رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
"أمان" يقدم خدمات لأكثر من 7500 طالب بـ 45 مدرسة

ضمن الحملة التوعوية لا تلمسني قدم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتوعية لأكثر من 7500 طالب وطالبة بنحو 45 مدرسة أساليب حماية أنفسهم من السلوكيات الخاطئة، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لديهم. جاء ذلك في إطار الحملة التوعوية لا تلمسني التي ينظمها المركز بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي وتستهدف جميع طلاب وطالبات المدارس الابتدائية ورياض الأطفال والمراكز المعنية بالطفل مثل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، ومجمع التربية السمعية ومعهد النور للمكفوفين. وتتضمن الحملة التي بدأت العام الماضي وتستمر لنهاية العام الدراسي الجاري خضوع المشاركين من الأطفال لاختبار أولي لقياس مفهوم الحماية لديهم ثم يقوم الطفل بممارسة خمس ألعاب تثقيفية تعليمية عملية يتم من خلالها تدريبه على كيفية حماية نفسه من أي سلوكيات خاطئة قد يتعرض لها، كما تشتمل على سلسلة من الفعاليات والأنشطة التي تقدم من قبل كوادر قطرية مؤهلة على آليات التعامل مع الطفل وكيفية إيصال الرسالة بطريقة سهلة ومبسطة، بالإضافة إلى وجود نخبة من الاختصاصيين الاجتماعيين المختصين في هذا المجال. وفي هذا السياق أوضح السيد منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان أن هذه الحملة تتميز بكونها تخاطب الطفل مباشرة، لتمكينه من حماية نفسه وليس عن طريق والديه، مؤكدا حرص المركز على تنفيذ برامج تفاعلية تجذب الطفل وتساعده في كيفية الحماية من أي مخاطر قد يتعرض لها. ولفت السعدي إلى أن حملة لا تلمسني تحاكي الطفل وتتماشى مع طريقة تفكيره، وتقدم الفعاليات المختلفة بطريقة تجذب الأطفال، كما تعرض الأفلام الكرتونية لإيصال بعض الرسائل التوعوية لهم لتبث رسائل مباشرة لمواجهة الأخطار التي تواجههم ومنها استخدام وسائل جاذبة وممتعة مثل روبوت تم تصميمه خصيصا لهذا الغرض. وأضاف أن الحملة يشارك فيها عدد من المختصين وذوي الخبرات والكفاءات وخاصة في مجال التربية والخدمة الاجتماعية الذين يعتمدون على الأساليب العملية لترسيخ المفاهيم لدى الطفل وتعريفه باللمسة الصحيحة والخاطئة، وعدم مصاحبة الأشخاص الغرباء، وتوعيتهم بطرق الوقاية والتصدي لأي مواقف غريبة عليهم، وكيفية الإبلاغ في حال تعرضهم لأي سوء، وذلك بإخبار أولياء الأمور أو إحدى المعلمات داخل الحرم المدرسي، أو بالاتصال على رقم الخط الساخن الخاص بمركز أمان الذي يقدم خدمات متطورة لاستقبال طلبات الحماية الاجتماعية أو الخدمات الاستشارية والقانونية والنفسية والاجتماعية. يذكر أن مركز أمان يولي اهتماماً بالقضايا الخاصة بالطفل ويعنى بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال وإعادة دمجهم في المجتمع، كما يقدم المركز الاستشارات القانونية والاجتماعية والنفسية ويعمل على تأهيل الفئات المستهدفة من خلال الزيارات الخارجية والرعاية الداخلية.

1037

| 09 أبريل 2018

محليات الشرق
"أمان" يحتفل باليوم العالمي للمرأة بمشاركة كويتية

احتفل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باليوم العالمي للمرأة، حيث تم عقد لقاء تفاعلي بعنوان أدعم مجتمعي كرائدة التمكين، مخصص للمرأة، شارك فيه من دولة الكويت الدكتورة أمل العتيبي مدربة معتمدة في إدارة الحياة، والأستاذة لطيفة اللوغاني مدربة في فن الإتيكيت والبروتوكول الدولي، بالإضافة إلى مشاركة نخبة من الرائدات القطريات، وعدد من الشخصيات النسائية البارزة في دولة قطر، وتم منح شهادة حضور لجميع المشاركات. ويأتي هذا اللقاء، في إطار احتفال مركز أمان باليوم العالمي للمرأة، بهدف تمكين المشاركات، وإكسابهن مهارات جديدة وبناء قدراتهن وتعزيز المعرفة لديهن، كما ناقش عدداً من الموضوعات التي تهم المرأة العربية والخليجية على وجه الخصوص، منها إتيكيت التعامل مع الذات، واللياقة النفسية، ودستور السعادة، بالإضافة إلى اتيكيت الجمال وكذلك التأثير بالنية القلبية. وقد شهد اللقاء، حضوراً كبيراً وتفاعلاً من جانب الفتيات والنساء للاحتفال، واللاتي وصل عددهن أكثر من 600 سيدة، كما تضمن اللقاء فقرات تفاعلية، التصويت الإلكتروني، حيث تم طرح العديد من المحاور للتصويت مثل البلوك العقلي، حب الحياة، الشخصية المؤثرة، الحياة المسؤولة. واليوم العالمي للمرأة هو احتفال عالمي في الثامن من شهر مارس من كل عام، وتكون ركيزة الاحتفالات فيه للدلالة على الاحترام العام، وتقدير وحب المرأة لإنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية. مكانة المرأة وقالت أمال بنت عبداللطيف المناعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة من خلال المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة، والتي تعمل في شتى مجالات العمل الاجتماعي بدولة قطر يؤكد على قيمة ومكانة المرأة في قطر، والتي تحظى بدعم كبير في مختلف المجالات وعلى كافة المستويات. وأشارت إلى أن اليوم العالمي للمرأة يأتي في أعقاب حركة عالمية غير مسبوقة لدعم حقوق المرأة والمساواة والعدالة، خاصة أن الموضوع الرئيسي للاحتفال باليوم العالمي للمرأة للعام 2018 هو حان الوقت: الناشطات من الريف والحضر يغيرن حياة المرأة. وأضافت قائلة: نحن في المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي حريصون على تمكين المرأة من خلال تحقيق التوعية بقضاياها، وتوفير سبل حمايتها، والمساعدة في تأهيلها لتعزيز قدراتها للاضطلاع بمسؤولياتها المتزايدة، باعتبارها تمثل نصف المجتمع ومسؤولة عن النصف الآخر. وأكّدت على أن المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي تسعى جاهدة لتحقيق طموحات وتطلعات المرأة القطرية ليس فقط على المستوى المحلي والإقليمي، بل والدولي أيضاً من خلال تفعيل المساهمات والشراكات مع مختلف الجهات والمؤسسات الدولية المعنية بالمرأة، ولذا فإن احتفال المؤسسة بهذا اليوم يعد صورة من صور هذا الاهتمام ودليلاً حضارياً على تفاعل قطاع المجتمع المدني مع الأنشطة والمناسبات الدولية، والتي من أهمها اليوم العالمي للمرأة. تمكين المرأة ومن جانبه، قال منصور السعدي، المدير التنفيذي لمركز أمان، بأن اختيار المركز لموضوع، تمكين المرأة في اليوم العالمي لها يعكس رؤية ورسالة مركز أمان للتأكيد على دور المرأة، ومكانتها في المجتمع، القطري والتوعية بقضاياها، مشيراً إلى إبراز دور مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي كمركز مجتمع مدني رائد في تقديم خدمات، وبرامج نشر الوعي المجتمعي، لفئاته المستهدفة من النساء والأطفال، فهو يعني بحماية وتأهيل ضحايا العنف والتصدع الأسري من النساء والأطفال، وإعادة دمجهم في المجتمع. لطيفة اللوغاني تتحدث خلال اللقاء

2618

| 08 مارس 2018

محليات الشرق
الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها عند التعرض للعنف

من منطلق حرص مركز "أمان" على نشر الوعي والتثقيف وتوفير الحماية والتأهيل الاجتماعي اللازمين للحد من العنف والتصدع الأسري للفئات المستهدفة للمركز بدولة قطر، فإننا ننوه بداية بأن للعنف صورا ومظاهر عدة، فمنها ما هو جسدي ومنها ما هو نفسي ومنها ما هو جنسي وغالباً ما يكون العنف مركباً فالعنف الجنسي على سبيل المثال لا يتصور حدوثه إلا من خلال عنف يقع على جسد الضحية لشل مقاومتها وما يخلفه من آثار نفسية على الضحية ليست بخافية على أحد، غير أننا سنركز في مقالتنا تلك على العنف الجسدي الذي يتعرض له الطفل. "الاعتداء" الجسدي الواقع على الطفل بداية التشريع القطري لا يوجد به تشريع خاص أو نصوص تعاقب على العنف الواقع على الطفل على وجه الخصوص، وعليه فإن توفير الحماية للطفل المُعتدى عليه جسدياً يرجع بشأنها لنصوص قانون العقوبات القطري التي تعاقب على التعدي على الأشخاص بشكل عام، غير أن المشرع الجنائي القطري ـــ من خلال قانون الإجراءات الجنائية ــ بين آلية تحريك الدعوى الجنائية للصغير المعتدى عليه أو الصغير المدعي بالحقوق المدنية الذي لحقه ضرر من الجريمة. فكل من أحدث بطفل عمداً عاهة مستديمة أدت إلى قطع أو انفصال عضو أو بتر جزء منه أو فقد منفعته أو نقصها، أو تعطيل وظيفة إحدى الحواس تعطيلاً كلياً، أو جزئياً بصورة دائمة يُعاقب الجاني بالحبس الوجوبي الذي لا تجاوز مدته سبع سنوات، وإن عفا المجني عليه أو وليه أو قَبل الأرش (التعويض) يُعاقب الجاني بالحبس الذي لا يجاوز سنتين. ويعاقب بذات العقوبة الأخيرة من يعتدي عمداً على سلامة جسم غيره بأي وسيلة، وأفضى الاعتداء إلى مرضه، أو عجزه عن أعماله الشخصية مدة تزيد على عشرين يوماً، وتصل العقوبة لثلاث سنوات إذا كان الفعل صادراً عن سبق إصرار أو ترصد، أو من أكثر من شخص، وتقل عقوبة الحبس بما لا يجاوز سنة إذا كان الاعتداء بسيطا ولم يبلغ درجة الجسامة في الحالتين سالفتي الذكر. المواد (307)، (308)، (309) من قانون العقوبات القطري رقم 11 لسنة 2004. وتقدم الشكوى بشأن الجرائم سالفة الذكر شفاهة أو كتابة من ولي الطفل المجني عليه الذي لم يتم ست عشرة سنة كاملة إلى النيابة العامة أو إلى أحد مأموري الضبط القضائي، ويجوز في حالة الجريمة المتلبس بها أن تقدم الشكوى إلى من يكون حاضراً من رجال السلطة العامة، وفي حالة التلبس لا تكون هناك حاجة لإثبات وقوع الجريمة، أما في غير ذلك فيلزم وجود تقرير طبي يثبت حدوث الإصابة ويبين طبيعتها ووصفها وهو ما اصطلح على تسميته بالدليل الفني وهو بذاته ليس كافياً حيث يلزم أن يكون هذا الدليل متطابقاً مع رواية الطفل المجنى عليه أو ما اصطلح على تسميته بالدليل القولي. ولا تقبل الشكوى بعد ثلاثين يوماً من يوم علم الطفل المجني عليه بالجريمة وبمرتكبها، أو من يوم علم وليه أو من يقوم مقامه، وتقوم النيابة العامة مقام الطفل المجني عليه إذا تعارضت مصلحته مع مصلحة من يمثله، أو لم يكن له من يمثله، وإن لم يكن للطفل الذي لحقه ضرر من الجريمة من يمثله قانوناً وجب على المحكمة المنظورة أمامها الدعوى الجنائية أن تعين من تلقاء نفسها أو بناء على طلب النيابة العامة نائباً عنه ليدعي بالحقوق المدنية. "المواد (3)، (5)، (6)، (7) ، (20) من قانون الإجراءات الجنائية القطري رقم 23 لسنة 2004".

8201

| 20 مارس 2017

محليات الشرق
"أمان" ينظم دورة "المقابلة الإرشادية" لمنتسبيه

نظم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان"، التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسة يوجاشا للإرشاد النفسي واليوجا، دورة تدريبية بعنوان "المقابلة الإرشادية"، قدمتها الشيخة الدكتورة عائشة بنت سلمان آل ثاني ، مرشد نفسي ومؤسس يوجاشا ، لمنتسبي المركز استمرت ثلاثة أيام. تهدف الدورة الى إكساب المتدربين مهارات المقابلة الإرشادية وتنمية مهارات المرشدين النفسيين والتركيز على تعزيز نقاط القوة لديهم، وتحسين الأداء بما يتواكب مع آخر النظريات والتطورات العلمية، وذلك عن طريق التدريب العملي، بالإضافة إلى كيفية القيام بالمقابلة الإرشادية والتدريب على فنياتها والتعرف على طرق القيام بالمقابلة، من خلال عرض فيديوهات وتطبيقات حية للمناقشة ولعب الأدوار عمليا، والقدرة على التواصل مع المسترشد بطريقة علمية وفنية ومساعدته لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلته، وذلك عن طريق استخدام طرق وأساليب حديثة. ومن أهم المحاور الأساسية التي ركزت عليها الشيخة الدكتورة عائشة آل ثاني مفهوم الإرشاد النفسي والمقابلة الإرشادية، وأهم الطرق في الإرشاد، بالإضافة إلى التعرف على أهم مراحل المقابلة الشخصية والمهارات الخاصة التي يجب أن يتحلى بها المرشد. وقد عبرت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي للمركز، عن حرص "المركز" على تنفيذ عدة دورات تدريبية لجميع منتسبيه، بهدف بناء وتطوير القدرات المؤسسية للمعالجين والاختصاصيين النفسيين واختصاصي استقبال الحالات، حيث إن هذا التطوير البناء يساعد على إكساب الاختصاصيين والمعالجين مهارات جديدة، تمكنهم من الوصول إلى أعلى درجات الكفاءة والحرفية في الأداء.

830

| 28 نوفمبر 2016