أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يستضيف برنامج نصف ساعة مع في حلقته اليوم، مختتما موسمه الأول، عبر منصة الانستجرام الخاصة بمعهد الجزيرة للإعلام، المذيعة بقناة الجزيرة إيمان عياد، والتي تعد واحدة من نجوم الجزيرة النشطين على مواقع التواصل الاجتماعي. سيتناول اللقاء جوانب عديدة من شخصية إيمان عياد، وما خفي منها. الى جانب إطلالة على حياتها اليومية وعلاقتها بفلسطين، وتجربتها مع قناة الجزيرة وغيرها من المحاور.. البرنامج تقدمه الإعلامية السورية سماء الصعبي، مذيعة بمعهد الجزيرة، ومساعدة في التدريب، الى جانب كونها واحدة من فريق عمل نشط، حيث تألقت أخيرا في برنامج حقق نسب مشاهدة عالية منذ انطلاقته في شهر مايو الماضي، على منصة الانستجرام، مستفيدة من علاقتها مع نجوم قناة الجزيرة وإعلامييها. تخرجت سماء الصعبي في جامعة دمشق تخصص أدب انجليزي. بدأت مسيرتها الإعلامية في التلفزيون السوري، وفي عام 2011 قدمت الى الدوحة، وعملت مراسلة في قناة (سي ان بي سي) العربية من الدوحة، ثم التحقت بالمعهد في عام 2018. في لقائها مع (الشرق) تحدثت سماء الصعبي عن فكرة برنامج نصف ساعة مع.. وخصوصيته، وأهدافه، كما تطرقت الى تجربتها ومدى استفادتها منها، الى جانب محاور أخرى في الحوار التالي.. * هل كان اختيار الإعلامية إيمان عياد مقصودا أم محض صدفة لتكون مسك ختام الموسم الأول من برنامج نصف ساعة مع؟ **بكل تأكيد هو اختيار مقصود، لأنه يشرفنا أن تكون ضيفتنا شخصية مثل إيمان عياد التي كانت على رأس قائمة الضيوف عند انطلاق البرنامج لكن تعذر علينا ذلك بسبب تواجدها في فلسطين في تلك الفترة، ولم تكن الظروف سانحة، فأجلنا اللقاء حتى عادت الى الدوحة، وأصرينا على أن تكون مسك ختام الموسم الأول من البرنامج. * هل سيكون اللقاء مع إيمان عياد مختلفا عن باقي اللقاءات التي أجريتها مع إعلاميين آخرين؟ ** لكل إعلامي خصوصيته، والإعلامية إيمان عياد لها خصوصية سنخوض فيها اليوم، ونكشف الجانب الآخر من هذه الشخصية الإعلامية المعروفة لدى الجمهور العادي وأيضا جمهور مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث كانت تنشر العديد من الصور والفيديوهات لمناطق فلسطينية كنا نتمنى أن نراها ومكنتنا من ذلك خلال وجودها هناك. كما سنتناول مسيرتها الإعلامية، وتجربتها مع معهد الجزيرة للإعلام كمدربة في مجال الإعلام، وكذلك في مجال السوشيال ميديا. سنتحدث أيضا عن جائحة كورونا وكيف أحدثت حالة من الارتباك، وننتظر أسئلة الجمهور ومداخلاتهم مع الضيفة. * يحسب للبرنامج أنه كشف الجانب الآخر للإعلامي الذي عودنا بجديته أمام شاشة التلفزيون، فهل هذه ميزة البرنامج؟ ** هذا هو هدف البرنامج. نحن نظهر على منصات التواصل الاجتماعي، وليس على شاشة التلفزيون، وميزة السوشيال ميديا أن كل ما يقدم فيها خفيف بعيدا عن جدية وسائل الإعلام التقليدية. ثانيا. ومن خلال خبرتي وتعاملي الشخصي مع المذيعين والمذيعات خاصة منهم الذين يدربون في المعهد، لاحظت إلى أي مدى هم لطفاء، وخفيفو ظل، وقريبون من قلوب الجماهير، عكس ما يظهر على الشاشة من جدية، وعادة ما يكون هذا هو الانطباع عن المذيع خاصة الذي يقدم الأخبار، وهي فكرة سائدة لكن عندما تلتقي به خارج إطار العمل تجدينه شخصا لطيفا وصاحب نكتة، لذلك أحببت أن أُظهر هذا الجانب الخفي للناس. * أي من الإعلاميين الذين استضفتيهم في البرنامج كان أكثر عفوية من غيره؟ * بعض الإعلاميين النشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، والذين لهم حضور أكثر من غيرهم في هذه المواقع يكون معروفا لدى الناس. بعضهم يبدو أكثر تحفظا ولا يحب الظهور كثيرا على هذه المواقع، والبعض الآخر يظهر من خلال المواضيع العامة، وبالتالي كل إعلامي لديه حدود معينة يظهر من خلالها أو لا يظهر على السوشيال ميديا. لكن إجمالا؛ يظل هناك جانب مخفي حاولت أن أظهره في البرنامج، وحاولت أن أقدمهم للجمهور على طبيعتهم حتى يشعر المتلقي أنه مع الإعلامي وجه لوجه وبشكل شخصي بعيدا عن الرسميات. * كيف ترين تفاعل الجمهور مع البرنامج ؟ **مثلما قلت في بداية حديثنا إن جمهور وسائل التواصل الاجتماعي مختلف تماما عن جمهور الشاشة، لأن هذه الوسائل محتواها مختلف، وخصوصيتها تحتّم علينا أن نقدم برنامجا لا يتعدى نصف ساعة، لأنه إن طال سيصبح مملا. هناك تفاعل كبير من الجمهور، وردود الفعل التي تصلنا سواء خلال بث الحلقة أو بعد بثها تدل على أن هناك اهتماما ومتابعة وإقبال، وهناك طلب مستمر بأن يتم تمديد وقت البرنامج، ولكن جميل أن يكون الناس متشوقين للمزيد. هذا يسعدني شخصيا. والحمد لله هناك تفاعل جميل باعتبار أن أغلب من استضفناهم لهم حضورهم في مواقع التواصل الاجتماعي، إلا عدد قليل منهم لم يظهروا في بث مباشر على أي من هذه المواقع، وكانت بالنسبة إليهم تجربة مميزة قربتهم من الجمهور. * ماذا أضافت لك هذه التجربة كإعلامية، إذا ما ربطناها بثقة معهد الجزيرة للإعلام؟ ** كل فكرة لا ترى النور إلا إذا وُجد من يؤمن بها ويدعمها، وفي هذا الإطار أحب أن أشكر كلا من السيد منير الدايمي مدير المعهد، والسيدة إيمان العامري مديرة التخطيط والمشاريع في المعهد، لدعمهما لفكر برنامج نصف ساعة مع، والحمد لله هناك رغبة دائمة من الإدارة للتجديد، والفكرة لاقت قبولا بمجرد طرحها. هناك ثقة مباشرة سواء كان من جانب التدريب أو بعد ذلك كتواجد على السوشيال ميديا، وهناك دائما دعم في كل الأعمال التي أقوم بها شخصيا أو غيري من الزملاء، وصولا الى برنامج نصف ساعة مع، وهذا عامل محفز ومشجع، ومدعاة للفخر كذلك بهذه الثقة والمسؤولية التي حظيت بها. * لماذا اخترتم هذا التوقيت لنهاية الموسم الأول من البرنامج؟ **كانت الفكرة أنه مع انتهاء المرحلة الثالثة للجائحة سندخل المرحلة الرابعة، وستعود الحياة الى طبيعتها، لأن فكرة البرنامج انطلقت مع الجائحة، والحجر الذاتي، وكان الهدف أن ندخل البهجة على الناس من خلال ببرنامج خفيف نقدمه على منصات التواصل الاجتماعي، ونساهم في تنشيط مواقع التواصل الاجتماعي. وعندما بدأت الجائحة تنحسر، وتراجع الحجر الذاتي قليلا قلنا لم لا نأخذ استراحة لمدة أسبوع، ثم ندخل في الموسم الثاني بإذن الله، وسيكون على الفيسبوك. * ماذا عن فريق العمل؟ **نحن فريق عمل متكامل، والجميع يساهم ويساعد لإنجاح البرنامج من مختلف جوانبه. هناك فريق مختص بتطوير منصات التواصل الاجتماعي، وفريق إضاءة ومونتاج، وكلهم لا يتوانون عن مساعدتي خاصة قسم السوشيال ميديا بالمعهد، وأنا سعيدة بالتعامل معهم، وأشكرهم كثيرا على مساعدتهم لي، ونحن نتشاور دائما حول البرنامج، وبصدد دراسة فقرات جديدة للموسم القادم.
9173
| 27 أغسطس 2020
بدأ معهد الجزيرة للإعلام بنشر أبحاث المشاركين في برنامج زمالة الجزيرة لنسخته الثالثة للعام الحالي، وذلك على موقع المعهد الإلكتروني وصفحاته في منصات التواصل الاجتماعي. واستمر البرنامج في هذه النسخة لشهرين متتاليين، عمل خلالها المشاركون على إنجاز 7 أبحاث حول الصحافة وتطوراتها؛ التغطيات الإعلامية ومقارباتها؛ وأدوات العبور الرقمي في مهنة الصحافة. وتاليا عناوين الأبحاث: عزيزة محمد نور (السودان): استخدام الهاتف المحمول في إثراء محتوى الإعلام.. الجزيرة نموذجا (مشرف البحث: د. عبدالحكيم أحمين)، وعادل خالدي (الجزائر): دور فيسبوك في الحراك الشعبي الجزائري.. دراسة على عينة من الطلبة المشاركين في الحراك (مشرف البحث: د. فاطمة الصمادي). وسمية اليعقوبي (عُمان): البودكاست.. متطلبات العمل وخصائص المحتوى، دراسة حالة بودكاست الجزيرة (مشرف البحث: د.محمد الراجي). وشيماء بوليفة (المغرب): تقصي الحقائق في عصر ما بعد – الحقيقة: المفهوم والتجارب ومتطلبات العمل (مشرف البحث: محمد خمايسة)، وصفاء سعيد (فلسطين): أساليب الدعاية في الخطاب الإسرائيلي الموجه للشعب الفلسطيني عبر الإعلام التفاعلي (مشرف البحث: د. فاطمة الصمادي). وأنس الدويبي (ليبيا): الفيلم الوثائقي القصير للمنصات الرقمية... دراسة حالة منصة فوكس (مشرف البحث: د. محمد الراجي)، ومحمد طاهر زين (تشاد): تحوّلات الصحافة في تشاد من الورقي إلى الرقمي (مشرف البحث: د. عبدالحكيم أحمين). يذكر أن برنامج زمالة الجزيرة هو برنامج يهدف إلى تشجيع البحث الأكاديمي، وإتاحة الفرصة أمام الصحفيين والباحثين للاطلاع على تجارب عملية ودراستها بعمق، بما فيها تحسين مهنة الصحافة وتجويد خبرة الصحفيين. وكان البرنامج انطلق في نسخته الأولى عام 2018 واستمر على مدى العامين الماضيين. لقراءة وتحميل الأبحاث تواليا عبر صفحة إصدارات في موقع المعهد: https://institute.aljazeera.net/ar/publications
2664
| 13 أغسطس 2020
اختتم معهد الجزيرة للإعلام، دورة المذيع الصغير، التي درب فيها الإعلامي أحمد المالكي، وذلك بمشاركة 11 متدربا، وحرص مدرب الدورة على تزويد المشاركين النشء بمهارة قراءة الأخبار بطريقة سليمة وكيفية التعامل مع الخبر، إلى جانب تطبيقهم لمشروع تخرج. وأوضح أحمد المالكي أن النشء تعلم أساسيات العمل التلفزيوني والفرق بينه وبين الإذاعة، بالإضافة إلى أهم المهارات التي يحتاجها المذيع والصفات الواجب توفرها للظهور التلفزيوني مثل التميز الصوتي ولغة الجسد الصحيحة واختيار النصوص الواضحة والتي لها هدف للجمهور، فضلا عن التعرف على أنواع البرامج الحوارية. وفي ذات الإطار، نظم معهد الجزيرة للإعلام خلال شهري مايو ويونيو 17 دورة تدريبية عن بُعد غطت مجالات الإعلام المختلفة. وتدرب في هذه الدورات 209 متدربين من دول عربية أبرزها الكويت وعُمان وقطر وغيرها من الجنسيات. في ذات الإطار ما زالت دورات معهد الجزيرة للإعلام المقامة عن بُعد مستمرة في شهر أغسطس وتصل إلى 14 دورة، يدرب فيها باقة من نجوم الجزيرة ومدربيها، وهي دورة مهارات تركيز الصوت والإلقاء، التقديم التلفزيون، كتابة الرواية، المعاییر التحریریة، تقنیات البث عبر الإنترنت، صحافة الموبایل، مهارات اللغة العربیة للإعلامیین، تسویق المنصات الرقمیة، مهارات التفاوض والإقناع، إتيكيت التباعد الاجتماعي، الدوبلاج والتعليق الصوتي، التفكیر التصمیمي، فن التحدث أمام الجمهور، تخطیط وإدارة المؤسسات.
1669
| 04 يوليو 2020
تختتم اليوم دورة الإدارة الإعلامية للأزمات التي أقامها معهد الجزيرة للإعلام على مدى ثلاثة أيام، عن بعد، وأشرف عليها المدرب محمود عبدالهادي. تأتي الدورة في ظل أزمة كورونا وتبعاتها على مستوى المؤسسات والدول، حيث خلفت الجائحة تراجعا في اقتصادات دول، وانهيار مؤسسات صغرى ومتوسطة، وتراجع أخرى. وبرز في هذه الجائحة دور الإعلام في معاضدة جهود الدول، وخاصة فيما يتعلق بالخطط والاستراتيجيات لمواجهة الأزمة. وقد أحاطت الدورة بكل ذلك وفق أحدث أساليب اتصال الأزمات، ومن بين الأهداف التي وضعها معهد الجزيرة للإعلام في هذه الدورة: إدراك أهمية دور العلاقات العامة في إدارة الأزمات، والتعرف على أسباب الأزمات وأنواعها وتحديدها بدقة، والتنبؤ بالأزمات قبل حدوثها والقدرة على وضع الخطط الافتراضية لمواجهتها. تركزت الدورة على جملة من المحاور استهلها المدرب بمقدمة ومفاهيم تأسيسية حول الأزمات: مسبباتها وأنواعها، والأسس التي يجب مراعاتها عند تصميم خطة إعلامية للأزمات. كما تناولت الدورة مراحل إدارة الأزمة بدءا بالتخطيط للأزمات قبل وقوعها، ثم تشكيل فريق إدارة الأزمة، والتخطيط لاتصال الأزمات، وإستراتيجيات الإدارة الإعلامية للأزمات، وطرق التواصل مع وسائل الإعلام أثناء الأزمات، وإدارة المؤتمرات الصحفية للأزمات، واستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي، والإعلام الجديد في اتصالات الأزمات. أما المحور الأخير في الدورة فكان عنوانه ما بعد الأزمات، وفيه تعرف المشاركون على كيفية تقويم إستراتيجية الإدارة الإعلامية للأزمة، وتوصيف وتوظيف المخرجات. هذا، ويواصل معهد الجزيرة للإعلام دوراته التدريبية عن بعد، وفق رزنامة سنوية تناسب جميع المهارات والتخصصات، بالإضافة الى برامج أخرى يقدمها المعهد عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، من بينها برنامج نصف ساعة مع الذي استضاف في حلقته مساء أمس الأول الإعلامية خديجة بن قنة، وذلك على منصة الانستجرام، إضافة الى برنامج كن مذيعا مع الإعلامية غادة عويس.
987
| 13 يونيو 2020
يستضيف معهد الجزيرة للإعلام حسن جمول مذيع في قناة الجزيرة الإخبارية على منصة الانستغرام التابعة للمعهد وذلك يوم الخميس القادم ضمن برنامج تفاعلي جديد أطلق في شهر مايو الماضي، بعنوان نصف ساعة مع. ويستضيف البرنامج، الذي تقدمه سماء الصعبي مذيعة المعهد مساء كل خميس في بث حي، باقة من نجوم الجزيرة وخبراء المعهد وآخرون ملهمون كل في مجاله. واستضاف البرنامج حتى الآن كل من الإعلامي محمد كريشان، والمذيعة غادة عويس، والمذيع زين العابدين توفيق. وتناولت حلقة الزميل محمد كريشان، أبرز محطاته الإعلامية، معلنا عن إصدار قريب يصدره بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام إلى جانب تفاعله مع أسئلة الجماهير. وتحدثت الزميلة غادة عويس، في اطلالتها الأولى عبر منصات التواصل الاجتماعي بشكل مباشر عن سلسلة كن مذيعا الذي أطلقه المعهد مطلع مارس الماضي، وعن أهم صفات المذيع المميز، فضلا عن التنمر الإلكتروني الذي ساد منصات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة وتفاعلت غادة مع أسئلة الجماهير التي تركزت حول مقومات المذيع والسن المناسبة للبدء وما إلى ذلك. يشار إلى أن الحلقات حظيت بمشاهدات وتفاعلات ملحوظة أثناء البث وبعدها.
2195
| 01 يونيو 2020
أصدر معهد الجزيرة للإعلام كتابا جديدا بعنوان صحفيون خلف أسماء مستعارة وذلك تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف 3 مايو من كل عام. وقال محرر الكتاب محمد إحداد، إن فكــرة الكتــاب تنطلــق مــن تخلص الصحافيــون مــن أســمائهم الحقيقيــة ويتقمصــوا أســماء مســتعارة، كــي يتخففــوا مــن القيــود ويكونــوا فــي حــل مــن القوانيــن المكتوبــة والعرفيــة. وأضاف: صحافيــون وصحافيــات مــن بلــدان عربيــة وغيــر عربيــة، يخوضــون غمــار تجربــة الانسلاخ مــن أســمائهم ودولهــم وانتماءاتهــم، ويحكــوا عــن تجــارب وقصــص حــول محنتهــم الأبدية مــع الضغــوط والرقابــة. 15 شــهادة توثــق الانتهاكات التي تحــد مــن حريــة الصحافــة، كان مــن الاستحالة أن تجــد لهـا طريقـا للنشـر لولا أننـا اخترنـا طريقـة ”مـا لا يسـع الصحافـي قولـه“. وأوضح أن الكتاب يمنح مساحة غير مسبوقة للصحافيين العرب خاصة للتعبير عما يؤثر على ممارسة مهنة الصحافة. لذلك كانت الشهادات الواردة في الكتاب معبرة عن الواقع الحقيقي بعيدا عن كل أشكال الضغوط التي يمكن أن يتعرض لها الصحافيون في بلدانهم. حرية الصحافة تحيل في غالب الأحيان على سطوة الدول، لكن الشهادات الموثقة من تجارب داخل غرف التحرير بينت أن رقابة المعلنين والتمييز والتحرش بالصحافيات وأعراف المجتمع وعاداته، تحد بشكل كبير من أن تتحول الصحافة إلى سلطة مضادة. ويشكل الكتاب مرجعا لكل الصحافيين والباحثين، بعيدا عن الرقابة الذاتية والخوف، قد يسعف في فهم جزء من معاناة الصحافيين في يومهم العالمي.
1110
| 05 مايو 2020
أعلن معهد الجزيرة للإعلام مبادرة جديدة بعنوان (شاركنا عزلتك.. فيلم يصنعه الجمهور)، مطالباً الجمهور العربي في كل أنحاء العالم تصوير التجربة الاستثنائية ليوميات الحياة زمن انتشار فيروس كورونا وتوثيقها عبر الهواتف المحمولة، وإرسالها للمعهد من خلال منصّة التعليم الإلكتروني، لإنتاجها في فيلم وثائقي واحد، سينشره ويبثه لاحقا بشكل واسع. سيقوم المخرج إياد الداود - مدرب الأفلام الوثائقية وأفلام الموبايل بالمعهد- بإخراج الفيلم، عبر تجميع المقاطع ضمن قصة معبرة، وبأسلوب فني يتوافق مع تنوع المواد التي سيرسلها الجمهور. وقد وعد الداود المشاهدين بفيلم يليق بإبداعاتهم، وقال: سيتم مونتاج الفيلم وإنتاجه كاملا عبر الموبايل، تأكيدًا على إمكانيات الأجهزة المحمولة في الإنتاج الفني الاحترافي، وهو ما ندربه للجمهور في دورة إنتاج أفلام الموبايل بمعهد الجزيرة للإعلام. وأضاف أنّ فكرة المبادرة تعتمد على منهجية (حشد المصادر المجتمعية)، وتؤكد حرص معهد الجزيرة للإعلام على التواصل والتفاعل مع الجمهور كشريك إستراتيجي في مختلف الفعاليات والمبادرات. وقد حُدّدت مواضيع التصوير بتوثيق أنشطة الأفراد وتجاربهم ويومياتهم خلال فترة العزل الصحي في المنازل، على أن يتم التصوير في الفترة من ١٠ - ١٥ أبريل الجاري، وفق شروط تقنية، تتضمن التصوير بجهاز هاتف محمول لا تقل جودة الكاميرا عن 12 ميجا بكسل، ويُفضّل استخدام الكاميرا الأمامية، ولا تزيد مدة المادة المسجلة عن 60 ثانية، وتكون بجودة تسجيل 4K أو HD، والحفاظ على جودة الصوت، ويُفضّل استخدام ميكروفون خارجي عند المقابلة أو التعليق. ويتم إرسال مقطع الفيديو يعني الموافقة التلقائية من المشارك على منح حقوق استخدامه لمعهد الجزيرة للإعلام – شبكة الجزيرة الإعلامية.
786
| 12 أبريل 2020
أعلن معهد الجزيرة للإعلام عن أسماء الفائزين بجائزة أفضل مقال التي أطلقتها مجلة الصحافة الصادرة عن المعهد. وفاز كل من إسماعيل عزام عن مقاله كيف أصبحت الصحافة تحت رحمة وسائل التواصل الاجتماعي وعلي شهاب عن مقاله من ساعة الصفر إلى حافة الهاوية.. مستقل الصحافة في التنوع والتعاون والتعلم. وقررت لجنة التحكيم منح جائزة تقديرية لربى محمود عن مقالهاتدقيق الحقائق في العالم العربي.. عقبات تباعد بين الرؤيا والتنفيذ. وكانت مجلة الصحافة التابعة للمعهد قد أعلنت عن فتح باب الترشح للجائزة في فبراير الماضي. وجاء في الإعلان أنه رغم أن التحولات السياسية التي عرفها العالم العربي حررت مناخا ديمقراطيا جديدا، فإنها أدت إلى طغيان السياسي على الصحافي. وبدل التفكير في الصحافة كمهنة، صار ينظر إليها كمنصة تقوم بمهمة المعارضة السياسية أو وسيلة في يد الأنظمة لبث الدعاية، فغيب النقاش حول مستجداتها واتجاهاتها، لاسيما مع التطور التقني وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي التي أثرت وتؤثر في مهنة الصحافة جائزة أفضل مقال لمجلة الصحافة التي ينظمها المعهد، تحتفي بمهنة الصحافة، وبالمقالات التي تقارب موضوعاتها بلمسة إبداعية تبتكر أفكارا وقصصا متفردة من صميم الممارسة اليومية. تكرم الجائزة الأعمال الجادة التي تمتاز بالبحث العميق، وبالتأصيل لمهنة الصحافة، بأسلوب سردي بعيدا عن الإنشاء. كما تعترف بجهود الصحافيين الذين يصيغون قصصا أصيلة عن التحولات الجديدة في مجال الصحافة الرقمية. ويحصل الفائز على فرصة التدرب المجاني في إحدى دورات المعهد بالدوحة. ويغطي المعهد مصاريف تذكرة الذهاب من وإلى بلد المشارك، والإقامة في قطر طيلة فترة الدورة.
1913
| 26 مارس 2020
قريباً دورة إلكترونية في الإدارة الإعلامية للأزمات أطلقت منصة التعليم الإلكتروني التابعة لمعهد الجزيرة للإعلام أمس نافذة تفاعلية جديدة بعنوان اكتشِفْ مهاراتك الصوتية.. واجعل صوتك مسموعا، عبر تطبيق زووم وبث حيّ على صفحتي فيسبوك الخاصتين بالمنصّة والمعهد، وتستهدف هذه النافذة التي يؤمّنها المدرب فادي مطر مقدمي البرامج الإذاعية والتلفزيونية والعاملين في شتى المجالات الإعلامية وكلّ من يرغب في اكتشاف مهاراته الصّوتية وتطويرها. تُقسَّم النافذة إلى جزأين: الجزء الأول نظري، يتعرّف فيه المشاركون على مفهوم الصّوت الجميل ومقوّماته والنّبرة الصّوتية والتنفس من الحجاب الحاجز. والجزء الثاني تطبيقي، يقدِّم من خلاله المدرب تمارين عمليّة -في شكل نصوص إخبارية- يُلقيها المتدربون مباشرة عبر تطبيق زووم ويقدّم المدرب ملاحظاته حول أدائهم وطبقات أصواتهم وطريقة تقسيمهم للنصوص. وقال منتج الدورات التدريبية بمعهد الجزيرة للإعلام بلال بنعبيد إنّ ويبنار صناعة الأفلام الوثائقية الذي أطلقته منصّة التعليم الإلكتروني الأسبوع الماضي شهد تفاعلا كبيرا من المشاركين سواء عبر تطبيق زووم أو متابعي منصّات التواصل الاجتماعي. مشيرا إلى أنّ عدد المسجلين في موقع التعليم الإلكتروني تجاوز إلى حد الآن 70 ألف متدرب، لافتا إلى أنّ المنصّة ستطلق خلال الأيام القادمة دورة إلكترونيّة جديدة بعنوان الإدارة الإعلامية للأزمات، تعرض تجارب نجحت في إدارة أزماتها إعلاميا، وأمثلة لتعاطي عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية مع فيروس كورونا، عافانا وعافاكم الله.
1043
| 25 مارس 2020
انطلقت في جامعة قطر أمس أعمال مؤتمر حول أخلاقيات الممارسة الإعلامية وتزييف الوعي وذلك بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام، وسيناقش الخبراء على مدار يومين التحديات التي يواجهها الإعلام في عصر الصحافة المفتوحة التي لا يخضع ممارسوها لضوابط مهنية أو أخلاقية ولا لمواثيق شرف واضحة المعالم. ويشارك في المؤتمر عددا من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين من جامعات ومعاهد عربية وأجنبية لمناقشة قضايا تخص أخلاقيات الممارسة الإعلامية والتحديات التي تواجهها على الصعد كافة. وقال الأستاذ الدكتور إبراهيم الكعبي عميد كلية الآداب والعلوم لقد أحدثت الثورةُ الرقميةُ تحولات كبرى في مجال التواصل الإنساني، الأمر الذي أوجد تحديات لا يستهان بها في مجال الممارسة الاحترافية للإعلام، وانعكست هذه التحديات على أخلاقيات الإعلام بعد أن أصبح النشر الإعلامي يُمارَس من قِبَل ملايين المتواصلين عبر شبكة الإنترنت. أخلاقيات المهنة وأضاف يأتي هذا المؤتمر في وقت أصبحت فيه الحاجةُ ماسةَ لتسليط الأضواء على الممارسات الإعلامية المعاصرة، ومدى التزامها بأخلاقيات المهنة، بعد أن كثر تزييف الأخبار وانتحال مصادرها، ودخلت جهات عِدّة لا علاقة لها بالمهن الإعلامية في عمليات مُمَنهجة، لإنتاج أخبار كاذبة بقصد تزييف الوعي، وخلق رأي عام مصطنع يتم توظيفه في صراعات سياسية، وفي وقت أصبح فيه الإعلام التقليدي الرصين، يعاني من صعوبة الاستمرارية، بسبب رحابة الفضاءات الرقمية واستيعابها لكافة الناس. إن خطورةَ الوضعِ الراهنِ تكمن في العولمةِ التواصليةِ التي تجعل الأخبار الكاذبة والممارسات الإعلامية غير الملتزمة بأخلاقيات المهنة، تنتشر على نطاق العالم، وتعزز رسم الصور الذهنية السلبية للمجتمعات. وهنا تبرز أهمية مثل هذا المؤتمر الذي ينظر في واقع أخلاقيات الممارسات الإعلامية في ظل الاضطراب والفوضى التي تؤدي إلى تزييف الوعي، وضياع السمعة التي بناها الإعلام خلال القرون الماضية. وأكد أن هناك حاجةُ ماسّةُ لدراسة ما وصلت إليه أخلاقيات الممارسة الإعلامية، بعد أن أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي الرقمي التي تضم بلايين البشر، تُمَكّن أعضاءها من ممارسة التواصل الإعلامي دون معرفة فعلية بأخلاقيات المهنة أو التزام بها. ودون وجود كيانات قادرة على ضبط أخلاقيات المهنة، مثلما كان عليه الحال مع الإعلام التقليدي الذي يتوفر على مواثيق شرف ومدونات سلوك ترتقي بأخلاقيات المهن الإعلامية. معربا عن أمله في أن يتمكن المؤتمر من رسم خارطة طريق لأخلاقيات إعلامية جديدة تلائم الفضاءات الرقمية و ان تكون هناك أخلاقيات تضع حدا للفوضى التي تهدد الدور التقليدي للإعلام في نشر الحقيقة انطلاقا من مسؤوليته في المجتمع. وتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر د. دايا توسو، من قسم الإعلام في جامعة هونغ كونغ، حول التفكير في أخلاقيات الإعلام في العالم. أهمية المؤتمر ومن جهته قال د. كمال حميدو رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر إن أهمية المؤتمر تكمن في أن موضوع أخلاقيات الممارسة الإعلامية يتجاوز البعد الأكاديمي في تداعياته، لأن الخطاب الإعلامي حين يتحرر من المعايير والضوابط الأخلاقية قد يدفع بصانعيه إلى الابتعاد عن الدقة، والموضوعية والتوازن، دون مراعاة لعواقب ذلك على العلاقات الإنسانية. وأوضح د.حميدو أن مناقشة قضية أخلاقيات الممارسة الإعلامية اليوم تستوجب من الجميع إيلاء الاهتمام الكافي بها خاصة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية، ومن تاريخ المنطقة العربية، التي تشهد تزايد الاضطرابات السياسية والاجتماعية ونمو الخطاب السياسي والإعلامي الشعبوي. وتتلخص أهم محاور المؤتمر التي سيتم مناقشها عبر جلسات علمية متنوعة في الأخبار الكاذبة والذباب الإلكتروني وتزييف الوعي، والاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية والتحريض وانهيار أخلاقيات الإعلام، إضافة إلى التوظيف السياسي والتطرف وتداعياته على أخلاقيات الإعلام، والفجوة بين تدريس أخلاقيات الإعلام والممارسة في الميدان، والبيئة الرقمية وأخلاقيات الممارسة الإعلامية. نافش أخلاقيات الممارسة الإعلامية د. كمال حميدو: تصاعد كبير للمحتويات المضللة ولخطاب الكراهية في وسائل الإعلام تحت عنوان أخلاقيات الممارسة الإعلامية بين التنظير والانتهاك قدم الدكتور كمال حميدو من جامعة قطر ورقة عمل تمحورت حول هذا الجانب وقال د. حميدو حظيت أخلاقيات المهن الإعلامية باهتمام كبير حتى اقترح بعض المهنيين في الولايات المتحدة الأمريكية وضع نصوص تضبط التجاوزات التي كانت تحصل في مجال الإعلام. وحذت دول كثرية حذو الولايات المتحدة الأمريكية.. كما أن الكثير من الجمعيات والمنظمات الأممية أو الإقليمية وضعت نصوص شرف أو مواثيق حاولت من خلالها تأطير العمل الإعلامي بضوابط كان يفترض أن تحكم الصحفيين وواضعي المحتويات الإعلامية خاصة عبر التحلي بشروط الموضوعية والدقة والتوازن في صياغة المحتويات الإعلامية، وبشكل يبتعد عن التضليل والدعاية، ويبتعد عن إثارة النعرة القومية أو النعرة الدينية التي قد تسهم في التشتيت بني أبناء البشر. وأكد د. حميدو أن المتابع للممارسات الإعلامية في السنوات الأخيرة يلاحظ تصاعدا للمحتويات المضللة ولخطاب الكراهية، أكان هذا في محتويات وسائل الإعلام التقليدية أم في محتويات وسائط التواصل الاجتماعية الإلكترونية.. وركز د. حميدو في دراسته على أهمية طرح فرضية وجود مسببات ذاتية مرتبطة بالبعد المعرفي للصحفيين في طبيعة إدراكهم لمفاهيم الأخلاقيات، وقوانين الشرف، والواجب المهني من جهة، وبعض المسببات الموضوعية، المرتبطة بطبيعة البيئة المؤسسية والمهنية، والبيئة السياسية والاجتماعية التي تحكم العمل الإعلامي من جهة أخرى، والتي تؤثر كثيرا على طبيعة المخرجات الإعلامية في وسائل الإعلام. ورقة عمل حول شعبية الأخبار الزائفة تناول د. محمود قلندر في ورقته الأبعاد النظرية ذات الصلة بشعبية الأخبار الزائفة، وذلك في سبيل تقديم تفسير علمي لتصاعد الاعتماد على هذا النوع من الأنباء في التأثير على الرأي العام في المجتمعات العصرية وتستخدم الورقة نظريات علم النفس وعلم النفس الاجتماعي لتقديم التفسير العلمي لسيادة الأخبار غير الموثوق منها، والدوافع التي تجعل الجمهور يقبل على التعامل مع هذا النوع من الأخبار في مثل تلك الظروف. وتنظر الورقة إلى وقائع تاريخية تنم عن استخدام الأخبار الزائفة بغرض إحداث التأثير على المجتمعات، في ظروف التضعضع السياسي والاجتماعي. وتقدم الورقة – في ختامها- أمثلة ونماذج للواقع الذي تسيطر فيه الأخبار الزائفة في المجتمعات الذاخرة بالصراع السياسي والاجتماعي في العصر الحديث، فتتخذ من ثورة ديسمبر السودانية نموذجا مثالياً للبيئة التي نشطت فيها حركة تأليف وبث الأنباء الزائفة، وتختتم الورقة باقتراح الأساليب والوسائل التي يمكن بها مغالبة الأخبار الزائفة. د. عبد الوهاب بوخنوفة: توظيف وسائل الإعلام للدعاية السياسية قدم الدكتور عبد الوهاب بوخنوفة من جامعة السلطان قابوس ورقة عمل حول الحدود الواهية بين الإعلام والدعاية في ممارسات وسائل الإعلام العربية وإشكاليات الالتزام بالأخلاق المهنية وقال لقد كشفت الأزمات السياسية التي عصفت ببعض الدول العربية في السنوات الأخيرة عن الدور الحقيقي الذي تقوم به وسائل الإعلام العربية التي يجرى توظيفها من قبل الحكومات العربية كمجرد أدوات للدعاية السياسية من أجل الدفاع عن المواقف السياسية لهذه الدولة أو تلك ومحاولة تبريرها والترويج لها من أجل التأثير في الرأي العام الداخلي والخارجي، كل ذلك بإتباع أساليب الدعاية والتضليل الإعلامي من خلال تزييف الواقع و نشر الأكاذيب والأخبار المغلوطة، و شيطنة الطرف الآخر وتشويه صورته و سمعته وتلفيقه التهم والنعوت السلبية، والتنصل التام من كل معايير العمل الإعلامي وأخلاقياته. في بحث قدمته د. منال الياس الممارسة العملية للإعلام تختلف عن الدراسة النظرية قدمت د. منال الياس الخضر محمد من جامعة أم درمان ورقة عمل حول أخلاقيات مهنة الإعلام بين النظرية والتطبيق يهدف هذا البحث إلى تحقيق أحد أهداف المؤتمر وهو النظر في مناهج تدريس أخلاقيات الإعلام ومدى ملائمتها لواقع الممارسة. و يتطرق البحث لمشكلة أساسية مفادها أن ما تتضمنه المقررات الدراسية لطلاب الإعلام بالمؤسسات الأكاديمية يتعارض في كثري من الأحيان مع ما يواجهونه من إشكاليات عند ولوجهم لسوق العمل وممارستهم للعمل الإعلامي. يعتمد البحث فرضية أساسية مفادها أن الواقع العملي التطبيقي لا يعكس ما يتعلمه طلاب الإعلام من أخلاقيات العمل الإعلامي. يتبع البحث منهج دراسة الحالة وذلك بالنظر في مناهج واحده من أول الكليات التي تدرس الإعلام بالوطن العربي ومعايرة الموجود داخل مناهج هذه الكلية مع الواقع العملي. يأتي البحث في ثلاث محاور الأول إطار منهجي، الثاني نظري مفاهيمي يتعلق بأدبيات الدراسة، أما المحور الثالث تطبيقي يشرح التناقض النظري مع الواقع العملي ويحلله ويقترح الرؤية المستقبلية.
3657
| 26 فبراير 2020
بعنوان أخلاقيات الممارسة الإعلامية وتزييف الوعي في عالم مضطرب تنطلق اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للإعلام والاتصال الذي ينظمه قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بالتعاون مع معهد الجزيرة للإعلام تحت عنوان أخلاقيات الممارسة الإعلامية وتزييف الوعي في عالم مضطرب، وذلك في قاعة ابن خلدون بالجامعة. ويشارك في المؤتمر الدولي الذي يستمر على مدار يومين العديد من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين من جامعات ومعاهد عربية وأجنبية لمناقشة قضايا تخص أخلاقيات الممارسة الإعلامية والتحديات التي تواجهها على الصعد كافة. ويتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في يومه الأول د. دايا توسو، من قسم الإعلام في جامعة هونغ كونغ، بكلمة عن إعادة التفكير في أخلاقيات الإعلام في العالم، فيما يشارك د. توماس هانيتش، من قسم الإعلام في جامعة LMU الألمانية كمتحدث رئيس في الجلسة الافتتاحية لليوم الثاني ويتطرق إلى موضوع الأخلاقيات المهنية للصحفيين حول العالم. وقال د.كمال حميدو رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر: إن أهمية المؤتمر تكمن في أن موضوع أخلاقيات الممارسة الإعلامية يتجاوز البعد الأكاديمي في تداعياته، لأن الخطاب الإعلامي حين يتحرر من المعايير والضوابط الأخلاقية قد يدفع بصانعيه إلى الابتعاد عن الدقة، و الموضوعية و التوازن، دون مراعاة لعواقب ذلك على العلاقات الإنسانية. وأوضح د.حميدو في تصريح له أن مناقشة قضية أخلاقيات الممارسة الإعلامية اليوم تستوجب من الجميع إيلاء الاهتمام الكافي بها خاصة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البشرية، ومن تاريخ المنطقة العربية، التي تشهد تزايد الاضطرابات السياسية والاجتماعية ونمو الخطاب السياسي والإعلامي الشعبوي. وتتلخص أهم محاور المؤتمر التي سيتم مناقشها عبر جلسات علمية متنوعة في الأخبار الكاذبة والذباب الإلكتروني وتزييف الوعي، والاسلاموفوبيا وخطاب الكراهية والتحريض وانهيار أخلاقيات الإعلام، إضافة إلى التوظيف السياسي والتطرف وتداعياته على أخلاقيات الإعلام، والفجوة بين تدريس أخلاقيات الإعلام والممارسة في الميدان، والبيئة الرقمية وأخلاقيات الممارسة الإعلامية.
2700
| 25 فبراير 2020
نظم معهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع جمعية الصحفيين العمانية دورة تدريبية حول الإعلام الالكتروني (صحافة الموبايل)، وقدمها المدرب سمير النمري، بمشاركة 34 مشاركاً من مختلف الجهات الإعلامية الحكومية والخاصة بسلطنة عمان وعدد من طلبة كلية البيان وكلية العلوم التطبيقية بنزوى. واستمرت الدورة لمدة ثلاثة أيام بمقر الجمعية، وتناولت كيفية الكتابة عبر الإنترنت والصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة. وبدوره أشاد المدرب بالأجواء الإيجابية التي سادت الدورة وتفاعل المتدربين المميز. واستهدفت الدورة كيفية كتابة الاخبار والتصوير والمونتاج باستخدام الهاتف وتطوير مفهومه في عصر شبكات التواصل.
1265
| 15 فبراير 2020
نشر معهد الجزيرة للإعلام عبر حسابه على تويتر مؤخرا دراسة قام بها الصحفي المغربي لحسن زكور ضمن برنامج زمالة الجزيرة، بعنوان رواية الخبر عبر الفيديو عربيا بين الإبهار البصري وجودة المحتوى الصحفي، وتضمنت الدراسة عينة لـ 41 مادة منشورة على منصة AJ+ عربي خلال شهر ديسمبر 2017. يقول الباحث: أظهر تحليل العينة أن منصة الجزيرة بلس عربي تعتمد بشكل بارز على قصص إخبارية قصيرة نوعا ما، ويمكن إرجاع ذلك إلى سعي المنصة بمراعاة طبيعة جمهورها على منصات التواصل الاجتماعي الذي يفضل المحتويات متعددة الوسائط والقصيرة من حيث مدتها الزمنية. مشيرا وفق ذات التحليل الى أن القصص التي تتجاوز مدتها الزمنية أكثر من دقيقتين انحصرت على 12 في المائة من حجم العينة، فيما بقيت نسبة 12 في المائة المتبقية من نصيب الفيديوهات التي لم تصل مدتها الزمنية الى دقيقة. ومن حيث طبيعة موضوع القصص الصحفية، بين تحليل العينة استحواذ الموضوعات السياسية على اهتمام منصة الجزيرة بلس عربي، إذ كانت نسبة 70.7 في المائة كلها قصصا تتناول الموضوعات السياسية، وحل في المرتبة الثانية ضمن اهتمامات المنصة الموضوعات الاجتماعية بنسبة 19.5 في المائة، فيما لم تتجاوز نسبة الموضوعات الاقتصادية نسبة 5 في المائة، ونفس النسبة للموضوعات الثقافية.. ولفت الصحفي المغربي في بحثه الى أن 43.9 في المائة من المصادر الإعلامية التي تعتمدها المنصة هي من الفضائيات، تليها وكالات الأنباء بنسبة 24.4 في المائة، ثم الصحف العالمية والإذاعات بنسبة 2.4 في المائة لكل منهما. وأظهر التحليل أن سياسة الجزيرة بلس عربي فيما يخص المصادر انعكست بشكل كبير على اللغة التي صيغت بها القصص الإخبارية، حيث إن 61 في المائة من العينة كانت لغتها الصحفية مهنية محايدة بحيث لاحظ الباحث أن الرأي والرأي الآخر كان حاضرا في القصص وغابت فيها وجهة نظر الجزيرة بلس عربي. وخلص الباحث إلى أن الجزيرة بلس عربي تقدم نموذجا لتجربة فريدة في الإعلام الرقمي في الوطن العربي، ذلك أن المنصة التي لم يمر سوى مدة قصيرة على تأسيسها من طرف شبكة الجزيرة الإعلامية نجحت في الوصول الى جمهور جديد على منصات التواصل الاجتماعي لم يعد مقتنعا بالأشكال التقليدية للإعلام، وكان عمادها في ذلك تقديم محتوى رقمي شيق وتفاعلي يستهدف فئة الشباب على المنصات الرقمية.. يذكر أن معهد الجزيرة للإعلام، أطلق في شهر نوفمبر الماضي النسخة الثالثة من برنامج زمالة الجزيرة للعام الحالي الذي يستهدف الصحفيين العرب المهتمين بإنجاز أبحاث أكاديمية تتعلق بمجال العمل الإعلامي وما يشهده من تطور. وركّز البرنامج على ثلاثة مجالات رئيسية، أولها الصحافة الرقمية وتقاطع الصحافة مع التقنيات الرقمية الجديدة، ويتناول المجال الثاني المؤسسات الإعلامية والتحديات التي تواجهها، خصوصا ما يتعلق باستراتيجيات التحول الرقمي. أما المجال الثالث فركز على دور الصحافة في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.
3440
| 25 يناير 2020
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الثلاثاء، عنمواعيد العمل في رياض الأطفال والمدارس الحكومية خلال شهر رمضان المبارك 1447 هـ - 2026...
15870
| 17 فبراير 2026
- خطة خمسية لتوجيه المناهج في المدارس الخاصة وفق التركيبة السكانية -32 طلباً لإنشاء مدارس جديدة وموافقة مبدئية على 24 خلال العام -...
13770
| 17 فبراير 2026
أعلنت 9 دول عربية بينها قطر والسعودية، مساء اليوم الثلاثاء، أن غدا الأربعاء 18 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان لسنة 1447...
10086
| 17 فبراير 2026
أعلنت عدد من دول العالم، أن الخميس 19 فبراير الجاري هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بحسب ما أفادت به الجهات الدينية الرسمية...
7354
| 17 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشر مركز الفلك الدولي صوراً تظهر هلال شهر رمضان المبارك 1447هـ كما تم تصويره صباح اليوم الأربعاء، الساعة 10:30 صباحاً، مشيرة إلى أنبعد...
7262
| 18 فبراير 2026
أعلنت لجنة تحري رؤية الهلال بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن اليوم الثلاثاء السابع عشر من شهر فبراير هو المتمم لشهر شعبان، وأن يوم...
6662
| 17 فبراير 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تعميمًا ينظم إجراءات تسجيل ونقل الطلبة للعام الأكاديمي 2026–2027، متضمنًا مواعيد الترحيل الآلي والتسجيل الإلكتروني عبر بوابة...
6316
| 18 فبراير 2026