رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
رابطة الكتاب الأردنيين تكرم الفائزين بجوائز كتارا للرواية العربية

كرمت رابطة الكتاب الأردنيين، الأدباء الفائزين بجوائز مهرجان كتارا للرواية العربية 2019، وهم: الناقد الدكتور محمد عبيد الله، والروائية ليلى الأطرش، والناقد الدكتور أحمد رحاحلة، والروائي مجدي دعيبس، في مقرها الرئيسي بعمان. وقال الشاعر سعد الدين شاهين، رئيس الرابطة خلال حفل التكريم الذي أداره الشاعر محمد خضير أمس الاثنين، إن تشكيل فضاء بهيج في هذا الوقت المليء بالعتمة، أمر منوط بالأدباء والمبدعين الذين يقفون في بؤرة المجتمع، ويضعون هالة رؤاهم على ما يجب أن يكون دون مباشرة ووعظ. من جهتهم أعرب المكرمون عن شكرهم للرابطة وإدارة جائزة كتارا للرواية العربية، مؤكدين أهمية التكريم الذي يأتي من المؤسسات الوطنية وأن الإبداع الأردني أثبت جدارته عربيا ما يعطي المزيد من الثقة بالمبدع الأردني وقدرته على التنافس عربيا وعالميا. وفازت الروائية ليلى الأطرش عن روايتها المنشورة لا تشبه ذاتها، فيما فاز الروائي مجدي دعيبس عن روايته الوزر المالح، وفاز الناقد الدكتور محمد عبيد الله، بجائزة الدراسات والبحوث النقدية عن دراسته رواية السيرة الغيرية - قضايا الشكل والتناص وجدل التاريخي والتخييلي- دراسة في رواية مي/ ليالي إيزيس كوبيا لواسيني الأعرج، فيما فاز الدكتور أحمد زهير رحاحلة عن فئة الدراسات النقدية عن دراسته: تحولات البنية الزمنية في السرديات الرقمية- روايات محمد سناجلة نموذجا. جدير بالذكر، أن جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، فاز بها 21 مبدعا من 10 دول في مختلف فئاتها.

1062

| 29 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
60 دولة تشارك في مهرجان قطر للفنون التشكيلية الثاني بكتارا نوفمبر المقبل

تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) الدورة الثانية لمهرجان قطر للفنون التشكيلية، مساء الجمعة المقبل ويستمر أربعة أيام، بالتعاون مع مؤسسة مابس انترناشيونال وبمشاركة أكثر من 200 فنان وفنانة تشكيلية من قطر والعالم يمثلون 60 دولة . ويقوم الفنانون بالرسم الحي في أروقة وساحات الحي الثقافي كتارا، كما يشهد المهرجان عددا من المعارض والمناقشات والجلسات الفنية وعروض الأزياء، ويختتم بحفل توزيع الشهادات التقديرية يقام في مسرح الدراما . وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا خلال مؤتمر صحفي اليوم اهتمام كتارا باستضافة الدورة الثانية لمهرجان قطر للفنون التشكيلية، كونه يشكل فرصة للتعرف على تجارب إبداعية جديدة ومبتكرة، يجسدها فنانون وفنانات من 60 دولة حول العالم، يقدمون إبداعاتهم في الرسم الحر والتفاعلي في ساحات وأروقة كتارا، مشيرا إلى أن هؤلاء الفنانين سيعرضون خبراتهم وتجاربهم في مختلف مدارس الفن التشكيلي عبر جلسات فنية يحتضنها مسرح الدراما بكتارا، مما يعزز من فرص الحوار والتواصل وتبادل الأفكار بين الفنانين، ويسهم في إرساء دعائم بنية ثقافية وموروث حضاري يلهم الأجيال المعاصرة بمزيد من الإبداع والابتكار. وأضاف أن المهرجان يجمع أكبر عدد من الفنانين التشكيليين المحليين والدوليين، الذين يمتلكون الإمكانات الفنية والطاقات الإبداعية، وانطلاقا من دورها الحيوي الرائد في دعم أصحاب المواهب الفنية، ومنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم، وإظهار إبداعاتهم المتميزة، لافتا إلى أن أهمية هذا المهرجان تكمن في أنه يمثل ملتقى للفنانين التشكيليين المحليين والعالميين، ويسهم بشكل كبير في نشر الفن التشكيلي، كما يبرز قدرات الفنانين المبدعين المشاركين ويرتقي بمستواهم ويعمل على تطوير مواهبهم ومهاراتهم وتجاربهم الفنية، الأمر الذي يثري الحركة الإبداعية ويعزز مكانة كتارا كحاضنة للفنانين والمبدعين في قطر والعالم . وأعرب مدير عام كتارا عن أمله في أن يشكل هذا المهرجان قيمة مضافة للتجارب الغنية والعريقة للفنانين التشكيليين المشاركين، وأن يخدم الهدف الحضاري والإنساني المنشود، وأن يضيف هذا الإبداع التشكيلي إلى الروافد الثقافية المتعددة التي يتشكل منها المشهد الإبداعي والثقافي في الدولة . ويشهد مهرجان قطر للفنون التشكيلية جلسات يومية للرسم الحي، ومعارض للفنون التشكيلية تقام في المبنيين (18) و (19)، فيما يحتضن مسرح الدراما بكتارا ظهر السبت المقبل، سلسلة من المناقشات والجلسات الفنية يتخللها تقديم التجارب في الفن التشكيلي للمشاركين.

2066

| 28 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحتضن النسخة السادسة لمهرجان الجاز الأوروبي

د. السليطي: المهرجان يجسد الشراكة الثقافية بين قطر وأوروبا أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن مشاركة 13 دولة أوروبية في النسخة السادسة لمهرجان الجاز الأوروبي الذي تحتضنه خلال الفترة من 4 إلى 9 نوفمبر القادم، بالتعاون مع سفارات 13 دولة أوروبية في قطر وهي: ( ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، النمسا، البرتغال، هنغاريا، اليونان، بلغاريا، بولندا، سويسرا، رومانيا، بلجيكا)، حيث ستشارك فرقة موسيقية من كل دولة من هذه الدول. وأكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس في كتارا، أن المهرجان الذي تحتضنه كتارا أصبح مركزا للإشعاع الموسيقي، يترسخ حضوره في المشهد الثقافي والفني، دورة بعد أخرى، بما يحمله هذا الحدث الفني الكبير من رقي وتنوع وإبهار، مشيرا إلى أن المهرجان سيشارك فيه نخبة من أمهر العازفين والموسيقيين في أوروبا والعالم، وأن ذلك يؤكد ما يحظى به المهرجان من مكانة لدى جمهوره الذي يترقبه بشوق كل عام، ليستمتع بما يقدمه من فنون وابداعات موسيقية، تلغي كل الحواجز والحدود، لأنها تتكلم بلغة واحدة يفهمها الجميع، موضحا أن للموسيقى قدرة هائلة على التقريب بين البشر والمجتمعات المختلفة، وتخلق فرصة قيمة للتحاور والتسامح والتفاهم بين المجتمعات. من جانبهم، أعرب سفراء الدول الأوروبية خلال الكلمات التي تناوبوا على إلقائها عن سعادتهم باحتضان كتارا للمهرجان للعام السادس على التوالي، ووصفوا المهرجان بأنه يجسد رسالة صداقة وسلام بين الشعوب، مشيدين بدور المهرجان وأهميته في التواصل الإنساني بين البلدان المختلفة ونشر قيم الخير والتسامح والتعاون. وثمنوا دور كتارا في احتضانها للفنون ورعايتها للابداع بأشكاله المختلفة ونوه السفراء خلال كلماتهم بالفرق الموسيقية المشاركة في النسخة السادسة للمهرجان وما تقدمه من فقرات موسيقية تدمج بين أنواع موسيقى الجاز المعاصرة إلى جانب المقطوعات الكلاسيكية، مؤكدين أن المهرجان يوفر فرصة للتبادل الموسيقي ويمثل علامة فارقة للتفاهم والحوار بين الدول والشعوب. وسوف تحتضن الواجهة البحرية لكتارا الفعاليات، وتستضيف يوميا من فرقتين إلى ثلاث فرق موسيقية، تقدم ايقاعاتها ومعزوفاتها، وذلك ضمن فترتين، حيث ستقدم كل فرقة من كل دولة من الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان باقة من روائع موسيقى الجاز الأوروبي المعاصرة والكلاسيكية، كما يقدم المهرجان على ورشتين فنيتين بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى.

349

| 28 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الحي الثقافي يكشف عن جدارية ملامح قطرية

اللوحة تتكون من 1060 قطعة سيراميك كشفت كتارا أمس عن لوحة الفنان الراحل جاسم زيني والتي حملت عنوان ملامح قطرية وذلك بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، والذي قال: تواصل كتارا مشروعها القائم على تزيين واجهات مباني الحي الثقافي التي تسعى من خلالها إلى تسليط الضوء على الأعمال الفنية القطرية. وأضاف: نحرص على تنويع الأماكن والموضوعات بما يتناسب مع المعاير الفنية التي نضعها لذلك، ومنها تناسق الألوان مع المباني. لافتاً إلى أن المشروع سيتواصل لإتاحة الفرصة أمام الإبداعات القطرية لتحتل مكانتها الفنية، كما أنها فرصة ليتعرف الزوار وخاصة من السياح الجانب على انتاج الفنان القطري وابداعاته. وقال إن فكرة التنوع العمراني في كتارا تتكون من المعمار المحلي التقليدي، بالإضافة إلى المعمار الحديث. وتتكون الجدارية من 1060 قطعة سيراميك من نوع لامبرا مقاس1.2×30×30 سم، مطبع بطريقة يو في الابوكسي، وتعدُ إحدى روائعه التي يعبر فيها الفنان عن واقع البيئة المحلية من خلال فتاه ترتدي الزي التقليدي وتقوم بخياطة ثوب لطفل يجلس بجوارها وكلاهما موجه نظره لعملية الخياطة مما يعكس روح الحياء المحافظ للمجتمع. يذكر أن جاسم زيني ولد بالدوحة في عام 1943، وتميز بالموهبة الفطرية وشغفه بالرسم منذ صغره ومن خلال البيئة الفنية التي نشأ فيها الفنان حيث كان والده من الممارسين لفن الجرف التقليدي، الأمر الذي ساعد على تحفيزه لنمو موهبته على أسس علمية، حيث أصبح جاسم أول فنان مواطن يحصل على شهادة جامعية فى مجال الفنون الجميلة من خلال دراسته في أكاديمية الفنون فى بغداد خلال الفترة من 1964 – 1968 ومعاصرته للفنانين العراقيين الرائدين أمثال كل من (حسن فائق – عطا صبري – اسماعيل الشيخلي).

655

| 28 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
صالون كتارا للرواية يستضيف الروائي حجي جابر

ضمن فعاليات وأنشطة مكتبة كتارا للرواية العربية وسعيا للتشجيع على القراءة ونشر ثقافة الكتاب، شهد صالون كتارا للرواية في ملتقاه الأول الذي استضاف الروائي الإريتري حجي جابر الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات المنشورة بروايته رغوة سوداء حضور جمهور غفير من القراء والمتابعين والمهتمين، وتناول الملتقى بالنقاش تجربة حجي جابر السردية ومشروعه الإبداعي الذي ينطلق من إريتريا. وقال حجي إنه حكاء بالأساس وهو ينسج حكاياته لأنه يريد التعرف على إريتريا أكثر، مشيرا إلى أنه قد يغير وجهة مشروعه الأدبي إن أحس بالضرورة إلى ذلك. وتفاعل الحضور مع الروائي الإريتري بالمتابعة والأسئلة التي تركزت على مواضيع احتضنتها رواية رغوة سوداء كطريقة السرد، والقضايا التي تطرق لها، موضحا حجي أنه لا يميل إلى تصنيف رواياته وأنه لا يفصح للقارئ عن المغزى منها حتى لا يؤثر في قراءته وتقبله لها، إذ أن لكل قارئ نظرته وقراءته الخاصة وهو ما يشكل إضافة للرواية. وعن تأثير الجوائز على الكاتب قال حجي إن الجوائز تمنح نوعا من الاعتراف والدعم وأثنى على جائزة كتارا للرواية العربية، مؤكدا أنها جائزة كبيرة ومهمة، كما ثمن حجي التفاعل الكبير الذي سجله الصالون.. وقال إنه يشكر المشرفين عليه لما أتاحوه له من فرصة للقاء جمهور القراء و المهتمين. وكان الملتقى قد افتتح بفيلم تسجيلي قصير تطرق لمسيرة الروائي الإريتري حجي جابر انطلاقا من روايته الأولى سمراويت مرورا بمرسى فاطمة وصولا إلى لعبة المغزل و أخيرا رغوة سوداء. ويسعى صالون الرواية إلى عقد ملتقيات تجمع الكتاب بقرائهم من خلال ملتقى شهري بهدف إثراء الساحة الثقافية والأدبية في الدولة، بالإضافة إلى التشجيع على القراءة والتفاعل مع الكاتب.

2868

| 27 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة السادسة لمهرجان كتارا للجاز الأوروبي يوم 4 نوفمبر

أعلن اليوم، بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تفاصيل فعاليات النسخة السادسة لمهرجان الجاز الأوروبي الذي تحتضن كتارا فعالياته في الفترة ما بين 4 إلى 9 نوفمبر المقبل. ويقام المهرجان بالتعاون بين كتارا وسفارات 13 دولة أوروبية في قطر وهي: ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، النمسا، البرتغال، هنغاريا، اليونان، بلغاريا، بولندا، سويسرا، رومانيا، بلجيكا، حيث ستشارك فرقة موسيقية من كل دولة من هذه الدول. وفي هذا السياق، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا أثناء مؤتمر صحفي عقد في كتارا، أن مهرجان الجاز الأوروبي الذي تحتضن كتارا نسخته السادسة بمشاركة 13 دولة أوروبية أصبح مركزا للإشعاع الموسيقي، يترسخ حضوره في المشهد الثقافي والفني، دورة بعد أخرى، بما يحمله هذا الحدث الفني الكبير من رقي وتنوع وإبهار، مشيرا إلى أن مهرجان الجاز الأوروبي الذي يشارك فيه نخبة من أمهر العازفين والموسيقيين في أوروبا والعالم بات يؤكد ما يحظى به المهرجان من مكانة لدى جمهوره الكبير الذي يترقبه بشوق كل عام، ليستمتع بما يقدمه من فنون وإبداعات موسيقية، تلغي كل الحواجز والحدود، لأنها تتكلم بلغة واحدة يفهمها الجميع، موضحا أن للموسيقى قدرة هائلة على التقريب بين البشر والمجتمعات المختلفة، وتخلق فرصة قيمة للتحاور والتسامح والتفاهم بين المجتمعات. وأعرب مدير عام كتارا عن شكره لجميع السفراء على تعاونهم المثمر مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، لإقامة هذا المهرجان الذي يجسد الشراكة الثقافية المتنامية بين دولة قطر ودول القارة الأوروبية، مؤكدا أن المهرجان يسهم في تفعيل التواصل الثقافي وتعزيز العبور المعرفي، ويفتح نوافذ الفنون والإبداع والتألق، مجسدا لوحة فنية، تتشكل منها ألوان الثقافة الأوروبية بكافة أطيافها العريقة. من جانبهم، أعرب سفراء الدول الأوروبية خلال الكلمات التي تناوبوا على إلقائها في المؤتمر الصحفي عن سعادتهم باحتضان كتارا لمهرجان الجاز الأوروبي للعام السادس على التوالي، ووصفوا المهرجان بأنه يجسد رسالة صداقة وسلام بين الشعوب، مشيدين بدور المهرجان وأهميته في التواصل الإنساني بين البلدان المختلفة ونشر قيم الخير والتسامح والتعاون، مثمنين دور كتارا في احتضانها للفنون ورعايتها للإبداع بأشكاله المختلفة، ونوه السفراء خلال كلماتهم بالفرق الموسيقية المشاركة في النسخة السادسة لمهرجان الجاز الأوروبي وما تقدمه من فقرات موسيقية تدمج بين أنواع موسيقى الجاز المعاصرة إلى جانب المقطوعات الكلاسيكية، مؤكدين أن المهرجان يوفر فرصة للتبادل الموسيقي ويمثل علامة فارقة للتفاهم والحوار بين الدول والشعوب. يشار إلى أن الواجهة البحرية لكتارا (البوابة 20و21) ستحتضن فعاليات النسخة السادسة لمهرجان كتارا الأوروبي للجاز وستشتمل وستستضيف يوميا من فرقتين إلى ثلاث فرق موسيقية، تقدم إيقاعاتها ومعزوفاتها، وذلك ضمن فترتين، الأولى بين الساعة (6.30 -7.30 ) مساء، والثانية في الفترة ما بين (7.45 8.45) مساء، حيث ستقدم كل فرقة من كل دولة من الدول الأوروبية المشاركة في المهرجان باقة من روائع موسيقى الجاز الأوروبي المعاصرة والكلاسيكية، كما يقدم المهرجان ورشتين فنيتين بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى.

966

| 27 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تكشف عن جدارية "ملامح قطرية" للفنان الراحل جاسم زيني

كشفت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم عن جدارية مأخوذة عن لوحة للفنان الراحل جاسم زيني بعنوان ملامح قطرية وذلك ضمن مشروعها القائم على تزيين واجهات مباني الحي الثقافي. وتتكون الجدارية التي حملت عنوان (ملامح قطرية) من 1060 قطعة سيراميك من نوع لامبرا مطبوعة بطريقة يو في الابوكسي، وتعد أحدى روائعه الخالدة والتي يعبر فيها الفنان عن واقع البيئة المحلية من خلال فتاة ترتدي الزي التقليدي وتقوم بخياطة ثوب لطفل يجلس بجوارها وكلاهما موجها نظره لعملية الخياطة مما يعكس روح الحياء المحافظ للمجتمع. الفنان جاسم زيني الذي ولد بمدينة الدوحة في عام 1943، تميز بالموهبة الفطرية وشغفه بالرسم منذ صغره، وأصبح أول فنان قطري يحصل على شهادة جامعية في مجال الفنون الجميلة من خلال دراسته في أكاديمية الفنون في بغداد. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: حرص المؤسسة على تسليط الضوء على الأعمال الفنية القطرية خلال مشروعها القائم على تزيين واجهات المباني، مع أهمية تنويع الأماكن والموضوعات بما يتناسب مع المعايير الفنية التي نضعها لذلك، ومنها تناسق الألوان مع المباني. وأضاف السليطي أن هذا المشروع سيتواصل لإتاحة الفرصة أمام الإبداعات القطرية لتحتل مكانتها الفنية، كما أنها فرصة ليتعرف الزوار وخاصة من السياح الأجانب على إنتاج الفنان القطري وإبداعاته، مشيرا إلى أن فكرة التنوع العمراني في الحي الثقافي كتارا تتكون من المعمار القطري التقليدي، بالإضافة إلى المعمار الحديث.

3417

| 27 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
إحياء الموسيقى الكلاسيكية بـ ليلة الخريف

تحتضن المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) حفلا موسيقيا كلاسيكيا بعنوان ليلة الخريف، وذلك بالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا بالدوحة، يوم الثلاثاء القادم. وسيقام الحفل في دار الأوبرا بكتارا، وسط دعوات للجمهور وعشاق الموسيقى للحضور ومتابعة الحفل الذي يندرج دائما ضمن مساعي كتارا لإثراء المشهد الثقافي ومنح الجمهور الفرصة للاستمتاع بالموسيقى الكلاسيكية. من جهة أخرى سيقام بالحي الثقتافي معرض بعنوان اللؤلؤ المكنون للخطاط والفنان التشكيلي عمار الدسوقي وذلك يوم 4 نوفمبر المقبل، وستكون الفرصة مواتية أمام الجمهور للتعرف على بعض الأعمال والإبداعات التي ينجزها الدسوقي وأثرى بها الساحة الفنية.

863

| 27 أكتوبر 2019

محليات alsharq
دورة جديدة لبرنامج ثقافتنا مدرسة في كتارا

* أنشطة تفاعلية لتنمية المواهب والقدرات الإبداعية لدى الطلاب * مسارات تراثية وثقافية تواكب مخرجات العملية التعليمية أطلقت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مؤخرا النسخة الخامسة من برنامج (ثقافتنا مدرسة) والموجه للمدارس والمؤسسات التعليمية في دولة قطر، ويتواصل البرنامج حتى نهاية العام الدراسي 2019 – 2020، حيث يحتوي على ورش تعليمية وفنية وثقافية متنوعة تتميز بطابعها الترفيهي والتفاعلي وتشتمل على مسارات ثقافية وفنية وتراثية متنوعة تعرّف طلاب المدارس بعراقة الموروث الثقافي والحضاري لدولة قطر، وتثري خبراتهم الأدبية والفنية، وتنمي مواهبهم ومهاراتهم وقدراتهم الإبداعية، وذلك في مبادرة هادفة تواكب مخرجات العملية التعليمية والتثقيفية التي تعتمدها البرامج المدرسية. من جهة أخرى، يشارك في برنامج (ثقافتنا مدرسة) لهذا العام تسع مؤسسات وجهات ثقافية هي: استوديوهات كتارا للفن، أكاديمية قطر للموسيقى، صوت الخليج، مطعم لو فيزوفيو الإيطالي، مجلس الشعر، جمعية القناص القطرية، مؤسسة الدوحة للأفلام، إدارة الشواطئ، مسرح الدراما ، حيث تقدم كل جهة من الجهات المشاركة مجموعة من الورش والأنشطة التي تعرف ببرامجها وفعالياتها وأهدافها، إذ ستتمكن الطلاب من التعرف على الموروث البحري القطري عبر الرحلات البحرية التي تشرف عليها (إدارة الشواطئ) بكتارا، فيما يتيح البرنامج الانخراط بمجموعة من الورش الفنية مثل الرسم والتلوين وابتكار أشكال ومجسمات من الصلصال وصناعة الأقنعة الورقية تشرف عليها (استوديوهات الفن) بكتارا، كما تأتي مشاركة (أكاديمية قطر للموسيقى) من خلال تعريف الطلاب على الآلات الموسيقية الغربية والعربية التي تدرس في الأكاديمية، وسيتمكن الطلاب من ممارسة بعض التطبيقات العملية من خلال أداء بعض الأناشيد، أما (إذاعة صوت الخليج) فتقدم للطلاب تدريبات على المهارات الأساسية في إعداد وتقديم البرامج الإذاعية، علاوة على تعريفهم بأساسيات العمل الإذاعي ومهارات استخدام الصوت وتنفيذ وتنسيق البرامج على الهواء داخل الاستوديو، فيما يركز(مجلس الشعر) على تعريف الطلبة بالشعر الشعبي وبحوره وتأثيره على المجتمع سابقًا وحاليًا، إضافة إلى تقديم مجموعة محاضرات عن آداب المجلس، وتسليط الضوء على بعض المفردات القديمة ومعانيها، فيمايتعرف الطلاب في (مسرح الدراما) على الدور التربوي والتثقيفي للمسرح، أما (جمعية القناص) فتشارك بمجموعة من الأنشطة المتميزة التي تتضمن دروسًا نظرية عن أدوات القناص ومستلزماته، وأنواع الصقور والطرائد، إضافة إلى ورش عملية عن كيفية حمل الصقر ودعوه، ونصب بيت الشعر، وعمل القهوة العربية وشب النار، فيما ينظم (لو ڤيزوڤيو) تطبيقات عملية على تحضير البيتزا وأساليب الطهي الإيطالية،، أما (مؤسسة الدوحة للأفلام) فتقدم مجموعة من الورش الفنية، أبرزها الرسوم المتحركة (الانيمشن)، يشار إلى أن بإمكان رياض الأطفال والمدارس التسجيل في هذا البرنامج من خلال موقع كتارا www.katara.net، في القسم الخاص بالبرنامج.

415

| 24 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
70 عملا في "معرض الفنانين القطريين 2019"

اختلفت مشاربهم واتجاهاتهم الفنية، وتوحدت في معرض الفنانين القطريين 2019 الذي دأبت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تنظيمه كل عام. ضم المعرض الذي افتتح ليلة أمس، بمقر الجمعية في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، 70 عملا فنيا تنوعت ما بين المدرسة الواقعية والتجريدية والتكعيبية، أبدعها حوالي 50 فنانا مشاركا، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع. وحول جديد معرض هذا العام، وجديد الجمعية، أوضح الفنان حسن الحداد، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أنه إذا بحثنا عن الجديد، فكل معرض يعرف الجديد، حيث تختلف الخبرات ويتطور الفنان في أساليب الرسم ومراكمة للخبرات، كاشفا أن الجمعية تستعد لحدثين مهمين هما معرض من قطر السنوي، ثم ملتقى الفنانين التشكيليين الخليجيين. من جهتهم، أشاد فنانون في تصريحات لـقنا، بأهمية هذا الحدث الفني السنوي، الذي تنصهر فيه أعمالهم في بوتقة واحدة لخدمة الفن التشكيلي في قطر، وإطلاع الجمهور على جديدهم. وفي هذا الصدد، شكلت الفنانة حصة البوعينين عملين فنيين من الجبس، أحدهما عملة نقدية معدنية من فئة 50 درهما والآخر (قطر 2022)، مشيرة إلى أن ذلك لا يخرج على احتفائها بالتراث القطري، وتخليد بعض المناسبات الكبرى كي تبقى في الذاكرة، منوهة أن أعمالها تتنوح ما بين صناعة مجسمات من الورق، ومن النحت على الجبس. بدوره، أوضح الخزاف طلال القاسمي، أنه يقدم في هذا المعرض تجربة جديدة تتمثل في (الفايبرجلاس) ومواد أخرى، مشيرا إلى أن عمله عبارة عن امتداد لمشروع فني ينفذه لإحدى الجهات مكون من ستة قطع تتراوح ما بين مترين و130 سنتيمترا، وأنه حاول تطبيق نفس التقنية والأسلوب بحجم أصغر شيئا ما وتوظيف ما شاهده من مناظر طبيعية وألوان خلابة خلال أسفاره، في حين أن العمل الثاني يعطي انطباعا بـالحذر وهو ما يتجلى في عين القط، حيث يكون البؤبؤ منقبضا ونظرته حادة. وحملت بعض الأعمال الفنية رسائل إنسانية، تشي بتأثر الفنان بمحيطه وتفاعله مع ما يجري من أحداث وتغيرات. وفي هذا السياق، أبدعت الفنانة شذى الشمري، لوحة بعنوان زهرا، منوهة إلى أنها تعبر ـ أي اللوحة ـ عن حال كثير من الزهرات في الوطن العربي. وزهرا طفلة سورية أسرت قلب شذى، ورسمتها طبقا لصورة التقطها مصور عربي فاز بجائزة اليونيسيف لتصويره اللاجئين السوريين في الأردن. وقسمت الفنانة لولوة آل ثاني لوحتها إلى ثلاث مربعات، حيث جسدت في الأول البيت القطري قديما يتوسطه بئر ترمز للحياة واستمراريتها، وفي الوسط عمل فني للشيخ المؤسس بناء على عمل لأحد الفنانين، ثم في المربع الثالث، قطر حديثا، لافتة إلى أن كل ما نعيشه من رخاء وازدهار هو بفضل الشيخ المؤسس رحمه الله.

3897

| 19 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "اليمن عشق يأسرك" بكتارا

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، معرض اليمن عشق يأسرك للفنانة الفوتوغرافية والتشكيلية القطرية موضي الهاجري في مبنى 22 بكتارا، بحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة ونخبة من الفنانين والمهتمين، إلى جانب أعضاء من الجالية اليمينة المقيمة في الدولة. وضم المعرض، الذي يستمر حتى 29 أكتوبر الجاري، أكثر من 115 صورة فوتوغرافية عرضتها الفنانة على شكل لوحات فوتوغرافية وأخرى قدمتها في عرض تلفزيوني نقلت فيها الزوار الى أماكن متنوعة في اليمن لتبرز جمالها وعراقتها، كما اهتمت برصد ملامح الوجوه، خاصة للأطفال في رسالة ثقافية إنسانية سامية.. كما كان المعرض مناسبة احتفت فيه الفنانة بصدور كتابها الذي يحمل أيضا اسم المعرض اليمن عشق يأسرك. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، في تصريح عقب الافتتاح، إن المعرض ينقل لزوار الحي الثقافي /كتارا/ عبق اليمن الأصيل والجميل، حضارة وثقافة وتاريخا، كما يبرز براعة الفنانة في التقاط الزوايا ذات المغزى التي من خلالها تنقل للمشاهد رسالة عن اليمن كما رصدتها بعدستها. وأكد أن المعرض يُعد من المعارض الفنية الجميلة التي تقدم الإضافة لأنها تنقل رسالة ثقافية وفنية راقية تحمل مشعل الفن كجسر للتواصل بين الثقافات والشعوب، وهو ما تعمل المؤسسة العامة للحي الثقافي عليه من خلال مختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية والمعارض التي تقدمها. من جانبها، قالت الفنانة موضي الهاجري إن المعرض يضم صورا تسرد رحلاتها إلى اليمن، إضافة إلى الاحتفال بصدور النسخة الأولى من كتابها اليمن عشق يأسرك، مشيرة إلى أنها أرادت من خلاله تسليط الضوء على الحضارة والثقافة اليمنية، وما تتمتع به من أصالة وأخلاقيات رفيعة، إلى جانب جمال العمارة اليمينة، منوهة بأن الكتاب يتضمن سردا مدعما بالصور ومعلومات بسيطة. وللفنانة التشكيلية والفوتوغرافية موضي الهاجري أكثر من 76 مشاركة داخل قطر وخارجها، وتحصلت على عدد من الجوائز منها جائزة المرأة العربية لعام 2013 في مجال الفنون والتصوير، خاصة تجربة اليمن وتقارب الشعوب، والجائزة الثانية في ملتقى الكويت الثالث للتشكيل الخليجي 2012، وقد أقامت العام الماضي معرضها الشخصي الثاني عشر بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية، تحت عنوان عيني قطر.

1894

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الفائزون بجائزة كتارا يؤكدون دورها في تطوير الرواية العربية

أكد الفائزون بجائزة كتارا للرواية العربية بدورتها الخامسة في مختلف فئاتها، أن الجائزة أسهمت بقوة في الوطن العربي في تطوير الرواية على المستويين السردي والنقدي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته إدارة الجائزة اليوم للفائزين، الذين تم الإعلان عن أسمائهم يوم أمس الثلاثاء، حيث أكدوا دورها في الكشف عن مواهب وإبداعات جديدة وأسماء لم تكن معروفة من قبل بما يؤكد نجاح مسيرتها في العمل على النهوض بالرواية العربية، مثمنين جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في هذا الشأن. من جانبه، قدم السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، نبذة عن تطور الجائزة بعد خمس دورات ناجحة، وأهمية عقد لقاء للمبدعين الفائزين لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بواقع الرواية قراءة وإبداعا ونقدا. وكشف المشرف العام على الجائزة عن فتح باب الترشح للجائزة في دورتها السادسة 2020، اعتباراً من اليوم وحتى 31 يناير 2020، عبر الموقع الالكتروني للجائزة www.kataranovels.com وبلغ عدد المشاركات في الدورة الخامسة لجائزة كتارا للرواية العربية 1850 مشاركة، منها 612 رواية نُشرت عام 2018، وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 999 مشاركة، و77 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و147 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة إلى 15 رواية قطرية منشورة في الفئة الخامسة التي أضيفت في شهر نوفمبر الماضي. وبلغت المشاركة النسائية بالجائزة في دورتها الخامسة، 442 مشاركة مقابل 1408 مشاركات للرجال، وعلى المستوى الجغرافي جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد، بـ639 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ573 مشاركة، ثم دول المغرب العربي بـ505، وسجلت دول الخليج العربي 128 مشاركة، في حين سُجلت 5 مشاركات من دول غير عربية. يذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة، وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي تعبيرا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، كما تسعى الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية بارزة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية.

1138

| 16 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة

أعلن مساء اليوم ، بدار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل دولة قطر وخارجها. وفاز في فئة الروايات العربية المنشورة كل من: الحبيب السائح من الجزائر عن روايته أنا وحاييم، والدكتور حبيب عبد الرب سروري من اليمن عن روايته وحي، وحجي جابر من إريتريا عن روايته رغوة سوداء، وليلى الأطرش من الأردن عن رواية لا تشبه ذاتها، ومجدي دعيبس من الأردن عن روايته الوزر المالح. وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: سالمي ناصر من الجزائر عن روايته فنجان قهوة وقطعة كرواسون، وعائشة عمور من المغرب عن روايتها حياة بالأبيض والأسود، وعبدالمؤمن أحمد عبدالعال من مصر عن روايته حدث على أبواب المحروسة، ووارد بدر سالم من العراق عن روايته المخطوفة، ووفاء علوش من سوريا عن روايتها كومة قش، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وسيتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وفاز في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. أحمد زهير رحاحلة من الأردن عن دراسته تحولات البنية الزمنية في السرديات الرقمية - روايات محمد سناجلة نموذجا، والدكتور أحمد كُريِّم بلال من مصر عن دراسته سُقُوْطُ أوْرَاقِ التُّوْتِ ـ المَحظورات في الكِتابةِ الروائيّة ـ دِراسَةٌ نَقْديّة تَطْبِيقيّةٌ، والدكتور محمد عبيد الله من الأردن عن دراسته رواية السيرة الغيريّة قضايا الشكل، والتناص، وجدل التاريخي والتخييلي.. دراسة في رواية (مي- ليالي إيزيس كوبيا) لواسيني الأعرج، ومحمد يطاوي من المغرب عن دراسته جدلُ التمثيل السردي واللساني والممارسة الاجتماعية نحو مقاربة لسانية نقدية لسلطة الخطاب الروائي (رواية المغاربة لعبد الكريم الجويطي أنموذجا)، ومنى صريفق من الجزائر عن دراستها راهنية المعنى بين مشروعية الفهم ومأزق كتابة تاريخ التبرير مقاربة تأويلية ثقافية في نصوص عربية. وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها. أما في فئة رواية الفتيان ففاز إيهاب فاروق حسني من مصر عن روايته: الدرس الأخير، وعماد دبوسي من تونس عن روايته: زائر من المستقبل، ومصطفى الشيمي من مصر عن روايته القط الأسود، ونور الدين بن بوبكر من تونس عن روايته عفوا أيها الجبل، وهيثم بهنام بردى من العراق عن روايته العهد. وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها ونشرها. وفي فئة الرواية القطرية المنشورة أُعلن عن فوز الدكتور أحمد عبدالملك من دولة قطر عن روايته ميهود والجنية، وذلك من أصل 15 رواية ترشحت عن الفئة الخامسة التي أضيفت للجائزة مؤخراً، وتبلغ قيمة الجائزة 60 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في كلمة له خلال حفل ختام جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة : إن رؤيتنا لتطوير الرواية العربية، تنبع من قناعتنا الراسخة بأن للرواية حق التكريم، وفي هذا السياق، قمنا بتدشين مجلة كتارا الدولية للرواية، وهي مجلة فصلية علمية محكمة تعنى بالرواية والفنون المرتبطة بها والنقد والدراسات، وسوف تصدر في مطلع العام 2020، ويشارك فيها نخبة من الباحثين والأساتذة والخبراء في مجال الرواية والنقد. وأشار السليطي إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية شهدت تطورا مستمرا، دورة بعد دورة، أوصلها لأن تكون في مقدمة الجوائز الأدبية العربية، ليس من حيث القيمة المادية فحسب، بل على مستوى الشفافية في جميع مراحل التحكيم واختيار الفائزين، إضافة إلى العمل الدؤوب خلال عام كامل لإصدار وطباعة ونشر المشاركات الفائزة من مختلف الفئات، وترجمة بعضها الى لغات أخرى، مشيرا الى أن الجائزة في دورتها الخامسة، أصبحت مثالا يحتذى به، في الساحة الأدبية على مستوى المنطقة العربية، في إتاحة الفرصة أمام المبدعين من روائيين ونقاد لنشر أعمالهم، لوضعهم على طريق النجومية التي يستحقها الموهوبون من أبناء الوطن العربي من المحيط الى الخليج. وأضاف مدير عام كتارا إن صلتنا بالفائزين لا تنقضي بالحفل الختامي، وإنما نقوم بتتبع نجاحاتهم، ونسعد بتبوئهم المكانة اللائقة بموهبتهم، وأبوابنا مفتوحة أمامهم دوما للمشاركة في فعالياتنا الثقافية، كما أننا لا نكتفي باجتذاب المواهب الأدبية فقط، وإنما نسعى لغرس بذرة حب الأدب، في نفوس الأجيال الناشئة، من خلال تحفيزهم على قراءة وكتابة الروايات، حيث تم تدشين مكتبة خاصة بالرواية العربية في الحي الثقافي، والتي تضم عشرة آلاف عنوان لرواية ودراسة نقدية في الرواية، وإتاحة الفرصة أمامهم للانضمام الى نادي القراءة، والمشاركة في ورش فن كتابة الرواية على مدار العام، إضافة الى التسجيل في مختبر الرواية، وهو المشروع الذي أطلقناه خلال هذه الدورة، والذي يهدف إلى رعاية شباب الكتاب القطريين والمقيمين، من خلال تطوير مقدراتهم الكتابية والروائية، والسعي إلى الوصول بها إلى أقرب نقطة إلى النضج، واحتضان النتاجات المتحققة، تحريرا وتطويرا من خلال وضع اليد على مواطن الإبداع والوعي والنضج، لتطويرها وتعميمها على كامل العمل الذي ترد فيه، قبل نشره. من جهتها ،ألقت الدكتورة حياة القرمازي مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، كلمة نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام لهذه المنظمة، أعربت خلالها عن خالص شكر وامتنان المنظمة للمؤسسة العامة للحي الثقافي/كتارا/، على الجهود الموفقة والحثيثة التي تبذل خدمة للثقافة والإبداع والتنوع وتوثيق الذاكرة الفنية، مشددة على أهمية الثقافة كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة حسب الأهداف المرسومة لها في آفاق عام 2030. وأكدت الدكتورة القرمازي أن جائزة كتارا للرواية العربية تعد، أبرز جائزة متخصصة في جنس الرواية في الوطن العربي، وقد حققت نسبة المشاركة فيها هذا العام زيادة غير مسبوقة، إذ ناهز عدد الأعمال المرشحة 1850، (مقابل 1283 بالنسبة للدورة السابقة)، بين فئات الجائزة الخمس، مؤكدة أن كل هذه الأعمال، وتحت إشراف الألكسو، قد خضعت للفحص الدقيق والتقييم الموضوعي، في كنف السرية التامة، من قبل أكاديميين متعددي الاختصاصات، ومثقفين ونقاد وأدباء وفنانين أكفاء، يتميزون بالاستقلالية والنزاهة. كما تم خلال الحفل الختامي الإعلان عن فتح باب الترشحات للجائزة في دورتها السادسة 2020، اعتبارا من يوم غدا /الأربعاء/ وحتى 31 يناير 2020، عبر الموقع الالكتروني للجائزة www.kataranovels.com. يذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة، وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي تعبيرا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، كما تسعى الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية بارزة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية.

4208

| 15 أكتوبر 2019