رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
انطلاق مهرجان حلال قطر في "كتارا" السبت

تنطلق بعد غد، السبت، فعاليات النسخة الثامنة لمهرجان حلال قطر الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في الجهة الجنوبية، ويستمر حتى 10 من فبراير المقبل. وتسعى كتارا من خلال هذا المهرجان إلى تأصيل تراث البادية القطرية والخليجية، بكل ما تزخر به من مخزون ثقافي وتراثي وجمالي وذلك في أجواء ترفيهية، بالإضافة إلى الفعاليات الرئيسية (المزاين والمزاد والحظائر)، وهو ما من شأنه أن يساهم في تطوير الإنتاج و تعزيز المواصفات المتميزة لأنواع الحلال، بما يؤكد دور المهرجان في دعم الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة بها، كما يقدم المهرجان منصة مميزة للمربين لعرض واقتناء أفضل أنواع الحلال، والتعريف بالجماليات والمميزات والمواصفات الموجودة في الأغنام والماعز، إلى جانب ما توفره هذه المنصة من أجواء المنافسة والتحفيز للمربين لتحسين الانتاج الحيواني، وتطوير الصناعات المرتبطة به، بالإضافة إلى الدور الثقافي والتربوي الذي يضطلع به المهرجان في مجال تعزيز الهوية الوطنية وترسيخها في نفوس الأجيال المعاصرة. وسوف تشهد النسخة الثامنة من المهرجان إطلاق مسابقة الراعي الصغير وذلك بهدف احياء تراث الاجداد و إطلاع النشء عليه وتعريف الأجيال الجديدة بكل ما يتعلق بهذه المهنة من مهارات وخبرات ومعارف وأخلاق وقيم، حيث تمنح المسابقة الفرصة للأطفال لإبراز معارفهم في مجال تربية الماشية والأغنام، ويتاح التسجيل لهذه المسابقة في موقع المهرجان للأطفال من عمر 10 إلى 14 عاما، على أن تجرى المسابقة يومي 8 و 9 فبراير بين صلاتي العصر والمغرب. وقد أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان أن النسخة الثامنة من المهرجان ستشهد تطورا لافتا في الشكل والمضمون، وذلك من خلال المساحة الرحبة المخصصة والتصميم المتميز للأجنحة المشاركة.. محددة أن التسجيل في مسابقتي المزاد والمزاين يبدأ يوميا من الساعة 8 صباحاً ولغاية 12 ظهرا، ويستكمل التسجيل لحلال المزاد لغاية الساعة 3 عصرا، مع العلم أن مهرجان حلال قطر هذا العام يفتح باب المشاركة الخليجية في شوطي (الفحل والفردية). وسيحتوي موقع المهرجان على خيمتين رئيستين، الأولى سيتم تخصيصها للصناعات الغذائية المرتبطة بالثروة الحيوانية، مثل انتاج الألبان والأجبان، والثانية للصناعات التقليدية والحرف اليدوية المتعلقة بمنتجات الأغنام والماعز، كالسدو والغزل والنسيج والصباغة. ومن المنتظر أن يضم المهرجان أكثر من 30 محلا : 16 منها لمختلف المأكولات الشعبية التي تنتجها الأسر القطرية، بالإضافة إلى 15 محلا تعرض المقتنيات والمنتجات التراثية. وسوف يصاحب المهرجان خلال أيامه التسعة فعاليات وأنشطة سوق محاصيل في كتارا في الجهة الجنوبية، حيث يستمر السوق بتقديم معروضاته من مختلف أنواع المنتجات المحلية الطازجة من الخضراوات والمحاصيل الزراعية والزهور ونباتات الزينة، والمنتجات الغذائية المرتبطة بالثروة الحيوانية، بالإضافة إلى أجود ما تنتجه المزارع القطرية من أنواع العسل الطبيعي وأفضل أصناف التمور المحلية ..وذلك بمشاركة (35) جهة زراعية وغذائية من بينها (22) مزرعة قطرية و(7) مشاتل، و(6) شركات وطنية من كبرى الشركات المتخصصة في إنتاج الحليب ومشتقاته ولحوم الأغنام والدواجن والبيض والعصائر الطبيعية. من جهة أخرى، يتواصل برنامج شعبيات في كتارا الذي تستضيفه المؤسسة العامة للحي الثقافي حتى 22 مارس القادم، بالتعاون مع بيت القصيد، حيث يحتضن مقر سوق محاصيل يومي 7 و 8 فبراير المقبل باقة من الفنون الشعبية التي لها حضور بارز في الموروث الشعبي القطري مثل: فن المحاورة الشعرية، وذلك بمشاركة نخبة بارزة من الشعراء القطريين، بالإضافة إلى فعالية عن فن السامري يوم 22 فبراير ، ثم مجالس ومحاورة الشعرية يوم 8 مارس، ليختتم برنامج (شعبيات في كتارا ) في 22 مارس القادم بفعالية تراثية تتمحور حول فن الدحة وهي رقصة بدوية كانت تمارس قديما قبل الحروب لإثارة الحماسة بين أفراد القبيلة، وعند نهاية المعارك قديما يصفون بها المعركة وما دار فيها من بطولات وأفعال، أما الآن فهي تمارس في مناسبات الأعراس والأعياد وغيرها من الاحتفالات، وتجمع بين فن الشعر والرقص والأهازيج.

3370

| 31 يناير 2019

محليات alsharq
"كتارا" تعلن بدء التسجيل في مسابقات مهرجان سنيار الثامن 3 فبراير المقبل

استعداداً للنسخة الثامنة لمهرجان سنيار أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن بدء التسجيل في مسابقات الغوص على اللؤلؤ والصيد بدءاً من يوم الأحد المقبل الموافق الثالث من فبراير، ويستمر التسجيل حتى منتصف مارس المقبل. ويأتي مهرجان سنيار ضمن جهود كتارا لحماية التراث القطري البحري والمحافظة عليه، وتسعى لتأصيله في نفوس الأجيال المعاصرة، ويمثل مهرجان سنيار السنوي حدثاً حيوياً في التراث البحري القطري وقلوب أهل قطر الذين تربطهم بالبحر علاقة وثيقة، ويتضمن المهرجان العديد من المسابقات لعشاق الهوايات البحرية، وفعاليات تراثية متنوعة تشمل مختلف الطرق التقليدية لصيد السمك والغوص على اللؤلؤ. وحددت إدارة المهرجان ضرورة استيفاء الشروط اللازمة، حيث يجب أن يكون المحمل خشبياً ( تقليديا أو مطوراً) وصالحاً للإبحار، وتتوفر فيه أدوات السلامة وأجهزة الملاحة، مع ضرورة أن تكون رخصته سارية المفعول، على أن يضم كل فريق من الحداق أو اللفاح من 10 إلى 13 مشاركاً، بينما يضم فريق الغوص من 8 إلى 12مشاركا، وتشترط اللجنة أن يكون جميع المشاركين قطريين، في حين يسمح بتسجيل أربعة أشخاص من دول مجلس التعاون أو المقيمين، ويكون اختيار نوع المسابقة إما صيد الحداق أو صيد اللفاح، ويحق للفرق المشاركة في مسابقات الصيد المشاركة في مسابقة الغوص. وذكرت أنه على الراغبين في المشاركة التواصل مع إدارة الشواطئ من 9 صباحا وحتى 2 ظهرا على الأرقام التالية 44081011 أو 33913104 أو عن طريق موقع كتارا الالكتروني www.katara.net.

2870

| 31 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
مشعل بن عنان لـ الشرق: الفنون الشعبية تجسد عراقة التراث القطري

يتواصل برنامج شعبيات في كتارا الذي تستضيفه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بالتعاون مع بيت القصيد، باحتضانه لباقة من الفنون الشعبية التي لها حضور بارز في الموروث الشعبي القطري، حيث يستضيف مقر سوق محاصيل بالواجهة الجنوبية لكتارا اليوم الخميس محاورة شعرية يحييها نخبة من الشعراء القطريين البارزين مثل الشاعر بطي الحبابي والشاعر عايض بن غيده، بالإضافة إلى أمسية تقام يوم غد الجمعة تتمحور عن فن القزوعي. وأعرب الشاعر مشعل بن عنان صاحب بيت القصيد في حديثه لـ(الشرق) عن سعادته بما تحظى به فعاليات (شعبيات في كتارا) من نجاح واقبال جماهيري، مبينا أن فن القزوعي الذي يقدمه بيت القصيد يعتبر لونا من ألوان الفنون الشعبية العريقة في قطر ومنطقة الخليج، ويحتوي على قصائد حماسية، ويؤدى في المناسبات والحفلات والأفراح من قبل فرقة شعبية من الشباب القطري، لافتا إلى أن هذا اللون المتميز من ألوان التراث الشعبي لا يستخدم فيه أي مؤثرات صوتية أو موسيقى لأدائه، بل يعتمد على أصوات الحناجر وحركات الأقدام، منوها أن فن القزوعي يحظى بإعجاب فئات واسعة من المجتمع لأنه يثير البهجة والحماس ويعكس أصالة التراث القطري.

1793

| 31 يناير 2019

اقتصاد alsharq
سوق محاصيل يواصل نشاطه بالتزامن مع حلال قطر

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن مواصلة سوق محاصيل لنشاطه، وذلك بالتزامن مع انطلاق مهرجان حلال قطر الثامن الذي يفتتح في الساعة الواحدة ظهرا من يوم السبت المقبل ويستمر لغاية العاشر من الشهر نفسه، في الجهة الجنوبية لكتارا . ويستمر السوق بتقديم معروضاته من مختلف أنواع المنتجات المحلية الطازجة من الخضراوات والمحاصيل الزراعية والزهور ونباتات الزينة، والمنتجات الغذائية المرتبطة بالثروة الحيوانية، بالإضافة إلى أجود ما تنتجه المزارع القطرية من أنواع العسل الطبيعي وأفضل أصناف التمور المحلية، وذلك بمشاركة (35) جهة زراعية وغذائية من بينها (22) مزرعة قطرية و(7) مشاتل، و(6) شركات وطنية من كبرى الشركات المتخصصة في إنتاج الحليب ومشتقاته ولحوم الأغنام والدواجن والبيض والعصائر الطبيعية. ويأتي استئناف السوق لنشاطه في إطار جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا الرامية لدعم قطاع الزراعة والثروة الحيوانية وتشجيعها لأصحاب المزارع القطرية واهتمامها بتسويق المنتجات المحلية التي تتوفر فيها كل عناصر الجودة والاتقان، عبر توفيرها منصة تسويقية بأسعار تشجيعية. وكان سوق محاصيل قد حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، بما تضمنه من محاصيل ومنتجات قطرية طازجة من ثمار الأرض القطرية وخيرات مزارعها المعطاءة، حيث شهد السوق في نسخته الثالثة تطورا لافتا، سواء من حيث تزايد الشركات والمزارع والمحلات المشاركة أو من جهة الفعاليات والأنشطة المصاحبة والمنتجات المعروضة، كما تميز بحسن الاعداد والتنظيم والخدمات المقدمة ، ما شكل وجهة تسويقية وترفيهية مميزة ينشدها جمهور كتارا في عطلة نهاية الاسبوع.

1692

| 31 يناير 2019

محليات alsharq
مسابقة الراعي الصغير جديد مهرجان حلال قطر الثامن

التسجيل في موقع المهرجان يومي 8 و 9 فبراير والمسابقة للأطفال من عمر10 إلى 14 عاماً أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن اقترابها من اتمام استعداداتها لانطلاق النسخة الثامنة لمهرجان حلال قطر وذلك من يوم السبت القادم في الثاني من فبراير الى غاية العاشر من الشهر نفسه في الجهة الجنوبية للحي الثقافي. وبهذه المناسبة كشف السيد سلمان النعيمي رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أنّ النسخة الثامنة من المهرجان ستشهد إطلاق مسابقة الراعي الصغير وذلك بهدف احياء تراث الاجداد واطلاع النشء عليه وتعريف الاجيال الجديدة بكل ما يتعلق بهذه المهنة من مهارات و خبرات و معارف واخلاق و قيم. حيث ستعطي هذه المسابقة الفرصة للأطفال لابراز معارفهم في مجال تربية الماشية والاغنام و ذلك في ما يتعلق باختيار افضل طلي و تجهيز الماعز للحلب بتثبيتها من خلال ربطها على خط واحد دون حلب و اختيار أفضل صوف وإخراج الحلال بمرياعه من معزل الى معزل. المشاركة الخليجية وقد أشار إلى أنّ هذه المسابقة من شأنها أن تعطي بعدا جديدا للفعاليات المصاحبة للمهرجان هذا العام. مبينا أنّ التسجيل يكون في موقع المهرجان وهو يتوجه للاطفال من عمر 10الى 14 عاما.على أن تجرى المسابقة يومي 8و9 فبراير بعد صلاة العصر إلى المغرب. وفي السياق ذاته، أكد النعيمي أنّ النسخة الثامنة من المهرجان ستشهد تطورا لافتا في الشكل والمضمون، وذلك من خلال المساحة الرحبة المخصصة و التصميم المتميز للأجنحة المشاركة. مشيرا إلى أن التسجيل في مسابقتي المزاد والمزاين يبدأ يوميا من الساعة 8صباحاً ولغاية 12 ظهرا ويستكمل التسجيل حلال المزاد لغاية الساعة 3 عصرا، مع العلم أن مهرجان حلال قطر هذا العام يفتح باب المشاركة الخليجية في شوطي (الفحل والفردية). الصناعات والحرف وسيحتوي موقع المهرجان على خيمتين رئيستين، الاولى سيتم تخصيصها للصناعات الغذائية المرتبطة بالثروة الحيوانية، مثل انتاج الألبان والأجبان، والثانية للصناعات التقليدية والحرف اليدوية المتعلقة بمنتجات الأغنام والماعز، كالسدو والغزل والنسيج والصباغة.. ومن المنتظر أن يضم المهرجان أكثر من 30 محلا: 16 منها لمختلف المأكولات الشعبية التي تنتجها الأسر القطرية، بالإضافة إلى 15 محلا تعرض المقتنيات والمنتجات التراثية. وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان أن الاستعدادات على قدم وساق ليكون المهرجان جاهزا على احسن ما يرام بما يوفر الاجواء المناسبة للجمهور سواء للتعرف على مجال تربية الاغنام او لللاستمتاع باجواء ترفيهية و تراثية جميلة و قال النعيمي ان المهرجان قد استقبل في العام الماضي اكثر من 2000 طالب مدرسة و نحن نتطلع لاستقبال عدد أكبر هذا العام لما يشكله المهرجان من قيمة معريفية و ترفيهية في الان نفسه. أنشطة وفعاليات وتجدرالإشارة إلى أنّ المهرجان يضم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التثقيفية والترفيهية، بالإضافة إلى العروض المسرحية والمسابقات والورش الفنية التي ستقام طيلة أيام المهرجان وضمن الفترتين الصباحية والمسائية. وتسعى كتارا من خلال هذا المهرجان إلى تأصيل تراث البادية القطرية والخليجية، بكل ما تزخر به من مخزون ثقافي وتراثي وجمالي وذلك في أجواء ترفيهية بالاضافة الى الفعاليات الرئيسية (المزاين و المزاد و الحظائر) وهو ما من شأنه أن يساهم في تطوير الانتاج و تعزيز المواصفات المتميزة لأنواع الحلال. بما يؤكد دور المهرجان في دعم الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة بها.

792

| 30 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
لوحات فلكلورية تنثر عطر التراث في كتارا

وسط حضور جماهيري ، شهدت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ، عروضا لعدد من الفرق الشعبية لقطر وفلسطين وسنغافورة ، أقيمت ضمن فعاليات النسخة الثالثة لمهرجان التنوع الثقافي ، وشعبيات في كتارا ، وبرنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر . واحتضن المهرجان عروضا فلكلورية لدولة فلسطين وجمهورية سنغافورة ، قدمت لجمهور كتارا لوحات فنية راقصة نثرت عطر التراث الفلسطيني المستند إلى إرث ثقافي عريق ، كما عبّرت العروض الفلكلورية الراقصة لفرقة سري واريسان عن تراث سنعافورة الزاخر بالتعدد والتنوع. وضمن فعاليات (شعبيات في كتارا ) التي يطلقها بيت القصيد حتى 22 مارس القادم ، استضاف مقر سوق محاصيل بالواجهة الجنوبية لكتارا ، عروض الدبكة الفلسطينية لفرقة الكوفية للدبكات ، عكست جهود بيت القصيد في إحياء الثقافة والتراث الأصيل ، وعرّفت الجمهور بدور الفنون الشعبية في الحفاظ على الهوية، حيث اشتملت عروض الدبكة على فقرات غنائية راقصة متنوعة مستوحاة من الفلكلور الفلسطيني ، حظيت بتفاعل وحماس الجمهور الحاشد . وفي إطار برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي ، شهدت الواجهة البحرية لكتارا العروض الفنية التي قدمتها فرقة الجبيلات للفنون الشعبية بين الساعة الخامسة والعاشرة مساء ، حيث قدمت الفرقة القطرية ليلة تراثية تنوعت فيها فنون التراث القطري، مثل: العرضة، الفجري والليوة والسامري والطنبورة ، وغيرها من ألوان التراث الغنائي الشعبي، ويتواصل برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي حتى الثامن من مارس القادم، بهدف المحافظة على التراث القطري وتقديمه للأجيال الجديدة، حيث تقام فعاليات البرنامج اسبوعيا مساء يوم الجمعة.

2496

| 28 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
العروض الشعبية في كتارا.. ثراء وأصالة وتنوع

لوحات فنية مدهشة للعرضة القطرية رسخت قيم الانتماء والولاء إبداعات راقية لفرقة الكوفية الفلسطينية عكست التمسك بالأرض بانوراما راقصة للفلكلور السنغافوري تجسد التنوع والتعدد حضرت الفنون الشعبية بلوحاتها الثرية التي جسدت تراث قطر وفلسطين وسنغافورة، وذلك من خلال أمسيات فنية عابقة بسحر التراث وروح الهوية والأصالة ، شهدتها أروقة ومرافق كتارا ، ضمن مهرجان التنوع الثقافي وفعاليات شعبيات في كتارا ووسط حضور لافت وحماس كبير من قبل جمهور كتارا ، احتضن مقر سوق محاصيل بالواجهة الجنوبية لكتارا عروض الدبكة الفلسطينية لفرقة الكوفية للدبكات التي قدمها بيت القصيد ضمن فعاليات (شعبيات في كتارا) المستمر حتى 22 مارس القادم. وجسدت العروض الفنية لفرقة الكوفية التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني، ابداعات راقية التزمت بإحياء ما خلفه الآباء والأجداد من التراث والأهازيج الشعبية ورقصات ودبكات الفلكلور الشعبي الفلسطيني، كما عكست التمسك بالأرض والهوية، حيث يعتبر فن الدبكة الشعبية أحد أهم صور التراث الشعبي الفلسطيني الذي يستند إلى إرث فني وثقافي يمتد زمناً طويلاً عبر التاريخ. ثراء التراث الغنائي كما شهدت العروض الفنية الراقصة لفلسطين وسنغافورة والتي قدمت على المسرح المكشوف بكتارا ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي ، اقبالا كبيرا من قبل الحضور ، إذ ابرزت الفرقة الفلسطينية ، بطريقة إبداعية واحترافية ، ثراء التراث الغنائي وعراقة الفلكلور الشعبي لمدن فلسطين، عبر لوحات غنائية راقصة لا تزال منتشرة في حفلات الزفاف وسهرات أعراس الريف الفلسطيني، قدمتها الفرقة الفلسطينية بروح معاصرة متجددة لا تعبث بروح التراث الفلسطيني الخالد . كما سلطت فرقة سري واريسان السنغافورية الضوء بلوحاتها الاستعراضية البهيجة والمثيرة على التعدد العرقي للشعب السنغافوري، حيث قدمت الفرقة السنغافورية، أمس وأول أمس عرضين في المسرح المكشوف اشتمل على بانوراما فنية عن التراث الفني التقليدي هناك. وتعد فرقة سري واريسان للفنون الشعبية أحد أشهر فرق الرقص الشعبي في سنغافورة لما تمتاز به عروضها الفنية من مزج للرقص التقليدي الشعبي ببعض الفنون المعاصرة. وتضم الفرقة أكثر من ثلاثين فنانا استعراضيا بالإضافة إلى مائتي متدرب جلّهم يسعون للانضمام إلى الفرقة العالمية ذات الصيت الذائع. فنون التراث البحري وضمن فعاليات برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مؤخرا بقصد توثيق تراث الآباء والأجداد وحمايته من الاندثار، تابع جمهور الحي الثقافي كتارا العروض الموسيقية الشعبية التي قدمت على الواجهة البحرية ، حيث شهدت هذه العروض التي قدمتها فرقة الجبيلات للفنون الشعبية ، حضورا جماهيريا كبيرا ومتنوعا، وتتضمنت العروض الشعبية التي بدأت في الساعة الخامسة مساء أول أمس وامتدت حتى الساعة العاشرة ليلا ، الكثير من الألوان الموسيقية الشعبية التي يشتهر بها التراث القطري العريق، مثل: فنون العرضة القطرية والفجري ، والليوة ، والطنبورة..وغيرها من فنون التراث الشعبي الموسيقي . وتميزت هذه العروض التي أدتها الفرقة القطرية ، باستخدامها للآلات الموسيقية التقليدية مثل الطبل، الدفوف ، المروايس، الايحال، الطيران وغيرها من الأدوات الموسيقية الايقاعية التي تستخدم الأكف ويصاحبها التصفيق والتهليل . واستطاعت العرضة القطرية أن تشعل حماس الجمهور الذي توافد بكثافة على الواجهة البحرية لكتارا ، لما تميزت به من فنون الأداء المنتظم واستخدام الأسلحة المخصصة مثل السيوف والبنادق .. وتفاعل الحضور مع المشاركين الذين انقسموا إلى صفين متقابلين، يحملون السيوف والبنادق ويرتدون زيا موحدا، وما أن ينتهي الصف الأول بانشاد الأبيات الأولى للقصيدة حتى يبدأ الصف المقابل بترديد الأبيات نصا وغناء، حيث تتداخل الأصوات المتآلفة بطريقة موزونة وبصورة حميمة ، وفي قالب موسيقي متناغم ومميز.. ليصل التفاعل والحماس إلى أعلى ذروته ، خاصة مع أدائهم إلى للأبيات الشعرية المتدفقة بحب الوطن والمفعمة بمشاعرالولاء لقائده المفدى وقد عبّر الجمهور عن إعجابهم الشديد بما تابعوه من لوحات موسيقية أصيلة استمتعوا خلالها بالإيقاع المتميز للأغنية القطرية الشعبية، حيث يسيطر الطبل والدف والعود على أدائها، عبر لوحات فنية تعكس فنون التراث البحري . ويستمر برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي حتى الثامن من مارس القادم، بين الساعة الخامسة والعاشرة مساء من يوم الجمعة من كل أسبوع، وذلك أما البوابة رقم (18) على الواجهة البحرية لكتارا . الموسيقى والتعليم من جهة أخرى، شهد مسرح الدراما بكتارا في الساعة الخامسة من مساء أمس الأول، عرض الحفل الفني (نور فتاة من الصحراء) ، وجاء العرض في إطار فعاليات مهرجان الأطفال والعائلة 2019 ، الذي تنظمه أوركسترا قطر الفلهارمونية بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، ويستضيف سلسلة من الفعاليات والحفلات الفنية بهدف تسليط الضوء على أهمية وتأثير الموسيقى والتعليم في بناء المجتمع ، وتميز الحفل العائلي الذي شارك فيه مياس اليماني كقائد اوركسترا وكريستوف شميتز بدور الراوي، و راويا وتمارا شافر وسفيتلانا شتميز في الأداء المسرحي الثنائي بتقديمه لقصة فتاة تدعى نور عاشت في الصحراء وأحبت صوت العود ، وتعلمت من خلال جدها كيف يمكن للموسيقى أن تحكي القصص عن الحياة الصحراوية لتبدأ مغامرة مثيرة تستقصي مشاكل الاندماج .

1913

| 27 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تدعم المواهب الشابة بمعرض فني جديد

افتتح السيد أحمد عبد الرحمن السيد نائب المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لشؤون العمليات أمس الأول في المبنى 5 معرض الحياة في العالم الرقمي للفنانين سارة الزيارة، سمية الكيلاني، سلطان العبد الله ، مريم التاجر ومنذر الصافي. و بهذه المناسبة، نوه نائب المدير العام بالمعرض و قال انه يعد التجربة الاولى لهؤلاء الشباب الذين عبروا بلوحات هادفة و متميزة عما نواجهه من تغيرات بفعل تطور وسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على حياتنا. و قال : إن كتارا لا تتوانى في دعم القدرات الشابة و إتاحة الفرصة لها لعرض أفكارها و تنفيذها.مثمنا ما يقوم به مركز كتارا للفن من جهود مستمرة في تقديم معارض متنوعة تشكل اضافة للمشهد الفني المحلي. و في تعليقها على المعرض قالت سارة البوعينين، منسقة المعرض،: إن العيش في عالم رقمي يشرح التجارب التي يمر بها الفنانون في الوقت الحاضر حيث تتحكم وسائل التواصل الاجتماعية و التكنولوجيا في عالم الفن بشكل كبير و النتيجة هي اننا نرى بوضوح هذه التحولات من خلال الفن. و أضافت أنّ العالم الرقمي يؤثر علينا بطرق عديدة و ليس بالضرورة بطريقة سلبية من ناحية اخرى يمكن ان يكون لها تاثير ايجابي ايضا . ولقد اخذ الفنانون هذه التجارب و ترجموها الى فن من مختلف الاوساط.

405

| 25 يناير 2019

محليات alsharq
انطلاق النسخة الثامنة لمهرجان حلال قطر في كتارا 2 فبراير

تحتضن الواجهة الجنوبية للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا النسخة الثامنة لمهرجان حلال قطر الخاص بتربية الأغنام (الماعز والضأن) وذلك في الفترة من 2 وحتى 10 من فبراير القادم ، في إطار جهود كتارا المتواصلة في إحياء تراث البادية والمحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة المرتبطة به. ويعد مهرجان حلال قطر أحد أهم وأكبر المهرجانات التراثية المتميزة التي تنظمها كتارا على مستوى قطر والمنطقة، إذ يعكس التراث والموروث الشعبي القطري، عبر صورة حية تنبض بمختلف تفاصيل الحياة والبيئة البرية والصحراوية، كما يقدم منصة مميزة للمربين لعرض واقتناء أفضل أنواع الحلال، والتعريف بالجماليات والمميزات والمواصفات الموجودة في الأغنام والماعز، إلى جانب ما توفره هذه المنصة من أجواء المنافسة والتحفيز للمربين لتحسين الإنتاج الحيواني، وتطوير الصناعات المرتبطة به، بالإضافة إلى الدور الثقافي والتربوي الذي يضطلع به المهرجان في مجال تعزيز الهوية الوطنية وترسيخها في نفوس الأجيال المعاصرة . وتشتمل فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان على الفعاليات الرئيسية ( المزاين والمزاد والحظائر)، بالإضافة إلى باقة متنوعة من الأنشطة المصاحبة التثقيفية والترفيهية. وحول الاستعدادات المتواصلة التي تجريها كتارا لإطلاق الدورة الثامنة لمهرجان حلال قطر قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إن النسخة القادمة سوف تشهد تطوراً لافتاً في الشكل والمضمون، وذلك من خلال المساحة الرحبة المخصصة أو التصميم المتميز للأجنحة المشاركة في المهرجان، مبينا الدور الذي يقوم به المهرجان في دعم الثروة الحيوانية والصناعات المرتبطة بها، مشيدا بما حققه المهرجان خلال الدورات الماضية من نجاح متواصل في مجال تطوير تربية وتنمية الحلال، بهدف توفير الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في الثروة الحيوانية. وأضاف أن مهرجان حلال قطر يوفر منصة تواصل فريدة على مستوى قطر والمنطقة لتبادل الأفكار والنصائح والتجارب، ويفتح نافذة تثقيفية ومعرفية أمام المربين للاطلاع على المواصفات المتميزة لأنواع الحلال، للاستمرار في تطوير الانتاج. من جهته قال السيد سلمان النعيمي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان حلال قطر إن المهرجان يشهد تجديدا وتنوعا مستمرا، سواء من ناحية الفعاليات والأنشطة المصاحبة، أو المنافسات والمسابقات الرئيسية، مشيرا إلى أن التسجيل في مسابقتي المزاد والمزاين يبدأ يوميا مع بداية انطلاق المهرجان من الساعة 8 صباحاً ولغاية 12 ظهرا ويستكمل التسجيل خلال المزاد لغاية الساعة 3 عصراً، مبيناً أن مهرجان حلال قطر هذا العام يفتح باب المشاركة الخليجية في شوطي (الفحل والفردية). وأوضح أن الدورة الثامنة تسجل مدى التطور الذي يشهده المهرجان، سواء من حيث زيادة مساحات العرض أو الأجنحة والمحلات المشاركة، مشيرا إلى أن المهرجان، يحتوي على خيمتين رئيستين، الأولى خصصت للصناعات الغذائية المرتبطة بالثروة الحيوانية ، مثل إنتاج الألبان والأجبان، والثانية للصناعات التقليدية والحرف اليدوية المتعلقة بمنتجات الأغنام والماعز، كالسدو والغزل والنسيج والصباغة. كما يضم المهرجان أكثر من 30 محلاً، منها 16 تم تخصيصها لمختلف المأكولات الشعبية التي تنتجها الأسر القطرية، بالإضافة إلى 15 محلاً تعرض المقتنيات والمنتجات التراثية، فضلاً عما يحتويه من أنشطة وفعاليات تثقيفية وترفيهية، وعروض مسرحية ومسابقات وورش فنية تقام طيلة أيام المهرجان.

1811

| 21 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
مقر دائم للحرفيين بكتارا

تعكف المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حالياً، على إعداد قاعة لعرض إنتاجات الحرفيين بشكل دائم وذلك ضمن مشروع إحياء الحرف اليدوية التقليدية في قطر، وبإشراف لجنة التراث بالمؤسسة. وحسب المعلومات التي حصلت عليها الشرق، فإن القاعة تقع في مبنى (48)، وتم إطلاق اسم عليها المعرض الدائم للحرفيين، بهدف دعم الحرفيين وتشجيعهم على الاستمرار في ممارسة حرفهم والحفاظ عليها، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمامهم لبيع منتجاتهم الحرفية للجمهور والاستفادة من هذه الحرف. ويعتبر هذا المشروع هو الأول من نوعه في قطر المخصص لهذه الفئة، حيث سيتم كل شهرين اختيار مجموعة من الحرفيين لعرض منتجاتهم الحرفية مجانا، على أن يلتزم العارض بعرض الحرف اليدوية التقليدية أو المنتجات التراثية المصنعة يدويا. ويعد مشروع إحياء الحرف اليدوية التقليدية في قطر من أهم المشاريع التي تطلقها كتارا وذلك لدعم الحرفيين، وتشجيعهم على ممارسة الحرف اليدوية التقليدية، من خلال تنظيم عدد من برامج التدريب على الحرف اليدوية التقليدية، وفي هذا الإطار تواصلت كتارا مع شريحة من الشباب القطري والمقيمين ومواليد قطر لإدماجهم في برامج كتارا التدريبية وتأهيل الحرفيين وإعدادهم بشكل جيد، فضلاً عن بيع منتجاتهم الحرفية للجمهور دون أخذ أي نسبة منهم وذلك دعما لها على الاستمرار لممارسة عملهم. ويقوم البرنامج بالتدريب على ثلاث حرف هي السدو، وتطريز النقدة، والزخرفة الجبسية، وقد تم تقسيم الحرف من حيث ممارسيها، نسائية ورجالية وحرف مشتركة، كدباغة الجلود وسف الخوص وحرف خاصة بالنساء مثل خياطة الملابس وصناعة السدو وصناعة المواد العطرية والتجميلية وحرف رجالية وهي كثيرة مثل النجارة وصياغة الذهب والصفارة وصناعة الأدوات البحرية والمراكب التقليدية وصناعة الجبس وصناعة الفخار والحدادة والخرازة والتناكة من حرف رجالية.

1956

| 21 يناير 2019

محليات alsharq
كتارا تحتضن الفن الفلكلوري لسنغافورة ضمن مهرجان التنوع الثقافي

تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي يوم الجمعة المقبل الفنون الشعبية والفلكلورية المعبرة عن ثقافة جمهورية سنغافورة وذلك ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي في نسخته الثالثة، المتواصل حاليا في كتارا. وسوف تقدم فرقة سري واريسان من سنغافورة عرضين في المسرح المكشوف وذلك يومي 25 و26 يناير الجاري لتقدم بانوراما فنية عن التراث الفني التقليدي هناك. وقد تأسست فرقة سري واريسان للفنون الشعبية عام 1997 على يد الفنانة الشهيرة سوم سعيد الحاصلة على جوائز عالمية، وتعد من أشهر فرق الرقص الشعبي في سنغافورة لما تمتاز به عروضها الفنية من مزج للرقص التقليدي الشعبي ببعض الفنون المعاصرة. وتضم الفرقة أكثر من ثلاثين فنانا استعراضيا بالإضافة إلى مائتي متدرب جلّهم يسعون للانضمام إلى الفرقة العالمية ذات الصيت الذائع. وقدمت الفرقة عروضا ضخمة في أكثر من أربعين بلدا، كما أن للفرقة نشاطات اجتماعية أخرى منها دعم المشاريع الخيرية والثقافية في سنغافورة كما أنها تهتم بشؤون الأطفال ورعايتهم ولديها مساهمات عديدة في بعض المشاريع القومية. وكانت فرق من تونس وكازاخستان قدمت عروضا منوعة يومي 18 و19 يناير الجاري عكست صورًا من المخزون الفلكلوري التقليدي لتلك الدول، حيث تتميز فنون الرقص الشعبي في كازاخستان بكثرة اللوحات التي عادة ما يشكلها الراقصون، والتي تحكي قصة الشعب والأرض، والتمسك بالعادات والتقاليد، إلى جانب الرقصات التي تؤدى مع الموسيقى والأغاني الكازاخية. ويمثل التنوع الثقافي لكازاخستان المتعدد عرقياً ودينياً وجغرافياً ملامح التاريخ الحديث لبلاد شهدت تنوعاً سكانياً وذلك بفعل الهجرات التي حدثت خلال الحرب في القرن الماضي، كما تزخر تونس بأصناف عديدة من الفنون الشعبية، التي تحتل حيزًا مهمًا في التقاليد الشفوية التي تكونت عبر العصور .

908

| 20 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
"شعبيات في كتارا" تستقطب جمهور الشعر الشعبي

بيت القصيد مبادرة ثقافية وطنية تهتم بالفنون الشعبية الشاعر مشعل بن عنان: نهدف لتعريف الأجيال المعاصرة بموروثهم الفني الأصيل احتضنت الواجهة البحرية لكتارا أمس الأول، أولى فعاليات شعبيات في كتارا التي تنظمها المؤسسة العامة للحي الثقافي - كتارا، بالتعاون مع مكتب بيت القصيد حتى الثاني والعشرين من مارس القادم، وذلك بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا ومشاركة نخبة من الشعراء القطريين البارزين في فن المحاورة الشعرية الشعبية، كما حضر الأمسية حشد كبير من الشعراء والمهتمين بالشعر الشعبي. وجرت خلال الفعالية محاورة شعرية شارك فيها كل من الشعراء: محمد اللزيوح ومحمد الكخان وعلي الدحابيب، الذين شاركوا في تأدية المحاورة الشعرية بشكل ارتجالي أمام الحاضرين.، كما غنّت الأمسية، الشعر النبطي وفق ألحان شعبية وبطريقة فريدة ومميزة. وقد أعرب الشاعر مشعل بن عنان صاحب بيت القصيد عن سعادته باستضافة كتارا لأولى فعاليات شعبيات في كتارا التي يحييها شعراء بارزون من قطر، مشيرا إلى أن هدف الفعالية هو إبراز التراث والفنون الشعبية في قطر والخليج والوطن العربي، وذلك من أجل تعريف الأجيال المعاصرة بموروثهم الفني والثقافي القديم وفنونهم الشعبية الأصيلة التي تكاد تندثر، مؤكدا أهمية الاهتمام بالفنون الشعبية وابرازها بشكل جيد، لاسيما في كتارا التي تجسد ملتقى الفنانين من شتى أنحاء العالم. وعبر الشاعر مشعل عن سروره بما حظيت به المحاورة الشعرية من إقبال جماهيري لافت، مقدما شكره لإدارة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ممثلة بسعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا على تقديم كافة أشكال الدعم لبيت القصيد، سواء من خلال منحه لمقره الدائم ضمن أبنية الحي الثقافي أو على صعيد التنظيم الرائع وتقديم الخدمات اللوجستية وتوفير الدعم الاعلامي. فن المحاورة الشعرية من جهته، أشار الشاعر علي الدحابيب إلى أنه يشارك في فعالية (شعبيات في كتارا ) التي تقام على الواجهة البحرية، بعد تلقيه دعوة من بيت القصيد، وذلك لتقديم فن المحاورة الشعرية، موضحا أن هذا النوع من الفن يؤدى من خلال شاعرين وصفين، لتغطية موضوع شعري معين، وسط حماس وتهليل الجمهور، واصفا تنظيم الفعالية من قبل كتارا انه كان أكثر من رائع، وقال الشاعر محمد الكخان ان فن المحاور الشعرية هو جزء من التراث الشعري الأصيل ويشتمل على نقاش شعري بين شاعرين، لافتا إلى أن المحاورة تتناول موضوعا معينا بلغة شعرية، حيث يحاول كل شاعر أن يبرز رأيه ويعرضه أمام الجمهور، مثمنا اهتمام كتارا بتنظيم هذه الفعاليات التي تعكس الشعر البدوي والتراث الشعبي الأصيل. فعاليات متنوعة من جانب آخر، تستمر فعالية (شعبيات في كتارا) حتى الثاني والعشرين من مارس هذا العام، كل يوم جمعة من كل أسبوع، حيث سيقوم مكتب بيت القصيد بإقامة مختلف الفعاليات والفنون الثقافية والفلكلورية القطرية والخليجية بانتظام، عارضين لجمهور كتارا، التراث القطري من محاورات شعرية تلامس الواقع الاجتماعي والثقافي، وتتناول عدة قضايا هامة بطراز فلكلوري وعلى النمط المتوارث من الأجداد. بيت القصيد يشار إلى أن مكتب بيت القصيد هو مبادرة وطنية بدعم من الدولة وهي تهتم بالفنون الشعبية التي لها حضور بارز في الموروث الشعبي القطري مثل المحاورات الشعرية وفنون القزوعي والسامري والدحة، وهي فنون شعبية عريقة رافقت تطور مجتمعنا وما شهده من تحولات تاريخية هامة إلى أن أصبحت تؤدى في المناسبات والأفراح حيث مزجت بين الكلمة والصوت والحركة..بالاضافة الى عروض الدبكة باعتبارها من الفنون الشعبية لعدد من الدول العربية الشقيقة. وتبرز فعالية (شعبيات في كتارا) الفنانين الشعبيين والشعراء المحليين كمرحلة أولى، أما المرحلة القادمة بحسب هذه المبادرة فهي إنشاء أكاديمية لتعليم الفنون الشعبية، حيث يسعى بيت القصيد إلى دعم الموروث القطري في مجال الشعر النبطي وإنتاج فنونه وإحياء تراثه.

905

| 19 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تبرز جماليات التراث الإيطالي

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أمس معرض إبراز التراث الإيطالي، وذلك بحضور سعادة السيد بسكوالي سلزانو سفير جمهورية إيطاليا لدى قطر ، والسيد سيف الدوسري مدير إدارة الموارد البشرية في المؤسسة وعدد من السفراء والمهتمين. وقد أشاد السفير الإيطالي بالتعاون مع كتارا والذي أثمر عن العديد من الفعاليات التي تعرف بالحضارة الإيطالية وتسلط الضوء على ثقافتها وفنونها المختلفة. وثمن جهود كتارا الدائمة في تنويع فعالياتها وانشطتها لتكون ملتقى تجتمع فيه الثقافات من كل أنحاء العالم ، وقد ضم المعرض16 لوحة، لثلاثة فنانين هم، أوليفيير رولر وكاميليا بورغيز وريكاردو أجوسا، ويعدّ هذا المعرض أول تجمّع لهؤلاء الفنانين الثلاثة الذين تجمعهم سمات فنية مشتركة، منها إتقانهم للتصوير الفوتوغرافي، وتفانيهم واهتمامهم بجماليات العالم اليوناني والروماني القديم، وتميزت أعمال الفنانين بتنوع موضوعاتها الفنية حيث تناولت النحت والتصميم المعماري والرسم. وبدا من لوحات الفنان رولر أنه يصب اهتمامه على دراسة التفاصيل التكوينية المستخدمة في صناعة التماثيل الرومانية القديمة، والتي أراد منها كشف المعاني العميقة التي تبرز القوة البشرية. بينما تركز بورغيز على النمط الفريد للفن المعماري الروماني والصروح التي تزين مدينة روما القديمة، وبالمقابل يدرس الفنان أجوسا بعضا من أجزاء اللوحات من عصر النهضة الإيطالي ويعكسها على شكل موجات البحر الناعمة، وذلك لتفخيمها وتسليط الضوء على جاذبيتها اللونية. من الأمور الأساسية في عملهم هو اقتباسهم من الأساطير اليونانية والرومانية القديمة، وهي تلك الحضارات التي ألقت بظلالها على شكل الحضارة الغربية الحديثة حتى يومنا هذا. ويتواصل المعرض حتى 30 يناير الجاري في المبنى 19 بكتارا.وكانت كتارا قد احتضنت معرضًا للصور الفوتوغرافية بعنوان «التميز الإيطالي في البحر» ، بالتعاون مع سفارة جمهورية إيطاليا لدى قطر، حيث قدم المعرض مايزيد على 35 صورة لأبرز السفن الإيطالية وخاصة الحربية منها. بالإضافة إلى سلسلة صور تاريخية للسفن الإيطالية القديمة.

1433

| 16 يناير 2019

ثقافة وفنون alsharq
جاليري المرخية يستعيد تاريخ العراق بمعرض فني

أقام جاليري المرخية مساء أمس معرضاً للفنان التشكيلي علاء بشير، بعنوان «أزمنة النتوءات»، وذلك في مقر الجاليري بمركز كتارا للفن. ولأول مرة، يعرض بشير أعماله في قطر ، والتي تصل إلى 100 عمل فني عبارة عن «اسكيتشات» من المدرسة السريالية، بهدف إلقاء الضوء على أشكال غير واقعية أو خيالية متواجدة مع أجسام واقعية. وينتظر أن ينظم جاليري المرخية معرضاً آخر لنفس الفنان بمقره في «مطافئ مقر الفنانين»، وذلك يوم الثلاثاء القادم بعنوان «خيالات الالتواء». وعن السر في تنظيم معرضين لنفس الفنان في ظرف أسبوع، أرجع السيد أنس قطيط منسق المعارض بجاليري المرخية ذلك إلى المسيرة الفنية الحافلة للدكتور علاء بشير التي تمتد لأزيد من أربعة عقود، لافتا إلى أن المعرض الأول بمقر الجاليري في كتارا يؤرخ لفترات ومحطات تاريخية مفصلية مر بها العراق وكان بشير معايشا لها وشاهدا عليها، أهمها غزو العراق وقصف ملجأ العامرية، فضلا عن أحداث أخرى، مشيرا إلى أن المعرض الآخر بمطافئ مقر الفنانين يؤرخ فنيا لآخر ثماني سنوات. من جهته، رجع بشير بالذاكرة إلى «معرض الثورة» الذي أقيم على قاعات النادي الأولمبي في الأعظمية في بغداد في العشرين من سبتمبر عام 1958، حيث كانت أول مشاركة له مع الفنانين العراقيين المعروفين ومن أساتذة الفن آنذاك.. وبعد شهرين من أحداث يوم 14 يوليو 1958 التي أطاحت بالنظام الملكي في العراق، وما شاهده في ذلك اليوم وما تبعه من أحداث دموية أكثر عنفا، قد رفعت الغطاء عن ما يختبئ في النفس البشرية من روح الانتقام والشر المدمر، مما جعله يدرك مبكرا أن الفن لم ولن يكون للمتعة، وإنما من أهم وسائل التعبير الإنساني في الحث والتحفيز والتحريض للبحث في معنى وغاية الوجود. ونوه إلى أن اللوحات والتخطيطات المعروضة إنما هي تعبير عن مفهومه الشخصي للفن، كما أن اختياره «أزمنة النتوءات» عنوانا لمعرضه، هو من أجل إبراز الأحداث المؤلمة، حيث إنه عبر عنها فنيا. وعن السر في اختيار «الاسكيتشات» لمعرضه، أشار إلى أن التخطيط يختلف عن اللوحة، حيث إنه آني في وقت الحدث، في حين أن اللوحات تحتاج أياما، لافتا إلى أن فكرته عن الفن أنه ليس للتسلية، بل هو جزء من بحث الإنسان في علاقته بأشياء أخرى.

926

| 16 يناير 2019