أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شددت مؤسسة حمد الطبية على أهمية اتخاذ أفراد المجتمع للتدابير والاحتياطات اللازمة عند ارتيادهم للشواطئ وبرك السباحة وذلك تجنبا للتعرض لمخاطر الغرق. وأوضح الدكتور خالد عبد النور استشاري أول طب الطوارئ ومدير مركز حمد الدولي للتدريب بمؤسسة حمد الطبية أن الغرق يعتبر ثالث أهم أسباب الوفيات الناجمة عن الإصابات غير المتعمدة في جميع أنحاء العالم حيث يقف وراء حدوث 7 بالمئة من مجموع تلك الوفيات. وتشير التقديرات إلى وقوع آلاف من حالات الوفيات جراء الغرق في جميع أنحاء العالم، ويعتبر الأطفال والأفراد الذين تتاح لهم فرص الوصول إلى المياه هم أكثر الفئات عرضة لمخاطر الغرق. وتزداد حالات الوفيات بين الأطفال جراء الغرق سنويا حيث يعتبر من المسببات الرئيسية للوفاة والإعاقة الشديدة بين الأطفال في دولة قطر. وأشار الدكتور خالد عبدالنور إلى أن نسبة 90 بالمئة من إجمالي حالات الغرق تكون بين الأطفال من عمر 10 سنوات فما دون، بينما تصل النسبة إلى 70 بالمئة من إجمالي حالات الغرق للأطفال دون 4 سنوات. وأضاف أنه غالبا ما تقع معظم حوادث الغرق في مثل هذا الوقت من العام في البحر تزامنا مع لجوء الأسر إلى الشواطئ للاستمتاع والترفيه وكذلك في أحواض حمامات السباحة سواء الخارجية أو المنزلية، حيث تزداد عوامل الخطورة عندما يكون الأولياء غير مرافقين لأطفالهم أثناء السباحة. وأكد الدكتور خالد عبدالنور على أهمية إتباع الإجراءات الاحتياطية لمنع وقوع حوادث الغرق ومنها الإجراءات المتعلقة ببرك السباحة في المنزل حيث يجب التقيد بمعايير السلامة من حيث بناء أسوار محكمة حول البرك، والتي بدورها تعيق وصول الأطفال إليها في حالة غفلة الأهل. من ناحيته، استعرض الدكتور محمود يونس مساعد المدير التنفيذي للتثقيف الصحي والمشاركة المجتمعية بمركز حمد الدولي للتدريب، عددا من النصائح والإجراءات التي يجب على الأسر إتباعها عند الذهاب للشواطئ أو عند السماح لأبنائهم بالنزول في أحواض السباحة أهمها متابعة حالة الأرصاد الجوية قبل الذهاب لشواطئ البحر لتجنب التعرض لرياح قوية وأمواج عالية مما يعرض لعواقب وخيمة، وإتباع تعليمات السلامة أثناء السباحة عند ارتياد الشواطئ أو المسابح، وضرورة متابعة الأطفال أثناء السباحة والتأكد من تواجدهم في الأماكن المخصصة لهم مع مراقبتهم من قبل الأهل بصورة مستمرة خاصة أن الغرق يحدث في دقائق معدودة. كما يجب أيضا ارتداء السترة الخاصة بالسباحة أو وسائل المساعدة الآمنة، وتعليم الأطفال كيفية السباحة بالإضافة إلى أهمية تعلم كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (التنفس الاصطناعي). كما يجب أيضا معرفة مصادر خطورة محتملة أخرى غير أحواض السباحة مثل أحواض الاستحمام بدورات المياه حيث يجب إغلاق الأبواب المؤدية إلى دورات المياه وأحواض السباحة دائما بعد الانتهاء من استخدامها. ونبه الدكتور محمود يونس من إصابة الشخص بإعاقة شديدة في بعض الحالات رغم نجاح عملية الإنعاش نتيجة الغرق، موضحا أن كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي (التنفس الاصطناعي) يمكن أن يحقق فائدة كبيرة حيث تلعب الدقائق الأولى دورا هاما وحيويا في إنقاذ أي مصاب ولذلك ينبغي التصرف بحكمة بعيدا عن الانفعال مع إبقاء أدوات الإسعاف الأولية ووضعها بالقرب من حمام السباحة. وتقدم حملة كلنا للصحة والسلامة التابعة لمركز حمد الدولي للتدريب دورات تخصصية معتمدة للراغبين بالحصول على شهادات حول الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي.
1405
| 27 يونيو 2020
* تجهيز برنامج الاستوديو المهني واستضافة خريجين جدد للاستماع لتجاربهم * دليلك المهني مرجع يستعين به الشباب لاستكشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم اكد عبد الرحمن علي المالكي، مسؤول التسويق والاتصال بمركز قطر للتطوير المهني، ان المركز يعمل حاليا على اكثر من مشروع، مشيرا إلى ان احد هذه المشاريع يتمثل في ابراز الجيش الابيض الاطباء وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، حيث تم عمل 4 حلقات عن التخصصات الموجودة في المجال الطبي، اي ان الوباء فرصة لابراز المجال الطبي واقسامه والعدد الكبير من الوظائف التي توفر المجال الطبي، واشار إلى ان لديهم ايضا برنامج المقهى المهني والذي ينظم اسبوعيا اون لاين، عبر تطبيق تيمز ويتم استضافة اخصائيين مهنيين يتحاورون مع كل من يشارك بهذا الملتقى، وغيرها من البرامج التي يتم تجهيزها على هيئة الفيديوهات القصيرة التي تشمل النصائح، موضحا انه حاليا يتم تجهيز برنامج الاستوديو المهني سيتم استضافة الطلبة للاستماع لتجاربهم وافكارهم والاستفادة الطلاب الجدد كونهم خريجين جددا، ومن الممكن مساعدتهم في اعطاء التوجيه لتطوير عملهم للجيل الحالي. وتطرق الى برامج المركز مثل القرية المهنية والمخيم المهني والاكاديمية المهنية، والتي كان الطلاب من خلال هذه البرامج والتي حرصوا على توفير التجربة المهنية لمعرفة اي مجال يفضلون الانضمام له، لافتا إلى انهم حاليا يجهزون للبرامج المرئية وجميعها عن بعد، احدها محاضرات واستشارات من خبراء مهنيين واخصائيين، وايضا نشر مقاطع فيديو عبارة عن مقابلات مع طلاب او اكاديمين وتضم نصائح. وتابع قائلا خلال لقاء مع قناة الريان: نحاول التركيز على المنصات الاجتماعية لكونها اقرب للناس في الوقت الحالي، ونصح الطلاب باستغلال هذا الوقت في التخطيط والاستعداد للمراحل القادمة والعمل على اكتساب وتطوير المهارات بعيدا عن السياق المعتاد، ويمكن الاستفادة من الاستشارات والمحاضرات المتوفرة في مركز التطوير المهني او بمختلف الجهات بالدولة. ونوه إلى ان مركز قطر للتطوير المهني قد اصدر النسخة العاشرة من مجلة دليلك المهني، والذي يحتفي بعشر سنوات من اصداراته والتي تعتبر مرجعا يستعين به الشباب استكشافا لقدراتهم وتنمية لمهاراتهم، وكذلك اختيار المسارات الاكاديمية التي تتناسب مع الاحتياجات والخطط المستقبلية لسوق العمل القطري، موضحا ان اصدار العدد يتزامن مع الظروف غير المسبوقة التي نشهدها بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، خاصة وان المجلة تم تجهيزها قبل ازمة كورونا، وعندما بدأت الازمة تم عمل التعديل عليها بحيث انها تساعد الجيل الشباب والطلاب، بأن تكون لديهم مجموعة من النصائح عن كيفية قيامهم بالدراسة او العمل من المنزل، كما تم نشر بعض الفيديوهات القصيرة على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، والمجلة متاحة على الموقع الالكتروني وللتحميل على الهواتف الذكية، حيث يفيد الدليل المهني الطلاب واولياء امورهم، وليس فقط الفئة العمرية من الطلاب، بل تساعد اولياء الامور في توجيه الطلبة. وحول اهم ما يميز النسخة العاشرة في دليلك المهني السنوى، اوضح المالكي ان كل نسخة نحاول طرح مواضيع جديدة، ففي هذه النسخة تم التطرق لكيفية التعامل مع هذه الظروف، وايضا تتضمن نصائح للاشخاص عن كيفية تجاوز هذه الفترة، مشيرا إلى ان الدليل يتضمن نصائح من خبراء قطريين، ومن اللقاءات التي تم الحصول عليها في هذا العدد لقاء مع الاستاذ رمزان النعيمي مدير الابداع الفني في شبكة الجزيرة الاعلامية، وقدم نصائح للشباب في مجال الابداع الفني والاعلام، وايضا تم توفير قسم للسيدة بثينة الجناحي لتطرح فيه النصائح تناسب المجال الكتابي مما يدل على التفاعل. واستطرد قائلا: هذه النسخة التي صدرت تزامنا مع هذه الجائحة، مما ادى لزيادة التحميل عبر التطبيق الالكتروني، خاصة واننا نوفرها دائما نسخة مطبوعة، بحيث يستطيع اولياء الامور والطلاب تحميل النسخة والاطلاع عليها وهم في منازلهم، مما يسهل الوصول لهذه النسخة، وكذلك كل النسخ السابقة متاحة ايضا على التطبيق الالكتروني الخاص بالهواتف، مما يعطي الفرصة للاطلاع على الاعداد السابقة مع العدد الحالي. وعن دور الدليل في توجيه الشباب، قال ان خلال الدليل المهني يتم الاستعانة بأشخاص ناجحين في مجالاتهم، وتضمن نصائح عن كيفية كتابة السيرة الذاتية، ونصائح عن كيفية اجراء المقابلة العمل، والاشياء الاساسية في سوق العمل ليطلع عليها الطلبة، لافتا إلى انهم دائما يحرصون على التجهز من خلال الحصول على التويفل والايلتس، وغيرها من الاختبارات وينسون المهارات الحياتية التي يحتاجونها، لذلك حرصوا على ذكرها في الاعداد بشكل مجدد، وفي نفس الوقت كل عدد يختلف عن غيره.
1990
| 19 يونيو 2020
أطلق قسم علاج النطق واللغة بمركز قطر لإعادة التأهيل التابع لمؤسسة حمد الطبية، خدمة العيادات الاستشارية الافتراضية عن طريق الاتصال المرئي والمسموع لمرضاه والمستفيدين من خدماته في العيادات الخارجية. وتهدف الخدمة إلى ضمان استمرارية تقديم أفضل الخدمات الطبية التشخيصية والعلاجية التأهيلية للمرضى وذلك بعد إلغاء المواعيد الاعتيادية لمواكبة الإجراءات الاحترازية والوقائية الحالية التي تقوم بها قطاعات الدولة ووزارة الصحة العامة للتصدي لفيروس كورونا (كوفيد-19). وقالت السيدة إيمان الملا رئيس قسم علاج النطق واللغة بمركز قطر لإعادة التأهيل، إن المركز يضع على كاهله مسؤولية استمرار تقديم الخدمات التأهيلية والعلاجية الآمنة لمرضى مؤسسة حمد الطبية من خلال العيادات الافتراضية، واستخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة التي يتم من خلالها تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية التأهيلية الآمنة والتي تتوافق مع سياسات وزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية الوقائية والعلاجية. وقد قام فريق علاج اضطرابات النطق واللغة بتطوير أساليب تقييمية وتشخيصية وعلاجية تناسب التواصل مع المرضى من خلال وسائل الاتصال المرئي والمسموع عن بعد، والتي تضمن استمرار تقديم الخدمات للمرضى وذويهم بأمان في بيوتهم والتي بدورها تساند النظام الصحي في دولة قطر بتقليل فرص انتشار العدوى. وتتمثل أهمية خدمات علاج النطق واللغة التي يتم تقديمها في الوقت الحالي في استمرارية تقديم الاستشارات للمرضى الجدد والجلسات العلاجية للحفاظ على التحسن والتطور الذي تم تحقيقه للمرضى قبل بدء جائحة كورونا (كوفيد-19) من خلال العيادات الافتراضية، وتقديم الخدمات المباشرة لبعض المرضى المحتاجين بناء على معايير خاصة، واستمرارية تقديم الخدمات الآمنة بمهنية وتركيز على نوعية وجودة الخدمات بالإضافة إلى تطوير برامج تقييمية وعلاجية إلكترونية تتناسب مع وسائل الاتصال المرئي والمسموع. وأشارت السيدة إيمان الملا إلى آلية عمل العيادات الافتراضية، حيث أوضحت أنه يتم بعد تحويل المريض لعيادة النطق واللغة، التواصل مع المرضى وذويهم عن طريق اختصاصي النطق واللغة لشرح آلية عمل الخدمات الافتراضية وتوضيحها لهم، وفي حالة موافقة المريض أو ذويه على الاتصال المرئي والمسموع يتم تحديد موعد من قبل فريق الاستقبال، وفي وقت الموعد يتم إرسال رابط على رقم المريض المفعل والذي يتيح له الانضمام للاختصاصي في العيادة الافتراضية والاستفادة من الخدمات المقدمة، أما في حالة رفض المريض للتواصل المرئي والمسموع يتم التواصل معه عن طريق الهاتف، ومن ثم يتم تقديم النصائح والإرشادات والخطة العلاجية حسب حالة المريض.
4298
| 14 يونيو 2020
المشيمة والرضاعة الطبيعية لا تنقلان الفيروس حالات إصابة المواليد تتم بعد الولادة وليس خلال الحمل تطبيق بروتوكول صارم على الحوامل ضماناً لسلامتهن الأولوية في المواعيد للحوامل في شهورهن الأخيرة لدقة وضعهن الصحي توفير أغطية وجه لحديثي الولادة بالتعاون مع جامعة فرجينيا الأم المرضع يمكنها إرضاع وليدها بشرط تنفيذ الإجراءات الاحترازية أكدت الدكتورة مي عبد الله القبيسي رئيس قسم العناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة في مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية، أنَّ مؤسسة حمد الطبية لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19 لأجنة وهم في أرحام أمهاتهم، إلا أنَّ غالبا الإصابة قد تحدث بعد الولادة، مشددة على أنَّه لا توجد دراسات عالمية أو حالات مسجلة في مؤسسة حمد الطبية تشير إلى انتقال الفيروس للجنين قبل الولادة، فالإصابات هي اصابات قليلة بين المواليد، وعادة ما تحدث بعد أسابيع من الولادة، وهذه الإصابات كما تصيب البالغين عن طريق الرذاذ، والإصابات لم تحدث خلال الولادة، والنسب لا تكاد تذكر. وطمأنت الدكتورة القبيسي في حديث لبرنامج الصباح رباح على قناة الريان، السيدات الحوامل بأنَّ الفيروس لا ينتقل للأجنة عبر المشيمة أو خلال الرضاعة الطبيعية، لافتة إلى أنَّه ولهذه اللحظة لم تسجل مؤسسة حمد الطبية أي حالة إصابة بالفيروس بسبب المشيمة أو بسبب الرضاعة الطبيعية، بل بالعكس على الأم بعد الولادة الاهتمام والتركيز على ضرورة الرضاعة الطبيعية على اعتبارها خط الدفاع الأول بالنسبة للجنين في حال وجود فيروس أو بدون فيروس كورونا، حيث إن الرضاعة الطبيعية تعمل على زيادة المناعة لدى الطفل وحمايته من أغلب الفيروسات. * غطاء الوجه لحديثي الولادة وحول الجهود التي تبذلها مؤسسة حمد الطبية لوقاية حديثي الولادة من خطر الإصابة بالفيروس، تم ابتكار غطاء الوجه ليتناسب مع المواليد الجدد لوقايتهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، وأوضحت الدكتورة القبيسي قائلة هذه فكرة رأيناها مطبقة في بعض الدول، وحاولنا أن نأتي بها من الخارج، ولكن لصعوبة الأمر تم التواصل مع جامعة فرجينيا كومنولث لفنون التصميم في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث قدمنا لهم الفكرة وقاموا هم بدورهم بعمل أغطية الوجه للمواليد، وجاءت الفكرة بهدف وقاية الطفل من انتقال الفيروس له من أمه، فالفترة ما بعد الولادة يكون المولود بحاجة أمه للرضاعة والرعاية والاهتمام، وحتى لا يخلق حاجز بين الأم ووليدها، فهذه الفكرة قد تعزز امر الرضاعة الطبيعية، وتسهم في وقاية المولود من الإصابة بالفيروس خاصة للأمهات المصابات، مع ضرورة الأخذ بالإجراءات الاحترازية. * الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول وحول الآلية التي على الأم اتباعها في حماية وليدها من خطر الفيروس بعد الانتقال من المستشفى بعد الولادة إلى المنزل، شددت الدكتورة القبيسي على أهمية الرضاعة الطبيعية والتي تعتبر أساسا لدعم المناعة لدى الطفل، سواء كانت مصابة أم غير مصابة، فهي الحماية الأولى، وعليها اتباع الوقاية والإجراءات الاحترازية، غسل اليدين، استخدام غطاء الوجه خلال تعاملها مع الطفل، وفي حال تم ارضاعه وتنظيفه على الأم أن تحرص على التباعد الجسدي، أي إنه لا يبقى فترات طويلة بين يديها، فعلى الأم مسؤولية اتباع الإجراءات الاحترازية، لحمايته من انتقال العدوى. * حزمة من الإجراءات الوقائية وعرجت الدكتورة القبيسي، على حزمة الإجراءات الوقائية التي قام بتطبيقها مركز صحة المرأة والأبحاث التابع لمؤسسة حمد الطبية منذ تفشي فيروس كورونا المستجد 19، قائلة إنَّ المركز قام بتطبيق جملة من الإجراءات الاحترازية لحماية السيدات الحوامل وأجنتهن من عدوى فيروس كورونا المستجد بناء على توصيات وزارة الصحة العامة، حيث بدأ التنفيذ في العيادات الخارجية، حيث اقتصرت مواعيد العيادات الخارجية على السيدات اللاتي لابد وأن يتابع حالتهن الطبيب خاصة من هنَّ بأشهر الحمل الأخيرة، حيث تم التواصل مع السيدات الحوامل عبر الهاتف، وتشخيص الحالات وتصنيف كل حالة على حده، وأي منها يتطلب تحديد موعد عاجل لمتابعة الطبيب بصورة مباشرة، مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية خلال التواجد في المستشفى من التباعد الجسدي، واستخدام غطاء الوجه والمطهرات الكحولية، للحد من نقل عدوى الفيروس. وأضافت الدكتورة القبيسي قائلة إنه بناء على المعلومات الصادرة عن الدول المجاورة في عدد الإصابات بين السيدات الحوامل، قام مركز صحة المرأة والأبحاث باتباع إجراءات صارمة في تطبيق الفحص المبكر للكشف عن الإصابة بالفيروس، حيث في بداية الجائحة كان الفحص يشمل الأمهات اللاتي يتبين ان لديهن أعراض الإصابة بالفيروس، ومن ثم بدأنا نفحص الأمهات اللاتي يأتين في حالات طارئة للولادة، وحاليا نفحص كل أم تأتي للمركز سواء مصابة أو غير مصابة في إطار تقديم أعلى مستوى في تطبيق الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس بين السيدات الحوامل. * الحذر مطلوب واختتمت الدكتورة القبيسي حديثها، مشددة على أن الفيروس لا يؤثر على الجنين، ولكن الحذر مطلوب إذا أثبت أن احتمالية انتقال الفيروس من الأم الحامل إلى جنينها ضعيفة جدا، ولكن عليها الالتزام بالتعليمات الصادرة عن اخصائي الولادة، وللآن لا توجد دراسات تؤكد أن الأم المصابة قادرة على نقل الفيروس إلى جنينها. * نسبة الإصابة بين الأطفال ولابد من الإشارة إلى أنَّ نسبة الإصابة بالفيروس بين الأطفال في دولة قطر بالاستناد إلى معلومات وبيانات صادرة عن مؤسسة حمد الطبية هي 4.5% لذا جرى عزل مبنى كامل في مركز طوارئ الأطفال في السد، وتم تجهيزه بكافة الأجهزة لاستخدامه كمرفق لعلاج الأطفال المصابين بالفيروس، كما تم تخصيص 4 غرف للعناية المركزة فضلا عن تخصيص طاقم طبي متخصص والاستشاريين والتمريض والفنيين لرعاية هذه الفئة، مع كامل الاستعدادات الكاملة لهذه الحالات، ويكون التعامل مع الأطفال المصابين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 أيام و14 عاما وفقا لبروتوكول حدد بناء على المعايير العالمية لطب الأطفال، ووفق الأطباء المختصين في الأمراض المعدية وأمراض المناعة في دولة قطر.
700
| 06 يونيو 2020
استقبل أعضاء لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث بمؤسسة حمد الطبية بمركز قطر لإعادة التأهيل أمس، وفداً مشتركاً يضم مجموعة من قيادات وطلاب وطالبات مركز أجيال التربوي، وجمعية الأطباء القطرية الذين قاموا بزيارة أعضاء اللجنة لتوجيه الشكر والامتنان إلى كافة الفرق الطبية الذين يشكلون خط المواجهة الأول لوباء كورونا (كوفيد-19). وقدم الوفد الزائر الهدايا التذكارية لأعضاء اللجنة بالنيابة عن زملائهم وكافة منتسبي مركز أجيال التربوي وجمعية الأطباء القطرية. وقال الدكتور سعد الكعبي - رئيس لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث بمؤسسة حمدالطبية: نشكر مركز أجيال التربوي وجمعية الأطباء القطرية لمبادرتهما الاجتماعية بعنوان شكراً لكم جيشنا الأبيض، ونحن نقدر لهما تلك المبادرة التي تغرس معاني العرفان والتقدير لمنتسبي المهن الطبية في نفوس أجيال أبنائنا من الطلاب والطالبات، وقد سعدت وزملائي أعضاء اللجنة بهذا التكريم للدور الذي تقوم به كافة الكوادر الطبية والتمريضية والعاملين في المهن الصحية في كافة المرافق في مواجهة جائحة كوفيد-19، وهو في الحقيقة واجبنا ومسؤوليتنا تجاه بلادنا ومجتمعنا ونحن نعمل ضمن منظومة متكاملة وتخطيط واع ومتابعة حثيثة لكافة مستجدات هذه الجائحة، كما ندعو كافة الأفراد للالتزام بضوابط التباعد الاجتماعي والوقاية وارتداء الكمامات حتى تنتهي تلك الأزمة. مبادرة مشتركة وكان مركز أجيال التربوي قد أطلق مبادرة مشتركة مع جمعية الأطباء القطرية في الخامس والعشرين من رمضان لتوزيع نحو 800 هدية يقدمها طلاب ومنتسبي المركز للأطباء والكوادر التمريضية والصحية المتواجدين في الصفوف الأمامية بالمرافق الصحية للتعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا. وقال السيد بوبكر موسى عبدالله - مدير المركز حول هذه المبادرة: لقد أطلقنا تلك المبادرة لما شهدناه من تفان وإخلاص وعمل دؤوب تقوم به الكوادر الطبية لمواجهة وباء كورونا، ورأينا من الضروري أن يشارك أبناؤنا الطلاب والطالبات في توجيه الشكر لمنتسبي القطاع الطبي في البلاد، وقد قام وفد الطلاب بصحبة السيد فيصل القحطاني- المدير التنفيذي للمركز؛ بزيارة عدد من الأطباء في مقار إقامتهم لتوجيه الشكر وتقديم الهدايا لهم، كما زرنا الكوادر الطبية في مراكز راس لفان ومعيذر والخور وأخيراً بمركز قطر لإعادة التأهيل لتوجيه الشكر للكوادر العاملة وتوزيع الهدايا التذكارية لهم، ويتسق هذا مع دور مركز أجيال في بناء جيل واعد لوطن رائد. شكر وتقدير ومن جهتها قدمت اللجنة الإعلامية بجمعية الأطباء القطرية الشكر والتقدير بالنيابة عن مجلس إدارة الجمعية إلى رئيس وأعضاء لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث بمؤسسة حمدالطبية، وإلى كافة الكوادر العاملة في القطاع الصحي بالدولة لدورهم المتميز في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19) ما ساهم في حماية أفراد المجتمع والتصدي لهذا الوباء العالمي بالتعاون مع كافة الجهات بالدولة.
582
| 04 يونيو 2020
قدم شرحاً للبروتوكول الجديد لحمد الطبية.. ** العدوى لا تنتقل من المصاب للطاقم الطبي في نهاية المنحنى قدّم الدكتور ناصر علي الأنصاري رئيس لجنة مكافحة العدوى التابعة لإدارة الكوارث في مؤسسة حمد الطبية شرحاً للبروتوكول الجديد في مؤسسة حمد الطبية للتعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا. وكانت مؤسسة حمد الطبية، أعلنت عن بروتوكول جديد سيتم بموجبه إخراج غالبية المرضى المصابين بالفيروس من مرافق الرعاية الصحية بعد 14 يوما من تاريخ الحصول منهم على أول مسحة إيجابية للفيروس. وقال د. الأنصاري في حديث لتلفزيون قطر، إن كورونا فيروس جديد لذلك كلنا نتعلم تفاصيل جديدة عنه بشكل مستمر، ففي البداية ارتبطت المعلومات بالفيروسات الشبيهة لكورونا، ومن ثم بدأت تتعمق المعلومات وتزيد حتى تعرفنا على الفترة المعدية للفيروس. وتابع: هناك استراتيجيات مختلفة للتعامل مع الفيروس، ففي السابق كان يشترط نتيجة مسحتين سلبيتين قبل أن يتمكن المريض من العودة إلى منزله، لكن نتيجة الفحص السلبية قد تستغرق أسابيع عدة لتظهر لدى بعض الأشخاص. وأضاف: الفحص دقيق ولكنه يفحص جينات الفيروس وليس الفيروس نفسه، فأحيانا يموت الفيروس وتبقى آثاره في الجسم وبالتالي يظهر في الفحوصات المتكررة أنه ما زال في الجسم. واستطرد قائلاً: فحص الدورات PCR هو أفضل فحص عندنا، فإذا كانت نسبة الدورات عالية جدا فهذا معناه أن جينات الفيروس قليلة جداً، وقد تم اكتشاف أن هذه الجينات ليست جزءاً من الفيروس الفعلي لكنها مثل الغبار الذي تبقى من الفيروس. ولفت إلى أن هناك أدلة واضحة من جميع أنحاء العالم تشير إلى أن المرضى لا يكونون معدين بعد 10 أيام من ظهور الإصابة بالفيروس، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين وبالتالي يمكنهم العودة إلى منازلهم وإلى حياتهم الطبيعية. وأوضح أن هناك أدلة واضحة تشير إلى أن المرضى لا يكونون معدين بعد 10 أيام من ظهور الإصابة بالفيروس وهذا يعني أنهم لا ينقلون الفيروس إلى الآخرين وبالتالي يمكنهم العودة إلى منازلهم وإلى حياتهم الطبيعية، مشيراً إلى أن هناك مراكز عالمية خرجت بهذه النتيجة مثل مراكز مكافحة العدوى في الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا، حيث حددت هذه المراكز فترات مختلفة لفترة العدوى وكانت أقلها في الولايات المتحدة حيث حددت أن فترة العدوى تكون بين 3 أيام إلى 10 أيام، وبعدها إذا كان الشخص لا يعاني من ارتفاع الحرارة فهذا معناه أنه لا يعدي الآخرين، وهذا لا يعني أنه يشترط أن يخرج من المستشفى، والدول الثانية حددت 14 يوماً كفترة عدوى ولخروج الشخص من المستشفى، ونحن في قطر أخذنا عدد الأيام الأعلى كإجراء احتياطي. وقال: نقوم بتقسيم المرضى إلى 3 أقسام، الأول: الأشخاص الذين يسكنون في الحجر الصحي وهؤلاء ليس لديهم أعراض وهم الغالبية العظمى من المرضى المصابين، فالحجر هنا بمثابة السكن لكنهم لا يخرجون ولا يخالطون المجتمع، ويتواجد به أيضاً الأشخاص المخالطين للحالات المصابة، وهؤلاء من ينطبق عليهم بروتوكول الخروج بعد 14 يوماً تُحسب من بعد المسحة التي أخذت منهم. وتابع: القسم الثاني يشمل المرضى في الغرف العادية بالمستشفيات والذين لم يتم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي، والثالث يشمل المرضى في العناية المركزة، وهؤلاء ينطبق عليهم أيضا بروتوكول الخروج بعد 14 يوماً لأن الأمر مثل المنحنى وفي نهاية المنحنى لا تنتقل العدوى من المصاب للأطباء والممرضين والطاقم، ولكن بعضهم تكون حالته الصحية ما زالت ضعيفة بسبب تفاعل جسده مع الفيروس مثل كبار السن أو من لديهم أمراض مزمنة مثل السكر والقلب والأمراض الرئوية والربو فهؤلاء يكون تأثير الفيروس على جسدهم أكبر ويحتاجون لأجهزة التنفس الصناعي، وفي هذه الحالة يقرر الطبيب المعالج مستوى حالتهم ومتى يخرجون من العناية المركزة إلى السرير العادي وبعد ذلك يتم تقييم حالتهم مرة أخرى فإذا كانت مستقرة يتم تسريحهم من المستشفى. وأضاف: أيضا على سبيل المثال إذا قضى أحد المرضى خمسة أيام في المستشفى وحالته المرضية بسيطة، فيمكن نقله إلى الحجر الصحي لإكمال 14 يوماً ومن ثم يخرج لقضاء أسبوع آخر في المنزل. وقالت مؤسسة حمد الطبية إن البروتوكول الجديد يتضمن اتباع المرضى تعليمات الفريق الطبي المختص، بما في ذلك تحميل وتفعيل تطبيق احتراز على الهواتف الجوالة، والبقاء في الحجر الصحي المنزلي دون مغادرة المنزل لأي سبب لمدة أسبوع إضافي، مشيرة إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات يعرض نفسه للعقوبات طبقا لقانون العقوبات والوقاية من الأمراض المعدية وقانون حماية المجتمع.
31851
| 31 مايو 2020
كشفت مؤسسة حمد الطبية مساء اليوم عن شفاء مريض قطري مسن يبلغ من العمر 88 عاما من فيروس كورونا (كوفيد-19) ليغادر مستشفى حزم مبيريك العام التابع للمؤسسة هذا الأسبوع. وكان المريض الذي يعتبر الأكبر سنا ممن يتعافى من فيروس كورونا في البلاد قد أمضى في مستشفى حزم مبيريك 11 يوما حيث أدخل إلى المستشفى في منتصف الشهر الجاري لإصابته بفيروس كورونا (كوفيد-19) بالإضافة إلى كسر في عظمة الفخذ. وذكرت مؤسسة حمد الطبية أن شفاء المريض يشكل مثالا حيا على الرعاية التي تقدمها المؤسسة والتي تمتاز بجودتها، ولكن دليلا أيضا على الخطورة التي يشكلها الفيروس خاصة بالنسبة للأفراد الأكثر حساسية في المجتمع، وقد نقل المريض إلى مستشفى الرميلة ليستكمل مرحلة العلاج الطبيعي والتأهيل. وقال السيد حسين عبدالعزيز آل إسحاق مدير مستشفى حزم مبيرك العام إن المستشفى يوفر كافة الخدمات العلاجية اللازمة في كافة التخصصات الطبية لمرضى (كوفيد-19) الذين يتم متابعة حالاتهم في المستشفى. وأضاف أن المسن المتعافي كان مصابا بفيروس كورونا بالإضافة إلى كسر في عظمة الفخذ وقد أجريت له عملية جراحية في مستشفى حزم مبيريك العام كما تلقى العلاج الخاص بكوفيد-19 ليغادر بعدها مستشفى حزم مبيريك العام إلى مستشفى الرميلة ليستكمل مرحلة التأهيل والعلاج الطبيعي. وأشار السيد حسين آل إسحاق إلى الجهود الكبرى المبذولة لعلاج مصابي فيروس كورونا والتعامل مع الأمراض أو الإصابات التي قد يتعرض لها بعض المرضى وذلك وفق منظومة علاجية متكاملة تتم بإشراف سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة ومتابعة من لجنة النظام الصحي للتحكم والسيطرة على الحوادث بمؤسسة حمد الطبية برئاسة الدكتور سعد الكعبي ونائبه الدكتور محمد سالم العضو في اللجنة والمدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان. وأكد أن مرضى كوفيد-19 بمؤسسة حمد الطبية يتلقون رعاية طبية بمستوى عالمي . من جانبها، أشادت أسرة المريض المتعافى بإدارة مستشفى حزم مبيريك العام وكافة الأطباء والكوادر العاملة فيه والذين لم يدخروا جهدا في تقديم العلاج للمريض المسن.
1185
| 28 مايو 2020
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، عن بروتوكول جديد للتعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد – 19) الذين تجري ملاحظتهم في مرافق المؤسسة حاليا، سيتم بموجبه إخراج غالبية المرضى المصابين بالفيروس من مرافق الرعاية الصحية بعد 14 يوما من تاريخ الحصول منهم على أول مسحة إيجابية للفيروس. وقالت المؤسسة إن البروتوكول الجديد يتضمن اتباع المرضى تعليمات الفريق الطبي المختص، بما في ذلك تحميل وتفعيل تطبيق احتراز على الهواتف الجوالة، والبقاء في الحجر الصحي المنزلي دون مغادرة المنزل لأي سبب لمدة أسبوع إضافي، مشيرة إلى أن كل من يخالف تلك الاشتراطات يعرض نفسه للعقوبات طبقا لقانون العقوبات والوقاية من الأمراض المعدية وقانون حماية المجتمع. وأوضحت المؤسسة أن العديد من المرضى كانوا يبقون في المستشفى أو مرافق العزل لأكثر من 14 يوما، قبل اعتماد البروتوكول الجديد، حيث كان خروجهم يتطلب أن تأتي نتيجة فحص بي سي آر سلبية مرتين قبل أن يسمح لهم بمغادرة المنشأة الصحية، مضيفة أن البروتوكول الجديد سيمكن المرضى من العودة إلى منازلهم وإلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن. وقالت الدكتورة نعيمة المولوي أخصائية الفيروسات بمؤسسة حمد الطبية، إن البروتوكول الجديد لتسريح المرضى المصابين بـ (كوفيد – 19) هو خطوة مشجعة نحو الأمام ويجعل دولة قطر تتماشى مع توصيات منظمة الصحة العالمية وأحدث الأدلة العلمية التي تبين أنه بعد 10 أيام من المسحة الإيجابية الأولى لا تكون غالبية مرضى (كوفيد – 19) معدين ولا ناقلين للعدوى. وأضافت أنه حتى الآن كانت إجراءات التسريح تتطلب من المرضى انتظار أن تأتي نتيجة مسحتين سلبيتين قبل أن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم، لكن نتيجة الفحص السلبية قد تستغرق أسابيع عدة لتظهر لدى بعض الأشخاص لأن الجسم لا يزال يحتوي على آثار للفيروس. وأوضحت أنه مع ذلك، أظهرت توجيهات منظمة الصحة العالمية ومختلف أنحاء العالم بما فيها المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا أن المرضى لم يعودوا معدين بعد 10 أيام من المسحة الإيجابية الأولى، مشيرة إلى أن قطر ستخطو خطوة إضافية وسيتم اعتماد فترة 14 يوما بين أول مسحة إيجابية ومغادرة المريض المستشفى. وذكرت أن سياسة التسريح الجديدة تنطبق فقط على المرضى الذين لا يحتاجون إلى دعم طبي، في حين أن المرضى الذين لديهم أعراض تتراوح حدتها من المتوسطة إلى الشديدة والذين يتطلبون علاجا طبيا مستمرا سيخضعون للرعاية في منشأة طبية حتى زوال الأعراض. من جهته، أوضح الدكتور ناصر الأنصاري رئيس قسم مكافحة العدوى في مستشفى حزم مبيريك العام، أنه بموجب السياسة الجديدة سيتم تسريح المرضى الذين لا تظهر عليهم أي أعراض بعد 14 يوما من التشخيص الأولي، مبينا أن المرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة يمكن وقف عزلهم بعد 14 يوما من التشخيص أو بعد ما لا يقل عن 5 أيام من زوال الأعراض أيهما أطول. وقال إن الأسابيع القليلة الماضية شهدت ارتفاعا في عدد المرضى الذين يتماثلون للشفاء التام من (كوفيد – 19)، وهذا أمر مشجع للغاية ومن المتوقع أن يستمر العدد في التزايد في المستقبل القريب. وأضاف أن أعراض المرض تختلف من شخص إلى آخر، ففي حين أن بعض المرضى يمكن أن يصابوا إصابة حادة جراء الفيروس، فإن الغالبية العظمى من المرضى يتعافون بالكامل ولا يعانون سوى أعراض خفيفة. ولفت إلى أن هناك أدلة واضحة من جميع أنحاء العالم تشير إلى أن المرضى لا يكونون معدين بعد 10 أيام من ظهور الإصابة بالفيروس، وهذا يعني أنهم لا يستطيعون نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين وبالتالي يمكنهم العودة إلى منازلهم وإلى حياتهم الطبيعية. وأوضحت مؤسسة حمد الطبية، أن المرضى يجب عليهم حال تسريحهم من المستشفى أو منشأة العزل، اتباع تعليمات الفريق الطبي المختص بما فيها تحميل وتفعيل تطبيق احتراز على الهواتف الجوالة، والبقاء في الحجر الصحي المنزلي دون مغادرة المنزل لأي سبب لمدة أسبوع إضافي، حيث ستبقى حالتهم على تطبيق احتراز باللون الأصفر خلال هذه الفترة. وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي لمركز الأمراض الانتقالية والمدير الطبي لـ (كوفيد – 19)، إن السياسة المنقحة التي أقرتها وزارة الصحة العامة تستند إلى أحدث المعلومات والاكتشافات العلمية حول الفيروس والتغييرات الأخيرة في المبادئ التوجيهية للمراكز الأمريكية والأوروبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وكذلك المبادئ التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية. وأوضحت أن هذه السياسة المنقحة ستطبق على الغالبية العظمى من مرضى (كوفيد – 19) مع بعض الاستثناءات، حيث سيخضع المريض العائد إلى منزل يضم شخصا واحدا أو أكثر تزيد أعمارهم على 60 عاما، واعتبر ذلك مقبولا ومناسبا لفحص (كوفيد – 19) إضافي قبل خروجه من المستشفى، وإذا كانت نتيجة الفحص إيجابية فسيبقى في المستشفى أو منشأة العزل لمدة سبعة أيام إضافية ومن ثم سيتم تسريحه دون تكرار الفحص. وأضافت أن الطبيب المعالج سيدرس حالة المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات وخاصة كبار السن، والذين يعانون من أمراض مزمنة، والذين احتاجوا إلى رعاية بوحدات رعاية الحالات الحادة بسبب أعراض (كوفيد – 19)، كل على حدة قبل اتخاذ قرار بوقف العزل.
14014
| 28 مايو 2020
أعلنت مؤسسة حمد الطبية مواعيد العمل خلال أجازة عيد الفطر المبارك مركز اتصالات المرضى بمناسبة عيد الفطر المبارك يتوقف مركز الاتصال عن العمل في الفترة من يوم الأحد 24 مايو وحتى الثلاثاء 26 مايو ويعاود العمل الأربعاء 27 مايو الساعة 7 صباحا. مركز الاتصال للاستشارات العاجلة (16000) المركز مغلق يومي 23 و 24 مايو ويعاود العمل يوم الاثنين الموافق 25 مايو إلى الخميس 28 مايو من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 4 مساء . واعتباراً من 30 مايو يعاود المركز العمل خلال ساعات العمل المعتادة من 7 صباحا إلى 10 مساء . خدمة الصيدلة بمؤسسة حمد (16000) مركز الاتصال مغلق يومي 23 و24 مايو على أن يعاود العمل ابتداء من يوم الاثنين 25 إلى الخميس 28 مايو من 8 صباحاً إلى الثالثة مساء .
1488
| 21 مايو 2020
كشف البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة رئيس قطاع الجودة بمؤسسة حمد الطبية مدير المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية -، النقاب عن أنَّ 5 مستشفيات تقوم بمعالجة المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لافتا إلى أنَّ مستشفى حزم مبيريك العام من المستشفيات المخصصة لحالات العناية المشددة بسعة سريرية تصل إلى 221 سريرا، وسيشهد مستشفيا مسيعيد وراس لفان التجهيزات ذاتها لتطابق حجميهما لمستشفى حزم مبيريك إلى جانب إنشاء مستشفى ميداني لاحتواء المرضى الذين بحاجة لمراقبة، أو لاحتواء المرضى من بعد خروجهم من العناية المركزة، وهذا في إطار الخطط الاستباقية التي وضعتها مؤسسة حمد الطبية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، لتصل السعة السريرية للعناية المركزة 663 إلى سريرا، ويضاف إليها المستشفى الكوبي الذي سيشهد افتتاح أكثر من 60 سريرا، فهذه المستشفيات تخدم الحالات الشديدة التي تتطلب حالتها العناية المركزة. وأوضح البروفيسور أبو سمرة في تصريحات لـ الشرق قائلا إن مرضى كوفيد-19 لهم تصنيفات متعددة، التصنيف الأول هو مريض مصاب ولكن ليست عليه أي أعراض، فبالإمكان أن يحجر نفسه في منزله في حال كان منزله يتيح له فرصة الحجر في المنزل، ولكن الآخر نفس حالة الأول ولكن ليس لديه مكان مؤهل للحجر، فيتم حجره مؤسسيا، وقد يكون هناك مصاب بأعراض متقدمة مثل السعال وضيق التنفس، إلا أنه يحتاج إلى مراقبة طبية منعا من تدهور حالته، فهذا يحتاج إلى مراقبة وإشراف طبي، فهؤلاء هم الذين يشغلون الأسرة في المستشفيات، فهناك أكثر من 10,000 سرير متوزعة على الحجر الصحي بإشراف القطاع الصحي. 20 % من المرضى بحاجة لمواعيد مباشرة وعرج البروفيسور أبوسمرة في حديثه على العيادات الافتراضية ودورها في هذه الأزمة، قائلا إنَّ العيادات الافتراضية تؤدي ذات الدور الذي تؤديه العيادات بالتواصل المباشر مع المريض، ونفس الأعداد التي كانت عليها تلك العيادات، الطبيب يحضر إلى عيادته في وقت العيادة المخصص، يراجع ملفات المرضى، ويتابع الطبيب مرضاه عبر الاتصال المباشر، فوقت العيادة الافتراضية قد يستغرق وقتا أطول من العيادة المباشرة، فلدينا ما لا يقل عن 200 عيادة افتراضية أسبوعيا لكافة التخصصات، مشيرا إلى أنَّ ليس كل المرضى تحل مشاكلهم عن طريق العيادات الافتراضية بكل تأكيد، فلدينا نسبة في العيادات من 10%-20% لابد من أن تتم متابعتهم بصورة مباشرة من قبل الطبيب، فهؤلاء نقوم بمتابعتهم ولكن لا يضطر أن يكون في مكان مزدحم، وعليه أن يرتدي الكمامات والقفازات، فلابد أن يطبق الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس، وحتى من الممكن أن نتابع بعض المرضى الذي يحتاجون بصورة عاجلة أن يأتي العيادة، ولكن يتم تنظيم العملية لضمان سلامتهم وسلامة أيضا الفرق الطبية والتمريضية. نسبة المراجعين بلغت 80% وأشار الدكتور أبو سمرة إلى أنَّ مؤسسة حمد الطبية قامت بتطبيق العيادات الافتراضية في كل التخصصات، السكري وأمراض الغدد، الربو وأمراض الصدر، الروماتيزم وأمراض المفاصل، وغيرها من الأمراض المتعددة، والعيادات الافتراضية تقوم بنفس الدور الذي كانت تقوم به العيادات المباشرة، حيث نتواصل مع المريض وقت موعده، وكان لدينا قلق من فعالية هذه العيادات في البداية، ولكن النتائج كانت إيجابية، واستطاع الأطباء أن يصلوا لعدد أكبر من المرضى، وبالفعل تمت تغطية 80% من المرضى مقارنة بتغطية 65% من المراجعين فقط بالسابق، حيث كان تقريباً ثلث المرضى الذين لديهم موعد لا يحضرون بسبب صعوبة الوصول، أو التأخير عن مواعيدهم، فوجدنا أن التجاوب مع العيادات الافتراضية هو أفضل، وشعر المرضى بالراحة النفسية لأنهم يتلقون الخدمات الطبية في منازلهم وتوصيل الأدوية إلى منازلهم عن طريق بريد قطر الأمر الذي يعتبرونه مهماً لتجنيبهم خطر العدوى. وأكدَّ البروفيسور أنَّ العيادات الافتراضية أسهمت وتسهم في تجنيب مرضى الأمراض المزمنة خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، لذا اتخذت مؤسسة حمد الطبية إجراءات منذ الأيام الأولى لجائحة كورونا لتحويل عدد من المرضى إلى العيادات الافتراضية، وفائدتها كبيرة وانعكاسها كبير على المريض وخاصة المصاب بأمراض مزمنة، فالمصاب هو معروف سلفا لدى الطبيب المعالج، فغالبا معظم المرضى تنحل مشاكلهم عن طريق الكشف السريري، والأعراض ومعرفة الهدف من العلاج، وتعديل الجرعات الدوائية التي يأخذها المريض، فهذه من الممكن أن تتم عبر العيادة الافتراضية، فالمريض غير مضطر لمقابلة الطبيب مباشرة، ولكن إن كان المريض جديدا فغالبا يحتاج الطبيب أن يحدد زيارة للمريض حتى يقيم وضعه الحالي، وهذه الفئة قلة، حيث هذه العيادات جنبت مرضى الإصابات المزمنة خطر الإصابة بالفيروس. *خطر المضاعفات وحول ما إذا كان مرضى الأمراض المزمنة عرضة للإصابة أو للخطورة، فهذا يختلف حسب المرض وحسب مستوى نقص المناعة فمثلا مرضى السكري وبناء على منظمات العالمية للسكري يمكن أن يأخذوا العدوى كغيرهم من الأشخاص الأصحاء بنفس النسبة، ولكن إذا أصابتهم العدوى فهم أكثر عرضة لخطر المضاعفات ويمكن أن تؤدي بهم إلى العناية المشددة، أما المرضى الآخرون الذين يأخذون أدوية مثبطة للمناعة مثل الكورتيزون مثلاً فمناعتهم قد تكون ضعيفة جداً مما يسهل على الفيروس إصابتهم. وإجمالاً فإن المصابين بأمراض مزمنة يتعرضون لمضاعفات أخطر وقد يأخذون وقتا أطول في التشافي في حال الإصابة. لذا فخطورة العدوى تكمن في مستوى المناعة الناقص في جسم الإنسان. * معايير الجودة وحول معايير الجودة المتبعة في مؤسسة حمد الطبية، أوضح البروفيسور أبو سمرة قائلا إنَّ قطاع الجودة يضم عددا من الأخصائيين المعنيين بهذا القطاع، فعلى سبيل المثال يقوم فريق الجودة بزيارات ميدانية متكررة للعيادات، لقسم الإسعاف، لأقسام الجراحة والطب الداخلي في المستشفيات ويتابعون ويراقبون كل التجهيزات المتعلقة بسلامة المرضى وسلامة الموظفين من حيث مستوى الوقاية من نقل العدوى، اللباس الواقي للمسعفين والعديد من التفاصيل وتتم مراجعة ذلك مع المسؤولين عن القسم وتتم كتابة تقرير حتى نصل لأفضل طريقة لتقليل المخاطر على المرضى وعلى الكوادر العاملة من أطباء وممرضين ومسعفين، وأسبوعيا نقوم بزيارات ميدانية، على أقسام بعينها في هذا المستشفى أو ذلك، بهدف المراقبة وتقديم النصح والإرشاد والتوجيه لتطبق دوما أفضل لمعايير، متابعا إنَّ قسم مكافحة العدوى يندرج تحت قطاع الجودة، وأيضا يقوم هذا القسم بإجراء زيارات ميدانية بصورة دورية على المستشفيات، وإذا ما تم اكتشاف حالة في قسم معين يتم تعقيم المكان، وإجراء فحص لكافة المخالطين، وهذا الأمر موجود بصورة متكررة، وهذا جزء أساسي للحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والتمريضية والمراجعين أيضا. تعليق العمليات الجراحية وحول الأسباب وراء تعليق العمليات الجراحية غير الضرورية، أشار البروفيسور أبو سمرة إلى أن العمليات غير الضرورية علِقت بصورة مؤقتة، وذلك لخفض الازدحام، وخفض العبء على القطاع الصحي، وأيضا لضمان سلامة المرضى الذين إن أتوا للمستشفى فهم معرضون لخطر الإصابة، فهذا أيضا يسهم في تحويل عدد من الكوادر الطبية والتمريضية إلى المستشفيات والمحاجر الصحية التي تحتاج إلى دعم، فمثلا افتتاح المستشفيات الميدانية التي جاءت مؤخرا تطلب كوادر طبية، فتم تحويل جزء من الكوادر الطبية الذي كان يخدم في قطاعات تعتبر غير ملحة الآن لتقديم الخدمات لمرضى كوفيد-19، أما عودة المواعيد إلى طبيعتها، فهذا مقرون بعدد الإصابات أي إذا تم تسجيل نسب منخفضة في الإصابات أو ثبات في الأعداد فهذا ينم عن أن الفيروس تمت السيطرة عليه، ولكن هذا شأن جهات تقوم بمتابعة الأمر بصورة يومية، وهي وحدها القادرة على اتخاذ هذا القرار. لقاحات كوفيد - 19 وحول اللقاحات المتعلقة بفيروس كورنا المستجد قال البروفيسور أبو سمرة إن اللقاحات المعلن عنها هي لقاحات لا تزال في مرحلة التجربة قام بها عدد من الشركات، وفي مؤشرات تدل على أن نتائجها إيجابية، ولكن إلى الآن لم تدخل في أي بلد، ولم تدخل في حيز التطبيق على البشر أو على المرضى، فحتى يدخل اللقاح حيز التطبيق، عليه أن يخضع لعدة اختبارات بحيث تثبت نجاعة اللقاح وأنه قادر على السيطرة على الفيروس مع كونه آمنا على الإنسان، فهذه تحتاج إلى دراسات أكثر، في دولة قطر هناك التزام كامل بأنه لا لقاح إلا مع إثبات فعاليته. * حماية لكبار السن واختتم البروفيسور أبو سمرة، حديثه داعيا أفراد المجتمع إلى اتباع الإجراءات الاحترازية والتحذيرات الصادرة عن وزارة الصحة العامة لاسيما أنَّ مناسبة عيد الفطر على الأبواب، مؤكدا أنَّ التباعد الجسدي، وعدم التهاون في تطبيق الإجراءات قادر على حماية كبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، لافتا إلى أنَّ هذا الأمر لم يعد خيارا بل مسؤولية كل فرد، حيث إن بعض الحالات التي تم إجراء لها فحص وكانت نتيجة فحصها إيجابية لم تكن تعاني من أعراض للإصابة فهؤلاء يشكلون خطرا على آبائهم وأمهاتهم وعلى غيرهم من المصابين بأمراض مزمنة، فقد يكونون سببا في إصابتهم، ولابد من الاستفادة من درس القرنقعوه، حيث أعداد الإصابات ارتفعت لهذا السبب، فمن المهم تجنب الزيارات العائلية، والتجمعات، والاكتفاء بالتواصل التكنولوجي، ولكن إن لزم الأمر لأي سبب على الشخص التقيد باستخدام الكمامة، والحرص على التباعد الجسدي، وغسل اليدين أو تعقيمهما بالمطهرات الكحولية.
1034
| 19 مايو 2020
دعت مؤسسة حمد الطبية جميع المرضى المصابين بفقر الدم الأنيميا إلى اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة والحذر من أن يؤدي الصيام إلى تفاقم أعراض فقر الدم وظهور أعراض الجفاف وانخفاض مستوى السكر بالدم، وهو ما يؤثر على مستوى قدرة أعضاء الجسم والدماغ على أداء وظائفها بالإضافة إلى شعور المريض بالضعف والإرهاق. وأوضحت مؤسسة حمد أنه يمكن بشكل عام لمرضى فقر الدم أن يصوموا خلال شهر رمضان بشكل آمن بشرط اتخاذ الاحتياطات اللازمة واتباع النظام الغذائي المناسب. حيث من الآمن للشخص المصاب بنقص في الحديد أن يصوم خلال شهر رمضان إلا أنه من المهم أن يحصل المريض على قسط وافٍ من الراحة، حيث تكمن المشكلة الحقيقية للأشخاص المصابين بفقر الدم في امتصاص الحديد بالجسم وليس في نقص الحديد في نظامهم الغذائي. ويساعد تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي كالليمون والطماطم مع الأطعمة الغنية بالحديد الجسم على امتصاص الحديد، حيث يُعد فيتامين سي محفزاً قوياً على امتصاص الحديد، ولذلك يُنصح بتناول الأغذية الغنية بفيتامين سي في نفس الوجبة مع الأغذية الغنية بالحديد. وينصح متخصصو التغذية بعدم تناول القهوة والشاي مع الوجبات فقد يؤدي ذلك إلى تقليل كمية الحديد التي يمتصها الجسم. كما أن الأغذية الغنية بالكالسيوم كاللبن الرائب (الزبادي) والجبن والحليب تؤثر أيضاً على امتصاص الجسم للحديد حيث تجعل عملية امتصاص الجسم للحديد من الأغذية أو المكملات الغذائية أكثر صعوبة.
598
| 16 مايو 2020
دعت مؤسسة حمد الطبية الجمهور الى توخي المزيد من الحذر أثناء بقائهم في المنزل وأثناء التنقل على الطرق، حيث يساعد الحذر والحرص الشديد على تجنب الاصابات التي يمكن الوقاية منها وسيضمن توافر الكوادر والمعدات والمصادر الأخرى، بما فيها معدات السلامة الشخصية وأسِّرة العناية المُركزَة لرعاية المرضى المصابين بأعراض شديدة نتيجة (كوفيد-19). ونصح مختصون في برنامج حمد للوقاية من الاصابات بمركز الاصابات والحوادث التابع لمؤسسة حمد الطبية بضرورة رفع مستويات الحماية والحذر في المنزل خلال شهر رمضان المبارك، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد 19 كوفيد-19، فمع ظهور الوباء أسهم في تغيير العديد من مظاهر الحياة اليومية وكيفية قضاء شهر رمضان المبارك؛ حيث فرضت معايير المسافة الاجتماعية والحد من انتشار العدوى بقاء الناس في منازلهم لفترات أطول، وللحد من التأثير السلبي لذلك على نظام الرعاية الصحية والقدرة على تقديم الرعاية لمرضى الحالات الشديدة بكوفيد-19. إرشادات السلامة للأطفال وفي هذا السياق حدد الدكتور رافائيل كونسونجي- مدير برنامج حمد للوقاية من الاصابات بمؤسسة حمد الطبية- بعض الارشادات للسلامة العامة للأسر التي لديها أطفال، تحديد شخص مسؤول وبالغ يتولى مراقبة الأطفال لتجنب تعرضهم لمخاطر وحوادث جمة في المنزل مثل السقوط، والتسمم، والغرق، والاختناق والحروق، وعدم ترك الأطفال على السرير أو الطاولة دون مراقبتهم، وابقاء السلالم والممرات خالية من الأشياء التي يمكن تتسبب في اصطدام الطفل أو سقوطه، مع ضرورة تثبيت بوابات الحماية لمنع الطفل من الوصول الى السلم، وضع المواد السامة التي توجد في المنزل مثل المنظفات والأدوية في خزائن مغلقة لمنع وصول الطفل اليها والاحتفاظ بالرقم 40031111 الخاص بمركز مكافحة التسمم والتواصل معه عند الحاجة، مراقبة الأطفال خاصةً من هم دون العام الأول من العمر أثناء الاستحمام حيث يحدث الغرق غالباً بصمت ودون أن يلاحظه أحد، فالغرق يستغرق بضع ثوان عند الطفل وقد يغرق الطفل في كمية صغيرة جدا من الماء أي بحدود 3 انشات فقط، لذا ينبغي تغطية كافة الأوعية التي تحتوي على الماء، ابعاد كل ما يسبب خطر الاختناق بعيدًا عن متناول الأطفال مثل النقود المعدنية والأزرار والألعاب الصغيرة، على أولياء الأمور انشاء منطقة آمنة في المنزل بحيث لا يمكن للأطفال الدخول الى المطبخ أثناء الطبخ أو الخبز، مع توخي الحذر والتأكد من عدم وجود الأطفال في الطريق أثناء نقل السوائل الحارة مثل الطعام السائل والقهوة أوالشاي، يجب تغطية المفاتيح الكهربائية غير المستخدمة بأغطية بلاستيكية واستبدل الأجهزة المعطلة والأسلاك الكهربائية أو التخلص منها، التأكد من سلامة المركبات؛ حيث يجب قبل تشغيل المركبة، أن تفحص ما حولها لضمان عدم اختباء الأطفال. سلامة المرأة في المطبخ من جانبها قدمت الدكتورة عائشة عبيد- مدير مساعد برنامج حمد للوقاية من الاصابات بمؤسسة حمد الطبية- بعض النصائح للمرأة للسلامة في المطبخ، حيث ينبغي الاشراف على الأطفال أثناء تواجدهم في المنزل، كما يجب الحرص على عدم وجود أي مخاطر قد يتعثرون بها في أماكن اللعب الخاصة بهم مثل الأسلاك الكهربائية، كذلك يجب أن يكون الأثاث مثل الأرفف الطويلة مستندًا الى الحائط، على الأم الحرص على انشاء منطقة غير مخصصة للأطفال حول منطقة الطبخ مع مراقبة الأطفال لضمان عدم وصولهم الى الموقد أو أي أدوات ساخنة يمكن أن تسبب الحروق مثل الزيت الساخن والماء والطعام ومصادر الكهرباء، على السيدة تجنب ارتداء الملابس الفضفاضة والمصنوعة من مواد قد تتسبب في حدوث الحريق مثل النايلون، الحرص على تنظيف المواد المنسكبة على الفور لتجنب الانزلاق، مع الحرص على ابقاء ارضية المطبخ خالية من الالعاب وأي شيء يمكن أن يتسبب في التعثر، عند نقل الأطعمة الساخنة كالحساء والشاي، يجب تنبيه من حولك لضمان خلو المكان من أي شيء يمكن أن يتسبب في التعثر كالأطفال كما يجب أن تحفظ الأوعية الساخنة مغلقة لتجنب انسكابها وحدوث الحروق، لافتة الى أنه في حال حدوث الحريق أثناء الطبخ، على السيدة تجنب وضع الماء حيث يمكن أن يتسبب ذلك في انتشار الحريق والتأكد من وجود جهاز الكشف عن الحريق في المطبخ ومطفأة حريق واحدة على الأقل، كما من المهم شحن مطفأة الحريق أو ضغطها بشكل دوري وضمان الوصول السهل اليها، كما ينبغي تفقد بطارية جهاز الكشف عن الحريق باستمرار. وأشارت الدكتورة عائشة عبيد الى أنه في حال انبعاث الغاز يجب عدم تشغيل أي اضاءة أومراوح شفط لأن ذلك يمكن أن يتسبب في اشتعال الغاز، على السيدة فتح الأبواب والنوافذ على الفور حيث يسهم ذلك في تخفيف تركيز الغاز المتسرب، الحرص على اغلاق صمام الغاز أو الاسطوانة، يجب عدم استخدام أعواد الثقاب بالقرب من اسطوانة الغاز، والاتصال على الفور بخدمة الاسعاف التابعة لحمد الطبية على الرقم 999 اذا كان الأمر يستدعي وبحاجة للمساعدة الطارئة.
501
| 16 مايو 2020
أشادت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، المصنّفة بالمرتبة الثانية عالمياً بين مؤسسات التعليم التنفيذي حسب تصنيف فايننشال تايمز عام 2020، بالجهود الاستثنائية التي يقوم بها الطاقم الطبي في الصفوف الأمامية في مؤسسة حمد الطبية (HMC)، أثناء تصديهم لفيروس كورونا (كوفيد-19) وعلاج مرضى الفيروس في قطر. خلال شهر رمضان المبارك واحتفاءً بجهود الطاقم الطبي، قامت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر بتوزيع 290 صندوق إفطار على الفريق الطبي، مع التقيّد والالتزام التام بالإجراءات اللازمة للوقاية من عدوى (كوفيد-19). وبهذه المناسبة، قال الدكتور بابلو مارتين دي هولان، عميد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: تأتي هذه المبادرة في إطار تقديم الاحترام والتقدير للجهود الاستثنائية والكفؤة للطاقم الطبي في مؤسسة حمد الطبية (HMC) ونحن ممتنون لجميع أولئك الذين يعملون ليلا ونهارا للحفاظ على سلامتنا. أعمالهم تلهمنا جميعا.
501
| 14 مايو 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية على إيلاء الكوادر الطبية وشبه الطبية العاملة في الصفوف الأمامية لمكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) كل الاهتمام والرعاية التي تضمن لهم حماية أنفسهم وأسرهم من مخاطر العدوى بالفيروس وذلك من خلال اتخاذها مجموعة من الاجراءات والتدابير الوقائية التي تحقق هذا الهدف. وقالت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا إن العاملين في مجال الرعاية الصحية بمؤسسة حمد موجهون بشكل كامل لكيفية حمايته أنفسهم وعائلاتهم من الإصابة بالفيروس من خلال جلسات التوعية لمكافحة العدوى الشاملة ومن خلال وتوجيهات وسائل الإعلام الطبية في المؤسسة. وأضافت أنه تم استخدام العديد من المواد التعليمية المختلفة لتوجيه الكوادر الطبية والموظفين حول إجراءات الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا مثل غسل أيديهم عند مغادرة العمل وترك الزي الطبي في مقر العمل قبل المغادرة ولبس الكمام خلال فتره العمل والحفاظ على مسافة مترين مع افراد الأسرة إلى جانب تغطية الأنف والفم عند العطس والسعال وعزل أنفسهم عن العائلة في حالة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي وطلب المساعدة الطبية. وكشفت أن الكوادر المشاركة بشكل رئيسي في تقديم الرعاية اليومية للمرضى المصابين بفيروس (كوفيد -19) تم توفير لهم أماكن بديلة للسكن والإقامة بعيدا عن أفراد أسرهم وذلك في خطوة وقائية لحماية عائلاتهم من احتمالية أي عدوى بالفيروس. كما كشفت عن إجراء فحص دوري عن فيروس (كوفيد-19) للطاقم الطبي الذي يتعامل بشكل مباشر مع المرضى المصابين بالفيروس ومنهم العاملين في مراكز (كوفيد-19) الطبية والعناية المركزة والطوارئ ومرضى الرعاية الإقامة الطويلة، كما يتم مراقبة أداء الموظفين في تنفيذ تدابير مكافحة العدوى أثناء تعاملهم مع المرضى وأخذ الاجراء المناسب لعلاجهم وعزلهم في حالة الإصابة بالفيروس. وأوضحت الدكتورة جميلة العجمي المدير التنفيذي لإدارة مكافحة العدوى بمؤسسة حمد الطبية أن هناك العديد من الارشادات التي يتم تطبيقها على مستوى الدولة لوقاية الكوادر الطبية من الاصابة بفيروس كورونا ومنها ارشادات تتعلق بالاستخدام المناسب والمنطقي لمعدات الحماية الشخصية وذلك للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يدخلون الوحدات أو المناطق التي بها فيروس (كوفيد-19) بما في ذلك مقدمو الرعاية الصحية وخدمات سيارات الإسعاف ومقدمو الأغذية والمنظفون وغيرهم. كما توجد ارشادات خاصة بشأن علاج ومتابعة العاملين في مجال الرعاية الصحية في حال تعرضهم لحالات مصابة بفيروس (كوفيد-19) حيث يتم في هذا الارشاد تقييم المخاطر للعاملين في الرعاية الصحية وجهات الاتصال الأخرى في علاج العاملين في القطاع الصحي الذين تعرضوا لمرضى فيروس (كوفيد-19). ويتم أيضا استخدام الدليل الوطني للوقاية من عدوى فيروس (كوفيد-19) والتحكم فيها حيث يوفر الدليل ارشادات توجيهية للعاملين في مجال الرعاية الصحية حول ممارسات الوقاية من العدوى والسيطرة عليها في الوقت المناسب عند التعامل مع المرضى المصابين بالفيروس. وشددت الدكتورة جميلة العجمي على أن العاملين في القطاع الصحي الذين يتعاملون مع الحالات المشتبه بها أو المؤكد اصابتها بفيروس (كوفيد-19) يتم التأكيد عليهم بارتداء كمام الوجه الطبي مع ضرورة حماية العينين من خلال النظارات الواقية وكذلك ارتداء القفازات والثوب المخصص المقاوم للماء وذلك قبل البدء بأي اجراء طبي، كما يتم تدريبهم على كيفية لبس وخلع معدات الوقاية الشخصية بالطريقة الصحيحة وكيفية التخلص منها في الأماكن المخصص لها قبل التأكيد عليهم أيضا على غسل اليدين والعينين بعد ذلك. ولفتت الدكتورة جميلة إلى أن هذه الفترة تعتبر من الفترات الصعبة للعاملين في القطاع الصحي وفيها الكثير من التحديات والتوتر ولكن هناك التزامات وواجبات تجاه المرضى والمجتمع وأفراد أسرهم. وذكرت أن العاملين من كوارد الرعاية الصحية في الصفوف الأمامية لمجابهة فيروس (كوفيد-19) تحملوا واجبهم المهني والأخلاقي وخيروا صحة أفراد المجتمع ومرضاهم على مصلحتهم الشخصية ويقدمون أروع الأمثلة وأفضل خدمات الرعاية الطبية الممكنة للمصابين بالفيروس. ودعت في هذا الإطار الجميع إلى التعاون وتحمل المسؤولية لمكافحة فيروس كورونا من خلال اتخاذ التدابير الوقائية وأهمها البقاء في المنزل وعدم الخروج إلا للضرورة وتطبيق التباعد الاجتماعي وغيرها من الإجراءات التي نصحت بها الجهات المعنية في الدولة. وقالت الدكتورة جميلة أنه في الوقت الذي يتوجب على الكثيرين البقاء في المنزل لحماية أنفسهم من مخاطر العدوى بفيروس كورونا، فإن العاملين في مجال الخدمات الصحية يتوجب عليهم الاستمرار في تقديم خدمات الرعاية في أماكن العمل. وأضافت لذلك يتم تدريب جميع كوادر الرعاية الصحية على اجراءات الوقاية من الفيروس ومكافحة العدوى مع توفير كافة مستلزمات وأدوات الحماية الشخصية. وأشارت إلى أنه يتم التأكيد على العاملين في مجال الرعاية الصحية بضرورة التقيد بارشادات السلامة عند العودة إلى المنزل ومنها التباعد الاجتماعي عند تواجدهم مع أفراد أسرهم وتجنب زيارة أقربائهم خاصة من كبار السن للحد من خطر نقل العدوى إليهم.
1166
| 11 مايو 2020
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أنها قامت خلال الآونة الأخيرة بتوجيه رسائل عبر نظام الإنذار المبكر على الهواتف الجوالة بالتزامن مع تدني مستوى الرؤية الأفقية...
28514
| 19 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق محل تجاري ببلدية لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية المعدل...
2860
| 19 فبراير 2026
أعرب عدد من أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مواعيد المدارس الخاصة والدولية خلال شهر رمضان عن المواعيد الرسمية التي أقرتها وزارة التربية...
2120
| 21 فبراير 2026
دعت وزارة الصحة العامة جميع المواطنين والمقيمين الذين يخططون للسفر إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة إلى المبادرة بالحصول على التطعيمات الضرورية التي...
1834
| 19 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت شركة ميتا عزمها إيقاف موقع وتطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من أبريل 2026، ضمن خطة لإعادة تنظيم خدماتها الرقمية وتقليص منصات...
1704
| 20 فبراير 2026
مع دخول شهر رمضان المبارك، تشهد أسواق المواشي في الدولة موجة ارتفاع ملحوظة في أسعار الخراف المحلية والسورية، حيث تجاوز سعر الرأس الواحد...
970
| 20 فبراير 2026
يدعو فندق مرسى ملاذ كمبينسكي – اللؤلؤة، الدوحة، ضيوفه خلال شهر رمضان المبارك لاكتشاف “سلطانة” — تجربة رمضانية ملكية في ملاذ فاخر، تُعاد...
864
| 20 فبراير 2026