رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فنانو وجامعو المقتنيات لـ"الشرق": المتاحف خلقت حالة من الوعي لدى أفراد المجتمع

المتاحف تنشر المفاهيم المتطورة وتنقل حضارات العالم عبر الزمان تلعب المتاحف في دولة قطر دوراً كبيراً في خلق الوعي لدى أفراد المجتمع، في حين تسهم بشكل كبير في غرس المكونات الأساسية لمفهوم الإبداع والموهبة، وإعطاء الفرصة لمعرفة المزيد عن الإرث الديني والتاريخي والإبداع الحضاري الفريد للمنطقة والعالم أجمع، ولا تقل أهمية تلك المتاحف عن المؤسسات الثقافية والتعليمية بتجاوزها للمفهوم التقليدي السائد عن المتاحف بأنها أماكن لعرض الآثار فقط، بل تمتد لنشر المفاهيم المتطوِّرة ونقل الحضارة العالمية عبر الزمان والمكان. وعن أهمية المتاحف ودورها في خلق حالة من الوعي الثقافي لدى الأفراد والجيل القادم، أوضح عدد من الفنانين التشكيليين وجامعي المقتنيات لـالشرق بأن المتاحف لها تأثير كبير على السياحة والثقافة وحفظ ذاكرة المجتمع، لافتين إلى أن الدولة حملت على عاتقها نشر ثقافة المتاحف من خلال إنشاء عدد من المتاحف المتخصصة والتي من شأنها أن تعزز الوعي وتسهم في زيادة المبدعين. إبراهيم فخرو: المتاحف تسهم في زيادة وعي أفراد المجتمع بتاريخهم أوضح الكاتب وجامع المقتنيات إبراهيم فخرو، بأن المتاحف تلعب دوراً كبيراً في زيادة الوعي لدى المجتمع، في حين تسهم في زيادة وعي الأفراد بماضي وتاريخ الدولة وتاريخ العالم العربي والإسلامي والغربي بشكل عام، لافتاً إلى أن للمتاحف دورا في زيادة الاهتمام بالثقافة بالعامة ليس في التاريخ فقط بل في الجوانب التوعوية والاجتماعية الأخرى. وأكد فخرو أن متاحف قطر لها دور كبير في نشر ثقافة الفن العام، وتشجيع الأفراد على التفكر والإبداع، مشيداً بجهود الدولة في افتتاح عدد من المتاحف في الآونة الأخيرة والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة الوعي لدى أفراد المجتمع، بل ساهمت في تفجير الكثير من الطاقات الشبابية الفنية. كما وأكد فخرو على أهمية دعم جامعي المقتنيات ومساندتهم والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في جمع المقتنيات التي تروي تاريخ وماضي قطر، موضحاً بأن هناك علاقة تبادلية بين المتاحف والمهتمين في هذا الجانب، وأهمية التعاون بين كلا الطرفين، فضلاً عن الاهتمام بالجانب القطري، متمنياً في ختام حديثه أن يعود معرض مالول الذي يمثل شغف أفراد المجتمع واهتمامهم بالتراث، سواء جامعي المقتنيات المُحترفين أو الهواة المتحمسين. عبد العزيز البوهاشم: المتاحف تحظى بدور في حفظ ذاكرة المجتمع أكد السيد عبد العزيز البوهاشم السيد، الباحث والمدون في التراث، بأن المتاحف لها تأثير كبير على السياحة والثقافة وحفظ ذاكرة المجتمع، لافتاً إلى أن الدولة مشكورة تتبنى المتاحف وهي كفيلة أن تخلق الوعي لدى الأفراد، وأن تسهم في خلق جيل واع ومبدع يؤمن بالفن والثقافة.. وأوضح أن للمؤسسات التعليمية دوراً كبيراً في وعي الأبناء بأهمية المتاحف وما تلعبها من دور كبير في حفظ تاريخ البلد وتراثه الأصيل، مؤكداً بأن هناك قصورا في جانب التعليم من ناحية توعية الأبناء بدور المتاحف والتي تشكل جزءاً هاماً في بناء الوعي لديهم حول تاريخهم وتراثهم، مشيراً إلى أن متاحف قطر والقائمين عليها يبذلون جهداً كبيراً في هذا الجانب، إلا أن المسؤولية تقع على كافة الأطراف من أولياء الأمور والبيئة المدرسية التي تعتبر أحد المكونات الأساسية لمفهوم الإبداع والموهبة، مؤكداً أن المتاحف في قطر تجاوزت مفهومها التقليدي السائد بأنها أماكن لعرض الآثار فقط. إسماعيل عزام: هناك توجه واضح لخلق وعي حول أهمية المتاحف الفنان التشكيلي إسماعيل عزام أوضح أن المتاحف دورها مهم جداً في نشر الوعي الثقافي لدى المجتمع، مؤكداً أن ذلك لا يأتي بين يوم وليلة، لأن عملية الوعي تحتاج إلى سنوات طويلة.. ولفت إلى أن هناك توجه واضح لخلق وعي حول أهمية المتاحف ودورها في إثراء المشهد الفني والثقافي على حد سواء قائلاً زاد اهتمام دولة قطر أكثر في جانب المتاحف منذ عام 1996، عندما بدأت في تأسيس متاحف جديدة سواء في الفن الإسلامي والفن الحديث، والمستشرقين، إلى جانب الاحتفاظ بمتحف قطر الوطني، والذي تم إعادة بنائه من جديد على مساحة كبيرة ليستحضر المتحف بمبناه الجديد نمط حياة الشعب القطري بين الماضي والحاضر، من خلال مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تروي حكاية وطن، موضحاً أن هناك تنوعاً كبيراً في الكم والكيف، وأن متاحف قطر لديها رؤية واضحة في نشر ثقافة المتاحف من خلال تبني ورعاية المواهب الشابة من المواطنين والمقيمين، وإقامة المعارض الفنية، فضلاً عن استقطاب الفنانين من الخارج لعرض أعمالهم الفنية، وخلق حالة من الوعي الثقافي حول المتاحف وأثرها على المشهد الثقافي. أحمد البحراني: المتاحف تلعب دوراً هاماً في خلق جيل من المبدعين أكد الفنان التشكيلي أحمد البحراني على جهود الدولة في توعية المجتمع بأفراده بأهمية المتاحف وما تلعبه من دور هام في تحفيز الفكر وخلق جيل من المبدعين، قائلاً طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، الخطوة الأولى بدأت فيها قيادة قطر بشكل عام من خلال توجهاتها الثقافية، وكوني أعيش في قطر من عشرين عاماً، استطعتُ بفضل الله سبحانه وتعالى أن أعيش لحظات تاريخية مهمة جداً والتحولات الثقافية التي شهدتها دولة قطر، والحقيقة أشعر بالفخر أن أكون جزءاً من المنظومة الثقافية في هذا البلد المعطاء، لافتاً إلى أن إدارة الشباب للمراكز الفنية وأنشطتها إنجاز كبير تحسب للدولة، وهي إجابة واضحة في مساعي قطر نحو خلق جيل شاب واع ينقل قطر من دول العالم الثالث أو الرابع في الثقافة والفن إلى الدول المتقدمة. وأضاف البحراني لا تزال هناك خطوات كبيرة جداً ولكن وضعنا قدمنا على السكة وعلى الطريق الصحيح وهذا بجهد متاحف قطر والتي نجحت في ترك بصمة وأثر، بدليل أن الكثير من العوائل القطرية كانوا في السابق يرفضون دراسة أبنائهم الفن ويرفضون بالتحديد دخول بناتهم هذا المجال، ولكن اليوم نرى جيلاً من الفنانين الشباب سواء من المواطنين أو المقيمين أصبح نتاجهم الفني واضحاً وقاموا يتنافسون مع الفنانين الكبار في عرض أعمالهم الفنية وهذا ما يشعرني بالفخر حقاً، موضحاً أن الفنانين في قطر محظوظين لما تقدمه الدولة لهم من دعم وتشجيع قد لا يجدونه في أي مكان آخر.

1222

| 11 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
أمسية فنية لأعمال الفنانة بثينة المفتاح بمتحف الفن الحديث

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ينظم المتحف العربي للفن الحديث، بعد غد الأربعاء أمسية فنية مع الفنانة القطرية بثينة المفتاح، والتي تعرض أعمالها حاليا في فضاء المشاريع في متحف تحت عنوان بثينة المفتاح: أصداء. ويعتبر فضاء المشاريع منصة مخصصة للفنانين الصاعدين أصحاب الأفكار الفنية الجديدة وأشكال العرض المبتكرة، وتحاور بثينة المفتاح في أعمالها قصصاً وممارسات من التراث الثقافي القطري، حيث تقوم بأرشفة الذكريات الجماعية واللقاءات الشخصية باستخدام أساليب فنية مختلفة، بما في ذلك الرسومات، والطباعة، والتراكيب الفنية. كما تنتمي بثينة إلى جيل جديد من الفنانين الشباب الذين يستخدمون فنهم كوسيلة لتسليط الضوء على ماضي قطر العريق ومستقبلها الطموح، ولقد انضمت بثينة إلى أكثر من 70 فنانًا لعرض أعمالها في معرض الفن المعاصر قطر الذي أقيم في فضاء كرافتفيرك في برلين، وذلك في ختام برنامج العام الثقافي قطر ألمانيا 2017. وتعد بثينة المفتاح فنانة بصرية ومصممة غرافيك تتمحور أعمالها على الطباعة الفنية والتيبوغرافي والرسم، وتطوّر ليصبح بمثابة أعمال تجهيزية تشمل على استخدام وسائط متعددة، بغرض تقديم تجارب من الماضي ضمن سياقات معاصرة، غالباً ما تلجأ الفنانة إلى شخوص وحكايات فولوكلورية وتعيد قراءتها أو محاكاتها في مشاريعها الفنية، وقد أدى افتتانها بالمناطق القديمة في قطر، كمدينة الوكرة ، إلى جعلها مهتمة عن كثب بالأحياء القديمة في الدوحة، حيث قدّمت سنة 2014 سلسلة من رسوم البورتريه بالأبيض والأسود تحت عنوان أم السلاسل والذهب صوّرت فيها مظاهر الحياة العامة في الحيّ القطري.

2166

| 08 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم معرضاً للفنان العالمي "كاوس"

يُنتظر افتتاحه العام المقبل علمت الشرق أن متاحف قطر تستعد حالياً، لتنظيم معرض ضخم للفنان العالمي الأمريكي بريان دونيللي الشهير باسم كاوس، صاحب القطعة الفنية أكذوبة التي تم تدشينها مؤخراً في مطار حمد الدولي. وسوف يحتضن المعرض ـ الذي من المتوقع افتتاحه العام المقبل- مجموعة كاوس الفنية التي تراوح بين الغرافيتي والتماثيل، وهي مجموعة موجهة لمختلف الأعمار، ستفتح أبواب كثيرة في عالم الثقافة الشعبية أمام الجماهير والشرائح المختلفة في المجتمع القطري. وتسعى متاحف قطر من خلال استقطاب الفنانين العالمين وعرض أعمالهم الفنية، إلى تخطي حدود التجربة المتحفية وإعادة النظر في النموذج التقليدي، عبر خلق الأجواء الملائمة للإبداع، واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من المنتجين والمبدعين الثقافيين، فضلاً عن توفير بيئة محفزة ثقافياً وفنياً والتي من شأنها أن تدعم الأفكار الإبداعية الرائدة وعلى اتباع نهج جديد فيما يتعلق بالمعارض والبرامج والفضاءات. وقد دشنت متاحف قطر في مارس الماضي قطعة فنية أكذوبة في مطار حمد الدولي وهي من أعمال الفنان بريان دونيللي المعروف بـكاوس، وقد عرض هذا العمل في السابق في حديقة يوركشير للمنحوتات في المملكة المتحدة، ويبلغ وزن العمل 15 طناً، في حين يصل ارتفاعه إلى 12 متراً وهو مصنوع من خشب الأفرورموزيا ويتكون من 10 قطع مختلفة وهي ساقان وقدمان وذراعان ويدان وجسد واحد ورأس واحدة مع أنف، ويوجد هيكل معدني داخل هذا العمل الفني ليربط جميع أجزائه معاً. وقد نقل هذا العمل الفني عن طريق الشحن البحري حيث تم تفكيكه ووضعه في 10 صناديق مختلفة الأحجام، ونقلته بعد ذلك شاحنات خاصة عبر أنفاق المطار، وبعد ذلك تم تجميعه وتوصيله باستخدام أنابيب معدنية وتثبيته في مكانه، شارك في تركيب العمل الفني فريق مكون من 80 – 100 شخص من مختلف الإدارات والتخصصات بما في ذلك عاملون في مجال تركيب الأعمال الفنية، ومتخصصون في الرافعات والفولاذ وخبراء في بناء الواجهات الأمامية وشركة خدمات لوجستية ومهندسو إنشاءات وخبراء تجاريون ومقاولون ومستشارون، إلى جانب موظفين من المطار ومتاحف قطر.

2711

| 05 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
البعثة القطرية لأهرامات السودان تُعيد افتتاح غرفة دفن أثرية في مروي

أعلنت متاحف قطر أن البعثة القطرية لأهرامات السودان، إحدى أبرز بعثات المشروع القطري السوداني للآثار البالغ عددها 42 بعثة والتي تهدف إلى الحفاظ على تراث السودان وحمايته، قامت بإعادة افتتاح حجرة الدفن في الهرم الملكي التاسع بمنطقة مروي. وأشار بيان صحفي لمتاحف قطر اليوم إلى أن حجرة الدفن التي أعيد افتتاحها تقع أسفل هرم الملك أديخالاماني بعمق 10 أمتار، وقد حكم أديخالاماني مملكة مروي بين عامي 207 و186 قبل الميلاد. ويمثل إعادة افتتاحها جزءاً من برنامج البحث والصيانة للبعثة القطرية لأهرامات السودان (QMPS) والتي تهدف إلى حفظ ودراسة أكثر من مائة هرم في الجبانة الملكية في مروي بواسطة فريق من الخبراء الدوليين، وقد وضعت معايير للأمن والصيانة من أجل المحافظة على الأهمية التاريخية للموقع الأثري عندما يتم فتحه للزيارة. وقال البروفيسور توماس ليستين المدير التنفيذي لقطاع التراث الثقافي بالوكالة في متاحف قطر إن للسودان تراث ثقافي غني يستحق منا الاهتمام، ومتاحف قطر لديها التزام واهتمام بالحفاظ على التاريخ والتراث الثقافي والاحتفاء به وتعريف الناس بماضيهم، مضيفاً لقد مرت 5 أعوام ناجحة على المشروع القطري السوداني للآثار ساهمنا خلالها في بناء المعرفة والبنية التحتية اللازمة للحفاظ على تراث الدولة، ونتطلع لمزيد من الإنجازات في الأعوام القليلة المتبقية. وقد أنشأ ملوك وملكات مروي إمبراطورية شاسعة فيما يعرف اليوم بالسودان، وذلك بعد عدة قرون من حكم أجدادهم، الذين عرفوا بـالفراعنة السود، وقد وعاشوا في الأسرة الـ 25 خلال القرن السابع قبل الميلاد، وكانت مروي تمثل عاصمة هذه الدولة التي تقع إلى الشمال من مدينة الخرطوم الحالية بنحو 200 كيلومتر. وقد حفرت حجرة الدفن من قبل في عام 1922على يد جورج ريزنر من متحف بوسطن للفنون الجميلة، وهو الذي قام بتوثيق الهرم وزخارفه بواسطة عدد قليل من الصور وبعض النسخ اليدوية، حيث ظل هذا التوثيق المصدر الوحيد للمعلومات المتاحة للباحثين طيلة ما يقرب من قرن من الزمان. وقد تم توثيق المقبرة بأكملها ورسومها الملونة بتقنية المسح ثلاثي الأبعاد، ووضعت خطط لإنشاء نسخة طبق الأصل من المقبرة في متحف قريب من المقبرة ضمن الجهود المبذولة لإتاحة المواقع التراثية أمام عامة الجمهور. وأوضح توماس أنه يجري حالياً إعادة حفر بقايا المقبرة والعمل عليه بدقة متناهية للحفاظ على تماسك مدخلها من أجل التوثيق الدقيق باستخدام التقنيات الحديثة والتي ستكون أساساً للبحث العلمي الأثري في الوقت الحالي والمستقبل، بالإضافة إلى ذلك، فإنه تم إصلاح عدد كبير من قطع البلاط التي تركها ريزنر بعد أعمال الحفر الأولية التي قام بها، لافتاً إلى أن الأنشطة البحثية التي تمت مؤخرا تمثل جزءا من برنامج واسع النطاق بهدف البحث والحفاظ والدعاية لموقع جبانات الأهرامات الملكية بمروي والذي يندرج تحت مظلة التراث العالمي باليونيسكو.. وقد بدأ هذا العمل بواسطة البعثة القطرية لأهرامات السودان بالتعاون مع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالسودان والمعهد الألماني للآثار ببرلين. وقال إنه منذ انطلاق المشروع في عام 2012، قدمت دولة قطر، ممثلة في متاحف قطر، دعماً مادياً يقدر بأكثر من 50 مليون دولار للبعثات الأثرية العاملة في السودان، حيث أسهم هذا الدعم غير المسبوق في تغيير الطريقة التي تجرى بها البحوث وأعمال الحفظ والتوعية والتثقيف حول المعالم التاريخية البارزة في السودان. وفي إطار هذا المشروع أيضاً تمول متاحف قطر 42 بعثة تنتمي لـ 25 مؤسسة من 13 دولة ينخرطون حالياً في أعمال الكشف والتنقيب والترميم في المواقع التراثية التي تعود لما قبل التاريخ والحفاظ عليها، الأمر الذي يمكن هذه البعثات من مواصلة عملها لشهور عديدة، كما يمكنها استقطاب مزيد من الخبراء، واستخدام وسائل تكنولوجية مبتكرة وحديثة منها النمذجة ثلاثية الأبعاد والتصوير وتقنيات المسح الأنثروبولوجي المتطورة. وبالتوازي مع هذه الأنشطة، يتم نشر نتائج البحوث، ورقمنة وفهرسة وثائق المحفوظات التي يتعذر على الباحثين في السودان والجامعات في الخارج الوصول إليها حتى الآن، وعرض المعلومات على الجمهور غير الأكاديمي، وبناء قدرات طلاب الجامعات. وأضاف البروفيسور توماس صمم المشروع القطري السوداني للآثار، الذي تديره قطر والسودان، ليكون مشروعاً عالمياً تشارك فيه بعثات مكونة من خبراء عالميين من مؤسسات مختلفة للتعاون ودعم بعضهم بعضا وحتى الآن، أحدث المشروع تأثيراً بارزاً في تطوير قطاع التراث السوداني وحقق نتائج مذهلة نتطلع لعرضها.

5436

| 03 يوليو 2018

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة الثانية من برنامج "الإقامة الصيفية الفنية"

يحتضنه مطافئ تشجيعاً للإبداعات الناشئة العبيدلي : البرنامج يوفر بيئة ثرية لرعاية الموهوبين أعلنت متاحف قطر عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج الإقامة الصيفية الفنية لطلاب المدارس، وذلك بمشاركة نخبة من طلاب الثانوية الذين تم اختيارهم من المعرض السنوي الذي نظمته وزارة التعليم مؤخرًا في مطافئ مقر الفنانين. وتعتبر هذه إحدى المنح التي تقدمها مطافئ للفنانين القطريين والمقيمين في قطر لتشجيعهم وتطوير مهاراتهم حيث سيتدرب الطلاب خلال مشاركتهم في البرنامج على يد مجموعة من أبرز الفنانين المقيمين في قطر لتنمية مهاراتهم الفنية ومعايشة أجواء المشهد الفني المزدهر في قطر. ويُحاكي البرنامج الصيفي-الذي ينطلق اليوم ويستمر حتى 30 أغسطس المقبل - فكرة برنامج الإقامة الفنية في مطافئ الذي شارك في دوراته السابقة عدد كبير من الفنانين الواعدين في قطر وحقق نجاحًا ملحوظًا، حيث يأمل البرنامج الصيفي المخصص للشباب تكرار نجاح برنامج الإقامة الفنية للكبار من خلال تشجيع المواهب الناشئة على استكشاف الفنون وتنمية ملكاتهم الإبداعية. وقال خليفة العبيدلي، مدير مطافئ: مطافئ: مقر الفنانين مركز فني للمواهب الصاعدة في قطر، وتسعى لأن تكون مصدرًا دائمًا لدعم وإلهام الأجيال المقبلة من المبدعين، حيث تُتيح للمواهب الشابة الصاعدة بيئة ثرية وإبداعية توفر لهم الإلهام وصقل المهارات والتفاعل مع الزملاء، ونتطلع لرؤية المعرض الذي سيُقام في ختام نسخة هذا العام، لافتاً إلى أن خلال البرنامج، سيتلقى الطلاب توجيهات وإرشادات يومية من مدربيهم، وسيخوضون نقاشات فنية مع عدد من الفنانين البارزين في قطر، وسيتجولون في المتاحف وصالات العرض لاستكشاف مصادر الإلهام عبر التفاعل مع الأعمال الفنية المعروضة. وعقب انتهاء البرنامج سيعرض الطلاب أعمالهم في معرض فني سيُقام في شهر نوفمبر القادم في مبنى مطافئ مقر الفنانين وسيستمر المعرض إلى نهاية العام الجاري، ودعمًا للبرنامج، وجهت مطافئ الدعوة للفنانين المقيمين في قطر للإشراف على الطلاب المشاركين في نسخة هذا العام من البرنامج الصيفي، هذا وتلتزم مطافئ بدعم الجيل المقبل من المواهب الإبداعية، من خلال العديد من المبادرات من بينها برنامج الإقامة الصيفية للبراعم الفنية، ويأتي ذلك ضمن الجهود الواسعة التي تبذلها متاحف قطر لرعاية وتطوير المواهب الفنية الصاعدة في دولة قطر، وتهدف متاحف قطر من خلال اكتشافها وتطويرها ورعايتها لهذه المواهب في مرحلة مبكرة إلى توسيع قاعدة المبدعين في قطر والمساهمة في تحقيق الأهداف الثقافية لرؤية قطر الوطنية 2030.

1047

| 30 يونيو 2018

محليات alsharq
متاحف قطر تُدشن عملاً فنياً جديداً بمطار حمد .. قريباً

للعالمي جان ميشيل اوثنييل أكثر من 20 قطعة فنية مميزة حالياً بمطار حمد قرابة 30 عملاً فنّياً بالمواقع العامة في الدولة علمت الشرق أن متاحف قطر تستعد حالياً، لتدشين عمل فني جديد بمطار حمد الدولي للفنان العالمي جان ميشيل اوثنييل، وذلك في إطار جهود متاحف بجعل الفن متوافراً للجميع، خارج أبواب المعارض الفنية التقليدية. ويأتي هذا العمل الفني الجديد - الذي سيتم الانتهاء من تركيبه والإعلان عنه قريباً - ضمن أكثر من ( 20 ) قطعة فنية مميزة، يعرض في مطار حمد الدولي من تصميم فنانين محليين وعالميين، حيث يهدف عرض هذه الأعمال الفنية العامة والمتنوعة، والتي تتراوح بين منحوتات ضخمة وصور فوتوغرافيّة متميزة، إلى إلهام المسافرين والمواهب المحلية المسافرة عبر المطار. وتسعى متاحف قطر ضمن رؤيتها للخروج بالتجربة الثقافيّة من الأماكن المغلقة كالمتاحف إلى شوارع الدوحة وأماكنها العامة على نطاق واسع، حيث بلغت حتى الآن أكثر من 30 عملاً فنّياً معروضاً في الأماكن العامة في مختلف أرجاء قطر، وقد استطاعت تلك الأعمال الفنية جذب وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير. الفن العام وتساهم برامج متاحف قطر الخاصة بالفن العام، بنشر الثقافة على نطاق واسع في شوارع الدوحة، مما له تأثير هام وجاذبية كبيرة من المنحوتات الضخمة إلى الصور الفوتوغرافية وغيرها من الأعمال الفنية الأخرى التي تشكل تجربة فريدة وغير اعتيادية تكون أغلبها معروضة في الأماكن العامة، في حين تجذب هذه البرامج الاهتمام، وتُخاطب الجماهير، خصوصا الأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا منتجين ثقافيين وفنانين مُبدعين وخبراء متاحف في السنوات المقبلة، فضلاً عن ذلك تسلط الضوء على روح المشهد الثقافي الناشئ في قطر وتنوعه، وتساعد على شدّ أواصر التواصل عبر القارات. وقد احتفل مطار حمد الدولي في مارس الماضي، بإطلاق القطعة الفنية أكذوبة، وهو من أعمال فنان البوب بريان دونيللي من بروكلين، الشهير باسم كاوس، وكان العمل الفني أكذوبة معروضاً في حديقة يوركشاير للمنحوتات في المملكة المتحدة، وتم نصبه في المنطقة الشمالية من مطار حمد قرب الممر E، حيث يبلغ وزن التحفة الفنية 15 طناً وطولها 32 قدماً، وهي مصنوعة من خشب الأفرورموزيا. معالم بارزة ويتم اختيار هذه الأعمال بعناية من قبل متاحف قطر، ورئيسة مجلس الأمناء، الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، فقد أصبحت هذه الأعمال معالم بارزة تستحضر الذكريات، ومشاعر السلام والمرح، وحب الحياة، ومن الواضح أن تنوع خلفيَّات مُبدعي هذه الفنون يمثل انعكاساً لتنوع قطر وانفتاحها على العالم، ومن أبرز تلك الأعمال منحوتة ماما للفنانة لويز بورجوا، تتواجد المنحوتة على شكل عنكبوت ضخم بشكل دائم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث تلتقط برجوا لحظة هشة، بتوفير الأم الحماية بحمل بيضها، وهي تستكشف معنى الأمومة وتُشير إلى مكامن القوة في أمها، والتي فقدتها في سن الواحدة والعشرين، ومنحوتة 7 لريتشارد سيرا الذي يحمل دلالة روحية في الثقافة الإسلامية، ويقع على الواجهة البحريّة في حديقة متحف الفن الإسلامي. بالإضافة إلى منحوتة دُخان للفنان توني سميث، وهو عمل فني ضخم تتخذ من مدخل الدوحة للمعارض والمؤتمرات مكاناً لها، وقد استلهم الفنان تصميم هذا العمل المؤثّر من شغفه وعشقه للهندسة واهتمامه ببُنية الأشكال العضوية كالكريستال وأقراص العسل، وتم تصميمه سنة 1967، إلى جانب ذلك هناك العديد من المنحوتات والأعمال الفنية المنتشرة في الدولة، والتي تؤكد على رسالة ورؤية متاحف قطر بنقل التجربة الثقافيّة من الأماكن المغلقة إلى العالم الخارجي. أعمال مُبدعة ومن الأعمال الفنية المعروضة في مطار حمد الدولي لفنانين عالميين، دمية الدب المصباح للفنان السويسري أورس فيشر التي تتوسط البهو الكبير المؤدي إلى السوق الحرة بمطار حمد الدولي، ويبلغ طول هذا العمل الفني المميز 23 قدماً، وهو عبارة عن دمية دب أصفر مصنوعة من البرونز، تجلس بسلام داخل المصباح، يجلب هذا العمل البهجة إلى القلوب، فيضفي على المكان طابعاً إنسانيّاً من خلال تذكير المسافرين بمرحلة طفولتهم أو بالأشياء الثمينة في منازلهم، والتي يفتقدونها خلال سفرهم، كما وابتكر الفنان الهولندي توم كلاسن سلسلة من المجسمات لقطيع من غزلان المها العربية، وتمّ وضعها في مبنى القادمين في المطار. أمّا النحات الأمريكي توم أوترنس فلديه عدد من الأعمال الفنيّة حول المطار بعنوان ساحة اللعب تزيّنها شخصيات عربيّة مصغرة، وغالباً ما يوصف أسلوب الفنان أوترنس بالكرتوني والمرح، ويقدم الفنان رودولف ستينجل تصورًا لمرور الزمن، وهو عبارة عن عينة لأحد أشهر الأعمال الفنية التفاعلية الضخمة، غطى ستينجل ثلاثة أسطح برقائق عزل عاكسة من الألومنيوم، ثم دعا فريق العمل الذي كان يعمل وقتها في تشييد مطار حمد الدولي للرسم والكتابة على هذه الرقائق، ليأخذها بعد ذلك ويصبّ عليها النحاس قبل أن يطليها بالذهب، ليختار بعدها مجموعة محددة للعرض الدائم في مطار حمد الدولي. إبداعات الفنان القطري يحتضن مطار حمد الدولي أيضاً أعمالا فنية لفنانين محليّين، منهم الفنان فرج دهام الذي كُلّف بمهمة ابتكار جداريات ضخمة، بينما عمل الفنان علي حسن على منحوتة تمثل فرساً صحراويّاً تمّ تدشينها خارج مبنى المطار، ومن بين الفنانين المحليين الذين يتم عرض أعمالهم في أنحاء مطار حمد الدولي، محمد الجيدة ومبارك المالك وأمل العاثم ويوسف أحمد، كما تُعرض الصور الأربع الفائزة بمسابقة تعرّف على جوهر قطر في مبنى المغادرين في مطار حمد الدولي.

978

| 29 يونيو 2018

محليات alsharq
"فَكّك.. جَمع".. إسقاطات فنية بأعمال فنية مُبتكرة

السعدي: المعارض المشتركة تبرز الأعمال الفنية عزام: المعرض يترك للمتلقي فرصة التأمل والاستكشاف دشنت متاحف قطر معرض فَكّك.. جَمع للفنانين المعاصرين العراقي سمام عزام والقطرية هناء السعدي، وذلك بمطافئ مقر الفنانين.. وتدور أعمال المعرض - الذي يستمر حتى يوليو المقبل- حول الصراع الاجتماعي ضمن القوانين والقيود التي يفرضها المجتمع، والتي تشكل الفكرة الأساسية لدى السعدي التي تذهب إلى التجريب في الفن المفاهيمي ضمن أعمالها التركيبية في بحثها عن رؤى وأشكال جديدة، في حين يعبر عزام عن ذلك عبر لوحاته ومنحوتاته التي يقدّم فيها مضامين ومقاربات تتصل بالقضايا السياسية والاجتماعية الراهنة. واستقطب المعرض في يومه الأول، عدداً كبيراً من الفنانين والمهتمين الذين عبّروا عن سعادتهم بالإبداعات والطاقات الشبابية، وأشادوا بجهود متاحف قطر في تبني المواهب الفنية، وإتاحة الفرصة أمامهم لعرض أعمالهم الفنية.. وأوضحت الفنانة هناء السعدي لـالشرق، أن المعرض هو أول معرض مشترك مع الفنان سمام عزام، لافتة إلى أنها تشارك بعملين فنيين، تدور فكرتهما عن الصراع الاجتماعي والقيود التي تفرض على المرأة بشكل خاص، وانسياق البعض خلف المعتقدات الخاطئة دون الرجوع إلى الفكر والعقل.. وأشارت إلى أن الأعمال الفنية المعروضة جميعها مرتبطة ببعضها البعض فيما يتعلق بالصراع الاجتماعي داخل المجتمع، سواء من ناحية الفكرة أو المضمون، مؤكدة أهمية دعم مطافئ الفنانين للطاقات الشبابية ودعمهم وتشجيعهم لانجاز أعمال مميزة، وأكدت أهمية المعارض المشتركة في إبراز الأعمال الفنية، والاستفادة من تجارب الفنانين المشاركين. أما الفنان العراقي سمام عزام فقال لـالشرق المعرض نتاج جهدنا المتواصل أنا والفنانة هناء السعدي في تقديم أعمال مبتكرة ومميزة تدعو أفراد المجتمع إلى التأمل والتفكير، ومن هذا المنطلق أطلقنا هذا المعرض الذي يأتي بدعم من مطافئ الفنانين، وهو عمل جماعي مشترك تدور فكرته حول الصراع الاجتماعي ضمن القوانين والقيود التي يفرضها المجتمع، ونترك للمشاهد فرصة الاستكشاف، لافتاً إلى أنه يقدم عملين فنيين عبارة عن ست لوحات يطرح من خلالها قضية القيود ومصادرة الحريات. وأشار إلى أن جميع الأعمال تم انجازها خصيصا للمعرض، وقد استغرق كل عمل أسبوعاً كاملاً، موضحاً أن المعرض هو خامس معرض جماعي مشترك، وأول معرض فني مع الفنانة هناء السعدي. ترجمة تعتبر الفنانة هناء السعدي من الفنانات الصاعدات، حيث تلجأ إلى النحت لاستقصاء العلاقة بين الكيان الشخصي والمجتمع، مع التركيز على المجالات والمفاهيم النمطية التي تقوم عليها الأدوار الجندرية، شاركت السعدي في برنامج الإقامة الفنية بنسختيه الأولى والثانية. أما الفنان سمام عزام فيبدع أعمالاً تجمع مابين منحوتات ولوحات فنية تثير الكثير من التساؤلات حول الهوية والفكر، وتطرح معالجات تشكيلية لإيجاد توازن، أو مقاربة بين المتضادات، وشارك في العديد من المهرجانات والمعارض الفنية في قطر وخارجها.

1145

| 27 يونيو 2018

محليات alsharq
جهود متواصلة للتعريف بمتحف قطر الوطني

حملة أصوات استقطبت عدداً كبيراً من المواطنين والمقيمين الهوية الجديدة للمتحف تحمل رسالة تشير إلى مكانة قطر العالمية تبذل متاحف قطر جهوداً كبيرة في تعريف المجتمع وأفراده بمتحف قطر الوطني والذي من المقرر افتتاحه في شهر ديسمبر من العام الجاري، وفي هذا الإطار جددت متاحف دعوتها للمواطنين والمقيمين للمشاركة والمساهمة في الحملة التعريفية التي أطلقتها مؤخراً، للتعريف بالمتحف الجديد.. وشهدت الحملة تجاوباً كبيراً من قبل بعض المواطنين والمقيمين الذين ساهموا بحكاياتهم وقصصهم وتجاربهم الملهمة مع المتحف الوطني قديماً، وتميزت تلك الأصوات بتنوعها، إذ جمعت بين مواطنين ووافدين على ثلاثة أجيال مختلفة ترمز إلى الماضي والحاضر والمستقبل، لتعكس بذلك شتى أطياف المجتمع القطري بكل ما يحملونه من خلفيات وثقافات تاريخية وقصص تعكس التنوع الثري الذي يذخر به المجتمع القطري.. وقد اختارت متاحف قطر هؤلاء الأشخاص ليكونوا بمثابة أصوات لمتحف قطر الوطني، وسوف تشارك في سلسلة من الأنشطة والمناسبات والفعاليات المتنوعة والمثيرة للتعريف بهذا الصرح الثقافي الكبير.. قصة قطر ويضم المتحف الجديد مقتنيات تاريخية وقطعًا فنية معاصرة تروي فصول قصة الشعب القطري عبر التاريخ، مبحرًا في أعماق الماضي ليسلّط الضوء على تراث دولة قطر وحكايات أهلها مع البحر والصحراء، ولن يقتصر تجسيد هذه المعاني على مقتنيات وأنشطة المتحف فقط، بل ستنعكس أيضًا في تصميمه المبتكر الذي استوحاه المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل من وردة الصحراء، ليكون المتحف المطل على كورنيش الدوحة تجسيدًا ماديًا ومعنويًا للهوية القطرية، وفي هذا الإطار دعت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، المواطنين والمقيمين في دولة قطر للمشاركة في بناء محتوى متحف قطر الوطني، وبناء على هذه المبادرة ستقبل متاحف قطر عددًا محدودًا من المقتنيات من المشاركات التي سيسهم بها أفراد المجتمع لعرضها في المتحف الجديد الذي سيحتفي بتراث دولة قطر، وسيمنحها صوتًا تعبّر من خلاله عن احتضانها للماضي واستشرافها للمستقبل، ليكون جسرًا يربط بين ماضي الأمة الثري وحاضرها المتنوع والمنفتح على العالم. هذا وكشفت متاحف قطر في إبريل الماضي عن الهوية الجديدة لمتحف قطر الوطني عبر حملة مبتكرة مصممة خصيصًا لزيادة وعي سكان قطر بالمتحف وبرسالته، وتتميز الهوية الجديدة ببراعة وجمال تصميمها المستوحى من ثلاثة أبواب في المتحف الوطني القديم، وتشير هذه الأبواب إلى ماضي دولة قطر وحاضرها ومستقبلها، لتجسّد بذلك الرسالة الرئيسية للمتحف والمعاني الرمزية التي يشير إليها، وقد أبدعَ تصميم الهوية فريق من مبدعي متاحف قطر بعد جهود مكثّفة استمرت على مدار الأشهر القليلة الماضية للخروج بفكرة مناسبة تعكس بدقة رسالة وقيمة متحف قطر الوطني بما يحتويه من مقتنيات وما يوفره من برامج لدولة قطر وشعبها، في حين تتميز الهوية الجديدة بلونها المميّز، وشكلها اللافت للنظر، وتصميمها المتقن، حيث تجتمع هذه العناصر معًا لتشكل رسالة بصرية بسيطة في ملامحها وقوية في مضمونها تشير إلى مكانة قطر في العالم. مقتنيات تاريخية ويعكس متحف قطر الوطني الجديد – الذي شيد حول القصر القديم للشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، أحد أشهر معالم الدوحة التراثية- نمط حياة الشعب القطري بين البحر والصحراء، وأثر التغيير السريع في المجتمعات، وذلك من خلال مقتنيات تاريخية وقطع فنية معاصرة تروي حكاية وطن معطاء، في حين يبحر في أعماق الماضي ليسلط الضوء على تراث قطر وماضي الأجداد. تجسيد الحياة القطرية يضم المبنى الجديد 14 صالة عرض، منها صالتا عرض مؤقتان، وقاعة محاضرات بسعة 220 مقعدًا، كما يضم مقهيين ومطعماً ومتجراً للهدايا ومرافق منفصلة لمجموعات المدارس والشخصيات المهمة ومركزاً للأبحاث التراثية ومختبرا للترميم وأماكن لتجهيز وتخزين المقتنيات، ويأخذ مبنى متحف قطر الوطني في تصميمه الجديد الذي أبدعه المعماريّ الفرنسي المرموق جان نوفيل، شكل الأقراص المتشابكة المستلهَمة من وردة الصحراء، والتي تستحضر نمط حياة الشعب القطري قديمًا، وتسهم في معرفة المزيد عن أسلافهم وعن إنشاء المدن القديمة، والتعرف على عملية تحديث المجتمع القطري، وبمجرد التجول في أورقة هذا الصراح العملاق سيكتشف الزائر مدى جماله المعماري، ومدى الدور الكبير الذي سيلعبه في تعريف جهود المؤسسات الثقافية وتعزيز روح المشاركة وتوفير الظروف الملائمة للاكتشاف بغرض التقدم والازدهار. تقنيات مُبتكرة يوفر المتحف بحلته الجديدة تقنيات عرض مبتكرة لجذب انتباه الجماهير وتدفع بالمتاحف إلى أبعد الحدود، في حين ستتحول جدران بكاملها إلى شاشات سينمائية وستعمل أجهزة نقالة على توجيه الزوار، كما يلتزم المتحف بالحفاظ على المراكب الشراعية التي كانت عصب حياة المجتمع في فترة من الفترات. تعزيز المشاركة سيكون متحف قطر الوطني الجديد بمثابة مركز للجمهور والطلاب وخبراء المتاحف، بتقديمه العديد من التجارب الثرية والمتنوعة التي تلبي الرغبات المختلفة للجماهير، كما سيعمل على إعادة تعريف دور المؤسسات الثقافية وتعزيز روح المشاركة وتعزيز الاستكشاف الفني والعلم، وسوف تسهم حدائق المتحف أيضًا في أداء دور مهم في رواية قصة قطر من خلال توفيرها لتجارب تعليمية لا تُنسى للأطفال والعائلات.

916

| 21 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"فَكّكك.. جَمع" معرض فني يعكس الصراع الاجتماعي

تنظمه متاحف قطر 25 الجاري.. تستعد متاحف قطر حالياً لتنظيم معرض فني للفنانين المعاصرين، هما هناء السعدي وسمام عزام، بعنوان فَكّكك.. جَمع، تدور فكرته حول الصراع الإجتماعي ضمن القوانين والقيود المجتمعية، وذلك خلال الفترة مابين (26 يونيو الجاري -7 يوليو المقبل) بمطافئ مقر الفنانين.. يأتي المعرض في إطار دعم متاحف قطر للفنانين الشباب، من خلال إتاحة الفرصة أمامهم لإظهار مواهبهم ومهاراتهم الفنية، والعمل على توسيع آفاقهم، فضلاً عن خلق الأجواء الملائمة للإبداع واكتشاف وتنشئة المواهب والمهارات الجديدة وإلهام الأجيال القادمة من الفنانين والمبدعين. وتعتبر الفنانة هناء السعدي من الفنانات الصاعدات، حيث تلجأ إلى النحت لاستقصاء العلاقة بين الكيان الشخصي والمجتمع، مع تركيز على المجالات والمفاهيم النمطية التي تقوم عليها الأدوار الجندرية، وقد شاركت السعدي في برنامج الإقامة الفنية، حيث قدمت في المعرض الختامي عددا من المنحوتات الحركية، والتي تميل بعضها إلى أن تكون ملتوية وبها انحناءات، وممتعة للنظر، ولكنها تتميز بالجدية في نفس الوقت. كما وفازت في مسابقة تحدي داميان هيرست الفنية والتقت فيه بجولة داخل الأستوديو الخاص به في المملكة المتحدة، هذا وتخوض الفنانة هناء السعدي تجربة جديدة لها، باستضافتها في المتحف العربي للفن الحديث ضمن مشروعاً فنياً بعنوان مقترح منحوتة للفن العام، والذي استمر على مدار ثلاثة أشهر، حيث يأخذ المشروع، الذي يأتي في إطار برنامج فضاء المشاريع 11، شكل استوديو الفنانة ومكتبةً تضمّ وثائق عمل والعديد من الكتب والمقابلات المسجّلة، وحيّزاً تُعرض فيه مخططات ونماذج لمنحوتات صغيرة، إضافة إلى كونه منبراً لتبادل الأفكار ولمتابعة الحوار. أما الفنان العراقي سمام عزام فهو يبدع أعمالاً فنية تجمع مابين منحوتات ولوحات فنية تثير الكثير من التساؤلات حول الهوية والفكر، في حين تطرح معالجات تشكيلية لإيجاد توازن، أو مقاربة بين المتضادات، وقد شارك الفنان في العديد من المهرجانات والمعارض الفنية في قطر وخارجها وقد أعمالاً فنية استقطبت العديد من الفنانين والباحثين.

425

| 17 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تدعو الفنانين للمساهمة بـ"الإقامة الصيفية"

تتضمن برنامجاً جديداً لاكتشاف المواهب الصاعدة يقدم فرصة لطلبة المدارس لإظهار إبداعاتهم الفنية وجهت متاحف قطر دعوة للفنانين في قطر، للمشاركة في الإرشاد والتوجيه لبرنامج الإقامة الصيفية للفنانين الشباب الذين شاركوا في المعرض الفني السنوي لوزارة التعليم والتعليم العالي، وأبدعوا في تقديم أعمال فنية، وذلك بمطافئ مقر الفنانين. ويأتي هذا البرنامج في إطار المنح التي تقدمها متاحف قطر لطلبة المدارس من الجنسين، لخوض تجربة الإقامة الفنية الصيفية، والتي تستمر لشهرين بدءاً من الأول من يوليو المقبل، بهدف اكتشاف المواهب الصاعدة، وإبراز دور الفنون وربطها بالتعليم والمعرفة. وسوف يوفر البرنامج فرصة أمام الطلاب الموهوبين للالتقاء بالفنانين الكبار والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم في مجال الفنون البصرية، فضلاً عن التعرف على أعمالهم الفنية، من خلال إبداعاتهم وإضافتهم، وإظهار نتاجهم أمام الجمهور المحلي. ويلتزم مطافئ الفنانين برعاية المواهب الناشئة، من خلال توفير برامج التوجيه والإرشاد والتي تسهم في خلق فرص للطاقات والعقول المُبدعة، ومن أبرز تلك البرامج الإقامة الفنية والذي يتيح الفرصة أمام الفنانين الموهوبين بالعمل على تطوير تقنياتهم الفنيّة، والالتقاء بأمناء المتاحف وزيارة المعارض الخاصّة والمشاركة في النقاشات، حيث يضم المطافئ (24) استديو وكراج جالري من فضاء فسيح تبلغ مساحته 700 متر وهو يستضيف مجموعة واسعة ومتنوعة من المعارض التي تُقام في الدوحة، بدءاً من معرض نهاية العام للإقامة، وصولاً إلى استضافة مشاريع المتحف العربي للفن الحديث، إلى جانب ذلك توفير قاعات العرض والتي تعمل بشكل كبير على توفير الدعم والمساندة للمبدعين. يوفر المطافئ مساحة مناسبة خاصة بالورش تلبي حاجات الفنانين المقيمين والفنانين المحترفين على حد سواء، وهو مكان واسع يستطيع الطلاب والمدرسون والفنانون المقيمون في قطر والمنطقة الاجتماع فيه، حتى لو لم يكونوا مشاركين في برنامج الإقامة الفنية، إضافة إلى ذلك وجود سينما تتسع 100شخص، ومطعم، ومقهى ومكتبة وساحة مُخصصة للعائلات ومساحات تُقام فيها ورش عمل حول فنون الطباعة وعمل المعادن، إلى جانب متجر كاس آرت الرائد في بيع مواد ومستلزمات الفن بالمملكة المتحدة والذي يسجل حضوره في مطافِئ، حيث يتيح المتجر مجموعة واسعة من مواد ومستلزمات الفن عالية الجودة، بما في ذلك الألوان الزيتية والأكريليك والقماش والورق وفرش الرسم وغيرها.

753

| 12 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
ختام معرض "بقايا الشتات" غداً

متاحف قطر دعت أفراد المجتمع للمشاركة في ورشته الأخيرة دعت متاحف قطر أفراد المجتمع من جميع الفئات والأعمار لحضور ورش العمل الأخيرة المُقامة على هامش معرض بقايا الشتات تحت إشراف فريق أخصائيي الفنون بمتاحف قطر، حيث تقام اليوم ورشة العمل الختامية وذلك في الاستديو التعليمي بـ مطافئ: مقر الفنانين.. وسوف تعرض بعض الأعمال الفنية المختارة التي تم إنتاجها في ورشات العمل في مدخل محطة الإطفاء على مدار يومين، ليختتم غداً بذلك معرض بقايا الشتات، للفنان والناشط الحقوقي العالمي أي ويوي، الذي يوثق بطريقة فنية مبتكرة التجربة الأليمة التي عاشها اللاجئون في مخيم أيدوميني في اليونان. ولاقى المعرض، الذي يتناول الأزمة الإنسانية الحالية للاجئين، صدى واسعًا، حيث نجح في استثارة مشاعر الجمهور وتحريك عواطفهم ودفعهم لإبداع أعمال فنية مستلهمة من موضوعه، حيث بلغ عدد الزوار أكثر من (12) ألف زائر ومن المتوقع أن يشهد اليوم الختامي للمعرض الذي يصادف غداً الجمعة زيارة عدد كبير من المهتمين والباحثين وطلبة الجامعات والمدارس.

745

| 31 مايو 2018