رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
متاحف قطر و "العليا للإرث" تدعمان مونديال 2022 فنيا

وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزًا عالميًا رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل، حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضورًا كبيرًا استفاد منها المشاركون بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين، فنحن نسعى معا لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنبًا إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة في السنوات القادمة". من خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضًا بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما.

271

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
شراكة جديدة بين متاحف قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وبموجب مذكرة التعاون، ستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزاً عالمياً رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضاً بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضوراً كبيراً استفاد منها المشاركين بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين؛ فنحن نسعى سوياً لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة.

575

| 24 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يوثق حياة الفرد في التراث القطري

أصدرت إدارة المطبوعات بـ"متاحف قطر" كتابا هاما بعنوان "دورة حياة الفرد في تراث المجتمع القطري"، من تأليف الدكتورة كلثم الغانم، حيث وثّقت لمسيرة الإنسان من الولادة إلى الوفاة. وجمعت فيه أغلب تراث الإنسان القطري واعتنائه بالطفل ومروره بمرحلة ما بين 3 و6 سنوات، والألعاب التي يلعبها، والختان، ثم مرحلة الطفولة المتوسطة إلى حدود 14 سنة، والأنشطة التي يمارسها الطفل، وطريقة تربيته والاحتفالات التي يحتفلون بها، ثم مرحلة الشباب، وتزويج الشاب والشابة و"الدزة" و"الملكة" والاحتفال بالعرس، وليلة الحنة، وكيف كانت العروس تدخل بيت عريسها محمولة على سجادة، ثم مرحلة الشيخوخة والحديث عن الضيافة والمجلس، وكيف يتعامل الرجال والنساء مع بعضهم البعض، إلى أن يأتي القدر المحتوم، كما ساقت طرق الدفن والتعزية.ترجع أهمية الكتاب في حفظه وتوثيقه لتراث الأسرة القطرية، وهو نتاج دراسة ميدانية أجرتها المؤلفة في بداية التسعينيات حول مشروع كبير يتبع مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، ولكن هناك أيضا جزءا كبيرا من جمع المؤلفة الخاص، ومن دراساتها الخاصة والتي استمرت من عام 1987 حتى 1997 ويحتوي الكتاب على مجموعة من الصور التي قام برسمها رسام متاحف قطر الذي جسد جميع المناسبات بشكل مميز ليوضح لنا الميل والصبا والألعاب والملكة والزواج والأعراس والجنازة وكل شيء يتعلق بالتراث القطري.ويتناول الكتاب حياة الفرد في قطر منذ ولادته والطقوس المصاحبة لهذا الحادث السعيد وطفولته ونشأته والألعاب الشعبية التي كان يلعبها وعمله وطقوس الزواج والإنجاب والتربية حتى يدخل مرحلة الشيخوخة إلى أن نصل إلى مرحلة الوفاة والطقوس المصاحبة للجنازة.. كتاب يغوص في عمق المجتمع القطري ليوثقها في عمل يعد هو الأول من نوعه في الثقافة المعاصرة ويتصل بتراث هام يحافظ على الهوية القطرية.وتنطلق رؤية إدارة المطبوعات والنشر بمتاحف قطر التي تديرها الفاضلة نوف إبراهيم لتحقيق رؤية قطر 2030، عن طريق الحفاظ على التماسك الاجتماعي القوي وصون الهوية الوطنية المميزة وخلق قطاع ثقافي مبدع وحيوي ودعم دور قطر باعتبارها مركزاً إقليمياً ودولياً للتبادل الثقافي، وترمي إلى تحقيق النتائج التالية التي تهدف إليها الإستراتيجية، تزايد الطلب على الأنشطة الثقافية المتنوعة ودعمها وزيادة مشاركة الشباب وتقديرهم للثقافة وتحسين إدارة الموارد التراثية والثقافية وتعزيز حوكمتها وتعزيز الدبلوماسية الثقافية وزيادة التبادل الثقافي. تعرض دراسة د. كلثم للعادات الاجتماعية المرتبطة بدورة حياة الإنسان القطري التي كانت سائدة في المجتمع قبل اكتشاف النفط، وترى أن تلك العادات رغم اندثار بعضها فإن روحها متوافرة، وتعد العادات الاجتماعية المرتبطة بحياة الفرد من أكثر الظواهر الثقافية، تعبيرا عن قيم المجتمع وتجاربه وكفاحاته وبمرور الزمن صارت جزءا من الذاكرة الشعبية ومن تراث المجتمع.. ولا غرو فإن العادات الاجتماعية هي إحدى مكونات عناصر الثقافة عامة.

4587

| 20 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: الفن يخلق آفاقا جديدة للحوار والتبادل الثقافي

أعلنت متاحف قطر عن افتتاح معرض "نظرة على العالم حولك: أعمال فنية معاصرة من متاحف قطر" في العاصمة الإسبانية مدريد في سابقة هي الأولى، ليتواصل لغاية 19 يونيو المقبل بجاليري الفنون التابع لمؤسسة بانكو سانتاندر في مدينة بواديا ديل مونتي المالية. ويُنظم المعرض بالشراكة بين مؤسسة بانكو سانتاندر ومتاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. معرض "نظرة على العالم حولك: أعمال فنية معاصرة من متاحف قطر" وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، "بإمكان الفن خلق آفاق جديدة من الفرص التي تؤسس للحوار وتبني جسور التبادل الثقافي، كما بإمكانه دفعُنا نحو فهم جديد للتاريخ الإنساني". وأضافت سعادتها : "إن التعاون الحالي بين متاحف قطر ومؤسسة بانكو سانتاندر يعبر عن الدور المتميز للفنون في بناء الجسور وإتاحة الفرص التي تتخطى أهميتها جدران المتاحف". من جهته قال القيم الفني، عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث:" حينما قامت إنجي أفلاطون برسم لوحة صورتها الشخصية في السجن أو لوحات الفلاحين المصريين كانت تسجل لحظات تغير تاريخي في مجتمعها ساهمت في صياغة حياة الأفراد وإعادة تشكيلها. وبالمثل، تعكس لوحات إسماعيل فتاح الاحتراق الداخلي للأرواح في أجسادها، كما تصور أعمال محمد بن علي آل ثاني آثار الحروب والدمار. وشَهد حفل الافتتاح كل من السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر؛ والقيِّم الفني عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث؛ والسيد رودريغو إيشينيك، رئيس مجلس إدارة سانتاندر أسبانيا. ويتطرق المعرض إلى العلاقة بين الفن والتاريخ عبر طائفة من الأعمال، مثل لوحة شهرزاد التي تعكس رؤية مبدعها رينيه ماجريت نحو الشرق، وأعمال أخرى لفنانين عرب تتسم أعمالهم بالحيوية مثل منى حاطوم، وأمل قناوي، ومنال الضويان، وآخرين تدور أعمالهم حول المشكلات والتغيرات المؤثرة على العالم العربي.

664

| 13 فبراير 2016

محليات alsharq
الشيخة المياسة تفتتح مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" 12 مارس

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تستضيف الدوحة النسخة الثانية من المؤتمر الدولي "الإبداع الفني لأجل الغد"، الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز برعاية متاحف قطر في الفترة من 12 إلى 15 مارس المقبل. وسيفتتح المؤتمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، والسيد آرثر سولزبيرغر جونيور، رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز. ووُجهّت الدعوة لعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الفنون وجمع المقتنيات الفنية ومدراء المتاحف والمعارض الفنية لحضور المؤتمر، الذي يعكس دور متاحف قطر كجهة وطنية للوصل بين الحضارات وتشجيع التبادل الثقافي ورعاية الموهوبين والمبدعين. وسيتطرق المشاركون خلال فعاليات المؤتمر الممتدة على مدار أربعة أيام لنقاشات حول العلاقات المعقدة بين العالم الرقمي والإبداع وطبيعته، وأثر تلك العلاقات على المدن والشعوب، وعوامل بناء مدن إبداعية. كما سيطرح المؤتمر رؤىً مهمة حول تغييّر ملامح المشهد الفني والثقافي في دولة قطر، والنضوج الذي يتزايد لدى أفراد مجتمعها الإبداعيّ، ومسيرة تطورها للتحوّل إلى عاصمة للفنون. ونظراً للنجاح الذي شهده مؤتمر العام الماضي، تقرر مد برنامجه الزمني هذا العام لمدة أربعة أيام بهدف تقديم تجربة إبداعية ثرية بالمعلومات للمشاركين. ولن تقتصر المشاركات على الجلسات الحوارية وحسب، بل ستشمل حلقات نقاشية تفاعلية حول موضوعات فنية محددة، يصاحبها عدد من الفعاليات الأخرى ومنها دروس في الرسم وزيارات لاستوديوهات بعض الفنانين. وتعليقا على المؤتمر، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: "يسرنا أن نرحب بضيوف النسخة الثانية من "مؤتمر الإبداع الفني لأجل الغد" من الخبراء والشخصيات الثقافية والفنية ووفود المؤسسات الدولية". وأضافت إن التقدم الذي أحرزته متاحف قطر في تشكيل التطور الفني والإبداعي والثقافي في بلدنا لخير دليل على أن الدوحة المكان الأمثل لاحتضان هذه الفعاليات الهامة، ونظرًا للنجاح الذي شهدته النسخة السابقة، سيركز مؤتمر هذا العام على دور الفن في التقارب بين الثقافات وتعزيز الفهم المشترك وتشجيع التبادل الثقافي، وهو ما يبشر بأن أيام المؤتمر ستكون مصدرًا لإلهام الكثيرين. وقال السيد آرثر سولزبيرغر جونيور، رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز: "لا تزال الحياة والبيئة الحضرية مصدرًا للطاقة الإبداعية والإلهام الفني، ويعود هذا الإبداع بفوائد جمّة على الصعيدين المحلي والعالمي، وسيدور النقاش خلال المؤتمر حول هذه الفكرة". وتشمل قائمة المتحدثين في المؤتمر عددًا من رواد الثقافة والفنون من مختلف أرجاء العالم، منهم: مارينا إبراموفيتش، جيف كونز، فرانشيسكو باندارين، داكيس جوانو، جيورجيا أبيلتينو، مدير السياسة العامة لدول إيطاليا واليونان ومالطا، ومدير السياسة العامة بمعهد جوجل الثقافي، بالإضافة إلى كل من مارك شبيجلر، المدير العام لآرت بازل، مارتن روث، مدير متحف فيكتوريا وألبرت، ويم بيجب، مدير متحف ريجكس.

622

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
الثقافي البريطاني يكشف النقاب عن مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم"

تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر وبالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وجّه المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه دعوة للمصممين من كافة أنحاء منطقة الخليج للمشاركة في مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" 2016. وستقدم هذه المسابقة المرموقة فرصة فريدة للمصممين من منطقة الخليج للتنافس مع نظرائهم من المملكة المتحدة لمدة أسبوع كامل في الدوحة بقطر.وتستهدف المسابقة المهندسين المعماريين والمصممين والمهندسين ومصممي التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيين والباحثين، حيث سيشارك 20 مشاركاً، ينقسمون بين 10 من منطقة الخليج و10 من المملكة المتحدة، على مدار أسبوع في المسابقة المنعقدة بالدوحة خلال الفترة بين 18 و26 مارس القادم. وستعمل الفرق على البحث واستكشاف وتطوير أفكار ومفاهيم وممارسات جديدة واستنباط حلول تصميم مبتكرة من شأنها تحسين تجربة السكن وفق مقومات القرن الواحد والعشرين.وتوفر هذه المسابقة فرصة للمصممين للإقامة في قطر، إحدى أحدث وأكثر المدن ديناميكية في منطقة الخليج، حيث تخلق وتيرة التطور فيها فرصاً هامة لبناء مجتمعات سكنية جديدة، ومساحات حضرية عامة ووسائل نقل من شأنها أن تكون معياراً لمستوى حياة الناس في العقد المقبل.وفي نهاية الإقامة، سيحصل الفائز بمسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" على منحة بقيمة 15 ألف جنيه استرليني للإستفادة منها في مواصلة تطوير المشروع المقترح كفريق واحد. وقد يكون ذلك على شكل معرض أو مشروع البحث أوكتيب للنشر أو دليل أو تعاون مع قطاعات عامة أو فيلم وثائقي. وتشمل لجنة التحكيم مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين مثل "براين تيموني"، من "فوستر أند بارتنرز"، و"فرجينيا نيومان"، سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور"، من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر"،وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطرية.وقال "ستيفين ستينينغ"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يستفيد المشاركون من فرصة لتطوير التفكير الإبداعي لديهم وذلك ضمن بيئة تنافسية ونابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار. ونحن نتوقع أن يثمر اجتماع هؤلاء المصممين المرموقين في صياغة شراكات جديدة وتبادل الأفكار وأفضل الممارسات. ونأمل أن لا تشجع الجائزة الناس على المشاركة فقط، وإنما التفكير في كيفية جعل المشاريع المعروضة في مارس 2016 واقع قابل للتطوير".من جهتها، قالت "فاطمة منصور"، مدير التصميم في شركة "مشيرب العقارية": "إن الأنشطة التي أقيمت على مدار أسبوع خلال جائزة الدوحة القديمة بعام 2013 حملت أهمية كبيرة لي، حيث أكسبتني مهارات كبيرة في عمليات التصميم لا سيما المراحل الأولى منها، وأتاحت لي الفرصة لممارسة مهاراتي المهنية في بيئة صحية وتنافسية. وأشجع المهندسين المعماريين الشباب على المشاركة في مثل هذه المسابقات، لأنها توفر تحدياً وحافزاً، بعيد عن الروتين اليومي خلال أيام العمل". تقبل طلبات التسجيل حتى موعد 28 فبراير، ويتم الاعلان عن قائمة المنافسين المقبولين يوم 2 مارس 2016.

1428

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
بدء قبول طلبات التسجيل لجائزة "الدوحة للتصميم" 28 فبراير

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، يكشف المجلس الثقافي البريطاني النقاب عن مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" التي تقام بين 18 و26 مارس القادم. وتقرر قبول طلبات التسجيل حتى 28 فبراير الجاري لانتقاء 20 مشاركاً من المملكة المتحدة والخليج للتنافس خلال الحدث. ووجّه المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه دعوة للمصممين من كافة أنحاء منطقة الخليج للمشاركة في المسابقة، والتي ستقدم فرصة فريدة للمصممين من منطقة الخليج للتنافس مع نظرائهم من المملكة المتحدة لمدة أسبوع كامل في الدوحة بقطر. وتستهدف المسابقة المهندسين المعماريين والمصممين والمهندسين ومصممي التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيين والباحثين، حيث سيشارك 20 مشاركاً، ينقسمون بين 10 من منطقة الخليج و10 من المملكة المتحدة، على مدار أسبوع في المسابقة المنعقدة بالدوحة خلال الفترة بين 18 و26 مارس القادم. وستعمل الفرق على البحث واستكشاف وتطوير أفكار ومفاهيم وممارسات جديدة واستنباط حلول تصميم مبتكرة من شأنها تحسين تجربة السكن وفق مقومات القرن الواحد والعشرين. وتشمل لجنة التحكيم مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين مثل "براين تيموني"، من "فوستر أند بارتنرز"، و"فرجينيا نيومان"، سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور"، من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر"،وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطرية. وقال "ستيفين ستينينج"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "يستفيد المشاركون من فرصة لتطوير التفكير الإبداعي لديهم وذلك ضمن بيئة تنافسية ونابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار". من جهتها، قالت "فاطمة منصور"، مدير التصميم في شركة "مشيرب العقارية "إن الأنشطة التي أقيمت على مدار أسبوع خلال جائزة الدوحة القديمة بعام 2013 حملت أهمية كبيرة لي، حيث أكسبتني مهارات كبيرة في عمليات التصميم لاسيَّما المراحل الأولى منها، وأتاحت لي الفرصة لممارسة مهاراتي المهنية في بيئة صحية وتنافسية". وأضافت منصور "أشجع المهندسين المعماريين الشباب على المشاركة في مثل هذه المسابقات، لأنها توفر تحدياً وحافزاً، بعيد عن الروتين اليومي خلال أيام العمل".

776

| 07 فبراير 2016

اقتصاد alsharq
زراعة أول شجرة نخيل في محيط قصر الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني

قام السيد منصور بن إبراهيم آل محمود الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، مع المهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة أستاد لإدارة المشاريع، بزرع أول شجرة نخيل في حدائق القصر القديم للشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني، الذي أصبح الآن جزءاً من متحف قطر الوطني وهو المشروع الذي تشرف عليه شركة أستاد والذي قارب على الانتهاء والحائز على عدة جوائز.و قال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، "نحن ملتزمون بالعمل على توسيع عملية النشر الكامل للفنون والتقاليد في قطر بكامل حيويتها وتنوعها، كما أننا في الوقت نفسه نقوم بتطوير علاقاتنا ومشاركاتنا مع الكثير من المؤسسات لدعم وتطوير الثقافة المحلية، إن زراعة شجرة النخيل الأولى ستكون البداية لزراعة العديد من الأشجار في هذه الحديقة وهو الأمر الذي سيعكس حجم دعمنا للتراث الشعبي والثقافة في قطر".وبني القصر في أواخر القرن التاسع عشر، وكان مقرا لحكم الشيخ عبدالله بن جاسم آل ثاني (1913-1949) وسكنا له ولعائلته، وقد أصبح القصر الآن قسما متكاملا من متحف قطر الوطني، وتحيط به حديقة ستكون مفتوحة للجمهور وبحيرة إلى جانبها.وكان القرار بالمحافظة على القصر وترميمه قد اتخذته الحكومة القطرية عام 1970 ليستخدم كمقر لمتحف قطر الوطني آنذاك، وليكون جسرا بين تراث وتاريخ قطر الشعبي والنمو المتنامي للتطور والتحديث في البلاد.وأشاد المهندس علي آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة أستاد بهذه المناسبة قائلا: "إنه لشرف كبير أن أكون مشاركا بالقيام بهذه المناسبة، وإنني مؤمن بأن نمو أشجار النخيل سيكون انعكاسا لنمونا المستمر وتعاوننا مع متاحف قطر، إن متحف قطر الوطني سيضيف الكثير إلى تراث المنطقة ويبرهن أنه أحد معالم الثقافة في قطر".وحضر المناسبة عدد من المسؤولين والمهندسين من متاحف قطر وشركة أستاد. والجدير ذكره، أن زراعة هذه الشجرة ستكون البداية لزراعة المزيد في محيط متحف قطر الوطني وجزءاً من مخطط الاستدامة للمشروع.

5795

| 07 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة تستضيف مؤتمر "الإبداع الفني" مارس المقبل

تستضيف الدوحة النسخة الثانية من المؤتمر الدولي "الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز، برعاية متاحف قطر، وذلك خلال الفترة مابين 12 -16 مارس المقبل. وسوف تفتتح المؤتمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والسيد آرثر سولزبيرغر جونيور رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز، في حين سيتطرق المشاركون خلال فعاليات المؤتمر الممتدة على مدار أربعة أيام لنقاشات حول العلاقات المعقدة بين العالم الرقمي والإبداع وطبيعته، وأثر تلك العلاقات على المدن والشعوب، وعوامل بناء مدن إبداعية. وقد وُجهّت متاحف قطر الدعوة لعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الفنون وجمع المقتنيات الفنية ومديري المتاحف والمعارض الفنية لحضور المؤتمر الذي يعكس دور متاحف قطر كجهة وطنية للوصل بين الحضارات وتشجيع التبادل الثقافي ورعاية الموهوبين والمبدعين. الأهداف الثقافية وشهد مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" في نسخته الأولى، مشاركة أكثر من 200 شخصية بارزة في مجالات الفنون المختلفة ومن العاملين في القطاعات العامة والخاصة والسياحة وتخطيط المدن وتطوير الأعمال، في حين شهدت جلسات عمل المؤتمر إشادة دولية بالدور المتنامي لدولة قطر في إثراء الحوار ودفع مسيرة التقدّم عبر الفنون والثقافة، وقد تطرق المشاركون إلى دور الفنون والعمارة في بناء المجتمعات وتطوير التجارة وإثراء حياة المجتمعات.

264

| 03 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تدشن أعمال فنية جديدة بـ "حمد الدولي"

كشفت متاحف قطر عن مجموعة جديدة من الأعمال الفنية العامة لفنان قطري وفنانين عالميين بمطار حمد الدولي، وقد قامت بوضع عملين فنيين في مطار حمد الدولي، العمل الفنيّ الأول يحمل اسم (مشاتل زهور إلدراد والقُطبية) للفنان البريطانيّ مارك كوين، بينما يأتي العمل الثاني تحت اسم (بلا عنوان) للفنان الإيطاليّ رودولف ستينجل، في حين من المقرر أن ينضم إليهما مجسم غير تقليدي "خيول الصحراء" للفنان القطريّ علي حسن خلال الربع الأول من العام 2016 ليكون بذلك ثالث الأعمال الفنية المعروضة للفنان في المطار. وتأتي هذه الأعمال الفنية لتقدم إضافة جديدة إلى المنحوتات واللوحات الفنية المعروضة حاليًا في المطار والمستمرة في الزيادة لفنانين قطريين ودوليين، ومنها أعمال معروضة في صالتيّ "أوريكس" و"المها" لأربعة فنانين قطريين هم: أمل الربان، وعلي حسن، ومبارك المالك، وسلمان المالك، ويجري التخطيط لتدشين مجموعة من الأعمال الفنية الأخرى في المطار خلال الأسابيع والأشهر القادمة، ما يجعل من المطار ساحة يتلاقى فيها الفن مع العمارة لصُنع نموذج بصر يطاغي الحضور يقدم للمسافرين والزائرين تجربة فريدة. فرصة الاستكشاف وفي هذا الإطار أوضح السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، بأن متاحف قطر تواصل عرض أعمال فنية لفنانين محليين وإقليميين ودوليين في ساحات عامة بارزة في أنحاء قطر وتلهم الأعمال الفنية المعروضة في مطار حمد الدولي ملايين الوافدين والمقيمين في قطر والمسافرين عبر مطارها سنويًا، مؤكداً أن الفن يمكن الاستمتاع به خارج حدود جدران المعارض الفنية وقال "تشير هذه الأعمال الفنية الجديدة بمطار حمد الدولي إلى أحدث فصول رؤيتنا في متاحف قطر الرامية إلى مواصلة جلب الفنون لشعبنا".. المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، قال: "يفخر مطار حمد الدوليّ بكونه ساحة مبتكرةً لعرض الأعمال الفنية، فالفن جزء أصيل من مطار حمد الدولي، فقد روعي في تصميم المطار أن يكون قادرًا على احتضان معارض دائمة ومؤقتة، ففيه تُتاح للمسافرين فرصة لاستكشاف مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية، منها الرسومات والمنحوتات والأعمال الإلكترونية والتفاعلية. ويعد مبني الركاب بالمطار فضاءً عامًا ويتيح مكانًا مثاليًّا للتفاعل مع الفن في ضوء الملايين التي تتردد عليه سنويًا. فالتجربة التي يمنحها هذا المكان للفنانين، لاسيَّما الفنانين القطريين، مذهلة"..

318

| 26 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
وزير الثقافة يدشن فعاليات العام الثقافي "قطر- الصين 2016"

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، دشن سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث فعاليات العام الثقافي "قطر-الصين 2016"، وذلك في حفل أقيم الليلة بدار الأوبرا بـ"كتارا" بحضور سعادة السيد لوه شوقانغ وزير الثقافة بجمهورية الصين الشعبية وعدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. وأعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري عن سعادته لافتتاح السنة الثقافية الصينية والتي تأتي بعد تنظيم مبادرة السنوات الثقافية التي بدأت سنة 2012 واحتفلت قطر خلالها بالسنوات الثقافية مع كل من اليابان والمملكة المتحدة والبرازيل وتركيا، مؤكدا أن مبادرة الأعوام الثقافية هذه تشكل فرصة ثمينة للتفاعل بين الثقافة العربية في قطر والثقافات الأخرى. وأضاف سعادته خلال كلمة الافتتاح أن العام الثقافي القطري الصيني 2016 يعتبر عاما مميزا، وذلك لأن العرب تربطهم مع الصين صداقة لا تعود إلى عهد قريب، بل هي موغلة في القدم، حيث يرجع التواصل بين الحضارتين العربية والصينية إلى زمن بعيد، واستفادت الحضارتان من بعضهما البعض وساهمتا في تقدم الحضارة البشرية. وتابع في هذا الصدد :"من دلائل هذه العرى الوثيقة ما أسداه واحد من أشهر الرحالة في العالم إلى الصين، وهو الرحالة ابن بطوطة الذي يعود له الفضل في تقديم الصين للعالم العربي والعالم الغربي، وترجم كتابه (تحفة النّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) من العربية إلى الصينية، فساهم مساهمة جبارة في مجالات تبادل الثقافة بين الصين والعرب". وأشار سعادة وزير الثقافة في الشأن نفسه الى أن ابن بطوطة نقل للعرب ثم للإنسانيّة جمعاء ما رآه من مآثر حياة الصينيين في القرن الرابع عشر، حيث وصف ابن بطوطة أهل الصين بأنّهم "أعظم الأمم"، ويرى بلادهم "أأمن البلاد وأحسنها حالا للمسافر"، كما أنه أشاد بتسامحها الديني، إذ "لكل مدينة من مدن الصين شيخ المسلمين". ولفت الى أن أهل الصين يولون اهتماما كبيرا بالفنون والثقافة، حيث يقول ابن بطوطة واصفا مدى اهتمام الصين بهذه المجالات :" أما التصوير فلا يجاري أهل الصين أحد في إحكامه من الرّوم ولا من سواهم فإن لهم فيه اقتدارا عظيما، ومن عجيب ما شاهدت لهم من ذلك أني ما دخلت قط مدينة من مدنهم ثم عدت من القصر عشيّا مررت بالسّوق إلا رأيت صورتي وصور أصحابي منقوشة على الحيطان والورق موضوعة في الأسواق. وأضاف سعادته أن الرحالة ابن بطوطة لم ينس اقتدار أهل الصّين في الصناعات منذ القدم فقال عنهم "إنهم أعظم الأمم إحكاما للصّناعات وأشدّهم إتقانا فيها وذلك مشهور من حالهم".. مشيرا الى أن المستشرقين أقروا هذه المعلومات في القرن الرابع عشر، والتي ملأت فراغا كان موجودا في الوثائق التاريخية ووثقت صفحة من صفحات التاريخ الصّيني في العهد الوسيط، الأمر الذي اعتبره سعادة الوزير يؤكد مدى أهمية العلاقات بين العرب والصينيين، ومكانة اللغة العربيّة في البلاط الصّيني منذ ذلك العهد. ونوه سعادة وزير الثقافة خلال كلمته بأن الدور العظيم الذي قاده ابن بطوطة في تعريف العرب بالحضارة الصينيّة الممتدّة آلاف السنين، جاء موازيا لدور واحد من أهم الرحالة الصينيين وهو "وانغ دا يوان" الذي ساهم في تعريف الصينيين بالحضارة العربية من خلال رحلاته إلى أكثر من بلد عربي في القرن الرابع عشر، حيث أغنى الصّينيين بمعلومات عن البلدان العربية وكان له دور في تطوير العلاقة بين الصين والعرب.

652

| 24 يناير 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تصدر "العين ترى ما تحب" لشمة الكواري

عن إدارة المطبوعات بمتاحف قطر صدرت رواية "العين ترى ما تحب" للكاتبة والروائية القطرية شمة الكواري وهي رواية تاريخية خيالية، تمجد التاريخ الإسلامي وتعيد إحياء دور الأعلام الإسلامية كقدوات خالدة، وتدعو للتعرف على التراث والآثار الإسلامية من خلال تسليط الضوء على بعض مقتنيات متحف الفن الإسلامي. تقوم فلسفة الكاتبة والروائية القطرية شمة شاهين الكواري في الرواية على البحث في الصلة بين الحب والعين، فالشخص يرى ما يحب، ويحب ما يرى، فقط عندما يشعر بقيمة هذا الشيء.وتدور أحداث الرواية في التاريخ ذاته واليوم نفسه، وهو اليوم الأول لاستلام الموظف الجديد الباحث التاريخي- لعمله في مكتبة المتحف، وبينما تبدأ الأحداث قبل انبلاج الفجر بقليل، تستمر متنقلة في حركة خيالية لا تخلو من الشاعرية الخلابة عبر الزمان والمكان متمسكة بالتاريخ عينه، ليعيش القارئ وسط مغامرات الموظف الجديد حكايات غير عادية مع عدد من الشخصيات الإسلامية المختارة بعناية والتي لها عظيم الأثر في التاريخ الإسلامي المجيد، وهم: صقر قريش ومحمد الفاتح ونور الدين زنكي وشاه جهان، وتعمل الكاتبة على تسليط الضوء والتعريف ببعض الجوانب المضيئة في حياتهم.صدر للكاتبة أيضًا، رواية النورهان روضة أزهار الياسمين، ورواية هتون نور العيون، ورواية شاهين.. مجرة الحجر الأزرق وهي أول رواية قطرية تفوز بجائزة الدولة لأدب الطفل للعام ٢٠١٤، ولها مجموعتان قصصيتان هما نحن نزرع الحب، ووردة واحدة وخمس بتلات.

1084

| 24 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعزز الإبداع المحلي بمسابقة "تحدي تويمانز"

أعلنت متاحف قطر ، عن الفائزين الخمسة في مسابقة "تحدي لوك تويمانز"، لتتيح لهم بذلك عرض أعمالهم الفنية في معرض "نظرتك" الذي يمتد حتى 31 يناير الجاري بجاليري متاحف قطر الرواق. وكانت المسابقة قد دعت المبدعين من مختلف أنحاء الدولة لاستخدام الفن كوسيلة للتعبير عن آرائهم حول أحداث عالمية، حيث جاءت فكرتها استلهامًا من أعمال الفنان البلجيكيّ المرموق دوليًا لوك تويمانز الذي يُقام معرضه الاستعاديّ الضخم "التعصّب" حاليًا بجاليري متاحف قطر الرواق ويستمر حتى 30 يناير الجاري، وفاز بالمسابقة كل من كاترينا بويد، معلّمة بمدرسة الخور الدولية، ومايكل بيرون، أستاذ بجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، ومحمد مسلم، موظف إداري في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب الطالب ديفي ساري والطالبة مريم ناصر. "التاريخ والهوية" وقد أبدى لوك تويمانز استحسانًا شديدًا تجاه لوحاتهم الفنية التي استلهموها من مشاهد إعلامية رصدت أحداثًا مفصلية أثّرت في العالم وفي طريقة تصورنا لها اليوم، ويستخدم تويمانز الفن لعرض نظرته حول التاريخ ووسائل الإعلام ونظرتنا للصور، وبرغم إدراكه منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي تعاني أزمةً في أماكن كثيرة من العالم، اتخذ الفنان موقفًا مغايرًا تمثّل في تمسّكه بالرسم حتى صار له محركًا وأداةً يمكن من خلالها فتح نقاشات دقيقة حول أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم سواء أكانت متعلقة بالتاريخ أو الهوية أو القومية أو المعتقد أو حتى أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر عناوين الصحف. "الفن العالمي" وتشير استضافة متاحف قطر لفنانين دوليين وتنظيم معارض لهم في دولة قطر كمعرض "التعصّب" للفنان لوك تويمانز إلى التأثير المتواصل الذي تحدثه متاحف قطر في الفنانين الواعدين من المنطقة والارتقاء بوعي المجتمعات المحلية بالفن العالمي، وانسجامًا مع رؤية متاحف قطر الرامية إلى بناء هويةٍ أصيلة للإبداع والابتكار في دولة قطر، واستهدف "تحدي لوك تويمانز" المواهب الفنية في دولة قطر تعزيزًا للإبداع المحليّ، وقد خصّصت متاحف قطر موقعًا إلكترونيًا لاستقبال المشاركات، وتعيّن على المتسابقين إرسال صورة عالية الدقة للوحاتهم الفنية مع الإشارة إلى مصدر إلهامهم مصحوبًا بنبذة تعريفية عن اللوحة. ويعتبر لوك تويمانز، أحد أهم أسماء جيل جديد من الرسامين التشخيصيين، ويُشهد له بالمساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي. وقد عُرضت أعماله في متاحف مختلفة في أنحاء العالم منها: معهد الفن في شيكاغو، ومركز جورج بومبيدو بباريس، ومتحف الفن بلوس أنجلوس، ومتحف الفن الحديث بنيويورك، ومتحف بيناكوتيك مودرن بميونيخ، ومتحف سولمون جوجنهايم في نيويورك، وتيت جاليري في لندن، ومن بين أبرز معارضه الفردية تلك التي أقيمت في مينيل كولكشن بهوستن عام 2013 تحت عنوان "لوك تويمانز" نايس" والتي قدم فيها لوحاته الخاصة برسم البورتريه. ومن بين معارضه السابقة الأخرى تلك التي استضافها المتحف الحديث بالسويد في عام 2009 وتات مودرن في لندن 2004، وفي 2001، مثّل الفنان بلده بلجيكا النسخة التاسعة والأربعين من بينالي فينيسيا.

284

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
متاحف قطر تسلط الضوء على أعمال 5 فنانين واعدين

أعلنت متاحف قطر اليوم عن الفائزين الخمسة الذين حالفهم الحظ في مسابقة "تحدي لوك تويمانز" لتتيح لهم بذلك عرض أعمالهم الفنية في معرض "نظرتك" الذي يمتد حتى 31 يناير الجاري بجاليري متاحف قطر الرواق.وأُقيمت المسابقة تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وجاءت فكرة المسابقة استلهاما من أعمال الفنان البلجيكي المرموق دوليت لوك تويمانز الذي يقام معرضه الاستعادي الضخم "التعصّب" حاليًا بجاليري متاحف قطر الرواق حتى 30 يناير الجاري.وكانت المسابقة قد دعت المبدعين من مختلف أنحاء الدولة لاستخدام الفن كوسيلة للتعبير عن آرائهم حول أحداث عالمية. وفاز بالمسابقة كل من كاترينا بويد، معلّمة بمدرسة الخور الدولية، ومايكل بيرون، أستاذ بجامعة فيرجينيا كومنولث في قطر، ومحمد مسلم، موظف إداري في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب الطالب ديفي ساري والطالبة مريم ناصر.وقد أبدى لوك تويمانز استحسانا شديدا تجاه لوحاتهم الفنية التي استلهموها من مشاهد إعلامية رصدت أحداثا مفصلية أثّرت في العالم وفي طريقة تصورنا لها اليوم.وبوجه عام، يستخدم تويمانز الفن لعرض نظرته حول التاريخ ووسائل الإعلام ونظرتنا للصور. وبرغم إدراكه منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي تعاني أزمةً في أماكن كثيرة من العالم، اتخذ الفنان موقفًا مغايرًا تمثّل في تمسّكه بالرسم حتى صار له محركًا وأداةً يمكن من خلالها فتح نقاشات دقيقة حول أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم سواء أكانت متعلقة بالتاريخ أو الهوية أو القومية أو المعتقد أو حتى أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر عناوين الصحف. وتشير استضافة متاحف قطر لفنانين دوليين وتنظيم معارض لهم في دولة قطر كمعرض "التعصّب" للفنان لوك تويمانز إلى التأثير المتواصل الذي تحدثه متاحف قطر في الفنانين الواعدين من المنطقة والارتقاء بوعي المجتمعات المحلية بالفن العالمي. وانسجامًا مع رؤية متاحف قطر الرامية إلى بناء هويةٍ أصيلة للإبداع والابتكار في دولة قطر، استهدف "تحدي لوك تويمانز" المواهب الفنية في دولة قطر تعزيزًا للإبداع المحليّ. وقد خصّصت متاحف قطر موقعًا إلكترونيًا لاستقبال المشاركات. وتعيّن على المتسابقين إرسال صورة عالية الدقة للوحاتهم الفنية مع الإشارة إلى مصدر إلهامهم مصحوبًا بنبذة تعريفية عن اللوحة. تجدر الاشارة إلى أن لوك تويمانز، المولود عام 1958، يعد أحد أهم أسماء جيل جديد من الرسامين التشخيصيين، ويُشهد له بالمساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي. وقد عُرضت أعماله في متاحف مختلفة في أنحاء العالم.

332

| 16 يناير 2016

محليات alsharq
إسدال الستار على معرض الفنان البلجيكي لوك تويمانز

تسدل متاحف قطر الستار نهاية شهر يناير الجاري على معرض الفنان البلجيكي العالمي لوك تويمانز الذي افتتح أبوابه شهر أكتوبر الماضي بجاليري الرواق بالقرب من حديقة متحف الفن الاسلامي.ويعتبر معرض "التعصب" للفنان تويمانز والذي افتتحته سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ويقام تحت رعايتها، هو المعرض الفردي الأول له في منطقة الخليج، حيث قدم المعرض على مدار 3 شهور متواصلة نظرة شاملة على إنتاجات تويمانز الفنية.كما ضم المعرض قرابة 150 لوحة فنية تتنوع في الحجم والمواضيع وتشغل كافة جدران جاليري الرواق الكبير، ومنها أعمال تنتمي إلى فن الجدار أبدعها الفنان خصيصا في الدوحة لتزين جدران القاعة، كما يستعرض هذا المعرض المسيرة المهنية للفنان لوك تويمانز من خلال أعماله الفنية التي تجمع بين القديم والجديد، ويضم مجموعة من اللوحات الجدارية وعمل آخر بعنوان The Arena أعده الفنان خصيصا لهذا المعرض.ويلخص معرض "التعصب" الخبرة الفنية المميزة للبلجيكي تويمانز والتي تفوق 30 عاما، حيث يتناول الفنان في جدارياته الفنية هذه عدة موضوعات حول التاريخ الحديث، بما في ذلك موضوعات الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة في الآونة الأخيرة، كحرب العراق والصراع الإسرائيلي وغيرها من المواضيع السياسية التي تناولها الفنان في قالب فني ساخر.ويعتبر الفنان البلجيكي لوك تويمانز، المولود عام 1958، أحد أهم أسماء الجيل المعاصر من الرسامين التشخيصيين ويشهد له المساهمة في إحياء فن الرسم خلال تسعينيات القرن الماضي، وينظر إليه باعتباره من أبرز الرسامين في العالم الذين لا يزالون على قيد الحياة.وكان الفنان لوك تويمانز قد أعرب عن سعادته وتقديره لاحتضان الدوحة معرضه هذا، الذي يعتبر أول معرض فردي له في منطقة الخليج، مشيدا بالحراك الفني والثقافي الذي تشهده الدوحة حاليا، واحتضانها للفنانين من جميع أنحاء العالم.ولفت لوك إلى أنه قام بعدة زيارات إلى الدوحة للانخراط بشكل مباشر في هذا التطور الذي تشهده البلاد، مضيفا: "انبهرت بالمؤسسات الثقافية والفنية الموجودة في الدوحة كالحي الثقافي (كتارا) وسوق واقف ومؤسسات ومراكز وزارة الثقافة والفنون والتراث المتنوعة، فضلا عن متاحف قطر التي تضم تحت رايتها أجمل وأعظم المتاحف التي قد تضاهي المتاحف العالمية كمتحف الفن الإسلامي"، معربا عن اعتقاده بأن دولة قطر في وقت قصير سوف تساهم في بناء جيل جديد من الفنانين والمبدعين في مختلف المجالات والذين سيشار لهم بالبنان على الساحة العالمية.

364

| 13 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
توافد عدد كبير للزائرين على معرض "التعصب"

شهد معرض الفنان البلجيكي لوك تويمانز بعنوان "التعصب"، والذي يعد الأول من نوعه في منطقة الخليج، عدداً كبيراً من الزوار ومتذوقي الفن والثقافة، والذي يقام بجاليري متاحف قطر الرواق..ويقدم المعرض – الذي يختتم نهاية الشهر الجاري- أكثر من "150" عملاً فنياً من أهم أعماله التي تجمع بين القديم والجديد، وأنجزها طوال سنوات عمله التي امتدت لأكثر من 36 عاما، من أهمها اللوحات الجدارية، إلى جانب عمل فني جديد بعنوان "الساحة" أنتجه خصيصاً لهذا المعرض، وعشرات اللوحات الزيتية لشخصيات عامة من جميع أنحاء العالم، كما يحوي المعرض أيضا عددا من رسوم الفنان الإيحائية..ويعالج المعرض موضوعات لطالما سبر الفنان البلجيكي أغوارها في إطار عالم متغير بشكل سريع، فبالرغم إدراك الفنان منذ بداية حياته المهنية بأن الرسم أصبح من أشكال الفنون التي لم يعد ينظر إليها باهتمام على نطاق واسع، إلا أنه اتخذ موقفاً مغايراً بتمسّكه بالرسم حتى صار له محرك يعبر من خلاله عن أكثر القضايا الملحّة والملتهبة التي يشهدها العالم، سواء كانت متعلقة بالتاريخ أم الهوية أو القومية أو الاعتقاد أو أحداث اجتماعية أو سياسية تتصدر الصحف، إلى جانب فتح نقاش حولها..(التعصب)وتشير لوحات لوك تويمانز الفنية إلى الأساليب والخصائص البصرية المستخدمة في صناعة الأفلام، من إعادة استخدام الصورة وإعادة تركيزها، حيث يسلط تويمانز الضوء على الطبيعة المركبة وغير المباشرة للعمل الفني، وقد وصف «الميدان»، وهي أحد أعماله الفنية، بأنها محاولة لرسم صورة سينمائية بأدوات غير سينمائية، وتعد من الأعمال الأولى التي قدمها في مسيرته الفنية، في حين قال عن عمله "الإرث"، وهو لوحة شخصية بورتريه لرجل يضع نظارة طبية وتم تصويره بنقرات فرشاة متقنة ومتأنية، وتكشف اللوحة العنف الذي قد يكون كامناً خلف مظهره العادي، "ليس هناك وجه للشر، هناك وجه فقط"أما عمله الفني "التعصب" الذي أطلق على معرضه المنفرد، فهو عبارة عن لوحة فنية تضم مجموعة شمعدانات مبهرجة يعود تاريخها لسبعينيات القرن العشرين وهي المقتنيات الخاصة لوالدته، وقد تم رسم كافة الأشكال العمودية بواسطة ضربات فرشاة قوية وسميكة بدرجات من ألوان الزهري والبنفسجي الفاتح والرمادي الداكن، ويقدم تويمانز من خلال هذه اللوحة الطبيعة الصامتة لما هو داخل المنزل كفضاءات ضيقة ومقيدة بشكل كبير..

382

| 05 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
إطلاق مشروع لـ "متاحف " للحفاظ على روائع "الفن الإسلامي"

أعلنت متاحف قطر، عن مشروع للحفاظ على أحد أهم روائع المجموعات الفنية التابعة لمتحف الفن الإسلامي وهي لوحة جصّ أثرية تعود لحقبة السلاجقة في إيران، وذلك بالتعاون مع "بنك أوف أمريكا ميريل لينش".. وبموجب هذه الشراكة سيموّل "بنك أوف أمريكا"، أحد أكبر الجهات الداعمة للفن والثقافة في العالم، هذا المشروع الذي يهدف إلى الحفاظ على الفن، في حين تعد الشراكة الأولى لمتاحف قطر ومتحف الفن الإسلامي مع مؤسسة مالية كما تُعد المرة الأولى أيضًا التي يخصّص فيها تمويلًا لدعم عمل فني بعينه من مجموعة متحف الفن الإسلامي. وتمثّل اللوحة الموجودة بمتحف الفن الإسلامي واحدة من ثلاث لوحات أثرية فقط مصنوعة من الجصّ ترجع إلى حقبة عظيمة في تاريخ الفن الإسلامي، كما أنها اللوحة الوحيدة التي قُرّرَ عرضها للجمهور بشكل دائم، وتوجد اللوحتان الأخريان حاليًا في شمال أمريكا، حيث تقبع أحدهما في مخزن متحف فيلادلفيا للفن والأخرى يقتنيها أحد جامعي الفنون، ومن ثم ستكون لوحة متحف الفن الإسلامي هي الوحيدة التي ستخضع لعملية فحص وحفظ علمي دقيق. حفظ الفن وحول المشروع الفني قال السيد دانيال براون، مدير متحف الفن الإسلامي بالوكالة،: "يُعد تعريف الجمهور بالبحوث الجارية بمتحف الفن الإسلامي، عبر تنظيم المعارض والمطبوعات والأنشطة التعليمية والتفسيرية، أحد أهم محاور رؤية متحف الفن الإسلامي، والآن سيتسنى لنا من خلال دعم "بنك أوف أمريكا" أن نقدم هذه اللوحة المصنوعة من الجصّ للجمهور مصحوبةً بشرح جديد تمامًا لتفاصيلها، هذا إلى جانب الكشف عن طرق ترميمها الأصلية والتاريخية". وقال أرشد غفور، رئيس "بنك أوف أمريكا ميريل لينش" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "نفخر بدعم متحف الفن الإسلامي عبر مساعدته في حفظ هذه اللوحة التاريخية والأثرية المهمة المصنوعة من الجصّ والتي تعود لحقبة السلاجقة في إيران، فهذا العمل يقدم تعلمًا ومتعةً للأجيال القادمة، إن مشروعنا العالمي لحفظ الفن لا يقتصر هدفه فقط على حفظ الأعمال الفنية، بل تثقيف المجتمعات ومساعدتها في فهم واحترام الثقافات والتقاليد المختلفة حول العالم". وتضم لوحة جصّ مجموعة من المشاهد التي تصوّر حياة الأمراء وتتنوع ما بين الولائم والصيد والعزف الموسيقي والاستمتاع بالطبيعة، مجسدةً الطابع الفني والثقافيّ للحضارة الفارسية، وقد نجحت بعض المعالجات الجديدة التي أجريت على اللوحة بهدف حفظها عن كشف بعض التفاصيل المجهولة في اللوحة منها شخصيات كانت غامضة نسبيًا وخضعت لمحاولات مكثّفة لاستعادتها، بالإضافة إلى التوصّل لبعض الدلائل الجديدة حول أساليب تركيب اللوحة.

603

| 30 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متاحف قطر تعلن عن العام الثقافي بين قطر والصين 2016

أعلنت متاحف قطر عن برنامج العام الثقافي قطر- الصين 2016، والذي سيضم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي ستتاح للجمهور في كلا البلدين على مدار عام كامل. د. الكواري: السنة الثقافية تخلق جسرًا للتعاون بين البلدين وسيشهد العام الثقافي " قطر - الصين"، تنظيم معرضين بارزين في قطر ضمن برنامج مفعمٍ بالفعاليات الثقافية التي ستقام على مدار العام، حيث سيُقام المعرض الأول تحت عنوان "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين!" وسيعرض أعمالًا لـ 15 فنانًا صينيًا معاصرًا وسيتولى تقييمه الفنان الصينيّ المرموق دوليًا تساي جوه تشانغ المقيم في نيويورك، وذلك في ربيع 2016 بجاليرى متاحف قطر الرواق، أما المعرض الثاني سيأتي تحت عنوان "حرير من طريق الحرير" ويُقام أيضًا ربيع العام القادم بجاليري متاحف قطر بكتارا، بينما يسافر معرض "اللؤلؤ" إلى بكين في وقت لاحق من العام القادم، وهو أحد أبرز فعاليات الأعوام الثقافية التي سبق تنظيمها في كل من لندن وإسطنبول.الإنفتاح على الثقافاتوقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث "تمثل الثقافة في عالم اليوم أحد الأدوات الفعالة في التقريب بين الشعوب وفي تشجيع الحوار والانفتاح على ثقافات وحضارات العالم المختلفة، ومن هذا المنطلق كانت المبادرة القطرية في إقامة أعوام ثقافية مع دول العالم التي تربطنا بها علاقات متميزة، حيث بدأت السنة الثقافية الأولى مع اليابان عام 2012 ثم الثانية مع المملكة المتحدة 2013 ثم الثالثة مع البرازيل 2014 ثم الرابعة مع تركيا 2015. وفي عام 2016 سوف يكون العام الثقافي الخامس مع الصين التي تربطها بدولة قطر علاقات ممتازة ومتميزة، أحد الخطاطين الصينيين ينجز عملا للخط العربي فالصين تتمتع بثقافة عريقة كما هو شأن الثقافة العربية في قطر، وهذا التزاوج بين الثقافتين سيخلق جسرًا ثقافيًا للتعاون وتطوير العلاقات بين البلدين، إننا نطمح أن يكون تأثير هذه السنة ونشاطاتها ليس مقصورًا على الثقافة فحسب بل يتعداه إلى كل الجوانب الأخرى الدافعة بالعلاقات إلى الأمام، وما الرغبة التي أبدتها دول عديدة في العالم في مشاركتنا لإقامة سنة ثقافية معها إلا دليل على نجاح هذه المبادرة، وإدراكًا لمردودها الثقافي على مجمل العلاقات بين الأمم".ربط الثقافاتوقال سعادة السيد تشانغ تشي ليانغ، سفير الصين بالدوحة، " يُعد العام الثقافي قطر الصين 2016 احتفالًا كبيرًا بالثقافة والفنون، إذ يعكس العلاقة الوثيقة بين البلدين وروح التعاون التي يحرص قادتنا على تعزيزها. السفير الصيني: نفخر بمشاركتنا هذا العام مع قطر إن علاقتنا مع قطر تمثل أهمية كبيرة لنا، لذا نفخر بمشاركتنا في العام الثقافي 2016 مع دولة قطر التي يجمعنا معها الكثير من الأمور المشتركة في مقدمتها الأهمية التي نوليها لتاريخينا وعاداتنا وثقافاتنا، لا سّيما في ظل وتيرة النمو والتطور التي تشهدها البلدان في الوقت الحالي، وكلي ثقة بأن العام الثقافي سيسهم في توطيد علاقاتنا وسيكون جسرًا مثاليًا لزيادة التقدير المتبادل بين الشعبين".السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية بمتاحف قطر، قال" سيسهم العام الثقافي قطر الصين في ربط الثقافات بين البلدين وتعزيز التفاهم المشترك بينهما. وسيحتفي بالقيم المشتركة لثقافاتنا ويسلّط الضوء عليها، ليحطّم بذلك الحواجز ويفتح العقول، وستعزّز هذه الشراكة من الترويج لدولة قطر كوجهةٍ ثقافيةٍ تفتح ذراعيها للعالم، ونأمل أن يستشعر شعبنا العام القادم مذاق الثقافة الصينية، وأن نعرّف العالم في المقابل بتراثنا وفننا وعاداتنا". من فعاليات السنة الثقافية المنقضية بين قطر وتركياإبداع صينييوصف معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين" الحدث الأبرز في إطار العام الثقافي قطر الصين 2016، إذ يعود من خلاله الفنان تساي جوه تشانغ إلى قطر مرة أخرى منذ أن قدّم معرضه المنفرد بمتحف في عام 2011، ولكن هذه المرة يعود كقيّم على المعرض الذي سيضم أعمالًا فردية لـ 15 فنانًا صينيًا وأخرى جماعية تتميز بتنوع المواد المستخدمة في إنتاجها، وستُعرَض هذه الأعمال التي تبرز اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان في معارض منفردة، إلى جانب ذلك سيقوم قيّم المعرض بتسليط المزيد من الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة.

375

| 29 ديسمبر 2015

محليات alsharq
متحف الفن الحديث يحتضن أعمالاً فنية جديدة لـ "فريد بلكاهية"

يحتضن المتحف العربي للفن الحديث أعمال الفنان العالمي فريد بلكاهية، والذي يعتبر من أهم الفنانين وأبرزهم إنتاجاً للأعمال الفنية بالعالم، وذلك ضمن معرض "ركّز" حيث يضم مجموعة "متحف" وتقدم لمحة حول مجموعة من أبرز أعمال الفنانين المرموقين بمجموعة متحف. وكرس الفنان بلكاهية إبداعه لتطويع النحاس على أبعادٍ متعددة ليُشكَل منه تحفاً للتعليق على الجدران أو حِلية نافرة، كما برع بأعماله التي أبدعها من الجلد، مستخدماً طرقاً تقليدية لاسيما في مدّه فوق أشكالٍ مُعدة مسبقاً ومن ثمّ صباغته بصبغات الجلد الطبيعية، في حين تدرب كرسام في مدرسة للفنون الجميلة في باريس قبل مواصلة دراسته في براغ ليعود بعدها إلى المغرب ويتولى إدارة مدرسة الفنون الجميلة في الدار البيضاء حتى العام 1974. وعرض بلكاهية أعماله الفنية في جميع أنحاء العالم خلال حياته، وشارك في المعارض والفعاليات الثقافية الكبرى مثل مهرجان عموم إفريقيا في الجزائر سنة 1969والبينالي العربي الأول في بغداد عام 1974، كما أقام بلكاهية صداقات وحوارات فنية مع عديد الفنانين والمثقفين البارزين بما في ذلك فناني جيله مثل ضياء العزاوي ومحمود درويش وكذلك مع الشخصيات التاريخية الذين كان لهم الثناء والتقدير في أعماله اللاحقة مثل ابن بطوطة (1980) والإدريسي (2004). التعدد في الاتجاهات وتقدّم سلسلة معارض "ركز"، التي ينظمها المتحف العربي للفن الحديث، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، العديد من الطرق المتحفية المتنوعة لكل عرض منفرد ويُشرِف على تقييمها خمسة أمناء وهم: عبدالله كروم، مدير متحف، ولورا بارلو، وفاطمة مصطفوي، وليونور- نمكا بيشي، أمناء بمتحف، وميساء فتوح، أمينة متاحف مستقلة، وكل منهم يقدم معرضًا نوعيًا في مسار كل فنان. وتمنح المعارض الفنية الجمهور نظرةً عميقة في أعمال عدد من أبرز فناني العالم العربي التي تضمها المجموعة الدائمة لمتحف، علاوةً على إبرازها لسمة التعدد في الاتجاهات والسياقات الفنية.

572

| 27 ديسمبر 2015

محليات alsharq
"متاحف" تسلط الضوء على تراث قطر وتاريخها العريق

ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني، تنظم متاحف قطر عدداً من الفعاليات وورش عمل مختلفة لطلاب المدارس، بهدف التعرف على تراث قطر وتاريخها العريق، وذلك في درب الساعي. حيث تقدم فعالية "دوحتي في عيني 2030"، والتي من خلالها يتم عرض جداريات لأفق مدينة الدوحة، بهدف تعريف الطلاب على التطور والتغيير اللذين مرت بهما مدينة الدوحة خلال هذين القرنين، وستكون هذه الجداريات مصدر إلهام لهم ليتمكنوا من تصور أفق الدوحة في عام 2030، ورسمها على لوحات بيضاء صغيرة. وتقدم متاحف قطر ورش عمل مختلفة منها ورشة بعنوان "البحر في حياتنا"، وتركز الورشة على الأطفال سن ١٢-١٣ سنة، حيث يقدم أحد الخبراء نبذة عن الحياة البحرية في الماضي، وأهمية المراكب الشراعية وأنواعها، واستخداماتها المختلفة، والأسماء الخاصة بكل نوع، في حين سيتم عرض نماذج مصغرة للسفن والمراكب التقليدية القطرية على الطلاب لاكتشاف الفروقات في الحجم والشكل، وسوف يقوم الطلاب بفك هذه المراكب وإعادة تركيبها، وعمل الأشرعة لكل مركب، والبعض الآخر منهم سيقومون بصنع مراكبهم الخاصة باستخدام مواد مختلفة.. وورشة أخرى بعنوان "حماية البلاد-القلاع" وهي تركز على الفئة العمرية (15-16) عاما، من خلالها يتعرف الطلاب على أربع قلاع رئيسية في قطر، وستشكل لديهم فكرة واضحة عن الهدف من بناء هذه القلاع ومواقعها الجغرافية على الخارطة القطرية.

2111

| 15 ديسمبر 2015