رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
معرض جديد بأنامل الموهوبات القطريات

في إطار رفده للساحة التشكيلية بالمواهب القطرية الواعدة، يشهد مركز الفنون البصرية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، اليوم معرضًا لأصحاب تلك المواهب، وذلك تأكيدًا على توجيهات سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، والتي يشدد خلالها على ضرورة إثراء الساحة التشكيلية القطرية، ودعم الفنانين القطريين وتطوير المواهب وتنمية ذاكرة الفن التشكيلي القطري وتمتين الروابط مع الهيئات الفنية المختلفة الوطنية والدولية. وسوف يفتتح المعرض الفنان سلمان المالك، مدير المركز، والذي أكد أنه يأتي في سياق الاهتمام بتنمية المواهب القطرية ودعمها، لافتًا إلى أن المعرض هو من إنتاج الطالبات الموهوبات بمدرسة الأقصى الإعدادية المستقلة للبنات. وسوف ينطلق المعرض بحضور كل من مديرة المدرسة السيدة خديجة صلات والطالبات الموهوبات وعدد من المدعوين. وقال المالك إن إقامة مثل هذه المعارض، وتنفيذ تلك البرامج الفنية المهمة يعكس اهتمام المركز بإقامة الفعاليات الفنية ذات العلاقة بين أكثر من جهة لرفدها بما تمتلكه من خبرات في مجال الفنون البصرية. وشدد على حرص المركز على توفير مناخ مناسب لتنفيذ مثل هذه المعارض، ليكون حلقة تواصل مع العديد من المؤسسات القائمة بالدولة. وبدورها، قالت السيدة أمل الجابر، المشرف الإداري على المعرض، إن كل هذه البنى التحتية بدولة قطر تستدعي تنمية وتأهيل الكوادر الفنية التي تديرها، وتجعلها في حالة حراك فني دائم يتناسب مع حجم ما يتم إنجازه على أرض هذه الدولة مما يساهم في النمو والتطور عبر كافة المستويات ومنها المجال الفني بكل مجالاته، تحقيقا لإستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة بخصوص نشر الفنون في المجتمع واكتشاف ورعاية المواهب القطرية. ومن جانبها، دعت السيدة وسام محمود رضوان، المنسق الفني للفعالية، جميع المدارس المستقلة للاهتمام بمواهب الطلبة والطالبات والتأكيد على المشاركة بمثل هذه الفعاليات التحفيزية التي تبرز الطلبة على الساحة الفنية، لافتة إلى أهمية دور المركز في نشر الثقافة الفنية بدولة قطر والتأكيد على الدور الذي يأخذه على عاتقه في اكتشاف المواهب الفنية من المدارس المستقلة وصقلها ورعايتها.

433

| 24 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
الخط العربي يستقطب القطريات

بما يعكس مواهبهن، واستقطاب الخط العربي لإبداعاتهن، أعلن مركز الفنون البصرية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، إقبال الموهوبات القطريات بشكل لافت على دورة الخط العربي التي ينظمها حالياً. وقال الفنان سلمان المالك، مدير المركز، في تصريحاته لـ «لشرق» إن هذا الإقبال من قبل المبدعات القطرية، أمر يعكس أن هناك متذوقات لهذا الفن العربي الأصيل، والذي يُعتبر واحداً من أهم الفنون العربية والإسلامية على الإطلاق. وتابع: إن هذه الدورة تأتي ضمن أنشطة المركز المتواصلة لإثراء الحراك الفني، وفق توجيهات سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، والمتمثلة في ضرورة النهوض بالفن التشكيلي بالدولة، ليظل متميزاً، وذلك عبر دعم الفنانين القطريين وتطوير المواهب وتنمية ذاكرة الفن التشكيلي القطري وتعميق الروابط مع الهيئات الفنية المختلفة الوطنية والدولية. وشدد المالك على حرص المركز على إبرام شراكات مع عدد من الجهات آخرها إقامة هذه الدورة المتمثلة في فن الخط (الحرف العربي)، والموجهة للقطريات، "والتي تكشف عن تذوقهن للحَرف العربي، وحبهن له، كونه فن يتمتع بأشكال جميلة وبفنٍ راقٍ جذاب، يجذب الإنسان رغماً عنه للقراءة والذهول من هذا الإبداع الهائل". ولفت إلى أن إقامة مثل هذه الدورات، وتنظيم برامج فنية أخرى مهمة، يعكس مدى اهتمام مركز الفنون البصرية بإقامة الفعاليات الفنية ذات العلاقة بين أكثر من جهة لرفدها بما يتمتع به المركز من خبرات في مجال الفنون البصرية،"ولذا يحرص المركز على توفير مناخ مناسب لتنفيذ مثل هذه الورش قبل شهر رمضان الكريم وفي نفس الوقت يطمح لتكون هناك مخرجات بإقامة معرض فني لنتاج هذه الدورة". وأرجع الاهتمام بإقامة مثل هذه الدورة للخط العربي، كونه "فناً لايمكن إغفال دوره في تزيين المصحف الشريف، فالكلمات ما بين دفّتي المصحف لا تكتب بطريقة عادية وإنما تُرسم رسماً بطريقة تُظهر إجلالاً لكلام الله تعالى". مؤكداً أنه لذلك كله تأتي هذه الدورة تحقيقاً لإستراتيجية وزارة الثقافة والرياضة لنشر الفنون بالمجتمع واكتشاف ورعاية المواهب القطرية الواعدة.

378

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
استقطاب المواهب القطرية لمجال الإبداعات التشكيلية

في إطار استقطابه لأصحاب المواهب التشكيلية القطرية، فقد فرغ مركز الفنون البصرية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، من إنجاز عدة برامج، صبت جميعها في إطار تنمية المواهب الفنية الواعدة من منتسبي المركز. وقال الفنان سلمان المالك، مدير المركز، في تصريحاته لـ"الشرق" إن هذه البرامج شملت العديد من الأنشطة التي أسهمت في تنمية أصحاب المواهب، علاوة على مشاركة المركز في فعاليات أخرى بالتعاون مع جهات ذات الصلة، "استهدفت الشئ نفسه، وهو تنمية أصحاب المواهب الفنية". ورصد هذه الأنشطة في برنامج اكتشاف المواهب بالمدارس، "والذي يسعى المركز من خلاله إلى اكتشاف المواهب بين طلبة المدارس من خلال الزيارات الميدانية للمدارس وإقامة ورش فنية بهدف اكتشاف المواهب الفنية والتواصل مع أولياء الأمور لتبني المواهب وتوجيهها في مسارها الصحيح". ومن بين الأنشطة الأخرى الدائمة التي يتيحها المركز لمنتسبه، على نحو ما يؤكده المالك، الساحة الفنية، والمواجهة لمقر المركز في "كتارا"، والتي تشهد تنظيم مجموعة من الأنشطة المتنوعة، "وهى الورش التي تشهد إقبالاً كبيراً من جانب زائري وجمهور كتارا". ولفت إلى مشاركة المركز بمهرجان "ربيع الطفولة"، والذي أقامته الوزارة بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، وشهدته حديقة دحل الحمام أخيراً، وقدم المركز خلاله مجموعة من الأعمال الفنية من إنتاج منتسبيه، وتضمنت المشاركة إبراز أنشطة المركز المختلفة حيال الفنون البصرية المتنوعة.

422

| 18 أبريل 2017

محليات alsharq
إقبال المواهب القطرية على الإبداعات التشكيلية

تحولت الساحة المواجهة لمركز الفنون البصرية، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، في موقعه بكتارا إلى ما يشبه المرسم الفني الساعي إلى استقطاب المواهب التشكيلية المختلفة، وعلى رأسها المواهب القطرية. وقال الفنان سلمان المالك، مدير المركز، لـ"الشرق": إن هذا الاستقطاب تمثل في المواهب القطرية، التي أثبتت وجودها، وذلك وفق ما يعمل عليه المركز لتحقيق أهداف الوزارة، وتطبيقًا لرؤيتها "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم"، وهي الرؤية المستمدة من رؤية قطر 2030. وتابع: "إنه من هذا المنطلق اتبع المركز منهجًا جديدًا يرتكز على أسس علمية ومنهجية لتطوير الحركة التشكيلية القطرية، لمواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات، باكتشاف طرق جديدة لترسيخ الحوار الواعي مع مختلف فئات المجتمع، ومنها تنمية المواهب المدرسية. ولفت إلى أنه لذلك كانت مبادرة ساحة الفنون المدرسية، المواجهة للمركز، والتي صارت متعددة الأغراض الفنية، "والتي يمكن عن طريقها عرض جوانب الفنون المختلفة، خاصة بالنسبة للمواهب المدرسية، والتي عن طريقها يمكن للطالب أن تتكامل شخصيته وينتظم سلوكه، "وبذلك نكون قد سعينا إلى خلق المجتمع السليم، وذلك كأحد أهداف الوزارة الثقافة، بما يتفق رؤيتها". وقال إن هذه الفكرة جاءت لتشجيع المواهب الطلابية في مجال الفن البصري على الإنتاج والإبداع الفني المستمر، وإفساح المجال لهم للتعرف على ما تحويه من أفكار مستحدثة للارتقاء بهم خاصة الذين يطمحون منهم بأن يكونوا فنانين. وفي هذا السياق، قال المالك إن هناك مساعٍ حثيثة يبذلها المركز لإنشاء وتنظيم شبكة تواصل فني في المدارس، لتعزيز مستوى التذوق الفني لدى تلاميذ المدرسة كما تسمح لهم بتبادل الخبرات الفنية فيما بينهم. مؤكدًا أن إقامة معارض من إبداعات الورش الفنية للمركز والتي تضم إنتاجا لأعمال فنية متنوعة وأفكار مستحدثة وملامح متعددة وخبرات فنية واسعة تعرض داخل البيئة المدرسية، لتطوير الإمكانات الفنية والإبداعية للطلاب وتُمكنهم من العمل الفني المُؤثر بشكل إيجابي في مجتمعهم.

411

| 09 مارس 2017