رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالفيديو .. ماكرون رئيسا لفرنسا

أطاح المرشح الوسطي، إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، بمنافسته اليمينية المتطرفة، مارين لوبان، في الدور الثاني لانتخابات الرئاسة الفرنسية التي جرت اليوم في كامل أرجاء البلاد. وبحسب التقديرات الأولية بعد الخروج من مكاتب الاقتراع، حصل ماكرون على 65.1 % مقابل 34.9 % لزعيمة حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسية. وتبعا لذلك، يكون ماكرون البالغ من العمر 39 عاما، الرئيس الثامن في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة التي أنشئت في 1958، وأصغر رئيس في تاريخ فرنسا منذ الأزل. ودُعي، اليوم، أكثر من 47 مليون فرنسي للإدلاء بأصواتهم، في اقتراع غابت عنه لأول مرة أحزاب اليمين واليسار، لاختيار خلف للرئيس فرانسوا أولاند. وتأتي الجولة الثانية للرئاسيات، لأول مرة، في ظل حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ يناير/ كانون ثان 2015. ولتأمين الاقتراع، حشدت الداخلية الفرنسية أكثر من 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، لتعزيز الـ 7 آلاف عسكري التابعين لعملية "سونتينال" المنتشرة بدورها في البلاد منذ بداية استهدافها بالهجمات الإرهابية.

336

| 07 مايو 2017

منوعات alsharq
بالصور.. بعد فوزه برئاسة فرنسا.. فطور ماكرون بأيدي مسلم

بعد فوز المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، فإن فطور الرئيس الجديد سيكون من أيادي تونسية مسلمة، فالمزود الرسمي لقصر الإليزيه بفرنسا من الخبز ومشتقاته هو خباز تونسي ذاع صيته في فرنسا واستطاع أن يحظى ليس فقط بثقة الشعب الفرنسي بل والنخبة السياسية الحاكمة أيضاً. رضا خذر مع الرئيس هولاند رضا خذر الذي ينحدر من مدينة القيروان التونسية ويفتخر بأصوله العربية المسلمة استطاع أن ينافس أمهر الخبازة في فرنسا ويقتلع الجائزة الأولى في مسابقة الخبزة "الباقات الذهبية" لسنة 2017 ويكون مزود قصر الإليزيه بمادة الخبز والمرطبات لثلاث سنوات قادمة ويكمل مسيرة من النجاح في هذا الميدان. رضا عبّر عن سعادته وفخره بهذا التتويج الجديد كونه أول تونسي وعربي استطاع ليس فقط أن يقتلع اللقب بل ويحافظ عليه لمدة سبع سنوات متواصلة في ظل منافسة شرسة مع خبازة فرنسيين عرفوا عالمياً بتميزهم في هذا المجال، بحسب موقع ذي هافينجتون بوست. رضا خذر وأضاف قائلاً: "أنا الآن بصدد العمل على تجهيز فطور الصباح القادم لساكن الإليزيه الجديد الذي سيلتقيه هولاند بعد الإعلان عن نتيجة الانتخابات الرئاسية مساء اليوم". وأكد رضا أنه سواء كان الفائز في الانتخابات ماكرون أو لوبان فإن ذلك لن يغير في عمله شيئاً باعتبار أنه مرتبط بالعمل مع مؤسسة الإليزيه بعقد قانوني وفخور بأن يكون خبزه على مائدة رئيس فرنسا القادم بغض النظر عن الأشخاص. مخبز رضا خذر بفرنسا بداية المسيرة كانت الهجرة لفرنسا آخر همه ولكن القدر جعله يغادر تونس سنة 1987 في سن الخامسة عشرة بطلب من والدته ليلتحق بشقيقه الأكبر في إطار زيارة خاطفة ثم يستقر بعد ذلك بشكل نهائي. ويؤكد رضا أن مهنة صناعة الخبز لم تكن تخطر على باله ولكن دفع شقيقه له والذي يملك مخبزة بفرنسا جعله يتعلم شيئاً فشيئاً أبجديات هذه المهنة ويتميز فيها ثم انتهى به المطاف سنة 2006 لتأسيس مخبزته الخاصة في الدائرة الرابعة عشرة بباريس ليصبح أشهر من نار على علم في مجال صناعة الخبز والمرطبات. وفي 2007 حصل رضا على الميدالية الذهبية في مجال صناعة الخبز ونظافة المحل التي تمنحها بلدية باريس ومثلت تلك دفعة إيجابية له للمزيد من تطوير مخبزته وخلق أنواع أخرى من الخبز مشتقة من القمح والشعير. الخباز رضا خذر وصفة والدته السحرية رضا يؤكد أن الفضل في كل ما وصل إليه يعود لوالدته التي طالما دعمته وخاصة في إعطائه وصفة تقليدية "سحرية" لخميرة الخبز فتحت له أبواب الشانزيليزيه على مصاريعها وأضفت لخبزه مذاقاً تفرد به عن بقية منافسيه في هذا القطاع. ويضيف رضا بتأثر: "رحم الله والدتي وطيب ثراها كانت تعجن كل صباح في مسقط رأسي الخبز لي ولأشقائي وتطهوه على الفرن التقليدي وكانت تعتمد على خميرة تقليدية تصنعها من الجبن والحشائش البرية استلهمتُ منها تلك الوصفة وطورتها في مخبزتي بباريس". وأردف قائلاً: "أسبوع قبل خوضي مسابقة وطنية لأمهر الخبازة في فرنسا لسنة 2013 حلمت بأن والدتي زارتني في الحلم وهي تحمل في يدها نهراً جارياً ومنحته لي دوناً عن بقية أشقائي ولا أخفي أني استبشرت بهذا الحلم وتفاءلت خيراً". الخباز رضا خذر غرام هولاند بخبز رضا وفعلياً توجه رضا إلى مقر المسابقة حاملاً معه "خبز الباقات" ليجد صفاً طويلاً من أمهر الخبازة الفرنسيين ولم يخف سراً أن حظوظه في نيل اللقب كانت ضئيلة وفكر أكثر من مرة في الانسحاب حتى أنه ترك لهم الخبز ورقم هاتفه وغادر المكان ليفاجأ من الغد باتصال هاتفي من لجنة المسابقة يخبره بأنه توج بالمرتبة الأولى وبلقب "الباقات الذهبية" ليكون المزود الرسمي بالخبز لقصر الإليزيه وللرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند لمدة سنة تم تجديدها أربع مرات على التوالي آخرها في سنة 2017 بعد أن حرص هولاند شخصياً على التعامل مع نفس المزود للخبز ومشتقاته بل واستقبله شخصياً في القصر الرئاسي واصطحبه معه في طائرته الرئاسية خلال جولاته الدولية. وفق قوله.

3783

| 07 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
أجواء متوترة واستنفار أمني.. الفرنسيون ينتخبون رئيسهم

يواصل الناخبون الفرنسيون التصويت الأحد وسط تراجع في نسبة المشاركة في الدورة الثانية الحاسمة من الانتخابات الرئاسية بعد حملة متوترة بين المرشح المؤيد للمشروع الأوروبي الوسطي إيمانويل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. وبلغت نسبة المشاركة عند الساعة 17,00 من عصر اليوم 65,30 بالمائة في تراجع كبير عن نسبة المشاركة في الدورة الأولى في 23 أبريل (69,42 بالمائة) وعن نسبة المشاركة في الدورة الثانية للاقتراع الرئاسي في 2012 (71,96 بالمائة). وبعد تصدره الدورة الأولى، تتوقع استطلاعات الرأي فوز ماكرون (39 عاما) الصيرفي السابق ووزير الاقتصاد السابق في الدورة الثانية بما بين 61,5 و63%. أما لوبان (48 عاما) الطامحة للإفادة من الموجة الشعبوية التي أخرجت المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي وأوصلت دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، فيتوقع أن تحصل على ما بين 37 و38,5%. وقالت برناديت (71 عاما) التي أدلت بصوتها عند فتح مكتب الاقتراع في مرسيليا (جنوب شرق) إنها تشعر بالارتياح لانتهاء حملة "متعبة" وأضافت: "اليوم فرنسا على المحك". أما ماري بيو (32 عاما) التي صوتت في باريس فقالت "العالم كله ينتظرنا بعد بريكست وترامب، يبدو وكأننا أصبحنا القلعة الأخيرة للأنوار" في العالم. وتتميز هذه الانتخابات بأنه ولأول مرة منذ قرابة ستين عاما يغيب اليسار واليمين التقليديان الممثلان بالحزب الاشتراكي وحزب الجمهوريين عن الدورة الثانية. ويؤكد المرشحان أنهما يجسدان التجديد في المشهد السياسي الفرنسي. لكن في حين يدافع ماكرون عن التبادل الحر ومزيد من الاندماج الأوروبي، تدين لوبان "العولمة المتوحشة" والهجرة وتدافع عن سياسة "حمائية ذكية". قرصنة معطيات وشهدت الفترة بين دورتي الانتخابات عمليات انضمام واسعة لمعسكر ماكرون الذي كان غير معروف قبل ثلاث سنوات وحصل في الدورة الأولى على 24,01 بالمائة، وذلك بهدف قطع الطريق على مارين لوبان التي كانت حصلت على 21,30 بالمائة في الدورة الأولى في 23 أبريل الماضي. وللمرة الثانية في 15 عاما يصل اليمين المتطرف الذي ما انفك يكسب أصواتا في الانتخابات، إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. لكن بخلاف ما حدث في 2002 بدت التعبئة الشعبية شبه غائبة وكذلك في صفوف اليسار المتشدد حيث يرفض البعض "الاختيار بين الطاعون والكوليرا". وأدلى المرشحان بصوتيهما قبيل الظهر في شمال فرنسا: ماكرون في منتجع توكيه ولوبان في معقلها العمالي في إينان-بومون. وانتهت الحملة الانتخابية الجمعة بعد نشر مواقع التواصل الاجتماعي عشرات آلاف الوثائق الداخلية لفريق ماكرون عبر رابط نشره موقع ويكيليكس وروجه اليمين المتطرف عبر تويتر. ووصف ماكرون الأمر بأنه محاولة "زعزعة". وفتح القضاء تحقيقا في "دخول نظام أوتوماتيكي لمعالجة البيانات خلافا للقانون" و"انتهاك سرية المراسلة". ودعت اللجنة الانتخابية وسائل الإعلام إلى الامتناع عن إعادة نشر الوثائق التي قالت انه تم الحصول عليه "بالاحتيال" و"أضيفت إليها معلومات كاذبة". وشهد الأسبوعان الأخيران توترا شديدا في الحملة الانتخابية بلغ أوجه مساء الأربعاء الماضي مع مناظرة تلفزيونية بين المرشحين كانت أقرب إلى حلبة ملاكمة. وانتقد بشدة أداء مارين لوبان حتى في معسكرها. استنفار أمني والجمعة أعلن ماكرون الذي سيكون أصغر رئيس فرنسي في حال انتخابه، أنه اختار رئيس وزرائه الذي لم يكشف عن اسمه وانه يعمل على تشكيل فريقه الحكومي. وسيتعين على رئيس الوزراء الجديد الإشراف على حملة الانتخابات التشريعية المقررة في 11 و18 يونيو بهدف تأمين الأغلبية للرئيس الجديد. ودعي الفائز في هذه الدورة من الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند للمشاركة معه الاثنين في إحياء ذكرى استسلام ألمانيا في الحرب العالمية الثانية 1945. ودعي نحو 47,5 مليون ناخب فرنسي مسجل للادلاء باصواتهم بين الساعة 06,00 ت غ و17,00 ت ج (وحتى 18,00 ت ج في بعض المدن الكبرى). وتنظم الدورة الثانية وسط إجراءات أمنية مشددة مع نشر نحو 50 ألف شرطي ودركي وجندي. وتم بعد ظهر الأحد إخلاء باحة متحف اللوفر في باريس لوقت قصير إثر إنذار امني، حيث ينوي المرشح الوسطي إقامة تجمع لأنصاره في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية. واكتفى مصدر في الشرطة بالقول إنه تم إغلاق المنطقة وتفتيشها من قبل فريق للشرطة "لتبديد أي شكوك". وربما تفادت فرنسا التي تعيش في ظل حالة الطوارئ منذ 2015، اعتداء جديدا مع الإعلان عن اعتقال متطرف بايع تنظيم داعش قرب قاعدة عسكرية جوية في إيفرو (حوالى مائة كلم شمال غرب باريس) كان يخضع منذ 2014 للمراقبة بسبب تطرفه. ومساء 20 أبريل، أي قبل ثلاثة أيام من الدورة الأولى من الانتخابات، قتل شرطي في جادة الشانزيليزيه في باريس وتبنى الاعتداء تنظيم داعش المسؤول عن معظم الهجمات التي أوقعت 239 قتيلا في البلاد منذ يناير 2015.

235

| 07 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. ماكرون ولوبان بمراكز الاقتراع.. السباق نحو الإليزيه

انطلقت، اليوم الأحد، عمليات التصويت في مختلف مراكز الاقتراع المنتشرة في جميع أرجاء فرنسا، لاختيار رئيس جديد للبلاد، في ظل حالة الطوارئ، وسط إجراءات أمنية مشددة. وأدلى كل من المرشح الوسطي، إيمانويل ماكرون، وزوجته، واليمينية المتطرفة مارين لوبان، بأصواتهم في الدورة الثانية والأخيرة من الانتخابات الرئاسية. إيمانويل ماكرون مارين لوبان وفتحت مكاتب الاقتراع أبوابها في تمام الساعة (8.00) بالتوقيت المحلي (6.00 تج) لاستقبال الناخبين، البالغ عددهم نحو 47 مليون. ووفق البيانات الرسمية، خصصت السلطات الفرنسية في المجموع 69 ألف مكتب تصويت، موزعة على الأقاليم الداخلية (66 ألف و546) والبقية بالأقاليم والمقاطعات الخارجية أي الواقعة خارج القارة الأوروبية. ولتأمين هذا الاقتراع الذي يجري في أجواء حالة الطوارئ المفروضة في البلاد، نشرت السلطات الفرنسية –كما في الدور الأول- نحو 50 ألف عنصر إضافي من الشرطة والدرك، في كامل أرجاء البلاد. إيمانويل ماكرون مارين لوبان ووفق آخر استطلاع نوايا التصويت للدور الثاني للرئاسية الفرنسية، أجرته مؤسسة "إيبسوس- سبورا ستيريا"، وشمل عينة من 8 آلاف و200 فرنسي، حصل مرشح حركة "إلى الأمام" 63% من الأصوات مقابل 37% لمنافسته زعيمة حزب "الجبهة الوطنية". ونظرا لفارق التوقيت، أدلى الفرنسيون بالأقاليم والمقاطعات الخارجية، وفي بلدان الإغتراب، أمس السبت، بأصواتهم. إيمانويل ماكرون مارين لوبان إيمانويل ماكرون وزوجته مارين لوبان إيمانويل ماكرون مارين لوبان

429

| 07 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
آلان غريش لـ"الشرق": المؤشرات بنسبة 95 % ترجح فوز ماكرون برئاسة فرنسا

آلان غريش رئيس تحرير مجلة "لوموند دبلوماتيك" السابق لـ"الشرق": إزاحة الحزبين الرئيسيين سابقة لم تحدث منذ أكثر من نصف قرن شعور الناخب بعدم الاختلاف بين اليمين واليسار جاء لصالح ماكرون ماكرون لن يغير السياسة الخارجية خاصة مع دول الخليج جميع الأحزاب أعلنت تأييدها لماكرون.. بعضهم نكاية في لوبان فضيحة الوظائف الوهمية أثّرت بشكل كبير على شعبية فيون خطاب لوبان غير التقليدي ساهم في صعود حزبها لأول مرة منذ تأسيسه رغم دعم الاشتراكي لماكرون فلن يستطيع الحصول على أغلبية برلمانية تعيين ماكرون لمستشاريه من اتجاهات سياسية مختلفة يُصعب التنبؤ بسياسته الخارجية يصوت الناخبون الفرنسيون بعد غد الأحد في الدورة الثانية الحاسمة من الانتخابات الرئاسية التي تُعدّ أكثر الانتخابات أهميةً؛ خاصة أن الرئيس الجديد هو من يحدّد التوجهات السياسية الرئيسية في البلاد. وقد شهدت الدورة الأولى مفاجأةً كبرى في المشهد الفرنسي بل والأوروبي بشكل عام، تمثّل بإزاحة الحزبين الرئيسيين اللذين ظلَّا يتداولان السلطة في فرنسا منذ أكثر من نصف قرن؛ أي منذ إرساء الجنرال شارل ديغول الجمهوريةَ الخامسة في عام 1958، وهما: حزبَا اليسار (الحزب الاشتراكي)، واليمين (حزب الجمهوريين). "الشرق" حاورت آلان غريش رئيس تحرير مجلة "لوموند دبلوماتيك" الفرنسية السابق، الذي أكد أن جميع المؤشرات والتي تصل لـ 95 % ترجح فوز إمانويل ماكرون برئاسة فرنسا ودخوله قصر الإليزيه، والذي صعد بعيداً عن الحزبين الرئيسيين التقليديين، وهو ما يعد سابقة لم تحدث منذ تأسيس الجمهورية الخامسة. واعتبر جريش أن الأزمة الفرنسية، وعدم تفريق الناخب الفرنسي بين سياسة اليمين واليسار، وغموض سياسة ماكرون ساهم بشكل كبير في صعوده، وحصوله على نسبة 23.9 % من أصوات الناخبين في الدورة الاولى. ووصف جريش ماكرون بأنه أغرب شخصية تدخل الإليزيه نظراً لسنه الصغير، وعدم اشتغاله بالسياسة إلا بعد عام 2012، وبالتالي خلفياته لم تكن سياسية مطلقا، وعدم ترشيح الحزبين الرئيسيين له، كما أن حزبه الذي صعد به قد أسسه في عام 2016. واستبعد جريش أن يحصل ماكرون على اغلبية برلمانية كما جرت العادة أن يأت الرئيس المنتخب بأغلبية برلمانية، كما استبعد أن تكون سياسة ماكرون عدائية تجاه المسلمين، وتوقع أن تستمر العلاقات بين دول الخليج وفرنسا. وإلى نص الحوار.. فوز ماكرون *ربما كانت نتائج الانتخابات الرئاسية الفرنسية مفاجئة للجميع بعدما صعد للدور الثاني مرشحان من خارج الحزبين التقليديين.. برأيك من تتوقع أن يفوز في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية؟ ** التوقعات بنسبة 95 % تشير إلى فوز المرشح إيمانويل ماكرون، بينما حظوظ فوز المرشحة المنافسة ماري لوبان قليلة جداً. وفي فرنسا 36 ألف مدينة معظمهما مدن صغيرة، وهذه المدن الصغيرة صوتت بنسبة كبيرة للوبان، أما المدن الكبيرة فقد صوتت لماكرون. أما الشباب فقد صوتوا لميلونشون ثم الباقي صوت للوبان، وبالنسبة للمسلمين فقد صوت 37 % لميلونشون و10 % لفيون و5 % للبويان. * لماذا خلصت لهذه النتيجة؟ ** جميع الاستطلاعات تشير لذلك، كما أن معظم الأحزاب السياسية أعلنت تأييدها لماكرون، سواء الاشتراكية أو اليمينية والسبب في ذلك أن جزءا من هذه الاحزاب ضد الفاشية والجزء الآخر أراد بناء سدٍّ في وجه وصول "الجبهة الوطنية" العنصرية برئاسة لوبان إلى الرئاسة. * ما الأسباب التي أدت لصعود ماكرون بهذه الطريقة المدهشة؟ **لقد تسبب ما يعرف بالأزمة الفرنسية في صعود إمانويل ماكرون، وحصوله على نسبة 23.9 % من أصوات الناخبين في الدورة الاولى، وهي نفس الازمة الموجود في كل الدول الاوروبية والولايات المتحدة، الأمر الثاني هو أن الناخب الفرنسي لم يجد فرقا بين سياسة اليمين واليسار، فلا اختلاف أمامه بين سياسة أولاند أو ساركوزي، وفي المقابل فإن خطاب ماكرون كان فيه شيء من الغموض، ولم يحسب نفسه على اليمين أو اليسار، واحاط نفسه بمستشارين من كافة الاتجاهات السياسية، وهذا ما صعب التنبؤ بسياسته الخارجية، وربما كانت هذه العوامل هي التي ساهمت بشكل أساسي في صعوده. ومن الغريب أن ماكرون الذي لم يبلغ الأربعين من عمره، ولم يترشح من خلال الحزبين التقليديين، ولم يعمل في السياسة إلا بعد عام 2012، حيث كان مستشاراً لوزير الاقتصاد لمدة سنتين، وقبلها كان يعمل في بنك، وبالتالي خلفياته لم تكن سياسية مطلقا، ولم يكن لديه تاريخ أو نشاط سياسي، كما أنه أسس حزبه الذي صعد به في عام 2016، وهذا ما يجعلنا أمام أغرب شخصية تحكم الإليزيه. ماكرون والمسلمون * من خلال حملة ماكرون الانتخابية.. ما توقعاتك لسياسته تجاه المسلمين الفرنسيين؟ ** بالنسبة لسياسة ماكرون تجاه المسلمين أو الإسلام بشكل عام، فأعتقد أنها سياسة مشابهة للسياسة الأمريكية الليبرالية التي لا تجد مثلا في الحجاب مشكلة، وبرغم أنني كنت أتوقع صعود الخطاب المعادي للإسلام من كل المرشحين، مستغلين الاحداث الجارية، لكن هذا لم يحدث نظراً لعدم صعود مانويل فالنس، والذي كان أكثر عداءً للإسلام والمسلمين. الأغلبية البرلمانية * جرت العادة منذ قيام الجمهورية الخامسة أن يأتي الرئيس المنتخب بأغلبية برلمانية تابعة.. هل يستطيع ماكرون فعل ذلك في ظل غياب حزب قوي يدعمه؟ ** بالفعل لقد جرت العادة أن تأتي الأغلبية البرلمانية من نفس الحزب الذي جاء منه الرئيس، أما الآن فاعتقد أن الأمر ضبابي جداً، حتى مع اعلان جزء من الحزب الاشتراكي دعمه لماكرون، وكذلك يسار اليمين، لكن هل هؤلاء يستطيعون مساعدة ماكرون في تشكيل الأغلبية البرلمانية؟ أعتقد أن هذا أمر صعب! وهو ما يجعلني أعتبر أننا بصدد أزمة سياسية عميقة ربما تكون أعمق الأزمات في القارة الأوروبية. زلزال * ما الذي قلب المعادلة وجعل الحزبين التقليديين يتراجعان بهذا الشكل؟ **ما حدث في هذه الانتخابات أمر مستغرب جداً منذ تأسيس الجمهورية الخامسة على يد شارل ديجول، فلم يسبق أن غاب الحزبين الرئيسيين اليسار "الحزب الاشتراكي" واليمين "حزب الجمهوريين" اللذين نظما الحياة السياسية في فرنسا منذ عام 1958، عن صدارة المشهد الانتخابي. صعود لوبان * هل ساهم خطاب زعيمة اليمين المتطرّف ماري لوبان ضد المهاجرين في صعودها للجولة الثانية؟ ** لقد حصلت زعيمة اليمين المتطرّف ماري لوبان المرتبة الثانية بنسبة 21.4 من أصوات الناخبين وهي نسبة لم يحصل عليها أي مرشح سابق للجبهة الوطنية، لكن السبب في صعودها يرجع إلى خطابها اليميني المتطرف ضد المهاجرين والإسلام، لكنها للامانة لم تكن ضد الإسلام بشكل عام بالقدر الذي كان عليه المرشح الاشتراكي فيون. كما أن لوبان تعتبر الاتحاد الأوروبي سجنا لفرنسا، وهو ما جعل قطاعاً كبيراً من الفرنسيين الذين يرون وجود فرنسا ضمن الاتحاد الأوروبي سببا رئيساً في الأزمة الاقتصادية التي تمر بها فرنسا يؤيدونها، وهذا ما يجعلنا نتوقع أنها ستنسحب منه حال فوزها بالرئاسة، أيضا فقد استطاعت لوبان تغيير خطاب حزبها اليميني التقليدي السابق بخطاب ليبرالي اجتماعي. تراجع فيون *هل بالفعل الفضيحة المالية أثرت على شعبية مرشح اليمين المحافظ "حزب الجمهوريون" فرانسوا فيون؟ * لقد حصل فيون على 20 % من حجم الأصوات، وهو ما يعد تراجعاً كبيراً في شعبيته وشعبية الحزب، والسبب يرجع لأسباب عدة منها قضية الفساد المالي التي أثيرت منذ مطلع العام الحالي، والتي سميت بالوظائف الوهمية، حيث تردد أن فيون قام بتعيين زوجته في منصب وهمي تقاضت من خلاله رواتب مالية لا تستحقها، وإذا ما قارنا هذا الأمر بتصريحات فيون التي يرددها بأنه يحارب الفساد، فإن هذا خلق تناقضا كبيرا لدى الرأي العام الفرنسي، وجعل الكثير يحجمون عن التصويت له، كما أن خطابه اليميني الحاد أثر على شعبيته بشكل كبير، عندما وعد بتسريح ما يقارب نصف مليون موظف حيث أعتبرهم عبئاً على خزانة الدولة. *ماذا عن مرشح اليسار بونوا هامون؟ ** لاشك أن هزيمة الحزب الاشتراكي كانت فادحة مقارنة بالجمهوريين، فلأول مرة يحصل مرشح الحزب على نسبة تقارب الـ 6 % وهو ما يعد هزيمة كبيرة له لم تحدث منذ عام 69. فالهزيمة التي مُني بها الحزب الاشتراكي لم تحدث له منذ عام 69، برغم أنه حصل على أصوات كثيرة من خارج الحزب بلغ تعدادها ما يقارب المليونين، صوتوا له لأن عنده خطاب يساري، وهو ما جعل حزبه يبتعد عنه قليلا، ولا يؤيده بشكل مطلق، لكنه ساهم أيضا في رفع شعبيته مع غير الاشتراكيين. * ما توقعك لسياسية ماكرون الخارجية إذا ما وصل للرئاسة؟ ** رغم وضوح سياستي لوبان وميلوشون الخارجية والتي ستتجه نحو الاستقلال عن أوروبا وأمريكا والناتو، وتأييد روسيا وبشار الأسد ضد ما يسمى التطرف الإسلامي، حال فوز أحدهما، إلا أن هناك صعوبة في التكهن بسياسة ماكرون الخارجية، خاصة أن لديه مستشارين من جميع الاتجاهات السياسية، لكن من الراجح أنه سيسير على نفس السياسية الخارجية السابقة، بمعنى أهمية البقاء في الاتحاد الأوروبي والتحالف مع الناتو والولايات المتحدة، وكذلك نفس السياسة الخارجية السابقة تجاه الشرق الأوسط، وخاصة الملف السوري، أما الملف الفلسطيني فلن يتغير أيضا كما كان في العشر سنوات الماضية، والذي يتلخص في تأييد إقامة الدولة الفلسطينية، في مقابل تحالف إستراتيجي مع إسرائيل. العلاقات مع دول الخليج * لقد كانت العلاقات مع دول الخليج جزءا من المناقشات أثناء المعركة الانتخابية.. هل تتوقع ان يسير ماكرون على نفس السياسة السابقة تجاه دول الخليج؟ ** أعتقد انها لن تتغير بمجيء ماكرون عن السياسة الخارجية السابقة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية وصفقات بيع السلاح، وهذا خلاف ما كان سيفعله لوبان أو فيون أو ميلوشون.

525

| 05 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
فرنسا.. العثور على أسلحة قرب قاعدة عسكرية بعد توقيف مشتبه به

أعلنت مصادر مقربة من التحقيق العثور على أسلحة، اليوم الجمعة، قرب قاعدة ايفرو العسكرية نحو مئة كلم شمال باريس حيث تم صباحا توقيف جندي سابق يخضع للمراقبة بسبب تطرفه. وأكدت المصادر العثور على "بندقية ضغط واثنين من المسدسات وذخيرة" في غابة بالقرب من القاعدة الجوية حيث اعتقل العسكري السابق "34 عاما". وتسلم قسم مكافحة الإرهاب في النيابة العامة في باريس التحقيق. ويأتي العثور على الأسلحة قبل يومين من الانتخابات الرئاسية الذي يتنافس فيها الوسطي إيمانويل ماكرون، الأوفر حظا وفق استطلاعات الرأي، وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن على خلفية تهديدات إرهابية في فرنسا. ومساء الخميس، تم رصد سيارة الرجل الموضوع تحت مراقبة لصيقة منذ 2014 بسبب تطرفه، قرب القاعدة الجوية في ايفرو في نورماندي. وبدأت عملية بحث وتم القبض على الرجل الساعة 0300 بتوقيت جرينتش، بينما كان عائدا إلى سيارته، بحسب مصدر قريب من التحقيق. ويحاول المحققون معرفة ما إذا كان مقبلا على ارتكاب عمل عنيف أم أنه كان يمهد لذلك. ومساء 20 إ، قبل ثلاثة أيام من الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، قتل شرطي في الشانزليزيه في باريس وتبنى الاعتداء تنظيم "داعش"، المسؤول عن معظم الهجمات التي أوقعت 239 قتيلا في البلاد منذ يناير 2015.

273

| 05 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
قبل أربعة أيام من الحسم.. هجمات حادة بين لوبن وماكرون في المناظرة التلفزيونية

استهل المرشحان للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبن "يمين متطرف"، وإيمانويل ماكرون "وسط" مساء الأربعاء مناظرتهما التلفزيونية بهجمات متبادلة شديدة وذلك قبل أربعة أيام من الجولة الثانية الحاسمة من الانتخابات الأحد. وقالت لوبن إن "ماكرون هو مرشح العولمة المتوحشة والهشاشة والوحشية الاجتماعية وحرب الجميع ضد الجميع والتخريب الاقتصادي الذي يطاول خصوصا مجموعاتنا الكبرى وتجزئة فرنسا من جانب المصالح الاقتصادية الكبرى". ورد ماكرون أن "إستراتيجيتك هي ترداد أكاذيب". وأضاف في هذا النقاش الذي يتابعه ملايين المشاهدين "انك وريثة نظام يزدهر على غضب الفرنسيين منذ عقود". وستتناول هذه المناظرة التي تستمر ساعتين ونيفا في حضور صحافيين اثنين يطرحان الأسئلة أربعة عناوين كبرى: الاقتصاد والإرهاب والتربية وأوروبا. وبعد عشرة أيام من حملة شرسة بين المرشحين، لا يزال إيمانويل ماكرون الذي تصدر الدورة الأولى متقدما بحسب استطلاعات الرأي بحدود نحو 60% من نوايا التصويت ولكن يبدو أن الفارق يتقلص مع لوبن التي تتبنى أسلوبا هجوميا. ويتبنى كل من المرشحين برنامجا يعتبر نقيض الآخر. فماكرون ليبرالي وموال لأوروبا في حين أن لوبن مناهضة للهجرة وأوروبا والمنظومة.

267

| 03 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
47 مليون فرنسي يصوتون للانفتاح أو الانعزالية

يستعد الفرنسيون لانتخاب رئيسهم لولاية رئاسية جديدة الأحد المقبل وهم أمام واقع غريب وغير مسبوق في المشهد السياسي الفرنسي وبات على 47 مليون ناخب المفاضلة بين قوتين جديدتين ومتناقضتين ممثلتين في زعيم حزب الوسط ايمانويل ماكرون وزعيمة حزب الجبهة الوطنية مارين لوبن؛ الأول يطالب بتحديث مؤسسات الجمهورية الخامسة المتهالكة بمفهوم عصري لمواصلة الانفتاح على دول القارات الخمس وفي المقابل تدعي الثانية إلى التقوقع والانعزالية ومقاطعة التكتلات الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكبرى والخروج من الاتحاد الأوروبي ومن منطقة الأورو ومن حلف الأطلسي وطرد الاجانب .. هذا وبعد أن تفاخرت مؤسسات استطلاع الرأي الفرنسية بصحة نتائج توقعاتها للدور الأول من الانتخابات الرئاسية. واصلت على نشر توقعاتها بالنسبة إلى الدور الثاني الذي ينطلق اليوم ولكن هذه المرة تلتقي كلها على توقع فوز إيمانويل ماكرون وباكتساح، أمام منافسته مارين لوبان . أظهر استطلاع للرأي أن مرشح الوسط حزب "المضي قدما" إيمانويل ماكرون سيفوز بفارق كبير عن مرشحة اليمين المتطرف حزب "الجبهة الوطنية ؛مارين لوبن. ومنح أحدث الاستطلاعات وأجرى الاستطلاع معهد «هاريس انتراكتيف وانديد» لصالح قناة التلفزيون البرلمانية. نسبة 61 % من نوايا التصويت إلى ماكرون في مقابل 39 % للوبن. وفي استطلاع سابق أجراه المعهد حصل ماكرون على 64 % من نوايا التصويت ولوبن على 36 % للدورة الثانية. قد يجد مؤيدو فرنسوا فيون في مواقف لوبن من الهجرة ما يعبر عن قناعاتهم، رغم دعوة مرشحهم بانتخاب ماكرون أما ناخبو جان لوك ملانشون والذين تركهم يختارون من يشاؤون؛ فينظرون بارتياح إلى تلاقي مرشحهم مع دعوة مرشحة اليمين المتشدد للخروج من الاتحاد الأوروبي، والذين يرون في ماكرون امتدادا لعهد هولاند يتوقون إلى التغيير. أما مارين لوبان التي حصلت على ست نقاط أكثر مما حصل عليه والدها في العام 2002، فترى في انتقالها إلى الدور الثاني فرصة تفوق فرصة انتقال والدها إلى هذا الدور في مواجهة جاك شيراك قبل 15 عاما. وآلتها الانتخابية قادرة على حشد المؤيدين، وبعض بنود برنامجها الانتخابي تتشابه كثيرا مع بعض بنود مرشحين من الدور الأول. ويمكن لماكرون الاستفادة من قسم كبير (69 %) من ناخبي المرشح الاشتراكي الخاسر بونوا آمون في حين يمكن أن تستفيد لوبن من أقل من ثلث (28 %) أصوات ناخبي مرشح اليمين الخاسر فرنسوا فيون، وفق الاستطلاع. قد لا تصح كل هذه الحسابات الورقية في احتساب الأصوات الملقاة في صناديق الاقتراع. فالتغيير يحمل معه عامل المجهول والمجهول يخيف بينما التقليدي، أو ما يتقرب منه، يطمئن وهذا الأمر ينطبق على وضع فرنسا التي تطوي عهد هولاند منهكة اقتصاديا وأمنياً ومستضعفة على الساحتين الأوروبية والدولية وتعاني من تشتت نسيجها الوطني. وفي هذه الحالة فان فرنسا بحاجة لتجديد قياداتها أكثر مما هي بحاجة لتغيير وجهها. لوبن تحتاج إلى معجزة لكن وفق المعطيات الراهنة على الساحة الفرنسية تحتاج لوبن معجزة من العيار الثقيل والتاريخي لكي يخسر مرشح الوسط إيمانويل ماكرون معركة الرئاسيات في دورتها الثانية أن تنتقل مارين لوبن من مخزون أصواتها الحالية الذي يقدر بسبعة ملايين ناخب إلى الرقم السحري الذي يُؤْمِن لها أغلبية رئاسة الجمهورية أي ستة عشر مليون صوت. وهي مهمة شبه مستحيلة بالنظر إلى السقف الزجاجي السميك الذي يحبس تاريخيا تمددها وبالنظر أيضا إلى تعبئة رموز الطبقة السياسية الفرنسية لمنعها من الوصول إلى قصر الإليزيه وقد وجه مختلف زعماء اليسار واليمين النافذين نداءات قوية النبرة وواضحة المضمون لمنعها من تحقيق هذا الاختراق تحت لواء زعيمي معسكري اليمين واليسار التقليديين الرئيس فرنسوا هولاند والرئيس السابق نيكولا ساركوزي اللذين أعلنا أنهما سيصوتان لمرشح الوسط إيمانويل ماكرون معتبران بأن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن تشكل 'مجازفة' بالنسبة لمستقبل البلاد. وقال الرئيس الاشتراكي إن حضور اليمين المتطرف يعرض بلدنا مجددا للخطر، وإزاء هذه المجازفة، لا بد من التعبئة ومن الوضوح في الخيار. من جانبي سأصوت لايمانويل ماكرون بينما وصف ساركوزي لوبن بانها كارثة شاملة لفرنسا في جميع المجالات والصعد لو فازت بالرئاسة وأعلن بأنه سيدلي بصوته له. وقاد الزعيمان مختلف الأحزاب سياسية للتصويت لماكرون من أجل "التصدي" لليمين المتطرف، باستثناء مرشح جبهة اليسار جان لوك ملانشون مرشح أقصى اليسار المتطرف الذي حل في المرتبة الرابعة في الدور الأول ؛ في مقاربة مريبة وعد مناصريه باستشارة عبر الإنترنت لتحديد موقف من هذه الإشكالية ما تسبب له في انتقادات لاذعة. وقد دعته أصوات في الحزب الاشتراكي إلى "إعادة النظر". ويرى المراقبون بأنه سيصوت لصالح لوبن لتقارب برنامجهما بشدة. في المقابل أعلن دوبون آنيون زعيم حركة "قفي فرنسا"، الذي حصل على نسبة 4.73% من الأصوات في الجولة الأولى تحالفه مع لوبن وعن توصله معها لاتفاق حكومي. وقال دوبون آنيون، "نحن اليوم نعيش لحظة تاريخية لأننا نفضّل مصلحة فرنسا على المصالح الحزبية وأعلنت عقبها بأنها ستجعله رئيسا لوزرائها في حالة فوزها. زيدان يقود الهجوم وقد قاد نجم نجوم المنتخب الفرنسي السابق ومدرب ريال مدريد الإسباني حاليا زين الدين زيدان الطبقة الفنية والرياضية الفرنسية ودعا الشعب إلى "تجنب" التصويت لمرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان "بأقصى ما يمكن" معتبرا بأن الجبهة الوطنية "حزب لا يتوافق بتاتا مع القيم الفرنسية وسبق لزيدان أن اتخذ موقفا مشابها خلال انتخابات 2002 حين وصل والد مارين لوبان، جان ماري، مرشح "الجبهة الوطنية" إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية أمام جاك شيراك والذي فاز وقتها باكتساح بنسبة غير مسبوقة في الأعراف والديمقراطيات الغربية 82.88% حيث تحالفت جميع القوى السياسية المتصارعة في المعسكرين اليساري واليمين بمختلف أجنحته لصالح شيراك. في المقابل شنّت مرشحة اليمين المتطرف هجوما لاذعا على منافسها الليبرالي ، قائلة إنه يجسد «البرنامج الخبيث للنظام» ويمثل "حكم الأقلية الأوليجاركية" ورأت لوبن بأن الانتخابات الرئاسية «استفتاء مع فرنسا أو ضدها»، مؤكدة أنها تريد أن تعيد لفرنسا حدودا وتضبط العولمة، متهمة خصمها بالسعي لتحويل البلاد إلى قاعة سوق. وعزفت لوبان على وتر السنوات الأربع التي قضاها ماكرون مع بنك روتشيلد، قائلة خلال تجمع انتخابي في نيس إنه ينقصه الشعور اللازم بهذه المهنة، والقدرة على اتخاذ القرارات.. دون أي اعتبار للعواقب البشرية». وقالت لوبان إن "الجبهة الجمهورية البالية المتعفنة تماما والتي لم يعد أحد يرغب فيها ورفضها الفرنسيون بعنف استثنائي، تحاول تشكيل ائتلاف حول السيد ماكرون"، مضيفة "أكاد أرغب في القول حسنا يفعلون". كما يمكن أن تحظى لوبان بدعم من دعاة السيادة الفرنسية الذين صوتوا لمرشحين صغار، إضافة إلى أصوات الجناح الأكثر محافظة في اليمين. كما وصفت منافسها، بـ "الضعيف" في مواجهة الإرهاب ، مضيفة أنه لا يملك أي مشروع لحماية الشعب الفرنسي من "الإسلاميين". وقالت لوبان للصحفيين "أنا على الأرض للقاء الشعب الفرنسي ولفت انتباهه إلى قضايا مهمة، بما في ذلك "الإرهاب " الذي أقل ما يمكن أن نصف تعامل السيد ماكرون معه بأنه ضعيف"، مضيفة أن الجولة الثانية مع ماكرون ستكون استفتاء على "العولمة المنفلتة". وانطلاقا من هذا الدعم البنيوي الذي يحظى به في المشهد السياسي الفرنسي، يجد إيمانويل ماكرون نفسه أمام صعوبات من نوع جديد تختلف تماما عن تلك التي يجب أن يفعلها للفوز بالدورة النهائية. وهذه الصعوبات لصيقة بنوعية الحركة السياسية التي أطلقها، التي حققت اختراقا غير مسبوق في المشهد السياسي الفرنسي بالنظر إلى قصر عمرها والى افتقادها النظري إلى عمق اجتماعي. من جهة أخرى قد يكون هذا النصر المرتقب لماكرون أو بمفاجأة فوز لوبن بالرئاسة يعكس إرادة شعبية قوية للتغيير بقدر ما يمكن أن يؤشر إلى استغلال مرحلي لظرفية سياسية معينة ساعدت في بروز نجم مكرون وخلقت الظروف الاستثنائية السياسية لاحتلال الصدارة، من بين هذه الظروف مسلسل فضائح الفساد السياسي الذي أنهك فرانسوا فيون وشوش على حملته وحرمه من دعم الفرنسيين المتعطشين إلى تناوب سياسي بعد فشل ولاية الاشتراكي فرنسوا هولاند.

295

| 30 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
ميركل: ماكرون سيكون "رئيسا قويا" لفرنسا في حال انتخابه

أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مقابلة مع صحف ألمانية أنها تؤيد انتخاب المرشح الوسطي ايمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا مضيفة أنه سيكون "رئيسا قويا". وصرحت ميركل لمجموعة صحف "ار ان دي" "ليس لدي شك إطلاقا في أن ايمانويل ماكرون سيكون، في حال انتخابه (بمواجهة مرشحة اليمين المتشدد مارين لوبن) الذي أتمناه، رئيسا قويا".

237

| 28 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
استطلاع: ماكرون رئيسا لفرنسا بنسبة 61 %

أظهر استطلاع للرأي أن مرشح الوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية، إيمانويل ماكرون، سيفوز على منافسته اليمينية مارين لوبان في الجولة الثانية المقررة في السابع من مايو بنسبة 61% مقابل 39%. والاستطلاع الذي أجرته هاريس انترأكتف لصالح محطة "إل.سي.بي" التلفزيونية هو الثاني الذي يعلن عنه اليوم الخميس ويظهر تفوق ماكرون على زعيمة اليمين المتطرف بنسبة تتجاوز 60%. وفي الاستطلاع السابق لمؤسسة أوبنيونواي أظهرت الأرقام تراجع نسبة التأييد لماكرون إلى 59%، بعد البداية المهتزة له في الجولة الثانية. وقالت هاريس إن ماكرون تراجع ست نقاط مئوية مقارنة باستطلاع في 20 ابريل، بينما زاد التأييد لمنافسته لوبان.

294

| 27 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
فرنسا.. اشتباكات بين الشرطة ومحتجين على نتائج انتخابات الرئاسة

اشتبكت قوات الأمن الفرنسية مع شبان في وسط باريس، اليوم الخميس، عندما اتخذت مظاهرة ضد مارين لوبان مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية ومنافسها الوسطي إيمانويل ماكرون منحى عنيفا. وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع عندما رشق شبان ملثمون عناصرها بالزجاجات على هامش احتجاج شارك فيه حوالي 500 طالب بالمدارس الثانوية. وقال مراسل لرويترز، إن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة رين في غرب البلاد حيث نظم حوالي ألفي شخص من طلاب المرحلتين الثانوية والجامعية ومن النشطاء اليساريين احتجاجا. وفي باريس أغلق الطلاب المحتجون المداخل المؤدية إلى مدارسهم أو نظموا مظاهرات احتجاجا على الانتخابات في حوالي 20 مدرسة ثانوية اليوم بعد أن دعتهم اتحادات الطلبة للخروج إلى الشوارع. ويحمل الطلاب لافتات كتب عليها "لا( نريد) لوبان ولا ماكرون" في الاحتجاجات التي تنظمها المدارس الثانوية منذ تأهل المرشحان للجولة الثانية والحاسمة من الانتخابات الرئاسية في السابع من مايو. وقال رئيس اتحاد الطلبة جيوسيبي أفيج "ندعو للعمل ضد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ومرشح الصفقات المالية الكبيرة إيمانويل ماكرون" في إشارة إلى عمل ماكرون السابق كمصرفي في بنك استثماري.

329

| 27 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
ماكرون: الانتخابات الفرنسية لم تحسم

قال إيمانويل ماكرون المرشح المنتمي للوسط في انتخابات الرئاسة الفرنسية إن الانتصار في الجولة الثانية الحاسمة ليس أمرا مسلما به وإنه سيكافح من أجل هزيمة منافسته اليمينية مارين لوبان. وقال ماكرون للصحفيين بعد زيارة لمستشفى في غرب باريس "لم أفز. معركتي هي هزيمة مارين لوبان". كان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند حذر من أن ماكرون لا يتعامل مع تقدم لوبان في الجولة المقررة في السابع من مايو بالجدية الكافية. وواجه ماكرون انتقادات شديدة بأنه يتصرف وكأن الفوز أمر مفروغ منه.

317

| 25 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
ماكرون يطير نحو الإليزيه على أجنحة "فوبيا" اليمين المتطرف

فوز مريح يجزم عدد من المطلعين على الشأن السياسي في فرنسا بأنه سيحمل مرشح حركة "إلى الأمام"، إيمانويل ماكرون، إلى قصر الإليزيه، مستفيدا من مخاوف الفرنسيين والطبقة السياسية في البلاد من احتمال صعود اليمين المتطرف إلى الحكم. ووفق عدد من المحللين السياسيين، فإن الخوف من وصول مرشحة التيار المتطرف، مارين لوبان" إلى الحكم، أضحى شبيها بـ"الفوبيا"، وهذا ما يفسّر، من بين عوامل أخرى، انفجار المواقف الداعية إلى التصويت لماكرون، بمجرد الإعلان أول أمس الأحد عن النتائج الجزئية للدور الأول للرئاسية. استطلاعات رأي "مبكّرة" فور الإعلان، أوّل أمس، عن النتائج الجزئية للاقتراع، سارعت بعض مؤسسات سبر الآراء الفرنسية إلى نشر نتائج استطلاعات لنوايا التصويت بالجولة الثانية. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة "إيبسوس ستيريا" بالتعاون مع مركز البحوث والعلوم السياسية "بارومتر الحياة السياسية"، أن ماكرون سيطيح بمنافسته بنسبة تصويت مريحة للغاية قدّر بـ62% مقابل 38% فقط لزعيمة "الجبهة الوطنية"، مع هامش خطأ لا يتجاوز الـ2%. وبفارق بسيط لا يتجاوز نقطتيْن مائويتيْن، أظهر استطلاع لـ"مركز هاريس التفاعلي" (شركة متخصصة في أبحاث السوق)، أن 64 % من أصوات الناخبين الفرنسيين، ستحمل ماكرون إلى الحكم، تليه من بعيد لوبان، بـ36 %. توقعات تمنح ماكرون في الجولة الثانية المقررة بعد أسبوعين، أريحية مقارنة بمنافسته، وإن تظل احتمالات وقوع مفاجأة غير منتظرة تخيّم على اقتراع يبدو شبيها إلى حدّ الآن بانتخابات 2002 التي أفرزت بدورها عبور اليميني جاك شيراك، واليميني المتطرف، جان ماري لوبان، إلى الدور الثاني، قبل أن يفوز بها الأول بنتيجة ساحقة (82.2 %). وفي الواقع، فإن الخطّ السياسي للمرشح الوسطي هو ما مكّن من استقطاب ناخبي اليسار في الدور الثاني أكثر مما فعلت لوبان، وهذا ما سلطت مراكز استطلاعات الرأي الضوء عليه، مع أن حصوله على أصوات هذا التيار يعد أمرا عاديا بالنسبة لمرشح يصفه الكثيرون بأنه "وريث" الرئيس الاشتراكي المنتهية ولايته، فرانسوا هولاند. ووفق استطلاع " إيبسوس ستيريا" فإن ماكرون سيحصل –علاوة على ناخبيه الذين صوتوا له- على 62 % من ناخبي مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، و79 % من ناخبي مرشح الاشتراكيين، بنوا آمون، و48 % من ناخبي مرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون. "فوبيا" اليمين المتطرف توفيق ونّاس، الدبلوماسي التونسي السابق بالأمم المتحدة، يرى أن الخوف من وصول لوبان إلى الحكم هو ما يمنح ماكرون فوزا سهلا بالرئاسية. ونّاس لفت إلى أن المجتمع في عمومه والطبقة السياسية في مجملها بفرنسا، يحملان هذا الخوف الذي تحوّل في فترة ما إلى ما يشبه "الفوبيا" من تيار يحمل عداء تاريخيا للمسلمين وللأقليات العرقية والدينية، وهو السبب نفسه الذي منح شيراك العام 2002 أسبقية مريحة على خصمه لوبان الأب. ومقتنعا بأن الفرنسيين شعب منفتح يكره الانغلاق والعزلة، اعتبر الدبلوماسي أن برنامج لوبان القائم بالأساس على فرض سياسة حمائية والمراقبة على الحدود مع بقية بلدان منطقة اليورو، إضافة إلى الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، مع ما تستبطنه تدابير مماثلة من ارتدادات وخيمة على القدرة الشرائية للفرنسي، يخصم من رصيدها الانتخابي بشكل آلي. ومع غياب برنامج اجتماعي للمرشحة، خلص وناس إلى أن لوبان، ولئن استفادت، مؤخرا، من السياق العالمي العام، ومن التهديدات الإرهابية المخيمة على بلدها، لتسوّق لصورة مشوّهة لكل ما يتعلق بالمهاجرين والمسلمين على وجه الخصوص، إلا أنها، وبدون أن تدري منحت ماكرون تذكرة الدخول إلى الإليزيه، لأنه مهما بلغت درجة خوف الفرنسيين من الإرهاب، فإنها لن تكون أكبر من "الفوبيا" التي توارثوها حيال التيارات المتطرفة. اعتدال يستقطب الجميع موقف وناس لاقى تأييدا من قبل المحلل السياسي التونسي، عبد الله العبيدي، والذي سلط الضوء، في حديث للأناضول، على نقطة أخرى تتعلق بماكرون، هذا المصرفي الذي تقلد وزارة الاقتصاد في بلاده بين عامي 2014 و2016، والذي قال إنه يحظى أيضا بدعم عالم الأعمال في بلاده وحتى خارجها. العبيدي اعتبر أن ماكرون "يشكل نقطة التقاطع بين السياسة والمال، وهذا ما صنع منه نقطة التقاء التيارات المعتدلة عقب إعلانه فائزا بالدور الأول، فكان أن توالت تصريحات مرشحي اليمين واليسار التقليديين، معلنة التصويت له في الجولة الحاسمة". وبالنسبة للمحلل السياسي، وهو أيضا دبلوماسي سابق، فإن "التفاف معظم السياسيين الفرنسيين حول ماكرون، يستبطن تكتيكا تفرضه الضرورة ومتطلبات المرحلة، توقيا من قبضة اليمين المتطرف، مع جميع التهديدات التي يطرحها التيار على الوحدة الأوروبية وعلى الدبلوماسية الفرنسية وجميع القضايا ذات الصلة بالهجرة والأقليات". طرح يفسر توالي الدعوات إلى التصويت لمرشح حركة "إلى الأمام"، وعلاوة على الرئيس المنتهية ولايته، فرانسوا هولاند الذي أعلن أمس الإثنين، اختياره لماكرون في الجولة الثانية للاقتراع، دعا مسجد باريس الكبير، في بيان له صدر أمس الإثنين، مسلمي البلاد إلى التصويت "بكثافة" للمرشح نفسه. قبل ذلك بيوم، وتحديدا عقب إعلان النتائج الجزئية للاقتراع، قال رئيس الوزراء الفرنسي السابق، مانويل فالس، عبر تويتر: "ينبغي ضمان فوز ساحق على اليمين المتطرف في 7 مايو، وبناء أغلبية رئاسية واسعة، متناغمة وتقدّمية". كما دعا رئيس الوزراء الأسبق، اليميني آلان جوبيه، عبر الموقع نفسه، إلى دعم ماكرون لمواجهة اليمين المتطرف الذي سيقود البلاد إلى "كارثة"، على حدّ قوله. وبحسب النتائج النهائية للجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، والتي أعلنت عنها الداخلية الفرنسية، أمس الاثنين، حصل ماكرون على المركز الأول بـ24.01% من الأصوات، تليه لوبان بـ 21.30%.

485

| 25 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
زوجة ماكرون معلمته وتكبره بـ 25 عاماً

قد تكون السيدة الأولى المقبلة في فرنسا جدة لسبعة أبناء، وتكبر زوجها بـ 25 عاماً، فقد كانت معلمته في المدرسة عندما كان مراهقاً. تبلغ بريجيت تروجنيوكس من العمر 64 عاماً، وهي مدربة الدراما سابقاً لمُرشَّح يسار الوسط، إيمانويل ماكرون، البالغ من العمر 39 عاماً، والذي تتوقع استطلاعات الناخبين أن يكون الرئيس المقبل لفرنسا، وفقاً لما جاء في تقرير لصحيفة دايلي ميل البريطانية. ومن المُرجَّح أن يكون الزوجان هما الساكنان المقبلان في قصر الإليزيه، ليصبح ماكرون أصغر زعيم فرنسي في التاريخ الحديث. وقفت بريجيت، أمس، بجوار زوجها يلوِّحان ويبتسمان للجمهور بشكل كبير. وفي حديثه، بعد استبعاد اثنين من الأحزاب الرئيسية في فرنسا من سباق الانتخابات، قال ماكرون: "لقد طوينا صفحة في التاريخ السياسي الفرنسي". التقى الزوجان لأول مرة عندما كان السيد ماكرون في الـ15 عاماً من عمره، وفي وقت لاحق قدَّم وعداً مدهشاً لمعلمته. قالت بريجيت لمجلة باريس ماتش الفرنسية، العام الماضي 2016، إن ماكرون، في سن الـ 17، قال لها: "مهما فعلتِ، سوف أتزوجك". وبدأت العلاقة بعد أن شارك السيد ماكرون في عرض مسرحي لتروجنيوكس عندما كان عمره 18 عاماً في مدرسة خاصة في أميان، شمال فرنسا. أم لـ 3 أطفال وكانت بريجيت، الأم لثلاثة أبناء، تشرف على نادي الدراما. وكان ماكرون، عاشق الأدب الذي أراد أن يكون روائياً، عضواً فيه. وانتقل بعد ذلك إلى باريس، في عامه الأخير في المدرسة الثانوية. في ذلك الوقت، كما يتذكَّر: "كنَّا نتحدث مع بعضنا البعض في كل وقت، قضينا ساعات وساعات في الحديث على الهاتف". ومن جانبها، ذكرت بريجيت في فيلم وثائقي تلفزيوني: "شيئاً فشيئاً، تغلَّب على كل مقاومتي بطريقةٍ لا تُصدَّق؛ بالصبر". وانتقلت في نهاية المطاف إلى العاصمة الفرنسية للحاق به، وطلقت زوجها. وكانا معاً منذ ذلك الحين، ثم تزوجا أخيراً في عام 2007 . موقف والديه لم يكن والدا المراهق ماكرون موافقين على هذه العلاقة، ووفقاً لما نقله موقع آرم نيوز عن كتاب "إيمانويل ماكرون الشاب المثالي" الذي كتبه آن فولدا، طلب والدا ماكرون من تروجنيوكس أن تبقى بعيداً عن ابنهما، على الأقل حتى يبلغ 18 عاماً وحاول والداه في البداية إبعادهما عن بعضهما البعض عن طريق إرساله إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته، ولكن المحاولة فشلت. وذكر فولدا أن تروجنيوكس قالت لوالديه “لا أستطيع أن أعدكما بأي شيء”، واستمرت علاقتهما إلى أن تزوجا في العام 2007، بعد أن طُلقت تروجنيوكس من زوجها. وقال والدا ماكرون لفولدا إنهما يعتقدان أن ابنهما كان في الواقع يقع في حب ابنة تروجنيوكس. ولكنهما فوجئا بسماع أن الحال ليست هكذا. وأضافا: “لم نكن نصدق ذلك” وقالت أم ماكرون لتروجنيوكس: “ألا ترين.. كان وما زال لديك حياتك، ولكن ابني لن يكون لديه أطفال منك” . على الرغم من أن فولدا قام بمقابلة ماكرون وتروجنيوكس، قال المتحدث باسم ماكرون إنه شعر بخيبة أمل لأن تروجنيوكس لم تسأل عن موافقة والديه على العلاقة. فيما قالت تروجنيوكس في الكتاب: “لا أحد يعرف أبداً في أي لحظة تحولت قصتنا إلى قصة حب. هذا ملك لنا. وهذا هو سرنا” وعلى الرغم من أنها لم تحمل اسمه - وتقف بريجيت الآن بجانبه. وقال ماكرون لقناة تلفزيونية فرنسية هذا الأسبوع: "لا أخفيها.. إنها هنا في حياتي، كما كانت دائماً"، وفقاً لتقرير الديلي ميل. وخلال خطاب ألقاه ماكرون في شهر مارس 2017، قبَّلها على المنصة، قائلاً لأنصاره: "أنا مدينٌ لها بالكثير، لأنها ساهمت في ما أنا الآن عليه". ووصف ماكرون كيف أن زوجته لن تكون "خلفه"، مضيفاً: "إذا انتُخِبت، لا، آسف، عندما نُنتَخَب، ستكون هي موجودة، بمكانٍ ومهمة". دَرَسَ ماكرون الفلسفة في جامعة باريس نانتير، وحضر في المدرسة الوطنية للإدارة - مدرسة النخبة في فرنسا. وبعد أن عمل كموظفٍ حكومي لبضع سنوات، أصبح مصرفياً في شركة روتشيلد للاستثمار المصرفي. وسرعان ما صعد السلم الوظيفي، وحقَّقَ الملايين، قبل أن يصبح مستشاراً اقتصادياً للرئيس فرانسوا هولاند في العام 2012، ثم وزيراً للاقتصاد بعد ذلك بعامين. وأكد متحدثٌ باسم ماكرون أن التعليقات كانت "إنكاراً واضحاً للشائعات".

724

| 24 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
تعرف على أصغر زعماء الدول حول العالم

سيكون إيمانويل ماكرون "39 عاما" الذي تأهل إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، واحدا من أصغر القادة في بلد ديمقراطي إذا ما انتخب في السابع من مايو. شبان في الحكم يتولى عدد كبير من القادة الشبان الحكم في الوقت الراهن، لكن معظمهم تجاوز الأربعين اليوم: - المجر: كان فيكتور أوربان رئيسا للوزراء في 1998، في الخامسة والثلاثين من عمره. أخرج من الحكم، ثم استعاده في 2010. - بلجيكا: أصبح شارل ميشال في 2014 رئيسا لحكومة بلاده في الثامنة والثلاثين من عمره. - أوكرانيا: أصبح فولوديمير هرويسمان رئيسا للوزراء في 2016 في الثامنة والثلاثين من عمره. - اليونان: عين الكسيس تسيبراس رئيسا للوزراء في 2015، في الأربعين من عمره. - تونس: عين يوسف الشاهد رئيسا للوزراء في 2016، في الأربعين من عمره. - كندا: وصل رئيس الوزراء جاستن ترودو إلى الحكم وهو في الثالثة والأربعين من العمر في 2015. - بولندا: أصبح أندريه دودا رئيسا في الثالثة والأربعين من عمره في 2015. - جورجيا: انتخب جيورجي مارغفيلاشفيلي رئيسا في الرابعة والأربعين من عمره في 2013. - شبان "سابقون"- وخسر مسؤولون شبان آخرون الحكم أخيرا: - إستونيا: أصبح تافي روسفاس رئيسا في 2014، في الرابعة والثلاثين من عمره (حتى 2016). - كوسوفو: كانت أتيفيتي ياهياغا في السادسة والثلاثين من العمر عندما وصلت إلى سدة الرئاسة في بلادها في 2011 (حتى 2016). - إيطاليا: تسلم ماتيو رينتسي رئاسة الحكومة ابتداء من 2014 عندما كان في التاسعة والثلاثين من عمره (حتى 2016). - بريطانيا: كان ديفيد كاميرون في الثالثة والأربعين من عمره عندما دخل داونينج ستريت في 2010 (حتى 2016).

518

| 24 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
سياسيو فرنسا يريدون إسقاط "لوبان"

أعلنت الرئاسة الفرنسية، اليوم الأحد، أن الرئيس المنتهية ولايته، فرانسوا أولاند، اتصل بالمرشح الوسطي، إيمانويل ماكرون، الفائز بالجولة الأولى للانتخابات الرئاسية، لتهنئته. وقالت الرئاسة عبر موقعها الإلكتروني، إن أولاند اتصل بماكرون وهنأه، بحصوله على المركز الأول في الانتخابات بحصده 23.7% من الأصوات وفق النتائج الأولية. وفي الأثناء، توالت دعوات السياسيين الفرنسيين من مختلف التيارات، للتصويت لصالح ماكرون على حساب مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان. وفي تدوينة عبر حسابهما على موقع "تويتر"، دعا كل من رئيس الوزراء الفرنسي السابق، مانويل فالس، ووزير الخارجية الحالي، جان مارك آيرولت، إلى التصويت لصالح ماكرون. وقال فالس: "ينبغي ضمان فوز ساحق على اليمين المتطرف في 7 مايو المقبل، وبناء أغلبية رئاسية واسعة، متناغمة وتقدّمية". من جهته، قال آيرولت: "خيار واضح، وهو أن اليسار بأكمله وجميع الجمهوريين ينبغي أن يحتشدوا للتصويت لصالح ماكرون، من أجل فرنسا والجمهورية وأوروبا". ومن جانبه، طالب رئيس الوزراء الحالي، برنار كازنوف، في تدوينة عبر موقع "تويتر" "جميع الديمقراطيين بالتصويت لماكرون" في الدور الثاني للاقتراع. كما دعا رئيس الوزراء الأسبق، اليميني آلان جوبيه، عبر الموقع نفسه، إلى دعم ماكرون لمواجهة اليمين المتطرف الذي سيقود البلاد إلى "كارثة"، على حدّ قوله. أما مرشح اليسار، بنوا آمون، فاعتبر، في تصريحات إعلامية، أن نتائج اقتراع اليوم، هي "عقاب تاريخي" لحزب الاشتراكيين. ووفق النتائج الأولية التي أعلن عنها في وقت سابق من مساء اليوم، حلّ ماكرون بالمركز الأول بـ 23.7 % من أصوات الناخبين، فيما حصدت لوبان 21.7 % من الأصوات، لتحتل بذلك المركز الثاني. وبذلك، يخوض المرشحان الدور الثاني للاقتراع المقرر في 7 مايو المقبل. أما المرتبة الثالثة، فتقاسمها كل من مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون بـ 19.5 % لكل منهما. فيما حل مرشح الاشتراكيين، بنوا آمون في المرتبة الرابعة بـ 6.7 % من أصوات الناخبين. ودعي، اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، إلى مكاتب الاقتراع، لاختيار رئيس جديد للبلاد من بين 11 مرشحا. ومن المنتظر أن يعلن المجلس الدستوري الفرنسي، الأربعاء القادم، النتائج الرسمية للدور الأول للاقتراع.

521

| 24 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
هولاند يهنئ ماكرون بالنتيجة

اتصل الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرنسوا هولاند بمرشح الوسط إيمانويل ماكرون "لتهنئته" إثر تأهله الأحد إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي سيتنافس فيها مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، وفق ما أعلنت الرئاسة الفرنسية. وأضاف المصدر ذاته أن الرئيس الاشتراكي سيعبر "بوضوح تام" عن خياره اليوم السابع مايو، موعد الدورة الثانية. في حين قال مقرب من هولاند: "يمكنكم أن تخمنوا خياره بين أحد وزرائه السابقين الذي عمل معه وممثلة اليمين المتطرف".

251

| 24 أبريل 2017

تقارير وحوارات alsharq
إيمانويل ماكرون.. الشاب الذي أطاح بالجميع

فوزه بالدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت، اليوم الأحد، كان متوقعاً من قبل العديد من المراقبين. المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، هز المشهد السياسي الفرنسي بحصوله على 23.7% من أصوات الناخبين، وفق النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، وهو الشاب الذي لا يزال "فتي العود" سياسياً، كما يقول خصومه وحتى أنصاره، وهذا ما كان يثير الشكوك حول قدرته على الإطاحة بمنافسيه. شاب في الـ 39 من عمره يقف أمام مفترق طريق بين اليمين واليسار؛ فلا هو ابن عائلته الاشتراكية، ولا هو ابن اليمين، مع أن الكثيرين يقولون إنه يميني أكثر من اليمينيين أنفسهم، وأنه "المرشّح المقنّع" لهذا التيار. خارج التصنيف عندما أسس ماكرون حركته "إلى الأمام" في أبريل/نيسان 2016، وأعلن في 16 نوفمبر من العام نفسه ترشحه للرئاسية الفرنسية، أقام الدنيا ولم يقعدها، وجذب الأضواء من كل التيارات، وبدأ خطابه منفصلا عن التصنيفات السياسية. توجّه إلى المسنّين، المصابين بخيبة أمل من الطبقة السياسية الفرنسية، وإلى الشباب صاحب الأفكار المستقبلية، وإلى اليمين واليسار، فكان تارة ليبرالياً مدّثراً بنهج الرئيس الفرنسي الحالي فرنسوا أولاند، وطورا محافظا ومعاديا لنهج معلّمه، حتى بدا وكأنه يريد كسب الودّ السياسي من الجميع. مختص في المالية والاقتصاد، تخرّج ماكرون من "المدرسة الفرنسية للإدارة" في 2004، قبل أن يعمل مصرفيا لصالح بنك الأعمال "روتشيلد". انخرط في "الحزب الاشتراكي" بين عامي 2006 و2009، قبل أن يعين في 2012 نائبا للأمين العام لمكتب رئيس الجمهورية، ثم وزيرا مكلفا بالاقتصاد العام 2014 في حكومة مانويل فالس الثانية. مرشّح "زئبقي" بامتياز.. هكذا اتفقت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية على وصفه؛ لأنه كلما ضاق عليه الخناق عقب تصريح أو موقف ما، وجد سريعا منفذا للهروب أو للمواجهة، حتى أن الكثيرين يتهمونه بـ"الازدواجية"، فيما يقول هو مدافعا عن نفسه بأنه "براجماتي وحرّ". كسر المسلّمات يعتبر ماكرون أن عدم كسر حاجز الصمت هو ما يراكم الأحقاد لدى ضفتي البحر المتوسط، غير أن وصفه استعمار بلاده للجزائر، خلال زيارة له للأخيرة في 15 فبراير الماضي، بـ"الجرائم ضد الإنسانية"، صدم جزءا كبيرا من الذاكرة التي يسعى جاهدا لتوحيدها. خصومه السياسيون وحتى البعض من أنصاره عابوا عليه ما اعتبروه "سوء تقدير للمكان والزمان والمصطلحات"، مع أن تصريحه ذاك لاقى ترحيبا كبيرا من الجزائريين الذين لا يزالون بانتظار اعتذار رسمي من فرنسا على جرائمها خلال أكثر من 132 عاما من الاستعمار. في 20 مارس الماضي، فاجأ ماكرون الجميع، خلال أول مناظرة تلفزيونية بين أبرز مرشّحي الرئاسة (فرانسوا فيون/ مرشح اليمين، وبنوا آمون مرشح اليسار، وجان لوك ميلونشون مرشح اليسار الراديكالي)، حيث أظهر تأييده لهذا الموقف وذاك التحليل أو الإجراء. مرشح غامض بداية مارس الماضي، طرح ماكرون برنامجا انتخابيا قال إنه "يقترح تغييرا شاملا في الساحة السياسية والاجتماعية بفرنسا، تحت شعار لا يمين لا يسار". بدا من الواضح أن الرجل يسعى لاستمالة ناخبي التيارين، حتى أنه لم يتوان عن كسر "مقدسات" عائلته اليسارية التي ترعرع فيها، ليطرح مقاربة تجمع من هذا التيار ومن ذاك. "خليط غير متجانس" وفق مناوئيه؛ إذ عاب عليه الكثير من قادة التيارين المزج بين قطبين متناقضين، معتبرين أن النتيجة الحتمية ستكون سلبية، حتى أنها قد تلغي القيمة السياسية للبرنامج والاعتبارية الذاتية للمرشح. البرنامج الاقتصادي لماكرون يجمع بين التقشف والاستثمار، ويقترح تمييزا إيجابيا لتوظيف سكان الضواحي، مع إنشاء 10 آلاف وظيفة جديدة في الشرطة والدرك لتعزيز الأمن، بالإضافة إلى توفير 15 ألف مكان إضافي في السجون. أما الضريبة على المسكن، فيرى المرشح الرئاسي أنها تشكل عبئا كبير على الفرنسيين، ووعد بالعمل على تخفيضها. وبالنسبة للمساعدات البديلة عن البطالة، قال ماكرون إنه سيمنعها عن العاطلين عن العمل في حال رفضوا وظيفتين متتاليتين. وسياسيا، اقترح تحديد قواعد أخلاقية يضع بموجبها حدا للمفاضلة، لمنع النواب خصوصا من توظيف أقاربهم في وظائف هامة أو وهمية. أما في المسائل ذات الصبغة الاجتماعية، فيظهر برنامجه تقاربا مع اليسار؛ فهو يساند "الزواج للجميع"، ويدعو إلى الاعتراف بالأطفال المولودين لأمّ حاملة للجنين خارج البلاد. في التعليم أيضا، يظهر ماكرون جوارا إيديولوجيا واضحا مع اليمين، حيث يقترح منح الأولوية للمرحلة الابتدائية وبالتراجع عن هيكلة المرحلة الإعدادية. برنامج أظهر تداخلا بين تيارين احتكرا لقرون من الزمن المعركة السياسية في فرنسا، حتى بات من الصعب على الناخبين تبيّن ملامح الرجل السياسية، وربما كانت تلك الميزة هي ما منحه الأسبقية في صناديق الاقتراع اليوم، ومكّنه من تأشيرة العبور إلى المواجهة الكبرى مع مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان صاحبة المركز الثاني (21.7%).

733

| 24 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
ماكرون: نطوي اليوم صفحة من الحياة السياسية الفرنسية

قال مرشح تيار الوسط إيمانويل ماكرون الذي حل في الطليعة في الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية الفرنسية الأحد: "إننا نطوي اليوم بوضوح صفحة من الحياة السياسية الفرنسية" بحسب وكالة الأنباء الفرنسية. وأضاف ماكرون (39 عاما) الذي كان استقال في أغسطس 2016 من الحكومة ليؤسس حركة سياسية: "عبر الفرنسيون عن الرغبة في التجديد، إن منطقنا هو منطق الجمع الذي سنواصله حتى الانتخابات التشريعية".

288

| 23 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
"ماكرون" و"لوبان" إلى الجولة الثانية للرئاسية الفرنسية

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المرشحين الرئاسيين الفرنسيين إيمانويل ماكرون، ومارين لوبان، في طليعة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، بينما أشارت تقديرات لـ"إبسوس" أكدتها قناة "الجزيرة" إلى تأهل المرشحين إلى المرحلة الثانية للانتخابات. وتصدّر المرشح الوسطي المستقل، إيمانويل ماكرون، النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي جرت، اليوم الأحد، تلته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان. ووفق النتائج الأولية، حلّ ماكرون بالمركز الأوّل بـ 23.7 % من أصوات الناخبين، فيما حصدت لوبان 21.7 % من الأصوات، لتحتل بذلك المركز الثاني. وبذلك، يخوض المرشحان الدورة الثانية من الاقتراع المقرر في 7 مايو المقبل. أما المرتبة الثالثة، فتقاسمها كل من مرشح اليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون بـ 19.5 % لكل منهما. فيما حل مرشح الاشتراكيين، بنوا آمون في المرتبة الرابعة بـ 6.7 % من أصوات الناخبين. ودُعي اليوم، نحو 47 مليون ناخب فرنسي، بينهم 45.67 مليون بالأقاليم الداخلية، إلى مكاتب الاقتراع، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية. ولتأمين الاقتراع، أعلنت السلطات الفرنسية تشديد التدابير الأمنية حول مكاتب الاقتراع وعددها 69 ألف بفرنسا وأقاليم ما وراء البحار، معلنة تعبئة نحو 50 ألف من عناصر الشرطة والدرك، ونحو 77 آلاف عسكري، لهذه المهمة. وتنافس 11 مرشحا على خلافة الرئيس الفرنسي الحالي، فرانسوا أولاند، في قصر الإليزيه، بينهم 4 صنفتهم استطلاعات نوايا التصويت ضمن الأوفر حظا، وهم المرشح المستقل، إيمانويل ماكرون، ومرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان، ومرشح اليمين التقليدي، فرانسوا فيون، واليسار الراديكالي، جان لوك ميلونشون.

274

| 23 أبريل 2017