أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لقي شخص مصرعه وأصيب 16 آخرون، اليوم السبت، في انفجار خط غاز بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة في مصر. وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد أعلنت وزارة الصحة والسكان، وفاة أحد المصابين في انفجار خط غاز بشارع التسعين بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة، بنسبة حروق تتجاوز 80%. وأوضح مصدر أمني، أن الانفجار وقع أثناء أعمال حفر بالقرب من ماسورة الغاز الطبيعي بالمنطقة، مرجحا أن يكون الانفجار ناجم عن اصطدام لودر الحفر بماسورة الغاز. وأعلن شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، أنه يتابع تداعيات الحادث مع الوزراء والجهات المعنية، لكشف أسباب الانفجار التي ما تزال مجهولة حتى الآن.
425
| 15 أبريل 2017
الأشعل: الانفجاران أثبتا تهاوي ادعاء السيسي برجل الدولة القويأشعل تفجير كنيستي مار جرجس ومار مرقص في مدينتي طنطا والإسكندرية شمال القاهرة موجة من الجدل داخل الساحة المصرية، حول هوية المتورط والمستفيد من هذين التفجيرين، فهناك من وجه اتهامه مباشرة للتنظيمات الإسلامية، وذلك قبل تبني داعش له، وآخرون أشاروا بإصبع الاتهام للنظام، وبعضهم حمله المسؤولية، باعتباره المستفيد الأول، حتى يعزز قبضته على السلطة.ويسود اعتقاد جازم في الأوساط المصرية بأن قرارات مجلس الدفاع الوطني، المتمثلة في فرض حالة الطوارئ، وإنشاء مجلس أعلى لمكافحة الإرهاب والتطرف، وإسناد مهمة تجديد الخطاب الديني له، كانت مجهزة سلفا من قبل المحيطين.وعززت هذه الإجراءات المخاوف من أجواء شديدة الخطورة، تقترب منها مصر خصوصا أن الانتشار السريع للجيش في الشوارع، يهدف لكبح أي تظاهرات قد تنفجر رفضا لإخفاق الدولة اقتصاديًا طبقا لروشتة صندوق النقد، فضلا عن تمرير تعديلات قانون السلطة القضائية، وهي أجندة يصعب تمريرها بشكل سلس إلا على وقع الطوارئ.ولا يمكن أن نعزل ما جري في مصر من تفجيرات عن سياق الزيارة الأخيرة لواشنطن، فالإطراء المتبادل بين ترامب والسيسي، لم ينف الفاتورة الثقيلة التي ينبغي على القاهرة تسديدها، مقابل تعزيز شرعية السيسي، خصوصا ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ومخطط تصفيتها، فضلا عن تهيئة الساحة لتدشين ناتو إقليمي لمواجهة التمدد الإيراني. ولا تتوقف مكاسب السيسي عند هذا الحد فقد هيأت هذه التفجيرات الفرصة للخلاص من شيخ الأزهر أو على الأقل إضعافه للحد الأدنى خصوصا أن تركيز السيسي بعد اجتماع مجلس الدفاع الوطني على غياب الاهتمام بتجديد الخطاب الديني ومطالبته للبرلمان بالتحرك قد قدم ضوءا أخضر للبرلمان لتبني تشريعات تتيح له الإطاحة بشيخ الأزهر بل وتمنح الفرصة للمجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف للتغول على دور المؤسسة الدينية السنية الأولى في العالم.وليس أدل على وجود توجه من السلطة لاستغلال حادثي تفجير الكنيستين هو الدعوة لإقالة شيخ الأزهر، أو إثارة المتاعب في وجهه، من خلال توجيه الكتائب الإعلامية الموالية للسيسي انتقادات لاذعة للأزهر وشيخه، وتحميله مسؤولية التفجيرات، بل ودعوته للاستقالة متجاهلة فشل الرئاسة والداخلية، والأجهزة السيادية المكلفة دستوريا بحماية الدولة وشعبها ومؤسساتها.وحمل الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية السيسي مسؤولية الأجواء التي مهدت لوقوع مثل هذه التفجيرات، وإشاعة العنف وتعميق الكراهية، والاحتقان الطائفي، مشددا على أن النظام سيعمل بقوة للاستفادة من هذه الأزمة، لتعزيز قبضته على السلطة، والتنكيل بمعارضيه.وشدد الزمر على ضرورة مكافحة الاستبداد والفساد، وتجفيف منابعهما، باعتبار ذلك المدخل الرئيسي للقضاء على الإرهاب، محملا النظام المستبد كل مظاهر الفشل السياسي خاصة ما يتعلق بالانهيار الأمني.وإذا كان السيسي، والكلام للزمر، قد حاول تطويع الأزمة لتعزيز سلطته، وتشديد قبضته على السلطة، وتمرير أجندات خاصة، فإن الأمر لا يخلو من منغصات وخسائر، تعرض لها رأس السلطة في مصر، فقد مثلت التفجيرات ضربة قوية لمساعيه طوال الأعوام الأربعة الماضية، للظهور كرأس حربة، في مواجهة الإرهاب، فضلا عن تسويق وسائل الإعلام له خلال السنوات الأربع الماضية كمصدر رعب للإرهابيين.أما الكارثة الأهم التي ألمت بالسيسي بعد التفجيرين فتمثلت في اهتزاز صورته أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كمحارب صارم للإرهاب وكعدو لدود للجماعات الإسلامية بمعتدليها ومتطرفيها وإرهابيها لاسيَّما أن تفجيري كنيستي مار مرقص ومار جرجس قد جاءا بعد أيام من انتهاء زيارته للبيت الأبيض وتهليل وسائل الإعلام الموالية له لكم النجاحات التي حققتها متجاهلة الكارثة التي تعرض لها السيسي خلال عودة طائراته من واشنطن بعد تلقيه أنباء الضربة الأمريكية لحليفه بشار الأسد دون إبلاغه بعكس ما جرى مع الملك سلمان والعاهل الأردني.لذا فقد حل التفجيران كالصاعقة على رأس قائد الانقلاب، بل إن الأمر وصل لوجود ما يشبه القناعة لدى الدوائر الدبلوماسية في القاهرة، بأن التفجيرين قد أجهزا ومحيا أغلب النتائج الإيجابية، التي حققتها زيارة السيسي لواشنطن من تعزيز شرعيته، والنظر إليه كرأس حربة في مواجهة الإرهاب.ويدعم هذا الطرح السفير عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري السابق مؤكداً أن التفجيرين اللذين ضربا طنطا والإسكندرية، لهما تداعيات على حكم الجنرال، فقد سددتا ضربة ساحقة لمحاولته الظهور في مظهر رجل الدولة القوي، وتسويق نفسه أمام ترامب بأنه أشرس عدو في مواجهة الإرهاب، بل وقادر على دحره وحصاره، وهو الزعم الذي أثبت الانفجاران تهاويه.ومضى الأشعل قائلا: توقيت التفجيرين كان حاسما في الأمر خصوصا أنه نزع من يدي النظام بالكلية ورقة الدعم الأمريكي لنظامه وتعزيزه لشرعيته أمام خصومه في الداخل والخارج بل قد تجعل إدارة ترامب التي تضم بين صفوفها جناحاً لا يميل للرهان على السيسي للتلكؤ في الاعتماد عليه في مساعيهم لتصفية القضية الفلسطينية وتدشين تحالف إقليمي للتصدي للتمدد الإيراني.بل إن الخسارة الأبرز للسيسي- والكلام مازال للأشعل- تمثلت في خسارة ثقة الأقباط فيه، وفي قدرة نظامه على حمايتهم، خصوصًا بعد احتفائهم به في واشنطن كمحام عنهم، وهو ما أثبت التفجيران وقبلهم تفجير البطرسية زيفه، بل إن الأقباط قد غدو بعد هذه التفجيرات بدون حام، عندما فقدوا الحاضنة الشعبية التي كان يوفرها لهم معتدلو التيار الإسلامي، بعد انحيازهم للسيسي ضد الأغلبية المسلمة في مصر، وهذا تطور سيزيد من صعوبة وضع السيسي أمام ترامب وإدارته.
11191
| 13 أبريل 2017
تنظيم الدولة حليفٌ موضوعي لأنظمة الاستبداد والثورة المضادةأعد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ورقة تقدير موقف حول التفجيرات التي تعرضت لها كنائس قبطية في مصر واستهدفت مصلّين يوم أحد الشعانين، ومنها الهجوم الأول الذي استهدف كنيسة "مار جرجس" بطنطا، وسط الدلتا المصرية، والذي أصاب أغلب المُستهدَفين. أمّا البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، فقد نجا من هجوم ثانٍ نفّذه انتحاري وسط الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، إذ كان يقيم قدّاسًا وسط حضور جماهيري كبير. وقد سجّلت الحصيلة النهائية للضحايا نحو خمسين قتيلًا، علاوةً على ثلاثة أضعاف هذا العدد من المصابين.واشتعلت موجة من الغضب في أوساط قبطية، احتجاجًا على ما رأوه "تقصيرًا أمنيًّا"، خصوصًا في مدينة طنطا. وكانت كنيسة "مار جرجس" بطنطا قد شهدت، قبل عشرة أيام من الحادثة، قيام الشرطة بتفكيك قنبلة زُرعت فيها، ما أثار الاستغراب من تكرار العملية، وسط إخفاق أمنيّ واضحٍ. وقد حَملت قوى سياسية عديدة على المقاربة الأمنية الراهنة التي تضطلع فيها القوات المسلحة بالدور الرئيسي، واصفةً أداء الجيش ووزارة الداخلية بالترهُّل والتقصير. وفي هذا السياق، علَت أصوات مطالبة بإقالة المسؤولين واستبعادهم، وفي مقدّمتهم وزير الداخلية مجدي عبد الغفار. وقامت أغلب القوى الإسلامية بإدانة الهجومين بما فيها حزب النور السلفي المتحالف مع النظام، وحزب الحرية والعدالة - الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين - المعادي للنظام. وقد أكّد هذا الحزب رفضَه القاطع لاستهداف الأقباط، ناعيًا الضحايا، مُحمِّلًا النظامَ - في الوقت ذاته - مسؤولية "سفْك دماء المصريين".وتحدثت الورقة عن خصوصية المسألة القبطية في مصر وما يتعلّق بتنظيم الدولة، واستهدافه للمسيحيين في عموم البلدان العربية التي ينشط فيها، وعلى وجه الخصوص سورية والعراق، ومصر في الفترة الأخيرة حيث يجهد التنظيم في تصوير الأقباط على أنّهم جزءٌ من "تحالف صليبي عالمي"، تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، يمثّل المسيحيون المشرقيون، عمومًا، والأقباط، خصوصًا، "رأس الحربة" فيه لمحاربة الإسلام.تضيف الورقة أن تنسيق العمليات يوم أحد الشعانين هي محاولة أراد منها التنظيم إظهار أنّ شبكاته الضاربة، وقدراته على التنسيق، لا تزال قويةً وفاعلةً، على الرغم ممّا يواجهه من نكسات على امتداد المشرق العربي. وتؤكد الورقة أن التنظيم حليفٌ موضوعي لأنظمة الاستبداد والثورة المضادة، فالنظام يستثمر مثل هذه العمليات الإرهابية في تكريس شرعية وجوده، وفي دعم علاقاته الخارجية التي تواجه صعوبات منذ الانقلاب. ومن خلال هذا الاستثمار، يعزّز النظام صورته كحليف إقليمي أساسي في مواجهة الإرهاب، وهو أمرٌ من شأنه أن يخفّف الضغط الدولي عليه، ويرفع الحرج عن النُظم الغربية في التعامل معه بسبب سجلّه السيّئ في مجال حقوق الإنسان، استنادًا إلى "أولوية مواجهة الإرهاب". فمن هذه الناحية، تخدم الهجمات ضد الأقباط، وعُنف الجماعات الجهادية المسلحة، قاعدة العلاقات التقليدية بين البلدان الغربية الرئيسية وأنظمة المنطقة، وهي علاقات محورها الأمن والمصالح المرتبطة به.
562
| 13 أبريل 2017
خلال جولاته في بلدان أخرى، يتنقل بابا الفاتيكان عادةً في سيارة مكشوفة؛ وذلك نظراً لأنه يرغب في التواصل مع المواطنين ورؤيتهم، فضلاً عن أنه لا يريد أن "يبقى حبيس علبة سردين"، على حد تعبير البابا. في المقابل، وخلال زيارته التي ستدوم يومين بالقاهرة، لن يعتمد البابا فرانسيس على عربته المكشوفة التي لطالما عُرف بها خلال جولاته في الشارع؛ بل سيتحرك بشوارع المدينة في عربة مغلقة ومصفحة، بحسب "هافينجتون بوست عربي". من الواضح أن هناك حالة استنفار أمني كبيرة في مصر، مع اقتراب زيارة البابا المرتقبة يومي 28 و29أبريل، خاصة إثر تعرض كنيستين قبطيتين لهجوم إرهابي يوم الأحد. وفي الأثناء، شرع خبراء أمنيون تابعون للفاتيكان في تفقد ومتابعة الترتيبات الأمنية في مصر خلال الأيام الأخيرة. وعلى الرغم من أن البابا فرانسيس كان يميل إلى التجول في الأماكن التي يزورها بعربته المكشوفة، خاصة وأنه يريد رؤية أتباعه ويرفض البقاء رهين سيارة مغلقة، فإن الأمر يختلف خلال هذه الزيارة. والجدير بالذكر أنه سيقع تأمين تنقُّل البابا في سيارة مؤمَّنة، علماً أنه من المنتظر أن تتوافد أعداد مهمة من المسيحيين لرؤية موكب البابا. من جانبه، صرح الأب ماركو تاسكا عبر موجات راديو الفاتيكان، بأن البابا فرانسيس اجتمع يوم الإثنين بقيادات عليا من الفاتيكان، واتفقوا على عدم إلغاء الزيارة إلى مصر. وفي هذا الصدد، أفاد ماركو تاسكا بأن "البابا، وبصرف النظر عن الأحداث المؤسفة التي وقعت، لن يتراجع عن زيارة مصر؛ بل سيذهب إلى هناك بكل اقتناع وإصرار؛ من أجل دفع الحوار بين الأديان، ودعم الطائفة المسيحية. ويتضمن برنامج الزيارة أيضاً لقاءً مع مسؤولي جامعة الأزهر، التي تعتبر رمزاً في العالم السني، ونحن واثقون بأنه لن تحدث أي مشاكل أمنية هناك".
418
| 13 أبريل 2017
داخل دكان صغير بأحد الأزقة بمنطقة الغورية يجلس "عم ناصر" آخر صناع الطرابيش في مصر عاكفاً على تشطيب قطعة لغطاء الرأس، الذي وإن أوشك على الإندثار فعبق التاريخ الممزوج بغبار الزمن تنعشه في الذاكرة، في انتظاره القادم من زبائن مازالوا يحرصون على ارتداء الطربوش وهم نادرون واستثنائيون كبعض رجال الدين من الأزهريين المتعلقين بالطربوش والجُبَّة والقُفطان في ظل تفرنج غيرهم ممن يرتدون الحُلات الإفْرَنجية للظهور في الفضائيات ووسائل الإعلام، أو مخرجا لدراما تاريخية ويحتاج الطرابيش لأداء شخصيات تمثيلية من الزمن القديم، هكذا يخلو الرواق المؤدي إلى مصنع "عم ناصر" المتواضع من المارة سوى من 3 مصانع أقرب إلى الدكاكين، لكنه يحوي بقايا تراث يرصد تاريخ مصر من خلال تلك الصناعة التي ازدهرت في عصور سابقة وكانت ملمحاً رئيسياً للزي المصري للرجال، سواء من رجال الدين أو أصحاب الزي الأفرنجي. مهنة متوارثة"كادت المهنة أن تندثر وأصبح الإقبال على شراء الطرابيش أملا نتلهف على عودته يوميا"، هكذا قال صانع الطربوش الذي ورث المهنة عن أبيه وأجداده، فالدكان قائم منذ قرابة 150 عاماً وعاصر دولاً وملوكاً ورؤساءَ تغيرت فيها هيئته، حتى أصبحت بالشكل المعروف حاليا عند المصريين الذين نقلوا الطربوش عن أصله التركي، وكان أزهى عصوره في عصر العثمانيين مروراً بعهد أسرة محمد علي، الذي غيّر فيه كثيرا وكان يرتدي طربوشا عرف باسمه، تميز بطوله وقصر زره (الشراشيب السوداء المتدلية منه) وانتشر بقوة في عصره» نهاية بعهد الملك فاروق.كان الطربوش زيًّا وطنياً، واجبٌ على كل مصري أن يرتديه، ولم يقتصر ارتداء الطربوش على الرجال فقط (حسب ناصر)، فالصبية الصغار أيضا قد لحقوا بقطار الطربوش واعتادت الشوارع والمدارس وكافة الأماكن استقبال الأطفال والصبية والشباب الصغير وهم يرتدون الطربوش الزي التقليدي المقابل لغطاء الرأس عند النساء في تلك الحقبة، والتي اختلفت آنذاك من طبقة إلى أخرى، فسيدات الطبقة الراقية كن يرتدين القبعات على ملابسهن الأوروبية الشكل، أما السيدات في المناطق الشعبية فكنَّ يرتدين الحبرة واليشمك والبيشة، وكانت تشتمل على أكثر من قطعة تبدأ من الرأس وتنتهي بتغطية جزء كبير من الوجه، وفي كل الأحوال كان الطربوش الزي الثابت لغطاء الرأس عند الرجال حتى خمسينيات القرن الماضي في مصر، حينما قرر الرئيس جمال عبد الناصر إلغاء فكرة إلزامية ارتداء الطربوش، ليصبح المصريون يتمتعون بالحرية فيما يرتدونه فيما يتعلق بأغطية الرأس باستثناء (العمامة الأزهرية)، بعدها تحول عنها المجتمع شيئأ فشيئا حتى اندثر تماما واقتصر على طبقة رجال الأزهر فقط، والذين يرتدون العمامة الآن كبديل له.طربوش الأفنديوهناك عدة أنواع من الطرابيش مثل (الأفندي)، وهو الطربوش التقليدي، و(العمامة) الخاصة برجال الأزهر، والطربوش المغربي الذي يتميز بقصره وطول زره المتدلي، كما أن هناك أناسا ما زالوا يرتدون الطربوش حتى الآن مثل الشيخ حافظ سلامة والقارئ الإذاعي محمود الخشت، والقارئ طه النعماني، وغيرهم. وهم زبائن دائمون لدينا»، وتصنعه الماكينة الخاصة التي يصنع عليها الطربوش يدويا بشكل كامل، وتسمى (الوجاء).يصنع الطربوش إما من الصوف المضغوط المسمى باللباد، ويمكن ملاحظة ذلك في الطربوش المغربي تحديداً، الذي يشبه الطواقي أكثر من المخروط الناقص ويكون له شُرّابة سوداء طويلة، أو يصنع من الجوخ الذي يتم تلبيسه لقاعدة شكلها كما قلنا من المخروط الناقص وتكون مصنوعة من القش أو الخوص؛ لعزل الرطوبة عن الرأس، ويختلف شكل وتصميم وحجم الطربوش من بلد إلى آخر، ففي المغرب كما ذكرنا يكون قصيراً نوعاً ما، وفي بلاد الشام - سوريا ولبنان وفلسطين والأردن- كان طويلا بشكل واضح وأشد احمراراً من تركيا ومصر، التي كان يتميز الطربوش فيها بحجم معقول وشُرّابة طولها مناسب لهذا الحجم، الجدير بالذكر أن مقاسات قالب "إسطمبة" الطربوش تتراوح من مقاس 25 إلى 75 سنتيمتراً على حسب مقاس حجم الرأس.إتيكيت الطربوشويشير صانع الطرابيش "عماد"، وهو حفيد أحمد محمد أحمد صاحب أشهر محل لصناعة الطرابيش في مصر إلى أن للطربوش طريقة مخصوصة في التنظيف يقوم بها شخص مخصوص اسمه كوى، يكون دوره تنظيف الطربوش وكيه، أما إذا قدم الطربوش وغالباً ما يظهر ذلك في انثناء أو تآكل أطرافه من أسفل، يتم قص الجزء التالف، بحيث لا يقل عن 2 سنتيمتر، وتلف خيوط الجوخ على القاعدة القش أو الخوص بشكل محكم وتسمى هذه الإضافة باسم السركي.يستطرد "صانع الطربوش" كان الطربوش ملازماً للرجل حتى مماته، فيوضع على نعشه المحمول على الأكتاف وهو ذاهب إلى مثواه الأخير، واعتبر في عصور مصر القديمة نوعا من «الإتيكيت» ومجاراة للتقاليد والعرف السائد، حيث كان إظهار الرأس عاريا وقتذاك يعد عيبا كبيرا وخروجا على المألوف وتقاليد المجتمع، مما جعل صناعة الطرابيش تزدهر في مصر وتنتشر محالها في كل مكان، خصوصا في وسط البلد والحسين والغورية، كما كانت رائجة في بلاد أخرى كتركيا واليمن وتونس والمغرب وبلاد الشام، لكن مع تغير العصر تقلصت هذه الصناعة تماما ليبقى منها عدد محدود يعد على أصابع اليد الواحدة.موضة قديمة ورغم ان الطربوش لم يعد إجباريا وأصبح موضة قديمة ونسياً منسياً في المجتمع المصري، يقول عماد: مازالت هناك فئات تتردد على الدكان لشرائه أو لتفصيل واحد مثل مشايخ الأزهر الشريف وبعض القراء وأئمة وخطباء المساجد وبعض المحاضرين بجامعة الأزهر، حيث يعتبرونه نوعا من الوقار وبه يكتمل الزي الرسمي الخاص بمهنتهم، وفي بعض الأحيان نجد إقبالا من بعض الفنانين الذين يحتاجون إليه في أداء بعض الأدوار بالأعمال الدرامية التاريخية، التي أعادت تذكير المشاهدين بالطربوش، لا سيما جيل الشباب، فساعدت على جذب البعض لارتدائه ولو على سبيل الفكاهة والمرح، وذلك من فرط تأثرهم بشخصيات المسلسل، لا سيما وأن ثمن الطربوش في متناول الجميع، كما أن السياح الأجانب انتبهوا لأهمية الطربوش كتراث مصري عربي، فباتوا يُقدِمون على شرائه كتذكار، وهناك قرى سياحية في الساحل الشمالي وشرم الشيخ والغردقة والإسكندرية ومطاعم متخصصة في تقديم المأكولات الشرقية داخل محيط القاهرة الإسلامية بشارع المعز والغورية والقلعة، تحرص على أن يرتدي العاملون بها الطربوش كنوع من الأصالة والانسجام مع طبيعة هذه المنشآت التراثية.
27711
| 12 أبريل 2017
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، أن "بؤرة إرهابية" تضم 21 شخصاً، مسؤولة عن تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد، الأحد الماضي. وقالت الوزارة، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "منفذ تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية انتحاري يدعى محمود حسن مبارك عبد الله ويبلغ من العمر 31 عاماً، يقيم بمحافظة السويس (شمال/ شرق)، عامل بإحدى شركات البترول (لم تسمها) ومطلوب ضبطه وإحضاره في قضية أمن دولة". وأشارت إلى أنه تبين "ارتباط الانتحاري بإحدى البؤر الإرهابية، التي يتولى مسؤوليتها الهارب عمرو سعد عباس إبراهيم (مواليد 1985) بمحافظة قنا (جنوب) زوج شقيقة الانتحاري". فيما لم تكشف الوزارة بعد اسم المتورط بتفجير كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والذي تكتمل بموجبه القائمة التي تضم 21 شخصاً. وأعلنت الوزارة، عن قائمة أسماء تضم 19 شخصاً، قالت إنهم ضالعون في استهداف "دور العبادة المسيحية وأجهزة الأمن". ورصدت الوزارة مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه (نحو 5500 دولار) لمن "يتقدم بمعلومات تساعد الأمن في ضبط الأسماء الواردة بالقائمة". وذكر البيان أن تلك "البؤرة الإرهابية اضطلعت بتكوين خلايا عنقودية يعتنق عناصرها الفكر التكفيري الإرهابي، ونفذت عدة هجمات على أجهزة الأمن ودور العبادة". وبحسب البيان فقد استهدفت البؤرة الكنيسة البطرسية، الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بحي العباسية (شرقي القاهرة) نهاية العام الماضي، ما أودى بحياة 29 شخصاً وإصابة العشرات، بواسطة انتحاري نجحت الجهود الأمنية وقتها في ضبط المتورطين بالحادث. وأوضحت الداخلية، أن توصلها لتلك المعلومات جاء بعد "فحص وتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادثين، وجمع التحريات والمعلومات، وتتبع خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذي التفجيرين، وملاحقة العناصر الهاربة على ذمة بعض القضايا الإرهابية مؤخراً لفحص صلتها بالحادثين". وأضافت أنها استخدمت كذلك الوسائل والتقنيات الحديثة، وفحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الانتحاريين، التي عُثر عليها بمسرح الحادثين، مع البصمة الوراثية لأسرتيهما. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجيري الكنيستين، واللذين أسفرا عن مقتل 45 شخصًا، وإصابة 126 آخرين، حسب أحدث حصيلة عن وزارة الصحة.
447
| 12 أبريل 2017
قال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، اليوم الإثنين، إن فرض تأشيرة على دخول المصريين (الذكور بين 18 و50 عاما) إلى السودان، بداية من يوم الجمعة الماضي، يهدف إلى "منع دخول أو خروج أي إرهابيين بين البلدين". وأضاف غندور، في تصريحات صحفية، أن هذا القرار "تم بالتشاور والاتفاق مع الجانب المصري، لضبط الدخول والخروج". وشدد على أن الأمر لا يعدو أن يكون مزيدا من التنظيم بين البلدين، نافيا أن يكون القرار مؤشرا على ازدياد الاحتقان بين الجارتين. ولفت الوزير السوداني، أن نظيره المصري، سامح شكري، سيزور السودان، الأسبوع القادم، للمشاركة في اجتماعات اللجنة السياسية بين البلدين، التي كانت مقررة الأحد الماضي. وأرجع غندور تأجيل زيارة الوزير المصري، التي كانت مقررة للخرطوم السبت الماضي، إلى سوء الأحوال الجوية.
653
| 11 أبريل 2017
صعدت معدلات التضخم في مصر بنسبة 32.5% في مارس الماضي، على أساس سنوي، حسب بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. وتعد معدلات التضخم المسجلة الشهر الماضي، الأعلى خلال عقود، فيما كانت النسبة قد بلغت 31.7% في فبراير 2017. وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان صادر اليوم الإثنين، إن معدل التضخم الشهري في مصر صعد بنسبة 2.1% خلال الشهر الماضي. وسجل معد التضخم الشهري في البلاد 4.3% و2.7% خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، على التوالي. ونهاية الشهر الماضي، توقع وزير المالية المصري عمرو الجارحي بدء انخفاض معدلات التضخم في نهاية العام الجاري. وأضاف الجارحي أن الحكومة المصرية تعمل للسيطرة على حجم الدين والعجز لخفض التضخم. وارتفعت معدلات التضخم في مصر، بعدما طبقت الحكومة المصرية تدابير اقتصادية ذات تأثير تضخمي خلال الشهور الماضية، أهمها تحرير سعر صرف الجنيه في مقابل العملات الأجنبية، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة ورفع أسعار المواد البترولية والكهرباء.
459
| 10 أبريل 2017
بينما كانت مصر تواصل تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي، يشرف عليه صندوق النقد الدولي بالتعاون مع الحكومة ومؤسسات الدولة، طالت هجمات إرهابية دامية كنيستين أمس الأحد، ومساعي البلاد من الإصلاحات الاقتصادية. وأمس الأحد، أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة. وتزامن ذلك مع عودة تدريجية للسياحة وتدفق النقد الأجنبي في القنوات الرسمية، وفي الوقت الذي تتحضر فيه مصر لاستلام الشريحة الثانية من قرض صندوق النقد الدولي بقيمة 1.25 مليار دولار. حالة الطوارئ إعلان حالة الطوارئ، جاء عقب اجتماع لمجلس الدفاع الوطني بحث فيه الوضع في أعقاب تفجيرين في كنيستين بمدينتي الإسكندرية وطنطا، أسفرا عن مقتل 44 وإصابة 126 آخرين، حسب وزارة الصحة المصرية. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين. وينظر الخبير الاقتصادي المصري رشاد عبده، إلى فرض حالة الطوارئ "كخطوة تظهر هيبة وكرامة الدولة ويدها القوية، وتحقق مزيداً من القوة بفرض سيادة القانون". واستبعد "عبده"، "تأثير فرض حالة الطوارئ سلباً على الاستثمار في مصر.. الاستثمار يريد التعامل مع حكومة قوية". ويعتبر الاستثمار وبالتحديد أسواق المال والسياحة، من أول القطاعات التي تتأثر سلباً بأية توترات أمنية أو سياسية واقتصادية. وأمس الأحد، هبطت بورصة مصر خلال تداولاتها دون حاجز 13 ألف نقطة مدفوعة بمبيعات مكثفة بعد التفجير الذي استهدف الكنيستين. وانخفض مؤشر مصر الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 1.55% إلى 12895.07 نقطة في التعاملات المتأخرة قبل ساعة ونصف من نهاية الجلسة. جذب الاستثمار وتقول الحكومة المصرية، إنها تعمل على تهيئة المناخ الجاذب للاستثمار المحلي والأجنبي على حد سواء، وأنها تضع حل مشاكل المستثمرين وإزالة المعوقات التي تقف في طريقهم في رأس الأولويات. وتسعى الحكومة المصرية، من خلال برنامجها الذي عرضته أمام مجلس النواب قبل نحو عام، إلى زيادة معدل الاستثمار إلى 19% من الناتج المحلي الإجمالي في العام المالي 2017/2018، مقابل 14.4% في العام المالي 2014/201. وقال عبده إن حركة السياحة الوافدة لمصر "يمكن أن تتأثر على المدى القصير بسبب فرض حالة الطوارئ، "السائح لن يسافر إلى بلد بها تشهد حالة طوارئ الذي هو نتيجة لظرف أمني أو سياسي". وحول تأثير فرض حالة الطوارئ على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، توقع الخبير الاقتصادي المصري، ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه خلال الأيام المقبلة. الاقتصاد المصري وتحاول الحكومة المصرية عبر تعزيز احتياطي النقد الأجنبي وإصدار السندات، وتحفيز الصادرات، تقوية عملتها المحلية أمام النقد الأجنبي، خاصة في أعقاب تعويم الجنيه في نوفمبر الماضي. وتباطأ معدل نمو الاقتصاد المصري إلى 3.8% خلال الربع الثاني "أكتوبر - ديسمبر 2016" من العام المالي الجاري، مقابل 4% في الفترة المقابلة من العام المالي 2015/2016. ويبدأ العام المالي في مصر مطلع يوليو حتى نهاية يونيو من العام التالي وفقاً لقانون الموازنة المصرية. وفي نهاية يناير 2016، خفضت مصر توقعاتها لمعدل النمو الاقتصادي إلى 4% خلال العام المالي الجاري 2016/2017. من منظور آخر، رأى تامر نبيل، عضو جمعية مستثمري البحر الأحمر، أن الأزمة ليست في إعلان حالة الطوارئ في البلاد في حد ذاته، خاصة أن حالة الطوارئ كانت مفروضة طوال عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك (1981 - 2011) والسياحة كانت في أفضل حالاتها، "إنما الأزمة الحقيقة في التفجيرات التي وقعت في مدينتين مصريتين مختلفتين في نفس اليوم". وأضاف "نبيل"، أن التفجيرين "سيؤثران سلباً على الحجوزات السياحية المستقبلية خلال الأيام المقبلة". وأبدى قلقه من إمكانية تسبب التفجيرين في إلغاء زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس لمصر، المقررة نهاية الشهر الجاري، التي يعتبرها "بالفارقة على الحركة السياحية الوافدة إلى البلاد من مختلف الدول الأوربية". وأعلنت الرئاسة المصرية، في 3 أبريل، أن بابا الفاتيكان، فرنسيس، سيقوم بزيارة إلى القاهرة يومي 28 و 29 من الشهر الحالي، وهي الأولى له. وتعتمد مصر بشكل أساسي على إيرادات السياحة لتوفير النقد الأجنبي، إلا أن سلسلة انتكاسات أبرزها سقوط طائرة روسية بالقرب من جزيرة سيناء، في أكتوبر 2015، راح ضحيته 224 شخصاً، دفع باتجاه مصاعب أخرى لصناعة السياحة المصرية. وكان محافظ البنك المركزي المصري طارق عامر قد أعلن في وقت سابق من العام الجاري أن إيرادات بلاده من النقد الأجنبي في قطاع السياحة انخفضت إلى 3.4 مليار دولار في عام 2016 وهو ما يقل 44.3 % مقارنة عن مستواها في 2015. وتترقب مصر، التي ستطبق حالة الطوارئ في الربع الأخير من العام المالي الجاري 2016/2017، وصول بعثة صندوق النقد الدولي نهاية الشهر الجاري، للإطلاع على مجرى الإصلاحات الاقتصادية، وفقا لنائب وزير المالية المصري أحمد كوجك. محيط تفجير كنيسة مار جرجس بطنطا
462
| 10 أبريل 2017
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بشدة، التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيسة "مار جرجس" في مدينة "طنطا" والكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية بمصر، وأديا إلى مقتل وجرح العشرات من المدنيين الأبرياء، ووصفهما بأنهما جريمة مروعة تتنافى مع كافة القيم الأخلاقية والإنسانية. وعبر الزياني، في بيان له، عن تضامن دول مجلس التعاون ووقوفها الكامل مع مساعي الحكومة المصرية للتصدي ومحاربة الإرهابيين والقضاء على هذه الآفة الخطيرة التي تهدد المجتمعات ونسيجها الاجتماعي ووحدتها الوطنية، مؤكدا الحاجة الملحة إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته المتطرفة.
440
| 10 أبريل 2017
أدانت أسرة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، التفجيرين الذين استهدفا، اليوم الأحد، كنيستين شمالي البلاد ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات. جاء ذلك في بيان أصدرته أسرة مرسي حمل عنوان "عَزاء واجِب". وشددت العائلة أنها "تدين ما حدث اليوم من عمل إجرامي جسيم في محافظتي الغربية والإسكندرية". وتقدمت أسرة مرسي بـ"خالص العزاء للأخوة الأقباط في ضحايا الحادث الإجرامي". وأكدت أن "الدم المصري كله حرام، مسلمين وأقباط". وفي وقت سابق اليوم، قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إعلان حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة. وأعلن تنظيم "داعش" الإرهابي مسؤوليته عن التفجيرين.
2116
| 10 أبريل 2017
أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدف الكنيستين المصريتين صباح اليوم، وأسفرت عن مقتل عدد من الأبرياء وإصابة آخرين بجروح. وقدم الأمين العام للمنظمة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين التعازي لعائلات القتلى ولمصر حكومة وشعباً، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مجددا موقف المنظمة المبدئي والثابت الذي يدين الإرهاب بكافة أشكاله وصوره.
246
| 09 أبريل 2017
قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، إعلان حالة الطوارئ في مصر لمدة ثلاثة أشهر بعد اتخاذ الإجراءات القانونية والدستورية اللازمة. جاء ذلك الإعلان في خطاب متلفز للسيسي عقب اجتماع لمجلس الدفاع الوطني لبحث الوضع في أعقاب تفجيرين في كنيستين بمدينتي الإسكندرية وطنطا أسفرا عن مقتل 44 وإصابة 126 آخرين، حسب وزارة الصحة المصرية. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرين الانتحاريين. وأضاف السيسي، في خطابه، أنه "سيشكل المجلس الأعلى لمكافحة الارهاب الذي سيعطيه كل الصلاحيات التي يمكن بموجبها مواجهة الإرهاب على مختلف الأصعدة"، دون مزيد من التفاصيل. و"مجلس الدفاع الوطني" هو المجلس المكلف بالنظر في الشؤون الخاصة بوسائل تأمين البلاد وسلامتها. ويضم المجلس في عضويته رئيس مجلس الوزراء، و رئيس البرلمان، و وزراء الدفاع والخارجية والمالية والداخلية، و رئيس المخابرات العامة، و رئيس أركان حرب القوات المسلحة، و قادة القوات البحرية والجوية والدفاع الجوى، و رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، و مدير إدارة المخابرات الحربية.
338
| 09 أبريل 2017
تتجدد التفاصيل كل دقيقة عن التفجيرين اللذين استهدفا كنيستي ماري جرجس بطنطا، والمرقسية بالإسكندرية، في محافظتي الغربية والإسكندرية على الترتيب، وذلك صباح اليوم الأحد، شمالي مصر. وأسفرت التفجيرات عن مقتل 44 شخصا وإصابة 126 آخرين، في أحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة المصرية. وقال خالد مجاهد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة المصرية، إن حصيلة قتلى محيط تفجير كنيسة ماري جرجس بطنطا، بلغت 27 ضحية، بينما بلغت حصيلة تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية 17 شخصًا. ومن بين الإصابات، هناك حوالي 8 حالات خطيرة، معرضة للوفاة، بحسب مجاهد. وقال مجاهد -في تصريحات إعلامية- إن التفجير الذي استهدف كنيسة ماري جرجس بطنطا، كان أقوى وأعنف من تفجير الإسكندرية، مشيرًا إلى أن "قنبلة شظايا" هي التي أدت إلى كل هذه الأعداد من الضحايا والمصابين. وتبنى تنظيم "داعش" مسؤولية الهجوم عبر اثنين من عناصره، محذرًا الأقباط المصريين من عمليات أخرى.
197
| 09 أبريل 2017
أدانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر، التفجيرين اللذين استهدفا، اليوم الأحد، كنيستين شمالي البلاد وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وقالت الجماعة في بيان، إنها "إذ تعلن إدانتها الشديدة لهذه التفجيرات، تبرأ إلى الله من كل دم بريء يراق، فكل الدم المصري حرام". وتقدمت في بيانها "بخالص العزاء لأهالي الضحايا متمنية الشفاء للمصابين". وطالبت الجماعة بـ"مزيد من الوحدة والتكاتف والالتحام الشعبي والوطني". وحذَّرت الجماعة من "التمهيد لتدبير حملة أمنية كبرى في أرجاء البلاد، مع مزيد من الانتهاك لحقوق الإنسان تحت ستار مقاومة الإرهاب". وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجيريين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد. وأسفر التفجيران عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة المصرية. واستهدف التفجير الأول كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.
415
| 09 أبريل 2017
أدان مجلس الأمن الدولي الأحد الاعتداءين اللذين استهدفا كنيستين في مصر وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنهما، ووصف المجلس ذلك بالأمر "الشنيع" و"الجبان". وأضاف بيان للمجلس أن الدول الأعضاء "أعربت عن تعاطفها الواضح والعميق وقدمت تعازيها لأسر الضحايا، معربة عن الأمل في شفاء المصابين". وتابع: "أكد أعضاء مجلس الأمن من جديد أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل احد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين". وقتل أكثر من 40 شخصا على الأقل وأصيب العشرات الأحد في تفجيرين تبناهما تنظيم الدولة الإسلامية واستهدفا كنيستين في طنطا والإسكندرية شمال القاهرة.
277
| 09 أبريل 2017
أدان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجمات الإرهابية التي استهدفت كنيستين، شمالي مصر، اليوم الأحد. وكتب ترامب، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر": "من المؤسف جدًا أن نسمع عن الهجوم الإرهابي في مصر". وأضاف أن الولايات المتحدة تدين بشدة التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا، اليوم، كنيستين شمالي مصر، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وأعلن تنظيم "داعش"، مسؤوليته عن تفجيرين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمحافظتي الغربية والإسكندرية، شمالي البلاد، أسفرا عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، بحسب حصيلة جديدة.
265
| 09 أبريل 2017
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ببرقية تعزية إلى أخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، في ضحايا التفجيرين الاجراميين اللذين وقعا في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا والكنيسة المرقسية في الاسكندرية ،وضمنها تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وأعرب سمو أمير البلاد المفدى في البرقية عن إدانته الشديدة لهذا العمل الإرهابي الذي استهدف دور العبادة والمدنيين الأبرياء ،مؤكدا سموه على موقف دولة قطر الثابت والرافض للعنف والارهاب بكافة صوره وأشكاله. كما بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير ببرقية تعزية إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، في ضحايا التفجيرين الاجراميين اللذين وقعا في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا والكنيسة المرقسية في الاسكندرية متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. كذلك بعث معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ببرقية تعزية إلى دولة المهندس شريف إسماعيل رئيس الوزراء بجمهورية مصر العربية الشقيقة، في ضحايا التفجيرين الإجراميين اللذين وقعا في كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا والكنيسة المرقسية في الإسكندرية .. متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
308
| 09 أبريل 2017
أكد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز استنكاره للهجوم الذي وقع على كنيستين مصريتين صباح اليوم الأحد. جاء هذا في برقية عزاء ومواساة بعثها الملك سلمان إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسنكدرية شمالي مصر، اليوم الأحد، وأسفرا عن مقتل وإصابة العشرات. وأعرب الملك عن حزنه وإدانته للتفجيرين، قائلا: "علمنا ببالغ الأسى بنبأ التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية؛ ما نتج عنهما من وفيات وإصابات، ونعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذين العملين الإرهابيين الإجراميين الآثمين". وأعرب عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. بدوره بعث كلا من الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي والأمير محمد بن سلمان برقيتي عزاء ومواساة للسيسي، إثر التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينتي طنطا والإسكندرية. وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجيريين استهدفا، في وقت سابق اليوم، كنيستيين بمدينتي طنطا والإسكندرية، شمالي البلاد، وأسفرا عن مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين، حسب حصيلة صادرة عن وزارة الصحة المصرية. التفجير الأول استهدف كنيسة مارجرجس بمدينة طنطا، والثاني طال الكنيسة المرقسية (المقر البابوي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية) بالإسكندرية.
455
| 09 أبريل 2017
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين، للتفجير الذي استهدف الكنيسة المرقسية في مدينة الإسكندرية المصرية، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وشددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على أن الاعتداءات الوحشية على المواقع الدينية يعد انتهاكا صارخا لحرمتها، كما أدانت بشدة تتابع هذه الأعمال المروعة بجمهورية مصر العربية الشقيقة ووصفتها بأنها جريمة بشعة. وجددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع أو الأسباب. وأعرب البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وللشعب المصري الشقيق، وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى.
409
| 09 أبريل 2017
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية خدمة تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونيًا عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز...
14442
| 06 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إجراءات تعزيز الحضور إلى الدوام المدرسي من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وذلك عبر الدليل...
9596
| 05 سبتمبر 2026
تستعد دولة قطر لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والبطولات الدولية خلال الأيام المقبلة، ضمن رزنامة حافلة بالأنشطة التكنولوجية والرياضية والترفيهية والثقافية خلال شهر...
9144
| 05 سبتمبر 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي فتح النظام الإلكتروني للتقديم للحصول على الرُّخص المهنية للمعلمين والمنسقين وقادة المدارس، وذلك خلال الفترة من3- 10...
5590
| 04 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أشاد متابعون بتصرف قائد مركبة من نوع «لاند كروزر»، بعدما أظهره مقطع فيديو نشرته القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم،...
5460
| 04 سبتمبر 2026
دعا مطار حمد الدولي إلى التصويت له ضمن استبيان «سكاي تراكس» لأفضل مطارات العالم، وذلك من خلال المشاركة في تقييم تجربة المسافرين والخدمات...
4506
| 05 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الدرجة السياحية من الدوحة إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهري أغسطس وسبتمبر الجاري....
4210
| 06 سبتمبر 2026