رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
10 أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام تشارك بمهرجان روتردام السينمائي

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، أن عشرة أفلام حظيت بدعمها، اختيرت للعرض في مهرجان روتردام السينمائي الدولي الـ (الخامس والأربعين) بهولندا الذي يعد واحداً من أكبر المهرجانات السينمائية التي يحضرها الجمهور والمهتمين والعاملين في مجال السينما في العالم، ويقام خلال الفترة من 25 يناير الجاري إلى 5 فبراير المقبل. ويمثل هذا العدد من الأفلام أكبر مجموعة من الأفلام التي دعمتها قطر وتعرض في مهرجان دولي يضم أضخم وأجود الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة وفنون الإعلام. وتم اختيار فيلمين روائيين طويلين في برامج المسابقة من ضمنها جائزة النمر وجائزة المستقبل المشرق، بينما تعرض الأفلام التجريبية القصيرة في قسم أفلام فلسطين. وقالت فاطمة الرميحي الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام، في تصريح لها اليوم (الأربعاء)، إن عرض مهرجان روتردام السينمائي الدولي المرموق لعشرة أفلام حظيت بدعم مؤسسة الدوحة للأفلام يعد إنجازاً تاريخياً، منوهة بأن هذا الاختيار يؤكد التزام المؤسسة بالمشاريع النوعية العالية الجودة من العالم العربي والعالم. وأضافت: "على مر السنوات شهدنا ارتفاعاً في عدد الأفلام التي تدعمها المؤسسة وتسجل حضورها القوي في المهرجانات الدولية "، واعدة بمواصلة المؤسسة تشجيع المواهب الواعدة التي تقدم مساهمات قيمة للسينما من خلال تعزيز حضور المؤسسة ورفع اسم قطر في المحافل العالمية. واختير فيلم "الملك" (راي) من إنتاج (تشيلي، فرنسا، هولندا، المانيا، قطر / 2017 ) للمخرج نيلز عطالله في مسابقة النمر، وفيلم "زهرة الصبار" (مصر، الإمارات العربية المتحدة، قطر / 2017) للمخرجة هالة القوصي وهو مرشح لجائزة المستقبل المشرق. وفي قسم المستقبل المشرق، تعرض أربعة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام في خارج المسابقة الرسمية وهي: الطيور الحارقة (سريلانكا، فرنسا، هولندا، قطر / 2016) من إخراج سانجيفا بوشباكومارا، بالإضافة إلى فيلم "عند حلول الظلام" (تايلاند، فرنسا، هولندا، قطر / 2016) للمخرجة أنوشا سويشاكورنيونغ، و"فيلم آخر واحد فينا" للمخرج علاء الدين سليم (تونس، الإمارات العربية المتحدة، لبنان، قطر/ 2016). عرض الفيلم للمرة الأولى عالمياً في أسبوع النقاد في مهرجان البندقية السينمائي 2016 وفاز بجائزة "أسد المستقبل" في مهرجان البندقية السينمائي الـ (الثالث والسبعين)، ثم فيلم "ميموزا" (إسبانيا، المغرب، فرنسا، قطر / 2016) للمخرج أوليفر. واختير فيلم "فكرة بحيرة" (سويسرا، الأرجنتين، قطر / 2016) للمخرج ميلاغروس مومنتالر في البرنامج الرئيسي لقسم "أصوات". ويعرض في قسم "أصوات" فيلمان هما "ترامونتان" (ربيع) (لبنان، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، قطر / 2016) من إخراج فاتشيه بوغورجيان، وفيلم "الشمس البيضاء" (نيبال، الولايات المتحدة، هولندا، قطر / 2016) للمخرج ديباك رونيار. أما في قسم أفلام فلسطين فيعرض الفيلم التجريبي القصير "في المستقبل أكلوا من أجود البورسلين" (فلسطين، المملكة المتحدة، الدنمارك، قطر / 2015) للمخرجة لاريسا سنسور. يشار إلى أن مبادرات تمويل الأفلام في مؤسسة الدوحة للأفلام توفر دعماً إبداعياً ومالياً لصناع الأفلام المقيمين في قطر وكذلك في العالم، وتساعدهم على إطلاق طاقاتهم الفنية وإدارة إنتاجاتهم بكفاءة وإنتاج أفلام ذات جودة عالية. يقدم برنامج المنح في المؤسسة الدعم والتمويل للمشاريع التي يقوم بها صناع الأفلام من قطر في مراحل التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج، وكذلك لصناع الأفلام من جميع أنحاء العالم ممن يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية. وتستثمر مؤسسة الدوحة للأفلام في التمويل المشترك لإنتاج الأفلام من خلال شراكات إستراتيجية مع مشاريع الأفلام ذات القيمة الثقافية والتجارية، كما أطلقت المؤسسة صندوق الفيلم القطري المكرس لدعم المخرجين القطريين لصناعة الأفلام القصيرة والطويلة.

391

| 25 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تعرض الفيلم الإماراتي "عبد الله" نهاية الأسبوع

ضمن سلسلة "حكايات خليجية".. تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام، ضمن سلسلة عروض "حكايات خليجية"، أول فيلم روائي طويل للمخرج الإماراتي حميد السويدي الذي يحمل اسم "عبد الله" وذلك في يومي 26 و27 يناير مساءً في مسرح متحف الفن الإسلامي. ويلي العرض جلسة حوارية في الساعة 7:30 مساءً مع الممثلة آلاء الشاكر التي تحضر العرضين وتقوم بأحد أدوار البطولة في الفيلم. تهدف سلسلة عروض "حكايات خليجية" إلى إبراز الأصوات السينمائية من منطقة الخليج، وتعرض أفلامًا تليها جلسات حوارية مع صانعي الأفلام لإلقاء نظرة أعمق على إبداعاتهم وعملية الإنتاج التي رافقت الفيلم. ويحكي فيلم "عبد الله" قصة صبي إماراتي يعشق الموسيقى منذ صغره، ولكنه يعيش صراعًا داخليًا على مدى سنوات لإخفاء شغفه وتعلّقه بالموسيقى عن عائلته المحافظة دينيًا. وقام السويدي بتصوير الفيلم في إمارة عجمان التي تقع شمال دولة الإمارات، وواجه الكثير من الصعوبات في موقع التصوير وكذلك في تأمين التمويل اللازم لإنتاج الفيلم. وجاء إخراج وإنتاج الفيلم بمساعدة من "أكاديمية نيويورك للأفلام" التي تخرج منها السويدي، والتي تتميز بمعايير عالية المستوى لفهم متطلبات عملية إنتاج الأفلام. وحميد السويدي طالب سابق في برنامج الفنون الجميلة (AFA) تخصص صناعة الأفلام في "أكاديمية نيويورك للأفلام". درس عامه الأول في أبو ظبي ثم انتقل إلى لوس أنجلوس لإكمال عامه الثاني ونيل الدرجة الجامعية منها. مبادرة لتعزيز قيمة الفن تقدم سلسلة عروض "حكايات خليجية" من "مؤسسة الدوحة للأفلام" أفلامًا وفعاليات ثقافية مبتكرة للجمهور على مدار العام، كما تساهم بدور مهم في إثراء تنوع المشهد الثقافي في المنطقة. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز قيمة الفن ودعم النسيج الثقافي الغني لدولة قطر، كما توفر فرصة فريدة للجمهور في الدوحة لمشاهدة أفلام قد لا تعرض في دور السينما.

452

| 23 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
المُلا :صناعة السينما في قطر تتطور بشكل بخطى سريعة

في تجربة تختلف عن سابقاتها، وبدعم وتمويل من صندوق الفيلم القطري، التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، انتهى المخرج السينمائي عبد الله المُلا مؤخراً من تصوير فيلم "رحلة من وإلى الحب". وعن هذه التجربة قال المُلا ان فريق عمل انتاجي متخصص قام بتصوير المشاهد الخارجية، لافتا الى أنه منشغل الآن بالجوانب الفنية والاخراجية الخاصة بالفيلم حتى يظهر بافضل صورة، وأشار في هذا السياقالى ان الفيلمين السابقين "شارع المطار القديم"، و"ليالي صفراء" الذي قام بتصويره في الشارع، كانا اكثر صعوبة من الفيلم الجديد، بما يؤكد تطور تجربة المُلا السينمائية ونضوجها. ورأى الملا أن صناعة السينما في قطر تتطور بشكل كبير، وبخطى سريعة، وان كانت جميع التجارب تنحصر في الافلام الروائية القصيرة، إلا أن المرحلة القادمة ستشهد انتاج أكثر من عمل روائي طويل، مؤكدا على أنه سيبدأ في اتخاذ خطوات نحو انتاج اول فيلم روائي طويل له، بعد الانتهاء من تصوير فيلمه الحالي، واضاف المخرج الشاب أن السينما القطرية قادرة على النجاح داخل السوق المحلية اذا ما اتجهت لانتاج الافلام الروائية الطويلة، نافيا ما يتردد بعزوف المشاهد المحلي عن السينما العربية بصفة عامة. ولفت المُلا إلى أنه لا يستطيع أن يقيم تجربة اليوتيوب، حيث أنه لم يسبق له وأن طرح افلامه للعرض مباشرة على الشبكة العنكبوتية، مشيرا في هذا السياق الى أن هذا لا يقلل من قيمة الاعمال التي تقدم من خلاله، فهناك العديد من الافلام الموجودة على اليوتيوب حققت رواجا جماهيريا واسعا، خاصة تلك التي ينتجها الشباب السعودي، واليوتيوب يبقى في النهاية وسيلة هامة من وسائل العرض السينمائي، والتواصل مع الجمهور المحلي.

1657

| 20 ديسمبر 2016

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن الأعضاء الجدد في مجلس الأمناء

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم، عن تشكيل مجلس الأمناء الذي يضم خمسة أعضاء جدد يمثلون الوزارات والهيئات الرئيسية والمؤسسات الإعلامية الوطنية والدولية. وإلى جانب استمرار سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، في رئاسة المجلس، وعضوية كل من السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيد عيسى بن محمد المهندي رئيس مجلس إدارة نادي السباق والفروسية. ضم المجلس الأعضاء الجدد وهم: سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، والسيد ناصر بن غانم الخليفي رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمار الرياضي والرئيس التنفيذي لمجموعة beIN الإعلامية، وسعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد بن جاسم بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي ومدير مكتب رئيس الوزراء بالإنابة. ويتمتع أعضاء مجلس الأمناء بخبرات واسعة ومتنوعة في العمل مع مؤسسات وطنية ودولية، حيث سيعملون مع فريق مؤسسة الدوحة للأفلام لبناء منصة ثقافية قوية تعزز مكانة قطر كمنتجة رائدة للمحتوى الإبداعي من المنطقة العربية. وقالت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، بهذه المناسبة:"سيعمل مجلس الأمناء في مؤسسة الدوحة للأفلام على دعم المؤسسة لمزيد من النمو والانتقال إلى حقبة جديدة تركز على قيادة صناعة سينمائية قطرية حيوية، وتعزيز الجيل القادم من المواهب الذين يبتكرون محتوى قوياً في الشرق الأوسط. وفي حين قطعت مؤسسة الدوحة للأفلام طريقاً طويلاً في تحقيق أهدافها التأسيسية، فإنه من المهم دائماً إعادة النظر في أولوياتنا الاستراتيجية لتعكس تطلعات الشباب". وأضافت سعادتها: أن "مؤسسة الدوحة للأفلام مؤسسة سينمائية شابة ذات رؤية وطموح عالمي، وسيعمل المجلس الجديد على وضع المقاربات الابتكارية والإبداعية التي تلبي مهمة المؤسسة. كما سيركز الأعضاء أيضاً على جعل صناعة الأفلام والثقافة جزءاً من اهتمامات المجتمع القطري من خلال الاحتفال بتراثنا وقيمنا الغنية".

1451

| 28 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
إعلان تفاصيل النسخة الرابعة لمهرجان أجيال السينمائي

تعقد مؤسسة الدوحة للأفلام بمقرها في (كتارا) اليوم مؤتمرا صحفيا للحديث عن الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي الذي سيقام في الفترة من 30 نوفمبر الجاري إلى 5 ديسمبر القادم، ويحتوي المهرجان على برنامجين من الأفلام القصيرة التي تضم أفلامًا روائية ووثائقية وأفلام مقالات، كما يتميز بتقديم العروض الأولى عالميًا لأول مجموعة من الأفلام الحاصلة على دعم صندوق الفيلم القطري 2015. سيعرض مع مراسم السجادة الحمراء برنامج "صنع في قطر" مطلع ديسمبر القادم، ويتضمن 17 فيلمًا من بينها "9956" للمخرج زكي حسين، وفيلم "عامر.. أسطورة الخيل العربية" وهو أحدث أفلام جاسم الرميحي الذي فاز فيلمه "شجرة النخيل" بجائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي في العام الماضي. وفيلم "بين العلم والدين" من إخراج حميدة عيسى، وهو الفيلم الأول لمخرجة قطرية يصور في القطب الشمالي. وفيلم "دَزْ" إخراج شوق شاهين، وفيلم "الجوهرة" إخراج نورا السبيعي، وفيلم "كشته" إخراج الجوهرة آل ثاني، وفيلم "ششبرك" إخراج بيان دحدح، و"مخبز" إخراج عائشة المهندي، و"قافلة" إخراج سوزانا مرغني، وغيرها من الأفلام. بوستر مهرجان اجيال السينمائي وكانت مؤسسة الدوحة للأفلام أطلقت مؤخرا ورشة تدريب المنتجين الأولى التي تستهدف تدريب وتطوير المواهب الواعدة في المنطقة على مدار ستة أيام تغطي مختلف الجوانب المتعلقة بإنتاج الأفلام. وتتضمن المشاريع المختارة 5 أفلام روائية طويلة، و5 أفلام وثائقية طويلة، و5 أفلام روائية قصيرة. جدير بالذكر أن مهرجان أجيال السينمائي انطلق في عام 2013، ويهدف لدعم الأفلام القطرية ومساعدة السينمائيين الهواة لعرض أعمالهم في مهرجانات إقليمية وعالمية، والانطلاق نحو آفاق أوسع، وتوطيد العلاقات مع أهم المنتجين في العالم.

336

| 14 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
دعم مؤسسي لمهرجان أجيال السينمائي الرابع

تحظى الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، بدعم من شركات ومؤسسات من القطاعين العام والخاص في قطر. وفي دورته الرابعة، تجدد مؤسسة الحي الثقافي كتارا التزامها بالمهرجان بصفة "الشريك الثقافي"، حيث كان الحي المقر الرئيسي لجميع دورات المهرجان حتى الآن، بينما تواصل شركة أوكسيدنتال قطر للبترول تعاونها مع المهرجان بصفة "الشريك الرئيسي"، وهو الدعم الذي قدمته للمهرجان منذ عامه الأول. وتنضم الهيئة العامة للسياحة في هذا العام إلى أبرز الداعمين للمهرجان بصفة "الراعي المميز" لنؤكد القيمة التي يضيفها المهرجان لقطاعي السياحة والضيافة. وأعربت السيدة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي، عن شكرها لـ"كتارا" وشركة أوكسي قطر والهيئة العامة للسياحة على دعمهم القيم لمهرجان أجيال. "فهذه الرعاية تؤدي دورًا رئيسيًا في إقامة الحدث الملهم لجميع المشاركين وتضيف قيمة كبيرة ومكانة بارزة للمهرجان، كما تعزز سمعة الدوحة كوجهة ثقافية رائدة". وتابعت: "بالإضافة إلى استضافة صناع الأفلام والحكام الصغار من جميع أنحاء العالم، يجمع مهرجان أجيال السينمائي المجتمع القطري للاحتفال بالسينما العالمية وتوفير منصة تفاعلية لشباب المنطقة للتعبير عن آرائهم ومشاركة إبداعاتهم". بدوره، قال سعادة الدكتور خالد إبراهيم السليطي المدير العام لمؤسسة الحي الثقافي كتارا: "يحتفي مهرجان أجيال السينمائي بأفضل ما تقدمه السينما العالمية من إنتاجات ويساهم في تعزيز نمو الصناعة السينمائية المحلية، وكذلك دعم مواهب المستقبل، وهي المهام التي تتقاطع مع رسالتنا وأهدافنا في دعم الفعاليات الثقافية الحيوية التي تعزز هوية قطر الثقافية. لقد كان الحي الثقافي المقر الرئيسي للمهرجان واستضاف الدورات السابقة، حيث رحب بآلاف العائلات طيلة فترة المهرجان. إنه مهرجان للمجتمع ويسرنا تقديم كل الدعم له، وأن نكون الشريك الثقافي لهذا الحدث".

342

| 10 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
مهرجان أجيال السينمائي يحتفل بالمواهب القطرية

تعرض مؤسسة الدوحة للأفلام في الدورة الرابعة لمهرجان أجيال السينمائي 17 فيلمًا في برنامج "صنع في قطر"، ما يعكس تطور المواهب المحلية وتقدم الصناعة السينمائية في قطر بشكل عام. وسيقام مهرجان أجيال السينمائي الرابع في الحي الثقافي كتارا من 30 نوفمبر إلى 5 ديسمبر 2016.ويضم المهرجان المرتقب برنامجين من الأفلام القصيرة التي تضم أفلامًا روائية ووثائقية وأفلام مقالات، كما يتميز بتقديم العروض الأولى عالميًا لأول مجموعة من الأفلام الحاصلة على دعم صندوق الفيلم القطري 2015.يقدم برنامج "صنع في قطر" مجموعة من الأفلام من أفكار وإنتاج جيل جديد من صناع الأفلام من ضمنهم قطريون وآخرون مقيمون في قطر. وقد أنتجت العديد من الأفلام بطريقة مستقلة من طلاب جامعة قطر أو طلاب جامعة نورثويسترن في قطر، أو بدعم من ورش العمل وبرامج التمويل في مؤسسة الدوحة للأفلام.وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومدير مهرجان أجيال السينمائي: "تعتبر الأفلام في برنامج "صنع في قطر" محل اعتزاز وفخر لنا، فهي تعكس الأهداف الرئيسية التي قامت من أجلها مؤسسة الدوحة للأفلام وتؤكد جهودنا المتواصلة في التركيز على دعم وتمويل الأفلام وتعزيز جيل من صناع الأفلام المحترفين في قطر".وأضافت: "تم التركيز في هذا العام على الأفلام القصيرة بفضل رؤيتنا لمنح الفرصة لمزيد من المواهب وكذلك تحدي الإبداع والتميز الاستثنائي لصناع الأفلام. الأفلام القصيرة ليست سهلة التنفيذ على الإطلاق، وإن قصر مدتها يعتبر تحديًا إضافيًا ويتطلب جهدًا كبيرًا، ولهذا أردنا من صناع الأفلام الشباب أن يظهروا أفضل ما عندهم".معايير إبداعيةقالت فاطمة الرميحي: إن كل فيلم في برنامج "صنع في قطر" في هذا العام مثال استثنائي عن المعايير الإبداعية لصناع الأفلام وقدرتهم على تخطي الحدود في صنع الفيلم الحلم بالنسبة لهم. ويعتبر برنامج هذا العام مميزا، حيث يتضمن العروض الأولى عالمياً لأولى المشاريع التي دعمها صندوق الفيلم القطري.

385

| 08 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الدوحة للأفلام" تناقش حالة الأعمال الوثائقية بالمنطقة

ناقشت مؤسسة الدوحة للأفلام في ختام النسخة الثانية من برنامج "السينما بعيون قطرية" الذي أقيم في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في متحف الفن الإسلامي، حالة الأفلام الوثائقية في المنطقة والصعوبات التي تواجهها، حيث أقيمت الحلقة النقاشية الأولى بعنوان "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج" بمشاركة المخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وجمال دلالي من قناة الجزيرة الوثائقية، وصانع الأفلام حافظ علي علي، وفاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام. وبحث المشاركون أفق صناعة الأفلام الوثائقية في المنطقة، حيث عرضت الرميحي رؤية مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الأفلام الوثائقية وأنشطتها من خلال ورش المؤسسة على مدار العام والتوجيه والإرشاد والإعداد وكذلك فرص التمويل المتاحة لصناع الأفلام القطريين من خلال صندوق الفيلم القطري المكرس للمواهب القطرية ومنح المؤسسة المتاحة لجميع صناع الأفلام. وأضافت أن دور المؤسسة لا يقتصر على ذلك بل يساعد صناع الأفلام على عرض أفلامهم في المنصات المختلفة سواء من خلال مهرجان أجيال السينمائي وقمرة أو في المهرجانات الدولية التي تشارك بها المؤسسة. وشدّد دلالي على أهمية تضافر الجهود وزيادة التعاون بين المؤسسات في المنطقة وعدم تكرار المبادرات، وأشار إلى "أهمية الأفلام النابعة من منطقتنا لتكون عامل تعريف بحياتنا حتى لا نبقى في هذه المنطقة في دور المستهلك". ولفت إلى دور الجزيرة الوثائقية في دعم وعرض مختلف أنواع الأفلام الوثائقية وعدم حصرها بالأفلام التقريرية ذات الصبغة الإخبارية. وأوضحت الغانم أن هيمنة التلفزيون على الأفلام الوثائقية وارتباط صناع الأفلام بأسلوب التقرير التلفزيوني للأفلام يفقدها صبغتها الجمالية. وقالت "بعض الأعراف الاجتماعية يمكن أن تحدّ من عمل صناع الأفلام بالإضافة إلى بعض الشروط التي يمكن أن تفرضها القنوات العارضة". وشدد حافظ علي عبدالله على أهمية التمويل الذي يبقى التحدي الرئيسي لصناع الأفلام، وتحدث عن تجربته الخاصة في صناعة الأفلام الوثائقية حيث اعتمد في البداية على جهوده وموارده الخاصة قبل حصوله على الدعم من جهات حكومية.

571

| 09 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الدوحة للأفلام" تختتم برنامج "السينما بعيون قطرية"

احتفلت بإنجازات المواهب السينمائية الواعدة الرميحي: شهدنا نموا ملحوظا في صناعة السينما المحلية اختتمت مساء اليوم فعاليات برنامج "السينما بعيون قطرية 2016" الذي أقامته مؤسسته الدوحة للأفلام في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في مواصلة للاحتفال بصناعة الأفلام المحلية من خلال تسليط الضوء على الأفلام الوثائقية. وشهد اليوم الأخير حلقتي نقاش، الأولى بعنوان "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج" وشارك فيها كل من محمد سعيد من (أم بي سي)، وجمال دلاي من قناة الجزيرة الوثائقية، وصانع الأفلام حافظ على علي، وفاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام. وناقش المتحدثون فرص التمويل، والإصدارات في صالات السينما، ومهرجانات الأفلام، والتلفزيونات، وبوابات المواقع الإلكترونية وغيرها من منصات البث الجديدة التي تساعد صناع الأفلام المستقلين. ودار النقاش حول مدى تطوير الوضع الحالي لصناعة الأفلام الوثائقية في منطقة الخليج. أما الحلقة النقاشية الثانية فكانت بعنوان "الجيل القادم من صناع الأفلام الوثائقية"، وسلطت الضوء على مختلف الفرص المتوفرة لصناع الأفلام في قطر من ضمنها ورش العمل والمنح من مؤسسة الدوحة للأفلام وكذلك صندوق الفيلم القطري الذي يروج لصناعة الأفلام المحلية في قطر. وكانت العروض اختتمت مساء أمس الأول بعرض خاص لأفلام وثائقية من إنتاج الجزيرة الوثائقية تقديرًا لمساهمة فريق الجزيرة في دفع مشهد الأفلام الوثائقية في المنطقة، وتضمنت العروض أفضل الأفلام الوثائقية من إخراج فريق قناة الجزيرة الذي كتب وأنتج وأخرج الأفلام التي تمثل بعض أفضل المواهب القطرية. في اليوم الأول تابع الجمهور مجموعة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي أنتجت في الأعوام الماضية، سواء من خلال البرامج التدريبية التي أقامتها مؤسسة الدوحة للأفلام، أو من قبل مخرجين مستقلين أو طلاب مؤسسات تعليمية تقيم المؤسسة علاقات معها. هذه الأفلام هي: "بدر" (قطر، الولايات المتحدة، سوريا/2012) من إخراج سارة السعدي وماريا عصامي ولطيفة الدرويش، و "الحمّال" (قطر/2015) لأمل المفتاح، و "شجرة النخيل" (قطر/2015) لجاسم الرميحي الذي فاز بجائزة "صنع في قطر" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي 2015، وفيلم "غربة" لفهد العبيدي وسلوى الخليفة، و "إلى أمي" (قطر/2015) لأمينة أحمد البلوشي، و "الدفتر" (قطر/2015) لآمنة البنعلي، و "مبارك المالك" (قطر/2016) لعائشة المهندي. وأضافت الرميحي: "لقد شهدنا نموًا ملحوظًا في صناعة السينما المحلية من حيث حجم ونوعية الأفلام. وتمثل مجموعة الأفلام التي تم اختيارها في هذا العام أعمالًا مميزة ومؤثرة لصناع الأفلام الشباب العاملين في فن الأفلام الوثائقية ليعبّروا عن قصصهم على الشاشة ويوفرون من خلالها نافذة على العالم". أعمال مؤثرة في كلمة بالمناسبة قالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نفتخر بإنجازات صناع الأفلام الشباب والواعدين في مجال الأفلام الوثائقية. فقصصهم تعالج مسائل جوهرية وحساسة للجمهور في قطر وتؤثر فيهم بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تلقى صدى عالمياً مهماً. إن الإحساس الذي يكتشفون من خلاله مواضيع متنوعة يعكس إبداعهم وتفانيهم في صناعة الأفلام ويظهر التقدم الذي حققته صناعة السينما في قطر".

328

| 07 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تحتفل بالمواهب السينمائية القطرية 5 أكتوبر

تحتفل مؤسسة الدوحة للأفلام بصناع الأفلام المحلية من خلال تسليط الضوء على الأفلام الوثائقية في برنامج هذا العام من "السينما بعيون قطرية" الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 7 اكتوبر الجاري في متحف الفن الإسلامي. ويظهر برنامج "السينما بعيون قطرية" رؤية ومواهب صناع الأفلام القطريين والمواهب المحلية الواعدة التي ساهمت في نمو ثقافة السينما في قطر، حيث يعرض هذا العام أفلاما وثائقية مؤثرة لصناع أفلام محليين وسيعزز النقاش البناء حول فن ومستقبل صناعة الأفلام الوثائقية. ويعرض البرنامج مجموعة من الأفلام الوثائقية المميزة التي أنتجتها قطر في السنوات الماضية، سواء من خلال البرامج التدريبية للمؤسسة أو من قبل مخرجين مستقلين أو من قبل طلاب جامعة نورثويسترن في قطر. وتشمل قائمة الأفلام الوثائقية المعروضة "بدر" من إنتاج (قطر، الولايات المتحدة، سوريا/2012) من إخراج سارة السعدي وماريا عصامي ولطيفة الدرويش، "الحمال" (قطر/2015) لأمل المفتاح، شجرة النخيل (قطر/2015) لجاسم الرميحي وفاز بجائزة "صنع في قطر" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي 2015، "غربة" (قطر / 2015 ) لفهد العبيدي وسلوى الخليفة، "إلى أمي" (قطر/2015) لأمينة أحمد البلوشي، "الدفتر" (قطر/2015) لآمنة البنعلي، "مبارك المالك" (قطر/2016) لعائشة المهندي. ويخصص برنامج "السينما بعيون قطرية" اليوم الأخير لحلقات نقاشية تطرح عددا من الموضوعات مثل "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج"، "الجيل القادم من صناع الأفلام الوثائقية" حيث يناقش خبراء السينما عددا من الموضوعات والأطروحات التي تدعم تطور السينما في الخليج والدعم المقدم لهذه الصناعة، كما تعرف صناع الأفلام والمواهب السينمائية وعشاق الأفلام بشركات الإنتاج الرئيسية والمهنيين المحترفين المقيمين في قطر لتشجيع التعاون المستقبلي.

275

| 01 أكتوبر 2016

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تقدم سلسلة "سيمفونيات السينما"

تطلق مؤسسة الدوحة للأفلام سلسلة أفلام جديدة بعنوان "سيمفونيات السينما" لعشاق السينما خلال شهر سبتمبر، عقب النجاح الذي شهدته العروض السابقة، وهي سلسلة "خبراء في صناعة الخيال"، وسلسلة "الخيال العلمي في سفن الفضاء" وسلسلة "الموضة والسينما- أزياء شخصيات الأفلام". كما تتعاون المؤسسة مع "أوركسترا قطر الفلهارمونية"، والسفارة البريطانية في الدوحة، والمجلس الثقافي البريطاني في تقديم سلسلة عروض "سيمفونيات السينما"؛ بهدف إضافة المزيد من البهجة والتشويق للحضور مع العزف المباشر للأوركسترا الموسيقية. وتُعرض "سيمفونيات السينما" خلال الفترة من 22 إلى 26 سبتمبر على مسرح الدراما، ودار الأوبرا في كتارا، لكي تقدم للحاضرين تجربتين استثنائيتين من خلال العرض الأول في منطقة الخليج لفيلم الرعب التعبيري "نوسفيراتو- سيمفونية رعب" للمخرج الألماني إف دبليو مورنو، يصاحبه عزف حي للموسيقى التصويرية للفيلم تؤديه أوركسترا قطر الفلهارمونية. وتشتمل باقي عروض السلسلة على أفلام "الجيد والسيء والبشع" للمخرج سيرجيو ليون، وفيلم "الشمال من الشمال الغربي" للمخرج ألفريد هيتشكوك، وعرض مجاني مخصص للشباب لفيلم "أسطورة مريدا - شجاعة" ثلاثي الأبعاد من إنتاج استديوهات بيكسار، بحضور باتريك دويل، وفيلم "ران" للمخرج أكيرا كوروساوا، وفيلم "سكّر بنات" للمخرجة نادين لبكي، وفيلم "مشهد في الضباب" للمخرج اليوناني ثيو أنجيلوبولوس. وبالإضافة إلى ذلك، سيشهد الجمهور عزفًا موسيقيًا حيًا للموسيقار باتريك دويل، مؤلف الموسيقى التصويرية الشهير بأعماله الموسيقية في أفلام "العقل والعاطفة"، و"حديقة جوسفورد"، و"هاري بوتر وكأس النار"، و"ثور"، و"سندريلا"، و"طريق كارليتو" و"صحوة كوكب القردة" وغيرها من الأفلام. كما سيشارك دويل في محاضرة لعشاق السينما والموسيقى في قطر يوم 24 سبتمبر في تمام الساعة الخامسة مساءً في مسرح متحف الفن الإسلامي، وتتناول هذه المحاضرة أهمية الموسيقى في الأفلام، وتأثير الموسيقى التصويرية على المشاهدين. ويسلط حفل دويل الموسيقي خلال سلسلة "سيمفونيات السينما" الضوء على مؤلفاته الموسيقية المتميزة خلال مسيرته المهنية، وبالتزامن مع ذكرى مرور 400 عام على وفاة ويليام شكسبير، ستُقدم موسيقى أفلام من أعمال دويل ارتبطت بشكسبير، ومنها: "جعجعة بلا طحن"، و"هاملت"، و"هنري الرابع" و"كما تشاء"، بالتعاون مع المخرج والممثل السير كينيث براناغ. وبهذه المناسبة، قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "نحن سعداء لمشاركة أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وبرنامج "شكسبير ليفز" بالمجلس الثقافي البريطاني في سلسلة العروض الجديدة التي تحتفي باثنين من أقوى صور الإبداع الفني، وهما الموسيقى والسينما. وتعدّ "سيمفونيات السينما" حدثًا فريدًا من نوعه يمكن أن يساهم في تعزيز الوعي والتقدير لهاتين الصورتين من صور الإبداع، بعفويتهما وتألقهما الكلاسيكي، في أوساط مجتمعنا. ويصاحب هذا العرض الفريد للأفلام، عزف موسيقي مباشر، ومحاضرة ستسهم في تعزيز الوعي بتوجهات السينما والموسيقى العالمية، كما يشرفنا الترحيب بموسيقار الأفلام الأسطوري باتريك دويل، للاحتفال معنا بإطلاق هذه السلسلة التي ستحتفي أيضاً بذكرى مرور 400 عام على رحيل الروائي العالمي ويليام شكسبير، بالشراكة مع برنامج "شكسبير ليفز" في المجلس الثقافي البريطاني". من جانبه، قال باتريك دويل: "أنا متحمس جدًا لرحلتي الأولى إلى قطر للاحتفال بذكرى مرور 400 عام على رحيل شكسبير. ونحن نعتقد أن هذه الرحلة توفر فرصة رائعة لتقديم مجموعة مختارة من موسيقى أفلام شكسبير التي أسعدني الحظ بالعمل عليها مع صديقي السير كينيث براناغ. كما يسرني أن أقدم في الحفل بعض العروض العالمية الأولى لمجموعة من الأفلام التي عملت فيها خلال السنوات الـ 25 الماضية، بعضها تعرض للمرة الأولى في الدوحة. وأعتبر هذه الدعوة من السفارة البريطانية في الدوحة والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة الدوحة للأفلام شرفًا كبيرًا بالنسبة لي". ويعّد فيلم "نوسفيراتو: سيمفونية رعب" عملًا سينمائيًا رائعًا، واقتباسًا غير مصرح به لرواية برام ستوكر "دراكولا". ويقدم الفيلم لوحة بصرية رائعة حيث جرى التصويت له كثاني أنجح أفلام الرعب التي أعيد عرضها. وستتاح لعشاق الأفلام في قطر فرصة نادرة لمشاهدة هذا الفيلم مع العزف الموسيقي المباشر المصاحب للعرض.

331

| 24 أغسطس 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الدوحة للأفلام" تعلن عن عرض فيلم "ساير الجنة" الإماراتي لأول مرة في قطر

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن انطلاق عرض الفيلم الإماراتي "ساير الجنة" للمخرج سعيد سالمين المري لأول مرة في قطر وذلك يومي 4 و5 اغسطس المقبل وذلك بمتحف الفن الإسلامي . ويروي الفيلم قصة سلطان، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد رحيل أمه وهو صغير، وبعد المعاملة الباردة والقاسية في أغلب الأوقات من قبل زوجة أبيه، يكتشف الصبي صندوقاً قديماً يحتوي على صورة لجدته التي لم يرها مطلقاً، ويجد خلف الصورة ما يشير إلى عنوانها في إمارة الفجيرة، فيقرر الصبي وبمشاركة أحد أصدقائه المقربين الذهاب إلى الفجيرة للعثور على الجدّة، على الرغم من العوائق والحواجز والمواقف الغريبة التي تصادفهما خلال الرحلة المنهكة. تم تصوير الفيلم في مختلف أنحاء دولة الإمارات. أمّا بطلا الفيلم فهما طفلان إماراتيان في أولى تجاربهما السينمائية وهما أحمد إبراهيم الزعابي "14 عاماً" وجمعة إبراهيم الزعابي "12 عاماً". ويضاف "ساير الجنة" إلى قائمة الأفلام التي أنتجتها إيمج نيشن كفيلم التشويق النفسي "زنزانة "، والفيلم الروائي الثالث للمخرج علي مصطفى "المختارون".

269

| 27 يوليو 2016

محليات alsharq
فتح باب التقديم لبرنامج "منح الدوحة للأفلام" الشهر المقبل

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن برنامج "منح الأفلام" سيفتح باب التقديم ابتداء من 14 يوليو المقبل ويستمر حتى 27 من الشهر نفسه. ووجهت مؤسسة الدوحة للأفلام الدعوة لجميع صناع الأفلام في قطر للتواصل معها لمناقشة المنح وإمكانيات التمويل المشترك والفرص التدريبية المتاحة ضمن أبرز المشاريع السينمائية التي يتم تصويرها في قطر ودورات التنمية الإبداعية والمبادرات الإرشادية وفرص العرض التي ستتيحها المؤسسة لأفلامهم. وأهابت المؤسسة الراغبين في التقدم لبرنامج المنح من داخل دولة قطر "مواطن أو مقيم" سرعة مراسلة المؤسسة على البريد الالكتروني [email protected] . وأكدت أنها تسعى من خلال تنظيم هذا البرنامج إلى تعزيز وتمكين المواهب القطرية المتميزة التي يمكنها أن تسهم في تعزيز صناعة السينما في الدولة، من خلال تقديم الدعم اللوجستي والإبداعي، والمساهمات المالية للأعمال المقدمة من قبل صناع الأفلام من قطر. أما المتقدمون الدوليون ( الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) فأشارت مؤسسة الدوحة للأفلام الى أنها تقدم لهم منحة التطوير، والإنتاج وما بعد الإنتاج لمخرجي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية في مجال الأفلام الروائية الطويلة، كما تقدم المؤسسة منحا لتمويل للأفلام القصيرة في مرحلة الإنتاج فقط ، حيث يمكن للمخرجين المتميزين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن يقدموا طلب منحة لتمويل ما بعد الإنتاج للأفلام الطويلة. أما باقي دول العالم، فتقدم لهم مؤسسة الدوحة للأفلام تمويل مرحلة ما بعد الإنتاج وهو متاح للمشاريع الروائية الطويلة للمخرجين في باقي دول العالم والذين يخوضون تجاربهم الأولى أو الثانية. ونوهت مؤسسة الدوحة للأفلام بأنه لن يتم النظر في الطلبات التي لم يتم تقديمها عبر الموقع الإلكتروني الخاص بتقديم المنح. يشار إلى أن برنامج منح الأفلام يقدم دعما إبداعيا وماليا لصناع الأفلام القصيرة والروائية الطويلة في دولة قطر اعتمادا على معايير محددة، بالإضافة إلى دعم صنّاع الأفلام الذين يخوضون تجربتهم الأولى والثانية من جميع أنحاء العالم، والمخرجين المتميزين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما يسعى البرنامج إلى استقطاب المواهب الجديدة، ودعم المشاريع المتميزة والأصلية التي يمكنها أن تحقق أصداء عالمية، حيث يتمثل نهج المؤسسة في دعم المشاريع الأصلية، التي تتمتع بلغة سينمائية مميزة وقصص تجمع بين التفرد والطابع المعاصر الملفت .

332

| 28 يونيو 2016

محليات alsharq
مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن إقامة الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم عن إقامة الدورة الرابعة من مهرجان أجيال السينمائي، والتي ستنطلق في الفترة ما بين 30 نوفمبر و5 ديسمبر 2016. ويجمع مهرجان أجيال الناس من جميع الأعمار حول السينما في إطار عروض أفلام وفعاليات أخرى وسط أجواء تحتضن التفاعل الإبداعي وتشجع الحوار السينمائي. وتشكل مشاركة الشباب قلب المهرجان، حيث تتيح لجنة التحكيم لأعضائها بين عمري 8 و21 عاما من شتى بلدان العالم فرصة مشاهدة الأفلام وتحليلها ومناقشتها بهدف تطوير مهارات التفكير النقدي والتعبير عن الذات وتقدير الأعمال السينمائية. وتستمر مؤسسة الحي الثقافي كتارا بصفة الشريك الثقافي للمهرجان للسنة الرابعة على التوالي، كما تستمر شركة أوكسيدنتال للبترول شريكا رئيسيا له مع دخول الشراكة التي تجمعها بمؤسسة الدوحة للأفلام عامها الرابع، وذلك تأكيدا على التزام الشركة بخدمة المجتمع المحلي من خلال دورها الفعال في رعاية المواهب وإثراء المشهد الثقافي في قطر. وفي هذا السياق، قالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: "لقد أثبت مهرجان أجيال السينمائي بأن الأفلام يمكن أن تكون أكثر من مجرد ترفيه، فهي تثقف وتلهم وتقرب المجتمعات من بعضها". وأضافت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في كلمة لها تضمنها بيان صادر عن المؤسسة اليوم، أن إحدى مبادرات مؤسسة الدوحة هي دعم الأصوات العربية وتعزيز فهم وتقدير السينما الإيجابية في مختلف أرجاء العالم والاحتفال بعالم السينما من خلال الحوار والنقاش وتحفيز أفكارهم ومساعدتهم على تحديد مفاهيمهم حول القضايا التي تهم الشباب اليوم، مشيرا إلى أن مهرجان أجيال يأتي في هذا الاطار الذي يخلق منصة تفاعلية للشباب من مختلف الاعمار ويعطيهم فرصة حية لمعايشة التجربة السينمائية مع خبراء دوليين وصناع أفلام عالميين. وكانت الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي قد استضافت حوالي 600 حكم شاب من 45 جنسية، وضمت برنامجا منوعا من العروض والفعاليات من ضمنها العرض الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لفيلم "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد، والعرض العالمي الأول لفيلم "بلال" فيلم التحريك الطويل الأول من منطقة الخليج، وفيلم "بطل ورسالة" الذي يعد التجربة السينمائية الأولى من نوعها في المنطقة حيث قدم احتفالا باليوم العالمي للأمم المتحدة للأشخاص ذوي الإعاقة. وضمت قائمة الأفلام المعروضة في الدورة الثالثة من مهرجان أجيال السينمائي 80 فيلما من 36 بلدا إلى جانب 50 عرضا عاما وعددا من حلقات النقاش التفاعلية وورش العمل المصممة للتثقيف والترفيه والتفاعل. كما عرضت الدورة عددا من الأفلام التي شهدت عروضها الأولى في منطقة الشرق الأوسط ومنها فيلم "الديناصور الطيب" من إنتاج استديوهات بيكسار للرسوم المتحركة، وفيلم "تاكسي" للمخرج جعفر بناهي الفائز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي، وفيلم الأنيمي "عندما كانت مارني هنا" من إنتاج استديوهات جيبلي. وتضمنت القائمة كذلك فيلم "الحمل" الحاصل على منحة من مؤسسة الدوحة للأفلام للمخرج ياريد زيليكي، وفيلم "آن" للمخرجة اليابانية ناوومي كاواسي الذي افتتح برنامج "نظرة ما" بمهرجان كان السينمائي، إلى جانب عرض 17 فيلما من إخراج صناع أفلام في قطر ضمن البرنامج الخاص "صُنع في قطر". واحتضن المهرجان أيضا في نسخته الثالثة قمة الدوحة جيفوني للإعلام الموجه للشباب التي استضافتها مؤسسة الدوحة للأفلام بالشراكة مع تجربة جيفوني في إيطاليا، حيث عرضت مبادرة Planet-Y مع خمسة مشاريع ستنفذ في الأشهر المقبلة تساهم في تطوير المواهب الشابة من حول العالم خصوصاً في مناطق الصراعات. وأقام مهرجان أجيال السينمائي 2015 مركز أجيال للإبداع الذي منح الضيوف فرصة استكشاف تجارب خارج نطاق السينما وساعدتهم على اكتشاف أحدث التكنولوجيا وفنون الإعلام والثقافات العالمية. كما استضاف مركز أجيال للإبداع ورش عمل خاصة وعروضا وأنشطة مرحة صممت لإطلاق شرارة الخيال وترويج الإبداع، ومركز أجيال للإبداع مفتوح للجمهور مجانا ويتضمن صندوق العجب التفاعلي الرقمي، أنشطة نهاية الأسبوع للأسرة، ومعرض ألعاب الفيديو. وأعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم أنها ستكشف النقاب عن مزيد من تفاصيل الدورة الرابعة من المهرجان خلال الأشهر القادمة، على أن تبدأ في استقبال طلبات عضوية لجنة التحكيم الشبابية في سبتمبر المقبل. يذكر أن "مؤسسة الدوحة للأفلام" هي مؤسسة ثقافية مستقلة غير ربحية تأسست في عام 2010 لضم كافة المبادرات السينمائية في قطر تحت مظلة واحدة. وتدعم المؤسسة نمو الأفلام المحلية من خلال تعزيز التعليم السينمائي ورفع الذائقة السينمائية والمساهمة في تطوير وبناء صناعة سينمائية إبداعية ومستدامة في قطر. وتتضمن برامج "مؤسسة الدوحة للأفلام" على مدار العام: تمويل وإنتاج الأفلام المحلية والإقليمية والعالمية، والبرامج التعليمية وعروض الأفلام، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان أجيال السينمائي ومهرجان قمرة. وباتخاذها للثقافة والمجتمع والتعليم والترفيه ركائز أساسية لها، تشكل "مؤسسة الدوحة للأفلام" مركزا سينمائيا شاملا في الدوحة، بالإضافة إلى كونها موردا أساسيا للمنطقة والعالم. وتلتزم المؤسسة بدعم رؤية قطر الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قطري مستدام يقوم على أسس المعرفة.

907

| 07 يونيو 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الدوحة للأفلام" تقدم منحة لصانعي الأفلام القطريين بجامعة "لا فيميس"

تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام دعمها للمواهب القطرية، حيث ترعى مشاركة صانعي أفلام قطريين في الدورة السنوية الثالثة من برنامج جامعة لا فيميس الصيفية لأبناء الخليج العربي الذي أطلقته وزارة الخارجية الفرنسية من خلال مكتبها المعني بالسينما الخليجية، وذلك بالتعاون مع معهد السينما الفرنسي المرموق لا فيميس. وينعقد هذا البرنامج الخاص، الذي أُنشئ بهدف تطوير مهارات المخرجين الخليجيين الشباب، في باريس خلال الفترة من 5 أغسطس وحتى 9 سبتمبر 2016، حيث تتحمل مؤسسة الدوحة للأفلام دفع رسوم البرنامج التدريبي، إلى جانب تكاليف السفر والإقامة لاثنين من المتقدمين القطريين. وعلى مدار 5 أسابيع في باريس، ستتدرب مجموعة مختارة من صناع الأفلام على الأسس النظرية والعملية لصنع الأفلام، وستتاح لهم الفرصة للتعرف على صناعة الأفلام عبر التفاعل مع صناع أفلام فرنسيين، حيث سيقوم المشاركون في نهاية التدريب بإخراج فيلم من خمس دقائق. وسيقدم هذا البرنامج التدريبي باللغة الإنجليزية، ويجب على الراغبين بالالتحاق به إجادة الإنجليزية تحدثا وكتابة وقراءة، كما سيقع الاختيار على تسعة صناع أفلام طموحين من أبناء الخليج العربي للمشاركة في هذا البرنامج، على أن يكون اثنان منهم قطريان، وسيقدم هذا البرنامج للفئة العمرية من 21 إلى30 سنة. ويسعى البرنامج إلى تعريف المشاركين بأساسيات اللغة السينمائية ومبادئ الإخراج والتصوير السينمائي والصوت والخطوات والوسائل الاحترافية المختلفة بدءا من التصوير ووصولا للمونتاج. وبنهاية البرنامج، سيتمكن كل مشارك من كتابة عبارة سينمائية تلخص رؤيته التي تمت بلورتها أثناء البرنامج. وبجانب اكتشاف أبرز الأفلام الفرنسية الكلاسيكية والمعاصرة والتعرف على مراحل صناعة السينما بما فيها كتابة النصوص، فإن كل مشارك سيحصل على التدريب التقني اللازم من حيث كيفية تحريك الكاميرا وعمليات الصوت وكتابة النصوص وضمان تتابع النصوص والمونتاج. ويركز الجزء الأول من البرنامج على نظريات السينما والتدريب التقني، أما الجزء الثاني فيركز على إنتاج الأفلام القصيرة (من حيث عمليات التحضير والتصوير والمونتاج). وأعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن آخر موعد لاستقبال الطلبات هو 6 يونيو المقبل، ودعت القطريين الراغبين بالالتحاق بالبرنامج إلى سرعة إرسال نسخة معبأة من الطلب، مع إرفاق جميع المستندات المطلوبة، بما فيها وثيقة تثبت الجنسية القطرية، إلى عنوان البريد الإلكتروني: [email protected] وأشارت المؤسسة إلى أنه بمجرد استلام جميع الطلبات، ستبدأ لجنة مكونة من فريق مؤسسة الدوحة للأفلام والسفارة الفرنسية بالدوحة وجامعة لا فيميس بمراجعة الطلبات واختيار اثنيّن من المرشحين للحصول على المنح الدراسية المقدمة من مؤسسة الدوحة للأفلام.

377

| 25 مايو 2016

محليات alsharq
4 جوائز كبرى لأعمال دعمتها "الدوحة للأفلام" بمهرجان كان

فازت 4 أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام بجوائز بأقسام رئيسية في مهرجان كان السينمائي فى دورته الـ 69، منها جائزة أفضل سيناريو وجائزة أفضل ممثل لفيلم "البائع" الذي شاركت المؤسسة في تمويله ونافس في المسابقة الرئيسية. كما فاز فيلم "الرائعات"، بجائزة الكاميرا الذهبية ونال تنويهاً خاصاً في قسم ليلتي المخرجين في حفل توزيع الجوائز، وكانت الأفلام الفائزة عرضت في الأقسام الرئيسية بالمهرجان. كما فاز الفيلمان الحاصلان على منح تمويل من برنامج المنح في المؤسسة، "ميموزا" و "جزيرة الألماس" بجوائز رئيسية في قسم أسبوع النقاد وليلتي المخرجين. وفاز فيلم "ميموزا" بجائزة نسبرسو الكبرى من لجنة التحكيم في أسبوع النقاد، بينما فاز فيلم "جزيرة الألماس" بالجائزة المقدمة من نقابة كتاب سيناريو الأفلام الفرنسية. ومنحت ذات المؤسسة تنويهاً خاصاً إلى فيلم "الرائعات". وأعربت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، عن سعادتها بحصول الأفلام التي دعمتها المؤسسة على هذا التقدير في حدث سينمائي رائد مثل مهرجان كان. "لقد كان عاماً استثنائياً لمؤسسة الدوحة للأفلام في المهرجان، حيث بدأنا بسبعة أفلام اختيرت للعرض في أقسام رئيسية وختمنا فعاليات هذا العام بجوائز رئيسية وهي دليل ناصع على جودة الأفلام والمخرجين الذي ندعمهم". وأضافت: "يسرّنا أن تحظى موهبة المخرجين وإبداعاتهم بالتقدير من قبل لجان التحكيم، وهذه الجوائز تكرّم الأفضل في صناعة الأفلام العالمية ونحن محظوظون للعب دور في تقديم هذه الأفلام إلى الجمهور العالمي".

263

| 23 مايو 2016

محليات alsharq
"الدوحة للأفلام" تعلن عن الحاصلين على منح دورة الربيع 2016

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أسماء الأفلام التي حصلت على منح دورة الربيع لعام 2016 وذلك ضمن برنامج المنح بالمؤسسة. وسيحصل في هذه الدورة 26 مشروعا من 14 بلدا على تمويل في مراحل التطوير والإنتاج ومرحة ما بعد الإنتاج أي المونتاج النهائي، تضم 13 فيلما روائيا طويلا، و6 أفلام وثائقية طويلة، و3 أفلام تجريبية وتعبيرية طويلة، إضافة إلى 4 أفلام قصيرة. وتعتبر دورة الربيع 2016 الدورة الثانية عشرة من برنامج المنح بمؤسسة الدوحة للأفلام والمكرس لدعم المواهب السينمائية، مع التركيز على المخرجين الواعدين الذين يخرجون أفلاما للمرة الأولى أو الثانية. وقالت السيدة فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، في كلمه لها تضمنها بيان صادر عن المؤسسة اليوم، إن منح الربيع هذه تغطي مجموعة واسعة من المواضيع وتمثل أصواتا سينمائية جديدة ومؤثرة.. معربة عن فخرها لجودة المشاريع القطرية التي حصلت على تمويل مؤسسة الدوحة للأفلام، من ضمنها أربعة مشاريع قوية لصانعي أفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ولفتت الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إلى أنه قد تم اختيار اثنين من الأفلام الحاصلة على منح المؤسسة في هذه الدورة للعرض في القسم الرسمي في مهرجان "كان" السينمائي المقام حاليا، إلى جانب أربعة أفلام حصلت على منح في الدورات السابقة.. مؤكدة أن هذا الأمر يعتبر شهادة ناصعة على قوة برنامج المنح وعلى قدرات صانعي الأفلام الجدد الواعدين من منطقتنا وكذلك على جودة الأفلام التي قدمت المؤسسة لها الدعم. وأضافت "يعتبر تقديم الدعم المالي والمنح للأفلام من صلب مهمات مؤسسة الدوحة للأفلام وتعزيز قدرات صانعي الأفلام الواعدين والمساهمة في تطوير صناعة السينما الإقليمية، وسنواصل البحث عن مشاريع ملهمة ذات رؤية إخراجية قوية مليئة بالتحدي والإبداع وتحفيز التفكير". ويأتي عشرون من هذه الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وستة من باقي أرجاء العالم، ومن بين الأفلام التي اختيرت للحصول على تمويل هناك أيضا ثلاثة أفلام لمخرجين قطريين، أربعة أفلام من لبنان، وثلاثة من فلسطين وفيلمين لمخرجين سبق وأن حصلا على منح المؤسسة في دورات سابقة. كما حصلت أفلام لمخرجين قطريين على منح في هذه الدورة وهي "قرش الثور" لمحمد الإبراهيم، والفيلم الروائي الطويل "سنّ البلوغ" لسارة العبيدلي، والفيلم القصير "العيون الخضراء" لعبدالله الملا. وقالت مؤسسة الدوحة للأفلام، في بيان لها، إن المخرجة ياسمينة متولي والمخرج فيليب رزق قد عادا في عمل مشترك للحصول على تمويل من مؤسسة الدوحة للأفلام ضمن تمويل منح دورة الربيع 2016، وذلك عن فيلم "عن محاكمات" بعد أن حصلا في عام 2013 على منحة تمويل من المؤسسة لمشروعهما في "برة الشارع"، وكذلك قاسم خرسا الذي حصل على تمويل لفيلمه "حلمت بامبراطورية" بعد أن حصل في 2014 على تمويل لفيلمه "ملجأ" من المؤسسة نفسها. وأوضحت المؤسسة أن تمويلها لهذا العام شمل كذلك عددا من المشاريع اللبنانية تتضمن أفلام "زيارة الرئيس" لسيريل عريس (لبنان/قطر)، و"إلى التي لم تهبني الحياة" لوسيم جعجع (لبنان/ قطر)، و"صيف 2015" لآنجي عبيد (لبنان/قطر)، وفيلم "حنين الغبار" لمحمد سويد (لبنان/ قطر). كما حصلت ثلاثة مشاريع فلسطينية على منح تمويل في دورة الربيع 2016 هي: "بيت في القدس" مؤيد عليان (فلسطين/قطر)، و"مفك" بسام جرباوي (فلسطين/ قطر)، و"المنسي" غادة طيراوي (فلسطين، قطر). أما أبرز الأفلام التي حصلت على منح دورة الربيع 2016 لمؤسسة الدوحة للأفلام فقد جاءت لمخرجين معروفين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وهي أفلام: "ضربة في الرأس" للمخرج هشام العسري (المغرب/ فرنسا/ قطر)، و"الرحلة" للمخرج محمد الدراجي (العراق، قطر)، وفيلم "همس الرمال" للمخرج ناصر الخمير (تونس، فرنسا، قطر). ونوهت المؤسسة بأن باب استلام الطلبات للدورة المقبلة من التمويل سيفتتح في 14 يوليو المقبل ويغلق في 27 من الشهر نفسه، حيث يتوفر التمويل للمشاريع التي يقدمها صناع الأفلام من جميع أنحاء العالم مع تركيز على دعم صانعي الأفلام من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ويقدم التمويل في الأساس لصانعي الأفلام الواعدين الذي يخوضون تجاربهم الإخراجية الأولى أو الثانية، كما يتوفر التمويل لمرحلة ما بعد الإنتاج لصناع الأفلام المعروفين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يشار إلى أن قائمة الأفلام الحاصلة على منح تمويل من برنامج منح مؤسسة الدوحة للأفلام لدورة ربيع 2016 تضمنت أقسام : "الأفلام الروائية الطويلة – مرحلة التطوير" والتي تضم 4 أفلام، وقسم "الأفلام الروائية الطويلة مرحلة الإنتاج"، والتي تشمل 3 أفلام. أما قسم "الأفلام الوثائقية الطويلة مرحلة الإنتاج"، فتضمن فيلما واحدا، في حين جاء فيلم واحد أيضا في قسم "مشاريع تجريبية تعبيرية - مرحلة الإنتاج"، أما قسم "الأفلام الروائية القصيرة - مرحلة الإنتاج" فتضمن 4 أفلام، بينما تم تقديم الدعم لـ 6 أفلام جاءت تحت قسم " الأفلام الروائية الطويلة مرحلة ما بعد الإنتاج". كما قدمت مؤسسة الدوحة للأفلام تمويلها ضمن منح دورة الربيع 2016 لـ 5 أفلام جاءت تحت قسم "الأفلام الوثائقية الطويلة - مرحلة ما بعد الإنتاج"، بجانب فيلمين آخرين ضمن قسم " مشاريع تجريبية/تعبيرية طويلة - مرحلة ما بعد الإنتاج"

554

| 16 مايو 2016

محليات alsharq
"الدوحة للأفلام" تدعم "البائع" للمشاركة بمهرجان كان

ينافس على السعفة الذهبية ويضاف إلى 6 أعمال أخرى فاطمة الرميحي: اختيار الفيلم بالمسابقة الرسمية للمهرجان إنجاز نفتخر به يشهد فيلم "البائع" لمؤلفه ومخرجه "أصغر فرهادي" الذي شاركت مؤسسة الدوحة للأفلام في تمويله عرضه العالمي الأول في المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي 2016. كما اختيرت 6 أفلام أخرى حصلت على دعم من برنامج المنح في المؤسسة لتعرض في أقسام رئيسية في الحدث السينمائي العالمي الذي يقام من 11 إلى 22 مايو. ويدور فيلم "البائع" حول عماد ورنا اللذين يجبران على ترك شقتهما بسبب أعمال خطرة تجري في المبنى المجاور، فينتقلان إلى شقة جديدة في وسط طهران. لكن حدثًا ما مرتبط بقاطني الشقة السابقين يغير حياة الزوجين. وبهذه المناسبة قالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "إن اختيار سبعة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام لتعرض في مهرجان كان السينمائي في هذا العام. واختيار فيلم "البائع" في المسابقة الرسمية للمهرجان إنجاز مهم نفتخر به جميعًا، كما نفتخر بأن نساهم في هذه الإنتاجات الدولية التي ترسي معايير جديدة في صناعة الأفلام المتميزة. ويعتبر أصغر فرهادي واحدًا من صانعي الأفلام المعروفين في عصرنا اليوم، وطالما أعجبنا بموهبته والتزامه بصناعة أفلام تعالج قضايا مهمة وقوية حافلة بالإنسانية". ومن بين ستة أفلام حصلت على منح المؤسسة، اختير اثنان في قسم نظرة ما وهما فيلم "المبتدىء" وفيلم "الكلاب"، ويعرض في قسم أسبوعي المخرجين فيلم "الرائعات" وفيلم ميموزا" و"ربيع" وفيلم "جزيرة الألماس. وضمن مشاركة قطر في مهرجان كان السينمائي، تقدم مؤسسة الدوحة للأفلام عرضًا خاصًا لمجموعة من الأفلام القصيرة في قسم "صنع في قطر" وذلك في ركن الأفلام القصيرة في المهرجان، وهو القسم المتخصص بعرض الأفلام من أكثر من 90 دولة أمام آلاف الضيوف من القطاع السينمائي وممثلي المهرجانات والمتخصصين في صناعة الأفلام القصيرة. ومن هذه الأفلام القصيرة التي ستعرض في مهرجان كان السينمائي فيلم "شجرة النخيل" لجاسم الرميحي الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي وفيلم "عصفورة" لميار حمدان الحائز على جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان أجيال السينمائي 2015، وفيلم "متل العروس" لجاسر الآغا، وفيلم "ليالي صفراء" لعبد الله الملا، وفيلم "الدفتر" لآمنة البنعلي، وفيلم "أصوات خافتة" لكريم كامل، وفيلم "نعم للمخضرات" لخالد سليم، وفيلم "إلى أمي" لأمينة أحمد البلوشي، وفيلم "غربة" لفهد العبيدلي. ومنذ عرضها العالمي الأول في مهرجان أجيال السينمائي 2015، عرضت باقة الأفلام في قسم "صنع في قطر" في مهرجاني كليرمونت فيراند وبيرلنالي، ومن المقرر أن تعرض في مهرجان سراييفو السينمائي الدولي وغيرها من المهرجانات السينمائية الدولية التي ستقام هذا العام.

391

| 10 مايو 2016

محليات alsharq
الفنان عبد الله غيفان لـ"الشرق": مطلوب خطة زمنية للارتقاء بالدراما

أعلن رغبته فى إنتاج عزيزة وسدحان.. شركات الإنتاج الخاص غائبة عن الأعمال الفنية أعلن الفنان "عبد الله غيفان" عن استعداده للتصدي لإنتاج مسلسل "عزيزة وسدحان" إذا تخلت قناة قطر اليوم عن إنتاجه، على خلفية تداول أخبار بشأن إيقاف إنتاج العمل لأسباب مادية وإنتاجية. وقال "غيفان" لدى موافقة لتأسيس شركة إنتاج فني يمكن تفعيلها وأن يكون مسلسل "عزيزة وسدحان" باكورة إنتاج الشركة مشيرًا إلىً أن رغبته في إنتاج العمل تستهدف خدمة الفنانين الشباب وليس الربح المادي، خاصة بعد توقف الإنتاج الدرامي بشقيه الإذاعي والتلفزيوني، وهو أمر يثير حالة من الاستياء الدائم لدى الفنانين خاصة الشباب منهم، في ظل عدم وجود أسباب واضحة لهذا التوقف ونحن نمتلك كوادر كافية على صعيد الفنانين والكتاب والمخرجين، ولدينا أيضا الإمكانات والقدرات المادية التي تؤهلنا لإنتاج دراما جيدة. وانتقد "غيفان" غياب شركات الإنتاج الخاص عن التصدي لإنتاج أعمال درامية أسوة بما يحدث في الدول المجاورة، وأكد أهمية دور الإنتاج الخاص في إثراء الحركة الفنية التي ستعمل بدورها على صناعة قاعدة فنية متكاملة وتضمن كذلك صناعة نجوم من جيل الشباب، مؤكدًا أن التمثيل بالنسبة له لا يعدو كونه هواية ولديه الكثير من الأعمال الدرامية والمسرحية التي أشبعت تلك الهواية، لكن إقدامه على الإعلان عن رغبته في خوض تجربة الإنتاج الدرامي هو موجه بالأساس لصالح الساحة الفنية والفنانين الشباب، الذين يجب أن يمارسوا دورا مهما في المساهمة في تقديم أعمال مشتركة. وأضاف أنه ينتظر دورا من الفنانين حال إنتاج العمل المرتقب، وأضاف أن وجود الشباب وكبار الفنانين أمر من شأنه أن يطرح الكثير من الرؤى والأفكار الجديدة التي يمكن أن تشكل امتدادا لهذا التعاون وطالب التليفزيون بدعم الممارسات الشبابية والأعمال الإنتاجية بعرضها على الشاشة القطرية تشجيعا لحركة الإنتاج الخاص، ويمكن وضع مجموعة من الشروط حال اعتماد الإنتاج بنظام المنتج المنفذ في مقدمتها تحديد نسبة معينة من عدد الفنانين القطريين في العمل المنتج لصالح التليفزيون. ولفت إلى أن مؤسسة الدوحة للأفلام أصبحت مدعوة لتأهيل الكوادر القطرية الشابة لتكون نواة لصناعة سينما قطرية من خلال مؤسسة كبرى مثل الدوحة للأفلام. داعيا إلى وضع خطة للارتقاء بالعمل الدرامي والمسرحي، "ليكون لدينا أعمال تنافس في المهرجانات الخليجية والعربية، ولإعادة زمن التألق السابق للدراما والمسرح القطري الذي قدم تجارب رائدة في السابق حتى إن بعض الفنانين الخليجين كانوا يقولون إن الخطر القادم من قطر بسبب قوة منافسة الأعمال القطرية". متنفس شبابي عن هجرة نجوم قطر للخارج قال غيفان: إنها تعود لذات السبب المتمثل فى غياب الدراما القطرية وأنهم يشاركون بوصفهم نجوما من صنيعة الساحة الفنية القطرية أما الفنانون الشباب فعليهم أن يظهروا على شاشاتهم حتى يكون لهم وجود على الشاشات الخليجية، لكن الواقع يؤكد أن الممارسات الحاليّة لم تفرخ نجوما كما حدث بالدول المجاورة التى تمكنت من صناعة نجوم من الجنسين في مراحل عمرية مختلفة، لكن شبابنا لم يجد متنفسا له سوى أعمال اليوتيوب التى يقدمونها بجهود فردية لإشباع طموحهم الفني في ظل الغياب الدائم للدراما والتراجع فى عدد الأعمال المسرحية على مدار العام.

1031

| 08 مايو 2016

محليات alsharq
"الدوحة للأفلام" تنظم دورة تدريبية للرسوم المتحركة

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن تنظيم دورة تدريبية للرسوم المتحركة بالتعاون مع مركز قطر للرسوم المتحركة، تحت عنوان "Toon Boom" وذلك خلال الفترة من 14 وحتى 26 مايو المقبل. وتركز الدورة على أساسيات استخدام برنامجي Harmony وStoryboard Pro مع التركيز بشكل خاص على كيفية استخدام Harmony في تنفيذ مشاهد الرسوم المتحركة غير المعتمدة على الورق، وفن التحريك بالقصائص، حيث يساعد برنامج Toon Boom الفنانين من جميع أنحاء العالم على تقديم قصصهم بمختلف أساليب ووسائل الرسوم المتحركة وإبرازها بصورة فعالة على الجوال والشاشة الكبيرة، وتشمل هذه الوسائل "الأبعاد الثنائية والثلاثية والرسوم المتحركة بالصلصال". وتهدف مؤسسة الدوحة للأفلام من خلال تنظيم هذه الدورة التدريبية التي سيقدمها مخرج الرسوم المتحركة تيسي إبرشلاج، إلى تسليط الضوء على هذا البرنامج الجديد وتدريب المهتمين في قطر من الشباب على برنامج Toon Boom الذي نجح مؤخرا في تنفيذ مجموعة من أهم أعمال الرسوم المتحركة التي خرجت للنور وحققت مكانة مميزة لدى الجمهور. وأعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن المشاركين في هذه الورشة التدريبية سيخضعون لاختبار تقييم وفرصة للحصول على شهادة رسمية بعد إتمام الدورة، كما يجب على المشاركين إتمام الجلسات الثلاث التي تتضمنها الدورة على مدار العام من أجل الحصول على شهادة رسمية في نهاية الدورة. وأوضحت المؤسسة أن برنامج دورة الرسوم المتحركة هذا سينقسم إلى 3 مراحل على 3 جلسات مختلفة، الأولى ستنطلق يوم 14 مايو المقبل وتتواصل حتى 26 من الشهر، في حين سيتم الإعلان عن مواعيد الجلستين التاليتين في وقت لاحق، حيث ستستمر كل جلسة 12 يوماً. وعن معايير القبول في هذه الدورة، فيستوجب على الراغبين في المشاركة أن تكون لديهم مهارات في الرسم والتحريك وتصميم اللوحات القصصية، كما يجب أن يتمتع المشاركون بقدرة على استخدام أجهزة الأقلام اللوحية، وآخر موعد للتقديم هو الأول من مايو المقبل. تجدر الإشارة إلى أن مقدم هذه الدورة التدريبية هو مخرج الرسوم المتحركة تيسي إبرشلاج، الذي عمل لمدة 20 عاما في مجال الإخراج، عمل خلالها عدة برامج متميزة من بينها: "زيرومان" و"هوزي هاوندز" كما عمل على عدة برامج نالت إشادة نقدية كبيرة وأهمها: "اختر مغامرتك"، "برنامج رون وايت للرسوم المتحركة"، "عالم بنجامين بير السري" و"توتنستاين" الفائز بجائزة الإيمي العالمية.

590

| 25 أبريل 2016