أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بعث معالي الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، برقية تعزية، إلى دولة الدكتور بشر هاني الخصاونة رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في وفاة رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور فايز الطراونة.
1157
| 15 ديسمبر 2021
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية، إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في وفاة رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور فايز الطراونة.
1237
| 15 ديسمبر 2021
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تعزية، إلى أخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، في وفاة رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور فايز الطراونة.
1396
| 15 ديسمبر 2021
أعلنت وزارة الداخلية أن نافذة المرور على تطبيق مطراش 2 تتيح خدمات الرهن والتي تمكّن من إنجاز معاملات المركبات المرهونة، بسهولة ويسر، ودون الحاجة لمراجعة الإدارة العامة للمرور. ووفق الحساب الرسمي للوزارة على تويتر، تشمل خدمات الرهن بتطبيق مطراش2 خمس خدمات (طلب رهن مركبة - عدم ممانعة استبدال لوحة مركبة مرهونة - موافقة رهن المركبة - نقل ملكية مركبة مرهونة - فك رهن) . ويمكن استخدام الخدمة، عبر الدخول إلى نافذة المرور في تطبيق مطراش 2 واختيار نافذة خدمات الرهن واختيار نوع الخدمة المطلوبة (5 خدمات).
5095
| 15 ديسمبر 2021
بمناسبة الاحتفال باليوم الوطنيلدولة قطر قام سعادة السيد علي يوسف عبدالرحمن الملا سفير دولة قطر في جمهورية قبرص وبحضور فخامة السيد نيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص بافتتاح مبنى سفارة دولة قطر الجديد في العاصمة نيقوسيا ورفع علم دولة قطر. و يعتبر مبنى السفارة تحفة فنية ومعمارية جميلة وتجسيدا للعمارة القطرية الأصيلة، و بهذه المناسبة تم الإعلان الرسمي عن تغيير تسمية الشارع الذي يقع فيه مبنى السفارة الى (شارع قطر) وكذلك تسمية الحديقة المحاذية لمبنى السفارة (حديقة الدوحة). حضر الحفل رئيسة البرلمان وعدد كبير من الوزراء ورؤساء الأحزاب والبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى جمهورية قبرص بالاضافة الى ممثلين عن المجتمع المدني ورجال الأعمال. وبهذه المناسبة ألقى رئيس جمهورية قبرص السيد نيكوس أناستاسياديس كلمة معبرا عن سعادته بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر وإفتتاح مبنى سفارة دولة قطر الجديد. وقال رئيس جمهورية قبرص: إن اليوم الوطني لدولة قطر والذي يعرف باسم يوم تأسيس الدولة حيث يتم الاحتفال بمؤسس الدولة الشيخ جاسم وإظهار الفخر والتقدير لتاريخ وهوية دولة قطر ولتكريم كل من ساهم ويساهم بالعمل لجعل دولة قطر أمة عظيمة. وأضاف السيد نيكوس أناستاسياديس: خلال السنوات الماضية شهدت العلاقات السياسية والاقتصادية بين جمهورية قبرص ودولة قطر تطوراً مهماً مستمراً بالنمو، وإني أذكر بكثير من الود الزيارة التي قمت بها إلى دولة قطر عام 2014 والاستقبال الحار الذي حظيت به من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وأشار الرئيس القبرصي إلى أنه خلال الزيارة تم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية في مجالات تعاون مختلفة والذي عكس الرغبة المشتركة لتقوية أواصر علاقات الصداقة وتحديد أطر علاقاتنا للمستقبل، وإن حجم الاستثمار في هذا المبنى الفخم لسفارة دولة قطر والذي نحتفل اليوم بإفتتاحه هو خير دليل على عمق الشراكة بين بلدينا منذ الزيارة التي أشرت إليها. ولفت الرئيس القبرصي إلى أنه: ليس لدي أي شك من أن مجموع هذه التطورات سيساعد بشكل إيجابي جهودنا للتأكيد على علاقاتنا وتعاوننا ليس فقط في مجال السياسة والطاقة بل إيضاً في مجال الاقتصاد لما فيه مصلحة البلدين والشعبين، ولن أغفل من تسليط الضوء على تعزيز العلاقات مع دولة قطر ومنطقة الخليج ككل والتي تعتبر من أهم الأهداف الاستراتيجية لحكومتي وجوهر الدبلوماسية الخارجية لنا. وبين الرئيس القبرصي أن قبرص مؤيد جاد لتعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وقطر بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون حيث نرى مزايا للشراكة وأهمية للتنسيق مع دولة قطر ومجلس التعاون في التحديات المشتركة. كما ألقى سعادة السفير علي يوسف عبدالرحمن الملاكلمة بهذه المناسبة أمام الحضور رحب فيها بالحضور قائلا: يسرني في هذه المناسبة السارة والسعيدة أن أرحب بكم ونحن نحتفل باليوم الوطني لدولة قطر، وهي الذكرى التي تمثل لقطر حكومة وشعباً يوماً للتكاتف والولاء والعزة. وأضاف سعادته : اسمحوا لي يا فخامة الرئيس أن أنقل إلى فخامتكم وإلى الحكومة والشعب القبرصي الصديق رسالة تحية وشكر من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر – حفظه الله – والشعب القطري، وأن أنقل رغبة قيادة دولة قطر في التطلع إلى المزيد من تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع جمهورية قبرص الصديقة، إذ أننا نرى أن تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا يشكل مصدر قوة للبلدين علاوة على كونه يشكل استثماراً ناجحاً يعود بالفائدة الكبيرة علينا جميعاً. وأشار سعادة السفير إلى أن دولة قطر حكومة وشعباً تعيش هذه الأيام ذكرى مجيدة خالدة يعزز من عظمتها الإنجازات التي تحققت ويجرى تحقيقها في البلاد منذ نيلها الإستقلال على يد قيادة حكيمة خلاّقة تتصف ببعد النظر والحكمة السياسية التي مكنت بلدنا على الرغم من صغر حجمه أن يحتل مكانة مرموقة بين بقية بلدان عالمنا المعاصر. وتابع سفير دولة قطر : في هذه المناسبة، أغتنم الفرصة من أجل التعبير عن فخرنا بعلاقات الصداقة والإحترام المتبادل بين بلدينا، بالإضافة إلى الرغبة والإرادة الحقيقية في تعزيزها والرقي بها إلى أعلى المستويات، وإن إفتتاح مبنى سفارة دولة قطر الجديد وتشريف فخامتكم وتسمية الشارع الذي يقع فيه مبنى البعثة (شارع قطر) والحديقة المحاذية لمبنى السفارة (حديقة الدوحة) ترجمة واضحة لمستوى العلاقات القوية بين دولة قطر وجمهورية قبرص، آملاً أن يكون مقر البعثة الجديد رمزاً للتعاون بين بلدينا. وبين سعادته: كما لا يفوتني في هذا المناسبة، أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان لسلطات جمهورية قبرص، وبلدية ستروفولوس في نيقوسيا، الذي سهلوا وقدموا جميع وسائل المساعدة للسفارة من أجل تسمية الشارع بشارع قطر والحديقة بحديقة الدوحة، وبهذه المناسبة ومع هذه الإنجازات التي تحمل دلالة رمزية خاصة، نؤكد مجدداً تصميم قيادة دولة قطر على تعزيز العلاقات مع جمهورية قبرص الصديقة بما يخدم المصالح المشتركة. وبمناسبة مشاركة السيد خارالامبوس بيتريديس وزير الدفاع القبرصي في الإحتفال باليوم الوطني لدولة قطر والإفتتاح الرسمي لمبنى السفارة الجديد، أشاد سعادته بشكل عام بالعلاقات بين دولة قطر وجمهورية قبرص، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه بإمكان دولة قطر أن تسهم في إرساء الاستقرار والسلام وتحقيق الرفاه والإزدهار لشعوب المنطقة من خلال التعاون على أساس مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي وسيادة الدول. من جهتها أكدت السيدة أنيتا ديميتريو رئيسة مجلس النواب القبرصي على متانة العلاقات القبرصية القطرية مضيفة أن إفتتاح مبنى السفارة الجديد في العاصمة نيقوسيا لخير دليل على ذلك. وفيما يتعلق بسبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين مجلس النواب القبرصي ومجلس الشورى المنتخب في دولة قطر، أبدت سعادتها إستعدادها الكامل لتقديم كل الدعم من خلال وضع آلية تكون بمثابة خارطة طريق للتعاون بين المؤسسة التى ترأسها ومجلس الشورى في قطر، مشددة على أهمية تبادل الزيارات من الجانبين.
2262
| 15 ديسمبر 2021
اجتمع سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية، اليوم، مع وفد عماني من اللجنة القانونية المعنية بمتابعة تنفيذ التوصيات ذات الصلة بحقوق الإنسان، يزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
1109
| 15 ديسمبر 2021
أثنى سعادة السيد محمد جشيم الدين سفير جمهورية بنغلاديش الشعبية لدى الدولة، على الدور الكبير والنشط الذي تقوم به دولة قطر على الصعيدين الإقليمي والدولي في قضايا أهداف التنمية المستدامة والأمن الغذائي وتغير المناخ والصحة والتعليم ، متمنيا لدولة قطر والشعب القطري دوام النجاح والسلام والازدهار. وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة ، إن دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تواصل إحراز تقدم ملحوظ في جميع الركائز الأربع لرؤية قطر 2030، من أجل التغلب على التحديات في مجالات متعددة. كما أشاد سعادة السفير جشيم الدين بالنجاح الاقتصادي لدولة قطر خلال أزمة كورونا، وبتأكيدها على التعاون الدولي والسماح بأقصى قدر من الانفتاح، مع مراعاة التدابير الوقائية، وقاللقد نجحت السياسة الصحية الفعالة والنهج الحكومي الكامل والمرافق الطبية في قطر في اجتياز اختبار الوباء. وأضاف جائحة كورونا ليست قضية صحية فحسب، بل حالة اختبار لإبراز قيادة نوعية حكيمة، نجحت في حماية الأرواح البشرية،بالإضافة إلى ضمان الرفاهية الاقتصادية للمواطنين والمقيمين، وهذا يظهر النجاح الاقتصادي لدولة قطر مع السيطرة الفعالة على تفشي فيروس كورونا. وعن رؤيته لاستعدادات قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ، أوضح أن هذه الاستعدادات تعكسالتزام القيادة القطرية بتقديم كأس عالم لا تشوبه شائبة لعشاق كرة القدم الذين سيأتون من جميع أنحاء العالم في نوفمبر 2022 ، مهنئا في هذا السياق كافة العمال بمن فيهم العمالة البنغلاديشية الذين ساهموا ببناء البنية التحتية الممتازة لكأس العالم، بما ذلك الملاعب على أحدث طراز، مضيفا أعتقد أن قطر الآن جاهزة تماما لاستضافة الحدث الضخم في عام 2022 بجدارة، بعد الطريقة المبهرة التي تمت بها تنظيم كأس العرب FIFA قطر 2021 . ووصف سعادته العلاقات بين بنغلاديش وقطر بالممتازة وتقوم على ثلاث ركائز قوية، تتمثل في الجالية البنغلاديشية الكبيرة في قطر، التي ساهمت في أعمال التنمية والتجارة الثنائية المزدهرة التي شهدت طفرة تصاعدية في السنوات الأخيرة وتجاوزت المليار دولار، ومجالات متنوعة للتعاون مثل الاستثمار والتعاون في مختلف القطاعات مثل الصحة والرياضة والتعليم والثقافة. وأكد سعادة سفير بنغلاديش بأن بلاده تتطلع إلى المزيد من العمل وبشكل وثيق مع دولة قطر، من خلال تبادل الزيارات رفيعة المستوى، والاتصال على المستوى الشعبي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال الصحة والتعليم والثقافة والرياضة بما يتماشى مع رؤية بنغلاديش كاقتصاد قائم على المعرفة ودولة متقدمة بحلول عام 2041 والرؤية المستقبلية لدولة قطر كدولة متقدمة بحلول عام 2030.
2045
| 15 ديسمبر 2021
أشاد سعادة السيد مارسيلو فابيان جيلاردوني سفير جمهورية الأرجنتين لدى الدولة بقوة ومتانة علاقات بلاده مع قطر والتي تنبع من عمق قيمهما وفهمهما للمستقبل، متوقعا تطوير المزيد من فرص التعاون في المستقبل المنظور، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والرياضة وكل ما من شأنه تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين. وقال سعادة السفير الأرجنتيني في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إننا نعيش لحظة ملهمة في تاريخ دولة قطر، وإنه ليشرفني شخصيا الاحتفال بهذا اليوم الوطني مع قطر وجميع مواطنيها ومقيميها. اليوم هو يوم إحياء الثراء الفريد وقوة هذا البلد الرائع، وهو أيضا يوم لتضافر الأيادي والجهود تجاه مستقبل أفضل دائما من التعاون والصداقة بين بلدينا. وأكد سعادته أن جائحة كورونا غيرت العالم بأسره للأبد، وسط الفوضى التي جلبتها هذه الجائحة، موضحا أن بعض الدول قد تعاملت معها على نحو أفضل من غيرها، لافتا إلى أن قطر واحدة من الدول التي أظهرت أفضل مهارات الإدارة من أجل حماية شعبها وضمان صحتهم جميعا، وأن الاقتصاد عاد لينمو بوتيرة مطردة مجددا، ولا شك أن ذلك حدث بفضل الجهود والاستثمارات اليومية التي تقوم بها الحكومة القطرية. وأشار السفير الأرجنتيني إلى أن بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/ هي فرصة رائعة بالنسبة لقطر لأن تكون في بؤرة ومركز عيون العالم، وأن تجني كل الفوائد التي سيحققها هذا الحدث، منوها بالطرق والملاعب الجديدة التي يتم بناؤها كل يوم، والكثير من العمل والنشاط، والالتزام من الجميع في قطر لإنجاح هذا الحدث.
2268
| 15 ديسمبر 2021
أكد سعادة السيد خورخيس بحصا حازم سفير جمهورية الدومينيكان لدى الدولة، أن العلاقة بين بلاده ودولة قطر مستمرة في النمو السريع، مما يؤدي إلى تعميق العلاقات والتحالفات للتعامل مع المبادرات الثنائية بما يحقق صالح بلدينا. وعبر سعادته في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، عن تطلعه إلى مواصلة العمل على تحديد المزايا التنافسية لكلا البلدين من حيث الموقع الجغرافي الاستراتيجي والخصائص الاقتصادية لتطوير التجارة والاستثمار المستدامين. وأوضح أن الآثار التي تكبدها الاقتصاد العالمي خلال أزمة كورونا كانت كبيرة، لكن الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر، وخاصة في القطاعات الاقتصادية المتضررة، ساهمت في صمود الاقتصاد القطري، وهو ما تجلى في العديد من المؤشرات، حيث شكل التفكير الاستباقي وسرعة تبني القرارات عمودا رئيسيا لخطط وبرامج دولة قطر، كما تزامن هذا مع تبني قطر لسياسات نقدية متوازنة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، لكن الأزمة جاءت في وقت كانت تتقدم فيه البلاد في تطوير التشريعات الاقتصادية التي عكست رؤية استشرافية للمستقبل، مما خفف من تداعيات الأزمات والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي. وتابع سعادته بأن دولة قطر تتمتع بسمعة جيدة في التنظيم المتميز للعديد من البطولات والأحداث العالمية التي استضافتها، وهو أمر أشاد به جميع الرياضيين والزائرين والمسؤولين في العالم. فليس هناك شك أن قطر تقوم بجهود هائلة لإنجاح بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/، مؤكدا ثقته بضمان الجودة العالية لمعايير تنظيم الفعاليات والضيافة في ضوء استعداد المنطقة لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم عام 2022. وتقدم سفير الدومينيكان بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى حكومة وشعب دولة قطر، بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني متمنيا لهم المزيد من التقدم والرخاء والأمن والرفاه، لافتا في الوقت ذاته إلى أن اليوم الوطني بالنسبة للشعب القطري يعتبر انطلاقة لقيام الدولة الحديثة، وكذلك فرصة لتقييم الإنجازات التي حققتها قطر في جميع المجالات حتى أصبحت نموذجا يحتذى به.
1938
| 15 ديسمبر 2021
توفي فجر اليوم الأربعاء، رئيس الوزراء الأردني الأسبق، فايز الطراونة، عن عمر ناهز الـ72، بعد معاناة مع مرض عضال. وبحسب وسائل إعلام أردنية فقد شغل الطراونة موقع رئيس الوزراء في الأردن مرتين، الأولى عام 1998 في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال، والثانية عام 2012 في عهد الملك الحالي عبدالله الثاني. وتسلم الطراونة أول حقيبة وزارية عام 1988، حيث عمل وزيرا للصناعة والتجارة والتموين. كما عمل الطراونة رئيسا للديوان الملكي الهاشمي. وولد فايز الطراونة في العاصمة عمان في 1/5/1949، وهو حائز على دكتوراه في علم الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا، وماجستير في علم الاقتصاد من جامعة جنوب كاليفورنيا، وبكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأردنية.
1624
| 15 ديسمبر 2021
أكد سعادة الدكتور مصطفى بوطورة سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الدولة، أن بلاده ودولة قطر ترتبطان بعلاقات أخوية متميزة على مختلف الأصعدة وفي كل المجالات، بفضل الرعاية والاهتمام الدائمين من القيادتين الرشيدتين في البلدين الشقيقين. وأكد سعادته في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة أن الجمهورية الجزائرية ودولة قطر ترتبطان بعلاقات أخوية متميزة، وتمثل المشاورات السياسية المنتظمة بين فخامة الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين وعلى كل المستويات الإمكانات الهائلة المتوفرة في البلدين. وأضاف أن التعاون الثنائي بين الجانبين يشهد قفزة نوعية تجسدت بإنشاء الشركة الجزائرية القطرية للصلب، التي تعتبر نموذجا للشراكة الناجحة بين البلدين، إلى جانب مجموعة /أريد/ في قطاع الاتصالات التي حققت وتحقق نجاحا معتبرا في الجزائر، بالإضافة إلى عدة استثمارات مهمة لرجال أعمال قطريين شملت عدة ميادين كالزراعة والسياحة والخدمات والبيئة وغيرها من المجالات . وبخصوص الآفاق المستقبلية لهذه العلاقات، عبر سعادته عن تطلع بلاده إلى مزيد من تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، من خلال إقامة شراكات فعلية في عدة مجالات.. مشيرا إلى أن اجتماعين للجنة المشتركة ولمجلس رجال الأعمال في البلدين المنتظر عقدهما في أقرب الآجال سيمثلان محطة مهمة وانطلاقة جديدة لتعزيز وتطوير التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة بعد قرار فتح خط للخطوط الجوية الجزائرية بمعدل رحلتين في الأسبوع بين الدوحة والجزائر، إضافة الى رحلتين في الأسبوع أيضا للخطوط الجوية القطرية . وعن تقييمه لتعافي الاقتصاد القطري من تداعيات كورونا، أكد أن سياسة دولة قطر في التعامل مع الجائحة سرعت من وتيرة التعافي.. وقال السياسة المنتهجة من دولة قطر والتي وازنت من خلالها بين ضرورة حماية الفرد وضمان أكبر استمرار ممكن للحركة الاقتصادية، عززت صمود الاقتصاد القطري، بجملة من الإجراءات وحزم التحفيز المالي التي تم تسخيرها لهذا الغرض من التعافي التدريجي للأسواق المالية والبنية الاقتصادية، وسرعت من وتيرة استكمال إنجاز مشاريع البنية التحتية والمنشآت الرياضية التي سوف تحتضن فعاليات بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/. وفي سياق متصل، عبر سعادة السفير الجزائري عن تهانيه لدولة قطر للإنجازات التي تحققت في إطار التحضيرات لـ /كأس العالم FIFA قطر 2022/، قائلا لا يسع المرء إلا أن يهنئ دولة قطر على الإنجازات الرائعة المحققة وفقا لأعلى المقاييس العالمية في إطار الاستعداد لاحتضان بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/ العام المقبل، وهو ما سيسهم بلا شك في تعزيز أجواء الثقة والحماس بأن يكون مونديال قطر 2022 حدثا متميزا فريدا من نوعه في تاريخ كأس العالم على الإطلاق. وأضاف سيكون هذا المونديال مميزا سواء من حيث المنشآت الرياضية الرائعة أومن خلال التنظيم المحكم للجنة المنظمة أو من حيث طاقة الاستقبال الكبيرة التي تحظى بها دولة قطر الشقيقة، التي تسعى جاهدة لأن تكون في الطليعة والمقدمة، من خلال حسن التنظيم والتنفيذ والمتابعة لكل صغيرة وكبيرة تتعلق بهذا الحدث الرياضي الكبير. وأكد سعادته أن احتضان دولة قطر لبطولة /كأس العرب FIFA قطر 2021/ ، تحت رعاية الـ FIFA كان حدثا مميزا ابتداء بحفل الافتتاح الممتاز بكل المقاييس والذي اتسم برؤية فريدة عكست عمق غنى التراث القطري المتنوع وعراقة الحضارة العربية بإبراز العديد من علماء الأمة المشهورين، بمن في ذلك العالم الجزائري بلقاسم حبة. وتوجه سعادة السفير الجزائري في ختام تصريحه بالتهنئة لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني للدولة.. مشيدا بما حققته دولة قطر من إنجازات على جميع الأصعدة وفي مختلف المجالات في ظل التمسك والاعتزاز بمقومات هويتها الوطنية، وهو ما يجسده الشعار الرسمي لاحتفالية هذه السنة مرابع الأجداد أمانة. وأكد أن ما يزيد هذه المناسبة الوطنية العظيمة بهاء ورونقا وجمالا هو تزامنها مع احتضان الدولة لمونديال العرب، الذي يعد عرسا بهيجا يجري في ظروف رائعة وإمكانات في دوحة العرب قل نظيرها في العالم.
1178
| 15 ديسمبر 2021
أكد سعادة السيد تشان هوك دونغ سفير جمهورية فيتنام الاشتراكية لدى الدولة، متانة العلاقات القطرية الفيتنامية والحرص المشترك لتطويرها نحو آفاق أرحب لما فيه مصلحة البلدين وشعبيهما الصديقين . وقال سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر، إن العلاقات بين الدوحة وهانوي شهدت على مدى السنوات الماضية، تقدما كبيرا في مختلف مجالات السياسة والاقتصاد والاستثمار والعمل والتعليم، منوها في هذا الصدد على سبيل المثال بأن وزيري خارجية البلدين التقيا مؤخرا على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث جرى مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية، في وقت يستمر فيه التعاون المتبادل بينهما في ازدياد وتطور . وأشار على صعيد متصل الى أن حجم التجارة الثنائية بين قطر وفيتنام قد زاد بشكل كبير، في حين يتمتع البلدان بمزايا تكمل كل منهما الآخر بشكل فعال في المجالات الاجتماعية والاقتصادية. ولفت سعادته الى أن الجهات المعنية في قطر، لاسيما وزارتي الخارجية والداخلية والهيئة العامة للطيران المدني والخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي، قدمت دعما ومساعدات قيمة لسفارة فيتنام في قطر خلال جائحة كورونا /كوفيد-19/، لتنظيم رحلات جوية لإعادة مئات المواطنين الفيتناميين إلى وطنهم. وأعرب عن ثقته أنه مع زخم هذه العلاقات الممتازة بين قطر وفيتنام، هناك إمكانات لتعاون ثنائي أكبر في المستقبل، في وقت يتطلع فيه البلدان إلى الاحتفال بالذكرى الثلاثين على تأسيس علاقاتهما الثنائية، وذلك من خلال تنظيم العديد من الأنشطة في مختلف المجالات في عام 2023، وأكد أنه مع اهتمام قيادة البلدين، سيتم تطوير وتعزيز العلاقات بين فيتنام وقطر في السنوات القادمة . وأشاد سعادته بالتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في شتى المجالات ودور قطر المؤثر على الساحة الدولية، مضيفا القول في هذا الخصوص أنا متواجد في الدوحة منذ ما يقرب من عام واحد، لكن أثارت قطر إعجابي بشدة بتطوراتها السريعة ودورها المهم الآخذ في التزايد في المنطقة والعالم أيضا . وأكد على أنه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تحقق دولة قطر المزيد من الإنجازات وستصبح أكثر تقدما واستقرارا وازدهارا . وهنأ سعادة سفير فيتنام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشعب القطري بذكرى اليوم الوطني لدولة قطر، الذي يأتي تخليدا لذكرى تولي المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مقاليد الحكم. كما ثمن سعادته الإجراءات والتدابير الفعالة التي اتخذتها دولة قطر في مواجهة فيروس كورونا /كوفيد-19/، مشيرا الى أنه منذ بداية انتشار الفيروس في مارس 2020، اتخذت قطر مجموعة من الإجراءات الاستباقية المرنة لمنع انتشاره، مصحوبة بسياسات تحفيز مالي للقطاعات المتضررة، في استجابة مبكرة لأي تداعيات أو عواقب مستقبلية ناتجة عن الوباء. وشدد على أن هذه السياسات ساهمت بشكل كبير في صمود الاقتصاد القطري ومرونته. ومضى قائلا نحن نقدر كثيرا نجاح دولة قطر في تحقيق الانتعاش الملحوظ في الاقتصاد، وكذلك في السيطرة على جائحة كورونا / كوفيد-19/ لحماية شعبها، بما فيهم مئات الآلاف من الوافدين أيضا . كما أشاد بالتجهيزات الكبيرة التي أنجزتها دولة قطر لاستضافة بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/ واستكمال استعدادات احتضان هذا الحدث الرياضي العالمي الأبرز قبل عام من انطلاقه، والذي يقام لأول مرة في المنطقة، مؤكدا أن كل ذلك يجسد مكانة قطر ودورها على الساحتين الإقليمية والدولية. واعتبر بطولة /كأس العرب FIFA قطر 2021/ بروفة حقيقية لبطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/، مؤكدا أنه مع كل هذا الاهتمام الفائق الذي تظهره قطر لمثل هذه البطولات، ستنجح الدوحة في استضافة واحدة من أكثر الأحداث الرياضية أهمية في العالم العام المقبل.
2021
| 15 ديسمبر 2021
أكد سعادة السيد علي إبراهيم أحمد سفير إريتريا لدى الدولة، على متانة العلاقات الأخوية بين قطر وبلاده وقوتها في جميع المجالات، مشيدا باحتضان دولة قطر لجالية إريترية كبيرة، تتمتع بالحرية والأمن والأمان مع إخوانهم القطريين. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، ثمن سفير إريتريا عالياً متانة وخصوصية العلاقات القطرية الإريترية، فهي علاقات متميزة بكل المعاني وعلى كافة الصعد وفي مختلف المجالات، مشيرا إلى أنها ترتكز على ثوابت عريقة لا تتأثر بأي عواصف سياسية، وهناك مساع دائمة وصادقة لتعزيز آفاق التعاون المشترك، وبناء شراكة حقيقية تخدم المصالح الثنائية، وتفتح المجال أمام مزيد من الفرص التجارية التي تحقق طموح الجانبين. وأشاد سعادة السيد علي إبراهيم أحمد بنجاح دولة قطر في تشريع خطة النهوض من تداعيات جائحة كورونا، محققة أسبقية عالمية في الوقت الذي لاتزال فيه اقتصادات العالم ودول كبرى تحت تأثير الأزمة اقتصادياً وصحياً، لافتا إلى أن دولة قطر استطاعت بحكمة وجدارة أن تجعل الاقتصاد المحلي يسجل ملامح استشفاء كاملة وعودة الحياة إلى الأعمال والأسواق في مؤشرات تخطت مستويات ما قبل الجائحة. وأرجع كل هذا النجاح إلى فضل الله أولا ثم حسن الإدارة والكفاءة في اجتياز التأثيرات التي أفرزها الوباء، منوها إلى أن الاقتصاد القطري بدأ في تحقيق نتائج فعلية في النمو والإنتاجية، خاصة وأن الدولة تمتلك مقومات اقتصادية كبيرة تجعلها أكثر قدرة على تعزيز التعافي. ووصف السفير الإريتري الدوحة بورشة العمل الضخمة قبل عام على انطلاق بطولة /كأس العالم FIFA قطر 2022/، حيث تنتشر أعمال الطرق والبناء والتشييد والتطوير في كل مكان تقريباً، كما أن معظم الأسس باتت جاهزة. وأشاد بالنجاح الكبير في تنظيم بطولة /كأس العرب FIFA قطر2021/ التي تعد بروفة ناجحة استعداداً لـ/كاس العالم FIFA قطر2022/، مؤكدا أن قطر أثبتت أنها لاعب رئيسي في قطاع الرياضة العالمية، وأن مونديال 2022 مهد لاستراتيجية واسعة النطاق لرفع اسم قطر عالمياً، من خلال إفساح المجال أمام شريحة عالمية واسعة من المشجعين لمشاهدة مزايا ونهضة وتفرد دولة قطر، إلى جانب إفساح المجال أمام تركيز اهتمام وسائل الإعلام الدولية على دولة قطر قبل وأثناء وبعد المونديال الكبير. وأوضح سعادته قائلا إنه في ظل احتفالات دولة قطر باليوم الوطني، تلك الذكرى الطيبة الخالصة والعظيمة التي تتزامن مع الثامن عشر من ديسمبر كل عام، والتي تأتي تخليداً لذكرى ذلك اليوم التاريخي الذي قاد فيه الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني (رحمه الله) شعبه نحو التأسيس وإرساء قواعد الدولة الحديثة، يشرفنا أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وإلى سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى أبناء الشعب القطري الكريم، سائلين الله جلت قدرته أن يعيد علينا هذه المناسبة المجيدة، وقطر تنعم بالأمن والعز والرخاء، في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد المفدى.
1283
| 15 ديسمبر 2021
شدد سعادة السيد جان باتيست فافر سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، على العلاقة التي تجمع بين فرنسا وقطر، واصفا إياها بأنها ثرية وتاريخية وممتازة. وأكد سعادته في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، أن العلاقات القطرية الفرنسية تعتمد على صداقة متبادلة وقوية وروابط إنسانية عميقة، مشيرا إلى أن الأشهر الثلاثة الماضية كانت مزدحمة للغاية من حيث الاجتماعات والفعاليات الثنائية سواء في الدوحة أو في باريس، وتم تتويجها بزيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للدوحة يومي 3 و4 ديسمبر الجاري، ما يؤكد على متانة الصداقة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وقال إن قائدي البلدين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، قررا خلال لقائهما بالدوحة اتخاذ خطوة أخرى في الشراكة الاستراتيجية بين الدوحة وباريس، مع عقد الاجتماع الثالث للحوار الاستراتيجي الثنائي في بداية عام 2022، كما اتفقا على تكثيف الزيارات الثنائية على المستوى الوزاري وتعميق تعاون البلدين في العديد من المجالات مثل التعليم والثقافة والاقتصاد. وأشار في سياق ذي صلة، إلى أن الرئيس ماكرون أكد مجددا التزام فرنسا بدعم رؤية قطر الوطنية 2030، لا سيما في مجال استراتيجية انتقال وتحول الطاقة، مضيفا بالقول طموحنا هو زيادة تطوير علاقتنا والاستثمار في مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك، بالإضافة إلى بناء مشاريع مشتركة من شأنها أن تعكس العلاقة طويلة الأمد بين بلدينا. وأوضح سعادة السفير أن الرئيس الفرنسي أشاد خلال لقائه سمو الأمير المفدى، بالدعم الاستثنائي الذي تقدمه دولة قطر من خلال العمليات التي تنفذها منذ نهاية الصيف، لتمكين مغادرة الرعايا الفرنسيين في أفغانستان من كابول إلى باريس عبر الدوحة. وأكد من ناحية أخرى، أن قطر نجحت في تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية التي سببها فيروس كورونا /كوفيد-19/، مشيرا إلى أن مؤشرات الاقتصاد الكلي والمؤشرات المالية العامة تظهر علامات انتعاش قوية، بما في ذلك نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من عام 2021 -مع زيادة كبيرة بنسبة 4 في المائة للربع الثاني- فضلا عن فائض في الميزانية، وذلك بفضل الإجراءات الحكومية لدعم الاقتصاد وانضباط الميزانية. ولفت إلى أن التوقعات الاقتصادية للدولة ممتازة أيضا، كما يتضح من أحدث توقعات صندوق النقد الدولي، وقال إن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز منذ بداية العام، يجعل الاستثمارات الضخمة في هذا المجال واعدة وأكثر ملاءمة. وأعرب عن سعادة فرنسا بشكل خاص أن تكون جزءا من المشروع الرئيسي لحقل الشمال الشرقي، حيث تم منح العقد المهم لشركة /TechnipEnergie/ وشريكتها /Chiyoda/ في فبراير الماضي. وأكد أن بلاده سعيدة وبشكل عام بالمساهمة في مختلف المشاريع التي تعد محركات للنمو والتنمية لدولة قطر، لا سيما في مجال النقل أو إدارة المياه، حيث تقف الشركات الفرنسية إلى جانب قطر في محاولتها لتنويع اقتصادها، لا سيما من خلال التكنولوجيا الجديدة واقتصاد المعرفة، ضمن رؤية قطر الوطنية 2030. وقال إن قطر حققت مشاريع بنية تحتية رائعة منذ أن بدأت الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، مشيرا إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أعلنت مؤخرا أن جميع المرافق جاهزة للحدث الضخم، مثنيا على هذه الاستعدادات باعتبارها نجاحا كبيرا، لافتا إلى المساهمات المهمة للشركات الفرنسية في مختلف المجالات في فترة الاستعداد لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأشار إلى أن قطر منحت مؤخرا مجموعة /أكور/ وهي أكبر مجموعة فنادق في أوروبا، شرف إدارة الشقق والفيلات التي ستستضيف المشجعين الذين سيزورون قطر خلال كأس العالم العام المقبل، وبين أن /أكور/ ستوفر موظفين لإدارة وتشغيل أكثر من 60 ألف غرفة في الشقق والفيلات المنتشرة في جميع أنحاء الدولة.. في حين يتعاون البلدان أيضا عن كثب بناء على العلاقة التاريخية بين الدرك الفرنسي و/لخويا/ في تنظيم البطولة بشكل آمن، معربا عن تطلعه إلى انطلاقة هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير مع تأهل المنتخب الفرنسي رسميا للبطولة. وهنأ سعادة السفير الفرنسي دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بحلول ذكرى يومها الوطني . وأضاف هذه لحظة مميزة جدا للشعب القطري والمقيمين في قطر، بما في ذلك 5500 فرنسي، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأعبر، نيابة عن المجتمع بأسره، عن امتناننا لضيافة وكرم الشعب القطري.
1185
| 15 ديسمبر 2021
أكد سعادة السيد أوسكار ليون غونزاليز سفير جمهورية كوبا لدى الدولة، أن دولة قطر أصبحت مرجعا عالميا في حل النزاعات من خلال الحوار، كما أنها داعم للتضامن والتعاون لمواجهة التحديات التي تؤثر على الإنسانية. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أبدى السفير الكوبي إعجابه الشديد بالتقدم الكبير الذي حققته دولة قطر في مختلف المجالات مثل الصحة والاقتصاد والتجارة والبنية التحتية والثقافة والرياضة والاتصالات وتقنية المعلومات وغيرها، مؤكدا أن هذه النتائج المهمة تحظى بإعجاب واحترام كبيرين من المجتمع الدولي وتساهم في تقدم ورفاهية الشعب القطري. وقال سعادته إن الأولوية التي توليها دولة قطر للرياضة والنتائج الإيجابية التي تحققت في هذا القطاع معترف بها دوليا، وهذا واضح من اختيارها لاستضافة /كأس العالم FIFA قطر 2022/ حيث عملت الحكومة بشكل مثير للإعجاب للوفاء بالتزاماتها تجاه /FIFA/ والعالم، كما أثبتت دولة قطر حكومة وشعبا، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قدرتها على القيام بمشاريع كبرى، لافتا إلى أن اكتمال معظم الإنشاءات قبل عام من الموعد المحدد هو بلا شك نتيجة مهمة، وستكون بمثابة تجربة للمساعي المستقبلية في قطر ودول أخرى. وذكر أن قطر وكوبا تشتركان في العديد من مبادئ وأهداف العلاقات الدولية، بما في ذلك تعزيز السلام والتعاون الدولي في حل المشاكل واحترام مبدأ المساواة في السيادة بين جميع الدول، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والدفاع عن السيادة والاستقلال. ولفت سعادته إلى تميز العلاقات بين قطر وكوبا واشتمالها على جميع المجالات الثنائية ومتعددة الأطراف، وامتيازها بالصداقة الوثيقة بين القادة سواء الحاليين أو السابقين، مشيرا إلى أن إمكانات التنمية لاتزال هائلة بين الجانبين، وبالتالي فإن السلطات في كلا البلدين تعمل على توطيد وتوسيع هذا التعاون وتكرار النجاح في قطاعات مثل التكنولوجيا الحيوية والأدوية والسياحة والاستثمار والتجارة والثقافة والرياضة والتعليم وغيرها. وأشاد بالأداء الاقتصادي لدولة قطر والتقدم المحرز في مجال الأمن الغذائي لتحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد من السلع الغذائية، بالإضافة إلى التقدم المحرز في التنويع الاقتصادي.. منوها إلى ارتفاع مساهمة الصناعات المحلية في الناتج المحلي الإجمالي إلى المرتبة الرابعة ونمو الاحتياطيات المالية للدولة وقوة عملتها المحلية. وتابع السفير الكوبي بأن جميع هذه المؤشرات والنتائج أعلاه تمت في ظروف صعبة مر بها العالم بسبب جائحة كورونا، وأن الإدارة الناجحة والتدابير الوقائية والاحترازية التي اتخذتها قطر في المراحل المبكرة وبدرجة عالية من الفعالية كانت السبب الأول في هذا النجاح. وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني، هنأ سعادة السفير الكوبي دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا باليوم الوطني والإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال تنفيذ الرؤية الوطنية 2030، بتوجيه وقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
1191
| 15 ديسمبر 2021
أكدت سعادة السيدة هيليني ميخالوبولو سفيرة الجمهورية اليونانية لدى الدولة، أن العلاقات بين بلادها ودولة قطر تشهد تطورا ملحوظا في ضوء جهود البلدين لتعزيزها في مختلف المجالات وبما يتفق مع مصالح البلدين الصديقين. وقالت سعادتها في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بمناسبة اليوم الوطني للدولة، إن العلاقات الثنائية بين اليونان وقطر جاري تعزيزها في مختلف المجالات ذات الأهمية المشتركة.. مشيرة إلى أنه تم مؤخرا التأكيد على أهمية ترسيخ العلاقات الثقافية والرياضية والسياحية وغيرها، من خلال زيارات قام بها مسؤولون على مستوى وزاري إلى دولة قطر واتخاذ إجراءات لتعزيز الأهداف المشتركة. وأضافت أن جهودا مشتركة تبذل في مجالات أخرى، مصحوبة برؤية تهدف إلى توسيع نطاق التعاون الثنائي، من خلال استكشاف الإمكانات لكلا البلدين، بما يصب في صالح الاستغلال الأمثل للآفاق الراهنة، وهي وافرة للغاية على كلا الجانبين. وعبرت سعادة السفيرة اليونانية عن امتنان بلادها لدولة قطر للدعم السخي الذي قدمته لها خلال مكافحتها لحرائق الغابات الشديدة التي اندلعت في أغسطس الماضي.. وقالت تثمن الحكومة والشعب اليوناني كثيرا الاستجابة الفورية التي قامت بها قطر، والتي تثبت أواصر علاقات الصداقة والتضامن التي توحد شعبي البلدين. وبخصوص معالجة تداعيات جائحة كورونا وبدء مرحلة التعافي، نوهت سعادتها بالإجراءات المتوازنة التي اتخذتها الدولة لمواجهة الجائحة.. وقالت لقد أدارت دولة قطر الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا بطريقة مثالية، حيث سمحت البصيرة القيادية للبلاد بتخطيط سياسة حكيمة تحقق التوازن الصحيح بين هدفين متباينين ظاهريا هما حماية الصحة العامة من جهة، ودعم الشركات من جهة أخرى. وأضافت في هذا السياق، ساعد تجنب فرض حالة الإغلاق في الحفاظ على زخم السوق دون انقطاع، وساهم ذلك حقيقة بشكل كبير في حماية ديناميكيات الاقتصاد وضمن قدرة الشركات على الإنجاز ومواصلة المسير. وتابعت قائلة هذه السياسة الحكيمة وفن التخطيط أثمر نتائج مفيدة لكل من المجتمع والسوق، حيث يعيش الأفراد بأمان في بيئة صحية محسنة، وكذلك يتوسع الاقتصاد، الذي يتمتع بالصلابة والقوة منذ البداية. وحول رؤيتها للاستعدادات لكأس العالم FIFA قطر 2022، أكدت أن الانتهاء من التحضيرات للبطولة، قبل عام كامل، يعد إنجازا كبيرا لدولة قطر.. مضيفة أصبحت المنشآت الرياضية جاهزة، مصحوبة ببنية تحتية مواتية، وهو ما يشكل عملاً رائعاً من ناحية التخطيط والتنفيذ والتسليم. وأردفت قائلة في الوقت نفسه، مهد تبني الإصلاحات التي جعلت التشريع القطري يتماشى مع معايير منظمة العمل الدولية، وكذلك المرحلة المتقدمة من العمليات التحضيرية للحفاظ على الأمن وحماية الصحة العامة خلال بطولة كأس العالم، الطريق أمام تنظيم سلس وفعال وناجح للمونديال، ويعتبر كأس العرب بمثابة اختبار جيد لكأس العالم. وعبرت سعادتها في تصريحها لـ/قنا/ عن أعمق التهاني والتبريكات لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا بمناسبة اليوم الوطني للدولة.. متمنية للشعب القطري الصحة والسعادة الدائمين، والتمتع بثمار التقدم والرفاهية التي كفلتها لهم القيادة الرشيدة.
1381
| 15 ديسمبر 2021
صدر مساء اليوم البيان الختامي عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةفي دورته الثانية والأربعين، التي عقدت بمشاركة أصحاب الجلالة والسمو والسعادة قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في قصر الدرعية بمدينة الرياض في المملكة العربية السعودية. وجدد البيان الختامي، دعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدولة قطر في كل ما من شأنه أن يؤدي إلى إنجاح استضافتها لكأس العالم FIFA قطر 2022، كما أشاد بنجاح تنظيم بطولة كأس العرب FIFA قطر 2021، والتي تستضيفها دولة قطر خلال الفترة من 30 نوفمبر وحتى 18 ديسمبر، وبالتنظيم المتميز والجهود التي بذلتها في إنجاح هذه البطولة. كما أشاد المجلس بالدعم المُقدم من دولة قطر، بمبلغ 90 مليون دولار، لليمن من خلال برنامج الغذاء العالمي. وثمن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في البيان الختامي، رفع مستوى رئاسة مجلس التنسيق القطري السعودي إلى مستوى أصحاب السمو حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ورحب المجلس بالنتائج الإيجابية لاجتماع مجلس التنسيق في تاريخ 8 ديسمبر 2021، لتطوير التعاون الثنائي المشترك بما يعزز التكامل بين البلدين الشقيقين. كما هنأ المجلس الأعلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، على تولي المملكة رئاسة الدورة الثانية والأربعين للمجلس الأعلى، معرباً عن تقديره لما تضمنته الكلمة الافتتاحية لسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، من حرص واهتمامعلى تفعيل مسيرة التعاون بين دول المجلس في المجالات كافة. وعبّر المجلس الأعلى عن بالغ تقديره وامتنانه للجهود الكبيرة الصادقة والمخلصة، التي بذلها جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، خلال فترة رئاسة مملكة البحرين للدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى، وما تحقق من خطوات وإنجازات مهمة. كما أشاد بالجولة التي قام بها سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال شهر ديسمبر 2021، ورحب بالنتائج الإيجابية التي تُوصل إليها لتعزيز التعاون والترابط والتنسيق بين دول المجلس، وتحقيق تطلعات مواطنيها، وتأكيد التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لتحقيق أعلى درجات التكامل، بما يكفل تضامن وتماسك دول المجلس وتعزيز دورها الإقليمي والدولي. وأكد المجلس الأعلى حرصه على قوة وتماسك مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، ورغبته في تحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين، بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس، مؤكداً وقوف دوله صفاً واحداً في مواجهة أي تهديد تتعرض له أي من دول المجلس كما أكد دعمه الكامل لـ مبادرة السعودية الخضراء و مبادرة الشرق الأوسط الأخضر اللتين أطلقتهما المملكة العربية السعودية، مثمناً جهودها ومبادراتها في مواجهة ظاهرة التغير المناخي. وأشاد المجلس الأعلى بالدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، وجهودها في استضافة أبوظبي COP28 عام 2023م لدعم الجهود الدولية في هذا الإطار. كما هنأً المجلس الأعلى دولة الإمارات على النجاح الذي يشهده معرض إكسبو 2020، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه الكامل لطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض إكسبو 2030، معتبراً ذلك ترسيخاً لمكانة دول المجلس كمركز دولي للأعمال. وأشاد المجلس بنتائج الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق السعودي البحريني. كما رحب بافتتاح الطريق البري السعودي العماني الذي يبلغ طوله (725) كيلو متراً،والذي سيُسهم في سلاسة تنقل مواطني دول المجلس، وتكامل سلاسل الإمداد في سبيل تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود. وأشار البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةفي دورته الثانية والأربعين، إلى أن المجلس أشاد بإنشاء مجلس التنسيق الكويتي السعودي. كما اطلع المجلس الأعلى على تقرير الأمانة العامة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتعزيز العمل الخليجي المشترك، التي أقرها المجلس الأعلى في دورته الـسادسة والثلاثين في ديسمبر 2015م. وأكد المجلس الأعلى، على مضامين إعلان العُلا الصادر في 5 يناير 2021م، والتنفيذ الكامل والدقيق والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي أقرها المجلس الأعلى في دورته (36) في ديسمبر 2015م، بما في ذلك استكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يعزز من تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والحفاظ على مصالحها، ويُجنّبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويلبي تطلعات مواطنيها وطموحاتهم، ويعزز دورها الإقليمي والدولي من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية والدول الشقيقة والصديقة. وكلف المجلس الأعلى، الهيئات والمجالس واللجان الوزارية والفنية، والأمانة العامة، وأجهزة المجلس بمضاعفة الجهود لاستكمال ما تبقى من خطوات لتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة، وكلف المجلس الأمانة العامة برفع تقرير مفصل بهذا الشأن للدورة القادمة للمجلس الأعلى. وفيما يتعلق بالعمل الخليجي المشترك، أشار البيان الختامي إلى أن المجلس الأعلى اطلع على ما وصلت إليه المشاورات بشأن تنفيذ قرار المجلس الأعلى في دورته الثانية والثلاثين حول مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتوجيه المجلس الأعلى بالاستمرار في مواصلة الجهود للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتكليفه المجلس الوزاري ورئيس الهيئة المتخصصة باستكمال اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، ورفع ما يتم التوصل إليه إلى المجلس الأعلى في دورته القادمة. كما أكد المجلس الأعلى أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازاته، ووجّه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون، واستكمال ما تبقى من خطوات لقيام الاتحاد الجمركي، والتنفيذ الكامل لمسارات السوق الخليجية المشتركة، وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بين دول المجلس بحلول عام 2025م. وأشار البيان إلى أن المجلس الأعلى وافق على إنشاء الهيئة الخليجية للسكك الحديدية. كما عبر المجلس عن ارتياحه لما توصل إليه الاجتماع الخامس عشر لأصحاب المعالي والسعادة رؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، مشيداً بالجهود التي تبذلها هذه المجالس في تعزيز العمل الخليجي المشترك ودعم مسيرة التعاون في المجالات كافة. وبخصوص جهود دول مجلس التعاون في مواجهة جائحة فيروس كورونا /كوفيد-19/، أشاد المجلس الأعلى بنجاح الإجراءات الصحية والوقائية لاحتواء جائحة فيروس كورونا، التي اتخذتها دول مجلس التعاون للحد من آثار الجائحة على الأصعدة كافة، مجدداً تقديره لجميع العاملين في مجال احتواء الجائحة، مثمناً التزام المواطنين والمقيمين بالتعليمات والإجراءات الاحترازية للحد من آثار الجائحة. كما وجه بتكثيف الجهود لمواجهة التحديات المستجدة لهذا الوباء. وفيما يتعلق بالعمل العسكري والأمني المشترك، بارك المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، افتتاح مقر القيادة العسكرية الموحدة بمدينة الرياض برعاية سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، متمنين لها التوفيق والنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة لتعزيز التكامل الدفاعي والأمن الجماعي المشترك بين دول المجلس، وعبر عن ارتياحه لجهود القوات المسلحة الخليجية للحفاظ على أمن وسلامة دول المجلس وأراضيها وأجوائها وبحارها، وتأمين سلامة وأمن الملاحة البحرية. وأضاف البيان أن المجلس الأعلى صادق على قرارات مجلس الدفاع المشترك في دورته الثامنة عشرة، وأكد دعم جهود التكامل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس كما صادق على قرارات أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في اجتماعهم الثامن والثلاثين، الذي عقد بمملكة البحرين بتاريخ 14 نوفمبر2021م، معرباً عن ارتياحه لما تحقق من إنجازات في المجال الأمني، مؤكداً أهمية تعزيز العمل الأمني الخليجي المشترك لضمان أمن واستقرار دول المجلس، وأخذ علماً بتحضيرات التمرين التعبوي (أمن الخليج العربي 3) المقرر تنفيذه في المملكة العربية السعودية خلال شهر يناير 2022م، مؤكداً على ما يمثله التمرين من أهمية في تعزيز التعاون الأمني بين دول المجلس، والتكامل بين الأجهزة الأمنية لترسيخ دعائم الأمن، وردعاً لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار دول المجلس. وبشأن القضايا الإقليمية والدولية، جدد المجلس الأعلى حرص دول مجلس التعاون على الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها، وتعزيز علاقات المجلس مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية انطلاقا من دور مجلس التعاون كركيزة أساسية للحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، وتعزيز دور المجلس في تحقيق السلام والتنمية المستدامة وخدمة التطلعات السامية للأمتين العربية والإسلامية. كما أكد المجلس الأعلى على احترام مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، استناداً للمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، وأن أمن دول المجلس رافد أساسي للأمن القومي العربي، وفقاً لميثاق جامعة الدول العربية.. مؤكدا مواقف مجلس التعاون الرافضة للتدخلات الأجنبية في الدول العربية من أي جهة كانت، ورفضه لأي تهديد تتعرض له أي دولة عضو، مشدداً على أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وفقاً لمبدأ الدفاع المشترك ومفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك. وفي موضوع مكافحة الإرهاب، أكد المجلس مواقفه وقراراته الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف أياً كان مصدره، ونبذه كافة أشكاله وصوره، ورفضه لدوافعه ومبرراته، والعمل على تجفيف مصادر تمويله، ودعم الجهود الدولية لمحاربة الإرهاب، وأكد أن التسامح والتعايش بين الأمم والشعوب من أهم المبادئ والقيم التي بنيت عليها مجتمعات دول المجلس، وتعاملها مع الشعوب الأخرى. وأكد المجلس الأعلى أن مواصلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران للأعمال العدائية والعمليات الإرهابية بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف المدنيين والأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، ومخالفة القانون الدولي والإنساني باستخدام السكان المدنيين في المناطق المدنية اليمنية دروعاً بشرية، وإطلاق القوارب المفخخة والمسيرة عن بعد، يمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي.. مؤكداً الحق المشروع لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن لاتخاذ وتنفيذ الإجراءات والتدابير اللازمة للتعامل مع هذه الأعمال العدائية والإرهابية، وضرورة منع تهريب الأسلحة إلى هذه الميليشيات، مما يشكل تهديداً لحرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مشيداً بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض تلك الصواريخ والطائرات، والتصدي لها والتي بلغت أكثر من (423) صاروخاً باليستياً، و (834) طائرة مسيّرة مفخخة و (98) زورقاً مفخخاً. كما دان المجلس الأعلى مواصلة إيران دعمها للأعمال الإرهابية والتخريبية في مملكة البحرين، ما يشكل تهديداً خطيراً لأمن واستقرار دول مجلس التعاون والمنطقة، منوهاً بإلقاء القبض على عناصر إرهابية في مملكة البحرين مؤخراً، لها ارتباطات بمجموعات إرهابية في إيران، وبحوزتها أسلحة ومتفجرات مصدرها إيران، شرعت في التخطيط والإعداد لعمليات تخريبية، استهدفت تهديد السلم وإشاعة الفوضى وترويع الآمنين.. مشيداً بجهود الأجهزة الأمنية في القبض على تلك العناصر الإرهابية، مؤكداً دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، ومجدداً دعوته لإيران للتوقف عن دعم الإرهاب وإثارة النعرات الطائفية في دول المجلس. ودان المجلس استمرار إيران في دعم الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية في العراق ولبنان وسوريا واليمن وغيرها، التي تهدد الأمن القومي العربي وتزعزع الاستقرار في المنطقة، وتعيق عمل التحالف الدولي لمحاربة داعش. وبشأن القضية الفلسطينية، نوه البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةفي دورته الثانية والأربعين، إلى أن المجلس الأعلى أكد على مواقفه الثابتة من مركزية القضية الفلسطينية، ودعمه لسيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وتأسيس الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حقوق اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع، بما يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق وفق تلك الأسس. ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية، ومحاولات تغيير طابعها القانوني وتركيبتها السكانية والترتيبات الخاصة بالأماكن المقدسة الإسلامية، ومحاولات فرض السيادة الإسرائيلية عليها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقرارات الدولية والاتفاقات القائمة المبرمة بهذا الشأن، مؤكداً ضرورة الابتعاد عن الإجراءات الأحادية. وأعرب المجلس الأعلى عن رفضه أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل، في مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016م، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية لعام 2004م، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م، كما أدان استمرار إسرائيل في بناء الوحدات الاستيطانيةفي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي بضرورة الضغط على السلطات الإسرائيلية للرجوع عن قراراتها الاستيطانية المخالفة للقوانين والقرارات الدولية. ودان المجلس الأعلى اقتحام الرئيس الإسرائيلي للحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، إذ يُعد ذلك تعدياً سافراً على المقدسات الإسلامية، واستفزازاً مستمراً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.. كما أشاد المجلس بالمساعدات السخية التي تقدمها دول المجلس لدعم أنشطة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وطالب المجتمع الدولي باستمرار دعمها لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئين الفلسطينيين. وأشار البيان إلى أن المجلس الأعلى أكد مواقفه الثابتة وقراراته السابقة بشأن إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) التابعة للإمارات العربية المتحدة، مجدداً تأكيد ما يلي: 1- دعم حق السيادة للإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أراضي الإمارات العربية المتحدة. 2- اعتبار أن أي قرارات أو ممارسات أو أعمال تقوم بها إيران على الجزر الثلاث باطلة ولاغية، ولا تغير شيئاً من الحقائق التاريخية والقانونية التي تُجمع على حق سيادة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث. 3 -دعوة إيران للاستجابة لمساعي الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية. كما أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بشأن العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً ضرورة التزامها بالأسس والمبادئ الأساسية المبنية على ميثاق الأمم المتحدة ومواثيق القانون الدولي، ومبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، ونبذ الطائفية.. متطلعاً أن يكون للإدارة الإيرانية الجديدة دور إيجابي في العمل على ما من شأنه تخفيف حدة التوتر وبناء الثقة بين مجلس التعاون وإيران، وذلك وفقاً للأسس التي سبق أن أقرها المجلس وتم إبلاغ الجانب الإيراني بها. وأعرب المجلس الأعلى عن القلق من الخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي ورفضه لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وإدانته لأي أعمال تهدف الى التدخل في الشؤون الداخلية للدول أو تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، مؤكداً ضرورة الكف والامتناع عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، وإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية، بما في ذلك تزويدها بالصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار لاستهداف المدنيين، وتهديد خطوط الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي. كما أكد المجلس الأعلى استعداد دول المجلس للتعاون والتعامل بشكل جدي وفعال مع الملف النووي الإيراني بما يسهم في تحقيق الأهداف والمصالح المشتركة في إطار احترام السيادة وسياسات حسن الجوار، واحترام القرارات الأممية والشرعية الدولية لضمان تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد المجلس الأعلى ضرورة مشاركة دول مجلس التعاون في أي مفاوضات مع إيران، وجميع المباحثات والاجتماعات الإقليمية والدولية المتعلقة في هذا الشأن، نظراً لما لهذا الملف من أهمية قصوى تتعلق بأمن وسلامة واستقرار دول المنطقة، مؤكدا ضرورة معالجة السلوك المزعزع لاستقرار المنطقة، ودعم الميليشيات الطائفية المتطرفة، وبرنامج الصواريخ الإيرانية بما في ذلك الصواريخ الباليستية والكروز والطائرات المسيرة، وسلامة الملاحة الدولية والمنشآت النفطية، واستمرار التنسيق والتشاور مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا الشأن. وأعرب المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، في البيان الختامي، عن استنكاره لاستمرار إيران في عدم الوفاء بالتزاماتها وتجاوزاتها في رفع نسب تخصيب اليورانيوم، بما يتجاوز حاجة الاستخدامات السلمية، وطالب إيران بالتراجع عن هذه الخطوة والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. كما أكد أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، والمنشآت النفطية في دول المجلس. وفي الملف اليمني، أكد المجلس الأعلى مواقفه وقراراته الثابتة بدعم الشرعية في اليمن، ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته، لإنهاء الأزمة اليمنية، والتوصل إلى حل سياسي، وفقاً للمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، بما يحفظ لليمن الشقيق وحدته وسلامته واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، مشيداً بالجهود المتواصلة التي تبذلها سلطنة عمان في هذا الخصوص، كما جدد دعمه لجهود الأمم المتحدة التي يقودها مبعوثها الخاص إلى اليمن السيد هانز جروندبرج، وجهود المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن السيد تيم ليندركينغ، للتوصل إلى الحل السياسي وفقاً لتلك المرجعيات. ودعا المجلس طرفي اتفاق الرياض إلى استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود الاتفاق، وتقديم الدعم للحكومة اليمنية لممارسة أعمالها، وتهيئة الأجواء لدعم الحكومة اليمنية في ممارسة أعمالها، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن وتعزيز قدرتها على استعادة سلطة الدولة اليمنية ومؤسساتها في كافة أنحاء اليمن الشقيق، والتأكيد بأن تنفيذ اتفاق الرياض ضمانة لتوحيد الصفوف لمختلف أطياف الشعب اليمني، وحقن الدماء ورأب الصدع بين مكوناته، ودعم مسيرته لاستعادة دولته وأمنه واستقراره. كما رحب المجلس الأعلى بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك الخليجي اليمني الذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 16 سبتمبر 2021م، مؤكداً الحرص على تطوير العلاقات بينهما في جميع المجالات. ودان المجلس الأعمال الإرهابية ضد المدنيين والأعيان المدنية والاغتيالات السياسية التي تستهدف المسؤولين بالحكومة اليمنية لضرب الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، والمحافظات اليمنية المحررة، والتأكيد بأن هذه الأعمال الإرهابية موجهة للحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني الشقيق بكامل أطيافه ومكوناته السياسية.. كما رحب بالبيان الصادر عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بتاريخ 10 نوفمبر 2021م، وما تضمنه من إدانة لهجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، وتأكيد ضرورة خفض التصعيد ووقفه الفوري في مأرب، والدعوة إلى الانخراط في حوار حقيقي من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة في اليمن، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن شعبه. ورحب المجلس الأعلى، كذلك، بإدراج مجلس الأمن الدولي لعدد من قيادات ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضمن قائمة العقوبات، لتهديدهم بشكل مباشر للسلام والأمن والاستقرار في اليمن، متطلعاً بأن يُسهم ذلك في وضع حدٍ لأعمالها وداعميها وتحييد خطرها عن الشعب اليمني الشقيق ودول الجوار والملاحة الدولية. ودان المجلس استمرار عرقلة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران وصول الفريق الفني التابع للأمم المتحدة لإجراء الفحص والصيانة لخزان النفط العائم (صافر) في البحر الأحمر قبالة ساحل الحديدة، مما قد يتسبب في حدوث كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية خطيرة تتخطى آثارها اليمن في حال استمرار الميليشيات الحوثية في رفض مناشدات المجتمع الدولي بالسماح للفريق الفني المتخصص التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الخزان. كما دان المجلس الأعلى استمرار تدخلات إيران في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وتهريب الخبراء العسكريين، والأسلحة إلى ميليشيات الحوثي في مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن 2216. وأشاد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في البيان الختامي، بالإنجازات التي حققها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية من خلال فروعه الميدانية في المحافظات اليمنية، وبالمشاريع التنموية التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل المحافظات اليمنية، وبالدعم الإنساني الذي يقدمه مكتب تنسيق المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة من مجلس التعاون للجمهورية اليمنية، وبما تقدمه كافة دول المجلس من مساعدات إنسانية وتنموية لليمن، منوهاً بدعم دول المجلس لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2021م البالغة 1.67 مليار دولار، قدمت منها دول المجلس أكثر من 670 مليون دولار، (المملكة العربية السعودية 430 مليون دولار، دولة الإمارات العربية المتحدة 230 مليون دولار، دولة الكويت 10 ملايين دولار )، كما أشاد بجهود المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، الذي تمكن منذ تدشينه من نزع أكثر من (291,000) ألف لغم وذخيرة وعبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي بشكل عشوائي في المحافظات اليمنية. وأشاد المجلس الأعلى بالدعم المُقدم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله، والمتمثل بتبرع سموه بمبلغ 90 مليون دولار لليمن من خلال برنامج الغذاء العالمي. كما أكد المجلس الأعلى أهمية الشراكة الإستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة المغربية، وتنفيذ خطة العمل المشترك، ومواقفه وقراراته الثابتة الداعمة لمغربية الصحراء، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة المغربية ووحدة أراضيها، مشيداً بقرار مجلس الأمن 2602 الصادر بتاريخ 29 اكتوبر 2021م، بشأن الصحراء المغربية. كما أكد المجلس أهمية الشراكة الإستراتيجية الخاصة بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية، ووجه بتكثيف الجهود لتنفيذ خطط العمل المشترك التي تم الاتفاق عليها في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية. وأشاد المجلس بنتائج الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية والذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 12 ديسمبر 2021م، التي ستسهم في تعزيز العلاقات بينهما في جميع المجالات، وأكّد المجلس الأعلى دعم أمن واستقرار جمهورية مصر العربية، مثمناً جهودها في تعزيز الأمن القومي العربي والأمن والسلام في المنطقة، ومكافحة التطرف والإرهاب وتعزيز التنمية والرخاء والازدهار للشعب المصري الشقيق. كما أكد المجلس مواقفه وقراراته الثابتة تجاه العراق الشقيق، ودعم الجهود القائمة لمكافحة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق، مشدداً على أهمية الحفاظ على سلامة ووحدة أراضي العراق وسيادته الكاملة وهويته العربية الإسلامية ونسيجه الاجتماعي ووحدته الوطنية، ومساندته لمواجهة الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة تكريساً لسيادة الدولة وإنفاذ القانون. وهنأ المجلس الحكومة العراقية بمناسبة نجاح العملية الانتخابية التي أجريت في 10 أكتوبر 2021م، مشيداً بالجهود التي بذلتها الحكومة العراقية والمفوضية الوطنية العليا في عملية تنظيم الانتخابات. كما أشاد بما قامت به دول المجلس من جهود لتعزيز التعاون مع العراق الشقيق في جميع المجالات، منوهاً بما تم اتخاذه من خطوات لتنفيذ خطة العمل المشترك للحوار الإستراتيجي بين مجلس التعاون وجمهورية العراق، والتي كان آخرها الاجتماع الوزاري المشترك الخليجي العراقي الذي عقد في مدينة الرياض بتاريخ 16 سبتمبر 2021م ، والحرص على تطوير العلاقات بينهما في جميع المجالات. ودان المجلس الأعلى العمل الإرهابي الذي استهدف دولة السيد مصطفى الكاظمي، رئيس الوزراء في العراق الشقيق، بتاريخ 7 نوفمبر 2021م، وكافة العمليات الإرهابية المتكررة التي يتعرض لها العراق والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيه. كما جدد المجلس الأعلى دعمه لقرار مجلس الأمن رقم 2107 (2013م)، بشأن إحالة ملف الأسرى والمفقودين والممتلكات الكويتية والأرشيف الوطني إلى بعثة الأمم المتحدة (UNAMI)، وأعرب عن تطلعه لاستمرار العراق بالتعاون لضمان تحقيق تقدم في هذه الملفات، ودعوة العراق والأمم المتحدة لبذل أقصى الجهود بغية التوصل إلى حل تجاه هذه الملفات، ولاسيما استكمال ترسيم الحدود البحرية بعد العلامة 162. وبشأن الملف السوري، أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة تجاه الحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، واحترام استقلالها وسيادتها على أراضيها، ورفض التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية. كما أكد قراراته السابقة بشأن الأزمة السورية والحل السياسي القائم على مبادئ (جنيف 1)، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، معبراً عن تطلعه بأن تسفر اجتماعات اللجنة الدستورية في سوريا عن توافق يكون معيناً للجهود المبذولة للوصول لحل سياسي للأزمة السورية، مجدداً دعمه لجهود الأمم المتحدة لرعاية اللاجئين والنازحين السوريين، والعمل على عودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم، ورفض أي محاولات لإحداث تغييرات ديموغرافية في سوريا. وبخصوص لبنان، أكد المجلس الأعلى تضامنه الثابت مع الشعب اللبناني الشقيق لتحقيق كل ما من شأنه أن يحفظ للبنان أمنه واستقراره، ودعوة الأطراف اللبنانية لتحمل المسؤولية الوطنية لتحقق الأمن والاستقرار والتنمية، كما عبر المجلس عن أسفه لاستمرار التصريحات المسيئة تجاه دول مجلس التعاون وشعوبها، والتي تتنافى مع عمق العلاقات التاريخية الأخوية بين لبنان دول المجلس. واستنكر المجلس الأعلى إقامة مؤتمر صحفي في بيروت بالجمهورية اللبنانية لمجموعة إرهابية بدعم من حزب الله الإرهابي، مما يعد انتهاكاً لسيادة واستقلال الدول وتدخلاً في الشؤون الداخلية، ومنافياً لمبادئ المواثيق الدولية والقانون الدولي، مؤكداً دعم مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها. كما طالب المجلس لبنان باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بالإصلاحات الشاملة ومكافحة الفساد، وبسط سيطرته وسيادته على كافة مؤسساته ومنع حزب الله الإرهابي من ممارسة نشاطاته الإرهابية واحتضانه ودعمه للتنظيمات والميليشيات الإرهابية المزعزعة للأمن والاستقرار في الدول العربية لتنفيذ أجندات دول إقليمية. وأهمية تعزيز دور الجيش اللبناني وضرورة حصر السلاح على مؤسسات الدولة الشرعية، والتشديد على مراقبة الحدود واتخاذ الإجراءات الكفيلة لردع استمرار تهريب المخدرات من خلال الصادرات اللبنانية تجاه المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون. وفي الشأن الليبي، أكد المجلس الأعلى على مواقفه وقراراته الثابتة بشأن الأزمة الليبية، مجدداً حرص دول المجلس على الحفاظ على مصالح الشعب الليبي الشقيق، وتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في ليبيا، وضمان سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها ووقف التدخل في شؤونها الداخلية، وخروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية، ومساندة الجهود المبذولة للتصدي لتنظيم ما يسمى بـ (داعش) الإرهابي، ودعم جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي. كما رحب المجلس الأعلى بجهود الأطراف الليبية وبالجهود الدولية والإقليمية للعمل على استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية والتي من المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر 2021م، منوهاً بنتائج مؤتمر دعم استقرار ليبيا الذي عقد بتاريخ 21 أكتوبر 2021م في العاصمة طرابلس، والاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا، الذي عقد في الجمهورية الجزائرية بتاريخ 31 أغسطس 2021م. ورحب البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةفي دورته الثانية والأربعين، بتشكيل الحكومة التونسية، وعبر عن أمله في أن تحقق هذه الحكومة تطلعات الشعب التونسي الشقيق في كل ما يحقق له الرفاه والتقدم، وأكد وقوف مجلس التعاون مع الجمهورية التونسية في كل ما من شأنه أن يدعم أمنها واستقرارها، ويحقق العيش الكريم لشعبها الشقيق وازدهاره. كما أكد المجلس الأعلى مواقفه الثابتة تجاه جمهورية السودان الشقيقة، ودعمه المتواصل لتعزيز أمنها واستقرارها وتحقيق طموحات الشعب السوداني الشقيق وآماله المشروعة في الاستقرار والتنمية والازدهار.. مرحبا بإعلان التوقيع على الاتفاق السياسي لتسوية الأزمة في السودان الصادر في 21 نوفمبر 2021، والذي تم توقيعه بين رئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء، ومرحبا بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من اتفاق حول مهام المرحلة المقبلة واستعادة المؤسسات الانتقالية، والإسهام في تحقيق تطلعات الشعب السوداني وبما يحافظ على المكتسبات السياسية والاقتصادية، ويحمي وحدة الصف بين جميع المكونات السياسية السودانية. وبخصوص سد النهضة، أكد المجلس الأعلى أن الأمن المائي لجمهورية السودان وجمهورية مصر العربية هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، ورفض أي عمل أو إجراء يمس حقوقهما في مياه النيل، كما أكد دعمه ومساندته لكافة المساعي التي من شأنها أن تسهم في حل ملف سد النهضة بما يراعي مصالح كافة الأطراف، وأهمية استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق عادل وملزم، وفق القوانين والمعايير الدولية. وفي الشأن الأفغاني، أكد المجلس الأعلى حرص دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على استعادة الأمن والاستقرار في جمهورية أفغانستان الإسلامية، والوصول إلى حل سياسي توافقي يأخذ بعين الاعتبار مصالح كافة مكونات الشعب الأفغاني، بما يحقق تطلعات الشعب الأفغاني الشقيق، ويعود بالنفع على الأمـن والسلم الإقليمي والدولي، والإسهام في حشد الدعم الدولي لتقديم المساعدات الإنسانية للشعب الأفغاني وتحسين الأوضاع الاقتصادية. ودان المجلس الأعلى العمليات الإرهابية التي تتعرض لها أفغانستان، والتي تستهدف المدنيين الأبرياء والمنشآت المدنية، مؤكداً تضامن مجلس التعاون مع أفغانستان، لتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها. كما أكد أهمية ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قبل أي جماعات إرهابية دولية، أو استغلال الأراضي الأفغانية لتصدير المخدرات. ورحب المجلس الأعلى بمبادرة المملكة العربية السعودية بالدعوة لعقد الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في شهر 19 ديسمبر 2021م لإغاثة شعب أفغانستان. ووجه المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربيةفي دورته الثانية والأربعين، بتعزيز علاقات التعاون والحوار والشراكة بين مجلس التعاون والدول الشقيقة والصديقة، والمنظمات الإقليمية والدولية الفاعلة، واستكمال تنفيذ خطط العمل المشترك، وما تم الاتفاق عليه في مجموعات العمل واللجان المشتركة التي شُكلت لهذا الغرض. وقدّم المجلس الأعلى بالغ تقديره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، ولحكومته الرشيدة، ولشعب المملكة العزيز، على كرم الضيافة وطيب الوفادة، ومشاعر الأخوة الصادقة التي حظي بها الاجتماع. وأبدى المجلس الأعلى ترحيبه بأن تكون دورته الثالثة والأربعين برئاسة سلطنة عمان.
9723
| 15 ديسمبر 2021
عقدت اليوم بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الـ(52) للجنة التنفيذ والمتابعة لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى برئاسة دولة الكويت، وبمشاركة كبار المسؤولين بوزارات الاقتصاد والتجارة في الدول العربية المعنيين بملف منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد من وزارة التجارة والصناعة وعضوية ممثلين عن الهيئة العامة للجمارك وغرفة قطر. وأكد الدكتور بهجت أبو النصر مدير ادارة التكامل الاقتصادي بجامعة الدول العربية، أن هذه اللجنة هي الآلية الأعلى لمتابعة تنفيذ منطقة التجارة الحرة بعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خاصة أن هناك تكليفات للأمانة العامة للجامعة العربية بإعداد جدول تنفيذ ومتابعة خاصة بالتزامات الدول تجاه منطقة التجارة الحرة في ضوء قرارات القمم العربية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي. وقال ابو النصر في تصريح له على هامش الاجتماع، إن اللجنة ناقشت مقترحا حول تطوير وتعديل آلية التزام الدول بتنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وقد تلقت الامانة العامة ملاحظات من بعض الدول العربية على هذا المقترح، وسوف يتم عرض هذا الموضوع على المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري في دورته المقبلة للنظر في اقراره. كما استعرضت اللجنة تقارير اللجان المستحدثة في إطار منطقة التجارة خاصة ما يتعلق بالمنافسة ومراقبة الاحتكارات، وفريق العمل العربي المتخصص في مجال حماية المستهلك، وفريق سلامة الغذاء، ولجنة الصحة والصحة النباتية، ولجنة القيود الفنية على التجارة، ولجنة تسهيل التجارة . كما ناقشت اللجنة مذكرة الامانة العامة بشأن قائمة السلع الممنوحة التي لا تسري عليها احكام منطقة التجارة الحرة لأسباب دينية أو صحية أو أمنية أو بيئية. ومن المقرر ان ترفع اللجنة توصياتها الختامية الى الدورة المقبلة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.
2189
| 14 ديسمبر 2021
تسلم سعادة السيد لويس إنريكى تشافيز باساغويتيا نائب وزير الخارجية في جمهورية بيرو، نسخة من أوراق اعتماد سعادة السيد جبر بن عبدالله السويدي سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى جمهورية بيرو.
3026
| 14 ديسمبر 2021
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن نتائج اجتماعات القمة الخليجية أكدت أهمية الحفاظ على وحدة المجلس في ظل ما تشهده منطقتنا وخليجنا من تحديات . وعبر صاحب السمو – على حسابه الرسمي بموقع تويتر – عن الشكر للمملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على الحفاوة وحسن الاستقبال. وهذا نص تغريدة صاحب السمو : سعدت اليوم بالمشاركة في القمة الـ42 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتي أكدت نتائج اجتماعاتها أهمية الحفاظ على وحدة المجلس وعلى تحقيق المبادئ السامية التي أنشئ من أجلها سيما في ظل ما تشهده منطقتنا وخليجنا من تحديات. الشكر للمملكة قيادة وشعباً على الحفاوة وحسن الاستقبال.
2219
| 14 ديسمبر 2021
مساحة إعلانية
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
42332
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
39504
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
22884
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12178
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7332
| 25 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
5576
| 26 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4356
| 24 أكتوبر 2026