رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الشيخة المياسة تشهد افتتاح معرض "حلب لهم ولهن السلام" بكتارا

شهدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر مساء أمس افتتاح معرض "حلب لهم ولهن السلام" للمصور الصحفي السوري عمار عبد ربه، وذلك بمبنى 22 بالحي الثقافي "كتارا"، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري المستشار بالديوان الأميري، وعدد من أصحاب السعادة السفراء، ورؤساء البعثات الدبلوماسية، وكوكبة من المهتمين والإعلاميين. ويتزامن المعرض مع الأسبوع الفرانكفوني الذي تستضيفه الدوحة، ويضم 31 صورة فوتوغرافية وثقت المعاناة اليومية التي يعيشها الشعب السوري والتي التقطها عبد ربه في العامين 2013 و2014 في مدينة حلب العريقة التي لا تزال تقاوم ويلات الحرب حتى يومنا هذا. وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي: المعرض يسلط الضوء على معاناة الشعب السوري اليومية في مدينة حلب تحديدا، ومن خلالها جميع المدن السورية. مشيرًا إلى أن الصورة أبلغ تعبير من الكلمة في توثيقها لليوميات الأليمة التي يعيشها الإنسان السوري. وأكد سعادته أن احتضان كتارا لهذا المعرض يأتي انطلاقا من دورها في خدمة القضايا الإنسانية عبر الثقافة والفنون، كما يندرج ضمن اهتمامها المتواصل بفن التصوير الضوئي، وإيمانها بدوره في الحياة وأثره في نشر الوعي والمعرفة. مضيفا: لقد نجح الفنان عمار عبد ربه من خلال معرضه المتميز في نقل مأساة مدينة حلب وواقعها الأليم جراء الحرب والحصار، كما نجح في تسليط الضوء على المعاناة اليومية لأهلها وسكانها، محاولًا كسر النمطية التي باتت تسود الحدث السوري عبر وسائل الإعلام، حيث تقدم صوره مساحة للتأمل وتظهر مشاعر الناس وإنسانيتهم، وهو ما يسعى إلى إظهاره في المدينة المنكوبة بكل أمانة وعفوية. من عمق الدمار في لقاء مع "الشرق" قال المصور عمار عبد ربه إن معرض "حلب لهم ولهن السلام" يتزامن مع الذكرى الخامسة للثورة السورية، وهو قراءة للناحية الإنسانية بعيدا عن الجدل السياسي والدبلوماسي. مضيفا: يوثق المعرض المعاناة اليومية التي يعيشها الإنسان السوري والحلبي بشكل خاص. هذا الإنسان الذي يعيش تحت الحصار والتجويع والقصف اليومي منذ خمس سنوات، لكنه لم يفقد الأمل في الحياة، ولذلك حاولت من خلال الـ 31 صورة أن أبرز هذا الجانب، وأن أقول للعالم إن هذه المدينة صاخبة بالحياة رغم الدمار، فالطفل يذهب إلى مدرسته، والمحلات التجارية تواصل استقبالها للزبائن. وقد لا تنقل الصور كل التفاصيل ولكنها تسلط الضوء على الجزء المنسي من الثورة السورية. وأكد عبد ربه أنه سيواصل رسالته في التعريف بمعاناة الشعب السوري في جميع أنحاء العالم.

320

| 16 مارس 2016

محليات alsharq
الشيخة المياسة: الفترة الحالية ستبقى خالدة في ذاكرة التراث الخليجي والعربي

استضافت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، كوكبة من أبرز الفنانين وأمناء المتاحف ومديريها وجامعي المقتنيات من جميع أنحاء العالم، وذلك في حفل عشاء أقيم بمناسبة افتتاح المقر الرئيسيّ الجديد لمؤسسة قطر. وتزامن الحفل مع انعقاد مؤتمر "الإبداع الفنيّ لأجل الغد"، الذي نظمته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع متاحف قطر، واختتمت اليوم، تحت عنوان "التكنولوجيا والإبداع والمدينة"، وذلك في إشارة إلى انسجام عنوان المؤتمر مع طبيعة الحدث المتمثلة في افتتاح المقر الرئيسي الجديد لمؤسسة قطر، إذ يقع المقر الذي صممه المعماري الهولندي الشهير ريم كولهاس في قلب واحدة من أكثر الأماكن القائمة على الإبداع في الدوحة والمعتمدة على التكنولوجيا لتعزيز تجربة التعلّم في بيئة حضرية فريدة. سعادتها مع الفنان العالمي تشانغ وقدمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، خلال كلمة ألقتها في الحفل، أمثلة عديدة لتحوّل العديد من معالم المدن في المنطقة إلى أماكن للإبداع، وفي مقدمتها مدينة الدوحة، قائلة: "في جدة يستضيف البرنامج السنويّ "أسبوع فن جدة" العديد من معارض الفن المعاصر وينظم زيارات للبيوت التاريخية، وفي دبي توجد مبادرة "السركال أفينيو" التي تهدف إلى تحويل المستودعات القديمة إلى وجهات لاستضافة أعمال الفن والتصميم، وفي لبنان لدينا مؤسسة "أشتي" التي تنظم أنشطة تدعم فناني المنطقة وتمد جسور التواصل بين المنطقة وغيرها من دول العالم، أما الدوحة فقد قمنا فيها مؤخرًا بتحويل مبنى مطافئ إلى مقر لإقامة الفنانين، كما تجرى حاليًا مسابقة لاختيار أفضل شركة معمارية لوضع تصميم لمبنى مطاحن الدقيق القطرية بهدف تحويله إلى متحف جديد". وأضافت سعادتها "منطقتنا تزخر بألوان ثقافية متعددة، ففيها الكثير من المعالم التي يمكن ارتيادها، بدايةً من المواقع الأثرية حتى المباني الجديدة في السعودية وعمان والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة، ناهيك عن الفعاليات الكبرى التي ستستضيفها المنطقة خلال العقد المقبل، وعلى رأسها معرض "اكسبو" في دبي 2020 وكأس العالم لكرة القدم 2022 بالدوحة"، لافتة إلى أن الفترة الحالية ستبقى خالدة في الذاكرة التراثية لمنطقة الخليج والوطن العربي. د. الكواري والشيخ فيصل آل ثاني خلال افتتاح المقر الرئيسيّ الجديد لمؤسسة قطر الفنون والإبداع وشهد اليوم الختامي من فعاليات مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" إشادة دولية بإسهامات دولة قطر في إثراء الحوار حول الفن وتطوّره، فضلًا عن تأكيده لنجاح متاحف قطر في التحوّل إلى مركز ينبض بالفنون والثقافة والتعليم، في حين شهد حضور ما يزيد عن 300 ضيف من العاملين في مجال الفنون والقطاعين العام والخاص، وخبراء الفنون، ومخططي المدن، ومطوري الأعمال من 28 دولة. جانب من كبار الشخصيات خلال حفل العشاء وتطرقت الجلسات - التي استمرت لمدة 4 أيام - إلى العديد من الموضوعات حول التأثيرات العالمية التي ترسم ملامح البنية التحية للإبداع على مستوى البلدان والمدن، كما شهد المؤتمر 45 كلمة ألقتها شخصيات مرموقة دوليًا ورواد في مجال الثقافة وأسماء لامعة في مجال الفنون والثقافة من الشرق الأوسط ودولة قطر.

624

| 15 مارس 2016

اقتصاد alsharq
الباكر: "مطار حمد" صرح يتمتع بتكنولوجيا متقدمة وتصميم مميز

أكد سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، على أهمية دور الفن وتأثيره على جميع مراحل تطور مطار حمد الدولي، المقر الرئيسي للخطوط الجوية القطرية. وجاء كلام سعادته خلال مشاركته في النسخة الثانية من المؤتمر السنوي "الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه جريدة نيويورك تايمز في الدوحة. وشارك سعادة السيد أكبر الباكر رؤيته الإبداعية وركز على أهمية القطع الفنية الشهيرة والتي اختيرت بعناية ووضعت في مختلف أقسام وممرات المطار حيث قال: "إن تقديم المطار كوجهة بحد ذاته يتطلب تصميماً مميزاً واهتماماً بأدق التفاصيل. إن رؤيتنا للمطار هي تقديم تجربة جديدة لا مثيل لها، تجربة مريحة ترسخ في الذاكرة لفترة طويلة. وأحد العناصر المهمة لتحقيق هذا الهدف هو الاهتمام بالفنون والتصميم". وقد افتتح مطار حمد الدولي منذ عامين تقريباً، ويشغّل حالياً 41 بوابة وأكثر من 25 ألف متر مربع من مساحات بيع التجزئة ومنافذ الطعام والمشروبات، كما يضم فندقاً داخل المطار من 100 غرفة، بركة سباحة بحجم 25 متراً مربعاً، ملاعب أسكواش، نادي سبا ولياقة، والعديد من فرص التسوق الفاخرة والعلامات التجارية في السوق الحرة قطر وغيرها.وتمحور العرض التعريفي والذي أقيم في فندق دبليو الدوحة حول المنحوتات والرسومات التصميمية للمراحل الحالية واللاحقة في المطار. وشرحت شركة "فوستر وشركاه" التي قامت بتصميم المطار وهندسته المعمارية، عن المراحل الرئيسية للمشروع وعن كيفية تقديم التجانس والتناسق بعناية في مختلف أرجاء المطار بهدف راحة المسافرين.وشكلت الرموز الفنية والمعمارية معلماً بارزاً للمطار منذ اللحظات الأولى لافتتاحه، خصوصاً أنها تمنح المسافرين أجواء من الراحة والسعادة والإلهام، بينما توفر المساحات الأخرى الهدوء والاسترخاء والتسوق وتناول الطعام والقيام بالأعمال. وتابع سعادة الباكر: "صمم مطار حمد الدولي، المقر الرئيسي للخطوط الجوية القطرية، مع الأخذ بعين الاعتبار الاهتمام بالمسافرين، حتى من المسافرين لمسافات قصيرة أو أولئك الذين يقضون وقت ترانزيت خلال رحلاتهم ذات المسافات المتوسطة أو الطويلة. فالمطار يحفل بالعناصر الفنية الرائعة، وكنا حريصين دوماً على أن نجعله ملائماً جداً ومريحاً وذا تكنولوجيا متقدمة وتصميم مميز". ويبرز ضمن العناصر الفنية في المطار منحوتة "الدب المصباح" للمصمم أورس فيشر والتي وضعت في وسط صالة المغادرين لتشكل نقطة التقاء لمختلف الاتجاهات والأروقة ومركزاً للتوجه نحو منافذ الطعام والمشروبات. وقد نصبت منحوتة "الدب المصباح" في مطار حمد الدولي منذ افتتاحه في أبريل 2014. والخطوط الجوية القطرية هي الناقلة الوطنية لدولة قطر وهي واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسيّر اليوم في عامها الـ19 أسطولاً حديثاً يضم 179 طائرة حديثة إلى أكثر من 150 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات. وفازت الخطوط الجوية القطرية بلقب "أفضل شركة طيران في العالم" و"أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط" و"أفضل مقعد درجة رجال أعمال في العالم" خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2015. وهذه هي المرة الثالثة التي تحصل فيها القطرية على لقب "أفضل شركة طيران في العالم". والخطوط الجوية القطرية هي عضو في تحالف ون وورلد العالمي الحائز على جوائز عديدة منها جائزة "أفضل تحالف طيران في العالم" من سكاي تراكس لعام2015 للعام الثالث على التوالي. وكانت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران خليجية تنضم إلى هذا التحالف، ما يتيح للمسافرين على متن رحلاتها فرصة الاستفادة من خدمات نحو 1000 مطار في أكثر من 150 بلدا إضافة إلى 14,250 رحلة يومياً.

368

| 15 مارس 2016

اقتصاد alsharq
قطر للتأمين.. الشركة الرسمية لمؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد"

أعلنت مجموعة قطر للتأمين أنها شركة التأمين الرسمي لمؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" الذى إنطلقت فعالياته في فندق دبليو الدوحة بتنظيم من صحيفة النيويورك تايمز العالمية بالشراكة مع متاحف قطر وقد شرفت المؤتمر بحضورها سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثانى رئيس مجلس أمناء متاحف قطر.وفي معرض حديثه عن هذا التعاون الهام مع المؤتمر ، قال السيد سالم خلف المناعي، نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي، لقطر للتأمين - لمنطقة الشرق الأوسط: "نفخر بمشاركتنا في هذا الحدث المرموق، وتأتي مشاركتنا هذه تعبيراً عن التزامنا ودعمنا لصناعة الفن المتزايدة، كما أنها تدعم جهودنا الرامية لرفع مستوى الوعي فيما يتعلق بفوائد تأمين الفنون الجميلة".وأضاف قائلا : "إن أغلب المواطنين والمقيمين في دولة قطر هم من ذوى الذوق الرفيع ويفضلون تزيين منازلهم بالأعمال الفنية واللوحات الجدارية والتحف باهظة الثمن. وانطلاقاً من كوننا شركة التأمين الرائدة بالمنطقة نُمكن جميع عملائنا من توفير أفضل وأنسب التغطيات التأمينية على مثل هذه القطع الفنية لحمايتها ضد أي ضرر أو أى محاولة للسرقة".يجمع مؤتمر ’الإبداع الفني لأجل الغد‘ لفيف من المهندسين والفنانين ذوي الشهرة العالمية مع كبار مدراء المتاحف ومطوري المناطق الحضرية والمدن الإبداعية المستقبلية.

306

| 15 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تشهد الحلقة النقاشية للفنان العالمي ساي جو تشانع

شهدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، الجلسة النقاشية الخاصة بالفنان العالمي ساي جوو تشانع، وعدد من الفنانيَن الصينيين جيان وى وشو بينغ، ومدير المتحف الوطني للفنون بالصين هان زيونج، والتي نظمتها متاحف قطر، في إطار معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين"، والذي يستعرض الأعمال الفنية لخمسة عشر فنانًا صينيًا معاصرًا تحت إشراف الفنان ساي جوو تشانغ. ترأست الجلسة الدكتورة دينا باجندل، مدير برنامج تاريخ الفن بجامعة فرجينيا كومنولث في قطر، بحضور السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمتاحف قطر، بالإضافة إلى وفود من مؤتمر صحيفة نيويورك تايمز "الإبداع الفني لأجل الغد". وتناولت الجلسة عدداً من النقاشات والموضوعات المتعلقة بالمعرض كالإبداع، وتعليم الفنون والتبادل الثقافي، كما شارك المتحدثون في نقاشات معمقة عن حالة الفن الصيني المعاصر، وتحدث فيه الفنان ساي جوو تشانغ عن مجموعة من الأعمال الفنية التي أنتجها فنانون صينيون معاصرون في معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين"، والذي يأتي تجاوبًا منه مع ظاهرة الاستقبال النقدي للفن الصيني المعاصر التي تضرب بجذورها في سرديات التاريخ والثقافة الصينية، فضلاً عن تسليط الضوء على المحاولات الفردية التي يسعى من خلالها الفنانون المعاصرون في الصين إلى تحقيق الإبداع، إلى جانب محاولته للفت انتباه العالم للفن وممارسته. يُشار إلى أن معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين" يستقبل الجماهير من الآن وحتى 16 يوليو المقبل بجاليري الرواق بمتاحف قطر، ويعد هذا المعرض أحد أبرز الفعاليات على أجندة برنامج العام الثقافي قطر الصين 2016 الذي يهدف إلى تعميق التفاهم بين البلدين وشعبيهما عبر التبادل المشترك للفنون والثقافة والتراث والرياضة، وستُعرَض الأعمال الفنية التي تبرز اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان في معارض منفردة، إلى جانب ذلك سيقوم قيّم المعرض بتسليط المزيد من الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة، في حين ستتنوع الأعمال الفنية في المعرض بين الرسومات والمنحوتات والتراكيب ومقاطع الفيديو وعروض فن الأداء وتصاميم ألعاب الفيديو. يشار إلى أن برنامج العام الثقافي قطر الصين 2016 يتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات التي ستُقام في كلا البلدين، من أبرزها تنظيم معارض فنية عالمية في قطر والصين، وأنشطة رياضية مشتركة، ورحلات تبادل الصور الفوتوغرافية، وعروض للأفلام الصينية، إلى جانب المهرجان الصيني الذي سيقام في الهواء الطلق وستتنوع فقراته بين العروض الموسيقية والترفيهية والأعمال اليدوية والأطعمة الصينية المختلفة، وتشمل قائمة البرنامج أنشطة أخرى متنوعة سيُعلن عنها على مدار العام.

290

| 14 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة تفتتح معرض "فن معاصر من الصين"

افتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مساء أمس، المعرض الفني "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين"، والذي يمثل أبرز فعاليات العام الثقافي "قطر- الصين"، ويهدف إلى تعميق التفاهم بين البلدين وشعبيهما عبر التبادل المشترك للفنون والثقافة والتراث والرياضة، وذلك بجاليري متاحف قطر الرواق. ويضم المعرض -الذي يستمر حتى 16 يوليو الجاري- أعمالا لـ 15 فنانًا صينيًا معاصرًا ويشرف على تقييمها الفنان الصينيّ المرموق دوليًا تساي جوه تشانغ المقيم بنيويورك، ويأتي المعرض تتويجًا لثلاث سنوات كرّسها الفنان تشانغ للبحث والتخطيط لهذا المعرض، وتبرز الأعمال الفنية المقدمة في المعرض اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان، حيث يتولى تشانغ تسليط الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة، وتتنوع الأعمال الفنية بين الرسم والنحت والأعمال المركبة ومقاطع الفيديو وعروض فن الأداء وتصميمات ألعاب الفيديو التفاعلية. ويأتي قرار سان جو تشانغ بعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي أنتجها فنانون صينيون معاصرون، تجاوبًا منه مع ظاهرة الاستقبال النقدي للفن الصيني المعاصر التي تضرب بجذورها في سرديات التاريخ والثقافة الصينية، مركزةً على سوق الفن والسياق السياسي الاجتماعي للأعمال الفنية، إذ يهدف تشانغ إلى تسليط الضوء على المحاولات الفردية التي يسعى من خلالها الفنانون المعاصرون في الصين إلى تحقيق الإبداع، إلى جانب محاولته لفت انتباه العالم للفن وممارسته، ويأمل تشانغ أن يقدم لزائري المعرض تجربةً مؤثرة وشاملة، وأن يؤسس لعلاقات قوية بين قطر والصين عبر التقدير المشترك للفنون. "ماذا عن الفن؟" وفي هذا السياق قال الفنان تساي جوه تشانغ "هذا ليس معرضا استعاديّا للفن الصيني المعاصر، ولا هو محاولة لتلخيص اتجاهات هذا الفن وتحليل ظاهرته، بل يهدف هذا المعرض إلى لفت الانتباه إلى القوة الإبداعية للفنانين، وجذب الفنانين العرب الراغبين في تحقيق الإبداع وإلهامهم ودعوتهم للتفكير فيما يمكن أن يقدموه من إسهامات فنية لإثراء الثقافة العالمية، فهناك تركيز من المعارض الكبرى على الموضوعات الشائعة مثل البيئة والصراعات العنيفة أو على التحليل النصي لهويات الفنانين الثقافية والسياق الخارجي لأعمالهم، وفي المقابل يوجد نقص في المعارض التي تركز على الاستقصاء المباشر للفن وممارسات الفنانين أنفسهم، وهذا هو الشيء الذي يريد هذا المعرض لفت انتباه عالم الفن المعاصر إليه"، لافتاً إلى أن المعرض يحظى بدعم كبير من الصندوق الوطني للفنون بالصين، ومكتب الثقافة ببلدية بكين، ومجموعة أرتون للفنون، وشركة "بيجينج اماجينيت تايم كلشر". الفنون والثقافة من جانبها، قالت صفا ساجلم، المدير التنفيذي للمتاحف في متاحف قطر "تُسعدنا عودة الفنان تساي جو تشانغ إلى قطر مجددًا، ولكن هذه المرة من خلال إشرافه على معرض "ماذا عن الفن؟" ومساعدة أفراد المجتمع على الاستمتاع بمحتويات هذا المعرض الفريد. إن حجم هذا المعرض والطموحات المعقودة عليه يقدمان دلالة واضحة على نوعية المعارض ذات الطراز العالمي التي تنظمها متاحف قطر للارتقاء بوعي أفراد المجتمع بالفن الدولي، فتقديمنا أعمالا فنية لمجموعة من أبرز الفنانين المعاصرين يسهم في سد الفجوة بين الثقافات وإبراز دولة قطر كمركز محوري للفنون والثقافة". السيد محمد العثمان، مدير العلاقات العامة والدولية في متاحف قطر قال "تفخر متاحف قطر بتنظيم معرض "ماذا عن الفن؟"، فن معاصر من الصين الذي نتوقَع له نجاحًا مبهرًا باعتباره أحد أبرز فعاليات العام الثقافي "قطر- الصين 2016"، موضحاً أن المعرض يسلط الضوء على أعمال 15 فنانًا من أبرز الفنانين الصينين المعاصرين". وأضاف العثمان "جلبنا أعمال هؤلاء الفنانين إلى الدوحة يدل على مواصلتنا للوفاء بوعودنا التي قطعناها على أنفسنا في متاحف قطر بإلهام أفراد المجتمع القطري وتثقيفهم وإثارة اهتمامهم بالفن المعاصر وقيمته في مختلف أنحاء العالم، هذا إلى جانب سعينا لتأسيس هوية أصيلة للإبداع والابتكار والمشاركة الفنية في دولة قطر، ونأمل أن يساعد هذا المعرض في مد جسور التواصل بين الثقافات، وأن يكون مرآة تعكس انفتاح دولة قطر على العالم وتبرز دورها في تعزيز الحوار المشترك بين الثقافات والفهم المتبادل بين الثقافة القطرية والصينية". "أعمال فنية" ويضم معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين" عدداً من اللوحات الفنية البديعة التي رسمها ليو جياودونغ في مكان العرض، وأبرزها لوحة البورتريه الخاصة بأسرة وزارة الثقافة سابقًا، وفيها يظهر ثلاثة أجيال متعاقبة من أسرة الوزارة، وهي المرة الأولى التي يصمّم فيها فنان أجنبيّ لوحة لأشخاص محليين، وهناك أيضًا العمل الفنيّ المثير للفكر الذي صممه الفنانان سون يوان وبينغ يو، وهو عبارة عن خزان حديدي ضخم يبلغ طوله 12 مترًا ويزن 40 طنًا، يقبع الخزان داخل أحد المكعبات البيضاء الموجودة في فضاءات العرض بجاليري الرواق، وبداخله يوجد خرطوم تنفجر من فوهته المياه بشدة تحت تأثير الضغط العالي لتنتشر في أرجاء الخزان، معلنةً بكل قوة عن الحرية في صورة رمزية، كما يُعلن الفنان المزارع هو جيجون ذو الخمسة والستين عامًا عن ظهوره الفنيّ الأول في هذا المعرض من خلال منحوتاته البالغة 600 منحوتة من الصلصال يسلّط فيها الضوء على أعمال فنية وأحداث شهيرة شهدتها الصين، والعمل في مجمله، يظهر على شكل حقل رمليّ مدرّج مليء بمنحوتات الصلصال. واحتفاءً بعمل الفنان هوانغ يونغبينغ "وحش البحر- وو زي" البالغ 6 أطنان، سيوضع هذا العمل في منتصف فضاء العرض الدائري البالغ 22 مترًا محلقًا فوق الأرض.

995

| 14 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: قطر تشهد نمواً سريعاً وانفتاحاً على الثقافات العالمية

أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، أن الهدف من وراء جلب الفنانين العالميين هو إلهام الفنانين الشباب ليتسنى لهم التعرّف على ما يدور حولهم في العالم، وليكونوا مصدر إلهام لغيرهم، مع الحفاظ التام على تراث قطر وثقافتها، لافتة إلى أن الدولة تشهد نموا سريعاً وانفتاحاً على الثقافات العالمية. وأشارت سعادتها إلى أن التقدم الذي أحرزته متاحف قطر في تشكيل التطور الفني والإبداعي والثقافي في البلاد لخير دليل على أن الدوحة هي المكان الأمثل لاحتضان الفعاليات الثقافية الهامة. الشيخة المياسة خلال الجلسة الأولى جاء ذلك في كلمة ألقتها سعادتها خلال الجلسة النقاشية الأولى من المؤتمر الدولي السنوي "الإبداع الفني لأجل الغد" بنسخته الثانية، الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز برعاية متاحف قطر تحت عنوان "التكنولوجيا والإبداع والمدن"، وذلك بفندق دبليو الدوحة، وقد تم خلال الجلسة مناقشة أهمية الثقافة في إستراتيجيات التنمية المحلية والوطنية والدولية، بحضور أبرز فناني العالم ومديري المتاحف وأمنائها وجامعي المقتنيات. التبادل الثقافي وعلقت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، على آخر أعمال الفن العام في قطر قائلة: "الصحراء مكون أصيل من هويتنا، وعندما دعونا ريتشارد سيرا وكلفناه بنحت عمل فنيّ، بلغناه رغبتنا في إنتاج عمل فني في الصحراء، على أن نقوم بالحفاظ عليه، ولكن في نفس الوقت، إيجاد مساحة عامة للجمهور من أجل الاستمتاع بالفن في مكان بعيد وغير متوقع، شيء لن تجده في نيويورك أو لندن أو أي مكان آخر، بل تجده هنا فقط"، لافتة إلى أن مؤتمر هذا العام سيركز على دور الفن في التقارب بين الثقافات وتعزيز الفهم المشترك وتشجيع التبادل الثقافي، وهو ما يبشر بأن أيام المؤتمر ستكون مصدرًا لإلهام الكثيرين. تجربة إبداعية وشهدت جلسات المؤتمر في يومه الأول نقاشات واسعة حول العلاقات المعقدة بين العالم الرقمي والإبداع وطبيعته، وأثر تلك العلاقات على المدن والشعوب والأسباب الداعية لوصف المدن بالإبداعية، في حين تم تقديم تجربة إبداعية ثرية بالمعلومات للمشاركين، وحلقات نقاشية تفاعلية حول موضوعات فنية مختلفة. الشيخة المياسة أثناء افتتاح أعمال المؤتمر وسوف يناقش المؤتمر عددًا من التأثيرات العالمية التي تُسهم في رسم ملامح البنية التحية للإبداع على مستوى البلدان والمدن، مع ربط ذلك بالمشهد الفني والثقافي المتغير في دولة قطر والنضوج الذي يتزايد لدى أفراد مجتمعها الإبداعيّ، ومسيرة تطورها للتحوّل إلى مركز للفنون وبذلك يعزز المؤتمر مكانة متاحف قطر كحلقة وصل تربط بين دولة قطر والبلدان الأخرى، إضافة للتأكيد على دورها في دعم التبادل الثقافي ورعايتها للمواهب الإبداعية، وستُعرض خلال أيام المؤتمر قطع فنية لعدد من الفنانين القطريين، من بينهم الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني وعمر خليفة.

800

| 13 مارس 2016

محليات alsharq
الكواري: التراث الإنساني في مقدمة اهتماماتي حال فوزي برئاسة "اليونسكو"

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، المستشار بالديوان الأميري ومرشح قطر مديراً عاماً لـ"اليونسكو"، أنه إذا أتيح له وأصبح مديراً عاماً للمنظمة الأممية فسوف يجعل التراث الإنساني في مقدمة اهتمامه، ليشمل هذا كل المواقع التراثية في العالم. وقال خلال لقائه بوفد من الفنانين والإعلاميين المشاركين بمؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" الذي تنظمه جريدة نيويورك تايمز بالتعاون مع "متاحف قطر"، إن موضوع التراث وبالذات في "تمبكتو" التي كانت إحدى العواصم التجارية والروحية المهمة في القارة الإفريقية سيكون محل اهتمامه دون أن يغفل باقي المواقع الأثرية، كونها تعبر عن ذاكرة الإنسانية. وأعرب عن سعادته بلقاء المشاركين في المؤتمر بالدوحة، "وذلك دليل على محبتكم لمدينتا الجميلة. وكلي ثقة أن هذا اللقاء لن يقل نجاحاً عن السابق". لافتاً بالمقابل إلى أن "نيويورك ليست مدينة عابرة في حياتي، بل هي راسخة ومتجذرة، بذكرياتها الجميلة وبتأثيرها العميق في حياتي ثقافياً وعلمياً واجتماعياً". وتعرض سعادته إلى التراث الإنساني الذي يعكس تاريخ الإنسانية وتاريخ الفن الذي لا ينفصل عنه. مرجعاً أهمية حديثه عن التراث كونه يمثل ذاكرة الإنسان وفنونه وإبداعاته وتجلياته ومساهماته عبر التاريخ، وأنه يواجه في الوقت الراهن محنة تتمثل في السلب والنهب والتدمير، وأن "التراث في منطقتنا الشرق الأوسطية والعربية له نصيب الأسد من هذا". ولفت إلى أن تراث الإنسانية جزء لا يتجزأ وأي ضرر يقع عليه يقع على ذاكرة الإنسانية كلها، "وبصورة أشعر بألم مباشر لمعالم كبيرة من التراث عشتُ معها وشاهدتُها وكنت من المواظبين على زيارتها ولكنها تُدَمر ولازال هذا التَدمِير مستمراً في حمص وحلب وتَدمُر والموصل". وأعرب عن سعادته بترشيح دولة قطر له مديراً عاماً لمنظمة "اليونسكو"، "تلك المنظمة ذات الأهداف النبيلة التي يمثل التراث إحدى ركائزها الأساسية". كما أعرب عن سعادته أيضاً باختياره رجل التراث العربي عام 2016، "فلقد تشرفت وبالاقتراع بواسطة مركز الإعلام السياحي وعبر التصويت الإلكتروني لنحو 41 ألفاً من العرب في 18 دولة عربية بهذا الفوز". وتعرض سعادته إلى المخاطر التي تهدد تراث كوكبنا، "بعضها أصبح رمزاً لمواقع انقَضَّت عليها قوى الظلام مثل تمبكتو وباميان وتدمر. لقد سَعَت هذه القوى إلى محو هذه الكنوز من خارطتنا. وهي كلها تُمثل ذاكرة اختارتها اليونسكو لتسجلها على قائمة التراث الإنساني". وأبدى انزعاجه جراء هذه الانتهاكات، التي بدأت عام 2011م في وديان أفغانستان حيث اختفت آثار وفنون رائعة من سجل الإنسانية"... وهكذا هو الحال في سوريا والعراق إذ لم تسلم المدن ولا المواقع ولا القلاع ولا أماكن العبادة ولا المعالم الأثرية التي تعرضت لدمار لا سبيل لإصلاحه". كما أبدى انزعاجه من جرافات "داعش" في نمرود وتدميرها للمدينة العريقة وفي نينوي حيث هدم مسجد وضريح النبي يونس، "ولا ننسى ما قام به هذا التنظيم في تَدمر وكنوزها التاريخية، وقيام مجموعات متطرفة من تدمير أضرحة تمبكتو المسجلة في قائمة التراث الإنساني". وقال إن هذا الوباء وصل إلى ليبيا حيث دمرت المساجد والمدارس القرآنية ونهبت المواقع الأثرية المرموقة، "كما أن تمبكتو إحدى المدن التي يحرك اسمها ذاكرتنا الجماعية وخيالنا". مقدراً رد فعل المجتمع الدولي لإدراكه مخاطر هذه الكوارث فهي لا تتحدث عن مالكيها بل عن التراث الجماعي للإنسانية.

288

| 13 مارس 2016

محليات alsharq
قطر تطلق حملة "متحدون مع التراث" غدا

تنظم وزارة الثقافة والرياضة بالتعاون مع "متاحف قطر" ومكتب اليونسكو في قطر، حفل تدشين برنامج "متحدون مع التراث"، غدا، ببرج برزان الكائن بمنطقة أم صلال محمد.يسعى برنامج "متحدون مع التراث" في دولة قطر إلى نشر الوعي حول أهمية التراث حول العالم، وتعريف الجمهور بالتراث الثقافي المادي وغير المادي. ويتضمن المشروع تحالف عالمي يعمل في صورة تضامنية للقضاء على عمليات البيع الغير مشروعة للقطع الأثرية الثقافية على أمل حماية المواقع الثقافية.يستضيف البرنامج ورش عمل وزيارات ميدانية لمواقع التراث الثقافي، والتي تتضمن الموقع الأثري المدرج بقائمة التراث العالمي لدى اليونسكو "الزبارة"، وتخاطب الورش جميع الفئات العمرية بهدف التوعية بأهمية التراث الثقافي، حيث سيتم تنظيم رحلات صباحية للمدارس، وإقامة ورش عمل ومحاضرات للكبار في المساء، وخلال عطلة نهاية الأسبوع ستعقد ورش عمل للعائلات. ومن المتوقع أن يستغرق البرنامج ثلاثة أشهر، ويشمل البرنامج إقامة ندوات، وزيارات لمواقع أثرية.ويستهدف المشروع نشر الوعي والتعرف على كيفية الحفاظ على التراث الثقافي، كما يهدف بشكل خاص إلى تعريف السكان المحليين وكذلك المقيمين بمواقع التراث المحلية وأهميتها وقيمتها العالمية. وفتح باب النقاش محليًا حول كيفية المحافظة على هذا التراث الثقافي.تشارك دولة قطر نظيراتها حول العالم في إظهار الدعم لحملة "متحدون مع التراث" انطلاقاً من دورها الرائد في حفظ التراث الثقافي الإنساني، ومكانتها في دعم أشكال التنوع الثقافي وبناء جسور التواصل مع الثقافات الأخرى لغرس قيم السلام والتسامح والعيش المشترك.وتسعى الحملة، التي تعد حركة عالمية تقودها اليونسكو، إلى الاحتفال بالتراث والتنوع الثقافي في شتى أنحاء العالم، إلى لفت الأنظار لما يتعرض له التراث من اعتداءات غير مسبوقة، والوقوف في وجه التشدد والتطرف.ويوجد العديد من الجهات الرسمية وغير الرسمية في دولة قطر ممن شاركوا بفاعلية في الحفاظ على التراث ومنهم: متاحف قطر، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم الثاني، ووزارة الثقافة والرياضة، والهيئة العامة للسياحة، وتطوير مشيرب، ومنتدى الدوحة المعماري، وجامعة نورث ويسترن قطر، وكلية لندن الجامعية قطر.

2286

| 12 مارس 2016

آخرى alsharq
افتتاح معرض "ماذا عن الفن" 14 الجاري

تستعد متاحف قطر حاليًا لإطلاق معرض ضخم تحت عنوان "ماذا عن الفن- فن معاصر من الصين"، والذي سيضم أعمالًا فنية لـ 15 فنانًا صينيًا معاصرًا، تحت إشراف الفنان الصيني المرموق دوليًا تساي جوه تشانج، وذلك في إطار برنامج العام الثقافي "قطر – الصين". وستُعرَض الأعمال الفنية التي تبرز اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان في معارض منفردة، إلى جانب ذلك سيقوم قيّم المعرض بتسليط المزيد من الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة، في حين ستتنوع الأعمال الفنية في المعرض بين الرسومات والمنحوتات والتراكيب ومقاطع الفيديو وعروض فن الأداء وتصاميم ألعاب الفيديو، وسيستمر المعرض في الفترة من 14 مارس إلى 16 يوليو في جاليري متاحف قطر الرواق. وقد جاء قرار تشانج بعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي أنتجها فنانون صينيون معاصرون تجاوبًا منه مع ظاهرة الاستقبال النقدي للفن الصيني المعاصر التي تضرب بجذورها في سرديات التاريخ والثقافة الصينية، مركزةً على سوق الفن والسياق السياسي الاجتماعي للأعمال الفنية، إذ يهدف تشانج إلى تسليط الضوء على المحاولات الفردية التي يسعى من خلالها الفنانون المعاصرون في الصين إلى تحقيق الإبداع، إلى جانب قيامه بلفت انتباه العالم للفن والممارسة، ويأمل أن يقدم لزائري المعرض تجربةً مؤثرة وشاملة، وأن يؤسس لعلاقات قوية بين قطر والصين عبر التقدير المشترك للفن. ويتضمن برنامج العام الثقافي قطر الصين للسنة الحالية العديد من الأنشطة والفعاليات التي ستُقام في كلا البلدين، من أبرزها تنظيم معارض فنية عالمية في قطر والصين، وأنشطة رياضية مشتركة، ورحلات تبادل الصور الفوتوغرافية، وعروض للأفلام الصينية.

381

| 08 مارس 2016

اقتصاد alsharq
"جائزة الدوحة للتصميم" تكشف عن المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية

كشفت اللجنة المنظمة لـ"جائزة الدوحة للتصميم" اليوم، عن قائمة المشاريع المتأهلة للمرحلة النهائية، والتي ضمت 21 مشروعاً. وقالت اللجنة إن يوم 28 فبراير كان آخر يوم لتقديم الطلبات.وتعقد "جائزة الدوحة للتصميم" تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث - وهي الجهة المسؤولة عن إنجاز مشاريع الاستادات ومشاريع البنى التحتية اللازمة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022- وبتنظيم من المجلس الثقافي البريطاني. وقال المجلس الثقافي البريطاني إن من بين المشاريع الـ 21 المنتقاة هناك 5 من قطر و6 من باقي دول مجلس التعاون الخليجي وعشرة من المملكة المتحدة. وتشمل قائمة المؤسسات البريطانية المشاركة "بهرت أند جين"، و"ذا أديبل باس ستوب"، و"ستوديو بن الين"، و"سكوت ويتبي ستوديو" وغيرها. وقد ضمت الفرق المتأهلة مصممين معماريين من قطر وباقي دول الخليج وآخرين من المملكة المتحدة يعملون على ابتكار تصاميم وحلول إبداعية لتسهيل تنقل الأفراد داخل المدن وزيادة فعالية وسائل النقل، وذلك في إطار رؤية الجائزة التي تهدف لتعزيز مفهوم "المدينة المفتوحة". وتأتي "جائزة الدوحة للتصميم" استكمالاً لجائزة الدوحة القديمة لعام 2013 والتي لاقت نجاحاً كبيراً وتخصصت في إعادة تصميم جزء من المدينة التاريخية.ويحظى المتسابقون الذين تم اختيارهم للنهائيات بفرصة العمل على تجميل الدوحة، إحدى أصغر المدن وأكثرها حيوية في منطقة الخليج، من خلال فرص لبناء مجتمعات جديدة، والاستفادة من المساحات الحضرية العامة وتطوير مسارات وسائل النقل لتشكيل مفهوم حياة جديد في العقد المقبل وما بعده. وستتطلب المرحلة الحالية من المشاركين إعطاء شرح بالتفاصيل حول مشاريعهم، حيث ضمت قائمة المشاريع المختارة لنهائيات المسابقة كل من عبد الله العيسى وفيصل زكري وعبد الرحمن قزاز من السعودية. ميسم الناصر و"فنسنت تسي" من البحرين. و"فورتشين بانيمان" من الإمارات و"نيريا كورال برادوس" و"فرانسيسكو تروخيو" و"غيزم كهرمان" و"عمر كان أكسوي" و"دينا تيراوي" من قطر.وعقب انتهاء المرحلة النهائية للجائزة والتي تمتد على مدار أسبوع كامل، سيفوز فريق واحد بـ "جائزة الدوحة للتصميم"، وسيحصل هذا الفريق على منحة لتطوير مشروعه إلى رؤية واقعية، كما ستتاح له الفرصة للمشاركة في مهرجان لندن للهندسة المعمارية في يونيو 2016. كما ستتضمن الجائزة أيضاً برنامجاً للتدريب تحت إشراف كبار الخبراء في مجال التصميم المدني، بما في ذلك مختصين في الهندسة المعمارية من المملكة المتحدة ودول الخليج، فضلاً عن ممثلي المؤسسات البارزة.وتشمل لجنة تحكيم "جائزة الدوحة للتصميم" مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين من أمثال "براين تيموني" من شركة الاستشارات الهندسية "فوستر وشركاه"، و"فرجينيا نيومان" سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور" من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر" أستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطريين، والدكتور ياسر محجوب رئيس قسم العمارة والتخطيط العمراني في كلية الهندسة بجامعة قطر، والأستاذ محيي الدين جمال الدين، مهندس معماري أول ومخطط إقليمي أول في وزارة البلدية والبيئة، ومها الهاجري، مدير الهندسة المعمارية في قسم الهندسة بمتاحف قطر، وياسر الششتاوي، أستاذ مشارك في قسم الهندسة المعمارية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، و"مارك داير"، مستشار التصميم الشامل في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، و"ألاستير دونالد"، مدير برنامج الهندسة المعمارية في المجلس الثقافي البريطاني بصفته رئيساً للجنة التحكيم.وقال "ستيفين ستينينغ"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "نحن سعداء بمستوى الحلول الإبداعية التي تم تقديمها في الجولة الأولى من جائزة الدوحة للتصميم. ونحن نتطلع من خلال هذه الجائزة إلى تحفيز المعماريين والمصممين على إضافة تحسينات إلى تصميم المباني في المناطق الحضرية لتسهيل التنقل، والاستفادة من الأماكن العامة، وتحسين التأقلم مع المناخ الحار في قطر، وتطوير الممرات المخصصة لعبور المشاة في الطرق الرئيسية أو مسارات التنقل في البنية التحتية، والاستفادة من المنتجات والتقنيات والأثاث الحضري التي من شأنها تحسين تجربة استخدام الأماكن العامة".واختتم "ستينينغ" بالقول: "ندعو المشاركين المتأهلين للنهائيات للاستفادة القصوى من فترة المسابقة، حيث ستمنحهم هذه المسابقة فرصة لكي يحظوا بشهرة، ويعرضون مشاريعهم عبر العديد من وسائل الإعلام، كما ستُكسبهم المزيد من الثقة للمضيّ قدماً في حياتهم المهنية".

506

| 07 مارس 2016

محليات alsharq
بالفيديو والصور.. الشيخة المياسة تفتتح دار الباهي للمزادات

الشيخ عبدالرحمن آل ثاني:دعم الشيخة المياسة دائم ومستمر للجميع وحضورها يعني لنا الكثيرنسعى للمساهمة في تعزيز مكانة قطر الثقافية والتراثية في المنطقة والعالم.دار الباهي نافذة دائمة تعرض نفيس الأعمال والمقتنيات الأثرية والفنيةسعادة الشيخة المياسة تجولت في أروقة الدار واستمعت لشرح عن المقتنيات الفنيةأشرف أبو عيسى:لدينا دور تثقيفي مهم لكل المهتمين والمتابعين للتراث والثقافةهدفنا المشاركة في توثيق الحركة الثقافية والفنية أمام العالممزاد للمقتنيات في 5 أبريل هو الأول من نوعه في قطر والمنطقةخبراء متخصصون للتأكد من حالة وقيمة المقتنيات ووضع السعر التقريبيالدار تضم مخطوطات أثرية ولوحات عالمية وتحفاً أثرية نادرةافتتحت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، صباح اليوم الأحد، دار "الباهي للمزادات" بالمؤسسة العامة للحي الثقافي"كتارا"، التي تضم العديد من المقتنيات والقطع الأثرية والأعمال الفنية التي تختص بالفن الإسلامي والاستشراقي، حيث ستعرض في المزاد الذي سيقام للمرة الأولى في قطر والمنطقة في الخامس من أبريل المقبل.وخلال الافتتاح الرسمي تجولت سعادتها في أروقة الدار، برفقة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، وسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، ونخبة من المسؤولين ورجال الأعمال والمهتمين باقتناء التحف النادرة، حيث استمعت سعادتها لشرح مختصر عن الأعمال الفنية والمقتنيات الثمينة واللوحات القيمة التي تزين جنبات دار الباهي.وحرصت سعادة الشيخة المياسة، على التوقيع في سجل شرف دار الباهي للمزادات، حيث توجهت بالشكر للقائمين على الدار، وأبدت إعجابها بالمعروضات من التحف واللوحات والأعمال الفنية، متمنية التوفيق في تقديم صورة حضارية تعكس التراث العربي والإسلامي الأصيل.دعم دائموأشاد سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، في تصريح لـ "بوابة الشرق"، بتشريف سعادة الشيخة المياسة بنت حمد، ورعايتها لحفل الافتتاح، وقال: دعم الشيخة المياسة دائم ومستمر للجميع، وحضورها اليوم يعني لنا الكثير، فقد تعودنا على اهتمامها ورعايتها لكل ما يثري الثقافة والفنون ويقدم بعدا تراثياً أصيلاً للثقافة القطرية والعربية والإسلامية".مكانة قطر الثقافيةوعن الهدف من افتتاح دار المزادات أضاف سعادته: "دولة قطر هي أول من افتتح متحفا للفن الإسلامي، ومن هذا المنطلق أردنا أن نسهم بشتى السبل في تعزيز مكانة قطر الثقافية والتراثية في المنطقة والعالم، ومن هنا جاءت فكرة افتتاح دار الباهي للمزادات، لتكون نافذة دائمة تعرض نفيس الأعمال والمقتنيات الأثرية والتراثية القيمة ليس فقط لمن يشتري المقتنيات عبر المزاد، ولكن لكل زوار الحي الثقافي ودولة قطر.وأردف سعادته قائلاً: "أتمنى أن يضيف المزاد مزيداً من التميز لمكانة قطر الثقافية في المنطقة والعالم، وسنسعى إلى تنويع المزادات لتشمل أعمالا فنية من حقب مختلفة، وثقافات متنوعة، لنثري كل الأذواق والفئات من شتى الثقافات".قيمة المعروضاتمن جانبه كشف السيد أشرف عبدالرحيم أبو عيسى، رجل الأعمال وأحد الشركاء في دار الباهي للمزادات، لـ "بوابة الشرق"، ان الدار تضم بين أروقتها ما يقارب 300 قطعة فنية وتراثية، ويبلغ مجموع ثمنها قرابة "المليون ونصف المليون دولار أمريكي"، ستُعرض أمام المهتمين باقتناء التحف الأثرية في المزاد الأول من نوعه في قطر والمنطقة والذي سيقام في الخامس من إبريل المقبل".وأوضح أبو عيسى ان جميع المقتنيات سهلة النقل والشحن، وهناك أكثر من طريقة للمشاركة في المزاد العلني، وهي الحضور شخصيا، أو عبر الهاتف، أو من خلال البث المباشر عبر الإنترنت، وهذا من شأنه أن يسهل المشاركة في فعاليات المزاد من قبل المهتمين في أنحاء العالم، ويوفر فرصة عادلة للجميع.* توثيق الحركة الثقافيةوعن فكرة إقامة المزاد قال أبو عيسى: " لاشك ان لدينا دورا تثقيفيا هاما لكل المهتمين والمتابعين للتراث والثقافة، فالفن الاستشراقي نهض على أيدي المستشرقين الذين أتوا من مختلف بلدان العالم لزيارة الشرق، وجسدوا ما رأوه في هيئة تحف ولوحات وأعمال فنية، وهنا يأتي دورنا في إظهار هذه القطع الأثرية أمام المهتمين بمثل هذه الأعمال النادرة، فنحن كشركاء في الدار نهتم باقتناء التحف واللوحات والأعمال الفنية الإسلامية والتراثية، ونشارك في العديد من المزادات، لذلك ارتأينا أن نقيم أول مزاد في قطر يجمع تشكيلة من المعروضات النفيسة التي ستبهر الحضور بإذن الله، وأن نسهم في توثيق الحركة الثقافية والفنية، ووجدنا أن أفضل طريقة لذلك ستكون من خلال المزاد العلني، وهو يعتبر معيارا حقيقيا لمدى تقبل السوق للمقتنيات الفنية".وأوضح أبو عيسى: "نسعى إلى تصدر عالم بيع القطع الأثرية، واللوحات، والساعات، والسيارات والمجوهرات في المنطقة والعالم، لذلك قررنا أن يقام المزاد كل شهرين، ليشمل مجالات متنوعة وثقافات مختلفة، حيث سيتراوح عدد المعروضات من 300 إلى 400 قطعة فنية، ولدينا في الدار خبراء في كل التخصصات للتأكد من أن المقتنيات أصلية، وحالتها جيدة، فضلاً عن وضع سعر تقريبي للمعروضات يماثل الأسعار العالمية".مكتبة دار الباهيوتعرض دار الباهي، بجانب المقتنيات الأثرية، مكتبة تضم العديد من الكتب في مجالات الفن الإسلامي والاستشراقي، والدراسات الإسلامية، والأدب، والشعر واللغة وغيرها من الكتب التي تعتبر كنزا للمهتمين بمطالعة واقتناء الكتب القيمة.وخلال الافتتاح وزعت إدارة "دار الباهي للمزادات" كتابها الأول وهو "كتالوج" مكون من 206 صفحات، يشتمل على مجموعة من الصور الخاصة بالمعروضات، وشرح مختصر لكل قطعة، أغلبها يعود للحقبة العثمانية مثل: السيوف الأثرية، ومجوهرات وأدوات زينة، ونحاسيات، ومزهريات بها نقوش إسلامية، وزجاجيات، ولوحات رسمها مستشرقون خلال حقب مختلفة.* مخطوطات أثريةكما يضم "الكتالوج" بين طياته صورا لمخطوطات من القرنين العاشر والحادي عشر الميلادي، ومخطوطات قرآنية تعود لفترة الحكم الأموي في الأندلس، بالإضافة إلى لوحات ومنحوتات استشراقية رمزية عن الشرق (بلاد آسيا الصغرى، المشرق، مصر وشمال إفريقيا)،تعود للقرن التاسع عشر، وقد رسمها بعض الفنانين الأوروبيين مستمدّين وحيهم من مسافرين، وكتّاب ودبلوماسيين زاروا المنطقة في حقبات مختلفة.وبحسب رؤية دار الباهي للمزادات، فقد ساهمت أعمال المستشرقين في إضفاء طابع رومانسي عن "الشرق"، واستشعر هواة جمع القطع التاريخية الروح الإيجابية المنبعثة من إيحاءات رسومات الفنانين، وأيقنوا صدق نواياهم في ترجمة ثقافة الشرق وإبداعاتها، حيث تتميز هذه التجربة بالدقّة في رسم ضوء الصحراء، وألوانها، والأنسجة، والأسواق الشرقية، إلى المساجد والمشاهد في شوارع المدن.* قسم الفن الإسلاميمن المتوقع أن ينال مزاد الفن الإسلامي إقبالا واسعاً من قبل المهتمين بهذا الفن العريق، الذي سيضم مجموعة من المعروضات الفريدة والقطع الأثرية مثل القطع المعدنية، الزجاج، السيراميك، المخطوطات، فن الخط العربي، السجّاد، الأسلحة والدروع، حيث يتميّز الفن الإسلامي بقطعه الفنيّة المُصنّعة في بلاد حكمها المسلمون عبر التاريخ والتي تُعتبر جزءاً من ثقافة فريدة وتقاليد فنية مثل إيران، آسيا الوسطى، سوريا، مصر، شمال إفريقيا وإسبانيا (الأندلس) خلال العصور الوسطى ولاحقاً خلال عهد بني نصر.* قسم الفن المعاصريدعم قسم الفن المعاصر للشرق الأوسط في مزاد دار الباهي، مجموعة من الفنانين المعاصرين في المنطقة والفنانين الصاعدين، حيث تعمل الدار على مساعدتهم لإدراج أعمالهم الفنية وعرضها من خلال مزاداتهم، ولا يشمل الفن المعاصر للشرق الأوسط فنانين من مناطق الشرق الأوسط فحسب، بل يشمل من هم خارجها أيضاً، خاصة الذين يعكسون الإرث الثقافي المشرقي في أعمالهم.* فرصة ذهبيةوتؤكد "دار الباهي" للمزادات أن المبادئ التوجيهية لعملها تهدف إلى زيادة المعرفة عن الفنون الكلاسيكية، إضافة إلى التسويق والتقدير واستيعاب الثقافة على مستوى دولي، والتزامها بتأمين خدمات عالية الجودة ومساعدة الزبائن في الحصول على الأسعار الأنسب ضمن السوق الدولية للفنون.ويوفر معرض دار الباهي الذي افتتح اليوم فرصة ذهبية للمهتمين باقتناء التحف والقطع والمعروضات والإطلاع والتعرف عليها — قبل انطلاق المزاد بنحو 4 أسابيع —، كما يمكنهم مشاهدة صور هذه المعروضات مع شرح كامل لها على الموقع الإلكتروني للدار، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على "كتالوج" القطع قبل كل مزاد من مكتب الدار أو طلبها عبر الإنترنت.

1166

| 06 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تحتفي بالعام الثقافي بعدد من المعارض الفنية.. الشهر الجاري

تعكف متاحف قطر حالياً على إعداد وتنظيم عدد من المعارض الفنية، وذلك في إطار فعاليات العام الثقافي قطر- الصين 2016، التي تستضيفها المتاحف تحت رعاية الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالتعاون مع وزارة الثقافة الصينية، على مدار عام كامل. وتدعو هذه المعارض الجمهور لإعادة التفكير بتاريخ الفن وعلاقته بالعالم الخارجي، وسوف يكون معرض "ماذا عن الفن؟ فن معاصر من الصين"، الذي ينطلق في 14 الجاري، ويستمر حتى يوليو المقبل بجاليري متاحف قطر (قاعة الرواق)، الحدث الأبرز في العام الثقافي الحالي، إذ يعود من خلاله الفنان تساي جوه تشانغ إلى قطر مرة أخرى منذ أن قدّم معرضه المنفرد بمتحف في عام 2011، ولكن هذه المرة يعود كقيّم على المعرض الذي سيضم أعمالًا فردية لـ 15 فنانًا صينيًا وأخرى جماعية تتميز بتنوع المواد المستخدمة في إنتاجها.. وستُعرَض هذه الأعمال التي تبرز اللغة والأسلوب الفريد لكل فنان في معارض منفردة، إلى جانب ذلك سيقوم قيّم المعرض بتسليط المزيد من الضوء على السمات الإبداعية المميزة لكل فنان على حدة، وقد جاء قرار تشانغ بعرض مجموعة من الأعمال الفنية التي أنتجها فنانون صينيون معاصرون تجاوبًا منه مع ظاهرة الاستقبال النقدي للفن الصيني المعاصر التي تضرب بجذورها في سرديات التاريخ والثقافة الصينية، مركزةً على سوق الفن والسياق السياسي الاجتماعي للأعمال الفنية، إذ يهدف تشانغ إلى تسليط الضوء على المحاولات الفردية التي يسعى من خلالها الفنانون المعاصرون في الصين إلى تحقيق الإبداع، إلى جانب قيامه بلفت انتباه العالم للفن والممارسة، ويأمل أن يقدم لزائري المعرض تجربةً مؤثرة وشاملة، وأن يؤسس لعلاقات قوية بين قطر والصين عبر التقدير المشترك للفن... أما المعرض الثاني "حرير من طريق الحرير- فن الحرير الصيني "، الذي ينطلق في 24 الشهر الجاري، حول موضوع الحرير باعتباره أحد المنتجات المحلية لمقاطعة تشيجيانغ والذي كان له دور بارز في الحركة التجارية التي شهدها طريق الحرير، حيث يسلط المعرض الضوء على أعمال فنية صينية قديمة وحديثة مرتبطة بالحرير تصل تقريبًا إلى 100 قطعة فنية بجاليري متاحف قطر بكتارا، في حين يهدف المعرض إلى استعراض تاريخ الحرير وأهميته الثقافية التي يحظى بها منذ آلاف السنين، مما يسمح للزائرين بالاستمتاع بجمال الحرير الصيني المعاصر. ويهدف برنامج العام الثقافي إلى تفعيل دور الثقافة والفنون والإبداع والرياضة والأعمال التجارية لمساعدة دولة قطر في بناء شراكات جديدة مع غيرها من دول العالم وتعزيز أوجه التبادل بينهما ويحتفي البرنامج هذا العام بالعلاقات الوثيقة بين دولة قطر وجمهورية الصين الشعبية عبر إقامة شراكات على مستوى الجهات والأفراد بين البلدين. ويتضمن برنامج العام الثقافي قطر الصين 2016 العديد من الأنشطة والفعاليات التي ستُقام في كلا البلدين، من أبرزها تنظيم معارض فنية عالمية في قطر والصين، وأنشطة رياضية مشتركة، ورحلات تبادل الصور الفوتوغرافية، وعروض للأفلام الصينية، إلى جانب المهرجان الصيني الذي سيقام في الهواء الطلق وستتنوع فقراته بين العروض الموسيقية والترفيهية والأعمال اليدوية والأطعمة الصينية المختلفة، وتشمل قائمة البرنامج أنشطة أخرى متنوعة سيُعلن عنها على مدار العام.

241

| 01 مارس 2016

محليات alsharq
متاحف قطر و "العليا للإرث" تدعمان مونديال 2022 فنيا

وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزًا عالميًا رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل، حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضورًا كبيرًا استفاد منها المشاركون بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين، فنحن نسعى معا لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنبًا إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة في السنوات القادمة". من خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضًا بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما.

265

| 24 فبراير 2016

محليات alsharq
شراكة جديدة بين متاحف قطر واللجنة العليا للمشاريع والإرث

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وقعت متاحف قطر، الجهة المسؤولة عن دعم وتطوير قطاع الثقافة في دولة قطر مذكرة تفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 قطر، في خطوة جديدة لتوطيد أواصر التعاون القائم بين الجهتين. وبموجب مذكرة التعاون، ستعمل الجهتان بصفة مشتركة على التعريف بدولة قطر مركزاً عالمياً رائدًا في مجالات الفنون والثقافة والرياضة، كما تركز الوثيقة بالأساس على تشارك المعرفة والخبرات بينهما. ومن خلال هذه الشراكة، ستعمل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع متاحف قطر على تبادل الاستشارات والخدمات. وفي الوقت ذاته، ستقدم متاحف قطر الدعم المناسب للجنة العليا للمشاريع والإرث بخصوص تطوير المشاريع المختلفة وتقييمها، وكذلك تنظيم عدد من الفعاليات وورش العمل. كما ستقوم متاحف قطر أيضاً بوضع مجموعة من الأعمال الفنية في استادات كأس العالم لكرة القدم 2022 كجزء من التعاون بينهما. وستوفر الشراكة الجديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث إمكانية الاستعانة بموارد متاحف قطر ومرافقها ومؤسساتها، كما تتيح تنفيذ نشاطات ترويجية مشتركة عبر مختلف الوسائط الإعلامية ومنها الإعلام الاجتماعي والنشرات الإخبارية. وكانت اللجنة العليا قد عقدت ورش عمل فنية قدمها الفنانان، القطري فرج دهام والسعودي صدّيق واصل حول فن إعادة استخدام المستهلكة في مركز مطافي التابع لمتاحف قطر الشهر الماضي، حيث لاقت ورشتي العمل هاتين حضوراً كبيراً استفاد منها المشاركين بشكل كبير. وفي هذا الشأن، أعرب السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قائلًا: "إن متاحف قطر من أكبر داعمي عمل اللجنة، وستقوي هذه الشراكة قدرات الجهتين؛ فنحن نسعى سوياً لنبيّن للجميع أن دولة قطر منفتحة على العالم، ونتطلع للعمل جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية". ومن جهته قال السيد ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نحن نفخر بالتعاون مع متاحف قطر، وستسهم مذكرة التفاهم في بيان مدى التزامنا بتطويع قوة الرياضة والثقافة لتحسين قدرات دولة قطر في استضافة الفعاليات الكبرى. وسنواصل الاستعداد لتنظيم أفضل نسخة من كأس العالم على الإطلاق. وبهذه الشراكة، نسلط الضوء على أهمية الفنون والثقافة في التقريب بين الشعوب كما تؤكد الاتفاقية على هذا المبدأ، ونتطلع للعمل المشترك على عدد من المبادرات الهامة التي تجمع بين الرياضة والفنون والثقافة.

569

| 24 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
كتاب جديد يوثق حياة الفرد في التراث القطري

أصدرت إدارة المطبوعات بـ"متاحف قطر" كتابا هاما بعنوان "دورة حياة الفرد في تراث المجتمع القطري"، من تأليف الدكتورة كلثم الغانم، حيث وثّقت لمسيرة الإنسان من الولادة إلى الوفاة. وجمعت فيه أغلب تراث الإنسان القطري واعتنائه بالطفل ومروره بمرحلة ما بين 3 و6 سنوات، والألعاب التي يلعبها، والختان، ثم مرحلة الطفولة المتوسطة إلى حدود 14 سنة، والأنشطة التي يمارسها الطفل، وطريقة تربيته والاحتفالات التي يحتفلون بها، ثم مرحلة الشباب، وتزويج الشاب والشابة و"الدزة" و"الملكة" والاحتفال بالعرس، وليلة الحنة، وكيف كانت العروس تدخل بيت عريسها محمولة على سجادة، ثم مرحلة الشيخوخة والحديث عن الضيافة والمجلس، وكيف يتعامل الرجال والنساء مع بعضهم البعض، إلى أن يأتي القدر المحتوم، كما ساقت طرق الدفن والتعزية.ترجع أهمية الكتاب في حفظه وتوثيقه لتراث الأسرة القطرية، وهو نتاج دراسة ميدانية أجرتها المؤلفة في بداية التسعينيات حول مشروع كبير يتبع مركز التراث الشعبي لدول الخليج العربية، ولكن هناك أيضا جزءا كبيرا من جمع المؤلفة الخاص، ومن دراساتها الخاصة والتي استمرت من عام 1987 حتى 1997 ويحتوي الكتاب على مجموعة من الصور التي قام برسمها رسام متاحف قطر الذي جسد جميع المناسبات بشكل مميز ليوضح لنا الميل والصبا والألعاب والملكة والزواج والأعراس والجنازة وكل شيء يتعلق بالتراث القطري.ويتناول الكتاب حياة الفرد في قطر منذ ولادته والطقوس المصاحبة لهذا الحادث السعيد وطفولته ونشأته والألعاب الشعبية التي كان يلعبها وعمله وطقوس الزواج والإنجاب والتربية حتى يدخل مرحلة الشيخوخة إلى أن نصل إلى مرحلة الوفاة والطقوس المصاحبة للجنازة.. كتاب يغوص في عمق المجتمع القطري ليوثقها في عمل يعد هو الأول من نوعه في الثقافة المعاصرة ويتصل بتراث هام يحافظ على الهوية القطرية.وتنطلق رؤية إدارة المطبوعات والنشر بمتاحف قطر التي تديرها الفاضلة نوف إبراهيم لتحقيق رؤية قطر 2030، عن طريق الحفاظ على التماسك الاجتماعي القوي وصون الهوية الوطنية المميزة وخلق قطاع ثقافي مبدع وحيوي ودعم دور قطر باعتبارها مركزاً إقليمياً ودولياً للتبادل الثقافي، وترمي إلى تحقيق النتائج التالية التي تهدف إليها الإستراتيجية، تزايد الطلب على الأنشطة الثقافية المتنوعة ودعمها وزيادة مشاركة الشباب وتقديرهم للثقافة وتحسين إدارة الموارد التراثية والثقافية وتعزيز حوكمتها وتعزيز الدبلوماسية الثقافية وزيادة التبادل الثقافي. تعرض دراسة د. كلثم للعادات الاجتماعية المرتبطة بدورة حياة الإنسان القطري التي كانت سائدة في المجتمع قبل اكتشاف النفط، وترى أن تلك العادات رغم اندثار بعضها فإن روحها متوافرة، وتعد العادات الاجتماعية المرتبطة بحياة الفرد من أكثر الظواهر الثقافية، تعبيرا عن قيم المجتمع وتجاربه وكفاحاته وبمرور الزمن صارت جزءا من الذاكرة الشعبية ومن تراث المجتمع.. ولا غرو فإن العادات الاجتماعية هي إحدى مكونات عناصر الثقافة عامة.

4517

| 20 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: الفن يخلق آفاقا جديدة للحوار والتبادل الثقافي

أعلنت متاحف قطر عن افتتاح معرض "نظرة على العالم حولك: أعمال فنية معاصرة من متاحف قطر" في العاصمة الإسبانية مدريد في سابقة هي الأولى، ليتواصل لغاية 19 يونيو المقبل بجاليري الفنون التابع لمؤسسة بانكو سانتاندر في مدينة بواديا ديل مونتي المالية. ويُنظم المعرض بالشراكة بين مؤسسة بانكو سانتاندر ومتاحف قطر تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. معرض "نظرة على العالم حولك: أعمال فنية معاصرة من متاحف قطر" وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، "بإمكان الفن خلق آفاق جديدة من الفرص التي تؤسس للحوار وتبني جسور التبادل الثقافي، كما بإمكانه دفعُنا نحو فهم جديد للتاريخ الإنساني". وأضافت سعادتها : "إن التعاون الحالي بين متاحف قطر ومؤسسة بانكو سانتاندر يعبر عن الدور المتميز للفنون في بناء الجسور وإتاحة الفرص التي تتخطى أهميتها جدران المتاحف". من جهته قال القيم الفني، عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث:" حينما قامت إنجي أفلاطون برسم لوحة صورتها الشخصية في السجن أو لوحات الفلاحين المصريين كانت تسجل لحظات تغير تاريخي في مجتمعها ساهمت في صياغة حياة الأفراد وإعادة تشكيلها. وبالمثل، تعكس لوحات إسماعيل فتاح الاحتراق الداخلي للأرواح في أجسادها، كما تصور أعمال محمد بن علي آل ثاني آثار الحروب والدمار. وشَهد حفل الافتتاح كل من السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر؛ والقيِّم الفني عبد الله كروم، مدير متحف: المتحف العربي للفن الحديث؛ والسيد رودريغو إيشينيك، رئيس مجلس إدارة سانتاندر أسبانيا. ويتطرق المعرض إلى العلاقة بين الفن والتاريخ عبر طائفة من الأعمال، مثل لوحة شهرزاد التي تعكس رؤية مبدعها رينيه ماجريت نحو الشرق، وأعمال أخرى لفنانين عرب تتسم أعمالهم بالحيوية مثل منى حاطوم، وأمل قناوي، ومنال الضويان، وآخرين تدور أعمالهم حول المشكلات والتغيرات المؤثرة على العالم العربي.

660

| 13 فبراير 2016

محليات alsharq
الشيخة المياسة تفتتح مؤتمر "الإبداع الفني لأجل الغد" 12 مارس

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، تستضيف الدوحة النسخة الثانية من المؤتمر الدولي "الإبداع الفني لأجل الغد"، الذي تنظمه صحيفة نيويورك تايمز برعاية متاحف قطر في الفترة من 12 إلى 15 مارس المقبل. وسيفتتح المؤتمر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، والسيد آرثر سولزبيرغر جونيور، رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز. ووُجهّت الدعوة لعدد من الشخصيات البارزة في مجالات الفنون وجمع المقتنيات الفنية ومدراء المتاحف والمعارض الفنية لحضور المؤتمر، الذي يعكس دور متاحف قطر كجهة وطنية للوصل بين الحضارات وتشجيع التبادل الثقافي ورعاية الموهوبين والمبدعين. وسيتطرق المشاركون خلال فعاليات المؤتمر الممتدة على مدار أربعة أيام لنقاشات حول العلاقات المعقدة بين العالم الرقمي والإبداع وطبيعته، وأثر تلك العلاقات على المدن والشعوب، وعوامل بناء مدن إبداعية. كما سيطرح المؤتمر رؤىً مهمة حول تغييّر ملامح المشهد الفني والثقافي في دولة قطر، والنضوج الذي يتزايد لدى أفراد مجتمعها الإبداعيّ، ومسيرة تطورها للتحوّل إلى عاصمة للفنون. ونظراً للنجاح الذي شهده مؤتمر العام الماضي، تقرر مد برنامجه الزمني هذا العام لمدة أربعة أيام بهدف تقديم تجربة إبداعية ثرية بالمعلومات للمشاركين. ولن تقتصر المشاركات على الجلسات الحوارية وحسب، بل ستشمل حلقات نقاشية تفاعلية حول موضوعات فنية محددة، يصاحبها عدد من الفعاليات الأخرى ومنها دروس في الرسم وزيارات لاستوديوهات بعض الفنانين. وتعليقا على المؤتمر، قالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني: "يسرنا أن نرحب بضيوف النسخة الثانية من "مؤتمر الإبداع الفني لأجل الغد" من الخبراء والشخصيات الثقافية والفنية ووفود المؤسسات الدولية". وأضافت إن التقدم الذي أحرزته متاحف قطر في تشكيل التطور الفني والإبداعي والثقافي في بلدنا لخير دليل على أن الدوحة المكان الأمثل لاحتضان هذه الفعاليات الهامة، ونظرًا للنجاح الذي شهدته النسخة السابقة، سيركز مؤتمر هذا العام على دور الفن في التقارب بين الثقافات وتعزيز الفهم المشترك وتشجيع التبادل الثقافي، وهو ما يبشر بأن أيام المؤتمر ستكون مصدرًا لإلهام الكثيرين. وقال السيد آرثر سولزبيرغر جونيور، رئيس مجلس إدارة شركة نيويورك تايمز: "لا تزال الحياة والبيئة الحضرية مصدرًا للطاقة الإبداعية والإلهام الفني، ويعود هذا الإبداع بفوائد جمّة على الصعيدين المحلي والعالمي، وسيدور النقاش خلال المؤتمر حول هذه الفكرة". وتشمل قائمة المتحدثين في المؤتمر عددًا من رواد الثقافة والفنون من مختلف أرجاء العالم، منهم: مارينا إبراموفيتش، جيف كونز، فرانشيسكو باندارين، داكيس جوانو، جيورجيا أبيلتينو، مدير السياسة العامة لدول إيطاليا واليونان ومالطا، ومدير السياسة العامة بمعهد جوجل الثقافي، بالإضافة إلى كل من مارك شبيجلر، المدير العام لآرت بازل، مارتن روث، مدير متحف فيكتوريا وألبرت، ويم بيجب، مدير متحف ريجكس.

620

| 10 فبراير 2016

محليات alsharq
الثقافي البريطاني يكشف النقاب عن مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم"

تحت رعاية كريمة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر وبالشراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وجّه المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه دعوة للمصممين من كافة أنحاء منطقة الخليج للمشاركة في مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" 2016. وستقدم هذه المسابقة المرموقة فرصة فريدة للمصممين من منطقة الخليج للتنافس مع نظرائهم من المملكة المتحدة لمدة أسبوع كامل في الدوحة بقطر.وتستهدف المسابقة المهندسين المعماريين والمصممين والمهندسين ومصممي التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيين والباحثين، حيث سيشارك 20 مشاركاً، ينقسمون بين 10 من منطقة الخليج و10 من المملكة المتحدة، على مدار أسبوع في المسابقة المنعقدة بالدوحة خلال الفترة بين 18 و26 مارس القادم. وستعمل الفرق على البحث واستكشاف وتطوير أفكار ومفاهيم وممارسات جديدة واستنباط حلول تصميم مبتكرة من شأنها تحسين تجربة السكن وفق مقومات القرن الواحد والعشرين.وتوفر هذه المسابقة فرصة للمصممين للإقامة في قطر، إحدى أحدث وأكثر المدن ديناميكية في منطقة الخليج، حيث تخلق وتيرة التطور فيها فرصاً هامة لبناء مجتمعات سكنية جديدة، ومساحات حضرية عامة ووسائل نقل من شأنها أن تكون معياراً لمستوى حياة الناس في العقد المقبل.وفي نهاية الإقامة، سيحصل الفائز بمسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" على منحة بقيمة 15 ألف جنيه استرليني للإستفادة منها في مواصلة تطوير المشروع المقترح كفريق واحد. وقد يكون ذلك على شكل معرض أو مشروع البحث أوكتيب للنشر أو دليل أو تعاون مع قطاعات عامة أو فيلم وثائقي. وتشمل لجنة التحكيم مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين مثل "براين تيموني"، من "فوستر أند بارتنرز"، و"فرجينيا نيومان"، سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور"، من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر"،وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطرية.وقال "ستيفين ستينينغ"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "يستفيد المشاركون من فرصة لتطوير التفكير الإبداعي لديهم وذلك ضمن بيئة تنافسية ونابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار. ونحن نتوقع أن يثمر اجتماع هؤلاء المصممين المرموقين في صياغة شراكات جديدة وتبادل الأفكار وأفضل الممارسات. ونأمل أن لا تشجع الجائزة الناس على المشاركة فقط، وإنما التفكير في كيفية جعل المشاريع المعروضة في مارس 2016 واقع قابل للتطوير".من جهتها، قالت "فاطمة منصور"، مدير التصميم في شركة "مشيرب العقارية": "إن الأنشطة التي أقيمت على مدار أسبوع خلال جائزة الدوحة القديمة بعام 2013 حملت أهمية كبيرة لي، حيث أكسبتني مهارات كبيرة في عمليات التصميم لا سيما المراحل الأولى منها، وأتاحت لي الفرصة لممارسة مهاراتي المهنية في بيئة صحية وتنافسية. وأشجع المهندسين المعماريين الشباب على المشاركة في مثل هذه المسابقات، لأنها توفر تحدياً وحافزاً، بعيد عن الروتين اليومي خلال أيام العمل". تقبل طلبات التسجيل حتى موعد 28 فبراير، ويتم الاعلان عن قائمة المنافسين المقبولين يوم 2 مارس 2016.

1390

| 07 فبراير 2016

محليات alsharq
بدء قبول طلبات التسجيل لجائزة "الدوحة للتصميم" 28 فبراير

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، وبالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، يكشف المجلس الثقافي البريطاني النقاب عن مسابقة "جائزة الدوحة للتصميم" التي تقام بين 18 و26 مارس القادم. وتقرر قبول طلبات التسجيل حتى 28 فبراير الجاري لانتقاء 20 مشاركاً من المملكة المتحدة والخليج للتنافس خلال الحدث. ووجّه المجلس الثقافي البريطاني وشركاؤه دعوة للمصممين من كافة أنحاء منطقة الخليج للمشاركة في المسابقة، والتي ستقدم فرصة فريدة للمصممين من منطقة الخليج للتنافس مع نظرائهم من المملكة المتحدة لمدة أسبوع كامل في الدوحة بقطر. وتستهدف المسابقة المهندسين المعماريين والمصممين والمهندسين ومصممي التقنيات ثلاثية الأبعاد والتقنيين والباحثين، حيث سيشارك 20 مشاركاً، ينقسمون بين 10 من منطقة الخليج و10 من المملكة المتحدة، على مدار أسبوع في المسابقة المنعقدة بالدوحة خلال الفترة بين 18 و26 مارس القادم. وستعمل الفرق على البحث واستكشاف وتطوير أفكار ومفاهيم وممارسات جديدة واستنباط حلول تصميم مبتكرة من شأنها تحسين تجربة السكن وفق مقومات القرن الواحد والعشرين. وتشمل لجنة التحكيم مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء دوليين مثل "براين تيموني"، من "فوستر أند بارتنرز"، و"فرجينيا نيومان"، سفير التنوع في المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين، و"تيم مكاور"، من "مكاور" للهندسة المعمارية، والبروفيسور "نيك تايلر"،وأستاذ الهندسة المدنية في جامعة كلية لندن، وعبد الله الباكر، من جمعية المهندسين القطرية. وقال "ستيفين ستينينج"، مدير الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "يستفيد المشاركون من فرصة لتطوير التفكير الإبداعي لديهم وذلك ضمن بيئة تنافسية ونابضة بالحياة ومتغيرة باستمرار". من جهتها، قالت "فاطمة منصور"، مدير التصميم في شركة "مشيرب العقارية "إن الأنشطة التي أقيمت على مدار أسبوع خلال جائزة الدوحة القديمة بعام 2013 حملت أهمية كبيرة لي، حيث أكسبتني مهارات كبيرة في عمليات التصميم لاسيَّما المراحل الأولى منها، وأتاحت لي الفرصة لممارسة مهاراتي المهنية في بيئة صحية وتنافسية". وأضافت منصور "أشجع المهندسين المعماريين الشباب على المشاركة في مثل هذه المسابقات، لأنها توفر تحدياً وحافزاً، بعيد عن الروتين اليومي خلال أيام العمل".

766

| 07 فبراير 2016