رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اعترف الفرنسي هيرفي رينار المدير الفني للمنتخب المغربي، اليوم السبت، بصعوبة مواجهة المنتخب المصري، يوم غد، في دور الثمانية (ربع النهائي) لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة بالجابون. وفي مؤتمر صحفي، قال رينار: "نعرف مصر جيداً وقد حرصنا على دراسة المنافس جيدًا للتعرف على نقاط القوة والضعف فيه، ومن ثم فإنه منتخب قوي جدًا وله سمعة كبيرة ورائدة إفريقيًا". وأضاف "المنتخب المصري أثبت للجميع أنه جاء إلى الجابون للعودة إلى المنافسة من بعيد، وأنه لم يخض النسخة الحالية للبطولة القارية بهدف المشاركة فقط، ولكن للمنافسة على اللقب، لذا فإن اللقاء سيكون صعبًا للغاية". وتابع رينار: "المنتخب المصري يضم ضمن صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين، لذا فإننا سنعمل لهم ألف حساب". وفيما يتعلق بمواجهة المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب مصر، قال رينارد: "لم يسبق لي أن قابلته ولعبت ضده، لكنني أعرفه عن بعد كمدرب كبير بسمعة ثقيلة وتاريخ كروي طويل، يشرفني أن أواجهه وأخوض أول اختبار ضد هذا المدرب الكبير". وغداً الأحد، يحتضن ملعب "بور جونتي" بالجابون، مواجهة عربية بنكهة إفريقية عندما يصطدم المنتخب المصري بنظيره المغربي، حيث يرفع كلا المنتخبين شعار "أكون أو لا أكون". وبلا شك، فإن كلا المنتخبين لديه الرغبة والطموح في اجتياز عقبة ربع النهائي، والتأهل إلى المربع الذهبي للبطولة المحلية. وتقابل المنتخبان المصري والمغربي في 21 مباراة رسمية، وبكافة البطولات فازت مصر (مرتين)، بينما فاز المغرب في 11 مواجهة وتعادلا 8 مرات. وضمن الـ21 مباراة، تقابل المنتخبان 5 مرات في بطولة كأس الأمم الإفريقية، فاز خلالها الفراعنة بمباراة واحدة بينما انتصر المغرب في 3 مباريات وتعادل الفريقان بمباراة واحدة. وفي تصفيات كأس العالم، تقابل المنتخبان 6 مرات تعادلا 3 مرات وفاز المغرب 3 مرات، وفي تصفيات أمم إفريقيا تقابلا 6 مرات، فازت مصر مرة وتعادلا مرتين وفاز المغرب في 3 مواجهات. أما في بطولة البحر المتوسط، فقد تقابل المنتخبان 3 مرات فاز المغرب مرتين وتعادلا مرة، وتقابلا مرة واحدة في البطولة العربية انتهت بالتعادل. كما تمكن المنتخب المغربي من تسجيل 32 هدفًا، فيما سجل الفراعنة 13 هدفًا فقط، ويعد حسام حسن أكثر اللاعبين المصريين مشاركة في مباريات أسود الأطلس، برصيد 7 مباريات.
1211
| 28 يناير 2017
فتحت السلطات المصرية، اليوم السبت، معبر رفح الحدودي "استثنائيا" في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال هشام عدوان مدير الجانب الفلسطيني من المعبر، إن المعبر سيفتح لمدة 3 أيام متتالية، موضحا أن السفر سيكون مخصصًا للطلبة والمرضى وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية. وتجمع مئات المسافرين منذ ساعات الصباح الباكر في صالة الانتظار بالجانب الفلسطيني من المعبر، فيما بدأت الحافلات في اجتياز البوابة الفاصلة بين غزة ومصر. وتقول هيئة المعابر بغزة إن عدد المُسجلين للسفر يبلغ 16 ألف حالة إنسانية.
434
| 28 يناير 2017
أعرب السفير الأمريكي الأسبق في مصر "دان كيرتسر"، عن معارضته لمقترح تصنيف الولايات المتحدة الأمريكية لجماعة الإخوان المسلمين، باعتبارها منظمة "إرهابية". وأشار كيرتسر، إلى أن الغالبية من المراتب المهنية في وزارة الخارجية الأمريكية ستعارض هذا الأمر. وقال كيرتسر، الذي تولى منصبه كسفير في عهد إدارة الرئيس الأمريكي بيل كلينتون (1992- 2000)، لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الجمعة، "من الواضح أنه لا يجب التعامل مع بعض المنظمات الإرهابية تحت أي ظرف من الظروف". وأضاف: "ولكن عند البدء في توسيع قائمة هذه المنظمات لتشمل جماعات مثل الإخوان المسلمين، فإن ما يحدث هو أنك تقيد عدد الأشخاص الذين يمكنك التحدث والعمل معهم". وتابع كيرتسر: "كلما أصبحت هذه القائمة أكبر، كلما صغر العالم الذي يمكن لدبلوماسيينا والعاملين في الاستخبارات التعامل معه". ولفت إلى أن "جماعة الإخوان المسلمين، تمثل جزءا كبيرا جدا من المجتمعات في مختلف الدول العربية التي ننظر إليها كحليفة، فهل من الحكمة أن نعزل تماما أي فرصة للتعامل معهم؟ أعتقد أن الإجابة على هذا السؤال هي بالطبع نعم؛ عند مناقشة جماعات مثل تنظيم القاعدة، ولكن ليس عندما يتعلق الأمر بجماعة الإخوان المسلمين". ورأى كيرتس، أنه "لا شك لدي بأن الغالبية من المراتب المهنية في وزارة الخارجية الأمريكية لن تنصح بالإقدام على هذه الخطوة"، أي تصنيف الإخوان على أنها منظمة إرهابية. وذكر موقع قناة "الحرة" الأمريكي، اليوم الجمعة، أن مسؤولين أمريكيين وأشخاص مقربين لفريق الرئيس دونالد ترامب، قالوا إن نقاشا جاريا في البيت الأبيض، حول ما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية وإخضاعها للعقوبات الأمريكية. وقدّم السيناتور الجمهوري في الكونجرس الأمريكي "تيد كروز"، رفقة زميله السيناتور "ماريو دياز- بالارت" يناير الجاري مشروع قرار يطالب بإدراج جماعة "الإخوان المسلمين" كمنظمة إرهابية.
254
| 27 يناير 2017
قال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الجمعة، إن حركته فتحت مع مصر "صفحة جديدة" من العلاقات الثنائية بين الطرفين. وقال المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه لأسباب وصفها بـ"الخاصة"، إن حماس طوت "الخلافات السابقة" مع مصر، مؤكدا أن الأيام المقبلة ستشهد لقاءات "أمنية" بين الجانبين، للتوصل لاتفاق لضبط الحدود بين غزة ومصر. وفجر اليوم، قالت "حماس"، في بيان، إن وفدا يترأسه نائب رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، والذي وصل قطاع غزة ظهر اليوم عبر معبر رفح البري، اختتم زيارة إلى مصر، استغرقت عدة أيام، عقد خلالها سلسلة من "اللقاءات المثمرة" مع المسؤولين المصريين. وأكد المصدر ذاته، أن اللقاء الذي جمع الوفد ضم إلى جانب هنية عضوي المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق، وروحي مشتهي، كان مغايرا عن اللقاءات السابقة التي جمعت حماس بمسؤولين مصريين. وأضاف "كان اللقاء صريحا وشفافا وتناول كافة القضايا الأمنية والسياسية، واستقبل المسؤولون المصريين الوفد بحفاوة شديدة، وسط اهتمام مصري كبير بإنجاح الزيارة على أتم وجه". وأكد المصدر أن "جلسات الحوار الأخيرة مع المسؤولين المصريين، أسست أجواء إيجابية لعلاقات جديدة مع القاهرة"، ووصفها بأنها "أفضل ما يكون".
231
| 27 يناير 2017
بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، نظم الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج عدة فعاليات وندوات في باريس والعواصم الأوروبية والأمريكية، وقد نظم هذا الأسبوع بالتعاون مع مركز قصد للدراسات العربية والتطوير، وجملة من الجمعيات الحقوقية المصرية والعربية في باريس، المؤتمر الثوري الثالث بعنوان "الواقع العربي.. ربيع الثورة وخريف الفوضى" بمشاركة كوكبة لامعة من الرموز الثورية إلى جانب عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية والإعلامية في باريس وشخصيات تمثل دول الربيع العربي. وناقش المشاركون حصيلة أكثر من 6 سنوات من الثورات التي هزّت المنطقة العربية ولا تزال أصداؤها تتردد في كل مكان وأحدثت تغييرات عميقة غير قابلة للتجاوز أو الإلغاء سواء في البنية السياسية والاجتماعية للدول أو في وعي شعوبها ونخبها بالتغيير الذي حدث فوضى". وتخلل المؤتمر نقاشات وندوات، حيث تحدث عبد الرحمن يوسف أيضا بصفته الناطق باسم "الهيئة التحضيرية للجمعية الوطنية المصرية"، بمداخلة، تحت عنوان "الجمعية الوطنية وحلم الاصطفاف"، وأكد"ضرورة توجيه معارضي الانقلاب ومناهضيه، جُهودَهُم ضد النظام وليس ضد بعضهم البعض، وبالتالي يجب على كل أطياف المعارضة معرفة خصومها الحقيقيين، ثم يجب عليها أن تعرف حلفاءها الحاليين وحلفاء الغد المحتَمَلين والحلفاء التكتيكيين والحلفاء الإستراتيجيين، ثم يجب أن تعرف الغاية الأساسية، وهي إسقاط دولة الأسياد والعبيد والاستبداد وإقامة حياة ديمقراطية في دولة القانون. تغييرات كبيرة وقال: إن الأمة تقف على أعتاب مرحلة حاسمة وحساسة من تاريخها، فحركة التغييرات الكبيرة التي عرفتها المنطقة تراوحت بين سقوط أنظمة وترنح أخرى وبين انقلابات مختلفة على الثورات نفسها منها الانقلاب العسكري كما هو الحال في مصر أو الانقلاب الانتخابي كما هو الحال في تونس أو الحرب الأهلية كما هو الحال في سوريا أو تصدير الانقلاب كما هو الحال في ليبيا. لكن هذه التغييرات أثبتت من جهة أخرى أن الصراع في المنطقة لا يقتصر على المواجهة المفتوحة بين الشعوب والأنظمة الاستبدادية بل يتجاوزه إلى طرف ثالث هو الأخطر على الشعوب وعلى الأنظمة وهي القوى الخارجية المستفيدة من التناقضات الداخلية في المنطقة العربية. سوريا نموذجا كما تحدث الدكتور جورج صبرة، رئيس المجلس الوطني السوري، عن "الربيع العربي: حالات وأحوال"، لينقل صوت سورية الجريحة.. محطة الربيع العربي الأصعب، والأكثر تكلفة بالأرواح والدماء والتشرد أمام أهلنا في المغرب العربي، حيث ولَّدوا الشرارة الأولى". وقال:"إن الصراعات الحادّة التي تشغل المنطقة العربية، والتي أفرزت الربيع العربي، ومجرياته، تبدو ذات جذر مشترك رغم بعض التباينات، وتشرب من مَعين واحد، رغم التعدد المفرط في الخصوصيات والمكونات والظروف". كما تحدث عن محرّكين دائمين للتصعيد والتراجع في العالم العربي: "أولهما أزمة الدولة الوطنية وعجزها وتشوهاتها بل انهيارها، وثانيهما، هو فشل المنظومات العربية والإقليمية، وفوضى العلاقات والاختراقات والمصالح الأنانية المتشابهة المتشابكة التي أفرزتها العولمة على الصعيد الدولي. ثورة تونس وعن الثورة التونسية تحدث عالم الاجتماع ووزير الثقافة التونسي السابق في فترة الترويكا، د.مهدي مبروك، فقال إن الثورات في القرنين الماضيين كانت ثورات مثقفين، أي ثورات الأيديولوجيا، بصفة عامة، أما الثورة التونسية فإنها الثورة الأولى في القرن الواحد والعشرين، التي كانت ثورة من دون مثقفين، وهو ربما امتياز للثورة التونسية، التي لم تكن ثورة أيديولوجيا، وإلا تحولت إلى نظام شمولي. من جهته قال الكاتب المغربي مصطفى البراهمة، عضو "حزب النهج الديمقراطي"، إن الثورات العربية، التي تربط شعوبَها علاقاتٌ وجدانية، جاءت في وقتها المحتوم، وشروطُها الموضوعية كانت قائمة، بقوة، بسبب الاستبداد، المتفاوت من بلد عربي إلى آخر، إنْ باسم القومية أو الوطنية، وأيضا بسبب وجود اقتصاد الريع وعدم الحاجة إلى السوق، وهو ما يفسّر فشل العرب في إنشاء سوق عربية، لأنها بلدان غير منتجة، تتحكم في اقتصاداتها مافيوزات واحتكارات". الجزائر مطلع التسعينيات ثم اختتم اللقاء د.أنور مالك، الباحث السياسي والمراقب الدولي الجزائري وضابط الجيش السابق، بعرض التجربة الجزائرية التي لم تستفد منها الثورات العربية، في حين أن الأنظمة العربية المستبدة استفادت منها، ففي 5 أكتوبر 1988 تظاهر شباب جزائريون وطالبوا بإسقاط الحزب الحاكم، وقتل أكثر من 500 شاب بالرصاص الحي، فاضطر الرئيس الجزائري لإجراء انفتاح ثم انتخابات وحين فاز بها الإسلاميون انقلب عليهم العسكر. وبعد الانقلاب في الجزائر بدأت المقاومة السلمية التي كانت تنطلق من المساجد، كل يوم جمعة، سنة 1992، وكما حاول الأسد عسكرة الثورة وتشويهها ثم دوره في خلق داعش، سبقه النظام الجزائري، عبر تشويهه للثورة ثم خلق "الجماعة الإسلامية المسلحة"، التي كانت ترتكب نفس فظاعات داعش.
488
| 26 يناير 2017
منعت السلطات المصرية المحامي الحقوقي البارز نجاد البرعي الذي يخضع للتحقيق في قضية تلقي تمويل أجنبي من السفر إلى الأردن، في آخر قرارات منع السفر ضد معارضي السلطة في مصر في الآونة الأخيرة. وقال نجاد البرعي، وهو محام معروف بآرائه المعارضة للحكومة ورئيس المجموعة المتحدة للمحاماة والقانون، وهي شركة محاماة مستقلة في القاهرة، "كنت مسافرا إلى الأردن صباحا لزيارة زوجتي. أبلغوني أنني ممنوع من السفر" في مطار القاهرة. وأضاف البرعي "لم يبلغوني بالسبب وراء القرار، لكن أكيد هناك سبب. أنا متهم في قضيتين، الأولى قضية إعداد مشروع قانون ضد التعذيب والثانية قضية التمويل الأجنبي". وكان البرعي يشير إلى خضوعه للتحقيق أمام قاضي تحقيق في واقعة إعداده مشروعا لمناهضة التعذيب في البلاد وكذلك قضية التمويل الأجنبي. والبرعي متهم في "قضية التمويل الأجنبي" التي يواجه فيها عدد من منظمات المجتمع المدني ومؤسسيها اتهامات بتلقي تمويل من الخارج خلافا للقانون أبرزهم حسام بهجت وجمال عيد وهما مؤسسا "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" و"الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان".
309
| 26 يناير 2017
قررت السلطات المصرية، اليوم الخميس، فتح معبر رفح البري استثنائياً لمدة ثلاثة أيام على التوالي، وذلك بعد إغلاق استمر لأربعين يوما متواصلة. وقالت "هيئة المعابر والحدود" في وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة، "إن السلطات المصرية أبلغتنا بشكل رسمي بقرارها فتح المعبر في كلا الاتجاهين، اعتباراً من السبت المقبل حتى الاثنين المقبل". وأشارت إلى عزمها نشر كشوفات أسماء المسافرين خلال أيام فتح المعبر، على الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية، في وقت لاحق من مساء اليوم. وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ صيف 2013 بشكل كامل، حيث أنه فتح عدة أيام منذ ذلك الحين بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية.
384
| 26 يناير 2017
حققت المنتخبات العربية المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2017 في الجابون، أداء جيداً في الدور الأول، وتأهلت ثلاثة منها إلى ربع النهائي هي مصر وتونس والمغرب، بينما فاجأت الجزائر، أحد المرشحين البارزين للقب، بخروجها المبكر. وكانت مصر آخر المتأهلين إلى ربع النهائي عن المجموعة الرابعة، لتلاقي المغرب الأحد بعد تأهل الأخير عن المجموعة الثالثة. أما تونس التي تأهلت عن المجموعة الثانية، فتلاقي السبت بوركينا فاسو. وفي الدور نفسه، تلتقي السنغال والكاميرون السبت، وجمهورية الكونغو الديموقراطية وغانا الأحد، في إطار البطولة الحادية والثلاثين المقامة في الجابون حتى الخامس من فبراير. وأظهرت مصر إصرارها على العودة بقوة إلى البطولة التي تحمل الرقم القياسي في عدد ألقابها، بعد غيابها عن النسخ الثلاث السابقة. وتصدرت مصر بفوزها على غانا 1-صفر الأربعاء، المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، بفارق نقطة عن خصمها. ودخل منتخب "الفراعنة" المباراة محتاجا إلى التعادل، بينما كانت غانا ضمنت تأهلها. وتواجه مصر في ربع النهائي، المنتخب المغربي الذي يدربه الفرنسي هيرفيه رينار والساعي إلى لقبه الثاني بعد الأول عام 1976. وتأهل منتخب "أسود الأطلس" إلى ربع النهائي بحلوله ثانيا في المجموعة الثالثة، بعد خسارة افتتاحية أمام الكونغو الديموقراطية صفر-1، تلاها فوزان على توجو وساحل العاج حاملة اللقب، علما أن الأخيرة ودعت البطولة وفقدت لقب 2015. وأبدى رينار الذي قاد ساحل العاج للقب النسخة الأخيرة في غينيا الاستوائية وزامبيا عام 2012 في الجابون بالذات، ترقبه للدور المقبل. وقال بعد المباراة الأخيرة الثلاثاء "منافسة جديدة تبدأ مع المباريات الإقصائية"، معتبرا أن مفتاح الفوز فيها سيكون القوة الذهنية. أما المهاجم المغربي رشيد العليوي، فقال بعد المباراة نفسها والتي سجل فيها الهدف الوحيد "كنا نتطلع قدما إلى هذا التأهل، نحن، المشجعون، الشعب المغربي. جميعنا فخورون بالتأهل، والآن نأمل في الذهاب إلى أقصى حد لأننا هنا لننافس على إحراز اللقب". لم نستحق التأهل أما تونس بطلة عام 2004 على أرضها، فأثارت القلق في المجموعة الثانية، بعد خسارتها مباراتها الافتتاحية أمام السنغال صفر-2. إلا أن منتخب "نسور قرطاج" حقق انتصارين متتالين، أولهما على الجزائر 2-1 والثاني على زيمبابوي 4-2، ليتأهل بحلوله ثانيا خلف السنغال. وبعدما كرر سابقا أن هدف المنتخب هو بلوغ الدور ربع النهائي، قال المدرب الفرنسي البولندي لتونس هنري كاسبرجاك بعد المباراة الأخيرة أمام زيمبابوي الاثنين "علينا أن نواصل تقديم ما أظهرناه"، معتبرا أن المباراة مع بوركينا فاسو في ربع النهائي "هي مواجهة كغيرها". وأظهرت تونس أداء هجوميا قويا في الدور الأول، بتسجيلها 6 أهداف في ثلاث مباريات، وسط بروز للاعبين منهم نعيم السليتي ووهبي الخزري ويوسف المساكني. وشكلت نقطة التحول بالنسبة إلى تونس، مباراتها مع الجزائر التي فازت فيها 2-1، بهدفين لعيسى مندي خطأ في مرمى منتخب بلاده، والسليتي، بينما سجل سفيان هني الهدف الجزائري اليتيم. وودعت الجزائر البطولة التي أحرزت لقبها عام 1990 على أرضها، بحلولها ثالثة في المجموعة، ما دفع مدربها البلجيكي جورج ليكنز للاستقالة. وقال ليكنز إنه "نظرا للضغط الممارس على الاتحاد والمنتخب الوطني، آثرت وقف تعاقدي بالتراضي"، معتبرا انه "لصالح الجميع، أفضل الرحيل على رغم إنني أقوم بذلك مع حسرة في القلب". وشكل خروج الجزائر مفاجأة نظرا لضمها لاعبين موهوبين يشاركون في دوريات أوروبية بارزة، يتقدمهم لاعب وسط ليستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي رياض محرز، أفضل لاعب إفريقي لعام 2016. وفشلت الجزائر في الاستفادة من مباراتها الافتتاحية مع المنتخب الأضعف في المجموعة زيمبابوي، وتعادلت معه بهدفين لكل منهما. وقال مهاجم ليستر سيتي الآخر إسلام سليماني في تصريحات لاحقة "بصراحة، البطولة كانت صعبة علينا. جئنا بطموحات كبيرة، وببساطة لم نكن نستحق التأهل". وعزا سليماني الخروج إلى ثلاثة أسباب هي "عدم التأقلم بعد أن وصلنا قبل ثلاثة أيام من المباراة الأولى (...) ونتيجة المباراة الأولى وكثرة الأخطاء التي ارتكبناها". وارتكب اللاعبون الجزائريون أخطاء قاتلة في مباريات الدور الأول، لاسيما الظهير الأيمن مختار بلخيثر الذي حمل مسؤولية الهدفين في مباراة زيمبابوي. كما أن مندي سجل الهدف الأول خطأ في مرمى فريقه في المباراة مع تونس، بينما سجل المنتخب الأخير الهدف الثاني من ركلة جزاء اثر خطأ من مدافع نابولي الايطالي فوزي غلام في إعادة الكرة إلى حارس المرمى. واعتبر وزير الشباب والرياضة الجزائري عبد الهادي ولد علي أن مشاركة المنتخب في البطولة كانت "رديئة"، مطالبا الاتحاد المحلي بـ "تقديم الشروحات اللازمة وأسباب الإخفاق". كوت ديفوار تودع ولم تكن كوت ديفوار، بطلة 2015 في غينيا الاستوائية، أفضل حالا من الجزائر والجابون المضيفة، ففقدت اللقب وودعت خالية الوفاض. إلا أن المنتخب افتقد مساهمة لاعبين أساسيين اعتزلوا اللعب دوليا، في مقدمتهم يايا توريه، وآخرين مصابين أبرزهم جرفينيو. أما الجابون، فكانت من المرشحين لتخطي الدور الأول على الأقل، لكونها المضيفة وتشكيلتها تضم لاعبين محترفين في أوروبا، في مقدمهم مهاجم بوروسيا دورتموند الألماني بيار ايمريك اوباميانج، أفضل لاعب إفريقي لعام 2015. إلا أنها أقصيت بعد تعادلها في مبارياتها الثلاث في الدور الأول.
221
| 26 يناير 2017
انطلقت، اليوم الخميس، فعاليات الدورة الـ 48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تحت شعار "الشباب وثقافة المستقبل" بمشاركة 670 ناشرا من 35 دولة عربية وأجنبية ويمتد حتى 10 فبراير. وشارك في الافتتاح رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، ووزير الثقافة، حلمي النمنم، ونظيره المغربي محمد الأمين الصبيحي ورئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب هيثم الحاج علي، بالإضافة إلى عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب والأجانب بأرض المعارض بمدينة نصر. ويرفع المعرض هذا العام شعار "الشباب وثقافة المستقبل"، كما اختارت الهيئة العامة المصرية للكتاب، الشاعر صلاح عبد الصبور (1931-1981) شخصية المعرض "انطلاقا من الدور الذي بدأه شابا والتحول الذي أسهم فيه في تاريخ تطور الشعر والثقافة العربية". ومن أبرز الدول المشاركة: قطر، والكويت والإمارات والسعودية والبحرين وتونس ولبنان والسودان واليونان وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والصين والهند وروسيا والولايات المتحدة. ويحل المغرب كضيف شرف المعرض لهذه الدورة عبر مشاركة نحو 60 مفكرا وأديبا وشاعرا من بينهم عبد الكريم جويطي والشاعر محمد بنيس والناقدة زهور كرام والأديب أحمد المديني. كما تشارك دار الأوبرا المصرية لأول مرة هذا العام بالمعرض عبر أكثر من 50 عنوان كتاب و4 حفلات غنائية.
485
| 26 يناير 2017
مرت 6 سنوات على ثورة 25 يناير 2011، التي استمرت 18 يومًا يعتبرها محمد القصّاص، أحد الشباب الذين شاركوا فيها، الأفضل في سنوات عمره الـ 40 رغم ما وصفها بحالة "الانكسار" التي تمر بها الثورة ورموزها حاليا. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، فإن القصّاص، وغيره 3 من قادة مجموعات يناير الثورية، قيموا ثورة الشباب وتحدثوا عن أوجاعهم التي يأتي في مقدمتها أن هذه الانتفاضة التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك "2011-1981" لم تحكم للآن، بخلاف آمال للتغيير يتمسكون بها، ويعتبرونها ورادة في ظل الأحوال الاقتصادية الصعبة للمصريين. تراجع سياسي وقال القصاص، الذي كان متحدثا باسم "ائتلاف شباب الثورة" الذي حل نفسه عقب الانتخابات الرئاسية في 2012: إن "ثورة يناير الآن في تراجع سياسي، لأنها لم تحقق أيا من أهدافها أو الشعارات التي نادت بها (عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية)"، وأصبح من يحكم البلاد ويتصدر المشهد من وصفهم بـ"أصحاب الثورة المضادة". وأضاف أن "شعارات الثورة تحولت إلى قهر اجتماعي وقمع للحريات وغياب للعدالة الاجتماعية وإهدار للكرامة الإنسانية"، متسائلا : "أين شباب الثورة الآن"، قبل أن يجيب: "العديد منهم يقبع حاليا خلف السجون، ومن نجا من جحيم السجن يلاحق أمنيا أو خارج وطنه، أو يعاني من التضييق على حريته والعمل السياسي"، على حد قوله. وجاء اسم محمد القصّاص، ضمن الشخصيات المدرجة على قائمة الإرهابيين التي أعلنت عنها محكمة مصرية قبل أيام وتشمل أكثر من 1500 شخصية مصرية من بينهم اللاعب السابق صاحب الشعبية الواسعة محمد أبو تريكة، وأكاديميون ورجال أعمال، وهو ما اعتبره "ضمن وسائل التضييق على شباب الثورة والانتقام منهم". وأرجع القصاص ما وصفه بـ"انكسار" الثورة إلى "الأخطاء التي وقعت فيها القوى المشاركة بها، وسعي بعضها وراء مكاسب سياسية، وعدم رغبة السلطة العسكرية التي تولت قيادة البلاد في إحداث تغيير حقيقي، ومحاربتها للثورة والقوى التي شاركت بها". انكسار يحتاج لمراجعة واتفق شادي الغزالي حرب، عضو ائتلاف شباب الثورة، مع القصّاص، في أن الثورة حاليا تمر بمرحلة من "الانكسار"، وأن ما يحدث في عهد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي تولى قيادة البلاد في عام 2014 بعد عزل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، هو "انتصار للثورة المضادة"، مدللا على ذلك بعودة رموز نظام "مبارك" لصدارة المشهد السياسي والإعلام المصري. وخلال الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية عام 2015، تمكن نواب سابقون للحزب الوطني (الحاكم في عهد مبارك) من السيطرة على ربع مقاعد مجلس النواب الجديد (596 إجمالي المقاعد)، فيما عادت بعض قيادات الحزب السابقة، لمواقع وزارية، مثل خالد عبدالعزيز وزير الشباب الحالي، وإبراهيم محلب مستشار السيسي حاليا ورئيس الحكومة السابق، وفايزة أبو النجا مستشارة السيسي ووزيرة التعاون الدولي سابقا. ورأى الغزالي حرب، أنه يجب على قوى الثورة مراجعة أخطائها والاعتراف بها وعقد جلسات للتقييم الذاتي، لمحاولة استعادة انتصاراتها، منوها إلى أن "جزءً من هذه الأخطاء كان نتيجة قلة الخبرة لدى من قاموا بالثورة لعدم تمكنهم من ممارسة السياسة إبان حكم مبارك". ثورة مضادة فيما اعتبر شريف الروبي، القيادي بحركة شباب 6 أبريل المعارضة، أن "المجموعات الثورية والأحزاب والكيانات التي شاركت في الثورة هم من أفسدوها". وأضاف موضحا: "هم لم يتحدوا حول مرشح واحد، أو حول رؤية واحدة تُطرح على الشعب تمكنهم من الوصول إلى الحكم". خالد عبد الحميد، أحد شباب الثورة وعضو مؤسس حركة "شباب من أجل العدالة والحرية" المعارضة، رغم اتفاقه مع الغزالي والقصّاص والروبي في أن "الثورة المضادة تمكنت من العصف بثورة 25 يناير ومن كل الذين شاركوا فيها أو تبنوا رؤية للتغيير"، إلا أنه اختلف معهم فيما يتعلق بـ "النقد الذاتي". وقال عبد الحميد، إنه "لا يوجد ما يسمى بأخطاء القوى المشاركة في التغيير، ولكن كانت هناك ثورة حقيقية تحمل بين طياتها ثورة أخرى مضادة، دفع ثمنها بشكل فادح قوى الثورة الحقيقية"، مشيرا إلى أنهم حاليا "يعيشون لحظات هزيمة وآخرون في السجون، وقلة تعافر من أجل البقاء". آمال تغيير واعتبر عبد الحميد أن "الثورة حاليا تعاني من مسار سياسي معقد، ولكنها تمر بمراحل صعود وهبوط، فرغم الفشل في تحقيق أهدافها، إلا أنها أنهت حكما استبداديا دام 30 عاما"، مؤكدا أنها "حتما ستنتصر في نهاية المطاف". ووافقه الرأي شادي الغزالي حرب، منوها إلى أنه "برغم انكسار الثورة المصرية إلا أنه سيأتي يوم وتصل فيه إلى الحكم". أشار شريف الروبي، إلى أن "الأوضاع في مصر باتت أكثر سوءً مما كانت عليه قبل ثورة 25 من يناير، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي"، لافتا إلى أن "الفقراء ازدادوا فقرا وتزايدت معدلات البطالة، فضلا عن القمع الذي يتعرض له كل معارض للنظام الحاكم". وتشهد القاهرة أزمة اقتصادية أثرت بشكل كبير على المواطنين وسط موجة ارتفاع كبيرة في الأسعار تثير حالة من السخط بالشارع المصري. وأشار شريف الروبي إلى أن "هذه الأوضاع يعاني منها بشكل أكبر النشطاء الثوريون، فهم ملاحقون أمنيا، حتى أن كثيرا منهم فُصل من عمله والآن أصبح عاطلا، والبعض الآخر ترك البلاد وهاجر إلى الخارج". وتابع الروبي: "شباب الثورة يعانون الأمرين عقابا لهم على محاولتهم للتغيير من قبل السلطة الحالية التي هي امتداد لنظام مبارك، فهم ممنوعون من العمل، ممنوعون من السفر، ممنوعون حتى من العمل السياسي"، على حد قوله. وعادة ما تنفي السلطات المصرية الاتهامات الواردة في التصريحات السابقة، وتقول إنها تتعامل وفق القانون.
1406
| 26 يناير 2017
أكد الرئيس السوداني، عمر البشير، أن إيران تسعي "للسيطرة على الدول العربية وتسهدف السنة في المنطقة". جاء ذلك في حوار أجرته معه صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، على هامش زيارته للرياض، تطرق فيه إلى العلاقة مع مصر، وكذلك مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، علاوة على تجديد تأكيده عدم الترشح بعد انتهاء ولايته في 2020. وحول سياسات إيران في المنطقة، قال إنها "تستهدف العرب السنّة، وترمي إلى السيطرة على أجزاء من العالم العربي". وجدد البشير في الحوار الذي نشرته الصحيفة في عددها الصادر، اليوم الخميس، اتهاماته لطهران "بممارسة التشييع في إفريقيا بعدما مارسته في السودان". ومن جانب آخر، حذر الرئيس السوداني من "خطورة" الوضع العربي الحالي، مشيراً إلى أن 5 دول عربية "ضاعت" هي العراق وسوريا واليمن وليبيا وقبلها الصومال. وعن العلاقة مع مصر، رأى البشير أنها ليست مصابة إلا بـ"مرض الإعلام المصري" في إشارة إلى معالجة وسائل إعلام مصرية للقضايا الخلافية بين القاهرة والخرطوم، لافتاً إلى أنه ليس هناك أي مبرر لقلق القاهرة من أعمال سد النهضة الإثيوبي، مبرراً ذلك بأن "حصتها من المياه مؤمنة".أما على صعيد العلاقة مع الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، فتوقع أن "تمضي الأمور إلى الأفضل".
292
| 26 يناير 2017
قال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، إن زلزالا بقوة 5.5 درجة هز شمال البلاد مساء اليوم الأربعاء وشعر به السكان. وهذا هو الزلزال الثاني الذي تتعرض له البلاد في أقل من أسبوع. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن حاتم عودة رئيس المعهد قوله، إن مركز الزلال الذي وقع في تمام الساعة 8.50 مساء (1850 بتوقيت جرينتش) يقع شرقي جزيرة كريت بالبحر المتوسط وعلى عمق 35 كيلومترا. وقالت الوكالة إنه لم ترد بلاغات تفيد بوقوع خسائر في الأرواح أو أضرار في المنشآت حتى الآن. وكانت مصر تعرضت لزلزال بقوة أربع درجات مساء يوم السبت الماضي. وقال المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية حينها، إن مركز الهزة التي شعر بها سكان محافظتي القاهرة والجيزة وقع شمال مدينة العاشر من رمضان الواقعة شمال شرقي العاصمة.
261
| 25 يناير 2017
انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، اليوم القرار الصادر عن محكمة مصرية، الأسبوع الماضي، القاضي بإدراج مئات المواطنين على "قائمة الإرهاب" بينهم الرئيس المنتخب محمد مرسي وأسرته، وعدد كبير من قادة الإخوان على رأسهم المرشد العام محمد بديع، ومحمد البلتاجي، ورئيس حزب الوسط أبو العلا ماضي، والأكاديمية المصرية باكينام الشرقاوي، ولاعب منتخب مصر الشهير والنادي الأهلي السابق محمد أبو تريكة. وقالت المنظمة، في بيان، عبر موقعها الإلكتروني، إن "إدراج محكمة مصرية نحو 1500 مواطن على قائمة الإرهابيين، جراء دعمهم المزعوم للإخوان المسلمين، يعكس استخدام السلطات التمييزي لقوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة". وأضافت المنظمة الحقوقية الدولية، إن "الأشخاص الصادر الحُكم ضدهم، ربما لم يُخطر أغلبهم بالقضية قبل حُكم المحكمة، ويمكن الطعن في الحُكم أمام محكمة النقض مباشرة، لوقف تبعات الحكم، والتي تشمل المنع من السفر والتحفظ على الأموال وفقدان الحقوق السياسية وإلغاء جوازات السفر". من جانبه، اعتبر جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، القرار "استهزاء بسلامة الإجراءات القانونية". وشدد أنه "على النيابة سحب طلبها بإضافة هؤلاء الأشخاص إلى قائمة الإرهابيين، وعلى البرلمان إلغاء القوانين ذات الصلة أو تعديلها بما يكفل ضمانات سلامة الإجراءات القانونية، ويضيّق تعريف الإرهاب بما يجعله أكثر تحديدا". وأشار ستورك، إلى أن "الإرهاب مشكلة حقيقية في مصر، لكن السلطات تستخدم أدوات غاشمة مشكوك في قانونيتها لمواجهته". وحسب البيان فإن "محامي عدة أشخاص، قالوا لهيومن رايتس ووتش، إن السلطات لم تخطر موكليهم بأي جلسات بالمحكمة، وإنهم عرفوا بالحُكم من الإعلام الذي نقل الخبر في 17 يناير". واستند الحُكم إلى قانون تنظيم الكيانات الإرهابية والإرهابيين، الصادر بقرار من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في فبراير 2015 في غياب البرلمان. وحسب المنظمة فإن "القانون يخرق عدة تدابير للحماية القانونية نصّ عليها الدستور المصري، ويخرق أحكاما صدرت عن المحكمة الدستورية العليا، فضلا عن القانون الدولي لحقوق الإنسان".
289
| 25 يناير 2017
سادت حالة من الهدوء صباح اليوم الأربعاء، شوارع القاهرة والميادين الرئيسية بالمحافظات وسط إجراءات أمنية مكثفة تحسبًا لأي مظاهرات في الذكرى السادسة لثورة 25 يناير 2011. وتحل اليوم الأربعاء الذكرى السادسة لانطلاق مظاهرات شعبية دعت لتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك والذي أعلن في 11 فبراير 2011 استجابته للمطلب الشعبي بتنحيه، وسط أوضاع اقتصادية صعبة تمر بها مصر حاليا. وفيما غابت التظاهرات عن الميادين الرئيسية، نظمت سلاسل بشرية محدودة على حدود بعض القرى في كل من الفيوم وبني سويف (وسط) والشرقية والمنصورة (شمال)، كما شهدت مدينة الإسكندرية (شمال) مسيرات محدودة بعدة أحياء، حسب الأناضول. ورفع المشاركون فيها الأعلام المصرية ولافتات مكتوبًا عليها “الثورة لسه (لا تزال) فى الميدان”، و“ارحل”، و"لسه (لا يزال) الشعب هو الحل"، و"افتحوا الميادين” في إشارة إلى التشديدات الأمنية المكثفة بالميادين. وطوقت قوات الأمن كافة الميادين الرئيسية بالمحافظات والشوارع الرئيسية من خلال نشر الحواجز والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة. كما شهد ميدان التحرير (وسط القاهرة)، وأيقونة الثورة، انتشارًا لأفراد الشرطة بكافة الطرق المؤدية للميدان، وتواجد عدد من القيادات الشرطية في محيطه فضلا عن زيارة اللواء خالد عبد العال مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة لتفقد الحالة الأمنية. ولدواعٍ أمنية، أغلقت أيضًا السلطات المصرية محطة مترو السادات، المعروفة لدى الجمهور باسم محطة "التحرير"، نظرًا لقربها من ميدان التحرير، ويمر منها خطان رئيسيان للمترو، يربطان محافظات القاهرة الكبرى الثلاث (القاهرة والجيزة والقليوبية). ويعد ميدان التحرير، رمزًا لثورة 25 يناير 2011، التي أجبرت الرئيس الأسبق حسني مبارك على التنحي في 11 فبراير من العام ذاته، بعد نحو 30 عامًا في الحكم. ولم تشهد مصر دعوات لافتة حاشدة للتظاهر والاحتجاج أو الاحتفاء داخل البلاد لإحياء ذكرى يناير هذا العام. غير أن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، دعا في بيان مطلع الأسبوع الجاري إلى تظاهرات في يوم الذكرى، وهي عادة ما تكون محدودة بقرى وأحياء في البلاد على نحو ما يحدث الجمعة يوم العطلة الرسمية الأسبوعية من أنصار التحالف ذاته. فيما دعت حملة "يناير يجمعنا" التي تم تدشينها من معارضين مصريين بالخارج الشهر الجاري إلى فعاليات لإحياء الذكرى السادسة بعدة مدن غربية وإفريقية المتواجدين فيها لاسيما في باريس، ونيويورك، و جنوب إفريقيا، وفق تصريحات صحفية سابقة.
389
| 25 يناير 2017
أكد الغاني أندري أيو، أن منتخب بلاده ليس لديه أي خصومة مع مصر قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين غدًا الأربعاء في الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة من بطولة أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليًا في الجابون. وفي تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، قال أيو "لا نسعى للانتقام من مصر غدًا، وسنخوض المباراة بغية الإعداد الجيد لدور الثمانية بعدما حسمنا الترشح من الجولة الماضية". وأضاف "ليس لدينا أي خصومة مع مصر، الفرق بيننا وبينهم الآن هو علمنا أننا في الدور ربع النهائي". ويتصدر المنتخب الغاني ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بفارق نقطتين عن مصر، بينما تحتل مالي المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، وأخيرًا أوغندا بلا رصيد من النقاط. وستشهد تلك الجولة منافسة ساخنة بين الثنائي المصري والمالي على انتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى دور الثمانية، بعدما حسم المنتخب الغاني بطاقة التأهل الأولى في الجولة الماضية. وستحظى مباراة مصر وغانا بأهمية كبيرة لدى المنتخبين فكلاهما لديه الرغبة والطموح في تحقيق الثلاث نقاط، المنتخب الأول برغبة التأهل لربع النهائي، والأخير برغبة الثأر للهزيمة التي مني بها من الفراعنة بهدفين دون رد في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.
302
| 24 يناير 2017
إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين لـ"الشرق":كسر الانقلاب وعودة الشرعية المغتصبة أصبحا قريبين 25 يناير أطول يوم في التاريخ المصري الحديث وممتد إلى الآن قريباً سيرفع الدعم الخارجي عن الانقلاب وقد يكون مقترناً بآخر باخرة نفط سيطرة الجيش على اقتصاد الدولة حالة كارثية لا وجود لها في العصر قيادة الجماعة في الداخل والمسؤول الأول فيها الدكتور محمود عزت شخصيات من داخل النظام اتصلوا بنا ليسألوا عن رؤيتنا لحل الكارثة لم نسع للاتصال أو لقاء من يمثل قائد نظام الانقلاب ولن نقبل به أبداً تحقيق مجلس العموم لم ينشر كاملاً.. وما تم التعتيم عليه يصب إيجابياً في صالحنا حضورنا في مجلس العموم البريطاني لمناقشة تقرير الإخوان لم يكن الأول الخلافات داخل الجماعة طبيعية وسببها طريقة إدارة الصراع مع الانقلاب الاصطفاف مع من يعود إلى الصف الوطني بعد دعمه للانقلاب أمر واجب الوضع في سيناء كارثي من كل الجوانب الاقتصادية والأمنية والإنسانية صدور أحكام صحيحة من بعض القضاة مؤشر على تهاوي أحجار الانقلاب جرائم القيادات العسكرية والأمنية في سيناء تجاوزت الحدود النظام يحاول نقل ما يحدث في سيناء إلى جميع الأراضي المصرية الانقلاب فرّط في تاريخ مصر وتنازل عن جميع حقوقها الشرعية مصر مختَطفة منذ 64 عاماً من الجيش الذي بدل حالها لبلد آخر علاقتنا بالمجتمع الدولي تقوم على المكاشفة والصراحة والوضوح والاستقلال المجتمع الدولي يعلم من هم "الإخوان المسلمون" وما هو فكرهم وتاريخهم لم ولن نكون دعاة أو مناصري إرهاب ولا نخشى تلويح الإدارة الأمريكية السيسي عرض التفاوض في ثنايا من سعى إلينا طلباً لرؤية لا نملكها متفردين لم نتخل عن عودة الشرعية والرئيس مرسي المنتخب شرعياً 4 سنوات على الانقلاب كافية لإزاحة زيف الجدار الفكري الذي أقامه العسكر لم ولن نفقد الأمل في وعد الله ولا في تاريخ البلد الذي اختصه في كتابه قائد الانقلاب لا عهد ولا ضمير ولا إنسانية له وليست عنده ذرة وطنية المؤسسة العسكرية حريصة على ضمان رفاهية وامتيازات قياداتها العليا الصراع الآن بين قيادة العسكر والشعب بكل مكوناته ومن بينها الإخوان تحاشي الانجرار للمشاركة في المحرقة التي يصنعها الانقلابيون خطوة لكسر الانقلاب السيسي يعتبر ثقافة المسلمين عدائية لباقي العالم ولأجل ذلك طالب بتغييرها دسائس بعض الأنظمة كانت سبيلاً لاستماع المجتمع الدولي لنا وتفهم فكرنا "كلمة الشعب" لن تكون كسابقاتها التي تطوي البساط تحت كرسي الحاكم وتقول: "انزل يا باشا" تحل غداً الذكرى السادسة لثورة 25 يناير التي أسقطت نظام مبارك، والتي لا زالت مبرراتها حاضرة في كل منحى، بل قد تكون أقوى من مبررات يناير 2011، فما ثار عليه المصريون قبل 6 أعوام لازال يُمارس على الشعب المصري بشكل ممنهج، وربما بصورة أقسى وأبشع. "الشرق" حاورت الأستاذ إبراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الذي كشف أن هناك صحوة قادمة لمن سماهم الأحرار في صفوف الدولة العميقة بكل أركانها من جيش وشرطة وقضاء، كما أن هناك رفعاً للدعم الخارجي عن الانقلاب قريبا. كما كشف عن محاولة السيسي التفاوض معهم من خلال بعض الشخصيات، مؤكداً أنه لا تفاوض بين الجماعة وبين هذا السفاح، وأن الجماعة لا تملك التنازل عن عودة الشرعية والرئيس مرسي باعتبارهما ملكاً لقرار الشعب المصري. وتحدث منير عن الوضع في سيناء قائلا: الوضع في سيناء كارثي من كل جوانبه الاقتصادية والأمنية والإنسانية، برغم التعتيم الإعلامي الحكومي على ما يجري هناك، وقد تجاوزت جرائم القيادات العسكرية والأمنية كل الحدود. وأوضح منير أن حضوره في مجلس العموم البريطاني لمناقشة تقرير الإخوان لم يكن الأول، وإنما كان الأول أمام الجلسة الرسمية، التي ناقشت التقرير وناقشت فكر الجماعة وقد أعقب الجلسة الرد على أسئلة طلبتها اللجنة مكتوبة وبصورة مختصرة. وإلى نص الحوار.. * تحل اليوم الذكرى السادسة لثورة 25 يناير.. كيف تنظرون للوضع المصري وهل ستأتي الذكرى السابعة ومصر على حالها؟ **25 يناير 2011م هو يوم ممتد حتى الآن وهو أطول يوم في التاريخ المصري الحديث، عندما اجتمعت فيه كلمة الشعب المصري على هتاف واحد "ارحل.. ارحل"، وهذه المرة ليست كسابقاتها في حالات عزل الحكام الذين أفسدوا أيام الخلافة العثمانية، عندما يأتيه مندوب السلطان ليطوي البساط تحت كرسيه ويقول له: "انزل يا باشا" ليذهب الباشا ويأتي باشا غيره، ولكن المطالبة في 25 يناير كانت بنزول كل الباشوات ورحيل كل الطغاة، فلم تكن "ارحل" هي النداء الوحيد، بل كان معها "يسقط.. يسقط حكم العسكر". لم يكن أحد يتصور أن التخريب الذي حدث في مصر بعد 3/7/2013م يأتي بهذه السرعة التي طالت كل شيء فيها من تفريط في حاضرها ومستقبلها وتاريخها بالتنازل عن حقوق شرعية في الغاز والماء والأرض وحتى في إنسانية الإنسان. في الذكرى السادسة لهذا اليوم وبعد أن انكشفت كل نوايا باشوات مصر وبانفضاض معظم الداعمين للانقلاب الفاشي، وفراغ خزائن الدولة التي لم يعد فيها مطمع للصوص، وعودة الكثيرين ممن خدعوا بزيف العسكر إلى مسار أصحاب الحق وصمودهم، نوقن بإذن الله أن دماء الشهداء لم تذهب هدرا وأن جهد الثوار على أرض مصر لن يضيع بإذن الله، ونردد -عبادة لله ويقينا بالنصر- "فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا" ولن يغلب عسر يسرين. خطة كسر الانقلاب *أستاذ إبراهيم ما رؤيتكم للوضع المصري الحالي بشكل عام؟ وهل هناك خطة واضحة للجماعة لكسر الانقلاب وعودة الشرعية؟ ** الحال المصري الآن وبعد ما يقرب من 4 سنوات على الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، وما جرى قبلها فيما يقرب من 64 عاما اختطف الجيش المصري فيها كل البلاد وأحالها إلى مصر أخرى، غير التي كانت عليه من قبل، ليس فقط في ثقافة الناس وروح التعاون والتكافل والترابط بين كل طوائف الشعب الواحد، ولكن أيضا على حدود بلاده الطبيعية المعروفة المتوارثة، وكذلك ما قام به من تدمير للُحمة الشعب الواحد والحيلولة بينه وبين حقه الطبيعي في الاستفادة مما أفاء الله على أرضه من ثروات وخيرات، وأخيرا ما قام به هذا السفاح الجديد الخائن لأماناته والناقض لكل عهوده، كل هذا أوصل الأوضاع في البلاد إلى آخر ما يمكن أن تصل إليه من تدهور وسوء في كافة مجالاتها التي لم تشهدها من قبل. ومن هنا فإن كسر هذا الانقلاب المجرم وعودة الشرعية المغتصبة قد أصبحا قريبين بإذن الله -تعالى-، وخطوات تحقيق ذلك ليست خافية على أحد: أولها: صمود الأحرار والحرائر وإصرار الشعب على عدم التفريط في حقوقه واسترداد شرعيته المغتصبة بتلاحم نادر بين كافة طوائفه، مع حرصه على الحفاظ على ما بقي في البلاد من إمكانيات، وتحاشي الانجرار إلى المشاركة في المحرقة التي يصنعها الانقلابيون لإيقاع البلاد فيها متلبسين روح الطغاة عبر التاريح، نيرون.. هتلر... معمر القذافي وأمثالهم، وذلك بعد أن تم انكشاف وسقوط زعم ثنائية الصراع بين الجيش والإخوان وتأكد الجميع، وتيقن أن الصراع هو بين قيادة العسكر والشعب بكل مكوناته ومن بينها الإخوان. وثانيها: عودة الذين انخدعوا بسحر فرعون الجديد من أبناء هذا الشعب الأصيل وانضمامهم إلى الصف الوطني بعد زوال غمامة ظن السوء — الذي أوقعهم النظام فيه — بالأحرار من هذا البلد. وثالثها: وهي في الطريق إن شاء الله -تعالى - صحوة قادمة للأحرار في صفوف الدولة العميقة بكل أركانها من جيش وشرطة وقضاء. ورابعها: وهي ستأتي لا محالة وتتمثل في رفع الدعم الخارجي الذي يمد هذا الانقلاب بأسباب البقاء والاستمرار، وقد يكون ذلك مقترنا بآخر باخرة تحمل نفطا، تقف في الدور لتفريغ حمولتها. سيطرة الجيش * أصبح الجيش يسيطر على كل مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية.. كيف تنظرون لمآلات هذا الأمر؟ ** هي حالة كارثية ربما لا وجود لمثيل لها في هذا العصر، غير ما هو موجود في كوريا الشمالية، بعد انهيار الجماهيرية العظمى لمعمر القذافي. وفي مصر فقد أصبحت هذه الكارثة أكثر تعقيدا، بعد أن صار الجيش وفي ظل نظام التجنيد الإجباري يحرص على ضمان رفاهية وامتيازات قياداته العليا وحلفائهم ومناصريهم، من باقي طوائف المجتمع، باستخدام أيدي عاملة بلا ثمن، أساءت إلى مفهوم الجندية وخدمة الوطن، والولاء له، بما لا يمكن أن يتصور أن هناك مؤامرة تجري على أجيال من الشعب المصري بصورة أسوأ مما تحمله مثل هذه الخطة، والتي لم تدمر فقط الشعور بالانتماء بل حاربت أيضا الحياة الاقتصادية السليمة وما تقوم عليه من مبادئ ومتطلبات. وضع سيناء كارثي * كيف تقيّمون الوضع في سيناء، وهل تتوقع أن يمتد العنف ليشمل جميع الأراضي المصرية؟ ** الوضع في سيناء كارثي من كل جوانبه الاقتصادية والأمنية والإنسانية، بالرغم من التعتيم الإعلامي الحكومي على ما يجري هناك، وقد تجاوزت جرائم القيادات العسكرية والأمنية كل الحدود، وخصوصا بعد أن تم توثيق الكثير من الأحداث التي يقوم بها النظام، والتي يتم فيها قتل مجموعات من المجندين وصغار الرتب من الضباط، ثم اتهام أبرياء بقتلهم حتى تستمر نار الحرب، وفي تصوره الشيطاني أنه بهذا السلوك سيجذب البعض من كل الأعمار للقيام بردود فعل انتقامية ولتستمر بذلك متاجرته بدعوى محاربة الإرهاب. أما احتمال أن تنقل هذه الحالة إلى جميع الأراضي المصرية، فهو ما يرجوه النظام ويحرص عليه، وقد يفعلها بنفسه إن لم يجد من يقوم بذلك، لأنها خطة العسكر الدائمة من عام 1952. خلافات الجماعة *البعض يتساءل ما طبيعة الاختلافات داخل الجماعة؟ ** هو خلاف في إدارة الصراع مع الانقلاب، وهذا أمر طبيعي في مثل هذه الأحوال. * أُعلن عن عقد اجتماع لمكتب الإرشاد في مصر.. كيف تنظرون إلى هذه الخطوة؟ ** ما تم الإعلان عنه إذا كان قد حدث وهو ما لا أعلمه، فإنه إذا كان قد — وأؤكد على كلمة "قد" — حدث، فهو خارج إطار الجماعة. قيادة الجماعة * هل قيادة الإخوان في الخارج أو الداخل.. ومن الذي يقود الجماعة؟ ** قيادة الجماعة في الداخل والمسؤول الأول فيها هو القائم بأعمال المرشد الأخ الدكتور محمود عزت ومعه لجنة إدارية برئاسة الدكتور محمد عبد الرحمن المرسي زوج الأخت الشهيدة -بإذن الله- سهام الجمل التي قتلت غيلة برصاص العسكر. * تحدثتم من قبل عن اتصالات بينكم وبين شخصيات في الدولة المصرية.. هل من الممكن أن تطلعونا على طبيعتها.. ومن هي الشخصيات والمؤسسات؟ ** دعني أوضح لك الأمر بدقة.. نحن لم نسع للاتصال بأحد أو لقاء من يمثل نظام الانقلابي السفاح، ولكن بعض الأشخاص اتصلوا بنا يسألون عن الرؤية التي لدينا لحل الأزمة، أو الكارثة التي نتجت عن الانقلاب العسكري، ومن الطبيعي أن نتحفظ على الأسماء، فالتاريخ لم تتم كتابته بعد، ولكن نتحدث عن رؤيتنا نحن، أنه من المستحيل القبول أو التنازل أو التفريط في حقوق الشعب المصري الذي يملك هو بكل طوائفه حق القرار، ومن ناحيتنا كجماعة الإخوان المسلمين فلن نقبل بهذا الانقلاب ولا بقائده الذي لا عهد له ولا ضمير ولا إنسانية ولا أي ذرة من وطنية. * بصراحة أنتم تحاولون إسقاط السيسي أم تضغطون عليه للتفاوض معكم.. وهل عرض السيسي عليكم التفاوض من قبل؟ ** أؤكد مرة أخرى أنه لا تفاوض بين الجماعة وبين هذا السفاح، وإن كانت الجماعة هي التي تتحمل العبء الأكبر في الصمود، إلا أن الحق هو حق الشعب المصري كله، وأي أمر كهذا لا يقبل أبدا أن يجري في السر أو الكتمان، أما أن يكون هو الذي عرض هذا التفاوض غير المقبول، فقد يكون في ثنايا من سعى إلينا طلبا لرؤية لا نملكها متفردين. عودة الشرعية * البعض يتحدث عن تخلي الإخوان عن عودة الرئيس مرسي خاصة بعد انتهاء مدة ولايته.. فهل توضحون لنا هذا الأمر؟ ** لم يحدث أن تخلى الإخوان المسلمون عن عودة الشرعية الديمقراطية التي حدثت في خمسة انتخابات شفافة لأول مرة في تاريخ مصر، ومنها عودة الرئيس المنتخب شرعيا السيد الرئيس الدكتور محمد مرسي. أما عن مدة انقطاعه عن ممارسته مهماته الدستورية بسبب اختطافه بالقوة المسلحة، فقد تمت دراسات قانونية حولها أكدت أنها لا تؤثر في مدة ولايته. الصراع القائم * هل صراعكم مع السيسي أو المجلس العسكري أو مؤسسات الدولة أو جميعها؟ ** أولا أؤكد أن الصراع ليس صراعنا فقط ولكنه صراع الشعب المصري كله، وللأسف فإن صراع الشعب المصري هو مع كل من شارك في الانقلاب العسكري، أيا كانت الهياكل التي يعمل تحتها، ومع التماسنا الأعذار للجميع بسبب عمليات غسيل المخ التي جرت للشعب طوال أكثر من ستين عاما، فإننا نرى أن مرور حوالي أربع سنوات على الانقلاب العسكري وفي ذكرى 25 يناير كانت كافية لإزاحة زيف الجدار الفكري الذي أقامه العسكر، وكانت بشائره، صدور أحكام صحيحة من بعض القضاة، وما نشعر به أن هذا الجدار تتهاوى أحجاره بسرعة تعطي البشرى والأمل في استرداد شعب مصر وعيه وحريته وقراره المستقل، فنحن في جماعة الإخوان المسلمين التي تتعرض لحرب غير شريفة من الأنظمة طوال ما يقرب من سبعين عاما لم ولن نفقد الأمل في وعد الله سبحانه ولا في تاريخ هذا البلد الذي اختصه كتاب الله عز وجل بالذكر، وفي معاني ودروس قصة الفرعون الذي طغى هو والملأ من حوله، عبرة ودرس لكل نفس. الاصطفاف الثوري * ما وجهة نظركم في موضوع الاصطفاف مع القوى الثورية التي شارك بعضها في الانقلاب عليكم؟ ** ابتداءً اسمح لي أن أصحح السؤال، فالانقلاب لم يكن على جماعة الإخوان المسلمين، بل كان على حق اثنين وخمسين بالمائة ممن انتخب الرئيس محمد مرسي. ونصرُّ على أن الاصطفاف مع من يعود إلى الصف الوطني بعد دعمه للانقلاب العسكري هو أمر واجب، فمصر التي ثار من أجلها كل شرفاء الوطن هي التي ستعود إلى شرعيتها على أيدي كل هؤلاء الشرفاء بإذن الله. تقرير مجلس العموم *كيف تقيّم تقرير مجلس العموم البريطاني، وهل حضوركم فيه خطوة إيجابية؟ ** أريد أن أؤكد أولا أن ما انتهت إليه لجنة التحقيق البريطانية التي كلفها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لم يتم نشره بالكامل، وكل ما تم الإعلان عنه هو جزء منه، وتقديرنا أن ما تم التعتيم عليه يصب إيجابيا في صالح الجماعة، لأنه بالتأكيد أحجم عن تناول كل دعاوى السوء التي تم تقديمها للجنة كتابة وشفاهة من النظام العسكري في مصر ومن داعميه الذين أنفقوا ملايين الدولارات على حملات التشويه التي صاحبت حدوث الانقلاب، وفيما بعد حدوثه، وتأكد من كذبها وزيفها وعدم صحتها. تقرير مجلس العموم البريطاني عن جماعة الاخوان ومع ذلك، فإن الجزء الذي تم نشره نعتبره وسط هذه الحملات الظالمة أنه قد جاء إيجابيا، لأنه وبعد مراجعة اللجنة المشكلة من خبراء ودبلوماسيين وأمنيين، وبما تملكة الدولة البريطانية من وثائق وخبرة ودقة متابعة، لم ينته إلى أن جماعة الإخوان المسلمين وفكرها يحمل شبهة أو يصل إلى حالة التطرف. الجلسة الرسمية *وماذا عن حضوركم شخصياً اللجنة؟ **حضورنا في مجلس العموم البريطاني لم يكن الأول، وإنما كان الأول أمام الجلسة الرسمية، التي ناقشت التقرير وفكر الجماعة وقد أعقب الجلسة الرد على أسئلة طلبتها اللجنة مكتوبة وبصورة مختصرة، وبالتأكيد هذا أمر إيجابي، ودليل يعزز الإجابة على السؤال السابق بأن الدنيا ما زال فيها أصحاب ضمائر حية وعقول منفتحة، وبيئة تكفل للإنسان حرية القول والتعبير. إدارة ترامب * ربما امتازت إدارة الرئيس الأمريكي السابق بالهدوء تجاه الجماعة.. لكن كيف تنظرون لبعض الدعوات التي أطلقها بعض المؤيدين للرئيس ترامب لوصفكم بالإرهاب؟ ** العلاقة بالمجتمع الدولي تقوم على المكاشفة والصراحة والوضوح والاستقلال، دون الخروج على ما عاهدنا الله سبحانه وتعالى عليه. فنحن ننصح ما أمكننا ذلك، وقد يتقبل منا البعض ما نقوله وقد يرفضونه، وندرك أيضا أننا قد نكون غير مقبولين عند البعض. نعتمد بعد الله سبحانه وتعالى على وجود قوانين واضحة، وجماعات لا تؤمن بما نؤمن به، ولكنها تملك ضمائر حية وعقولا منفتحة، ومناخا وبيئة تكفل للإنسان حرية القول والتعبير، وهو بالتأكيد غير ما يتوافر لشعوبنا، التي تقرأ ما قاله فرعون في كتاب الله العزيز (ما أريكم إلا ما أرى) مع ذلك فبنظرة مجردة إلى واقع الأمة، فإن الأمر يحتاج منا إلى تجديد إيماننا والتزامنا بما تنزل على خير الأنام رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم. أما عن دعوات بعض رجال ترامب أو بعض مناصريه، فنقول ان للكون رباً آمنا به سبحانه وتعالى وهو حسبنا ونعم الوكيل، ثم نؤكد على أن المجتمع الدولي كله وباستثناء قادة الانقلاب العسكري في مصر ومؤيديه يعلمون تماما من هم"الإخوان المسلمون" وما هو فكرهم وما هو تاريخهم وما هي اعمالهم وأنهم لم ولن يكونوا أبدا دعاة أو مناصري إرهاب... وكما قلنا سابقا أثناء مجريات الحملة الانتخابية للرئاسة الأمريكية أننا وبالاعتماد على الله سبحانه وتعالى لا نخشى هذا الأمر ولا نرجوه. * ما طبيعة علاقتكم بالمجتمع الدولي، وهل هناك خطوات إيجابية تجاهكم؟ ** هي علاقة الداعية إلى الله بمحيطه الذي يعيش فيه وبكل الناس الذين قال عنهم القرآن الكريم في سورة الحجرات (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير). ولا ننكر، بل نقول اننا لسنا وحدنا في هذا المجال، ولكن دسائس بعض أنظمتنا وافتراء الكذب حول الجماعة وتاريخها من العقبات التي واجهتنا طوال تاريخ الجماعة ومع من سبقنا من أجيال، وبقدر الله وحده الذي بيده كل شيء فإن سوءات الشانئين لم تعد خافية على أحد وكانت سبيلا لقبول الكثيرين والاستماع إلى الجماعة، وهو ما حقق بعض الخطوات الإيجابية، وعلى أقل تقدير تفهم الجميع لفكر الجماعة، وأنه يسعى لإحقاق ما يراه الحق وبالحكمة والموعظة الحسنة التي أمرنا بها ربنا صاحب الكون ورب العباد. تحريض السيسي * هل تعتقد أن السيسي يغازل إدارة ترامب بحديثه السلبي عن الإسلام والمسلمين؟ ** لم يعد الحديث عن هذا الأمر مهما بقدر ما صرح به هذا الفاشي، بعد أن أنعم عليه أحد أساتذة الفقه المقارن برتبة النبوة التي جاءت به رسولا إلى مصر، كما حدث مع كليم الله موسى عليه وعلى نبينا صلوات الله وسلامه، وكأن الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي هو الفرعون ومن انتخبه هم الملأ من قومه!! هذا السفاح وقف بعدها وفي حديث عام وبصدد بعثته الجديدة التي يطلق عليها (الإصلاح الديني) منتفشا ومستغربا ثقافة المسلمين التي يرى أنها لابد أن تتغير لأنها تدفعهم وهم المليار وسبعمائة مليون من البشر يسعون إلى قتل باقي السبعة مليارات من بني آدم الموجودين على وجه الأرض!! ومع ذلك فلم نرَ غضبةً لدين الله، لا رسميةً ولا شعبيةً، وعلى الأقل ممن يتابعون الشأن المصري من كل الطوائف والمذاهب الإسلامية، ووقفوا أو ما زالوا يقفون خلف هذا الانقلابي الفاشل، ومن المؤسف أن يحدث هذا الصمت الذي لم يحدث مثله عندما قامت حركة طالبان في أفغانستان عام 2001م بهدم التمثالين الأثريين لبوذا، بعد أن وضعتهما اليونسكو في مجموعة الثرات العالمي. وأشد وطأة على النفس أن قائد الانقلاب لم يهاجم فكر الإخوان المسلمين الذي بنى عليه هذا التصور، ولا فهمهم لدين الله، ولن تكون هذه الاتهامات بجديدة، بل هاجم كل ما لدى الأمة من تراث، وجاء الصمت الذي لا تفسير له، غير أن الهجوم على دين الأمة يهون في سبيل الحرب على الإخوان المسلمين!!، وإن كان غير ذلك فما هو التفسير الذي يرضي الله سبحانه ويكون وقفة محسوبة دفاعا عن دينه أمام كل الناس؟! وهل نسمع من أحد أن الإسلام كدين ومقدسات الأمة كالكعبة المشرفة قد دخلت في حماية اليونسكو أو أية هيئة أممية أخرى كتمثالي بوذا.. لتطمئن القلوب.
2790
| 24 يناير 2017
تحل الأربعاء الذكرى السادسة لثورة يناير المصرية، والتي بدأت في مثل هذا اليوم من عام 2011 بإنطلاق مظاهرات شعبية حاشدة انتهت بتنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، في 11 فبراير من العام ذاته. وعشية الذكرى السادسة للثورة، استبق النظام المصري هذا اليوم بتشديد الإجراءات الأمنية، من خلال حشد الآف من رجال الأمن في مختلف أنحاء البلاد، رغم الدعوات المحدودة للتظاهر، والنقاش بين المعارضين حول تشكيل جبهة وطنية لدعم التغيير. وقال مصدر أمني، للأناضول، إنه "تم تكثيف التواجد الأمني بمحيط كافة المنشآت الحيوية والهامة، وكذلك المواقع الشرطية وتم تعزيز التواجد الأمني لضمان تأمين الذكرى". وأضاف المصدر ذاته، أنه "يتوقع مشاركة 160 ألف عنصر شرطي في عملية التأمين على مستوى مصر، فضلا عن 200 مجموعة قتالية في القاهرة الكبرى. ولفت إلى أنه "على الرغم من عدم رصد أى دعوات إثارية، إلا أن جميع أجهزة وزارة الداخلية على استعداد كامل للتعامل الفوري والحاسم مع أى من حالات الخروج عن القانون". في المقابل، لم تشهد مصر دعوات لافتة حاشدة للتظاهر والاحتجاج أو الاحتفاء داخل البلاد لإحياء ذكري يناير هذا العام. غير أن "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب"، المؤيد لمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، دعا في بيان مطلع الأسبوع الجاري إلى تظاهرات في يوم الذكرى، وهي عادة ما تكون محدودة بقرى وأحياء في البلاد على نحو ما يحدث في يوم الجمعة يوم العطلة الرسمية الأسبوعية من أنصار التحالف ذاته. ورغم الدعوات المحدودة للتظاهر، إلا أن وزارة الصحة المصرية أعلنت أن خطتها التي بدأت اليوم لتأمين الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، شملت الدفع بـ2110 سيارات إسعاف مجهزة وموزعة على أماكن التجمعات أمام المبانى الحكومية والتجمعات العامة والمتنزهات والحدائق على البلاد ، بالإضافة إلى10 لنشات إسعاف نهري وطائرتين مروحتيين . وأكدت وزارة الصحة في بيانها، تم تشكيل غرفة عمليات مركزية "أزمات" تنعقد بشكل دائم منذ يوم امس وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل. وفي غضون ذلك، أطلق النشطاء بمصر، على وسائل التواصل الاجتماعي، سلسلة من الهاشتاجات الجديدة تزامنا مع اقتراب الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، للمطالبة بتوحيد الصفوف الثورية واستعادة الثورة. وانتشرت عبر "تويتر" ثلاثة وسوم في عشية ذكرى، ابرزها #لساها_ثوره_يناير، و#الثورة_مستمرة "#خطفوا_ثورتنا"، حيث لاقت تفاعلا واسعا، وعدد المغردون عبرها انتهاكات نظام الانقلاب العسكري في مصر، وطالبوا بوحدة الصف. وقال أحد المغردين: اكتر حاجة ترعب العسكر والأنظمة الديكتاتورية و الفاشية سواء كانت عسكرية أو دينية هو أن الكل يبقي واحد. وقالت أسماء محمد : الدولار تخطى 19 جنيه .. والجنيه الله يرحمه .. والأسعار نار، والشعب بيعاني. وتساءل الحقوقي هيثم أبو خليل: "يجب أن نسأل بشجاعة ونحن على بعد ساعات من ذكرى ثورتنا الغالية: لماذا كل هذا الصمت؟!". وأردف: "من أسباب نجاح ثورة يناير وقتها أنه لم يكن خارج مصر نخب تحدد مقاسات وأنواع مع من تثور وتتظاهر". وقالت ريحانة محمد: "ثورة 25 يناير تم خطفها، فنهش فيها من نهش، وتاجر باسمها من تاجر، وزايد عليها من زايد من عسكر ونخب وطالب شهرة". وغردت أسماء شريف: "#خطفوا_ثورتنا، واستغلوا الإعلام في تضليل الناس وقلب الحقائق وتشويه صورة الأشراف وتمجيد الخونة والفشلة". وقال أشرف سعد: "العسكر خطفوا ثورتنا، كان هتافنا عيش حريه عدالة! جوعونا مش لاقيين العيش، وحولوا مصر لسجن كبير، ونسف مفهوم العدالة لما شال الدعم وداس عالغلابة".
1217
| 24 يناير 2017
يسدل الستار غدا الأربعاء على منافسات الدور الأول لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حاليًا في الجابون، بإقامة مباراتين في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة؛ حيث يلعب المنتخب المصري مع نظيره الغاني في لقاء ثأري، بينما يلعب منتخب مالي مع أوغندا. ويتصدر المنتخب الغاني ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، يليه مصر برصيد 4 نقاط، ثم مالي برصيد نقطة واحدة، وأخيرا أوغندا بلا رصيد من النقاط. وستشهد تلك الجولة منافسة ساخنة بين الثنائي المصري والمالي على انتزاع بطاقة التأهل الثانية إلى دور الثمانية (ربع النهائي) للبطولة القارية، بعدما حسم المنتخب الغاني بطاقة التأهل الأولى عن تلك المجموعة في الجولة الماضية. وستحظى مباراة مصر وغانا بأهمية كبيرة لدى المنتخبين فكلاهما لديه الرغبة والطموح في تحقيق الثلاث نقاط، المنتخب الأول برغبة التأهل لربع النهائي، والأخير برغبة الثأر للهزيمة التي مني بها من الفراعنة بهدفين دون رد في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018. ويتأهل المنتخب المصري مباشرة إلى الدور التالي حال الفوز أو التعادل مع غانا، دون النظر إلى نتيجة مباراة مالي وأوغندا. أما في حالة هزيمة المنتخب المصري من غانا فإن الآمال ستكون موجودة للفراعنة في التأهل إلى ربع النهائي لكن بشرط تحقيق المنتخب الأوغندي الفوز على نظيره المالي بأي نتيجة. ويخشى المنتخب المصري السيناريو الآخر في حالة الهزيمة من غانا بشرط أن يكون بفارق هدف واحد فقط وتحقيق المنتخب المالي الفوز بهدف واحد فقط على أوغندا، ففي تلك الحالة ستتساوى مصر مع مالي في عدد النقاط برصيد أربع نقاط ونفس العدد من الأهداف ومن ثم سيتم اللجوء إلى قرعة لتحديد هوية المتأهل الثاني عن تلك المجموعة. وتلقى الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر لصدمة موجعة بعدما تعرض محمد عبد الشافي لاعب الفريق للإصابة خلال تدريبات الفريق، وأصبحت فرص مشاركته في لقاء الغد صعبة للغاية. لكن هناك العديد من الأوراق الرابحة الأخرى التي يمتلكها المنتخب المصري، وفي مقدمتها محمد صلاح المحترف في صفوف روما الإيطالي، ومحمد النني المحترف في صفوف أرسنال الإنجليزي، ورمضان صبحي المحترف في ستوك سيتي الإنجليزي، وغيرهم من العناصر الرابحة في صفوف الفريق الكروي، إضافة إلى عصام الحضري أحد عناصر الخبرة. على الجانب الآخر، يبحث المنتخب الغاني بقيادة مدربه الإسرائيلي أفوام غرانت عن الثأر للهزيمة التي مني بها من الفراعنة في التصفيات القارية المؤهلة للمونديال الروسي، بالإضافة لكي يكون الفريق الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في تلك النسخة من البطولة. ويعد أندريه آيو، مهاجم فريق وست هام الإنجليزي، وابن أسطورة كرة القدم الغانية عبيدي بيليه، أبرز نجوم الفريق الغاني، ومعه الهداف المخضرم أسامواه جيان، لاعب الأهلي الإماراتي، وقائد المنتخب. وستكون مواجهة الغد هي الرابعة بين المنتخبين في بطولة كأس الأمم الإفريقية؛ حيث حقق المنتخب المصري الفوز في مواجهتين بنسختي 1992 و2010، بينما خيم التعادل بينهما في نسخة واحدة عام 1970. وفي مباراة ثانية، ضمن المجموعة ذاتها، يخوض المنتخب المالي مواجهة محفوفة بالمخاطر أمام نظيره الأوغندي. فعلى الرغم من خروج المنتخب الأوغندي رسميًا من دائرة المنافسة على بطاقة التأهل إلى الدور التالي إلا أنه يسعى للحصول على نقطة على الأقل حتى يكون وداعه للنسخة الحالية من البطولة القارية بشكل مشرف. أما المنتخب المالي فإنه يضع صوب عينيه الثلاث نقاط وبأكبر عدد من الأهداف بشرط هزيمة المنتخب المصري من نظيره الغاني، وذلك حتى ينتزع بطاقة التأهل الثانية عن تلك المجموعة إلى ربع النهائي.
334
| 24 يناير 2017
"تحديد فترة الرئاسة، تقييد إعلان حالة الطوارئ، وضع دستور جديد، تحريك الأجور، زيادة المشاركة الشعبية، كشف خريطة المجتمع، وانتزاع حق التظاهر" سبع إيجابيات يرى خبراء أن المصريين جنوها من ثورة 25 يناير 2011، رغم العثرات والسلبيات التي واجهتها. وعاشت الثورة المصرية فترات من أجواء الخلافات والصراعات بين تيارات رئيسية شاركت فيها، بخلاف اتهامات توجه لها باستمرار من بعض مؤيدي النظام الحالي بأنها "مؤامرة خارجية"، فضلا عن محاكمات طالت رموزها وعقوبات بالسجن. وخلفت تلك الأجواء مغادرة كثير من شباب ورموز الثورة لمصر، واستمرار البعض محبوسا، أو متجاهلا، الأمر الذي تعتبره تقارير صحفية محلية "إحباطات لثورة الشباب". علاوة على أبرز إحباطات "يناير" وهي عدم تحقيقها مطالب ندائها الأشهر بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية حتى الآن، وفق ما ذكره، يوم الجمعة الماضي، محمد البرادعي، نائب الرئيس سابقا، في حوار متلفز. وبحلول الذكرى السادسة للثورة التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، يمكن رصد عدد من الإيجابيات التي أطلت برؤوسها من رحم إحباطات "25 يناير"، وهي: تحديد مدة الرئيس تحديد فترة رئيس البلاد، يعتبرها جمال جبريل، أستاذ القانون الدستوري بجامعة حلوان (جنوبي القاهرة)، من أبرز المزايا الدستورية التي جنتها مصر على خلفية ثورة 25 يناير 2011، بحسب الأناضول. وقال إن "الدستور حدد الفترة الرئاسية بأربع سنوات ميلادية، ومنع إعادة انتخاب رئيس إلا لمرة واحدة، وبالتالي لم تعد مدة الحكم مفتوحة كما كان في وقت سابق". والمادة 140 من دستور 2012 و2014، تنص على أنه "يُنتخب رئيس الجمهورية لمدة أربع سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالي لانتهاء مدة سلفه، ولا تجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة". وقبل عام 1952 شهدت مصر نظام حكم ملكيا قائما على التوريث، وفي 18 يونيو عام 1953 تحول الحكم إلى النظام الجمهوري، كأحد نتائج ثورة 23 يوليو 1952 ليتولى جمال عبد الناصر إدارة البلاد لمدة 16 عامًا (من عام 1954- إلى 1970)، ثم تولى محمد أنور السادات الحكم 11 عامًا (1970- 1981)، وصولًا لحكم مبارك الذي استمر لنحو 30 عاما (أكتوبر 1981- فبراير 2011). وأدار محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع المصري الأسبق، الفترة الانتقالية عقب تنحي مبارك لمدة تزيد عن عام (فبراير 2011- يونيو 2012)، وتولى محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، الرئاسة لمدة عام (يونيو 2012- 3 يوليو2013 )، وتلاه عدلي منصور رئيسا مؤقتا لنحو عام (يوليو 2013- يونيو 2014)، ثم تولى وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي الرئاسة عقب انتخابه في يونيو 2014، وينتظر أن تكون هناك انتخابات رئاسية في يونيو 2018، ألمح الأخير لإمكانية خوضها مجددا. تقييد الطوارئ الإيجابية الثانية للثورة - من وجهة نظر جبريل- أنها تحكمت في إعلان حالة الطوارئ بضوابط شديدة عما كان في السابق. وقانون الطوارئ المصري، كان عبد الناصر قد أعلن العمل به صبيحة يوم الهزيمة التي منيت بها مصر من إسرائيل في يونيو عام 1967، واستمر خلفه السادات يمارس حكمه انطلاقا من هذا القانون، ولم يقرر رفعه إلا في مايو 1980؛ لكن بعد اغتياله في أكتوبر 1981، أعاد مبارك العمل به. بينما بعد الثورة أصبح قانون الطوارئ مقيدا عما قبل، حيث أُعلن تطبيقه في عدة مدن في نطاق ضيق وفق الأحداث في 2013، فضلا عن إعلانه في سيناء (شمال شرقي مصر) في أكتوبر 2014، عقب إحدى الهجمات الإرهابية، ولا يزال ساريا هناك حتى الآن. ووضع القانون شروطا على رئيس الجمهورية لإعلان حالة الطوارئ منها أخذ رأي مجلس الوزراء وعرض هذا الإعلان على البرلمان خلال الأيام السبعة التالية ليقرر ما يراه بشأنه، وفي جميع الأحوال يجب موافقة أغلبية عدد أعضاء المجلس (50% +1)، على إعلان حالة الطوارئ أو تمديدها. دستور جديد الناشط السياسي، ممدوح حمزة، حدد الوجه الإيجابي الثالث لثورة 25 يناير، بوضعها "دستورا جديدا، عمل على التخلص من التوريث ومن نظام مبارك، ومن تحالف رأس المال مع السلطة"، بحسب وكالة الأناضول. وقبل الثورة كانت مصر تعمل بدستور 1971، الذي اعتبر مراقبون أن تعديل مادتين فيه عام 2005- باختيار رئيس البلاد عبر الاقتراع المباشر وليس الاستفتاء- يهدف لتوريث الحكم من مبارك إلى نجله الأصغر جمال. وعطل المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي قاد الفترة الانتقالية عقب الإطاحة بمبارك في 13 فبراير 2011، دستور 71، قبل أن يتم وضع دستور جديد في عام 2012، ليعطل مرة أخرى بتاريخ 3 يوليو 2013 عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، وتم تعديله وإقراره في يناير 2014. تحريك الأجور وأضاف حمزة إيجابية رابعة للثورة، متمثلة في "التوجه لرفع الحد الأدنى للأجور، والتفات الحكومات لهذا الأمر". وفى أول حكومة بعد ثورة يناير، أعلن سمير رضوان، وزير المالية فى حكومة عصام شرف، أن الحد الأدنى للأجور 700 جنيه مصري، بما يعادل 118 دوﻻرًا أمريكيا وقتها، بزيادة 250 جنيهاً عن الحد الأدنى آنذاك، وفي عام 2013 حددت حكومة حازم الببلاوي الحد الأدنى للأجور عند 1200 جنيه مصري ما يعادل 170 دوﻻرًا وقتها، وهو أمر كان مطلبا هاما للعمال والموظفين الحكوميين الذين يقدرون بنحو 7 ملايين. المشاركة الشعبية مصطفي كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أشار إلى خامس إيجابيات ثورة 25 يناير، وتتمثل في "ارتفاع مستوى الاهتمام بالسياسة بين المواطنين المصريين، وشجاعتهم في إبداء رأيهم، في ظل أن أهداف الثورة من عيش كريم وحرية وكرامة إنسانية لم تتحقق حتى الآن". واتفق معه حازم حسني، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة نفسها، مشيرا إلى "مساهمة الثورة في اكتساب نوع من الجرأة لدى الشعب للتعبير عن الرأي والرغبة في التغيير، ووضع أساسات صعب أن ينزعها أي نظام آخر"، بحسب حديثه للأناضول. وتذهب إحصائيات غير رسمية إلى أن نسبة مشاركة المصريين في آخر انتخابات برلمانية قبل ثورة يناير، عام 2010، بلغت 15%، فيما تقدر رسميا بنحو الضعف، لكنها ارتفعت مع الاستفتاء علي التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، عقب الثورة، إلى 41% مع إدلاء أكثر من 18 مليون مصري بأصواتهم من إجمالي 45 مليونا لهم حق الاقتراع، وفق إحصاء رسمي. وتلا إطاحة مبارك، تركيز من المصريين على التعليقات السياسية على كل ما يشغل الرأي العام، لاسيما عبر منصات التواصل الاجتماعي التي كانت شرارة الاحتجاجات في ثورة يناير، وعادت الفترات الأخيرة كمنصة رئيسية للتعبير عن الآراء والتوجهات. فيما تراجعت للخلفية المناقشات عن كرة القدم التي كانت في الصدارة قبل الثورة، كما برز دور روابط مشجعي الرياضة الأولى شعبيا "الأولتراس"، سياسيا، ومشاركتهم بالاحتجاجات. خريطة المجتمع الإيجابية السادسة لثورة يناير، وفق الأكاديمي بكبرى الجامعات المصرية، حازم حسني، متمثلة في أن "25 يناير ساهمت في إعادة رسم خريطة المجتمع، وسقوط الأقنعة عن وجوه (لم يسمها) كانت لها مكانة كبيرة لدى المصريين، وعن وجوه أخرى كانت مجهولة وبدأت تظهر على الساحة، وهذا كان نتاجا إيجابيا سببه الانفراج السياسي وفرز المواقف بفعل الوعي الذي حققته ثورة 25 يناير". وأضاف حسني أن "هناك مؤسسات كبرى (لم يسمها) بدأت تُظهر الخلل الذي تحويه بفضل 25 يناير، أما على مستوى الحرية والعدالة والاجتماعية والكرامة لم يتحقق أي ملمح إيجابي، ولكنه مسار تاريخي سيأخذ وقته وسيتحقق". حق التظاهر عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية (حكومي)، اعتبر أن الإيجابية السابعة للثورة أنها "مكنت الشعب من انتزاع حقه في التظاهر والتعبير عن رأيه"، وفقًا لحديثه مع وكالة الأناضول. ولفت ربيع إلى أن التظاهر كان "القشة التي قصمت ظهر نظام مبارك"، مؤكدا أن "هذا الحق انتزع من جوف نظام مستبد". وتابع: "وبعد الثورة تم سن القانون ووضع الأمر في إطار تشريعي، لكن ظل الشعب المصري محتفظا به كأحد مكاسب الثورة". وعاشت مصر فترة حرمان طويلة من التظاهر خلال حكم مبارك، في ظل قانون الطوارئ وبلا قانون خاص ينظم التظاهر، وكانت الشرطة تقمع أي حركات أو تجمعات تتظاهر، وفق تقارير حقوقية سابقة. وأصبح حق التظاهر بعد ثورة يناير، يمارس بشكل لافت، قبل أن تصدر السلطات المصرية قانونا لتنظيمه في نوفمبر 2013. غير أن قانون تنظيم التظاهر سمح بمحاكمة مئات بينهم نشطاء بارزون شاركوا بثورة يناير، على خلفية مواده التي اعتبرها حقوقيون محليون ودوليون تقيد حقوق التعبير خاصة المتعلقة بالتصريح الأمني، قبل أن تحكم المحكمة الدستورية العليا بالبلاد الشهر الماضي بإلغاء شرط الحصول على موافقة الأمن لتنظيم احتجاج. وبحسب "دفتر أحوال" وهو مركز بحثي مصري مستقل للأرشفة والتوثيق، كما يعرف نفسه عبر موقعه الإلكتروني، فهناك منذ تطبيق القانون المعروف إعلامياً باسم "قانون التظاهر" خلال الفترة بين 25 نوفمبر 2013، حتى 24 سبتمبر 2016، أكثر من 37 ألف تحرك أمني أو قضائي ضد أشخاص سواء تم ضبطهم أو مطلوبين للضبط في جميع أنحاء مصر.
463
| 24 يناير 2017
قالت مصادر أمنية، إن خمسة مجندين مصريين قُتلوا الأحد برصاص مسلحين يشتبه بأنهم إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية في محافظة شمال سيناء. وقال مصدر إن المسلحين أنزلوا المجندين من حافلة قادمة من مدينة الإسماعيلية إحدى مدن قناة السويس وأمطروهم بالرصاص، بينما تركوا ركاب الحافلة الآخرين وسائقها دون أذى. وقُتل مئات من رجال الجيش والشرطة خلال السنوات الماضية في هجمات بشمال سيناء شنها مسلحو جماعة ولاية سيناء التي أعلنت في 2014 مبايعتها لداعش. وقتل الجيش مئات من المتشددين في حملة تشارك فيها الشرطة.
1111
| 22 يناير 2017
مساحة إعلانية
حققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل...
32732
| 02 يوليو 2026
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، الأول على مستوى دولة قطر في الشهادة الثانوية العامة بنتيجة 100% من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين...
23730
| 02 يوليو 2026
عبّر الطالب محمد بدر البطرني، الحاصل على العلامة الكاملة في الثانوية العامة، عن سعادته الغامرة بتحقيق النجاح في الثانوية العامة، مؤكدًا أن لحظة...
20810
| 02 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، الذي شارك فيه 16486 طالباً وطالبة...
13656
| 02 يوليو 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر يوليو الجاري....
10932
| 01 يوليو 2026
أوضحت وزارة التربية والتعليم أنه يمكنالاطلاع على الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026م (الدور الأول) إلكترونيًّا عبر موقع الوزارة يوم الخميس الموافق 2...
10286
| 01 يوليو 2026