رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"حمد الطبية" تشارك في المؤتمر العالمي لمكافحة التبغ

شارك الدكتور أحمد الملا رئيس مركز مكافحة التبغ بمؤسسة حمد الطبية في المؤتمر الدولي السابع عشر حول مكافحة التبغ وتعزيز الصحة الذي أقيم في مدينة كيب تاون بجنوب افريقيا من 7 إلى 9 مارس الجاري ممثلا لمؤسسة حمد الطبية بمشاركة ما يزيد على 2،500 من الباحثين والأكاديميين والعلماء والأخصائيين في مجال الرعاية الصحية والمسؤولين في المنظمات المعنية بمختلف جوانب مكافحة التبغ في القطاعين العام والخاص. والتقى الدكتور الملا خلال هذا الحدث الذي استمر طيلة ثلاثة أيام بمسؤولي عدد من المنظمات العالمية والإقليمية البارزة وفي مقدمتهم سمو الأميرة دينا مرعد من المملكة الأردنية وهي الرئيس المنتخب للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، كما اجتمع الدكتور الملا بالدكتورة فلافيا سينكوبوج، رئيس المؤتمر الدولي السابع عشر حول مكافحة التبغ وتعزيز الصحة ونائب الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي لمنظمات الصحة العامة حيث جرى التباحث في استراتيجيات مكافحة التبغ المعمول بها في قطر وجنوب إفريقيا وسبل التعاون فيما بينهما مستقبلاً. وعقد الدكتور الملا اجتماعات مع مندوبي منظمة الصحة العالمية لبحث النجاحات التي حققتها التحالفات التعاونية السابقة بين مؤسسة حمد الطبية والمجموعة وفرص تطويرها مستقبلاً. وفي العام 2017، تمّ اعتماد مركز مكافحة التبغ التابع لمؤسسة حمد الطبية بصورة رسمية كمركز متعاون من قبل منظمة الصحة العالمية، ليصبح بذلك المركز المتعاون الأول في قطر والمنطقة، وتشمل مراكز التعاون مع منظمة الصحة العالمية عادة معاهد بحثية، وكليات جامعية، ومؤسسات أكاديمية يتم تعيينها من قبل منظمة الصحة العالمية للقيام بنشاطات تدعم الجهود التي تبذلها المنظمة حفاظاً على الصحة في مختلف أنحاء العالم. وفي إطار هذا الاجتماع، اتفق الطرفان على إقامة ورشة إقليمية في مرحلة لاحقة من العام تهدف إلى تدريب المدربين من بين الأخصائيين العاملين في قطاع الرعاية الصحية. وستوفر هذه الورشة الفرصة للأطباء والكوادر التمريضية وسائر أخصائيي المهن الصحية المساندة الحصول على معلومات حول كيفية الإقلاع عن التدخين ومكافحة التبغ. وستهدف الجلسات التدريبية أيضاً إلى تشجيع تبادل المعرفة ونشر التوعية بأهمية مكافحة التبغ.

694

| 17 مارس 2018

محليات alsharq
مبادرة للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما

حمد الطبية تجري مسحاً لأسر المرضى يستمر 3 سنوات د. زكية الأنصاري: الجلوكوما مسبب رئيسي لحالات ضعف الإبصار والعمى أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مبادرة لتوفير الفحص المجاني لمرض الجلوكوما المياه الزرقاء، وذلك في إطار الاحتفال بالأسبوع العالمي للجلوكوما المقام خلال الفترة من 11 إلى 17 مارس الجاري. وقالت الدكتورة زكية محمد الأنصاري استشاري الجلوكوما بقسم العيون بمؤسسة حمد الطبية، إنَّ قسم العيون بمؤسسة حمد الطبية يقدم العلاج حالياً لما يزيد عن 175 من مرضى الجلوكوما شهرياً، حيث يُعد مرض الجلوكوما هو أحد المسببات الرئيسية لحالات ضعف الإبصار والإصابة بالعمى في قطر. وأشارت خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة حمد الطبية، اليوم، بمناسبة الأسبوع العالمي للجلوكوما، الذي يمتد حتى 17 الجاري تحت شعار لنتغلب على الجلوكوما الخفي، إلى أن عوامل الخطورة التي تزيد فرص الإصابة بالجلوكوما تتضمن تجاوز العمر 40 عاماً؛ وجود إصابة بمرض الجلوكوما في تاريخ الأسرة المرضي أو أن يكون الشخص من العرقيات الإفريقية أو اللاتينية، أو الإصابة بداء السكري أو بارتفاع ضغط العين أو مقلة العين أو الإصابة بقصر النظر أو طول النظر، أو بمشاكل في الدورة الدموية أو بعض المشاكل الصحية الأخرى التي تؤثر على الجسم بأكمله. وأضافت الدكتورة الأنصاري أنَّ قسم العيون به 4 استشاريي جلوكوما، لديهم 11 عيادة أسبوعياً، ويراجع القسم 300 مريض جلوكوما شهرياً، لافتة إلى أنَّ الجلوكوما مرض يؤدي إلى التلف التدريجي للعصب البصري، وهو الجزء المسؤول في العين عن نقل الصور من الشبكية إلى الدماغ، لا يعرف حتى الآن مسببات هذه الحالة غير أنها غالباً ما ترتبط بتكون الضغط العالي داخل العين، يؤثر على الرؤية المحيطية أي القدرة على رؤية الأشياء دون التركيز عليها مباشرة ثم يتمدد وينتشر ليؤثر على الرؤية المركزية، تتطلب حالة مرضى الجلوكوما، للمحافظة على البصر، العلاج المستمر طوال الحياة، وقد يؤدي المرض في حال ترك دون علاج إلى العمى التام. مسح على انتشار المرض وأعلنت الدكتورة الأنصاري أن مؤسسة حمد الطبية تعكف على إجراء مسح على كل عائلات المرضى الذين يعانون من الجلوكوما، للتعرف على عدد من يصابون بالمرض عن طريق الوراثة، ويستمر المسح لمدة ثلاث سنوات، ويهدف إلى اكتشاف الإصابة بالجلوكوما بصورة مبكرة، خاصة وأنها منتشرة بشكل وراثي بصورة أوسع، الأمر الذي يسهم في السيطرة على المرض عن طريق المتابعة بصورة مستمرة، مشيرة إلى أن برنامج الكشف المبكر عن العيون يستهدف طلاب المدارس والمواليد، حيث يتم الكشف على عيون الأطفال، والتأكد من عدم إصابتهم بالجلوكوما أو أي مشكلات أخرى بالعين، والبرنامج اكتشف بعض الحالات التي تعاني من الحول، والتي تم تحويلها على عيادات العيون، من أجل الحد من كسل العين لدى الأطفال. الفحص المبكر وشددت الدكتورة زكية الأنصاري في حديثها على أهمية الفحص الدوري المنتظم للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما، والعلاج المناسب وهما من العوامل الرئيسية للوقاية من العمى أو تجنب فقدان جزء مهم من البصر بسبب الجلوكوما، موصية الأشخاص المعرضين لمخاطر الإصابة بالجلوكوما بإجراء فحص دوري مرة واحدة في السنة أو مرة كل سنتين بعد بلوغهم 35 عاماً من العمر. التقنيات الحديثة وحول تقنيات العلاج الجديدة للجولوكوما، قالت الدكتورة زكية الأنصاري إنَّ علاج الجلوكوما يرتكز على القطرات في البداية، والكثير منها تساعد على التخفيف من ضغط العين، والكثير من القطرات المتوفرة في حمد الطبية ليس فيها مواد حافظة، وهي تقلل من نسبة الحساسية، إضافة إلى العلاج بالليزر، وإجراء الجراحات وأبرزها زراعة صمام داخل العين، يساعد في التحكم في الضغط داخل العين، وبالتالي يمنع من تدهور الألياف العصبية. مشيرة إلى إجراء 40 جراحة زراعة صمام في العين، وأن نتائجها ممتازة، ويمكن أن يحتاج المريض بعد الجراحة بشهور لقطرات العين فقط، ويستفيد من هذه الجراحات البالغون وكبار السن، ومن يعانون من الجلوكوما الثانوية الناتجة عن مرض السكري، كما أن قسم العيون يقوم بثلاث جراحات شهرية للجلوكوما، وهي الحالات التي لا تستجيب للقطرات أو العلاج بالليزر، وهي للبالغين، ونادراً ما تكون للأطفال، مشيرة إلى أن الإصابة بالجلوكوما لدى الأطفال تكون بسبب عيوب خلقية، وتظهر لدى الطفل بعمر عام إلى ثلاث سنوات، وفي أطفال المدارس تكون بسبب شكوى المريض من أمراض العين مثل التهابات القزحية، محذرة الأهالي من إسراف الأطفال في استخدام الوسائط الرقمية واللوحية التي تؤدي إلى مشكلات في العين، كجفاف العين وإجهادها.

3088

| 13 مارس 2018

محليات alsharq
مبادرة للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما

حمد الطبية تجري مسحاً لأسر المرضى يستمر 3 سنوات د. زكية الأنصاري: الجلوكوما مسبب رئيسي لحالات ضعف الإبصار والعمى أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مبادرة لتوفير الفحص المجاني لمرض الجلوكوما المياه الزرقاء، وذلك في إطار الاحتفال بالأسبوع العالمي للجلوكوما المقام خلال الفترة من 11 إلى 17 مارس الجاري. وقالت الدكتورة زكية محمد الأنصاري استشاري الجلوكوما بقسم العيون بمؤسسة حمد الطبية، إنَّ قسم العيون بمؤسسة حمد الطبية يقدم العلاج حالياً لما يزيد عن 175 من مرضى الجلوكوما شهرياً، حيث يُعد مرض الجلوكوما هو أحد المسببات الرئيسية لحالات ضعف الإبصار والإصابة بالعمى في قطر. وأشارت خلال مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة حمد الطبية، أمس، بمناسبة الأسبوع العالمي للجلوكوما، الذي يمتد حتى 17 الجاري تحت شعار لنتغلب على الجلوكوما الخفي، إلى أن عوامل الخطورة التي تزيد فرص الإصابة بالجلوكوما تتضمن تجاوز العمر 40 عاماً؛ وجود إصابة بمرض الجلوكوما في تاريخ الأسرة المرضي أو أن يكون الشخص من العرقيات الإفريقية أو اللاتينية، أو الإصابة بداء السكري أو بارتفاع ضغط العين أو مقلة العين أو الإصابة بقصر النظر أو طول النظر، أو بمشاكل في الدورة الدموية أو بعض المشاكل الصحية الأخرى التي تؤثر على الجسم بأكمله. وأضافت الدكتورة الأنصاري أنَّ قسم العيون به 4 استشاريي جلوكوما، لديهم 11 عيادة أسبوعياً، ويراجع القسم 300 مريض جلوكوما شهرياً، لافتة إلى أنَّ الجلوكوما مرض يؤدي إلى التلف التدريجي للعصب البصري، وهو الجزء المسؤول في العين عن نقل الصور من الشبكية إلى الدماغ، لا يعرف حتى الآن مسببات هذه الحالة غير أنها غالباً ما ترتبط بتكون الضغط العالي داخل العين، يؤثر على الرؤية المحيطية أي القدرة على رؤية الأشياء دون التركيز عليها مباشرة ثم يتمدد وينتشر ليؤثر على الرؤية المركزية، تتطلب حالة مرضى الجلوكوما، للمحافظة على البصر، العلاج المستمر طوال الحياة، وقد يؤدي المرض في حال ترك دون علاج إلى العمى التام. مسح على انتشار المرض وأعلنت الدكتورة الأنصاري أن مؤسسة حمد الطبية تعكف على إجراء مسح على كل عائلات المرضى الذين يعانون من الجلوكوما، للتعرف على عدد من يصابون بالمرض عن طريق الوراثة، ويستمر المسح لمدة ثلاث سنوات، ويهدف إلى اكتشاف الإصابة بالجلوكوما بصورة مبكرة، خاصة وأنها منتشرة بشكل وراثي بصورة أوسع، الأمر الذي يسهم في السيطرة على المرض عن طريق المتابعة بصورة مستمرة، مشيرة إلى أن برنامج الكشف المبكر عن العيون يستهدف طلاب المدارس والمواليد، حيث يتم الكشف على عيون الأطفال، والتأكد من عدم إصابتهم بالجلوكوما أو أي مشكلات أخرى بالعين، والبرنامج اكتشف بعض الحالات التي تعاني من الحول، والتي تم تحويلها على عيادات العيون، من أجل الحد من كسل العين لدى الأطفال. الفحص المبكر وشددت الدكتورة زكية الأنصاري في حديثها على أهمية الفحص الدوري المنتظم للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما، والعلاج المناسب وهما من العوامل الرئيسية للوقاية من العمى أو تجنب فقدان جزء مهم من البصر بسبب الجلوكوما، موصية الأشخاص المعرضين لمخاطر الإصابة بالجلوكوما بإجراء فحص دوري مرة واحدة في السنة أو مرة كل سنتين بعد بلوغهم 35 عاماً من العمر. التقنيات الحديثة وحول تقنيات العلاج الجديدة للجولوكوما، قالت الدكتورة زكية الأنصاري إنَّ علاج الجلوكوما يرتكز على القطرات في البداية، والكثير منها تساعد على التخفيف من ضغط العين، والكثير من القطرات المتوفرة في حمد الطبية ليس فيها مواد حافظة، وهي تقلل من نسبة الحساسية، إضافة إلى العلاج بالليزر، وإجراء الجراحات وأبرزها زراعة صمام داخل العين، يساعد في التحكم في الضغط داخل العين، وبالتالي يمنع من تدهور الألياف العصبية، مشيرة إلى إجراء 40 جراحة زراعة صمام في العين، وأن نتائجها ممتازة، ويمكن أن يحتاج المريض بعد الجراحة بشهور لقطرات العين فقط، ويستفيد من هذه الجراحات البالغون وكبار السن، ومن يعانون من الجلوكوما الثانوية الناتجة عن مرض السكري، كما أن قسم العيون يقوم بثلاث جراحات شهرية للجلوكوما، وهي الحالات التي لا تستجيب للقطرات أو العلاج بالليزر، وهي للبالغين، ونادراً ما تكون للأطفال، مشيرة إلى أن الإصابة بالجلوكوما لدى الأطفال تكون بسبب عيوب خلقية، وتظهر لدى الطفل بعمر عام إلى ثلاث سنوات، وفي أطفال المدارس تكون بسبب شكوى المريض من أمراض العين مثل التهابات القزحية، محذرة الأهالي من إسراف الأطفال في استخدام الوسائط الرقمية واللوحية التي تؤدي إلى مشكلات في العين، كجفاف العين وإجهادها.

1691

| 14 مارس 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تعلن عن مبادرة للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مبادرة لتوفير الفحص المجاني لمرض الجلوكوما /المياه الزرقاء/، وذلك في إطار الاحتفال بالأسبوع العالمي للجلوكوما المقام خلال الفترة من 11 إلى 17 مارس الجاري. وقالت الدكتورة زكية محمد الأنصاري استشاري الجلوكوما بقسم العيون بمؤسسة حمد الطبية إن الكشف المبكر عن مرض الجلوكوما يعد أحد العوامل الرئيسية المساعدة على الحد من تطور الإصابة بهذا المرض وتدهور قوة الإبصار. وأوضحت في مؤتمر صحفي عقدته اليوم أن قسم العيون بمؤسسة حمد الطبية يقدم العلاج حاليا لما يزيد عن 175 من مرضى الجلوكوما شهريا، حيث يعد المرض من المسببات الرئيسية لحالات ضعف الإبصار والإصابة بالعمى في قطر. وأشارت الدكتورة زكية إلى أن عوامل الخطورة التي تزيد من فرص الإصابة بالجلوكوما تتضمن تجاوز عمر الشخص 40 عاما، ووجود إصابة بالمرض في تاريخ العائلة أو الإصابة بداء السكري أو بارتفاع ضغط العين أو مقلة العين أو الإصابة بقصر النظر أو طول النظر أو بمشاكل في الدورة الدموية للنساء أو بعض المشاكل الصحية الأخرى التي تؤثر على الجسم بأكمله. وحذرت من أن الجلوكوما مرض يؤدي إلى التلف التدريجي للعصب البصري وهو الجزء المسؤول في العين عن نقل الصور من الشبكية إلى الدماغ حيث يؤثر أولا على الرؤية المحيطية (أي القدرة على رؤية الأشياء دون التركيز عليها مباشرة) ثم يتمدد وينتشر ليؤثر على الرؤية المركزية ولذلك يتطلب الأمر للمحافظة على البصر، العلاج المستمر طوال الحياة خاصة وأن إهمال العلاج قد يؤدي للعمى التام. ودعت الدكتورة زكية الأنصاري إلى إجراء الفحص الدوري المنتظم للكشف المبكر عن مرض الجلوكوما حيث إنه في معظم الحالات لا يدرك الشخص أنه مصاب بالمرض مما يسبب له ضررا وتلفا غير قابل للعلاج. وكشفت أن مؤسسة حمد الطبية تقوم بإجراء مسح يستمر ثلاث سنوات على كل عائلات المرضى الذين يعانون من الجلوكوما للتعرف على عدد من يصابون بالمرض عن طريق الوراثة وذلك لاكتشاف المرض بصورة مبكرة، في حين يستهدف برنامج الكشف المبكر عن العيون، طلاب المدارس والمواليد الجدد للتأكد من عدم إصابتهم بالجلوكوما أو أي مشكلات أخرى في العين. ويعد مرض الجلوكوما أحد الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بالعمى بين الأشخاص فوق عمر الـ 60 عاما إلا أنه من الممكن تجنب إصابة مريض الجلوكوما بالعمى في حال تم تشخيص المرض وتقديم العلاج مبكرا وذلك من خلال التشخيص المنتظم والعلاج المناسب حيث ينصح بإجراء فحص دوري مرة واحدة في السنة أو مرة كل سنتين بعد بلوغ عمر 35 عاما. وتوفر مؤسسة حمد الطبية فحصا مجانيا لمرض الجلوكوما وتعقد جلسات ولقاءات توعوية للجمهور وذلك ضمن فعالياتها بمناسبة الأسبوع العالمي للجلوكوما حيث تتواجد كوادر من قسم العيون بالمؤسسة لتقديم الكشف المجاني وتوعية الجمهور حول المرض في أحد المجمعات التجارية.

752

| 13 مارس 2018

محليات alsharq
حمد الطبية تعتمد نظاما للإنذار المبكر لمراقبة حالات المرضى

دشنت مؤسسة حمد الطبية نظاما جديدا للإنذار المبكر لمراقبة حالات المرضى وهو مصمم لتتلقى بموجبه الكوادر الطبية إنذارات في حال تدهور حالة المريض أو تعرضه لأي طارئ يهدد حياته بما يتطلب تدخلا طبيا عاجلا. ويعتبر هذا النظام الذي تم تدشينه قبل فترة مهما جدا لقياس وتقييم حالة المريض وضمان توفر المهارات والمعرفة فضلا عن المعدات اللازمة لرعايته خلال الفترة الحرجة. وقال الدكتور إبراهيم حسن مدير وحدة العناية المركزة للباطنية ونائب المدير الطبي لخدمات الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية إن نظام الإنذار المبكر جاء استجابة لحاجة مؤسسة حمد لنهج موحد ونظامي للكشف المبكر عن حالات المرضى الذين تتدهور ظروفهم الصحية بسرعة ولضمان التعرف على المؤشرات التحذيرية والاستجابة لها في الوقت المناسب وبما يمكن الكوادر الطبية وخاصة التمريضية من تلقي المؤشرات التحذيرية حول وضع المريض والتدخل طبيا قبل أن تسوء حالته. وأشار إلى أن النظام الجديد ومنذ تطبيقه أثبت فعاليته في خفض عدد حالات التدهور المفاجئ في حالات المرضى في المستشفيات بشكل ملحوظ حيث يتمثل الهدف الرئيسي من ذلك هو الحد من معدلات توقف حركة القلب والتنفس خارج وحدات الرعاية الفائقة في كافة المرافق التابعة لمؤسسة حمد الطبية. ويساعد نظام الإنذار المبكر في الاكتشاف السهل والدقيق لإشارات التدهور لدى المرضى الداخليين في المستشفيات المعرضين للخطر ما يساعد في تجنب التحويل إلى وحدة الرعاية المركزة أو إعادة الإدخال إليها حيث يكتشف النظام التغيرات الملحوظة في قراءات العلامات الحيوية لدى المريض، ويتحقق تلقائيا من دقة البيانات من خلال إجراء قياسات تأكيدية على فترات زمنية مخصصة. وتبرز أهمية نظام الإنذار المبكر بالنظر إلى أن وحدة العناية المركزة الطبية في مستشفى حمد العام تستقبل حوالي 1500 حالة سنويا باستثناء حالات الحوادث الحرجة والتي يصل عددها إلى 900 حالة سنويا في حين تستقبل أقسام العناية المركزة في كل المستشفيات حوالي 5 آلاف حالة حرجة سنويا لأسباب متعددة أبرزها الفشل الرئوي الناتج عن فيروس الانفلونزا ونسبة كبيرة أخرى بسبب الحوادث المتنوعة . وأوضح الدكتور إبراهيم حسن أن نظام التدخل المبكر قد نجح بالفعل في التعامل السريع مع نسبة كبيرة من المرضى في مستشفيات حمد الطبية منذ بدأ تطبيقه وذلك لما يتميز به من الاستجابة السريعة للمرضى المعرضين للخطر وقيامه بتحديد الإشارات غير الملحوظة الدالة على تدهور حالة المريض.

1070

| 11 مارس 2018

محليات alsharq
د. أحمد الملا: طلاب المدارس يمثلون 11 % من إجمالي المدخنين

خلال محاضرة في ثانوية خليفة.. نظم مركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية العديد من الأنشطة والحملات التوعوية بالمدارس؛ حيث تم تنظيم ندوة توعوية حول الأضرار الصحية والنفسية للتدخين على الفرد والمجتمع بمدرسة خليفة الثانوية للبنين، كما تم توزيع مطبوعات توعوية والرد على استفسارات الطلاب، وتم قياس مستوى غاز أول أكسيد الكربون السام لدى الطلاب والذي يتواجد بكميات كبيرة لدى المدخنين، وغير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين السلبي. وقال الدكتور أحمد الملا مدير مركز مكافحة التدخين إن الأنشطة والحملات التوعوية تهدف إلى نشر المعلومات والرسائل الصحيحة حول قضية التدخين والحد من انتشار معدلاته وتقليلها إلى حد كبير بين طلاب المدارس الذين يمثلون 11 بالمائة من إجمالي المدخنين؛ حيث أثبتت الدراسات أن الطلاب الذين يتلقون معلومات ورسائل توعوية حول أضرار ومخاطر التدخين وسبل الوقاية منه تنخفض معدلات التدخين لديهم إلى حد كبير ومن الصعب أن يصبحوا أشخاصا مدخنين مستقبلاً. ومن جانبه أشار الدكتور جمال عبد الله اختصاصي الإقلاع عن التدخين إلى أنه بعد اكتشاف حالات بين الطلاب تعاني من زيادة نسبة غاز أول أكسيد الكربون لديها بسبب قيامهم بالتدخين أو تعرضهم للتدخين السلبي يتم شرح مخاطر هذا الغاز لهم وكيفية الوقاية منه، كما يتم التنسيق مع المدخن للتسجيل بعيادة المركز والمبادرة بالإقلاع النهائي عن التدخين. وحول الدوافع النفسية والاجتماعية التي تدفع الطلاب نحو التدخين أوضح الدكتور عاشور حسين اختصاصي نفسي إكلينيكي بمركز مكافحة التدخين أن هناك عدة عوامل تتسبب في تدخين الشباب وصغار السن أهمها الأصدقاء وحب التجربة وتدخين أحد أو كلا الوالدين وتصديق بعض المعتقدات الخاطئة حول التدخين وعلاقاته بالرجولة وتحسين الوظائف الذهنية، وخلال هذه الأنشطة والمبادرات يصبح لدى الطلاب وعي كامل بهذه العوامل وكيفية الوقاية منها.

2316

| 10 مارس 2018

محليات alsharq
فعاليات توعوية للوقاية من أمراض العيون

تنظمها الصحة بمناسبة الأسبوع العالمي للجلوكوما تشارك دولة قطر في الاحتفال بالأسبوع العالمي للجلوكوما (المياه الزرقاء) في الفترة من 11 وحتى 18 مارس الجاري تحت شعار اذهب لفحص عينيك واحفظ بصرك من الجلوكوما. وتنظم وزارة الصحة العامة بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية عددا من الأنشطة والفعاليات التوعوية تتضمن قياس ضغط العين للجمهور وتوزيع مطويات وكتيبات توعوية ونشر رسائل الكترونية تثقيفية إضافة إلى عدد من المحاضرات التوعوية حول الوقاية من المرض. وأوضحت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني مديرة تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة أن الاحتفال بالأسبوع العالمي لـمرض الجلوكوما يهدف إلى توعية المجتمع بالمرض والوقاية منه. وأشارت الى أن مرض الجلوكوما يعتبر من أكثر أمراض العيون التي تسبب فقدان البصر في دولة قطر ويحتل المرتبة الأولى بين مسببات العمى عند كبار السن، كما أظهرت الدراسات أن عدد المصابين بالمرض في العالم يقدر بحوالي 60 مليون شخص منهم حوالي 5 ملايين شخص مصاب بالعمى الدائم وغير القابل للشفاء. من جانبها قالت الدكتورة خلود المطاوعة رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية في وزارة الصحة العامة أن مرض الجلوكوما يحدث نتيجة لارتفاع الضغط داخل العين فيؤدي إلى تلف العصب البصري و فقدان البصر تدريجيا إذا لم يتم التحكم بارتفاع ضغط العين. وأكدت على اهمية الفحص المنتظم للعين وقياس ضغط العين مرة سنويا وخاصة عند الأشخاص المعرضين لهذا المرض ممن تجاوز عمرهم أربعين عاما أو من لديهم أقارب مصابون بهذا المرض وكذلك مرضى السكري ومرضى ارتفاع ضغط الدم. الجدير بالذكر أنه لا يوجد لدى مرض الجلوكوما أعراض في مراحله الأولية ولذلك فإن الكشف المبكر هو الطريقة الوحيدة لاكتشافه حيث يقوم أخصائيو العيون بوصف العلاج المناسب وعمل فحوصات للمجال البصري بصورة دورية.

2545

| 10 مارس 2018

محليات alsharq
حمد الطبية: مسار رعاية موحد لمرضى "إنتان الدم"

تطبقه المؤسسة بجميع مستشفياتها لتعزيز الوقاية أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنها تعتزم تطبيق مسار رعاية موحد للمرضى المشتبه بإصابتهم بمرض إنتان الدم في مختلف المرافق بشبكة مستشفياتها وذلك تماشيا مع التوجيهات التي ينص عليها البرنامج الوطني التعاوني لسلامة المرضى في دولة قطر. وتهدف هذه التوجيهات إلى الحد من الوفيات الناجمة عن إنتان الدم في إطار مساعي البرنامج الوطني التعاوني لسلامة المرضى الذي أنشئ في شهر يناير الماضي والرامي إلى دعم وتشجيع ثقافة السلامة والتعليم والتحسين المستمر على مستوى منظومة الرعاية الصحية في قطر. ويعد إنتان الدم من الحالات التي تشكل خطرا على حياة المريض وهي حالة تحدث عندما تصاب أنسجة وأعضاء الجسم بأضرار ناجمة عن استجابة الجسم عند الإصابة بعدوى حادة حيث يؤدي عدم التعرف عليها مبكرا وعلاجها بصورة عاجلة إلى الإصابة بالصدمة الإنتانية وفشل متعدد لأعضاء الجسم كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى وفاة المريض. وقال الدكتور إبراهيم حسن مدير وحدة العناية المركزة للباطنية ونائب المدير الطبي لخدمة الإسعاف ورئيس اللجنة التوجيهية لبرنامج مكافحة إنتان الدم بمؤسسة حمد الطبية إن هذا المرض حالة طبية طارئة وهو السبب الكامن وراء وفاة ما يتراوح بين 6 و9 ملايين شخص كل عام حول العالم حيث يحدث الإنتان نتيجة إصابة أحد أعضاء الجسم بعدوى جرثومية أو فيروسية أو فطرية وتشمل الأسباب الأكثر شيوعا الالتهاب الرئوي والتهابات البطن والكلى أو عدوى بمجرى الدم. وأشار الدكتور إبراهيم حسن في تصريح صحفي إلى صعوبة تشخيص حالات الإنتان لأن أعراضه المبكرة غالبا ما تكون مشابهة لأعراض أمراض أخرى، مشددا على ضرورة رفع مستوى التوعية بمسببات الإنتان وعلاماته وأعراضه حيث تشمل الأعراض ارتفاعا في درجة الحرارة (حمى) أو انخفاضا في حرارة الجسم والقشعريرة والرجفان والتشوش وبرودة أو طفح جلدي في اليدين والرجلين وقلة التبول. ويهدف المسار الجديد لرعاية مرضى إنتان الدم والذي من المزمع تعميمه بالكامل على امتداد مؤسسة حمد الطبية هذا العام إلى تعزيز تدابير الوقاية وإجراءات التشخيص والرعاية الطبية لمرضى الانتان.. كما سيتضمن تعريفات لأهم المصطلحات والتوجيهات العلاجية بما فيها أدوار الموظفين والمسؤوليات التي سيضطلعون بها عند توفير الرعاية للمصابين بإنتان الدم على اختلاف فئاتهم العمرية مثل المواليد الجدد والأطفال والبالغين. وأكدت مؤسسة حمد الطبية أن مسار الرعاية الجديد من شأنه أن يساهم في تعزيز برنامج الوقاية من الإنتان المعمول به حاليا والذي أطلقته المؤسسة خلال العام الماضي.

844

| 10 مارس 2018

محليات alsharq
مؤسسة حمد تعلن استمرار توسعة مرافق الصحة النفسية بالدولة

أعلنت مؤسسة حمد الطبية عن مواصلة تعزيز التزامها بتطوير خدمة الصحة النفسية في دولة قطر عبر تطوير البرامج الرامية إلى تحسين الدعم والرعاية المقدمة للمرضى الذين يعانون من حالات نفسية تتراوح درجتها بين المتوسطة والحادة. وقال السيد محمود الرئيسي رئيس مجموعة الخدمات الطبية المستمرة في مؤسسة حمد في تصريح صحفي اليوم، إن المؤسسة وإدراكا منها للحاجة المتنامية إلى توفير المزيد من خدمات الصحة النفسية في دولة قطر، أخذت على عاتقها هذا العام مواصلة توسعة هذه الخدمات بعد زيادة الاستثمارات في هذا القطاع خلال العام 2017. وأشار إلى أن مرافق مستشفى الصحة النفسية في مؤسسة حمد الطبية خضعت لتحسينات عدة خلال السنة الماضية شملت تجديد الخدمات والمرافق وتوسعتها حيث تم زيادة 12 سريرا إضافيا لمرضى الصحة النفسية من الرجال كما أضيفت للخدمة خمسة أسرة جديدة لمرضى الإقامة الطويلة من الرجال. وكشف في هذه الإطار عن خطط جديدة تم وضعها لافتتاح مرفق جديد لتوفير الرعاية للحالات الحادة للنساء خلال العام الجاري ليحل بصورة مؤقتة محل وحدة النساء في المرفق الحالي للسماح بإنجاز أعمال الترميم والتجديد. وتوفر مرافق خدمات الصحة النفسية المجتمعية الواقعة غربي الدوحة الدعم للمرضى الذين لا تتطلب حالتهم دخول المستشفى بل يحتاجون إلى المزيد من الدعم والمساندة حيث تختص هذه المرافق برعاية الأشخاص الذين سمح لهم بالخروج من المستشفى إلا أنهم لا يزالون بحاجة إلى تلقي المزيد من الدعم المتخصص. وبالإضافة إلى ذلك يقدم مستشفى الوكرة خدمة مجتمعية لرعاية الصحة النفسية كما يوفر خدمة معاينة المرضى في أماكن سكنهم، بينما من المقرر أن تتم توسعة هذه الخدمة في العام الجاري إلى جانب المزيد من الخدمات المجتمعية بهدف تغطية كافة المناطق بالدولة خلال العامين المقبلين. وأكد السيد محمود الرئيسي أن مؤسسة حمد الطبية تعمل على زيادة عدد الكوادر المعنية برعاية مرضى الحالات النفسية إلى جانب تعزيز وتوسعة مرافق الصحة النفسية وزيادة عدد الأسرة المتوفرة. وقال إن الطلب على خدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد مرتفع ولذلك تم الحرص على زيادة حجم القوى العاملة بنسبة 24% ليرتفع بذلك عدد الكوادر العاملة من 325 إلى 403 موظفين في مختلف مرافق المؤسسة بمن فيهم العاملون ضمن فرق تنسيق وإيصال خدمات الصحة النفسية التي توفر خدمات في غاية الأهمية لمعظم مستشفياتنا العامة والتخصصية. كما أشار إلى توظيف استشاريين في الطب النفسي واختصاصيين في العلاج الوظائفي واختصاصي علاج طبيعي فضلا عن عدد كبير من الكوادر التمريضية كأعضاء رئيسيين في فرق الرعاية الصحية المتعددة الاختصاصات. من جهته أشار السيد إيان تولي الرئيس التنفيذي لخدمات الصحة النفسية في مؤسسة حمد إلى سعي المؤسسة لعقد عدد من الشراكات لتسهيل الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية في المجتمع ودعم العمل الذي تقوم به العيادات المجتمعية حيث أصبح بإمكان الأطباء حاليا إجراء الفحوصات الصحية البدنية للبالغين الذين يعانون من مشاكل نفسية تتراوح حدتها بين الخفيفة والمتوسطة وذلك بفضل التعاون الوثيق مع خدمة الطبيب المتنقل التابعة للمؤسسة. كما أوضح أنه تم وضع الخطط اللازمة لتوسيع المرفق الحالي للصحة النفسية في منطقة المنتزه على مدى عامين لتشمل التوسعة توفير 100 سرير ومساحة جديدة مخصصة للأنشطة فضلا عن مرافق لخدمات المرضى الخارجيين ولأنشطة التثقيف الصحي والتدريب. وتعد خدمة الصحة النفسية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، المزود الرئيسي لخدمات الرعاية النفسية في دولة قطر، حيث توفر مجموعة من الخدمات للمرضى الخارجيين والداخليين الذين يعانون من تحديات نفسية تتراوح درجتها بين الخفيفة والحادة.

4566

| 07 مارس 2018

محليات alsharq
العدل تختتم دورة إعداد الموثقين المفوضين

تأهيل 22 قانونياً من وزارات الداخلية والطاقة والصحة وحمد الطبية اختتمت وزارة العدل أعمال الدورة الثانية لإعداد الموثقين المفوضين على مستوى الدولة بحضور (22) قانونيا من منتسبي وزارات الداخلية والطاقة والصناعة والصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية. والتي استمرت أعمالها لمدة أسبوعين تلقى خلالها المشاركون محاضرات وعروضا نظرية وتطبيقات عملية حول مختلف مجالات التوثيق. وفي حفل اختتام الدورة ، قدم السيد سعيد عبد الله السويدي، وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون التسجيل العقاري والتوثيق، للقانونيين المشاركين في أعمال الدورة شهادات الحضور والمشاركة، كخطوة أولى ضمن إجراءات منح ترخيص الموثق المفوض الذي يتم بقرار من سعادة وزير العدل. وأكد السويدي في ختام الدورة، أن وزارة العدل وبإشراف مباشر من سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي، وزير العدل القائم بأعمال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، حريصة على تعظيم الاستفادة من هذه المبادرة وتأمل وزارة العدل أن يسهم تواجد الموثقين في الأماكن المقررة لهم في تيسير خدمات التوثيق وتسهيل الحصول على كافة المتطلبات العدلية التي تسهم في تقريب هذه الخدمات من المواطنين في أماكن تواجدهم، وفي أماكن عملهم. وأوضح السويدي أن هذه الدفعة تميزت بالتنوع والتوسع أكثر من السابق، وهذا مؤشر على استيعاب الجهات الوطنية لأهمية هذه المبادرة، شاكرا الجهات المشاركة في الدورة وهي وزارات الداخلية والطاقة والصناعة والصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية، على مبادرتها بترشيح عدد من موظفيها القانونيين للقيام بأعمال الموثقين المفوضين في جهات عملهم.

745

| 03 مارس 2018

محليات alsharq
منصات للتوعية بصحة الكلى في المستشفيات

تشارك مؤسسة حمد الطبية، يوم 8 مارس الجاري، في الاحتفال باليوم العالمي للكلى، الذي يصادف سنوياً الخميس الثاني من شهر مارس، وذلك لزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على صحة الكلى، خاصة أن الإحصائيات تشير إلى أن واحداً من كل عشرة أشخاص في دولة قطر يعتقد أنه يعاني من أحد اضطرابات الكلى. ومن المقرر وضع منصات للتوعية الصحية من 5 إلى 8 مارس في المداخل الرئيسية لمستشفى حمد العام ومستشفى النساء، ومستشفى الوكرة ومستشفى الخور، حيث سيتم تجهيزها بفرق إكلينيكية من مؤسسة حمد الطبية لتزويد المرضى والزوار وسواهم من أفراد المجتمع بالمطويات والمواد التثقيفية الصحية، كما يتواجد اختصاصيو التغذية والتثقيف الصحي لتقديم المشورة الصحية والرد على استفسارات الزوار، كما تنظم المؤسسة مسيرة يوم الكلى بعد العصر في التاسع من مارس على كورنيش الدوحة.

909

| 03 مارس 2018

محليات alsharq
حمد الطبية: 11 % نسبة التدخين بين طلاب المدارس

3600 زيارة لعيادة الإقلاع عن التدخين.. ارتفاع نسبة الإقلاع عن التدخين في قطر كشف الدكتور جمال عبد الله -اختصاصي الإقلاع عن التدخين بمركز مكافحة التدخين التابع لمؤسسة حمد الطبية - عن زيادة عدد الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مشيراً إلى أن عدد الزيارات التي استقبلتها عيادة الإقلاع عن التدخين خلال عام 2017م تقدر بحوالي 3600 زيارة. ومع افتتاح المركز الجديد لمكافحة التدخين مؤخراً، فمن المتوقع زيادة أكبر في أعداد الراغبين في الإقلاع عن التدخين؛ وأصبح المريض باستطاعته الحصول على موعده خلال أسبوعين على الأكثر، ومن المتوقع أيضاً أن يساهم جهاز الليزر الذي تم استحداثه بالمركز في زيادة معدلات الشفاء والإقلاع عن التدخين بكافة مشتقاته خاصة لدى المدخنين الذين يجدون صعوبة في الإقلاع عن التدخين، أو الذين سجلوا انتكاسة عدة مرات؛ حيث يقوم هذا الجهاز بتحفيز بعض مستقبلات الدماغ عبر نقاط يتم تحفيزها بالأذن واليدين، ويتميز الجهاز المذكور بأنه لا يسبب آلاما أو آثارا جانبية، ويتم ذلك على مدار 4 جلسات خلال أسبوعين على أن تستغرق الجلسة مدة 20 دقيقة فقط. طلاب المدارس وحذر الدكتور جمال من انتشار التدخين ومشتقاته بين طلاب المدارس في الفئة العمرية تحت عمر العشرين، حيث تقدر نسبتهم بحوالي 11 بالمئة بين إجمالي المدخنين، وتعد السويكة أكثر أنواع التبغ انتشاراً بين المراهقين يليها المدواخ الذي يعد البديل المحلي الأرخص للسجائر، كما يتميز بعدم وجود رائحة له، وبالتالي يصعب اكتشافه من قِبل أولياء أمورهم. ويقع صغار السن في فخ التدخين بسبب الفضول وحب التجربة ورفقاء السوء، وكلما كان التدخين في سن صغيرة كان الوصول لمرحلة الإدمان سريعاً، ولكن مع زيادة الوعي بدأ الأهالي يصحبون أبناءهم إلى العيادة من أجل مساعدتهم في الإقلاع عن هذه العادة الضارة. وتقدر نسبة المدخنين الشرهين بحوالي 40 بالمئة من إجمالي المترددين على عيادات التدخين، وتنطبق هذه الصفة على الذين يدخنون أكثر من 30 سيجارة يومياً، وتصل مضاعفات التدخين في هذه الحالة إلى الإصابة بأمراض خطيرة مثل الانسداد الرئوي المزمن، سرطان الرئة وأمراض القلب، وأثناء وجود المريض بالعيادة يتم إجراء الفحوص اللازمة وعند اكتشاف أحد هذه المضاعفات يتم تحويله للأقسام المختصة بحالته، ولكن يجب عدم اليأس وعدم التردد في اتخاذ قرار التوقف عن التدخين في أي وقت وفي أي عمر. وكشف الدكتور جمال عن وجود خطة لتدريب العاملين في مجال مكافحة التدخين سواء كانوا أطباء أو اختصاصيين اجتماعيين أو مرشدي مدارس والقيام بتوعية ميدانية في مختلف المدارس والجامعات.

1925

| 27 فبراير 2018

محليات alsharq
د. مريم الكواري: أمراض القلب من الأسباب الرئيسية للوفاة في قطر

حمد الطبية تسعى لتوفير أفضل مستويات الرعاية للمرضى.. استعراض أحدث تقنيات تشخيص وعلاج أمراض القلب سلط مؤتمر قطر الثاني لتصوير القلب الذي نظمته مؤسسة حمد الطبية على مدى يومين، الضوء على الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة لتوفير أفضل مستويات الرعاية لمرضى القلب في دولة قطر ورفع مستوى التوعية والاهتمام بتقنيات تصوير القلب وما تؤديه من دور حيوي في تشخيص أمراض القلب وعلاجها. وتناول المؤتمر الذي انعقد تحت شعار تحديد الرؤية المستقبلية لتصوير القلب أفضل الممارسات المتبعة في تشخيص أمراض القلب من خلال الفحوصات والتصوير السريري والكشف عن تلك الأمراض باستخدام الأجهزة والمعدات الحديثة. وقالت الدكتورة مريم الكواري، استشاري أول أشعة القلب ورئيس أطباء الأشعة بمستشفى القلب، إن المؤتمر وفَّر المنبر المثالي لأخصائيي الرعاية الصحية لتبادل الخبرات وإقامة الصلات المهنية مع متحدثين معروفين على المستوى الدولي ينتمون إلى أرقى المؤسسات الصحية من مختلف أنحاء العالم. وأضافت في تصريح صحفي أمس إلى أن فعاليات هذا الملتقى الطبي ركزت بصورة أساسية على أهمية النهج متعدد الاختصاصات الذي تعتمده مسارات رعاية مرضى القلب في مختلف الاختصاصات الفرعية مثل التصوير السريري وأمراض القلب وتصوير القلب النووي وتخطيط القلب بالموجات ما فوق صوتية. كما بحث المشاركون في المؤتمر أحدث تقنيات تصوير القلب المعتمدة في تشخيص أمراض القلب وعلاجها، مع تسليط الضوء على آخر البحوث والمستجدات في تصوير القلب وما يرتبط به من مجالات واختصاصات. أحد أسباب الوفاة وتعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية من المسببات الرئيسية لحالات الوفاة في قطر والسبب الأول للوفيات في العالم، وفي حين تتشابه الكثير من الأعراض التي قد يعاني منها الرجال والنساء لدى إصابتهم بنوبة قلبية فقد تختلف تجربة المرأة عن تجربة الرجل اختلافا واسعا، حيث يتم تشخيص النوبة القلبية على نحو خاطئ لدى النساء أكثر من الرجال. فبالإضافة إلى أعراض مثل الشعور بضيق في الصدر وآلام في الفك والظهر، قد تعاني النساء من القلق والأرق والضغط النفسي والتعب وأوجاع في الجسم، كما قد يصفن الشعور الذي ينتابهن لدى إصابتهن بنوبة قلبية بالثقل أو الضغط الشديد مقارنة بالرجال الذين غالبا ما يشتكون من آلام في الصدر. وترجع هذه الاختلافات بحسب الدراسات إلى عدد من العوامل، وفي مقدمتها السن، حيث إن النساء الشابات قد لا يدركن أنهن يعانين من مرض في القلب، بالإضافة إلى عوامل نفسية تشير إلى أن النساء لا يطلبن عموما المساعدة بسرعة على غرار الرجال.

1505

| 25 فبراير 2018

محليات alsharq
توعية طلاب المدارس بالعادات المرورية السليمة

لتقليل الإصابات الناتجة عن الحوادث أطلق برنامج حمد للوقاية من الإصابات مجموعة من الفعاليات التوعوية بالسلامة المرورية في عدد من المدارس وذلك بهدف غرس العادات المرورية السليمة لدى الطلبة الذين هم عرضة للإصابات والوفاة نتيجة حوادث الاصطدام على الطرق. وتشير الإحصاءات بمؤسسة حمد الطبية إلى أن واحدا من أصل 11 من مرضى الإصابات الذين يقصدون مركز الإصابات والحوادث في مؤسسة حمد يكون طفلا تعرض لإصابة ناجمة عن حادث مروري في حين أن طفلا واحدا من كل 7 لقوا حتفهم نتيجة إصابات حوادث المرور في دولة قطر خضع للعلاج في إحدى المستشفيات قبل الوفاة. وقال الدكتور الشيخ حسن آل ثاني رئيس مركز الإصابات والحوادث في حمد الطبية إن المركز يسعى من خلال برنامج حمد للوقاية من الإصابات إلى الحد بشكل جذري ومستدام من عدد الوفيات والإصابات الناجمة عن حوادث المرور خاصة بين الأطفال في دولة قطر. وأشار إلى أن الهدف هو التشديد على أهمية تبني الجمهور للممارسات الآمنة على الطرق وذلك من خلال التركيز على طلاب المدارس الذين يمكنهم أن يكونوا من دعاة السلامة المرورية بين أفراد عائلاتهم وفي المجتمع. وأوضح الدكتور الشيخ حسن آل ثاني أن الوقاية تعد من العوامل الرئيسية للحد من عدد الإصابات والوفيات الناجمة عن حوادث المرور والتي تعد من أهم مسببات الوفاة في دولة قطر ولذلك بدأت التوعية في المدارس التي تعتبر حجر الزاوية لبناء المجتمع. وأظهرت الدراسات التي أجراها فريق البحوث في مركز الإصابات والحوادث أن عدم استخدام مقاعد حماية الأطفال وأنظمة وضع حزام الأمان في دولة قطر يزيد من احتمال الموت أو الإصابة بصدمة دماغية خطيرة بنسبة 400% (أو بمعدل أربعة أضعاف). ووفقا للدراسة فإن أقل من 2% من الأطفال الذين تعرضوا لإصابات خطيرة نتيجة حوادث المرور كانوا يستخدمون مقاعد سلامة الأطفال بشكل صحيح.. وأنه لو تم استخدام مقاعد السلامة وأحزمة الأمان لكل طفل على النحو الملائم في السيارة لتم إنقاذ حياة ما يزيد عن 40 طفلا والوقاية من أكثر من 100 إصابة بليغة ناجمة عن الحوادث المرورية سنويا.

2192

| 24 فبراير 2018

محليات alsharq
وزيرة الصحة تفتتح المرحلة الثانية من مركز الجراحة المتكاملة

تضم 16 غرفة لاستقبال المرضى و30 للإفاقة د. حنان الكواري: توفير أفضل خدمات الجراحة وأكثرها تقدماً لسكان قطر افتتحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة اليوم المرحلة الثانية من مركز الجراحة المتكاملة الذي تم تزويده بأحدث المعدات والأجهزة الجراحية في مستشفى حمد العام. ويأتي تدشين المرحلة الثانية من المركز كجزء من أضخم مشروع توسعي تشهده مؤسسة حمد الطبية منذ أكثر من عشر سنوات حيث تضم هذه المرحلة 16 غرفة لاستقبال المرضى وتجهيزهم للدخول لغرف العمليات، و30 غرفة إفاقة، ومحطة عمل مخصصة للكوادر التمريضية وقاعة اجتماعات وبيئات عمل بتصاميم حديثة للموظفين بينما تم تجهيز كل من غرف المرضى بأحدث أجهزة المتابعة والملاحظة الطبية لضمان أعلى مستويات السلامة والراحة للمرضى. وتندرج توسعة الخدمات الجراحية في مستشفى حمد العام في إطار خطة طموحة وشاملة لتحديث وزيادة القدرة الاستيعابية في المستشفى الأكبر والأكثر انشغالا في دولة قطر. ويقع مركز الجراحة المتكاملة بمحاذاة موقع مشروع إعادة تطوير وتوسعة قسم الطوارئ وإصابات الحوادث التابع لمستشفى حمد العام والذي يجري تشييده حاليا. وقالت سعادة وزيرة الصحة العامة في تصريح بهذه المناسبة، إن هذه التوسعة تعتبر جزءا من التزام مؤسسة حمد الطبية بتعزيز البنية الأساسية لخدمات الجراحة وإصابات الحوادث وخدمات الطوارئ، بالإضافة إلى توفير خدمات وتقنيات مبتكرة لتعزيز السعة والقدرات الجراحية في المستشفى وتوفير أفضل خدمات الجراحة المتاحة وأكثرها تقدما لسكان قطر. وأضافت أن المرافق الجديدة تتميز بتصميم خاص يهدف إلى تعزيز تجربة المرضى فهي تسلط الضوء على حرص مؤسسة حمد الطبية الدائم على توفير أحدث غرف العمليات والأجهزة الجراحية المتقدمة فضلا عن تجهيزات هامة أخرى لرعاية ما قبل وما بعد العمليات الجراحية والتي تركز على سلامة المريض وراحته. المعايير الدولية من جهته أشار الدكتور عبدالله الأنصاري الرئيس الطبي بالوكالة لمؤسسة حمد الطبية إلى مستوى المرافق الجديدة التي تضاهي بل تتجاوز المعايير الدولية المتعلقة بسلامة المرضى والتكنولوجيا الجراحية. وقال إن هذه التوسعة بما توفرها من مساحات فسيحة وسعة إضافية مخصصة لتعافي المرضى بعد خضوعهم للإجراء الجراحي ستساهم في تعزيز كفاءة غرف العمليات المتطورة من خلال زيادة انسيابية تدفق المرضى كما ستترك تأثيرا مباشرا على مسارات رعاية المرضى ما سينعكس إيجابا على تجربتهم بشكل عام. وكانت المرحلة الأولى من توسعة الخدمات الجراحية بمؤسسة حمد الطبية تم تدشينها في عام 2016 وهي تضم 20 غرفة عمليات جراحية مجهزة بأحدث التقنيات المتطورة، ووحدة للعناية المركزة لإصابات الحوادث مزودة بـ 19 سريرا، بالإضافة إلى وحدة العناية المركزة للجراحة التي تضم 15 سريرا، وثلاث غرف عمليات هجينة مزودة بأحدث تقنيات التصوير بالأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي، ومختبر تخطيط الدماغ وتكنولوجيا تصوير (آرتيس زيغو).

924

| 14 فبراير 2018

محليات alsharq
مؤتمران دوليان لجراحة القدم والعمود الفقري

تنظمهما حمد الطبية بمشاركة خبراء عالميين.. ينظم مركز العظام والمفاصل بمؤسسة حمد الطبية مؤتمر قطر العالمي لجراحة القدم والكاحل ومؤتمر قطر لجراحة العمود الفقري للسنة الثالثة على التوالي، وذلك غدا وبعد غد السبت والأحد المقبلين. وصرح الدكتور محمد بن مبارك العتيق رئيس قسم العظام ورئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر بأن المؤتمرين يقامان في فندق كمبينسكي اللؤلوة ويعد المؤتمران من أهم المؤتمرات في المنطقة ويستضيفان جراحين عالميين في جراحة القدم والكاحل كالدكتور مارك مايرسون، ود. جون كينيدي ود. كيث وابنر من الولايات المتحدة و د. ايان وينسون و د. ستيف بارسون من بريطانيا. كما يشارك في مؤتمر قطر لجراحة العمود الفقري كل من الدكتور جيفري وانغ والدكتور توني تنوري من الولايات المتحدة وغيرهم ويهتم المؤتمر بتبادل الخبرات في مجال جراحة العمود الفقري وأحدث التقنيات المستخدمة عالمياً لعلاج الآم الظهر وتشوهات العمود الفقري. كما تتم مناقشة مجموعة من البحوث المحلية والعالمية. ويشارك في مؤتمر جراحة العمود الفقري أكثر من ٢٠٠ طبيب وممرض وفني، كما يتم عرض مجموعة من الأبحاث المحلية والعالمية، ويشارك العديد من شركات المعدات الطبية لعرض أحدث الأجهزة والمعدات الطبية لعلاج آلام القدم كجهاز النبضات المغناطيسية، وسيتم تقديم الورشات التدريبية لرفع كفاءه العاملين بالمؤسسة انطلاقاً من حرص المؤسسة على مجاراة أحدث التطورات في مختلف المجالات الطبية.

576

| 08 فبراير 2018