رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
زراعة أول شجرة نخيل في محيط قصر الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني

قام السيد منصور بن إبراهيم آل محمود الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، مع المهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة أستاد لإدارة المشاريع، بزرع أول شجرة نخيل في حدائق القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، الذي أصبح الآن جزءاً من متحف قطر الوطني وهو المشروع الذي تشرف عليه شركة أستاد والذي قارب على الانتهاء والحائز على عدة جوائز.و قال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، "نحن ملتزمون بالعمل على توسيع عملية النشر الكامل للفنون والتقاليد في قطر بكامل حيويتها وتنوعها، كما أننا في الوقت نفسه نقوم بتطوير علاقاتنا ومشاركاتنا مع الكثير من المؤسسات لدعم وتطوير الثقافة المحلية، إن زراعة شجرة النخيل الأولى ستكون البداية لزراعة العديد من الأشجار في هذه الحديقة وهو الأمر الذي سيعكس حجم دعمنا للتراث الشعبي والثقافة في قطر".وبني القصر في أواخر القرن التاسع عشر، وكان مقرا لحكم الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1913-1949) وسكنا له ولعائلته، وقد أصبح القصر الآن قسما متكاملا من متحف قطر الوطني، وتحيط به حديقة ستكون مفتوحة للجمهور وبحيرة إلى جانبها.وكان القرار بالمحافظة على القصر وترميمه قد اتخذته الحكومة القطرية عام 1970 ليستخدم كمقر لمتحف قطر الوطني آنذاك، وليكون جسرا بين تراث وتاريخ قطر الشعبي والنمو المتنامي للتطور والتحديث في البلاد.وأشاد المهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة أستاد بهذه المناسبة قائلا: "إنه لشرف كبير أن أكون مشاركا بالقيام بهذه المناسبة، وإنني مؤمن بأن نمو أشجار النخيل سيكون انعكاسا لنمونا المستمر وتعاوننا مع متاحف قطر، إن متحف قطر الوطني سيضيف الكثير إلى تراث المنطقة ويبرهن أنه أحد معالم الثقافة في قطر".وحضر المناسبة عدد من المسؤولين والمهندسين من متاحف قطر وشركة أستاد. والجدير ذكره، أن زراعة هذه الشجرة ستكون البداية لزراعة المزيد في محيط متحف قطر الوطني وجزءاً من مخطط الاستدامة للمشروع.

5713

| 07 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تستضيف مؤتمر "الإبداع الفني" مارس المقبل

تستضيف الدوحة النسخة الثانية من المؤتمر الدولي "الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز، برعاية متاحف قطر، وذلك خلال الفترة مابين 12 -16 مارس المقبل. وسوف تفتتح المؤتمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد آرثر سولزبيرغر جونيور رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز، في حين سيتطرق المشاركون خلال فعاليات المؤتمر الممتدة على مدار أربعة أيام لنقاشات حول العلاقات المعقدة بين العالم الرقمي والإبداع وطبيعته، وأثر تلك العلاقات على المدن والشعوب، وعوامل بناء مدن إبداعية. وقد وُجهّت متاحف قطر الدعوة لعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الفنون وجمع المقتنيات الفنية ومديري المتاحف والمعارض الفنية لحضور المؤتمر الذي يعكس دور متاحف قطر كجهة وطنية للوصل بين الحضارات وتشجيع التبادل الثقافي ورعاية الموهوبين والمبدعين. الأهداف الثقافية وشهد مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" في نسخته الأولى، مشاركة أكثر من 200 شخصية بارزة في مجالات الفنون المختلفة ومن العاملين في القطاعات العامة والخاصة والسياحة وتخطيط المدن وتطوير الأعمال، في حين شهدت جلسات عمل المؤتمر إشادة دولية بالدور المتنامي لدولة قطر في إثراء الحوار ودفع مسيرة التقدّم عبر الفنون والثقافة، وقد تطرق المشاركون إلى دور الفنون والعمارة في بناء المجتمعات وتطوير التجارة وإثراء حياة المجتمعات.

260

| 03 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تدشن أعمال فنية جديدة بـ "حمد الدولي"

كشفت متاحف قطر عن مجموعة جديدة من الأعمال الفنية العامة لفنان قطري وفنانين عالميين بمطار حمد الدولي، وقد قامت بوضع عملين فنيين في مطار حمد الدولي، العمل الفنيّ الأول يحمل اسم (مشاتل زهور إلدراد والقُطبية) للفنان البريطانيّ مارك كوين، بينما يأتي العمل الثاني تحت اسم (بلا عنوان) للفنان الإيطاليّ رودولف ستينجل، في حين من المقرر أن ينضم إليهما مجسم غير تقليدي "خيول الصحراء" للفنان القطريّ علي حسن خلال الربع الأول من العام 2016 ليكون بذلك ثالث الأعمال الفنية المعروضة للفنان في المطار. وتأتي هذه الأعمال الفنية لتقدم إضافة جديدة إلى المنحوتات واللوحات الفنية المعروضة حاليًا في المطار والمستمرة في الزيادة لفنانين قطريين ودوليين، ومنها أعمال معروضة في صالتيّ "أوريكس" و"المها" لأربعة فنانين قطريين هم: أمل الربان، وعلي حسن، ومبارك المالك، وسلمان المالك، ويجري التخطيط لتدشين مجموعة من الأعمال الفنية الأخرى في المطار خلال الأسابيع والأشهر القادمة، ما يجعل من المطار ساحة يتلاقى فيها الفن مع العمارة لصُنع نموذج بصر يطاغي الحضور يقدم للمسافرين والزائرين تجربة فريدة. فرصة الاستكشاف وفي هذا الإطار أوضح السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، بأن متاحف قطر تواصل عرض أعمال فنية لفنانين محليين وإقليميين ودوليين في ساحات عامة بارزة في أنحاء قطر وتلهم الأعمال الفنية المعروضة في مطار حمد الدولي ملايين الوافدين والمقيمين في قطر والمسافرين عبر مطارها سنويًا، مؤكداً أن الفن يمكن الاستمتاع به خارج حدود جدران المعارض الفنية وقال "تشير هذه الأعمال الفنية الجديدة بمطار حمد الدولي إلى أحدث فصول رؤيتنا في متاحف قطر الرامية إلى مواصلة جلب الفنون لشعبنا".. المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، قال: "يفخر مطار حمد الدوليّ بكونه ساحة مبتكرةً لعرض الأعمال الفنية، فالفن جزء أصيل من مطار حمد الدولي، فقد روعي في تصميم المطار أن يكون قادرًا على احتضان معارض دائمة ومؤقتة، ففيه تُتاح للمسافرين فرصة لاستكشاف مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية، منها الرسومات والمنحوتات والأعمال الإلكترونية والتفاعلية. ويعد مبني الركاب بالمطار فضاءً عامًا ويتيح مكانًا مثاليًّا للتفاعل مع الفن في ضوء الملايين التي تتردد عليه سنويًا. فالتجربة التي يمنحها هذا المكان للفنانين، لاسيَّما الفنانين القطريين، مذهلة"..

318

| 26 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يدشن فعاليات العام الثقافي "قطر- الصين 2016"

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دشن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث فعاليات العام الثقافي "قطر-الصين 2016"، وذلك في حفل أقيم الليلة بدار الأوبرا بـ"كتارا" بحضور سعادة السيد لوه شوقانغ وزير الثقافة بجمهورية الصين الشعبية وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. وأعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري عن سعادته لافتتاح السنة الثقافية الصينية والتي تأتي بعد تنظيم مبادرة السنوات الثقافية التي بدأت سنة 2012 واحتفلت قطر خلالها بالسنوات الثقافية مع كل من اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل وتركيا، مؤكدا أن مبادرة الأعوام الثقافية هذه تشكل فرصة ثمينة للتفاعل بين الثقافة العربية في قطر والثقافات الأخرى. وأضاف سعادته خلال كلمة الافتتاح أن العام الثقافي القطري الصيني 2016 يعتبر عاما مميزا، وذلك لأن العرب تربطهم مع الصين صداقة لا تعود إلى عهد قريب، بل هي موغلة في القدم، حيث يرجع التواصل بين الحضارتين العربية والصينية إلى زمن بعيد، واستفادت الحضارتان من بعضهما البعض وساهمتا في تقدم الحضارة البشرية. وتابع في هذا الصدد :"من دلائل هذه العرى الوثيقة ما أسداه واحد من أشهر الرحالة في العالم إلى الصين، وهو الرحالة ابن بطوطة الذي يعود له الفضل في تقديم الصين للعالم العربي والعالم الغربي، وترجم كتابه (تحفة النّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) من العربية إلى الصينية، فساهم مساهمة جبارة في مجالات تبادل الثقافة بين الصين والعرب". وأشار سعادة وزير الثقافة في الشأن نفسه الى أن ابن بطوطة نقل للعرب ثم للإنسانيّة جمعاء ما رآه من مآثر حياة الصينيين في القرن الرابع عشر، حيث وصف ابن بطوطة أهل الصين بأنّهم "أعظم الأمم"، ويرى بلادهم "أأمن البلاد وأحسنها حالا للمسافر"، كما أنه أشاد بتسامحها الديني، إذ "لكل مدينة من مدن الصين شيخ المسلمين". ولفت الى أن أهل الصين يولون اهتماما كبيرا بالفنون والثقافة، حيث يقول ابن بطوطة واصفا مدى اهتمام الصين بهذه المجالات :" أما التصوير فلا يجاري أهل الصين أحد في إحكامه من الرّوم ولا من سواهم فإن لهم فيه اقتدارا عظيما، ومن عجيب ما شاهدت لهم من ذلك أني ما دخلت قط مدينة من مدنهم ثم عدت من القصر عشيّا مررت بالسّوق إلا رأيت صورتي وصور أصحابي منقوشة على الحيطان والورق موضوعة في الأسواق. وأضاف سعادته أن الرحالة ابن بطوطة لم ينس اقتدار أهل الصّين في الصناعات منذ القدم فقال عنهم "إنهم أعظم الأمم إحكاما للصّناعات وأشدّهم إتقانا فيها وذلك مشهور من حالهم".. مشيرا الى أن المستشرقين أقروا هذه المعلومات في القرن الرابع عشر، والتي ملأت فراغا كان موجودا في الوثائق التاريخية ووثقت صفحة من صفحات التاريخ الصّيني في العهد الوسيط، الأمر الذي اعتبره سعادة الوزير يؤكد مدى أهمية العلاقات بين العرب والصينيين، ومكانة اللغة العربيّة في البلاط الصّيني منذ ذلك العهد. ونوه سعادة وزير الثقافة خلال كلمته بأن الدور العظيم الذي قاده ابن بطوطة في تعريف العرب بالحضارة الصينيّة الممتدّة آلاف السنين، جاء موازيا لدور واحد من أهم الرحالة الصينيين وهو "وانغ دا يوان" الذي ساهم في تعريف الصينيين بالحضارة العربية من خلال رحلاته إلى أكثر من بلد عربي في القرن الرابع عشر، حيث أغنى الصّينيين بمعلومات عن البلدان العربية وكان له دور في تطوير العلاقة بين الصين والعرب.

650

| 24 يناير 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تصدر "العين ترى ما تحب" لشمة الكواري

عن إدارة المطبوعات بمتاحف قطر صدرت رواية "العين ترى ما تحب" للكاتبة والروائية القطرية شمة الكواري وهي رواية تاريخية خيالية، تمجد التاريخ الإسلامي وتعيد إحياء دور الأعلام الإسلامية كقدوات خالدة، وتدعو للتعرف على التراث والآثار الإسلامية من خلال تسليط الضوء على بعض مقتنيات متحف الفن الإسلامي. تقوم فلسفة الكاتبة والروائية القطرية شمة شاهين الكواري في الرواية على البحث في الصلة بين الحب والعين، فالشخص يرى ما يحب، ويحب ما يرى، فقط عندما يشعر بقيمة هذا الشيء.وتدور أحداث الرواية في التاريخ ذاته واليوم نفسه، وهو اليوم الأول لاستلام الموظف الجديد الباحث التاريخي- لعمله في مكتبة المتحف، وبينما تبدأ الأحداث قبل انبلاج الفجر بقليل، تستمر متنقلة في حركة خيالية لا تخلو من الشاعرية الخلابة عبر الزمان والمكان متمسكة بالتاريخ عينه، ليعيش القارئ وسط مغامرات الموظف الجديد حكايات غير عادية مع عدد من الشخصيات الإسلامية المختارة بعناية والتي لها عظيم الأثر في التاريخ الإسلامي المجيد، وهم: صقر قريش ومحمد الفاتح ونور الدين زنكي وشاه جهان، وتعمل الكاتبة على تسليط الضوء والتعريف ببعض الجوانب المضيئة في حياتهم.صدر للكاتبة أيضًا، رواية النورهان روضة أزهار الياسمين، ورواية هتون نور العيون، ورواية شاهين.. مجرة الحجر الأزرق وهي أول رواية قطرية تفوز بجائزة الدولة لأدب الطفل للعام ٢٠١٤، ولها مجموعتان قصصيتان هما نحن نزرع الحب، ووردة واحدة وخمس بتلات.

1064

| 24 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعزز الإبداع المحلي بمسابقة "تحدي تويمانز"

أعلنت متاحف قطر ، عن الفائزين الخمسة في مسابقة "تحدي لوك تويمانز"، لتتيح لهم بذلك عرض أعمالهم الفنية في معرض "نظرتك" الذي يمتد حتى 31 يناير الجاري بجاليري متاحف قطر الرواق. وكانت المسابقة قد دعت المبدعين من مختلف أنحاء الدولة لاستخدام الفن كوسيلة للتعبير عن آرائهم حول أحداث عالمية، حيث جاءت فكرتها استلهامًا من أعمال الفنان البلجيكيّ المرموق دوليًا لوك تويمانز الذي يُقام معرضه الاستعاديّ الضخم "التعصّب" حاليًا بجاليري متاحف قطر الرواق ويستمر حتى 30 يناير الجاري، وفاز بالمسابقة كل من كاترينا بويد، معلّمة بمدرسة الخور الدولية، ومايكل بيرون، أستاذ بجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، ومحمد مسلم، موظف إداري في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب الطالب ديفي ساري والطالبة مريم ناصر. "التاريخ والهوية" وقد أبدى لوك تويمانز استحسانًا شديدًا تجاه لوحاتهم الفنية التي استلهموها من مشاهد إعلامية رصدت أحداثًا مفصلية أثّرت في العالم وفي طريقة تصورنا لها اليوم، ويستخدم تويمانز الفن لعرض نظرته حول التاريخ ووسائل الإعلام ونظرتنا للصور، وبرغم إدراكه منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي تعاني أزمةً في أماكن كثيرة من العالم، اتخذ الفنان موقفًا مغايرًا تمثّل في تمسّكه بالرسم حتى صار له محركًا وأداةً يمكن من خلالها فتح نقاشات دقيقة حول أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم سواء أكانت متعلقة بالتاريخ أو الهوية أو القومية أو المعتقد أو حتى أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر عناوين الصحف. "الفن العالمي" وتشير استضافة متاحف قطر لفنانين دوليين وتنظيم معارض لهم في دولة قطر كمعرض "التعصّب" للفنان لوك تويمانز إلى التأثير المتواصل الذي تحدثه متاحف قطر في الفنانين الواعدين من المنطقة والارتقاء بوعي المجتمعات المحلية بالفن العالمي، وانسجامًا مع رؤية متاحف قطر الرامية إلى بناء هويةٍ أصيلة للإبداع والابتكار في دولة قطر، واستهدف "تحدي لوك تويمانز" المواهب الفنية في دولة قطر تعزيزًا للإبداع المحليّ، وقد خصّصت متاحف قطر موقعًا إلكترونيًا لاستقبال المشاركات، وتعيّن على المتسابقين إرسال صورة عالية الدقة للوحاتهم الفنية مع الإشارة إلى مصدر إلهامهم مصحوبًا بنبذة تعريفية عن اللوحة. ويعتبر لوك تويمانز، أحد أهم أسماء جيل جديد من الرسامين التشخيصيين، ويُشهد له بالمساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي. وقد عُرضت أعماله في متاحف مختلفة في أنحاء العالم منها: معهد الفن في شيكاغو، ومركز جورج بومبيدو بباريس، ومتحف الفن بلوس أنجلوس، ومتحف الفن الحديث بنيويورك، ومتحف بيناكوتيك مودرن بميونيخ، ومتحف سولمون جوجنهايم في نيويورك، وتيت جاليري في لندن، ومن بين أبرز معارضه الفردية تلك التي أقيمت في مينيل كولكشن بهوستن عام 2013 تحت عنوان "لوك تويمانز" نايس" والتي قدم فيها لوحاته الخاصة برسم البورتريه. ومن بين معارضه السابقة الأخرى تلك التي استضافها المتحف الحديث بالسويد في عام 2009 وتات مودرن في لندن 2004، وفي 2001، مثّل الفنان بلده بلجيكا النسخة التاسعة والأربعين من بينالي فينيسيا.

282

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تسلط الضوء على أعمال 5 فنانين واعدين

أعلنت متاحف قطر اليوم عن الفائزين الخمسة الذين حالفهم الحظ في مسابقة "تحدي لوك تويمانز" لتتيح لهم بذلك عرض أعمالهم الفنية في معرض "نظرتك" الذي يمتد حتى 31 يناير الجاري بجاليري متاحف قطر الرواق.وأُقيمت المسابقة تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وجاءت فكرة المسابقة استلهاما من أعمال الفنان البلجيكي المرموق دوليت لوك تويمانز الذي يقام معرضه الاستعادي الضخم "التعصّب" حاليًا بجاليري متاحف قطر الرواق حتى 30 يناير الجاري.وكانت المسابقة قد دعت المبدعين من مختلف أنحاء الدولة لاستخدام الفن كوسيلة للتعبير عن آرائهم حول أحداث عالمية. وفاز بالمسابقة كل من كاترينا بويد، معلّمة بمدرسة الخور الدولية، ومايكل بيرون، أستاذ بجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، ومحمد مسلم، موظف إداري في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب الطالب ديفي ساري والطالبة مريم ناصر.وقد أبدى لوك تويمانز استحسانا شديدا تجاه لوحاتهم الفنية التي استلهموها من مشاهد إعلامية رصدت أحداثا مفصلية أثّرت في العالم وفي طريقة تصورنا لها اليوم.وبوجه عام، يستخدم تويمانز الفن لعرض نظرته حول التاريخ ووسائل الإعلام ونظرتنا للصور. وبرغم إدراكه منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي تعاني أزمةً في أماكن كثيرة من العالم، اتخذ الفنان موقفًا مغايرًا تمثّل في تمسّكه بالرسم حتى صار له محركًا وأداةً يمكن من خلالها فتح نقاشات دقيقة حول أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم سواء أكانت متعلقة بالتاريخ أو الهوية أو القومية أو المعتقد أو حتى أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر عناوين الصحف. وتشير استضافة متاحف قطر لفنانين دوليين وتنظيم معارض لهم في دولة قطر كمعرض "التعصّب" للفنان لوك تويمانز إلى التأثير المتواصل الذي تحدثه متاحف قطر في الفنانين الواعدين من المنطقة والارتقاء بوعي المجتمعات المحلية بالفن العالمي. وانسجامًا مع رؤية متاحف قطر الرامية إلى بناء هويةٍ أصيلة للإبداع والابتكار في دولة قطر، استهدف "تحدي لوك تويمانز" المواهب الفنية في دولة قطر تعزيزًا للإبداع المحليّ. وقد خصّصت متاحف قطر موقعًا إلكترونيًا لاستقبال المشاركات. وتعيّن على المتسابقين إرسال صورة عالية الدقة للوحاتهم الفنية مع الإشارة إلى مصدر إلهامهم مصحوبًا بنبذة تعريفية عن اللوحة. تجدر الاشارة إلى أن لوك تويمانز، المولود عام 1958، يعد أحد أهم أسماء جيل جديد من الرسامين التشخيصيين، ويُشهد له بالمساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي. وقد عُرضت أعماله في متاحف مختلفة في أنحاء العالم.

330

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
إسدال الستار على معرض الفنان البلجيكي لوك تويمانز

تسدل متاحف قطر الستار نهاية شهر يناير الجاري على معرض الفنان البلجيكي العالمي لوك تويمانز الذي افتتح أبوابه شهر أكتوبر الماضي بجاليري الرواق بالقرب من حديقة متحف الفن الاسلامي.ويعتبر معرض "التعصب" للفنان تويمانز والذي افتتحته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ويقام تحت رعايتها، هو المعرض الفردي الأول له في منطقة الخليج، حيث قدم المعرض على مدار 3 شهور متواصلة نظرة شاملة على إنتاجات تويمانز الفنية.كما ضم المعرض قرابة 150 لوحة فنية تتنوع في الحجم والمواضيع وتشغل كافة جدران جاليري الرواق الكبير، ومنها أعمال تنتمي إلى فن الجدار أبدعها الفنان خصيصا في الدوحة لتزين جدران القاعة، كما يستعرض هذا المعرض المسيرة المهنية للفنان لوك تويمانز من خلال أعماله الفنية التي تجمع بين القديم والجديد، ويضم مجموعة من اللوحات الجدارية وعمل آخر بعنوان The Arena أعده الفنان خصيصا لهذا المعرض.ويلخص معرض "التعصب" الخبرة الفنية المميزة للبلجيكي تويمانز والتي تفوق 30 عاما، حيث يتناول الفنان في جدارياته الفنية هذه عدة موضوعات حول التاريخ الحديث، بما في ذلك موضوعات الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، كحرب العراق والصراع الإسرائيلي وغيرها من المواضيع السياسية التي تناولها الفنان في قالب فني ساخر.ويعتبر الفنان البلجيكي لوك تويمانز، المولود عام 1958، أحد أهم أسماء الجيل المعاصر من الرسامين التشخيصيين ويشهد له المساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي، وينظر إليه باعتباره من أبرز الرسامين في العالم الذين لا يزالون على قيد الحياة.وكان الفنان لوك تويمانز قد أعرب عن سعادته وتقديره لاحتضان الدوحة معرضه هذا، الذي يعتبر أول معرض فردي له في منطقة الخليج، مشيدا بالحراك الفني والثقافي الذي تشهده الدوحة حاليا، واحتضانها للفنانين من جميع أنحاء العالم.ولفت لوك إلى أنه قام بعدة زيارات إلى الدوحة للانخراط بشكل مباشر في هذا التطور الذي تشهده البلاد، مضيفا: "انبهرت بالمؤسسات الثقافية والفنية الموجودة في الدوحة كالحي الثقافي (كتارا) وسوق واقف ومؤسسات ومراكز وزارة الثقافة والفنون والتراث المتنوعة، فضلا عن متاحف قطر التي تضم تحت رايتها أجمل وأعظم المتاحف التي قد تضاهي المتاحف العالمية كمتحف الفن الإسلامي"، معربا عن اعتقاده بأن دولة قطر في وقت قصير سوف تساهم في بناء جيل جديد من الفنانين والمبدعين في مختلف المجالات والذين سيشار لهم بالبنان على الساحة العالمية.

360

| 13 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
توافد عدد كبير للزائرين على معرض "التعصب"

شهد معرض الفنان البلجيكي لوك تويمانز بعنوان "التعصب"، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج، عدداً كبيراً من الزوار ومتذوقي الفن والثقافة، والذي يقام بجاليري متاحف قطر الرواق..ويقدم المعرض – الذي يختتم نهاية الشهر الجاري- أكثر من "150" عملاً فنياً من أهم أعماله التي تجمع بين القديم والجديد، وأنجزها طوال سنوات عمله التي امتدت لأكثر من 36 عاما، من أهمها اللوحات الجدارية، إلى جانب عمل فني جديد بعنوان "الساحة" أنتجه خصيصاً لهذا المعرض، وعشرات اللوحات الزيتية لشخصيات عامة من جميع أنحاء العالم، كما يحوي المعرض أيضا عددا من رسوم الفنان الإيحائية..ويعالج المعرض موضوعات لطالما سبر الفنان البلجيكي أغوارها في إطار عالم متغير بشكل سريع، فبالرغم إدراك الفنان منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي لم يعد ينظر إليها باهتمام على نطاق واسع، إلا أنه اتخذ موقفاً مغايراً بتمسّكه بالرسم حتى صار له محرك يعبر من خلاله عن أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم، سواء كانت متعلقة بالتاريخ أم الهوية أو القومية أو الاعتقاد أو أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر الصحف، إلى جانب فتح نقاش حولها..(التعصب)وتشير لوحات لوك تويمانز الفنية إلى الأساليب والخصائص البصرية المستخدمة في صناعة الأفلام، من إعادة استخدام الصورة وإعادة تركيزها، حيث يسلط تويمانز الضوء على الطبيعة المركبة وغير المباشرة للعمل الفني، وقد وصف «الميدان»، وهي أحد أعماله الفنية، بأنها محاولة لرسم صورة سينمائية بأدوات غير سينمائية، وتعد من الأعمال الأولى التي قدمها في مسيرته الفنية، في حين قال عن عمله "الإرث"، وهو لوحة شخصية بورتريه لرجل يضع نظارة طبية وتم تصويره بنقرات فرشاة متقنة ومتأنية، وتكشف اللوحة العنف الذي قد يكون كامناً خلف مظهره العادي، "ليس هناك وجه للشر، هناك وجه فقط"أما عمله الفني "التعصب" الذي أطلق على معرضه المنفرد، فهو عبارة عن لوحة فنية تضم مجموعة شمعدانات مبهرجة يعود تاريخها لسبعينيات القرن العشرين وهي المقتنيات الخاصة لوالدته، وقد تم رسم كافة الأشكال العمودية بواسطة ضربات فرشاة قوية وسميكة بدرجات من ألوان الزهري والبنفسجي الفاتح والرمادي الداكن، ويقدم تويمانز من خلال هذه اللوحة الطبيعة الصامتة لما هو داخل المنزل كفضاءات ضيقة ومقيدة بشكل كبير..

372

| 05 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
إطلاق مشروع لـ "متاحف " للحفاظ على روائع "الفن الإسلامي"

أعلنت متاحف قطر، عن مشروع للحفاظ على أحد أهم روائع المجموعات الفنية التابعة لمتحف الفن الإسلامي وهي لوحة جصّ أثرية تعود لحقبة السلاجقة في إيران، وذلك بالتعاون مع "بنك أوف أمريكا ميريل لينش".. وبموجب هذه الشراكة سيموّل "بنك أوف أمريكا"، أحد أكبر الجهات الداعمة للفن والثقافة في العالم، هذا المشروع الذي يهدف إلى الحفاظ على الفن، في حين تعد الشراكة الأولى لمتاحف قطر ومتحف الفن الإسلامي مع مؤسسة مالية كما تُعد المرة الأولى أيضًا التي يخصّص فيها تمويلًا لدعم عمل فني بعينه من مجموعة متحف الفن الإسلامي. وتمثّل اللوحة الموجودة بمتحف الفن الإسلامي واحدة من ثلاث لوحات أثرية فقط مصنوعة من الجصّ ترجع إلى حقبة عظيمة في تاريخ الفن الإسلامي، كما أنها اللوحة الوحيدة التي قُرّرَ عرضها للجمهور بشكل دائم، وتوجد اللوحتان الأخريان حاليًا في شمال أمريكا، حيث تقبع أحدهما في مخزن متحف فيلادلفيا للفن والأخرى يقتنيها أحد جامعي الفنون، ومن ثم ستكون لوحة متحف الفن الإسلامي هي الوحيدة التي ستخضع لعملية فحص وحفظ علمي دقيق. حفظ الفن وحول المشروع الفني قال السيد دانيال براون، مدير متحف الفن الإسلامي بالوكالة،: "يُعد تعريف الجمهور بالبحوث الجارية بمتحف الفن الإسلامي، عبر تنظيم المعارض والمطبوعات والأنشطة التعليمية والتفسيرية، أحد أهم محاور رؤية متحف الفن الإسلامي، والآن سيتسنى لنا من خلال دعم "بنك أوف أمريكا" أن نقدم هذه اللوحة المصنوعة من الجصّ للجمهور مصحوبةً بشرح جديد تمامًا لتفاصيلها، هذا إلى جانب الكشف عن طرق ترميمها الأصلية والتاريخية". وقال أرشد غفور، رئيس "بنك أوف أمريكا ميريل لينش" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "نفخر بدعم متحف الفن الإسلامي عبر مساعدته في حفظ هذه اللوحة التاريخية والأثرية المهمة المصنوعة من الجصّ والتي تعود لحقبة السلاجقة في إيران، فهذا العمل يقدم تعلمًا ومتعةً للأجيال القادمة، إن مشروعنا العالمي لحفظ الفن لا يقتصر هدفه فقط على حفظ الأعمال الفنية، بل تثقيف المجتمعات ومساعدتها في فهم واحترام الثقافات والتقاليد المختلفة حول العالم". وتضم لوحة جصّ مجموعة من المشاهد التي تصوّر حياة الأمراء وتتنوع ما بين الولائم والصيد والعزف الموسيقي والاستمتاع بالطبيعة، مجسدةً الطابع الفني والثقافيّ للحضارة الفارسية، وقد نجحت بعض المعالجات الجديدة التي أجريت على اللوحة بهدف حفظها عن كشف بعض التفاصيل المجهولة في اللوحة منها شخصيات كانت غامضة نسبيًا وخضعت لمحاولات مكثّفة لاستعادتها، بالإضافة إلى التوصّل لبعض الدلائل الجديدة حول أساليب تركيب اللوحة.

593

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متاحف قطر تعلن عن العام الثقافي بين قطر والصين 2016

أعلنت متاحف قطر عن برنامج العام الثقافي قطر- الصين 2016، والذي سيضم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي ستتاح للجمهور في كلا البلدين على مدار عام كامل. د. الكواري: السنة الثقافية تخلق جسرًا للتعاون بين البلدين وسيشهد العام الثقافي " قطر - الصين"، تنظيم معرضين بارزين في قطر ضمن برنامج مفعمٍ بالفعاليات الثقافية التي ستقام على مدار العام، حيث سيُقام المعرض الأول تحت عنوان "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين!" وسيعرض أعمالًا لـ 15 فنانًا صينيًا معاصرًا وسيتولى تقييمه الفنان الصينيّ المرموق دوليًا تساي جوه تشانغ المقيم في نيويورك، وذلك في ربيع 2016 بجاليرى متاحف قطر الرواق، أما المعرض الثاني سيأتي تحت عنوان "حرير من طريق الحرير" ويُقام أيضًا ربيع العام القادم بجاليري متاحف قطر بكتارا، بينما يسافر معرض "اللؤلؤ" إلى بكين في وقت لاحق من العام القادم، وهو أحد أبرز فعاليات الأعوام الثقافية التي سبق تنظيمها في كل من لندن وإسطنبول.الإنفتاح على الثقافاتوقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث "تمثل الثقافة في عالم اليوم أحد الأدوات الفعالة في التقريب بين الشعوب وفي تشجيع الحوار والانفتاح على ثقافات وحضارات العالم المختلفة، ومن هذا المنطلق كانت المبادرة القطرية في إقامة أعوام ثقافية مع دول العالم التي تربطنا بها علاقات متميزة، حيث بدأت السنة الثقافية الأولى مع اليابان عام 2012 ثم الثانية مع المملكة المتحدة 2013 ثم الثالثة مع البرازيل 2014 ثم الرابعة مع تركيا 2015. وفي عام 2016 سوف يكون العام الثقافي الخامس مع الصين التي تربطها بدولة قطر علاقات ممتازة ومتميزة، أحد الخطاطين الصينيين ينجز عملا للخط العربي فالصين تتمتع بثقافة عريقة كما هو شأن الثقافة العربية في قطر، وهذا التزاوج بين الثقافتين سيخلق جسرًا ثقافيًا للتعاون وتطوير العلاقات بين البلدين، إننا نطمح أن يكون تأثير هذه السنة ونشاطاتها ليس مقصورًا على الثقافة فحسب بل يتعداه إلى كل الجوانب الأخرى الدافعة بالعلاقات إلى الأمام، وما الرغبة التي أبدتها دول عديدة في العالم في مشاركتنا لإقامة سنة ثقافية معها إلا دليل على نجاح هذه المبادرة، وإدراكًا لمردودها الثقافي على مجمل العلاقات بين الأمم".ربط الثقافاتوقال سعادة السيد تشانغ تشي ليانغ، سفير الصين بالدوحة، " يُعد العام الثقافي قطر الصين 2016 احتفالًا كبيرًا بالثقافة والفنون، إذ يعكس العلاقة الوثيقة بين البلدين وروح التعاون التي يحرص قادتنا على تعزيزها. السفير الصيني: نفخر بمشاركتنا هذا العام مع قطر إن علاقتنا مع قطر تمثل أهمية كبيرة لنا، لذا نفخر بمشاركتنا في العام الثقافي 2016 مع دولة قطر التي يجمعنا معها الكثير من الأمور المشتركة في مقدمتها الأهمية التي نوليها لتاريخينا وعاداتنا وثقافاتنا، لا سّيما في ظل وتيرة النمو والتطور التي تشهدها البلدان في الوقت الحالي، وكلي ثقة بأن العام الثقافي سيسهم في توطيد علاقاتنا وسيكون جسرًا مثاليًا لزيادة التقدير المتبادل بين الشعبين".السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر، قال" سيسهم العام الثقافي قطر الصين في ربط الثقافات بين البلدين وتعزيز التفاهم المشترك بينهما. وسيحتفي بالقيم المشتركة لثقافاتنا ويسلّط الضوء عليها، ليحطّم بذلك الحواجز ويفتح العقول، وستعزّز هذه الشراكة من الترويج لدولة قطر كوجهةٍ ثقافيةٍ تفتح ذراعيها للعالم، ونأمل أن يستشعر شعبنا العام القادم مذاق الثقافة الصينية، وأن نعرّف العالم في المقابل بتراثنا وفننا وعاداتنا". من فعاليات السنة الثقافية المنقضية بين قطر وتركياإبداع صينييوصف معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين" الحدث الأبرز في إطار العام الثقافي قطر الصين 2016، إذ يعود من خلاله الفنان تساي جوه تشانغ إلى قطر مرة أخرى منذ أن قدّم معرضه المنفرد بمتحف في عام 2011، ولكن هذه المرة يعود كقيّم على المعرض الذي سيضم أعمالًا فردية لـ 15 فنانًا صينيًا وأخرى جماعية تتميز بتنوع المواد المستخدمة في إنتاجها، وستُعرَض هذه الأعمال التي تبرز اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان في معارض منفردة، إلى جانب ذلك سيقوم قيّم المعرض بتسليط المزيد من الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة.

365

| 29 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متحف الفن الحديث يحتضن أعمالاً فنية جديدة لـ "فريد بلكاهية"

يحتضن المتحف العربي للفن الحديث أعمال الفنان العالمي فريد بلكاهية، والذي يعتبر من أهم الفنانين وأبرزهم إنتاجاً للأعمال الفنية بالعالم، وذلك ضمن معرض "ركّز" حيث يضم مجموعة "متحف" وتقدم لمحة حول مجموعة من أبرز أعمال الفنانين المرموقين بمجموعة متحف. وكرس الفنان بلكاهية إبداعه لتطويع النحاس على أبعادٍ متعددة ليُشكَل منه تحفاً للتعليق على الجدران أو حِلية نافرة، كما برع بأعماله التي أبدعها من الجلد، مستخدماً طرقاً تقليدية لاسيما في مدّه فوق أشكالٍ مُعدة مسبقاً ومن ثمّ صباغته بصبغات الجلد الطبيعية، في حين تدرب كرسام في مدرسة للفنون الجميلة في باريس قبل مواصلة دراسته في براغ ليعود بعدها إلى المغرب ويتولى إدارة مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء حتى العام 1974. وعرض بلكاهية أعماله الفنية في جميع أنحاء العالم خلال حياته، وشارك في المعارض والفعاليات الثقافية الكبرى مثل مهرجان عموم إفريقيا في الجزائر سنة 1969والبينالي العربي الأول في بغداد عام 1974، كما أقام بلكاهية صداقات وحوارات فنية مع عديد الفنانين والمثقفين البارزين بما في ذلك فناني جيله مثل ضياء العزاوي ومحمود درويش وكذلك مع الشخصيات التاريخية الذين كان لهم الثناء والتقدير في أعماله اللاحقة مثل ابن بطوطة (1980) والإدريسي (2004). التعدد في الاتجاهات وتقدّم سلسلة معارض "ركز"، التي ينظمها المتحف العربي للفن الحديث، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، العديد من الطرق المتحفية المتنوعة لكل عرض منفرد ويُشرِف على تقييمها خمسة أمناء وهم: عبدالله كروم، مدير متحف، ولورا بارلو، وفاطمة مصطفوي، وليونور- نمكا بيشي، أمناء بمتحف، وميساء فتوح، أمينة متاحف مستقلة، وكل منهم يقدم معرضًا نوعيًا في مسار كل فنان. وتمنح المعارض الفنية الجمهور نظرةً عميقة في أعمال عدد من أبرز فناني العالم العربي التي تضمها المجموعة الدائمة لمتحف، علاوةً على إبرازها لسمة التعدد في الاتجاهات والسياقات الفنية.

560

| 27 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"متاحف" تسلط الضوء على تراث قطر وتاريخها العريق

ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني، تنظم متاحف قطر عدداً من الفعاليات وورش عمل مختلفة لطلاب المدارس، بهدف التعرف على تراث قطر وتاريخها العريق، وذلك في درب الساعي. حيث تقدم فعالية "دوحتي في عيني 2030"، والتي من خلالها يتم عرض جداريات لأفق مدينة الدوحة، بهدف تعريف الطلاب على التطور والتغيير اللذين مرت بهما مدينة الدوحة خلال هذين القرنين، وستكون هذه الجداريات مصدر إلهام لهم ليتمكنوا من تصور أفق الدوحة في عام 2030، ورسمها على لوحات بيضاء صغيرة. وتقدم متاحف قطر ورش عمل مختلفة منها ورشة بعنوان "البحر في حياتنا"، وتركز الورشة على الأطفال سن ١٢-١٣ سنة، حيث يقدم أحد الخبراء نبذة عن الحياة البحرية في الماضي، وأهمية المراكب الشراعية وأنواعها، واستخداماتها المختلفة، والأسماء الخاصة بكل نوع، في حين سيتم عرض نماذج مصغرة للسفن والمراكب التقليدية القطرية على الطلاب لاكتشاف الفروقات في الحجم والشكل، وسوف يقوم الطلاب بفك هذه المراكب وإعادة تركيبها، وعمل الأشرعة لكل مركب، والبعض الآخر منهم سيقومون بصنع مراكبهم الخاصة باستخدام مواد مختلفة.. وورشة أخرى بعنوان "حماية البلاد-القلاع" وهي تركز على الفئة العمرية (15-16) عاما، من خلالها يتعرف الطلاب على أربع قلاع رئيسية في قطر، وستشكل لديهم فكرة واضحة عن الهدف من بناء هذه القلاع ومواقعها الجغرافية على الخارطة القطرية.

2097

| 15 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متاحف قطر... عام من النجاح يتوج عقدا من التقدم والرقي

اكتسب العام الحالي أهمية خاصة بالنسبة لمتاحف قطر، فمع التقدم الكبير الذي تم إحرازه في إبراز خصائص المؤسسات الثقافية في البلاد والتعريف بمعالمها وتهيئة الظروف لازدهارها، لم تقتصر 2015 بالنسبة لمتاحف قطر كونها سنة حافلة بالأنشطة والفعاليات أكثر من أي وقت مضى، بل تجاوزت "المتاحف" ذلك لتتوج الذكرى العاشرة لتأسيس هذه المؤسسة الهادفة إلى إثراء حياة كافة سكان قطر وضيوفها وتطوير المؤسسات الثقافية والمواقع التراثية في البلاد، فضلا عن التحفيز والدفع نحو ثقافة محلية متأصلة تتوق للإبداع والابتكار. وخلال هذا العام وكما في التسعة أعوام السابقة، عملت متاحف قطر باجتهاد وتفان ودون كلل لتحقيق هذه الأهداف، حيث أنجزت المؤسسة من خلال جهود والتزام فرق العمل لديها، خطوات إلى الأمام نحو تحقيق استراتيجية ورؤية قطر الوطنية 2030، هذه الرؤية التي ستنقل قطر من اقتصاد مرتكز على النفط والغاز إلى اقتصاد قائم على المعرفة. ويتمثل دور متاحف قطر في دعم مكانة الفنون والتراث والإبداع وتعزيز الدور الذي تلعبه في الحياة الثقافية للبلاد، حيث ارتأت متاحف قطر منذ تأسيسها، أن تلعب الدور المنوط بها في دعم التنمية والتقدم في سبيل الإسهام من موقع "المتاحف" كمؤسسة وطنية في البلاد. وقد ساعد عمل متاحف قطر في التعريف بقطر وإيصال صوتها للعالم، تحت القيادة الرشيدة لرئيس مجلس أمناء متاحف قطر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، مما يدل على أن الفن يمكن أن يمثل جسرا هاما يعمل كصلة وصل بين الثقافات، حيث يتماشى ما تقوم به المتاحف مع الدور الذي تلعبه سعادة الشيخة المياسة سواء في قطر أو عالميا بوصفها الراعي الملتزم والداعم للفنون وبوصفها كذلك السفير القوي والنصير المؤثر لتنمية الثقافة والتعليم. ويتمثل هدف متاحف قطر في تطوير وتعزيز واستدامة القطاع الثقافي وفق أعلى المعايير، وللقيام بذلك ترتكز استراتيجية المتاحف على ثلاثة محاور رئيسية وهي الفن والتراث والإبداع.. ففي المقام الأول، تعمل متاحف قطر على جعل الفن جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية، كما تبني وتدعم الجيل القادم من الجماهير الثقافية فضلا عن شحذ روح المشاركة من خلال المعارض والبرامج التعليمية التي تلقي الضوء على قيمة ومعنى الفن والثقافة في المجتمع.. كما تحرص المتاحف أيضا على حماية وصون التراث في دولة قطر وذلك عبر تقدير تقاليد الماضي وإيلائها الأهمية التي تستحق وفي نفس الوقت احتضان المستقبل والعمل لأجله. وتركز المتاحف بشكل عام على رعاية المواهب الناشئة وإلهام الأجيال الجديدة والصاعدة من الفنانين والمبدعين وتعمل على تطوير منتجي الفن والثقافة المستقبلين، ففي صميم استراتيجيتها الالتزام بمساعدة قطر لخلق تجارب وخبرات الفن والثقافة والتراث من داخلها.. كما تسلط متاحف قطر الضوء على مساعدة العالم ليعرف قطر عن كثب – وذلك من خلال الانطلاق من قوة ومكانة الفن وتوظيفه في الربط بين الثقافات وتعزيز التفاهم المتبادل بين البلدان ومن خلال مبادرة الأعوام الثقافية. ولدى متاحف قطر شبكة متنوعة من المتاحف وصالات العرض التي تزخر بمجموعة هائلة من المعروضات، من القطع الفنية الإسلامية التقليدية والتاريخية إلى الأعمال الفنية والمنحوتات المعاصرة الأخاذة ،حيث كان هذا العام واحدا من أثرى الأعوام بالنسبة لمتاحف قطر وأكثرها تنوعا حتى الآن من حيث وفرة التجارب المتاحة للجماهير المحلية في البعض من متاحفها وصالات عرضها المعروفة بما في ذلك متحف الفن الإسلامي، ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث وجاليري متاحف قطر-الرواق، بجانب عرضها في جميع مؤسساتها - وخارجها أيضا – وتطرقها إلى محتوى وموضوعات تمس الحياة اليومية ويتردد صداها لدى الناس من جميع الخلفيات. وبوصفه من المتاحف الرائدة، يواصل متحف الفن الإسلامي توسيع نطاق جاذبيته وتحقيق أكبر قدر من النجاح أكثر من أي وقت مضى في الوصول إلى الجمهور الذي تتزايد أعداده بشكل متصاعد. وقد شهد هذا العام توافد أعداد كبيرة من الزوار على المتحف لاستكشاف مقتنياته القيمة ومعارضه المتنوعة وصالات عرضه ومطاعمه ومناظره الأخاذة. وبلغ عدد زوار المتحف منذ افتتاحه سنة 2008 أكثر من 1.8 مليون شخص للاطلاع على روائعه التي تم جلبها من مجتمعات وثقافات متنوعة.. كما يحظى المتحف أيضا بحضور قوي على الإنترنت وهو أكثر المتاحف متابعة من قبل الجمهور على الفيسبوك مع أكثر من مليوني "إعجاب". ويلعب المتحف دورا رئيسيا في المجتمع من خلال البرامج الموجهة للمدارس، وذلك عبر تعليم وتثقيف النشء حول موضوعات مختلفة ويواصل الطلاب والمعلمون على حد سواء الاستفادة من المتحف لأنه يقدم لهم الإضافة خارج المناهج الدراسية الرسمية ويمكنهم من تعلم مواضيع حقيقية وملموسة من خلال القطع الفنية المعروضة فضلا عن تمكينهم من المشاركة في دورات تعليمية تفاعلية. وخلال هذا العام، استضاف المتحف سلسلة من أبرز المعارض وأشهرها على الإطلاق، حيث افتتح في أوائل شهر مارس الماضي، معرضا جديدا ومميزا، وهو "عجائب الخلق: أساطير الحيوانات في الفن الإسلامي" الذي يلقي الضوء على الحيوانات الحقيقية والأسطورية التي تم تصويرها في الأساطير والحكايات والقصص الخيالية في الفن الإسلامي. وتبع هذا المعرض، معرضا مميزا آخر وهو "القاجاريات: صورة المرأة في إيران القرن التاسع عشر" والذي يصور أهمية الشكل الأنثوي في الأعمال الفنية خلال الحقبة القاجارية في إيران (1779 – 1925). إضافة إلى ذلك، يعتبر افتتاح معرض "الصيد: هوايات الملوك في الأراضي الإسلامية" دليلا آخر على ثراء وتنوع معارض متحف الفن الإسلامي، حيث استعرض هذا المعرض قطعا فنية من مجموعة المتحف مع أعمال فنية من متاحف عالمية، ومن بين المعروضات المخطوطات الزاخرة بالرسوم والمشغولات المعدنية المطعمة والخزف الملون. وفي سياق متصل، سعت متاحف قطر لجعل الفن جزءا لا يتجزأ من حياة الناس اليومية سواء الذين يعيشون في قطر أو يزورونها، حيث تصمم البرامج والمعارض التي تحفز الجماهير المحلية من خلال تبني الحاضر واستشراف المستقبل.. ويعد "متحف" المتحف العربي للفن الحديث، خير مثال عبر تبنيه لهذه المقاربة من خلال احتفائه بالإبداع المعاصر في العالم العربي، وهو واحد من أكثر المتاحف جاذبية وعصرية وحيوية ضمن مجموعة متاحف قطر وصالات عرضها. وتزامنا مع احتفاله بالذكرى الخامسة لافتتاحه، أحرز المتحف العربي للفن الحديث تقدما بارزا في تأسيس منصة عالمية رائدة للفنانين العرب الحديثين، فضلا عن كونه مساحة للابتكار والتعبير تستقطب الجمهور المحلي. ويتضح ذلك جليا من خلال تتويج متحف بلقب "أفضل وجهة ثقافية ناشئة" خلال حفل توزيع جوائز أفضل الوجهات الثقافية لعام 2015 "أوسكار المتاحف" الذي أقيم بلندن خلال شهر أكتوبر من هذا العام، متفوقا بذلك على متحف عمان الوطني ومتحف دبي للصور المتحركة ومتحف صلصالي الخاص بدبي. كما شهد هذا العام استضافة "متحف" لمجموعة متنوعة وغنية من البرامج والمعارض، وقد شملت أبرز معرض منفرد ضخم للفنان المصري المعروف عالميا وائل شوقي، قدم خلاله عرض الدمى الشهيرة مع أفلام "الحروب الصليبية وقصص أخرى"، وتم خلاله الجمع بين مراجع الفنان التاريخية والأدبية والسينمائية. وتميز فصل الخريف بافتتاح معرض "ركز : أعمال من مجموعة متحف" خلال شهر نوفمبر، وهو المعرض الذي يغوص عميقا في ثنايا مجموعة الأعمال الفنية الحديثة الأضخم والأكثر حيوية من العالم العربي وإيران وتركيا ومناطق مرتبطة تاريخيا بشبه الجزيرة العربية، ويقدم المعرض لمحة عن بعض الأعمال الأكثر شهرة في المتحف من خلال سلسلة من المعارض المنفردة التي تسلط الضوء على الفنانين الرئيسيين في المجموعة. ومن بين أهداف المتحف العربي للفن الحديث، الذي تشمل مقتنياته أكثر من 9 آلاف عمل فني، أن يكون قادرا على أن يصبح مصدرا ومركزا للدراسات المتخصصة في الفن العربي الحديث. كما تم إعداد موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي في 2014، بغرض إنتاج قاعدة بيانات على الإنترنت لإجراء البحوث عن الفنانين العرب. وعلى مدار العام، تمت إضافة عدد متزايد من المواد البحثية التي لا تقدر بثمن والخاصة ببعض أبرز الفنانين المتخصصين في الفن العربي. وقد شهد مارس الماضي لحظة تاريخية هامة متصلة بالركيزة الثالثة من ركائز استراتيجية متاحف قطر، الهادفة إلى تطوير الأجيال القادمة من المواهب الفنية ، وذلك من خلال إطلاق "مطافئ : برنامج إقامة الفنانين". وتمتد هذه المبادرة لمدة تسعة أشهر وهي نقطة انطلاق مثالية لعشرين من الطاقات الإبداعية الناشئة والأكثر موهبة في البلاد من مجموعة من التخصصات المتنوعة - بما فيها الفن والتصوير والتصميم والهندسة المعمارية - وتهدف هذه المبادرة إلى تمكينهم من تنمية قدراتهم وأساليبهم التقنية وصقل مواهبهم ليكونوا بذلك فنانين. وسيكون مبنى مطافئ : مقر الفنانين، مركزا للفنون مفعما بالألوان والحيوية والنشاط متاحا للجمهور . فمنذ 2012، عمل فريق متاحف قطر على ترميم مبنى الدفاع المدني القديم، استعداداً لاستضافة برنامج الإقامة الفنية الجديد، وقد نجح فريق المتاحف في الحفاظ على الواجهة الأصلية للمبنى مع إعادة ترميم الكثير من خصائص المبنى دون إحداث تغيير جذري عليه. ومستقبلا، ستكون مطافئ وجهة ثقافية مميزة للجمهور فضلا عن كونها مساحة لخدمة العديد من الطاقات الإبداعية المستقبلية. وبالتوازي مع إطلاق "مطافئ"، تم رسميا إطلاق "معرض 555"خلال شهر مارس كتقدير لـــ"مركز الفن" باعتباره المبادرة الأولى من نوعها للإقامة الفنية في الدوحة والتي انطلقت في أوائل التسعينيات لتتواصل لعقد كامل. وقد استعرض "معرض 555"، الذي أشرف على إقامته سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، حقبة محورية في تطوير الفنون ليس في قطر فقط، بل في جميع أنحاء المنطقة ككل. وفي سياق الاعتراف الدولي المتزايد بمساهمة قطر في الحوار والتقدم من خلال الفن والثقافة، وتطور البلد كمركز ثقافي رائد، وتجسيدا لهذا الاعتراف، استضافت متاحف قطر خلال شهر مارس من هذا العام مؤتمر "الفن من أجل الغد" بالتعاون مع صحيفة "إنترناشيونال نيويورك تايمز".. وقد حضر للدوحة العديد من الخبراء المعروفين وشخصيات ثقافية وكبار رواد وقادة الفنون من القطاعين العام والخاص، وخبراء السياحة، ومخططي المدن ومطوري الأعمال من مختلف أنحاء العالم لمناقشة المتغيرات المتصلة بالفن والهندسة المعمارية وقدرتها على تحويل الناس والأماكن. وقد تم إطلاع الوفود المشاركة على أهم خصائص التغيير الحاصل في المشهد الفني والثقافي لقطر وتنامي نضج جمهور المبدعين وتطورها كحاضنة للفن والثقافة .. وتحدث خلال المؤتمر كل من رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني والفنان العالمي الشهير جيف كونز والمهندس المعماري الشهير جان نوفيل والفنانين القطريين يوسف أحمد وعلي حسن وغيرهم. ومثل النجاح المتواصل لبرنامج التبادل الثقافي "الأعوام الثقافية" سمة رئيسية أخرى من سمات تواصل متاحف قطر مع الجمهور العالمي وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، ساهم هذا البرنامج في تعزيز الاعتراف والإشادة والتقدير والتفاهم المتبادل بين قطر والدول الشريكة من خلال باقة مبتكرة ومتنوعة من المعارض والمهرجانات والمسابقات والأنشطة والفعاليات. وقد ركز العام الثقافي 2015 في الربط بين شعبي كل من دولة قطر والجمهورية التركية عن طريق استكشاف الثقافات المعاصرة والتقليدية لكلا البلدين. ونجحت متاحف قطر في تعزيز هذا الترابط عبر برنامج غني من المعارض ذات المستوى العالمي والتي تضمنت معرض اللؤلؤ، فضلا عن البرامج التعليمية والتبادلات الثقافية في كلا البلدين. ومن أبرز ما ميز هذا العام الثقافي استضافة معرض "رحلات فنية: زوايا جديدة، منظورات جديدة" في كتارا، والبازار والمهرجان التركي الذي استضافته مؤخرا حديقة متحف الفن الإسلامي، فضلا عن عدد من المعارض المشتركة بالتعاون مع وزارة الثقافة التركية.. وكسابقاتها من الأعوام الثقافية، ساهمت أنشطة العام الثقافي قطر-تركيا 2015 في إلقاء الضوء على الخصائص الثقافية التي تميز كل بلد ومكنت المواطنين والمؤسسات في كلا البلدين من خلق شراكات طويلة الأمد. ومع بلوغ هذه المرحلة، من الواضح أن هذا العام بالنسبة لمتاحف قطر كان حافلا بالأحداث والفعاليات ومفعما بالحيوية والنشاط، حيث تفخر المتاحف بكل ما قامت به وما أنجزنه خلال عام 2015، لا سيما عن كل ما تم تحقيقه خلال العقد الأول من عمر المؤسسة.. ومن المؤكد أنه لا يزال أمام متاحف قطر الكثير للقيام به في سبيل تحقيق أهدافها، ولكن بالنظر إلى المرتكزات الرئيسية التي أسست عليها استراتيجية متاحف قطر، فإن هذه الأسس راسخة وثابتة وقوية ومواتية لتحقق أهدافها، حيث تتطلع متاحف قطر بكل ثقة وأمل إلى أن يكون عام 2016 المقبل عاما مثمرا وحافلا بالعديد من النجاحات الجديدة.

2380

| 14 ديسمبر 2015

محليات alsharq
تمديد معرض "حريم السلطان" بكتارا إلى الشهر المقبل

نظرا للإقبال الشديد، قررت متاحف قطر تمديد معرض "حريم السلطان"، الذي يقام في كتارا حاليا، وذلك حتى 10 يناير من عام 2016 المقبل. ولفتت متاحف قطر في بيان لها اليوم أن هذا التمديد جاء بناء على طلب الجمهور، حيث يشهد المعرض يوميا اقبالا كبيرا من قبل الزوار الذين يتوافدون عليه للتعرف عن قرب على الديكورات والأزياء التركية والملاحق الأصلية المستخدمة في المسلسل التركي المعروف بـ "حريم السلطان". ويروي معرض حريم السلطان القصة التاريخية عن تجربة الحياة الفريدة في القصر الملكي التركي الذي عرض في الدراما التركية التي سجلت اكثر من 200 مليون مشاهد من مختلف دول العالم، حيث يضم هذا المعرض المتعدد الوسائط تماثيل واقعية للسلطان سليمان العظيم، وإبراهيم باشا البرغلي، والسلطانة خرم، والسلطانة ناهد دوران، وبالي بيك وغيرهم من السلاطين الأتراك المعروفين. ويتيح المعرض الفرصة للزوار للاطلاع شخصيا وعن كثب على فن وبراعة التصميم للملابس والأزياء الرائعة التي ظهرت خلال عرض هذا المسلسل والذي يحكي عن قصة السلطان سليمان العظيم ومواقفه الشهيرة. ويرتكز المسلسل التلفزيوني بتسميته التركية "القرن العظيم" أو كما يعرف في الخليج والوطن العربي ب "حريم السلطان"، الذي تعود أحداثه إلى القرن السادس عشر، عن حياة السلطان العثماني سليمان العظيم، صاحب أطول فترة حكم في العهد العثماني، وزوجته السلطانة خرّم، وهي جارية أصبحت سلطانة. ويوفر المعرض نظرة جديدة على أهم شخصيات المسلسل والديكورات الداخلية. كما يوفر المعرض الفرصة للزوار لاختبار الأزياء التركية المميزة وإكسسوارات المسلسل ضمن إطار الغرفة الخاصة بالسلطان سليمان، وحريم السلطان، وغرف استقبال "الحرس" الانكشاريين. وعلى هامش المعرض، افتتح متجر للهدايا، يعرض المجوهرات، والأزياء وغيرها من الفنون والحرف اليدوية العثمانية التركية المثيرة للاهتمام والمستوحاة من المسلسل، حيث يمكن للزوار المغادرة مع قطعة تذكرهم بالمسلسل مما يضفي لمسة مميزة إلى أجواء المعرض وهذه التجربة الشاملة. ويمكن زيارة هذا المعرض في جاليري متاحف قطر في كتارا كل يوم عدا يوم الأحد، من الساعة العاشرة صباحا حتى الثامنة مساء، ويوم الجمعة من الساعة 3 بعد الظهر ولغاية 9 مساء. يذكر أن الافتتاح العالمي "لمعرض حريم السلطان" الأول كان بمدينة اسطنبول في نوفمبر 2014، وقد تم جلب المعرض إلى الدوحة للمرة الأولى ضمن احتفالية العام الثقافي قطر تركيا 2015، بدعم من مجموعة دوغوس التركية.

2798

| 10 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
ورش عمل ابداعية بجناح متاحف قطر

تقدم متاحف قطر، مجموعة من ورش العمل الإبداعية، وذلك ضمن فعالياتها الثقافية المختلفة، والتي تنظمها في إطار معرض الدوحة للكتاب.. وتنوعت تلك الورش، فبعضها تم استوحاها من المعارض المتميزة التي اطلاقتها متاحف قطر خلال هذا العام 2015، كمعرض م "الصيد" ومعرض "عجائب الخلق"، في حين أن البعض الآخر ركزت على الإبداع والتحفيز كورشة "رحلة الخط العربي"، و"مهارات كتابة المقالات الفعالة" والتي تم أعددها خصيصاً للبالغين. واشتمل ورشة "رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف" مناقشة الكتاب مع الكاتب إبراهيم يوسف فخرو، حبث يعرض الكتاب مجموعة نادرة من القرآن الكريم، والذي كان المصدر الرئيسي للخط العربي، بدءًا من القرن التاسع وحتى القرن الحادي والعشرين، أما ورشة "مهارات كتابة المقالات الفعالة" تحت إشراف محمد الجفيري، تم من خلالها إستكشاف أسرار الكتابة الفعالة للمقالات، في حين تم من خلال ورشة "إصنع غلاف كتابك" تعليم الأطفال كيفية إستخدام الورق المعاد تدويره لإنتاج تصاميم مبتكرة، سيتمكن الآباء والأمهات من إكتشاف طرق لتحفيز وإشراك الأطفال في الاستمتاع بالقراءة من خلال ورشة عمل تحفيزية بعنوان "أنا، طفلي والقراءة" ستنظمها متاحف قطر الأربعاء المقبل وتستمر لمدة 3 أيام. واطلقت متاحف قطر ثلاث كتب جديدة في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته 26 وهما: "المطبخ القطري" و"99 قُبَّة" و"مغامرات فيصل". أما الإصدار الأول فهو كتاب بعنوان "المطبخ القطري" للكاتبة القطرية عائشة التميمي، فيضفي رؤية بانورامية للهندسة المعمارية الخاصة بالبيوت القطرية، ويركز بصفة خاصة على المساحة الأساسية للمطبخ. أما الكتاب الثاني "99 قُبَّة"، فهو للكاتب القطري إبراهيم محمد الجيدة، ويُمثل رحلة بصرية ومكانية غنية للمسجد، مع إلقاء الضوء على تعقيدات التصميم وتنوع تفاصيله، مع دمج واضح للروعة والبساطة في تناغم فريد من نوعه، والكتاب الثالث "مغامرات فيصل" للدكتورة فاطمة السليطي، تساهم قصص مغامرات فيصل في تعليم الطفل بتاريخ بلاده وربطه بتراثه الوطني. ومن جانب آخر أعلنت إدارة المطبوعات بمتاحف قطر مساء أمس الأول، عن مسابقتها الثانية"أدباء المستقبل".وتركز مواضيع المسابقة على التاريخ القطري بأساليب سردية حديثة تتناسب مع أعمار الناشئة دون سن الثامنة عشرة، وقد وضعت الجهة المنظمة عدة شروط، منها عدد الكلمات الذي ينبغي أن يترواح ما بين ألف وألف وخمسمائة كلمة مع مراعاة سلامة اللغة والأسلوب والحبكة الفنية والبناء، فضلا عن الالتزام بالموضوع المحدد في حين سيقوم تشكيل لجان تحكيم متخصصة للإعلان عن الجوائز في الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، وتنظيم حفل مميز يليق بالناشئة المبدعين حيث سيتم تكريم الفائزين بحضور الهيئات التعليمية، وسيتم اختيار عشرة فائزين، وإصدار كتاب خاص بهذه المسابقة.

347

| 09 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
جناح متاحف قطر بمعرض الدوحة للكتاب ينظم ورشاً فنية للأطفال

ينظم جناح متاحف قطر المشارك بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته السادسة والعشرين المقامة حاليا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، عددا من الورش الفنية الممتعة والحلقات الترفيهية والتعليمية الشيقة الموجهة إلى الأطفال من مختلف الأعمار. وضمن هذه الفعاليات، قدم جناح متاحف قطر مساء اليوم ورشة عمل إبداعية مستوحاة من معرض "الصيد.. هوايات الملوك في الأراضي الإسلامية" الذي يحتضنه حاليا متحف الفن الإسلامي. وعلى مدار ساعة من المرح استضاف الجناح زوار معرض الكتاب من البراعم في رحلة فنية لاكتشاف أهمية ورمزية "الصقر" في الفن الإسلامي، حيث تمكنت أنامل الأطفال المشاركين في هذه الفعالية من إبداع تصاميم لاثنين من الصقور العثمانية، بالإضافة لاستمتاعهم بعدد من الأنشطة الإبداعية المتنوعة. وفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" قالت مقدمة الورشة السيدة نور قصيني وهي معلمة فن في متحف الفن الإسلامي، إن هذه الورشة هي ورشة مفتوحة يدور محورها حول الصيد بشكل عام، وذلك بهدف تعليم الاطفال من زوار معرض الكتاب كيف كانت هواية الصيد قديما خصوصا عند الأمراء والملوك في الدولة الاسلامية القديمة . وأضافت أنه خلال الورشة تم التركيز على لوحة "الصقر" وهي اللوحة الأكثر إبداعا ضمن مقتنيات معرض الصيد بمتحف الفن الاسلامي، لافتة إلى أن الاطفال تعلموا من خلال هذه الورشة طريقة الشف وكيف كانت تطبق قديما. كما أشارت مقدمة الورشة إلى أن كل طفل من المشاركين قام بابتكار لوحة خاصة به والتي عكست المستوى الفني الجميل للأطفال من زوار معرض الكتاب الذين أبدعوا في تلوين و رسم وتصميم الزخارف الاسلامية المختلفة. وقالت إن هذه الورشة تقدم كذلك في الفترة الصباحية خلال زيارات المدارس لمعرض الكتاب، حيث تلقى هذه الفعالية بالتحديد إقبالا كبيرا من الأطفال من مختلف أعمارهم، لافتة إلى أنها موجهة للأطفال من سن 4 سنوات حتى 12 أو أكبر من ذلك. كما تقدم الورشة فعالية خاصة على هامشها للأطفال دون سن الرابعة تعلمهم كذلك فن التلوين والتصميم بطرق مبسطة وسهلة، وذلك بهدف تنمية ذائقتهم الفنية وهم في سن مبكرة.

335

| 07 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تدشن منحوتة "دخان"للفنان الأمريكي توني سميث

دشنت متاحف قطر، عمل فني إستثنائيّ جديد يحمل اسم "دخان"، للفنان الأمريكيّ توني سميث، وذلك في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات ، وبالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة. والعمل عبارة عن منحوتةٍ كبيرة الحجم صمّمها الفنان توني سميث في عام 1967 والتي لا تزال تُعرض حتى الآن بالرغم من رحليه عن عالمنا في عام 1980، وتأخذ هذه المنحوتة العملاقة المكوّنة من طبقتين من الألمونيوم اللون الأسود ويبلغ طولها 24 قدماً وهي مزيج من الأشكال الهندسية رباعية الأسطح بمجموع 5 أشكال وثمانية الأسطح بمجموع 45 شكلاً. وإستلهم الفنان التصميم المؤثّر لهذه المنحوتة من عشقه للهندسة وإهتمامه ببُنية الأشكال العضوية كالكريستال وأقراص العسل، إذ تُعد منحوتة "دخان" إحتفاءً بشكل المثلث الذي يُعتبر الوحدة الأساسية لتصميم منحوتات قوية في تأثيرها وهيمنتها، وتنسجم هذه المنحوتة مع إهتمام متاحف قطر بالفن والإبداع والتراث تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وتوجهها نحو تقديم أعمال فنية عامة تثير التفكير أمام جيل جديد من الجمهور. وقال منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر: يُسعدنا التعاون مع الهيئة العامة للسياحة في هذا العمل الفنيّ، ويُعد عرض هذه المنحوتة المدهشة جزء من رؤيتنا في متاحف قطر لجلب الفنون العالمية إلى دولة قطر وإثراء حياة جميع المقيمين فيها والزائرين لها، فأعمال متاحف قطر منتشرة حولكم في كل مكان، في الحدائق ومركز قطر للمؤتمرات ومركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات والمطار والمستشفيات بل وفي الصحراء، وبالطبع في متاحفنا، أتمنى أن يُلهِم هذا العمل الفنيّ البارز مواهبنا المحلية وأن يكون مصدر بهجةٍ للجميع"،لافتاً إلى توني نحّات أمريكي وفنان بصريّ ومصم معماريّ وأحد أشهر المنظّرين في مجال الفنون، له أكثر من 50 منحوتة كبيرة الحجم صممها خلال العقدين الأخيرين من حياته.

828

| 06 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متاحف قطر تطلق ورشاً وبرامج ثقافية خلال المعرض

تشارك متاحف قطر بجناح مميز بالمعرض، تدشن خلاله ثلاثة كتب جديدة وهما: "المطبخ القطري" و "99 قُبَّة" و "مغامرات فيصل"، ويركز الإصدار الأول "المطبخ القطري" للكاتبة القطرية عائشة التميمي، على المساحة الأساسية للمطبخ، أما الإصدار الثاني "99 قُبَّة"، للكاتب القطري إبراهيم محمد الجيدة، يُمثل رحلة بصرية ومكانية غنية للمسجد، مع إلقاء الضوء على تعقيدات التصميم وتنوع تفاصيله، ودمج واضح للروعة والبساطة في تناغم فريد من نوعه، بينما يضم كتاب "مغامرات فيصل" للدكتورة فاطمة السليطي، قصص مغامرات فيصل في تعليم الطفل بتاريخ بلاده وربطه بتراثه الوطني.. وقالت السيدة نوف إبراهيم العبد الله، مدير إدارة المطبوعات في متاحف قطر "يسر متاحف قطر المشاركة في الدورة 26 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب. حيث يُتيح المعرض فرصة كبيرة لإثراء حياة كافة سكان قطر وزوارها، والتحفيز والدفع نحو ثقافة محلية متأصلة تتوق للإبداع والابتكار. ونظرًا لتركيزنا على الفن والإبداع والتراث، فإن معرض الدوحة الدولي للكتاب هو المكان المثالي بالنسبة لنا لتقديم المواهب القطرية الناشئة في مجالات الأعمال الأدبية مثل "المطبخ القطري" و "99 قُبَّة". ولرعاية المواهب بين جميع الفئات العمرية في قطر من خلال الدورات وورش العمل الإبداعية التي نُجريها ".. وسوف تستضيف متاحف قطر بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية بما في ذلك وزارة الثقافة والفنون والتراث، عددًا من الحلقات التي تُناقش هذه الإصدارات وورش العمل الإبداعية المستوحاة من إثنين من المعارض المتميزة التي نظمتها متاحف قطر خلال 2015 وهما معرض "الصيد" ومعرض "عجائب الخلق"، هذا بالإضافة إلى ورشتي عمل "الرياضات الأولمبية" و "الأزياء العثمانية" والتي من شأنها إمتاع العائلات، في حين سيكون هناك عدد من ورش العمل الإبداعية التي أعدتها متاحف قطر خاصة للبالغين، وسوف تشمل ورشة "رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف" مناقشة الكتاب مع الكاتب إبراهيم يوسف فخرو.

294

| 01 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متاحف قطر تنظم ورشة "الرحلة القريبة والبعيدة" للأطفال 30 نوفمبر

ينظم قسم برامج العائلات والمدارس بمتاحف قطر ورشة جديدة تحت عنوان "الرحلة القريبة والبعيدة" للأطفال، وذلك يوم الاثنين الموافق 30 نوفمبر الجاري. وتضم الورشة، التي ستقام في مبنى مطافئ الدوحة القديم قاعة رقم 1، سلسلة من الفعاليات التثقيفية والتعليمية، حيث سيتمكن الأطفال في هذه الورشة من قضاء وقت ممتع في جو مليء بالقصص واللعب والخيال. وتقام ورشة "الرحلة القريبة والبعيدة" للفئة العمرية من (3 إلى 6 سنوات) وستنطلق في الرابعة عصرا وحتى السادسة مساء من يومي الاثنين والثلاثاء 30 نوفمبر الجاري و1 ديسمبر المقبل، حيث تهدف الورشة إلى خلق الجرأة لدى الأطفال ومنحهم الثقة بالنفس ووضعهم على طريق الإبداع. وأعلنت متاحف قطر للراغبين في التسجيل في هذه الورشة سرعة إرسال ايميل باسم الطفل وعمره وتاريخ الحضور إلى [email protected]. تجدر الإشارة إلى أن قسم برامج العائلات والمدارس في متاحف قطر ينظم باستمرار برامج تعليمية وأنشطة مميزة للأطفال والأسر والتي تدعم التعلم من خلال التدريب العملي على التجارب الإبداعية. وتشمل برامج العائلات والمدارس والتي تقام في الأماكن العامة والمدارس في جميع أنحاء قطر، التجارب العلمية المبتكرة، والدورات الإبداعية ورواية القصص الرائعة، وجميعها تهدف إلى تعزيز الروابط العائلية، وتطوير الإبداع وبناء الثقة وتحسين مهارات التواصل لدى الأطفال من الفئات العمرية المختلفة.

196

| 22 نوفمبر 2015