جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) تكريمها للدكتور علي بن أحمد الكبيسي، أحد رواد الأدب في قطر، وتتويجه بـدرع الضاد 2020. وذكرت (كتارا) عبر حسابها الرسمي على تويتر أن التكريم سيقام يوم الاثنين القادم بالمبنى رقم 15. ويأتي هذا التكريم في إطار حرص الحي الثقافي على تتويج رجالات الثقافة والفكر والأدب في الدولة، ممن أسدوا خدمات جليلة للوطن في مختلف المجالات الإبداعية. وفي هذا السياق، تقوم كتارا بإصدار مجلة شهرية، ثرية بعنوان (الضاد)، مساهمة منها في تقديم اللغة العربية وقواعدها بطريقة مبسطة، وتفعيل دور لغة الضاد في العالم العربي، وهو ما يساهم في تعزيز الهوية الوطنية، ويوثق علاقة الأجيال الحالية بلغتهم الجميلة وتراثهم الحضاري الأصيل. ويأتي التكريم المرتقب للدكتور علي الكبيسي، في أعقاب إعلان لجنة جائزة كتارا للرواية العربية خلال الشهر الماضي عن اختيار الدكتور علي الكبيسي لنيل درع الضاد، وذلك في حفل ختام الدورة السادسة للجائزة، الذي أقيم عن بُعد، وذلك انطلاقاً من إسهامات د. الكبيسي الأدبية العديدة، ومنها توليه رئاسة قسم اللغة العربية في جامعة قطر خلال الفترة الممتدة من 2007 إلى عام 2014، فضلاً عن رئاسته السابقة لتحرير مجلة الدوحة الثقافية، علاوة على رئاسته لمجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة، وكذلك عمادة كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية في جامعة قطر- (2000- 2005)م، بالإضافة إلى أمين عام مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر (1992- 1996)، وعضو المجلس العلمي لمعجم الدوحة التاريخيّ للغة العربيّة، وكذلك لدوره الرائد في النهوض باللغة العربية عبر المنظمة العالمية للنهوض باللغة العربية.
1078
| 28 نوفمبر 2020
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استمرار فتح باب الترشح لجائزتها (شاعر الرسول) في دورتها الخامسة تحت شعار تجمل الشعر بخير البشر، لفئتي الشعر الفصيح والنبطي، وذلك حتى 31 يناير المقبل. وتهدف الجائزة، إلى تعميق حب المصطفى في قلوب الأجيال المعاصرة المحاطة بالكثير من الأفكار والتيارات التي تسعى للانحراف بها، عن طريق الهداية، كما تهدف إلى تشجيع المواهب الشابة وصقلها وتنميتها والأخذ بيد الشباب ليترجموا نبوغهم إلى أشعار تخدم الإسلام. ومن بين أهداف الجائزة أيضاً، التأكيد على أهمية الشعر في وحدة الأمة الإسلامية والعربية، وربط شباب الأمة بحضارتها وتدعيم الهوية العربية، وتعريف الجمهور بقيمة فن الشعر ومدى تأثره بواقعنا وتأثيره عليه من خلال التجارب الشعرية والقصائد الملقاة على ألسنة المتسابقين. وجرت العادة باختيار(30) متسابقاً لخوض المنافسات النهائية لجائزة كتارا لشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، من خلال ثلاث مراحل للتصفيات، الأولى يتنافس فيها 15 مشاركاً عن فئة الشعر الفصيح و15 مشاركاً عن فئة الشعر النبطي في ثلاث حلقات، أمام لجنة التحكيم النهائية التي ستختار في نهاية الحلقات 5 مشاركين عن كل فئة يتأهلون لمرحلة التصفيات نصف النهائية، وفي مرحلة التصفيات نصف النهائية يتم اختيار 3 فائزين عن فئة الشعر الفصيح، و3 فائزين عن فئة الشعر النبطي. وفي الحفل الختامي للجائزة، سيتم الإعلان عن ترتيب الفائزين الثلاثة عن فئة الشعر الفصيح والفائزين الثلاثة عن فئة الشعر النبطي، وتتويج الفائز الأول عن كل فئة بلقب شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى إصدار كتاب سنوي يضم أفضل 30 قصيدة في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم، تتوزع على 15 قصيدة من الشعر الفصيح ونفس العدد من الشعر النبطي، بالإضافة لإصدار قرص مضغوط (سي دي) يحوي أفضل 30 قصيدة بأصوات المتأهلين أنفسهم. وقد خصصت المؤسسة العامة للحي الثقافي، جوائز مميزة للفائزين، حيث تصل قيمة الجوائز الإجمالية إلى 4 ملايين و200 ألف ريال، وذلك في فئتي الشعر الفصيح والشعر النبطي بمعدل ثلاث جوائز لكل فئة، حيث يحصل صاحب المركز الأول على مليون ريال، فيما ينال صاحب المركز الثاني جائزة بقيمة 700 ألف ريال، أما صاحب المركز الثالث فيحصل على مبلغ 400 ألف ريال.
3238
| 27 نوفمبر 2020
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتاراعن إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية العاشر في الأول من شهر ديسمبر المقبل ويستمر إلى الخامس منه، بمشاركة دولة قطر المستضيفة إلى جانب دولة الكويت، سلطنة عمان، جمهورية العراق، بالإضافة إلى زنجبار. يتميز المهرجان ببرنامج يتوزع بين المسابقات والعروض البحرية التراثية، وأنشطة وفعاليات ثقافية تعكس تراث الآباء والأجداد وتلقي الضوء على علاقتهم القديمة والوطيدة بالبحر ، من أجل إحياء الموروث الشعبي والمحافظة عليه. وأوضحت كتاراأن فعاليات المهرجان تشتمل على معارض للمقتنيات التراثية البحرية للدول المشاركة، والأجنحة الخاصة للحرف اليدوية التقليدية، وورش صناعة السفن والمشغولات البحرية القديمة، فضلا عن المسابقات البحرية التراثية التي ستقام على شاطئ كتارا طيلة أيام المهرجان، وتشمل (الشوش والحداق والتفريس)، كما تتميز الدورة العاشرة للمهرجان بمشاركة الفرقة الشعبية العمانية التي ستقدم عروضها الفنية خلال الفترتين الصباحية والمسائية طيلة أيام المهرجان. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة في تصريح له بهذه المناسبة، إن الدورة العاشرة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية تنطلق هذا العام وسط مواصلة التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا كوفيد ـ 19،التي تتخذها الدولة لحماية كافة أفراد المجتمع، منوها إلى أن المهرجان يحظى باهتمام واسع من قبل الباحثين والمهتمين على مستوى المنطقة والعالم، نظرا لما يقدمه من لوحات تراثية تعكس العادات والتقاليد والارتباط القوي بحياة البحر، وتجسد التواصل مع الماضي بما يحمله من قيم نبيلة وتقاليد عريقة تمتد إلى الحاضر.
3534
| 23 نوفمبر 2020
نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا حلقة نقاشية ضمن فعاليات صالون الرواية، أحد روافد مكتبة كتارا للرواية العربية، وناقشت الحلقة الرواية والإعلام وأدارها خالد المهندي المشرف على مكتبة كتارا للرواية العربية، بحضور عدد من الروائيين والاعلاميين والمهتمين. وافتتح الحلقة الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، بالتعليق على موضوعها، والذي اعتبره موضوعاً متشعباً وشيقاً في آن واحد، مؤكداً أهمية الإعلام بالنسبة للرواية والروائيين، إلا أنه قال إن الإعلام الثقافي العربي يعاني من إشكاليات كبيرة، من بينها قلة الإهتمام بالشأن الثقافي، ودلل على ذلك بأن الصفحات الثقافية في الصحف اليومية هي أول مايتم التضحية بها في حال تقليص صفحات الصحيفة لأي سبب من الأسباب، كما أن حال الإعلام الثقافي في القنوات الفضائية ليس بأفضل من الصحف اليومية، حيث نجد أن نسبة الثقافة في البرمجة اليومية لا تزيد عن العشرة في المائة في أحسن الأحوال. واعتبر أن معضلة الإعلام الثقافي تكمن بالدرجة الأولى في عدم وجود متخصصين في الشأن الثقافي، وانعكس ذلك في ضعف المخرجات، حيث نجد أن الاهتمام ينصب فقط على نقل الأخبار الثقافية دون التحليل أو النقد، ولهذا السبب فان الموهوبين في مجال الرواية والأدب عموماً لن يستفيدوا كثيراً من الإعلام الثقافي بشكله الراهن ما لم يتم استقطاب متخصصين يملكون القدرة على التمييز. وتحدث الروائي أمير تاج السر عن تجربته الروائية التي امتدت نحو ثلاث عقود، مشيراً الى أن النشر في الصحف والدوريات في حقبة الثمانينات لم يكن سهلاً، لذلك فان أي كاتب أو روائي وصل الى الإعلام في تلك الحقبة يعني ذلك أنه يملك الموهبة ويستحق فعلياً الوصول الى القراء بخلاف مايحدث الآن فقد يصل للاعلام من لا يملك الموهبة نظراً لكثرة المطبوعات وظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي سهلت الوصول للقراء. ورأى أن الجيل الحالي قارئ جيد بامتياز مما يعني عدم وجود أزمة قراء، وأرجع ذلك الى انتشار أندية القراءة في جميع أرجاء المنطقة العربية، كما أن ظهور وسائل التواصل الاجتماعي سهل كثيراً في الترويج للأعمال الجديدة، رغم أنها أفرزت بعض السلبيات مثل ظهور القرصنة الالكترونية والتي يتضرر منها الروائيون والناشرون. بدورها، أكدت الإعلامية إيمان الكعبي أن إذاعة قطر تولي الجانب الثقافي اهتماماً كبيراً وخصصت برامج عديدة لإبراز المشهد الثقافي في قطر، وترى الكعبي أن على الكاتب أو المبدع التسويق لنفسه والا ينتظر حتى يطرق الإعلام بابه.
1784
| 23 نوفمبر 2020
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، اليوم، عن أسماء الفائزين في مسابقة رسم لوحةالتي أطلقتها ضمن مهرجان كتاراللطفل بمناسبة احتفالها باليوم العالمي للطفل للعام 2019 وبالتعاون مع بريد قطر. وتم الإعلان عن أسماء ستة فائزين في المسابقة من أصل 390مشاركا من عشرات الدول العربية والأجنبية، ممن تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاما، كانوا قد تقدموا بنحو 572 رسمة. وبهذه المناسبة، نوه الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام لمؤسسة /كتارا/ بإبداعات الفائزين بالمراكز الأولى في المسابقة، والتي وثقت الفعاليات والأحداث الأكثر أهمية في الحي الثقافي، مشيدا برسوم بقية الأطفال المشاركين على ما تضمنته من أبعاد إبداعية وفنية راقية. وقال السليطي مع احتفاء كتارااليوم بإبداعات هؤلاء البراعم وإنجازاتهم الفنية المتميزة، وضم الطوابع البريدية الأربعة إلى متحف الطوابع البريدية العربية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي، نؤكد أن هذه المبادرة لن تكون الأخيرة، بل سنواصل مبادراتنا تشجيعا لأطفالنا على تنمية مواهبهم وملكاتهم الإبداعية والعمل على تجسيد أفكارهم في رسومات تصدر في طوابع بريدية، وسنحرص أيضا على دعم كافة فئات المبدعين والموهوبين لإظهار ما لديهم من إبداعات تستحق منا كل الرعاية والاهتمام. من جانبه، ذكر السيد حمد محمد الفهيدة، الرئيس التنفيذي لقطاع العمليات البريدية ببريد قطر، أن بريد قطر قام بتصميم طوابع بريدية مستوحاة من الرسوم الفائزة في المسابقة بشكل نهائي، وتمت طباعة 10 آلاف مجموعة و4 آلاف بطاقة تذكارية منها في أجود المطابع الدولية، مؤكدا أن الطوابع متاحة في جميع فروع البريد وفي متحف الطوابع البريدية العربية بـكتارا. جدير بالذكر أن إصدار طوابع بريدية مستوحاة من رسوم ضمن مسابقة ينظمها الحي الثقافي /كتارا/ تعتبر ثاني تجربة تؤرخ للفعاليات والأحداث الأكثر أهمية التي شهدتها /كتارا/، حيث جرت تجربة إصدار أول طابع بريدي خاص بالمؤسسة العامة للحي الثقافي في مايو 2015 تخليدا لتاريخ إطلاق جائزة /كتارا/ للرواية العربية في دورتها الأولى، والتي أصبحت فيما بعد الجائزة الأكثر حضورا وشعبية في المشهد الثقافي على مستوى المنطقة العربية.
2525
| 22 نوفمبر 2020
تدشن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم أربعة طوابع بريدية عبارة عن رسومات أطفال احتلت المراكز الأولى في مسابقة كتارا رسم لوحة، وذلك في ثاني تجربة تدشين طوابع بريدية تؤرخ للفعاليات والأحداث الأكثر أهمية في الحي الثقافي، ويفصل بين الحدثين ست سنوات، حيث جرت تجربة إصدار أول طابع بريدي خاص بكتارا في مايو 2015 تخليدا لتاريخ إطلاق جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى، التي أصبحت فيما بعد الجائزة الأكثر حضوراً وشعبية في المشهد الثقافي على مستوى المنطقة العربية. وأطلقت مسابقة كتارا رسم لوحة، ضمن مهرجان كتارا للأطفال في نوفمبر2019 بمناسبة اليوم العالمي للطفل، بالتعاون مع بريد قطر، وأقفل باب المشاركات في المسابقة بتاريخ 30 أبريل الماضي. وفي 8 يونيو الماضي تم الإعلان عن أسماء ستة فائزين في المسابقة من أصل 390 مشاركاً، تقدموا بنحو 572 رسمة، وتوزع المشاركون الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 إلى 14 سنة على عشرات الدول العربية والأجنبية. والفائزون الأربعة بتحويل رسوماتهم الى طوابع بريدية هم: نجلاء الدرهم من قطر، عمرها 9 سنوات وتدرس بالصف الرابع، IIhem Boughanmi من فرنسا وعمرها 11 سنة وتدرس بالصف الخامس، عبد الله يوسف الملا من قطر، عمره 13 سنة ويدرس بالصف الثامن، Simra Shamshad، من الهند عمرها 14 سنة وتدرس بالصف التاسع. وحصل الأطفال الذين فازت رسوماتهم بالمراكز الست الأولى على جوائز نقدية بواقع 2500 ريال قطري لكل فائز، بينما حظى أصحاب المراكز الأربعة الأولى بتحويل رسوماتهم إلى طوابع بريدية، ويتميز هذا الإصدار من الطوابع البريدية بأنه صمم بأنامل ومخيلة أطفال تتراوح أعمارهم بين 9 الى 14 سنة، بعيداً عن الاشتراطات الفنية والتقنية التي عادة ما تصاحب اصدار طوابع ذات طابع رسمي.
3097
| 22 نوفمبر 2020
وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم مذكرة تفاهم مع الجمعية العالمية للعنبر الأوكراني. وقّع على المذكرة من جانب /كتارا/ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام ومن جانب الجمعية العالمية للعنبر الاوكراني ممثلتها الدكتورة اوليغا ريفينا ، بحضور سعادة السيد أندري كوزمينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة. وأعرب الدكتور خالد السليطي عن أمله بأن تسهم مذكرة التفاهم في تأسيس علاقات مثمرة ومستمرة بين /كتارا/ والجمعية العالمية للعنبر الأوكراني من أجل التبادل التقني في قطاع العنبر، وتنظيم معارض وورش وندوات رفيعة المستوى، والتي سيكون لها مردود إيجابي كبير على قطاع الكهرمان بشكل عام وعلى الجانبين بشكل خاص، وذلك من خلال تلاقي الخبرات وتبادل المعلومات والأبحاث. وأضاف السليطي أن مخرجات هذه المذكرة ستعزز المكانة المميزة التي حققتها /كتارا/ من خلال معرضها السنوي الدولي للكهرمان والتي حجزت من خلاله لنفسها موقع الصدارة كمركز دولي للكهرمان، وملتقى عالمي يجمع الخبراء والباحثين والمصنعين في عالم الكهرمان، ومنصة مثالية تسهم في تطوير هذا القطاع على مستوى العالم، سواء من خلال دفع عجلة التنمية الاقتصادية ونقل التكنولوجيا المستخدمة واستقطاب كبار الهواة والتجار والمتسوقين من أهم الأسواق العالمية. ومن جانبه، أكد سعادة السيد أندري كوزمينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة أن التعاون بين الجانبين يعزز العلاقات بين البلدين والشعبين، ويقدم اضافة جديدة للقواسم الثقافية المشتركة في مجال العنبر الذي تتجسد فيه الفن والحرف التقليدية التي تتمثل في صناعة المسابيح. وخلال حفل التوقيع قدم سعادة السفير الأوكراني لمدير عام /كتارا/ كتابا عن تاريخ العنبر في بلاده.. منوها بأن هذا الحدث يوطد أواصر التعاون بين البلدين الصديقين. من جهتها ، عبرت الدكتورة اوليغا ريفينا ممثلة الجمعية العالمية للعنبر الاوكراني، عن شكرها لكتارا والتعاون المشترك في مجال العنبر، مثمنة دعوة الحي الثقافي للمشاركة في معرض كتارا الدولي للكهرمان. وقالت الدكتورة ريفينا إن المذكرة تفتح نافذة جديدة لشراكتنا في قطاع الكهرمان، وتنظيم فعاليات تتمحور حول أهم انواع العنبر الأكثر ندرة ، آملة أن تتوج الشراكة الجديدة بنجاح كبير في هذا المجال محلياً وعالمياً . وكانت كتارا أطلقت مطلع العام 2019 معرض كتارا الدولي للكهرمان كأول معرض متخصص في الكهرمان على مستوى دولة قطر والشرق الاوسط وثاني أكبر معرض عالمي يختص بخامة الكهرمان بعد المعرض الدولي الذي يقام في بولندا، وافتتحت مطلع العام الجاري مركز كتارا للكهرمان في المبنى (48) الذي يشتمل على معرض دائم ومختبر للكهرمان، إلى جانب توقيعها لاتفاقية تعاون مع الجمعية الدولية للعنبر التي تتخذ من بولندا مقرا لها، معززة مكانتها كوجهة دولية ومركز وحيد للكهرمان في الشرق الأوسط يستقطب الهواة والتجار والمصنعين والباحثين في قطاع الكهرمان من كل انحاء العالم.
1685
| 18 نوفمبر 2020
شهدت كتارا أمس حفل التوقيع على مذكرة التفاهم بين المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) والجمعية العالمية للعنبر الأوكراني بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في سوق الكهرمان، من خلال تنظيم معارض وورش وندوات رفيعة المستوى في مجال الكهرمان والعنبر. وقّع على مذكرة التفاهم سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا والدكتورة أوليغا ريفينا ممثلة الجمعية العالمية للعنبر الاوكراني، بحضور سعادة السيد أندري كوزمينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة. وأعرب سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي عن أمله بأن تسهم مذكرة التفاهم في تأسيس علاقات مثمرة ومستمرة بين كتارا والجمعية العالمية للعنبر الاوكراني من أجل التبادل التقني في قطاع العنبر، وتنظيم معارض وورش وندوات رفيعة المستوى، مؤكدا أن الاتفاقية سيكون لها مردود إيجابي كبير على قطاع الكهرمان بشكل عام وعلى الجانبين بشكل خاص، وذلك من خلال تلاقي الخبرات وتبادل المعلومات والأبحاث. وأضاف أن مخرجات مذكرة التفاهم ستعزز المكانة المميزة التي حققتها كتارا من خلال معرضها السنوي الدولي للكهرمان والتي حجزت من خلاله لنفسها موقع الصدارة كمركز دولي للكهرمان، وملتقى عالمي يجمع الخبراء والباحثين والمصنعين في عالم الكهرمان، ومنصة مثالية تسهم في تطوير هذا القطاع على مستوى العالم، سواء من خلال دفع عجلة التنمية الاقتصادية أو نقل التكنولوجيا المستخدمة واستقطاب كبار الهواة والتجار والمتسوقين من أهم الأسواق العالمية. بدوره، أكد سعادة السيد أندري كوزمينكو سفير أوكرانيا لدى الدولة أن التوقيع على مذكرة التفاهم تعزز العلاقات بين البلدين والشعبين، وتقدم إضافة جديدة للقواسم الثقافية المشتركة في مجال العنبر الذي يتجسد فيه الفن والحرف التقليدية التي تتمثل في صناعة المسابيح، كما قدم السفير الاوكراني لمدير عام كتارا كتابا عن تاريخ العنبر في اوكرانيا معبرا عن سعادته بحضور هذا الحدث الكبير الذي يوطد أواصر التعاون بين البلدين الصديقين. من جهتها، عبرت الدكتورة أوليغا ريفينا ممثلة الجمعية العالمية للعنبر الاوكراني، عن شكرها لكتارا لإتاحة فرصة التعاون المشترك بين البلدين في مجال العنبر، مثمنة دعوة كتارا للمشاركة في معرض كتارا الدولي للكهرمان، ومشيرة إلى أن الاتفاقية تفتح نافذة جديدة لشراكتنا في هذا قطاع الكهرمان عبر المشاركة في مركز كتارا للكهرمان، وتنظيم فعاليات تتمحور حول أندر أنواع العنبر، مؤكدة أن الشراكة الجديدة ستتوج بنجاح كبير في هذا المجال محلياً وعالمياً.
1966
| 19 نوفمبر 2020
يأتي المعرض الافتراضي اتجاهات الذي تنظمه دار حصة للفنون بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ويستمر حتى 15 ديسمبر المقبل بمشاركة 11 فنانا وفنانة من قطر ودول عربية، في إطار التعاون المثمر بين المؤسسة الثقافية والفنان المحلي، كما يترجم حرص (كتارا) الدائم على تبني أفكار المبدعين القطريين في كافة مجالات الإبداع والدفع بها إلى التحقق للمساهمة في إثراء المشهد الفني وتحدي الجائحة. تعود فكرة المعرض إلى الفنانة التشكيلية هنادي الدرويش صاحبة مشروع دار حصة للفنون، التي تشارك بعملين ضمن مجموعة من الأعمال الفنية القيمة التي قدمها فنانون بارزون من اليمن، وسلطنة عمان، والكويت، وتونس، وفلسطين، والسودان، ولبنان، والمغرب، والعراق. كما يعكس معرض اتجاهات تنوع التجربة الفنية للفنانة هنادي الدرويش، فقد تنقلت بين المدرسة الواقعية، والتأثيرية، ثم التجريدية، قبل أن تقرر في مرحلة لاحقة الدمج بين التجريدي والتأثيري، ويعرف عن هنادي الدرويش ابتكارها لأفكار وأساليب جديدة، كما تمتاز بخطها الفني الذي مزجت فيه بين التراثي والحداثي. لمزيد من تسليط الضوء على المعرض الثاني لدار حصة للفنون، تحدثت هنادي الدرويش لـ الشرق، فكان الحوار التالي: كيف جاءت فكرة المعرض، ولماذا اخترت (كتارا) لتقديمه افتراضياً؟ في ظل جائحة كورونا، ونظرا لصعوبة استضافة فنانين من خارج الدولة، وعلى إثر النجاح الذي حققه المعرض الافتراضي الأول كلنا لها الذي أقمناه بالتعاون مع قطر الخيرية، كان لابد أن أقدم معرضا افتراضيا آخر رغم أني شخصيا أرفض هذه التسمية، لكن إقامته عن بعد تتناسب مع هذه الفترة، ويعني اسم اتجاهات أن لكل فنان اتجاها فنيا معينا، والاتجاهات الفنية المختلفة تثري تجارب بعضنا البعض، والتنوع يغذي ذائقة الجمهور ويجعله قادرا على التمييز بين اتجاه وآخر، وهو ما تحرص عليه (كتارا) التي تعتبر منارة ثقافية عالمية تشع من الشرق الأوسط، وتنفتح على مختلف الثقافات، وهذا ما يفسر اختيارنا لهذه المنارة الثقافية التي وجدت من القائمين عليها كل الدعم والترحيب، وآمل أن نقدم النسخة الثانية في العام المقبل بعد أن تعود الحياة إلى طبيعتها، والمعارض إلى أروقة المؤسسات الثقافية. المعرض يضم أعمالا لـ11 فنانا وفنانة هم: محمد العامري من الأردن، وآمنة النصيري من اليمن، وسمير بن قويعة من تونس، وثريا البقصمي من فلسطين، وراشد دياب من السودان، ورؤوف الرفاعي من لبنان، وموسى عمر من سلطنة عمان، وعبدالله الهيطوط من المغرب، وبشار الحروب من الكويت، وعمر الشهابي من العراق. لماذا اتجاهات عربية؟ أردت أن أبين للجمهور والمهتمين بالفن التشكيلي أن جائحة كورونا فرضت التباعد الاجتماعي لكن الفن يجمعنا في النهاية، بدليل أن المعرض الافتراضي جمع العديد من الاتجاهات الفنية. يقدم المعرض تجارب فنية عربية مهمة.. كيف كان تفاعلهم مع الفكرة؟ حقيقة كان هناك ترحيب كبير من الفنانين العرب خصوصا وأن الفكرة كانت بمبادرة من دار حصة للفنون، وبالتعاون مع مؤسسة ثقافية رائدة هي (كتارا)، والمميز في المعرض هو الثقة المتبادلة بيني وبين الفنانين المشاركين الذين لم يترددوا في تلبية الدعوة، ولم يسألني أحد من هم المشاركون؟ هذه الثقة تجعلني أطور الموضوع أكثر وأعطيه أهمية أكبر. في البداية تم نشر مقطع فيديو تعريفي على منصات التواصل الاجتماعي، ثم بعد ذلك تم نشر رابط المعرض، وكان هناك إقبال كبير من الجمهور، يظهر ذلك من خلال التعليقات التي تصلني بين الحين والآخر، وهي تعليقات جيدة ومحفزة لي شخصيا، وهناك من عبر عن أمله في أن يكون المعرض واقعيا وليس افتراضيا، والبعض كان يستفسر عن مكان المعرض حتى يزوره.. لكني أعود لأؤكد أن المعرض يقام عن بُعد، ويستمر حتى ديسمبر المقبل، ومن يريد أن يقتني أي عمل من الأعمال المشاركة يتواصل مع دار حصة للفنون ونحن نقوم بتوفيره. إذا ما أتيحت إقامة المعرض في الواقع الحقيقي هل سيكون في كتارا؟ نعم، نحن نفكر في نسخة أخرى بعد كورونا، والفكرة مطروحة مع كتارا التي يشرفني التعاون معها لأن دعمها كبير للفنان القطري، واسمها غني عن التعريف. قدمت مبادرة مع قطر الخيرية وكان هدفها إنسانيا.. ماذا أضافت لك تلك التجربة؟ صحيح، ولعل الجانب الإنساني هو الذي دفعنا كفنانين كي نتبرع بأعمالنا للأسر التي تضررت من الجائحة، والشكر موصول لقطر الخيرية التي رحبت بالمبادرة وفتحت لنا أبوابها، وساعدتنا على أن نحقق الهدف المرجو، والحمد لله حظي المعرض بمشاركة عدد كبير من الفنانين المحليين والأجانب، وكان ذلك مبعث فخر وسرور بالنسبة إلينا لأنه يعكس إيمان الفنان بمسؤوليته المجتمعية. كيف يمكن لدار حصة أن تفرض نفسها في المشهد الثقافي اليوم؟ المشروع تحقق بعد مشوار مهني قضيته في إدارة الفن، حيث إنني لم أقدم نفسي كفنانة تشكيلية بقدر ما قدمت نفسي في إدارة الفن سواء عندما كنت رئيس مجلس إدارة مركز إبداع الفتاة، أو نائب رئيس جمعية الفنون التشكيلية، أو مديرة مركز الفنون البصرية، هذا جزء كبير من شخصيتي أن أقدم في مجال الفن وأبرز الفن التشكيلي القطري خارج الدولة، وبشكل عام أن تكون لي مساهماتي في هذا المجال، وجاءت فكرة دار حصة للفنون استكمالا للعطاء الذي قدمته؛ لكن في ظل وجود جاليريهات كثيرة في قطر، ولأن المشهد التشكيلي في أوجه من ناحية الأفكار والمبادرات، كان الطموح أن أقدم مشروعا جديدا ومختلفا، ولم يكن هدفي أن يكون منافسا لأن ذلك يجعلني أتراجع، وبالتالي كان لابد أن أقدم مشروعا فنيا مكملا وليس مكررا. من ناحية اختيار الاسم، فإن حصة اسم تقليدي، والشعار كذلك، فهو يحيل إلى البرقع الذي ترتديه المرأة القطرية. يهمني كثيرا أن أقدم ثقافة بلدي وتراثه في هذا المشروع من خلال تنظيم فعاليات داخل قطر، ولكن يهمني أيضا أن أعرف بالفن التشكيلي القطري خارج البلد، وأرجو أن تكون دار حصة حاضنة للفن القطري وسفيرته في الخارج. ما الذي يدفعك لهذا الحضور المستمر في المشهد التشكيلي؟ الفن جزء لا يتجزأ من حياتي، وأنا دائمة البحث عن الجديد سواء على مستوى الأفكار أو على مستوى البرامج والأعمال، خصوصا في هذه المرحلة التي يشهد فيها الفن التشكيلي انتشارا واسعا. هذا الأمر يدفعني شخصيا كي أقدم المزيد وأساهم في إثراء الحركة التشكيلية في بلدي، فبمجرد أن أنتهي من فعالية أبدأ مباشرة في فعالية أخرى، وهذا ما يميز دار حصة للفنون. هل تعتبرين معرض اتجاهات بداية تعاون بين دار حصة للفنون و(كتارا)؟ كتارا تربطني بها علاقة انتماء وحب، وهناك أيضا علاقة ثقة متبادلة، لذلك أنا سعيدة بهذا التعاون الذي آمل أن يستمر من خلال معارض أخرى. هل تخشين التنوع والمنافسة خاصة من الفنانين الجدد الذين ظهروا في الساحة؟ لا يزعجني التنوع ولكن الذي يزعجني هو التطور السريع، لأني لا أستطيع أن أواكب كل الفعاليات والأحداث في نفس الوقت، التنوع مهم لأنه يعكس تقدما ونهضة دولتنا الحبيبة، لكن التجارب الفنية الجديدة تحتاج إلى مران واطلاع وصبر، وهذا هو الفرق بين جيلنا والجيل الجديد، وفي النهاية ما يمكث في الأرض هو الفن الحقيقي، وأما الزبد فيذهب جفاء.
3478
| 18 نوفمبر 2020
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، اليوم، عن أسماء الفائزات في مسابقة كتاراللمشغولات اليدوية، التي أطلقتها بالتعاون مع ملتقى قلم المرأة القطرية، ضمن فعاليات ومسابقات صيف كتارا 2020. وفازت روضة المنصوري بالمركز الأول وجائزة قدرها 25 ألف ريال قطري، وجاءت خلود عبدالله الرويعي في المركز الثاني ونالت جائزة قدرها 20 ألفا، وحلت ثالثا شيماء المنشاوي وحصلت على جائزة قدرها 15 ألف ريال قطري. وقالت الدكتورة مريم النعيمي نائب رئيس مجلس أمناء ملتقى قلم المرأة القطرية، إن مسابقة المشغولات اليدوية أقيمت تحت مسمى استلهام التراث وتوظيفه في الأعمال الإبداعيةضمن أنشطة ملتقى قلم المرأة الذي يعمل تحت مظلة كتاراويسعى إلى تشجيع المواهب في صناعة الإبداع واستلهام مفردات التراث وتوظيفه مع تقنيات العصر الحالي. وأوضحت أنه تم اختيار ثلاث مفردات من التراث النسوي لهذا العام، وهي المكحلة والمرش مع السدو، على أن يتم اختيار مفردات أخرى كل عام، لافتة إلى أن المسابقة ستكون سنوية وستصاحبها إقامة ورش متخصصة لتدريب كل الراغبات في إتقان هذه الصناعة. وأشارت إلى أن أهم مخرجات هذه المسابقة هو تسويق كل منتج يصل إلى مرحلة النهائيات في الإتقان والحرفية وتصنيعه ليسد مكان المنتوجات المستوردة من الخارج والتي يتم اقتناء الكثير منها على شكل هدايا ودروع للمناسبات، معربة عن أملها في أن يكون هناك تفاعل من الشباب في حب هذه الحرفيات التي تنمي الفكر وتنتج إبداعا جديدا غير مسبوق. وتهدف مسابقة /كتارا/ للمشغولات اليدوية إلى إبراز دور المرأة في مصادر الإبداع النسوي، وإتاحة الفرصة لمتذوقي التراث للاطلاع على إبداعات المرأة القطرية، فضلا عن إتاحة الفرصة لتبادل الأفكار والتجارب وتوثيق الهوية الوطنية، وتعزيز الاهتمام بالتراث الحرفي النسوي وإبراز تأثيره على الأعمال الفنية المعاصرة.
1950
| 12 نوفمبر 2020
كرمت المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ اليوم، الدكتور حسن رشيد بدرع الأديب للعام 2020، وذلك في احتفالية حضرها عدد من الأدباء والفنانين والعاملين في مجال الفكر والثقافة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، أن تكريم الدكتور حسن رشيد هو أمر مستحق للجهود الكبيرة التي بذلها، ولمنجزاته الأدبية والنقدية والمسرحية والإبداعية، وما تمثله من قيمة إنسانية وأدبية ونقدية. وقال السليطي في كلمة له بهذه المناسبة نحتفي بشخصية أدبية متميزة ومرموقة، وقامة نقدية مجدة ومثابرة، أسهمت مسيرته المليئة بالإبداع والعطاء في رفعة الفن والأدب والثقافة، فقد كان لفكره ونتاجه، ذلك الأثر الذي أوجد فضاء مكتنزا بزخم البحث الثري والدراسة العميقة والنقد البناء ، مبينا أن اسم الدكتور حسن رشيد ارتبط كأديب وكاتب وناقد مسرحي قطري، وقدم عددا من الأعمال الإبداعية في الأدب والقصة والمسرح والدراما، فكان بحق المثقف الذي يدرك أثر الثقافة ودورها في حياة المجتمع ونهضة الوطن. ولفت إلى أن تكريم الشخصيات صاحبة المسيرة الحافلة بالعطاء على صعيد المشهد الثقافي في قطر والمنطقة يعكس نهجها الراسخ في دعم رواد الإبداع وتحفيزهم على مواصلة العطاء والبذل واستمرار الجهد والتميز حتى يتصدروا سجلات الإنجاز وقوائم الإبداع. من جهته، أعرب الدكتور حسن رشيد عن سعادته بهذا التكريم الذي يعتبره جزءا من تكريم المثقف القطري إجمالا، مشيرا إلى أن الحي الثقافي /كتارا/ هو سباق دائما في تكريم المبدعين من أبناء الوطن وله دور تنويري يسهم في تعريف العالم بثقافة العالم العربي. جدير بالذكر أن الدكتور حسن رشيد هو إعلامي وكاتب وناقد مسرحي قطري، أول مذيع يقرأ نشرة الأخبار على تلفزيون قطر، ولد في الدوحة عاصمة دولة قطر عام 1949، حائز على درجة الدكتوراه في فلسفة الفنون -من المعهد العالي للفنون المسرحية /مصر/، بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، فاز بجائزة التميز الإعلامي في مجال الإذاعة المسموعة 2017، وذلك بمناسبة الاحتفال بالدورة الثانية ليوم الإعلام العربي تحت رعاية جامعة الدول العربية.
1672
| 09 نوفمبر 2020
تكرم المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بعد غد الكاتب والناقد الدكتور حسن رشيد، وذلك بتتويجه بدرع الأديب لسنة 2020، كأحد رواد الأدب في قطر. ويأتي تكريم (كتارا) للدكتور حسن رشيد احتفاء منها بالمبدعين والأدباء والكتاب تقديراً لمسيرتهم وعطائهم الثقافي والأدبي، وذلك ضمن مبادراتها الثقافية المتعددة، والتي تحتفي بالإبداع، ما يجعلها مبادرات ذات مشاريع وطنية تحتفي بقامات الإبداع في قطر والتي قدمت إسهامات قيمة في الأدب واللغة. ومن المقرر أن تقوم (كتارا) بتكريم المشاركات في فعالية الأديبة الصغيرة خلال نفس اليوم.
2766
| 07 نوفمبر 2020
افتتح مساء اليوم السوق الثقافي الدولي للحرف والصناعات التقليدية في نسخته الاولى في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارابساحات مباني (45) و(47) و(48) ، وبمشاركة حرفيين وحرفيات من دولة قطر والجاليات المقيمة لــ 14 دولة عربية وأجنبية. ويستمر السوق حتى الأول من مارس المقبل وسيتم خلاله عرض منتجات من دول سوريا، السودان، فلسطين، تونس، المغرب، تركيا، أوكرانيا، اسبانيا ، ايران، الهند، باكستان، كينيا، اثيوبيا، سنغافورة، بالإضافة إلى مشاركة المؤسسات العقابية في دولة قطر، متضمنا منتجات يدوية من الحرف والصناعات التقليدية لحرفيين وحرفيات بصفتهم الشخصية والذين يمارسون حرفهم بشكل فردي، كما يتيح مشاركة الحرفيين من أصحاب الرخص المنزلية، والحرفيين العاملين في الشركات الصغيرة، إلى جانب مشاركة الحرفيين في الشركات التجارية الكبرى. وأوضح الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي في تصريح له بهذه المناسبة إن افتتاح السوق الثقافي الدولي للحرف والصناعات التقليدية يأتي ضمن المشروع الذي أطلقته /كتارا/ والذي يهدف الى تفعيل وتطوير واحياء الحرف التقليدية في دولة قطر ، حيث يتضمن المشروع مجموعة من الفعاليات التراثية، مثل : المعرض الدائم للحرف اليدوية، برنامج ورش تطوير المنتجات التراثية، العروض الاسبوعية للحرف التقليدية . كما أعرب مدير عام / كتارا/ عن سروره بالنتائج الايجابية لمبادرات /كتارا/ والتي تهدف للمحافظة على التراث والموروث الثقافي القطري، عبر حماية الحرف اليدوية من الاندثار، من خلال إحيائها وتطويرها وتوثيقها ونقلها للأجيال الجديدة، بالإضافة إلى اعداد الخطط والبرامج للارتقاء بقدرات الصناعيين والحرفيين التقليديين وتطوير معارفهم فيها، حفاظا على هذا الموروث الثقافي والترويج للمنتجات الحرفية القطرية محليا وعالميا. وأضاف السليطي أن السوق الثقافي الدولي للحرف والصناعات التقليدية يكتسب أهمية خاصة كونه يرفد الاقتصاد الوطني ويشكل دافعا لتطوير المنتجات اليدوية وتوسيع آفاق الصناعات القطرية، بشكل يلبي احتياجات السوق المحلي ويواكب روح العصر، مشيرا إلى أن السوق يبرز منتجات نخبة من أمهر الحرفيين والحرفيات من داخل دولة قطر وخارجها ، وفي مجموعة من الحرف اليدوية المهمة مثل : المنسوجات ، الخشب، الرسم ، الجلديات ، النحاسيات ، الاكسسوارات ، الخزفيات ، الأثاث اليدوي، التطريز ، الزجاج. وكانت /كتارا/ قد احتضنت المعرض الثالث للحرف اليدوية التقليدية في اكتوبر الماضي بمشاركة نخبة من الحرفيين المحترفين من دولة قطر وسبع دول عربية وأجنبية.
2396
| 04 نوفمبر 2020
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
33004
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتعيين 17 مديراً ومديرة لقيادة عدد من المدارس الحكومية . والمديرون الجدد هم : السيد محمد حسن أحمد...
25186
| 22 أغسطس 2026
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
19524
| 23 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
16322
| 23 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على ، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهاراً، يصاحبه غبار عالق في البداية، مع...
15300
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بنقل 17 مديراً ومديرة إلى عدد من المدارس الحكومية . والمديرون هم : السيد سعد هلال حسن المهندي.....
14272
| 22 أغسطس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
7918
| 24 أغسطس 2026