باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
النواخذة الصغار أبدوا شجاعة مدهشة في الغوص على اللؤلؤ المسابقة البحرية تميزت بالإثارة والتحدي والتنافس الشريف تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وتكريم جميع المشاركين د. السليطي : المسابقة نجحت ببناء علاقة قوية بين أطفالنا وتراثنا البحري ربابنة المستقبل : المسابقة علمتنا الإعتماد على النفس ومجابهة الصعاب تتواصل مسابقة المينَّى حتى غداً السبت بعد صلاة الفجر لتسكمل أعمال فلق المحار وتحديد النتائج، ثم يتم الاستعداد للقفال (العودة) لاقامة الحفل الختامي على شاطئ كتارا في حدود الساعة الرابعة مساءً يشارك فيه أهالي المشاركين الذين سيكونوا في انتظار قدوم أطفالهم بلهفة حارة وشوق شديد للقائهم ، ثم يتم تتويج الفائزين بالمراكز الثلاثة الاولى، بالاضافة الى تكريم جميع المشاركين ومنحهم شهادات تقديرية، تحقيقا للهدف التعليمي والتربوي الذي تكرسه المسابقة، وذلك وسط أجواء فلكورية من التراث الشعبي البحري لدولة قطر الذي يستعد أمجاد الأجداد وبطولاتهم الخالدة. أجواء اليوم الثاني ويذكر أنه وسط أجواء من الحماس والتحدي والتنافس، واصل يوم اليوم الجمعة نحو (100) من النواخذة الصغار المتراوحة أعمارهم بين (10-14) عاماً فعاليات مسابقة المينّى للغوص على اللؤلؤ وذلك لليوم الثاني على التوالي، حيث خاض أبطال اليم منافساتهم الساخنة والمثيرة في الغوص على اللؤلؤ على محاملهم التسعة الراسية في فشت بري العيسيري، وذلك بعد أدائهم لصلاة الفجر وتناولهم لوجبة الإفطار. وفي سياق متصل، قام سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للحي الثقافي (كتارا) بجولة تفقدية على مسابقة المينى، اطلع خلالها عن كثب على سير الفعاليات والمنافسات بين المتسابقين. وقال الدكتور السليطي في تصريح صحفي :" إن مسابقة المينى للغوص على اللؤلؤ نجحت في نسختها الثالثة لهذا العام في استقطاب عدد كبير من الأطفال لهذا الموروث الهام من تراثنا البحري ، كما وثقت علاقتهم الحميمة بالبحر ، مشيرا إلى أن النسخة الثالثة تميزت بارتفاع عدد المشاركين الذي وصل إلى 100 متسابق ما بزيادة تصل إلى أكثر من النصف عن العام الماضي. فعاليات متنوعة وكانت المنافسات بين الفرق المشاركة قد استمرت اليوم (الجمعة) على فترتين، الأولى صباحية بدأت في الساعة الثامنة صباحاَ وحتى فترة الظهيرة ، فيما بدأت الفترة الثانية بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب ، وذلك بعد أن تم تقسيم كل فريق الى فئتين، بحيث ينزل خمسة مشاركين للغوص على اللؤلؤ، ثم يعقبهم خمسة آخرين، يتم اختيارهم بالاتفاق مع نوخذة المركب الذي يقوم بتحديد موعد الغوص أيضاَ، وتميز اليوم الثاني من المسابقة البحرية بإقامة صلاة الجمعة والاستماع إلى الخطبة على ظهر المحمل الرئيسي الذي تشغله اللجنة المنظمة للمسابقة للإشراف على سير الفعاليات ، حيث دارت الخطبة التي ألقاها السيد جهاد الجيدة من إدارة الشاطىء بكتارا على بر الوالدين مشيرا إلى أن ديننا الحنيف حض الأبناء على طاعتهما واكرامهما والإحسان لهما وخاصة عندما يبلغا مرحلة الكبر والشيخوخة، لتنطلق الجولة الثانية من المنافسات على الغوص بعد تناول الأطفال لطعام الغداء وأخذهم قسطا من الراحة ، وفي هذا الإطار، أبدى النواخذة الصغار الذي شاركوا في المنافسات شجاعة نادرة وجرأة لا توصف، خلال نزولهم لأعماق المياه القطرية ليستخرجوا محار اللؤلؤ في مهمة توصف بأنها الأخطر بين المهام الموزعة على ظهر السفينة. إذ استدعت تلك المشاهد الرائعة، تلك الأزمة المجيدة من ماضي قطر الأصيل وتراثها البحري العريق، حينما كان النواخذة والبحارة القطريون على استعداد لتحمل مشاق احتراف الغوص على اللؤلؤ، بسبب ما توفر لهم من طموحات وتطلعات، سعياَ للعيش في حياة رغيدة . كما أثار تمرسهم واتقانهم للغوص على اللؤلؤ ، الأعجاب والتقدير والثناء ، سيما وأن المنافسات تمت بالطرق والوسائل التقليدية القديمة ، وذلك من خلال استخدامهم لملابس وأدوات الغوص المعروفة في التراث القطري البحري والتي كان يستخدمها أجدادهم، مثل السروال والدراعة والشمشول والفطام والايدا (حبل يشد الغواص حول وسطه ) والديين (سلة يشدها الغواص الى وسطه ويجمع فيها المحار) ، كل ذلك وسط أجواء معيسية قاسية وصعبة عاشها الربابنة الصغار على متنون محاملهم الشراعية التقليدية. من جهة أخرى ، اختتم اليوم الثاني من مسابقة المينى للغوص على اللؤلؤ بعد غياب أفول شمس نحو المغيب ، حيث أبحرت السفن المشاركة وعلى ظهرها الفرق المتنافسة ، محملة بما جمعة الأبطال الصغار من محار ، لتبدأ عملية فلق المحار التي تمت على ظهر المحامل وبإشراف اللجنة المنظمة ) وذلك بواسطة المفلقة (سكين معوجة خاصة تستخدم لفتح المحار واستخراج اللؤلؤ ). سعادة كبيرة من جانبهم ، أعرب الكثير من المشاركين الاطفال عن سعادتهم البالغة بالمشاركة في المسابقة البحرية الرائدة ، مؤكدين عزمهم وتصميمهم على مواصلة مسيرة الاباء والأجداد والحفاظ على تراثهم البحري الجميل والزاهر، مثمنين المبادرة التي أطلقتها (كتارا) والتي تمكنهم من اكتساب المعرفة الشاملة والخبرة الواسعة والعميقة بطرق وفنون الغوص على اللؤلؤ وما يزخر به من اثارة ومغامرة . وفي هذا الاطار ، قال النوخذة الصغير ناصر بن مهنا النعيمي ( من فريق الهملة) ، أنه بادر بالمشاركة في المسابقة التراثية الفريدة لأنها تعلمه الكثير من القيم الجميلة مثل الصبر والتعاون ، كما تعزز في نفسه صفات القيادة والإدارة وتنمي لديه الاعتماد على النفس ، أما البحار الصغير الطفل محمد يوسف الحمادي فقد أكد أن مشاركته الثانية في المسابقة جاءت بدافع حبه للبحر وتعلقه بتراثه الجميل، فضلا عن الأجواء المفعمة بالقوة والنشاط والحيوية التي توفرها ، مشيرا الى أن المسابقة التي تتيح الاقامة بشكل متواصل لمدة يومين متواصلين ، ينقطع عن الأهل والأصدقاء ، يتعلم المرء فيها الصبر والتحمل ، بالاضافة الى تدريبه على تدبر شؤونه اليومية من تجهيز لوجبات الطعام والمحافظة على نظافة المحمل. أما الطفل عبد الله العزيز المغيصيب ، فقد أعرب عن فرحه وسروره بالمشاركة في المسابقة ، مؤكدا تصميمه على خوض غمار المنافسات بروح معنوية عالية ، مقدما الشكر لـ(كتارا) واللجنة المنظمة للبطولة ، مشيدا بما تبذله من حسن تنظيم ومتابعة دقيقة للمراكب ومراقبتها والإشراف عليها ، بالاضافة الى ما تقدمه لطواقم الفرق المشاركة من ارشادات وخدمات تتعلق بالطعام والمياه والاسعافات الاولية على مدار الساعة . وفي السياق ذاته ، يشير يوسف محمد السادة (12 سنة) الى انه جاء بصحبة والده لاحياء تراث الاباء والاجداد ، ولتعلم هذه المهنة العريقة والشاقة التي تكسب الانسان الشجاعة والجرأة ومجابهة الصعاب ، موضحا أن حياة البحر تحتاج الى قوة تحمل لا حدود لها ، بالاضافة الى التحلي بروح التعاون بين أفراد الفريق الواحد ، وروح التنافس الشريف والنزيه بين الفرق المتسابقة ، مضيفا :" أنا أعشق البحر منذ نعومة أظفاري ، ولاهلنا وقيادتنا الفضل الكبير في غرس هذا الحب في نفوسنا وقلوبنا .
1131
| 06 مايو 2016
* المشاركون في مسابقة (المينّى) يبندرون في سيف كتارا * الهتمي : المسابقة نجحت في جذب الأطفال إلى تراثنا البحري * الهاجري : الرحلة التربوية تعلمأولادنا الالتزام بقيمنا الجميلة وعاداتنا الأصيلة * الأطفال أدوا صلاوة المغرب على ظهر المراكب وحضروا وجبة العشاء بأنفسهم وسط أجواء تراثية واحتفالية مميزة، انطلقت عصر اليوم الخميس، مسابقة المينّى للغوص على اللؤلؤ والخاصة بالأطفال من شاطىء المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وذلك بمشاركة 100 متسابق تترواح أعمارهم بين 10 سنوات إلى 14 سنة، توزعوا على 9 محامل.. وبدأت المسابقة التي تقام للسنة الثالثة على التوالي احتفاء بالتراث البحري العريق لدولة قطر، مع تجمع الأطفال والفتيان المشاركين الذين جاؤوا بصحبة أولياء أمورهم، ثم توزعوا على فرقهم ومحاملهم، يرافق كل فريق نوخذة ومجدمي ورضيف.. واستمع المشاركون إلى التوجيهات والإرشادات اللازمة من قبل السيد مبارك الهاجري، عضو اللجنة المنظمة للمسابقة، والخاصة بدعاء الركوب، وأداء الصلاة واتخاذ التدابير المتعلقة بالسلامة لتنطلق المحامل المشاركة باتجاه بندر(سيف كتارا).. ومن المقرر أن تقام فعاليات المسابقة التي ستتواصل حتى السبت القادم وهو اليوم الذي سيشهد عودة المحامل والفرق المشاركة إلى شاطىء كتارا في (القفّال) الذي يقام فيه الحفل الختامي بمشاركة أهالي المتسابقين في تقليد تراثي يبعث الحنين إلى الماضي الجميل لأهل قطر ويعيد الحيوية لعلاقتهم القوية والحميمة بالبحر. المشاركون في مسابقة المينّى وبهذه المناسبة، قال السيد أحمد الهتمي مدير إدارة الشواطىء بـ"كتارا" ورئيس اللجنة المنظمة لمسابقة المينّى: "إن النسخة الثالثة شهدت إقبالا كبيرا من قبل الأطفال المشاركين الذين أبدوا حماسة شديدة ورغبة كبيرة في الانضمام إليها وقاموا بالتسجيل مبكرا فور اعلاننا عن موعدها عبر الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.. مشيراً إلى أن المسابقة نجحت في جذب الأطفال والناشئة إلى تراث أبائهم وأجدادهم الذي كان يتسم بالصبر والشجاعة والتضحية ، معربا عن ثقته بأن جميع الأطفال على قدر المسؤولية التي ستلقى على عاتقهم ، وأنهم يتصفون بروح التحدي والمغامرة ويتحلون بالعزيمة الصلبة والجد والمثابرة . بعد ذلك ألقى السيد مبارك الهاجري كلمة ارشادية وتوجيهة بالمتسابقين حثهم فيها على اقامة الصلاة بأوقاتها والالتزام بقيمنا الجميلة وعاداتنا الأصيلة، مؤكدا أهمية ان يتحلى كل مشارك بخمسة عناصر هي "الأمانة، والمصداقية، والنظرة الثاقبة، والتحفيز، والذكاء " وأضاف: تبدأ الفعاليات اليومية مع آذن الفجر وإقامة الصلاة جماعة، وتناول طعام الإفطار، ثم البدء بالغوص على اللؤلؤ حتى الظهر حيث سيأخذ الجميع استراحة، ثم ستقام خطبة وصلاة الجمعة على محامل الإدارة، لتتواصل المسابقة بعد تناول طعام الغداء حتى المغرب، بعدها يتم فلق المحار والعشاء، ثم النوم استعدادا لإعلان النتائج والعودة في اليوم الثالث حيث سيتم حفل (القفال) على شاطىء (كتارا) احتفاء بعودة المتسابقين يشارك فيه الأهالي . وأشار الهاجري إلى أن مسابقة (المينّى) هي رحلة تربوية تغرس لدى الأطفال والناشئة قيمنا الاسلامية وعاداتنا الأصيلة المتعلقة بتراثنا البحري، بالإضافة إلى ما توفره المسابقة من مهارات عملية وخبرات ميدانية يكتسبها الطفل خلال ممارسته لمهنة البحارة، مثل التعرف على أجزاء السفينة والأشرعة أو انواع ربطات الحبل ومعرفته بالمناخ البحري والتيارات الهوائية وارتفاع الأعمال والإبحار، والقيادة وغيرها.. انطلاق مسابقة المينّى من شاطئ كتارا وتابع الهاجري: "من أهم النتائج المبهرة لمسابقة المينى أنها أفرزت هذا العام أفضل غواص على مستوى قطر الذي سبق له أن كان ضمن المشاركين في فعالياتها السنة الماضية". من جانبهم، أعرب أهالي المتسابقين الأطفال وأولياء أمورهم عن سعادتهم البالغة بإطلاق مسابقة المينى للغوص على اللؤلؤ، وتوجهوا بالشكر الجزيل لإدارة (كتارا) لحفاظها وإحيائها موروث الآباء والأجداد وتأصيله في نفوس الناشئة.. مثمنين مبادرتها الرائدة التي تساهم في بناء جيل جديد يتسلح بالمعرفة الشاملة والخبرة الواسعة بعلوم البحار وطرق وفنون الغوص على اللؤلؤ وما يزخر به من إثارة ومتعة ومعامرة وفائدة . من جهة أخرى، تتواصل المسابقة حتى يوم السبت القادم الذي يبدأ فيه فلق المحار وذلك بعد صلاة الفجر لتليه فترة قصيرة للغوص تستمر لساعتين ثم يتم الاستعداد للقفال والعودة لإقامة الحفل الختامي على شاطئ كتارا في حدود الساعة الرابعة مساءً.. وسيشارك في الحفل أهالي المتسابقين، ومن ثم تعلن النتائج وتكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الاولى بالإضافة الى تكريم جميع المشاركين تحقيقا للهدف التعليمي والتربوي الذي اقيمت من اجله المسابقة.
2858
| 05 مايو 2016
روسيا تقدم عروضها يومي 9 و10 مايو ضمن العروض الفلكلورية المتعددة لمهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، قدمت الفرقة الفلكلورية السنغافورية "سري واريسان" للفنون الاستعراضية عروضها المتميزة على مدى يومين على الواجهة البحرية للحي الثقافي كتارا. وسعت الفرقة من خلال مختلف اللوحات الاستعراضية التي قدمتها إلى تقديم بعض عادات وتقاليد شعب الملايو في سنغافورة الثري بإرثه الحضاري والتاريخي والذي تميز بحبه للاحتفالات وأجواء البهجة وهو ما يفسر ثراء موروثه الفلكلوري خاصة فيما يتعلق بالرقص والموسيقى واللباس الوطني. ومن بين اللوحات الاستعراضية التي حظيت بتفاعل الجمهور نذكر حياة كامبونج، حفل زفاف، ورقصة الترحيب، وتيلوك بيلانجه، وتاري كودا. كما سلطت الفرقة الضوء بلوحاتها الاستعراضية البهيجة على التعدد العرقي للشعب السنغافوري حيث يعيش الملايو مع الصينيين والهنود وذلك من خلال لوحة استعراضية بعنوان الوحدة في التنوع والتي قدمت رقص الملايو التقليدي للترحيب بالضيوف عبر قرع الدفّ (كومبانج) باليد، مع تقديم ورق نبات التنبول، بينما يقدم الهنود الأكاليل تعبيراً عن الصداقة، في حين يعتبر الصينون الشريط الأحمر رمزاً لطول العمر والحظ السعيد. وسيكون جمهور كتارا على موعد مع العرض الفلكلوري الروسي يومي 9 و10 مايو على الواجهة البحرية.
735
| 04 مايو 2016
دشنت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) صباح اليوم كتابا جديدا بعنوان (قطر في الصحافة العربية: 1909-1998)، والذي يضاف إلى إصداراتها التوثيقية العديدة مثل "الغوص على اللؤلؤ"، و"قطر وتراثها البحري"، و"الحمام الزاجل في كتارا"، و"القلاع والحصون والأبراج في قطر"، و"عرضة هَلْ قطر"، و"القول الجميل في المؤسس الجليل".. وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره كل من الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات بالمؤسسة، نيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام لـ(كتارا)، والباحث عبد العزيز رفعت عضو لجنة البحوث والدراسات في (كتارا). استهلت الدكتورة نادية المضاحكة المؤتمر بكلمة قالت فيها: دأبت (كتارا) على إصدار وطباعة ونشر الكتب التوثيقية انطلاقا من الدور الهام الذي تخطهُ في توثيق التاريخ الحضاري لدولة قطر، وإيماناً منها بما تمثله هذه الإصدارات من أهمية تاريخية وقيمة حضارية. ووصفت الدكتورة المضاحكة الكتاب بالقيم مشيرة إلى أنه يشكّل إضافة هامة للمكتبة العربية، لما يحتويه من معلومات ثمينة ونادرة، ومواد صحفية منشورة على امتداد تسعة عقود يستعين بها الباحث للتعرف على المراحل التاريخية التي مرت بها قطر في بناء الدولة الحديثة. وأوضحت د.المضاحكة أن كتاب ( قطر في الصحافة العربية: 1909-1998) يرصد جميع ما نشر عن قطر في الصحف والمجلات والدوريات العربية، من مقالات وتقارير وتحقيقات واستطلاعات صحفية مصورة ومتميزة، تقدم صورة مفصّلة عن مظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كما توضِح علاقة قطر بالصحافة العربية والعالمية. منوهة بأنها علاقة توثَّقت مبكرا منذ نهاية الأربعينات ومع اكتشاف النفط وانطلاق مسيرة الخير والنماء، وتميّزت بالاحترام والتقدير والحب لقطر وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم. وتوجهت د. المضاحكة بالشكر الجزيل لفريق البحث والإعداد في لجنة البحوث والدراسات بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) الذي كان وراء هذا العمل الرائع والإصدار المتميز، مؤكدة أن الكتاب شاهد على تلك المحطات المضيئة التي مرت بها نهضتنا الحديثة، ليكون سجلا خالدا ومرجعا هاما للأجيال الحاضرة والقادمة. جدير بالذكر أن إصدارات (كتارا) التوثيقية حققت إقبالاً كبيراً من الباحثين والمهتمين وعشاق التراث، لما تمثله من أهمية تاريخية وقيمة حضارية، بالإضافة إلى ما تتضمنه من نفائس التراث الإنساني التي يزخر بها التاريخ القطري، حيث جاءت هذه المؤلفات تجسيدا للدور الهام الذي تخطه المؤسسة العامة للحي الثقافي في توثيق التاريخ والتراث القطري، انطلاقا من حرصها على ربط الأجيال الجديدة من شباب قطر بماضيهم المشرف وتراث أجدادهم وتاريخ وطنهم، حتى يعيشوا تلك الأزمنة الجميلة بكل ألقها ومجدها وعنفوانها، كما جاءت هذه الإصدارات لتسد ثغرة كبيرة في هذا المجال، في الوقت الذي تشكو فيه المكتبة العربية من ندرة المراجع والدراسات المتخصصة في التراث القطري والخليجي.
493
| 03 مايو 2016
عقدت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" اليوم مؤتمراً صحفياً بمناسبة تدشينها لأحدث إصداراتها التوثيقية والذي جاء بعنوان "قطر في الصحافة العربية : 1909-1998". حضر المؤتمر الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" والباحث عبد العزيز رفعت أحد أعضاء لجنة البحوث والدراسات في "كتارا" التي قامت بإعداد الكتاب . ونيابة عن الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ألقت الدكتورة نادية المضاحكة مديرة إدارة البحوث والدراسات بـ "كتارا" كلمة قالت فيها :" إن "كتارا" دأبت على إصدار وطباعة ونشر الكتب التوثيقية انطلاقا من الدور الهام الذي تخطهُ في توثيق التاريخ الحضاري لدولة قطر، وإيماناً منها بما تمثله هذه الإصدارات من أهمية تاريخية وقيمة حضارية، مشيرة إلى أن هذا الكتاب القيّم يشكّل إضافة هامة للمكتبة العربية، لما يحتويه من معلومات ثمينة ونادرة ومواد صحفية منشورة على امتداد تسعة عقود يستعين بها الباحث للتعرف على المراحل التاريخية التي مرت بها قطر في بناء الدولة الحديثة. وأوضحت الدكتورة المضاحكة أن كتاب " قطر في الصحافة العربية : 1909-1998" يرصد جميع ما نشر عن قطر في الصحف والمجلات والدوريات العربية، من مقالات وتقارير وتحقيقات واستطلاعات صحفية مصورة ومتميزة، تقدم صورة مفصّلة عن مظاهر الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كما توضِح علاقة قطر بالصحافة العربية والعالمية، منوهة بأنها علاقة توثَّقت مبكراً منذ نهاية الأربعينات ومع اكتشاف النفط وانطلاق مسيرة الخير والنماء، وتميّزت بالاحترام والتقدير والحب لقطر وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم. من جانبه ، قال الباحث عبد العزيز رفعت عضو لجنة البحوث والدراسات في "كتارا" : "إن الإصدار الجديد " قطر في الصحافة العربية .. 1909 - 1998م " هو كتاب توثيقي يتضمن كل ما كتب عن قطر في الصحف والمجلات العربية من مقالات وتحقيقات صحفية ومقابلات وأخبار على مدى يقترب من التسعين عاماً تقريبا، مشيراً إلى أن العمل في هذا الكتاب تطلب اتصالات عديدة بهيئات ومؤسسات وأفراد وجهات مختلفة كان لتعاونهم أكبر الأثر في إنجازه على النحو المرضي، منوها بأن اللجنة تعتزم إصدار مجموعة من الكتب التوثيقية الأخرى التي سيتم تدشينها تباعا. ويتضمن كتاب "قطر في الصحافة العربية : 1909-1998" على مقدمة وأربعة عشرة فصلاً ، تشمل المواد الصحفية التي نشرت عن دولة قطر في الصحف والمجلات والدوريات العربية ، مثل مجلة العمران المصرية عام 1909 ولغة العرب عام 1913 ومجلة الوعد اللبنانية عام 1958 ومجلة العربي الكويتية 1960-1998 ومجلة المصور المصرية 1960-1983 ، بالإضافة إلى العديد من الاستطلاعات الصحفية المصورة في المجلات العربية الأخرى كالعالم ، الأسبوع العربي ، الكويت ، الخواطر ، البلاغ ، العروة الوثقى ، صوت العروبة والإسلام ، المجلة ، القوة ، المعلم، المنتدى ، سجل العرب ، الحوادث ، فضلا عن التحقيقات الصحفية التي نشرت في صحيفة أم القرى السعودية عام 1346 هجرية، وصحيفة الأهرام المصرية عام 1959 . الجدير بالذكر أن المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أصدرت خلال الفترة الماضية العديد من الإصدارات التوثيقية الهامة مثل الغوص على اللؤلؤ ، قطر وتراثها البحري، الحمام الزاجل في كتارا، القلاع والحصون والأبراج في قطر، عرضة هَلْ قطر، القول الجميل في المؤسس الجليل . وحققت إصدارات "كتارا" التوثيقية إقبالاً كبيراً من قبل الباحثين والمهتمين وعشاق التراث، لما تمثله من أهمية تاريخية وقيمة حضارية، بالإضافة إلى ما تتضمنه من نفائس التراث الإنساني التي يزخر بها التاريخ القطري، حيث جاءت هذه المؤلفات تجسيداً للدور الهام الذي تخطه المؤسسة العامة للحي الثقافي في توثيق التاريخ والتراث القطري، انطلاقاً من حرصها على ربط الأجيال الجديدة من شباب قطر بماضيهم المشرف وتراث أجدادهم وتاريخ وطنهم، حتى يعيشوا تلك الأزمنة الجميلة بكل ألقها ومجدها وعنفوانها، كما جاءت هذه الإصدارات لتسد ثغرة كبيرة في هذا المجال، في الوقت الذي تشكو فيه المكتبة العربية من ندرة المراجع والدراسات المتخصصة في التراث القطري والخليجي.
838
| 03 مايو 2016
شهدت إدارة الشواطىء بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اليوم غلق باب التسجيل في النسخة الثالثة لمسابقة (المِينّى) للغوص على اللؤلؤ والخاصة بالأطفال المتراوحة أعمارهم بين (10 – 14) سنة، وذلك وسط إقبال كبير من قبل الأطفال والناشئة، حيث تلقت الإدارة الكثير من الطلبات إلكترونياً عبر موقع كتارا على الإنترنت أو من خلال التسجيل المباشر، وهو ما يعكس الرغبة الكبير والحماس الشديد من قبل أطفالنا المترافق مع الحرص والتشجيع الكبير من قبل أولياء أمورهم لخوض غمار هذه المسابقة البحرية التي تقام للسنة الثالثة على التوالي . من جهة أخرى، تبدأ يوم غدا (الثلاثاء) اختبارات اللياقة والسباحة وذلك بين الساعة (4-6) مساء في البوابة (20) على شاطىء (كتارا)، حيث سيمثل جميع المتقدمين أمام اللجنة الفاحصة للتأكد من إجادتهم للسباحة والغوص، بعد استلام الكشوفات والتقارير الطبية التي تؤكد قوة جهاز التنفس، مصطحبين معهم نظارة وسنوركل وحذاء غطس، كما ستستضيف إدارة الشواطىء غدا (الأربعاء) اجتماع أولياء الأمور وذلك في القاعة (15) بالحي الثقافي (كتارا). وستبدأ فعاليات مسابقة (المِينّى) في الساعة الرابعة عصراً من يوم الخميس المقبل الموافق الخامس من مايو الجاري (يوم الدشة)، حيث ستتجمع المحامل المشاركة طيلة أيام المسابقة في بري المفرص (العسيري) مدخل الدوحة وعلى متنها الفرق المشاركة التي تضم الواحد منها 12 مشاركاَ، حيث سيرافق كل فريق نوخذة ومجدمي ورضيف، وتستمر المسابقة حتى السابع من مايو الجاري، وهو اليوم الذي سيشهد عودة البحارة الصغار من المسابقة، حيث يقام حفل (القفَّال) في الساعة الرابعة عصراً على شاطىء (كتارا) يشارك فيه أهالي المشاركين في تقليد تراثي جميل مستمد من موروثنا الشعبي يعيد العلاقة الحميمية لأهل قطر ببيئتهم البحرية. جدير بالذكر أن (المِينّى) هي مسابقة بحرية تهدف الى إحياء تراث الأجداد البحري وتأصيله في نفوس الأجيال، وتسعى إلى تعزيز مفرداته المستمدة من موروثنا الشعبي البحري لدى الناشئة، وذلك ضمن فعاليات تحاكي حياة الأباء والأجداد الحافلة بالبطولات والأمجاد والملاحم.
284
| 02 مايو 2016
كرّم الملتقى الإعلامي العربي في دورته الثالثة عشرة بالكويت، المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، متمثلة في المدير العام الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي والذي تسلم الدرع الممنوح للمؤسسة من قبل سمو الشيح جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء بدولة الكويت، وذلك خلال حفل أقيم بمناسبة انطلاق الدورة الثالثة للملتقى. وأعرب الدكتور السليطي عن سعادته بهذا التكريم.. مشيدا بالدور الرائد والدعم الكبير الذي تقدمه دولة الكويت لكافة الأنشطة والفعاليات التي من شأنها تقوية أواصر الرباط العربي في كافة المجالات والميادين.. مؤكدا أهمية الدور الذي يلعبه الملتقى الإعلامي العربي، حيث يجمع الإعلاميين من مختلف الدول العربية للنقاش حول كافة المواضيع الإعلامية والثقافية المهمة، وهي فرصة هامة لتبادل الآراء والخبرات بين الإعلاميين العرب، ورافدا في عملية تطوير هذا القطاع الهام والحيوي في عصرنا الحالي. وأوضح أن الأهداف الاستراتيجية التي تبنتها "كتارا" ساعدت على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لدعم الحركة الثقافية والإعلامية والفنية ما بين المؤسسة العامة للحي الثقافي وشركائها وجمهورها في الداخل والخارج، وفق مؤشرات الأداء التي اعتمدت، إضافة إلى تشجيع وإبراز الطاقات الإبداعية وجعل الحي الثقافي بيئة مناسبة لرعاية وتفعيل النشاط الثقافي والإبداعي الفكري والفني محليا وعربيا وعالميا. وأكد استمرار "كتارا" في دورها من أجل دعم المبدعين والمثقفين وتهيئة البيئة المناسبة لنشر الوعي الثقافي من خلال تنظيم المهرجانات والمعارض والندوات، وغيرها من الأنشطة ذات الطبيعة الثقافية، إضافة إلى توجهها لإجراء البحوث والدراسات ذات العلاقة بأهداف وأنشطة المؤسسة، وإصدار المطبوعات والدوريات التي تعبّر عن أهداف وأنشطة الحي الثقافي تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأشار الدكتور السليطي إلى أن مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين المؤسسة العامة للحي الثقافي والملتقى الإعلامي العربي ستعزز بدورها من الأنشطة والبرامج والجوائز والمبادرات التي ستخدم الساحة الثقافية والإعلامية الخليجية والعربية والدولية. ولفت إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي، مقارنة بالسنوات الماضية، تحولت مبادراتها ومشاريعها إلى فعاليات دائمة ومتنوعة طوال السنة وبلا توقف، وهي تمثل مزيجا متنوعا من الفنون والحرف والأعمال والعروض الفنية والمسرحية والسينمائية ومعارض الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي، إضافة إلى عروض الأوبرا ومهرجانات ثقافية تراثية وفنون موسيقية وفعاليات دولية رياضية وترفيهية، وغيرها من الأعمال الإبداعية المحلية والعربية والعالمية. وأضاف "وهذا ما يدفعنا لبذل كل الجهود المتوافرة لتكون أنشطتنا وفعالياتنا متميزة ولها بصمتها في مجتمعاتنا، كما أننا في الوقت ذاته نتطلع إلى البعد العالمي إيمانا منا بالمفهوم الشامل للثقافة الإنسانية والتي تشكل ثقافتنا جزءا لا يتجزأ منها". من جانبه، أكد السيد ماضي الخميس الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي أن قضايا الشباب كانت في مقدمة أولويات أجندة الملتقى هذه النسخة.. وقد خصصنا بداية جدول الأعمال لإقامة "ملتقى حوار الشباب" لتكون القضايا الشبابية باكورة الموضوعات المطروحة في جلسات النقاش المفتوحة التي تعقد خلال الملتقى. وعن تخصيص الملتقى الجائزة العربية هذه النسخة للنشر، أوضح أنها تهدف إلى دعم الصحفيين العرب وأعمالهم المتميزة من خلال فتح المجال لهم للمشاركة في التنافس على الجائزة، من خلال عدة فروع صحفية منها التحقيق الصحفي والمقال الصحفي والصورة الصحفية والحوار الصحفي والكاريكاتير والقصة القصيرة، إضافة إلى جائزة تشجيعية للشباب. ويشمل الملتقى الإعلامي العربي في دورته الثالثة عشرة العديد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة للندوات وورش العمل، منها تكريم الإعلاميين المتميزين ضمن جائزة الإبداع الإعلامي، والجائزة الإعلامية للشباب، والجائزة العربية للنشر، وتكريم المبادرات الشبابية الحائزة على جائزة مبادرات الشباب التطوعية والإنسانية.
599
| 02 مايو 2016
قدمت فرقة "عاصم" التركية للرقص الفلكلوري على مدى يومين عرضين مبهرين عكسا تراث ست مناطق مختلفة من بلاد الأناضول، وذلك ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقد تفاعل الحضور مع عدة لوحات فلكلورية قدمتها الفرقة وهي "هالاي"، "حورون"، "بار"، "كارسيلاما" وهي أنواع لرقصات مستوحاة من التراث التركي الثري والمتنوع، كما أدت واحدة من أشهر الرقصات الشعبية وهي "اسوك ماسوك". يذكر أن فرقة عاصم تأسست عام 2010، وتسعى من خلال مشاركاتها داخل تركيا وخارجها إلى التعريف بالتقاليد والثقافة التركية الغنية، وذلك باستخدام تقنيات الرقص المعاصرة التي يقوم بأدائها الأطفال والكبار. يشار إلى أن جمهور الحي الثقافي كتارا سيكون على موعد مع العرض الفلكلوري السنغافوري يومي 3 و 4 مايو الجاري على الواجهة البحرية (بوابة21).
702
| 01 مايو 2016
يضم 30 لوحة مميزة باسعار تنافسية أعلنت دار الباهي "أول دار للمزادات في قطر" عن تنظيم أول مزاد علني لأرقام السيارات المميزة، يوم الأربعاء، الموافق 18 مايو المقبل، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، بمقرها الدائم بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا". وكشف السيد أشرف أبو عيسى، رجل أعمال وأحد المشاركين في دار الباهي لـ "بوابة الشرق"، أن المزاد العلني يضم 30 لوحة مميزة، وأعرب عن توقعاته بإقبال كبير من قبل المزايدين والمهتمين باقتناء الأرقام المميزة، مشيراً إلى أن "الباهي" وفرت كل التجهيزات لإنجاح المزاد وتوفير فرص متكافئة لكل المشاركين. ودعت "دار الباهي" المزايدين والمهتمين للتسجيل قبل تاريخ البيع بالمزاد العلني بمدة لا تقل عن 48 ساعة، مع ضرورة احضار جواز السفر، الخاص بهم، أو بطاقة الهوية الوطنية، أو شهادة تأسيس الشركة "بالنسبة للشركات المزايدة"، وإثبات عنوانهم الحالي بالإضافة إلى مرجع مالي في شكل كشف حساب مصرفي حديث أو إشارة من البنك الذي يتعاملون معه.. وتكون المشاركة في المزاد العلني عن طريق الحضور شخصيا لمقر الدار بكتارا، أو عبر الهاتف، أو عن طريق الانترنت أو عن طريق الكتابة للدار، أو بواسطة الوكيل وفي هذه الحالة يجب إبراز كتاب تفويض بالمشاركة في تقديم العطاء موقعا من الموكل. وقد أعدت إدراة الباهي كتيبا "كتالوج" يحمل كل المعلومات المطلوبة عن المعروضات وأرقامها، وبداية الأسعار، والأسعار المتوقعة، ونوع السيارة، وغيرها.. كما يمكن للمهتمين مطالعة محتويات الكتيب على موقع دار الباهي على الانترنت www.albahie.com وعلمت "بوابة الشرق" أن المزاد سيبدأ بأسعار تنافسية أقل من أسعار السوق، لاجتذاب العديد من المهتمين باقتناء أرقام اللوحات المميزة، خاصة أن هذا المزاد هو باكورة أنشطة الباهي في هذا النوع.. وكانت "دار الباهي" قد نظمت مزادها الافتتاحي الأول من نوعه في قطر والمنطقة، مطلع إبريل الجاري، لمجموعة كبيرة من المقتنيات والقطع الأثرية والأعمال الفنية التي تختص بالفن الإسلامي والشرق أوسطي والأعمال الاستشراقية، بلغ عددها نحو 350 قطعة فنية، وشهد المزاد العلني الذي طال انتظاره مشاركة محلية دولية واسعة من المهتمين باقتناء التحف والنوادر، ومن بينهم متاحف من كندا أوروبا. وحظيت المعروضات الفريدة التي ضمت نسخ من القرآن الكريم تعود لفترة الحكم الأموي ومخطوطات ولوحات ومنحوتات ورسومات استشراقية وخزفيات وأسلحة ودروع وزجاج وأثاث فاخر ومجوهرات تعود لحقبات مختلفة، باهتمام المشاركين في المزاد.
1790
| 30 أبريل 2016
أعلنت شركة بيت المشورة للإستشارات المالية عن إصدارها الثاني من مجلة بيت المشورة، وهي مجلة علمية دولية محكمة تعنى بنشر البحوث في الاقتصاد والصيرفة الإسلامية، وقد أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي - المدير العام للحي الثقافي (كتارا) ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة ورئيس تحرير المجلة، على حرص الشركة من خلال هذا الإسهام العلمي على بناء المرجعيات العلمية المتخصصة، وتنشيط الحركة العلمية البحثية التي تدعم الصناعة المالية الإسلامية والإقتصاد الإسلامي بشكل عام. أطلقت الإصدار الثاني لمجلتها المتخصصة في الإقتصاد والصيرفة .. العبد الغني: الشركة تسعى لنشر الوعي بالصناعة المالية الإسلامية وأوضح أن الشركة عازمة على استمرار وتطوير المجلة إيماناً بضرورة الاعتماد على البحث العلمي في مسيرة البناء والتجديد، وتوجه سعادته بالشكر لأعضاء الهيئة الاستشارية وهيئة التحرير بالمجلة لجهودهم في ظهور هذا الإصدار. كما دعا الباحثين والمهتمين لدعم المجلة من خلال إرسال بحوثهم وآرائهم حول مستجدات الصناعة المالية الإسلامية، ودعا المؤسسات المالية الإسلامية إلى دعم هذه الجهود العلمية، والاستفادة من الدراسات والبحوث التي تمثل معالجات وحلولا وابتكارات تسهم في تقدم وتطور الصناعة المالية الإسلامية. وقد أوضح السيد المستشار عادل عبد الله العبد الغني -عضو مجلس إدارة شركة بيت المشورة- أن هذا الإصدار يعد من أهم سبل تحقيق أهداف الشركة في نشر ثقافة ووعي الصناعة المالية الإسلامية في المجتمع، ويمثل اللبنة في بناء وتطوير ونهضة المؤسسات المالية الإسلامية من خلال الرجوع إلى النتاج العلمي الذي تضمنه هذا الإصدار، وإتاحته للمهتمين والمتخصصين لينهلوا من بحوثه التي تتسم بالأصالة والتجديد والابتكار. من جانبه، أكد السيد خالد بن مهدي الأحبابي -عضو مجلس إدارة شركة بيت المشورة- أن هذا الإصدار يؤكد اهتمام الشركة بالبحوث والدراسات العلمية التي من شأنها تقويم مسيرة المؤسسات المالية الإسلامية والمساهمة في تقديم الحلول والابتكارات من أجل النهوض بواقع الاقتصاد الإسلامي، مشيراً إلى أنها تعد أحد إنجازات الشركة التي حققتها وفق رؤيتها وخلال مراحل قصيرة في سبيل خدمة المجتمع ونشر الثقافة المصرفية الإسلامية. الأحبابي: اهتمام الشركة بالبحوث والدراسات للنهوض بالاقتصاد الإسلامي أما الدكتور أسامة بن قيس الدريعي - العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت المشورة، نائب رئيس تحرير المجلة - فقد شدد على حرص شركة بيت المشورة على مواصلة رسالتها التي خطتها في نشر ثقافة الصناعة المالية الإسلامية داخل قطر وخارجها، وذكر أن الإصدار الثاني يتضمن العددين الثالث والرابع للمجلة، حيث عمدت المجلة منذ انطلاقتها على الجمع بين النشر بالشكل الإلكتروني والورقي، فسعت إلى الحصول على الموافقات الرسمية والترخيص من وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، كما أشار إلى أن هذا الإصدار قد حوى مجموعة من البحوث العلمية المتخصصة والمميزة باللغتين العربية والإنجليزية، والتي تناولت قضايا معاصرة وحديثة بالبحث والتجديد والمعالجة، وقد حظيت هذه البحوث بمراجعات وتصويبات المحكمين لضمان أعلى معايير الجودة والإتقان في مجال البحث والنشر.وتعتبر مجلة بيت المشورة أول مجلة علمية دولية محكمة ومرخصة من وزارة الثقافة والفنون والتراث في دولة قطر، وحاصلة على التصنيف الدولي الخاص بالمجلات العلمية، وهي تعنى بنشر البحوث في مجالات الاقتصاد والصيرفة الإسلامية، وتهدف إلى إتاحة الفرصة للباحثين والمتخصصين لتحكيم ونشر نتاجهم العلمي من بحوث ودراسات في مجال الاقتصاد والصيرفة الإسلامية باللغتين العربية والإنجليزية. كما تهدف إلى نشر الوعي المعرفي من خلال إتاحة هذه البحوث والدراسات للمستفيدين من خلال وسائط النشر الورقية والإلكترونية، وتضم الهيئة الاستشارية للمجلة كوكبة من الأكاديميين المختصين والبارزين من مختلف الدول العربية والإسلامية، وتستقبل مجلة بيت المشورة البحوث والدراسات العلمية لغرض النشر من خلال موقعها الإلكتروني أو البريد الخاص بالمجلة، ثم تخضع هذه البحوث إلى مراجعة وفحص اللجنة العلمية والنظر في مطابقتها لمعايير النشر الخاصة بالمجلة، ثم يتم الإقرار بعد ذلك بصلاحية النشر. الدريعي: مواصلة الشركة لرسالتها في نشر ثقافة الصناعة المالية الإسلامية وتصدر المجلة عن شركة بيت المشورة للاستشارات المالية وهي شركة مساهمة قطرية غير ربحية تأسست عام 2007م، وهي الأولى في دولة قطر في تقديم الاستشارات المالية الشرعية والرقابة والتدقيق للمؤسسات المالية الإسلامية، بالإضافة إلى الاستشارات الإدارية والتدريب والتطوير، وتعمل على تقديم الحلول والأعمال الإبداعية ضمن نطاق خدماتها للشركات والأفراد، ولأجل رفع مستوى الأداء انضمت شركة بيت المشورة لعضوية تحالف مجموعة ( LEA ) وهي شركة أمريكية تعتبر ثاني أكبر شركة عالمية متخصصة في الاستشارات والتدقيق.ومن أجل مواكبة التطور السريع في قطاع التمويل الإسلامي عمدت شركة بيت المشورة إلى تقنين أعمال الهيئات الشرعية والتدقيق والرقابة تماشياً مع التطور السريع والانتشار الواسع لأعمال التمويل الإسلامي في العالم، بالإضافة إلى الاهتمام بالجانب العلمي والمعرفي المتمثل في نشر المفاهيم والقيم والأخلاق المالية الإسلامية، لتكون شريكاً حقيقياً في نجاح العمل المصرفي الإسلامي.
746
| 30 أبريل 2016
انطلقت اليوم ، فعاليات المهرجان المصري التراثي بقرية الألعاب الساحرة بمنطقة "كتارا" وسط حضور كبير من أبناء الجالية المصرية الذين سعدوا بالعروض الشعبية والتراثية التي ضمها المهرجان، اضافة للتفاعل مع المنتجات والمشغولات والاكسسوارات المصرية التي افردت لها إدارة القرية مساحة كبيرة لاستيعاب العدد الكبير من أبناء الجالية المصرية المتواجدين في الدوحة، وذلك في ظل انفتاحها على الجاليات وتخصيص ايام لهم للاستمتاع بالاجواء الساحرة التي تضمها القرية، والتي لفتت الانظار منذ افتتاحها واستقطبت عددا كبيرا من المواطنين والمقيمين والسياح من أبناء الخليج ومن الدول الاوروبية الذين أبدوا إعجابهم الكبير بالقرية وبأجوائها المميزة.وشهدت قرية الاحتفالات الساحرة منذ افتتاحها في فبراير الماضي حضورا كثيفا، حيث وجد الجميع فيها اختلافا في شكل برامج الترفيه وفتحاً جديداً لما تضمه من ألعاب مختلفة للأطفال، وكذلك عدد من المحال التجارية المعنية بالمستلزمات الرجالية والنسائية والعطور والبخور والأشياء التراثية من مختلف دول الخليج والمغرب العربي، وكذلك المطاعم المختلفة النكهات والأذواق، والتي استطاعت أن تستقطب الكثير من الزوار في الأيام الماضية.مفاجآت متواصلةمن جانبه أكد حسام الشوا المدير التنفيذي لشركة ميديا وورك إحدى الشركات المساهمة في القرية أن المفآجات لا تزال في الطريق، وان الجمهور موعود بعروض مميزة وساحرة في الايام القادمة، وقال الشوا: نعمل في القرية على توفير أجواء احتفالية مميزة لكل أبناء قطر سواء كانوا مواطنين او مقيمين، ونحضر لعدد كبير من المفاجآت التي ستلفت الآنظار اليها ونريد ان نصل بأعمالنا وبرامجنا الى الدرجة التي تجعل الجميع يعلمون تماما أن قطر تملك برامج ترفيهية مميزة يمكنها أن تجذب عدداً من السياح من الدول الخليجية والدول العربية وهو ما رأيناه في الأيام السابقة، حيث توافد علينا عدد كبير من الأخوة العرب من أبناء الخليج، ولفت نظرهم حجم العمل الكبير الموجود في القرية، والذي نقوم دائما بتطويره ومراجعة كل السلبيات التي تحدث، خاصة أننا نعمل مع الجمهور الذي دوما ما تكون لديه ملاحظات، ونحن نقوم بدراستها والعمل على تلافيها، وإن شاء الله سيكون هناك عدد من الفعاليات في الأيام القادمة لكل المواطنين وأبناء الجاليات المتواجدين في الدوحة.وضم المهرجان المصري عدداً من المحال التي تعمل في بيع الأثاث المصري المعروف والذي جذب الانظار اليه، واحتشد المصريون في المحلات يسألون عن الاسعار ويعاينون البضائع المتواجدة في المحال التجارية المختلفة، حيث قامت إدارة القرية بتخصيص جزء مقدر من المحال الموجودة لهم لكي يقوموا بعرض بضائعهم، وقال ايمن المنجي صاحب احد المحال الموجودة: الأجواء هنا مثالية وابناء الجالية المصرية تواجدوا بكثافة، ويبدو أن القرية استطاعت ان تلفت الانظار منذ افتتاحها، والان نحن موجودون هنا لتقديم أعمالنا لاخوتنا المتواجدين في قطر والذين نعلم تماما مدى حبهم وتقديرهم للأثاث المصري ومن أجل هذه الاحتفالية قمنا بعمل تخفيضات لمختلف البضائع.وواصل المنجي حديثه قائلا: التنظيم مميز للغاية في القرية وإدارتها قامت بتخصيص عدد من المحال لنا لكي نقوم بعرض بضائعنا، وسهلت لنا الكثير من الأمور اللوجستية، وهذا بحد ذاته دليل على أنها تبحث عن استقطاب الزوار والعارضين الذين يجدون مكانا جيدا لعرض بضاعتهم، وحتى الجمهور سيستمتع بالبرامج التراثية المصاحبة والتي أتت من قلب التراث المصري وهو ما سيمثل عامل جذب لمختلف أبناء الجالية المصرية المتواجدين في قطر لقضاء أوقات جميلة تعيدهم إلى أرض الوطن . المشغولات الفضيةمن خان الخليلي أشهر اماكن بيع الاكسسوارات المصرية، والتي تجد حظها الكبير من توافد السياح أتى ايهاب رجب حاملا معه كل مختلف هذه الاكسسوارات لعرضها لأبناء قطر ولابناء الجالية المصرية، وحينما وجدناه كان يقوم بترتيب أغراضه للعرض للجمهور فقال: إدارة القرية وفرت لنا محلات تجارية بمواصفات مميزة وعالية للغاية، وهو الأمر الذي سيجعل كل بضاعتنا تعرض بشكل مميز وتجعلها امام اعين الزوار الكرام الذين نريد ان نعرفهم بالمشغولات المصرية التي لاقت رواجا كبيرا بين السياح الذين يحضرون إلى مصر، والآن نحن هنا وسنقوم بتقديم عروض خاصة لجمهورنا الكريم والحمد لله التوافد على المعرض مطمئن للغاية وجيد، وبالتأكيد سيكون هناك المزيد من الحضور في الأيام القادمة.وواصل إيهاب حديثه قائلا: المشغولات التي لدينا هي مشغولات تراثية وتصاميمها قديمة للغاية منذ عهود بعيدة وهذه بالذات تجد الكثير من الرواج لمحبي هذا النوع من الاكسسوارات، وأضاف قائلا: هذا التنظيم المميز من جانب إدارة القرية لم نره في عدد من الأماكن التي قمنا بالعرض فيها، وهو ما يجعلنا نقدم شكرنا لهم.
419
| 29 أبريل 2016
الأحمري: العالم الإسلامي فقد الثقة والتسامح تجاه الغرب بغد الغزو الفرنسي الجنابي : الظاهرة كانت هجومية في الغرب ودفاعية عند العرب غماري: المصطلح مرتبط بالتمييز العنصري وليس حالة العداء للدين كشوط: العداء للمسلمين أصبح من أبجديات التعامل في الغرب عقد منتدى العلاقات العربية والدولية بالدوحة اليوم مؤتمر رهاب الإسلام "الاسلاموفوبيا"، ويأتي هذا المؤتمر في وقت أصبح فيه التخوف من الإسلام و المسلمين خطراً يهدد وجودهم وحقهم في ممارسة حياتهم ويمنع تكاملهم مع المجتمعات التي يعيشون في أوساطها، وتشكل أحداث الاعتداءات الدائمة مظهرًا يجمع بين كونه نتيجة وسببًا لهذا التخوف الذي سيعاني الطرفان من تداعياته لعقود. ومن أهم القضايا التي يناقشها المؤتمر على مدار يومين أسباب ظاهرة الرهاب من الإسلام، وتجليات هذه الظاهرة، وهل هناك هوية محددة للمجتمعات الأخرى تجعل المسلم غريبا فيها مهما حاول الاندماج، وهل هناك علمانية حقيقة في المجتمعات الغربية تسمح للمسلمين بالاعتراف بهم كمكوّن في مجتمعه، ومظاهر الإقصاء، والاستغلال القانوني لمشاعر الكراهية ضد المسلمين لاستصدار قوانين موجهة ضدهم. كما يبحث المؤتمر ظاهرة استغلال مسلمين وتحويل مؤسساتهم إلى مراكز مراقبة. وعنف بعض الشباب المسلم ضد مجتمعاتهم الغربية سواء هاجروا إليها أو هي أوطانهم. وأسباب هجرة بعض المسلمين لمواقع الصراعات المسلحة. ودور المؤسسات والحكومات والأفراد في نشر الوئام والسلم العام وتخفيف الضرر المسبب لهذه الظاهرة. وفي كلمته الافتتاحية، قال الدكتور محمد حامد الأحمري، مدير منتدى العلاقات العربية والدولية، إن العالم الإسلامي بدأ في فقد الثقة والتسامح تجاه الغرب تحديداً في فترة ما بعد الغزو الفرنسي للعالم الإسلامي، مشيرا إلى أن هذا العالم سيصبح عالماً بليداً إذا فكرنا جميعاً بأسلوب واحد أو أجبرنا الجميع على التفكير بطريقة واحدة. وأكد الأحمري على أن ثقافة اللغة الإنجليزية التي تسيطر على العالم أصبحت تشكل ثقافة موحدة في اتجاه واحد. الجلسة الأولى وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر، التي حملت عنوان "الإسلاموفوبيا: التعريف والمصطلح" ناقش الحضور عددا من القضايا المهمة في إطار تلك الظاهرة. في البداية قدم الباحث العراقي أحمد الجنابي مداخلة عن تاريخية المصطلح ومنطلقاته، أكد فيها استعمال المصطلح في الإنجليزية والعربية ظهر في القرن العشرين، لكن المصطلح مستعمل في الإنجليزية أوائل القرن، واستعماله في العربية في نهاية القرن، وكلا الاستعمالين يندرج تحت الخطاب الإيديولوجيّ، والراديكالي من الأحزاب اليمينية والعنصرية. منطلق عدائي وأوضح الجنابي أن هناك تباين المنطلق في استخدام هذا المصطلح، فغربيًا كان هجوميًا، وعربيًا كان دفاعيًا، بمعنى أن منطلقه الغربي كان عدائيًا أو تحذيريًا، بينما كان استخدامه العربي نفيًا لهذه التهمة ومحاولة إثبات عكسها، مشيرا إلى أن ظاهرة الإسلاموفوبيا كانت مادة إعلامية لخوض الحرب العالمية الثالثة التي كانت ضد الإرهاب بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الشهيرة بغض النظر عن مسببها، بعد أن سبقتها سياسات ودراسات تمثلت في الفكر الإمبريالي والبحث في صراع الحضارات وتصادمها، وبعد أن قرأ الغرب عن الإسلام والمسلمين من خلال كتابات مؤلفين تابعين للمخابرات البريطانية والأمريكية، أو من خلال مستشرقين، أو من خلال يهود عرب مهاجرين، أسهموا في تشويه صورة العربي والمسلم فأعطت انطباعًا سيئًا عن العرب والإسلام، وهذا قبل أن يهاجر العرب إلى الغرب، وقبل أن يزور الغرب بلاد العرب والمسلمين. وأكد أن الاسلاموفوبيا ليس لها مقابل في الخطاب الإسلامي تجاه الأديان الأخرى، فليس هناك مصطلح مستعمل لـ(يهودوفوبيا)، ولا لـ(مسيحوفوبيا)، سواء كان الخطاب الإسلامي معتدلًا أو متشددًا، فالخوف من طرف واحد، وهو الجانب الغربي، في حين أن معه القوة المادية، والانتصارات العسكرية على الإرهاب في بلاد المسلمين، ولذلك تبحث هذه الظاهرة من وجهة نظر الغرب على اعتبار حذر الغالب من المغلوب. ونبه إلى ان إشكالية المصطلح تتشكل من جانب آخر من حيث ربط الخوف بالإسلام وليس بالمسلمين، فلم يقولوا: (مسلموفوبيا)، مع أن استعماله إن وجد لكان أدقًا؛ لأنه سيحدد الخوف من جماعة مسلمة ما مسلحة أو غير مسلحة، وليس من كل المسلمين سواء المتعايشين معهم في الغرب أو الذين ليست لديهم كراهية لهم ولا عدائية في بلاد العرب والمسلمين. وقال إن ظاهرة (إسلاموفوبيا) قد تحولت من حالة مَرَضية نفسية إلى حالة ممارسات قولية وفعلية فردية وجماعية بهذا الاسم وبغيره، وبردة فعل وبغيرها، إلى انتهاك لحقوق الإنسان العربي المسلم في الغرب وفي بلاده ووطنه الأم، وهي في تزايد من خلال استطلاعات الرأي العام، الأمر الذي يستوجب دراستها وبحثها من جديد وبتضافر تخصصات عدة وتجارب متنوعة لعلاج هذا المرض الاجتماعي. ثقافة التميز من جانبه قال الدكتور طيبي غماري،عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة معسكر، الجمهورية الجزائرية إن ظاهرة الإسلاموفوبيا أصبحت في العشرين سنة الماضية ثقافة تميز الجماعات الدينية المتطرفة المعادية للإسلام، ومن ثم فهي مسألة مرتبطة بشكل وثيق بالتمييز العنصري، وليست مجرد إحياء للحروب الصليبية ضد الجهاد، بل إنها شكل حديث للعنصرية المعادية للإسلام، وهو الأمر الذي يجعل منها قضية حقوق الإنسان، أي أنها تستدعي تجنيدا دوليا ومؤسسيا على أعلى مستوى، بل إن ما لا يمكن إخفاؤه اليوم هو أن الإسلاموفوبيا والكراهية للمسلمين، تحولت خلال العشرية الأخيرة إلى سياسة دولة في أوروبا والولايات المتحدة. وأضاف بأن معظم الغربيين من السياسيين والإعلاميين والأكاديميين يتعاملون مع هذه الظاهرة على أنها مرتبطة بالهجمات الإرهابية، فحتى وإن كانت السلوكات الإسلاموفوبية سلوكات مزمنة تميز المعيش اليومي للمسلمين في الغرب في كل الأوقات والأزمنة، إلا أن التركيز السياسي والإعلامي عليها يزداد عندما تتأزم العلاقات بين الغرب والمسلمين أثناء الهجمات التي توصف بالإرهابية. أبجديات العلاقة بدوره أوضح الدكتور عبد الرفيق كشوط، أستاذ محاضر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بالجزائر أن ظاهرة الإسلامفوبيا تغطي حيزا واضحا في تجاذبات العلاقات بين الغرب بصفة عامة والمسلمين وسواء كان ذلك على المستوى الرسمي أو المستوى الجماهيري، حتى أصبح العداء للإسلام والعداء للمسلمين أو العنصرية ضد المسلمين من أبجديات العلاقات التي تحكم التفاعلات الروتينية أو الديناميكية بين الغرب والمسلمين. وقال إن واقع الحال يشير إلى وجود تباين لا نمطي بين ما يمثله الإسلام كدين وعقيدة وفلسفة حياة وبين ما يدينه ويعتقده منتسبي الإسلام، الأمر الذي جعل الخوف من الإسلام يأخذ شكلين قد يختلفان من حيث المضامين الحياتية والفلسفية والوجودية والعقائدية ولكنهما يتطابقان من حيث النتائج التعميمية التي توصف وتلصق مفهوم الرهاب من الإسلام بمفهوم الرهاب من المسلمين ( الإسلامفوبيا – المسلمفوبيا ). وأشار إلى أن تقاطعية النتائج بين الظاهرتين تحفز للبحث فيما إذا كان الرهاب من الإسلام والرهاب من المسلم يختلفان عن بعضها البعض على الرغم من أنهما في الغالب يحدثان في شكل تلازمية، أم أنهما منفصلان يقع أحدهما بمعزل عن الآخر. الجلسة الثانية ناقشت تاريخ الظاهرة .. باحثون: الخوف من الإسلام نتيجة تراكمات ثقافية وعسكرية الشنقيطي: الصورة السلبية تجاه المسلمين قديمة واستمرت حتى الآن خليفة: هوس الإسلاموفوبيا سيطر على عدد من رؤساء الولايات المتحدة الخمليشي: الدولة الحديثة أصبحت تتصور علاقتها بالإسلام علاقة جدل وواصل مؤتمر رهاب الإسلام "الإسلاموفوبيا" جلساته بعقد الجلسة الثانية حول تاريخ ظاهرة العداء والخوف من الإسلام في الغرب. في بداية الجلسة قدم الباحث محمد المختار الشنقيطي، أستاذ مشارك للاخلاق السياسية بمركز التشريع الإسلامي والاخلاق بجامعة حمد بن خليفة في قطر، قدم ورقة بحثية تناولت تطور صورة المسلمين في العقل الأمريكي من كولومبوس إلى وقتنا الحالي. وأكد الشنقيطي أن الوثائق الامريكية القديمة تؤكد على أن النظرة كانت سلبية في الماضي تجاه المسلمين، مشيرا إلى أن الغرب القديم نظر إلى العالم الإسلامي باعتباره استبداديا ومناهض للمسيحية، علاوة على عشقه للقتل والتدمير وسفك الدماء. وأضاف بأن الرؤية الغربية تجاه الأوطان والسكان المسلمين كانت هي الأخرى سيئة، وهذه الصورة النمطية كانت سائدة في غالبية المجتمعات الغربية، والدليل على ذلك وجود مؤلفات وكتب عديدة تصف هذه الصورة بأبشع الصفات، منوها إلى أنه رغم هذا الوضع القاتم كانت هناك بعض الاستثناءات التي أنصفت المسلمين والإسلام ولكنها ظلت قليلة ومتوارية قياسا بشيوع الصورة السلبية وانتشارها. تثبيت الصورة وأشار إلى أن هناك مدارس ما زالت تعمل حتى الآن على تثبيت هذه الصورة السلبية تجاه الإسلام والمسلمين، غير أن هناك محاولات قوية ومدارس مضادة صححت هذا الوضع ومنهم على سبيل المثال إدوارد سعيد، وجاك شاهين، وتيموثي مار، وريتشارد باركر، وإيفون حداد، وغيرهم كثيرين. وأكد الشنقيطي أنه يمكن تقديم العديد من التوصيات للتغلب على تلك الظاهرة منها الدراسة المعمقة لتاريخ وثقافة الولايات المتحدة، وبناء مراكز أبحاث ودراسات تشرح الإسلام والمسلمين في الغرب، فضلا عن الاستثمار في مجال الإعلام الغربي والسعي لتصحيح الصورة السلبية للمسلمين من خلاله. أمريكا والاسلام من جانبه، أكد الباحث السوداني محمد خليفة، أن ظاهرة الرهاب من الإسلام صارت من الظواهر التى تسود بين جميع مستويات الحياة وصنوف البشر في الغرب عموماً، وأمريكا على وجه الخصوص؛ فمشاعر الإسلاموفوبيا جلية فى قطاعات عديدة من المجتمع الأمريكى، تغذيها الوسائط الإعلامية، ومراكز الأبحاث ومن يوصفون بالخبراء، والأكاديميون، والباحثون، وجماعات الضغط بتنوع مشاربها ومطامعها، وتنظيمات النشطاء في شتى المجالات. وأضاف خليفة أن مشاعر الإسلاموفوبيا أو بعض مظاهرها على الأقل تنتشر بين معظم الغربيين مثلاً من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ومن المتدينين إلى الملحدين، حيث يعتقد كل من يسيطر عليهم هوس الإسلاموفوبيا أن كل مسلم حقير أحمق، وإرهابى مخرب؛ فالإسلاموفوبيا خوف وعداء مبالغ فيهما لا يتوقفان فقط عند مستوى الشعور أو الفكر، بل يتخطيانه إلى مستوى العمل من خلال الحض على - أو المشاركة في - تهميش المسلمين والإسلام كجماعة ودين من الحياة العامة في الغرب على مستوياتٍ مختلفة وتشويه صورتهم، بمشاركة كتَّاب وسياسيين وإعلاميين وكتب وسياسات ومظاهرات وحركات جماهيرية وغيرها. هوس لا مبرر له وأوضح أن هوس "الإسلاموفوبيا" سيطر على عدد من الرؤساء الأمريكيين، وعلى رأسهم الرئيس "بوش" الابن وإدارته، وعمد الديمقراطيون والليبراليون إلى نشر التنميطات، التي تستدعي لا عقلانية العرب والمسلمين، وعداءهم للحداثة، من أجل تبرير دعمهم لهيمنة الولايات المتحدة، الاقتصادية والسياسية، وواصل الإعلام في نصرة وهذا التيار السائد الأمريكي، وبات الجميع لا يفهم مقاومة العرب لأعمال عنف الصهاينة، والجرائم السياسية الأمريكية في المنطقة، سوى على أنها برهان على تخلف العرب والمسلمين. فيما قال الباحث يونس الخمليشي إن ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب هي الصيرورة الحتمية لتاريخ أوروبا الضارب في جذور الاحتياط من الإسلام وتصوره على شكل عدو يهدد كيان أوروبا وقيمها وحضارتها. وأوضح أن مقولة الفوبيا ظهرت في الوعي الأوروبي عبر تراكم الخوف الثقافي والعسكري والاجتماعي والحضاري من الإسلام والذي يمثَّل في الدولة بمواطينها ومؤسساتها. وأضاف بأن هناك انواع من الفوبيا منها الثقافية، والعسكرية، والاجتماعية، منوها إلى أن الدولة الحديثة أصبحت تتصور علاقتها بالإسلام علاقة جدل حيث أن وجود الآخر مرهون بإعدام الأنا والعكس ، وبدأت تكرس العداء في صفوف أفرادها للإسلام أو بدأ الكلي ينعش الجزئي بقيمه للحفاظ على ذاته لأن الكلي هو مجموع الجزئي .
2457
| 27 أبريل 2016
وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وجامعة ستيدن قطر مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التنمية الثقافية وتطوير التعاون المشترك بين المؤسستين. وقع المذكرة عن "كتارا" الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي وعن جامعة ستيدن قطر عميدها التنفيذي الدكتور إيفان ناينوف. وفي كلمة بهذه المناسبة أكد السليطي أن الثقافة ترتبط بقطاع التعليم ارتباطا وثيقا، فكلاهما له الدور الأساسي والمحوري في إعلاء شأن المجتمع، وتحويله إلى مجتمع مبدع، كما أنهما يعدان من الأسس الجوهرية للنجاح في خطط التنمية التي تتجه لبناء الإنسان الذي هو رأس المال الحقيقي لأي مجتمع وذلك من أجل صناعة وعيه العميق وفكره الراقي لكي يتمكن من المساهمة الإيجابية في الحضارة الإنسانية. وبخصوص محاور التعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وجامعة ستيدن قطر، أوضح السليطي أن هذه المذكرة تهدف إلى تأسيس قاعدة من التعاون المشترك بين المؤسستين من أجل تعزيز التنمية الثقافية والعمل معا عبر تسخير إمكانيات كل منهما للآخر من أجل تطوير الأنشطة الثقافية وتنظيم فعاليات تدعم تلك الأنشطة، بالإضافة إلى توفير فرص التدريب لطلاب جامعة ستيدن قطر، تحقيقا لمبدأ التكامل وتلبية للرغبة المشتركة لدينا. ولفت إلى أن المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا قد أقامت خلال الفترة الماضية العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع مختلف المؤسسات والهيئات التعليمية والإنسانية والرياضية ومنظمات المجتمع المدني، مؤكدا أنها بهذه الشراكات الاستراتيجية المتميزة، تسعى إلى خلق بيئة مثالية ونموذجية لنشر الثقافة والعلم والمعرفة، وذلك انطلاقا من حرصها الدائم على المشاركة في عملية التطوير المستمر وتحقيق رؤية قطر 2030 التي ترتكز على توفير المعرفة للأجيال القادمة واستجابة لحاجة المجتمع التي تعد من أولويات كتارا وعلى رأس أهدافها التي تسعى لتحقيقها من أجل مصلحة أبناء الوطن وحتى يتحقق المزيد من التطور والتقدم. من جانبه أعرب الدكتور إيفان ناينوف العميد التنفيذي لجامعة ستيدن قطر عن سعادته بتوقيع هذه المذكرة مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وما ستنتجه من تعاون وثيق وفعال من شأنه أن يكون له التأثير الإيجابي على تطوير المنتوج السياحي لدولة قطر وتعزيز الوعي الثقافي . وأضاف أن كتارا توفر البيئة المناسبة التي يتم تحقيق هذه الأهداف من خلالها حيث ستوفر فرصا رائعة لطلاب الجامعة فهي تجمع بين الثقافة والسياحة. ولفت إلى أن جامعة ستيدن قطر تسعى إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في الدولة وهو ما يتوافق مع ما تسعى إليه المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ويعبر عن رؤية قطر2030. واستنادا إلى هذه المذكرة ستعمل المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وجامعة ستيدن قطر على تعزيز التنمية الثقافية وتشجيع القراءة والكتابة وغيرها من الأنشطة الثقافية والإبداعية في الدولة. وذلك بالتطوير المشترك للأنشطة الثقافية والتعاون على تنظيم فعاليات لدعم الحركة الثقافية بالإضافة إلى توفير فرص للتدريب والعمل لطلاب جامعة ستيدن.
727
| 27 أبريل 2016
بحضور جماهيري كبير، اختُتمت بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، أعمال الملتقى السابع للقيادات الاستراتيجية الذي عقد تحت عنوان "تنفيذ الاستراتيجية في الأوقات الصعبة"، بالتعاون مع مجموعة بلاديوم العالمية. حيث شارك في اللقاء نخبة من القيادات الاستراتيجية، والمديرين التنفيذيين، والمهتمين بتطوير الاستراتيجيات من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، في قطر وخارجها.افتتح اللقاء سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مرحباً بالمشاركين والحضور تحت مظلة "كتارا" التي تمثل البيت الثقافي لمختلف الإبداعات سواء الفعاليات الثقافية أو العلمية أو الاقتصادية أو الأدبية أو مختلف الفنون بأنواعها، مستهلا كلمته بالحديث عن أهمية انعقاد ملتقى القيادات الاستراتيجية لتبادل الأفكار والطروحات الجديدة، في علوم الإدارة وبناء الاستراتيجيات الحديثة المواكبة للعصر، وتقديم آليات مبتكرة لتنفيذها، وذلك بالربط بين الأهداف الرئيسية والفرعية، مع مؤشرات قياس النجاح بشكل يضمن للمؤسسات والشركات تحقيق رؤيتها الخاصة، بالتزامن مع تحقيق رؤية الاستراتيجية الوطنية على حد سواء، بما يضمن تحقيق متطلبات ورغبات المواطنين والمقيمين على أرض وطننا الحبيب قطر. فضلا عما تسعى إليه كل مؤسسة أو شركة، وتحقيق مفهوم الربحية واستشعار رضا أصحاب المصالح من مساهمين وعملاء وموردين وموظفين والأطراف الأخرى ذات العلاقة، وبالتالي تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني تحديدا، والاقتصاد العالمي على وجه العموم. مواجهة التحدياتمن جهته أشار الدكتور خالد الجابر رئيس الملتقى الثقافي بالمؤسسة في كلمته، حول أهمية مواجهة التحديات ،التي تعترض طريق المؤسسات وبرامجها في تطبيق الاستراتيجيات، ووضعها حيز التنفيذ ولا سيما فيما يتعلق بتوحيد الجهود والعاملين بأي مؤسسة، نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وضمان تحديد مؤشرات قياس حقيقية، تمكنها من مراقبة الأداء واقتراح الطرق السليمة، والبديلة، من أجل تحسين الأداء ورفع نسبة تحقيق الأهداف والرؤى الموضوعة، ومحاولة الاستفادة القصوى من حجم البيانات Big Data والمعلومات المتاحة سواء في المواقع الإلكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الإنترنت، أو تطبيقات الهواتف الذكية، أو التطور الهائل في مجال التكنولوجيا الحديثة. نظراً لأهمية تحليل البيانات والوصول إلى معلومات سليمة، من شأنه أن يساعد في آلية اتخاذ القرارات الصحيحة نحو تحقيق الأهداف، وصولا إلى غايات ورؤى كل مؤسسة أو شركة. حلول مبتكرةفي السياق ذاته أكد السيد كيم بريدهير (الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاديوم) على أهمية الدور الذي تقوم به مجموعة بلاديوم العالمية، في تقديم حلول مبتكرة للحكومات بالتعاون مع القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن "الحلول المبتكرة للتحديات، ينبغي أن تكون مستمرة، ولها تأثير إيجابي مستدام لجميع أصحاب المصلحة". وواصل الملتقى جلسته مستعرضاً قدرة مجموعة بلاديوم على تقديم أفضل الممارسات العالمية، ووسائل الابتكار والخبرات بطريقة منهجية ومتكاملة تسهم في تنفيذ الاستراتيجية، مع إمكانية استيعاب الفرص المتاحة، والاستفادة منها من خلال تحليلات البيانات لدعم قرارات مبنية، على فهم وإدراك مستنير. عرض توضيحيوفي المحاضرة التي ألقاها الدكتور جيمس كريلمان، عرض أهم الممارسات الناجحة في طريقة فهم مؤشرات، وأهمية تحليل البيانات وفاعليته، في تنفيذ الاستراتيجية بشكل سيلم. ومن خلال العرض التوضيحي الذي قدمة د. كريلمان تناول نموذجا حول كيفية ودقة التنبؤ بالأداء في المستقبل. وأوضح أنه عند محدودية الموازنات، أو وجود قيود بخصوصها، فإن المؤسسات والشركات ستكون مضطرة لاستخراج أكبر قيمة، وبذل مجهود أكبر لتحسين وتطوير الاستراتيجية. مبينا أن تحقيق ذلك يتطلب الوصول إلى أفضل المعلومات المتاحة، لاتخاذ خيارات مدروسة ومستنيرة، خاصة في حال ندرة الموارد والطاقات البشرية والمال. وأكد أن المعلومات الصحيحة تساعد المؤسسات والشركات في تحديد كيف، ومتى يتم الاستثمار في تحسين مؤشرات الأداء؟وفي الجلسة الثانية من الملتقى أكدت السيدة بابورا ستاشوفسكي (مديرة مجموعة بلاديوم بالدوحة) أهمية دفع عجلة الابتكار لتحقيق تأثير حقيقي، والتكيف مع تحولات السوق والقيود، إلا أن الغالبية منهم لا يعرفون كيفية قياس الابتكار، والتأثير على أعمالهم. وأضافت: إن الشركات والمؤسسات عليها أن تضع منهجا واضحا لموضوع الابتكار وتطوير القدرات الداخلية، والعمليات والنظم الداخلية، من أجل إدارة مؤشرات الأداء، وتحقيق الأهداف المنشودة. وفي ختام الملتقى أشاد سعادة الدكتور خالد السليطي بأهمية التعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مع شركائها المحليين والدوليين، حيث حرصت "كتارا" على استمرارية انعقاد الملتقى وبشكل دوري، وذلك بهدف تعميم التجارب الناجحة والتعلم والممارسة، ودعم وتدريب وإقامة ورش العمل للمؤسسات والجهات العاملة في الدولة، بمجال القيادة الاستراتيجية، تماشيا مع تطلعات "كتارا" واستراتيجيها التي أطلقتها للسنوات القادمة، وتلبية للأهداف الاستراتيجية الوطنية المنصوص عليها، والمتعلقة بقطاع الثقافة وغيرها من القطاعات الرئيسية. وكان للحضور فرصة المشاركة في مناقشة جماعية، حيث حاولوا تحليل الموضوعات، والتكيف معها، وإسقاطها على واقع الشركات التي يعملون بها.
218
| 26 أبريل 2016
بحضور جماهيري كبير اختتمت بالمؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، أعمال الملتقى السابع للقيادات الاستراتيجية الذي عقد تحت عنوان "تنفيذ الاستراتيجية في الأوقات الصعبة" بالتعاون مع مجموعة بلاديوم العالمية، حيث شارك في اللقاء نخبة من القيادات الاستراتيجية والمديرين التنفيذيين والمهتمين بتطوير الاستراتيجيات من مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في قطر وخارجها. افتتح اللقاء سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مرحبا بالمشاركين والحضور تحت مظلة كتارا والتي تمثل البيت الثقافي لمختلف الإبداعات سواء الفعاليات الثقافية أو العلمية أو الاقتصادية أو الأدبية أو مختلف الفنون بأنواعها، مستهلا كلمتة بالحديث عن أهمية انعقاد ملتقى القيادات الاستراتيجية لتبادل الأفكار والأطروحات الجديدة في علوم الإدارة وبناء الاستراتيجيات الحديثة المواكبة للعصر، وتقديم آليات مبتكرة لتنفيذها، وذلك بالربط بين الأهداف الرئيسية والفرعية مع مؤشرات قياس النجاح بشكل يضمن للمؤسسات والشركات وتحقيق رؤيتها الخاصة بالتزامن مع تحقيق رؤية الاستراتيجية الوطنية على حد سواء، بما يضمن تحقيق متطلبات ورغبات المواطنين والمقيمين على أرض وطننا الحبيب قطر، فضلا إلى ما تسعى إليه كل مؤسسة أو شركة وتحقيق مفهوم الربحية واستشعار رضا أصحاب المصالح من مساهمين وعملاء وموردين وموظفين والأطراف الأخرى ذات العلاقة وبالتالي تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني تحديدا والاقتصاد العالمي على وجه العموم. مواجهة التحديات من جهته أشار الدكتور خالد الجابر رئيس الملتقى الثقافي بالمؤسسة في كلمته حول أهمية مواجهة التحديات التي تعترض طريق المؤسسات وبرامجها في تطبيق الاستراتيجيات ووضعها حيز التنفيذ ولا سيما فيما يتعلق بتوحيد الجهود والعاملين بأي مؤسسة نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وضمان تحديد مؤشرات قياس حقيقية تمكنها من مراقبة الأداء واقتراح الطرق السليمة والبديلة من أجل تحسين الأداء ورفع نسبة تحقيق الأهداف والرؤى الموضوعة، ومحاولة الاستفادة القصوى من حجم البيانات Big Data والمعلومات المتاحة سواء في المواقع الالكترونية أو وسائل التواصل الاجتماعي أو الانترنت أو تطبيقات الهواتف الذكية أو التطور الهائل في مجال التكنولوجيا الحديثة. نظرا لأهمية تحليل البيانات والوصول إلى معلومات سليمة من شأنه أن يساعد في آلية اتخاذ القرارات الصحيحة نحو تحقيق الأهداف وصولا إلى غايات ورؤى كل مؤسسة أو شركة. حلول مبتكرة في السياق ذاته أكد السيد كيم بريدهير- الرئيس التنفيذي لمجموعة بلاديوم على أهمية الدور الذي تقوم به مجموعة بلاديوم العالمية في تقديم حلول مبتكرة للحكومات بالتعاون مع القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم، مشيرا إلى أن "الحلول المبتكرة للتحديات ينبغي أن تكون مستمرة ولها تأثير إيجابي مستدام لجميع أصحاب المصلحة."وواصل الملتقى جلسته مستعرضا قدرة مجموعة بلاديوم على تقديم أفضل الممارسات العالمية ووسائل الابتكار والخبرات بطريقة منهجية ومتكاملة تساهم في تنفيذ الاستراتيجية مع امكانية استيعاب الفرص المتاحة والاستفادة منها من خلال تحليلات البيانات لدعم قرارات مبنية على فهم وادراك مستنير. عرض توضيحي وفي المحاضرة التي ألقاها الدكتور جيمس كريلمان – عرض أهم الممارسات الناجحة في طريقة فهم مؤشرات وأهمية تحليل البيانات وفاعليته في تنفيذ الاستراتيجية بشكل سيلم. ومن خلال العرض التوضيحي الذي قدمة د. كريلمان تناول قدم نموذجا حول كيفية ودقة التنبؤ بالأداء في المستقبل. وأوضح أنه عند محدودية الموازنات أو وجود قيود بخصوصها فإن المؤسسات والشركات ستكون مضطرة لاستخراج أكبر قيمة وبذل مجهود أكبر لتحسين وتطوير الاستراتيجية. مبينا أن تحقيق ذلك يتطلب الوصول إلى أفضل المعلومات المتاحة لاتخاذ خيارات مدروسة ومستنيرة خاصة في حال ندرة الموارد والطاقات البشرية والمال. وأكد أن المعلومات الصحيحة تساعد المؤسسات والشركات في تحديد كيف ومتى يتم الاستثمار في تحسين مؤشرات الأداء. وفي الجلسة الثانية من الملتقى أكدت السيدة بابورا ستاشوفسكي – مديرة مجموعة بلاديوم بالدوحة على أهمية دفع عجلة الابتكار لتحقيق تأثير حقيقي، والتكيف مع تحولات السوق والقيود، إلا أن الغالبية منهم لا يعرفون كيفية قياس الابتكار والتأثير على أعمالهم. وأضافت أن الشركات والمؤسسات عليها أن منهج واضح لموضوع الابتكار وتطوير القدرات الداخلية، والعمليات والنظم الداخلية، من أجل ادارة مؤشرات الأداء وتحقيق الأهداف المنشودة. وختام الملتقى ثمن سعادة الدكتور خالد السليطي أهمية التعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مع شركائها المحليين والدوليين، حيث حرصت كتارا على استمرارية انعقاد الملتقى وبشكل دوري وذلك بهدف تعميم التجارب الناجحة والتعلم والممارسة ودعم وتدريب وإقامة ورش العمل للمؤسسات والجهات العاملة في الدولة بمجال القيادة الاستراتيجية تماشيا مع تطلعات كتارا واستراتيجيها التي أطلقتها للسنوات القادمة، وتلبية للأهداف الاستراتيجية الوطنية المنصوص عليها والمتعلقة بقطاع الثقافة وغيرها من القطاعات الرئيسية. وكان للحضور فرصة المشاركة في مناقشة جماعية حيث حاولوا تحليل الموضوعات والتكيف معها واسقاطها على واقع الشركات التي يعملون بها.
345
| 26 أبريل 2016
أعلنت إدارة الشواطىء بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أن التسجيل في النسخة الثالثة لمسابقة "المِينّى" للغوص على اللؤلؤ والخاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين (10 – 14) سنة، سيستمر حتى الثاني من مايو القادم من خلال موقع "كتارا" الالكتروني. وقال السيد أحمد الهتمي رئيس اللجنة التنظيمية لمسابقة "المِينّى" إن المسابقة مفتوحة لمشاركة الناشئة ضمن السن القانوني التي حددته اللجنة، شرط اجتياز المشاركين الفحص الطبي، والتأكد من إجادتهم للسباحة والغوص، مشيراً إلى أن إدارة الشواطىء بـ"كتارا" وضعت ثلاثة طلبات على موقع "كتارا" على الأنترنت لتعبئتها من قبل المشاركين ، وتشمل طلب التسجيل وشهادة الفحص الطبي وموافقة ولي الأمر. وأضاف الهتمي أن إجراء الكشوفات الطبية وفحص قوة جهاز التنفس يتم في المستشفيات أوالمراكز الصحية، أما فحص اللياقة والسباحة فسيكون على شاطىء "كتارا" يوم الثلاثاء القادم بين الساعة (4-6) مساء، مشيرا الى أن إدارة الشواطىء ستستضيف في اليوم التالي الموافق الرابع من مايو القادم اجتماع أولياء الأمور وذلك في القاعة (15) بالحي الثقافي "كتارا". وأضاف الهتمي أن فعاليات مسابقة (المِينّى) ستبدأ في الساعة الرابعة عصراً من الخميس الواقع في الخامس من مايو القادم (يوم الدشة)، حيث ستتجمع المحامل المشاركة وعلى متنها البحارة الصغار طيلة أيام المسابقة في بري المفرص (العسيري) مدخل الدوحة، وتستمر حتى السابع من مايو القادم، وهو اليوم الذي سيشهد عودة البحارة الصغار من المسابقة، حيث يقام حفل (القفَّال) في الساعة الرابعة عصراً على شاطىء "كتارا" يشارك فيه أهالي المشاركين في تقليد تراثي جميل مستمد من موروثنا الشعبي يعيد العلاقة الحميمية لأهل قطر ببيئتهم البحرية. وقال الهتمي إن الأطفال المتسابقين سيتوزعون على فرق تضم كل واحد منها 12 مشاركاَ حيث سيرافق كل فريق نوخذة ومجدمي ورضيف، موضحاً أن (المِينّى) هي مسابقة بحرية تهدف الى إحياء تراث الأجداد البحري وتأصيله في نفوس الأجيال، وتسعى إلى تعزيز مفرداته المستمدة من موروثنا الشعبي البحري لدى الناشئة، وذلك ضمن فعاليات تحاكي حياة الأباء والأجداد الحافلة بالبطولات والأمجاد والملاحم.
343
| 26 أبريل 2016
شهد معرض "حرائر من طريق الحرير–فن الحرير الصيني"، الذي يأتي في إطار برنامج العام الثقافي (قطر-الصين)، حضورا نسائيا ملفتا، على المجموعات المعروضة والتي تبرز المهارة الفنية في التعامل مع الحرير الصينيّ، ويعكس براعة استخدام الحرير الصيني في مجالي الفنون وتصميم الأزياء على مدار آلاف السنين، وذلك بجاليري متاحف قطر بكتارا.. ويهدف المعرض-والذي يستمر حتى 9 مايو المقبل-إلى تأسيس منصات دائمة للتعاون والتبادل الثقافي بين الثقافات يستمر تأثيرها لما بعد الأعوام الثقافية، في حين يضم مجموعة من كنوز الحرير الصيني القديمة والحديثة المقدمة بالتعاون مع المتحف الوطني للحرير بالصين، إذ يحتوي على 100 منتج من منتجات الحرير، إلى جانب تشكيلة من العباءات الحريرية المصنوعة بمهارة فنية فائقة مما يعكس البعدين الثقافي والتجاري المرتبطين بصناعة الحرير في الصين. كما يتناول 4 موضوعات مختلفة، أولًا الخصائص المادية للحرير واستخداماته المتنوعة على مر التاريخ، وثانيًا الأساليب المختلفة لإنتاج الحرير والتطريز التقليدي ومنسوجات الحرير المزخرفة وطريقة نسج الحرير والرسم عليه والمفاهيم الجديدة المرتبطة بتصميم المنتجات الحريرية، فضلًا عن التطرق لفن الحرير ويشمل ذلك تسليط الضوء على تكنولوجيا النسيج الرقمي الجديدة وتكامل الغزل التقليدي مع طرق الصباغة، وأخيرًا الدور المحوريّ الذي لعبة المسؤول الدبلوماسيّ الصينيّ تشانغ سيات في انفتاح الصين على العالم عبر إنشاء طريق الحرير في القرن الثاني قبل الميلاد، هذا ويُقام على هامش المعرض بعض المعارض الصغيرة التي تضم أعمالًا متنوعة منها على سبيل المثال أوعية شاي خزفية وغيرها من المعروضات المرتبطة بالشاي. وانطلقت مبادرة الأعوام الثقافية في عام 2012 للانفتاح على ثقافات العالم وتعريف العالم في المقابل بالثقافة القطرية، وقد شملت الأعوام الثقافية السابقة العام الثقافي قطر-اليابان 2012، وقطر-المملكة المتحدة 2013، وقطر-البرازيل 2014، وقطر-تركيا 2015 والعام الثقافي الحالي قطر-الصين 2016 الذي ترعاه الخطوط الجوية القطرية، كناقل رسمي، وفندق شنغريلا كراعٍ للضيافة.
519
| 25 أبريل 2016
في إطار تعزيز التواصل والتعاون بين الجانبين، وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت، اتفاقية للتعاون الثقافي بهدف تعزيز العلاقات بين الطرفين وتطوير سبل التعاون الثقافي وتبادل المعلومات والخبرات ونشر الكتب والمطبوعات، وتسهيل مهام الباحثين وإتاحة الفرص لممثلي الجانبين لاستخدام المرافق الثقافية والعلمية الموجودة لديهما، إلى غيرها من مجالات للتعاون في هذا الشأن. وقع الاتفاقية ممثلا عن "كتارا" سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام، فيما وقع عن الجانب الكويتي الأمين العام للمجلس المهندس علي بن محمد اليوحه، وتضمنت بنود الاتفاقية تنمية وتعزيز التعاون الثقافي والمعرفي والإعلامي بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقال الدكتور خالد السليطي إن الاتفاقية تدعم الأهداف الإستراتيجية التي تبنتها كتارا خلال السنوات الماضية، والتي تركز على التواصل وبناء الشركات مع المؤسسات الثقافية الخليجية والعربية والدولية، للمساهمة في تشكيل الوعي الثقافي والاستثمار والنهوض بالثقافة بكل مفرداتها وأشكالها.. كما تعتبر تعزيزا للإستراتيجية الثقافية الخليجية التي تؤكد أهمية إقامة العديد من الفعاليات الخليجية المشتركة والتي تسهم في الارتقاء بالعمل الثقافي الخليجي المشترك. من جهته، رحب علي اليوحة بضيوف الكويت من دولة قطر، وأكد أن توقيع برتوكول التعاون الثقافي مع مؤسسة "كتارا" يعزز التعاون الثقافي المستمر بين البلدين، ويؤكد أيضا على الاهتمام المشترك بيننا في قضايا الثقافة وتنمية المجتمع والحفاظ على الهوية الوطنية وحماية التراث والموروث الثقافي، وهي بنود تتضمنها الاتفاقية الثقافية مع كتارا وتدعم الرؤية الخليجية المشتركة نحو التعاون والتبادل الثقافي مع دول مجلس التعاون". وشدد اليوحة على أن كل أبواب التعاون مفتوحة مع مؤسسة كتارا في دولة قطر الشقيقة، معربا عن أمنياته بأن تثمر هذه الاتفاقية في رفد أواصر التواصل والتعاون المثمر لتقديم منتج ثقافي راق يجذب الجمهور في البلدين.
544
| 25 أبريل 2016
أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" انطلاق التسجيل في مسابقة "الميني" في نسختها الثالثة اعتبارا من اليوم وحتى 2 مايو المقبل.تهدف المسابقة الى الاحتفاء بالتراث البحري العريق وترسيخ تقاليد الآباء والأجداد وتأصيله في نفوس الناشئة، وهي مسابقة بحرية للغوص على اللؤلؤ خاصة بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 و 14 عاما.وانطلقت فكرة المسابقة أثناء مهرجان "سنيار" في دورة 2013، حيث تميزت بمشاركة العديد من الأبناء بصحبة آبائهم، وهو ما جعل إدارة الشاطئ تفكر في هذه المسابقة لتكون بمثابة تدريب للمشاركين وتحضيرهم لخوض بطولة "سنيار" في دوراتها القادمة.وقد دأبت المؤسسة العامة للحي الثقافي على العناية بالأطفال في العديد من الفعاليات، مخصصة لهم العديد من الورش والمعارض والمسابقات.. وفي هذا الإطار تأتي أهمية "الميني" كمسابقة فريدة من نوعها تهتم بتشجيع الأبناء والأحفاد على التمسك بموروثهم الأصيل، خاصة ما يتعلق بالتراث البحري بكل تفاصيله.
371
| 25 أبريل 2016
وقعت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" وهيئة الملتقى الإعلامي العربي اليوم، اتفاقية تبادل ثقافي تهدف إلى تعزيز العلاقات وتطوير ودعم سبل التعاون فيما بينهما في المجال الثقافي، والتبادل المعرفي، والأنشطة الاجتماعية والعلمية والإعلامية.وقع الاتفاقية الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" مع السيد ماضي الخميس الأمين العام لهيئة الملتقى الإعلامي العربي، حيث تأتى الاتفاقية في إطار الاهتمام المشترك لكلتا الجهتين في قضايا الثقافة وتنمية المجتمع، والحفاظ على الهوية الوطنية، والتراث والموروث الثقافي.وتنص بنود الاتفاقية على تنمية التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المعلومات والخبرات، وتسهيل مهام الباحثين، وإتاحة الفرص لممثلي وتابعي الجانبين لاستخدام المرافق الثقافية والعلمية الموجودة لديهما، فضلا عن تبادل ونشر الكتب والمطبوعات والدوريات والأبحاث الصادرة عن كل منهما بشكل دوري.وقال السيد ماضي الخميس "إن هيئة الملتقى الإعلامي العربي تحرص على عقد هذه الاتفاقيات لما لها من مردود إيجابي على المجتمعات العربية، من خلال ما تتيحه من تبادل للخبرات والمهارات بين البلدان المختلفة، وتعزيز الجوانب الثقافية في كل منها".. معربا عن سعادته بالتعاون مع صرح ثقافي هام كمؤسسة "كتارا" .يذكر ان الملتقى الإعلامي العربي بدأ كمبادرة إعلامية عام 2003 بهدف خلق مناخ إعلامي عربي استراتيجي يلغي المتناقضات العربية، ويتفق على حد أدنى من التضامن في محاولة لإدراك أخطار وآثار مظاهر النظريات النفسية والدعائية التي تشن ضد الأمة العربية لفرض الأمر الواقع وتكريس الهيمنة الإعلامية للآخر.ويهدف الملتقى إلى تطوير الخطاب الإعلامي العربي وفتح الباب أمام جميع التيارات بلغة حوار راقية وبأدوات تكنولوجية حديثة لرسم رؤية متطورة للإعلام العربي.ويعقد الملتقى الإعلامي العربي العديد من الأنشطة الإعلامية المختلفة بالعديد من الدول العربية، يشارك فيها العديد من وزراء الإعلام ومسؤولي الإعلام العرب، إضافة إلى عدد كبير من الإعلاميين بمختلف اختصاصاتهم وأفكارهم وتوجهاتهم.يذكر أن مؤسسة "كتارا" هي أحد أكبر المشاريع ذات الأبعاد الثقافية المتعددة في قطر، حيث يزورها الجمهور للتعرف على ثقافات العالم من خلال ما تحويه من مسارح وقاعات للاحتفالات الموسيقية وقاعات العرض، إضافة إلى استضافتها للمهرجانات وورش العمل والمعارض والفعاليات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية
430
| 25 أبريل 2016
مساحة إعلانية
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
21416
| 28 يوليو 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال الشهر القادم . ووفقا للتقويم...
21030
| 27 يوليو 2026
نبّه الدكتور بشير مرزوق، الخبير الفلكي في دار التقويم القطري، إلى ارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة خلال موسم جمرة القيظ ومدته 39 يوماً....
16766
| 27 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
13928
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مكتبه بقصر لوسيل صباح اليوم، سعادة الحاخام مندي شيتريك...
3192
| 27 يوليو 2026
تضمن قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 25 لسنة 2025 بضوابط استحقاق بدل طبيعة العمل بالجهات الحكومية، الذي نشرته الجريدة الرسمية في 19 أكتوبر...
2956
| 27 يوليو 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الثلاثاء، عن إضافة خدمات رقمية جديدة في تطبيق لبّيه لتوفير تجربة صحية أكثر سهولة. وأوضحت عبر حسابها بمنصة...
2740
| 28 يوليو 2026