتراث القطري. ينبع الدافع وراء ترميز هويتنا على لافتات الشوارع باللهجة القطرية من التكوين الديموغرافي الفريد للدولة الذي يدعوهم لإبراز خصوصية ثقافتهم وتراثهم ولهجاتهم. يعقب عرض الفيلم مناقشة مع 3 متحدثين من جامعة قطر، وهم د. رضوان أحمد، الأستاذ المشارك في اللسانيات الاجتماعية، وصاحب مادة الفيديو، ود.شيخة الكواري، الأستاذ المساعد في الأنثروبولوجيا، وعفراء الخليفي، المعيد بقسم الأدب الإنجليزي واللسانيات.

1469

| 26 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تناقش تشريعات حماية التراث الثقافي

أقامت مكتبة قطر الوطنية، بالتعاون مع السفارة الإيطالية بالدوحة، محاضرة خاصة ألقاها القاضي لويجي ماريني، الأمين العام لمحكمة النقض العليا الإيطالية، حول التشريعات الجديدة التي تكفل توفير الحماية القانونية الدولية للتراث الثقافي على المستوى الدولي. واستهل المحاضرة سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، بكلمة رحب فيها بسعادة السيد باولو توسكي، السفير الإيطالي لدولة قطر، ومسؤولي السفارة، والحاضرين من المتخصصين والباحثين في هذا المضمار. وقال سعادته: لطالما أكدت المكتبة التزامها الدائم بحماية التراث الثقافي العالمي والحفاظ عليه، ونحن ندرك الدور الحاسم للتعاون الدولي والتشريعات القانونية الدولية في تحقيق هذا الهدف. مؤكدا أن ستفضي إلى المزيد من الأبحاث والدراسات وستثري آفاق التعاون بين الهيئات الدولية والمنظمات الإقليمية، وتسهم كذلك في الجهود الجماعية لصون تاريخ العالم للأجيال القادمة. وسلّطت المحاضرة الضوء على التشريعات الجديدة، غير المسبوقة، التي اعتمدها البرلمان الإيطالي في عام 2022 لصوغ إطار شامل يكفل الحماية القانونية للتراث الثقافي الإيطالي. وكانت جهود إيطاليا ومبادراتها الناجحة على مستوى الأمم المتحدة هي التي مهدت الطريق لهذه التشريعات الإطارية. وتوجت هذه الجهود بإصدار قرار مجلس الأمن رقم 2199 لعام 2015، والقرار 2347 لعام 2017 الذي صار علامة فارقة في حماية التراث الثقافي أثناء النزاعات المسلحة. وحلل السيد ماريني مبادرات التعاون والشراكة القائمة، وسبل التعاون المستقبلي بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ووكالات الأمم المتحدة والهيئات الإقليمية والدولية الأخرى. جدير بالذكر أن إيطاليا تشارك في رئاسة مجموعة أصدقاء حماية التراث الثقافي التي تحث على التنفيذ الكامل للتشريعات والقوانين الدولية. وقال سعادة السفير الإيطالي: بفضل الخبرات الواسعة للقاضي ماريني، أتاحت هذه المحاضرة فرصة فريدة لتأكيد التزام إيطاليا بالحماية الدولية للتراث الثقافي. وفي فترات الاضطراب التي تكتنفها الشكوك والمخاوف والتحديات المتفاقمة التي تهدد الاستقرار العالمي والنظام الدولي، تزداد أهمية التعاون المشترك بين الدول والمؤسسات والمنظمات المعنية كركيزة جوهرية لصون تراث الشعوب وثقافاتها وهوياتها المهددة.

617

| 24 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطلق تطبيقها للأجهزة الذكية

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن إطلاق تطبيقها الجديد للأجهزة الذكية، وروعي في تصميمه سهولة الاستخدام وتمكين أعضاء المكتبة وروادها من الوصول إلى المعلومات والمصادر الإلكترونية، وكذلك الاستفادة من خدمات المكتبة، في أي وقت وأي مكان. ويتميز التطبيق بالتكامل مع الموقع الإلكتروني للمكتبة وقواعد البيانات المعرفية ويتيح للرواد أداة مبتكرة للتواصل مع المكتبة والاستفادة من مصادر المعرفة المتنوعة والخدمات التي تزخر بها المكتبة. كما يقدم التطبيق كل ما يحتاجه أعضاء المكتبة من الاطلاع السريع والسهل على مجموعة المكتبة الهائلة من المصادر المعرفية والخدمات. ويتيح التطبيق إمكانية البحث عن الكتب المطبوعة المتاحة في المكتبة، وحجز غرف المطالعة، وإرسال الأسئلة إلى أخصائيي المكتبة، وغير ذلك من الخدمات. ويتضمن التطبيق خاصية إرسال الإخطارات الفورية والتحديثات حول الفعاليات المقبلة، بالإضافة إلى أحدث أخبار المكتبة ومستجداتها.

627

| 21 فبراير 2023

تكنولوجيا alsharq
مكتبة قطر الوطنية تطلق تطبيقها الجديد للأجهزة الذكية

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن إطلاق تطبيقها الجديد للأجهزة الذكية، في إطار رسالتها الساعية إلى توفير بيئة استثنائية للتعلم والاستكشاف، وقد روعي في تصميمه سهولة الاستخدام وتمكين أعضاء المكتبة وروادها من الوصول إلى المعلومات والمصادر الإلكترونية، وكذلك الاستفادة من خدمات المكتبة، في أي وقت وأي مكان. ويتميز التطبيق بالتكامل التام مع الموقع الإلكتروني للمكتبة وقواعد البيانات المعرفية ويتيح للرواد أداة مبتكرة للتواصل مع المكتبة والاستفادة من مصادر المعرفة المتنوعة والخدمات التي تزخر بها المكتبة. يقدم التطبيق كل ما يحتاجه أعضاء المكتبة من الاطلاع السريع والسهل على مجموعة المكتبة الهائلة من المصادر المعرفية والخدمات، حيث يوفر التطبيق الوصول الفوري إلى الكتب الإلكترونية والصوتية، وكذلك مجموعة المكتبة من الصحف والمجلات من أماكن مختلفة في العالم، والمصادر الإلكترونية التي توفرها للأغراض الأكاديمية وللأطفال واليافعين، مباشرة على التطبيق دون الحاجة لتسجيل الدخول كل مرة. كما يتيح التطبيق أيضًا إمكانية البحث عن الكتب المطبوعة المتاحة في المكتبة، وحجز غرف المطالعة، وإرسال الأسئلة إلى أخصائيي المكتبة، وغير ذلك من الخدمات، ويتضمن التطبيق خاصية إرسال الإخطارات الفورية والتحديثات حول الفعاليات المقبلة، بالإضافة إلى أحدث أخبار المكتبة ومستجداتها. وحول التطبيق، علق السيد ناصر الأنصاري، مدير إدارة العمليات والبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في مكتبة قطر الوطنية، قائلاً: تلتزم المكتبة بتيسير وصول المستخدمين لمصادرها المعرفية وزيادة عدد المستفيدين من خدماتها، ويؤكد هذا التطبيق التزامنا بالتواصل مع مستخدمي الأجهزة الذكية وحرصنا على توصيل خدمات المكتبة ومصادر المعرفة وجعلها في متناول أيديهم. وأضاف قائلًا: إدراكًا لأهمية مواكبة أحدث المستجدات في مجال التكنولوجيا الرقمية، يأتي إطلاق تطبيقنا الجديد للأجهزة الذكية، وقد حرصنا على تعزيز قدرة روادنا على استخدام مصادرنا وخدماتنا والتواصل مع المكتبة بسبل جديدة ومبتكرة. تكثف المكتبة جهودها لتوسيع نطاق توظيف التقنيات المبتكرة لتحسين تجربة المستخدم وتيسير الاستخدام وتطوير قنوات التواصل مع المستخدمين ووسائل الاستفادة من مصادر المكتبة وخدماتها. والتطبيق الجديد متاح مجانًا لجميع المستخدمين ومتوفر للتنزيل من أي مكان في العالم عبر متجري آب ستور وجوجل بلاي.

1788

| 20 فبراير 2023

محليات alsharq
مكتبة قطر تنظم فعاليات تستهدف الأطفال

تواصل مكتبة قطر الوطنية تنظيم فعاليات خاصة لاستقطاب الأطفال الصغار تستهدف غرس مفاهيم القراءة والتعلم والثقافة والموروثات القطرية في نفوسهم في سن مبكرة. حيث تنظم المكتب يوم السبت الموافق 26 فبراير 2023، فعالية «وقت الحكاية للأطفال الصغار من الشهور الأولى حتى 4 سنوات» وستنظم الفعالية باللغة الإنجليزية. تجدر الإشارة إلى ان المكتبة لديها فعالية مماثلة باللغة العربية. ودعت المكتبة عبر موقعها الإلكتروني العائلات لقضاء أوقات مليئة بالمرح ومفعمة بالنشاط مع أطفالنا الصغار بين قراءة أجمل الحكايات والعديد من الأنشطة المسلية والممتعة.

1145

| 19 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تطرح مسابقة لتوثيق المونديال

أعلنت مكتبة قطر الوطنية عن مسابقة لتوثيق اللحظات التي عاشها روادها خلال فترة إقامة كأس العالم فيفا- قطر 2022، حيث بدأت في استقبال المشاركات، حتى 14 مارس المقبل، على أن يتم الإعلان عن الفائزين خلال الفترة من 19 إلى 23 من الشهر ذاته. وخاطبت المكتبة روادها بالقول: كن جزءًا من التاريخ من خلال مشاركة لحظاتك المصورة في كأس العالم FIFA قطر 2022 مع مكتبة قطر الوطنية واحصل على فرصة الدخول في السحب للفوز بجهاز «آيباد برو». وأعربت عن الفخر بأن تكون قطر هي الدولة التي استضافت كأس العالم 2022، إحدى أكبر الفعاليات العالمية. وقالت: بصفتنا المكتبة الوطنية للدولة، فإن أحد أهدافنا الرئيسية هو إنشاء وأرشفة المجموعات الرقمية التي توثق تراث بلدنا وتحافظ عليه. داعية روادها إلى توثيق تلك اللحظات التي عاشوها في كأس العالم، والاحتفاظ بما يعنيه كأس العالم بالنسبة لهم في الأرشيف الرقمي، وتوفيره للأجيال القادمة لعيش هذه التجربة من خلال ما رأوه وما سمعوا عنه. ودعت المكتبة روادها إلى مشاركتها تلك اللحظات من خلال الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية، ومساعدتها في بناء مجموعات رقمية، والوصول بكل هذه الذكريات إلى الأجيال القادمة. وحددت المحتوى الذي يمكنها استقباله من المشاركين، ويتمثل في تجربتهم في الوصول إلى الملاعب، ومشجعون يهتفون لفرقهم في مواقع مختلفة في جميع أنحاء قطر، وتوثيق الشوارع وكيف أثرت على تنقلاتهم اليومية، علاوة على رصد فريق المتطوعين للمونديال، بجانب رصد تجربة استخدام المترو خلال كأس العالم. وسيتم اختيار فائزين اثنين عبر قرعتين، وسيحصل كل منهما على جهاز «آيباد»، كما سيتم اختيار الفائزين من خلال قرعة عشوائية بين عناوين البريد الإلكتروني المرسلة عبر نموذج التقديم. وحددت المكتبة رابطاً عبر موقعها الإلكتروني، يمكن للراغبين في المشاركة بالضغط عليه، تمهيداً لإرسال مشاركاتهم عبر النموذج، المعد لذلك عبر موقعها الإلكتروني. في غضون ذلك، اختتمت المكتبة بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، المعرض الفني لأعمال الأطفال ريشة تحت شعار «نرحب بالعالم في قطر 2022»، والذي استهدف التعريف بمجهودات دولة قطر في استضافتها لكأس العالم من خلال الملاعب التي أنشأتها، ولمساعدة الأطفال على الربط بين الأحداث المعاصرة ومواكبتها باستخدام الفنون ومن خلال توظيف وسائل الإنماء الإبداعي والثقافي. واحتوى المعرض على مخرجات اللوحات الفنية التي رسمها الطلاب المشاركون بإشراف الفنانة التشكيلية مريم الملا، وإتاحة محتوياته لجميع الزوار، بتوفير وصف صوتي وصور بارزة عالية التباين ووصف للوحات بلغة «برايل» لإثراء زيارة رواد المكتبة للمعرض من ذوي الإعاقة البصرية، والذين أمكنهم الاستماع للوصف الصوتي عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة المتوفر في أقسام المعرض المختلفة بهواتفهم، علاوة على تحسس مجسمات اللوحات بأطراف أصابعهم.

971

| 19 فبراير 2023

ثقافة وفنون alsharq
ندوة بمكتبة قطر الوطنية حول "صيد اللؤلؤ في الخليج"

نظمت مكتبة قطر الوطنية مساء اليوم ندوة بعنوان صيد اللؤلؤ في الخليج: رؤية تاريخية وقانونية وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، بهدف تسليط الضوء على ما تمتلكه المكتبة التراثية بمكتبة قطر الوطنية من تراث يختص بالتراث البحري القطري. وقدمت خلال الندوة السيدة مريم المطوع، رئيس إتاحة المجموعات في المكتبة التراثية بمكتبة قطر الوطنية نبذة تاريخية عن صيد اللؤلؤ في الخليج، وسلطت الضوء على مجموعة المكتبة التراثية من المقتنيات التاريخية حول صيد اللؤلؤ كجزء مهم من تاريخ قطر والخليج والذي كان له تأثير ليس فقط على الحياة الاقتصادية، ولكن كان له أبعاد اجتماعية وتراثية فيما يتعلق بالفلكلور والموروث الشعبي. وتناولت تاريخ صيد اللؤلؤ من خلال كتابات عدد من الرحالة مثل جسبارو بالبي وبيدرو تيكسيرا اللذين زارا منطقة الخليج في القرنين السادس عشر والسابع عشر الميلاديين، مرورا بالرحالة الذين زاروا المنطقة في بدايات القرن العشرين مثل وليم بلجريف وبول هاريسون وغيرهما. كما استعرضت في كلمتها مواسم الغوص والمصطلحات الخاصة به من أسماء العاملين على ظهر السفينة أو الأدوات المستخدمة في الغوص، مستخدمة بعض الخرائط والمصادر الخاصة بالملاحة ومن أهمها خريطة السيد خليفة السبيعي التي تحتوي على أهم مصائد اللؤلؤ في الخليج. وتحدثت السيدة مريم المطوع عن الغوص كمهنة تجارية وما يتعلق بها، إلى جانب الأشكال الثقافية المصاحبة للغوص و خاصة الفن البحري وأهم أنواعه فن الفجري، وكيف أن هذا الفن كان بمثابة متنفس للبحارة في ظل تلك الظروف الصعبة على متن السفينة. وأوضحت السيدة مريم المطوع في تصريح لوكالة الأنباء القطرية / قنا/ أن المكتبة التراثية تمتلك رصيدا هائلا من التراث المكتوب عن الغوص، وأن من أهم أهدافها حفظ التاريخ والتراث القطري لذلك تعمل المكتبة التراثية على العديد من المشاريع التي تُعنى بحفظ التاريخ القطري سواء بجمع الكتب والوثائق والصور الخاصة بتاريخ قطر أو عن طريق التاريخ الشفوي والارشيف العائلي، مشيرة إلى أن هذه المصادر الموجودة في المكتبة التراثية تستخدم في حفظ التراث البحري القطري من الاندثار، حيث إن القاء الضوء على الممارسات الثقافية المصاحبة للغوص والتركيز على الفن البحري يعتبر حفظا لجانب كبير من الفلكلور والثقافة الشعبية للمجتمع القطري بشكل خاص والفلكلور الخليجي بشكل عام. ومن جهته استعرض الدكتور أليكساندر كايرو، أستاذ مشارك في الدراسات الإسلامية في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، خلال الندوة القوانين التي حكمت تجارة اللؤلؤ، مع شرح دور الحكام والقضاة والسلطات البريطانية. وقال إن الجانب القانوني لتجارة اللؤلؤ لم ينل حظًا كافيًا من اهتمام الدراسات الأكاديمية والبحثية التي تناولت صيد اللؤلؤ في الخليج، موضحا تعدد الأطر القانونية التي ارتبطت بالتعاملات التجارية الخاصة باللؤلؤ وحل النزاعات الخاصة بقضايا الغوص على اللؤلؤ ما بين ( سالفة الغوص ) وهي لجنة كانت مشكلة للحكم في النزاعات داخل البحر، وحكم الفقهاء الذين اعتمدوا الأحكام الفقهية في المعاملات حكما أصيلا لحل النزاعات، أو القضاة الذين صاغوا الأحكام بالتوافق مع أحكام الشريعة، أو حتى المجالس العرفية التي شكلت جانبا مهما في الحل في تلك النزاعات وصولا الى الحسم أحيانا من الحكام، أو تطبيق الاتفاقيات والمعاهدات طبقا للأحكام البريطانية.

1130

| 15 فبراير 2023