تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولتي استهداف مطار مدينة /أبها/ بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. واعتبرت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية عملا تخريبيا ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية. وجددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والأعمال الإجرامية والتخريبية مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّر البيان عن تمنيات دولة قطر للجرحى بالشفاء العاجل.
1553
| 01 سبتمبر 2021
أكدت حركة طالبان أنها تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن تأمين وتشغيل مطار كابول، في الوقت الذي تتركز فيه أنظار العالم على مطار حامد كرزاي الدولي في كابول، بعد اكتمال انسحاب القوات الأميركية والأجنبية من أفغانستان كما كان مخططا له. وبحسب تصريحات المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد لـالجزيرة من داخل مطار كابول الدولي- فإن الحركة تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن تشغيل المنشأة التي كانت خاضعة للقوات الأميركية. وأضاف مجاهد أن الحركة مشغولة الآن بتأمين المطار وتشغيله. من جهته، قال القيادي في طالبان أنس حقاني لـالجزيرة إن هناك محادثات جارية مع خبراء ومتخصصين للعمل على تأمين مطار كابول. وأضاف حقاني أن المطار، الذي شهد في الأسبوعين الماضيين عمليات إجلاء شملت عشرات الآلاف من الرعايا الغربيين والأفغان، سيعود إلى العمل كالمعتاد. وفي السياق، نقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قوله إن طالبان تجري محادثات مع قطر وتركيا بشأن إدارة مطار كابول. *الاعتراف الدولي وعلى ضوء قرار -قطر وتركيا وطالبان ـ سيتحدد مصير تشغيل المطار وبقاء البعثات الدبلوماسية الأجنبية أو مغادرتها، حيث يعتقد المراقبون أن المطار هو الطريق الوحيد لطالبان كي تحافظ على علاقتها بالمجتمع الدولي، وإلا ستواجه عزلة دولية وإقليمية تدرك تداعياتها منذ حكمها لأفغانستان عام 1996، وفقا لتقرير نشرته الجزيرة. أما السيناريو الآخر، فيتمثل في رفض طالبان طلب الدول الأوروبية بشأن إدارة المطار، والإشراف عليه بنفسها. ويتعارض هذا مع مطلب المجتمع الدولي الذي يؤكد على ضرورة قيام دولة أخرى بتأمين المطار. وسيؤدي هذا السيناريو إلى خروج الدبلوماسيين والمؤسسات الدولية من أفغانستان، بسبب عدم وجود ممر آمن عند حدوث مشكلة كبيرة تتطلب مغادرة البلاد. ومنذ سيطرة طالبان، يتفادى معظم المسؤولين الأجانب استخدام الطرق العامة في أفغانستان لأسباب أمنية. ويعزز هذا الاتجاه، تصريح المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، الذي قال فيه لم نناقش تشغيل المطار مع أحد حتى الآن، ولا نحتاج إلى مساعدة عسكرية وأمنية أخرى بخصوص تشغيله. ويمكن مناقشة هذا الوضع مع تركيا وقطر عند الضرورة، وفي حال حاجتنا للمساعدة الفنية. * البعثات الدبلوماسية ومطار حامد كرزاي، أو مطار كابول، هو المنفذ الأفغاني الأهم إلى العالم الخارجي. وتصاعد الحديث في أواسط الدبلوماسيين الغربيين عن تأمينه، باعتباره شرطا أساسيا لإبقاء السفارات والوجود الدبلوماسي في أفغانستان. ويقول مستشار الأمن القومي الأفغاني السابق حمد الله محب إن أكثر من 22 سفارة ربطت بقاءها في كابول بمصير المطار، واشترطت وضعه تحت إشراف إحدى الدول الأعضاء في حلف الشمال الأطلسي الناتو. وحسب المستشار محب -في حديثه للجزيرة نت- كان من المقرر أن تتولى تركيا هذه المهمة نهاية أغسطس الجاري، ولكن سقوط كابول بأيدي حركة طالبان خلط الأوراق. وقال مصدر يعمل مع القوات الأميركية بأفغانستان -للجزيرة نت- إن وجود مطار ومستشفى أميركي بإشراف دولة أجنبية أمر ضروري لبقاء السفارات والدبلوماسيين والمؤسسات الدولية. ورأى المصدر أنه مع تغيّر مجرى الأمور في أفغانستان، فليس من المتوقع أن تغامر البلدان الأوروبية باستئناف عملها في ظل حكومة طالبان. *الكوادر الفنية وطالبت حركة طالبان موظفي المطار ومؤسسة الطيران باستئناف عملهم، وتقديم الخدمات بصورة اعتيادية لجميع المغادرين. وقال مصدر في طالبان للجزيرة، إن الحركة تتمتع بعلاقة جيدة وقوية مع قطر وتركيا، ولا تريد التعامل مع تركيا عبر وسيط أو حسب الخطة التي رسمتها الولايات المتحدة. وبعد انسحاب الولايات المتحدة، يضيف المصدر ستتفق طالبان مع تركيا وقطر لأنها لا تستطيع ترك المطار من دون تشغيله، وهي لا تملك قدرات فنية لذلك، كما أن عملية تدريب كوادرها تحتاج إلى فترة طويلة. *الخروج الآمن وشدد لودريان على أهمية تأمين المطار في أسرع وقت ممكن حتى يتمكن الراغبون بمغادرة أفغانستان من القيام ذلك عبر الرحلات الجوية التجارية، مؤكدا في الوقت نفسه أهمية مواصلة الضغط على طالبان دون التفاوض معها. كما أشار الوزير الفرنسي إلى ضرورة تطبيق القرار الذي تبناه الاثنين مجلس الأمن الدولي والمتعلق بتأمين مطار كابل الدولي. من جهته، قال وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب إن على طالبان توفير ممر آمن للرعايا البريطانيين والأفغان الذين يحق لهم مغادرة البلاد. وبينما عبر راب عن أسفه لبقاء أي أفراد ممن يرغبون في مغادرة أفغانستان داخل البلاد، أكد أن بريطانيا تضع آلية لتأمين خروجهم. وأضاف أن بريطانيا حققت مكاسب ملموسة من جميع التضحيات، مشيرا إلى ضرورة اعترافها وحلفائها بالواقع الجديد وما يمكن التخطيط له بشأن المستقبل، مؤكدا أن بلاده تحتفظ بحق الدفاع عن النفس ضد أي جماعة إرهابية تهاجمها، حسب تعبيره. ونفى الوزير البريطاني بشدة ما أوردته تسريبات أميركية بشأن مسؤولية بريطانيا عن انفجار مطار كابل الذي قتل فيه 13 جنديا أميركا بسبب ترك جنودها بوابة المطار مفتوحة. بدوره، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس إن بلاده تتطلع لتشكيل حكومة موسعة في أفغانستان تضم كل العرقيات. * السفارة الأمريكية من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أن الولايات المتحدة علقت وجودها الدبلوماسي في أفغانستان وستقوم بعملياتها انطلاقا من قطر، مضيفا أن واشنطن ستمضي دون هوادة في جهودها لمساعدة الأمريكيين والأفغان وآخرين على مغادرة ذلك البلد حتى بعد انسحاب قواتها منه. وقال بلينكن في تصريحاته إن واشنطن ستقوم بالمهام الدبلوماسية الخاصة بأفغانستان، ومنها العمل القنصلي وإدارة المساعدات الإنسانية، انطلاقا من العاصمة القطرية الدوحة، عبر فريق يقوده إيان مكاري نائب رئيس البعثة الأمريكية في أفغانستان.
2063
| 01 سبتمبر 2021
عقد، اليوم في القاهرة، اجتماع للجنة المتابعة القطرية المصرية، تم خلاله استعراض الملفات المدرجة على جدول أعمالها. وترأس الجانب القطري في الاجتماع سعادة السفير علي بن فهد الهاجري المبعوث الخاص لوزير الخارجية للشئون الإقليمية، فيما ترأس الجانب المصري سعادة السفير ياسر عثمان مساعد وزير الخارجية للشئون العربية. كما تناول اجتماع اللجنة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
2332
| 31 أغسطس 2021
أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن دولة قطر لعبت دوراً مهماً جداً في عمليات الإجلاء من أفغانستان، معرباً عن شكره للدوحة في إجلاء عدد كبير من المواطنين الألمان. وقال وزير الخارجية الألماني خلال مؤتمر صحفي في الدوحة مع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: تمكنا بمساعدة قطر من إجلاء عدد كبير من المواطنين الألمان والأفغان، متوجهاً بالشكر إلى دولة قطر على توليها دوراً رائداً في عمليات الإجلاء رغم الخطر. وأشاد بالدور القطري، قائلاً: دولة قطر لعبت دوراً مهماً جداً في عمليات الإجلاء، مضيفاً: نحتاج إلى تعاون دولي بشأن أفغانستان وسيكون لقطر دور مهم جداً بهذا الخصوص. وأعرب عن ثقته في أن الموقف الدولي سيكون موحداً بشأن أفغانستان، مضيفاً: سننظر باهتمام لتشكيل حكومة جديدة في أفغانستان وحددنا عدة شروط لها، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية إجراء محادثات مع حركة طالبان وإيجاد حلول لتشغيل مطار كابول، مؤكداً أنه لا يمكن تحمل نتائج عدم الاستقرار في أفغانستان. وقال إن الاعتراف بحركة طالبان ليس على جدول أولويات بلاده وأنه يعتقد أن التعامل معها قد يؤدي لنتائج إيجابية، معرباً عن أمله في أن تلتزم طالبان بحقوق الإنسان متعهداً بمواصلة تقديم المساعدات للأفغان. وفي 23 أغسطس الجاري أعرب وزير الخارجية الألماني خلال اتصال هاتفي أجراه مع سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن شكره لدولة قطر على مساهمتها الفعالة في عمليات إجلاء المدنيين في أفغانستان، وجهودها الحثيثة في عملية السلام في المنطقة.
1925
| 31 أغسطس 2021
أكد البروفيسور دون روندهام، رئيس قسم دراسات الشرق الأوسط بجامعة سيراكيوز بنيويورك، والعضو السابق بفريق خبراء الأمم المتحدة المفوض بكل من أفغانستان وباكستان أن هناك توقعاً بزيادة التواصل ما بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية بصورة أكبر كثيراً مما كانت عليه في السابق، مؤكداً حرص حركة طالبان على طمأنه المجتمع الدولي ومخاطبة الوفود الدبلوماسية الدولية من أجل استمرار فتح سفاراتها في أفغانستان والاعتراف بشرعية حكومتها المقبلة من قبل المجتمع الدولي، وتحمل المسؤولية المشتركة في ملف المساعدات الإنسانية، ذلك في خضم التحديات العديدة التي وجدت طالبان نفسها مسؤولة في ظل اقتصاد دون ملامح حقيقية وأزمات إنسانية وصحية عميقة آخذة في الاتساع، ما يعزز زيادة التنسيق ما بين واشنطن وطالبان لآفاق لا تقتصر عن المجموعة المركزة الحالية والخاصة بعمليات تأمين المطار ومهام الإجلاء، كما اعتبر أيضاً في حديث لـ الشرق أن تحديات الهوية والمخاوف المدنية من حكم طالبان ليست الهم الأكبر ولم تكن الدافع الذي يمكن من خلاله تبرير الوجود الأمريكي خاصة في ظل كون أفغانستان تعاني من تحديات أكبر تتعلق بكونها واحدة من أفقر دول العالم ومقسمة إلى حد كبير وتصارع أزمات إنسانية عميقة ومتصاعدة، كما أكد أن الضربات الأمريكية الأخيرة في المشهد الأفغاني لاستهداف عناصر تنظيم (داعش- خراسان) الذي أبدى مسؤوليته عن تفجيرين إرهابيين في محيط مطار كابول كانت منطقية عسكرية إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن بمعاقبة المتورطين، كما اعتبر ايضاً أن المستقبل الأفغاني من الصعب التكهن به أمام التحديات العديدة المقبلة. ◄ الشرعية الدولية قال البروفيسور دون روندهام: إن زيادة مستوى التنسيق والعلاقات ما بين واشنطن وطالبان خاصة بعد الظروف الأخيرة صار واقعاً فرضته مستجدات الأحداث، فالتواصل لم يقتصر على مجموعة محددة أو بتركيزه على مهمة الإجلاء في مطار كابول حامد كرزاي وحسب؛ حيث تعهد الرئيس بايدن بأن إدارته ستواصل جهودها من أجل إجلاء كافة الرعايا الأمريكيين أو حلفاء أمريكا من الأفغانيين حتى لما بعد رحيل القوات العسكرية الأمريكية في الموعد المقرر أقصاه في 31 من أغسطس الجاري، والأمر الآخر يتوقف على موقف حركة طالبان والتي تسعى بدورها أيضاً أن يكون لديها شرعية دولية وتواصل حكومتها المزمع تشكيلها على الحصول على المساعدات والدعم الدولي. وتكثف حركة طالبان جهودها التشاورية مع الدول الغربية حتى تبقي سفاراتها وقنصلياتها في أفغانستان قيد العمل بما فيهم سفارة الولايات المتحدة الأمريكية، وكل تلك المؤشرات وما سبقها أيضاً منذ مباحثات الدوحة من الجولات الدبلوماسية لحركة طالبان والتي هدفت لطمأنة بعض العواصم الدولية الفاعلة إزاء سيطرتها التي كانت تتزايد في الولايات الأفغانية، كما تسعى طالبان عبر مباحثات ومشاورات عديدة جرت في العاصمة القطرية الدوحة في أن تبني نوعاً من العلاقات والتواصل مع القادة الأمريكيين سواء في الخارجية أو البنتاغون، خاصة أن رغبة طالبان في الاعتراف الدولي بها لا تنفصل أيضاً عن إدراكهم أخطار الأزمة الإنسانية التي استفحلت في الشهور الماضية وقد تصل إلى ما لا يحمد عقباه أبداً في غضون الأيام والأسابيع القليلة المقبلة، والاقتصاد الأفغاني مكبل وسط قيود عديدة سواء الحرب الأهلية وفوضى الأسواق ومخاوف الاستثمار الأجنبي وتجميده ومكافحة وباء كورونا وكل تلك المؤشرات التي تجعل من حالة اللادولة أقرب بكثير مما نظن في المشهد الأفغاني، وبكل تأكيد لن تكون أمريكا بمعزل عن تطورات المشهد الأفغاني خاصة بكونها أكبر المانحين ولديها تعهدات تاريخية ما زالت حاضرة تجاه القضايا الإنسانية والمدنية في المجتمع الأفغاني، وهو الأمر الذي يعزز وجود خط تواصل حاضر ومستقبلي ربما يكون مباشراً بين إدارة الرئيس بايدن وسلطة طالبان الحالية وقيادتها الحكومية الجديدة. ◄ رد أمريكي وتابع دون روندهام مؤكدا: إن أمريكا بكل تأكيد كانت بحاجة للرد على التفجيرين الإرهابيين في محيط مطار كابول واللذان أسفرا عن مقتل 85 مدنيا و13 عسكريا أمريكيا وجرح مئات آخرين، وتحقيق ذلك كان من الطبيعي أن يكون الخيار العسكري المطروح هو هجمات الطائرات بدون طيار (درون سترايك) لاستهداف المسؤولين عن هذا العمل الإرهابي، فالحديث عن عملية عسكرية أمريكية لتحقيق ذلك ما عاد ممكنا في ظل تقليص أعداد القوات الأمريكية والتي تركز جل حضورها في مهمة الإجلاء، وأيضاً انهيار الجيش الأفغاني والمؤسسات الاستخباراتية على النحو ذاته، فكانت الضربة الجوية الأمريكية وتعهد بمواصلة مثل تلك الغارات ضد المسؤولين عن هذا التنظيم الإرهابي إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن والذي تحدث وهو منكساً رأسه ناعياً الخسائر في صفوف قواته بمطاردة هؤلاء والقضاء عليهم، وتبدو تلك العمليات أمام القدرة العسكرية العامة وليست المحدودة للجيش الأمريكي فيما يتعلق بقواتها المتواجدة في أفغانستان وتستعد للانسحاب، بمقدرتها بكل تأكيد شن مثل تلك الضربات الجوية وبخاصة أن هذه العناصر الإرهابية لا تمتلك تنظيماً يمكن أن يطلق عليها فليست لديها مقر وقاعدة أو مناطق سيطرة لمواجهتها بل مجموعات صغيرة ربما تستهدف تلك الضربات محاولة إعاقتهم وتكبيل أنشطتهم ولكنها أيضاً لن تمنعهم من مواصلة أنشطتهم الإرهابية، وخاصة أن تنظيم مثل (داعش- خراسان) شن العديد من الهجمات وبخاصة في العام الماضي والأعوام التي سبقته أيضاً، ولم تنجح القوات الأمريكية التي كانت حاضرة بأعداد أكبر ولديها قدرة عسكرية وتنسيق أمني مرتفع في أن تضع حداً لها وتقوض وجودها تماماً، ولهذا كان من الصعب للغاية ألا تقوم أمريكا برد عاجل ولكنه غير كافٍ عموماً إذا ما نظرنا للأفق القريب في أن ينجح في القضاء عليها تماماً. ◄ تحديات عديدة وأوضح الخبير السابق بالأمم المتحدة في أفغانستان: بكل تأكيد الأجواء تبدو سوداوية ومظلمة قليلاً مقارنة بتلك التي كانت حاضرة في 2001 حينما تمت إزاحة طالبان من الحكم، فكانت السعادة غامرة في صفوف نخبة كبيرة من الأفغانيين الذين أذاعوا الموسيقى في الشوارع التي كانت تمنعها طالبان والعديد من القصص الإنسانية المؤلمة حول معاناة الأفغانيين في ظل الحكم السابق لحركة طالبان، ولكن كل تلك التفاصيل الجانبية لم تكن الأساس عموماً ولا يمكن معها تبرير الوجود الأمريكي، فالطريق أمام الأفغانيين لحياة أفضل لا يتوقف عند تلك الشكليات وحسب، فأفغانستان دولة فقيرة للغاية ومنقسمة للغاية أيضاً ولم يكن هناك طريق واضح لبناء اقتصاد مستدام وصناعة تنمية حقيقية أو خلق نظام سياسي مستقر ولكن رحيل القوات الأمريكية كان ضرورياً لإنهاء صفحة الحرب المستمرة منذ 20 عاماً والجميع سئم من مواصلة هذا السيناريو، وكانت هناك تطلعات برحيل القوات الأمريكية أن تتحقق عملية سلام لرسم مستقبل أفغاني أفضل من كل تلك الأعوام التي سبقت الفترة الأولى من حكم طالبان والجميع كان يتطلع لحياة بها بعض المظاهر الطبيعية بعد انجلاء صفحة الحرب المظلمة حسبما يعتقد كثير من الأفغانيين أيضاً. ◄ سيناريوهات المستقبل واختتم دون روندهام تصريحاته موضحاً: إن الواقع الحالي ما زال محيراً والتنبؤ بالمستقبل أيضاً لا يبتعد عن الغموض، فقد نجد مطار كابول المكدس الآن بكل الأحداث من الممكن أن يكون هادئاً تماماً بحلول الأربعاء إذا ما رحلت القوات الأمريكية. قال البروفيسور دون روندهام، إن هناك توقعاً بزيادة التواصل ما بين حركة طالبان والإدارة الأمريكية بصورة أكبر كثيراً مما كانت عليه في السابق، مؤكداً حرص حركة طالبان على طمأنة المجتمع الدولي ومخاطبة الوفود الدبلوماسية الدولية من أجل استمرار فتح سفاراتها في أفغانستان والاعتراف بشرعية حكومتها المقبلة من قبل المجتمع الدولي، وتحمل المسؤولية المشتركة في ملف المساعدات الإنسانية، ذلك في خضم التحديات العديدة التي وجدت طالبان نفسها في مسؤوليتها في ظل اقتصاد دون ملامح حقيقية وأزمات إنسانية وصحية عميقة آخذة في الاتساع، ما يعزز زيادة التنسيق ما بين واشنطن وطالبان لآفاق لا تقتصر عن المجموعة المركزة الحالية والخاصة بعمليات تأمين المطار ومهام الإجلاء، كما اعتبر أيضاً أن تحديات الهوية والمخاوف المدنية من حكم طالبان ليست الهم الأكبر ولم تكن الدافع الذي يمكن من خلاله تبرير الوجود الأمريكي خاصة في ظل كون أفغانستان تعاني من تحديات أكبر تتعلق بكونها واحدة من أفقر دول العالم ومقسمة إلى حد كبير وتصارع أزمات إنسانية عميقة ومتصاعدة، كما أكد أن الضربات الأمريكية الأخيرة في المشهد الأفغاني لاستهداف عناصر تنظيم (داعش- خراسان) الذي أبدى مسؤوليته عن تفجيرين إرهابيين في محيط مطار كابول كانت منطقية عسكرية إيفاءً بتعهدات الرئيس بايدن بمعاقبة المتورطين، كما اعتبر ايضاً أن المستقبل الأفغاني من الصعب التكهن به أمام التحديات العديدة المقبلة.
1199
| 31 أغسطس 2021
وصلت عمليات الإجلاء الجوي المتسارعة التي يشهدها مطار كابول، منذ الـ14 اغسطس، أي قبل يوم واحد من سيطرة حركة طالبان على العاصمة الافغانية، الى خط النهاية بحسب المهلة المقررة اليوم الـ31 من اغسطس الجاري، والتي تقضي بانسحاب القوات الاجنبية من افغانستان، وسط اجواء مشحونة بالتوتر نظرا للتهديدات الامنية وضيق الوقت، وهو ما جعل الرئيس الأمريكي جو بايدن، يصفها بأنها أصعب عملية إجلاء في التاريخ باعتبار الظروف التي تتم فيها والسقف الزمني المحدد لها. ولعبت دولة قطر دورا بارزا في تأمين عبور عشرات الآلاف من الرعايا الغربيين والأفغان الراغبين في مغادرة بلادهم. ووسط إشادات دولية بالدور الذي تقوم به دولة قطر في تسهيل عمليات الإجلاء من العاصمة الافغانية كابول، يصل اليوم، السيد هايكو ماس وزيرالخارجية الألماني، الى الدوحة في زيارة تستغرق يومين، لبحث عدد من الملفات الرئيسة حول افغانستان. وذكر السيد ماس أنه سيلتقي هناك، الدبلوماسي ماركوس بوتسل ممثل الحوار للحكومة الألمانية مع حركة طالبان، الذي يتفاوض مع ممثلين عن الحركة في دولة قطر. وكان من المفترض أن بوتسل سفير لدى كابول في أغسطس الجاري، قبل التطورات المتسارعة التي شهدتها افغانستان، وعقب سيطرة طالبان على السلطة، تم إغلاق السفارة الألمانية هناك وغادر جميع الدبلوماسيين الألمان البلاد. ونقلت وكالة الانباء الالمانية، أن وزير الخارجية الألماني قال، إنه لا يريد التحدث بنفسه مع حركة طالبان بشأن الأفغان الراغبين في مغادرة البلاد، مشيرا الى أن الدبلوماسي بوتسل يقوم حاليا بمفاوضات في دولة قطر مع وفد طالبان. وأضاف ماس، هذه هي القناة التي نستخدمها، مضيفا أن الوضع سيستمر على هذا النحو. وتأتي تصريحات وزير الخارجية الألماني، خلال زيارته الى العاصمة الأوزبكية طشقند، ومن المقرر ان تشمل سلسلة زياراته دولة قطر وكلا من طاجيكستان وباكستان بعد زيارته الى تركيا أول أمس. *شريك مركزي وفي سياق متصل، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، إلى أن دولة قطر لعبت دورا مهما في عمليات الإجلاء وحركة الطيران في أفغانستان، معتبراً أنها الشريك المركزي للحديث في القضايا المتعلقة بأفغانستان. وبدورها، وزارة الخارجية الألمانية قالت إن دولة قطر لعبت دورا وصفته بالحقيقي والقيادي، في تأمين عبور آمن للمواطنين الألمان والأجانب من العاصمة الأفغانية كابول. وأضافت الوزارة، في تغريدة على تويتر، أن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عبر خلال اتصال هاتفي مع نظيره سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن امتنان بلاده لدولة قطر في تأمين مسار العبور الآمن. والاثنين الماضي، تلقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا من السيد هايكو ماس وزير خارجية ألمانيا، لبحث آخر التطورات الميدانية في أفغانستان الأمنية والسياسية. وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال، على أهمية حماية المدنيين وضرورة تكثيف الجهود اللازمة لتحقيق المصالحة الوطنية، والسعي نحو تسوية سياسية شاملة تضمن انتقالاً وتداولاً سلمياً للسلطة في أفغانستان، تماشياً مع المكتسبات التي حققها الشعب الأفغاني. *دور بناء ومن جهتها، أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بالدور البناء لدولة قطر، وإسهامها في المحادثات مع حركة طالبان، ودورها في إجلاء الرعايا الأجانب والأفغان المتعاونين من كابول. وفي وقت سابق، قالت في كلمة أمام البرلمان الألماني، أود أن أعبر عن تقديري للدور البناء لقطر ومساهمتها الحاسمة في المحادثات مع طالبان، وكذلك عمليات الإجلاء، مشيرة إلى أنها تحدثت، مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عبر الهاتف. وذكرت أن الجانبين تطرقا في الاتصال إلى مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما التطورات التي تمر بها أفغانستان، إذ أكدا ضرورة مواصلة الحوار من أجل إنجاح التسوية السياسية الشاملة التي تحقق كافة تطلعات الشعب الأفغاني. وكانت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، قد أشادا بجهود الدوحة في عمليات الإجلاء من مطار كابول، وذكر البيت الأبيض في بيان، أن بايدن قال إن الجسور الجوية لم تكن ستتاح دون الدعم المبكر من قطر. وتسهم القوات القطرية في إجلاء الرعايا الغربيين والأفغان المسجلين في قوائم المغادرة، ونقلت عشرات الآلاف إلى الوجهة التي يقصدونها. *مستقبل أفغانستان وفي سياق آخر، عقدت مجموعة السبع أمس، اجتماعا بمشاركة دولة قطر وتركيا لبحث مستقبل أفغانستان، في الوقت الذي ينتظر أن تقدم فرنسا وبريطانيا مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يقترح إقامة منطقة آمنة في كابول. وتعكس مشاركة الدوحة في اجتماع مجموعة السبع، اعترافا دوليا ضمنيا بأهمية دورها وفاعليتها في الملف الافغاني. وبحث الاجتماع، الذي ضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان، بالاضافة الى دولة قطر وتركيا آخر تطورات الوضع الإنساني والأمني والسياسي في أفغانستان، ومستجدات عملية إجلاء المدنيين، إلى جانب الجهود الدولية اللازمة لضمان انتقال سلمي يضمن حماية المدنيين ويحافظ على مكتسبات وحقوق الشعب الأفغاني. وأعرب المشاركون في الاجتماع عن شكرهم لدولة قطر على جهودها المتواصلة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان والمحافظة على حقوق الشعب الأفغاني.
1165
| 31 أغسطس 2021
أكد قيادي بارز في حركة طالبان لإذاعة صوت أمريكا أن الحركة في المراحل الأخيرة من إعلان حكومة جديدة ومن المتوقع أن تضم جميع أعضاء مجلس الشورى الحالي أو مجلس القيادة. وبين التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق، أن القائد الأعلى لطالبان، هبة الله أخوند زاده، يعقد المشاورات في قندهار، المدينة المعروفة باسم مسقط رأس طالبان، إلى جانب نائبيه سراج الدين حقاني، رئيس شبكة حقاني، والملا محمد يعقوب، نجل مؤسس طالبان الملا عمر. وقدم التقرير حصريا مجموعة الأسماء الممكنة في مجلس الوزراء الأفغاني. مشاورات حثيثة حسب الاذاعة الأمريكية قال شير محمد عباس ستانيكزاي، قيادي بارز آخر في طالبان: في الوقت الحالي، تتشاور قيادة طالبان مع مختلف الجماعات العرقية والأحزاب السياسية وداخل الإمارة الإسلامية بشأن تشكيل حكومة يجب قبولها داخل أفغانستان وخارجها والاعتراف بها. وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد لإذاعة صوت أمريكا إن العملية شارفت على الاكتمال. وفي نفس السياق قال القيادي البارز في طالبان كلفت القيادة نائب الرئيس سراج الدين حقاني والنائب الآخر الملا محمد يعقوب بوضع اللمسات الأخيرة على أسماء مجلس الوزراء الموافقة النهائية على الأسماء ستأتي من اخوندزاده نفسه. وقال إن مجلس الوزراء يمكن أن يضم أكثر من 26 عضوًا وقد يضم أشخاصًا بخلاف أعضاء مجلس القيادة. وتابع التقرير: مجلس الشورى هو أهم هيئة لاتخاذ القرار بالنسبة لطالبان ويرأسه أخوند زاده. وقال مجاهد: لا اتفاق مع أي زعيم سياسي على ضمه إلى الحكومة وأضاف أريد أن أوضح أن هذا ليس تركيزنا على مشاركة الحكومة مع الآخرين وقال إن المجموعة كانت تسعى للحصول على آراء الوجوه المعروفة، العلماء، قادة المجاهدين السابقين حول نظام الحكم الجديد. عقد مجلس الشورى اجتماعه الرسمي الأول في كابول بعد الاستيلاء على المدينة في القصر الرئاسي في 21 أغسطس، وترأسه حقاني ويعقوب بشكل مشترك. ومنذ ذلك الحين، يعقد أعضاء مجلس الشورى وكبار المسؤولين اجتماعات غير رسمية بشكل شبه يومي. وقال القائد البارز: قرر مجلس الشورى من حيث المبدأ أنه إذا أكملت الولايات المتحدة والقوات الأخرى انسحابها بحلول 31 أغسطس، فإن طالبان ستعلن حكومتها. أما إذا تم الإعلان عن حكومة في وجود القوات الأمريكية فإنها ستثير العديد من التساؤلات. وقال إن مجلس الشورى طرح أيضًا فكرة أن إعلان مجلس الوزراء يجب أن يأتي من أخوندزاده نفسه في خطاب متلفز على المستوى الوطني. كما رأى مجلس الشورى أنه يجب إعلان الحكومة في الأسبوع الأول من سبتمبر، وأن يكون اسم حكومة طالبان الجديدة هو إمارة أفغانستان الإسلامية، لكن هذا القرار يتطلب موافقة من زعيم طالبان الذي قال إنهم يعتزمون الحفاظ على الجيش الوطني سليمًا وإدراج مقاتليهم في المؤسسة. كان من المقرر أن تتخذ القرارات بشأن العلم والدستور الوطني من قبل الحكومة الجديدة. أسماء ممكنة أبرز تقرير الاذاعة الأمريكية أنه في مشاوراتهم الداخلية، ناقش أعضاء حركة الطالبان أيضًا إمكانية جعل سراج الدين حقاني أو الملا يعقوب منصب رئيس الوزراء، وهو منصب يعادل منصب الوزير الأول. خلال حكومة طالبان الأخيرة في أفغانستان من عام 1996 إلى عام 2001، شغل الملا محمد رباني هذا المنصب كرئيس لمجلس شورى الوزراء الحاكم. ويناقش أعضاء مجلس الشورى أيضا إمكانية أن يصبح حقاني رئيسا للوزراء ويعقوب وزيرا للدفاع لأنه يرأس حاليا اللجنة العسكرية لطالبان. وحسب الإذاعة الأمريكية: فيما يلي قائمة بأعضاء مجلس شورى طالبان، المتوقع إدراجهم في مجلس الوزراء عند الإعلان عن ذلك. الملا عبد الغني برادار رئيس المكتب السياسي بالعاصمة القطرية الدوحة، الشيخ عبد الحكيم رئيس فريق مفاوضات طالبان بالدوحة، شير عباس ستانيكزاي نائب فريق التفاوض بالدوحة، سادار ابراهيم رئيس الهيئة العسكرية السابق، عبد القيوم ذاكر رئيس الهيئة العسكرية السابق، الملا فاضل نائب وزير الدفاع السابق، عبد المنان أخوند، شقيق مؤسس حركة طالبان الملا عمر، مولوي نور محمد ساقيب، رئيس قضاة طالبان السابق، أمير خان متقي وزير الإعلام الأسبق، عبد السلام حنفي عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة، قاري دين محمد عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة، لطيف منصور عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة، الشيخ قاسم عضو فريق مفاوضات طالبان بالدوحة، محمد زاهد أحمد زاي، دبلوماسي سابق لطالبان في باكستان، مولوي عبد الكبير، الحاكم السابق لإقليم ننجرهار، الشيخ عبد الحكيم شاري رجل دين نافذ نور الله نوري، معتقل سابق في خليج غوانتانامو، عبد الرحمن الملا جول اغا أمير حقاني الملا محمد حسن شيخ شريف فيض الله خانتاج مير حافظ مجيد.
1931
| 31 أغسطس 2021
شاركت دولة قطر، اليوم، في الاجتماع الوزاري لمجموعة السبع بشأن أفغانستان عبر تقنية الاتصال المرئي. مثّل دولة قطر في الاجتماع سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية. حضر الاجتماع سعادة السيد أنتوني بلينكن وزير الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية، وسعادة السيد لويجي دي مايو وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الجمهورية الإيطالية، وسعادة السيد دومينيك راب وزير الخارجية في المملكة المتحدة، وسعادة السيد جان إيف لودريان وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية، وسعادة السيد هايكو ماس وزير الخارجية في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وسعادة السيد توشيميتسو موتيجي وزير الخارجية في اليابان، وسعادة السيد مارك غارنو وزير الخارجية في كندا، وسعادة السيد مولود تشاويش أوغلو وزير الخارجية في الجمهورية التركية، وسعادة السيد جوزيب بوريل الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، وسعادة السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي. جرى خلال الاجتماع استعراض آخر تطورات الوضع الإنساني والأمني والسياسي في أفغانستان، ومستجدات عملية إجلاء المدنيين، إلى جانب الجهود الدولية اللازمة لضمان انتقال سلمي يضمن حماية المدنيين ويحافظ على مكتسبات وحقوق الشعب الأفغاني. وأعرب المشاركون في الاجتماع عن شكرهم لدولة قطر على جهودها المتواصلة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان والمحافظة على حقوق الشعب الأفغاني. من جانبه، أكد سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أهمية التعامل مع الوضع القائم في أفغانستان بواقعية ووضع الحوافز لضمان انتقال سلمي للسلطة يحافظ على الحقوق الأساسية للشعب الأفغاني. وشدد سعادته على ضرورة تعاون جميع الفاعلين الدوليين في المرحلة الانتقالية التي يشهدها الداخل الأفغاني، كما أشار سعادته إلى استمرار دعم دولة قطر للجهود المبذولة لإجلاء المدنيين وحمايتهم وضمان سلامتهم، لافتاً إلى استعداد دولة قطر للتعاون مع الجميع لتعزيز التوافق الإقليمي والدولي بما يحقق الأمن والاستقرار في أفغانستان. ونوه سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى أهمية تعجيل تقديم المساعدات الإنسانية لتجنب حدوث أي أزمة إنسانية واقتصادية في الداخل الأفغاني، محذراً من أن حدوثها سيكون له تداعيات خطيرة على استقرار أفغانستان والمنطقة.
1242
| 30 أغسطس 2021
تقترب الساعات الأخيرة لعمليات الإجلاء من أفغانستان، فيما تستمر دولة قطر في تلقي الشكر والتقدير والامتنان على جهودها البارزة في هذه العملية التي تجري في ظل ظروف معقدة وتحديات كبيرة. ونقلت امريكا وحلفاؤها حوالي 114400 شخص إلى خارج أفغانستان خلال الأسبوعين المنصرمين لكن عشرات الآلاف من الراغبين في ترك البلاد لن يتسنى لهم ذلك. ونقلت رويترز أمس عن مسؤول أمني غربي قوله إن ما يزيد قليلا على ألف مدني موجودون بالمطار في انتظار نقلهم قبل انسحاب القوات. وأضاف نريد التأكد من إجلاء كل أجنبي مدني وكل من هم عرضة للخطر. ستبدأ القوات في الخروج بمجرد انتهاء هذه العملية، فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن التزامه بالمهلة التي حددها لانسحاب كل القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول يوم غد الثلاثاء. وغادرت آخر طائرة حربية بريطانية كابول السبت في ختام أسبوعين من الفوضى ساعد الجنود خلالهما في إجلاء أكثر من 15 ألف شخص من الحشود التي تدفقت على مطار العاصمة، بينما أجلت فرنسا 2384 شخصا بينهم 142 فرنسيا و17 أوروبيا، وأكثر من 2600 أفغاني منذ 17 أغسطس الجاري. *تقدير عالمي ومنذ اليوم الأول لعمليات الإجلاء، ظلت دولة قطر تتلقى الشكر من قادة وزعماء العالم، لدورها في تسهيل عمليات الإجلاء، بعد أن تحولت إلى مركز عالمي لتنسيق جهود الإخلاء، حيث تلقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الشكر من الرئيس الامريكي والمستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني وغيرهم من قادة الدول، إلى جانب سعادة السيد انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي /الناتو/، وسعادة السيد تشارلز ميشيل رئيس المجلس الأوروبي. وفي 20 أغسطس، أعرب الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال اتصاله بصاحب السمو عن تقديره للدعم القطري السخي للإجلاء المتواصل لمواطنين أمريكيين وموظفين دبلوماسيين من الولايات المتحدة والدول الشريكة ومواطنين أفغان معرضين للخطر إلى خارج أفغانستان. وقال بايدن إن هذا أكبر جسر جوي في التاريخ وما كان ليكون ممكناً لولا الدعم المبكر من قطر لتسهيل نقل آلاف الأشخاص يومياً. وشكر بايدن الشيخ تميم على الدور المهم الذي لعبته قطر منذ فترة طويلة لتسهيل المحادثات بين الأطراف الأفغانية. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه طلب من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مساعدة فرنسا في عمليات الإجلاء من مطار كابول، وذلك خلال لقائهما في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة. وكانت وزارة الخارجية الفرنسية أعلنت الجمعة أنها أجرت اتصالات مع حركة طالبان في الدوحة وكابول تتعلق بمسائل إجرائية بشأن عمليات الإجلاء من أفغانستان. وقال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين إن ممثلي الحركة التقوا المبعوث الفرنسي فرانسوا ريشير والوفد المرافق له في الدوحة. * بر الأمان وسهلت دولة قطر عملية إجلاء ونقل أكثر من 40,000 شخص من العاصمة الأفغانية كابول بأمان إلى الأراضي القطرية بالتنسيق مع الدول المعنية والأطراف المتواجدة في أفغانستان، وقالت وزارة الخارجية، في بيان إن جهود الإجلاء تأتي في سياق التزام دولة قطر تجاه الشعب الأفغاني الشقيق وحقه في العيش بكرامة وأمان، وإن الفئات التي تم إجلاؤها تتضمن العائلات والنساء والأطفال، بالإضافة إلى الأقليات. وأوضح البيان أنه بناءً على طلب عدد من المجموعات الدولية بما فيها المنظمات غير الحكومية والمنظمات الإعلامية والمؤسسات التعليمية، قامت دولة قطر بإجلاء الآلاف من الموظفين الأفغان مع عائلاتهم، بالإضافة إلى عدد كبير من الطالبات من جميع انحاء افغانستان، كما سهلت دولة قطر اجلاء عدد من مواطني الدول الصديقة كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا. وقالت سعادة السيدة لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية، إن قطر ستواصل المشاركة في عمليات الإجلاء من أفغانستان، مشيرة إلى إجلاء مئات الطلاب والإعلاميين مع عائلاتهم وأطفالهم. ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً حول عملية إجلاء لصحفيين، يعملون في وسائل إعلام مثل نيويورك تايمز وواشنطن بوست، لعبت الدوحة فيها دوراً محورياً ساهم في نجاح العملية. *منطقة آمنة وترتب فرنسا وبريطانيا للدعوة في الاجتماع المقرر اليوم الاثنين للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين) لمناقشة الوضع في أفغانستان، لإقامة منطقة آمنة تحت سيطرة الأمم المتحدة تسمح بمواصلة العمليات الإنسانية. وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش امس، إن هذا الأمر بمنتهى الأهمية.. وسيوفر إطارا للأمم المتحدة للتحرك بشكل عاجل. موضحا أنه يدرس عمليات إجلاء محددة الأهداف لن تتم عبر المطار العسكري في كابول. وبينما أفادت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يخطط لسحب السفير الأمريكي لدى أفغانستان وجميع الموظفين الدبلوماسيين بحلول الثلاثاء، مشيرة إلى أن الإدارة الامريكية لم تتخذ حتى الآن قررا نهائيا بشأن الوجود الدبلوماسي في أفغانستان مستقبلا، قال السفير البريطاني في أفغانستان لوري بريستو إن السفارة البريطانية في أفغانستان ستباشر عملها من قطر في الوقت الحالي، قبل أن تتمكن من العودة عندما يكون ذلك آمنا.
2052
| 30 أغسطس 2021
ما زالت دولة قطر تواصل جهودها مع الاطراف الافغانية من أجل التوصل لتسوية شاملة، تحافظ على المكتسبات التي حققها الشعب الافغاني، ورسم ملامح الاستقرار والسلام المنشود في أفغانستان، التي انهكتها عقود طويلة من الصراعات الدامية، وذلك رغم التطورات الجارية عقب سيطرة طالبان على كابول. وخلال الأيام القليلة الماضية، أعربت حركة طالبان عن أملها في مواصلة دولة قطر جهودها في مساعدة أفغانستان، عقب لقاء جمع الملا عبد الغني برادر مع سعادة الدكتور مطلق القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية في العاصمة كابول، الذي التقى أيضا بالرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي، ورئيس لجنة المصالحة عبد الله عبد الله، وزعيم الحزب الإسلامي قلب الدين حكمتيار، في اطار حث الأطراف الأفغانية على تسريع الانتقال السلمي للسلطة وتشكيل حكومة شاملة تلبي تطلعات الشعب الأفغاني. وشكر المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان محمد نعيم، في سلسلة تغريدات نشرها على حسابه في تويتر، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، والدکتور مطلق القحطاني، على جهودهم وتعاونهم السلمي في حل الازمة الافغانية. وقال إن طالبان تأمل في أن تواصل قطر مساعدتها الإنسانية للشعب الأفغاني”. *حشد الدعم الدولي وقبيل سيطرة طالبان على كابول، شكّلت استضافة قطر لاجتماع ترويكا افغانستان، التي تضم كلا من روسيا والولايات المتحدة والصين وباكستان والأطراف الأفغانية المعنية، بارقة أمل للشعب الافغاني من خلال سعي دولة قطر لحشد الدعم والتوافق الإقليمي والدولي لتحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، غير أن التطورات الميدانية المتسارعة التي شهدتها الساحة الأفغانية، أربكت جهود الترويكا الرامية لتحقيق الاستقرار والامن المستدام. وظلت الدوحة تقود تحركات مكثفة بالتعاون مع شركائها الدوليين، للدفع نحو تحقيق السلام في أفغانستان. وأشار الدكتور أنتوني ريفيز، عضو فريق الخبراء بالأمم المتحدة سابقاً بأفغانستان وأستاذ العلوم السياسية بجامعة إلينوي وعضو مجلس شيكاغو للشؤون الخارجية والسياسة الدولية في تصريح صحفي، إلى أن الدوحة تقدمت خطوات كبيرة لدفع مفاوضات السلام الأفغانية بين ممثلي الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لرسم مستقبل أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية. *فتح سبل الحوار في 12 سبتمبر 2020، انطلقت مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، بوساطة قطرية وبدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء أكثر من 40 عاما من النزاعات المسلحة. وتمكنت دولة قطر من جمع الفرقاء الافغان لاول مرة حول طاولة المفاوضات، في اطار مواصلة دورها كوسيط دولي ونزيه يعتد به في إرساء الاستقرار بالمنطقة، من خلال فتح قنوات الحوار بين اطراف النزاع. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام الأفغانية، قال سعادة وزير الخارجية، لقد أنبأنا التاريخ مسطراً لنا التجربة تلو الأخرى أن القوة العسكرية لا يمكن أن تحسم أي صراع في أفغانستان وأن السبيل الوحيد لذلك هو الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار وفتح السبل للحوار البنّاء من خلال طاولة المفاوضات لتحقيق تسوية سياسية شاملة بين جميع أطياف الشعب الأفغاني. واعتبر انطلاق المفاوضات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان، خطوة أولى تاريخية لحل الصراع الافغاني، عقب توقيع اتفاق إحلال السلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان العام الماضي. *نقطة تحول وكانت اتفاق السلام التاريخي، الموقع بين امريكا وحركة طالبان برعاية الدوحة في الـ29 من فبراير 2020، نقطة تحول في مسار الملف الأفغاني، حيث نجحت وساطة قطر في إنهاء أطول حرب أمريكية، ومهدت الطريق أمام انسحاب القوات الاجنبية من أفغانستان. وشهد حفل التوقيع ممثلين عن 30 دولة ومنظمة دولية، وسط إشادة دولية بدور دولة قطر. وكان سعادة وزير الخارجية، قد دعا المجتمع الدولي إلى بذل الجهود كافة لمواجهة تحديات السلام في أفغانستان، مؤكداً أن تحقيقه يتطلب خلق ظروف مواتية لتنفيذ بنود الاتفاق. وأعرب سعادته، عن سعادة دولة قطر بتوقيع اتفاق السلام الذي مر بمحطات شاقة، وقال، نتطلع إلى أن يكون هذا الاتفاق نقطة تحوُّل نحو أمن ورخاء الشعب الأفغاني، وتحقيق السلام المنشود من هذا الاتفاق يتطلب رغبة صادقة من الطرفين لتسوية نهائية، موضحا أن قطر ركزت على الوساطة كأداة أساسية لحل النزاعات وإحلال السلام، من خلال يقينها بعدم جدوى أي حل عسكري في أفغانستان.
1596
| 30 أغسطس 2021
أشادت صحف دولية بالتزام الدوحة بالجهود الدبلوماسية والإنسانية لإغاثة الشعب الأفغاني كركيزة أساسية من ركائز سياستها الخارجية ورؤيتها الوطنية وقيم شعبها الأصيل، وأبرزت وسائل الإعلام العالمية دور قطر الحيوي في تنسيق عمليات الإجلاء، فضلا عن قيامها بنقل وإجلاء أكثر من 40 ألفَ شخص من أفغانستان. وأكدت التقارير الصحفية التزام الدوحة الأخلاقي بدعم الشعب الأفغاني عبر مُواصلة وساطتها الإيجابية للسلام بين الفرقاء الأفغان من جهة واستعدادها لإجلاء المزيد من المدنيين من الرعايا الأجانب والأفغان من جهة أخرى. * جهود الإجلاء وقالت صحيفة لوموند الفرنسية إن الأحداث الأخيرة في أفغانستان أعادت الدبلوماسية القطرية الفعالة إلى دائرة الضوء من جديد، فقد سهلت الدوحة إبرام اتفاق بين واشنطن وطالبان لتوفير ممر آمن لإجلاء الأجانب والأفغان. ونقلت قطر آلاف الأشخاص إلى قاعدة العديد. كما قدمت سفارة الدوحة في كابول المساعدات للوصول إلى المطار. وتم استضافة عشرات الآلاف من الأفغان بشكل مؤقت في قطر، إلى جانب أعضاء في الحكومة السابقة. وتابع التقرير: تسعى الدوحة، التي استضافت تمثيل طالبان منذ 2013، بناء على طلب الولايات المتحدة، إلى الاستفادة من قربها من قادة طالبان لمواصلة جهود الوساطة بينهم وبين الأمريكيين. وتوجت هذه الجهود، في فبراير 2020، باتفاق ينص على جدول زمني للانسحاب الأمريكي وفتح حوار بين الأفغان. لقد راهنت قطر بشكل كبير على الدبلوماسية مع طالبان في السنوات الأخيرة.. وقال حسين إيبش الباحث في معهد دول الخليج العربية بواشنطن في الوقت الحالي، يعد هذا انتصارًا كبيرًا لقطر التي تعد القناة الرئيسية للنقاش تجاه طالبان. وقال تقرير لوموند الفرنسية: في 17 أغسطس، التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بالملا بردار لإقناعه بإجراء تداول سلمي للسلطة. وقال مصدر دبلوماسي قطري لن ندخر جهدا لإنقاذ ما قد يكون اتفاق السلام. بدورها قالت صحيفة لاديباش الفرنسية إن فرنسا قامت بإجلاء 2834 شخصًا وإجراء محادثات مع قطر وطالبان للمساعدة في مواصلة عملية الإجلاء. وتعول فرنسا على مساعدة قطر التي، بفضل علاقاتها الجيدة مع طالبان، لديها إمكانية ترتيب عمليات نقل جوي أو إعادة فتح شركات طيران معينة. * إشادة دولية وذكر الموقع البريطاني المونيتور أن مسؤولا في مجلس الشيوخ أشاد بقطر لمساعدتها الولايات المتحدة في إخلاء أفغانستان واستضافتها مواطنين أفغان في طريقهم إلى الولايات المتحدة. وقال السناتور بوب مينينديز من نيوجيرسي في بيان: أنا ممتن لرؤية أصدقائنا وحلفائنا في قطر يقدمون نموذجًا أخلاقيًا من خلال قبول الأفغان الذين يسعون في نهاية المطاف إلى ملاذ آمن في الولايات المتحدة بعد إجبارهم على الفرار لإنقاذ حياتهم. وبين التقرير: ينتظر آلاف الأفغان الذين عملوا في الجيش الأمريكي في أفغانستان معالجة طلبات الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. ويخشى الكثير من البقاء في أفغانستان بعد استيلاء طالبان على السلطة منذ أن عملوا مع القوات الأمريكية. ويقوم دبلوماسيون بمعالجة التأشيرات في مطار كابول منذ إغلاق السفارة الأمريكية. ووافقت قطر على استضافة الأفغان أثناء انتظارهم للوصول إلى الوجهة النهائية، مما أدى أيضًا إلى إشادة وزارة الخارجية الأمريكية. قطر لديها تاريخ طويل في معالجة الوضع في أفغانستان، حيث استضافت الدوحة محادثات السلام بين الأفغان عدة مرات خلال السنوات الأخيرة. كما استقر بعض كبار قادة طالبان في قطر حتى وقت قريب. فضلا عن كونها تستضيف أبرز قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة. ورداً على انتصار طالبان الأخير، دعت الحكومة القطرية إلى السلام وحماية المدنيين. * جهود مضاعفة بدورها تحدثت الواشنطن بوست عن عمليات الإجلاء وقالت: في الوقت الحالي، تظل المحطة الأولى لمعظم الأفغان الفارين من عنف طالبان هي قطر. ويبذل المسؤولون قصارى جهدهم لتعزيز القدرات في جميع مراحل نظام معالجة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، ويبحثون عن أماكن إضافية لإنزال الأفغان الذين يغادرون من كابول. وقال بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية في تامبا، إن المسؤولين يعملون مع القواعد العسكرية الأخرى ووزارة الخارجية والجمارك وحماية الحدود ودول ثالثة للعثور على أماكن أخرى لإيواء الأشخاص الذين تم إجلاؤهم. كما يقومون بنقل المزيد من المواد إلى القاعدة في قطر، بما في ذلك مرافق الصرف الصحي والخيام المكيفة. وقال: إنه جهد مزدوج لتحسين الظروف هناك ونقل الناس في أسرع وقت ممكن. * كارثة إنسانية من جهتها، قالت دويتشه فيله الألمانية أن وزير الخارجية الألماني ماس يبدأ رحلة تستغرق أربعة أيام إلى جيران الأفغان 'لمنع الانهيار في أفغانستان، وسيزور وزير الخارجية الألماني خمس دول -لكل منها دور تلعبه في الجهود المبذولة لإخراج المحتاجين للحماية من أفغانستان. ووعد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس يوم الأحد بمساعدة الدول المجاورة لأفغانستان. جاء هذا الإعلان أثناء قيامه برحلة تشمل خمس دول، تلعب جميعها دورًا في الجهود الجارية لإخراج المحتاجين للحماية من أفغانستان. وقال ماس من مصلحتنا منع الانهيار في أفغانستان من زعزعة استقرار المنطقة بأسرها، كما وعد بتقديم مساعدات إنسانية واقتصادية. ودعا إلى تنسيق دولي في التعامل مع طالبان. وبعد تركيا، يعتزم ماس زيارة أوزبكستان وباكستان وطاجيكستان، وهي ثلاث دول مجاورة لأفغانستان، بالإضافة إلى دولة قطر، خلال رحلة كان من المقرر أن تستغرق أربعة أيام. كما أن زيارته لقطر جديرة بالملاحظة، حيث شاركت الدوحة بنشاط في جهود الإجلاء من كابول بعد سيطرة حركة طالبان. وتضم العاصمة القطرية الدوحة المكتب السياسي لحركة طالبان، ويجري المفاوض الألماني ماركوس بوتزيل محادثات في الدوحة بشأن القضايا المتعلقة بعمليات الإجلاء. وقبيل رحلته، قال ماس في بيان إن جهود الإجلاء حتى الآن كانت جولة قوية ساهم فيها العديد من الشركاء وأن الوضع في أفغانستان لا يزال متقلبا وخطيرا للغاية. وأضاف ماس، مشيرًا إلى أزمة اللاجئين المتصاعدة: لا يواجه الأفغان وحدهم، بل الدول المجاورة أيضًا، تحديات يصعب عليهم التغلب عليها بمفردهم.أنا أسافر إلى المنطقة اليوم لتسليط الضوء على هذا: التزام ألمانيا لا ينتهي بانتهاء مهمة الإجلاء العسكرية. وقال الوزير إن التعاون يجب أن يركز الآن على التوصل إلى اتفاق مع جيران أفغانستان حول كيفية وصول الألمان وقواتنا المحلية والأفغان الآخرين المحتاجين إلى الحماية إلى ألمانيا بسرعة وأمان. كما يشمل عرضنا للدول المجاورة لمساعدتها على مواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية.
2017
| 30 أغسطس 2021
شهدت الأعوام الأخيرة تطورا متسارعا في العلاقات بين دولة قطر والعراق في العديد من مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والاستثمارية والتعليمية، بفضل الإرادة من الجانبين ورعاية وحرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وقادة العراق على تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات. *زيارات متبادلة و شكلت زيارة سعادة وزير الخارجية الى العراق في نوفمبر 2018، نقلة جديدة على مستوى العلاقات بين البلدين وتطويرها، حيث تم تفعيل مذكرة التفاهم الموقَّعة بينهما، ثم جاءت زيارة برهم صالح الرئيس العراقي، عام 2019 إلى دولة قطر، لبناء منظومة علاقات مشتركة تسهم في ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين، وتوسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة. والعام الماضي، أدى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، زيارة رسمية إلى بغداد، التقى خلالها قادة العراق لبحث تعزيز العلاقات بين الجانبين، ومستجدات الأوضاع الإقليمية. وكانت آخر زيارة لسعادته إلى العراق منتصف يناير 2020، بهدف إرساء التهدئة في المنطقة، عقب اغتيال الجنرال الإيراني قاسم سليماني قرب مطار بغداد الدولي. * تفعيل اللجنة المشتركة وفي إطار تبادل الزيارات، اتفق سعادة وزير الخارجية ونظيره العراقي فؤاد حسين، في مارس 2021، على تفعيل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين البلدين. وتشكلت اللجنة المشتركة عام 2013، للتنسيق السياسي والأمني والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، لكن الاجتماعات بين الطرفين، توقفت بسبب التوترات الأمنية التي مر بها العراق عام 2014. وقال سعادته، خلال مؤتمر صحفي في بغداد،بحثنا استئناف عمل اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي بين قطر والعراق في أسرع وقت، وقد تم الاتفاق على تفعيل عمل اللجنة. وأضاف: بحثنا كيفية تنمية العلاقات، وتعزيز التعاون بين بغداد والدوحة، ونعمل مع العراق والدول المجاورة لتهدئة أوضاع المنطقة. وأشار إلى أنه أجرى لقاءات مثمرة مع الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأنه نقل تحيات صاحب السمو وشعب قطر للعراق، مؤكدا أن هناك توافقاً في وجهات النظر بشأن الوضع الإقليمي بين البلدين. * مذكرات تفاهم وفي إطار التعاون بين البلدين الشقيقين، تم افتتاح خط ملاحي بين الدوحة وبغداد، في إبريل 2018، حيث أسهم الخط الجديد في نقل بضائع كل من الأردن والكويت وتركيا وإيران عبر الأراضي العراقية إلى قطر. كما تم في العام نفسه، توقيع الجانبين، مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الثنائي بين معهد الخدمة الخارجية بوزارة الخارجية العراقية والمعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية القطرية. بالإضافة الى الاتفاق على توقيع مذكرات التفاهم لتأسيس إطار للتشاور والتعاون السياسي في القضايا المشتركة، ومذكرة تفاهم لاستثناء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخدمة الخاصة من إجراءات الحصول على سمات الدخول. وقدمت دولة قطر في المجالات الاقتصادية والعلمية والإنسانية، أشكال الدعم الإنساني للعراق من خلال المشاريع الإنسانية الإغاثية والتنموية في التعليم والصحة والنقل والتكنولوجيا، من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لتطوير التعاون والعلاقات الثنائية، كما تم توقيع اتفاقية إنشاء مجلس رجال أعمال، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر واتحاد الغرف التجارية العراقية. * إعادة إعمار العراق وانطلاقا من حرصها الثابت على مساعدة الشعب العراقي الشقيق، قدمت دولة قطر عام 2019، حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار في العراق بقيمة مليار دولار، خلال مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، حيث أكد سعادة وزير الخارجية، اهتمام حضرة صاحب السمو، بدعمه للعراق الشقيق لاستعادة دوره ومكانته في محيطه الإقليمي والدولي. وتأتي مشاركة دولة قطر في هذا المؤتمر، استمرارا لوقوفها الدائم إلى جانب هذا البلد العريق وشعبه الشقيق. كما أعرب سعادة وزير الخارجية، عن تقدير دولة قطر لجهود الحكومة العراقية لإعادة الاستقرار وتحقيق المصالحة وإرساء السلم الأهلي. وقال سعادته إن عملية إعادة الإعمار في العراق الشقيق في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها، تعتبر مسؤولية يتوجب أن يتشارك فيها بكل فاعلية جميع الدول المانحة والمنظمات الإقليمية والدولية”. ونوه بمكانة العراق و شعبه، قائلا“إن العراق كما تعلمون بلد ذو إرث تاريخي مجيد أعطى للحضارات الإنسانية الكثير ولمقوماته الكبيرة فهو يذخر بالثروات والموارد البشرية المؤهلة مما يجعل أي جهد تنموي يعطي نتائج إيجابية وفورية”.
3511
| 29 أغسطس 2021
أكدت الكلمة التي ألقاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، التي عقدت اليوم في العراق، على قوة العلاقات بين البلدين والرغبة المشتركة في تطويرها وتعزيزها. وقال صاحب السمو: إننا في دولة قطر نؤمن بأن العراق مؤهل للقيام بدورٍ فاعل في إرساء الأمن والسلم في المنطقة، ومن هذا المنطلق فإننا نحرص على دعمه لاستعادة دوره ومكانته التي يستحقها على المستويين الإقليمي والدولي، كما نؤمن أن أمن العراق واستقراره هو من أمن واستقرار بقية دول المنطقة. ونؤكد بأننا سنواصل دعمنا للشعب العراقي الشقيق ومساندته في تحقيق تطلعاته في السلام والأمان والتنمية. والتقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح، في قصر بغداد، بمناسبة زيارة سموه للمشاركة في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، كما تم مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتشهد العلاقات القطرية العراقية انطلاقة جديدة حيث كانت البداية والخطوة الأولى على هذا المسار في 22 مايو عام 2017 عندما بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برسالة خطية إلى حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي في ذلك الوقت تضمنت دعوته لزيارة قطر. وشكّلت زيارة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني للعراق في نوفمبر 2018 بداية نقلة أخرى جديدة في تطور العلاقات بين البلدين، كونها أول زيارة لمسؤول قطري إلى العراق بعد تشكيل حكومته الجديدة، كما كانت دليلا ًومؤشراً على رغبة الدولتين في تطوير آفاق التعاون بينهما والارتقاء به من خلال تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بينهما وعقد اللجنة العراقية القطرية اجتماعاتها بشكل منتظم، والمساهمة في عملية إعادة إعمار العراق. في أبريل 2018 تم الإعلان عن افتتاح خط ملاحي بين قطر والعراق، خلال زيارة قام بها سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات إلى العراق حيث سيساهم الخط الملاحي الجديد في نقل بضائع كل من الأردن والكويت وتركيا وإيران عبر الأراضي العراقية إلى قطر ما سيشكل نقلة جديدة في خطوات دعم العلاقات بين البلدين. في فبرير 2018 أعلن سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية عن تقديم دولة قطر حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار في العراق الشقيق بقيمة مليار دولار، انطلاقاً من حرصها الثابت على مساعدة الشعب العراقي الشقيق. وأكد سعادته أمام مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، حرص دولة قطر على دعم العراق وكافة الجهود الرامية إلى ضمان وحدته وسيادته وتعزيز أمنه واستقراره وبناء عراق ديمقراطي بتضافر جهود كل الأطراف السياسية، وكل مكونات المجتمع العراقي. في ديسمبر 2018 عقدت بالدوحة أعمال الدورة السادسة للجنة القطرية العراقية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني. وفي تصريح سابق خلال ديسمبر الماضي أكد السفير العراقي في الدوحة عمر البرزنجي أن العلاقات العراقية القطرية علاقات أخوية راسخة ووثيقة وعميقة على مدى التاريخ منبثقة من العادات والتقاليد التي تجمع الشعبين الشقيقين، وهي ماضية نحو آفاق أوسع وتعاون مبني على أساس المصلحة المشتركة التي تعود بالنفع والخير على البلدين الشقيقين.
2043
| 28 أغسطس 2021
أكد الدكتور حسين علاوي، مستشار رئيس الوزراء العراقي أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، بمدينة بغداد اليوم، كلمة مهمة تدل على التعاون الكبير بين قطر والعراق. وقال خلال مقابلة مع تلفزيون قطر اليوم السبت إن مشاركة قطر ودول المنطقة الآن في مؤتمر بغداد للحوار حول آليات الشراكة والتعاون الإقليمي يدل على المسؤولية التاريخية لهذه القيادات التاريخية التي تقود الآن المنطقة وتفكر في المستقبل وتتطلع إلى غد جديد خال من الصراع، نحو التعاون ودافع إلى الشراكة الاقتصادية والشراكة الاستراتيجية وهذا بالتالي ما يؤسس مستقبل جديد للمنطقة. وأضاف: بعد 40 سنة من الحروب والنزاعات التي جرت في المنطقة نجد الآن الجميع يلتقي هنا في بغداد.... بغداد محط أنظار الجميع والكل يريد أن يساعدها سواء دولة قطر أو غيرها من الدول الأخرى التي تريد أن تدعم الاقتصاد العراقي وأن تدعم برنامج الحكومة العراقية لإيجاد مخرجات جديدة للمواطن العراقي وفرص عمل جديدة للشباب وهذا بالتالي يؤسس للشراكة الحقيقية بين شعوب المنطقة. وأكد المشاركون في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة على دعم جهود العراق في إعادة الاعمار وتوفير الخدمات ودعم البنى التحتية و تعزيز دور القطاع الخاص، والتعامل مع ملف النازحين والتغير المناخي وجائحة كورونا واجراء الانتخابات النيابية المقبلة الممثلة للشعب العراقي. جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة الذي اختتم أعماله في وقت سابق اليوم في القصر الحكومي بالعاصمة العراقية بغداد بمشاركة عربية ودولية واسعة. وأعرب المشاركون في المؤتمر عن شكرهم وتقديرهم لجهود جمهورية العراق بعقد ورعاية هذا المؤتمر بمشاركة زعماء وقادة دول المنطقة والصديقة، وعبروا عن وقوفهم إلى جانب العراق حكومة وشعبا، وشددوا على ضرورة توحيد الجهود الاقليمية والدولية وبالشكل الذي ينعكس إيجابا على استقرار المنطقة وأمنها. وجدد المشاركون دعمهم لجهود الحكومة العراقية في تعزيز مؤسسات الدولة وفقاً للآليات الدستورية وإجراء الانتخابات النيابية الممثلة للشعب العراقي ودعم جهود العراق في طلب الرقابة الدولية لضمان نزاهة وشفافية عملية الاقتراع المرتقبة. وأكدوا على دعم جهود حكومة جمهورية العراق في إعادة الاعمار وتوفير الخدمات ودعم البنى التحتية و تعزيز دور القطاع الخاص، وكذلك جهودها في التعامل مع ملف النازحين وضمان العودة الطوعية الكريمة الى مناطقهم بعد طيّ صفحة الارهاب.
2705
| 28 أغسطس 2021
فازت دولة قطر أمس بمقعد في مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي (UPU)، وذلك نتيجة للانتخابات التي أجريت في ختام المؤتمر البريدي العالمي السابع والعشرين الذي عُقد في مدينة أبيدجان بساحل العاج، بمشاركة وفد قطري من هيئة تنظيم الاتصالات والشركة القطرية للخدمات البريدية (Q-Post) برئاسة سعادة السيد محمد علي المناعي، رئيس هيئة تنظيم الاتصالات. وقامت الدول الأعضاء بالاتحاد البريدي العالمي بالمشاركة في الانتخابات لاختيار كل من المدير العام التالي للاتحاد ونائب المدير العام، كما انتخبوا أعضاء مجلس العمليات البريدية وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي وذلك للفترة 2022-2025. يتكون مجلس إدارة الاتحاد من 41 دولة عضوا، يمثلون خمس مجموعات جغرافية ومن ضمنها المجموعة الرابعة منطقة جنوب آسيا وأوقيانوسيا المخصص لها 10 مقاعد، ومن ضمنها المقعد الذي فازت به دولة قطر. ويجتمع أعضاء مجلس الإدارة سنويًا في مقر الاتحاد في مدينة برن بسويسرا، ويعمل المجلس على ضمان استمرارية عمل الاتحاد بين المؤتمرات البريدية العالمية التي تُعقد كل أربع سنوات وتُعد السلطة العليا في الاتحاد. بالإضافة إلى ذلك ولضمان قدرة الاتحاد على الاستجابة بسرعة للتغيرات في البيئة البريدية، فإن مجلس الإدارة يتمتع بسلطة الموافقة على المقترحات المقدمة من قبل مجلس العمليات البريدية لاعتماد اللوائح التنظيمية أو الإجراءات الجديدة. وفي هذا السياق قال سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات: فخورون بفوز دولة قطر بمقعد في مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي، ونتطلع إلى مساهمة دولة قطر مع بقية الدول الأعضاء في تشكيل مستقبل القطاع البريدي العالمي للأفضل، خاصة أن القطاع البريدي في تطور مستمر مع نمو التجارة الإلكترونية عالمياً، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور قضايا وتحديات جديدة لجميع الأطراف سواء الجهات التنظيمية أو المؤسسات البريدية حول العالم، وبالتالي الحاجة إلى مزيد من التعاون والتنسيق بين الاتحاد البريدي العالمي والجهات الفاعلة في القطاع. ومن جهته، قال سعادة السيد محمد علي المناعي، رئيس هيئة تنظيم الاتصالات: سعداء بهذا الفوز وبالدور الذي ستلعبه دولة قطر من خلال المساهمة في الإشراف على أنشطة الاتحاد ودراسة المسائل التنظيمية والإدارية والتشريعية والقانونية ذات الصلة، مما له أثر مباشر في تطوير قطاع البريد بدولة قطر والقطاعات المحلية الأخرى المرتبطة بالخدمات البريدية، وبالتالي حصول المستهلكين على خدمات بريدية متقدمة وذات جودة عالية. ونتمنى للجميع مزيداً من التوفيق لما فيه خير للقطاع البريدي العالمي والمحلي. وأعرب السيد فالح النعيمي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة القطرية للخدمات البريدية (Q-Post) عن سعادته قائلاً: سعدنا بهذا الفوز الذي يدل على الثقة الدولية بدولة قطر وخبرتها في المجال البريدي، للمساهمة مع بقية الدول الأعضاء في اتخاذ التدابير اللازمة لحل المسائل البريدية العاجلة، والموافقة على التحديثات السنوية الخاصة بالاستراتيجية البريدية العالمية الجديدة التي ستتبعها المؤسسات البريدية حول العالم حتى العام 2025، بما يضمن تطوير القطاع البريدي العالمي. وفي ذات السياق قال سعادة السيد جابر بن جارالله المري، سفير دولة قطر لدى ساحل العاج: أود أن أشكر جميع من ساهم في فوز دولة قطر بمقعد في مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي، الأمر الذي يعد مصدر فخر لنا جميعاً ويدل على مكانة دولة قطر في القطاع البريدي العالمي والدور البارز الذي تلعبه في هذا المجال. جدير بالذكر أن الاتحاد البريدي العالمي هو منظمة متخصصة تابعة للأمم المتحدة ومن أقدم المنظمات الدولية، وهو الملتقى الرئيسي للتعاون بين الجهات الفاعلة في القطاع البريدي، حيث يضم في عضويته 192 دولة. هذا وقد انضمت دولة قطر كعضو في الاتحاد منذ عام 1969.
1773
| 28 أغسطس 2021
قبلت حكومة الولايات المتحدة الأمريكية عرض المساعدة من قبل رئيس الوزراء السنغافوري السيد لي هسين لوونج، حيث تم تقديم هذا العرض خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس إلى سنغافورة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وبموجب هذا العرض، ستقدم طائرة من نوع 330 Multi-Role Tanker Transport (A330 MRTT) والتابعة للقوات الجوية السنغافورية المساعدة والمساهمة في عمليات الإجلاء للرعايا الأفغان، حيث سيتم نشر واستخدام هذه الطائرة لنقل الرعايا الأفغان المتواجدين حاليا في دولة قطر إلى ألمانيا ودول أخرى. وكان وزير الدفاع السنغافوري الدكتور نغ اينغ هين متواجداً في قاعدة شانغي الجوية الشرقية مع كبار ضباط القوات المسلحة، بما في ذلك رئيس قوات الدفاع السنغافورية الفريق ميلفين أونغ، ورئيس القوات الجوية السنغافورية اللواء كيلفين كهونغ، وذلك لمقابلة أفراد القوات المسلحة السنغافورية الذين سيتم نشرهم لهذه المهمة. وسيشارك في هذه المهمة الإنسانية 77 فردًا من القوات المسلحة السنغافورية من طيارين وأطقم جوية ومهندسين وأفراد أمن بالجيش. وحول مشاركة سنغافورة في جهود الإجلاء للرعايا الأفغان، قال الدكتور نغ: هناك حاجة ملحة لحماية الأشخاص الذين تم إجلاؤهم وغيرهم من المدنيين. تقدم سنغافورة مساهمة مباشرة في هذه القضية الإنسانية. لا يمكننا تصور الخوف والرعب الذي يواجهه هؤلاء النازحون، بسبب الوضع في أفغانستان، ولكننا نشعر ببعض الارتياح لأن القوات المسلحة السنغافورية يمكنها أن تلعب دورًا في توفير مستقبل أكثر أمانًا وأمنًا لبعض العائلات والأفراد النازحين من خلال هذه المهمة.
3143
| 27 أغسطس 2021
أعربت دولة قطر عن أسفها البالغ لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والمملكة المغربية الشقيقتين، وأكدت على ضرورة ابقاء قنوات الحوار والقنوات الدبلوماسية مفتوحة لحل كافة المشاكل العالقة في أسرع وقت ممكن. وقالت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، إن دولة قطر ستظل حريصة على كل ما من شأنه الحفاظ على مسيرة العمل العربي المشترك، ولحمة الأمتين العربية والاسلامية.
1768
| 26 أغسطس 2021
أكدت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، مساعد وزير الخارجية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن دولة قطر تسعى بكل إمكانياتها لاستيعاب المدنيين مع وصول المزيد من الأشخاص من أفغانستان. وأبرزت ان الدوحة تعمل على تقديم الحاجات الضرورية للقادمين كالغذاء والمساعدات الطبية والحاجات اللوجستية لتأمين إقامتهم قبل التحول الى البلدان التي ستستقبلهم، موضحة أن الدوحة تحاول استيعاب الوضع الإنساني وتخصص أحد مباني كأس العالم لاستقبال القادمين. وقالت سعادتها في مداخلة لها مع قناة سكاي نيوز البريطاينة: لم نتوقع هذا العدد من الرضع والأطفال والنساء الحوامل ونحاول التعامل مع الوضع. وأضافت كان الجميع يتحدث عن جدول زمني قد يستمر لأسابيع أو شهور، ولكن بعد ذلك بين عشية وضحاها تفاجأ الجميع بأن ما حدث قد حدث وعلينا التعامل مع الموقف. وأوضحت الخاطر إن قطر مستعدة لمواصلة التوسط في الأزمة الأفغانية طالما أن جميع الأطراف ترغب في ذلك، خاصة وأن عدد من الدول دعت الدوحة لمواصلة دورها في دفع المفاوضات لإيجاد حل للصراع الأفغاني، مبرزة أن دور قطر و هو محوري في المفاوضات. وقالت سعادتها لقد سهّلت قطر الإخلاء الآمن لأكثر من 40 ألفًا ولا تزال وسيطًا موثوقًا به في هذا النزاع. دور قطري وأبرز تقرير القناة البريطانية أن الدوحة تتوسط بالفعل بين طالبان والمسؤولين الحكوميين الأفغان بشأن ما سيحدث بعد ذلك مع استمرار المحادثات حول من سيتولى إدارة مطار كابول. وقال التقرير: لقد أثبتت قطر أيضًا أنها لاعب مهم في الأزمة الإنسانية. وقد خصصت أماكن الإقامة المبنية لاستضافة بطولة كأس العالم في إيواء المدنيين. وساهمت الدوحة في نقل عشرات الآلاف من الأشخاص إلى بر الأمان. ومن الضروري أن تركز الجهود الدولية الآن أيضًا على الأشخاص الذين تخلفوا عن الركب. ومن الواضح أن قلة من البلدان، إن وجدت، كانت مستعدة لما يحدث و قادرة على تنفيذ مساعدة إغاثية كالتي قدمتها الدوحة. وكتبت مراسلة قناة سكاي نيوز تصف أحد رحلات الإجلاء: على مدرج المطار في قاعدة العديد الجوية في قطر، تفتح طائرة C17 أبوابها لحياة جديدة. بحر من الوجوه في استقبالنا، البعض يبتسم بارتياح، والبعض الآخر يبدو محطما، وجميعهم تقريبا يبدون متعبين. يوجد الكثير من الأطفال والعديد من الرضع وبعضهم في الكراسي المتحركة. إنها رحلة مدتها ثلاث ساعات هنا من كابول ولكن قبل ذلك، نعلم أنه كانت هناك أيام من الكفاح. توقف أحد الأفغان يبلغ من العمر 16 عامًا ليخبرني أنه سعيد جدًا لوجودي هنا. إنها المرة الأولى له في طائرة.. يا لها من رحلة أولى. و تابعت: طاقم الطائرة القطري يحمل طفلًا على كرسي متحرك على المنحدر. هناك فتحة أمل وسط الحزن.الجهد العسكري هو مهمة إنسانية ضخمة. لا يوجد حد أقصى لعدد الرحلات الجوية التي يرسلها القطريون، وعندما يصلون إلى كابول، لا يتضح أبدًا عدد الأشخاص الذين سيعيدونهم، إنه ببساطة أكبر عدد ممكن من الأشخاص. لكن بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا ينتظرون مغادرة الرحلة، فإن نافذة الإخلاء تغلق بسرعة. هناك الآلاف في المطار يأملون في المغادرة قبل الموعد النهائي، وبالنسبة لأي شخص ليس موجودًا بالفعل، فربما يكون الأوان قد فات. أزمة إنسانية قال رئيس برنامج الغذاء العالمي، ديفيد بيزلي، لشبكة سكاي نيوز عن محنة الشعب الأفغاني: إما سيموتون جوعاً أو يغادرون. إذا كنت تريد تكرار ما حدث في سوريا.. فتجاهل أفغانستان.لا يزال موظفو برنامج الغذاء العالمي يعملون في أفغانستان، لكن هناك تحذيرات من نفاد الأموال لإطعام الناس في أقرب وقت ممكن ربما في الشهر المقبل. وأضاف: يمكن أن يكون لديك مجاعة غير مسبوقة في أفغانستان. إذا لم نتلق الأموال، إذا لم تكن هناك خطة للتعافي الاقتصادي عاجلاً أم آجلاً. و تابع نحن نعلم بالفعل أنه من بين 40 مليون شخص، يسير 14 مليون منهم نحو المجاعة. حذر المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي من نفاد بعض مخزونات المساعدات الإنسانية لسكان أفغانستان، وأكد أن انعدام الاستقرار والجفاف يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في ظل الحاجة الماسة إلى 200 مليون دولار للوصول إلى 14 مليون شخص حتى نهاية عام 2021. وذكر مركز إعلام الأمم المتحدة، في بيان أن المسؤول الأممي ناشد الجهات الدولية المانحة لزيادة التمويل لدعم ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على برنامج الأغذية العالمي للحصول على الغذاء، مشيراً إلى أن البرنامج يسعى لمساعدة تسعة ملايين شخص شهريا مع حلول شهر نوفمبر؛ ولكن، لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، يجب تخزين مخزون الطعام مسبقا داخل البلد وعند نقاط الحدود الاستراتيجية قبل سقوط الثلوج. وبحسب الوكالة الأممية، يعاني واحد من كل ثلاثة أفغان، 14 مليون شخص، من الجوع، فيما يعاني مليونا طفل من سوء التغذية ويحتاجون إلى العلاج بشكل عاجل، وإضافة إلى ذلك، نزح أكثر من نصف مليون شخص هذا العام، فضلا عن 2.9 مليون شخص نزحوا بالفعل داخل حدود أفغانستان. كما أدى الجفاف الكبير، وهو الثاني خلال ثلاث سنوات، إلى تدمير المحاصيل وزيادة انعدام الأمن الغذائي مع فقدان أكثر من 40 في المائة من محاصيل البلد بسبب الجفاف هذا العام.
6041
| 27 أغسطس 2021
اجتمع سعادة السيد شريف محمد زين وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين بالخارج في جمهورية تشاد، مع السيد عبد الستار صالح الأنصاري القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة دولة قطر لدى تشاد. جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين.
1102
| 26 أغسطس 2021
أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجيرات التي استهدفت محيط مطار العاصمة الأفغانية كابول وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. وجددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، بحسب الموقع الإلكتروني للوزارة. وعبّرت الوزارة عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
1340
| 26 أغسطس 2021
مساحة إعلانية
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
20058
| 23 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
16580
| 23 أغسطس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن طرح مواد دراسية جديدة، وإجراء تحديثات على بعض المواد، للعام الأكاديمي الجديد(2026 – 2027)، وذلك في...
8200
| 24 أغسطس 2026
افتتحت وزارة البلدية حديقة المشموم بالوكرة لتكون وجهة عائلية مميزة جديدة ومتنفساً طبيعيا لسكان منطقة الوكرة. وقال محمد إبراهيم السادة مدير إدارة الحدائق...
6110
| 23 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
- تسكين 3250 طالباً حتى الآن وإضافة 130 مقعداً مجانياً لذوي الإعاقة - استكمال تسكين المقاعد خلال الفترة من 25 إلى 30 أغسطس...
5518
| 23 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الأرقام الواردة في تقرير «فاينانشال تايمز» عن خفض الإنفاق...
5130
| 25 أغسطس 2026
-المحامية ندى الرميحي: لم يثبت وجود فعل مادي جديد مستقل أو واقعة لاحقة مغايرة لما سبق الفصل فيها قضت دائرة استئناف المحكمة الابتدائية...
4546
| 25 أغسطس 2026