رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
المصرف راعياً لمؤتمر يوروموني قطر 2014

أعلن مصرف قطر الإسلامي "المصرف"، عن مشاركته في رعاية مؤتمر يوروموني قطر الذي يُعقَد في فندق الريتز كارلتون — الدوحة يومَي 24 و25 نوفمبر 2014. يُعقد المؤتمر تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء، وبحضور سعادة السيد علي شريف العمادي وزير المالية، وسعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي.والمؤتمر هو الثالث ضمن سلسلة مؤتمرات مالية دولية، ويشكل فرصة لاجتماع عدد من كبار المفكرين المتخصصين في الشؤون المالية مع نخبة من أبرز الخبراء الماليين وصناع السياسات في قطر.ويسلط المؤتمر هذا العام الضوء على عدد من المسائل الحيوية التي يواجهها الاقتصاد العالمي، إلى جانب الخطوات الرئيسية التي تحتاج المصارف لاتخاذها للحفاظ على التنافسية. وللحرص على تقديم وجهات النظر العالمية، يتضمن المؤتمر محوراً خاصاً يشارك فيه رودريغو دي راتو، المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي، والسيناتور فيليب أوزوف مساعد حاكم ولاية جيرسي، ودينيس بياو المدير العام للعمليات في بنك فرنسا، وسركيس يوغورتيجيان مساعد مدير الرقابة والتشريعات المصرفية في مجلس محافظي نظام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.وتعليقاً على رعاية المصرف لمؤتمر يورموني قال السيد باسل جمال الرئيس التنفيذي لمجموعة المصرف: "إن المصرف يشارك في رعاية هذا المؤتمر انطلاقاً من رؤيته التي تهدف إلى المساهمة في تعزيز مكانة ودور دولة قطر كمركز مالي بارز ومؤثر في المنطقة، خاصة في ظل توجهات قطر لدعم خطط التنمية الاقتصادية."وأضاف السيد جمال: "لقد عززت النسختان الأولى والثانية من المؤتمر مكانة قطر كعاصمة مالية عالمية تتميز بالاستقرار والاستدامة والمسؤولية. ولا شك لدينا أن نسخة العام الحالي مؤتمر يوروموني ستقدم أفكاراً جديدة واستراتيجيات تنموية مبتكرة لا تستفيد منها دولة قطر فحسب، بل المنطقة بأسرها."ويشارك السيد جورانج هيماني المدير العام للمجموعة المالية بالمصرف في إحدى جلسات النقاش بعنوان "إعادة تصويب القطاع المالي والاستجابة للتحديات"، والتي سيُسلط الضوء فيها على التوازن بين الاستثمار العام والتمويل الخاص، إلى جانب أسواق رأس المال وما إذا كانت المصارف تملك رؤوس الأموال والمهارات وبنية إدارة المخاطر التي تسمح لها بلعب دورها، ومدى قدرة دولة قطر على تنفيذ متطلبات اتفاقية بازل 3.

307

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
منظمة التجارة تطالب الدول العربية بالتكامل ومواجهة البطالة

أكد السيد شاوز هن يي نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، أهمية التكامل بين دول المنطقة العربية، وذلك بزيادة معدلات التجارة البينية بما يخدم اقتصاد هذه المنطقة ويساعد على النهوض به ، فضلا عن الحد من المشكلات والتحديات التي تواجهها وعلى رأسها ارتفاع معدلات البطالة.جاء ذلك في كلمة ألقاها نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية اليوم خلال افتتاح فعاليات المؤتمر العربي التاسع حول نتائج المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية، وأوضح خلالها أن التجارة كانت العامل المشكل لتاريخ الاقتصادات في المنطقة العربية التي تمتلك الكثير من الممرات التجارية والتي لعبت دورا قويا في تعزيز العلاقات الخارجية بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.وشدد على أهمية التجارة كعنصر فعال في دعم اقتصادات المنطقة، خاصة وأن تجارة البضائع والخدمات كانت هي الأعلى مساهمة من حيث الناتج القومي الإجمالي وتتراوح نسبتها ما بين 99 بالمائة لدولة قطر و83 بالمائة للمغرب و43 بالمائة لمصر.وأشار إلى أن هناك حاليا 13 دولة عربية أعضاء في منظمة التجارة العالمية ولعبت هذه الدول دورا مهما في بناء نظام التجارة متعدد الأطراف الذي نعرفه اليوم بجانب صقل أهدافه، فضلا عن أن هناك 7 دول أخرى تعمل على الانضمام إلى منظمة التجارة منها الجزائر وجزر القمر وليبيا ولبنان وسوريا والسودان والعراق، ودخلت جميعها في مرحة المفاوضات بشأن الانضمام إلى المنظمة، والبعض الآخر على مستويات تفاوض مختلفة، وهذا من شأنه دعم تعزيز التجارة البينية والعالمية وهي مهمة جدا لاقتصادات المنطقة.ونوه بأهمية إقامة نظام التجارة متعدد الأطراف قوي وفعال يساعد على وضع مجموعة من القوانين التي تعزز فرص التجارة والتنمية المستدامة، خاصة وأنه يمكن للتجارة أن تلعب دورا مهما في المنطقة العربية خاصة في ظل التحديات التي تواجهها، ومنها البطالة والذي وصل وفقا لمنظمة العمل الدولية إلى أن يكون واحدا من بين كل أربعة شباب بالمنطقة العربية عاطل عن العمل ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للتنمية الإنمائية فتشيرالتقديرات إلى أن المنطقة العربية تحتاج إلى إيجاد 51 مليون وظيفة حتى عام 2020 للابقاء على معدل البطالة دون ازدياد.وشدد السيد شاوز هن يي نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية، على ضرورة تحقيق التكامل التجاري الإقليمي بين الدول العربية، والحد من مشكلة البطالة ، لافتا إلى أن منظمة التجارة العربية يمكنها أن تلعب دورا قويا في هذا الصدد وأن ذلك لن يتأتى إلا باتخاذ قرارات جادة وبناءة وتطبيقها بسرعة أيضا.وأوضح نائب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن هناك عددا من التحديات التي يجب العمل على حلها ويمكن للتكامل بين دول المنطقة العربية أن يضمن ازدهار التجارة البينية والعالمية، فهناك مثلا القيود غير الجمركية وتكلفة النقل التجاري بين الدول العربية، مشيرا إلى أنه حسب تقر ير البنك الدولي بشأن الأعمال في 2014، فلابد من التنسيق بين الدول العربية فيما يخص أسعار عمليات التبادل التجاري ونقل البضائع الخاصة بالصادرات والواردات، فالتاجر يحتاج إلى إصدار حوالي ثلاث وثائق في الإمارات وثمانية في مصر أو الجزائر.كما أنه وفقا للتقرير فتختلف تكلفة الواردات بالدولار الأمريكي لكل حاوية من دولة لأخرى، ففي سلطنة عمان تبلغ التكلفة (680 دولارا)، وفي السودان (2900 دولار) وفي الكويت (1250 دولارا) بتموسط تكلفة تصل إلى (1421 دولارا)، وكل هذا يتجاوز متوسط التكلفة في شرق آسيا ومنطقة الباسيفيك التي تبلغ التكلفة فيها على سبيل المثال (884 دولارا).وشدد على ضرورة البناء على الإصلاحات والتشريعات التي تم اتخاذها في الكثير من دول المنطقة بجانب تحسين وتوفير بيئة الأعمال المناسبة والصديقة وكذلك التكامل في المؤشرات وهذا يسهل الأعمال والإجراءات التي تكون عبئا على المصدرين والمستوردين، وهذا أمر بيد واضعي السياسات الذين يمكنهم مساعدة المنطقة للتغلب على هذه العقبات، كما يمكن أيضا لمنظمة التجارة العالمية أن تساعد في حل هذه التحديات عن طريق اتفاقية تسهيل التجارة، التي هي جزء من المفاوضات التجارية متعددة الأطراف والتي أطلقت بالدوحة، ومنذ عام 2001 مرت بتحديات كبيرة، وكانت حزمة القرارات التي تم التوصل إليها خلال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية الذي عقد بجزيرة بالي باندونيسيا أواخر العام الماضي 2013 قد قدمت دعما كبيرا لهذه المفاوضات، إلا أنه تم التعرض إلى بعض العقبات، ويتم العمل حاليا بقوة لحل هذه المشاكل وتم إجراء مشاورات مكثفة لمناقشة طرق التقدم المحتملة ليس فقط فيما يتعلق بقضايا الأمن الغذائي أو التصديق على بروتوكل إصلاحات اتفاقية تسهيل التجارة، لكن أيضا التعديل الوزاري المتعلق بتطوير برنامج عمل حول جولة ما بعد بالي لتنفيذ أجندة الدوحة.وبين أنه حاليا وصل اثنان من أكبر أعضاء منظمة التجارة العالمية إلى تفاهم حول كيفية التغلب على هذه العقبات، خاصة وأن تنفيذ مباديء بالي سيكون دعما كبيرا لمنظمة التجارة العالمية بتحسين قدراتها على تقديم نتائج ذات فائدة تعود على جميع أعضائها.

263

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
التصدير والإنتاج تحديات إتفاقيات التجارة أمام الدول العربية

اكد السيد رفعت عبد الحليم الفاعوري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أن اتفاقيات منظمة التجارة العالمية التي أسفرت عنها جولة الأردن، استهدفت وضع قواعد التجارة العالمية بما يحقق المصالح المشتركة للدول الأعضاء المتقدمة والمالية، إلا أن التطبيق العملي لتلك الاتفاقيات أكد أنها تمثل تحدياً أكبر أمام اقتصاديات الدول النامية منذ دخولها حيز التنفيذ في العام 1995. وأشار إلى أنه من أهم الأسباب التي جعلت من تلك الاتفاقيات تحديا كبيرا أمام الدول النامية ومن بينها الدول العربية: ضعف الانتاج الوطني من السلع والخدمات وعدم توفر إمكانات مناسبة للتصدير وصعوبة الاستفادة من الفترات الانتقالية لتنفيذ هذه الاتفاقيات والتي امتد بعضها إلى عشر سنوات، وبالتالي صعوبة في تنفيذ بعض الالتزامات التي تتطلبها تلك الاتفاقيات وكذلك عدم وفاء الدول المتقدمة بوعودها في تقديم المساعدات الفنية و المادية وصعوبة تطبيق المعاملة التمييزية والتفويضية التي تمكن الدول النامية من الاندماج في نظام التجارة العالمي. واضاف في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر اليوم: "اعتادت المنظمة على تنظيم هذا المؤتمر النوعي كل سنتين بالتعاون مع وزارات التجارة بالدول العربية، وبرنامج عمله ركن أساسي لاتفاقيات منظمة التجارة العالمية وتطبيقاتها حيث اقترنت تلك الاتفاقيات واستحقاقاتها بهذا البرنامج والذي بات عنوان نجاح المنظمة في مساعيها وأهدافها واليوم نلتقي لنستلهم الطموحات التي رافقت إطلاق برنامج عمل الدوحة ولكن في ظل تحديات أكبر وآمال أكثر اتساعا وإصرار أقوى على تحقيق الأهداف". المفاوضات مازالت تواجه العديد من القضايا الشائكة والملفات المفتوحةوتابع السيد رفعت عبد الحليم الفاعوري، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، سرده للتحديات التي تواجه المنطقة ومنها أيضا قيام الدول المتقدمة خلال بعض المؤتمرات الوزارية التي عقدت في إطار منظمة التجارة العالمية بطرح موضوعات جديدة للتفاوض لا تتناسب مع الأوضاع الاقتصادية والتنموية الحالية للدول النامية، لافتا إلى أنه بالرغم من أن هدف برنامج العمل الصادر عن المؤتمر الوزاري الرابع 2001، هو إدماج الدول النامية والأقل نموا في النظام التجاري العالمي من خلال اتساق تحرير التجارة مع البعد التنموي لتلك الدول، إلا أن المفاوضات في إطار هذه الجولة مازالت تواجه العديد من القضايا الشائكة والملفات المفتوحة وهو الأمر الذي يصعب معه التنبؤ بالتوجهات المستقبلية للنظام التجاري العالمي، واحتمالات نجاح تلك المفاوضات خاصة بعد مد البرنامج الزمني المحدد لعدة مرات. وأكد أنه من أهم الملفات التي ما زالت تمثل تحديا أمام هذه المفاوضات هي ملفات مجال الزراعة والخدمات والتخفيضات الجمركية والمعاملات الخاصة للدول النامية وكذلك مطالبة الدول النامية بضرورة ارتباط تحرير تجارة السلع الزراعية والصناعية بما يحقق مزيدا من النفاذ للأسواق وبالنسبة لصادرات الدول النامية. وقال إن المؤتمر يهدف إلى استعراض نتائج المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية في مجال الموضوعات التقنية وإعلان بالي والقرارات الوزارية الصادرة عن المؤتمر بشأن بعض موضوعات أجندة الدوحة للتنمية، ومناقشة آثار نتائج المؤتمر الوزاري التاسع على الدول العربية والتشاور حول موضوعات التفاوض ما بعد بالي ومستقبل مفاوضات الدوحة وما تتضمنه من موضوعات تهم الدول العربية، وتسليط الضوء على مدى إمكانية تطبيق قواعد التجارة العالمية على قطاع النفط والغاز والمنتجات البترولية وقطاع خدمات الطاقة في إطار تنفيذ اتفاقية الخدمات، ومراجعة المتطلبات اللازمة للمؤسسات العربية من أجل الاستفادة من الحقوق التي تكفلها اتفاقيات التجارة العالمية في مجالات التجارة والسلع وتجارة الخدمات ومكافحة الخدمات غير المشروعة التي تنظمها المؤسسات ذات الصلة، والاستفادة من تجارب بعض الدول العربية التي أحرزت تقدما من خلال تطبيقها الاتفاقيات التجارية.

692

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
الدول العربية تبحث مستقبل مفاوضات التجارة العالمية

بدأت اليوم فعاليات المؤتمر العربي التاسع حول نتائج المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية واهتمامات الدول العربية، الذي تستضيفه الدوحة ليومين، بمشاركة مجموعة من الخبراء المختصين باتفاقيات منظمة التجارة العالمية وممثلين عن الجهات الحكومية من القطاعين العام والخاص بدولة قطر.ويعقد المؤتمر بتنظيم من وزارة الاقتصاد والتجارة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية، بهدف استعراض نتائج المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية في مجال الموضوعات التقليدية وإعلان بالي والقرارات الوزارية الصادرة في المؤتمر بشأن موضوعات أجندة الدوحة للتنمية وغيرها، بجانب تحليل آثار نتائج المؤتمر الوزاري التاسع على الدول العربية والتشاور حول موضوعات التفاوض ما بعد بالي، ومستقبل مفاوضات الدوحة وما تتضمنه من موضوعات تهم الدول العربية والتشاور حول الآثار والمستقبل.ويأتي هذا المؤتمر في أعقاب التوصل لاتفاق جزئي في بعض موضوعات أجندة الدوحة للتنمية بمنظمة التجارة العالمية وذلك خلال المؤتمر الوزاري التاسع للمنظمة الذي عقد بجزيرة بالي أواخر عام 2013.وسيقوم المختصون خلال ست جلسات عمل، بتوضيح نتائج المؤتمر الوزاري التاسع ببالي ومفاوضات ما بعد مؤتمر بالي وتحليل نتائج وآثار هذا المؤتمر على الدول العربية، بالإضافة إلى موضوعات متعلقة بقطاعات البترول والغاز ومفاوضات قطاع الطاقة وكيفية ممارسة الدول العربية لحقوقها في إطار اتفاقيات منظمة التجارة العالمية.وشهد المؤتمر في يومه الأول تنظيم ثلاث جلسات عمل شارك فيها عدد من المختصين والخبراء، حيث ناقشت الجلسة الأولى التي ترأستها إيمان رفعت — مدير إدارة التجارة في السلع مصر، وعرض خلالها السيد عبدالحميد ممدوح — مدير قسم التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية (نتائج المؤتمر الوزاري في بالي) حيث تناول موضوعات الإعلان الوزاري ومنها اتفاقية تسهيل التجارة والزراعة والخدمات العامة والمخزون العام لأغراض الامن الغذائي والتفاهم بشأن الحصص التعريفية لإدارة المنتجات الغذائية والمنافسة في التصدير وموضوعات التنمية والدول الاقل نموا، كما تم تناول القرارات الوزارية بشأن مفاوضات الدوحة ومنها قواعد المنشأ التفضيلية للدول الاقل نموا وتطبيق استثناء المعاملة التفضيلية لموردي الخدمات من الدول الاقل نموا. والاعفاء الجمركي والحصص لنفاذ منتجات الدول الاقل نموا، وآلية تقييم المعاملة التفضيلية والخاصة، وتابع خلال الجلسة الثانية والتي ترأستها الاستاذة شذا عثمان الشريف — مستشارة وزير التجارة_ السودان السيد عبدالحميد ممدوح — مدير قسم التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية والدكتور محسن هلال — خبير بشؤون منظمة التجارة العالمية، عرض (نتائج مؤتمر بالي) التي صدرت بها قرارات وزارية بناءً على توصيات المجلس العام حول الملكية الفكرية، وبرنامج العمل للتجارة الالكترونية والمساعدة من أجل التجارة، ونقل التكنولوجيا.وسلطت الجلسة الثالثة الضوء على (مفاوضات ما بعد بالي) وناقشت الموضوعات التي حددها الإعلان الوزاري للتفاوض ما بعد بالي، والمتعلقة بتسهيل التجارة والعديد من الموضوعات الأخرى حول أهمية مشاركة الدول العربية في هذه المفاوضات وتنسيق المواقف حولها، والعمل على وضع تصور توافقي لإنهاء مفاوضات الدوحة والتقدم المحرز في مفاوضات ما بعد بالي، وكان المتحدث فيها السيد خيرالدين رامول — خبير بقسم التجارة الدولية في السلع والخدمات، برئاسة عليا عباس — مدير عام الاقتصاد والتجارة لبنان.أهداف المؤتمر التاسع حول منظمة التجارة العالميةويأتي انعقاد المؤتمر العربي التاسع حول منظمة التجارة العالمية بهدف استعراض نتائج المؤتمر الوزاري الاخير لمنظمة التجارة العالمية في مجال الموضوعات التقليدية وإعلان بالى، والقرارات الوزارية الصادرة في المؤتمر بشأن بعض موضوعات الدوحة وغيرها.ناقش المؤتمر تحليل آثار نتائج المؤتمر الوزاري التاسع الذي عقد في عام 2013 في جزيرة بالى الاندونيسية على الدول العربية، والتشاور حول موضوعات التفاوض ما بعد بالى، ومستقبل مفاوضات الدوحة وما تتضمنه من موضوعات تهم الدول العربية والتشاور حول الاثار والمستقبل، بالاضافة الى تسليط الضوء على مدى وامكانية تطبيق قواعد التجارة العالمية على قطاع النفط والغاز والمنتجات البترولية وقطاع خدمات الطاقة في اطار اتفاقية الخدمات والمساهمة في وضع اطار المتطلبات ووضع القواعد والاستعداد المؤسسي لآليات مساعدة مجتمع الاعمال من أجل تعزيز الاستفادة من الحقوق التي تكفلها اتفاقات التجارة العالمية في مجالات التجارة في السلع وفى تجارة الخدمات ومكافحة الممارسات غير المشروعة التي تنظمها الاتفاقات ذات الصلة علاوة على الاستفادة من تجارب بعض الدول العربية التي احرزت تقدم بتطبيق الاتفاقات التجارية بالتركيز على كيفية ممارسة الحقوق وفقا لنصوص الاتفاقات.

534

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد يجتمع مع الوزراء المشاركين في المؤتمر العربي

إجتمع سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الإقتصاد والتجارة مع عدد من وزراء الدول المشاركة في المؤتمر العربى التاسع حول نتائج المؤتمر الوزارى التاسع لمنظمة التجارة العالمية، من بينها المملكة العربية السعودية، دولة الكويت، وسلطنة عمان،وجرى خلال الاجتماعات بحث سبل تقدم المفاوضات للخروج بقرارات وتوصيات من شأنها وضع حلول للمشكلات والمعوقات التي تواجه اقتصاد الدول العربية النامية.شارك بالمؤتمر وزراء التجارة والصناعة والمالية والإنماء والتعاون الدولي والتخطيط والزراعة من عدد من الدول العربية ومنها المملكة العربية السعودية، ودولة الكويت وسلطنة عمان، اضافة الى جمهورية جزر القمر، وكذلك القيادات المسؤولة عن ملفات التجارة العالمية والإقليمية في الأجهزة الحكومية، والمنظمات غير الحكومية. وأعضاء اللجان الوطنية المتخصصة بموضوعات منظمة التجارة العالمية، واصحاب الشأن والخبراء في مجال الاقتصاد الدولي.

280

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد: قطر تدعم القضايا العربية في منظمة التجارة العالمية

أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثانى وزير الإقتصاد والتجارة دعم دولة قطر للقضايا العربية الملحة فى منظمة التجارة العالمية خاصة ما يتعلق منها بالحفاظ على الموضوع الانمائى المتعلق ببرنامج عمل الدوحة، الذى يهم الدول العربية فى سياق الأهداف الانمائية للألفية، وموضوع مشاركة جامعة الدول العربية بصفة مراقب وزير الإقتصاد والتجارة يخاطب المؤتمر بالاضافة الى ادراج اللغة العربية فى منظمة التجارة العالمية كلغة رسمية معتمدة وقضايا انضمام الدول العربية الى المنظمة.وأكد الوزير على أهمية البعد الانمائى لبرنامج عمل الدوحة فى أية مفاوضات مستقبلية لتنمية الاحتياجات الانمائية للدول النامية والدول الأقل نمواً على وجه الخصوص.. دعم التجارة العربية ضروري من أجل النمو والتنمية ومواجهة قضايا الفقر والبطالة معربا عن أمله فى أن تساعد المناقشات التى ستجرى على مستوى جلسات ومحاور المؤتمر فى تسليط الضوء على الأولويات الانمائية لدول المنطقة، وأن يؤدى توافق وتقارب الأفكار فى المرحلة القادمة فى منظمة التجارة العالمية الى مشاركة الدول العربية فى المفاوضات بصورة فعالة ومؤثرة.جاء ذلك خلال افتتاح الوزير للمؤتمر العربى التاسع حول نتائج المؤتمر الوزارى التاسع لمنظمة التجارة العالمية اليوم، والذى تستضيفه الدوحة لمناقشة السبل الكفيلة لتفعيل القرارات التى تم اتخاذها فى المؤتمر التاسع للمنظمة.بمشاركة وزراء اقتصاد وتجارة وصناعة عدد من الدول العربية، ومجموعة من الخبراء المختصين باتفاقيات منظمة التجارة العالمية وممثلين عن الجهات الحكومية من القطاعين العام والخاص بدولة قطر.تنفيذ اتفاق باليوأعرب الشيخ احمد عن أمل دولة قطر فى أن تتوصل الدول الأعضاء فى منظمة التجارة العالمية فى أقرب فرصة الى اتفاق حول تنفيذ نتائج مؤتمر بالي، وذلك فى ظل الانفراج الذى حدث مؤخرا وتجاوز الدول الأعضاء المرحلة الحرجة فى هذا الخصوص.. مؤكدا دعم دولة قطر لمنظمة التجارة العالمية فى ظل جهودها الحثيثة لوضع خريطة طريق ما بعد مؤتمر بالى واستكمال باقى عناصر أجندة الدوحة للتنمية. كبار الشخصيات والوزراء العرب خلال المؤتمروأشار وزير الاقتصاد والتجارة الى أهمية مشاركة الدول العربية فى مفاوضات التجارة العالمية بصورة فعالة ومؤثرة تحقق الاستفادة القصوى من الفرص التى تتيحها منظمة التجارة العالمية بما يعنيه ذلك من تنسيق فعال ودعم لآليات عمل المجموعة العربية على المستوى الوزارى ومستوى الخبراء.وأكد الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثانى وزير الاقتصاد والتجارة، على أن المشاركين فى المؤتمر من صانعى قرارات وقيادات ومسؤولين عن قضايا التجارة الدولية ومجتمع الأعمال والأكاديميين، سيجدون فائدة كبيرة فى هذا المؤتمر الهام، تنفيذا لتوصيات المؤتمر العربى الثامن حول منظمة التجارة العالمية ولاسيما فى ظل استمرار تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية على المنطقة العربية، و"هو الأمر الذى دعا المجتمعين للتباحث فى السبل الكفيلة لتفعيل القرارات التى تم اتخاذها فى المؤتمر التاسع لمنظمة التجارة العالمية".التجارة مصدر النمووأضاف أنه على الرغم من خصوصيات كل بلد، الا أن التجارة وبشكل متزايد، ستظل مصدرا أساسيا تعتمد عليه الدول العربية من أجل النمو والتنمية ومواجهة قضايا الفقر والبطالة، "الا أن مشاركتنا فى التجارة الدولية لا تزال محدودة بشكل واضح نتيجة لعدد من العناصر أهمها العوائق التى تواجه جانبى العرض والطلب المتمثل فى ضعف القدرة التنافسية والانتاجية، بالاضافة الى عوائق النفاذ الى الأسواق، اذ ستكون قدرة البلدان العربية على مواجهة هذه التحديات أمرا حاسما ونجاحها فى رسم استراتيجيات الاندماج الاقليمى والدولي، حيث لا يمكن اندماج اقتصاديات المنطقة فى الاقتصاد العالمى الا بنهج متكامل يشمل التجارة وجذب الاستثمارات وتنمية القطاع الخاص وايجاد البنى التحتية الملائمة، بالاضافة الى تعزيز التجارة البينية التى تعتبر مدخلا مهما لعملية الاندماج". حضور كبير شهدها إفتتاح المؤتمروبين سعادته ان المؤتمر الذى تستضيفه الدوحة، يتيح فرصة ثمينة لاعادة تقييم المواقف التفاوضية فى منظمة التجارة العالمية بحيث تأخذ فى الحسبان المتطلبات الملحة للدول العربية ولاسيما قضايا الأمن الغذائى والبطالة والفقر والبيئة.. موضحا أن المواضيع الواردة فى أجندة هذا المؤتمر تتيح للمشاركين امكانية التفاوض حول تلك القضايا بهدف ادراجها فى برنامج عمل منظمة التجارة العالمية.معربا عن شكره للوزراء العرب المشاركين لتلبية الدعوة واثراء فعاليات المؤتمر، الى جانب كبار المسؤولين فى الدول العربية الذين ستمثل مشاركتهم اضافة لمجريات المؤتمر ومخرجاته.

852

| 19 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
الرئاسة المصرية ترحب ببيان السعودية حول اتفاق الرياض

رحبت الرئاسة المصرية، بالبيان الصادر من الديوان الملكي السعودي، والذي أعلن فيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، عن التوصل إلى اتفاق الرياض التكميلي الذي يهدف إلى وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق بين الأشقاء العرب لمواجهة التحديات التي تهدد أمتنا العربية والإسلامية. وعبرت مصر في بيان أصدرته مؤسسة الرئاسة المصرية، عن ثقتها الكاملة في حكمة الرأي وصواب الرؤية لخادم الحرمين الشريفين، وثمنت غالياً جهود خادم الحرمين الدؤوبة والمُقدرة التي يبذلها لصالح الأمة العربية والإسلامية، ومواقفه الداعمة والمشرفة إزاء مصر وشعبها. وتجدد مصر عهدها بأنها كانت وستظل "بيت العرب"، وأنها لا تتوانى عن دعم ومساندة أشقائها. وأكدت على تجاوبها الكامل مع هذه الدعوة الصادقة، والتي تمثل خطوة كبيرة على صعيد مسيرة التضامن العربي. وأضافت الرئاسة في بيانها "إن مصر شعباً وقيادة على ثقة كاملة من أن قادة الرأي والفكر والإعلام العربي سيتخذون منحى إيجابياً جاداً وبناءً لدعم وتعزيز وترسيخ هذا الاتفاق، وتوفير المناخ الملائم لرأب الصدع ونبذ الفرقة والانقسام، فدقة المرحلة الراهنة تقتضي منا جميعاً تغليب وحدة الصف والعمل الصادق برؤية مشتركة تحقق آمال وطموحات شعوبنا.

221

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
غامبيا تطرح فرص إستثمارية وتسهيلات لرجال الأعمال القطريين

طرح أمس وفد جمهورية غامبيا المرافق للرئيس الحاج يحي عبد العزيز جامي خلال لقائه برجال الأعمال عدد من الفرص الإستثمارية في القطاعات الاقتصادية المختلفة كما أكدوا استعداد دولتهم لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين القطريين كما قدموا استعراضاً للوضع الاقتصادي في غامبيا وما تتميز به من مقومات اقتصادية وبنية تحتية في كافة المجالات تجعل منها دولة جاذبة للاستثمار.و ضم الوفد كل من السيد خاليدو بايو ووزير شؤون الرئاسة بجمهورية غامبيا إضافة إلى وزراء المالية والزراعة والسياحة والطاقة وعدد من المسؤولين وحضر من الجانب القطري السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر ولفيف من رجال الأعمال القطريين وممثلين عن رابطة الأعمال وممثلين عن عدد من المؤسسات الصناعية شبه الحكومية.وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن رئيس جمهورية غامبيا في اللقاء أكد السيد خاليدو بايو وزير شؤون الرئاسة عن سعادتهم بهذه الزيارة والتي وصفها بأنها تمثل خطوة كبيرة نحو فتح آفاق للتعاون الاقتصادي بين الدولتين الصديقتين، وقال إن قطاعي الأعمال في البلدين بإمكانهما القيام بدور كبير وفاعل في زيادة حجم التبادل التجاري بما يعود بالنفع على الطرفين مشيدا بما تتميز به قطر من وضع اقتصادي جيد جعل منها اكبر الأسواق الجاذبة في المنطقة.وأضاف أن غامبيا تتميز بالعديد من الفرص الاستثمارية في المجال الزراعي والسياحة والتعدين داعياً في هذا الإطار رجال الأعمال في البلدين للاستفادة منها مؤكداً أنهم على استعداد لتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين القطريين.وقال إن القطاع الخاص في غامبيا يلعب دوراً كبيراً في برامج الدولة الاقتصادية حيث يقوم بتنفيذ العديد من المشاريع التنموية، مؤكداً رغبتهم في أن يكون هناك تعاون فاعل بين القطاعين في البلدين لإيجاد شراكة اقتصادية بينهما لإقامة العديد من المشاريع الاستثمارية، مشيراً إلى ما تتميز به غامبيا من موقع متميز واستقرار أمني مما يجعلها مهيأة لاستقبال المستثمرين، موضحا في ذات الوقت أن هناك العديد من القوانين التي تحمي حقوق المستثمرين.ومن جانبه أعرب السيد محمد بن طوار الكواري نائب رئيس الغرفة عن ترحيبهم بهذه الزيارة مؤكداً عمق الروابط بين البلدين.. كما بين أن رجال الأعمال القطريين مستعدين للاستثمار في جمهورية غامبيا، مشيدا بما يتميز به اقتصادها من فرص واعدة، وقال إن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من التقارب وتبادل الزيارات بين قطاعي الأعمال في الدولتين، كما قدم تعريفاً للوفد بالوضع الاقتصادي في قطر والفرص الاستثمارية في مختلف المشاريع مؤكداً على أهمية تعاون قطاعي الأعمال للاستفادة منها بما يعود بالنفع لشعبي البلدين.فرص استثماريةكما استعرض السيد عبدالله جوب وزيرة التجارة الغامبي الفرص الاستثمارية ببلاده، قائلا: إن هناك العديد من القطاعات التي بها فرص استثمارية واعدة على رأسها قطاعي الخدمات والسياحة والزراعة إلى جانب القطاع العقاري وتطوير الأراضي.أما السيد كيبا توري وزير المالية الغامبي فأكد التزام بلاده بدعم القطاع الخاص وتوفير البيئة الاستثمارية الجاذبة للاستثمارات، موضحا أن توقيع اتفاقية لمنع الازدواج الضريبي بين دولتي قطر وغامبيا يعد خطوة على هذا الطريق، مشيراً إلى أن البلدين قاما في الماضي بتوقيع عددا من الاتفاقيات التي من شأنها دعم الاستثمارات والتبادل التجاري بين الجانبين إلى جانب العديد من التسهيلات التي توفرها بلاده لجذب الاستثمارات والتي تعد فرصة جية للمستثمرين القطريين. ودعا السيد عبد الرحمن الأنصاري الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للصناعات التحويلية" رجال الأعمال الغامبيين إلى تقديم الدراسات الاقتصادية عن المشاريع والفرص الاستثمارية المتاحة لديهم حتي يمكن دراستها على أرض الواقع.كما أكد الرئيس التنفيذي لقطر للصناعات التحويلية على أن أهم ما يشغل رجال الأعمال والشركات التي ترغب في الاستثمار في الخارج هو مدى كفاءة النظام المالي في البلاد التي سيتم الاستثمار بها والذي يجب أن يتيح سهولة نقل الأموال من وإلى الدولة وهو ما يتطلب أيضاً وجود كفاءة في النظام البنكي.مشاريعفي حين قال السيد فهد حمد المهندي مدير عام شركة الكهرباء والماء القطرية أن الشركة مهتمة بالاستثمار في القارة السمراء،مشيراً في هذا الصدد إلى سعي الشركة للفوز بمشروع لإنتاج طاقة الرياح في المغرب كما لديها مباحثات مع كل من دولتي السنغال والسودان من أجل بحث إمكانية إقامة مشاريع لتوليد الكهرباء هناك.ودخلت شركة الكهرباء والماء القطرية في تحالف مع "إي.دي.إف" و"آلستوم" الفرنسيتين و"فيبار" المغربية لإنجاز مشروع في دولة المغرب لإنتاج طاقة الرياح الذي يتضمن محطات بقوة إنتاجية تناهز 850 ميجاوات.وأوضح أن شركة الكهرباء والماء تهتم في الوقت الحالي بالدخول في الاستثمارات المتعلقة بتوليد الطاقة من المصادر المتجددة حيث أن لدى الشركة حاليا مشروعا لتوليد الطاقة الشمسية في الأردن وتتمتع بعلاقات جيدة مع اللاعبين الرئيسين في هذا المجال حول العالم، منوها بان شركته على استعداد للاستثمار في الخارج في حال توافر الفرص المناسبة.

1660

| 19 نوفمبر 2014

اقتصاد alsharq
"الإسلامية للتأمين" أفضل شركة تكافلية في الشرق الأوسط

حصدت الشركة الإسلامية القطرية للتأمين جائزتين تقديريتين كأفضل شركة تأمين تكافلي إسلامي على جميع فروع التأمين، حيث تم اختيار الإسلامية للتأمين من قبل لجـنة تحكـيم ضـمت (24) شخصـية من رجال التأمين في العالم وفقاً لمعايير الأفضل أداءً ونتائج خلال العشر سنوات الماضية. عبد الله بن ثاني: أول شركة تأمين في المنطقة تحظى بهذا الإنجازوبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشركة الإسلامية القطرية للتأمين، بأن الشركة قد حصلت على جائزتين تقديريتين عن نشاطها في مختلف فروع التأمين وأنها الشركة الأولى والوحيدة التي حظيت بهذا الإنجاز والتقدير من بين كافة شركات التأمين العاملة في الشرق الأوسط. وعبر سعادة رئيس مجلس الإدارة عن اعتزازه بهذا التكريم والذي يتوج الجهود والنتائج الطيبة التي حققتها الشركة منذ تأسيسها جمال الجمال خلال تسلمه للجائزة والتي تعمل على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية في مجال صناعة التأمين، مشيراً إلى أن الخطة الاستراتيجية للشركة التي يتم تطبيقها تهدف إلى زيادة حصة الشركة في سوق التأمين القطري ورفع ربحية وجودة محفظة الأقساط وترشيد إجراءات العمل وتنويع مصادر الاستثمار ورفع نسبة التوطين، وهنأ سعادة الشيخ عبد الله الرئيس التنفيذي وجميع العاملين بالشركة علي هذا الإنجاز الذي يؤكد ريادة الإسلامية للتامين لصناعة التامين التكافلي. هذا وقد تسلم الجائزتين السيد جمال عبدالله الجمال، عضو مجلس الإدارة، نيابة عن سعادة الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الشركة ضمن فعاليات الحفل السنوي التأميني الكبير الذي عُقـد في فندق الجمـيرة دبي يوم الاثنين الماضي الشيخ عبدالله بن ثاني آل ثاني والذي ضم حشـد كبير من الرؤسـاء التنفـيذيين لعدد كبير من شركات التأمين العاملة في الشـرق الأوسط ومندوبين عن معظم شركات إعادة التأمين العالمية.من جانبه أكد السيد علي إبراهيم العبدالغني، الرئيس التنفيذي للشركة، أن حصول الشركة علي هاتين الجائزتين يُعد محصلة طبيعية للتفاني والإخلاص في العمل وروح الانتماء من قبل جميع العاملين في الشركة وأيضاً تعكس الجدية وحسن التوجيه الذي تتميز به إدارة الشركة خلال سنوات عملها، كما أن هذه الجوائز تعد تجسيداً لريادة الشركة لقطاع التأمين التكافلي الإسلامي مبنى الشركة الاسلامية القطرية للتامين حيث إن الشركة الإسلامية القطرية للتأمين تعد الشركة الأولى التي تحافظ على توزيع الفائض التأميني السنوي على المؤمنين لديها "حملة الوثائق" منذ تأسيسها في عام 1995 وقد وصلت خلال الأربع سنوات الأخيرة إلى %20 وهي تعد النسبة الأعلى على مستوى جميع شركات التأمين التكافلية الإسلامية في العالم قاطبة. وأضاف الرئيس التنفيذي بأن نجاح الإسلامية للتأمين كان له الأثر الكبير في التشجيع على تأسيس شركات تأمين إسلامية في العديد من دول العالم لدعم صرح الاقتصاد الإسلامي، مشيراً إلى أن الشركة تعمل جاهدة على تطوير منتجاتها وخدماتها للعملاء من خلال الاستفادة من كل التقنيات التكنولوجية المتاحة العبدالغني: الجوائز تجسد ريادة الشركة لقطاع التأمين التكافلي الإسلامي وذلك إيمانا من الشركة بمواكبة التطور التكنولوجي للخروج عن الخدمات التقليدية وتسهيلها للعملاء، مشددا على أن الإدارة تتطلع إلى رفع مستوى الأداء تماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030، هذا بالإضافة إلى أن استضافة الدولة لمونديال 2022 وما يصاحبه من إعداد المنشآت العملاقة وإعادة تأهيل البنية التحتية ستسهم وبشكل مباشر في رفع معدلات النمو لدى الشركات في السنوات القليلة المقبلة.

861

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
تشكيلة العنابي والبحريني

فيما يلي تشكيلة البحرين وقطر لمباراتهما في المجموعة الأولى في كأس الخليج لكرة القدم باستاد الأمير فيصل بن فهد اليوم الأربعاء. * قطر: قاسم برهان.. المهدي علي.. عبد الكريم حسن.. بلال محمد.. إبراهيم ماجد.. كريم بوضيف.. إسماعيل محمد.. أحمد عبد المقصود.. علي أسد.. حسن الهيدوس.. عبد القادر إلياس. * البحرين: السيد محمد جعفر.. محمد حسين.. عبد الله الهزاع.. راشد الحوطي.. محمد دعيج.. عبد الله عمر.. السيد أحمد جعفر.. عبد الوهاب المالود.. عبد الوهاب علي.. إسماعيل عبد اللطيف.. سامي الحسيني. * يدير المباراة الحكم الكويتي علي شعبان.

295

| 19 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع وزراء العدل العرب

شاركت دولة قطر في الاجتماع الخامس والخمسين للمكتب التنفيذي، والدورة الثلاثين لمجلس وزراء العدل العرب، اللذين عقدا في مدينة جدة بالسعودية. ورأس وفد الدولة خلال الاجتماعين سعادة الدكتور حسن لحدان صقر المهندي وزير العدل. وناقش أصحاب السعادة والمعالي وزراء العدل بنود جدول الأعمال، في ضوء التوصيات الصادرة عن المكتب التنفيذي في اجتماعيه الرابع والخمسين والخامس والخمسين واتخذ بشأنها القرارات المناسبة ومن أهمها اعتماد تقرير الأمانة الفنية عن الخطوات المتخذة لتنفيذ قرارات المجلس في دورته التاسعة والعشرين وتكثيف التعاون العربي الثنائي والجماعي بين الجهات القضائية في الدول العربية. كما تمت دعوة الدول العربية إلى الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية، والتصدي لتلك الأعمال الإرهابية، بالإضافة إلى دعوة المكتب التنفيذي إلى مناقشة رؤية متكاملة منهجية إعداد القوانين الاسترشادية العربية، ومراجعة القوانين الحالية وتحديثها بما يتواءم مع التطورات القانونية، وطرح الأولويات بالنسبة للموضوعات والمجالات التي تحتاج إلى تنظيم من خلال تلك القوانين فضلا عن اعتماد مشروع برنامج عمل الأمانة الفنية للمجلس بين دورتيه الثلاثين والحادية والثلاثين.

499

| 19 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
العاهل السعودي يثمن المصالحة الخليجية

قال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، إن اتفاق الرياض التكميلي الذي تمخضت عنه القمة الخليجية في الرياض الأحد الماضي، ينهي الخلافات الخليجية الطارئة، ويعد إيذانا بالعمل المشترك لمصلحة دول الخليج والأمة العربية والإسلامية. وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي، نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن الأشقاء في الخليج حرصوا على "وضع إطار شامل لوحدة الصف والتوافق ونبذ الخلاف في مواجهة التحديات التي تواجه أمتنا العربية والإسلامية". وتابع: "قادة الرأي والفكر ووسائل الإعلام في دولنا سيسعون لتحقيق هذا التقارب الذي نهدف منه إلى إنهاء كل خلاف مهما كانت أسبابه فالحكمة ضالة المؤمن". وأضاف: أن "اتفاق الرياض أكد على الوقوف إلى جانب مصر والتطلع إلى مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق". ودعا البيان مصر "قيادة وشعبا للسعي معنا في إنجاح هذه الخطوة في مسيرة التضامن العربي ـ كما عهدناها دائما عونا وداعمة لجهود العمل العربي المشترك".

496

| 19 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
عن جدارة.. الدوحة تواصل استقطاب البطولات العالمية

اختيرت دولة قطر، أمس الثلاثاء لاستضافة بطولة العالم 2019 لألعاب القوى في أخر انتصار تحققه الدوحة التي تطمح لأن تصبح قوة عظمى على الصعيد الرياضي. فبعد أقل من أسبوع من عودة الجدل حول استضافة قطر نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم إلى السطح أقدم الاتحاد الدولي لألعاب القوى على اختيار الدوحة لاستضافة حدث عالمي أخر دون أي خوف من تعرضه للانتقاد. وخلال اجتماعه في موناكو اسند الاتحاد الدولي لألعاب القوى إلى الدوحة مهمة استضافة البطولة مفضلا إياها على برشلونة الإسبانية التي سبق لها استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في 1992 وعلى يوجين مقر العاب القوى الأمريكية صاحبة النجاح الكبير عالميا. وأكد فوز الدوحة هذه المرة بعد فشلها في مواجهة لندن في السباق على بطولة 2017 قوة وجدارة خطط قطر التي تهدف إلى التواجد بقوة على الساحة الرياضية العالمية. والآن تحصل قطر على استضافة بطولة عالم أخرى بعد كأس العالم لكرة القدم في حين يعتقد كثير من الخبراء في هذا المجال أن ذلك هو مجرد بداية لانطلاق قطر لتصبح أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف الألعاب لأولمبية الصيفية في 2024. فرحة الوفد القطري بفوز الدوحة بتنظيم بطولة العالم 2019 وأكد دحلان الحمد المشرف على الطلب القطري عشية تصويت أمس الثلاثاء "نحن سعداء جدا بقيام (الاتحاد الدولي لكرة القدم) الفيفا بالتحقيق وإعلان أن كل شيء على ما يرام لإقامة البطولة في قطر إلا أن تركيزنا الآن ينصب على تنظيم بطولة العالم (لألعاب القوى) بالطريقة الصحيحة وطبقا للوائح الاتحاد الدولي لألعاب القوى". وستقام النسخة 2019 من البطولة في استاد خليفة في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر تجنبا لدرجة الحرارة الشديدة في أغسطس الموعد التقليدي للبطولة. ولم يسبق لأي دولة في الشرق الأوسط استضافة البطولة لكن قدرة الدوحة على التنظيم ظهرت من خلال تنظيمها وبكل نجاح بطولة العالم داخل القاعات في 2010 إلى جانب خمسة لقاءات عالمية أخرى لألعاب القوى. وأكد الحمد على أن فوز قطر بتنظيم البطولة جاء عن جدارة واستحقاق قائلا "عندما زار سيباستيان كو الدوحة في الشهر الماضي على رأس لجنة التقييم التابعة للاتحاد الدولي لألعاب القوى فإنه قال إن الاتحاد الدولي لألعاب القوى سيمنح حق الاستضافة للمدينة صاحبة الطلب الأفضل".

355

| 19 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"المشاريع والإرث": واثقين من سلامة ملف مونديال قطر 2022

أعربت اللجنة العليا للمشاريع والإرث اليوم الثلاثاء عن ارتياحها لتقرير القاضي الألماني هانز يواكيم ايكرت بخصوص التحقيقات بشأن ملف تنظيم قطر لمونديال كأس العالم لكرة القدم عام 2022.وجاء في بيان للجنة "نحن راضون عن النتيجة التي توصل إليها تقرير القاضي هانز يواكيم إيكرت والغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات التابعة للفيفا".وأضاف "كما أوضح التقرير، فقد تعاونا مع التحقيق بشكل كامل، ولقد كنا على الدوام واثقين من سلامة موقفنا لالتزامنا بأعلى معايير النزاهة المهنية والأخلاقية ولعلمنا باستحقاق ملفنا للفوز". وتابع البيان "ليس لدينا أي تعليقٍ لنضيفه حول هذا الموضوع، ونحن ماضون قدما في طريقنا لاستضافة بطولة تاريخية لكأس العالم للمرة الأولى في الشرق الأوسط".وكان ايكرت قد أعلن تبرئة ملفي مونديالي روسيا 2018 وقطر 2022 من تهمة الفساد، مؤكدا أنه لا حاجة إلى إعادة التصويت.وجاء اعلان ايكرت استنادا إلى التحقيقات التي أجراها المحقق الأمريكي مايكل جارسيا.

503

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
رئيس الأركان يجتمع مع وزيرة الدفاع الإيطالي

إجتمع سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة اليوم، مع السيناتور روبيرتا بينوتي وزيرة الدفاع الإيطالي عضوة مجلس الشيوخ. تناول الاجتماع البحث في العلاقات الثنائية فيما يخص التعاون العسكري المشترك بين البلدين.

172

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
وزارة الثقافة تنظم "الأيام الثقافية في الأردن" إبريل المقبل

تستعد وزارة الثقافة والفنون والتراث لتنظيم " أيام الثقافة القطرية في المملكة الأردنية الهاشمية" نهاية شهر إبريل المقبل متضمنة العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي تعبر عن الثقافة القطرية.وصرح السيد فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بأنه توجه مع وفد من الوزارة لزيارة العاصمة الأردنية عمان وعدد من المدن المهمة لإعداد الترتيبات اللازمة لإقامة الأيام الثقافية القطرية، حيث قام الوفد بزيارة العديد من الأماكن والمراكز الثقافية في عمان ومدينتي جرش والزرقا والتي ستحتضن الفعاليات القطرية.وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الأردني بهذا الخصوص، حيث رحب المسؤولون بإقامة هذه الفعاليات التي من شأنها تعزيز العلاقات الثقافية والتعرف عن قرب على الثقافة القطرية بمكوناتها المختلفة.وأوضح الهاجري أن الأيام الثقافية القطرية في الأردن سوف تشمل إقامة ندوات فكرية وأمسيات شعرية وعروض فنية وحرفية وعرض مسرحي ، بالإضافة إلى عرض جانب من الثقافة الشعبية القطرية.

226

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
السليطي يثمن تشريف الأمير الوالد لإفتتاح مهرجان المحامل التقليدية

أكد الدكتور خالد السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أنّ تشريف صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لافتتاح المهرجان الرابع للمحامل التقليدية الذي انطلق في الحي الثقافي "كتارا" مساء اليوم، يعكس مدى حرص واهتمام ورعاية سموه لمثل هذه المناسبات إحياءً لعادات وتقاليد آبائنا وأجدادنا في تراثنا البحري والتي نسعى للحفاظ عليها ونقلها للناشئة بكل أمانة.وأضاف الدكتور السليطي، في تصريحات على هامش افتتاح المهرجان الرابع للمحامل التقليدية، "إننّا في كتارا تعوّدنا الوفاء لكل ما يمت بصلة لتاريخنا القطري العريق الذي نفتخر به، ونحن اليوم نحرص على إقامة هذا المهرجان ليس فقط عرفانا بالجميل لما بذله أجدادُنا من مجهودات ستظل عالقة بذاكرتنا وإنّما أيضا نهدف إلى إطلاع أبنائنا من الجيل الجديد على خصائص الحياة في الماضي وما اكتنفها من صعوبات قبل بروز صناعة النفط والغاز وتطورها".وأوضح أن المهرجان الذي يُعد من أكبر المهرجانات المتخصصة في التراث البحري في المنطقة والعالم، يهدف إلى إطلاع ذوي الثقافات الأخرى على حضارتنا وثقافتنا الثرية والمتنوعة .. مؤكدا حرص "كتارا" على حماية التراث القطري من الاندثار، وكذلك مدّ جسور التواصل والالتقاء بين ثقافتنا المحلية بأبعادها العربية والخليجية والإسلامية ومختلف ثقافات العالم.. معربا عن ثقته في نجاح هذا المهرجان نظرا لحجم الاستعدادات الخاصة به ، واحتوائه على عدد كبير من الأنشطة والفعاليات التي من شأنها أن تستقطب مختلف شرائح المجتمع. بدوره، عبر السيد أحمد الهتمي رئيس المهرجان عن شكره وامتنانه لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لتشريف سموه افتتاح المهرجان وهو ما يمثل دفعة معنوية كبيرة لكل القائمين على هذه المناسبة التي تسعى إلى الحفاظ على تراث الاجداد .وأشار إلى أنّ النسخة الرابعة للمهرجان التراثي البحري ستقدم فرصة ثمينة لزوار وضيوف "كتارا" للتعرف على طقوس الغوص على اللؤلؤ، كما كانت تتم في الماضي من خلال مشاهدتهم لإحدى سفن الغوص التقليدية وعلى متنها "النواخذة واليزوة" بكامل وسائلهم ومعداتهم القديمة التي كانوا يستخدمونها للغوص في أعماق المياه لاستخراج المحار واللؤلؤ، بالإضافة إلى تعرفهم على تلك الأدوات والمعدات التي يستعملها طاقم الغوص، فضلا عن أعمال الغوص مثل التجديف ورفع الشراع التقليدي وفلق المحار.وأوضح الهتمي أنّ تفاصيل رحلة الغوص سيشاهدها الضيوف والزوار بوضوح من على شاطئ "كتارا"، مؤكدا أن جمهور مهرجان كتارا للمحامل التقليدية سيكون على موعد مع العديد من المفاجآت بداية من يوم الجمعة المقبل بعد صلاة المغرب.وخلال حفل افتتاح مهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية تابع الحضور أوبريتا غنائيا بعنوان "الطبعة" وهو عمل فني متكامل للفنان فيصل التميمي مستوحى من قصة واقعية حدثت في التراث البحري القطري عام 1925 عندما غرقت سفن الغوص على اللؤلؤ في مياه الخليج إثر تعرضها لريح عاتية على شكل إعصار شديد وأمطار غزيرة.وسوف يتم تقديم هذا الأوبريت يوميا خلال أيام المهرجان الساعة السابعة مساءً.ويقيم المهرجان مسابقات تراثية وهي :" مسابقة الغوص على اللؤلؤ، مسابقة التجديف، مسابقة الغيص "كتم النسم"، مسابقة أفضل محمل، مسابقة الشراع التقليدي، حيث سيشارك في مسابقة الغوص على اللؤلؤ الفرق التالية : الغاريّة ، وفريق بلحنين من قطر وفريق لِشخرة و فريق صور من سلطنة عمان و فريق فتح الخير و فريق السد العالي من البحرين و فريق غواص اللؤلؤ من المنطقة الشرقية في السعودية و فريق فَراسان من جازان من المنطقة الغربية في السعودية إضافة إلى فريقين من الكويت. أما في مسابقة الغيص "كتم النسم" فسيشارك فيها ستة متسابقين قطريين والتي ستكون تصفياتها على مدى يومي غداً "الاربعاء" وبعد غد "الخميس" ليكون النهائي يوم السبت المقبل.وفي مسابقة الشراع ستشارك 9 محامل قطرية والتي ستكون غدا وبعد غد، إلى جانب مسابقة التجديف التي سيشارك فيها 4 فرق من سلطنة عمان و فريقان من الامارات و فريق من السعودية و فريق من قطر بالإضافة الى مسابقة أجمل محمل والتي ستكون في آخر أيام المهرجان.كما لم تغفل إدارة المهرجان الجانب التوعوي للأجيال القادمة فنظمت بالتعاون مع هيئة المتاحف 7 ورش ما بين ورش تلوين ورسم وورشة القصة التي ستنظم على متن أحد المحامل حتى يطلع الطلاب عن قرب على الموروث البحري للأجداد. وقد تجاوز عدد الطلاب المسجلين في هذه الرحلات 600 طالب من مختلف المدارس العربية و الاجنبية.يذكر أنّ مهرجان كتارا الرابع للمحامل التقليدية يمثل امتدادا للنسخ الثلاث الماضية احتفالا بالتراث البحري القطري خصوصاً والخليجي عموماً خاصة و أنّ المهرجان يستقطب مشاركات من عدة دول خليجية ليعكس التراث والتاريخ الذي عاشه المجتمع القطري خلال مسيرة النهضة التي انبثقت من رحم قسوة البيئة الصحراوية إلى اقتحام أهوال البحر برحلات الصيد والغوص ، وصولا إلى التعمير والتطلع إلى مستقبل أكثر ازدهاراً وإشراقاً. كما يعد المهرجان مناسبة للاحتفال بالعلاقة الخاصة التي ربطت المواطن القطري بالبحر منذ عصر الغوص حتى عهد النهضة الحالية، من خلال تعبيرات ثقافية وجمالية تبعث روح التجدد في ثقافة البحر وفنونه المختلفة التي عكست مفاهيم التراث القطري المتنوعة.

880

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
صلاة الاستسقاء بجميع المدارس المستقلة اليوم

دعا المجلس الأعلى للتعليم إلى اقامة صلاة الإستسقاء في جميع المدارس المستقلة اليوم الخميس في تمام الساعة السادسة صباحاً طلباً لنزول الغيث.وحث المجلس في تعميم تم ارساله لجميع المدارس الطلبة والموظفين بالمدارس على اداء الصلاة..مؤكدا اهمية التواصل مع اولياء الامور وحث ابنائهم على الحضور مبكراً لتأدية الصلاة جماعة بمصلى المدرسة.

214

| 18 نوفمبر 2014

محليات alsharq
من قطر للسلطنة: "عيدكم عيدنا" و"صباحكم عُماني"

شارك القطريون إخوانهم من أهل سلطنة عمان احتفالاتهم بالعيد الوطني الـ44 لبلدهم الذي يوافق 18 نوفمبر من كل عام، مؤكدين لهم أن "عيدكم عيدنا"، سائلين الله الشفاء والعودة المباركة للسلطان قابوس إلى أرض الوطن. ومع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الـ44 لبلادهم.. غرّد القطريون بموقع "تويتر" بكلمات وصور المحبة لإخوانهم العمانيين، حيث كتب الإعلامي جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق: "تحتفل #عمان الشقيقة اليوم بـ #العيد_الوطني44_المجيد نسأل الله أن يديم عليها الأمن والأمان.. والصحة لسلطانها الحكيم". من أهل قطر إلى أهل السلطنة: عيدكم عيدنا وهنّأ عبدالله العذبة رئيس تحرير جريدة العرب القطرية على حسابه الشخصي (A_AlAthbah@) سلطنة عمان وشعبها الحبيب باليوم الوطني، مُضيفاً: "حفظ الله عُمان الخليج العربي والعرب من كل سوء". وقالت تهاني الهاجري (Tahani_alhajri@): "ما أجمل أخلاق العمانيين.. سواء في العالم الافتراضي هنا أو العالم الواقعي.. كل عام والسلطنة بخير، والله يخليهم لنا"، لتشاركها الرأي إحدى المُغرّدات (‏@mohra_alsaiari) بقولها: "صدقتِ.. لقد تجاوزوا سقف الرقي.. نتمنى لهم عيداً وطنياً تلتحم فيه قلوبهم". وكتب أحمد بن سعيد الرميحي (aromaihi@): "خالص التهاني والتبريكات لسلطنة عمان الشقيقة بمناسبة عيدها الوطني، ونسأل الله الشفاء والعودة المباركة للسلطان قابوس". وانضم سَلمانْ بِن يُوسف (salmaneez@) إلى هاشتاج "#اليوم_الوطني_العماني_44" مُضيفاً: من قطر الخير إلى السلطنة" نقول: "كُل عام وعمان الخير بكل خير.. والله يديم عليكم الأمن والأمان". صباحكم عماني "صباحكم عماني".. هكذا جاءت تهنئة الإعلامية عائشة جاسم الكواري إلى "أهل السلطنة"، مُزيّنة صفحتها بموقع "تويتر" (aishaalkuwari7@) بتغريدة "صباحكم عماني بمناسبة #اليوم_الوطني_العماني_44 وكل عام وأهلنا في #سلطنة_عمان بألف خير وأمن وأمان .. #نوفمبر_المجيد_44". أمّا نواف تلفت (nawaf_telfat@) فهنّأ "سلطنة عمان الحبيبة حكومة وشعباً متمنيين كل التوفيق والإزدهار في ظل الرؤية الحكيمة لجلالة السلطان قابوس"، بينما تمنى علي المري (@Ali_ALMARRI) الشفاء للسلطان قابوس، مُخاطباً إخوانه العمانيين: "كل عام وأنتم بخير يا أهل عمان الطيبين" و"إلى عمان الشقيقة.. إلى قيادتها الرشيدة.. إلى اَهلها الطيبين الأحباء.. كل عام وأنتم طيبين وعمان أطيب".. هكذا كانت تهنئة فيصل محمد المرزوقي (@marzoqi_w) في اليوم الوطني العماني. وأعرب حسن حمود (BoHomoud007@) عن شكره الخاص لإذاعة "صوت_الخليج على إحتفاليتها الراقية بمناسبة #اليوم_الوطني_العماني_44 ومشاركة شعب عمان الأصيل… بيّض الله وجهكم". واختصر محمد بن فطيس المري (Futis_m@) قاموس التهاني في كلمتين هما "عيدكم عيدنا"، قائلاً: "مبروك لكم يا أهلنا في عمان حكومة وشعباً عيدكم الوطني أعاده الله عليكم أعوام وأعوام.. عيدكم عيدنا".. "أنتم أهلنا في عمان.. أهل الأخلاق والتعامل الحسن.. أدام الله عليكم أعيادكم وأمنكم".

4856

| 18 نوفمبر 2014

رياضة alsharq
فييرا: استضافة قطر لكأس العالم تطور ضخم في كرة القدم العربية

عمل جورفان فييرا مدرب الكويت في قطر قبل أكثر من 30 عاما وحينها لم يكن يفكر أبدا أن بوسعها استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم. وفازت قطر بحق استضافة كأس العالم 2022 لتصبح أول دولة في الشرق الأوسط تنال هذا الشرف الكبير. وقال فييرا اليوم الثلاثاء، في إطار حديثه عن تطور الكرة في المنطقة "قطر ستستضيف كأس العالم وهذا تطور ضخم في كرة القدم العربية ولا أحد توقع أو فكر أن بوسع قطر تنظيم البطولة". وأضاف مدرب نادي قطر السابق "عندما ذهبت لقطر في 1980 لم أفكر أبدا في أن بوسعها تنظيم كأس العالم في يوم ما واليوم أصبح هذا الأمر حقيقة". وطلب فييرا من المنتخبات العربية السير على خطى اليابان في التخطيط للمستقبل وخوض احتكاكات قوية. وقال فييرا "اليابان شاركت في بطولات عديدة وخسرت 8-صفر و10-0 و7-صفر والآن اليابان تصدر لاعبين للمسابقات الأوروبية الكبرى". وأضاف أن من ضمن الأسباب التي تمنع انتقال اللاعبين العرب إلى أندية كبرى هي الناحية الاجتماعية في ظل تعود اللاعب على الحياة مع عائلته وأصدقائه وكذلك أمور اللغة وأكد ضرورة تطوير مستوى اللاعبين حتى يكون بوسعهم ترك بصمة في الخارج. ويتولى فييرا تدريب الكويت في كأس الخليج المقامة في الرياض حتى 26 نوفمبر تشرين الثاني الجاري وجمع أربع نقاط من أول مباراتين وسيحاول قيادة فريقه لإحراز اللقب للمرة 11 في 22 مشاركة.

458

| 18 نوفمبر 2014