رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مكفوفون: الكفيف يواجه تحديات كبيرة خلال الدراسة والتوظيف والعمل

نطالب الوزارات والمؤسسات بتوفير أقسام خاصة لخدمة المكفوفين وذوي الاحتياجاتأكد عدد من المكفوفين وجود تحديات كبيرة تواجههم، سواء خلال الدراسة أو العمل بمؤسسات الدولة، تتمثل فى استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف والقصور الكبير في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف.وتحدثوا لـ الشرق عن أبرز التحديات التى تواجههم ومنها عدم وجود استقبال خاص بذوي الإعاقة لإنهاء معاملاتهم بالدوائر الحكومية، وأن أغلب موظفى المؤسسات الحكومية غير مؤهلين للتعامل مع المكفوفين.وأكدوا أن نظام صك الإلكتروني التابع لوزارة العدل لا يراعي ذوي الإعاقة في نظام نقل الملكية فهو لا يتماشى مع نظام قارئ الشاشة، فكيف يتعامل الكفيف مع النظام بشكل آمن دون إعطاء الباس وورد للموظف للتمكن من الدخول للحساب.وأضافوا ان نظام الموارد البشرية للموظفين لم يراع المكفوف وفقا لمعايير "مدى" كما ان تعاون الدوائر الحكومية مع "مدى" في خدماتها التقنية يسهل على المكفوفين معاملاتهم، وذلك بإطلاق نسخ توافقية من برنامج قارئ الشاشة. حسين خليل نظر حسين نظر: الكفيف يعاني من نظرة المجتمع السلبيةأكد حسين خليل نظر أن إعاقته البصرية لم تمنعه من شغل عدة مناصب فهو اخصائي قانوني أول في مركز الدراسات القانونية والقضائية بوزارة العدل، وناشط في مجال حقوق الانسان لفئة ذوي الإحتياجات الخاصة، وكاتب عمود في صحيفة يومية، بالإضافة إلى أنه مؤسس ومدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة.ويرى حسين أن التكنولوجيا هي حياة الكفيف فبدونها لا يستطيع العيش، حيث ان حياته تعتمد على العصا والنظارة لضعاف البصر، مثمنا جهود مدرسة البيان التي أنشأت برنامج قارئ الباركود ليتعرف جوال الكفيف على المنتجات المختلفة من خلال نطقها ليسهل عملية التسوق مما يدعم استقلالية المكفوف، ويشيد باهتمام الدولة بإنشاء مركز مدى وإنشاء قسم الدعم في جامعة قطر، والأقسام الخاصة بالدعم في مختلف مؤسسات الدولة.وقال حسين ان الكفيف يعاني من نظرة المجتمع في الأماكن العامة رغم قدرته على التحرك بحرية مستخدما عصاه، فقائمة الأطعمة على سبيل المثال غير مهيأة لاستخدام الكفيف والعاملين في المطاعم والمقاهي لا يجيدون لغة التعامل معه، نظرة الشفقة في العمل تشعر الكفيف بالنقص فهو لا يحتاجها، وهناك صعوبات تتعلق بالزواج.غدير المري: المجتمع لا يقتنع بقدرات المكفوفينغدير المري طالبة مكفوفة موهوبة في الشعر أنهت دراستها في المرحلة الثانوية، وواجهتها صعوبات تسببت في توقفها عن استكمال دراستها في الجامعة وتقول غدير: اكتفيت بالمرحلة الثانوية بسبب التحديات التي واجهتنى فى الجامعة، حيث لم أستطع التنقل بين القاعات الدراسية. وتضيف: بالرغم من خدمات قسم ذوي الاحتياجات الخاصة الذي يوفر المرافقين للطلاب، كما يدعمنا في الامتحانات، لكنهم غير متوفرين بالشكل الكافي، وهو ما تسبب في عزوفي عن حضور المحاضرات بسبب عدم تمكني من التنقل بين القاعات الدراسية.وترى المري أن الجامعة تحتاج إلى تزويدها بنظام تقني ناطق يساعد المكفوفين على الحركة دون مرافق بحيث يكون متاحا لهم التنقل بحرية والتمكن من ممارسة جميع الأنشطة الاعتيادية، وعن موهبتها تتحدث غدير قائلة: أشعر أن المجتمع لا يقتنع بقدرات المكفوفين، وهذا المفهوم الخاطئ نسعى من خلال مواهبنا الى تغييره لنثبت للمجتمع أننا قادرون. معاذ الجابري معاذ الجابري: أحلم بصناعة سيارة للمكفوفينمعاذ الجابري في الثالثة عشرة من عمره، فقد بصره في طفولته لكن محنته لم تفقده طموحه، فصار حلمه مساعدة المكفوفين من خلال تطوير أجهزة تساعدهم في حياتهم، ليمارسوا الأنشطة المعتادة..في حديثه لـ الشرق قال معاذ: أطمح أن أقدم خدمة لإخواني المكفوفين لأترك بصمة نافعة للبشرية، لذلك اطمح للالتحاق بتخصص الهندسة، لاصبح مهندس طيران، حيث انه يعشق مجال البرمجيات.ويستطرد معاذ: كما أني أحلم بصناعة سيارة للمكفوفين، لتساعدهم على التنقل بحرية، فأنا أعشق القيادة، وأتمنى أن يتمكن ذوو الإعاقة البصرية من القيادة ليمتلكوا الاستقلالية، واتخيل أن يكون نظام السيارة ناطقا يوجه السائق المكفوف ويُعرفه بالطريق، والسيارة مزودة بآلية توقفها في حالة تطلب الأمر في الطريق، وقد تواصلت الشرق مع النادي العلمي الذي فتح أبوابه لتنمية موهبة معاذ. أشاد بجهود مركز "مدى".. الكهوجي لـ"الشرق": مركز المكفوفين يرعى المواهب ويوفر أنشطة لجميع الأعمارقال فيصل الكهوجي، رئيس مجلس إدارة مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، فى تصريحات لـ"الشرق" إن المركز يسعى لتسليط الضوء على المواهب، وتقديم الدعم الممكن لها من خلال المركز، فلو اكتشفنا موهبة رياضية على سبيل المثال نبحث عن الجهات المختصة لدعمها، حيث إننا ننسق معهم لإعطاء الفرصة للموهوب للاشتراك في الأنشطة التي تغذي مهاراته وتطورها، لافتا إلى أن المركز يقدم أنشطة عامة لجميع الفئات من مختلف الأعمار، فهناك البرامج العامة لجميع الأعمار التي تشمل الأطفال والمسنين، بجانب برامج متخصصة لأعمار معينة. فيصل الكهوجي وعن دور التطور التكنولوجي في حياة المكفوف، يؤكد الكهوجي أن أصحاب المواهب أصبحوا أكثر قدرة على إخراج ما في جعبتهم بفضل التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، خصوصا أن الكثير من المكفوفين تميزوا في المجال التقني، لافتا إلى دور مركز "مدى" التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات في توفير جميع الأجهزة للمكفوفين بالمجان، ثم يأتي دور المركز في تدريب المكفوف على آلية الاستفادة القصوى من الأجهزة لدعم استقلاليته في معظم شؤون حياته، وذلك من خلال دورات تدريبية او جلسات فردية، في حالة عدم تواجد مجموعة تحتاج للتدريب، منوها إلى عدم وجود مراكز تجارية متخصصة للأجهزة دور محوري للأسرة وعن التحديات التي تواجه المركز، يرى الكهوجي أن قلة عدد المكفوفين تؤثر على سير الخطط التي يتم وضعها، كما أن بعض المكفوفين يعانون من الخجل الاجتماعي بسبب الصورة النمطية السلبية من المجتمع، حيث يرون أن الكفيف غير قادر على الإبداع والعطاء، وهو ما ينتج عنه إحجام البعض عن المشاركة، مشيرا إلى أنهم يحاربون هذه النظرة بالحملات التوعوية التي يقدمها المكفوفون أنفسهم، حيث إن تفاعل المكفوف مع المجتمع يسهم فى تغيير النظرة السلبية، كما أن للأسرة دورا في تعزيز ثقة المكفوف بنفسه ودعم استقلاليته، قائلا: الأسرة هي المحرك الرئيسي لنجاح ذوي الإعاقة البصرية، إذا تعاملت معه بشكل يمنحه استقلاليته وثقته بنفسه، بعيدا عن فكرة احتياج الآخر. شدد على ضرورة الاستعانة بها.. على النعيمي: التكنولوجيا المساعدة جسر تفجير الطاقات الإبداعيةيؤكد علي ناصر النعيمي خريج جامعة قطر من كلية إدارة الأعمال - ويعمل حاليا بقسم العلاقات والشراكات فى مركز مدى التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات - على وجود تحديات كبيرة تواجه المكفوف فى الجامعة، وبالتالى ضياع حق الطالب المكفوف في الحصول على المعلومة بالشكل الكامل، فالأستاذ الجامعي لا يراعي وجوده، كما أنه لا يتم وضع أسئلة الامتحانات بطريقة "برايل" أو قراءتها ليسمعها الطالب. د. خالد النعيمي وعن قسم ذوي الاحتياجات الخاصة أضاف ان القسم لم يقدم حلولا مرضية، فهو يوفر طلابا لمساعدة المكفوفين من تخصصات مختلفة، قد لا يستطيعون كتابة الإجابات التي يمليها المكفوف، مما يضيع مجهوده، مقترحا قراءة السؤال للطالب، وإيجاد سبل تناسب إعاقة الطلاب في حل الامتحانات وتمكين المكفوف من الاستفادة من شرح الأساتذة، فهو لا يتلقى المعلومة بشكل كامل، لافتا إلى أهمية وجود أستاذ جامعي في كل قسم مسؤول عن تقديم الدعم لذوي الإعاقة، وعلى الجانب الآخر يرى ناصر أن التكنولوجيا المساعدة تلغي وجود الإعاقة، فهى بمثابة الجسر الذي يعين ذوي الإعاقة على تفجير طاقاتهم الابداعية، مثل تقنية قارئ الشاشة الذي يستطيع جميع المكفوفين اضافته إلى أجهزتهم المحمولة ليتمكنوا من تصفح بريدهم الالكتروني الى جانب مختلف المواقع.مركز مدىواوضح النعيمى ان مركز "مدى" يوفر أحدث التكنولوجيا المساعدة لذوي الاعاقة، حيث يقدم خدمة صوتية لدعم قراءة الرسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، ويقرأ وصف الصورة في حالة أدرج المستخدم عبارات، وهي تسهل على المكفوفين تخيل الصور، لافت إلى أهمية إشراك جميع مستويات ذوي الإعاقة في ما ينشرونه، ويستطرد النعيمى قائلا: الأجهزة المساعدة باهظة الثمن والمركز يوفرها دون مقابل. كما يوفر المركز قائمة المطاعم بلغة "برايل" في معظم الأماكن للتسهيل على الكفوفين من السكان والسياح.د.خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين:الكفيف يعاني من التهميش في المؤسساتأكد دكتور خالد علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان، أن هناك قصورا في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف، في إشارة إلى المباني وطريقة الحصول على المعلومات من الإنترنت، لافتا إلى أن استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف، وهي صورة سلبية لا توجد في الدول الغربية، فالكفيف لديهم يعمل بشكل مكافئ مع المبصر؛ لأنه بالفعل قادر على العمل.مريم الكواري: الأسرة مسؤولة عن تنمية ثقة الكفيف بنفسهترى السيدة مريم الكواري، منسقة الأنشطة في مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، أن هناك صعوبة في اندماج الأطفال المكفوفين، مما يجعلهم يتوجهون للمراكز الخاصة بذوي الإعاقة؛ لأنها الأقرب لاحتياجاتهم، وفيما يتعلق بالاندماج، تستطرد الكواري: تفهم المسؤولين في المراكز العامة لاحتياجات ذوي الإعاقة البصرية يحدد مدى قدرتهم على الاندماج وشعورهم بتقبل المجتمع لهم، لأن نظرة الشفقة تؤثر سلبيا على نفسية ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة عامة، لذلك فإن الأسرة يقع عليها عبء تنمية ثقة الفرد الكفيف بنفسه ليواجه هذه النظرة بصدر رحب، موضحة أن وجود الطفل في مجتمع منفتح ينعكس على تفاعله مع المجتمع. مريم الكواري وعن التحديات، ترى السيدة مريم أنها تضاءلت بالمقارنة مع السابق، بسبب تزايد الوعي نسبيا، وقدرة المكفوفين على التواصل مع المجتمع بأنفسهم وتغيير المفاهيم المغلوطة لدى البعض وتقديم النماذج الناجحة والمشرفة.خلود حمد: شعرت بانعدام الثقة في قدراتي الكتابيةالسيدة خلود حمد، عضو في رابطة الكتاب القطريين بوزارة الثقافة والرياضة، تكتب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تعشق كتابة الشعر والخواطر والقصص القصيرة، وتعمل حاليا على كتابة سيناريو فيلم كرتوني، وتشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي والاجتماعي للمكفوفين، تقول خلود: شعرت أنني لا أحظى بالثقة في قدراتي التي تدفعني لإنتاج كتاب، بالرغم من مشاركتي في المجموعة القصصية (الصمت الأول)، وهو ما نقلته إلى سعادة وزير الثقافة والرياضة في معرض الكتاب الماضي، حين أتاح للكتاب الفرصة لمناقشة همومهم والتحديات التي يواجهونها. وتضيف: تلقيت بعدها اتصالا من الوزارة تعرض عليّ إصدار أحد مؤلفاتي، وتجميع جميع خواطري ونشرها في كتاب، لافتة إلى أنها تتخذ من موقع التواصل "فيس بوك" منصة لنشر إبداعات أناملها.

11007

| 19 أبريل 2017

محليات الشرق
الكهوجي لـ"الشرق": مركز المكفوفين يرعى المواهب ويوفر أنشطة لجميع الأعمار

قال فيصل الكهوجي، رئيس مجلس إدارة مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، فى تصريحات لـ"الشرق" إن المركز يسعى لتسليط الضوء على المواهب، وتقديم الدعم الممكن لها من خلال المركز، فلو اكتشفنا موهبة رياضية على سبيل المثال نبحث عن الجهات المختصة لدعمها، حيث إننا ننسق معهم لإعطاء الفرصة للموهوب للاشتراك في الأنشطة التي تغذي مهاراته وتطورها. ولفت إلى أن المركز يقدم أنشطة عامة لجميع الفئات من مختلف الأعمار، فهناك البرامج العامة لجميع الأعمار التي تشمل الأطفال والمسنين، بجانب برامج متخصصة لأعمار معينة. وعن دور التطور التكنولوجي في حياة المكفوف، يؤكد الكهوجي أن أصحاب المواهب أصبحوا أكثر قدرة على إخراج ما في جعبتهم بفضل التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة البصرية، خصوصا أن الكثير من المكفوفين تميزوا في المجال التقني، لافتا إلى دور مركز "مدى" التابع لوزارة الاتصالات والمواصلات في توفير جميع الأجهزة للمكفوفين بالمجان، ثم يأتي دور المركز في تدريب المكفوف على آلية الاستفادة القصوى من الأجهزة لدعم استقلاليته في معظم شؤون حياته، وذلك من خلال دورات تدريبية او جلسات فردية، في حالة عدم تواجد مجموعة تحتاج للتدريب، منوها إلى عدم وجود مراكز تجارية متخصصة للأجهزة المساعدة للمكفوفين في قطر. دور محوري للأسرة وعن التحديات التي تواجه المركز، يرى الكهوجي أن قلة عدد المكفوفين تؤثر على سير الخطط التي يتم وضعها، كما أن بعض المكفوفين يعانون من الخجل الاجتماعي بسبب الصورة النمطية السلبية من المجتمع، حيث يرون أن الكفيف غير قادر على الإبداع والعطاء، وهو ما ينتج عنه إحجام البعض عن المشاركة. وأشار إلى أنهم يحاربون هذه النظرة بالحملات التوعوية التي يقدمها المكفوفون أنفسهم، حيث إن تفاعل المكفوف مع المجتمع يسهم فى تغيير النظرة السلبية، كما أن للأسرة دورا في تعزيز ثقة المكفوف بنفسه ودعم استقلاليته، قائلا: الأسرة هي المحرك الرئيسي لنجاح ذوي الإعاقة البصرية، إذا تعاملت معه بشكل يمنحه استقلاليته وثقته بنفسه، بعيدا عن فكرة احتياج الآخر. د.خالد النعيمي رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين: الكفيف يعاني من التهميش في المؤسسات أكد دكتور خالد علي النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين، رئيس الجمعية العربية لحقوق الإنسان، أن هناك قصورا في تهيئة البيئة التعليمية المناسبة للكفيف، في إشارة إلى المباني وطريقة الحصول على المعلومات من الإنترنت، لافتا إلى أن استمرار نظرة تهميش المؤسسات في العمل، نتيجة غياب الوعي بقدرات الكفيف، وهي صورة سلبية لا توجد في الدول الغربية، فالكفيف لديهم يعمل بشكل مكافئ مع المبصر؛ لأنه بالفعل قادر على العمل. مريم الكواري: الأسرة مسؤولة عن تنمية ثقة الكفيف بنفسه ترى السيدة مريم الكواري، منسقة الأنشطة في مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين، أن هناك صعوبة في اندماج الأطفال المكفوفين، مما يجعلهم يتوجهون للمراكز الخاصة بذوي الإعاقة؛ لأنها الأقرب لاحتياجاتهم، وفيما يتعلق بالاندماج. تستطرد الكواري: تفهم المسؤولين في المراكز العامة لاحتياجات ذوي الإعاقة البصرية يحدد مدى قدرتهم على الاندماج وشعورهم بتقبل المجتمع لهم، لأن نظرة الشفقة تؤثر سلبيا على نفسية ذوى الاحتياجات الخاصة بصفة عامة، لذلك فإن الأسرة يقع عليها عبء تنمية ثقة الفرد الكفيف بنفسه ليواجه هذه النظرة بصدر رحب، موضحة أن وجود الطفل في مجتمع منفتح ينعكس على تفاعله مع المجتمع. وعن التحديات، ترى السيدة مريم أنها تضاءلت بالمقارنة مع السابق، بسبب تزايد الوعي نسبيا، وقدرة المكفوفين على التواصل مع المجتمع بأنفسهم وتغيير المفاهيم المغلوطة لدى البعض وتقديم النماذج الناجحة والمشرفة. خلود حمد: شعرت بانعدام الثقة في قدراتي الكتابية السيدة خلود حمد، عضو في رابطة الكتاب القطريين بوزارة الثقافة والرياضة، تكتب باللغتين العربية والإنجليزية، حيث تعشق كتابة الشعر والخواطر والقصص القصيرة، وتعمل حاليا على كتابة سيناريو فيلم كرتوني، وتشغل منصب نائب رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي والاجتماعي للمكفوفين. تقول خلود: شعرت أنني لا أحظى بالثقة في قدراتي التي تدفعني لإنتاج كتاب، بالرغم من مشاركتي في المجموعة القصصية (الصمت الأول)، وهو ما نقلته إلى سعادة وزير الثقافة والرياضة في معرض الكتاب الماضي، حين أتاح للكتاب الفرصة لمناقشة همومهم والتحديات التي يواجهونها، وتضيف: تلقيت بعدها اتصالا من الوزارة تعرض عليّ إصدار أحد مؤلفاتي، وتجميع جميع خواطري ونشرها في كتاب، لافتة إلى أنها تتخذ من موقع التواصل "فيس بوك" منصة لنشر إبداعات أناملها.

2394

| 19 أبريل 2017

محليات الشرق
مها المنصوري : الأسرة القوية تساهم في بناء المجتمع الناجح

* تفعيل دور الاسرة في حياة الاشخاص من ذوي الإعاقة احتفل مركز مدى للتكنولوجيا المساعدة بيوم الأسرة القطري يوم الخميس الماضي تأكيدا منه على الالتزام بتفعيل دور الاسرة في حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث أظهر جميع الموظفين دعمهم بارتداء اللون الأخضر، الذي يعد اللون الرسمي لهذه المناسبة التي يحتفى بها في 15 أبريل من كل عام والتي اطلقت من قبل مركز الاستشارات العائلية "وفاق". ويدعم مركز مدى الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم في قطر من خلال اطلاعهم على أحدث تقنيات التكنولوجيا المساعدة لإطلاق كامل امكاناتهم وضمان بقائهم على اتصال بعالم يعتمد على تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. ويلتزم مركز مدى بدعم الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم من خلال تقديم حلول التكنولوجيا المساعدة ونشر الوعي في المجتمع المحلي، كما يسعى المركز إلى تذليل العقبات التي تواجه الأشخاص من ذوي الإعاقة والتي قد تحول دون نجاحهم، وذلك من خلال تقديم حلول تقنية تسهل حياة هؤلاء الأشخاص وأسرهم على حد سواء. الأسرة القوية وقالت مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى: "يوم الأسرة في قطر مهم جداً بالنسبة لنا، ونحن فخورين جداً بالمشاركة فيه هذا العام ايماناً منا بأن الأسرة القوية تساهم في بناء المجتمع الناجح، إن دعم الاسر للأشخاص من ذوي الإعاقة هو عامل مهم جدا، حيث يساعدهم ذلك على تحقيق النجاح واطلاق كامل إمكاناتهم. إننا في مدى، نستخدم التكنولوجيا لمساعدة الأشخاص من ذوي الإعاقة في التغلب على العقبات، ونحن نؤمن بأن الأسر التي تشارك في مساعدة أبنائهم من ذوي الإعاقة تحقق نتائج أكثر إيجابية لا سيما عندما يحصل ذلك في سن مبكرة". وتم إنشاء مركز مدى لمساندة الاشخاص من ذوي الاعاقة، عن طريق الاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصال، حيث يعتبر الأشخاص من ذوي الإعاقة جزء لا يتجزأ من مجتمعنا، ولهذه الفئة إمكانيات هائلة تمكنها من المساهمة في نمو الاقتصاد.

1676

| 15 أبريل 2017

اقتصاد الشرق
"مدى" يوقع مذكرة تفاهم مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية

وقع مركز التكنولوجيا المساعدة في قطر "مدى" مؤخرًا مذكرة تفاهم مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية "DIC"، وذلك خلال مشاركته في مؤتمر ومعرض قطر للإتصالات وتكنولوجيا المعلومات QITCOM 2017. وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود التي يقوم بها مركز مدى لدعم وتطوير برنامج الابتكار الخاص به، وذلك من خلال العمل مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية عبر برنامج يمتد على مدى سنتين ونصف.ويهدف هذا البرنامج إلى دعم رواد الأعمال المهتمين بالتكنولوجيا المساعدة، حيث يلتزم مركز مدى بتفعيل دور الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر عن طريق التكنولوجيا المساعدة لضمان اندماجهم الكلي في مجتمعاتهم والبقاء على تواصل مع العالم.وتأتي هذه الشراكة الهامة مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية لتفعيل دور أصحاب الأفكار المبتكرة والذين يطرحون مشاريع ذات صلة بحلول التكنولوجيا المساعدة، حيث سيتم تقييم هذه الأفكار وتثمين فائدتها وتحليل فعاليتها بالنسبة للأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر.وقالت السيدة ريم المنصوري، وكيل الوزارة المساعد لشؤون تنمية المجتمع الرقمي، بوزارة المواصلات والاتصالات: "تمثل شراكتنا هذه مع مركز مدى فرصة كبيرة لتطوير التكنولوجيا المساعدة في قطر، كما يسعدنا العمل مع مركز مدى نظراً لخبرته الواسعة في هذا المجال، ونتطلع إلى التعاون سويا لتطوير حلولا تكنولوجية جديدة وفعالة بهدف تحسين حياة الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر والمنطقة".من جهتها قالت مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى: "نحن فخورون جدًا بشراكتنا مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية بهدف مواصلة تطوير برنامج الابتكار الخاص بمركز مدى، وتقديم حلول خاصة للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر والمنطقة. ويتمثل هدفنا الرئيسي بالتركيز على تنمية وتطوير الابتكارات في مجال الحلول التقنية المساعدة باللغة العربية، حيث تشكل هذه الشراكة خطوة كبيرة باتجاه تعزيز مستقبل التكنولوجيا المساعدة في قطر، حيث يوفر مركز حاضنات الأعمال الرقمية منصة هامة لتطوير أفكار رواد الأعمال، ونحن نتطلع قدماً للتعاون مع مركز حاضنات الأعمال الرقمية والاستفادة من خبراتهم في مجال التكنولوجيا".

391

| 12 مارس 2017

اقتصاد الشرق
2675 منتفعاً منذ إفتتاح مركز "مدى"

المنصوري: اهتمام كبير بالتكنولوجيا المساعدةعبرت مها محمد المنصوري المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا المساعدة "مدى" عن فخرها بمشاركتنا في الدورة الحالية من مؤتمر ومعرض "كيتكوم 2017"، قائلة: "يعتبر مركز مدى الشريك الرسمي للنفاذ وعملنا يد بيد مع فريق كيتكوم لكي يكون معضم المعرض قابلاً للنفاذ لذوي الإحتياجات الخاصة، كما وفرنا شباك التسجيل خاص بهم، كما تم اعتماد الموقع الإلكتروني لمعرض كيتكوم من قبل مركز مدى على أنه قابل للوصول وأن جميع الزوار قادرون على تصفحه بكل يسر وسهولة. وأكدت المنصوري أن عدد المنتفعين من هذا البرنامج وصل إلى 2675 منتفعا منذ افتتاح مركز مدى وإلى غاية اليوم.كما تم التأكد من أن حفل التدشين مناسب لذوي الإحتياجات الخاصة بتوفير لغة الإشارة خلال إلقاء الكلمات لبعض الحضور من الصم، كما لدينا عدد من الطلبات من ذوي الاحتياجات الخاصة قاموا بزيارة المعرض وتم التأكد بأنهم حظوا بنفس فرص المشاركة التي تمتع بها الطلاب العاديون".وأكدت وجود اهتمام كبير بالتكنولوجيا المساعدة وبالنفاذ الرقمي من قبل زوار جناح مركز مدى في معرض كيتكوم وقالت: "هناك فضول واسع حول دور التكنولوجيا المساعدة والنفاذ الرقمي في تحسين حياة ذوي الاحتياجات الخاصة، خاصة أن رؤية قطر 2030 تهتم بدمج جميع مكونات المجتمع، وهذه التكنولوجيا تمكننا من تحقيق ذلك".وتتمثل الرسالة الثانية في أهمية النفاذ الرقمي والتطبيقات وتم توزيع منشورات تتضمن طرق بسيطة لتحويل المواقع الإلكترونية والتطبيقات إلى مواقع قابلة للنفاذ. كما يتم العمل على تنمية النفاذ الرقمي في دولة قطر، قائلة: "حاليا نحن نتعاون مع جميع وزارات الدولة بحيث نرفع قابلية النفاذ الرقمي لدولة قطر إلى مستوى أعلى، وقد استطعنا اعتماد ثلاثة مواقع وهم كل من "حكومي" ووزارة الداخلية ووزارة المواصلات والاتصالات ووضع ختم "مدى" على موقعها الإلكتروني بما يؤكد أنها سهلة الوصول، ونحن نعمل مع باقي الوزارات لنيل نفس الاعتماد. أما الرسالة الثالثة التي تسعى لإيصالها تتمثل في أن مركز مدى ينمي التكنولوجيا المساعدة باللغة العربية وطبعا فإن معرض كيتكوم يمثل فرصة لنا لمقابلة المطورين وممثلي الشركات الكبرى وفتح الحوار معهم لإضافة اللغة العربية إلى جميع الخدمات التي يقدمونها وأن تتوفر ميزة النفاذ في منتجاتهم.وأكدت أن برنامج توفير التكنولوجيا المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة لا يزال قائما وتمت إضافة برنامج النفاذ الرقمي وتنمية التكنولوجيا والابتكار باللغة العربية لهذا البرنامج، وقالت: "لا نزال نوفر هذه التكنولوجيا وننظم الدورات التدريبية عليها بشكل مجاني ونبني قدرات شركائنا في القطاع الطبي والتعليم في توفير تكنولوجيا لجميع الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر".

1228

| 07 مارس 2017

اقتصاد الشرق
الإبتكار لتطوير تقنيات تكنولوجيا المعلومات في قطر

تماشياً مع مهمته لدعم المبادرات المجتمعية والمساعدة في خلق مجتمع نافذ للجميع، اطلق مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة ’مدى‘ في 29 يناير 2017 برنامج الإبتكار، وذلك للمساهمة في تطوير سوق تقنيات تكنولوجيا المعلومات والإتصالات المساعدة في قطر وتشجيع الإبتكار في القطاع الخاص. كما يهدف البرنامج الى تشجيع رواد الأعمال لتبني أفضل الممارسات الدولية والإبتكار في مجال التكنولوجيا المساعدة (AT) وذلك عبر برنامج مخصص من المنح.ويوفر البرنامج آلية جديدة بهدف جذب المبدعين وتطوير منتجات وخدمات التكنولوجيا المساعدة المبتكرة في السوق المحلية، كما سيقدم منصة لدعم المبدعين المحليين والدوليين المهتمين في تطوير حلول التكنولوجيا المساعدة في السوق العربي. ولتحقيق ذلك، طور مدى عدد من برامج المنح كجائزة مدى، ومنحة رواد الاعمال، ومنحة مدى المباشرة.وقالت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى "نحن ملتزمون بمساعدة الأشخاص من ذوي الإعاقة للاستفادة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتمكينهم من العيش بشكل نموذجي ومستقل.. لقد قمنا بتدشين برنامج الابتكار هذا، ليس فقط لدعم الأشخاص من ذوي الإعاقة، بل لدعم المبتكرين ورواد الاعمال في دولة قطر والمنطقة".وأضافت المنصوري "ندعو أي شخص لديه أفكار، كبيره كانت ام صغيرة، إلى التواصل والعمل معنا. هدفنا هو خلق بيئة حاضنة للابتكار والمساعدة من خلال العمل مع المراكز الحاضنة لجعل هذه الأفكار والابتكارات حقيقة واقعة وملموسة".

502

| 30 يناير 2017

محليات الشرق
مركز مدى يسعى لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

أعلن مركز التكنولوجيا المُساعدة قطر (مدى) والذي يعمل تحت مظلة وزارة الاتصالات والمواصلات، عن التعاون مع شركة أيكوم ”AECOM” – شركة عالمية للاستشارات الهندسية وإدارة المشاريع ذات تواجد في الشرق الأوسط – وإعلانها كراعٍ ذهبي لإستراتيجية المركز حتى العام 2018. ويعد مركز مدى مؤسسة غير ربحية يهدف لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة من خلال توفير التكنولوجيا المساعدة وغيرها من الخدمات، حيث ستساهم هذه الشراكة مع أيكوم في مساعدة مدى تحقيق أهدافه الإستراتيجية حتى عام 2018. وقالت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي في مدى: "أتوجه بالشكر لشركة أيكوم على دعمها هذه الشراكة الذهبية. كمؤسسة غير ربحية، نبحث دائما عن شراكات جديدة في قطر للمساهمة معنا في إطلاق قدرات الأشخاص من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها. نحن ندعم الأشخاص من ذوي الإعاقة ونؤمن لهم التوجيه اللازم لأننا لا نؤمن بوجود حدود لما يستطيعون إنجازه، ونقوم بذلك من خلال دعمهم في مجالات مختلفة كالتعليم، والتوظيف، وغيرها، عبر إزالة جميع الحواجز وتوفير الحلول اللازمة من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات". أهداف إستراتيجية وترتكز أهداف مدى الإستراتيجية حول ثلاثة مجالات رئيسية وهي التعليم، والتوظيف، والمجتمع ورفع الوعي فيه. ومن منطلق حرصه على إبقاء الأشخاص من ذوي الإعاقة مدمجين في بيئة اجتماعية أصبحت تعتمد كثيرا على التكنولوجيا، أوجد مدى أربع أقسام خدمات رئيسية وهي العلاقات والشراكات، الاستشارات والسياسة، الخدمات المباشرة، ومركز الامتياز. وتهدف هذه الأقسام إلى خلق برامج فعالة للأشخاص من ذوي الإعاقة في دولة قطر. وكنتيجة للجهود المبذولة داخل مركز مدى، يتزايد الوعي في المجتمع المحلى فيما يخص الأشخاص من ذوي الإعاقة. وانسجاماً مع التزايد الطبيعي لاحتياجات المجتمع لخدمات مدى، سيحدد المركز أهدافا إستراتيجية لكل من أقسامه الأربع وسيسعى للعمل على دراسة متواصلة لهذه الأهداف وتطويرها. ومن خلال الشراكات الإستراتيجية مع مؤسسات رائدة مثل أيكوم يصبح تحقيق هذه الأهداف ممكناً . دعم المجتمع ومن جانبه قال نائب رئيس شركة أيكوم في الشرق الأوسط، جايسون كرول: "نحن فخورون بهذا التعاون البناء مع مركز مدى لمساعدتهم في تحقيق أهدافهم النبيلة. نحن في أيكوم نؤمن بمهمة مركز مدى الإنسانية وبأهدافها الرئيسية وإسهاماتها تجاه المجتمع المحلي في دولة قطر، وسنعمل على دعم هذا المركز من خلال خلق مجتمع كامل النفاذ للجميع خصوصا الأشخاص من ذوي الإعاقة". وأضاف كرول: "نعتبر أنفسنا هنا في قطر جزء من المجتمع، وسنقدم كل ما في وسعنا بهدف تحقيق المزيد من الرقي والتقدم لسكان دولة قطر". تهدف شركة أيكوم لتوفير عالم أفضل من خلال نشاطاتها التي تتنوع بين التصميم والبناء والتمويل المالي والتشغيل لقطاع الأصول والبنية التحتية في أكثر من 150 دولة، حيث تشكل الحكومات وقطاع الأعمال والمؤسسات شريحة كبيرة من عملاء شركة أيكوم. وتقوم شركة أيكوم بتكاملية هيكلتها بتوفير خبراتها ومعلوماتها العالمية لمواجهة التحديات الأكثر تعقيدا والتي تواجه عملائها. خدمات متنوعة وتمتد خدمات شركة أيكوم لتشمل المباني والبنى التحتية ذات الأداء المتفوق وإنشاء البيئات والمجتمعات المقاومة للتحديات وتوفير الأسس والقواعد لدول مستقرة وآمنة. حيث تعتبر خدماتنا حيوية ومتميزة وتحويلية. وبصفتنا شركة من ضمن قائمة الخمسمائة شركة الأكثر دخلا، حيث بلغ دخل سنة 2015 ما يقارب 18 مليار دولار أمريكي. وبالحديث عن الرعاية، قال المدير الفني أحمد صيام: "يشرفنا أن يرتبط اسمنا بدعم القضايا النبيلة، حيث يطمح فريقنا في أيكوم إلى مساعدة مركز مدى في تحقيق أهدافه الإستراتيجية"، وأضاف "هذه مبادرة استثنائية لخلق مجتمع قابل للنفاذ وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة من تحقيق كامل إمكاناتهم وإحداث تغيير". وتشمل المزايا التي ستحصل عليها الشركات الراعية لإستراتيجية مدى حتى العام 2018 فرص التحدث في جميع الفعاليات الرسمية التي ينظمها المركز ومعلومات تعريفية عن الشركة على الموقع الإلكتروني للمركز، إضافة إلى جوائز شكر تقديرية في نهاية فترة الرعاية يتم تقديمها في حفل خاص، إضافة إلى مزايا أخرى.

3879

| 07 يناير 2017

محليات الشرق
"مدى" يفتتح محطات للتكنولوجيا المساعدة في جامعة قطر

قام مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة "مدى" بالتعاون مع جامعة قطر بتوفير بيئات تفاعلية تتضمن أحدث تقنيات التكنولوجيا المساعدة لطلبة الجامعة من ذوي الإعاقة. وفي هذا الإطار قالت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز "مدى" : "إن التعليم هو أحد المجالات الأهم القائمة عليها رسالة المركز، كما ان معظم خدماتنا تدور في هذا المجال" وأضافت " نحن نؤمن بأن التعليم يقدم إمكانيات واسعة للتأثير الإيجابي على الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة. وهو عنصر أساسي من أسس التكامل والاندماج الاجتماعي، وهو يساعد الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة ليكونوا واعين بأن إعاقتهم لا تشكل حاجزاً أمام استثمار قدراتهم وكفاءاتهم. نحن فخورين بوضعنا بصمة متميزة في حرم جامعة قطر ولدورنا في تسهيل الفرص التعليمية للطلبة من ذوي الإعاقة". ومن جانبه، قال حمد علي المري، طالب في جامعة قطر من ذوي الإعاقة : "بعد إطلاق مركز مدى لخدماته أصبح من السهل على الطلاب ذوي الإعاقة الحصول على التكنولوجيا المساعدة بوقت اقصر، وقد ساهم ذلك بزيادة عدد الأشخاص المستفيدين من هذه الأجهزة". إن الطلبة سيستفيدون من خدمات محطة "مدى" التي تم افتتاحها حديثاً في جامعة قطر. هذه المحطة المجهزة بكافة أدوات التكنولوجيا المساعدة والضرورية لنجاح الطلبة من ذوي الإعاقة. تعزيز التعليم ويلتزم مركز مدى بتعزيز ثلاث مجالات رئيسية الاول فى مجال التعليم من خلال دعم الطلاب من ذوي الإعاقة في قطر للحصول على التعليم الامثل من خلال توعيتهم، وتعريف الجهات الأخرى حول الطرق التي يمكن من خلالها استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز وتوفير التعليم الجيد. وثانيا التوظيف بزيادة عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة القادرين على العمل و المساعدة في توظيفهم، من خلال توفير برامج وحلول مصممة بشكل خاص لهم. وثالثا المجتمع بتحقيق الحياة المستقلة من خلال التشجيع على إيجاد بيئة صديقة للأشخاص من ذوي الإعاقة. ويتم تحقيق رؤية مدى الرامية إلى تعزيز وتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويلتزم مدى بتشجيع تطوير التكنولوجيات المساعدة باللغة العربية لدعم متطلبات الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطر.

478

| 28 ديسمبر 2016

محليات الشرق
وزير المواصلات: الدولة لا تدخر جهداً للتوعية بحقوق ذوي الإعاقة

أكد سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات أن دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى "حفظه الله" لا تدخر جهداً في دعم وتعزيز المبادرات والمساعي الهادفة إلى بناء الوعي حول حقوق ذوي الإعاقة ومن بينهم أطفال التوحد. جاء ذلك في كلمة سعادته في افتتاح المنتدى الوطني الثاني للأشخاص ذوي التوحد الذي ينظمه مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة "مدى" التابع لوزارة المواصلات والاتصالات، ويأتي تحت عنوان "تحديات ونجاحات" ويستمر ثلاثة أيام. وأشار سعادة وزير المواصلات والاتصالات إلى أن تعليمات معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية واضحة في تقديم كل الدعم لذوي الإعاقة وإدماجهم في المجتمع ومساعدتهم على الانخراط فيه بكل الطرق الممكنة، مؤكدا أهمية تكاتف جميع الجهات مع هذه الشريحة لتطوير مهاراتهم واهتماماتهم ليكونوا جزءا مهما في خدمة المجتمع. وقال سعادته إن الوزارة لديها برامج ومبادرات متعددة تهتم بشكل كبير بدعم مختلف شرائح المجتمع في دولة قطر، وتدعم الوزارة ذوي الإعاقة وأسرهم من خلال مركز "مدى"، الذي يقوم بجهود كبيرة ومشكورة لدعم هذه الشريحة المهمة، ليس فقط بهدف دمجهم في المجتمع، بل أيضا لاستكشاف مهاراتهم وتطويرها والاستفادة منها لخدمة وطننا، بما يتناسب مع تطلعات رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف أن وزارة المواصلات والاتصالات تدرك أهمية هذه المنتديات والفعاليات لمناقشة أفضل الممارسات والسبل الكفيلة بتحسين الرعاية والخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وعائلاتهم، من خلال تضافر الجهود على المستوى الوطني بين المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية والهيئات والمنظمات المجتمعية. وأوضح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي أن الوزارة ستقوم بصرف أحدث أجهزة التتبع لأسر الأطفال ذوي التوحد ليتمكنوا من مراقبة أطفالهم وحمايتهم من أي مخاطر قد يتعرضون لها، منوها إلى أن هناك خطة خاصة بمركز مدى سيعلن عنها في يناير المقبل سيتم بمقتضاها توسعته لاستيعاب أعداد أكبر من ذوي الإعاقة البصرية والذهنية والسمعية، إضافة إلى التوسع في نشاطاته من طباعة كتب وفتح صفوف دراسية متخصصة. وأشار سعادته إلى أن الوزارة ستنسق مع وزارة الشباب والرياضة لتوفير مدربين مؤهلين أو تخصيص أندية معينة لتدريب الأطفال ذوي الإعاقة بها حتى يتم إدماجهم بشكل كامل في المجتمع حيث إنهم يحتاجون إلى رعاية وتعامل خاصين. وشدد على أن الأشخاص ذوي التوحد، هم مكون مجتمعي هام، ويشكلون فئة متميزة غالية على قلوبنا جميعا، يميزهم ذكاء عال وقدرات إبداعية واعدة، وإحساس مرهف ودعم الوزارة لهذه الشريحة واجب مجتمعي. وعبر سعادة وزير المواصلات والاتصالات عن أمله أن يخرج هذا المنتدى بتوصيات ومقترحات تدعم هذه الشريحة من المجتمع، للوقوف عليها والعمل على تحقيقها لتعم الفائدة على الجميع. من جانبه أشاد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بالمنتدى الوطني الثاني للأشخاص ذوي التوحد وأهميته في الخروج بتوصيات ومقترحات تدعم هذه الشريحة من المجتمع. وفي رده على سؤال حول مصير الطلبة خريجي الدمج وفرص تأهيلهم لسوق العمل أوضح سعادة الدكتور النعيمي أن مقترح إنشاء مركز تأهيل لهم للدخول في سوق العمل ستتم دراسته بشكل جدي بحيث يتم إنشاء مركز جديد أو تخصيص مبنى قائم بالفعل، مؤكدا أن الدولة ملتزمة بتأهيل ودمج وتوظيف هذه الطاقات لخدمة وطنهم والاستفادة من قدراتهم.ويتناول المنتدى خلال أيامه الثلاثة جانبًا من أبرز الموضوعات والتعريفات ذات الصلة باضطراب طيف التوحد، وتشخيصه وبعض أسبابه وأعراضه، كما يستعرض مجموعةً من الحقائق العلمية والمعتقدات الخاطئة حول التوحد، وبعض الوسائل الأساسية لأولياء الأمور لتحفيز السلوك الإيجابي لأبنائهم، وأساليب تطوير مهارة التوظيف الاجتماعي للغة لدى أطفال التوحد. فيتناول اليوم الأول أحدث أبحاث وعلاجات التوحد، وعلاقة الجينات باضطراب التوحد، والخدمات المقدمة لذوي التوحد من أطفال ومراهقين، واضطراب طيف التوحد من وجهة نظرٍ طبية. أما اليوم الثاني فيتناول بعض الحقائق والمعتقدات الشائعة حول التوحد، وبعض الوسائل الأساسية لأولياء الأمور لتحفيز السلوك الإيجابي لأبنائهم، والمشاكل السلوكية لدى المراهقين والأطفال، وكيفية التدريب على علاج السلوكيات غير المرغوب فيها لدى أطفال التوحد. ويركز اليوم الثالث على موضوعات تهم الأسر بشكلٍ خاص مثل كيفية تعامل الأهل مع العدوانية والحالات العصبية، وأساليب تطوير مهارة التوظيف الاجتماعي للغة لدى الطفل التوحدي، ومهارات الحياة الاستقلالية مع البالغين، وتنمية مهارات التواصل لدى الطفل التوحدي بالبيئة المنزلية. ويتفق المتخصصون على تعريف التوحد بأنه اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، بأنماطٍ سلوكيةٍ مقيدةٍ ومتكررةٍ؛ فهو اضطراب نمائي عصبي سلوكي يؤثر على المهارات الاجتماعية، والقدرة على التكيف والتأقلم مع البيئة المحيطة. يذكر أن مركز مدى كان قد نظم النسخة الأولى من هذه الفعالية بعنوان "منتدى شبكة الآباء للتوحد" في أبريل من العام 2014 على مدار يومين تحت شعار "الرعاية الشاملة لذوي التوحد".

339

| 09 أكتوبر 2016

محليات الشرق
مذكرة تفاهم بين مركز "مدى" ومؤسسة حمد الطبية

وقع مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة " مدى " مذكرة تفاهم مع مؤسسة حمد الطبية " قسم تأهيل ذوي الإعاقة " بهدف بناء كفاءات متخصصة في مجال التكنولوجيا المساعدة في مؤسسة حمد الطبية وتوفير أعلى مستوى من التكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة وللمرضى المتطلبون لهذه الخدمات في مستشفيات المؤسسة، وذلك بهدف تحقيق رؤية قطر الوطنية التي تتطلع لتوفير إحتياجات وتطلعات أفراد المجتمع من ذوي الإعاقة في قطر. وقع الاتفاقية السيدة مها محمد المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى والسيد محمود صالح الرئيسي، رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية. وبموجب هذه الاتفاقية، سيتم تعزيز علاقات التعاون بين مركز مدى والمؤسسة وتنسيق جهودهما ومواردهما لتطوير خدمات ذوي الإعاقة وتقديم المساعدات والاستشارات للمرضى من ذوي الإعاقة داخل مؤسسة حمد الطبية. وتتضمن مجالات التعاون بالإضافة لبرامج لتطوير قدرات الأخصائيين بالمؤسسة، تبادل المعلومات الخاصة بذوي الإعاقة في دولة قطر وتحديد حاجاتهم مبكرا وتمكينهم لممارسة حياتهم بشكل أكثر إستقلالية. وفي تعليقٍ لها، قالت السيدة مها المنصوري، الرئيس التنفيذي لمركز مدى: " إننا نسعى من خلال هذه الإتفاقية إلي بناء كفاءات متخصصة في مجال التكنولوجيا المساعدة للأخصائيين بمؤسسة حمد الطبية عبر اقسام مختلفة مثل قسم طب الأطفال وكبار السن لضمان تكامل الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة داخل المؤسسة" وأضافت: إن مؤسسة حمد الطبية شريك رئيسي لمركز مدى في تحقيق استراتيجيته لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر للوصول إلى طاقاتهم وقدراتهم الكامنة ولتمكين بيئاتهم المحيطة كذلك لضمان حصولهم كل ما يحتاجون إليه للنجاح." وصرح السيد محمود الرئيسي، رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة بمؤسسة حمد الطبية: "بأن هذا التعاون بين مؤسسة حمد الطبية و مركز قطر للتكنولوجيا المساعدة " مدى " سيثمر عن توفير مستوى عالي من خدمات التكنولوجيا المساعده لمرضى ذوي الإعاقه وتطوير وتحسين نوعية حياة المريض و دمجهم في المجتمع و دعمهم للإستقلال بحياتهم وإرساء الأسس الصحيحة لمفهوم التكنولوجيا المساعدة كجزء من رعاية المرضى و إعادة التأهيل".

442

| 31 يوليو 2016